1:54 مساءً الثلاثاء 18 ديسمبر، 2018

الانشاء عن العلم


 

صوره الانشاء عن العلم

العلم و الاخلاق

روى عن رسول الله صلى الله عليه و اله انه قال: «نوم مع علم خير من صلاه مع جهل»(1).
هذه الروايه من الروايات التى يجدر الوقوف عندها و التامل فيها.

و ذلك لان الهدف من خلق الانسان هو العبادة؛

قال الله تعالى: وما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون)(2)،

و الصلاه راس كل العبادات و اهمها،

بل هى العباده التى «ان قبلت قبل ما سواها،

و ان ردت رد ما سواها»(3)،

فالطاعات و العبادات كلها مرهونه بمدي قبول الصلاه او ردها،

و مع ذلك نري النبى صلى الله عليه و اله الذى به عرفت الصلاه و حقائق العبادة،

و كان منطقه منطق القران و الوحي،

و حكمه الحق يخبرنا ان نوم العالم خير من الصلاه و هى اهم الطاعات و العبادات ان كانت مع جهل(4).

فكيف يكون ذلك؟
ان نوم العالم ليس تركا محضا بل هو مقدمه وجود؛

لان العالم اذا نام استراح،

و استراحته هذه تمثل مقدمه للخدمه و الهدايه و ارشاد الناس و اخراجهم من الظلمات الى النور.

فنوم العالم حسنه اذا.
اما الجاهل فان لم يصل الصلاه الواجبه فتلك سيئة،

و اذا صلاها مع الجهل بها،

يكون قد اذهب فضلها.

حينها يستوى في ذلك مع من لم يات بها.
صحيح ان القاصر لا شيء عليه،

لان من اصول الاسلام العدل،

و الله سبحانه و تعالى عادل،

و من عدله ان لا يعذب القاصر،

فمن ولد في مكان او زمان او ظرف بحيث كان قاصرا على الاحاطه باى خطاب او بلاغ،

لا يعذب و لا يعاقب و لا تكتب له سيئة،

الا ان القاصر يستوى مع المقصر من حيث الحرمان من ثمار الواجب الذى امر به المكلف.

لذا فنوم العالم افضل من صلاه الجاهل سواء كان قاصرا او مقصرا؛

لغياب الثمره من صلاتهما.
اما الجاهل المقصر فقد ذهب المحققون الاعاظم من الفقهاء و الاصوليين الى ان حكمه حكم العالم العامد خطابا و عقابا.
فكما ان العالم العامد اي الذى يعمل عملا و يعلم انه حرام قد توجه الخطاب اليه امرا و نهيا،

فكذلك الجاهل المقصر يتوجه اليه الخطاب،

و يستحق العقاب على المخالفة،

دون ان يكون فيه اشكال عقلا.
قد لا يوجد في صفوف اهل العلم جاهل قاصر،

فانه لا يقصد بالجاهل المقصر من كان مستواه الدراسى ادني او كانت معلوماته اقل،

بقدر ما ينطبق هذا الوصف على طالب العلم الذى يجهل بعض احكام الله تعالى بسبب تقاعسه،

فيعمل الحرام و هو لا يعلم تقصيرا منه ان عمله هذا حرام،

و كان بمقدوره ان يعلم انه حرام فيجتنب عنه.
فمادام المؤمن باذلا عمره في سبيل الله سبحانه و تعالى،

منفقا وقته و ساعاته و دقائق حياته في طاعه الله،

مصليا او صائما او حاجا او معتكفا او قارئا للقران،

فليخصص حظا منه للعلم،

و اعنى به العلم باصول الدين و احكام الاسلام و اخلاقه و ادابه.
وعلينا بعلم الاخلاق ايضا،

فليست اخلاق الاسلام و ادابه كلها لا اقتضائيه حسب الاصطلاح العلمى اي مستحبات و مكروهات،

بل ان فيها الواجبات و المحرمات ايضا.

