10:57 صباحًا السبت 16 فبراير، 2019


ادعية مستجابة لقضاء الحاجة

بالصور ادعية مستجابة لقضاء الحاجة imgres357
وصلي الله و سلم على سيدنا محمد النبى الامى و على اهل بيته و اله الطيبين الطاهرين

احبتى و سادتى اسئل الله لكم و لنا ان يمدنا بحبله الممدود ,

و بنفحات اسراره التى تحل كل العقد و تفرج كل الكرب بحق سيدنا محمد النبى الامى و اله الطيبين الطاهرين .

عباد الله نحن في هذا المقام ,

بصدد دعاء عظيم و كنز فياض و حبل ممدود لاهل الامتثال ,

لا لاهل العناد .


وهو من ادعيه ال البيت عليهم الصلاه و السلام و فيه السر الاعظم و الجوهر المكنون .


فكم من مصيبه و كرب و غم و هول فرج الله على قارء هذا الدعاء المبارك .

وقد ذكر هذا الدعاء في احد مجموعاته الامام عبدالحليم محمود رحمه الله .


الا و هو المسمي ( بدعاء المشلول ))

وهو مروى مثل الدعاء السيفى عن مولانا و سيدى على بن ابى طالب عليه السلام و له مناسبه مرويه و هى

ان سيدنا الحسين بن على علهم سلام الله و رضا قال كنت مع على بن ابى طالب عليه السلام في الطواف في ليله ديجوريه قليله النور،

و قد خلا الطواف و نام الزوار،

و هدات العيون،

اذ سمع مستغيثا مستجيرا مترحما،

بصوت حزين محزون من قلب موجع و هو يقول:

يا من يجيب دعا المضطر في الظلم يا كاشف الضر و البلوي مع السقم
قد نام و فدك حول البيت و انتبهوا يدعو و عينك يا قيوم لم تنم
هب لى بجودك فضل العفو عن جرمى يا من اشار اليه الخلق في الحرم
ان كان عفوك لا يلقاه ذو سرف فمن يجود على العاصين بالنعم

قال الحسين بن على عليه السلام فقال لي: يا ابا عبدالله اسمعت المنادى لذنبه،

المستغيث ربه

فقلت: نعم قد سمعته،

فقال: اعتبره عسي تراه،

فما زلت اخبط في طخياء الظلام،

و اتخلل بين النيام،

فلما صرت بين الركن و المقام،

بدا لى شخص منتصب فتاملته فاذا هو قائم،

فقلت: السلام عليك ايها العبدالمقر المستقيل المستغفر المستجير،

اجب بالله ابن عم رسول الله صلى الله عليه و اله ،



فاسرع في سجوده و قعوده،

و سلم فلم يتكلم حتى اشار بيده بان تقدمني،

فتقدمته فاتيت به امير المؤمنين عليه السلام فقلت: دونك ها هو،

فنظر اليه فاذا هو شاب حسن الوجه نقى الثياب،

فقال له عليه السلام ممن الرجل

فقال له: من بعض العرب،

فقال له: ما حالك و مم بكاؤك و استغاثتك

فقال: حال من اخذ بالعقوق فهو في ضيق،

ارتهنه المصاب و غمره الاكتئاب،

فان تاب فدعاؤه لا يستجاب،

فقال له على عليه السلام و لم ذاك

فقال: لانى كنت ملتهيا في العرب باللعب و الطرب،

اديم العصيان في رجب و شعبان و ما اراقب الرحمان،

و كان لى و الد شفيق رفيق يحذرنى مصارع الحدثان و يخوفنى العقاب بالنيران،

و يقول: كم ضج منك النهار و الظلام و الليالى و الايام و الشهور و الاعوام،

و الملائكه الكرام،

و كان اذا الح على بالوعظ زجرته و انتهرته و وثبت عليه و ضربته،

فعمدت يوما الى شيء من الورق و كانت في الخباء،

فذهبت لاخذها و اصرفها،

فيما كنت عليه،

فمانعنى عن اخذها فاوجعته ضربا و لويت يده و اخذتها و مضيت،

فاوما بيده الى ركبته يروم النهوض من مكانه ذلك فلم يطق يحركها من شده الوجع و الالم فانشا يقول:

