4:23 صباحًا السبت 23 فبراير، 2019


الدعاء اثناء المطر في المنام

بالصور الدعاء اثناء المطر في المنام 2776

المطر و الصواعق و الزلازل في الاحلام .. من تفسير بن سيرين

 

لرياح و المطر و الصواعق و الزلازل في الاحلام .. من تفسير بن سيرين
كثيرون يرون رؤي و احلاما و يعجزون عن تفسيرها .. هذه سلسله حلقات من تفسير الاحلام لابن سيرين .. تتناول الرياح و الامطار و الصواعق و الزلازل .. ما تفسيرها في الحلم و ما دلالاته .. اليكم ما كتبه اعظم مفسر للاحلام يستند الى الكتاب و السنه المطهره بعيدا عن شعوذات المشعوذين
الرياح تدل على السلطان في ذاته لقوتها و سلطانها على ما دونها من المخلوقات مع نفعها و ضرها، و ربما دل على ملك السلطان و جنده و اوامره و حوادثه و خدمه و اعوانه و قد كانت خادما لسليمان عليه السلام، و ربما دلت على العذاب و الافات لحدوثها عند هيجانها و كثره ما يسقط من الشجر و يغرق من السفن بها لاسيما ان كانت دبورا و لانها الرياح التى هلكت عاد بها و لانها رياح لا تلقح، و ربما دلت الرياح على الخصب و الرزق و النصر و الظفر و البشارات لان الله عز و جل يرسلها نشرا بين يدى رحمته وينجى بها السفن الجاريات بامره فكيف بها ان كانت من رياح اللقاح لما يعود منها من صلاح النبات و الثمر و هى الصبا و قد قال صلى الله عليه و سلم: نصرت بالصبا و اهلكت عاد بالدبور، و العرب تسمى الصبا القبول لانها تقابل الدبور و لو لم يستدل بالقبول و الدبور الا باسمها لكفى، و ربما دلت الرياح على الاسقام و العلل و الهائجه في الناس كالزكام و الصداع و منه قول الناس عند ذلك هذه رياح هائجه لانها علل يخلقها الله عز و جل.
ومن راى رياحا تقله و تحمله بلا روع و لا خوف و لا ظلمه و لا ضبابه فانه يملك الناس ان كان يليق به ذلك او يراس عليهم و يسخرون لخدمته بوجوه من العز او يسافر في البحر سليما ان كان من اهل ذلك او ممن يؤمله او تنفق صناعته ان كانت كاسده او تحته رياح تنقله و ترفعه و رزق ان كان فقيرا، وان كان رفعها اياه و ذهابها به مكورا مسحوبا و هو خائف مروع قلق، او كانت لها ظلمه و غبره فان كان في سفينه عطبت به، وان كان في عله زادت به و الا نالته زلازل و حوادث او خرجت فيه او امر السلطان او الحاكم ينتهى فيها الى نحو ما وصل اليه في المنام، فان لم يكن شيء من ذلك اصابته فتنه غبراء ذات رياح مطبقه و زلازل مقلقة.
وان راى الرياح في تلك الحال تقلع الشجر و تهدم الجدر او تطير بالناس او بالدواب او بالطعام، فانه بلاء عام في الناس اما طاعون او سيف او فتنه او غاره او سبى او مغرم و جور و نحو ذلك، فان كانت الرياح العامه ساكته او كانت من رياح اللقاح، فان كان الناس في جور او شده او و باء او حصار من عدو بدلت احوالهم و انتقلت امورهم و فرجت همومهم.
ورياح السموم تدل على امراض حاره و الرياح مع الصفره مرض و الرياح مع الرعد سلطان جائر مع قوة.
ومن راى ان الرياح حملته من مكان الى مكان اصاب سلطانا او سافر سفرا لا يعود منه لقوله تعالى ” او تهوى به الريح في مكان سحيق”.
ومن راى سقوط الرياح على مدينه او عسكر، فان كانوا في حرب هلكوا و الرياح اللينه الصافيه خير و بركه و الرياح العاصف جور السلطان و الرياح مع الغبار دليل الحرب.
