يوم الأربعاء 8:27 مساءً 22 مايو، 2019

الرسل والانبياء عليهم السلام

صور الرسل والانبياء عليهم السلام

عرف الانسان منذ القدم كلمه النبوة،

 

فقد و جدت في كل اللغات و اللهجات،

 

غير ان استعمالاتها تعددت و تنوعت.

 

و هي كلمه جاءت في القران كثيرا،

 

و تعني لغه اخبار البشر من اعمال الله المقبله معهم.

 

و لكل نبى سفرة في العهد القديم،

 

و كتبهم موضع دراسه لمعرفه نبؤاتهم للمستقبل.[1] محتويات [اخف] 1 النبى في الاسلام
1.1 اولو العزم من الرسل
2 النبى في اليهودية
3 النبى في الديانات و الشعوب الاخرى
4 النبى في اللغه العربية من المنظور الاسلامي
5 مراجع
6 مصادر
النبى في الاسلام[عدل] جزء من سلسلة
الاسلام
توسيط
انبياء و ردوا في القران

رسل و انبياء
ادم·ادريس
نوح·هود·صالح
ابراهيم·لوط
اسماعيل · اسحاق
يعقوب·يوسف
ايوب
شعيب · موسي ·هارون
يوشع بن نون
ذو الكفل · داود · سليمان · الياس
اليسع · يونس
زكريا · يحيى
عيسي بن مريم
محمد بن عبدالله

عرض نقاش تعديل
فى الاسلام،

 

النبوه لغة: النبوه و النباوه الارتفاع،

 

او المكان المرتفع من الارض.

 

و النبى: العلم من اعلام الارض التي يهتدي بها،

 

و منه اشتقاق “النبى” لانة ارفع خلق الله،

 

و ذلك لانة يهتدي به.

 

النبا: الخبر،

 

يقال: نبا،

 

و نبا و انباء: اخبر،

 

و منه: النبى،

 

لانة انبا عن الله.
وحين نزل القران الكريم على رسول الله محمد حدد معنى كلمه “النبوة”،

 

فوضح ان النبي هو من نزل عليه و حى الله و امر بتبليغة للناس،

 

فهو ليس ساحرا،

 

لان الفلاح لايكون حليفه،

 

يقول الله تعالى في القران: ولا يفلح الساحر حيث اتى}طه:69،

 

كما ان ما يبلغة عن ربة ليس شعرا،

 

يقول الله عز و جل في القران: وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون}الحاقة:41،

 

فلا ينبغي ان يقرن النبي بالشاعر،

 

او بمن يلقي الكلام بصوت جهورى،

 

كما كان ذلك معروفا عند اليونان،

 

كما انه ليس كاهنا كما كان معروفا عند قدماء المصريين،

 

اذ نص القران الكريم عنه هذه الصفة،

 

فذكر القران: ولابقول كاهن قليلا ما تذكرون}الحاقة:42.

 

فاذا بين القران الكريم ان النبي ليس شاعرا و لاكاهنا،

 

فالاولي ان ينفي عنه و صفا كان يطلقة بعض الناس على المشعوذين باسم الدين،

 

و هو الجنون المقدس،

 

فذكر القران: ما انت بنعمه ربك بمجنون}القلم:2،

 

اى ما انت بهذا الذى نزل عليك من الله بواحد من هؤلاء الذين كانوا يعرفون بين الناس بانهم “مجاذيب”،

 

او لديهم “جنون مقدس”.

 

و اخيرا لست ممن يتخذون العرافه و التنبؤ بالغيب حرفه لهم،

 

فلا يلتبس ما تبلغة عن الله بكلام من يدعون انهم يعرفون الغيب،

 

يقول الله: فقل انما الغيب لله فانتظروا اني معكم من المنتظرين}يونس:20،

 

و يقول: وعندة مفاتح الغيب لايعلمها الاهو}الانعام:59،

 

و يقول: قل لا اقول لكم عندي خزائن الله،

 

و لا اعلم الغيب و لا اقول لكم اني ملك،

 

ان اتبع الاما يوحي الى،

 

قل هل يستوي الاعمي و البصير افلا تتفكرون}الانعام:50.

