يوم الخميس 11:55 صباحًا 23 مايو، 2019

اسرار البنات المراهقات

صور اسرار البنات المراهقات
الفتاة الطبيعية عبارة عن كتله متحركة من العواطف التي تتاجج في كثير من الاحيان و تسكن في احيان اخرى،

 

و من هذه العواطف: .

 

.

 

” عاطفه الحب “..

والحب الذى اقصدة ليس حب الفتاة لوالدها او و الدتها او لاخيها او غيرهم من الاشخاص و الاشياء،

 

بل هو الحب بمعنى الميل العاطفى و الذى يكون للزوج بالحلال او العشيق بالحرام.

وهذه الحاجة موجوده ايضا عند الرجال،

 

و لكن الفرق بين الرجال و النساء ان الرجل يتحكم في عواطفة و يتغلب عليها في كثير من الاحيان،

 

بينما تعجز المرأة عن هذا في كثير من المرات.
والفرق الاخر ان الرجل يستطيع ان يشبع هذه الحاجة بالزواج ممن يحب و ليس عليه حرج في ذلك،

 

بينما تبقي المرأة تتعذب و تتالم في انتظار ذلك الخاطب الذى ياتى ليطرق الباب،

 

وان ابتلاها الله بالحب فانها لن تستطيع ان تتقدم لخطبة من تحبة و لا ان تصرح بذلك لاحد،

 

و لو قيل عنها انها تحب رجلا فستعامل على انها فتاة منحرفه حتى و لو كانت ليست كذلك.

فاذا علمنا ان عاطفه الحب عند الفتاة ليس لها مجال للتفريغ المؤقت،

 

و اذا اضفنا الى هذا ان الفتاة ربما تكون تجد معامله سيئه من اهلها فاننا سنفترض ان هذه العاطفه ستنحرف بالتاكيد.

ومن الملاحظ..

 

ان هذه العاطفه هي الوتر الذى يعزف عليه كثير من عباد الجنس و الشهوة من الفنانين و الفنانات،

 

فيخرجون الافلام التي تحكى قصة عاطفيه عن شاب احب فتاة،

 

ثم لم يستطع هذا الشاب الوصول لحبيبتة لسبب او لاخر،

 

و تمضى احداث الفلم التي تحكى كيفية تخطى الصعاب في سبيل الوصول للحبيبة،

 

و في اخر الفلم يلتقى الحبيبان لقاء رومانسيا و يتزوج العشيق من عشيقته.

وهذه المشاهد ترغب الفتاة بالتجربه بعد ان صوروا لها الحبيب في اجمل منظر،

 

ثم انهوا القصة بالزواج الذى تحلم به اي فتاة.

 

و لهذا تعيش الفتاة في احلام و ردية،

 

و تنتظر بطل الفلم الذى سيراها و يعجب بها ثم تعيش معه قصة حب تختمها بالزواج, و غالبا ما ياتيها هذا الفارس و يحملها على الفرس الابيض و يطير بها في السماء, ثم اذا قضي حاجتة منها رماها من فوق الحصان ليستبدلها باخرى.

لا اقول ان هذا يحصل ” دائما ” و لكنة يحصل غالبا.
اما الانحراف الثاني بسبب عدم تفريغ هذه العاطفه التفريغ الصحيح فهوان تميل الفتاة لفتاة مثلها ميلا عاطفيا غير مقبول.

 

و هذا الحب اصطلح على تسميتة ب ” الاعجاب “.

وفى هذه العلاقه تكون المعجبه تتعامل مع من اعجبت بها و كانها تتعامل مع زوجها،

 

و لا يعني هذا ان كل علاقه اعجاب فهي علاقه تدخل في الشذوذ،

 

لان الاعجاب عند الفتيات قد ينتهى بمجرد تبادل الهدايا،

 

و الخجل الشديد عند رؤية من اعجبت الفتاة بها،

 

و الغيره عليها من الاخريات..

 

و ربما يتطور هذا الاعجاب لدرجه تدخل في الشذوذ الجنسي،

 

خصوصا ان كان الرادع الرقابه الذاتيه او الرقابه الخارجية غائبا.

927 views

اسرار البنات المراهقات