ثم حلف بالله ليقدمن الى بيت الله الحرام فيستعدى الله علي،

قال فصام اسابيع وصلى ركعات و دعا و خرج متوجها على عيرانه يقطع بالسير عرض الفلاه و يطوى الاوديه و يعلو الجبال حتى قدم مكه يوم الحج الاكبر،

فنزل عن راحلته و اقبل الى بيت الله الحرام،

فسعي و طاف به و تعلق باستاره،

و ابتهل بدعائه و انشا يقول:

قال: فوالذى سمك السماء و انبع الماء ما استتم دعاؤه حتى نزل بى ما ترى،

ثم كشف عن يمينه فاذا بجانبه قد شل،

فانا منذ ثلاث سنين اطلب اليه ان يدعو لى في الموضع الذى دعا به على فلم يجبني،

حتي اذا كان العام انعم علي،

فخرجت به على ناقه عشراء اجد السير حثيثا رجاء العافيه حتى اذا كنا على الاراك و حطمه و ادى السباك،

نفر طائر في الليل فنفرت منها الناقه التى كان عليها،

فالقته الى قرار الوادى و ارفض بين الحجرين فقبرته هناك،

و اعظم من ذلك انى لا اعرف الا الماخوذ بدعوه ابيه.
فقال له امير المؤمنين عليه السلام اتاك الغوث،

الا اعلمك دعاء علمنيه رسول الله صلى الله عليه و اله و فيه اسم الله الاكبر الاعظم العزيز الاكرم،

الذى يجيب به من دعاه،

و يعطى به من ساله،

و يفرج به الهم و يكشف به الكرب،

و يذهب به الغم،

و يبرا به السقم،

و يجبر به الكسير،

و يغنى به الفقير،

و يقضى به الدين،

و يرد به العين،

و يغفر به الذنوب و يستر به العيوب،

و يؤمن به كل خائف من شيطان مريد وجبار عنيد،

و لو دعا به طائع لله على جبل لزال من مكانه،

او على ميت لاحياه الله بعد موته،

و لو دعا به على الماء لمشي عليه بعد ان لا يدخله العجب،

فاتق الله ايها الرجل فقد ادركتنى الرحمه لك،

و ليعلم الله منك صدق النيه انك لا تدعو به في معصيه و لا تفيده الا لثقه في دينك،

فان اخلصت النيه استجاب الله لك و رايت نبيك محمد صلى الله عليه و اله في منامك يبشرك بالجنه و الاجابة.

قال الحسين بن على عليه السلام فكان سرورى بفائده الدعاء اشد من سرور الرجل بعافيته و ما نزل به; لاننى لم اكن سمعته منه،

و لا عرفت هذا الدعاء قبل ذلك،

ثم قال عليه السلام اتنى بدواه و بياض و اكتب ما امليه عليك،

ففعلت،

و هو:

نص الدعاء

اللهم انى اسالك باسمك ،



يا ذا الجلال و الاكرام،

يا حى يا قيوم،

يا حى لا اله الا انت،

يا من لا يعلم ما هو و لا اين هو و لا حيث هو و لا كيف هو الا هو.

يا ذا الملك و الملكوت،

يا ذا العزه و الجبروت،

يا ملك يا قدوس يا سلام،

يا مؤمن يا مهيمن،

يا عزيز يا جبار،

يا متكبر يا خالق،

يا بارئ يا مصور،

يا مفيد يا و دود،

يا بعيد يا قريب،

يا مجيب يا رقيب،

يا حسيب يا بديع،

يا رفيع يا منيع،

يا سميع يا عليم،

يا حكيم يا كريم،

يا معمود يا معبود،

يا حليم يا قديم.

يا على يا عظيم،

يا حنان يا منان،

يا ديان يا مستعان،

يا جليل يا جميل،

يا و كيل يا كفيل،

يا مقيل يا منيل،

يا نبيل يا دليل،

يا هادى يا بادي،

يا اول يا اخر،

يا ظاهر يا باطن،

يا حاكم يا قاضي،

يا عادل يا فاضل،

يا و اصل يا طاهر يا مطهر،

يا قادر يا مقتدر،

يا كبير يا متكبر.

