يوم الخميس 10:00 مساءً 23 مايو، 2019

الادارة المدرسية

صور الادارة المدرسية

الاهداف التعليميه للفصل
1 التعرف بمفهوم الادارة التعليميه و الادارة المدرسيه و ايضاح الفروق بينهما.
2 التعريف بتطور ادارة التعليم التطور التاريخى لمفهوم الادارة التعليميه .

 


3 التعريف بالعوامل التي ادت الى تطور مفهوم الادارة التعليميه .

 


4 التعريف بخصائص الادارة المدرسيه الناجحة.
5 التعريف باهداف الادارة المدرسية.
6 التعريف باهمية و وظائف الادارة المدرسية.
7 التعريف بطبيعه الادارة المدرسيه و هي هى علم ام فن.
موضوعات المناقشة:
1 ميادين الادارة.
2 مفهوم الادارة المدرسية.
3 مفهوم الادارة المدرسية.
4 التطور التاريخى لمفهوم الادارة التعليمية.
5 الاسباب التي اثرت في تطور مفهوم الادارة التعليميه و نتائج التطور.
6 الفرق بين الادارة التعليميه و الادارة التربويه و الادارة المدرسية.
7 خصائص الادارة المدرسيه الناجحة.
8 اهداف الادارة المدرسية.
9 اهمية الادارة المدرسية.
10 و ظيفه الادارة المدرسية.
11 الميادين الاجرائيه للادارة المدرسية.
12 طبيعه الادارة المدرسيه و هل هي علم ام فن.

الفصل الثاني
ميادين الادارة المدرسيه … اهدافها … اهميتها .

 

.

 

و ظائفها
المحاضره الخامسة و السادسة و السابعة و الثامنة

اولا ميادين الادارة مجالات الادارة .
لقد شهد القرن العشرون في بدايتة ميلاد علم الادارة و محاوله اقامتها على اسس من الدراسه و البحث ،

 

 

و بدا ذلك و اضحا اول الامر في مجال ادارة الاعمال ،

 

 

ثم انتقل الى الادارة العامة و فروعها ادارة الحكومة ادارة المستشفيات ،

 

 

و ادارة التعليم .

 

.

 

،

 

 

كما بدا علم الادارة و اضحا اول الامر في المجال العسكرى الذى ندين له بكثير من المفاهيم و المصطلحات و الاساليب الاداريه ،

 

 

و لكل نوع من هذه الادارات مشكلاتة الخاصة التي تتفق مع طبيعتة ،

 

 

كما ان لكل منها اساليبة الخاصة في معالجه هذه المشكلات و ايجاد الحلول لها.
وجدير بالذكر ان الادارة التعليميه تتفق مع الادارة العامة في الخطوات الرئيسيه لاسلوب العمل في كل منهما ،

 

 

فالادارة التعليميه تشترك مع الادارة العامة في عمليات التخطيط ،

 

 

التنظيم ،

 

 

التوجية ،

 

 

المتابعة ،

 

 

التقويم ،

 

 

اتخاذ القرارات ،

 

 

و وضع القوانين و اللوائح التي تنظم العمل في كل منهما ،

 

 

و تسهم الخطوط الرئيسيه هذه في انجاح النظام التعليمى في اداء مهمتة و التي تتمثل في
1 وضع الاهداف العامة للتعليم و تحديد الاستراتيجيه التعليمية.
2 تربيه الافراد التلاميذ الطلاب و اعدادهم للحياة في المجتمع.
3 توفير القوي و الامكانات الماديه و البشريه لتحقيق الاهداف التربوية.

ومعنى هذا ان الادارة التعليميه تتفق مع الادارة العامة في الاطار العام للعملية الاداريه فقط ،

 

 

اما فيما يتعلق بالتفاصيل فان الادارة التعليميه تشتقها من طبيعه التربيه و التعليم،

 

فالعمل داخل المؤسسات التعليميه يختلف دون شك عن العمل في المؤسسات الصناعيه و التجاريه و العسكريه و فقا لاختلاف اهداف العمل في كل منهما.

ثانيا مفهوم الادارة ا لتعليميه
قبل التعرض لمفهوم الادارة التعليميه كعلم له صله بعلم الادارة العامة يجدر بنا ان نسترجع مفهوم الادارة بمعناها العام انظرى الفصل الاول حيث ان الادارة التعليميه كفرع من الادارة العامة لها في نفس الوقت كما سبق ان ذكرنا شخصيتها المستقله التي يمكن ان تجعل تعريفها يبتعد قليلا في بعض تفصيلاتة عن ذلك التعريف العام للادارة.
واذا فهمنا الادارة على انها مجموعة من الاعمال المتشابكه التخطيط التنظيم المتابعة التوجية التقويم التي تتكامل فيما بينها لتحقيق غرض مشترك ،

 

 

فان الادارة التعليميه كما عرفها ابراهيم مطاوع ،

 

 

امينة احمد في كتابهما ” الاصول الاداريه للتربيه ” مجموعة العمليات المتشابكه التي تتكامل فيما بينها في المستويات الثلاثه الادارة على المستوي القومى و زاره المعارف ،

 

 

المستوي المحلى ادارة التعليم ،

 

 

المستوي الاجرائى الوحده المدرسية لتحقيق الاهداف المنشوده في التربيه ،

 

 

و الادارة التعليميه بهذا المعنى شانها شان الادارة في الميادين الاخرى و سيله و ليست غايه في ذاتها ،

 

 

ينظر الى الادارة من خلال كونها و ظائف و مكونات.

