11:50 صباحًا السبت 23 فبراير، 2019


الشمس والقمر ثوران مكوران في النار يوم القيامة

بالصور الشمس والقمر ثوران مكوران في النار يوم القيامة 21e01016200223fe8d0d221a1fd2469d

 

قرات للدكتور عائض القرنى في كتاب له بعنوان عاشق تكلم فيه عن الكتب و قال عن تفسير الرازى اثناء نقده له ص 193 ما نصه:الرجل ليس بحجه في الحديث النبوى و قد اورد حديث: القمر و الشمس يكوران كالثورين و يوضعان في جهنم.. و هذا حديث لا يساوى فلسا واحدا و ليس بصحيح .. اهوقد تذكرت ان للحديث اصلا كنت ذكرته في بحث لى عن اليوم الاخر فرجعت اليه فوجدته:جاء في حديث ابى هريره عن رسول الله  انه قال: الشمس و القمر ثوران مكوران في النار يوم القيامة.الحديث رواه الطحاوى في المشكل و احمد في مسائل صالح و البيهقى في البعث و النشور و البزار و و .. كما في السلسله الصحيحه للالبانى رقم 124 و اصله في البخارى 3200 بدون ذكر النار.وجمع له الالبانى شاهدان الصحيحه 1/ 243 الاول عند البخارى مختصرا و الثانى عند ابى داود الطيالسى و فيه يزيد الرقاشى و هو ضعيف.وفى روايه ابى هريره عند الطحاوى اعترض الحسن البصرى على ابى سلمه بن عبدالرحمن – الراوى عن ابى هريره – فقال الحسن بعد انتهاء الحديث: ما ذنبهما فقال ابو سلمة: انما احدثك عن رسول الله صلى الله عليه و سلم..فسكت الحسن.. و صحح الالبانى تلك القصه مع الحديث..ومما جاء في معنى الحديث:ان القاؤهما في النار ليس معناه انهما يعذبان و انما يحتمل هذا امرين:الاول انهما و قود للنار .. قاله الاسماعيلي.الثاني: انهما يلقيان فيها تبكيتا لعبادهما كما قال الخطابي.نقله الالبانى و رجح الاخير و قال: و هذا هو الاقرب الى لفظ الحديث و يؤيده ان في حديث انس عند ابى يعلي كما في الفتح زياده ليراهما من عبدهما.. و لم ارها في مسنده و الله تعالى اعلم.. الخ من الصحيحه بتصرف.رحم الله الامام ابى عبدالرحمن الالبانى على ما تركه للامه من نصح و هداية..واقول باحتمال الامرين معا: اي تبكيتا لمن عبدهما و يصبحان و قودا لجهنم. و الله تعالى اعلي و اعلم..فافيدونا بارك الله فيكم ..ما وجه استنكار الدكتور عائض على هذا الحديث

سوف انقل لكم كلام اهل العلم في هذه المسالة

هذا حديث موضوع لا شك فيه و في اسناده جماعه من الضعفاء و المجهولين، و عمر بن صبح ليس بشئ قال ابو حاتم ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقاة
لا يحل كتب حديثه الا على وجه التعجب.
والمحنه في هذا الحديث من قبل ان يصل الى عمر حديث فيه ان الشمس و القمر يلقيان في النار.
انبانا ابن الملك عن الجوهري عن الدارقطنى عن ابي حاتم بن حبان قال حدثنا القطان قال حدثنا عمرو عن يزيد السياري قال حدثنا درست ابن زياد عن يزيد بن الرقاشي عن انس عن النبى صلى الله عليه و سلم قال: ” الشمس و القمر ثوران عقيران في النار ” هذا لا يصح.
قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج بروايه درست بن زياد و قال يحيى: لا شئ.

كتاب / الموضوعات
المؤلف / ابن الجوزي

” الشمس و القمر ثوران عقيران في النار ” اعله بدرست بن زياد قلت هو من رجال ابى داود و لم يضعف بكذب و لا تهمه قيل ضعيف و قيل لا باس به و له شاهد بلفظ ” ثوران ” و هو في صحيح البخارى بدون قوله ” في النار “.

