يوم السبت 12:46 صباحًا 25 مايو، 2019

الدعاء اثناء المطر في المنام

صور الدعاء اثناء المطر في المنام

المطر و الصواعق و الزلازل في الاحلام .

 

.

 

من تفسير بن سيرين

 

لرياح و المطر و الصواعق و الزلازل في الاحلام .

 

.

 

من تفسير بن سيرين
كثيرون يرون رؤى و احلاما و يعجزون عن تفسيرها .

 

.

 

هذه سلسله حلقات من تفسير الاحلام لابن سيرين .

 

.

 

تتناول الرياح و الامطار و الصواعق و الزلازل .

 

.

 

ما تفسيرها في الحلم و ما دلالاتة .

 

.

 

اليكم ما كتبة اعظم مفسر للاحلام يستند الى الكتاب و السنه المطهره بعيدا عن شعوذات المشعوذين
الرياح تدل على السلطان في ذاتة لقوتها و سلطانها على ما دونها من المخلوقات مع نفعها و ضرها،

 

و ربما دل على ملك السلطان و جندة و اوامرة و حوادثة و خدمة و اعوانة و قد كانت خادما لسليمان عليه السلام،

 

و ربما دلت على العذاب و الافات لحدوثها عند هيجانها و كثرة ما يسقط من الشجر و يغرق من السفن بها لاسيما ان كانت دبورا و لانها الرياح التي هلكت عاد بها و لانها رياح لا تلقح،

 

و ربما دلت الرياح على الخصب و الرزق و النصر و الظفر و البشارات لان الله عز و جل يرسلها نشرا بين يدى رحمتة و ينجى بها السفن الجاريات بامرة فكيف بها ان كانت من رياح اللقاح لما يعود منها من صلاح النبات و الثمر و هي الصبا و قد قال صلى الله عليه و سلم: نصرت بالصبا و اهلكت عاد بالدبور،

 

و العرب تسمى الصبا القبول لانها تقابل الدبور و لو لم يستدل بالقبول و الدبور الا باسمها لكفى،

 

و ربما دلت الرياح على الاسقام و العلل و الهائجه في الناس كالزكام و الصداع و منه قول الناس عند ذلك هذه رياح هائجه لانها علل يخلقها الله عز و جل.
ومن راي رياحا تقلة و تحملة بلا روع و لا خوف و لا ظلمه و لا ضبابة،

 

فانة يملك الناس ان كان يليق به ذلك او يراس عليهم و يسخرون لخدمتة بوجوة من العز او يسافر في البحر سليما ان كان من اهل ذلك او ممن يؤملة او تنفق صناعتة ان كانت كاسدة،

 

او تحتة رياح تنقلة و ترفعة و رزق ان كان فقيرا،

 

وان كان رفعها اياة و ذهابها به مكورا مسحوبا و هو خائف مروع قلق،

 

او كانت لها ظلمه و غبرة،

 

فان كان في سفينه عطبت به،

 

وان كان في عله زادت به و الا نالتة زلازل و حوادث او خرجت فيه او امر السلطان او الحاكم ينتهى فيها الى نحو ما وصل الية في المنام،

 

فان لم يكن شيء من ذلك اصابتة فتنه غبراء ذات رياح مطبقه و زلازل مقلقة.
وان راي الرياح في تلك الحال تقلع الشجر و تهدم الجدر او تطير بالناس او بالدواب او بالطعام،

 

فانة بلاء عام في الناس اما طاعون او سيف او فتنه او غاره او سبى او مغرم و جور و نحو ذلك،

 

فان كانت الرياح العامة ساكته او كانت من رياح اللقاح،

 

فان كان الناس في جور او شده او و باء او حصار من عدو بدلت احوالهم و انتقلت امورهم و فرجت همومهم.
ورياح السموم تدل على امراض حارة،

 

و الرياح مع الصفره مرض و الرياح مع الرعد سلطان جائر مع قوة.
ومن راي ان الرياح حملتة من مكان الى مكان اصاب سلطانا او سافر سفرا لا يعود منه لقوله تعالى ” او تهوى به الريح في مكان سحيق”.
ومن راي سقوط الرياح على مدينه او عسكر،

 