يا احد يا صمد،

يا من لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد،

و لم يكن له صاحبه و لا كان معه و زير،

و لا اتخذ معه مشير،

و لا احتاج الى ظهير،

و لا كان معه اله،

لا اله الا انت فتعاليت عما يقول الجاحدون علوا كبيرا.

يا عالم يا شامخ يا باذخ يا فتاح يا مفرج،

يا ناصر يا منتصر،

يا مهلك يا منتقم،

يا باعث يا و ارث،

يا اول يا اخر،

يا طالب يا غالب،

يامن لا يفوته هارب،

يا تواب يا اواب يا و هاب،

يا مسبب الاسباب يا مفتح الابواب،

يا من حيث ما دعى اجاب،

يا طهور يا شكور،

يا عفو يا غفور،

يا نور النور يا مدبر الامور،

يا لطيف يا خبير،

يا متجبر يا منير،

يا بصير يا ظهير يا كبير،

يا و تر يا فرد،

يا صمد يا سند،

يا كافى يا محسن،

يا مجمل يا معافي،

يا منعم يا متفضل،

يا متكرم يا متفرد.

يا من علا فقهر،

يا من ملك فقدر،

يا من بطن فخبر،

يا من عبد فشكر،

يا من عصى فغفر و ستر،

يا من لا يحويه الفكر و لا يدركه بصر،

و لا يخفي عليه اثر،

يا رازق البشر و يا مقدر كل قدر،

يا عالى المكان يا شديد الاركان،

و يا مبدل الزمان،

يا قابل القربان،

يا ذا المن و الاحسان،

يا ذا العز و السلطان،

يا رحيم يا رحمان،

يا عظيم الشان،

يا من هو كل يوم في شان،

يا من لا يشغله شان عن شان.

يا سامع الاصوات،

يا مجيب الدعوات،

يا منجح الطلبات،

يا قاضى الحاجات،

يا منزل البركات،

يا راحم العبرات،

يا مقيل العثرات،

يا كاشف الكربات،

يا و لى الحسنات،

يا رفيع الدرجات،

يا معطى المسالات،

يا محيى الاموات،

يا مطلع على النيات،

يا راد ما قد فات،

يا من لا تشتبه عليه الاصوات،

يا من لا تضجره المسالات و لا تغشاه الظلمات،

يا نور الارض و السماوات،

يا سابغ النعم،

يا دافع النقم،

يا بارئ النسم،

يا جامع الامم،

يا شافى السقم،

يا خالق النور و الظلم،

يا ذا الجود و الكرم،

يا من لا يطا عرشه قدم.

يا اجود الاجودين،

يا اكرم الاكرمين،

يا اسمع السامعين،

يا ابصر الناظرين،

يا جار المستجيرين،

يا امان الخائفين،

يا ظهر اللاجئين،

يا و لى المؤمنين،

يا غياث المستغيثين،

يا غايه الطالبين.

يا صاحب كل قريب،

يا مونس كل وحيد،

يا ملجا كل طريد،

يا ما وي كل شريد،

يا حافظ كل ضاله يا راحم الشيخ الكبير،

يا رازق الطفل الصغير،

يا جابر العظم الكسير،

يا فاك كل اسير،

يا مغنى البائس الفقير،

يا عصمه الخائف المستجير،

يا من له التدبير و التقدير،

يا من العسير عليه سهل يسير،

يا من لا يحتاج الى تفسير،

يا من هو على كل شيء قدير،

يا من هو بكل شيء خبير،

يا من هو بكل شيء بصير.

يا مرسل الرياح،

يا فالق الاصباح،

يا باعث الارواح،

يا ذا الجود و السماح،

يا من بيده كل مفتاح،

يا سامع كل صوت،

يا سابق كل فوت،

يا محيى كل نفس بعد الموت.