السحاب: يدل على الاسلام الذى به حياه الناس و نجاتهم و هو سبب رحمه الله تعالى لحملها الماء الذى به حياه الخلق، و ربما دلت على العلم و الفقه و الحكمه و البيان لما فيها من لطيف الحكمه بجريانها حامله و قرا في الهواء و لما ينعصر منها من الماء، و ربما دلت على العساكر و الرفاق لحملها الماء الدال على الخلق الذى خلقوا من الماء، و ربما دلت على الابل القادمه بما ينبت بالماء كالطعام و الكتان لما قيل انها تدل على السحاب لقوله تعالى ” افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت “. و ربما دلت على السفن الجاريه في الماء في غير ارض و لا سماء حامله جاريه بالرياح، و قد تدل على الحامل من النساء لان كلتيهما تحمل الماء و تجنه في بطونها الا ان ياذن لها ربها باخراجه و قذفه، و ربما دلت على المطر نفسه لانه منها و بسببها، و ربما دلت على عوارض السلطان و عذابه و اوامره، و اذا كانت سوداء او كان معها ما يدل على العذاب لما يكون فيها من الصواعق و الحجاره مع ما نزل باهل الظلمه حين حسبوها عارضا تمطرهم فاتتهم بالعذاب و بمثل ذلك ايضا يرتفع على اهل النار، فمن راى سحابا في بيته او نزلت عليه في حجره اسلم ان كان كافرا و نال علما و حكما ان كان مؤمنا او حملت زوجته ان كان في ذلك راغبا او قدمت ابله و سفينته ان كان له شيء من ذلك.
وان راى نفسه راكبا فوق السحاب او راها جاريه تزوج امرأة صالحه ان كان عازبا او سافر او حج ان كان يؤمل ذلك و الا شهر بالعلم و الحكمه ان كان لذلك طالبا و الا ساق بعسكر او سريه او قدم في رفقه ان كان لذلك اهلا و الا رفعه السلطان على دابه شريفه ان كان ممن يلوذ به و كان راجلا و الا بعثه على نجيب رسولا.
وان راى سحبا متواليا قادمه جانيه و الناس لذلك ينتظرون مياهها و كانت من سحب السماء ليس فيها شيء من دلائل العذاب قدم تلك الناحيه ما يتوقعه الناس و ما ينتظرونه من خير يقدم او رفقه تاتى او عساكر ترد او قوافل تدخل، وان راها سقطت بالارض او نزلت على البيوت او في الفدادين او على الشجر و النبات فهى سيول و امطار او جراد او قطا او عصفور، وان كان فيها مع ذلك ما يدل على الهم و المكروه كالسموم و الرياح الشديده و النار و الحجر و الحيات و العقارب، فانها غاره تغير عليهم و تطرقهم في مكانهم او رفقه قافله تدخل بنعى اكثرهم ممن ما ت في سفرهم او مغرم و خراج يفرضه السلطان عليهم او جرادا و دبا يضر بنباتهم و معايشهم او مذاهب و بدع تنتشر بين اظهرهم و يعلن بها على رؤوسهم، و قيل ان السحاب ملك رحيم او سلطان شفيق فمن خالط السحاب، فانه يخالط رجال من هؤلاء، و من اكل السحاب، فانه ينتفع من رجل بمال حلال او حكمه وان جمعه نال حكمه من رجل مثله، فان ملكه نال حكمه و ملكا.
وان راى ان سلاحه من عذاب، فانه رجل محتاج.
وان راى انه يبنى دارا على السحاب، فانه ينال دنيا شريفه حلالا مع حكمه و رفعه فان بني قصرا على السحاب، فانه يتجنب من الذنوب بحكمه يستفيدها وينال من خيرات يعلمها.
وان راى في يده سحابا يمطر منه المطر، فانه ينال بحكمه و يجرى على يده الحكمة.
وان راى انه تحول سحابا يمطر على الناس نال ما لا و نال الناس منه.
