يوم الأحد 4:34 صباحًا 26 مايو، 2019

السكري العرضي

صور السكري العرضي

يعتبر الداء السكرى اليوم اوسع الادواء الغديه انتشارا،

 

و ربما يكون ارتفاع نسبة تواترة بسبب ازدياد تشخيصة الناجم عن التقدم الطبي و الازدياد في الوعى الصحي العام.
ونظرا لهذا و لاهتمامي الشديد بهذا الموضوع،

 

اردتة ان يكون عنوانا لهذا البحث،

 

الذى اعتمدت فيه المراجع الالكترونيه لانها كانت الاحدث و الاسرع و صولا الى يدي)،

 

علنى اجد فيها ما يشبع فضولي،

 

و يفيد من يجد في و قتة متسعا لتقليب صفحات هذا البحث.
ولم اكتفى بالترجمة و الجمع و النقل بل الحقت به دراسه احصائيه بسيطة عن و اقع الداء السكرى في بلادنا.
والله ارجوان اكون قد و فقت وان يكلل عملى بالنجاح.

احمد محمد سليم حباس


تشخيص الداء السكرى و انواعه
ان تشخيص الداء السكرى المتظاهر باعراض سريريه ليس بالعمل الصعب،

 

فالاعراض و العلامات الناجمه عن البيله التناضحيه و ارتفاع سكر الدم تؤدى الى تشخيص سهل،

 

و ليس هناك خلاف حول تشخيص الداء السكرى في المريض الذى لا يشكو من شيء و اكتشفت التحاليل الدوريه ارتفاعا في تركيز سكر الدم على الريق.
ولكن الخلاف ينشا عندما يشك بكون المريض غير العرضى سكريا دون وجود ارتفاع في مستوي سكر الدم على الريق،

 

مثل هذا المريض يجري له ما يسمي باختبار تحمل الغلوكوز GTT،

 

فاذا كانت النتائج غير طبيعية شخص للمريض سوء في تحمل الغلوكوز.
ولما كان تعرض المريض الى شده الفحص يؤدى الى اطلاق شحنه من الادرينالين،

 

تؤدى بدورها الى ارتفاع في قيم سكر الدم فقد تمت مراجعه معايير تشخيص الداء السكرى و اعتماد المعايير التالية:
1.

 

بعد الصيام على الريق): سكر الدم < 126 ملغ/دل و لمرتين على الاقل.
2.

 

بعد تناول 75 غ من الغلوكوز GTT سكر الدم < 200 ملغ/دل و لمرتين مختلفتين بعد ساعتين من التناول.
اما اذا كانت القيمه الاولي بعد ساعتين تتراوح بين 140 و 200،

 

و القيمه الثانية اعلى من 200 فان التشخيص يكون اضطرابا في تحمل السكرIGT،

 

و يكون المصاب اكثر تاهبا لتشكيل الداء السكرى العرضي.
ويتضمن تشخيص الداء السكرى تحديد نوعه،

 

و التصنيف الحديث للداء السكرى الاساسى يعتمد على الاليه المرضيه مناعية/ غير مناعية في تحديد النمط اول/ثاني)،

 

و على الحالة الفيزيولوجيه معرض للحماض الكيتوني/ مقاوم في تحديد الاعتماد على الانسولين و ليس العلاج به – معتمد على الانسولين/ غير معتمد).
وبالاعتماد على هذا التصنيف يمكننا تمييز ثلاثه انواع رئيسيه للداء السكرى الاساسي:
1.

 

النمط الاول المعتمد على الانسولين Type 1 IDDM.
2.

 

النمط الاول غير المعتمد على الانسولين Type 1 NIDDM.
3.

