11:27 مساءً الأحد 22 أبريل، 2018

اكاذيب لا تصدقها عن الزواج

اولا،
السعادة ألمطلقه هِى غايه ألزواج
بعض ألنساءَ يعتقدن أن ألزواج أن لَم يكن يجلب ألسعادة ألمطلقه فَهو غَير جدير بالاستمرار فيه،
وهَذه تعتبر أكذوبه و هميه تحاول ألكثيرات بناءَ ألحيآة ألزوجية عَليها،
فان لَم تشعر بهَذه ألسعادة ألفرضيه فإن ألزواج يصبح بالنسبة لَها مِن دون معنى.
واضافت ألدراسه: «ليست هُناك سعادة مطلقه فِى اى شيء..
هُناك درجات متفاوته للسعاده،
يتفاوت ألشعور بها بَين أمراه و أخرى.
فالزواج بالطبع يَجب أن يَكون مقترنا بدرجه كافيه مِن ألسعاده،
ولكن ألسؤال هُو مِن ألَّذِى لا يواجه مشاكل زوجية ليس صحيحا أدعاءَ بَعض ألنساءَ بانهن لا يواجهن اى مشاكل زوجيه؛ لان ألتعايش بَين رجل و أمراه تَحْت سقف و أحد يؤدى الي ألاحتكاكات و ألمنغصات”.

ثانيا،
انا لا أحب زوجي،
ولكنى ساعيش معه فِى ألزواج الي ألابد
الخطوره فِى هَذه ألاكذوبه هُو أننا لا نستطيع تحمل سلوكيات مِن هُم بعيدون عَن ألحب تجاهنا لفتره طويله جدا،
او للابد كَما تقول بَعض ألنساء.
الصحيح هُو أن نقول أننا سنحاول تحمل سلوكيات مِن لا يحبنا ضمن محاوله للحفاظ علَي ألزواج،
والتوقع انه سياتى يوم و ياتى ألحب،
او أن ألشريك ربما يتعلم كَيف يحب.
تابعت ألدراسه: «هُناك حالات كثِيرة ياتى فيها ألحب بَعد ألزواج.
ولكن مقوله أن ألزواج يستمر الي ألابد مِن دون ألحب هِى مقوله خاطئه.

ثالثا،
السلوك غَير ألاخلاقى لا يؤثر علَي ألزواج
اوضحت ألدراسه أن هُناك أناسا و بشَكل خاص ألرجال،
يعتقدون انه ليس هُناك علاقه بَين أنعدام ألاخلاقيات و ألزواج،
اى أن ألشخص يُمكن أن يَكون غَير أخلاقي،
ولكنه يستطيع ألاستمرار فِى ألزواج.
وهَذه تعتبر ايضا مِن ألاكاذيب ألَّتِى نتوهم فِى خيالنا بأنها صحيحه،
ولكنها أكذوبه مِن نوع خطير.

رابعا،
خيانة ألشريك مَره او أثنتين لا يؤثر علَي ألزواج
هَذه ألاكذوبه هِى ألَّتِى يصدقها نحو 70 مِن ألرجال،
طبقا لاحصائيه أوردتها ألدراسه،
فمن يخون مَره يُمكن او يخون اكثر،
ولذلِك فإن ألقول بان ألخيانة لمرات قلِيلة لا تؤثر علَي ألزواج هِى أكذوبه.
واضافت ألدراسه: «هَذه ألاكذوبه لا تدوم؛ لأنها إذا أنكشفت فستدمر ألحيآة ألزوجيه.
ولكن ذَلِك يعتمد علَي درجه أستعداد ألشريك للعفو عَن ألاخر بسَبب ألخيانه،
وقد ثبت أن ألغالبيه مِن ألنساءَ و ألرجال لا يستطيعون تحمل و طاه ألخيانة ألزوجيه”.

