يوم الثلاثاء 5:42 مساءً 20 أغسطس، 2019

الاطفال المصابين بالسرطان

 

 

سرطان الاطفال عبارة عن نوع سرطان يصيب الطفل.

 

و طبقا للولايات المتحدة،

 

يكشف المعيار المعتمد و المستخدم بشكل عشوائى ان مصطلح سرطان الاطفال يطلق على الاطفال من اعمار 0–14،

 

و من الممكن ان يصل حتى سن 14 عاما و 11.9 شهرا.[2][3] و مع ذلك،

 

فى بعض الاحيان يشمل تعريف سرطان الاطفال المراهقين الذين تتراوح اعمارهم من 15 الى 19 عاما.[3] طب الاورام في الاطفال هو فرع من فروع الطب متخصص في تشخيص السرطان في الاطفال و علاجه.

 

 

علم الاوبئة
معدل الوقوع و نسبة الوفاة
فى كل انحاء العالم،

 

تقدر حالات و قوع سرطان الاطفال بما يزيد عن 175000 حالة سنويا،

 

و يصل معدل الوفيات نحو 96000 حالة و فاه سنويا.[4]

فى الولايات المتحدة, يعد مرض السرطان ثاني اكثر الاسباب شيوعا ل الوفاه بين الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين العام الواحد و حتى 14 عاما،

 

لتاتى بذلك بعد حالات الوفاه الناتجه عن الحوادث.[5] و تم تشخيص ما يزيد عن 16 من كل 100000 طفل و مراهق في الولايات المتحده باصابتهم بالسرطان،

 

و حوالى 3 من كل 100000 يتوفون نتيجة الاصابة بهذا المرض.[5] في عام 2019 في الولايات المتحدة،

 

اشارت التقديرات الى انه هناك و قوع ل 12000 حالة جديدة للاصابة بالسرطان،

 

فضلا عن 1300 حالة و فاه نتيجة هذا المرض بين الاطفال من عمر 0 الى 14 عاما.[6]

فى المملكه المتحدة, تم تشخيص متوسط 1603 طفل سنويا باصابتهم بمرض السرطان و ذلك في الفتره بين عامي 2008 و حتى 2019.[7] و في الفتره بين عامي 2007 و 2009،

 

تم تشخيص متوسط 260 حالة و فاه للاطفال سنويا اثر اصابتهم بمرض السرطان في المملكه المتحدة.[7]

فى الدول المتقدمة،

 

يبلغ معدل الوفيات نتيجة الاصابة بسرطان الاطفال حوالى 20 من الحالات.[8] و على الجانب الاخر،

 

يبلغ معدل الوفيات في البلدان ذات اعدادات الموارد المنخفضه حوالى 80%،

 

او حتى انه قد يصل نسبة 90 في البلدان الافقر في العالم.[8]

ارتفعت معدلات الاصابة بسرطان الاطفال بنسبة 0.6 سنويا في الفتره بين عامي 1975 و 2002 في الولايات المتحدة[9] و زادت بنسبة 1.1 سنويا بين عامي 1978 و 1997 في اوروبا.[10]

وعلى الصعيد الدولي،

 

تظهر المفارقات الاعظم بالنسبة لحالات الاصابة بسرطان الاطفال عند المقارنة بين الدول ذات الدخل المرتفع و الاخرى ذات الدخل المنخفض.[11] و قد يكون ذلك ناتجا عن الفروق في القدره على تشخيص السرطان و الاختلافات في درجه الخطوره بين مختلف المجموعات السكانيه الفرعيه الاثنيه او العرقية،

 

فضلا عن الاختلافات في عوامل الخطر.[11] و من امثله عوامل الخطر المختلفة حالات لمفومه بيركيت عند الاطفال،

 

و هي شكل من اشكال اللمفومه اللاهودجكينيه التي تصيب من 6 الى 7 اطفال من بين كل 100000 سنويا في بعض المناطق من الدول الافريقيه جنوب الصحراء الكبرى،

 

حيث ترتبط هذه المنطقة بسجل من الاصابات بكل من فيروس الايبشتاين بار و ملاريا.[11][12][13] اما بالنسبة للدول الصناعية،

 

فلا ترتبط لمفومه بيركيت بمثل هذه الظروف المسببه للاصابة.[11]

عوامل الخطر
يتم تحديد العوامل الوراثيه و العائليه في نسبة 5-15 من حالات الاصابة بسرطان الاطفال.

 

ففى نسبة <5-10 من الحالات،

 

هناك حالات تعرض بيئيه معروفة و عوامل خارجية المنشا مثل التعرض قبل الولاده للتبغ او الاشعه السينيه او ادويه معينة.[14] و مع ذلك،

 

بالنسبة لل 75-90 من الحالات المتبقية،

 

تبقي الاسباب الفرديه لها غير معروفة.[14] في كثير من الحالات،

 

كما في حالة نمو الورم بشكل عام،

 

يفترض ان تتضمن انواع السرطانات العديد من عوامل الخطر و المتغيرات.[15]

من الجوانب التي تجعل عوامل خطوره الاصابة بسرطان الاطفال مختلفة عن تلك العوامل الظاهره في سرطانات البالغين ما يلي:[16]

حالات التعرض للمخاطر البيئيه المختلفة،

 

و الفريده في بعض الاحيان.