كما عرفت الادارة التعليميه بانها الطريقة التي يدار بها التعليم في مجتمع ما و فقا لايدلوجيه ذلك المجتمع و اوضاعة ،

 

 

و الاتجاهات الفكريه التربويه السائده فيه ليصل الى اهدافة من خلال كل نشاط منظم مقصود و هادف يحقق الاهداف التربويه المنشوده في المدرسة .

 

 

ينظر الى الادارة من حيث كونها طريقة و اسلوب ” .

 


فى حين يعرف محمد منير مرسى الادارة التعليميه في كتابة ” الادارة التعليميه اصولها و تطبيقاتها” بانها كل عمل منسق يخدم التربيه و التعليم و تتحقق من و رائة الاغراض التربويه و التعليميه تحقيقا يتمشي مع الاهداف الاساسية للتعليم.
ومن خلال استعراض التعريفات السابقة للادارة التعليميه نجد ان البعض قد ينظر اليها م خلال كونها و ظائف و مكونات ،

 

 

فى حيث نظر اليها البعض الاخر من حيث كونها طريقة و اسلوب ،

 

 

و بما ان الادارة المدرسيه جزء من العملية التعليميه التي تعتبر هي الاخرى جزءا من الادارة العامة ،

 

 

فاننا ننتقل من تعريف العام الادارة المدرسيه الى تعريف الخاص الادارة المدرسيه على المستوي الاجرائى و حده المدرسة).
ثالثا مفهوم الادارة المدرسيه
عرف حسن مصطفى الادارة المدرسيه في كتابة ” اتجاهات جديدة في الادارة المدرسيه على انها: مجموعة من العمليات التي يقوم بها اكثر من فرد بطريقة المشاركه و التعاون و الفهم المتبادل ،

 

 

و هي جهاز يتالف من مدير المدرسة و نائبة الوكيل و الاساتذه و الموجهين و الرواد ،

 

 

اى كل من يعمل في النواحى الفنيه و الادارية.

كما عرفها صلاح عبدالحميد مصطفى في كتابة “الادارة المدرسيه في ضوء الفكر الادارى المعاصر” مجموعة من العمليات الوظيفيه ،

 

 

تمارس بغرض تنفيذ مهام مدرسيه بواسطه اخرين ،

 

 

عن طريق تخطيط و تنظيم و تنسيق و رقابه مجهوداتهم و تقويمها،

 

و تؤدى هذه الوظيفه من خلا التاثير في سلوك الافراد لتحقيق اهداف المدرسة.
من خلال استقراء التعريفات السابقة للادارة التعليميه و الادارة المدرسيه يمكن استخلاص مجموعة من الاعتبارات الهامه التي تفسر حقيقة الادارة التعليميه ،

 

 

المدرسيه ،

 

 

و تلتقى هذه الاعتبارات مع الاعتبارات التي توضح حقيقة معنى الادارة بصفه عامة انظرى الفصل الاول ص2).
بعد ان تم التعرف على مفهومى الادارة التعليميه و الادارة المدرسيه يقتضى المقام الحديث عن نشاه مفهوم الادارة التعليميه ،

 

 

و التطور التاريخى لهذا المفهوم ،

 

 

و العوامل التي اثرت فيه.

رابعا التطور التاريخى لمفهوم الادارة التعليميه التربوية).
ان قصة تطور التربيه و انعطافاتها الكبيرة ،

 

 

هى في بعد من ابعادها الاساسية قصة تحول من نمط تقليدى الى نمط ادارى جديد او حديث ،

 

 

فنشوء المدرسة كثوره تعليميه في التاريخ القديم كان معناة قيام ادارة جديدة او عصريه غير ما درج الناس عليه في تعليم ابنائهم في البيت و مواقع العمل و النشاط في الحياة.
وتحمل الدوله مسئوليه التعليم في العصور الحديثه كان معنها انتقال ادارة التعليم من نمط يقوم على العفويه او المبادرات التطوعيه او اتباع العرف و التقاليد الى نمط جديد يعتمد على سلطة الدوله و اشرافها ،

 

 

و يحتكم الى مجموعة من القوانين و النظم و اللوائح الوصفيه التي تنظم العمل و التعامل داخل المؤسسات التعليميه و فيما بينها و بعضها مع بعض و بينها و بين المجتمع الذى توجد فيه ،

