8:55 صباحًا الإثنين 17 ديسمبر، 2018

الرسل والانبياء عليهم السلام


صوره الرسل والانبياء عليهم السلام

عرف الانسان منذ القدم كلمه النبوة،

فقد و جدت في كل اللغات و اللهجات،

غير ان استعمالاتها تعددت و تنوعت.

و هى كلمه جاءت في القران كثيرا،

و تعنى لغه اخبار البشر من اعمال الله المقبله معهم.

و لكل نبى سفره في العهد القديم،

و كتبهم موضع دراسه لمعرفه نبؤاتهم للمستقبل.[1] محتويات [اخف] 1 النبى في الاسلام
1.1 اولو العزم من الرسل
2 النبى في اليهودية
3 النبى في الديانات و الشعوب الاخرى
4 النبى في اللغه العربيه من المنظور الاسلامي
5 مراجع
6 مصادر
النبى في الاسلام[عدل] جزء من سلسلة
الاسلام
توسيط
انبياء و ردوا في القران

رسل و انبياء
ادم·ادريس
نوح·هود·صالح
ابراهيم·لوط
اسماعيل · اسحاق
يعقوب·يوسف
ايوب
شعيب · موسي ·هارون
يوشع بن نون
ذو الكفل · داود · سليمان · الياس
اليسع · يونس
زكريا · يحيى
عيسي بن مريم
محمد بن عبدالله

عرض نقاش تعديل
فى الاسلام،

النبوه لغة: النبوه و النباوه الارتفاع،

او المكان المرتفع من الارض.

و النبى: العلم من اعلام الارض التى يهتدي بها،

و منه اشتقاق “النبى” لانه ارفع خلق الله،

و ذلك لانه يهتدي به.

النبا: الخبر،

يقال: نبا،

و نبا و انباء: اخبر،

و منه: النبى،

لانه انبا عن الله.
وحين نزل القران الكريم على رسول الله محمد حدد معنى كلمه “النبوة”،

فوضح ان النبي هو من نزل عليه و حى الله و امر بتبليغه للناس،

فهو ليس ساحرا،

لان الفلاح لايكون حليفه،

يقول الله تعالى في القران: ولا يفلح الساحر حيث اتى}طه:69،

كما ان ما يبلغه عن ربه ليس شعرا،

يقول الله عز و جل في القران: وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون}الحاقة:41،

فلا ينبغي ان يقرن النبي بالشاعر،

او بمن يلقي الكلام بصوت جهورى،

كما كان ذلك معروفا عند اليونان،

كما انه ليس كاهنا كما كان معروفا عند قدماء المصريين،

اذ نص القران الكريم عنه هذه الصفة،

فذكر القران: ولابقول كاهن قليلا ما تذكرون}الحاقة:42.

فاذا بين القران الكريم ان النبي ليس شاعرا و لاكاهنا،

فالاولي ان ينفي عنه وصفا كان يطلقه بعض الناس على المشعوذين باسم الدين،

و هو الجنون المقدس،

فذكر القران: ما انت بنعمه ربك بمجنون}القلم:2،

اى ما انت بهذا الذى نزل عليك من الله بواحد من هؤلاء الذين كانوا يعرفون بين الناس بانهم “مجاذيب”،

او لديهم “جنون مقدس”.

و اخيرا لست ممن يتخذون العرافه و التنبؤ بالغيب حرفه لهم،

فلا يلتبس ما تبلغه عن الله بكلام من يدعون انهم يعرفون الغيب،

يقول الله: فقل انما الغيب لله فانتظروا اني معكم من المنتظرين}يونس:20،

و يقول: وعنده مفاتح الغيب لايعلمها الاهو}الانعام:59،

و يقول: قل لا اقول لكم عندي خزائن الله،

و لا اعلم الغيب و لا اقول لكم اني ملك،

ان اتبع الاما يوحي الى،

قل هل يستوي الاعمي و البصير افلا تتفكرون}الانعام:50.

