6:10 صباحًا الأربعاء 12 ديسمبر، 2018

البطلة لالة فاطمة نسومر


صوره البطلة لالة فاطمة نسومر

 

 

لاله فاطمه نسومر تسمى ايضا لاله فاطمه نسومر و اسمها الحقيقي هو فاطمه سيد احمد)،

“لاله” هي لفظه توقير امازيغيه تعني “السيده” ولدت في ورجه قرب عين الحمام حوالي سنه 1830 وتوفيت في بني سليمان في سبتمبر 1863 من ابرز وجوه المقاومه الشعبية الجزائرية في بدايات الغزو الاستعماري الفرنسي للجزائر.

 

محتويات
1 النشاه
2 زواجها
3 مقاومتها للاحتلال
4 وفاتها
5 “جان دارك” جرجره
6 تكريم الجزائر لها
النشاه
ولدت فاطمه نسومر في قريه ورجه سنه 1246 ه/1830م في اسرة تنتمي الى الطريقة الرحمانيه،

ابوها محمد بن عيسى مقدم زاويه الشيخ سيدي احمد اومزيان شيخ الطريقة الرحمانيه.و امها لالا خديجه،

وقد نشات نشاه دينيه،

وكان لها اربعه اخوه اكبرهم سي الطاهر.

زواجها
في السادسة عشر من عمرها قرر ابوها تزويجها من يحيى ناث ايخولاف،

وهو من بني اخوالها،

لكنها رفضت الزواج منه لتستكمل علومها الدينيه.

وعندما زفت اليه تظاهرت بالمرض فاعادها الى منزل والدها ورفض ان يطلقها فبقيت في عصمته طوال حياتها.

اثرت حياة التنسك والانقطاع والتفرغ للعباده،

كما تفقهت في علوم الدين وتولت شؤون الزاويه الرحمانيه بورجه.

وبعد وفاه ابيها وجدت فاطمه نسومر نفسها وحيده منعزله عن الناس فتركت مسقط راسها وتوجهت الى قريه سومر حيث يقيم اخوها الاكبر سي الطاهر،

والى هذه القريه نسبت النون في الامازيغيه للاضافه).

تاثرت لاله فاطمه نسومر باخيها الذي الم بمختلف العلوم الدينيه والدنيويه مما اهله لان يصبح مقدما للزاويه الرحمانيه في المنطقة واخدت عنه مختلف العلوم الدينيه،

ذاع صيتها في كل انحاء القبائل.

مقاومتها للاحتلال

رسم يمثل فاطمه نسومر اثناء اشتراكها في احدى المعارك ضد الفرنسيين

فاطمه نسومر
اتصلت فاطمه نسومر بالزعيم الجزائري المقاوم ابي بغله محمد بن عبدالله دفاعا عن منطقة جرجره،

فشاركا معا في معارك عديده،

وجرح ابو بغله في احدى المعارك فانقذت فاطمه حياته وقد طلبها للزواج،

فلم تستطع لتعليق زوجها الاول عصمتها.

اشتركت فاطمه في معركه 18 يوليو/تموز 1854 التي هزم فيها الفرنسيون وانسحبوا مخلفين اكثر من 800 قتيل منهم 25 ضابطا

جند الجنرال الفرنسي روندون سنه 1857 جيشا قوامه 45 الف رجل بقيادته شخصيا،

واتجه به صوب قريه ايت تسورغ حيث تتمركز قوات فاطمه نسومر المتكونه من جيش من المتطوعين قوامه 7 الاف رجل وعدد من النساء.وقد قتلت 10 جنرالات

شاركت فاطمه نسومر بجانب الشريف ابي بغله في المقاومه والدفاع عن منطقة جرجره وفي صد هجمات الفرنسيين على اربعاء ناث ايراثن فقطعت عليه طريق المواصلات ولهذا انضم اليها عدد من قاده الاعراش وشيوخ القرى فراحت تناوش جيوش الاحتلال وتهاجمها ويقال انها هي التي فتكت بالخائن سي الجودي،

