4:31 صباحًا الثلاثاء 16 أكتوبر، 2018

الاثار السلبية للزيادة السكانية


صوره الاثار السلبية للزيادة السكانية

 

الاثار السلبيه الناجمه عن التضخم السكاني واثارها على التنميه في مصر
*التضخم السكاني و مشكلات المجتمع
اعداد



ا / مصطفي حسن
ا / محمد عفيفي
*التضخم السكاني و مشكلات المجتمع
اعداد



ا / مصطفي حلمي
*علوم البيئه
وزارة التربيه والتعليم ،



بالاشتراك مع كليه التربيه ،



جامعة عين شمس ،



برنامج تاهيل معلمي المرحلة الابتدائية ،



للمستوي الجامعي
تاليف
ا0د / محمد صابر سليم
ا0د / امين عرفات دويدار
ا0د / حسني احمد اسماعيل
د / عدلي كامل فرج
ز
1 ما هي المشكلة السكانيه


المقصود بالمشكلة السكانيه



هو عدم التوازن بين عدد السكان و الموارد والخدمات ،



فاذا زاد عدد السكان ولم يزداد معه فرص العمل و زياده الانتاج وارتفاع مستوي الاقتصاد تظهر المشكلة وتصبح الدوله في مواجهه مشكلة سكانيه يصعب معها ايجاد الحلول اللازمه ؛



لاعاده التوازن بين السكان والموارد مره اخري .


ولعل السبب الرئيسي وراء الزياده المطرده في عدد سكان العالم يرجع الى انخفاض معدل الوفيات ،



نتيجة التقدم الصحي في مقاومه الامراض وطرق الوقايه منها .


ولا تقتصر المشكلة السكانيه في الدول الناميه علي الزياده فقط في اعداد السكان ،



ولكن التوزيع السني او العمري لهؤلاء السكان يمثل مشكلة كبري ايضا ؛



اذ ان نسبة كبيرة من عدد السكان يكون اقل من 15 سنه ،



ونتيجة لذلك تمتد فتره الخصوبه و ترتفع لمدة طويله ؛



نظرا لارتفاع نسبة الزواج في هذه المرحلة العمريه
و الانجاب فيها.

*1
2 ابعاد المشكلة السكانيه في مصر:-
تعاني مصر من مشكلة سكانيه حاده لها جانبان

-
الاول



الاختلال وعدم التوازن بين السكان و الموارد الاقتصاديه ويرجع هذا الاختلاط في المقام الاول الى الانفجار السكاني الذي بدات تشهده ،



مصر منذ نهاية الحرب العالمية الثانية ،



ذلك الانفجار الذي يبدد اثر*2
*1



التضخم السكاني ل / مصطفي حسن صفحة رقم13،14
*2



علوم البيئه / وزارة التربيه و التعليم – ص 268 ،



269
1
الاستثمار المضني و المجهود الضخم الذي بذل في مجال التنميه الاقتصاديه لمواجهه زياده السكان و درء انخفاض مستوي المعيشه ،



والذي نتج عن تزايد عدد افراد كل اسرة وانتشار الاميه بين السكان وخاصة في الريف وانخفاض مستوي الانتاج والدخل للفرد .


الثاني



يتمثل في تضخم السكان بمدينه القاهره نتيجة الهجره الوافده والتزايد اليها مما يجعلها عاجزه عن استيعاب هذا الفيض المستمر من المهاجرين ومما يجعل مرافقها المختلفة من وسائل نقل ومواصلات ومياه وكهرباء وصرف صحي قاصره عن سد احتياجات سكانها .



ويمكن ان نتبين حجم مشكلة التضخم السكاني في مصر من خلال دراسه الاثار الاقتصاديه والاجتماعيه لمشكلة السكان .

*3
ومن خلال هذان الجانبان نستطيع القول بان الزياده السكانيه في ذاتها ليست مشكلة اذا كانت الموارد والدخل القومي للفرد يتواءم مع هذه الزياده وبالطبع فان ذلك لا يتوافر في دوله مثل مصر حيث ان مصر ظلت لفتره طويله تعتمد علي الزراعه كمصدر رئيسي لدخل الدوله مما ادي الى انحسار دور الصناعه لعهود طويله .



ولم يتم تدارك ذلك الا منذ عهد قريب مع انطلاقه التنميه المواكبه لفتره حكم الرئيس “محمد حسني مبارك” حيث بدات مصر تخطو بخطي عملاقه مستفيده في ذلك من تجارب النمور الاسيويه والدول الوافده في جنوب شرق اسيا .