 

و بهذا فرق الاسلام بين النبوه الالهية،

 

و بين ملابساتها من الكهانة،

 

و العرافة،

 

و القيافة،

 

و الفراسهة،

 

كما انه حدد استعمالات الكلمة،

 

فلا تطلق الا على من نزل عليه الوحى من الله،

 

فلم يعد من المستساغ عقلا،

 

و لا من الجائز شرعا ان تطلق على الكهنة،

 

او على من يدرسون الشريعه و يعلمونها للناس،

 

بالتالي لا تطلق على السحره و المنجمين،

 

و لاعلى المجانين و المشعوذين في طريق الدين،فلم يبق من الاستعمالات القديمة لكلمه “النبوة” الا اطلاقها على اصحاب الرؤيا الصالحة،

 

التي تكون مقدمه و ارهاصا لنزول الوحي على من اختصة الله بهذه الرؤيا،

 

كما حدث ليوسف،

 

يقول الله: اذ قال يوسف لابية يا ابت اني رايت احد عشر كوكبا و الشمس و القمر رايتهم لي ساجدين}يوسف:4.

شجره الانبياء(عليهم السلام)
“النبوءة” و ”النبوة”: الاخبار عن الغيب،

 

او المستقبل بالالهام،

 

او الوحى.
اولو العزم من الرسل[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقاله مفصلة: اولو العزم
المقصود باولى العزم من الرسل: هم الانبياء الذين حملوا الدعوه من الله الى كل البشر و لم يقتصر التبليغ عندهم على فئه او قريه او مكان كغيرهم من الرسل
وقد و رد ذكرهم بالقران الكريم و هم:
نوح
ابراهيم
موسى
عيسى
محمد بن عبدالله صلى الله عليه و الة و سلم
النبى في اليهودية[عدل] كانت كلمه النبوه عند بنى اسرائيل تفيد معنى الاخبار عن الله،

 

و لذا كانت تطلق على من يتخرجون من المدارس الدينية،

 

حيث كانوا يتعلمون فيها تفسير شريعتهم،

 

كما كانوا يدرسون ايضا الموسيقي و الشعر،

 

لذا كان منهم شعراء و مغنون و عازفون على الات الطرب،

 

و بارعون في كل ما يؤثر في النفس و يحرك الشعور و الوجدان،

 

و يثير رواكد الخيال.

 

و من المسلم به ان خريجي هذه المدارس لم يكونوا على درجه واحده من الصفاء الذهنى،

 

و الادراك العقلى،

 

كما لم يكونوا كلهم على درجه واحده من التقوي و الصلاح،

 

و لذا لم تفرق الكتب المقدسه قبل الاسلام في حديثها عن الانبياء بين من يتلقون الوحي من الله،

 

و بين من يدرسون شريعه الله و يشرحونها للناس،

 

فجاء حديثها – احيانا – عن انبياء كذبة،

 

اذ نجد في سفر اشعياء حديثا عن النبي الكذاب،

 

حيث يقول: “الشيخ المعتبر هو الراس و النبي الذى يعلم بالكذب هو الذنب 9-15)،

 

و يقول متى: “ويقوم انبياء كذبه كثيرون،

 

و يضلون كثيرين” 24-11)،

 

و يقول لوقا: “لانة هكذا كان يفعل اباؤهم بالانبياء الكذبة” 6-26)،

 

و يصف يوحنا في رؤيتة خروج الارواح النجسه من فم النبي الكذاب.
النبى في الديانات و الشعوب الاخرى[عدل] فى اليونانيه القديمة كانت تطلق على المتكلم بصوت جهورى،

 

اوعلى من يتحدث في الامور الشرعية،

 

و عند الفراعنه كانت تطلق على كهنه امون،

 

كما اطلقت على “ايزيس” في مصر القديمة،

 

و على زرابيس في روما،

 

و كلاهما لايخرج عن هذا المعنى.

