يوم الخميس 11:54 صباحًا 23 مايو، 2019

الشمس والقمر ثوران مكوران في النار يوم القيامة

صور الشمس والقمر ثوران مكوران في النار يوم القيامة

 

قرات للدكتور عائض القرنى في كتاب له بعنوان عاشق تكلم فيه عن الكتب و قال عن تفسير الرازى اثناء نقدة له ص 193 ما نصه:الرجل ليس بحجه في الحديث النبوى و قد اورد حديث: القمر و الشمس يكوران كالثورين و يوضعان في جهنم..

 

و هذا حديث لا يساوى فلسا واحدا و ليس بصحيح .

 

.

 

اهوقد تذكرت ان للحديث اصلا كنت ذكرتة في بحث لى عن اليوم الاخر فرجعت الية فوجدته:جاء في حديث ابي هريره عن رسول الله  انه قال: الشمس و القمر ثوران مكوران في النار يوم القيامة.الحديث رواة الطحاوى في المشكل و احمد في مسائل صالح و البيهقى في البعث و النشور و البزار و و .

 

.

 

كما في السلسله الصحيحة للالبانى رقم 124 و اصلة في البخارى 3200 بدون ذكر النار.وجمع له الالبانى شاهدان الصحيحة 1/ 243 الاول عند البخارى مختصرا و الثاني عند ابي داود الطيالسى و فيه يزيد الرقا شي و هو ضعيف.وفى روايه ابي هريره عند الطحاوى اعترض الحسن البصرى على ابي سلمه بن عبدالرحمن – الراوى عن ابي هريره – فقال الحسن بعد انتهاء الحديث: ما ذنبهما

 

 

فقال ابو سلمة: انما احدثك عن رسول الله صلى الله عليه و سلم..فسكت الحسن..

 

و صحح الالبانى تلك القصة مع الحديث..ومما جاء في معنى الحديث:ان القاؤهما في النار ليس معناة انهما يعذبان و انما يحتمل هذا امرين:الاول انهما و قود للنار .

 

.

 

قالة الاسماعيلي.الثاني: انهما يلقيان فيها تبكيتا لعبادهما كما قال الخطابي.نقلة الالبانى و رجح الاخير و قال: و هذا هو الاقرب الى لفظ الحديث و يؤيدة ان في حديث انس عند ابي يعلى كما في الفتح زياده ليراهما من عبدهما..

 

و لم ارها في مسندة و الله تعالى اعلم..

 

الخ من الصحيحة بتصرف.رحم الله الامام ابي عبدالرحمن الالبانى على ما تركة للامه من نصح و هداية..واقول باحتمال الامرين معا: اي تبكيتا لمن عبدهما و يصبحان و قودا لجهنم.

 

و الله تعالى اعلى و اعلم..فافيدونا بارك الله فيكم .

 

.ما و جة استنكار الدكتور عائض على هذا الحديث

سوف انقل لكم كلام اهل العلم في هذه المسالة

هذا حديث موضوع لا شك فيه و في اسنادة جماعة من الضعفاء و المجهولين،

 

و عمر بن صبح ليس بشئ قال ابو حاتم ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقاة
لا يحل كتب حديثة الا على و جة التعجب.
والمحنه في هذا الحديث من قبل ان يصل الى عمر حديث فيه ان الشمس و القمر يلقيان في النار.
انبانا ابن الملك عن الجوهري عن الدارقطنى عن ابي حاتم بن حبان قال حدثنا القطان قال حدثنا عمرو عن يزيد السياري قال حدثنا درست ابن زياد عن يزيد بن الرقاشي عن انس عن النبى صلى الله عليه و سلم قال: ” الشمس و القمر ثوران عقيران في النار ” هذا لا يصح.
قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج بروايه درست بن زياد و قال يحيى: لا شئ.

كتاب / الموضوعات
المؤلف / ابن الجوزي

” الشمس و القمر ثوران عقيران في النار ” اعلة بدرست بن زياد قلت هو من رجال ابي داود و لم يضعف بكذب و لا تهمه قيل ضعيف و قيل لا باس به و له شاهد بلفظ ” ثوران ” و هو في صحيح البخارى بدون قوله ” في النار “.

