11:57 صباحًا السبت 23 فبراير، 2019


البطلة لالة فاطمة نسومر

بالصور البطلة لالة فاطمة نسومر 267a68ee5664e0633f38f1d7e750234f

 

 

لاله فاطمه نسومر تسمي ايضا لاله فاطمه نسومر و اسمها الحقيقى هو فاطمه سيد احمد)، “لالة” هى لفظه توقير امازيغيه تعنى “السيدة” ولدت في و رجه قرب عين الحمام حوالى سنه 1830 و توفيت في بنى سليمان في سبتمبر 1863 من ابرز وجوه المقاومه الشعبيه الجزائريه في بدايات الغزو الاستعمارى الفرنسى للجزائر.

 

محتويات
1 النشاة
2 زواجها
3 مقاومتها للاحتلال
4 وفاتها
5 “جان دارك” جرجرة
6 تكريم الجزائر لها
النشاة
ولدت فاطمه نسومر في قريه و رجه سنه 1246 ه/1830م في اسره تنتمى الى الطريقه الرحمانيه ابوها محمد بن عيسي مقدم زاويه الشيخ سيدى احمد اومزيان شيخ الطريقه الرحمانية.و امها لالا خديجه و قد نشات نشاه دينيه و كان لها اربعه اخوه اكبرهم سى الطاهر.

زواجها
فى السادسه عشر من عمرها قرر ابوها تزويجها من يحيي ناث ايخولاف، و هو من بنى اخوالها، لكنها رفضت الزواج منه لتستكمل علومها الدينية. و عندما زفت اليه تظاهرت بالمرض فاعادها الى منزل و الدها و رفض ان يطلقها فبقيت في عصمته طوال حياتها. اثرت حياه التنسك و الانقطاع و التفرغ للعباده كما تفقهت في علوم الدين و تولت شؤون الزاويه الرحمانيه بورجة. و بعد وفاه ابيها و جدت فاطمه نسومر نفسها وحيده منعزله عن الناس فتركت مسقط راسها و توجهت الى قريه سومر حيث يقيم اخوها الاكبر سى الطاهر، و الى هذه القريه نسبت النون في الامازيغيه للاضافة). تاثرت لاله فاطمه نسومر باخيها الذى الم بمختلف العلوم الدينيه و الدنيويه مما اهله لان يصبح مقدما للزاويه الرحمانيه في المنطقه و اخدت عنه مختلف العلوم الدينيه ذاع صيتها في كل انحاء القبائل.

مقاومتها للاحتلال

رسم يمثل فاطمه نسومر اثناء اشتراكها في احدي المعارك ضد الفرنسيين

فاطمه نسومر
اتصلت فاطمه نسومر بالزعيم الجزائرى المقاوم ابى بغله محمد بن عبدالله دفاعا عن منطقه جرجره فشاركا معا في معارك عديده و جرح ابو بغله في احدي المعارك فانقذت فاطمه حياته و قد طلبها للزواج، فلم تستطع لتعليق زوجها الاول عصمتها.

اشتركت فاطمه في معركه 18 يوليو/تموز 1854 التى هزم فيها الفرنسيون و انسحبوا مخلفين اكثر من 800 قتيل منهم 25 ضابطا

جند الجنرال الفرنسى روندون سنه 1857 جيشا قوامه 45 الف رجل بقيادته شخصيا، و اتجه به صوب قريه ايت تسورغ حيث تتمركز قوات فاطمه نسومر المتكونه من جيش من المتطوعين قوامه 7 الاف رجل و عدد من النساء.وقد قتلت 10 جنرالات

