يوم الأربعاء 8:34 صباحًا 22 مايو، 2019

الزوج الصالح في الاسلام

صور الزوج الصالح في الاسلام
حياكم الله اخواتى في الله
كل اخت غير متزوجه تريد زوجا صالحا و كل اخ يريد زوجه صالحة
اخترت لكم هذا البحث لمن يبحث كل منهن على الزوج و الزوجه الصالحة

لما كانت الدنيا مرحلة الى الاخره ،

 

 

يبتلي المرء فيها لتنظر اعمالة فيجازي عليها يوم القيامه ،

 

 

كان لزاما على المسلم العاقل ان يتحري في دنياة كل ما يعينة على تحصيل السعادة في اخراة ،

 

 

و اهم معين و اولي نصير هو الصاحب الصالح ،

 

 

و الذى يبدا بالمجتمع المسلم الذى يعيش فيه ،

 

 

ثم باختيار الصديق التقى كما امر النبى صلى الله عليه و سلم لا تصاحب الا مؤمنا رواة ابو داود
ثم ينتهى باختيار الزوجه الصالحه التي يتوسم فيها ان تكون خير معين و رفيق الى السعادة الابديه في الجنه عند الله سبحانة و تعالى .

 

وتوسم صلاح الزوجه لا بد ان يتمثل في كل جوانب الحياة
فهي التي يظن فيها ان تحفظ نفسها و عرضها في حضورة و مغيبة ،

 

 

و في الصغير و الكبير .

 


يقول سبحانة و تعالى فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله النساء/34
وهي التي تتحلي بالخلق الحسن ،

 

 

و الادب الرفيع ،

 

 

فلا يعرف منها بذاءه لسان و لا خبث جنان و لا سوء عشره ،

 

 

بل تتحلي بالطيب و النقاء و الصفاء ،

 

 

و تتزين بحسن الخطاب و لطف المعامله ،

 

 

و اهم من ذلك كله ان تتقبل النصيحه و تستمع اليها بقلبها و عقلها ،

 

 

و لا تكون من اللواتى اعتدن الجدال و المراء و الكبرياء .

 


ان اول اساس و ضعة لك الاسلام،

 

لاختيار شريكه العمر،

 

ان تكون صاحبه دين،

 

ذلك ان الدين يعصم المرأة من الوقوع في المخالفات،

 

و يبعدها عن المحرمات،

 

فالمرأة المتدينه بعيده عن كل ما يغضب الرب،

 

و يدنس ساحه الزوج.
اما المرأة الفاسده المنحرفه البعيده عن هدي دينها،

 

و تعاليم اسلامها،

 

فلا شك انها تقع في حبائل الشيطان بايسر الطرق،

 

و لا يؤمن عليها ان تحفظ الفرج،

 

او تصون العرض،

 

بل ان الخطر يشتد اذا كان مع الفساد جمال،

 

و مع الجمال ما ل.
من اجل ذلك بالغ الاسلام في حثك على اختيار ذات الدين،

 

و حضك على البحث عنها في كل بيت مسلم امين.

الرجل الذى ترضاة المرأة زوجا لها ينبغى ان يكون متمسكا بالاسلام ملتزما باحكامة ،

 

 

متخلقا باخلاقة ،

 

 

و ما سوي ذلك من الصفات امر يختلف فيه الناس .

 


من المقاصد العظيمه التي شرع الزواج لاجلها ،

 

 

تحقيق العفه ،

 

 

و احصان النفس ،

 

 

و قصر الطرف عن الحرام ،

 

 

و لتحقيق ذلك جاءت الشريعه بالحث على النظر الى المخطوبة قبل الزواج بها ،

 

 

ليكون ادعي لتحقيق الموده و الالفه و المحبه بينهما ،

 

 

فتنشا اسرة سعيدة ،

 

 

اساسها المحبه و الموده و الاحترام ،

 

 

فلا تطمع نفس احد الزوجين الى غير ما احل الله له

الدين و هو اعظم ما ينبغى توفرة فيمن ترغب اي فتاة الزواج به ،

 

