3:07 مساءً الإثنين 17 ديسمبر، 2018

الاثار السلبية للزيادة السكانية


صوره الاثار السلبية للزيادة السكانية

 

الاثار السلبيه الناجمه عن التضخم السكانى و اثارها على التنميه في مصر
*التضخم السكانى و مشكلات المجتمع
اعداد ا / مصطفى حسن
ا / محمد عفيفي
*التضخم السكانى و مشكلات المجتمع
اعداد ا / مصطفى حلمي
*علوم البيئة
وزاره التربيه و التعليم ،



بالاشتراك مع كليه التربيه ،



جامعه عين شمس ،



برنامج تاهيل معلمى المرحله الابتدائيه ،



للمستوى الجامعي
تاليف
ا0د / محمد صابر سليم
ا0د / امين عرفات دويدار
ا0د / حسنى احمد اسماعيل
د / عدلى كامل فرج
ز
1 ما هى المشكله السكانيه


المقصود بالمشكله السكانيه هو عدم التوازن بين عدد السكان و الموارد و الخدمات ،



فاذا زاد عدد السكان و لم يزداد معه فرص العمل و زياده الانتاج و ارتفاع مستوى الاقتصاد تظهر المشكله و تصبح الدوله في مواجهه مشكله سكانيه يصعب معها ايجاد الحلول اللازمه ؛



لاعاده التوازن بين السكان و الموارد مره اخرى .


ولعل السبب الرئيسى و راء الزياده المطرده في عدد سكان العالم يرجع الى انخفاض معدل الوفيات ،



نتيجه التقدم الصحى في مقاومه الامراض و طرق الوقايه منها .


ولا تقتصر المشكله السكانيه في الدول الناميه على الزياده فقط في اعداد السكان ،



و لكن التوزيع السنى او العمرى لهؤلاء السكان يمثل مشكله كبرى ايضا ؛



اذ ان نسبه كبيره من عدد السكان يكون اقل من 15 سنه ،



و نتيجه لذلك تمتد فتره الخصوبه و ترتفع لمده طويله ؛



نظرا لارتفاع نسبه الزواج في هذه المرحله العمرية
و الانجاب فيها.

*1
2 ابعاد المشكله السكانيه في مصر:-
تعانى مصر من مشكله سكانيه حاده لها جانبان -
الاول الاختلال و عدم التوازن بين السكان و الموارد الاقتصاديه و يرجع هذا الاختلاط في المقام الاول الى الانفجار السكانى الذى بدات تشهده ،



مصر منذ نهايه الحرب العالميه الثانيه ،



ذلك الانفجار الذى يبدد اثر*2
*1 التضخم السكانى ل / مصطفى حسن صفحه رقم13،14
*2 علوم البيئه / و زاره التربيه و التعليم – ص 268 ،



269
1
الاستثمار المضنى و المجهود الضخم الذى بذل في مجال التنميه الاقتصاديه لمواجهه زياده السكان و درء انخفاض مستوى المعيشه ،



و الذى نتج عن تزايد عدد افراد كل اسره و انتشار الاميه بين السكان و خاصه في الريف و انخفاض مستوى الانتاج و الدخل للفرد .


الثانى يتمثل في تضخم السكان بمدينه القاهره نتيجه الهجره الوافده و التزايد اليها مما يجعلها عاجزه عن استيعاب هذا الفيض المستمر من المهاجرين و مما يجعل مرافقها المختلفه من و سائل نقل و مواصلات و مياه و كهرباء و صرف صحى قاصره عن سد احتياجات سكانها .



و يمكن ان نتبين حجم مشكله التضخم السكانى في مصر من خلال دراسه الاثار الاقتصاديه و الاجتماعيه لمشكله السكان .

*3
ومن خلال هذان الجانبان نستطيع القول بان الزياده السكانيه في ذاتها ليست مشكله اذا كانت الموارد و الدخل القومى للفرد يتواءم مع هذه الزياده و بالطبع فان ذلك لا يتوافر في دوله مثل مصر حيث ان مصر ظلت لفتره طويله تعتمد على الزراعه كمصدر رئيسى لدخل الدوله مما ادى الى انحسار دور الصناعه لعهود طويله .



و لم يتم تدارك ذلك الا منذ عهد قريب مع انطلاقه التنميه المواكبه لفتره حكم الرئيس “محمد حسنى مبارك” حيث بدات مصر تخطو بخطى عملاقه مستفيده في ذلك من تجارب النمور الاسيويه و الدول الوافده في جنوب شرق اسيا .



