يوم السبت 8:10 مساءً 25 مايو، 2019

الخارطة الذهنية لسورة البقرة

صور الخارطة الذهنية لسورة البقرة

فى نهاية الستينات ابتكر(Tony Buzan استاذ الذاكره ما يسمي ب(الخارطه الذهنية)،

 

و هي: “تقنيه تخطيطيه قوية تسخر كل المهارات المرتبطه بالدماغ و توسع امكاناته،

 

بطريقة تساعد على التفكير و التعلم،

 

و تعتمد على رسم كل ما تريدة في و رقه واحده بشكل منظم مركز و مختصر و سهل التذكر”.

يمكننا ان نقول على ضوء هذا: ان الخارطه الذهنيه اختصار بالغ يعطى صورة شامله عن الموضوع محل الدراسه او التحدث،

 

بحيث يبدو بصورة اكثر شمولية،

 

و يمكن من وضع اكبر قدر ممكن من المعلومات و الافكار التي تدور في الذهن.

هذه الفكرة الرائعه لادارة النشاط البشرى باطرة المتعدده و المتنوعة،

 

و ادارة النشاط العقلى بتشعباتة المختلفة،

 

يجعل الطرق مهما طالت،

 

و المنحنيات مهما تقوست،

 

و الافكار مهما تنوعت و تمددت باديه لصاحبها كصفحة كتاب واحده يستطيع من خلالها تحديد زمن الانطلاق،

 

و تعيين زمن الوصول و نقطه وضع الرحال،

 

ثم هي تعينة ايضا عند فقد بعض المتاع من العوده الى النقطه التي فقد عندها متاعة لا من النقطه التي بدا منها رحيله..

اقول: لو حاولنا ان نضعها في تعاملنا مع القران لربما ساعدنا كثيرا في حفظ القران،

 

و حسن تدبره،

 

عند ما نضع هذه الخريطه نصب اعيننا و نحن نتناول سورة البقره بالحفظ او التدبر،

 

فسورة البقره هي اطول سور القران،

 

و هي فسطاطه،

 

نزلت في مدد شتى،

 

فيها ايه قيل: هي اخر ما نزل من القران،

 

هذه السورة تبدو في نظر كثير ممن يقراها او يسمعها موضوعات شتي تزاحمة عند قراءتها او تدبرها و تظل مشاهدها تجول في خاطرة دون ان يلحظ رابطا عاما ينتظم عناصر محدده لهذه المشاهد المتعددة،

 

لكن نقول: ان بامكاننا باستخدام الخارطه الذهنيه ان نحدد المحور العام لسورة البقرة،

 

و الذى نري انها تدور على: العبادة)

ونلحظ ان هذا المحور العام تنتظم تحتة خمسه موضوعات:
الموضوع الاول: اصناف الناس في الحياة،

 

من الاية: 1 الى الايه 20).
وياتى الموضوع الثاني،

 

فينتقل بالقارئ للعبودية،

 

اهميتها،

 

و قصة بدايتها من الاية: 21 الى الايه 39).

اما الموضوع الثالث،

 

فهو عن حقيقة العبوديه مع صور و نماذج لها من الاية: 40 الى الايه 152).
وياتى الموضوع الرابع،

 

لياخذ المتدبر،

 

و الناظر الى شموليه العباده لجميع نواحى الحياة من الاية: 153 الى الاية: 253 و هو الفصل الاطول في هذه الموضوعات.
ثم الموضوع الخامس: الذى يدور على كون التعظيم اساس العبوديه من الاية(254 الى الايه 286)

هذه الموضوعات لو و ضعها الحافظ في مخيلته،

 

و اجاد الوقوف على خصائص كل موضوع،

 

بل قسم حفظة او تدبرة على اساسها لفتحت له افاقا في الفهم،

 

و جعلت حفظة من السداد و القوه بمكان،

 

لان كل موضوع منها ياخذك بين تضاعيفة و لا يتركك الا ليسلمك الى موضوع كلى اخر له ارتباط بسالفه.

728 views

الخارطة الذهنية لسورة البقرة