1:55 مساءً الثلاثاء 18 ديسمبر، 2018

احمد يونس


صوره احمد يونس

هو احد مذيعى راديو نجوم اف ام الذى حقق نجاحا منذ ظهوره في برنامج لمده نصف ساعة،

ثم انتقل لتقديم برنامج “عيش صباحك” لمده عامين كان فيهما الرفيق و الصديق لكل الجمهور اثناء ذهابهم لاعمالهم و مدارسهم و جامعاتهم،

بعدها ترك البرنامج في حفل وداع من الجمهور دون اي اسباب معروفة،

و عاد مره اخرى كجليس لكل الفئات العمريه في برنامج “على القهوة” يوميا قبل ان يذهبوا الى نومهم،

هو احمد يونس الذى اشتهر بتناول مواضيع مختلفه و قضايا تمس كل البيوت المصريه في سياق مختلف عن سياسه المحطة،

بالاضافه الى انه اول مذيع راديو يظهر في حمله اعلانية،

و يحضر حاليا لبرنامج جديد للاطفال على قناه مودرن مصر الفضائية،

و كان معه الحوار.
– ماذا عن برنامجك الجديد على قناه مودرن مصر؟
البرنامج ما زال قيد التنفيذ،

على الرغم من الانتهاء من تصوير عدد من التقارير الخارجيه و اعداد عدد من الحلقات،

الى جانب الانتهاء من اعمال الجرافيك،

و لكن الاعمال في ديكورات البرنامج اقتربت من الانتهاء،

و قد نبدا تصوير اولى الحلقات يوم الاحد المقبل.
– ما السبب في اختيارك للاطفال بالتحديد،

لتقديم برنامج لهم؟
حلم حياتى ان اقدم برنامجا للاطفال،

و ذلك قبل ان اقدم برامج على نجوم اف ام و امنيتى دائما هو التواصل مع الاطفال و الاقتراب منهم،

و الحديث معهم في الامور التى يفكرون فيها،

بجانب اللعب معهم،

و كنت قد قدمت برنامجا للاطفال على نجوم اف ام و لقى نجاحا.
– و لكن برامج الاطفال تحتاج الى دراسه خاصه لسيكولوجيه الطفل؟
بالفعل،

و الكلمه المنطقيه التى تطلق عليهم هى “مجانين”،

لانك تتعامل مع شخص في كل ثانيه بحاله و مزاج مختلف،

و لا يعرف مدى مسئوليه البرنامج و من الممكن ان يتركنى و يرحل في اي لحظة،

و يحب كل من يختلف معهم في و جهات النظر بطريقتهم،

مع العلم ان فكره اعلى منى بمراحل،

و اقوم الان بقراءه كتب علم نفس للتعامل معهم،

و مع التجربه قد اجد نفسى من الممكن ان اكتب كتابا عنهم،

لان التطبيق يختلف عن النظري،

لان لديهم الكثير من الدهاء و الذكاء.
– و ما الجديد الذى ستقدمه و سط العديد من سلبيات البرامج الخاصه بالاطفال؟
لمرحله ما كانت هناك برامج بدون ذكر اسماء تتعامل مع الطفل بعقليه الستينيات للاسف،

و اصبحت الان تراث بالنسبه لنا،

و هناك العديد من البرامج تتعامل بنفس الطريقه الان،

بينما هناك برامج تستحق ان نذكرها مثل برنامج “الفائز ابي” على الفضائيه المصريه و برامج على قناه الجزيره للاطفال و برنامج “جيل التحدي” لاشرف عبد الباقي،

و ما قمت به الان هو عمل توليفه بعدد من الفقرات من عدد من البرامج الناجحة،

و يتعامل مع الاطفال على انهم شديدو الذكاء مع الحفاظ على طفولتهم.
– هل تعتقد ان مذيع الراديو يحتاج الى الظهور ايضا على الشاشة،

و ان الاسم و حده لا يكفي؟
هذا الفكر يختلف من شخص لاخر،

و ان حلمى طوال عمرى ان اكون مذيع راديو،

و لم اسع يوما و راء الظهور على الشاشة،

بل العكس هو الذى يحدث،

بالرغم من تجربتى فيها و لم يكتب لها النجاح و كرهت هذه التجربة،

اضافه الى عصر الانترنت و الفضائيات و الصحافه قطعت نصف الطريق على ظهور مذيع الراديو،

