يوم السبت 12:42 مساءً 25 مايو، 2019

ادعية مستجابة لقضاء الحاجة

صور ادعية مستجابة لقضاء الحاجة
وصلى الله و سلم على سيدنا محمد النبى الامي و على اهل بيته و الة الطيبين الطاهرين

احبتى و سادتى اسئل الله لكم و لنا ان يمدنا بحبلة الممدود , و بنفحات اسرارة التي تحل كل العقد و تفرج كل الكرب بحق سيدنا محمد النبى الامي و الة الطيبين الطاهرين .

 

عباد الله نحن في هذا المقام , بصدد دعاء عظيم و كنز فياض و حبل ممدود لاهل الامتثال , لا لاهل العناد .

 


وهو من ادعية ال البيت عليهم الصلاة و السلام و فيه السر الاعظم و الجوهر المكنون .

 


فكم من مصيبه و كرب و غم و هول فرج الله على قارء هذا الدعاء المبارك .

 

وقد ذكر هذا الدعاء في احد مجموعاتة الامام عبدالحليم محمود رحمة الله .

 


الا و هو المسمي ( بدعاء المشلول ))

وهو مروى مثل الدعاء السيفى عن مولانا و سيدى على بن ابي طالب عليه السلام و له مناسبة مروية و هي

ان سيدنا الحسين بن على علهم سلام الله و رضا قال كنت مع على بن ابي طالب عليه السلام في الطواف في ليلة ديجوريه قليلة النور،

 

و قد خلا الطواف و نام الزوار،

 

و هدات العيون،

 

اذ سمع مستغيثا مستجيرا مترحما،

 

بصوت حزين محزون من قلب موجع و هو يقول:

يا من يجيب دعا المضطر في الظلم يا كاشف الضر و البلوي مع السقم
قد نام و فدك حول البيت و انتبهوا يدعو و عينك يا قيوم لم تنم
هب لى بجودك فضل العفو عن جرمى يا من اشار الية الخلق في الحرم
ان كان عفوك لا يلقاة ذو سرف فمن يجود على العاصين بالنعم

قال الحسين بن على عليه السلام فقال لي: يا ابا عبدالله اسمعت المنادى لذنبه،

 

المستغيث ربه

 

فقلت: نعم قد سمعته،

 

فقال: اعتبرة عسي تراه،

 

فما زلت اخبط في طخياء الظلام،

 

و اتخلل بين النيام،

 

فلما صرت بين الركن و المقام،

 

بدا لى شخص منتصب فتاملتة فاذا هو قائم،

 

فقلت: السلام عليك ايها العبدالمقر المستقيل المستغفر المستجير،

 

اجب بالله ابن عم رسول الله صلى الله عليه و اله ،

 

 

فاسرع في سجودة و قعوده،

 

و سلم فلم يتكلم حتى اشار بيدة بان تقدمني،

 

فتقدمتة فاتيت به امير المؤمنين عليه السلام فقلت: دونك ها هو،

 

فنظر الية فاذا هو شاب حسن الوجة نقى الثياب،

 

فقال له عليه السلام ممن الرجل

 

فقال له: من بعض العرب،

 

فقال له: ما حالك و مم بكاؤك و استغاثتك

 

فقال: حال من اخذ بالعقوق فهو في ضيق،

 

ارتهنة المصاب و غمرة الاكتئاب،

 

فان تاب فدعاؤة لا يستجاب،

 

فقال له على عليه السلام و لم ذاك

 

فقال: لانى كنت ملتهيا في العرب باللعب و الطرب،

 

اديم العصيان في رجب و شعبان و ما اراقب الرحمان،

 

و كان لى و الد شفيق رفيق يحذرنى مصارع الحدثان و يخوفنى العقاب بالنيران،

 

و يقول: كم ضج منك النهار و الظلام و الليالي و الايام و الشهور و الاعوام،

 

و الملائكه الكرام،

 

و كان اذا الح على بالوعظ زجرتة و انتهرتة و وثبت عليه و ضربته،

 

فعمدت يوما الى شيء من الورق و كانت في الخباء،

 

فذهبت لاخذها و اصرفها،

 

فيما كنت عليه،

 

فمانعنى عن اخذها فاوجعتة ضربا و لويت يدة و اخذتها و مضيت،

 

فاوما بيدة الى ركبتة يروم النهوض من مكانة ذلك فلم يطق يحركها من شده الوجع و الالم فانشا يقول:

