2:00 مساءً الجمعة 14 ديسمبر، 2018

الزوج الصالح في الاسلام


صوره الزوج الصالح في الاسلام
حياكم الله اخواتى في الله
كل اخت غير متزوجه تريد زوجا صالحا وكل اخ يريد زوجه صالحة
اخترت لكم هذا البحث لمن يبحث كل منهن علي الزوج و الزوجه الصالحة

لما كانت الدنيا مرحلة الى الاخره ،



يبتلي المرء فيها لتنظر اعمالة فيجازي عليها يوم القيامه ،



كان لزاما علي المسلم العاقل ان يتحري في دنياة كل ما يعينة علي تحصيل السعادة في اخراة ،



واهم معين واولي نصير هو الصاحب الصالح ،



والذى يبدا بالمجتمع المسلم الذى يعيش فية ،



ثم باختيار الصديق التقى كما امر النبى صلي الله علية وسلم لا تصاحب الا مؤمنا رواة ابو داود
ثم ينتهى باختيار الزوجه الصالحه التي يتوسم فيها ان تكون خير معين ورفيق الى السعادة الابديه في الجنه عند الله سبحانة وتعالي .

وتوسم صلاح الزوجه لا بد ان يتمثل في كل جوانب الحياة
فهى التي يظن فيها ان تحفظ نفسها وعرضها في حضورة ومغيبة ،



وفى الصغير والكبير .


يقول سبحانة وتعالي فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله النساء/34
وهى التي تتحلي بالخلق الحسن ،



والادب الرفيع ،



فلا يعرف منها بذاءه لسان ولا خبث جنان ولا سوء عشره ،



بل تتحلي بالطيب والنقاء والصفاء ،



وتتزين بحسن الخطاب ولطف المعامله ،



واهم من ذلك كلة ان تتقبل النصيحه وتستمع اليها بقلبها وعقلها ،



ولا تكون من اللواتى اعتدن الجدال والمراء والكبرياء .


ان اول اساس وضعة لك الاسلام،

لاختيار شريكه العمر،

ان تكون صاحبه دين،

ذلك ان الدين يعصم المرأة من الوقوع في المخالفات،

ويبعدها عن المحرمات،

فالمرأة المتدينه بعيده عن كل ما يغضب الرب،

ويدنس ساحه الزوج.
اما المرأة الفاسده المنحرفه البعيده عن هدي دينها،

وتعاليم اسلامها،

فلا شك انها تقع في حبائل الشيطان بايسر الطرق،

ولا يؤمن عليها ان تحفظ الفرج،

او تصون العرض،

بل ان الخطر يشتد اذا كان مع الفساد جمال،

ومع الجمال مال.
من اجل ذلك بالغ الاسلام في حثك علي اختيار ذات الدين،

وحضك علي البحث عنها في كل بيت مسلم امين.

الرجل الذى ترضاة المرأة زوجا لها ينبغى ان يكون متمسكا بالاسلام ملتزما باحكامة ،



متخلقا باخلاقة ،



وما سوي ذلك من الصفات امر يختلف فية الناس .


من المقاصد العظيمه التي شرع الزواج لاجلها ،



تحقيق العفه ،



واحصان النفس ،



وقصر الطرف عن الحرام ،



ولتحقيق ذلك جاءت الشريعه بالحث علي النظر الى المخطوبة قبل الزواج بها ،



ليكون ادعي لتحقيق الموده والالفه والمحبه بينهما ،



فتنشا اسرة سعيدة ،



اساسها المحبه والموده والاحترام ،



فلا تطمع نفس احد الزوجين الى غير ما احل الله له

الدين وهو اعظم ما ينبغى توفرة فيمن ترغب اي فتاة الزواج بة ،



فينبغى ان يكون هذا الزوج مسلما ملتزما بشرائع الاسلام كلها في حياتة ،



وينبغى ان يحرص ولى المرأة علي تحرى هذا الامر دون الركون الى الظاهر ،



ومن اعظم ما يسال عنة صلاه هذا الرجل ،



فمن ضيع حق الله عز وجل فهو اشد تضييعا لحق من دونة ،



والمؤمن لا يظلم زوجتة ،



فان احبها اكرمها وان لم يحبها لم يظلمها ولم يهنها ،



وقل وجود ذلك في غير المسلمين الصادقين .



قال الله تعالي ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم ،



وقال تعالي ان اكرمكم عند الله اتقاكم وقال تعالي والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ،



وقال النبى صلي الله علية وسلم اذا جاءكم من ترضون دينة وخلقة فانكحوة ،



الا تفعلوا تكن فتنه في الارض وفساد عريض رواة الترمذى 866

اهم الاوصاف التي ينبغى للمرأة ان تختار الخاطب من اجلها هى الخلق والدين اما المال والنسب فهذا امر ثانوي لكن اهم شيء ان يكون الخاطب ذا دين وخلق لان صاحب الدين والخلق لا تفقد المرأة منة شيئا ان امسكها امسكها بمعروف وان سرحها سرحها باحسان ثم ان صاحب الدين والخلق يكون مباركا عليها وعلي ذريتها .



تتعلم منة الاخلاق والدين اما ان كان غير ذلك فعليها ان تبتعد عنة ولا سيما بعض الذين يتهاون باداء الصلاة او من عرفوا بشرب الخمر والعياذ بالله .

