6:44 صباحًا السبت 16 فبراير، 2019


الشاب حسني في المغرب

بالصور الشاب حسني في المغرب 6d1d87cb0b908f17f378a838c2772453

كانت الجزائر خلال سنوات التسعينيات تعيش على ايقاع الاغتيالات التى تستهدف وجوه السياسه و الثقافة.

و عندما افرغت رصاصه غدر في راس محمد بوضياف،

رئيس المجلس الاعلي للدوله بالجزائر،

كان الشاب حسنى يغنى للحب و لوعه الفراق،

و يسجل اغنيته الجديده “نبغيك ما نى هاني”.

لم يكن ابن حى “قمبيطة” الشعبي،

بمدينه و هران،

يعلم ان الرصاص الذى كان يلعلع في بلد “المليون شهيد” سيتجاوز رؤوس الساسه و مثقفى الصف الاول،

الاكثر ازعاجا،

ليخترق حنجرته التى بكي لعذوبتها الاف المراهقين و الشباب في المنطقه المغاربية.

دم مغدور

فى التاسع و العشرين من شتنبر حلت الذكري العشرون لاغتيال حسنى شقرون،

المزداد يوم 1 فبراير من سنه 1968،

من و الد يمتهن الحداده و ام كان بيتها و ابناءها هما همها الاول و الاخير.

يوم 29 شتنبر 1994 كان الشاب حسني،

ذو السادس و العشرين ربيعا،

يترجل من سياره نوع “بوجو 405″،

قرب بيته حيث اقتني كرسيا متحركا لاحد الجيران الذى كان يعانى من اعاقه جسدية.

اشار اليه ثلاث رجال بالتحيه فتوجه نجم الراى الصاعد،

بطيبوبته المعهوده نحو من حيوه ظانا انهم من المعجبين الذين يتقاطرون على الحى بالعشرات،

من اجل اخد صوره او الحصول على توقيع.

صافحه الاول،

ثم عانقه الثانى مفرغا رصاصتين في رقبه ثم راس المغني،

قبل ان يلوذ الكل بالفرار على متن سياره تبين فيما بعد انها مسروقة.

خرجت امراه عجوز من بيتها بعد سماع طلق الرصاصتين،

فوجدت حسنى ميتا و قد عض بفكيه على سلسلته الذهبيه كما حكت لقناه “فرانس 24″،

فغطت القتيل بجلباب ابنتها،

فكان الجلباب اشبه بستار يسدل على واحده من اشهر جرائم الاغتيال في تاريخ الجزائر الحديث.

من القاتل

وتضاربت الروايات حول المسؤول عن اغتيال هذا المغنى الخجول،

الذى بدا مشوار الشهره في ملاعب كره القدم،

قبل ان ينهيها فوق منصات فن الراي.

تمت الاشاره بالبنان الى الجماعه الاسلاميه المسلحه و هى منظمه سعت لاسقاط الحكومه الجزائريه و اقامه دوله اسلاميه و اعتمدت العنف المسلح منذ عام 1992،

كرد فعل على الغاء نتائج الدوره الاولي من الانتخابات التشريعيه التى جرت في شهر دجنبر من عام 1991،

و اعلنت عن فوز جبهه الانقاذ.

وبالمقابل كان هناك من يقول بان الاغتيال قد تم على يد جهه رسميه كان غرضها تعميم حاله الخوف و الفوضى،

من اجل تقويه قبضه العسكر الراغب في ابقاء قصر المراديه تحت و طاه حذاء الجنرالات.

“مازال كاين لسبوار”

حياه الشاب حسنى القصيره جدا كانت غنيه حيث انتج ازيد من 300 اغنيه حفظت عن ظهر قلب و على نطاق و اسع.

وكانت السهره الغنائيه التى احياها سنه 1993 بملعب 5 يوليو بالعاصمه الجزائر،

بمناسبه احد الاعياد الوطنيه علامه على بزوغ نجم جديد في سماء “الراي” حيث حج اكثر من 70 الف متفرج لمشاهده صاحب “طال غيابك يا غزالي” من غروب الشمس الى شروقها.

ولا احد غادر الملعب،

تلك الليله بسبب حظر التجوال الذى كان مفروضا من طرف الجيش الجزائري.

غني حسنى قيد حياته “مازال كاين ليسبوار” مازال هناك امل)،

غير ان الامل في معرفه من اغتاله يتضاءل بعدما غابت تصفيه ارث الاغتيالات عن اجنده من يدير دفه الحكم داخل قصر المراديه بعد عشرين سنه على تاريخ الجريمة\اللغز.

 

  • اغاني شاب حسني مسروقة
389 views

الشاب حسني في المغرب