والسحاب اذا لم يكن فيه مطر، فان كان ممن ينسب الى الولايه فانه لا ينصف و لا يعدل، و اذا نسب الى التجاره فانه لا يفى بما يتبع و لا بما يضمن، وان نسب الى عالم، فانه يبخل بعمله، وان كان صانعا، فانه متقن الصناعه حكيم و الناس محتاجون اليه.
والسحاب سلاطين لهم يد على الناس و لا يكون للناس عليهم يد، وان ارتفعت سحابه فيها رعد و برق، فانه ظهور سلطان مهيب يهدد بالحق.
ومن راى سحابا نزل من السماء و امطر مطرا عاما، فان الامام ينفذ الى ذلك الموضع اماما عادلا فيهم سواء كان السحاب ابيض او اسود، واما السحاب الاحمر في غير حينه فهو كرب او فتنه او مرض، و قيل من راى سحابا ارتفع من الارض الى السماء و قد اظل بلدا، فانه يدل على الخير و البركه وان كان الرائى يريد سفرا تم له ذلك و رجع سالما، وان كان غير مستور بلغ مناه فيما يلتمس من الشر، و قيل ان السحاب الذى يرتفع من الارض الى السماء يدل على السفر و يدل فيمن كان راجعا على رجعته من سفره، و السحاب المظلم يدل على غم و السحاب الاسود يدل على برد شديد او حزن.
المطر: يدل على رحمه الله تعالى و دينه و فرجه و عونه و على العلم و القران و الحكمه لان الماء حياه الخلق وصلاح الارض و مع فقده هلاك الانام و الانعام و فساد الامر في البر و البحر فكيف ان كان ما ؤه لبنا او عسلا او سمنا، و يدل على الخصب و الرخاء و رخص الاسعار و الغنى، لانه سبب ذلك كله و عنده يظهر فكيف ان كان قمحا او شعيرا او زيتا او تمرا او زبيبا او ترابا لا غبار فيه و نحو ذلك مما يدل على الاموال و الارزاق، و ربما دل على الحوائج النازله من السماء كالجراد او البرد او الرياح سيما ان كان فيه نار او كان ما ؤه حارا لان الله سبحانه عبر في كتابه عما انزله على الامم من عذابه بالمطر كقوله تعالى ” و امطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين “. و ربما دل على الفتن و الدماء تسفك سيما ان كان ما ؤه دما، و ربما دل على العلل و الاسقام الجدرى و البرسام ان كان في غير وقته و في حين ضرره لبرده و حسن نقطه و كل ما اضر بالارض و نباتها منه فهو ضار للاجسام الذين ايضا خلقوا منها و نبتوا فيها فكيف ان كان المطر خاصه في دار او قريه او محله مجهوله و ربما دل على ما نزل السلطان من البلاء و العذاب كالمغارم و الاوامر سيما ان كان المطر بالحيات و غير ذلك من ادله العذاب، و ربما دلت على الادواء و العقله و المنع و العطله للمسافرين و الصناع و كل من يعمل عملا تحت الهواء المكشوف لقوله تعالى ” ان كان بكم اذي من مطر”.
ومن راى مطرا عاما في البلاد، فان كان الناس في شده خصبوا و رخص سعرهم اما بمطر كما راى او لرفقه او سفن تقدم بالطعام، وان كانوا في جور و عذاب و اسقام فرج ذلك عنهم ان كان المطر في ذلك الحين نافعا، وان كان ضارا او كان فيه حجر او نار تضاعف ما هم فيه و تواتر عليهم على قدر قوه المطر وضعفه، فان كان رشا فالامر خفيف فيما يدل عليه.