 

لم يقتصر الامر على اطلاقها على من يعمل في الحقل الدينى،

 

بل اطلقت ايضا على السحره و المنجمين،

 

و كذلك على من اختل عقلهم،

 

و ضعف تفكيرهم،

 

فاتوا من الاعمال ما لايفهمة العقلاء،

 

و قد ذكر علماء مقارنة الاديان عده انواع من النبوات،

 

منها: نبوه السحر،

 

و نبوه الرؤيا و الاحلام،

 

و نبوه الكهانة،

 

و نبوه الجذب،

 

اوالجنون المقدس،ونبوه التنجيم.
النبى في اللغه العربية من المنظور الاسلامي[عدل] اذا اردنا الاحاطه بمعنى النبوة،

 

وجب علينا فهم معنى كلمه “نبي” و لما كانت معاجم اللغه العربية هي مرجعنا في هذا المجال،

 

و هي معاجم متكاملة في دلالاتها و مناهجها،

 

فما كان يجوز لنا الاقتصار على معجم واحد منها.

 

و بالرجوع الى كل ما اوردتة معاجم اللغه العربية بما يتعلق بكلمه “نبي”،

 

و مصادر اشتقاقها،

 

تبين لنا ان اللغويين قد ذهبوا الى امكان اشتقاق هذه الكلمه من مصادر ثلاثة: الاول اشتقاقها من النبو بمعنى الارتفاع و السمو.

 

الثاني اشتقاقها من النبيء بمعنى الطريق الواضح.

 

الثالث و اشتقاقها من النبا و هو الخبر الصادق ذو الشان العظيم.

 

و اننا لا نري ما يمنع من الاخذ بهذه الاشتقاقات كلها و في ان واحد،

 

وان كان الاشتقاق الثالث جدير بالرعايه و العنايه لسعه دلالته.

 

و عندما نعود الى النصوص القرانية،

 

فاننا سنلاحظ ان كل دلالات هذه الاشتقاقات قد اعتمدت فيها بصورة و اضحة.

 

لنتناول اشتقاق كلمه “نبي” من مصدرها الاول و هو النبو،

 

فهي تدل على اكتساب مقام النبوه الروحى السامي و الرفيع.

 

الامر الذى جعل صاحب هذا المقام يستحق عند بارئة لقب نبي.

 

و لنتناول اشتقاق كلمه “نبي” من مصدرها الثاني،

 

و هو النبيء الذى يعني الطريق الواضح،

 

فكلمه نبى من هذا المصدر تعني المنهج الحياتي الواضح الذى يسلكة كل شخص بلغ مقام النبوة.

 

و يتلخص هذا المنهج بالايمان بوجود خالق لهذا الكون.

 

و بالسعى للتخلق باخلاق هذا الخالق في الارض،

 

و المحافظة على انسانيه الانسان و ذلك بعدم مشابهه الانعام و عدم اتباع الهوي و الشهوات و الاطماع الشخصية.

 

هذا المنهج الذى لابد من انتهاجة لبلوغ مقام النبوه السامي عند الله عز و جل،

 

و بالفاظ اخرى فان الانبياء يمثلون في منهجيتهم طريقا و اضحا في الحياة.

 

و لنتناول اشتقاق كلمه “نبي” من مصدرها الثالث و هو النبا،

 

و الذى يعني الخبر الصادق ذو الشان العظيم،

 

فكلمه “نبي” من هذا المصدر تشير الى العلوم اللدنيه و الانباء اللدنيه الهامه ذات الشان العظيم التي يتلقاها الشخص الذى يبلغ مقام النبوه الروحى السامي.
ولقد نبهنا الراغب الاصفهانى في معجمة مفردات الراغب ان النبا يعني الخبر ذا الفائده العميمة،

 

و الذى يتحصل منه علم صادق حقيقي منزة عن الكذب و الافتراء.

 

كما نبهنا الى ان لفظ نبى مشتق من النبا،

 

لذلك يحتمل صاحبة احتواءة على العلوم الصادقه الحقيقيه المنزهه عن الكذب و الافتراء،

 

و التي يتلقاها النبى من جانب ربة الذى شرفة بمقام النبوه و لقبها.

 

و نحن نضيف ان اجتماع هذه الامور في شخص ما ،

 

 

و قد دلتنا عليها اشتقاقات كلمه نبى من النبو و النبيء و النبا،

 

لا تكفينا لنطلق على هذا الشخص اسم “نبي” و بالمفهوم الشرعي،

 

ما لم يخاطبة ربة في كلامة الية بلقب نبي،

 

ذلك لاننا لا نعلم من الامور الا ظواهرها،

 

لكن الله عز و جل هو المطلع على سرائر الافئده و خفاياها.