– ويستحب مع الدين ان يكون من عائلة طيبه ،



ونسب معروف ،



فاذا تقدم للمرأة رجلان درجتهما في الدين واحده ،



فيقدم صاحب الاسرة الطيبه والعائلة المعروفة بالمحافظة علي امر الله ما دام الاخر لا يفضلة في الدين لان صلاح اقارب الزوج يسرى الى اولادة وطيب الاصل والنسب قد يردع عن كثير من السفاسف ،



وصلاح الاب والجد ينفع الاولاد والاحفاد قال الله تعالي واما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينه وكان تحتة كنز لهما وكان ابوهما صالحا فاراد ربك ان يبلغا اشدهما ويستخرجا كنزهما رحمه من ربك فانظرى كيف حفظ الله للغلامين مال ابيهما بعد موتة اكراما لة لصلاحة وتقواة ،



فكذلك الزوج من الاسرة الصالحه والابوين الكريمين فان الله ييسر لة امرة و يحفظة اكراما لوالدية .

– وحسن ان يكون ذا مال يعف بة نفسة واهل بيتة ،



لقول النبى صلي الله علية وسلم لفاطمه بنت قيس رضى الله عنها لما جاءت تستشيرة في ثلاثه رجال تقدموا لخطبتها اما معاويه فرجل ترب اي فقير لا مال لة .

.

رواة مسلم 1480 .



ولا يشترط ان يكون صاحب تجاره وغني ،



بل يكفى ان يكون لة دخل او مال يعف بة نفسة واهل بيتة ويغنيهم عن الناس .



واذا تعارض صاحب المال مع صاحب الدين فيقدم صاحب الدين علي صاحب المال .

– ويستحب ان يكون لطيفا رفيقا بالنساء ،



فان النبى صلي الله علية وسلم قال لفاطمه بنت قيس في الحديث السابق اما ابو جهم فلا يضع العصا عن عاتقة اشاره الى انة يكثر ضرب النساء .

– ويحسن ان يكون صحيح البدن سليما من العيوب كالامراض ونحوها او العجز والعقم  .

– ويستحب ان يكون صاحب علم بالكتاب والسنه ،



وهذا ان حصل فخير والا فان حصولة عزيز .

اذا اردت اخى في الله الزواج

اذا اردت ان تتزوج فابحث عن ذات الدين كما اوصي بذلك النبى صلي الله علية وسلم بقولة فاظفر بذات الدين تربت يداك .



ولا مانع من ان يبحث الانسان مع ذلك عن ما يساعدة علي غض البصر من جمال وغيرة ،



وهو مطلب معتبر ولذا اخبر عنة النبى صلي الله علية وسلم بقولة تنكح المرأة لاربع وذكر منها الجمال .



فاذا خشيت ان تسيء الى هذة المرأة بسبب عدم انجذابك لها فلا تقدم علي الزواج بها .



والله الموفق
عن ابى هريره رضى الله عنة قال قيل يا رسول الله



اى النساء خير



قال التي تسرة اذا نظر اليها ،



وتطيعة اذا امر ،



ولا تخالفة في نفسها ولا في مالة بما يكرة رواة احمد 2/251)

وقد علمنا النبى صلي الله علية وسلم دعاء الاستخاره ،



ومعناة طلبنا من الله عز وجل ان يختار لنا الافضل لديننا ودنيانا من الامور كلها الدينيه والدنيويه ،



وهذا الدعاء هو ما رواة جابر بن عبدالله رضى الله تعالي عنهما ،



قال كان رسول الله  صلي الله علية وسلم يعلمنا الاستخاره في الامور ،



كما يعلمنا السورة من القران ،



يقول ” اذا هم احدكم بالامر فليركع ركعتين من غير الفريضه ،



ثم ليقل “اللهم انى استخيرك بعلمك ،



واستقدرك بقدرتك ،



واسالك من فضلك العظيم ؛



فانك تقدر ولا اقدر ،



وتعلم ولا اعلم ،



وانت علام الغيوب ،



اللهم ان كنت تعلم ان هذا الامر – ويسمية – خير لى في دينى ،



ومعاشى ،



وعاقبه امرى فاقدرة لى ،



ويسرة لى ،



ثم بارك لى فية ،



وان كنت تعلم ان هذا الامر – ويسمية – شر لى في دينى ،



ومعاشى ،



وعاقبه امرى فاصرفة عنى ،



واصرفنى عنة ،



واقدر لى الخير حيث كان ،



ثم ارضنى بة ” .



رواة البخارى 1109 .

وليس هناك شيء يستحق التركيز علية من احد الطرفين مثل الدين والخلق .

= فبالنسبة للزوج ،



اوصي النبى صلي الله علية وسلم الاولياء ،



فقال

“اذا اتاكم من ترضون خلقة ودينة فزوجوة الا تفعلوا تكن فتنه في الارض وفساد عريض” .



رواة الترمذى 1084 وابن ماجة 1967 .

= وبالنسبة للمرأة ،



اوصي النبى صلي الله علية وسلم ،



فقال

“تنكح المرأة لاربع لمالها ،



ولحسبها ،



وجمالها ،



ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك” .



رواة البخارى 4802 ومسلم 1466 .

نسال الله العلى القدير ان ييسر لاختى واخى في الله ان يلهمهم رشدهم ويرزقهم الزوج الصالح والزوجه الصالحه  والذريه الطيبه انة ولى ذلك والقادر علية .



وصلي الله علي نبينا محمد .

341 views

الزوج الصالح في الاسلام