كتاب / تذكره الموضوعات
المؤلف طاهر الفتنى الهندي

قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الشمس و القمر ثوران عقيران في النار
قال المؤلف يزيد ليس بشيء قال ابن حبان درست منكر الحديث لا يحل الاحتجاج به
باب ذكر كلام اهل السماوات

الكتاب العلل المتناهية
المؤلف ابن الجوزي، ابو الفرج
4 – حديث ان الشمس و القمر ثوران عقيران في النار .
رواه الطيالسى عن انس مرفوعا .
قال ابن الجوزى لا يصح درست بن زياد ، ليس بشيء .
قال في اللالىء لم يتهم بكذب ، بل قال النسائى ليس بالقوى ، و قال الدارقطنى ضعيف ، و وثقه ابن عدى فقال [ ارجو ] انه لا باس به 715 .
وروي له ابو داود ، و الحديث اخرجه ابو يعلى ، و ابو الشيخ في العظمه من طريقه ، و له متابع 716 .
وله ايضا شاهد من حديث ابى هريره عند البيهقى في البعث ، و اخرجه البزار مرفوعا . قال الشمس و القمر ثوران مكوران في النار يوم القيامه .
والحديث في صحيح البخارى بلفظ الشمس و القمر مكوران يوم القيامه 717 .

الكتاب الفوائد المجموعه للشوكانى بتحقيق المعلمي

الطيالسي في مسنده حدثنا درست بن زياد عن يزيد بن ابان الرقاشى عن انس عن النبى قال ان الشمس و القمر ثوران عقيران في النار درست ليس بشيء قلت لم يتهم بكذب بل قال النسائى ليس بالقوى و قال الدارقطنى ضعيف و وثقه ابن عدى فقال ارجو انه لا باس به
وروي له ابو داود و الحديث اخرجه ابو يعلي و ابو الشيخ في العظمه من طريقه و له متابع جليل قال ابو الشيخ حدثنا ابو معشر الدارمى حدثنا هديه حدثنا حماد بن سلمه عن يزيد الرقاشى به و للحديث شاهد من حديث ابى هريره قال البيهقى في البعث انبانا ابو عبدالله الحافظ و ابو صادق بن ابى الفوارس العطار قالا حدثنا ابو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن عبيد الله بن ابى داود المنادى حدثنا يونس بن محمد حدثنا عبدالعزيز بن مختار عن عبدالله الداناج قال شهدت ابا سلمه بن عبدالرحمن بن عوف في هذا
المسجد فجاء الحسن فجلس اليه قال فحدث قال حدثنا ابو هريره عن رسول الله قال الشمس و القمر ثوران مكوران في النار يوم القيامة
فقال الحسن و ما ذنبهما فقال احدثك عن رسول الله قال فسكت الحسن اخرجه البزار و الاسماعيلى و هذا الحديث في الصحيح باختصار
قال البخارى حدثنا مسدد حدثنا عبدالعزيز بن المختار حدثنا عبدالله الداناج حدثنى ابو سلمه بن عبدالرحمن عن ابى هريره عن النبى قال الشمس و القمر مكوران يوم القيامة
وقال ابن ابى حاتم في التفسير حدثنا ابى حدثنا ابو صالح حدثنى معاويه بن صالح عن ابى بكر بن ابى مريم عن ابيه ان النبى قال في قوله اذا الشمس كورت قال كورت في جهنم واذا النجوم انكدرت قال انكدرت في جهنم و كل ما عبد من دون الله فهو في جهنم الا ما كان من عيسي و امه و قال الديلمى اخبرنا عبدوس انبا ابو بكر الطوسى حدثنا ابو العباس الاصم حدثنا ابن عيينه حدثنا بقيه حدثنا ابن مريم عن ابيه انه حدثه ان رسول الله قال في قول الله تعالى اذا الشمس كورت قال في جهنم و النجوم و القمر كذلك و كل ما عبد من دون الله الا ما كان من عيسي و امه و لو انهما رضيا بذلك لدخلاها و اخرج بن ابى و هب في كتاب الاهوال عن عطاء بن يسار في قوله تعالى وجمع الشمس و القمر قال كورا يوم القيامة
وقال ابو الشيخ يجمعان يوم القيامه ثم يقذفان في النار و قال عبد بن حميد في تفسيره اخبرنى شبابه عن ورقاء عن ابن ابى نجيع عن مجاهد في قوله تعالى وجمع الشمس و القمر قال كورا يوم القيامه و قال ابو الشيخ حدثنا احمد بن الحسن بن عبدالملك حدثنا محمد بن عبدالله المخرمى حدثنا و رد بن عبدالله حدثنا محمد بن طلحه عن جابر عن مسلم بن يناق عن عبدالله بن عمرو قال ان الله عز و جل خلق الشمس و القمر ثم اخبرهما انهما في النار فلم يستطيع ملجا قال الخطابى ليس المراد بكونهما في النار تعذيبهما بذلك و لكنه تبكيت لمن كان يعبدهما في الدنيا ليعلموا ان عبادتهم لهما كانت باطله و قيل انهما خلقا من النار فاعيدا فيها
وقال الاسماعيلى لا يلزم من جعلهما في النار تعذيبهما فان لله في النار ملائكه و حجاره و غيرها لتكون لاهل النار عذابا و اله من الات العذاب و ما شاء الله من ذلك فلا تكون هى معذبة
وقال ابو موسي المدينى في غريب الحديث لما وصفا بانهما يسبحان في قوله تعالى كل في فلك يسبحون وان كل من عبد من دون الله الا من سبقت له الحسني يكون في النار فكان في النار يعذب بهما اهلها بحيث لا يبرحان منها فصار كانهما ثوران عقيران و الله اعلم