 

 

و هذا يعني تبني ادارة تعليميه جديدة غير ادارة تعليم الكتاتيب و المساجد.
الا ان ميدان الادارة التعليميه الذى يعد اليوم من ميادين الدراسات العلميه الحديثه ت ميدان بكر ،

 

 

و لم تنشا فكرة الادارة التعليميه كميدان من ميادين المعرفه او مهنه م المهن لها قواعد و اصول ثابته الا في العقد الثاني من القرن العشرين ،

 

 

كما لم تظهر ذلك التاريخ كتابات او بحوث متخصصه ،

 

 

واما كل ما و حد او نشر حول هذا الاختصاص لا يتعدي ان يكون سوي ملاحظات يغلب عليها طابع البساطه و عدم التخصص ،

 

 

و مع ذلك فان تلك البدايات او المحاولات قد ساعدت على وضع اللبنات الاولي لهذا الميدان فيما بعد ،

 

 

ثم اخذ هذا المفهوم يتطور تطورا سريعا نتيجة لمجموعة من الاسباب تتمثل في
1 تطور مفهوم ادارة الاعمال و الصناعه .

 


2 توافر العديد من الدراسات في ميدان الادارة العامة.
3 تاثر مفهوم الادارة التعليميه بالحركة العلميه ،

 

 

حيث ادي ظهور هذه الحركة الى انتقال الادارة التعليميه من ادارة تقليديه تقوم على الارتجال و الخبرات الشخصيه الى ادارة علميه تهدف الى معالجه المشكلات باسلوب يعتمد على التفكير و الاستقراء و استخدام سبل التحليل و القياس و الموضوعية.
4 تاثر مفهوم الادارة التعليميه بحركة العلاقات الانسانيه حيث اصبحت مجالات العلاقات الانسانيه تشكل المعرفه الرئيسيه للادارة ،

 

 

فاتجهت الادارة الى ممارسه المبادئ الديمقراطيه في العمل و التعامل.
5 تاثر الادارة التعليميه بالمفاهيم النفسيه و التربويه الجديدة التي قادها المفكرون التربويون و على راسهم جون ديوي ،

 

 

كلباترك و التي تؤكد في مجملها على شخصيه الطفل و حاجاتة و رغباتة و تشجيع التعبير الذاتى و الابداعى لدية بدلا من اخضاعة لانماط مرسومه مسبقا.
6 استخدام النظريات و النماذج في دراسه الادارة.
7 تحليل الادارة الى بعدين رئيسيين احدهما يتعلق بالمحتوي ،

 

 

و الاخر بالطريقة الاجتماعية.
8 تاثر الادارة التعليميه بقوي جديدة و عدد من الظواهر مثل التكنولوجيا،

 

العوامل السكانيه و الاقتصاديه ،

 

 

الانفجار المعرفى ،

 

 

العقائد الايدلوجيه ،

 

 

و الضغوط الاجتماعية.
بعد هذا العرض السريع لمجموعة الاراء و التيارات الفكريه و العلميه و التربويه و الاجتماعيه و النفسيه التي تاثرت بها الادارة التعليميه نستطيع استخلاص مجموعة من نتائج هذه الافكار على الادارة التعليميه بصفه عامة و مفهومها على و جة الخصوص:
1 تطور مفهوم الادارة التعليميه الذى اصبح لزاما ان يتغير و يتطور و يلبى احتياجات المدرسة الحديثة.
2 ان الادارة التعليميه هي اساس اي تطور و تجديد للتعليم في سبيل تحقيق اهدافة من اجل تطوير المجتمع و تنميتة الشاملة.
3 ان الادارة التعليميه اصبحت علما له اصولة و فلسفتة و قواعدة و اساليبة و طرائقة ،

 

 

و لم تعد تعتمد على الخبره و الاجتهادات الشخصية.
4 ان الادارة التعليميه تعتمد على الشورى،

 

و العلاقات الانسانيه ،

 

 

و المشاركه ،

 

 

و ليس على الاستبداد بالراي.
5 ان استخدام التكنولوجيا بابعادها الاليه و العقليه و الاجتماعيه اصبح اساس الادارة التعليميه الحديثة.
6 ان العنايه بالعنصر البشرى في اختيارة و تاهيلة و تدريبة ياتى في اولويات التطوير الادارى المعاصر .

