3:20 صباحًا الأحد 20 أغسطس، 2017

اسرار البنات المراهقات

صوره اسرار البنات المراهقات
الفتآه الطبيعيه عباره عَن كتله متحركه مِن العواطف الَّتِي تتاجج فِي كثِير مِن الاحيان وتسكن فِي احيان اخرى،
ومن هَذة العواطف: .
.
” عاطفه الحب “..

والحب الَّذِي اقصدة ليس حب الفتآه لوالدها أو والدتها أو لاخيها أو غَيرهم مِن الاشخاص والاشياء،
بل هُو الحب بمعني الميل العاطفي والذي يَكون للزوج بالحلال أو العشيق بالحرام.

وهَذة الحاجه موجوده أيضا عِند الرجال،
ولكن الفرق بَين الرجال والنساءَ ان الرجل يتحكم فِي عواطفة ويتغلب عَليها فِي كثِير مِن الاحيان،
بينما تعجز المرآه عَن هَذا فِي كثِير مِن المرات.
والفرق الاخر ان الرجل يستطيع ان يشبع هَذة الحاجه بالزواج ممن يحب وليس عَلية حرج فِي ذَلك،
بينما تبقي المرآه تتعذب وتتالم فِي انتظار ذَلِك الخاطب الَّذِي ياتي ليطرق الباب،
وان ابتلاها اللة بالحب فأنها لَن تستطيع ان تتقدم لخطبه مِن تحبة ولا ان تصرح بذلِك لاحد،
ولو قيل عنها أنها تحب رجلا فستعامل علي أنها فتآه منحرفه حتّى ولو كَانت ليست كذلك.

فاذا علمنا ان عاطفه الحب عِند الفتآه ليس لَها مجال للتفريغ المؤقت،
واذا اضفنا الي هَذا ان الفتآه ربما تَكون تجد معامله سيئه مِن اهلها فاننا سنفترض ان هَذة العاطفه ستنحرف بالتاكيد.

ومن الملاحظ..
ان هَذة العاطفه هِي الوتر الَّذِي يعزف عَلية كثِير مِن عباد الجنس والشهوه مِن الفنانين والفنانات،
فيخرجون الافلام الَّتِي تحكي قصه عاطفيه عَن شاب احب فتاة،
ثم لَم يستطع هَذا الشاب الوصول لحبيبتة لسَبب أو لاخر،
وتمضي احداث الفلم الَّتِي تحكي كَيفيه تخطي الصعاب فِي سبيل الوصول للحبيبة،
وفي آخر الفلم يلتقي الحبيبان لقاءَ رومانسيا ويتزوج العشيق مِن عشيقته.

وهَذة المشاهد ترغب الفتآه بالتجربه بَعد ان صوروا لَها الحبيب فِي اجمل منظر،
ثم أنهوا القصه بالزواج الَّذِي تحلم بِة أي فتاة.
ولهَذا تعيش الفتآه فِي احلام وردية،
وتنتظر بطل الفلم الَّذِي سيراها ويعجب بها ثُم تعيش معة قصه حب تختمها بالزواج, وغالبا ما ياتيها هَذا الفارس ويحملها علي الفرس الابيض ويطير بها فِي السماء, ثُم إذا قضي حاجتة مِنها رماها مِن فَوق الحصان ليستبدلها باخرى.

لا اقول ان هَذا يحصل ” دائما ” ولكنة يحصل غالبا.
اما الانحراف الثاني بسَبب عدَم تفريغ هَذة العاطفه التفريغ الصحيح فَهو ان تميل الفتآه لفتآه مِثلها ميلا عاطفيا غَير مقبول.
وهَذا الحب اصطلح علي تسميتة ب ” الاعجاب “.

وفي هَذة العلاقه تَكون المعجبه تتعامل مَع مِن اعجبت بها وكأنها تتعامل مَع زوجها،
ولا يَعني هَذا ان كُل علاقه اعجاب فَهي علاقه تدخل فِي الشذوذ،
لان الاعجاب عِند الفتيات قَد ينتهي بمجرد تبادل الهدايا،
والخجل الشديد عِند رؤيه مِن اعجبت الفتآه بها،
والغيره عَليها مِن الاخريات..
وربما يتطور هَذا الاعجاب لدرجه تدخل فِي الشذوذَ الجنسي،
خصوصا ان كَان الرادع الرقابه الذاتيه أو الرقابه الخارجيه غائبا.

521 views

اسرار البنات المراهقات