كتاب / تذكره الموضوعات
المؤلف طاهر الفتنى الهندي

قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الشمس و القمر ثوران عقيران في النار
قال المؤلف يزيد ليس بشيء قال ابن حبان درست منكر الحديث لا يحل الاحتجاج به
باب ذكر كلام اهل السماوات

الكتاب العلل المتناهية
المؤلف ابن الجوزي،

 

ابو الفرج
4 – حديث ان الشمس و القمر ثوران عقيران في النار .

 


رواة الطيالسى عن انس مرفوعا .

 


قال ابن الجوزى لا يصح درست بن زياد ،

 

 

ليس بشيء .

 


قال في اللالىء لم يتهم بكذب ،

 

 

بل قال النسائي ليس بالقوي ،

 

 

و قال الدارقطنى ضعيف ،

 

 

و وثقة ابن عدى فقال [ ارجو ] انه لا باس به 715 .

 


وروي له ابو داود ،

 

 

و الحديث اخرجة ابو يعلى ،

 

 

و ابو الشيخ في العظمه من طريقة ،

 

 

و له متابع 716 .

 


ولة ايضا شاهد من حديث ابي هريره عند البيهقى في البعث ،

 

 

و اخرجة البزار مرفوعا .

 

 

قال الشمس و القمر ثوران مكوران في النار يوم القيامه .

 


والحديث في صحيح البخارى بلفظ الشمس و القمر مكوران يوم القيامه 717 .

 

الكتاب الفوائد المجموعة للشوكانى بتحقيق المعلمي

الطيالسي في مسندة حدثنا درست بن زياد عن يزيد بن ابان الرقا شي عن انس عن النبى قال ان الشمس و القمر ثوران عقيران في النار درست ليس بشيء قلت لم يتهم بكذب بل قال النسائي ليس بالقوي و قال الدارقطنى ضعيف و وثقة ابن عدى فقال ارجو انه لا باس به
وروي له ابو داود و الحديث اخرجة ابو يعلى و ابو الشيخ في العظمه من طريقة و له متابع جليل قال ابو الشيخ حدثنا ابو معشر الدارمى حدثنا هديه حدثنا حماد بن سلمه عن يزيد الرقا شي به و للحديث شاهد من حديث ابي هريره قال البيهقى في البعث انبانا ابو عبدالله الحافظ و ابو صادق بن ابي الفوارس العطار قالا حدثنا ابو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن عبيد الله بن ابي داود المنادى حدثنا يونس بن محمد حدثنا عبدالعزيز بن مختار عن عبدالله الداناج قال شهدت ابا سلمه بن عبدالرحمن بن عوف في هذا
المسجد فجاء الحسن فجلس الية قال فحدث قال حدثنا ابو هريره عن رسول الله قال الشمس و القمر ثوران مكوران في النار يوم القيامة
فقال الحسن و ما ذنبهما فقال احدثك عن رسول الله قال فسكت الحسن اخرجة البزار و الاسماعيلى و هذا الحديث في الصحيح باختصار
قال البخارى حدثنا مسدد حدثنا عبدالعزيز بن المختار حدثنا عبدالله الداناج حدثنى ابو سلمه بن عبدالرحمن عن ابي هريره عن النبى قال الشمس و القمر مكوران يوم القيامة
وقال ابن ابي حاتم في التفسير حدثنا ابي حدثنا ابو صالح حدثنى معاويه بن صالح عن ابي بكر بن ابي مريم عن ابية ان النبى قال في قوله اذا الشمس كورت قال كورت في جهنم واذا النجوم انكدرت قال انكدرت في جهنم و كل ما عبد من دون الله فهو في جهنم الا ما كان من عيسي و امة و قال الديلمى اخبرنا عبدوس انبا ابو بكر الطوسى حدثنا ابو العباس الاصم حدثنا ابن عيينه حدثنا بقيه حدثنا ابن مريم عن ابية انه حدثة ان رسول الله قال في قول الله تعالى اذا الشمس كورت قال في جهنم و النجوم و القمر كذلك و كل ما عبد من دون الله الا ما كان من عيسي و امة و لو انهما رضيا بذلك لدخلاها و اخرج بن ابي و هب في كتاب الاهوال عن عطاء بن يسار في قوله تعالى وجمع الشمس و القمر قال كورا يوم القيامة
وقال ابو الشيخ يجمعان يوم القيامه ثم يقذفان في النار و قال عبد بن حميد في تفسيرة اخبرنى شبابه عن و رقاء عن ابن ابي نجيع عن مجاهد في قوله تعالى وجمع الشمس و القمر قال كورا يوم القيامه و قال ابو الشيخ حدثنا احمد بن الحسن بن عبدالملك حدثنا محمد بن عبدالله المخرمى حدثنا و رد بن عبدالله حدثنا محمد بن طلحه عن جابر عن مسلم بن يناق عن عبدالله بن عمرو قال ان الله عز و جل خلق الشمس و القمر ثم اخبرهما انهما في النار فلم يستطيع ملجا قال الخطابي ليس المراد بكونهما في النار تعذيبهما بذلك و لكنة تبكيت لمن كان يعبدهما في الدنيا ليعلموا ان عبادتهم لهما كانت باطله و قيل انهما خلقا من النار فاعيدا فيها
وقال الاسماعيلى لا يلزم من جعلهما في النار تعذيبهما فان لله في النار ملائكه و حجاره و غيرها لتكون لاهل النار عذابا و اله من الات العذاب و ما شاء الله من ذلك فلا تكون هي معذبة
وقال ابو موسي المدينى في غريب الحديث لما و صفا بانهما يسبحان في قوله تعالى كل في فلك يسبحون وان كل من عبد من دون الله الا من سبقت له الحسني يكون في النار فكان في النار يعذب بهما اهلها بحيث لا يبرحان منها فصار كانهما ثوران عقيران و الله اعلم