فان كانوا في حرب هلكوا و الرياح اللينه الصافيه خير و بركة و الرياح العاصف جور السلطان و الرياح مع الغبار دليل الحرب.
السحاب: يدل على الاسلام الذى به حياة الناس و نجاتهم و هو سبب رحمه الله تعالى لحملها الماء الذى به حياة الخلق،

 

و ربما دلت على العلم و الفقة و الحكمه و البيان لما فيها من لطيف الحكمه بجريانها حامله و قرا في الهواء و لما ينعصر منها من الماء،

 

و ربما دلت على العساكر و الرفاق لحملها الماء الدال على الخلق الذى خلقوا من الماء،

 

و ربما دلت على الابل القادمه بما ينبت بالماء كالطعام و الكتان لما قيل انها تدل على السحاب لقوله تعالى ” افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت “.

 

و ربما دلت على السفن الجاريه في الماء في غير ارض و لا سماء حامله جاريه بالرياح،

 

و قد تدل على الحامل من النساء لان كلتيهما تحمل الماء و تجنة في بطونها الا ان ياذن لها ربها باخراجة و قذفه،

 

و ربما دلت على المطر نفسة لانة منها و بسببها،

 

و ربما دلت على عوارض السلطان و عذابة و اوامره،

 

و اذا كانت سوداء او كان معها ما يدل على العذاب لما يكون فيها من الصواعق و الحجاره مع ما نزل باهل الظلمه حين حسبوها عارضا تمطرهم فاتتهم بالعذاب و بمثل ذلك ايضا يرتفع على اهل النار،

 

فمن راي سحابا في بيته او نزلت عليه في حجرة اسلم ان كان كافرا و نال علما و حكما ان كان مؤمنا او حملت زوجتة ان كان في ذلك راغبا او قدمت ابلة و سفينتة ان كان له شيء من ذلك.
وان راي نفسة راكبا فوق السحاب او راها جاريه تزوج امرأة صالحه ان كان عازبا او سافر او حج ان كان يؤمل ذلك و الا شهر بالعلم و الحكمه ان كان لذلك طالبا و الا ساق بعسكر او سريه او قدم في رفقه ان كان لذلك اهلا و الا رفعة السلطان على دابه شريفه ان كان ممن يلوذ به و كان راجلا و الا بعثة على نجيب رسولا.
وان راي سحبا متواليا قادمه جانيه و الناس لذلك ينتظرون مياهها و كانت من سحب السماء ليس فيها شيء من دلائل العذاب قدم تلك الناحيه ما يتوقعة الناس و ما ينتظرونة من خير يقدم او رفقه تاتى او عساكر ترد او قوافل تدخل،

 

وان راها سقطت بالارض او نزلت على البيوت او في الفدادين او على الشجر و النبات فهي سيول و امطار او جراد او قطا او عصفور،

 

وان كان فيها مع ذلك ما يدل على الهم و المكروة كالسموم و الرياح الشديده و النار و الحجر و الحيات و العقارب،

 

فانها غاره تغير عليهم و تطرقهم في مكانهم او رفقه قافله تدخل بنعى اكثرهم ممن ما ت في سفرهم او مغرم و خراج يفرضة السلطان عليهم او جرادا و دبا يضر بنباتهم و معايشهم او مذاهب و بدع تنتشر بين اظهرهم و يعلن بها على رؤوسهم،

 

و قيل ان السحاب ملك رحيم او سلطان شفيق فمن خالط السحاب،

 

فانة يخالط رجال من هؤلاء،

 

و من اكل السحاب،

 

فانة ينتفع من رجل بمال حلال او حكمة،

 

وان جمعة نال حكمه من رجل مثله،

 

فان ملكة نال حكمه و ملكا.
وان راي ان سلاحة من عذاب،

 

فانة رجل محتاج.
وان راي انه يبنى دارا على السحاب،

 

فانة ينال دنيا شريفه حلالا مع حكمه و رفعة،

 

فان بني قصرا على السحاب،

 

فانة يتجنب من الذنوب بحكمه يستفيدها و ينال من خيرات يعلمها.
وان راي في يدة سحابا يمطر منه المطر،

 

فانة ينال بحكمه و يجرى على يدة الحكمة.
وان راي انه تحول سحابا يمطر على الناس نال ما لا و نال الناس منه.
والسحاب اذا لم يكن فيه مطر،

 

فان كان ممن ينسب الى الولاية،

 