ولعل مطلع التسعينيات قد شهد تحولا مشهودا في مسار التنميه الاقتصاديه بالانفتاح الصناعي علي العالم الشرقي والغربي في ان واحد لمواجهه الزياده المستمره في السكان .

*4
*3



علوم البيئه / وزارة التربيه و التعليم ص 269،268
*4



التضخم السكاني ل / مصطفي حسن ص 15 ،



16
2
3 الاثار السلبيه المترتبه علي الزياده السكانيه

-
يشكل تزايد السكان مع سوء توزيعهم وضعف خصائصهم بمعدلات تفوق معدلات النمو الاقتصادي عائقا خطيرا يحول دون الانطلاق في طريق التنميه وتحقيق الرفاهيه لكافه افراد المجتمع ويتضح ذلك من خلال

-
ا زياده حجم الانفاق الحكومي المخصص لبند الخدمات
الاساسية متضحه وتعليم و اسكان ومواصلات وذلك علي حساب الاموال والمبالغ المخصصه للمشروعات الاستثماريه ،



وهو ما لا يتفق مع الدراسات الاقتصاديه الحديثه التي تري ان زياده المنفق علي الخدمات ليس هو الصحيح في التنميه دائما ،



وانما التنميه هي جانب كبير منها زياده المنفق علي العملية الانتاجيه المباشره اي الزراعه والصناعه و التجاره .



هذا التوجيه لا يتنافى مع القول بان المنفق علي الانسان الخدمات ضروري لانه عصب التنميه الاقتصاديه علي ان يكون ذلك في مرحلة لاحقه للتنميه المباشره .


ب – تزايد الضغط علي المرافق العامة مثل مياه الشرب والصرف الصحي والكهرباء والطرق وغيرها ،



وازاء عدم كفايه الاستثمارات اللازمه للتوسع في هذه المرافق وتجديدها يحدث انهيار في معظم هذه المرافق ويتمثل هذا الانهيار في عدم وصول المياه الى الادوار العليا .



طفح المجاري في الشوارع ،



انقطاع التيار الكهربي عن
مناطق عديده ………الخ .


ج – انخفاض مستوي الاجور بالنسبة لغالبيه العاملين في الجهاز الحكومي و القطاع العام .



وبعض العاملين في القطاع الخاص ،



علاوه علي ارتفع الاسعار بنسبة اعلي من نسبة ارتفاع الاجور ما يعني انخفاض مستوي المعيشه وانتشار*5
*5



التضخم السكاني ل / مصطفي حلمي – ص 9 ،



10
3
الرشوه والانحراف وعدم الاقبال علي اداء الاعمال بالصورة المرجوه ،



حيث يضطر الكثيرون الى البحث عن اعمال اضافيه مما ينهك قواهم ويجعلهم لا يتقنون عملهم الاصلي
واوضح مثال علي ذلك المدرسون وانتشار ظاهره الدروس الخصوصيه .


د – تفاقم مشكلة الاسكان نتيجة لصعوبه توفير الوحدات السكنيه الجديدة اللازمه لمواجهه احتياجات الاسر الجديدة وكذلك المباني اللازمه ولا شك ان تفاقم المشكلة بصورة كبيرة له اثاره الخطيره علي الفرد و المجتمع .


ه – ازدحام المدن الكبيرة بالسكان وهو ما يؤثر علي الفرد ويحول دون قيامه بعملية الانتاج فالمواطن في هذه المدن المزدحمه بالسكان يعاني في الغلي من مشكلات الزحام والمرور بشكل يؤثر في النهاية علي انتاجه .


و بالنسبة للتعليم فان تزايد السكان وسوء توزيعهم يؤثر بصورة مباشره علي النظام التعليمي ويتمثل ذلك في العديد من المشكلات التعليميه من بينها الحاجة الى التوسع في انشاء المدارس اللازمه لاستيعاب الاعداد المتزايده باستمرار من السكان وما يستلزم ذلك من توفير المعلمين والمعدات والاثاث والبرامج والكتب المدرسيه .


وغير ذلك .



وفي هذا الاطار يشير دكتور سعيد اسماعيل علي ،



زينب حسن الى ان للتغيرات السكانيه تاثير متعدد الجوانب علي النظام التعليمي ،



وتتمثل هذه الجوانب فيما يلي

-
1 نوعيه التعليم .