و لعل مطلع التسعينيات قد شهد تحولا مشهودا في مسار التنميه الاقتصاديه بالانفتاح الصناعى على العالم الشرقى و الغربى في ان وجب لمواجهه الزياده المستمره في السكان .

*4
*3 علوم البيئه / و زاره التربيه و التعليم ص 269،268
*4 التضخم السكانى ل / مصطفى حسن ص 15 ،



16
2
3 الاثار السلبيه المترتبه على الزياده السكانيه -
يشكل تزايد السكان مع سوء توزيعهم وضعف خصائصهم بمعدلات تفوق معدلات النمو الاقتصادى عائقا خطيرا يحول دون الانطلاق في طريق التنميه و تحقيق الرفاهيه لكافه افراد المجتمع و يتضح ذلك من خلال -
ا زياده حجم الانفاق الحكومى المخصص لبند الخدمات
الاساسيه متضحه و تعليم و اسكان و مواصلات و ذلك على حساب الاموال و المبالغ المخصصه للمشروعات الاستثماريه ،



و هو ما لا يتفق مع الدراسات الاقتصاديه الحديثه التى ترى ان زياده المنفق على الخدمات ليس هو الصحيح في التنميه دائما ،



و انما التنميه هى جانب كبير منها زياده المنفق على العمليه الانتاجيه المباشره اي الزراعه و الصناعه و التجاره .



هذا التوجيه لا يتنافي مع القول بان المنفق على الانسان الخدمات ضرورى لانه عصب التنميه الاقتصاديه على ان يكون ذلك في مرحله لاحقه للتنميه المباشره .


ب – تزايد الضغط على المرافق العامه مثل مياه الشرب و الصرف الصحى و الكهرباء و الطرق و غيرها ،



و ازاء عدم كفايه الاستثمارات اللازمه للتوسع في هذه المرافق و تجديدها يحدث انهيار في معظم هذه المرافق و يتمثل هذا الانهيار في عدم و صول المياه الى الادوار العليا .



طفح المجارى في الشوارع ،



انقطاع التيار الكهربى عن
مناطق عديده ………الخ .


ج – انخفاض مستوى الاجور بالنسبه لغالبيه العاملين في الجهاز الحكومى و القطاع العام .



و بعض العاملين في القطاع الخاص ،



علاوه على ارتفع الاسعار بنسبه اعلى من نسبه ارتفاع الاجور ما يعنى انخفاض مستوى المعيشه و انتشار*5
*5 التضخم السكانى ل / مصطفى حلمى – ص 9 ،



10
3
الرشوه و الانحراف و عدم الاقبال على اداء الاعمال بالصوره المرجوه ،



حيث يضطر الكثيرون الى البحث عن اعمال اضافيه مما ينهك قواهم و يجعلهم لا يتقنون عملهم الاصلي
و اوضح مثال على ذلك المدرسون و انتشار ظاهره الدروس الخصوصيه .


د – تفاقم مشكله الاسكان نتيجه لصعوبه توفير الوحدات السكنيه الجديده اللازمه لمواجهه احتياجات الاسر الجديده و كذلك المبانى اللازمه و لا شك ان تفاقم المشكله بصوره كبيره له اثاره الخطيره على الفرد و المجتمع .


ه – ازدحام المدن الكبيره بالسكان و هو ما يؤثر على الفرد و يحول دون قيامه بعمليه الانتاج فالمواطن في هذه المدن المزدحمه بالسكان يعانى في الغلى من مشكلات الزحام و المرور بشكل يؤثر في النهايه على انتاجه .


و بالنسبه للتعليم فان تزايد السكان و سوء توزيعهم يؤثر بصوره مباشره على النظام التعليمى و يتمثل ذلك في العديد من المشكلات التعليميه من بينها الحاجه الى التوسع في انشاء المدارس اللازمه لاستيعاب الاعداد المتزايده باستمرار من السكان و ما يستلزم ذلك من توفير المعلمين و المعدات و الاثاث و البرامج و الكتب المدرسيه .


وغير ذلك .



و في هذا الاطار يشير دكتور سعيد اسماعيل على ،



زينب حسن الى ان للتغيرات السكانيه تاثير متعدد الجوانب على النظام التعليمى ،



و تتمثل هذه الجوانب فيما يلى -
1 نوعيه التعليم .



