يوم الخميس 12:13 مساءً 23 مايو، 2019

البطلة لالة فاطمة نسومر

صور البطلة لالة فاطمة نسومر

 

 

لاله فاطمه نسومر تسمي ايضا لاله فاطمه نسومر و اسمها الحقيقي هو فاطمه سيد احمد)،

 

“لالة” هي لفظه توقير امازيغيه تعني “السيدة” ولدت في و رجه قرب عين الحمام حوالى سنه 1830 و توفيت في بنى سليمان في سبتمبر 1863 من ابرز و جوة المقاومه الشعبية الجزائرية في بدايات الغزو الاستعمارى الفرنسي للجزائر.

 

محتويات
1 النشاة
2 زواجها
3 مقاومتها للاحتلال
4 و فاتها
5 “جان دارك” جرجرة
6 تكريم الجزائر لها
النشاة
ولدت فاطمه نسومر في قريه و رجه سنه 1246 ه/1830م في اسرة تنتمى الى الطريقة الرحمانية،

 

ابوها محمد بن عيسي مقدم زاويه الشيخ سيدى احمد اومزيان شيخ الطريقة الرحمانية.و امها لالا خديجة،

 

و قد نشات نشاه دينية،

 

و كان لها اربعه اخوه اكبرهم سى الطاهر.

زواجها
فى السادسة عشر من عمرها قرر ابوها تزويجها من يحيي ناث ايخولاف،

 

و هو من بنى اخوالها،

 

لكنها رفضت الزواج منه لتستكمل علومها الدينية.

 

و عندما زفت الية تظاهرت بالمرض فاعادها الى منزل و الدها و رفض ان يطلقها فبقيت في عصمتة طوال حياتها.

 

اثرت حياة التنسك و الانقطاع و التفرغ للعبادة،

 

كما تفقهت في علوم الدين و تولت شؤون الزاويه الرحمانيه بورجة.

 

و بعد و فاه ابيها و جدت فاطمه نسومر نفسها و حيده منعزله عن الناس فتركت مسقط راسها و توجهت الى قريه سومر حيث يقيم اخوها الاكبر سى الطاهر،

 

و الى هذه القريه نسبت النون في الامازيغيه للاضافة).

 

تاثرت لاله فاطمه نسومر باخيها الذى الم بمختلف العلوم الدينيه و الدنيويه مما اهلة لان يصبح مقدما للزاويه الرحمانيه في المنطقة و اخدت عنه مختلف العلوم الدينية،

 

ذاع صيتها في كل انحاء القبائل.

مقاومتها للاحتلال

رسم يمثل فاطمه نسومر اثناء اشتراكها في احدي المعارك ضد الفرنسيين

فاطمه نسومر
اتصلت فاطمه نسومر بالزعيم الجزائري المقاوم ابي بغله محمد بن عبدالله دفاعا عن منطقة جرجرة،

 

فشاركا معا في معارك عديدة،

 

و جرح ابو بغله في احدي المعارك فانقذت فاطمه حياتة و قد طلبها للزواج،

 

فلم تستطع لتعليق زوجها الاول عصمتها.

اشتركت فاطمه في معركه 18 يوليو/تموز 1854 التي هزم فيها الفرنسيون و انسحبوا مخلفين اكثر من 800 قتيل منهم 25 ضابطا

جند الجنرال الفرنسي روندون سنه 1857 جيشا قوامة 45 الف رجل بقيادتة شخصيا،

 

و اتجة به صوب قريه ايت تسورغ حيث تتمركز قوات فاطمه نسومر المتكونه من جيش من المتطوعين قوامة 7 الاف رجل و عدد من النساء.وقد قتلت 10 جنرالات

شاركت فاطمه نسومر بجانب الشريف ابي بغله في المقاومه و الدفاع عن منطقة جرجره و في صد هجمات الفرنسيين على اربعاء ناث ايراثن فقطعت عليه طريق المواصلات و لهذا انضم اليها عدد من قاده الاعراش و شيوخ القري فراحت تناوش جيوش الاحتلال و تهاجمها و يقال انها هي التي فتكت بالخائن سى الجودي،