 

لذلك فهو العليم المختص بمنح هذا اللقب او عدم منحة اياه.

 

و لابد من الاشاره هنا الى ان كلمه “نبي” و ردت صياغتها على وزن “فعيل” بمعنى فاعل.

 

و الذى نعلمة هوان صيغه فعيل هذه ترد حين تدعو الحاجة الى المبالغه في حقيقة شيء ما ،

 

 

كان نقول هذا عالم)،

 

فاذا شئنا المبالغه في علمة نقوله هذا عليم على صيغه “فعيل” و هذه الصياغه نلاحظها فما و ردت عليه اسماء الله الحسني كعليم و سميع و بصير،

 

وان كلمه “نبي” و هي مصوغه على وزن “فعيل” تحثنا على الاخذ باشتقاقات هذه الكلمه من مصادرها الثلاثة،

 

مؤكده احتواء هذه الكلمه على كل معطيات هذه المصادر المعنوية،

 

اضف الى ذلك انها تؤكد لنا كمال معنى كل اشتقاق ايضا،

 

اى انه لا يستحق لقب نبى الا من اتصف بكمال قداسه السيره قبل الدعوة.

 

و بكمال المنهج الحياتي،

 

و بكمال المقام الروحي،

 

و بكمال المكالمه مع ربة اي مكالمه ربة اياة و حيا،

 

و من و راء حجاب،

 

و عن طريق ملك من ملائكه الله،

 

هذه الطرق الثلاثه التي نص عليها قول القران ما كان لبشر ان يكلمة الله الا و حيا او من و راء حجاب او يرسل رسولا فيوحى باذنة ما يشاء سورة الشورى/ 51).

 

و هوان كلمه “نبي” تعني ان شخصا ما حاز على:
مقام روحى رفيع كثمره لسيرتة المقدسه قبل النبوة.
فلسفه للحياة متكاملة و واضحه قبل النبوة.
علوم و انباء غيبيه عظيمه الشان و الاهمية بعد النبوة.
وخاطبة ربة بلقب “نبي”.
توافق القران و اللغه في معنى نبوه و نبى و نتيجة لتدبرنا كتاب الله،

 

و جدنا توافقا عجيبا بينهما.

 

فالله خاطب رسول الله محمدا بلقب نبى في سور عديده من كتابة الذى انزلة على قلبه.

 

فى سورة الانفال: يا ايها النبي.)،

 

و في سورة الاحزاب: يا ايها النبي. و في سورة التوبة: يا ايها النبي.)،

 

و يكون القران الكريم قد استوفي شرط مخاطبتة بلقب نبي.
وحينما ذكر القران: فلا يظهر على غيبة احدا الا من ارتضي من رسول سورة الجن/ 26 يكون قد اخذ بشرط تلقى النبى علوما و انباء غيبيه ذات شان كبير و بكثرة و اضحة،

 

و هذا الامر دل عليه قوله: لا يظهر على غيبه. فالاظهار يعني الكثرة الظاهرة،

 

و عندما نقول ظهر الشيء نعنى بدا بكليتة للعيان و بجميع اجزائه،

 

و لا يعني قول القران [ظهر الفساد في البر و البحر.] الا عم الفساد و غلب على اعمال الناس،

 

و منه ندرك ان قوله [لا يظهر على غيبة احدا.] اي لا يطلع على امور غيبة بكثرة و اضحه [الا من ارتضي من رسول.] اي من استحق لقب نبى و تقرر تكليفة برساله سماوية،

 

هذا لان مجرد اطلاع رجل صالح على امور غيبيه معينة و معدوده يحدث للصالحين من عباد الله،

 

انما لا يستحقون معها لقب “نبي” لانها لا تدخل في باب الاظهار و هو الكثرة و الغلبة،

 

اذ ان مغيبات الانبياء تختلف عن مغيبات سواهم كما و نوعا.
والقران الكريم اشترط قداسه سيره من استحق اسم نبى حينما قال على لسان رسول الله محمد عليه الصلاة و السلام في القران الكريم فقد لبثت فيكم عمرا من قبلة افلا تعقلون سورة يونس/ 16 ففى هذا النص تنبية للاذهان الى استيفاء شخصيه محمد رسول الله عنصر طيب السيره قبل النبوة،

 

حتى سماة قومة “بالصادق الامين” و ما قول قوم صالح [لقد كنت مرجوا فينا] الا اعتراف منهم بطيب سيره النبى صالح قبل ان اتاة النبوة،

 

و حاز هو و كل انبياء الله الكرام مقام النبوه الروحى الرفيع.