ثم حلف بالله ليقدمن الى بيت الله الحرام فيستعدى الله علي،

 

قال فصام اسابيع و صلى ركعات و دعا و خرج متوجها على عيرانة يقطع بالسير عرض الفلاة،

 

و يطوى الاوديه و يعلو الجبال حتى قدم مكه يوم الحج الاكبر،

 

فنزل عن راحلتة و اقبل الى بيت الله الحرام،

 

فسعي و طاف به و تعلق باستاره،

 

و ابتهل بدعائة و انشا يقول:

قال: فوالذى سمك السماء و انبع الماء ما استتم دعاؤة حتى نزل بى ما ترى،

 

ثم كشف عن يمينة فاذا بجانبة قد شل،

 

فانا منذ ثلاث سنين اطلب الية ان يدعو لى في الموضع الذى دعا به على فلم يجبني،

 

حتى اذا كان العام انعم علي،

 

فخرجت به على ناقه عشراء اجد السير حثيثا رجاء العافية،

 

حتى اذا كنا على الاراك و حطمه و ادى السباك،

 

نفر طائر في الليل فنفرت منها الناقه التي كان عليها،

 

فالقتة الى قرار الوادى و ارفض بين الحجرين فقبرتة هناك،

 

و اعظم من ذلك اني لا اعرف الا الماخوذ بدعوه ابيه.
فقال له امير المؤمنين عليه السلام اتاك الغوث،

 

الا اعلمك دعاء علمنية رسول الله صلى الله عليه و اله و فيه اسم الله الاكبر الاعظم العزيز الاكرم،

 

الذى يجيب به من دعاه،

 

و يعطى به من ساله،

 

و يفرج به الهم و يكشف به الكرب،

 

و يذهب به الغم،

 

و يبرا به السقم،

 

و يجبر به الكسير،

 

و يغنى به الفقير،

 

و يقضى به الدين،

 

و يرد به العين،

 

و يغفر به الذنوب و يستر به العيوب،

 

و يؤمن به كل خائف من شيطان مريد و جبار عنيد،

 

و لو دعا به طائع لله على جبل لزال من مكانه،

 

او على ميت لاحياة الله بعد موته،

 

و لو دعا به على الماء لمشي عليه بعد ان لا يدخلة العجب،

 

فاتق الله ايها الرجل فقد ادركتنى الرحمه لك،

 

و ليعلم الله منك صدق النيه انك لا تدعو به في معصيه و لا تفيدة الا لثقه في دينك،

 

فان اخلصت النيه استجاب الله لك و رايت نبيك محمد صلى الله عليه و اله في منامك يبشرك بالجنه و الاجابة.

قال الحسين بن على عليه السلام فكان سرورى بفائده الدعاء اشد من سرور الرجل بعافيتة و ما نزل به; لاننى لم اكن سمعتة منه،

 

و لا عرفت هذا الدعاء قبل ذلك،

 

ثم قال عليه السلام اتنى بدواه و بياض و اكتب ما املية عليك،

 

ففعلت،

 

و هو:

نص الدعاء

اللهم اني اسالك باسمك ،

 

 

يا ذا الجلال و الاكرام،

 

يا حى يا قيوم،

 

يا حى لا الة الا انت،

 

يا من لا يعلم ما هو و لا اين هو و لا حيث هو و لا كيف هو الا هو.

يا ذا الملك و الملكوت،

 

يا ذا العزه و الجبروت،

 

يا ملك يا قدوس يا سلام،

 

يا مؤمن يا مهيمن،

 

يا عزيز يا جبار،

 

يا متكبر يا خالق،

 

يا بارئ يا مصور،

 

يا مفيد يا و دود،

 

يا بعيد يا قريب،

 

يا مجيب يا رقيب،

 

يا حسيب يا بديع،

 

يا رفيع يا منيع،

 

يا سميع يا عليم،

 

يا حكيم يا كريم،

 

يا معمود يا معبود،

 

يا حليم يا قديم.

يا على يا عظيم،

 

يا حنان يا منان،

 

يا ديان يا مستعان،

 

يا جليل يا جميل،

 

يا و كيل يا كفيل،

 

يا مقيل يا منيل،

 

يا نبيل يا دليل،

 

يا هادى يا بادي،

 

يا اول يا اخر،

 

يا ظاهر يا باطن،

 

يا حاكم يا قاضي،

 

يا عادل يا فاضل،

 

يا و اصل يا طاهر يا مطهر،

 

يا قادر يا مقتدر،

 

يا كبير يا متكبر.