2 تكلفه التعليم .


3 تكافؤ الفرص .



4 اداره التعليم .

*6
*6 التضخم السكانى ل / مصطفى حلمي
ص10 ،



11 ،



12 ،



13
4
4 علاج مشكله السكان على مستوى الجمهوريه -
يمكن حصر و سائل العلاج في ثلاث
الاولى الهجره الى الخارج .


الثانيه التنميه الاقتصاديه .


الثالثه تنظيم النسل .


فيما يتعلق بالوسيله الاولى و هى الهجره الى الخارج فقد عرف المصريون طريق الهجره مؤخرا الى البلاد العربيه ،



و منذ عده سنوات فقط الى العالم الخارجى غير ان الهجره حتى الان لم تطرقها الا نسبه ضئيله من السكان حيث هاجر البعض الى الولايات المتحده الامريكيه و كندا و استراليا و انجلترا و غيرها من الدول
الاوروبيه ،



غير انه يلاحظ ان اغلب هؤلاء من الفئات المثقفه و اصحاب المهن العليا و العقول المفكره ،



و ان القله الباقيه منهم من العماله الفنيه اي انهم من الفئات التى عانت مصر في سبيل اعدادها ،



و هؤلاء و اولئك كان بلدهم في حاجه اليهم للنهوض باموره .


وهنالك عماله مصريه في الدول العربيه ،



و هى عماله اخذه في الازدياد عاما بعد اخر حتى اصبح عددهم الان حوالى ثلاثه ملايين تقريبا ،



و ذلك سعيا و راء الرزق و لتحسين اوضاعهم الماليه و لكن هذه لا تعتبر هجره سكانيه اذ انهم عاجلا او اجلا يعودون الى وطنهم ليستقروا به ،



ذلك ان هدفهم هو العوده الى وطنهم بامكانيات شخصيه ما ديه ترفع من مستواهم المالى ،

*7
*7 علوم البيئه / و زاره التربيه و التعليم
ص 271 ،



272 5
غير ان هذه الاموال تعمل على رفع اسعار الاراضى و العقارات و الممتلكات الى الحد الذى يعجز عن مجاراته زملائهم من العاملين بالداخل ،



و هم الغالبيه العظمى ،



فضلا عن الانماط الاستهلاكيه و الترقيه التى يعتادونها و التى تؤثر بدورها على بعض المواطنين ،



و لو ان هذه الاموال او جزء منها على الاقل استخدمه اصحابه في المشروعات الانتاجيه و خلق فرص جديده للعمل امام الشبان من مواطنيهم لكان ذلك دور ايجابى على مستوى الوطن بالاضافه الى المنفعه الشخصيه و نلخص من هذا ان الهجره الى الخارج لا يمكن ان تسهم في علاج مشكله تضخم السكان بنصيب يستحق الذكر .


يتبقي امامنا بعد ذلك و سيلتان هما التنميه الاقتصاديه و تنظيم النسل و لا تقل الوسيله الثانيه عن الوسيله الاولى ،



ذلك لان التنميه الاقتصاديه مهما و جهت اليها من عناية
وبذل فيها من جهد و خصص لها من استثمارات و وضع لها من خطط ،



فانها لن تستطيع ان تساير السكان في نموهم السريع .



فالموارد الاقتصاديه اشبه برجل يمشى الهويني و راء حصان جامح لن يستطيع اللحاق به ما دام محتفظا ببطئه و ما دام الحصان على جموحه و لن تستطيع التنميه الاقتصاديه ان تلحق بالسكان في نموهم الا اذا زدنا من سرعه الرجل و قللنا من سرعه الحصان .


ولا يتسع المقام هنا لحصر المشروعات الاقتصاديه المختلفه التى تم تنفيذها فعلا او المزمع تنفيذها من تنميه للانتاج الزراعى سواء عن طريق التوسع الافقي*8
*8 علوم البيئه / و زاره التربيه و التعليم
ص 272 6
او عن طريق التوسع الراسى الى تنميه النتاج الصناعى بقطاعاته المختلفه .



و لا شكم ان التنميه الاقتصاديه تسهم في علاج مشكله السكان و تخفف من خطوره هذه المشكله و لكنها لا يمكن ان تتكفل و حدها بعلاج المشكله .