2 تكلفه التعليم .


3 تكافؤ الفرص .



4 ادارة التعليم .

*6
*6



التضخم السكاني ل / مصطفي حلمي
ص10 ،



11 ،



12 ،



13
4
4 علاج مشكلة السكان علي مستوي الجمهوريه

-
يمكن حصر وسائل العلاج في ثلاث


الاولي



الهجره الى الخارج .


الثانية



التنميه الاقتصاديه .


الثالثة



تنظيم النسل .


فيما يتعلق بالوسيله الاولي وهي الهجره الى الخارج فقد عرف المصريون طريق الهجره مؤخرا الى البلاد العربية ،



ومنذ عده سنوات فقط الى العالم الخارجي غير ان الهجره حتى الان لم تطرقها الا نسبة ضئيله من السكان حيث هاجر البعض الى الولايات المتحده الامريكية وكندا واستراليا وانجلترا وغيرها من الدول
الاوروبيه ،



غير انه يلاحظ ان اغلب هؤلاء من الفئات المثقفه واصحاب المهن العليا والعقول المفكرة ،



وان القله الباقيه منهم من العماله الفنيه اي انهم من الفئات التي عانت مصر في سبيل اعدادها ،



وهؤلاء و اولئك كان بلدهم في حاجة اليهم للنهوض باموره .


وهنالك عماله مصرية في الدول العربية ،



وهي عماله اخذه في الازدياد عاما بعد اخر حتى اصبح عددهم الان حوالي ثلاثه ملايين تقريبا ،



وذلك سعيا وراء الرزق ولتحسين اوضاعهم الماليه ولكن هذه لا تعتبر هجره سكانيه اذ انهم عاجلا او اجلا يعودون الى وطنهم ليستقروا به ،



ذلك ان هدفهم هو العوده الى وطنهم بامكانيات شخصيه ماديه ترفع من مستواهم المالي ،

*7
*7



علوم البيئه / وزارة التربيه و التعليم
ص 271 ،



272 5
غير ان هذه الاموال تعمل علي رفع اسعار الاراضي والعقارات والممتلكات الى الحد الذي يعجز عن مجاراته زملائهم من العاملين بالداخل ،



وهم الغالبيه العظمي ،



فضلا عن الانماط الاستهلاكيه والترقيه التي يعتادونها والتي تؤثر بدورها علي بعض المواطنين ،



ولو ان هذه الاموال او جزء منها علي الاقل استخدمه اصحابه في المشروعات الانتاجيه وخلق فرص جديدة للعمل امام الشبان من مواطنيهم لكان ذلك دور ايجابي علي مستوي الوطن بالاضافه الى المنفعه الشخصيه ونلخص من هذا ان الهجره الى الخارج لا يمكن ان تسهم في علاج مشكلة تضخم السكان بنصيب يستحق الذكر .


يتبقى امامنا بعد ذلك وسيلتان هما التنميه الاقتصاديه وتنظيم النسل ولا تقل الوسيله الثانية عن الوسيله الاولي ،



ذلك لان التنميه الاقتصاديه مهما وجهت اليها من عنايه
وبذل فيها من جهد وخصص لها من استثمارات ووضع لها من خطط ،



فانها لن تستطيع ان تساير السكان في نموهم السريع .



فالموارد الاقتصاديه اشبه برجل يمشي الهوينى وراء حصان جامح لن يستطيع اللحاق به مادام محتفظا ببطئه وما دام الحصان علي جموحه ولن تستطيع التنميه الاقتصاديه ان تلحق بالسكان في نموهم الا اذا زدنا من سرعه الرجل وقللنا من سرعه الحصان .


ولا يتسع المقام هنا لحصر المشروعات الاقتصاديه المختلفة التي تم تنفيذها فعلا او المزمع تنفيذها من تنميه للانتاج الزراعي سواء عن طريق التوسع الافقي*8
*8



علوم البيئه / وزارة التربيه و التعليم
ص 272 6
او عن طريق التوسع الراسي الى تنميه النتاج الصناعي بقطاعاته المختلفة .



ولا شكم ان التنميه الاقتصاديه تسهم في علاج مشكلة السكان وتخفف من خطوره هذه المشكلة ولكنها لا يمكن ان تتكفل وحدها بعلاج المشكلة .



