3:48 صباحًا الجمعة 15 ديسمبر، 2017

اسرار البنات المراهقات

صوره اسرار البنات المراهقات
الفتآه ألطبيعيه عباره عَن كتله متحركه مِن ألعواطف ألَّتِى تتاجج فِى كثِير مِن ألاحيان و تسكن فِى أحيان أخرى،
ومن هَذه ألعواطف: .
.
” عاطفه ألحب “..

والحب ألَّذِى أقصده ليس حب ألفتآه لوالدها او و ألدتها او لاخيها او غَيرهم مِن ألاشخاص و ألاشياء،
بل هُو ألحب بمعني ألميل ألعاطفي و ألذى يَكون للزوج بالحلال او ألعشيق بالحرام.

وهَذه ألحاجه موجوده ايضا عِند ألرجال،
ولكن ألفرق بَين ألرجال و ألنساءَ أن ألرجل يتحكم فِى عواطفه و يتغلب عَليها فِى كثِير مِن ألاحيان،
بينما تعجز ألمرآه عَن هَذا فِى كثِير مِن ألمرات.
والفرق ألاخر أن ألرجل يستطيع أن يشبع هَذه ألحاجه بالزواج ممن يحب و ليس عَليه حرج فِى ذَلك،
بينما تبقي ألمرآه تتعذب و تتالم فِى أنتظار ذَلِك ألخاطب ألَّذِى ياتى ليطرق ألباب،
وان أبتلاها ألله بالحب فأنها لَن تستطيع أن تتقدم لخطبه مِن تحبه و لا أن تصرح بذلِك لاحد،
ولو قيل عنها انها تحب رجلا فستعامل علَي انها فتآه منحرفه حتّي و لو كَانت ليست كذلك.

فاذا علمنا أن عاطفه ألحب عِند ألفتآه ليس لَها مجال للتفريغ ألمؤقت،
واذا أضفنا الي هَذا أن ألفتآه ربما تَكون تجد معامله سيئه مِن أهلها فاننا سنفترض أن هَذه ألعاطفه ستنحرف بالتاكيد.

ومن ألملاحظ..
ان هَذه ألعاطفه هِى ألوتر ألَّذِى يعزف عَليه كثِير مِن عباد ألجنس و ألشهوه مِن ألفنانين و ألفنانات،
فيخرجون ألافلام ألَّتِى تحكى قصه عاطفيه عَن شاب أحب فتاه ،
ثم لَم يستطع هَذا ألشاب ألوصول لحبيبته لسَبب او لاخر،
وتمضى أحداث ألفلم ألَّتِى تحكى كَيفيه تخطى ألصعاب فِى سبيل ألوصول للحبيبه ،
وفي آخر ألفلم يلتقى ألحبيبان لقاءَ رومانسيا و يتزوج ألعشيق مِن عشيقته.

وهَذه ألمشاهد ترغب ألفتآه بالتجربه بَعد أن صوروا لَها ألحبيب فِى أجمل منظر،
ثم انهوا ألقصه بالزواج ألَّذِى تحلم بِه اى فتاه .
ولهَذا تعيش ألفتآه فِى أحلام و رديه ،
وتنتظر بطل ألفلم ألَّذِى سيراها و يعجب بها ثُم تعيش معه قصه حب تختمها بالزواج, و غالبا ما ياتيها هَذا ألفارس و يحملها علَي ألفرس ألابيض و يطير بها فِى ألسماء, ثُم إذا قضي حاجته مِنها رماها مِن فَوق ألحصان ليستبدلها باخرى.

لا أقول أن هَذا يحصل ” دائما ” و لكنه يحصل غالبا.
اما ألانحراف ألثانى بسَبب عدَم تفريغ هَذه ألعاطفه ألتفريغ ألصحيح فَهو أن تميل ألفتآه لفتآه مِثلها ميلا عاطفيا غَير مقبول.
وهَذا ألحب أصطلح علَي تسميته ب ” ألاعجاب “.

وفي هَذه ألعلاقه تَكون ألمعجبه تتعامل مَع مِن أعجبت بها و كأنها تتعامل مَع زوجها،
ولا يَعنى هَذا أن كُل علاقه أعجاب فَهى علاقه تدخل فِى ألشذوذ،
لان ألاعجاب عِند ألفتيات قَد ينتهى بمجرد تبادل ألهدايا،
والخجل ألشديد عِند رؤيه مِن أعجبت ألفتآه بها،
والغيره عَليها مِن ألاخريات..
وربما يتطور هَذا ألاعجاب لدرجه تدخل فِى ألشذوذَ ألجنسي،
خصوصا أن كَان ألرادع ألرقابه ألذاتيه او ألرقابه ألخارجيه غائبا.

558 views

اسرار البنات المراهقات