و بهذا فرق الاسلام بين النبوه الالهية،

و بين ملابساتها من الكهانة،

و العرافة،

و القيافة،

و الفراسهة،

كما انه حدد استعمالات الكلمة،

فلا تطلق الا على من نزل عليه الوحى من الله،

فلم يعد من المستساغ عقلا،

و لا من الجائز شرعا ان تطلق على الكهنة،

او على من يدرسون الشريعه و يعلمونها للناس،

بالتالي لا تطلق على السحره و المنجمين،

و لاعلي المجانين و المشعوذين في طريق الدين،فلم يبق من الاستعمالات القديمه لكلمه “النبوة” الا اطلاقها على اصحاب الرؤيا الصالحة،

التى تكون مقدمه و ارهاصا لنزول الوحي على من اختصه الله بهذه الرؤيا،

كما حدث ليوسف،

يقول الله: اذ قال يوسف لابيه يا ابت اني رايت احد عشر كوكبا و الشمس و القمر رايتهم لي ساجدين}يوسف:4.

شجره الانبياء(عليهم السلام)
“النبوءة” و ”النبوة”: الاخبار عن الغيب،

او المستقبل بالالهام،

او الوحى.
اولو العزم من الرسل[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقاله مفصلة: اولو العزم
المقصود باولى العزم من الرسل: هم الانبياء الذين حملوا الدعوه من الله الى كل البشر و لم يقتصر التبليغ عندهم على فئه او قريه او مكان كغيرهم من الرسل
وقد و رد ذكرهم بالقران الكريم و هم:
نوح
ابراهيم
موسى
عيسى
محمد بن عبدالله صلى الله عليه و اله و سلم
النبى في اليهودية[عدل] كانت كلمه النبوه عند بنى اسرائيل تفيد معنى الاخبار عن الله،

و لذا كانت تطلق على من يتخرجون من المدارس الدينية،

حيث كانوا يتعلمون فيها تفسير شريعتهم،

كما كانوا يدرسون ايضا الموسيقي و الشعر،

لذا كان منهم شعراء و مغنون و عازفون على الات الطرب،

و بارعون في كل ما يؤثر في النفس و يحرك الشعور و الوجدان،

و يثير رواكد الخيال.

و من المسلم به ان خريجي هذه المدارس لم يكونوا على درجه وجبه من الصفاء الذهنى،

و الادراك العقلى،

كما لم يكونوا كلهم على درجه وجبه من التقوي و الصلاح،

و لذا لم تفرق الكتب المقدسه قبل الاسلام في حديثها عن الانبياء بين من يتلقون الوحي من الله،

و بين من يدرسون شريعه الله و يشرحونها للناس،

فجاء حديثها – احيانا – عن انبياء كذبة،

اذ نجد في سفر اشعياء حديثا عن النبي الكذاب،

حيث يقول: “الشيخ المعتبر هو الراس و النبي الذى يعلم بالكذب هو الذنب 9-15)،

و يقول متى: “ويقوم انبياء كذبه كثيرون،

و يضلون كثيرين” 24-11)،

و يقول لوقا: “لانه هكذا كان يفعل اباؤهم بالانبياء الكذبة” 6-26)،

و يصف يوحنا في رؤيته خروج الارواح النجسه من فم النبي الكذاب.
النبى في الديانات و الشعوب الاخرى[عدل] فى اليونانيه القديمه كانت تطلق على المتكلم بصوت جهورى،

اوعلي من يتحدث في الامور الشرعية،

و عند الفراعنه كانت تطلق على كهنه امون،

كما اطلقت على “ايزيس” في مصر القديمة،

و على زرابيس في روما،

و كلاهما لايخرج عن هذا المعنى.

