7:25 مساءً الخميس 13 ديسمبر، 2018

اساس الحب


صوره اساس الحب

الحب هو تلك العلاقه الوثيقه التي تربط ما بين البشر،

والتى يمكن من خلالها ان يتجمع الناس مع بعضهم البعض ويقوموا باعمال اكثر تطورا،

اذا الحب هو القاعده التي يتاسس عليها التعاون؛

فالتعاون هو الذى يجمع ما بين الناس ويعمل علي استغلال المواهب وتلبيه احتياجات الناس،

فاحتياجات الناس تلبي علي مبدا التعاون؛

فالانسان لا يمكن لة ان يتعاون مع انسان اخر الا ان كان متقبلا له،

وتقبل الاخر هو ادني درجات الحب،

وهو بوابه الدرجات الاعلي من درجات الحب.
مما سبق نري اهمية وجود هذا الرابط وهو الحب بين مختلف انواع البشر،

ولكن ما هو الاساس الذى يمكن ان نبنى علية حبنا للاخرين؟
اساس الحب
الحب اساسا نابع من الاخوة،

فان ادركنا ووعينا ان كل البشر اخوه فهذا سيكون سبيل الحب وطريقة الذى لا حياد عنه؛

فالبشر اخوه بغض النظر عن كل الاختلافات التي بينهم،

فهناك من يحاول ان يفصل ما بين الناس علي اسس متعدده ومختلفة وبناء علي تصنيفات واهمه تقبع فقط في عقله،

فهو لم يصل الى مرحلة يصل فيها الى اعتبار الاخر بغض النظر عن تصنيفه،

وهذا لا يتعارض اطلاقا مع حقيقة انة كلما ازدادت المشتركات بين البشر ازداد تعلقهم ببعضهم البعض،

ولكنة يعنى انة لو كان هناك ثمه انسان لا تربطنا بة ايه علاقه ولا يمت لنا بصله نهائيا،

فحبة واجب من منطلق الاخوه التي تجمع البشر مع بعضهم البعض،

ومفهوم الاخوه هنا ليس من باب المجاملة؛

بل هى اخوه حقيقية،

ومن يشكك في ذلك فليعد الى اصل الانسان ولير ان البشر يرجعون الى ادم وحواء فلنا كلنا اصل مشترك واحد،

وبهذا تكون اخوتنا حقيقية.
فان انتشر هذا المفهوم وعمم ودخل العقل والقلب لكل انسان علي وجة الارض،

سنجد ان الحب قد انتشر علي الارض،

وعم واتجهت الحياة نحو شيء جميل بشكل لا يوصف؛

فالحياة جميلة ولكن من دون حروب ومن دون كوارث،

بالحب والسلام والامن للكل ودون استثناء مبنى علي اي محددات،

فمبدا ” شعب الله المختار ” في هذة الايام هو مبدا سائد بين اشخاص كثر،

فهناك من يتعامل معة باسم الدين،

واخرون باسم المصلحة،

ومنهم من يتعامل معة باسم العرق،

فمن قال ان الامراض المجتمعيه التي كانت في القرون الماضيه لم تتمدد الى يومنا،

فهو لم يطلع علي ما تعانى منة الامم في يومنا الحالي؛

فالعصر الحالى فية انواع متعدده لا تعد ولا تحصي من التفرقه والنزاعات،

وما كميه الدم التي تسفك في كافه ارجاء العالم الا خير دليل علي هذا الامر،

وهى دليل ايضا علي الانتشار الواسع لمبدا فرق تسد.

464 views

اساس الحب