يوم الثلاثاء 5:51 مساءً 20 أغسطس، 2019

التحنيط عند الفراعنة

موميا متحنطه

البا على شكل طاير براس انسان

التحنيط في مصر القديمه ارتبط بفكرة الخلود اللي امن بيها المصريين.

 

بيقول عالم الاثار الكبير بريستد انه ما شافش شعب قديم و لا حديث امن بفكرة الحياة بعد الموت زي المصريين.

 

المصريين شافو الحياة على الارض كمجرد مرحلة مؤقتة بتسبق انتقال الانسان لعالم الخالدين و الحساب على الاعمال الدنيوية ،

 

 

و دة كان سبب اهتمام المصريين ببنا المقابر الهرمية الضخمة اللي ما بتفنيش على مر الزمن و حتى مبني اللابيرنت اللي افتكرة هيرودوت قصر و و صفة في كتابة ” التاريخ ” على الاساس دة اتضح من قريب انه معبد جنائزي خاص بهرمامنمحعت التالت.

المصريين اعتقدوان جسم الانسان بيتكون من تلت عناصر الاول هو ” خات ” يعني الجسم و التاني هو ” كا ” القرين او الالة الحارس و دة بيتولد مع الانسان و بيلازم الجسم بعد الوفاة عشان يدافع عنه في الحياة الاخرى و فيه مؤرخين و باحثين اعتقدوان ” الكا ” هي المشيمة اللي بتحفظ الانسان و هو جنين.

 

و التالت هو ” با ” يعني الروح اللي بتفارق الجسد عند الوفاة و بتنطلق للسما اذا كان المتوفي فرعون او بتروح العالم السفلي اذا كان من عامة الشعب ،

 

 

و بتفضل تزور الجسم من وقت للتاني و رمز المصريين ليها بطاير لية و ش انسان.

 

و لان المصريين كانو بيعتقدوان الشمس بتتولد كل يوم في الشرق و بتموت في الغرب عشان كدة كان شط النيل الغربي هو المكان المفضل لدفن الميتين.

و اكمن الروح بتزور الجسم فكان لازم تزويد الميت بكل اللي ممكن يحتاجة من اكل و شرب و موبيليات و ادوات و تزيين حيطان المقبرة بالرسوم و النقوش اللي حا تدب فيها روح الحياة بطريق او بتانية ،

 

 

و كان لازم كمان الاحتفاظ بشكل الجسم كامل و صيانتة من الفساد عشان تقدر الروح تتعرف عليه بعد الدفن و بكدة كان التحنيط ضرورة بتفرضها المعتقدات الدينيه.

التحنيط بيعتبر مفخرة علمية للمصريين اللي اتوصلو لية بنفسهم بالكامل من غير نقل من اي حتة او ثقافة تانية في العالم.

 

ما حدش يعرف امتى اكتشف المصريين فن التحنيط لكن المرجح انهم كانو بيعرفو طريقة بدائية لحفظ الجسد في عصر الاسرة التانية و علما الاثار لقو احشاء الملكة حتب حرس ام خوفو الاسرة الرابعة لكن ما لقيوش الجسد اللي جايز يكون اتسرق عن طريق حراميه المقابر.

اول موميا اكتشفها علما الاثار كانت من عصر الاسرة الخامسة و اتحطت في متحف في لندن لكن المتحف باللي فيه اتدمر في غارة جوية سنه 1941 وقت الحرب العالمية التانيه.

 

بعد كدة اكتشفت مومياوات كتيرة حوالين هرم امنمحعت التالت في الفيوم و اتضح انها لناس من عامة الشعب و كانت المومياوات محفوظة بطريقة متقنه.

 

و في عصر الدولة الحديثة وصل فن التحنيط لذروتة و استمر لغايه بدايات العصر المسيحى.