لم يقتصر الامر على اطلاقها على من يعمل في الحقل الدينى،

بل اطلقت ايضا على السحره و المنجمين،

و كذلك على من اختل عقلهم،

و ضعف تفكيرهم،

فاتوا من الاعمال ما لايفهمه العقلاء،

و قد ذكر علماء مقارنه الاديان عده انواع من النبوات،

منها: نبوه السحر،

و نبوه الرؤيا و الاحلام،

و نبوه الكهانة،

و نبوه الجذب،

اوالجنون المقدس،ونبوه التنجيم.
النبى في اللغه العربيه من المنظور الاسلامي[عدل] اذا اردنا الاحاطه بمعني النبوة،

و جب علينا فهم معنى كلمه “نبي” و لما كانت معاجم اللغه العربيه هى مرجعنا في هذا المجال،

و هى معاجم متكامله في دلالاتها و مناهجها،

فما كان يجوز لنا الاقتصار على معجم وجب منها.

و بالرجوع الى كل ما اوردته معاجم اللغه العربيه بما يتعلق بكلمه “نبي”،

و مصادر اشتقاقها،

تبين لنا ان اللغويين قد ذهبوا الى امكان اشتقاق هذه الكلمه من مصادر ثلاثة: الاول اشتقاقها من النبو بمعني الارتفاع و السمو.

الثانى اشتقاقها من النبيء بمعني الطريق الواضح.

الثالث و اشتقاقها من النبا و هو الخبر الصادق ذو الشان العظيم.

و اننا لا نري ما يمنع من الاخذ بهذه الاشتقاقات كلها و في ان وجب،

و ان كان الاشتقاق الثالث جدير بالرعايه و العنايه لسعه دلالته.

و عندما نعود الى النصوص القرانية،

فاننا سنلاحظ ان كل دلالات هذه الاشتقاقات قد اعتمدت فيها بصوره و اضحة.

لنتناول اشتقاق كلمه “نبي” من مصدرها الاول و هو النبو،

فهى تدل على اكتساب مقام النبوه الروحى السامى و الرفيع.

الامر الذى جعل صاحب هذا المقام يستحق عند بارئه لقب نبي.

و لنتناول اشتقاق كلمه “نبي” من مصدرها الثاني،

و هو النبيء الذى يعنى الطريق الواضح،

فكلمه نبى من هذا المصدر تعنى المنهج الحياتى الواضح الذى يسلكه كل شخص بلغ مقام النبوة.

و يتلخص هذا المنهج بالايمان بوجود خالق لهذا الكون.

و بالسعى للتخلق باخلاق هذا الخالق في الارض،

و المحافظه على انسانيه الانسان و ذلك بعدم مشابهه الانعام و عدم اتباع الهوي و الشهوات و الاطماع الشخصية.

هذا المنهج الذى لابد من انتهاجه لبلوغ مقام النبوه السامى عند الله عز و جل،

و بالفاظ اخري فان الانبياء يمثلون في منهجيتهم طريقا و اضحا في الحياة.

و لنتناول اشتقاق كلمه “نبي” من مصدرها الثالث و هو النبا،

و الذى يعنى الخبر الصادق ذو الشان العظيم،

فكلمه “نبي” من هذا المصدر تشير الى العلوم اللدنيه و الانباء اللدنيه الهامه ذات الشان العظيم التى يتلقاها الشخص الذى يبلغ مقام النبوه الروحى السامي.
ولقد نبهنا الراغب الاصفهانى في معجمه مفردات الراغب ان النبا يعنى الخبر ذا الفائده العميمة،

و الذى يتحصل منه علم صادق حقيقى منزه عن الكذب و الافتراء.

كما نبهنا الى ان لفظ نبى مشتق من النبا،

لذلك يحتمل صاحبه احتواءه على العلوم الصادقه الحقيقيه المنزهه عن الكذب و الافتراء،

و التى يتلقاها النبى من جانب ربه الذى شرفه بمقام النبوه و لقبها.

و نحن نضيف ان اجتماع هذه الامور في شخص ما ،



و قد دلتنا عليها اشتقاقات كلمه نبى من النبو و النبيء و النبا،

لا تكفينا لنطلق على هذا الشخص اسم “نبي” و بالمفهوم الشرعي،

ما لم يخاطبه ربه في كلامه اليه بلقب نبي،

ذلك لاننا لا نعلم من الامور الا ظواهرها،

لكن الله عز و جل هو المطلع على سرائر الافئده و خفاياها.