يا احد يا صمد،

 

يا من لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد،

 

و لم يكن له صاحبة،

 

و لا كان معه و زير،

 

و لا اتخذ معه مشير،

 

و لا احتاج الى ظهير،

 

و لا كان معه اله،

 

لا الة الا انت فتعاليت عما يقول الجاحدون علوا كبيرا.

يا عالم يا شامخ يا باذخ يا فتاح يا مفرج،

 

يا ناصر يا منتصر،

 

يا مهلك يا منتقم،

 

يا باعث يا و ارث،

 

يا اول يا اخر،

 

يا طالب يا غالب،

 

يامن لا يفوتة هارب،

 

يا تواب يا اواب يا و هاب،

 

يا مسبب الاسباب يا مفتح الابواب،

 

يا من حيث ما دعى اجاب،

 

يا طهور يا شكور،

 

يا عفو يا غفور،

 

يا نور النور يا مدبر الامور،

 

يا لطيف يا خبير،

 

يا متجبر يا منير،

 

يا بصير يا ظهير يا كبير،

 

يا و تر يا فرد،

 

يا صمد يا سند،

 

يا كافى يا محسن،

 

يا مجمل يا معافي،

 

يا منعم يا متفضل،

 

يا متكرم يا متفرد.

يا من علا فقهر،

 

يا من ملك فقدر،

 

يا من بطن فخبر،

 

يا من عبد فشكر،

 

يا من عصى فغفر و ستر،

 

يا من لا يحوية الفكر و لا يدركة بصر،

 

و لا يخفي عليه اثر،

 

يا رازق البشر و يا مقدر كل قدر،

 

يا عالى المكان يا شديد الاركان،

 

و يا مبدل الزمان،

 

يا قابل القربان،

 

يا ذا المن و الاحسان،

 

يا ذا العز و السلطان،

 

يا رحيم يا رحمان،

 

يا عظيم الشان،

 

يا من هو كل يوم في شان،

 

يا من لا يشغلة شان عن شان.

يا سامع الاصوات،

 

يا مجيب الدعوات،

 

يا منجح الطلبات،

 

يا قاضى الحاجات،

 

يا منزل البركات،

 

يا راحم العبرات،

 

يا مقيل العثرات،

 

يا كاشف الكربات،

 

يا و لى الحسنات،

 

يا رفيع الدرجات،

 

يا معطى المسالات،

 

يا محيى الاموات،

 

يا مطلع على النيات،

 

يا راد ما قد فات،

 

يا من لا تشتبة عليه الاصوات،

 

يا من لا تضجرة المسالات و لا تغشاة الظلمات،

 

يا نور الارض و السماوات،

 

يا سابغ النعم،

 

يا دافع النقم،

 

يا بارئ النسم،

 

يا جامع الامم،

 

يا شافى السقم،

 

يا خالق النور و الظلم،

 

يا ذا الجود و الكرم،

 

يا من لا يطا عرشة قدم.

يا اجود الاجودين،

 

يا اكرم الاكرمين،

 

يا اسمع السامعين،

 

يا ابصر الناظرين،

 

يا جار المستجيرين،

 

يا امان الخائفين،

 

يا ظهر اللاجئين،

 

يا و لى المؤمنين،

 

يا غياث المستغيثين،

 

يا غايه الطالبين.

 

يا صاحب كل قريب،

 

يا مونس كل و حيد،

 

يا ملجا كل طريد،

 

يا ما وي كل شريد،

 

يا حافظ كل ضالة،

 

يا راحم الشيخ الكبير،

 

يا رازق الطفل الصغير،

 

يا جابر العظم الكسير،

 

يا فاك كل اسير،

 

يا مغنى البائس الفقير،

 

يا عصمه الخائف المستجير،

 

يا من له التدبير و التقدير،

 

يا من العسير عليه سهل يسير،

 

يا من لا يحتاج الى تفسير،

 

يا من هو على كل شيء قدير،

 

يا من هو بكل شيء خبير،

 

يا من هو بكل شيء بصير.

