5:06 صباحًا الإثنين 10 ديسمبر، 2018

الخطايا السبع


صوره الخطايا السبع

ان الخطايا السبع المميته،

والمعروفة ايضا باسم الذنوب الكارديناليه ،



هي تصنيف لمعظم الشرور التي استخدمت لتوعيه وتوجيه اتباعها منذ بداية المسيحيه مرات عديده لكل ما هو غير اخلاقي وما قد يدفع بالانسان للوقوع في الخطيئه.

وهو يتالف من “الرغبه” و”الشراهه” و”الجشع” و”الكسل” و”الغضب” و”الحسد”،

و”الغرور”.
لقد قامت الكنيسه الكاثوليكيه بالتفرقه ما بين الخطايا عن طريق تقسيمها الى فئتين رئيسيتين،

هما



“الخطايا الطفيفه”،

التي هي صغيرة نسبيا،

ويمكن مسامحه المخطئ من خلال الطقوس الدينيه للكنيسه،

وتلك التي هي اشد وطاه وهى “الخطايا المميته”.

ان الخطايا المميته دمرت حياة النعيم،

وخلقت تهديد اللعنه الابديه،

ما لم يغفر للمخطئ من خلال سر الاعتراف،

او عن طريق الندم التام من قبل التائب.
منذ اوائل القرن الرابع عشر انتشرت وزادت شعبية الخطايا السبع المميته باعتبارها موضوعا ملهما بين الفنانين الاوروبيين ومنذ ذلك الوقت ساهمت في نهاية المطاف على ان تنشر هذا الفكر عن طريق الهامهم في كل انحاء العالم المسيحي وبالثقافه المسيحيه بشكل عام.

احدى وسائل هذا الغرس كان عن طريق ربط هذا الامر بمسمى يتعلق بالذاكره ليربط الامر في ذهن الناس بالخطايا السبع وهو “SALIGIA” مستوحى من الحروف الاولى في اللاتينيه للخطايا السبع المميته.

ما ورد بالكتاب المقدس[عدل] في سفر الامثال،

جاء فيه ان الرب ذكر في ما يخص على وجه التحديد بالنسبة لمجموعة “السته امور التي يبغضها الرب،

والسابعة وروحه التي تشمئز لها روحه”.

وهي

[2]


عيون متجبر
كذب اللسان
الايدي التي تذرف دماء الابرياء
القلب الذي يدبر مؤامرات شريره
الاقدام التي تعدوا مسرعه الى الاذى
الشاهد المخادع الذي ينطق بالكذب
هذا الذي يتسبب بالخلاف بين الاشقاء
في حين ان هناك سبعه خطايا،

ولكن هذه القائمة مختلفة بشكل كبير عن الاخرى التقليديه،

الا في ما يتعلق بذكر خطيئه الكبرياء.

توجد قائمة اخرى بالاشياء السيئه،

وهى تلك الوارده في رساله الرسول بولس لاهل غلاطيه،

وتشمل اكثر من الخطايا السبع التقليديه،

على الرغم من ان القائمة اطول



الزنا،

والزناه،

وقذاره،

والخلاعه،

والوثنيه،

والسحر،

والكراهيه،

والفرق،

والمحاكاه،

والغضب والصراع،

والفتنه،

والبدع،

والحسد،

والقتل،

والسكر،

العربده”،

ومثل هذه الاشياء” [3] التطور الطبيعي للخطايا السبع[عدل] المفهوم الحديث للخطايا السبع المميته يرتبط بكتايات الراهب ايفاجريوس بونتيكوس من القرن الرابع الذي ادرج ثمانيه افكار شريره،

باللاتينيه،

على النحو التالي [4]


Gula النهم)
Fornicatio الزنا،

والشهوه)
Avaritia الجشع)
Tristitia الحزن)
Ira الغضب)
Acedia الملل / والياس)
Vanagloria التيه)
Superbia التباهى)
هذه ‘الافكار الشريره’ يمكن تقسيمها الى ثلاث مجموعات [4]


حب الشهوة الشراهه،

والزنا،

والطمع)
انفعال(الغضب)
الذكاء التصلف،

الحزن،

والكبرياء،

والاحباط)
في 590 ميلادي،

وبعد عده سنوات من بونتيكوس،

قام البابا غريغوري الاول بمراجعه هذه القائمة لتشكل تلك الاكثر شيوعا للخطايا السبع المميته،

بدمج الحزن في الياس،

والتيه الى الفخر،

واضافه البذخ الى الحسد ،



وازاله الزنا من القائمه.

الترتيب المستخدم من قبل البابا غريغوري ودانتي اليغييري في الملحمه الشعريه الكوميديا الالهيه،

الخطايا السبع المميته هي كما يلي


luxuria البذخ)
gula النهم)
avaritia الجشع)
acedia الملل)
ira الغضب)
invidia الحسد)
superbia التفاخر)
تحديد وتعريف الخطايا السبع المميته على مدى التاريخ هي عملية مستمره ومتصلة وفكرة المعنى الحقيقى لكل واحده من تلك الخطايا تطور بشكل كبير عبر الزمن.

وبالاضافه الى ذلك،

نتيجة لتغير الدلاليه


تم تغيير كل ما يشمل خطيئه الشهوة مع ابقاء الاسم كما هو
تم الاستعاضه عن الكسل بالملل
عملية التغيير هذه قامت بسبب عدم الاشاره الى السمات الشخصيه بشكل مجمع،

سواء بطريقة محدده او بطريقة مقننه،

من خلال الكتاب المقدس ذاته ؛



الاعمال الادبيه للكنسيه وغيرها من الاعمال التي تم الرجوع اليها،

لتشكل مصادر للتعريفات التي يمكن الاستخلاص منها.

الجزء الثاني من ملحمه دانتى الكوميديا الالهيه،

التي يطلق عليها اسم بورجاتوريو ،



تكاد تكون من افضل المصدر المعروف منذ عصر النهضه.
الكاثوليكيه المسيحيه الحديثه رصدت قائمة الخطايا كما يلي



“الفخر،

الجشع،

الحسد،

الغضب،

الشهوه،

الشراهه،

والكسل/ الملل”.

[5] كل واحده من الخطايا السبع المميته لديها ما يناظرها من السبع فضائل المقدسه يشار اليها احيانا بانها الفضائل المضاده).

وفي موازاه تلك الخطايا تكون الفضائل السبع المقدسه هي العفه،

والاعتدال،

والاحسان،

والاجتهاد،

والصبر،

واللطف،

والتواضع.
الخطايا[عدل] البذخ[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقاله مفصله:

Extravagance
البذخ باللاتينيه،

luxuria هي الزياده المفرطه.

البذخ يشمل سلوك المتكرر لشراء السلع الكماليه،

واشكال الفسوق الاخرى.
في اللغه الرومانسيه،

اصل كلمه لوكسوريا وهو الاسم اللاتيني للخطيئه تطور بعد ذلك ليكون له معنى جنسى ؛



واصل الكلمه بالفرنسية القديمة مشابهه ومنها تم استعاره كلمه لوكسوري بالانكليزيه باعتبارها ترفا،

ولكنها فقدت هذا المعنى الجنسي بها في القرن الرابع عشر [6].

الكنيسه وجدت انه يفضل ان يكون المعنى اكثر عملية ومن الجهه السياسية هذا التفسير الاكثر تقييدا سيصبح مهيمنا،

مما ادى الى استبدال ‘الشهوة بالبذخ في القائمه.

239 views

الخطايا السبع