لذلك فهو العليم المختص بمنح هذا اللقب او عدم منحه اياه.

و لابد من الاشاره هنا الى ان كلمه “نبي” و ردت صياغتها على وزن “فعيل” بمعني فاعل.

و الذى نعلمه هو ان صيغه فعيل هذه ترد حين تدعو الحاجه الى المبالغه في حقيقه شيء ما ،



كان نقول هذا عالم)،

فاذا شئنا المبالغه في علمه نقوله هذا عليم على صيغه “فعيل” و هذه الصياغه نلاحظها فما و ردت عليه اسماء الله الحسني كعليم و سميع و بصير،

و ان كلمه “نبي” و هى مصوغه على وزن “فعيل” تحثنا على الاخذ باشتقاقات هذه الكلمه من مصادرها الثلاثة،

مؤكده احتواء هذه الكلمه على كل معطيات هذه المصادر المعنوية،

اضف الى ذلك انها تؤكد لنا كمال معنى كل اشتقاق ايضا،

اى انه لا يستحق لقب نبى الا من اتصف بكمال قداسه السيره قبل الدعوة.

و بكمال المنهج الحياتي،

و بكمال المقام الروحي،

و بكمال المكالمه مع ربه اي مكالمه ربه اياه و حيا،

و من و راء حجاب،

و عن طريق ملك من ملائكه الله،

هذه الطرق الثلاثه التى نص عليها قول القران ما كان لبشر ان يكلمه الله الا و حيا او من و راء حجاب او يرسل رسولا فيوحى باذنه ما يشاء سوره الشورى/ 51).

و هو ان كلمه “نبي” تعنى ان شخصا ما حاز على:
مقام روحى رفيع كثمره لسيرته المقدسه قبل النبوة.
فلسفه للحياه متكامله و واضحه قبل النبوة.
علوم و انباء غيبيه عظيمه الشان و الاهميه بعد النبوة.
وخاطبه ربه بلقب “نبي”.
توافق القران و اللغه في معنى نبوه و نبى و نتيجه لتدبرنا كتاب الله،

و جدنا توافقا عجيبا بينهما.

فالله خاطب رسول الله محمدا بلقب نبى في سور عديده من كتابه الذى انزله على قلبه.

فى سوره الانفال: يا ايها النبي.)،

و في سوره الاحزاب: يا ايها النبي. و في سوره التوبة: يا ايها النبي.)،

و يكون القران الكريم قد استوفي شرط مخاطبته بلقب نبي.
وحينما ذكر القران: فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضي من رسول سوره الجن/ 26 يكون قد اخذ بشرط تلقى النبى علوما و انباء غيبيه ذات شان كبير و بكثره و اضحة،

و هذا الامر دل عليه قوله: لا يظهر على غيبه. فالاظهار يعنى الكثره الظاهرة،

و عندما نقول ظهر الشيء نعنى بدا بكليته للعيان و بجميع اجزائه،

و لا يعنى قول القران [ظهر الفساد في البر و البحر.] الا عم الفساد و غلب على اعمال الناس،

و منه ندرك ان قوله [لا يظهر على غيبه احدا.] اي لا يطلع على امور غيبه بكثره و اضحه [الا من ارتضي من رسول.] اي من استحق لقب نبى و تقرر تكليفه برساله سماوية،

هذا لان مجرد اطلاع رجل صالح على امور غيبيه معينه و معدوده يحدث للصالحين من عباد الله،

انما لا يستحقون معها لقب “نبي” لانها لا تدخل في باب الاظهار و هو الكثره و الغلبة،

اذ ان مغيبات الانبياء تختلف عن مغيبات سواهم كما و نوعا.
والقران الكريم اشترط قداسه سيره من استحق اسم نبى حينما قال على لسان رسول الله محمد عليه الصلاه و السلام في القران الكريم فقد لبثت فيكم عمرا من قبله افلا تعقلون سوره يونس/ 16 ففى هذا النص تنبيه للاذهان الى استيفاء شخصيه محمد رسول الله عنصر طيب السيره قبل النبوة،

حتي سماه قومه “بالصادق الامين” و ما قول قوم صالح [لقد كنت مرجوا فينا] الا اعتراف منهم بطيب سيره النبى صالح قبل ان اتاه النبوة،

و حاز هو و كل انبياء الله الكرام مقام النبوه الروحى الرفيع.