يا مرسل الرياح،

 

يا فالق الاصباح،

 

يا باعث الارواح،

 

يا ذا الجود و السماح،

 

يا من بيدة كل مفتاح،

 

يا سامع كل صوت،

 

يا سابق كل فوت،

 

يا محيى كل نفس بعد الموت.

يا عدتى في شدتي،

 

يا حافظى في غربتي،

 

يا مؤنسى في و حدتي،

 

يا و ليى في نعمتي،

 

يا كنفى حين تعيين المذاهب و تسلمنى الاقارب و يخذلنى كل صاحب،

 

يا عماد من لا عماد له،

 

يا سند من لا سند له،

 

يا ذخر من لا ذخر له،

 

يا كهف من لا كهف له،

 

يا ركن من لا ركن له،

 

يا غياث من لا غياث له،

 

يا جار من لا جار له.

يا جارى اللصيق،

 

يا ركنى الوثيق،

 

يا الهى بالتحقيق،

 

يا رب البيت العتيق،

 

يا شفيق يا رفيق،

 

فكنى من حلق المضيق،

 

و اصرف عنى كل هم و غم و ضيق،

 

و اكفنى شر ما لا اطيق،

 

و اعنى على ما اطيق.

يا راد يوسف على يعقوب،

 

يا كاشف ضر ايوب،

 

يا غافر ذنب داود،

 

يا رافع عيسي بن مريم من ايدى اليهود،

 

يا مجيب نداء يونس في الظلمات،

 

يا مصطفى موسي بالكلمات،

 

يا من غفر لادم خطيئته،

 

و رفع ادريس برحمته،

 

يامن نجا نوحا من الغرق،

 

يا من اهلك عادا الاولي و ثمود فما ابقي و قوم نوح من قبل انهم كانوا هم اظلم و اطغي و المؤتفكه اهوى،

 

يا من دمر على قوم لوط و دمدم على قوم شعيب،

 

يا من اتخذ ابراهيم خليلا،

 

يا من اتخذ موسي كليما.

 

و اتخذ محمدا صلى الله عليه و اله حبيبا.

يا مؤتى لقمان الحكمة،

 

و الواهب لسليمان ملكا لا ينبغى لاحد من بعده،

 

يا من نصر ذا القرنين على الملوك الجبابرة،

 

يا من اعطي الخضر الحياة و رد ليوشع بن نون الشمس بعد غروبها،

 

يا من ربط على قلب ام موسي و احصن فرج مريم بنت عمران،

 

يا من حصن يحيي بن زكريا من الذنب و سكن عن موسي الغضب،

 

يا من بشر زكريا بيحيى،

 

يا من فدي اسماعيل من الذبح،

 

يا من قبل قربان هابيل و جعل اللعنه على قابيل،

 

يا هازم الاحزاب صل على محمد و ال محمد و على كل المرسلين و الملائكه المقربين و اهل طاعتك اجمعين.

واسالك بكل مساله سالك بها احد ممن رضيت عنه فحتمت له على الاجابة،

 

يا الله يا الله يا الله يا رحمان يا رحيم يا رحمان يا رحيم يا رحمان يا رحيم،

 

يا ذا الجلال و الاكرام،

 

يا ذا الجلال و الاكرام يا ذا الجلال و الاكرام به بة به بة به بة به،

 

اسالك بكل اسم سميت به نفسك او انزلتة في شيء من كتبك،

 

او استاثرت به في علم الغيب عندك،

 

و بمعاقد الغر من عرشك و منتهي الرحمه من كتابك،

 

و بما لوان ما في الارض من شجره اقلام و البحر يمدة من بعد سبعه ابحر ما نفدت كلمات الله ان الله عزيز حكيم.

واسالك باسمائك الحسني التي بينتها في كتابك،

 

فقلت: ولله الاسماء الحسني فادعوة بها}(1 و قلت: ادعونى استجب لكم}(2 و قلت: واذا سالك عبادى عنى فانى قريب اجيب دعوه الداعى اذا دعان}(3 و قلت: يا عبادى الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله}(4 و انا اسالك يا الهى و اطمع في اجابتى يا مولاى كما و عدتني،

 

و قد دعوتك كما امرتنى فافعل بى كذا و كذا…
وتسال الله تعالى ما احببت و تسمى حاجتك و لا تدع به الا و انت طاهر.