بالاضافه الى اننى اؤمن بان الراديو يعطى رساله افضل من التليفزيون،

الى جانب ان انتشاره اوسع،

و ما تفعله بالصوت اصعب بكثير من الصورة،

و ان تؤثر في الناس بالصوت اقوى بكثير من ان يرتبط بالصورة.
– الم يكن غريبا ان تكون اول مذيع على الراديو يظهر في اعلانات احدى شركات المحمول؟
الناس لم تصدق هذا في البداية،

و كانوا يسالون ما الذى فعلته حتى اظهر في الاعلانات،

و كنت اشعر في البدايه انه مقلب،

و هذا الاعلان اضاف لى الكثير،

خصوصا و انى مذيع راديو لم يتعد عمره العامين في الاعلام و صورى تملا شوارع مصر،

و الجمهور عرفنى من خلال هذه الاعلانات،

و احمد الله ان اول اعلاناتى كانت من خلال حمله محترمة.
– قدمت برنامجين ناجحين،

الاول في السابعه صباحا و الثانيه عشره بعد منتصف الليل،

لماذا هذه المواعيد بالتحديد؟
“عيش صباحك” كان من اسوا البرامج في المواعيد،

خاصه اننى لا استطيع الاستيقاظ مبكرا،

و تسبب لى هذا البرنامج في دخولى المستشفى لاكثر من مرة،

و البرنامج الثانى توقيته كان بالمصادفة،

و لا استطيع ان اضبط مواعيد البرنامج على مواعيدي،

خصوصا و اننى في بدايه حياتى فيجب ان اتعب الان حتى استطيع ان املى شروطى فيما بعد.
– ما الفارق في تقديم برنامج بمفردك وان يكون معك زميل في التقديم؟
لا احب ان يقدم معى زميل اي برنامج و افضل دائما ان اكون بمفردي،

و هو عيب و ليس ميزه هذه الانانيه في العمل،

و السبب اننى اشعر بانى شخصيه متحركه في العمل و ليس شطارة،

و من حقى اننى عندما اعمل ينسب كل النجاح لى لانى اقوم بالاعداد و الاخراج و التقديم،

و عندما اخطئ اتحمل النتيجه و حدي،

بالاضافه الى ان مسئولى المحطه مؤمنون باننى اكثر انطلاقا عندما اكون بمفردي،

و هذا ليس تقليلا من شان اي احد.
– هناك عدد من الاراء و راء تركك لمحطه نجوم اف ام و عودتك لها مره اخري،

فاين الحقيقة؟
هناك العديد من الاسباب اولا كنت اشعر بشكل من الضغط لاحساسى بالروتين لمده عامين في برنامج “عيش صباحك” دون تغيير في البرنامج و توقف راسى عن التفكير،

فقررت ان احصل على اجازه طويله او ان اغير البرنامج،

ثانيا: سالت نفسى ما الفائده التى اقدمها للناس من خلال عملي،

و وجدت ان هناك الكثير من الاراء الدينيه تختلف مع ما افعله و اقدمه،

و ليس عيبا ان اسال ما لى حرام ام حلال،

ثالثا: كان هناك خلاف بينى و بين احد الاشخاص في المحطة.
– كانت لك تجربه في راديو الانترنت،

فهل يكون التسويق سببا في توقفها فيما بعد؟
ممكن ان يحدث ذلك ،



لان السوق لم يعتد بعد على هذا الشكل من الاعلام،

خصوصا و انها لا تنافس الراديو،

و المحطه التى كنت اعمل فيها اغلقت بسبب التسويق،

و مشكله هذه المحطات انها تحتاج الى دعايه و تغير فكر السوق وان يؤمن المعلن بها،

و اعتقد خلال الخمس سنوات القادمه الوضع يتغير،

بالاضافه الى انها و سيله اعلاميه تعطى الفرصه للعديد من الاشخاص ليس لديهم فرص في الاذاعات.
– عندما تركت نجوم اف ام في 2007 تاثر المستمعون في اخر حلقاتك،

فما تفسيرك؟
لم اندم على الاجازه التى اخذتها،

و شعرت بان الجمهور يعتبرنى وجبا منهم،

و هذا قبول من عند الله و رضا منه ان احظى بهذا الحب و الاحترام من الجمهور.

 

295 views

احمد يونس