ومن راى نفسه في المطر او محصورا منه تحت سقف او جدار فامر ضرر يدخل عليه بالكلام و الاذى، واما ان يضرب على قدر ما اصابه من المطر، واما ان يصيبه نافض ان كان مريضا او كان ذلك اوانه او كان المكان مكانه، واما الممنوع تحت الجدار فاما عطله عن عمله او عن سفره او من اجل مرضه او سبب فقره او يحبس في السجن على قدر ما يستدل على كل وجه منها بالمكان الذى راى نفسه فيه و بزياده الرؤيا و ما في اليقظه الا ان يكون قد اغتسل في المطر من جنابه او تطهر منه للصلاه او غسل بمائه و جهه فيصح له بصره او غسل به نجاسه كانت في جسمه او ثوبه، فان كان كافرا اسلم، وان كان بدعيا او مذنبا تاب، وان كان فقيرا اغناه الله، وان كان يرجو حاجه عند السلطان او عند من يشبهه نجحت لديه و سمح له بما قد احتاج اليه، و كل مطر يستحب نوعه فهو محمود و كل مطر يكره نوعه فهو مكروه.
وقال ابن سيرين: ليس في كتاب الله تعالى فرج في المطر اذا جاء اسم المطر فهو غم مثل قوله تعالى ” و امطرنا عليهم مطرا ” و قوله ” و امطرنا عليهم حجاره “. و اذا لم يسم مطرا فهو فرج الناس عامه لقوله تعالى ” و نزلنا من السماء ماء مباركا “. و قيل المطر يدل على قافله الابل كما ان قافله الابل تدل على المطر، و المطر العام غياث.
وان راى ان السماء امطرت سيوفا، فان الناس يبتلون بجدال و خصومه فان امطرت بطيخا، فانهم يمرضون، وان امطرت من غير سحاب فلا ينكر ذلك لان المطر ينزل من السماء، و قيل انه فرج من حيث لا يرجي و رزق من حيث لا يحتسب، و لفظ الغيث و الماء النازل و ما شاكل ذلك اصلح في التاويل من لفظ المطر.
الرعد: يدل على و عيد السلطان و تهدده و ارعاده و منه يقال هو يرعد و يبرق، و ربما دل على المواعيد الحسنه و الاوامر الجزله لانه اوامر ملك السحاب بالنهوض و الجود الى من ارسلت اليه، و تدل الرعود ايضا على طبول الزحف و البعث و السحاب على العساكر و البرق على النصال و البنود المنشوره الملونه و الاعلام و المطر على الدماء المراقه و الصواعق على الموت.
ومن راى رعدا في السماء، فانها اوامر تشيع من السلطان، وان راى ذلك من صلاحه بالمطر و كان الناس منه في حاجه دل على ذلك الامطار او على مواعيد السلطان الحسان، و قد يدل على الوجهين و يبشر بالامرين، وان كان صاحب الرؤيا ممن يضره المطر كالمسافر و القصار و الغسال و البناء و الحصاد، و من يجرى مجراهم فاما مطر يضر به و يفعله و يفسد ما قد عمله و قد اوذنوا به قبل حلوله ليتحذروا باخذ الاهبه و يستعدوا للمطر، واما اوامر السلطان او جنايه عليه في ذلك مضره فكيف ان كان المطر في ذلك الوقت ضارا كمطر الصيف.
وان راى مع البرق رعودا تاكدت دلاله الوعد فيما يدل عليه، و اذا كانت الشمس بارزه عند ذلك و لم يكن هناك مطر فطبول و بنود تخرج من عند السلطان لفتح اتي اليه و بشاره قدمت عليه او لاماره عقدها لبعض و لاته او لبعث يخرجه او يتلقاه من بعض قواده، وان كان مع ذلك مطر و ظلمه و صواعق فاما جوائح من السماء كالبرد و الرياح و الجراد، واما و باء و موت، واما فتنه او حرب ان كان البلد بلد حرب او كان الناس يتوقعون ذلك من عدو، و قيل الرعد بلا مطر خوف.
وان راى الرعد، فانه يقضى دينا، وان كان مريضا برئ، وان كان محبوسا اطلق، واما الرعد و البرق و المطر فخرف للمسافر و طمع للمقيم، و قيل الرعد صاحب شرطه ملك عظيم، و قيل الرعد بغير برق يدل على اغتيال و مكر و باطل و كذب و ذلك لانه انما يتوقع الرعد بعد البرق، و قيل صوت الرعد يدل على الخصومه و الجدال

2٬249 views

الدعاء اثناء المطر في المنام