 

ضروره اعتماد الاطفال على الكبار لحمايتهم من العوامل البيئيه السامة.
الانظمه الفسيولوجيه غير الناضجه التي تعمل على تصفيه او استقلاب المواد البيئية.
نمو و تطور الاطفال في المراحل المعروفة باسم “نوافذ التطور” تسفر عن “نوافذ خطيره لقابليه الاصابة بالمرض”.
علاوه على ذلك،

 

قد يفيد متوسط العمر المتوقع الاطول عند الاطفال لفتره اطول في استكشاف دورات السرطان ذات فترات الكمون الطويلة،

 

الا انه قد يعمل في نفس الوقت على زياده خطوره تطور بعض انواع السرطانات في فتره لاحقه من العمر.[16]

الانواع
تتمثل انواع السرطانات الاكثر شيوعا عند الاطفال في سرطان الدم الاطفال 34% و اورام المخ 23% و الاورام الليمفاويه 12%).[10] و في عام 2005،

 

تم تشخيص 4.1 من كل 100000 شاب تبلغ اعمارهم تحت سن ال 20 في الولايات المتحده باصابتهم بسرطان الدم،

 

و توفى 0.8 من كل 100000 نتيجة اصابتهم بهذا المرض.[5] و قد كانت نسبة الاصابة بالحالات الجديدة هي الاعلى بين الاشخاص في الفئه العمريه من 1 الى 4،

 

فى حين كان معدل الوفيات الاعلى بين الاشخاص في الفئه العمريه من 10 الى 14.[5]

فى عام 2005،

 

تم اكتشاف اصابة 2.9 من كل 100000 شخص تتراوح اعمارهم من 0 الى 19 بسرطان المخ او الجهاز العصبى المركزي،

 

و توفى 0.7 من كل 100000 نتيجة الاصابة بهذا المرض.[5] علاوه على ذلك،

 

تبين انتشار انواع السرطانات تلك بكثرة في الاطفال من عمر 1 الى 4 اعوام،

 

غير ان نسبة الوفيات الاعلى تظهر بين اولئك الذين تتراوح اعمارهم من 5 الى 9.[5] من الانواع الفرعيه الرئيسيه لاورام المخ و الجهاز العصبى المركزى في الاطفال ما يلي: الورم النجمي, و ورم جذع الدماغ الدبقي, و الورم القحفى البلعومي, و الورم الدبقى العقدى يظهر في الجزءالمكون للنسيج الليفى عند الاطفال،

 

و الورم البطانى العصبي, و الورم الدبقى عالى الدرجه و الورم الارومى النخاغى و الورم العصوى الشاذ مسخى الشكل.[17]

وبخلاف تلك الانواع يوجد انواع سرطانات اقل شيوعا عند الاطفال و هي:[17]

ورم الخلايا البدائيه العصبيه 7%)
ورم و يلمز 5%)
لمفومه لاهودجكينيه 4%)
الساركومه العضليه المخططه 3%)
ورم ارومه الشبكيه 3%)
ورم غرنى عظمى 3%)
ساركومه يوينج 1%)
ورم الخلايا الجرثومية
ورم ارومى جنبى تنفسي
ورم ارومى كبدى و سرطانه الخليه الكبدية
المنظمات
من بين المنظمات التي تركز على سرطان الاطفال من خلال اجراء ابحاث عن السرطان و /او برامج الدعم: منظمه كندا لسرطان الاطفال, و مجموعة اللوكيميا و سرطان الاطفال في المملكه المتحدة), و مؤسسة سرطان الاطفال في نيوزيلندا و المنظمه الامريكية لسرطان الاطفال[18] في الولايات المتحدة).

يتم الاحتفال ب اليوم العالمي لسرطان الاطفال سنويا في 15 فبراير.[8][19]

مشاكل التعلم
قد يصبح الاطفال المصابون بالسرطان معرضين لخطر تطور العديد من مشاكل التعلم او المشاكل المعرفية.[20] و قد تكون تلك الصعوبات ذات صله باصابات الدماغ الناشئه اصلا عن مرض السرطان نفسه،

 

على سبيل المثال نقيله ورم المخ او الجهاز العصبى المركزى او تلك الناشئه عن الاثار الجانبيه لعلاجات السرطان ك العلاج الكيميائى و العلاج الاشعاعي.

 

و قد اظهرت الدراسات ان العلاجات الكيميائيه او الاشعاعيه قد تتسبب في تدمير المادة البيضاء بالمخ و تعطيل النشاط الدماغي.
اعراض سرطان الاطفال
اما بالنسبة الى اعراض السرطان ،

 

 

فيوضح الدكتور بول انها تختلف بين نوع و اخر بحسب موقع السرطان .

 

 

ففي حالة سرطان الدماغ يعاني المريض تقيؤا و خللا في التوازن و الاما في الراس و نوبات صرع .

 

 

و في حالة سرطان الدم تكون الاعراض فقرا في الدم و نزفا و الاما في العظام و التهابات متكرره .

 

 

و بالنسبة الى سرطان الغدد اللمفاويه يلاحظ تورم في العنق .

 


ويشير الدكتور بول الى ان الاهل يلاحظون الاعراض مباشره عند الطفل و يستشيرون الطبيب في وقت مبكر .

 

 

اما في حالة سرطان البطن ،

 

 

فنادرا ما يلاحظ الورم في بداية المرض .

 


وفي حالات كثيرة يصل الاطفال الى المستشفي و هم في مرحلة متاخره من المرض ،

 

 

بحيث لا يعود العلاج مفيدا

339 views

الاطفال المصابين بالسرطان