يوم الجمعة 3:56 صباحًا 19 أبريل، 2019


الصحابة المبشرين بالجنة

 

بالصور الصحابة المبشرين بالجنة bfdc8de2e1610b8b850a2b75aa46e91b

 

العشره المبشرون بالجنة

ابو بكر الصديق
“الصديق”

هو عبدالله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد القر شي التميمي،

 

كنيتة ابو بكر،

 

و كنيه ابية ابو قحافة،

 

كان يتاجر في الثياب،

 

و كان مؤلفا يحبه الناس لحسن خلقه،

 

و يحبون حديثة لعلمة بالانساب.

 

و كان اسمه عبدالكعبة،

 

فسماة النبى صلى الله عليه و سلم عبدالله،

 

و هو اول من اسلم من الرجال.

 

قال له النبى صلى الله عليه و سلم: “انت عتيق الله من النار” فسمي عتيقا , و صدق النبى صلى الله عليه و سلم يوم الاسراء و المعراج فسمى الصديق و لم يتخلف عن مشهد واحد من المشاهد مع النبى صلى الله عليه و سلم،

 

و ثبت يوم احد و يوم حنين حين فر الناس،

 

اسلم على يدة عثمان و عبدالرحمن بن عوف و الزبير و طلحه و غيرهم،

 

و اعتق سبعه كانوا يعذبون،

 

منهم بلال و عامر بن فهيره – و ابو بكر خير الامه بعد النبى صلى الله عليه و سلم.

 

كان رجلا كريما تصدق بمالة كله لله ،

 

 

و هو رفيق النبى صلى الله عليه و سلم قبل الاسلام و بعده،

 

و هو ايضا رفيقة في هجرته،

 

و خليفتة من بعده،

 

و هو الذى ثبت يوم موت النبى صلى الله عليه و سلم،

 

و ذكر المسلمين بان موتة حق،

 

خاض في خلافتة حروبا طاحنه ضد المرتدين لردهم الى الاسلام.

 

ولد بعد النبى صلى الله عليه و سلم بسنتين و اشهر،

 

و توفى بعدة بسنتين و ثلاثه اشهر في جمادي الاخره سنه ثلاث عشره للهجرة،

 

و استخلف من بعدة عمر بن الخطاب على المسلمين.

 

و في فضائلة رضى الله عنه و ردت احاديث كثيرة لا تحصى.

عمر بن الخطاب
“الفاروق”

هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزي بن رياح بن قرط القر شي العدوي،

 

كنيتة ابو حفص،

 

و لقبة الفاروق.

 

ولد رضى الله عنه بعد عام الفيل بثلاث عشره سنة.

 

و كان من اشراف قريش في الجاهليه و المتحدث الرسمي باسمهم مع القبائل الاخرى.

 

لما بعث الله محمدا صلى الله عليه و سلم كان عمر شديدا عليه و على المسلمين،

 

ثم كتب الله له الهدايه فاسلم على يد النبى صلى الله عليه و سلم في دار الارقم،

 

فى ذى الحجه سنه ست من البعثة،

 

بعد اسلام حمزه رضى الله عنه بثلاثه ايام.

 

و كان النبى صلى الله عليه و سلم قد دعا ”اللهم اعز الاسلام باحب الرجلين اليك: عمر بن الخطاب او عمرو بن هشام يعني ابا جهل”.

 

و خلاصه الروايات مع الجمع بينها في اسلامة رضى الله عنه انه التجا ليلة الى المبيت خارج بيته فجاء الى الحرم ،

 

 

و دخل في ستر الكعبه ،

 

 

و النبى صلى الله عليه و سلم قائم يصلى و قد استفتح سورة الحاقه فجعل عمر يستمع الى القران ،

 

ويعجب من تاليفة ،

 

 

قال فقلت اي في نفسي هذا و الله شاعر كما قالت قريش ،

 

 

قال فقرا(انة لقول رسول كريم و ما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون [ 41.40.69] قال قلت كاهن .

 

 

قال(ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون تنزيل من رب العالمين الى اخر السورة قال فوقع الاسلام في قلبي .

 

 

كان هذا اول و قوع نواه الاسلام في قلبة ،

 

 

لكن كانت قشره النزعات الجاهليه ،

 

 

و العصبيه التقليديه و التعاظم بدين الاباء هي غالبه على مخ الحقيقة التي كان يتهامس بها قلبة ،

 

 

فبقى مجدا في عملة ضد الاسلام ،

 

 

غير مكترث بالشعور الذى يكمن و راء هذه القشره .