 

فينبغى ان يكون هذا الزوج مسلما ملتزما بشرائع الاسلام كلها في حياتة ،

 

 

و ينبغى ان يحرص و لى المرأة على تحرى هذا الامر دون الركون الى الظاهر ،

 

 

و من اعظم ما يسال عنه صلاه هذا الرجل ،

 

 

فمن ضيع حق الله عز و جل فهو اشد تضييعا لحق من دونة ،

 

 

و المؤمن لا يظلم زوجتة ،

 

 

فان احبها اكرمها وان لم يحبها لم يظلمها و لم يهنها ،

 

 

و قل وجود ذلك في غير المسلمين الصادقين .

 

 

قال الله تعالى و لعبد مؤمن خير من مشرك و لو اعجبكم ،

 

 

و قال تعالى ان اكرمكم عند الله اتقاكم و قال تعالى و الطيبات للطيبين و الطيبون للطيبات ،

 

 

و قال النبى صلى الله عليه و سلم اذا جاءكم من ترضون دينة و خلقة فانكحوة ،

 

 

الا تفعلوا تكن فتنه في الارض و فساد عريض رواة الترمذى 866

اهم الاوصاف التي ينبغى للمرأة ان تختار الخاطب من اجلها هي الخلق و الدين اما المال و النسب فهذا امر ثانوي لكن اهم شيء ان يكون الخاطب ذا دين و خلق لان صاحب الدين و الخلق لا تفقد المرأة منه شيئا ان امسكها امسكها بمعروف وان سرحها سرحها باحسان ثم ان صاحب الدين و الخلق يكون مباركا عليها و على ذريتها .

 

 

تتعلم منه الاخلاق و الدين اما ان كان غير ذلك فعليها ان تبتعد عنه و لا سيما بعض الذين يتهاون باداء الصلاة او من عرفوا بشرب الخمر و العياذ بالله .

 

– و يستحب مع الدين ان يكون من عائلة طيبه ،

 

 

و نسب معروف ،

 

 

فاذا تقدم للمرأة رجلان درجتهما في الدين واحده ،

 

 

فيقدم صاحب الاسرة الطيبه و العائلة المعروفة بالمحافظة على امر الله ما دام الاخر لا يفضلة في الدين لان صلاح اقارب الزوج يسرى الى اولادة و طيب الاصل و النسب قد يردع عن كثير من السفاسف ،

 

 

و صلاح الاب و الجد ينفع الاولاد و الاحفاد قال الله تعالى واما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينه و كان تحتة كنز لهما و كان ابوهما صالحا فاراد ربك ان يبلغا اشدهما و يستخرجا كنزهما رحمه من ربك فانظرى كيف حفظ الله للغلامين ما ل ابيهما بعد موتة اكراما له لصلاحة و تقواة ،

 

 

فكذلك الزوج من الاسرة الصالحه و الابوين الكريمين فان الله ييسر له امرة و يحفظة اكراما لوالدية .

 

– و حسن ان يكون ذا ما ل يعف به نفسة و اهل بيته ،

 

 

لقول النبى صلى الله عليه و سلم لفاطمه بنت قيس رضى الله عنها لما جاءت تستشيرة في ثلاثه رجال تقدموا لخطبتها اما معاويه فرجل ترب اي فقير لا ما ل له .

 

.

 

رواة مسلم 1480 .

 

 

و لا يشترط ان يكون صاحب تجاره و غني ،

 

 

بل يكفى ان يكون له دخل او ما ل يعف به نفسة و اهل بيته و يغنيهم عن الناس .

 

 

و اذا تعارض صاحب المال مع صاحب الدين فيقدم صاحب الدين على صاحب المال .

 

– و يستحب ان يكون لطيفا رفيقا بالنساء ،

 

 

فان النبى صلى الله عليه و سلم قال لفاطمه بنت قيس في الحديث السابق اما ابو جهم فلا يضع العصا عن عاتقة اشاره الى انه يكثر ضرب النساء .