الكتاب اللالى المصنوعه في الاحاديث الموضوعة
المؤلف السيوطي،

 

جلال الدين
37 حديث ان الشمس و القمر ثوران عقيران في النار قط من حديث انس و لا يصح فيه درست بن زياد قال يحيي لا شئ تعقب بانه لم يتهم بكذب بل قال فيه ابن عدي ارجو انه لا باس به و روي له ابو داود و تابعة حماد بن سلمه عن يزيد الرقاشي اخرجة ابو الشيخ بسند رجالة ثقات و للحديث شاهد من حديث ابي هريره اخرجة البزار و البيهقي في البعث و اصلة في صحيح البخاري باختصار و لفظة الشمس و القمر مكوران يوم القيامه قلت و ابن الجوزي نفسة ذكر الحديث في الواهيات فناقض و الله اعلم قال الخطابي و ليس المراد بكونهما في النار تعذيبهما بذلك و لكن تبكيت لمن كان يعبدهما في الدنيا ليعلموا ان عبادتهم لهما كانت باطلا و قيل انهما خلقا من النار فاعيدا فيها

الكتاب تنزية الشريعه المرفوعة
المؤلف ابو الحسن على بن محمد بن العراق الكناني
1072 الشمس و القمر ثوران عقيران في النار
فية درست بن زياد منكر الحديث متروك

الكتاب كتاب معرفه التذكرة
المؤلف ابن طاهر المقدسي

00 – 2 – 3 – حدثنا مسدد قال حدثنا عبدالعزيز بن المختار قال حدثنا عبدالله الداناج قال حدثنى ابو سلمه بن عبدالرحمان عن ابي هريره رضى الله تعالى عنه عن النبى قال الشمس و القمر مكوران يوم القيامة
مطابقتة للترجمة ظاهره لان تكور الشمس و القمر من صفاتهما و عبدالله هو ابن فيروز الداناج بالدال المهمله و تخفيف النون و في اخرة جيم و يقال بدون الجيم ايضا و هو معرب و معناة العالم و هو بصري
قوله مكوران اي مطويان ذاهبا الضوء و قال ابن الاثير اي يلفان و يجمعان و في روايه كعب الاحبار يجاء بالشمس و القمر ثورين يكوران في النار يوم القيامه اي يلفان و يلقيان في النار و الروايه ثورين بالثاء المثلثه كانهما يمسخان و قال ابن الاثير و قد روى بالنون و هو تصحيف و قال الطبرى باسنادة عن عكرمه عن ابن عباس تكذيب كعب في قوله هذه يهوديه يريد ادخالها في الاسلام الله اكرم و اجل من ان يعذب على طاعتة الم تر الى قوله تعالى و سخر لكم الشمس و القمر دائبين ابراهيم 33 يعني دوامهما في طاعتة فكيف يعذب عبدين اثني الله عليهما انتهى