واظهرت في احدى المعارك شجاعه قويه،

انقاذ الشريف بوبغله المتواجد في قريه سومر اثر المواجهه الاولى التي وقعت في قريه “تزروتس” بين قوات الجنرال “ميسات” Maissiat والسكان،

الا ان هؤلاء تراجعوا بعد مقاومه عنيفه،

لغياب تكافؤ القوى،

عده وعددا وكان على الجنرال ان يجتاز نقطتين صعبتين،

هما :

ثشكيرت وثيري بويران،

وفي هذا المكان كانت لاله فاطمه نسومر تقود مجموعة من النساء واقفات على قمه قريبه من مكان المعركه وهن يحمسن الرجال بالزغاريد والنداءات المختلفه،

مما جعل الثوار يستميتون في القتال.

شارك الشريف ابو بغله في هذه المعركه وجرح فوجد الرعايه لدى لؤلؤه فاطمه نسومر.

حققت انتصارات اخرى ضد العدو بنواحي ايللتي وتحليجت ناث وبورجه،

تاوريرت موسى،

تيزي بوايبر مما ادى بالسلطات الفرنسية الى تجنيد جيش معتبر بقياده الماريشال راندون وبمؤازره الماريشال ماك ماهون الذي اتاه بالعتاد من قسنطينه ليقابل جيش لاله فاطمه الذي لا يتعدى 7000 مقاتل وعندما احتدمت الحرب بين الطرفين اتبع الفرنسيون اسلوب الاباده بقتل كل افراد العائلات دون تمييز وفي 19 ذي القعده 1273 ه/11 يوليو 1857 اسرت مع عدد من النساء.

وفاتها

تمثال لالا فاطمه نسومر بتيزي الجمعه.
وضعت فاطمه في “سجن يسر” بالعيساويه تورثاثين سابقا بتابلاط وسط الجزائر تحت حراسه مشدده،

وقد توفيت في سبتمبر 1863 عن عمر ناهز 33 سنه على اثر مرض عضال تسبب في شللها.

ان المقاومه فاطمه نسومر بعد القاء القبض عليها في وادي يسر،

حوكم عليها بالاقامه الجبريه ب تورثاثين بمنطقة العيساويه التي تبعد15 كليلومتر عن مدينه تابلاط التي تحتضن الزاويه العيساويه التي كان يديرها الباي محي الدين كسجن اختارته لنفسها للتعبد والدراسه حتى مرضت وانتقلت الى جوار ربها دون ان يتجاوز عمرها 33 سنه.

ويقال انها ماتت مسمومه في فرنسا كانت تخاف تاثير جان دارك الجزائر كما وصفها الجنرال راندون.
تم دفنها في مقبره سيدي عبدالله غير البعيده عن المكان قبل ان يتم نقل رفاتها الى مربع الشهداء بمقبره العاليه سنه 1995.

المكان حاليا هو متحف سمي على اسمها

عام 2009.

“جان دارك” جرجره
اطلق عليها المؤرخ الفرنسي لوي ماسينيون لقب “جان دارك جرجره” تشبيها لها بالبطله القوميه الفرنسية “جان دارك”،

غير انها كانت ترفض ذلك اللقب مفضله لقب “خوله جرجره” نسبة الى “خوله بنت الازور” المجاهده المسلمه التي كانت تتنكر في زي فارس وتحارب الى جانب الصحابي الجليل خالد بن الوليد.

تكريم الجزائر لها

قصيده امازيغيه مع ترجمة فرنسية تمتدح فاطمه نسومر
تقديرا لدور فاطمه نسومر التاريخي اطلق اسمها على جمعيات نسويه،

كما الفت حولها اعمال ادبيه وفنيه،

واطلقت الجزائر مؤخرا اسم “فاطمه نسومر” على احدى بواخرها العملاقه المعده في اليابان لنقل الغاز تخليدا لذكراها.

  • رسم و بحث عن البطلة لا فاطمة انسومر
  • وصفات فاطمة نسومر
619 views

البطلة لالة فاطمة نسومر