الكتاب اللالى المصنوعه في الاحاديث الموضوعة
المؤلف السيوطي، جلال الدين
37 حديث ان الشمس و القمر ثوران عقيران في النار قط من حديث انس و لا يصح فيه درست بن زياد قال يحيي لا شئ تعقب بانه لم يتهم بكذب بل قال فيه ابن عدي ارجو انه لا باس به و روي له ابو داود و تابعه حماد بن سلمه عن يزيد الرقاشي اخرجه ابو الشيخ بسند رجاله ثقات و للحديث شاهد من حديث ابي هريره اخرجه البزار و البيهقي في البعث و اصله في صحيح البخاري باختصار و لفظه الشمس و القمر مكوران يوم القيامه قلت و ابن الجوزي نفسه ذكر الحديث في الواهيات فناقض و الله اعلم قال الخطابي و ليس المراد بكونهما في النار تعذيبهما بذلك و لكن تبكيت لمن كان يعبدهما في الدنيا ليعلموا ان عبادتهم لهما كانت باطلا و قيل انهما خلقا من النار فاعيدا فيها

الكتاب تنزيه الشريعه المرفوعة
المؤلف ابو الحسن على بن محمد بن العراق الكناني
1072 الشمس و القمر ثوران عقيران في النار
فيه درست بن زياد منكر الحديث متروك

الكتاب كتاب معرفه التذكرة
المؤلف ابن طاهر المقدسي

00 – 2 – 3 – حدثنا مسدد قال حدثنا عبدالعزيز بن المختار قال حدثنا عبدالله الداناج قال حدثنى ابو سلمه بن عبدالرحمان عن ابى هريره رضى الله تعالى عنه عن النبى قال الشمس و القمر مكوران يوم القيامة
مطابقته للترجمه ظاهره لان تكور الشمس و القمر من صفاتهما و عبدالله هو ابن فيروز الداناج بالدال المهمله و تخفيف النون و في اخره جيم و يقال بدون الجيم ايضا و هو معرب و معناه العالم و هو بصري
قوله مكوران اي مطويان ذاهبا الضوء و قال ابن الاثير اي يلفان و يجمعان و في روايه كعب الاحبار يجاء بالشمس و القمر ثورين يكوران في النار يوم القيامه اي يلفان و يلقيان في النار و الروايه ثورين بالثاء المثلثه كانهما يمسخان و قال ابن الاثير و قد روى بالنون و هو تصحيف و قال الطبرى باسناده عن عكرمه عن ابن عباس تكذيب كعب في قوله هذه يهوديه يريد ادخالها في الاسلام الله اكرم و اجل من ان يعذب على طاعته الم تر الى قوله تعالى و سخر لكم الشمس و القمر دائبين ابراهيم 33 يعنى دوامهما في طاعته فكيف يعذب عبدين اثني الله عليهما انتهى