 

 

و كان من حده طبعة و فرط عداوتة لرسول الله صلى الله عليه و سلم انه خرج يوما متوشحا سيفة ،

 

 

يريد القضاء على النبى صلى الله عليه و سلم فلقية نعيم بن عبد الله النحام العدوى ،

 

 

او رجل من بنى زهره ،

 

 

او رجل من بنى مخزوم ،

 

فقال اين تعمد يا عمر

 

 

قال .

 

 

اريد ان اقتل محمدا قال كيف تامن من بنى هاشم و من بنى زهره و قد قتلت محمدا

 

 

فقال له عمر ما اراك الا قد صبوت و تركت دينك الذى كنت عليه ،

 

 

قال افلا ادلك على العجب يا عمر

 

 

ان اختك و ختنك قد صبوا ،

 

 

و تركا دينك الذى انت عليه ،

 

 

فمشي عمر دامرا حتى اتاهما و عندهما خباب بن الارت معه صحيفة فيها طة يقرئهما اياها و كان يختلف اليهما و يقرئهما القران فلما سمع خباب حس عمر تواري في البيت ،

 

 

و سترت فاطمه اخت عمر الصحيفة ،

 

 

و كان قد سمع عمر حين دنا من البيت قراءه خباب اليهما ،

 

 

فلما دخل عليهما قال ما هذه الهينمه التي سمعتها عندكم

 

 

فقالا ما عدا حديثا تحدثناة بيننا .

 

 

قال فعللكما قد صبوتما .

 

 

فقال له ختنة يا عمر ارايت ان كان الحق في غير دينك

 

فوثب عمر على ختنة فوطئة و طا شديدا .

 

 

فجاءت اختة فرفعتة عن زوجها فنفحها نفحه بيدة ،

 

 

فدمي و جهها و في روايه ابن اسحاق انه ضربها فشجها فقالت و هي غضبي يا عمر ان كان الحق في غير دينك ،

 

 

اشهد ان لا الة الا الله ،

 

 

و اشهد ان محمدا رسول الله .

 

 

فلما يئس عمر ،

 

 

و راي ما باختة من الدم ندم و استحي ،

 

 

و قال اعطونى هذا الكتاب الذى عندكم فاقرؤة فقالت اختة انك رجس ،

 

 

و لا يمسة الا المطهرون ،

 

 

فقم فاغتسل فقام فاغتسل ،

 

 

ثم اخذ الكتاب ،

 

 

فقرا فقال اسماء طيبه طاهره .

 

 

ثم قرا طه حتى انتهي الى قوله(اننى انا الله لا الة الا انا فاعبدنى و اقم الصلاة لذكري فقال:ما احسن هذا الكلام و اكرمة

 

 

دلونى على محمد .

 

 

فلما سمع خباب قوله عمر خرج من البيت ،

 

 

فقال ابشر يا عمر ،

 

 

فاني ارجوان تكون دعوه الرسول صلى الله عليه و سلم لك ليلة الخميس اللهم اعز الاسلام بعمر بن الخطاب او بابي جهل بن هشام ورسول الله صلى الله عليه و سلم في الدار التي في اصل الصفا .

 

 

فاخذ عمر سيفة ،

 

 

فتوشحة ،

 

 

ثم انطلق حتى اتي الدار ،

 

 

فضرب الباب ،

 

 

فقام رجل ينظر من خلل الباب فراة متوشحا السيف ،

 

 

فاخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم ،

 

 

و استجمع القوم ،

 

 

فقال لهم حمزة: ما لكم

 

 

قالوا عمر ،

 

 

فقال و عمر ،

 

 

افتحوا له الباب ،

 

 

فان كان جاء يريد خيرا بذلناة له ،

 

 

وان كان جاء يريد شرا قتلناة بسيفة ،

 

 

و رسول الله صلى الله عليه و سلم داخل يوحي الية فخرج الى عمر حتى لقية في الحجره ،

 

 

فاخذة بمجامع ثوبة و حمائل السيف ،

 

 

ثم جبذة جبذه شديده فقال اما انت منتهيا يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزى و النكال ما نزل بالوليد بن المغيره

 

 

اللهم

 

 

هذا عمر بن الخطاب ،

 

 

اللهم اعز الاسلام بعمر بن الخطاب فقال عمر اشهد ان لا الة الا الله ،

 

 

و انك رسول الله .

 

 

و اسلم فكبر اهل الدار تكبيرة سمعها اهل المسجد .

