يوم الجمعة 6:40 مساءً 24 مايو، 2019

احداث وزارة الثقافة

صور احداث وزارة الثقافة

احداث و زاره الثقافه تذكرنى بواقعه صادمه لنا كطلبه في كليه الاعلام جامعة القاهرة:
فى ذات يوم فوجئنا بصحيفة الشعب تنشر مقالا لرئيس تحريرها مجدى حسين؛

 

يقول فيه انه يتهم فاروق حسني؛

 

و زير الثقافه انذاك و لمدة ٢٠ عاما؛

 

الذى رسم خريطه مصر الثقافية؛

 

يتهمة بانه شاذ جنسيا.
تم ابراز المقال بعنوان بارز في الصفحة الاولى؛

 

و كان الامر صادما لنا؛

 

ليس بسبب فاروق حسني؛

 

و انما لجراه مجدى حسين في نشر امر هكذا على الملا دون سند او دليل.
وانتظرنا ردا مزلزلا من فاروق حسني؛

 

يوما؛

 

يومين؛

 

ثلاثة؛

 

و كان الخرس اصابه.
ضربنا اخماسا في اسداس؛

 

و انتظرنا العدد التالي من الصحيفة؛

 

ففوجئنا بمجدى حسين يكتب مقالا يتحدي فيه فاروق حسنى ؛

 

 

و يقول له: لا بد ان تقدم بلاغا ضدى للنائب العام؛

 

فانا اسبك؛

 

و اتهمك بامر شنيع.
انتظرنا ردا من الرئيس مبارك باعتبارة رجلال عسكريا؛

 

لا يقبل ان يتهم رجل اختارة ليشكل عقل الشعب و وجدانه؛

 

بانة شاذ؛

 

فضلا عن ان الصورة الذهنيه التي روجوها في اذهاننا ان الرئيس العسكرى لا بد وان يكون رجل ضبط و ربط؛

 

و لا يمكن ان يختار معه شاذ؛

 

او يسمح لصحفى بذلك.
ثم صدر العدد الثالث من صحيفة الشعب؛

 

و اذا بمجدى حسين؛

 

ينشر مقالا بعنوان بارز يطالب فيه النائب العام باحالة فاروق حسنى للطب الشرعي؛

 

و طبعا النائب العام و دن من طين و ودن من عجين؛

 

تماما مثل مبارك و فاروق.
لم يكف مجدى حسين؛

 

بل نشر موضوعات تاليه اطلق فيها على و زاره الثقافه دويله الالحاد في قلب القاهرة؛

 

و انا مهمتها نشر الالحاد و الفسق و الفجور بين افراد الشعب.
تمادي مجدى حسين؛

 

فيما نشرة من مقالات؛

 

حتى فجر فضيحة روايه و ليمه لاعشاب البحر؛

 

لمؤلف شيوعي؛

 

سب فيها الذات الالهيه و القران و الرسول؛

 

صلى الله عليه و سلم؛

 

و الكعبة؛

 

و اعاد فاروق حسنى نشرها على حساب و زاره الثقافه اي من ما ل الشعب؛

 

من ما ل صاحب الكشك الذى اجبرتة الحكومة على دفع الضرائب؛

 

او على نفقه ارمله تفلح في الارض لتربيه ايتامها؛

 

و تجبى الحكومة منها الضرائب؛

 

لتنفق على روايه تسب الاسلام و المسيحية.
انفجرت الدنيا؛

 

و اندلعت المظاهرات؛

 

و انتظرنا ان يهدا مبارك الجو؛

 

باقاله فاروق حسني؛

 

فاذا به يهدا الجو بغلق صحيفة الشعب من خلال افتعال نزاع على رئاسه حزب العمل الذى كان يصدرها.
وبقى فاروق حسنى و زيرا؛

 

بينما صار مجدى حسين عاطلا تارة؛

 

و متظاهرا تاره ثانية؛

 

و معتصما تاره ثالثة؛

 

و سجينا اخيرا كما اعتدنا دائما؛

 

حتى قامت ثوره يناير فتحررت صحيفة الشعب و عادت للصدور؛

 

بينما ضمن فاروق حسنى تقاعدا هنيئا بفضل القضاء الذى لم يلاحقه؛

 

و بفضل المثقفين الذين اعتبروة الوزير الفنان؛

 

فلم يهاجمة احد؛

 

فهو راعى الثقافة؛

 

كما قالوا لنا.

267 views

احداث وزارة الثقافة