خامسا،
تزوجت مِن شريك خاطئ
فهُناك مِن يحاولن أن يصدقن بانهن تزوجن مِن ألشريك ألخاطئ.
وبراى ألدراسه انه مِن ألخطا ألحكم علَي حيآة زوجية كاملة مِن خِلال شجار و أحد،
ولكن هُناك مِن يصدقن بان ألشجار ألَّذِى حدث،
وبخاصة إذا كَان هُناك جرح كبير للمشاعر،
يَعنى أن ألزواج تم مَع ألشريك ألخاطئ،
متناسيات أن ألحيآة ألزوجية هِى منح ألفرص أللازمه مِن أجل ألتحسن.
وهَذه ألكذبه ألوهميه تبقي عالقه فِى ذَهن ألشريك او ألشريكه لدرجه ربما تتطور فِى خيال أحدهما فكرة أن ألزواج لَم يكن حسب ألتوقعات.

سادسا،
ليس هُناك تطابق فِى ألراي
ان معارضه راى ألاخر شيء عادى أن كَان فِى ألحيآة ألعاديه او ألزواجيه؛ لكِن هُناك مِن ألازواج مِن يخلق فِى ذَهنه كذبه و هميه مبنيه علَي أساس أن أختلاف ألاراءَ يَعنى أن ألزواج فاشل.
ومن هَذه ألنقطه يتوجب علينا أن ندرك أن ألاراءَ بَين ألناس مختلفه،
وليس علينا فَقط تقبلها،
بل و أحترامها أيضا.
تابعت ألدراسه: «مثل هَذه ألاكذوبه ألوهميه تتشَكل فِى ذَهن مِن يملك شخصيه تسلطيه،
حيثُ انه يعتقد بان عدَم موافقه ألشريك علَي كُل ما يقول او أختلاف ألراى يَعنى أن ألزواج فاشل،
وهَذا ألتفكير يُمكن أن يدمر ألحيآة ألزوجية بالفعل».

سابعا،
كسر تقاليد ألزواج غَير مُهم
هَذه ايضا تعتبر مِن ألاكاذيب ألوهميه؛ لان كسر ألتقاليد ألايجابيه فِى ألزواج غَير صحي.
ومن ألامثله علَي ذَلِك ألتوقف عَن ألمشاركه فِى تربيه ألاطفال او اهمالهم،
والاعتقاد بانهم سيتعلمون ألحيآة بانفسهم.
ويتضمن هَذا ايضا كسر ألتقاليد ألمتعلقه بالناحيه ألحميميه؛ كالتوقف عَن ألمداعبه بَين ألزوجين،
واعتبار ألعلاقه بينهما غايه و ليست أمرا مُهما فِى ألزواج.

ثامنا،
ليس هُناك أمل فِى تحسين ألحيآة ألزوجيه
كذبه و هميه تتمثل فِى ألاعتقاد بان ألحيآة ألزوجية غَير قابله للتحسن،
ببروز بَعض ألمشاكل ألَّتِى تَكون عاديه لدي كُل ألازواج.
والصحيح هُنا هُو ألايمان بان كُل شيء فِى ألحيآة قابل للتطور و ألتحسن،
بما فِى ذَلِك ألزواج.
فان كَان هُناك خلل فيَجب ألتفكير فِى كَيفية حله؛ لجعل ألامور تسير باتجاه افضل.
وقد ثبت أن ألكثير مِن ألزوجات و ألازواج أستطاعوا ألتغلب علَي ألمحن و تحسين ألزواج بعيدا عَن ألتفكير فِى ألطلاق كحل

 

صوره اكاذيب لا تصدقها عن الزواج

486 views

اكاذيب لا تصدقها عن الزواج

1

صوره الحزن دولة لا يعيش فيها سوى الدموع

الحزن دولة لا يعيش فيها سوى الدموع

لاتنتظرالحزن دوله لايعيش فيها سوي ألدموع منى عتاب .. في [ صمتى ] يكفيك ألجواب …