 


7 ظهور كثير من البحوث و الدراسات التي تعطى ابعاد العملية الاداريه و كذلك الادارة الديمقراطيه ،

 

 

و العلاقات الانسانيه و انشغال الباحثين في موضوعات الادارة و جوده التعليم ،

 

 

و الادارة من اجل تعليم متطور).
وهذه النتائج انعكست بدورها على الادارة على المستوي الاجرائى الادارة المدرسية).
يخلط البعض عند تناول موضوع الادارة في ميدان التعليم بين مفاهيم ثلاثه و هي الادارة التعليميه ،

 

 

الادارة التربويه ،

 

 

و الادارة المدرسيه ،

 

 

مما يستدعى الاجابه عن السؤال التالي
خامسا ما الفرق بين الادارة التعليمية،

 

و الادارة التربويه و الادارة المدرسية؟
المعالجه العلميه لهذا السؤال تحتم البدء اولا بالتعرف على الفرق بين الادارة التعليميه و الادارة التربويه ،

 

 

و بعد ان تتضح الرؤية يمكن تناول الفرق بين الادارة التعليميه و الادارة المدرسية.
لقد شاع استخدام المصطلحات الثلاثه في الكتب التي تناولت موضوع الادارة في ميدان التعليم على انها شيء واحد،

 

و لايضاح الفرق بينها يمكن تقسيم السؤال الى شقين على النحو التالي
الشق الاول ما الفرق بين الادارة التعليميه و الادارة التربويه

 


يبدوان الخلط بين الادارة التعليميه و الادارة المدرسيه يرجع الى النقل عن المصطلح الاجنبي Education الذى ترجم الى العربية تاره بمعنى التربيه ،

 

 

و اخرى بمعنى التعليم،

 

و من ثم ترجم المصطلح Educational Administration تاره الى الادارة التربويه ،

 

 

و اخرى الى الادارة التعليميه باعتبار انهما يعنيان شيئا واحدا ،

 

 

و ذلك صحيح الا ان الذين يفضلون استخدام مصطلح الادارة التربويه يقصدون التمشي مع الاتجاهات التربويه الحديثه التي تفضل استخدام تربيه على تعليم باعتبار ان التربيه اشمل و اعم من التعليم،

 

وان و ظيفه المؤسسات التعليميه هي التربيه الشامله ،

 

 

و بهذا تصبح كلمه الادارة التربويه مرادفه للادارة التعليميه .

 


الشق الثاني من السؤال ما الفرق بين الادارة التعليميه التربويه و الادارة المدرسية؟
يلاحظ ان هناك العديد¬¬ من الكتب العربية التي تحمل عنوان ” الادارة المدرسيه ” و لكنها تتناول مستويات من الادارة فوق المستوي الاجرائى المدرسة .

 

 

و يبدوان ذلك الخلط بين الادارة التعليميه Educational Administration و الادارة المدرسيه School Management
يرجع الى ان كثيرا من الكتب الاجنبية التي يعرفها المربون و دارسو الادارة المدرسيه بحكم ان الادارة المدرسيه في تلك البيئات تمثل اهم و حده في الادارة التعليميه ،

 

 

و تتمتع بحريات كثيرة في التصرف ،

 

 

و تقوم بادوار رئيسيه في اتخاذ القرارات لان النظام التعليمى في تلك الدول نظم لا مركزي.
وفى حقيقة الامر فان مصطلح الادارة التعليميه يختلف عن الادارة المدرسيه من حيث المستويات ،

 

 

و الاعمال ،

 

 

و الاختصاصات.
فالادارة التعليميه تعني الاعمال و المسئوليات العليا في الجهاز التعليمى المركزى و اللامركزى كالتخطيط ،

 

 

تحديد الاهداف العامة ،

 

 

وضع المناهج ،

 

 

السلم التعليمي،

 

مواعيد الامتحانات ،

 

 

تقديم المساعدة الماديه و الفنيه للادارة المدرسيه ،

 

 

و امدادها بالقوي البشريه اللازمه ،

 

 

و الاشراف و الرقابه على الادارة المدرسيه لضمان سلامة التنفيذ ،

 

 

و يراسها على مستوي الوزارة و زير عضو في مجلس الوزارة ،

 

 

مهمتة التنسيق بين سياسة التربيه و التعليم مع السياسة العامة للدولة.
وتعتبر ادارة التعليم في المناطق من الاجهزة الاشرافيه و القياديه و الاداريه لمساعدة الادارة التعليميه العليا،

 

بل هي الادارة التعليميه المصغره التي تشرف على تنفيذ السياسة المرسومه و فق الانظمه و القوانين.
اما الادارة المدرسيه فهي الجهاز القائم على تنفيذ السياسة التعليميه ،

 

 

و يقوم على راسها مدير تتركز مسئولياتة في توجية المدرسة لتودى رسالتها كاملة نحو ابنائها مع تنفيذ اللوائح و الانظمه الصادره من ادارة التعليم.
وبهذا فان الادارة المدرسيه تعتبر جزءا من الادارة التعليميه ،

 

 

و صورة مصغره لتنظيماتها،

 

و استراتيجيه محدوده تتركز فيها فعاليتها ،

 

 

و العلاقه بينهما علاقه الخاص بالعام.