فهذا كتاب جامع السعادات(5)،

و كذلك باب الاخلاق في كتاب بحار الانوار(6)،

و تلك كتب الاخلاق الاخري راجعوها تجدوها مليئه بالواجبات و المحرمات.
العلم ينقذ

ولكى ندرك اهميه العلم اكثر و انه كيف صار النوم مع علم خير من صلاه مع جهل،

انقل لكم هذه الحكايه و قد سمعتها من احد العلماء الذين عاصروا الشيخ عبدالكريم الحائري(7)؛

فلا يزال بين ظهرانينا اليوم جمله من الذين عاصروه،

و ممن تجاوزت اعمارهم السبعين،

و ينقل بعضهم عنه قصصا من دون و اسطة.
حدثنى ذلك العالم قائلا: نزل احد اصدقاء الشيخ عبدالكريم الحائرى ضيفا عنده،

و لم يكن معهما ثالث(8)،

و مد خوان متواضع و جاء الشيخ بما كان عنده من طعام عادى و بسيط في بيته،

و اخذ الضيف ياكل و الشيخ كذلك.

و لكن فجاه سحب الشيخ يده للحظات و تامل،

ثم مد يده ثانيه الى الطعام و اقتطع قطعه من اللحم،

و قام و دخل الى غرفه في الدار ثم عاد بعد ذلك و اعتذر للضيف قائلا: لقد انتبهت فجاه ان كل اللحم الذى اشتريته اليوم قد طهته زوجتى و وضعته امامنا،

و لما كانت الزوجه و اجبه النفقه علي،

فقد احسست انى ربما و قعت في مشكله شرعيه نحوها،

فقلت لنفسي: ان اعتذر للضيف خير لى من ان اقع في مخالفه شرعية؛

كان الخوف الذى تملكنى من هذه الناحيه هو ان اترك زوجتى هكذا من دون طعام،

لان هذا العمل خلاف للمروءة،

بل لعله ترك للواجب،

خاصه و هى التى قامت بذلك العمل بنفسها و هيات لنا هذا الطعام،

فينبغى لى ان اكون منصفا.
انظروا الى و رع الشيخ و كيف انقذه علمه!
ان الكرم خصله محمودة،

و كذا السخاء و الانفاق و اقراء الضيف،

فكل ذلك عمل محبب و مقبول،

و لكن الى حيث لا يؤدى الى ترك و اجب او ارتكاب محرم.

و لعل كثيرا منا لا يعلم ان مثل التصرف الذى قام به الشيخ الحائرى قد يكون و اجبا.

فها هنا ياتى دور العلم لينفع صاحبه و يقول له: ان اقراء الضيف محدود بعدم ترك الواجب،

و لو ان احدا نزل به ضيف ثم قام بجلب طعام من تجب نفقته عليه و قدمه بين يدى الضيف من دون رضا و اجب النفقه و من دون وجود طعام فائض،

فان اقراءه هذا غير جائز،

باتفاق العلماء.
اذا،

علم الشيخ الحائرى قد نفعه.

فهذا هو الذى صلاته مع العلم لا يعادلها شيء؛

لان الانسان الذى عنده علم،

لا يعمل الحرام في سبيل ترك مكروه،

و لا يترك و اجبا من اجل الاتيان بعمل مستحب،

و هو يتحمل ما يخجل عند الناس و لا يعمل ما يسخط الله تعالى.

و لاشك ان الشيخ عبدالكريم قد خجل و شعر بالحرج تجاه ضيفه،

و من المؤكد ان هذا الموقف لم يكن على الشيخ سهلا،

و لكنه مع ذلك لم يبال،

لان ما هو اخطر منه في نظره ان يقع في معصيه مولاه عز و جل،

و كان لعلمه الاثر المهم في تورعه.

