2:04 صباحًا الثلاثاء 11 ديسمبر، 2018

الشاعر نزار القباني


صوره الشاعر نزار القباني

 

 

 

 

 

نزار قباني دبلوماسي و شاعر عربي.

ولد في دمشق سوريا عام 1923 من عائلة دمشقيه عريقه هي اسرة قباني ،



حصل على البكالوريا من مدرسة الكليه العلميه الوطنية بدمشق ،



ثم التحق بكليه الحقوق بالجامعة السورية وتخرج فيها عام 1945 .

يقول نزار قباني عن نشاته “ولدت في دمشق في اذار مارس 1923 في بيت وسيع،

كثير الماء والزهر،

من منازل دمشق القديمه،

والدي توفيق القباني،

تاجر وجيه في حيه،

عمل في الحركة الوطنية ووهب حياته وماله لها.

تميز ابي بحساسيه نادره وبحبه للشعر ولكل ما هو جميل.

ورث الحس الفني المرهف بدوره عن عمه ابي خليل القباني الشاعر والمؤلف والملحن والممثل وباذر اول بذره في نهضه المسرح المصري.

امتازت طفولتي بحب عجيب للاكتشاف وتفكيك الاشياء وردها الى اجزائها ومطارده الاشكال النادره وتحطيم الجميل من الالعاب بحثا عن المجهول الاجمل.

عنيت في بداية حياتي بالرسم.

فمن الخامسة الى الثانية عشره من عمري كنت اعيش في بحر من الالوان.

ارسم على الارض وعلى الجدران والطخ كل ما تقع عليه يدي بحثا عن اشكال جديده.

ثم انتقلت بعدها الى الموسيقى ولكن مشاكل الدراسه الثانوية ابعدتني عن هذه الهوايه”.

التحق بعد تخرجه بالعمل الدبلوماسي ،



وتنقل خلاله بين القاهره ،



وانقره ،



ولندن ،



ومدريد ،



وبكين ،



ولندن.

وفي ربيع 1966 ،



ترك نزار العمل الدبلوماسي واسس في بيروت دارا للنشر تحمل اسمه ،



وتفرغ للشعر.

وكانت ثمره مسيرته الشعريه احدى واربعين مجموعة شعريه ونثريه،

كانت اولها ” قالت لي السمراء ” 1944 .

بدا اولا بكتابة الشعر التقليدي ثم انتقل الى الشعر العمودي،

وساهم في تطوير الشعر العربي الحديث الى حد كبير.

يعتبر نزار مؤسس مدرسة شعريه و فكريه،

تناولت دواوينه الاربعه الاولى قصائد رومانسيه.

وكان ديوان “قصائد من نزار قباني” الصادر عام 1956 نقطه تحول في شعر نزار،

حيث تضمن هذا الديوان قصيده “خبز وحشيش وقمر” التي انتقدت بشكل لاذع خمول المجتمع العربي.

واثارت ضده عاصفه شديده حتى ان طالب رجال الدين في سوريا بطرده من الخارجية وفصله من العمل الدبلوماسي.

تميز قباني ايضا بنقده السياسي القوي،

من اشهر قصائده السياسية “هوامش على دفتر النكسه” 1967 التي تناولت هزيمه العرب على ايدي اسرائيل في نكسه حزيران.

من اهم اعماله “حبيبتي” 1961)،

“الرسم بالكلمات” 1966 و”قصائد حب عربيه” 1993).

كان لانتحار شقيقته التي اجبرت على الزواج من رجل لم تحبه،

اثر كبير في حياته,

قرر بعدها محاربه كل الاشياء التي تسببت في موتها.

عندما سؤل نزار قبانى اذا كان يعتبر نفسه ثائرا,

اجاب الشاعر

” ان الحب في العالم العربي سجين و انا اريد تحريره،

اريد تحرير الحس و الجسد العربي بشعري،

ان العلاقه بين الرجل و المرأة في مجتمعنا غير سليمه”.

تزوج نزار قباني مرتين،

الاولى من ابنه عمه “زهراء اقبيق” وانجب منها هدباء و وتوفيق .



و الثانية عراقية هي “بلقيس الراوي” و انجب منها عمر و زينب .



توفي ابنه توفيق و هو في السابعة عشره من عمره مصابا بمرض القلب و كانت وفاته صدمه كبيرة لنزار،

و قد رثاه في قصيده الى الامير الدمشقي توفيق قباني.

وفي عام 1982 قتلت بلقيس الراوي في انفجار السفاره العراقية ببيروت،

وترك رحيلها اثرا نفسيا سيئا عند نزار ورثاها بقصيده شهيره تحمل اسمها بلقيس .

.

بعد مقتل بلقيس ترك نزار بيروت وتنقل في باريس وجنيف حتى استقر به المقام في لندن التي قضى بها الاعوام الخمسه عشر الاخيرة من حياته .



ومن لندن كان نزار يكتب اشعاره ويثير المعارك والجدل .

.خاصة قصائده السياسة خلال فتره التسعينات مثل



متى يعلنون وفاه العرب؟

،

و المهرولون .

وافته المنيه في لندن يوم 30/4/1998 عن عمر يناهز 75 عاما قضى منها اكثر من 50 عاما في الحب و السياسة و الثوره .

كل الاساطير ماتت ….
بموتك … وانتحرت شهرزاد .

295 views

الشاعر نزار القباني