الكتاب عمده القارى شرح صحيح البخاري
المؤلف بدر الدين العينى الحنفي

قال البخارى في باب صفه الشمس و القمر من بدء الخلق من صحيحه حدثنا مسدد حدثنا عبدالعزيز بن المختار حدثنا عبدالله الداناج قال: حدثنى ابو سلمه بن عبدالرحمن عن ابى هريره رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم قال: الشمس و القمر مكوران يوم القيامة
وفى فتح البارى 214:6 ان البزار و الاسماعيلى و الخطابى اخرجوه من طريق يونس بن محمد بن عبدالعزيز بن المختار، و زادوا بعد كلمة(مكوران): في النار )
اما حياه الحيوان للدميرى مصدر ابى ريه فانه ذكر اولا حديث البخاري،ثم حديث البزار و فيه ثوران كما مر، و ظاهر ما في فتح البارى اوصريحه ان الذى في روايه البزار و الاسماعيلى و الخطابى مكوران كروايه البخارى لا ثوران [ثم و جدت بعضهم نقل روايه البزار بلفظ (ثوران مكوران جمع بين الكلمتين]ثم قال الدميري: و روي الحافظ ابو يعلي الموصلى من طريق درست بن زياد عن يزيد الرقاشي، و هما ضعيفان، عن انس بن ما لك رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه و سلم قال:الشمس و القمر ثوران عقيران في النار، و قال كعب الاحبار: يجاء الشمس و القمر يوم القيامه كانهما ثوران عقيران فيقذفان في جهنم ليراهما من عبدهما، كما قال الله تعالى انكم و ما تعبدون من دون الله حصب جهنم الاية
درست و يزيد تالفان، فالخبر عن انس و كعب ساقط، مع انه لم يتبين من القائل قال كعب.. … و بهذا يعلم بعض افاعيل ابى ريه فاما المتن كما رواه البخاري
فمعناه في كتاب الله عزوجل، ففى سوره القيامه و خسف القمر و جمع الشمس و القمر و في سوره التكوير اذا الشمس كورت
وزياده غير البخارى في النار يشهد لها قول الله تعالى 98:21 انكم و ما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها و اردون و في صحيح البخارى و غيره من حديث ابى سعيد الخدرى مرفوعا في صفه الحشر: ثم ينادى مناد: ليذهب كل قوم الى ما كانوا يعبدون. فيذهب اصحاب الصليب مع صليبهم،واصحاب / الاوثان مع اوثانهم و اصحاب كل الهه مع الهتهم و الحديث في صحيح مسلم و فيه فلا يبقي احد كان يعبد غير الله من الاصنام و الانصاب الا يتساقطون في و في الصحيحين حديث حدث به ابو هريره و ابو سعيد حاضر يستمع له فلم يرد عليه شيئا، الا كلمه في اخره و فيه يجمع الله الناس فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبعه، فيتبع من كان يعبدالشمس الشمس و من كان يعبدالقمر القمر و يتبع من كان يعبدالطواغيت الطواغيت.. … و يوافق ذلك قوله تعالى في فرعون يقدم قومه يوم القيامه فاوردهم النار )
وان صحت كلمه ثوران او ثوران عقيران كما في خبر ابى يعلي على سقوط سنده فذلك و الله اعلم تمثيل و قد ثبت ان المعانى تمثل يوم القيامه كما يمثل الموت بصوره كبش و غير ذلك، فما بالك بالاجسام و من الحكمه في تمثيل الشمس و القمر ان عبادهما يعتقدون لهما الحياه و المشهور بعباده الناس له من الحيوان العجل فمثلا من جنسه، و في الفتح قال الاسماعيلي: لا يلزم من جعلها في النار تعذيبهما، فان لله في النار ملائكه و حجاره و غيرها لتكون لاهل النار عذابا و اله من الات العذاب و ما شاء الله من ذلك فلا تكون هى معذبه فانت تري شهاده القران و الاحاديث الصحيحه لحديث ابى هريره و لم يثبت عن كعب شيء، و لو ثبت لكان المعقول انه هو الاخذ لذلك عن ابى هريره او غيره من الصحابة
