يوم الإثنين 12:19 مساءً 27 مايو، 2019

احمد يونس

صور احمد يونس

هواحد مذيعى راديو نجوم اف ام الذى حقق نجاحا منذ ظهورة في برنامج لمدة نصف ساعة،

 

ثم انتقل لتقديم برنامج “عيش صباحك” لمدة عامين كان فيهما الرفيق و الصديق لكل الجمهور اثناء ذهابهم لاعمالهم و مدارسهم و جامعاتهم،

 

بعدها ترك البرنامج في حفل وداع من الجمهور دون اي اسباب معروفة،

 

و عاد مره اخرى كجليس لكل الفئات العمريه في برنامج “على القهوة” يوميا قبل ان يذهبوا الى نومهم،

 

هو احمد يونس الذى اشتهر بتناول مواضيع مختلفة و قضايا تمس كل البيوت المصرية في سياق مختلف عن سياسة المحطة،

 

بالاضافه الى انه اول مذيع راديو يظهر في حمله اعلانية،

 

و يحضر حاليا لبرنامج جديد للاطفال على قناة مودرن مصر الفضائية،

 

و كان معه الحوار.
– ماذا عن برنامجك الجديد على قناة مودرن مصر؟
البرنامج ما زال قيد التنفيذ،

 

على الرغم من الانتهاء من تصوير عدد من التقارير الخارجية و اعداد عدد من الحلقات،

 

الى جانب الانتهاء من اعمال الجرافيك،

 

و لكن الاعمال في ديكورات البرنامج اقتربت من الانتهاء،

 

و قد نبدا تصوير اولى الحلقات يوم الاحد المقبل.
– ما السبب في اختيارك للاطفال بالتحديد،

 

لتقديم برنامج لهم؟
حلم حياتي ان اقدم برنامجا للاطفال،

 

و ذلك قبل ان اقدم برامج على نجوم اف ام و امنيتى دائما هو التواصل مع الاطفال و الاقتراب منهم،

 

و الحديث معهم في الامور التي يفكرون فيها،

 

بجانب اللعب معهم،

 

و كنت قد قدمت برنامجا للاطفال على نجوم اف ام و لقى نجاحا.
– و لكن برامج الاطفال تحتاج الى دراسه خاصة لسيكولوجيه الطفل؟
بالفعل،

 

و الكلمه المنطقيه التي تطلق عليهم هي “مجانين”،

 

لانك تتعامل مع شخص في كل ثانية بحالة و مزاج مختلف،

 

و لا يعرف مدى مسئوليه البرنامج و من الممكن ان يتركنى و يرحل في اي لحظة،

 

و يحب كل من يختلف معهم في و جهات النظر بطريقتهم،

 

مع العلم ان فكرة اعلى منى بمراحل،

 

و اقوم الان بقراءه كتب علم نفس للتعامل معهم،

 

و مع التجربه قد اجد نفسي من الممكن ان اكتب كتابا عنهم،

 

لان التطبيق يختلف عن النظري،

 

لان لديهم الكثير من الدهاء و الذكاء.
– و ما الجديد الذى ستقدمة و سط العديد من سلبيات البرامج الخاصة بالاطفال؟
لمرحلة ما كانت هناك برامج بدون ذكر اسماء تتعامل مع الطفل بعقليه الستينيات للاسف،

 

و اصبحت الان تراث بالنسبة لنا،

 

و هناك العديد من البرامج تتعامل بنفس الطريقة الان،

 

بينما هناك برامج تستحق ان نذكرها مثل برنامج “الفائز ابي” على الفضائيه المصرية و برامج على قناة الجزيره للاطفال و برنامج “جيل التحدي” لاشرف عبد الباقي،

 

و ما قمت به الان هو عمل توليفه بعدد من الفقرات من عدد من البرامج الناجحة،

 

و يتعامل مع الاطفال على انهم شديدو الذكاء مع الحفاظ على طفولتهم.
– هل تعتقد ان مذيع الراديو يحتاج الى الظهور ايضا على الشاشة،

 

وان الاسم و حدة لا يكفي؟
هذا الفكر يختلف من شخص لاخر،

 

وان حلمى طوال عمري ان اكون مذيع راديو،

 

و لم اسع يوما و راء الظهور على الشاشة،

 

بل العكس هو الذى يحدث،

 

بالرغم من تجربتي فيها و لم يكتب لها النجاح و كرهت هذه التجربة،

 

اضافه الى عصر الانترنت و الفضائيات و الصحافه قطعت نصف الطريق على ظهور مذيع الراديو،