ذلك ان الجهود التى تبذل في سبيل التنميه الاقتصاديه لا تلبث ان يتبدد اثرها ازاء النمو السكانى السريع ,

ذلك النمو الذى يشكل اخطر العقبات التى تواجه جهود الشعب المصرى في انطلاقه نحو رفع مستوى الانتاج في بلاده بطريقه فعاله و قادره ،



لذلك لا مفر من العمل على تخفيف حده زياده السكان عن طريق تنظيم النسل و قد انشات الحكومه في عام 1966 الجهاز التنفيذى لتنظيم الاسره .


ويعتبر تنظيم الاسره في مصر ضروره اقتصاديه و اجتماعيه في ان وجب فمن الناحيه الاجتماعيه يضمن تنظيم الاسره في اغلب الاحيان رفاهيه الاسره ذلك ان الدخل المحدود لمعظم الاسر المصريه لا يكفى اطلاقا لاعاله عدد من الاولاد يتزايد بلا حساب كما ان
الوالدين يصبحان اكثر قدره على العنايه بعدد محدود ،



اضف الى ذلك سلامه الاطفال من الناحيه الصحيه و عدم ارهاق الام نتيجه لتقليل عدد مرات الحمل و الولاده .



اما من الناحيه الاقتصاديه فلسنا في حاجه الى اعاده القول بضروره تنظيم الاسره لتحقيق التوازن المنشود بين السكان و الموارد مما يؤدى الى رفع مستوى المعيشه بصفه عامه .



*9
*9 علوم البيئه / و زاره التربيه و التعليم
ص 272 ،



273
7
مبارك و مواجهه مشكله تزايد السكان -
يرى الرئيس “مبارك” ان مشكله السكتان هى العائق الرئيسى امام التنميه الذى يبتلع كل الجهود و يمتص كل الايجابيات فالمعدل الرهيب في الزياده السكانيه يضعنا في مواجهه تحد كبير يحرمنا من جنى ثمار الانجازات و يلتهم القدر الاكبر من معدلات النمو .


ومشكله السكان تمثل وجبه من اكثر مشكلات مصر تعقيدا و خطوره بل لعلها المشكله الاصل و الاساس التى تتفرع منها كل المشكلات ،



لقد ادركت بوضوح ان التحدى الحقيقى امام التنميه هو استمرار النمو السكانى بالمعدلات العاليه السائده في مصر .



هذا و قد اتفقت جمع الاراء على ان الزياده في عدد السكان تلتهم حصاد التنميه و تؤدى الى ظهور البطاله و انتشار الامراض الاجتماعيه .


قررت على الفور ان يكون لمصر برنامج للسكان يتحدد فيه هدف النمو السكانى في كل المحافظات .



تابعت بنفسى تنفيذ هذا البرنامج وخزدت له ما استطعت من موارد و جهود محليه و عالميه و قد ظل هذا الجهد متواصلا دون كلل او تردد فاسفر عن نتائج بالغة
الاهميه لمستقبل التنميه ،



فقد انخفض معدل النمو السنوى للسكان من 2.8 سنويا عام 1985 الى 2.3 عام 1992 .



هذا التحول الهام في تاريخ مصر و هو تحول سيؤثر بالقطع على نتائج التنميه لا يزال في
حاجه الى المساندة*10
*10 التضخم السكانى ل / مصطفى حلمى – ص35،34 8
من اجل تحقيق المزيد من النجاح ،



فالزياده المتوقعه في السكان في ظل هذا المعدل الافضل للنمو السنوى للسكان سوف تضيف الى سكان مصر الحاليين ما يقرب من عشره مليون نسمه من الان و حتى عام 2000 اي خلال السنوات السبع القادمه .


[ الرئيس مبارك امام مجلس الشعب و الشوري 6 / 11 / 1983 ] ” ان المشكله السكانيه من اصعب المشاكل التى تعترض التنميه و تهددها ،



و هى من اخطر العقبات التى تواجه جهود الشعب المصرى في انطلاقه حول رفع مستوى الانتاج في بلاده بطريقه فعاله و قادره .


[ ميثاق جمهوريه مصر العربيه ] “ولو ان هذه المشكله استمر لقضت على كل امل للتطور و التقدم بل و هددت ايضا مجرد استمرارنا .