وقول الحسن لابى سلمه و ما ذنبهما قد عرفت جوابه، و هو يمثل حال اهل العراق في استعجال النظر فيما يشكل عليهم. و جواب ابى سلمه يمثل حال علماء الحجاز في التزام ما يقضى به كمال الايمان من المسارعه الى القبول و التسليم ثم يكون النظر بعد، و جوابه و سكوت الحسن يبين مقدار كمال الوثوق من علماء التابعين بابى هريره و ثقته و اتقانه وان ما يحكي مما يخالف ذلك انما هو من اختلاق اهل البدع، و ابو سلمه هو ابن عبدالرحمن ابن عوف من كبار ائمه التابعين بالمدينه مكثر الروايه عن الصحابه كابى قتاده و ابى الدرداء و عائشه و ام سلمه و ابن عمر و ابى هريره فهو من اعلم الناس بحال ابى هريره في نفسه و عند سائر الصحابه رضى الله عنهم
قال ابو ريه ص 174 و روي الحاكم في المستدرك و الطبرانى و رجاله رجال الصحيح عن ابى هريره ان النبى قال: ان الله اذن لى ان احدث عن ديك رجلاه في الارض عنقه مثنيه تحت العرش و هو يقول: سبحانك ما اعظم شانك، فيرد عليه: ما يعلم ذلك من حلف بى كاذبا، و هذا الحديث من قول كعب الاحبار و نصه: ان لله ديكا عنقه تحت العرش و براثنه في اسفل الارض، فاذا صاح صاحت الديكه فيقول: سبحان القدوس الملك الرحمن لا اله غيره )
اقول: عزا هذا الى نهايه الارب للنويري، و النويرى اديب من اهل القرن السابع، و لا يدري من اين اخذ هذا، و الحديث يروي عن جماعه من الصحابه بالفاظ مختلفه منهم جابر و العرس بن عميره و عائشه و ثوبان و ابن عمر و ابن عباس وصفوان بن عسال و ابو هريرة.
ذكر ابن الجوزى حديث جابر و العرس في الموضوعات، و تعقبه السيوطى و ذكر روايه الاخرين. راجع اللالى المصنوعه 32:1. اما عن ابى هريره فهو من طريق اسرائيل عن معاويه بن اسحاق عن سعيد المقبرى عن ابى هريره و معاويه لم يخرج له مسلم و اخرج له البخارى حديثا و ا حدا متابعه و قد قال فيه ابوزرعه (شيخ و اه و وثقه بعضهم، و المقبرى اختلط قبل موته باربع سنين، و لفظ الخبر مع ذلك مخالف لما نسبه النويرى الى كعب
قال ابو ريه و روي ابو هريره ان رسول الله قال: النيل و سيحان و جيحان و الفرات من انهار الجنه و هذا القول نفسه رواه كعب اذ قال: اربعه انهار وصفها الله عزوجل في الدنيا، فالنيل نهر العسل في الجنه و الفرات نهر الخمر في الجنه و سيحان نهر الماء في الجنه و جيحان نهر اللبن في الجنه )
اقول:اما حديث (سيحان و جيحان و الفرات و النيل كل من انهار الجنه ففى صحيح مسلم عن ابى هريره مرفوعا، و ذكر القاضى عياض فيه و جهين ثانيهما انه كتابه اوبشاره عن ان الايمان يعم بلادها، و تقريبه انه بحذف مضاف، اي انهار اهل الجنه و هم المسلمون.
فاما خبر كعب فيروي عن عبدالله بن صالح كاتب الليث و هو متكلم فيه – فان صح فانما اخذ كعب حديث ابى هريره و زاد فيه ما زاد اخذا من قول الله عزوجل 15:47: مثل الجنه التى و عد المتقون فيها انهار من ماء غير اسن و انهار من لبن لم يتغير طعمه و انهار من خمر لذه للشاربين و انهار من عسل مصفي و كانه يري ان في الجنه حقيقه انهار سميت باسماء انهار الدنيا، و الله اعلم [وياتى ص170من كتابى هذا زيادة]

الانوار الكاشفه لما في كتاب اضواء على السنه من الزلل و التضليل و المجازفة
تاليف / العلامه عبدالرحمن بن يحيي المعلمى اليماني

787 views

الشمس والقمر ثوران مكوران في النار يوم القيامة