 

بالاضافه الى اننى اؤمن بان الراديو يعطى رساله افضل من التليفزيون،

 

الى جانب ان انتشارة اوسع،

 

و ما تفعلة بالصوت اصعب بكثير من الصورة،

 

وان تؤثر في الناس بالصوت اقوى بكثير من ان يرتبط بالصورة.
– الم يكن غريبا ان تكون اول مذيع على الراديو يظهر في اعلانات احدى شركات المحمول؟
الناس لم تصدق هذا في البداية،

 

و كانوا يسالون ما الذى فعلتة حتى اظهر في الاعلانات،

 

و كنت اشعر في البداية انه مقلب،

 

و هذا الاعلان اضاف لى الكثير،

 

خصوصا و اني مذيع راديو لم يتعد عمرة العامين في الاعلام و صورى تملا شوارع مصر،

 

و الجمهور عرفنى من خلال هذه الاعلانات،

 

و احمد الله ان اول اعلاناتى كانت من خلال حمله محترمة.
– قدمت برنامجين ناجحين،

 

الاول في السابعة صباحا و الثانية عشره بعد منتصف الليل،

 

لماذا هذه المواعيد بالتحديد؟
“عيش صباحك” كان من اسوا البرامج في المواعيد،

 

خاصة اننى لا استطيع الاستيقاظ مبكرا،

 

و تسبب لى هذا البرنامج في دخولى المستشفى لاكثر من مرة،

 

و البرنامج الثاني توقيتة كان بالمصادفة،

 

و لا استطيع ان اضبط مواعيد البرنامج على مواعيدي،

 

خصوصا و اننى في بداية حياتي فيجب ان اتعب الان حتى استطيع ان املى شروطى فيما بعد.
– ما الفارق في تقديم برنامج بمفردك وان يكون معك زميل في التقديم؟
لا احب ان يقدم معى زميل اي برنامج و افضل دائما ان اكون بمفردي،

 

و هو عيب و ليس ميزه هذه الانانيه في العمل،

 

و السبب اننى اشعر بانى شخصيه متحركة في العمل و ليس شطارة،

 

و من حقى اننى عندما اعمل ينسب كل النجاح لى لانى اقوم بالاعداد و الاخراج و التقديم،

 

و عندما اخطئ اتحمل النتيجة و حدي،

 

بالاضافه الى ان مسئولى المحطه مؤمنون باننى اكثر انطلاقا عندما اكون بمفردي،

 

و هذا ليس تقليلا من شان اي احد.
– هناك عدد من الاراء و راء تركك لمحطه نجوم اف ام و عودتك لها مره اخري،

 

فاين الحقيقة؟
هناك العديد من الاسباب اولا كنت اشعر بشكل من الضغط لاحساسى بالروتين لمدة عامين في برنامج “عيش صباحك” دون تغيير في البرنامج و توقف راسي عن التفكير،

 

فقررت ان احصل على اجازة طويله اوان اغير البرنامج،

 

ثانيا: سالت نفسي ما الفائده التي اقدمها للناس من خلال عملي،

 

و وجدت ان هناك الكثير من الاراء الدينيه تختلف مع ما افعلة و اقدمه،

 

و ليس عيبا ان اسال ما لى حرام ام حلال،

 

ثالثا: كان هناك خلاف بينى و بين احد الاشخاص في المحطة.
– كانت لك تجربه في راديو الانترنت،

 

فهل يكون التسويق سببا في توقفها فيما بعد؟
ممكن ان يحدث ذلك ،

 

 

لان السوق لم يعتد بعد على هذا الشكل من الاعلام،

 

خصوصا و انها لا تنافس الراديو،

 

و المحطه التي كنت اعمل فيها اغلقت بسبب التسويق،

 

و مشكلة هذه المحطات انها تحتاج الى دعايه و تغير فكر السوق وان يؤمن المعلن بها،

 

و اعتقد خلال الخمس سنوات القادمه الوضع يتغير،

 

بالاضافه الى انها و سيله اعلاميه تعطى الفرصه للعديد من الاشخاص ليس لديهم فرص في الاذاعات.
– عندما تركت نجوم اف ام في 2007 تاثر المستمعون في اخر حلقاتك،

 

فما تفسيرك؟
لم اندم على الاجازة التي اخذتها،

 

و شعرت بان الجمهور يعتبرنى واحدا منهم،

 

و هذا قبول من عند الله و رضا منه ان احظي بهذا الحب و الاحترام من الجمهور.

 

355 views

احمد يونس