يا عدتى في شدتي،

يا حافظى في غربتي،

يا مؤنسى في و حدتي،

يا و ليى في نعمتي،

يا كنفى حين تعيين المذاهب و تسلمنى الاقارب و يخذلنى كل صاحب،

يا عماد من لا عماد له،

يا سند من لا سند له،

يا ذخر من لا ذخر له،

يا كهف من لا كهف له،

يا ركن من لا ركن له،

يا غياث من لا غياث له،

يا جار من لا جار له.

يا جارى اللصيق،

يا ركنى الوثيق،

يا الهى بالتحقيق،

يا رب البيت العتيق،

يا شفيق يا رفيق،

فكنى من حلق المضيق،

و اصرف عنى كل هم و غم و ضيق،

و اكفنى شر ما لا اطيق،

و اعنى على ما اطيق.

يا راد يوسف على يعقوب،

يا كاشف ضر ايوب،

يا غافر ذنب داود،

يا رافع عيسي بن مريم من ايدى اليهود،

يا مجيب نداء يونس في الظلمات،

يا مصطفى موسي بالكلمات،

يا من غفر لادم خطيئته،

و رفع ادريس برحمته،

يامن نجا نوحا من الغرق،

يا من اهلك عادا الاولي و ثمود فما ابقي و قوم نوح من قبل انهم كانوا هم اظلم و اطغي و المؤتفكه اهوى،

يا من دمر على قوم لوط و دمدم على قوم شعيب،

يا من اتخذ ابراهيم خليلا،

يا من اتخذ موسي كليما.

و اتخذ محمدا صلى الله عليه و اله حبيبا.

يا مؤتى لقمان الحكمه و الواهب لسليمان ملكا لا ينبغى لاحد من بعده،

يا من نصر ذا القرنين على الملوك الجبابره يا من اعطي الخضر الحياه و رد ليوشع بن نون الشمس بعد غروبها،

يا من ربط على قلب ام موسي و احصن فرج مريم بنت عمران،

يا من حصن يحيي بن زكريا من الذنب و سكن عن موسي الغضب،

يا من بشر زكريا بيحيى،

يا من فدي اسماعيل من الذبح،

يا من قبل قربان هابيل وجعل اللعنه على قابيل،

يا هازم الاحزاب صل على محمد و ال محمد و على كل المرسلين و الملائكه المقربين و اهل طاعتك اجمعين.

واسالك بكل مساله سالك بها احد ممن رضيت عنه فحتمت له على الاجابه يا الله يا الله يا الله يا رحمان يا رحيم يا رحمان يا رحيم يا رحمان يا رحيم،

يا ذا الجلال و الاكرام،

يا ذا الجلال و الاكرام يا ذا الجلال و الاكرام به به به به به به به،

اسالك بكل اسم سميت به نفسك او انزلته في شيء من كتبك،

او استاثرت به في علم الغيب عندك،

و بمعاقد الغر من عرشك و منتهي الرحمه من كتابك،

و بما لو ان ما في الارض من شجره اقلام و البحر يمده من بعد سبعه ابحر ما نفدت كلمات الله ان الله عزيز حكيم.

واسالك باسمائك الحسني التى بينتها في كتابك،

فقلت: ولله الاسماء الحسني فادعوه بها}(1 و قلت: ادعونى استجب لكم}(2 و قلت: واذا سالك عبادى عنى فانى قريب اجيب دعوه الداعى اذا دعان}(3 و قلت: يا عبادى الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله}(4 و انا اسالك يا الهى و اطمع في اجابتى يا مولاى كما و عدتني،

و قد دعوتك كما امرتنى فافعل بى كذا و كذا…
وتسال الله تعالى ما احببت و تسمى حاجتك و لا تدع به الا و انت طاهر.