 

– و يحسن ان يكون صحيح البدن سليما من العيوب كالامراض و نحوها او العجز و العقم  .

– و يستحب ان يكون صاحب علم بالكتاب و السنه ،

 

 

و هذا ان حصل فخير و الا فان حصولة عزيز .

 

اذا اردت اخي في الله الزواج

اذا اردت ان تتزوج فابحث عن ذات الدين كما اوصي بذلك النبى صلى الله عليه و سلم بقوله فاظفر بذات الدين تربت يداك .

 

 

و لا ما نع من ان يبحث الانسان مع ذلك عن ما يساعدة على غض البصر من جمال و غيرة ،

 

 

و هو مطلب معتبر و لذا اخبر عنه النبى صلى الله عليه و سلم بقوله تنكح المرأة لاربع و ذكر منها الجمال .

 

 

فاذا خشيت ان تسيء الى هذه المرأة بسبب عدم انجذابك لها فلا تقدم على الزواج بها .

 

 

و الله الموفق
عن ابي هريره رضى الله عنه قال قيل يا رسول الله

 

 

اى النساء خير

 

 

قال التي تسرة اذا نظر اليها ،

 

 

و تطيعة اذا امر ،

 

 

و لا تخالفة في نفسها و لا في ما له بما يكرة رواة احمد 2/251)

وقد علمنا النبى صلى الله عليه و سلم دعاء الاستخاره ،

 

 

و معناة طلبنا من الله عز و جل ان يختار لنا الافضل لديننا و دنيانا من الامور كلها الدينيه و الدنيويه ،

 

 

و هذا الدعاء هو ما رواة جابر بن عبدالله رضى الله تعالى عنهما ،

 

 

قال كان رسول الله  صلى الله عليه و سلم يعلمنا الاستخاره في الامور ،

 

 

كما يعلمنا السورة من القران ،

 

 

يقول ” اذا هم احدكم بالامر فليركع ركعتين من غير الفريضه ،

 

 

ثم ليقل “اللهم اني استخيرك بعلمك ،

 

 

و استقدرك بقدرتك ،

 

 

و اسالك من فضلك العظيم ؛

 

 

فانك تقدر و لا اقدر ،

 

 

و تعلم و لا اعلم ،

 

 

و انت علام الغيوب ،

 

 

اللهم ان كنت تعلم ان هذا الامر – و يسمية – خير لى في دينى ،

 

 

و معا شي ،

 

 

و عاقبه امرى فاقدرة لى ،

 

 

و يسرة لى ،

 

 

ثم بارك لى فيه ،

 

 

وان كنت تعلم ان هذا الامر – و يسمية – شر لى في دينى ،

 

 

و معا شي ،

 

 

و عاقبه امرى فاصرفة عنى ،

 

 

و اصرفنى عنه ،

 

 

و اقدر لى الخير حيث كان ،

 

 

ثم ارضنى به ” .

 

 

رواة البخارى 1109 .

 

وليس هناك شيء يستحق التركيز عليه من احد الطرفين مثل الدين و الخلق .

 

= فبالنسبة للزوج ،

 

 

اوصي النبى صلى الله عليه و سلم الاولياء ،

 

 

فقال

“اذا اتاكم من ترضون خلقة و دينة فزوجوة الا تفعلوا تكن فتنه في الارض و فساد عريض” .

 

 

رواة الترمذى 1084 و ابن ما جة 1967 .

 

= و بالنسبة للمرأة ،

 

 

اوصي النبى صلى الله عليه و سلم ،

 

 

فقال

“تنكح المرأة لاربع لمالها ،

 

 

و لحسبها ،

 

 

و جمالها ،

 

 

و لدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك” .

 

 

رواة البخارى 4802 و مسلم 1466 .

 

نسال الله العلى القدير ان ييسر لاختي و اخي في الله ان يلهمهم رشدهم و يرزقهم الزوج الصالح و الزوجه الصالحه  والذريه الطيبه انه و لى ذلك و القادر عليه .

 

 

و صلى الله على نبينا محمد .

 

410 views

الزوج الصالح في الاسلام