كما ان القران الكريم اتفق مع اللغويين بان كل الانبياء كانوا قبل نبوتهم ملتزمين بفلسفه حياتيه وجبة،

و كان نهجهم و اضحا و كان طريقهم مختلفا عن فلسفات الماديين،

فقد كان كل الانبياء قبل نيلهم مقام النبوه يؤمنون بوجود خالق لهذا الكون،

و ان المقصد من خلقهم ان يصبحوا عبادا للرحمان،

و ان الانسان يحاسب على اعماله من بعد موته.

هناك من زعم غير هذا،

مستدلا على زعمه بقول الله: ووجدك ضالا فهدى و بقول القران الكريم: ما كنت تدرى ما الكتاب و ما الايمان سوره الشورى/ 52).

و زعمه هذا يضرب القران بعضه ببعض،

و ما دام الله قد قال عن رسوله محمد ما ضل صاحبكم و ما غوى)،

فلا يجوز لنا و الحال هذه ان نفس قوله [ضالا] بمعني غير مهتدي،

بل يقصد من قوله [ضالا] هنا مندفعا بكليتك للاتصال بربك و معرفته اذ يقال: هذا ضال في محبه فلانه اي مندفع بكليته للقائها و التعرف اليها،

ثم ان قول القران الكريم ما كنت تدرى ما الكتاب و ما الايمان لا ينفى ما ذكرناه لان القران و رسالته لم يكن رسول الله قد تلقاها قبل فوزه بمقام النبوه الرفيع.
وهكذا يتبين لنا مما ذكرناه من الشواهد القرانيه وجود توافق تام بين اللغه و القران الكريم فيما يتعلق بمعانى كلمه نبى المشتقه من مصادرها الثلاثه و التى ذكرناها سابقا،

و على ضوء هذا كله فان النبوه ايضا تحمل نفس عناصر كلمه نبى و معانيها.
واننا بعد ان راينا توافق اللغه و القران الكريم في موضوع معانى كلمه نبي،

ننظر اليها بميزان العقل و المنطق،

فنراها لا تتهافت بل تعظم في اعيننا،

و نري ضروره اجتماعها في شخص من توسد اليه مهمه رساله سماويه هامه تضطلع بدور كبير جدا في تغيير مسار تاريخ الشعوب.
وبمنظار العقل و المنطق يري المرء انه لابد من اجتماع هذه الامور الاربعه التى قررتها اللغه العربيه لكلمه نبى في شخص من استحق مقام النبوه السامي،

فلا يعقل ان تكون سيرته فاسده و من ثم يستحق نيل قرب الله القدوس،

و لا يعقل ان يكون في سيرته غير متقيد بفلسفه محدده روحيه و منهجيه و اضحه توصله الى لقاء الله و قربه،

و لا يعقل ان يجوز مقام القرب الالهى و لا يكلمه ربه و لا يطلعه على مغيبات الامور،

كما لا يعقل ان يكلمه ربه و يفوز بمقام قربه و لا يمنحه لقب نبى في خطابه اياه.
وهذه الامور الاربعه التى يقتضيها العقل تتفق و المنطق السليم ايضا،

فمن المنطق ان يثبت الله عز و جل وجوده بفضل امثال هؤلاء الانبياء،

كما يثبت عظمه ما يحمله من اسماء حسنى.

فالمندوب و السفير و الرسول ياتى على مستوي من انتدبه وجعله سفيرا و رسولا.

277 views

الرسل والانبياء عليهم السلام