ذلك ان الجهود التي تبذل في سبيل التنميه الاقتصاديه لا تلبث ان يتبدد اثرها ازاء النمو السكاني السريع ,



ذلك النمو الذي يشكل اخطر العقبات التي تواجه جهود الشعب المصري في انطلاقه نحو رفع مستوي الانتاج في بلاده بطريقة فعاله وقادره ،



لذلك لا مفر من العمل علي تخفيف حده زياده السكان عن طريق تنظيم النسل وقد انشات الحكومة في عام 1966 الجهاز التنفيذي لتنظيم الاسرة .


ويعتبر تنظيم الاسرة في مصر ضروره اقتصاديه و اجتماعيه في ان واحد فمن الناحيه الاجتماعيه يضمن تنظيم الاسرة في اغلب الاحيان رفاهيه الاسرة ذلك ان الدخل المحدود لمعظم الاسر المصرية لا يكفي اطلاقا لاعاله عدد من الاولاد يتزايد بلا حساب كما ان
الوالدين يصبحان اكثر قدره علي العنايه بعدد محدود ،



اضف الى ذلك سلامة الاطفال من الناحيه الصحية وعدم ارهاق الام نتيجة لتقليل عدد مرات الحمل و الولاده .



اما من الناحيه الاقتصاديه فلسنا في حاجة الى اعاده القول بضروره تنظيم الاسرة لتحقيق التوازن المنشود بين السكان والموارد مما يؤدي الى رفع مستوي المعيشه بصفه عامة .



*9
*9



علوم البيئه / وزارة التربيه و التعليم
ص 272 ،



273
7
مبارك ومواجهه مشكلة تزايد السكان

-
يري الرئيس “مبارك” ان مشكلة السكتان هي العائق الرئيسي امام التنميه الذي يبتلع كل الجهود ويمتص كل الايجابيات فالمعدل الرهيب في الزياده السكانيه يضعنا في مواجهه تحد كبير يحرمنا من جني ثمار الانجازات ويلتهم القدر الاكبر من معدلات النمو .


ومشكلة السكان تمثل واحده من اكثر مشكلات مصر تعقيدا وخطوره بل لعلها المشكلة الاصل و الاساس التي تتفرع منها كل المشكلات ،



لقد ادركت بوضوح ان التحدي الحقيقي امام التنميه هو استمرار النمو السكاني بالمعدلات العاليه السائده في مصر .



هذا وقد اتفقت جمع الاراء علي ان الزياده في عدد السكان تلتهم حصاد التنميه وتؤدي الى ظهور البطاله وانتشار الامراض الاجتماعيه .


قررت علي الفور ان يكون لمصر برنامج للسكان يتحدد فيه هدف النمو السكاني في كل المحافظات .



تابعت بنفسي تنفيذ هذا البرنامج وحشدت له ما استطعت من موارد وجهود محليه وعالمية وقد ظل هذا الجهد متواصلا دون كلل او تردد فاسفر عن نتائج بالغه
الاهمية لمستقبل التنميه ،



فقد انخفض معدل النمو السنوي للسكان من 2.8 سنويا عام 1985 الى 2.3 عام 1992 .



هذا التحول الهام في تاريخ مصر وهو تحول سيؤثر بالقطع علي نتائج التنميه لا يزال في
حاجة الى المسانده*10
*10



التضخم السكاني ل / مصطفي حلمي – ص35،34 8
من اجل تحقيق المزيد من النجاح ،



فالزياده المتوقعه في السكان في ظل هذا المعدل الافضل للنمو السنوي للسكان سوف تضيف الى سكان مصر الحاليين ما يقرب من عشره مليون نسمه من الان وحتى عام 2000 اي خلال السنوات السبع القادمه .


[ الرئيس مبارك امام مجلس الشعب و الشورى 6 / 11 / 1983 ] ” ان المشكلة السكانيه من اصعب المشاكل التي تعترض التنميه وتهددها ،



وهي من اخطر العقبات التي تواجه جهود الشعب المصري في انطلاقه حول رفع مستوي الانتاج في بلاده بطريقة فعاله وقادره .


[ ميثاق جمهوريه مصر العربية ] “ولو ان هذه المشكلة استمر لقضت علي كل امل للتطور والتقدم بل وهددت ايضا مجرد استمرارنا .