 

النمط الثاني غير المعتمد على الانسولين Type 2 NIDDM.
والنوع الثاني هو عبارة عن مرحلة عابره قبل الوصول الى النوع الاول،

 

حيث يحتفظ الجسم بقدره بسيطة على انتاج القليل من الانسولين تكفى للوقايه من الحماض و لكنها لا تكفى للحفاظ على مستويات طبيعية من سكر الدم،

 

و تستمر هذه المرحلة حتى تجهز العملية المناعيه على عدد كاف من خلايا بيتا المفرزه للانسولين،

 

و هذا النوع الثاني يكون اكثر تواردا عندما تبدا العملية المناعيه في الاعمار الكبيرة بينما يقل في سن الطفوله و المراهقة.
غالبا ما يكون مريض النمط الاول غير بدين،

 

كما و تظهر الاصابة لدية فجاة،

 

مع اعراض شديده و غالبا في اعمار اقل من الاربعين،

 

و يكون اختبار الكيتون في البول ايجابيا اضافه الى ارتفاع سكر الدم و بذلك يكون المريض معتمدا على العلاج بالانسولين للوقايه من الحماض الكيتونى ketoacidosis ،

 

 

و المحافظة على الحياة.
بينما يكون عمر مريض النمط الثاني اكبر من الاربعين في وقت التشخيص غالبا،

 

بديننا،

 

مع قليل من الاعراض،

 

و يمكن لهذا المريض ان يحتاج الى الانسولين لضبط السكر و لكن ليس للمحافظة على الحياة.
وكما ان لكل قاعده استثناء فان قسما من المرضي البدينين و الذين لديهم داء سكرى غير معتمد على الانسولين قد يصبحون بشكل عابر معتمدين عليه و يشكلون حماضا كيتونيا،

 

و لكن مثل هؤلاء لا توجد عندهم دلائل على الاليه المناعيه و لن يحتاجوا للانسولين بعد الخروج من حالة الحماض الكيتوني.
وهناك اشكال عديده من الداء السكرى الثانوي و التي قد تنتج عن امراض البنكرياس،

 

الاسباب الهرمونيه و التي تتضمن ضخامه النهايات و داء كوشينغ و تناول الهرمونات الستيروئيدية،

 

ارتفاع السكر بسبب الكرب Stress hyperglycemia مثل الذى يترافق مع الحروق الحاده و الاحتشاء الحاد للعضله القلبيه و الامراض الاخرى المهدده للحياة،

 

ايضا قد تسبب بعض الادويه ارتفاعا في سكر الدم مثل بعض الادويه الخافضه للضغط،والمدرات التيازيدية،

 

و القشريات السكرية.
قد يتم اكتشاف بداية الداء السكرى او سوء تحمل السكر خلال فتره الحمل و يسمي بذلك الداء السكرى الحملي.


الاليه الامراضيه للداء السكري
الداء السكرى النمط الاول:
عندما يبدا الداء السكرى بالظهور تكون معظم خلايا بيتا المفرزه للانسولين في البنكرياس قد دمرت باليه مناعية،

 

حيث تبدا العملية بشروط بيئيه مناسبه عند شخص مستعد و راثيا،

 

و قد يكون الخمج الفيروسي احد العوامل المطلقه لهذه العملية المناعية.
والدليل على اهمية العامل البيئى ياتى من دراسه اجريت على توائم حقيقيه و جد فيها ان نسبة اصابة التوامين معا لا تتعدي ال 50 ،

 

و لو كان الداء السكرى و راثيا فقط لكان يجب ان تكون النسبة 100 .
وبذلك تكون الاليه الامراضيه للداء السكرى المعتمد على الانسولين كالتالي: استعداد و راثى محرض بيئى تدمير خلايا بيتا باليه مناعيه نقص افراز الانسولين و حتى انعدامه الداء السكري.
الداء السكرى النمط الثاني:
مع ان هذا النمط هو الاكثر انتشارا،

 

فان اليتة المرضيه لا تزال غير و اضحه تماما،

 

الا ان المقاومه للانسولين تلعب دورا اساسيا.
ولما كان هذا النمط يحدث بشكل عده اصابات في العائلة الواحده فقد دل ذلك على اهمية العامل الوراثى فيه،

 

و قد تبين ان و راثه هذا الداء هي و راثه الاستعداد له و يعتقد انها و راثه متعدده الجينات polygenic،