 

كما ان القران الكريم اتفق مع اللغويين بان كل الانبياء كانوا قبل نبوتهم ملتزمين بفلسفه حياتيه واحدة،

 

و كان نهجهم و اضحا و كان طريقهم مختلفا عن فلسفات الماديين،

 

فقد كان كل الانبياء قبل نيلهم مقام النبوه يؤمنون بوجود خالق لهذا الكون،

 

وان المقصد من خلقهم ان يصبحوا عبادا للرحمان،

 

وان الانسان يحاسب على اعمالة من بعد موته.

 

هناك من زعم غير هذا،

 

مستدلا على زعمة بقول الله: ووجدك ضالا فهدى و بقول القران الكريم: ما كنت تدرى ما الكتاب و ما الايمان سورة الشورى/ 52).

 

و زعمة هذا يضرب القران بعضة ببعض،

 

و ما دام الله قد قال عن رسولة محمد ما ضل صاحبكم و ما غوى)،

 

فلا يجوز لنا و الحال هذه ان نفس قوله [ضالا] بمعنى غير مهتدي،

 

بل يقصد من قوله [ضالا] هنا مندفعا بكليتك للاتصال بربك و معرفتة اذ يقال: هذا ضال في محبه فلانه اي مندفع بكليتة للقائها و التعرف اليها،

 

ثم ان قول القران الكريم ما كنت تدرى ما الكتاب و ما الايمان لا ينفى ما ذكرناة لان القران و رسالتة لم يكن رسول الله قد تلقاها قبل فوزة بمقام النبوه الرفيع.
وهكذا يتبين لنا مما ذكرناة من الشواهد القرانيه وجود توافق تام بين اللغه و القران الكريم فيما يتعلق بمعاني كلمه نبى المشتقه من مصادرها الثلاثه و التي ذكرناها سابقا،

 

و على ضوء هذا كله فان النبوه ايضا تحمل نفس عناصر كلمه نبى و معانيها.
واننا بعد ان راينا توافق اللغه و القران الكريم في موضوع معاني كلمه نبي،

 

ننظر اليها بميزان العقل و المنطق،

 

فنراها لا تتهافت بل تعظم في اعيننا،

 

و نري ضروره اجتماعها في شخص من توسد الية مهمه رساله سماويه هامه تضطلع بدور كبير جدا في تغيير مسار تاريخ الشعوب.
وبمنظار العقل و المنطق يري المرء انه لابد من اجتماع هذه الامور الاربعه التي قررتها اللغه العربية لكلمه نبى في شخص من استحق مقام النبوه السامي،

 

فلا يعقل ان تكون سيرتة فاسده و من ثم يستحق نيل قرب الله القدوس،

 

و لا يعقل ان يكون في سيرتة غير متقيد بفلسفه محدده روحيه و منهجيه و اضحه توصلة الى لقاء الله و قربه،

 

و لا يعقل ان يجوز مقام القرب الالهى و لا يكلمة ربة و لا يطلعة على مغيبات الامور،

 

كما لا يعقل ان يكلمة ربة و يفوز بمقام قربة و لا يمنحة لقب نبى في خطابة اياه.
وهذه الامور الاربعه التي يقتضيها العقل تتفق و المنطق السليم ايضا،

 

فمن المنطق ان يثبت الله عز و جل و جودة بفضل امثال هؤلاء الانبياء،

 

كما يثبت عظمه ما يحملة من اسماء حسنى.

 

فالمندوب و السفير و الرسول ياتى على مستوي من انتدبة و جعلة سفيرا و رسولا.

333 views

الرسل والانبياء عليهم السلام