سادسا خصائص الادارة المدرسيه الناجحة.
1 ان تكون متمشيه مع الفلسفه الاجتماعيه و السياسية للبلاد.
2 ان تتسم بالمرونه ،

 

 

و الا تكون ذات قوالب جامدة و ثابتة،

 

و انما ينبغى ان تتكيف حسب مقتضيات المواقف و تغير الظروف.
3 ان تكون عملية ،

 

 

بمعنى ان تتكيف الاصول و المبادئ النظريه حسب مقتضيات الموقف.
4 ان تتميز بالكفاءه و الفاعليه ،

 

 

و يتحقق ذلك بالاستخدام الامثل للامكانات الماديه و البشرية.

سابعا اهداف الادارة المدرسية:
1 السعى للوصول الى تحقيق اهداف التربيه و التعليم.
2 بناء شخصيه الطالب بناء متكاملا علميا و عقليا و جسميا و اجتماعيا.
3 تنظيم و تنسيق الاعمال الفنيه و الاداريه في المدرسة تنظيما يقصد منه تحسين العلاقات بين العاملين في المدرسة.
4 تطبيق و مراعاه الانظمه التي تصدر من الادارات التعليميه المسئوله عن التعليم.
5 توجية استخدام الطاقات الماديه و البشريه استخداما علميا و عقلانيا بما يحقق زياده الكفاءه الانتاجية.
6 وضع خطط التطور و النمو اللازم للمدرسة في المستقبل.
7 اعاده النظر في مناهج المدرسة و مواردها و انشطتة و وسائلها التعليميه .

 


8 الاشراف التام على تنفيذ مشاريع المدرسة حاضرا و مستقبلا .

 


9 العمل على ايجاد العلاقات الحسنه بين المدرسة و البيئه الخارجية عن طريق مجالس الاباء و المعلمين.
10 توفير النشاطات المدرسيه التي تساعد على نمو شخصيه الطالب نموا اجتماعيا.
11 التعاون مع البيئه في حل ما يستجد من مشكلات تعاونا فعالا و ايجابيا.

ثامنا اهمية الادارة المدرسية:
يقول تشارلس بيرد عن اهمية الادارة ” ليس هناك موضوع اكثر اهمية من موضوع الادارة ،

 

 

ذلك لان مستقبل الحضارة الانسانيه ذاتها يتوقف على قدرتنا على تطوير علم و فلسفه و طريقة ممارسه الادارة.
فالادارة المدرسيه هي الاشعاعات المضيئه التي تحرك كل موظف في دائره محدوده منظمه من اجل مجهود متميز و عمل مستمر و انتاج متواصل في اقصر وقت ممكن و باقل جهد.
لقد اتسم العصر الذى نعيش فيه بالعديد من المسميات كعصر الفضاء،

 

و عصر الكمبيوتر ،

 

 

و التغير السريع ،

 

 

و الانفجار المعرفى ،

 

 

و لعلنا لا نخطئ اذا اطلقنا عليه تسميه اخرى و هي عصر الادارة العلمية .

 

 

اذ لا يوجد نشاط او اكتشاف او جهد يلفت الانظار الا و كان و راءة ادارة.
وتستند الادارة المدرسيه في اهميتها على قواعد اساسية ،

 

 

و هذه القواعد تشكل في مجملها الفلسفه الاساسية من و راء وجود الادارة و ضرورتها في اي جهد جماعى ذى اهداف محددة.

القاعده الاولي تلزم الادارة لكل جهد جماعى ،

 

 

و هذا يعني ان الجهود البشريه سواء كانت صغيرة او كبيرة ،

 

 

تصبح عاجزه عن تحقيق اهدافها في غياب تنظيم لتنسيقها و توجيهها و متابعتها.
القاعده الثانية الادارة نشاط يتعلق باتمام اعمال بواسطه اخرين ،

 

 

الامر الذى يظهر دور الادارى في توجية كل الجهود نحو الهدف من اجل بلوغ الاهداف بايسر الطرق ،

 

 

و اقل التكاليف.
القاعده الثالثة تحقق الادارة الاستخدام الامثل للموارد الماديه و القوي البشرية.
القاعده الرابعة ترتبط الادارة المدرسيه ارتباطا و ثيقا بقوانين الدوله و السلطة التشريعيه فيها،

 

حتى لا يحدق تناقض بين ما تهدف الية الادارة المدرسيه و بين ما تهدف الية الدوله ،

 

 

و حتى تتجة اهداف الادارة المدرسيه نحو تحقيق الاهداف العامة للدولة.
القاعده الخامسة اشباع الحاجات و الرغبات الانسانيه داخل المدرسة و خارجها عن طريق المواءمه بين مصلحه الفرد و مصلحه المدرسة.