 

و قد اكد اهمية العامل الوراثى ان اصابة التوائم الحقيقيه معا تحدث بنسبة تصل الى 80 .
ويعتقد ان العامل البيئى في هذا النمط هو البدانة،

 

وان البدانه عامل يزيد من المقاومه للانسولين المفرز من البنكرياس قد يبقي افراز الانسولين من البنكرياس طبيعيا بل و قد يزداد)،

 

و ذلك بسبب انخفاض عدد مستقبلات الانسولين بشكل نسبى عند البدين.
ولكن البدانه ليست شرطا لحدوث هذا النمط،

 

لانة يمكن ان يشاهد نقص في الحساسيه للانسولين عند اشخاص غير بدينين.


الاعراض السريرية
تختلف شده التظاهرات السريريه للداء السكرى من مريض الى اخر،

 

و تنتج الاعراض عن ارتفاع سكر دم و هي: تعدد البيلات وقد تؤدى الى السبات)،

 

السهاف العطش الشديد)،

 

و النهم الجوع الشديد).
كما و قد ياتى المريض و منذ البداية بالاختلاطات مثل الاعتلال العصبى مع غياب في الاعراض الناتجه عن ارتفاع السكر.
وتنتج الاضطرابات الاستقلابيه للداء السكرى عن النقص النسبى او المطلق للانسولين،

 

او عن الزياده النسبيه او المطلقه للغلوكاغون،

 

و بتعبير اخر زياده نسبة الغلوكاغون الى الانسولين.
النمط الاول:
يبدا المرض قبل سن الثلاثين غالبا،

 

و لكنة قد يتاخر فتحدث اول نوبه من الحماض الكيتونى في الخمسين او بعدها في حالات نادرة.
وتكون بداية الاعراض سريعة و مفاجئة،

 

عطش شديد مع زياده في التبول و زياده في الشهية،

 

مع خساره في الوزن خلال عده ايام،

 

و في بعض الحالات قد تبدا تظاهرات المرض بالحماض الكيتونى في سياق مرض عابر او بعد عملية جراحية.
ويكون مستوي الانسولين في المصورة منخفضا او معدوما يستدل على مستوي الانسولين من خلال البيبتيد C الذى يشكل طليعه للانسولين)،

 

مع زياده في مستوي الغلوكاغون.
ومباشره بعد ظهور الاعراض يجب البدء بالعلاج بالانسولين،

 

و احيانا قد يمر المريض بعد الحماض الكيتونى بفتره خاليه من الاعراض تسمي شهر العسل و لا حاجة للعلاج خلالها.
النمط الثاني:
غالبا ما يبدا في منتصف العمر او ما بعده،

 

و المريض النموذجى يكون بدينا زائد الوزن،

 

و تبدا الاعراض بالتدريج،

 

و غالبا ما يكون التشخيص صدفه باكتشاف ارتفاع في سكر الدم خلال فحص مخبرى روتيني.
وعلى عكس النمط المعتمد تكون مقادير الانسولين في الدم طبيعية او زائده و لكنها غير متناسبه مع مقدار سكر الدم طبيعية بالمطلق ناقصة نسبيا).
ولسبب غير معروف تماما فان مريض النمط الثاني لا يدخل عاده في حالة الحماض الكيتوني،

 

و لكن يعتقد ان الانسولين المفرز في هذه الحالة يكفى لمنع الحماض،

 

و لكنة لا يكفى للحفاظ على مستويات طبيعية من سكر الدم،

 

و بذلك قد يدخل المريض في ما يسمي بالسبات عالى التناضح hyperosmolar Coma،

 

بسبب الارتفاع الشديد في سكر الدم.
واذا كان بامكان المريض تخفيض و زنة فقد تكفى الحميه كعلاج لمريض النمط الثاني،

 

الا ان معظم المرضي يحتاجون للعلاج الدوائى عن طريق الفم،

 

و بعضهم قد يحتاج الى الانسولين.

 

1٬714 views

السكري العرضي