فلو كان جاهلا بالقضيه لما تصرف هكذا.
وقد ينطبق على الجاهلين بالاحكام الشرعيه قول الله تعالى في كتابه الكريم: وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون)(9).
صحيح ان صدر الايه و رد في الظالمين،

و لكن ثمه تفاسير(10 تقول: انها ايضا في فريق من الناس يظنون اعمالهم في الدنيا حسنات لكنها تظهر لهم في الاخره سيئات،

كما في اقراء الضيف بطعام و اجب النفقه من دون رضاه،

مثلا.
اهميه العلم للواعظ

كان هذا مثالا وجبا تبرز فيه اهميه العلم و تفضيل نوم صاحبه على الصلاه مع جهل،

و الا فان اكثر اعمال الجاهل المقصر سيئات.

فلو اخذنا الامر بالمعروف و النهى عن المنكر من باب المثال ايضا،

لراينا الشيء نفسه؛

لان الجاهل اذا لم يامر بالمعروف وينه عن المنكر و كان و اجبا عليه فقد ارتكب سيئة،

و ان امر و نهي فلا يبعد ان يكون امره و نهيه سيئة،

لانه لا يعلم الكيفيه و الوقت و الاسلوب اللازم للامر و النهى الواجبين عليه،

بل قد يقول عن المكروه: انه حرام،

او عن المستحب: انه و اجب،

فيصدر منه و العياذ بالله الحكم بغير ما انزل الله سبحانه.
لقد شاهدت احد الاشخاص يعظ في مجلس حضره احد مراجع التقليد،

فذكر مكروها من المكروهات و قال عنه انه حرام؛

اعتمادا على روايه طالعها.

فكان من بين الحضور رجل كبير السن يعرف شيئا من المسائل الشرعيه انتابه الشك،

فذهب الى المرجع و ساله عن الموضوع،

فقال له المرجع: كلا ان هذا الامر مكروه و ليس حراما.

فجاء الرجل الى الواعظ الذى كان يرشد الناس و قال له: لقد سالت المرجع و اخبرنى ان ما حدثت عنه انه حرام ليس حراما بل مكروه.
فتاثر ذلك الواعظ و جاء الى المرجع و عاتبه بان كرامته اهدرت امام ذلك الشخص؛

لاخباره بخلاف حديثه.
فاجابه المرجع قائلا: لقد فكرت في كلامك و رايت انه خلاف الاجماع،

اى ان المساله لم تكن خلافية؛

يقول احد العلماء بكراهيتها و الاخر بحرمتها،

و انما اجمع على جوازها و لم يقل احد بالحرمه فيها على الاطلاق.
فرد عليه الواعظ: لكنى و جدت روايه تنهي عن ذلك.
فقال له المرجع: ليست كل روايه فيها نهي،

داله على الحرمة.
ان المجتهدين يتعبون انفسهم عده سنين لاجل ان يعرفوا هل النهى الفلانى يدل على الحرمه او الكراهة،

و هل الامر الفلانى دال على الاستحباب او الوجوب؟
فهذا مثال و اضح لمن يتصور انه محسن دون ان يعى ان عمله عين الاساءة.
وعليه،

فلا اتصور ان يوجد بيننا جاهل قاصر الا قليل،

و الجاهل المقصر كما قلنا كالعالم العامد خطابا و عقابا،

ان لم يات بالواجب فتلك سيئة،

و ان اتي به و لكن مع المنافيات مقصرا غير عالم بها فتلك سيئه ايضا.
موعظه تاريخية

تامل في هذا الحديث الصحيح الاعلائي(11):
يقول الراوي: «كنت عند ابى جعفر الثاني(12 عليه السلام اذ دخل عليه صالح بن محمد بن سهل و كان يتولي له الوقف بقم فقال: يا سيدى اجعلنى من عشره الاف في حل،

فانى انفقتها.

فقال له: انت في حل،

فلما خرج صالح قال ابو جعفر سلام الله عليه:
احدهم يثب على اموال حق ال محمد وحشتامهم و مساكينهم و فقرائهم و ابناء سبيلهم فياخذه ثم يجيء فيقول: اجعلنى في حل،

اتراه ظن انى اقول لا افعل

و الله،

ليسالنهم الله يوم القيامه عن ذلك سؤالا حثيثا»(13).
انظر كيف ان الامام المعصوم يقول: «انت في حل» ثم يخبر اصحابه انه لا فائده من ذلك.