الكتاب عمدة القارى شرح صحيح البخاري
المؤلف بدر الدين العيني الحنفي

قال البخارى في باب صفه الشمس و القمر من بدء الخلق من صحيحة حدثنا مسدد حدثنا عبدالعزيز بن المختار حدثنا عبدالله الداناج قال: حدثنى ابو سلمه بن عبدالرحمن عن ابي هريره رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم قال: الشمس و القمر مكوران يوم القيامة
وفى فتح البارى 214:6 ان البزار و الاسماعيلى و الخطابي اخرجوة من طريق يونس بن محمد بن عبدالعزيز بن المختار،

 

و زادوا بعد كلمة(مكوران): في النار )
اما حياة الحيوان للدميرى مصدر ابي ريه فانه ذكر اولا حديث البخاري،ثم حديث البزار و فيه ثوران كما مر،

 

و ظاهر ما في فتح البارى اوصريحة ان الذى في روايه البزار و الاسماعيلى و الخطابي مكوران كروايه البخارى لا ثوران [ثم و جدت بعضهم نقل روايه البزار بلفظ (ثوران مكوران جمع بين الكلمتين]ثم قال الدميري: و روي الحافظ ابو يعلى الموصلى من طريق درست بن زياد عن يزيد الرقاشي،

 

و هما ضعيفان،

 

عن انس بن ما لك رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه و سلم قال:الشمس و القمر ثوران عقيران في النار،

 

و قال كعب الاحبار: يجاء الشمس و القمر يوم القيامه كانهما ثوران عقيران فيقذفان في جهنم ليراهما من عبدهما،

 

كما قال الله تعالى انكم و ما تعبدون من دون الله حصب جهنم الاية
درست و يزيد تالفان،

 

فالخبر عن انس و كعب ساقط،

 

مع انه لم يتبين من القائل قال كعب..

 

 

 

و بهذا يعلم بعض افاعيل ابي ريه فاما المتن كما رواة البخاري
فمعناة في كتاب الله عزوجل،

 

ففى سورة القيامه و خسف القمر و جمع الشمس و القمر و في سورة التكوير اذا الشمس كورت
وزياده غير البخارى في النار يشهد لها قول الله تعالى 98:21 انكم و ما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها و اردون و في صحيح البخارى و غيرة من حديث ابي سعيد الخدرى مرفوعا في صفه الحشر: ثم ينادى مناد: ليذهب كل قوم الى ما كانوا يعبدون.

 

فيذهب اصحاب الصليب مع صليبهم،واصحاب / الاوثان مع اوثانهم و اصحاب كل الهه مع الهتهم و الحديث في صحيح مسلم و فيه فلا يبقي احد كان يعبد غير الله من الاصنام و الانصاب الا يتساقطون في و في الصحيحين حديث حدث به ابو هريرة،

 

و ابو سعيد حاضر يستمع له فلم يرد عليه شيئا،

 

الا كلمه في اخرة و فيه يجمع الله الناس فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبعه،

 

فيتبع من كان يعبدالشمس الشمس و من كان يعبدالقمر القمر و يتبع من كان يعبدالطواغيت الطواغيت..

 

… و يوافق ذلك قوله تعالى في فرعون يقدم قومة يوم القيامه فاوردهم النار )
وان صحت كلمه ثوران او ثوران عقيران كما في خبر ابي يعلى على سقوط سندة فذلك و الله اعلم تمثيل و قد ثبت ان المعاني تمثل يوم القيامه كما يمثل الموت بصورة كبش و غير ذلك،

 

فما بالك بالاجسام

 

و من الحكمه في تمثيل الشمس و القمر ان عبادهما يعتقدون لهما الحياة،

 

و المشهور بعباده الناس له من الحيوان العجل فمثلا من جنسه،

 

و في الفتح قال الاسماعيلي: لا يلزم من جعلها في النار تعذيبهما،

 

فان لله في النار ملائكه و حجاره و غيرها لتكون لاهل النار عذابا و اله من الات العذاب و ما شاء الله من ذلك فلا تكون هي معذبه فانت تري شهاده القران و الاحاديث الصحيحة لحديث ابي هريرة،

 

و لم يثبت عن كعب شيء،

 

و لو ثبت لكان المعقول انه هو الاخذ لذلك عن ابي هريره او غيرة من الصحابة
وقول الحسن لابي سلمه و ما ذنبهما قد عرفت جوابه،

 

و هو يمثل حال اهل العراق في استعجال النظر فيما يشكل عليهم.

