يوم الخميس 10:42 مساءً 23 مايو، 2019

اساس الحب

صور اساس الحب

الحب هو تلك العلاقه الوثيقه التي تربط ما بين البشر،

 

و التي يمكن من خلالها ان يتجمع الناس مع بعضهم البعض و يقوموا باعمال اكثر تطورا،

 

اذا الحب هو القاعده التي يتاسس عليها التعاون؛

 

فالتعاون هو الذى يجمع ما بين الناس و يعمل على استغلال المواهب و تلبيه احتياجات الناس،

 

فاحتياجات الناس تلبي على مبدا التعاون؛

 

فالانسان لا يمكن له ان يتعاون مع انسان اخر الا ان كان متقبلا له،

 

و تقبل الاخر هو ادني درجات الحب،

 

و هو بوابه الدرجات الاعلى من درجات الحب.
مما سبق نري اهمية وجود هذا الرابط و هو الحب بين مختلف انواع البشر،

 

و لكن ما هو الاساس الذى يمكن ان نبنى عليه حبنا للاخرين؟
اساس الحب
الحب اساسا نابع من الاخوة،

 

فان ادركنا و وعينا ان كل البشر اخوه فهذا سيكون سبيل الحب و طريقة الذى لا حياد عنه؛

 

فالبشر اخوه بغض النظر عن كل الاختلافات التي بينهم،

 

فهناك من يحاول ان يفصل ما بين الناس على اسس متعدده و مختلفة و بناء على تصنيفات و اهمه تقبع فقط في عقله،

 

فهو لم يصل الى مرحلة يصل فيها الى اعتبار الاخر بغض النظر عن تصنيفه،

 

و هذا لا يتعارض اطلاقا مع حقيقة انه كلما ازدادت المشتركات بين البشر ازداد تعلقهم ببعضهم البعض،

 

و لكنة يعني انه لو كان هناك ثمه انسان لا تربطنا به ايه علاقه و لا يمت لنا بصله نهائيا،

 

فحبة و اجب من منطلق الاخوه التي تجمع البشر مع بعضهم البعض،

 

و مفهوم الاخوه هنا ليس من باب المجاملة؛

 

بل هي اخوه حقيقية،

 

و من يشكك في ذلك فليعد الى اصل الانسان و لير ان البشر يرجعون الى ادم و حواء فلنا كلنا اصل مشترك واحد،

 

و بهذا تكون اخوتنا حقيقية.
فان انتشر هذا المفهوم و عمم و دخل العقل و القلب لكل انسان على و جة الارض،

 

سنجد ان الحب قد انتشر على الارض،

 

و عم و اتجهت الحياة نحو شيء جميل بشكل لا يوصف؛

 

فالحياة جميلة و لكن من دون حروب و من دون كوارث،

 

بالحب و السلام و الامن للكل و دون استثناء مبنى على اي محددات،

 

فمبدا ” شعب الله المختار ” في هذه الايام هو مبدا سائد بين اشخاص كثر،

 

فهناك من يتعامل معه باسم الدين،

 

و اخرون باسم المصلحة،

 

و منهم من يتعامل معه باسم العرق،

 

فمن قال ان الامراض المجتمعيه التي كانت في القرون الماضيه لم تتمدد الى يومنا،

 

فهو لم يطلع على ما تعانى منه الامم في يومنا الحالي؛

 

فالعصر الحالى فيه انواع متعدده لا تعد و لا تحصي من التفرقه و النزاعات،

 

و ما كميه الدم التي تسفك في كافه ارجاء العالم الا خير دليل على هذا الامر،

 

و هي دليل ايضا على الانتشار الواسع لمبدا فرق تسد.

609 views

اساس الحب