ثم قال عليه السلام للفتى: اذا كانت الليله فادع به عشر مره و اتنى من غد بالخبر،

قال الحسين بن على عليهما السلام: و اخذ الفتي الكتاب و مضى،

فلما كان من غد ما اصبحنا حينا حتى اتي الفتي الينا سليما معافا و الكتاب بيده و هو يقول: هذا و الله الاسم الاعظم استجيب لى و رب الكعبه قال له على عليه السلام حدثني،

قال: لما هدات العيون بالرقاد و استملك جلباب الليل،

رفعت يدى بالكتاب،

و دعوت الله بحقه مرارا،

فاجبت في الثانيه حسبك فقد دعوت الله باسمه الاعظم،

ثم اضطجعت فرايت رسول الله صلى الله عليه و اله في منامى و قد مسح يده الشريفه على و هو يقول: احتفظ باسم الله العظيم فانك على خير،

فانتبهت معافا،

فجزاك الله خيرا.

ولقراءه هذا الدعاء كيفيات عده

ومن ضمنها هذه الكيفيه المباركه بحوله و قوته و هى

( ملاحظه قبل اي و رد يجب النيه و اتيان التوهيبات و المفاتيح و بعد الا نتهاء يؤتي بصلاه على النبى عليه الصلاه و السلام و على اله بنيه رفع العمل و قبوله و التصدق بشيء يسير لوجه الله سبحانه )

ومن شروط هذا الذكر الطهاره البدنيه و المكان.

واعمال هذا الدعاء كا الاتى

1 النيه بان يقول اللهم نويت عقد هذا المجلس قربه لك على نيه كذا و كذا بنفس النيه التى سا تذكرها في نهايه الدعاء ,

و ياحبذا ان تكتب في ورقه صغيره بحيث ان ذكرتها تذكرها بنفس الصيغه ).

2 التوهيبات و هى الفاتحه مره و 11 مره سوره الاخلاص و تهدي الى رسول الله و سيدتنا فاطمه الزهراء و سيدنا المرتضي و الحسنين عليهم الصلاه و السلام و الى من انتسبه اليهم من المشائخ وان لم يكن فلا باس و الى سيدنا الامام محمد المهدى و سيدنا صاحب الوقت غوث الله و روسوله صاحب النيابه و سيدنا الخضر عليه السلام و رجال الله اهل الديوان و عباد الله رجال الغيب و القطب الموكل بك و ملائكه الله و الارواح الحاضره معك و لمن له فضل الامداد لك .

3 المفاتيح

ا لا اله الا الله محمد رسول الله وصلى الله عليه و سلم و اله 100))
ب ثلاث مرات استغفر الله الذى لا اله الا هو الحى القيوم و اتوب اليه ,

27 مره اللهم اغفر للمسلمين و المسلمات و المؤمنين و المؤمنات الاحياء منهم و الاموات ,

70 مره استغفر الله و اتوب اليه .


ج اللهم صلى و سلم و بارك على سيدنا محمد النبى الامى و على اهل بيته و اله 100 مره .

4 و رفع الاعمال تكون قرائتها نهايه كل عمل يكون و هى صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد النبى الامى و على اهل بيته و اله 100 مره )

الصدقه تجهزها و تضعها عندك و لو شيء ميسور .

كيفيه الشروع بالذكر و طريقته الكبيره

الدعاء يذكر 10 مرات ,

و تذكر لفظه الجلاله بياء النداء يا الله 462 قبل كل مره .


بحيث ان يكون المجوع بعد الانتهاء 462 7= 4620 مره .


وعند ذكر الحاجه في الدعاء اذكرها كما استفتحت بها النيه من طلب ,

لا تغير اقراءها كما كتبتها في الورقه لا تزيد و لا تنقص ), و الابتداء يكون من ليله الخميس لمده اسبوع دون انقطاع و بعد الانتهاء في اخر الاسبوع تخرج الصدقه لوجه الله كما تقدم .


وان قضيه الحاجه يجب اكمال الورد الى نهايه السبعه ايام .

والطريقه الوسطي ان يستكفي بذكر الجلاله 462 قبل الدعاء مره واحده و يسرد الدعاء عشر مرات لمده اسبوع و من ليله الخميس يكون الابتداء .

واما الصغري 70 لفظه الجلاله قبل كل مره من قراءه الدعاء ,

و يقراء الدعاء عشر مرات .

 

  • ادعية مستجابة لقضاء الحاجة
754 views

ادعية مستجابة لقضاء الحاجة