 

 

كان عمر رضى الله عنه ذا شكيمه لا يرام ،

 

 

و قد اثار اسلامة ضجه بين المشركين بالذله ،

 

والهوان ،

 

 

و كسا المسلمين عزه و شرفا و سرورا.

 

روي ابن اسحاق بسندة عن عمر قال لما اسلمت تذكرت اي اهل مكه اشد لرسول الله صلى الله عليه و سلم عداوه ،

 

 

قال: قلت ابو جهل ،

 

 

فاتيت حتى ضربت عليه بابة فخرج الى ،

 

 

و قال اهلا و سهلا ،

 

 

ما جاء بك

 

 

قال جئت لاخبرك اني قد امنت بالله و برسولة محمد ،

 

وصدقت بما جاء به .

 

 

قال فضرب الباب في و جهى ،

 

 

و قال قبحك الله ،

 

 

و قبح ما جئت به.

 

و بعد ان اسلم عمر استشار النبى صلى الله عليه و سلم في ان يخرج المسلمون و يعلنوا اسلامهم في المسجد الحرام فاذن له،

 

و خرج المسلمون و هم يومئذ اربعون رجلا في صفين،

 

يتقدم احدهما حمزه بن عبدالمطلب و يتقدم الثاني عمر بن الخطاب،

 

و سماة النبى صلى الله عليه و سلم يومئذ بالفاروق.

 

عن ايوب بن موسي قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “ان الله جعل الحق على لسان عمر و قلبه،

 

و هو الفاروق،

 

فرق الله به بين الحق و الباطل”.

 

و باسلامة رضى الله عنه قويت شوكه المسلمين و اعلنوا بايمانهم،

 

عن عبدالله بن مسعود قال: “كان اسلام عمر فتحا،

 

و كانت هجرتة نصرا،

 

و كانت امارتة رحمة.

 

و لقد رايتنا و ما نستطيع ان نصلى في البيت حتى اسلم عمر،

 

فلما اسلم عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا” و عندما جاء الامر بالهجره الى المدينه هاجر عمر ،

 

 

و تعمد ان يهاجر في العلن ليغيظ الكفار،

 

فطاف بالبيت سبعا،

 

ثم اتي المقام فصلى متمكنا،

 

ثم و قف في كامل سلاحة و قال للمشركين: شاهت الوجوه،

 

لا يرغم الله الا هذه المعاطس اي الانوف من اراد ان تثكلة امه،

 

و يوتم و لده،

 

و يرمل زوجته،

 

فليلقنى و راء هذا الوادي.

 

فما تبعة احد.

 

شهد عمر بن الخطاب كل الغزوات مع النبى صلى الله عليه و سلم،

 

و كان من اقرب الناس الى قلبه،

 

عن عبدالله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “وزيراى من اهل السماء جبريل و ميكائيل،

 

و وزيراى من اهل الارض ابو بكر و عمر”.

 

و قال: “لو كان بعدى نبى لكان عمر بن الخطاب”.

 

و عمر هواحد المبشرين بالجنة،

 

و هو ابو حفصه ام المؤمنين رضى الله عنها.

 

و كثيرا ما نزل القران الكريم موافقا لاراء عمر،

 

عن عبدالله بن عمر قال: “ما نزل بالناس امر قط فقالوا فيه،

 

و قال فيه عمر او قال ابن الخطاب الا نزل فيه القران على نحو ما قال عمر”.

 

اشتهر رضى الله عنه بالزهد،

 

و سعه العلم،

 

و الجراه في الحق،

 

و بعدما تولي الخلافه صار مضرب المثل في العدل في زمانة و الى يوم الناس هذا.

 

عن ابن عباس قال: اكثروا ذكر عمر،

 

فانكم اذا ذكرتموة ذكرتم العدل،

 

و اذا ذكرتم العدل ذكرتم الله تبارك و تعالى.

 

تولي عمر خلافه المسلمين بعد و فاه ابي بكر الصديق رضى الله عنه،

 

و ذلك في السنه الثالثة عشر من الهجرة،

 

و دامت خلافتة عشر سنوات و سته اشهر و خمس ليال.

 

و في عهدة اصبحت دوله الاسلام الدوله العظمي الاولي في العالم،

 

حيث تمت الفتوحات التي بدات في عهد ابي بكر رضى الله عنه،

 

و كسرت شوكه الروم،

 

و زالت دوله الفرس نهائيا من الوجود؛

 

ففتح العراق،

 

و الشام،

 

و مصر،

 

و الجزيرة،

 

و ديار بكر،

 

و ارمينية،

 

و ارانيه،

 

و بلاد الجبال،

 

و بلاد فارس،

 

و خوزستان،

 

و غيرها.