 

و جواب ابي سلمه يمثل حال علماء الحجاز في التزام ما يقضى به كمال الايمان من المسارعه الى القبول و التسليم ثم يكون النظر بعد،

 

و جوابة و سكوت الحسن يبين مقدار كمال الوثوق من علماء التابعين بابي هريره و ثقتة و اتقانة وان ما يحكي مما يخالف ذلك انما هو من اختلاق اهل البدع،

 

و ابو سلمه هو ابن عبدالرحمن ابن عوف من كبار ائمه التابعين بالمدينه مكثر الروايه عن الصحابه كابي قتاده و ابي الدرداء و عائشه و ام سلمه و ابن عمر و ابي هريرة،

 

فهو من اعلم الناس بحال ابي هريره في نفسة و عند سائر الصحابه رضى الله عنهم
قال ابو ريه ص 174 و روي الحاكم في المستدرك و الطبرانى و رجالة رجال الصحيح عن ابي هريره ان النبى قال: ان الله اذن لى ان احدث عن ديك رجلاة في الارض عنقة مثنيه تحت العرش و هو يقول: سبحانك ما اعظم شانك،

 

فيرد عليه: ما يعلم ذلك من حلف بى كاذبا،

 

و هذا الحديث من قول كعب الاحبار و نصه: ان لله ديكا عنقة تحت العرش و براثنة في اسفل الارض،

 

فاذا صاح صاحت الديكه فيقول: سبحان القدوس الملك الرحمن لا الة غيرة )
اقول: عزا هذا الى نهاية الارب للنويري،

 

و النويرى اديب من اهل القرن السابع،

 

و لا يدري من اين اخذ هذا،

 

و الحديث يروي عن جماعة من الصحابه بالفاظ مختلفة،

 

منهم جابر و العرس بن عميره و عائشه و ثوبان و ابن عمر و ابن عباس و صفوان بن عسال و ابو هريرة.
ذكر ابن الجوزى حديث جابر و العرس في الموضوعات،

 

و تعقبة السيوطى و ذكر روايه الاخرين.

 

راجع اللالى المصنوعه 32:1.

 

اما عن ابي هريره فهو من طريق اسرائيل عن معاويه بن اسحاق عن سعيد المقبرى عن ابي هريرة،

 

و معاويه لم يخرج له مسلم و اخرج له البخارى حديثا و ا حدا متابعة،

 

و قد قال فيه ابوزرعه (شيخ و اة و وثقه بعضهم،

 

و المقبرى اختلط قبل موتة باربع سنين،

 

و لفظ الخبر مع ذلك مخالف لما نسبة النويرى الى كعب
قال ابو ريه و روي ابو هريره ان رسول الله قال: النيل و سيحان و جيحان و الفرات من انهار الجنة،

 

و هذا القول نفسة رواة كعب اذ قال: اربعه انهار و صفها الله عزوجل في الدنيا،

 

فالنيل نهر العسل في الجنة،

 

و الفرات نهر الخمر في الجنة،

 

و سيحان نهر الماء في الجنة،

 

و جيحان نهر اللبن في الجنه )
اقول:اما حديث (سيحان و جيحان و الفرات و النيل كل من انهار الجنه ففى صحيح مسلم عن ابي هريره مرفوعا،

 

و ذكر القاضى عياض فيه و جهين ثانيهما انه كتابة اوبشاره عن ان الايمان يعم بلادها،

 

و تقريبة انه بحذف مضاف،

 

اى انهار اهل الجنه و هم المسلمون.
فاما خبر كعب فيروي عن عبدالله بن صالح كاتب الليث و هو متكلم فيه – فان صح فانما اخذ كعب حديث ابي هريره و زاد فيه ما زاد اخذا من قول الله عزوجل 15:47: مثل الجنه التي و عد المتقون فيها انهار من ماء غير اسن و انهار من لبن لم يتغير طعمة و انهار من خمر لذه للشاربين و انهار من عسل مصفي و كانة يري ان في الجنه حقيقة انهار سميت باسماء انهار الدنيا،

 

و الله اعلم [وياتى ص170من كتابي هذا زيادة]

الانوار الكاشفه لما في كتاب اضواء على السنه من الزلل و التضليل و المجازفة
تاليف / العلامه عبدالرحمن بن يحيي المعلمي اليماني

867 views

الشمس والقمر ثوران مكوران في النار يوم القيامة