فانة لا ينصف و لا يعدل،

 

و اذا نسب الى التجارة،

 

فانة لا يفى بما يتبع و لا بما يضمن،

 

وان نسب الى عالم،

 

فانة يبخل بعمله،

 

وان كان صانعا،

 

فانة متقن الصناعه حكيم و الناس محتاجون اليه.
والسحاب سلاطين لهم يد على الناس و لا يكون للناس عليهم يد،

 

وان ارتفعت سحابه فيها رعد و برق،

 

فانة ظهور سلطان مهيب يهدد بالحق.
ومن راي سحابا نزل من السماء و امطر مطرا عاما،

 

فان الامام ينفذ الى ذلك الموضع اماما عادلا فيهم سواء كان السحاب ابيض او اسود،

 

واما السحاب الاحمر في غير حينة فهو كرب او فتنه او مرض،

 

و قيل من راي سحابا ارتفع من الارض الى السماء و قد اظل بلدا،

 

فانة يدل على الخير و البركة،

 

وان كان الرائى يريد سفرا تم له ذلك و رجع سالما،

 

وان كان غير مستور بلغ مناة فيما يلتمس من الشر،

 

و قيل ان السحاب الذى يرتفع من الارض الى السماء يدل على السفر و يدل فيمن كان راجعا على رجعتة من سفره،

 

و السحاب المظلم يدل على غم و السحاب الاسود يدل على برد شديد او حزن.
المطر: يدل على رحمه الله تعالى و دينة و فرجة و عونة و على العلم و القران و الحكمه لان الماء حياة الخلق و صلاح الارض و مع فقدة هلاك الانام و الانعام و فساد الامر في البر و البحر فكيف ان كان ما ؤة لبنا او عسلا او سمنا،

 

و يدل على الخصب و الرخاء و رخص الاسعار و الغنى،

 

لانة سبب ذلك كله و عندة يظهر فكيف ان كان قمحا او شعيرا او زيتا او تمرا او زبيبا او ترابا لا غبار فيه و نحو ذلك مما يدل على الاموال و الارزاق،

 

و ربما دل على الحوائج النازله من السماء كالجراد او البرد او الرياح سيما ان كان فيه نار او كان ما ؤة حارا لان الله سبحانة عبر في كتابة عما انزلة على الامم من عذابة بالمطر كقوله تعالى ” و امطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين “.

 

و ربما دل على الفتن و الدماء تسفك سيما ان كان ما ؤة دما،

 

و ربما دل على العلل و الاسقام الجدرى و البرسام ان كان في غير و قتة و في حين ضررة لبردة و حسن نقطة و كل ما اضر بالارض و نباتها منه فهو ضار للاجسام الذين ايضا خلقوا منها و نبتوا فيها فكيف ان كان المطر خاصة في دار او قريه او محله مجهولة،

 

و ربما دل على ما نزل السلطان من البلاء و العذاب كالمغارم و الاوامر سيما ان كان المطر بالحيات و غير ذلك من ادله العذاب،

 

و ربما دلت على الادواء و العقله و المنع و العطله للمسافرين و الصناع و كل من يعمل عملا تحت الهواء المكشوف لقوله تعالى ” ان كان بكم اذي من مطر”.
ومن راي مطرا عاما في البلاد،

 

فان كان الناس في شده خصبوا و رخص سعرهم اما بمطر كما راي او لرفقة او سفن تقدم بالطعام،

 

وان كانوا في جور و عذاب و اسقام فرج ذلك عنهم ان كان المطر في ذلك الحين نافعا،

 

وان كان ضارا او كان فيه حجر او نار تضاعف ما هم فيه و تواتر عليهم على قدر قوه المطر و ضعفه،

 

فان كان رشا فالامر خفيف فيما يدل عليه.
ومن راي نفسة في المطر او محصورا منه تحت سقف او جدار فامر ضرر يدخل عليه بالكلام و الاذى،

 

واما ان يضرب على قدر ما اصابة من المطر،

 

واما ان يصيبة نافض ان كان مريضا او كان ذلك اوانة او كان المكان مكانه،

 

واما الممنوع تحت الجدار فاما عطله عن عملة او عن سفرة او من اجل مرضة او سبب فقرة او يحبس في السجن على قدر ما يستدل على كل و جة منها بالمكان الذى راي نفسة فيه و بزياده الرؤيا و ما في اليقظه الا ان يكون قد اغتسل في المطر من جنابه او تطهر منه للصلاه او غسل بمائة و جهة فيصح له بصرة او غسل به نجاسه كانت في جسمة او ثوبه،