[ برنامج العمل الوطني ] 11
6 المشكلة السكانيه والاسكان

-
يتوقع خبراء الاسكان في مصر ان الدوله بحاجة الى 4 مليون وحده سكنيه حتى عام 2000 ومع الازمه الاسكانيه الحاليه فان ذلك يؤثر علي عدم الزواج واستقرار الاسر مما يؤدي الى ظهور مشكلات اجتماعيه واخلاقيه عديده ليس هنا المجال للحديث عنها .

*12
7 المشكلة السكانيه والتعليم

-
نتيجة التزايد الضخم في اعداد السكان فقد اضطرب النظام التعليمي واصبح غير قادر علي استيعاب جميع*13
*11



التضخم السكاني ل / مصطفي حلمي ص 35 ,



36
*12



التضخم السكاني ل / مصطفي حسن ص 41 9
*13



التضخم السكاني ل / مصطفي حسن ص 42 ،



43
الملزمين بالتعليم وبذلك ظهر نظام الفترات الدراسية المتعدده في اليوم الواحد والتي لها اثارها السلبيه العديده ومشاكلها الواضحه ولذلك تحاول الحكومة حاليا القضاء علي نظام الفترات والعوده الى نظام اليوم الكامل لتحقيق الهدف المرجو من التعليم .


ويمكن القول بان النمو الكبير في حجم التعليم نتيجة الزياده السكانيه السريعة انعكس علي المستويات التربويه في مختلف النواحي و اصبح هذا الضعف يشكل واحده من اخطر القضايا التي تواجه البلاد .

*14
8 المشكلة السكانيه والصحة

-
تواجه مصر حاليا مشكلة توافر الرعايه الصحية للاعداد المتزايده من السكان فقد اوضحت تقارير الخبراء ان مصر بحلول عام 2000 سوف تحتاج الى 36019 طبيبا
و 262096 سريرا و 2410 مستشفي علاجيا وبالنظر الى الوضع الحالي نجد ان ما يوجد بالفعل هو نصف هذه الاعداد تقريبا .

*15
9 المشروع القومي لتنظيم الاسرة

-
تهتم الحكومة اهتماما كبيرا بتنظيم الاسرة كعلاج اصيل لمشكلة السكان في مصر وتستهدف قدره زياده المجتمع المصري علي مواجهه المشكلة السكانيه التي تهدد حاضره ومستقبله بالعمل علي الوصول في اقصر وقت الى توازن بين معدلات النمو السكاني ومعدلات التنميه الاجتماعيه والاقتصاديه الشامله وذلك من خلال خفض معدل النمو السكاني ويتحقق ذلك عن طريق خفض معدلات المواليد و الوفيات ،



اقامه المشاريع الاقتصاديه التي تزيد من الانتاج .

*16
*14



التضخم السكاني ل / مصطفي حسن ص 42 ،



43
*15



التضخم السكاني ل / مصطفي حسن ص 43 10
*16



علوم البيئه / وزارة التربيه و التعليم ص 273
10 واجبات المواطن والمعلم

-
– ادراك ضخامه المشكلة السكانيه ،



ووضعها في الاطار الصحيح لها .


– نشر الوعي بالمشكلة ،



والاشاره الى اهمية صغر حجم الاسرة في توفير الرعايه الصحية والمسكن الصحي .


# مثال



عند دراسه البيئه المحليه في المواد الاجتماعيه يمكن الاشاره الى البيئات ذات الكثافه السكانيه الكبيرة واثر ذلك علي الصحة ونوعيه الحياة .

*17
الخاتمه
بعد ان تصدينا معا للتضخم السكاني ومشكلات المجتمع والتي نجمت عن التزايد السكاني مع قله الموارد والذي نتج عنه فائض من العماله المصرية بلغ حوالي من 105 الى 3 مليون عاطل من خريجي الجامعات و المعاهد والمدارس ،



وواجب علينا ان نكثف كل الجهود وتعبئه كل الموارد من اجل الاسراع بعملية التنميه الشامله في اطار خطط خمسيه متتابعة من اجل الارتفاع والارتقاء بمعدلات التنميه الى حدود تواجه الاثار المتراكمه لارتفاع معدلات النمو السكاني كذلك يجب المواجهه الصريحه للمشكلة السكانيه من خلال المشاركه الحره والواعيه من كل المستويات سواء ان كانت افراد شركات حكومات حتى يتسنى لنا الدخول الى القرن الحادي
و العشرين بمستوي اقتصادي و اجتماعي يليق بمصرنا الحبيبه

327 views

الاثار السلبية للزيادة السكانية