مهنه التحنيط

ارتبط التحنيط بالكهانة و كانت طقوسة بتتمارس قرب المعبد او المدفن و المكان اللي كان بيتعمل فيه التحنيط المصرين كانو بيسموة ” المكان المطهر ” او ” خيمه الالة “.

 

مهنه رئيس المحنطين كانت مهنة مرموقة لكن مهنه اللي بيطلعو الاحشاء من الجسم كانت مهنة منبوذة اكمن فيها انتهاك لحرمه جسد المتوفى.

طريقة التحنيط

فكرة التحنيط كانت بتعتمد على تجفيف الجسم و بعدين سد مسامة بمواد عازلة عشان ما تدخلهوش الرطوبة اللي بتسبب العفن.

 

العملية كانت بتاخد سبعين يوم بتتمارس فيها طقوس كتيره.

 

في العصر الحديث انتشرت خرافه ” لعنه الفراعنة ” و بيتقال انها بتصيب اللي يعتدي على المومياوات او مقابرها.

 

و بيعتقد كتير من اللي بيامنو بيها انها بسبب التعاويذ اللي كانت بتتقال وقت عملية التحنيط او وقت طقوس الدفن.

التحنيط كان بيتم بتلت طرق مرتبطة بالوضع المادي للمتوفى.

 

الطريقة الاولي اللي كانت بتستخدم في تحنيط الملوك و النبلا كانت بتتعمل بالخطوات دى :

  1. جسم المتوفي كان بيتحط على ترابيزة و بعدين المحنط كان بيطلع المخ من الراس عن طريق الة خاصة و بعدين كان بيجيب سكينة و يعمل فتحة في شمال بطن المتوفي و بعدين يجري و يهرب و يرمية الحاضرين بالطوب و يلعنوة جايز لانهم كانو بيعتقدوان الروح الشريرة اللي كانت سبب الوفاه اتعلقت في جسم المحنط.
  2. رئيس المحنطين كان بييجي و يفرغ البطن من الاحشاء لكن كان بيسيب القلب مكانة اكمن و جودة ضروري لعوده الحياة للمتوفي ،

     

     

    و كان عاده بيحشي البطن بالكتان المشبع بالصمغ و الپارفانات او بالقار ،

     

     

    و بعدين كان بيخيط الفتحة الجانبية او كان بيسدها هي و خرام المناخير و الودان و العينين بالصمغ او الشمع المصهور.
  3. بيتم غسل الامعاء بنبيت النخل و بعدين كانت بتتملي بالمر و الايسون و البصل و تتحط في اوعية خاصة و في احوال نادرة كانو بيرجعو الامعاء للبطن تانى.

     

    و الغريب ان فيه مومياوات اتلاقت من غير امعاء لكن ما كانش فيه اي فتحة في البطن و لغايه دلوقتي مش معروف كانو بيطلعوها كيف.
  4. بيتجفف الجسم بدفنة في النطرون كربونات الصوديوم اللي بيحتوي على شوايب من ملح الطعام ،

     

     

    و اكمن الضوافر كانت بتقع وقت التجفيف فكانت بتتثبت بخيط او بلفايف ذهب صغيرة او من اي معدن تاني ،

     

     

    و لو انكسر اي طرف وقت التحنيط كان بتتعمل اطراف صناعية و تتركب مكان اللي انكسرت و دة للمحافظة على هيكل الجسم بالكامل ،

     

     

    و ساعات كل العمود الفقري كان بيتعوض لو تلف و دة اتلاقي في موميا اكتشفت في الفيوم.
  5. بعد رفع الجسم من النطرون كان بيتغسل بمحلول الملح و بيتعطر و بتتعالج اي تسلخات فيه ،

     

     

    و بعدين كان بيتدهن كله بالصمغ السايل و بتتلف عليه شرايط طويلة من الكتان المغموس في الصمغ ،

     

     

    و بعدها بيتحط في تابوت لية هيئه الجسم المتحنط و تتم عملية الدفن

259 views

التحنيط عند الفراعنة