شاركت فاطمه نسومر بجانب الشريف ابى بغله في المقاومه و الدفاع عن منطقه جرجره و في صد هجمات الفرنسيين على اربعاء ناث ايراثن فقطعت عليه طريق المواصلات و لهذا انضم اليها عدد من قاده الاعراش و شيوخ القري فراحت تناوش جيوش الاحتلال و تهاجمها و يقال انها هى التى فتكت بالخائن سى الجودي، و اظهرت في احدي المعارك شجاعه قويه انقاذ الشريف بوبغله المتواجد في قريه سومر اثر المواجهه الاولي التى و قعت في قريه “تزروتس” بين قوات الجنرال “ميسات” Maissiat و السكان، الا ان هؤلاء تراجعوا بعد مقاومه عنيفه لغياب تكافؤ القوى، عده و عددا و كان على الجنرال ان يجتاز نقطتين صعبتين، هما : ثشكيرت و ثيرى بويران، و في هذا المكان كانت لاله فاطمه نسومر تقود مجموعه من النساء و اقفات على قمه قريبه من مكان المعركه و هن يحمسن الرجال بالزغاريد و النداءات المختلفه مما جعل الثوار يستميتون في القتال. شارك الشريف ابو بغله في هذه المعركه و جرح فوجد الرعايه لدي لؤلؤه فاطمه نسومر.

حققت انتصارات اخري ضد العدو بنواحى ايللتى و تحليجت ناث و بورجه تاوريرت موسى، تيزى بوايبر مما ادي بالسلطات الفرنسيه الى تجنيد جيش معتبر بقياده الماريشال راندون و بمؤازره الماريشال ما ك ما هون الذى اتاه بالعتاد من قسنطينه ليقابل جيش لاله فاطمه الذى لا يتعدي 7000 مقاتل و عندما احتدمت الحرب بين الطرفين اتبع الفرنسيون اسلوب الاباده بقتل كل افراد العائلات دون تمييز و في 19 ذى القعده 1273 ه/11 يوليو 1857 اسرت مع عدد من النساء.

وفاتها

تمثال لالا فاطمه نسومر بتيزى الجمعة.
وضعت فاطمه في “سجن يسر” بالعيساوية تورثاثين سابقا بتابلاط و سط الجزائر تحت حراسه مشدده و قد توفيت في سبتمبر 1863 عن عمر ناهز 33 سنه على اثر مرض عضال تسبب في شللها.

ان المقاومه فاطمه نسومر بعد القاء القبض عليها في و ادى يسر، حوكم عليها بالاقامه الجبريه ب تورثاثين بمنطقه العيساويه التى تبعد15 كليلومتر عن مدينه تابلاط التى تحتضن الزاويه العيساويه التى كان يديرها الباى محى الدين كسجن اختارته لنفسها للتعبد و الدراسه حتى مرضت و انتقلت الى جوار ربها دون ان يتجاوز عمرها 33 سنة. و يقال انها ما تت مسمومه في فرنسا كانت تخاف تاثير جان دارك الجزائر كما وصفها الجنرال راندون.
تم دفنها في مقبره سيدى عبدالله غير البعيده عن المكان قبل ان يتم نقل رفاتها الى مربع الشهداء بمقبره العاليه سنه 1995. المكان حاليا هو متحف سمى على اسمها

عام 2009.

“جان دارك” جرجرة
اطلق عليها المؤرخ الفرنسى لوى ما سينيون لقب “جان دارك جرجرة” تشبيها لها بالبطله القوميه الفرنسيه “جان دارك”، غير انها كانت ترفض ذلك اللقب مفضله لقب “خوله جرجرة” نسبه الى “خوله بنت الازور” المجاهده المسلمه التى كانت تتنكر في زى فارس و تحارب الى جانب الصحابى الجليل خالد بن الوليد.

تكريم الجزائر لها

قصيده امازيغيه مع ترجمه فرنسيه تمتدح فاطمه نسومر
تقديرا لدور فاطمه نسومر التاريخى اطلق اسمها على جمعيات نسويه كما الفت حولها اعمال ادبيه و فنيه و اطلقت الجزائر مؤخرا اسم “فاطمه نسومر” على احدي بواخرها العملاقه المعده في اليابان لنقل الغاز تخليدا لذكراها.

  • رسم لالة فاطمة نسومر
  • رسم و بحث عن البطلة لا فاطمة انسومر
  • قصيدة عن لالا فاطمة نسومر
  • وصفات فاطمة نسومر
793 views

البطلة لالة فاطمة نسومر