تاسعا و ظيفه الادارة المدرسية:
شهدت السنوات الاخيرة اتجاها جديدا في الادارة المدرسيه ،

 

 

فلم تعد و ظيفتها مجرد تسيير شئون المدرسة سيرا روتينيا ،

 

 

و لم يعد هدف مدير المدرسة المحافظة على النظام في مدرستة ،

 

 

و التاكد من سير المدرسة و فق الجدول الموضوع ،

 

 

و حصر حضور و غياب التلاميذ ،

 

 

و العمل على اتقانهم للمواد الدراسية ،

 

 

بل اصبح محور العمل في هذه الادارة يدور حول التلميذ و توفير كل الظروف و الامكانات التي تساعد على توجية نموة العقلى و الروحى و البدنى و الاجتماعى ،

 

 

و التي تساعد على تحسين العملية التربويه لتحقيق هذا النمو ،

 

 

كما اصبح محور العمل في الادارة المدرسيه يدور حلو تحقيق الاهداف الاجتماعيه التي يدين بها المجتمع .

 


وهكذا اصبح تحقيق الاهداف التربويه و الاجتماعيه حجر الاساس في الادارة المدرسيه بعد ان كانت ضائعه و سط الاهتمام بالنواحى الاداريه ،

 

 

و لا يعني هذا التحول في و ظيفه الادارة المدرسيه التقليل من شان النواحى الاداريه ،

 

 

بل يعني توجية الوظائف الاداريه لخدمه هذه العملية الرئيسيه .

 


وقد كان هذا التغيير في و ظيفه الادارة المدرسيه نتيجة لتغير النظره نحو العملية التربويه ن فقد اظهرت البحوث و الدراسات النفسيه و التربويه اهمية الطفل كفرد و اهمية الفروق الفرديه ،

 

 

و اوضحت ان العملية التربويه عملية نمو في شخصيه الطفل من كل النواحى ،

 

 

حيث اكدت الفلسفات التربويه التقدميه ان الطفل كائن ايجابي نشط ،

 

 

كما اظهرت دور المدرس و المدرسة في توجيهة و مساعدتة في اختيار الخبرات المربيه التي تساعدة على نمو شخصيتة ،

 

 

و تؤدى الى نفعة و نفع مجتمعه،

 

و كانت نتيجة هذه الاراء التقدميه تحول الادارة المدرسيه من الاهتمام بالاعمال الروتينيه الى الاهتمام بالطفل ،

 

 

و ضروره مساعدتة للتمتع بطفولتة ،

 

 

و حل مشكلاتة اليومية ،

 

 

و اعدادة لمسئولياتة في حياتة الحاضره و المستقبليه في المجتمع.
كما تغير الاتجاة نحو الادارة المدرسيه نتيجة تغير و ظيفه المدرسة في المجتمع فقد اقام المجتمع المدارس بادئ الامر و اوكل اليها تربيه ابنائة ،

 

 

و فهمت المدرسة و ظيفتها على انها نقل التراث الثقافى لهؤلاء الابناء لاعدادهم لحياة الكبار ،

 

 

كما فهمت ايضا انها ممكن ان تقوم بهذه الوظيفه بعيدا عن المجتمع ،

 

 

بعيدا عن مشكلاتة ،

 

 

و امانية ،

 

 

و اهدافة ،

 

 

و قد ظهر في السنوات القليلة الماضيه مفهوم جديد لوظيفه المدرسة و هو ضروره العنايه بدراسه المجتمع و المساهمه في حل مشكلاتة و تحقيق اهدافه.
وكانت نتيجة هذا المفهوم زياده التقارب و الاتصال و المشاركه بين المدرسة و المجتمع فقامت المدرسة بدراسه مشكلات المجتمع ،

 

 

و محاوله تحسين الحياة فيه،

 

بجانب عنايتها بنقل التراث الثقافى ،

 

 

و توفير الظروف التي تساعد على ابراز فرديه الطفل.

عاشرا الميادين الاجرائيه للادارة المدرسية:
تعمل الادارة المدرسيه على تنفيذ و اجباتها م خلال عدد من ميادين العمل ،

 

 

التي تم تصنيفها في سبع مجموعات رئيسيه و هي علاقه المدرسة بالمجتمع ،

 

 

تطوير المناهج و البرامج الدراسية ،

 

 

شئون الطلاب ،

 

 

شئون العاملين ،

 

 

المبانى المدرسيه و التجهيزات ،

 

 

الشئون الماليه و ادارة الاعمال ،

 

 

و البناء التنظيمى ،

 

 

و سنعرض في السطور القادمه باختصار كل هذه الميادين:
1 علاقه المدرسة بالمجتمع School – Community Relationships
انشا المجتمع المدرسة لخدمتة و تحقيق اهدافة في تربيه الابناء ،

 

 

و يتوقف نجاح المدرسة في تحقيق هذه الاهداف على مدي ارتباطها العضوى بالمجتمع الذى توجد فيه ،

 

 

و اضعه في اعتبارها خصائص هذا المجتمع و امكاناته،

 

و مدي طموحة و تطلعاتة ،

 

 

و ما يتوقعة المجتمع منها ،

 

 