[ برنامج العمل الوطنى ] 11
6 المشكله السكانيه و الاسكان -
يتوقع خبراء الاسكان في مصر ان الدوله بحاجه الى 4 مليون و حده سكنيه حتى عام 2000 و مع الازمه الاسكانيه الحاليه فان ذلك يؤثر على عدم الزواج و استقرار الاسر مما يؤدى الى ظهور مشكلات اجتماعيه و اخلاقيه عديده ليس هنا المجال للحديث عنها .

*12
7 المشكله السكانيه و التعليم -
نتيجه التزايد الضخم في اعداد السكان فقد اضطرب النظام التعليمى و اصبح غير قادر على استيعاب جميع*13
*11 التضخم السكانى ل / مصطفى حلمى ص 35 ,

36
*12 التضخم السكانى ل / مصطفى حسن ص 41 9
*13 التضخم السكانى ل / مصطفى حسن ص 42 ،



43
الملزمين بالتعليم و بذلك ظهر نظام الفترات الدراسيه المتعدده في اليوم الواحد و التى لها اثارها السلبيه العديده و مشاكلها الواضحه و لذلك تحاول الحكومه حاليا القضاء على نظام الفترات و العوده الى نظام اليوم الكامل لتحقيق الهدف المرجو من التعليم .


ويمكن القول بان النمو الكبير في حجم التعليم نتيجه الزياده السكانيه السريعه انعكس على المستويات التربويه في مختلف النواحى و اصبح هذا الضعف يشكل وجبه من اخطر القضايا التى تواجه البلاد .

*14
8 المشكله السكانيه و الصحه -
تواجه مصر حاليا مشكله توافر الرعايه الصحيه للاعداد المتزايده من السكان فقد اوضحت تقارير الخبراء ان مصر بحلول عام 2000 سوف تحتاج الى 36019 طبيبا
و 262096 سريرا و 2410 مستشفى علاجيا و بالنظر الى الوضع الحالى نجد ان ما يوجد بالفعل هو نصف هذه الاعداد تقريبا .

*15
9 المشروع القومى لتنظيم الاسره -
تهتم الحكومه اهتماما كبيرا بتنظيم الاسره كعلاج اصيل لمشكله السكان في مصر و تستهدف قدره زياده المجتمع المصرى على مواجهه المشكله السكانيه التى تهدد حاضره و مستقبله بالعمل على الوصول في اقصر وقت الى توازن بين معدلات النمو السكانى و معدلات التنميه الاجتماعيه و الاقتصاديه الشامله و ذلك من خلال خفض معدل النمو السكانى و يتحقق ذلك عن طريق خفض معدلات المواليد و الوفيات ،



اقامه المشاريع الاقتصاديه التى تزيد من الانتاج .

*16
*14 التضخم السكانى ل / مصطفى حسن ص 42 ،



43
*15 التضخم السكانى ل / مصطفى حسن ص 43 10
*16 علوم البيئه / و زاره التربيه و التعليم ص 273
10 و اجبات المواطن و المعلم -
– ادراك ضخامه المشكله السكانيه ،



و وضعها في الاطار الصحيح لها .


– نشر الوعى بالمشكله ،



و الاشاره الى اهميه صغر حجم الاسره في توفير الرعايه الصحيه و المسكن الصحى .


# مثال عند دراسه البيئه المحليه في المواد الاجتماعيه يمكن الاشاره الى البيئات ذات الكثافه السكانيه الكبيره و اثر ذلك على الصحه و نوعيه الحياه .

*17
الخاتمة
بعد ان تصدينا معا للتضخم السكانى و مشكلات المجتمع و التى نجمت عن التزايد السكانى مع قله الموارد و الذى نتج عنه فائض من العماله المصريه بلغ حوالى من 105 الى 3 مليون عاطل من خريجى الجامعات و المعاهد و المدارس ،



و واجب علينا ان نكثف كل الجهود و تعبئه كل الموارد من اجل الاسراع بعمليه التنميه الشامله في اطار خطط خمسيه متتابعه من اجل الارتفاع و الارتقاء بمعدلات التنميه الى حدود تواجه الاثار المتراكمه لارتفاع معدلات النمو السكانى كذلك يجب المواجهه الصريحه للمشكله السكانيه من خلال المشاركه الحره و الواعيه من كل المستويات سواء ان كانت افراد شركات حكومات حتى يتسني لنا الدخول الى القرن الحادي
و العشرين بمستوى اقتصادى و اجتماعى يليق بمصرنا الحبيبة

366 views

الاثار السلبية للزيادة السكانية