 

ثم قال عليه السلام للفتى: اذا كانت الليلة فادع به عشر مره و اتنى من غد بالخبر،

 

قال الحسين بن على عليهما السلام: و اخذ الفتى الكتاب و مضى،

 

فلما كان من غد ما اصبحنا حينا حتى اتي الفتى الينا سليما معافا و الكتاب بيدة و هو يقول: هذا و الله الاسم الاعظم استجيب لى و رب الكعبة،

 

قال له على عليه السلام حدثني،

 

قال: لما هدات العيون بالرقاد و استملك جلباب الليل،

 

رفعت يدى بالكتاب،

 

و دعوت الله بحقة مرارا،

 

فاجبت في الثانية حسبك فقد دعوت الله باسمه الاعظم،

 

ثم اضطجعت فرايت رسول الله صلى الله عليه و اله في منامي و قد مسح يدة الشريفه على و هو يقول: احتفظ باسم الله العظيم فانك على خير،

 

فانتبهت معافا،

 

فجزاك الله خيرا.

ولقراءه هذا الدعاء كيفيات عده

ومن ضمنها هذه الكيفية المباركة بحولة و قوتة و هي

( ملاحظة قبل اي و رد يجب النية و اتيان التوهيبات و المفاتيح و بعد الا نتهاء يؤتي بصلاه على النبى عليه الصلاة و السلام و على الة بنيه رفع العمل و قبولة و التصدق بشيء يسير لوجة الله سبحانة )

ومن شروط هذا الذكر الطهارة البدنية و المكان.

واعمال هذا الدعاء كا الاتى

1 النية بان يقول اللهم نويت عقد هذا المجلس قربه لك على نيه كذا و كذا بنفس النية التي سا تذكرها في نهاية الدعاء , و ياحبذا ان تكتب في و رقة صغيرة بحيث ان ذكرتها تذكرها بنفس الصيغة ).

2 التوهيبات و هي الفاتحة مرة و 11 مرة سورة الاخلاص و تهدي الى رسول الله و سيدتنا فاطمه الزهراء و سيدنا المرتضي و الحسنين عليهم الصلاة و السلام و الى من انتسبه اليهم من المشائخ وان لم يكن فلا باس و الى سيدنا الامام محمد المهدى و سيدنا صاحب الوقت غوث الله و روسولة صاحب النيابة و سيدنا الخضر عليه السلام و رجال الله اهل الديوان و عباد الله رجال الغيب و القطب الموكل بك و ملائكه الله و الارواح الحاضرة معك و لمن له فضل الامداد لك .

 

3 المفاتيح

ا لا الة الا الله محمد رسول الله و صلى الله عليه و سلم و الة 100))
ب ثلاث مرات استغفر الله الذى لا الة الا هو الحى القيوم و اتوب الية , 27 مرة اللهم اغفر للمسلمين و المسلمات و المؤمنين و المؤمنات الاحياء منهم و الاموات , 70 مرة استغفر الله و اتوب الية .

 


ج اللهم صلى و سلم و بارك على سيدنا محمد النبى الامي و على اهل بيته و الة 100 مرة .

 

4 و رفع الاعمال تكون قرائتها نهاية كل عمل يكون و هي صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد النبى الامي و على اهل بيته و الة 100 مرة )

الصدقة تجهزها و تضعها عندك و لو شيء ميسور .

 

كيفية الشروع بالذكر و طريقتة الكبيرة

الدعاء يذكر 10 مرات , و تذكر لفظه الجلالة بياء النداء يا الله 462 قبل كل مرة .

 


بحيث ان يكون المجوع بعد الانتهاء 462 7= 4620 مرة .

 


وعند ذكر الحاجة في الدعاء اذكرها كما استفتحت بها النية من طلب , لا تغير اقراءها كما كتبتها في الورقة لا تزيد و لا تنقص ), و الابتداء يكون من ليلة الخميس لمدة اسبوع دون انقطاع و بعد الانتهاء في اخر الاسبوع تخرج الصدقة لوجة الله كما تقدم .

 


وان قضية الحاجة يجب اكمال الورد الى نهاية السبعة ايام .

 

والطريقة الوسطي ان يستكفي بذكر الجلالة 462 قبل الدعاء مرة واحدة و يسرد الدعاء عشر مرات لمدة اسبوع و من ليلة الخميس يكون الابتداء .

 

واما الصغري 70 لفظه الجلالة قبل كل مرة من قراءه الدعاء , و يقراء الدعاء عشر مرات .

 

 

796 views

ادعية مستجابة لقضاء الحاجة