و سببه ان الرجل لا يخلو اما ان يكون عالما عامدا او جاهلا مقصرا،

و لا يمكن ان يكون غير ذلك،

و ما اخذه من الامام انما اخذه حياء؛

لقوله عليه السلام: «اتراه ظن انى اقول لا افعل؟».
ان المطلوب هو العلم،

فان الانسان لا يدرى بم سيبتلي و كيف ينبغى له ان يتصرف،

و كيف يتحدث لئلا يكون من الذين وصفهم الله تعالى بقوله: وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون)(14 فيعمل و يتصور اعماله حسنات،

ثم ينكشف له بعد ذلك انها كلها كانت سيئات،

لذا فاهل العلم اولي بالانتباه الى هذا الامر الخطير.
الهلاك خير من الافتراء

عن محمد بن ابراهيم بن اسحاق الطالقانى قال: «كنت عند الشيخ ابى القاسم الحسين بن روح رحمه الله مع جماعه فيهم على بن عيسي القصري،

فقام اليه رجل فقال له: انى اريد ان اسالك عن شي‏ء؟…».
فقام الرجل فساله عن اشياء.

فقال له ابو القاسم الحسين بن روح: «افهم عنى ما اقول لك…» و اجابه اجابات مفصله شافية.
قال محمد بن ابراهيم بن اسحاق: «فعدت الى الشيخ ابى القاسم بن روح من الغد و انا اقول في نفسي: اتراه ذكر ما ذكر لنا يوم امس من عند نفسه؟
فابتدانى فقال لي: يا محمد بن ابراهيم،

لان اخر من السماء فتخطفنى الطير او تهوى بى الريح في مكان سحيق،

احب الى من ان اقول في دين الله عز و جل برايى او من عند نفسي(15)،

بل ذلك عن الاصل،

و مسموع عن الحجة»(16).
ضروره التعبئه العلميه و الاخلاقية

قال لى احد طلبه العلم: سالنى شخص ذات يوم عن الدليل على وجود الله سبحانه و تعالى،

ففكرت قليلا ثم رايت انه لا ينبغى ان اتحدث هكذا من دون علم،

ثم يظهر للشخص اننى لم اكن اعرف شيئا،

فخلصت نفسى من البدايه و قلت له: ان هذا ليس من اختصاصي!
فهل هذا يليق برجل علم

اليس من و اجباته ارشاد الجاهل

او ليس وجود الله تعالى و توحيده اساس كل الدين و اصل اصوله؟
ان كثيرا من مطالب اصول الدين يشعر الفرد بل حتى كثير من اهل العلم بالحاجه الى تعلمها سواء بالدراسه او المطالعه او المباحثة،

و كذا الحال بالنسبه لكثير من الاحكام الشرعية.
كما اننا بامس الحاجه الى تعبئه علميه لمعرفه كثير من الاحكام الشرعيه و بالاخص تلك التى هى محل ابتلائنا،

و هكذا الامر في مقام الهدايه و الارشاد و تعليم الاحكام،

و مواجهه اصحاب الديانات و المذاهب الباطله و الافكار المنحرفة.

فهذا كله يعد من الواجبات العينيه التى يجب على الفرد المسلم السعى لتعلمها.
لقد و رد في الحديث الماثور عن النبى صلى الله عليه و اله قوله: «اطلبوا العلم و لو بالصين»(17).

