1:46 صباحًا الإثنين 17 ديسمبر، 2018

احداث وزارة الثقافة


صوره احداث وزارة الثقافة

احداث و زاره الثقافه تذكرنى بواقعه صادمه لنا كطلبه في كليه الاعلام جامعه القاهرة:
فى ذات يوم فوجئنا بصحيفه الشعب تنشر مقالا لرئيس تحريرها مجدى حسين؛

يقول فيه انه يتهم فاروق حسني؛

و زير الثقافه انذاك و لمده ٢٠ عاما؛

الذى رسم خريطه مصر الثقافية؛

يتهمه بانه شاذ جنسيا.
تم ابراز المقال بعنوان بارز في الصفحه الاولى؛

و كان الامر صادما لنا؛

ليس بسبب فاروق حسني؛

و انما لجراه مجدى حسين في نشر امر هكذا على الملا دون سند او دليل.
وانتظرنا ردا مزلزلا من فاروق حسني؛

يوما؛

يومين؛

ثلاثة؛

و كان الخرس اصابه.
ضربنا اخماسا في اسداس؛

و انتظرنا العدد التالى من الصحيفة؛

ففوجئنا بمجدى حسين يكتب مقالا يتحدي فيه فاروق حسنى ؛



و يقول له: لا بد ان تقدم بلاغا ضدى للنائب العام؛

فانا اسبك؛

و اتهمك بامر شنيع.
انتظرنا ردا من الرئيس مبارك باعتباره رجلال عسكريا؛

لا يقبل ان يتهم رجل اختاره ليشكل عقل الشعب و وجدانه؛

بانه شاذ؛

فضلا عن ان الصوره الذهنيه التى روجوها في اذهاننا ان الرئيس العسكرى لا بد وان يكون رجل ضبط و ربط؛

و لا يمكن ان يختار معه شاذ؛

او يسمح لصحفى بذلك.
ثم صدر العدد الثالث من صحيفه الشعب؛

و اذا بمجدى حسين؛

ينشر مقالا بعنوان بارز يطالب فيه النائب العام باحاله فاروق حسنى للطب الشرعي؛

و طبعا النائب العام و دن من طين و ودن من عجين؛

تماما مثل مبارك وفاروق.
لم يكف مجدى حسين؛

بل نشر موضوعات تاليه اطلق فيها على و زاره الثقافه دويله الالحاد في قلب القاهرة؛

و انا مهمتها نشر الالحاد و الفسق و الفجور بين افراد الشعب.
تمادي مجدى حسين؛

فيما نشره من مقالات؛

حتي فجر فضيحه روايه و ليمه لاعشاب البحر؛

لمؤلف شيوعي؛

سب فيها الذات الالهيه و القران و الرسول؛

صلي الله عليه و سلم؛

و الكعبة؛

و اعاد فاروق حسنى نشرها على حساب و زاره الثقافه اي من ما ل الشعب؛

من ما ل صاحب الكشك الذى اجبرته الحكومه على دفع الضرائب؛

او على نفقه ارمله تفلح في الارض لتربيه ايتامها؛

و تجبى الحكومه منها الضرائب؛

لتنفق على روايه تسب الاسلام و المسيحية.
انفجرت الدنيا؛

و اندلعت المظاهرات؛

و انتظرنا ان يهدا مبارك الجو؛

باقاله فاروق حسني؛

فاذا به يهدا الجو بغلق صحيفه الشعب من خلال افتعال نزاع على رئاسه حزب العمل الذى كان يصدرها.
وبقى فاروق حسنى و زيرا؛

بينما صار مجدى حسين عاطلا تارة؛

و متظاهرا تاره ثانية؛

و معتصما تاره ثالثة؛

و سجينا اخيرا كما اعتدنا دائما؛

حتي قامت ثوره يناير فتحررت صحيفه الشعب و عادت للصدور؛

بينما ضمن فاروق حسنى تقاعدا هنيئا بفضل القضاء الذى لم يلاحقه؛

و بفضل المثقفين الذين اعتبروه الوزير الفنان؛

فلم يهاجمه احد؛

فهو راعى الثقافة؛

كما قالوا لنا.

196 views

احداث وزارة الثقافة