و ربط ابناء المجتمع بالمدرسة من خلال برامج خدمه البيئه و برامج تعليم الكبار و تبصير ابناء المجتمع بالانشطه و الجهود التي تقوم بها.
والمدرسة لا تستطيع ان تعيش بمعزل عما يدور حولها ،

 

 

بل ان كثيرا من المشكلات التي تواجة العملية التعليميه داخل المدرسة ،

 

 

و قد تكون الحلول اللازمه لها تقع خارج اطار المدرسة ،

 

 

و لهذا انشات الادارة المدرسيه بعض التنظيمات المساعدة مثل مجالس الاباء و المعلمين و المجالس المدرسيه ،

 

 

بدافع ايجاد قنوات اتصال دائمه بين المدرسة و المجتمع المحلي،

 

مما ييسر على المدرسة القيام بوظائفها نحو خدمه المجتمع و تربيه ابنائة التربيه الملائمه .

 


2 تطوير المناهج Curriculum Development
ويقصد به تطوير العملية التربويه من حيث الاداء و المحتوي ،

 

 

و هذا يعني ان تعمل المدرسة باستمرار على تطوير اسلوب ادائها و الطريقة التي تعلم بها التلاميذ ،

 

 

و تطوير محتوي ما تعلمة لهم ،

 

 

و تفرض هذه المهام على المدرسة ضروره ملاحقتها للتطورات الحديثه باستمرار في ميدان التربيه ،

 

 

و ما يستجد فيه من اتجاهات حديثه ،

 

 

و طرائق و اساليب مبتكره ،

 

 

و لا شك ان تطوير العملية التربويه من حيث المحتوي و طرق التدريس و التقويم و غيرها يحدث نتيجة للنمو المهنى في مفاهيم و مهارات المعلمين و غيرهم من القائمين بشئون العملية التربوية.
3 شئون التلاميذ Pupil Personnel
تقوم الادارة المدرسيه بتوفير خدمات تعليميه و صحية و اجتماعيه متنوعه للتلاميذ ،

 

 

فهي الى جانب اشرافها على تنظيم العمل المدرسى داخل الفصول الدراسية ،

 

 

تهتم بالتوجية الفردى للتلاميذ الذين قد يعانون من مشكلات التحصيل و المتابعة المدرسيه ،

 

 

و ذلك بتوفير برامج الاشراف و التوجية اللازم لهم ،

 

 

كما تؤدى ايضا خدمات في مجال حل المشكلات الاجتماعيه للتلاميذ مثل مشكلات التكيف الاجتماعى داخل المدرسة و المشكلات الاسريه التي قد يعانى منها بعضهم و تؤثر على ادائهم التحصيلى ،

 

 

و تعمل الادارة المدرسيه كذلك على توفير الخدمات العلاجيه اللازمه للتلاميذ المرضي و تنظيم عملية الكشف الطبي الدورى للتلاميذ للتاكد من عدم وجود مشكلات صحية تعوق عملية النمو السليم لهم.
4 شئون العاملين Staff Personnel
يعتبر مجال شئون العاملين من اهم الميادين عمل الادارة المدرسيه ،

 

 

و يتعلق هذا الميدان بتوفير القوي البشريه المؤهله اللازمه لتنفيذ البرامج التعليميه ،

 

 

و وضع الشروط و الاسس المناسبه لاختيارهم و توجيههم ،

 

 

و توزيعهم على مجالات العمل المختلفة و الاشراف عليهم ،

 

 

و تقويمهم ،

 

 

و توفير فرض النمو المهنى لهم ،

 

 

و اعداد السجلات الخاصة بهم و الاحتفاظ بها،

 

و غير ذلك.
5-المبني المدرسى و التجهيزات School Plant& Physical Facilities
من الميادين الهامه للادارة المدرسيه عملية الاشراف على المبني المدرسي
وادارتة و صيانه و توفير كل التجهيزات اللازمه للعملية التعليميه من اثاث مناسب و ادوات تعليميه بسيطة او معقده حسب ما يتطلبة المستوي التعليمى الذى تقدمة المدرسة.
6 التمويل و ادارة الاعمال Finance & Business Management
تختص الادارة المدرسيه بمجال العمل في ميدان اعداد ميزانيه المدرسة ،

 

 

و توزيع ميزانيه المقصف المدرسى ،

 

 

و الاشراف على عمليات شراء بعض احتياجات المدرسة.
يتعلق البناء التنظيمى بالعلاقات المتبادله بين العاملين و بين التنظيم من اجل تحقيق الاغراض و الاهداف المنشودة،

 

و يتضمن هذا الجانب عناصر رئيسيه في مقدمتها المفاهيم المتعلقه بالبناء التنظيمى الرسمي و البناء التنظيمى غير الرسمي و السلطة و المسئوليه و الرقابه و قنوات الاتصال ،

 

 

و من مظاهر الضعف في البناء التنظيمى انفاق جهد و وقت كبير من جانب ادارة المدرسة في المسائل الطارئه و الامور الروتينيه و تضارب القرارات و تداخل الاختصاصات و ضعف فعاليه الاتصال ،

 

 

و هو ما يتطلب من ادارة المدرسة مراجعه بنائها التنظيمى و اعاده النظر فيه بروح جاده .