 

و اظهرت في احدي المعارك شجاعه قوية،

 

انقاذ الشريف بوبغله المتواجد في قريه سومر اثر المواجهه الاولي التي و قعت في قريه “تزروتس” بين قوات الجنرال “ميسات” Maissiat و السكان،

 

الا ان هؤلاء تراجعوا بعد مقاومه عنيفة،

 

لغياب تكافؤ القوى،

 

عده و عددا و كان على الجنرال ان يجتاز نقطتين صعبتين،

 

هما : ثشكيرت و ثيرى بويران،

 

و في هذا المكان كانت لاله فاطمه نسومر تقود مجموعة من النساء و اقفات على قمه قريبه من مكان المعركه و هن يحمسن الرجال بالزغاريد و النداءات المختلفة،

 

مما جعل الثوار يستميتون في القتال.

 

شارك الشريف ابو بغله في هذه المعركه و جرح فوجد الرعايه لدي لؤلؤه فاطمه نسومر.

حققت انتصارات اخرى ضد العدو بنواحى ايللتى و تحليجت ناث و بورجة،

 

تاوريرت موسى،

 

تيزى بوايبر مما ادي بالسلطات الفرنسية الى تجنيد جيش معتبر بقياده الماريشال راندون و بمؤازره الماريشال ما ك ما هون الذى اتاة بالعتاد من قسنطينه ليقابل جيش لاله فاطمه الذى لا يتعدي 7000 مقاتل و عندما احتدمت الحرب بين الطرفين اتبع الفرنسيون اسلوب الاباده بقتل كل افراد العائلات دون تمييز و في 19 ذى القعده 1273 ه/11 يوليو 1857 اسرت مع عدد من النساء.

وفاتها

تمثال لالا فاطمه نسومر بتيزى الجمعة.
وضعت فاطمه في “سجن يسر” بالعيساوية تورثاثين سابقا بتابلاط و سط الجزائر تحت حراسه مشددة،

 

و قد توفيت في سبتمبر 1863 عن عمر ناهز 33 سنه على اثر مرض عضال تسبب في شللها.

ان المقاومه فاطمه نسومر بعد القاء القبض عليها في و ادى يسر،

 

حوكم عليها بالاقامه الجبريه ب تورثاثين بمنطقة العيساويه التي تبعد15 كليلومتر عن مدينه تابلاط التي تحتضن الزاويه العيساويه التي كان يديرها الباى محى الدين كسجن اختارتة لنفسها للتعبد و الدراسه حتى مرضت و انتقلت الى جوار ربها دون ان يتجاوز عمرها 33 سنة.

 

و يقال انها ما تت مسمومه في فرنسا كانت تخاف تاثير جان دارك الجزائر كما و صفها الجنرال راندون.
تم دفنها في مقبره سيدى عبدالله غير البعيده عن المكان قبل ان يتم نقل رفاتها الى مربع الشهداء بمقبره العاليه سنه 1995.

 

المكان حاليا هو متحف سمى على اسمها

عام 2009.

“جان دارك” جرجرة
اطلق عليها المؤرخ الفرنسي لوى ما سينيون لقب “جان دارك جرجرة” تشبيها لها بالبطله القوميه الفرنسية “جان دارك”،

 

غير انها كانت ترفض ذلك اللقب مفضله لقب “خوله جرجرة” نسبة الى “خوله بنت الازور” المجاهده المسلمه التي كانت تتنكر في زي فارس و تحارب الى جانب الصحابي الجليل خالد بن الوليد.

تكريم الجزائر لها

قصيده امازيغيه مع ترجمة فرنسية تمتدح فاطمه نسومر
تقديرا لدور فاطمه نسومر التاريخى اطلق اسمها على جمعيات نسوية،

 

كما الفت حولها اعمال ادبيه و فنية،

 

و اطلقت الجزائر مؤخرا اسم “فاطمه نسومر” على احدي بواخرها العملاقه المعده في اليابان لنقل الغاز تخليدا لذكراها.

904 views

البطلة لالة فاطمة نسومر