و تعلمون كم هى المسافه بين الحجاز و الصين،

و مدي صعوبه قطعها،

خاصه في مثل تلك الايام؛

و غايته الوصف بابعد مسافه متصوره حينذاك،

لما لطلب العلم من اهميه شرعيه و عرفيه في حياه الانسان.
ولا ينبغى لطالب العلم لكى يصدق عليه انه طالب علم ان يقتصر على الدرس او التدريس برهه من الزمن فحسب وان كان هذا لا باس فيه بل على المرء ان يتعلم،

الي جنب دروسه،

كل احكام الحلال و الحرام،

بالاضافه الى اصول الدين و الاخلاق و الاداب الاسلامية.
فلا يتصور احد ان الاخلاق الاسلاميه كلها علوم لااقتضائية،

فكثير مما يعبر عنه اصطلاحا بالاخلاق انما هو من الواجبات،

و ضده من المحرمات،

فان التكبر و العجب مثلا ليسا من المكروهات بالمعني الاخص بل هما من المحرمات،

و كذلك المراء و هو الجدال بالباطل و غير ذلك مما يوصف بالاخلاق الذميمة.
فمثلا،

لو قال احدنا كلمه و كانت مطابقه لما عناه حقا،

و كان يعلم انها كذلك،

ثم عارضه احد،

فنوي رده،

فان كان رده لمجرد اثبات الغلبه او الفضيلة،

فهذا هو المراء الذى و رد التاكيد في النصوص و الاخبار على حرمته ما دام مصحوبا بهذه النيه وان كان لاثبات حق و دفع باطل،

الا ان يكون الرد بهدف اثبات الحق لاجل الحق نفسه،

فلا خلاف في صحته،

بل قد يكون و اجبا عينيا.
وهنا تتبين اهميه العلم و كيف ان النوم مع علم خير من صلاه على جهل.

فهذه صوره من المسائل الاخلاقية؛

و لذا لا ينبغى ان نضع درس الاخلاق جانبا بذريعه انه لا يخرج عن دائره المستحبات و المكروهات.
لقد ذكرت لاحدهم مرة،

عن كتب الاخلاق،

فقال لي: انا مشغول بالفرائض.

فقلت له: و كتب الاخلاق مشحونه بالفرائض.
فلنخصص بعض اوقاتنا و باقصي ما نستطيع لتعبئه انفسنا بالعلم في كل مجال مشروع و في مجال العلم الدينى خاصة،

و لنعلم ان موسم الدرس مناسبه جيدة،

و ان التسهيل من الله تعالى.
نعم،

لننتهز كل فرصه و لا نضيع حتى دقيقه وجبة،

و لنحمل معنا الرساله العمليه التى قراناها في ايام شبابنا من اولها الى اخرها،

فرب كثير منا لا يتذكر كثيرا منها،

او رب امور لم يعد كثير منا ملتفتا اليها،

فاذا ما اتيحت له فرصه و لو بمقدار خمس دقائق،

قرا و لو صفحه وجبه منها،

حتي اذا تكررت يكون قد تخلص مما كان عنده من جهل مركب في بعض المسائل،

حيث كان يتصور انه يعرفها مع انه لم يكن يعرفها على الوجه الصحيح.
نقل لى احد المبلغين الذين كانوا يبينون المسائل العلميه قال: كنت ذاهبا الى الحج و كان الناس يسالوننى عن مسائل فاجيب عليها،

و كنت اتصور ان اجابتى لبعض المسائل صحيحة،

لكننى لم اكن مطمئنا فيها،

غير انى استحييت ان لا اجيب،

فاجبت ثم كتبت الاجابات على ورقه لكى اراجعها بعد عودتى من الحج.
يقول: عندما راجعت المسائل لاحظت انى اخطات في اثنتى عشره مساله خالفت فيها الاجماع،

اى اننى قمت بتعليم الناس اثنتى عشره مساله بصوره خاطئة!
ان كل طالب علم دينى معرض اليوم و غدا و في اي وقت لهذه الامور و الحالات،

فليهتم بتحصيل العلم اكثر.
صحيح ان لديكم اهتماما بالعلم،

و لكن ليزدد اهتمامكم،

و اعلموا ان العلم يعنى النجاه من كل طارئ،

فان الزمان قصير حقا نسبه لتلك الامور.

و لو ان احدنا يعمر مئه سنة،

فهو قليل تجاه ما يجب عليه،

فكيف و اعمارنا اقصر من ذلك؟!

318 views

الانشاء عن العلم