 


حادى عشر هل الادارة علم ام فن ،

 

 

ام هي مزيج من الاثنين؟
تقتضى المعالجه العلميه للاجابه عن هذا التساؤل تحديد المسميات و الالفاظ:
تعريف العلم عرف المعجم الوسيط العلم بانه الادارك الكلى و المركب ،

 

 

و قيل العلم ادارك الشيء على حقيقته.
تعريف الفن هو التطبيق العلمي للنظريات العلميه بالوسائل التي تحققها .

 


وقبل الاجابه عن هذا السؤال نود ايضا ان نوضح الاتجاهات التي كانت سائده حول الادارة في الماضي.
الاتجاة الاول كان اعتقاد الناس فيما مضي يقوم على ان الادارة فن من الفنون ،

 

 

يحتاج الى موهبه شخصيه ،

 

 

مثلة في ذلك مثل الرسم و الشعر ،

 

 

و يتسم صاحبها بحسن التصرف في حل المشكلات او بالقدره على التنظيم ،

 

 

و كل ما يحتاجة رجل الادارة هو صقل الموهبه و تنميتها عن طريق الخبره و التجربة.
الاتجاة الثاني يقول ان الادارة لا تعتمد على الموهبه ،

 

و لصفات الشخصيه و انما هي علم من العلوم ،

 

 

يخضع للتطور و التجديد ،

 

 

و يتلاءم مع الظروف ،

 

 

و يرتكز على اسس علميه من شانها ان تعيين الادارة في ممارسه عملة على اكلم و جة سواء كانت لدية الموهبه ام لا .

 


الا ان علماء الادارة المحدثين يؤكدون على انه ليس كل من احاط بالمعرفه الاداريه يمكن ان يكون ناجحا ،

 

 

و كذلك ليس كل من لم يحط بالمعرفه الاداريه يمكن ان يكون مديرا فاشلا،

 

و لكن من المؤكد ان للممارسه الاداريه من قبل المديرين جانبين هما العلم و الفن ،

 

 

و ليس لاحدهما غني عن الاخر.
ويقرر ذلك الدكتور مدين علاقى في كتابة ” الادارة دراسه تحليلية للوظائف و القرارات” فيوضح ان هناك جانبا علميا للادارة ،

 

 

و هذا الجانب هو اعتماد المعرفه الاداريه و ادوات التحليل الرياضى ،

 

 

و كذلك فان الادارة فن ،

 

 

حيث تعني هذه الكلمه الوصول الى النتائج من خلال استخدام مهارات معينة ،

 

 

فدفع الاخرين الى تحقيق الاهداف مهاره ،

 

 

حيث عرف مكتب العمل الدولى بحنيف الادارة بانها فن توجية انشطه العاملين نحو هدف مرسوم.
وجدير بالذكر ان الادارة كعلم يمكن ان ينظر اليها من جانب المعرفه ،

 

 

حيث لا يمكن القول ان الادارة علم دقيق و شامل ،

 

 

ذلك لان العلم عرف بالادارك الكلى الشيء ،

 

 

و كذلك مجموعة المعارف المتراكمه المنطقيه عن ظاهره معينة ،

 

 

امكن الوصول الى صحتها من خلال تطبيق الطريقة العلميه في البحث،

 

و ذلك ينطبق على العلوم التطبيقيه البحتة،

 

و من الصعب بمكان الحاق الادارة بالعلوم التطبيقيه لانة يصعب تطبيق اسلوب الطريقة العلميه في بحوث الادارة لانها من العلوم الاجتماعيه ،

 

 

غير ان الادارة لا يمكن اعتبارها علما كالعلوم التطبيقيه للاسباب التاليه
1 قله الدراسات المتوفره في الادارة.
2 الممارسه الاداريه لازالت تاخذ ببعض الاساليب غير العلميه مثل الحدس و التخمين في اتخاذ القرارات الادارية.
3 لازالت هناك صعوبات في التحكم في بعض التجارب و اخضاعها للمراقبه الشاملة.
4 وجود العنصر البشرى في الادارة ،

 

 

مما يجعل من الصعوبه بمكان التنبؤ او التحكم او مراقبه الافراد في ظل ظروف معينة.
يستخلص من ذلك ان المدير الناجح او الادارة الفعاله هي الادارة التي تملك قدرا و اسعا من المعرفه الاداريه ،

 

 

و تملك ايضا قدرا مكملا من المهاره و الابداع ،

 

 

و هذا يعني ان كليهما مكمل للاخر ،

 

 

فالعلم يعني المعرفه ،

 

 

و الفن يعني مهاره و موهبه في التطبيق لهذه المعرفه على الوجة الاكمل .

 

719 views

الادارة المدرسية