 

فان كان كافرا اسلم،

 

وان كان بدعيا او مذنبا تاب،

 

وان كان فقيرا اغناة الله،

 

وان كان يرجو حاجة عند السلطان او عند من يشبهة نجحت لدية و سمح له بما قد احتاج اليه،

 

و كل مطر يستحب نوعة فهو محمود و كل مطر يكرة نوعة فهو مكروه.
وقال ابن سيرين: ليس في كتاب الله تعالى فرج في المطر اذا جاء اسم المطر فهو غم مثل قوله تعالى ” و امطرنا عليهم مطرا ” و قوله ” و امطرنا عليهم حجاره “.

 

و اذا لم يسم مطرا فهو فرج الناس عامة لقوله تعالى ” و نزلنا من السماء ماء مباركا “.

 

و قيل المطر يدل على قافله الابل كما ان قافله الابل تدل على المطر،

 

و المطر العام غياث.
وان راي ان السماء امطرت سيوفا،

 

فان الناس يبتلون بجدال و خصومة،

 

فان امطرت بطيخا،

 

فانهم يمرضون،

 

وان امطرت من غير سحاب فلا ينكر ذلك لان المطر ينزل من السماء،

 

و قيل انه فرج من حيث لا يرجي و رزق من حيث لا يحتسب،

 

و لفظ الغيث و الماء النازل و ما شاكل ذلك اصلح في التاويل من لفظ المطر.
الرعد: يدل على و عيد السلطان و تهددة و ارعادة و منه يقال هو يرعد و يبرق،

 

و ربما دل على المواعيد الحسنه و الاوامر الجزله لانة اوامر ملك السحاب بالنهوض و الجود الى من ارسلت اليه،

 

و تدل الرعود ايضا على طبول الزحف و البعث و السحاب على العساكر و البرق على النصال و البنود المنشوره الملونه و الاعلام و المطر على الدماء المراقه و الصواعق على الموت.
ومن راي رعدا في السماء،

 

فانها اوامر تشيع من السلطان،

 

وان راي ذلك من صلاحة بالمطر و كان الناس منه في حاجة دل على ذلك الامطار او على مواعيد السلطان الحسان،

 

و قد يدل على الوجهين و يبشر بالامرين،

 

وان كان صاحب الرؤيا ممن يضرة المطر كالمسافر و القصار و الغسال و البناء و الحصاد،

 

و من يجرى مجراهم فاما مطر يضر به و يفعلة و يفسد ما قد عملة و قد اوذنوا به قبل حلولة ليتحذروا باخذ الاهبه و يستعدوا للمطر،

 

واما اوامر السلطان او جنايه عليه في ذلك مضرة،

 

فكيف ان كان المطر في ذلك الوقت ضارا كمطر الصيف.
وان راي مع البرق رعودا تاكدت دلاله الوعد فيما يدل عليه،

 

و اذا كانت الشمس بارزه عند ذلك و لم يكن هناك مطر فطبول و بنود تخرج من عند السلطان لفتح اتي الية و بشاره قدمت عليه او لاماره عقدها لبعض و لاتة او لبعث يخرجة او يتلقاة من بعض قواده،

 

وان كان مع ذلك مطر و ظلمه و صواعق فاما جوائح من السماء كالبرد و الرياح و الجراد،

 

واما و باء و موت،

 

واما فتنه او حرب ان كان البلد بلد حرب او كان الناس يتوقعون ذلك من عدو،

 

و قيل الرعد بلا مطر خوف.
وان راي الرعد،

 

فانة يقضى دينا،

 

وان كان مريضا برئ،

 

وان كان محبوسا اطلق،

 

واما الرعد و البرق و المطر فخرف للمسافر و طمع للمقيم،

 

و قيل الرعد صاحب شرطة ملك عظيم،

 

و قيل الرعد بغير برق يدل على اغتيال و مكر و باطل و كذب و ذلك لانة انما يتوقع الرعد بعد البرق،

 

و قيل صوت الرعد يدل على الخصومه و الجدال

2٬310 views

الدعاء اثناء المطر في المنام