 

و ادر عمر العطاء على الناس،

 

و جعل نفسة بمنزله الاجير و كاحاد المسلمين في بيت المال.

 

و كان عمر بن الخطاب اعسر يسر: يعمل بيديه،

 

و كان اصلع طويلا،

 

ابيض البشرة،

 

الا ان لون بشرتة تغير عام الرمادة عام الشده و القحط لانة اكثر من اكل الزيت،

 

و حرم على نفسة السمن و اللبن حتى يخصب الناس و تنصلح احوالهم؛

 

فتغير لونة لذلك.

 

و هو اول من سمى بامير المؤمنين،

 

و اول من اتخذ التاريخ الهجري ،

 

 

و اول من جمع الناس على قيام رمضان،

 

و اول من دون الدواوين في الدوله الاسلامية.

 

استشهد رضى الله عنه بعد ان طعن يوم الاربعاء لاربع ليال بقين من ذى الحجه سنه ثلاث و عشرين من الهجرة،

 

و هو ابن ثلاث و ستين سنة،

 

طعنة ابو لؤلؤه المجوسى و هو يصلى بالناس،

 

و قال عمر حين عرف شخصيه قاتله: الحمد لله الذى لم يجعل منيتى بيد رجل يدعى الاسلام

 

و مكث ثلاثا،

 

ثم دفن يوم الاحد صباح هلال المحرم سنه اربع و عشرين،

 

بجوار قبرى النبى صلى الله عليه و سلم و صاحبة ابي بكر رضى الله عنه.

عثمان بن عفان
“ذا النورين”

عثمان بن عفان بن ابي العاص بن اميه بن عبد شمس بن عبد مناف الاموي.

 

ثالث الخلفاء الراشدين،

 

واحد العشره المبشرين بالجنة.

 

اسلم في اول الاسلام على يد ابي بكر،

 

تزوج ابنه الرسول صلى الله عليه و سلم رقية،

 

ثم لما ما تت زوجة رسول الله صلى الله عليه و سلم باختها ام كلثوم فسمى ذا النورين.

 

هاجر هجرتى الحبشة،

 

ثم هاجر الى المدينة،

 

و كان ثريا كثير النفقات فقد جهز و حدة نصف جيش العسرة،

 

و اشتري بئر رومه التي في المدينه بمالة و جعلها لابن السبيل،

 

و كان حييا تستحى منه الملائكة،

 

بشرة النبى صلى الله عليه و سلم بالجنه و ببيت في الجنة.

 

و لي الخلافه بعد مقتل عمر سنه اربع و عشرين للهجرة،

 

و خرج عليه في اخر حياتة بعض اهل مصر و البصره و الكوفه و المدينة،

 

فحاصروه،

 

و ابي ان يقاتلهم مع قدرتة على ذلك حقنا لدماء المسلمين،

 

حتى تسور عليه بعضهم البيت فقتلوة و هو يقرا القران،

 

و كان مقتلة رضى الله عنه و ارضاة فاجعه عظيمه روعت المؤمنين،

 

و فتحت عليهم ابواب الفتنه زمنا طويلا،

 

و كان ذلك سنه خمس و ثلاثين للهجرة،

 

و عمرة انئذ بضعا و ثمانين،

 

رحمة الله رحمه و اسعة،

 

و اسكنة فسيح جناته،

 

و لا غفر لقاتليه.

 

و عرف هذا اليوم الاسود بيوم الدار.

على بن ابي طالب

هو على بن ابي طالب،

 

و ابو طالب هو عبد مناف بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف القر شي الهاشمي.

 

ابن عم النبى صلى الله عليه و سلم و زوج ابنتة فاطمه سيده نساء العالمين،

 

و ابو السبطين الحسن و الحسين سيدى شباب اهل الجنة.

 

و على هو اول من اسلم من الصبيان اسلم بعد خديجه و ابي بكر،

 

و قيل بل قبل ابي بكر،

 

و عمرة عشر سنين اوخمس عشره سنة،

 

و هو من العشره المبشرين بالجنة،

 

تاخي النبى صلى الله عليه و سلم معه عندما اخي بين المسلمين،

 

و قال انت اخي في الدنيا و الاخرة.

 

نام في فراش النبى صلى الله عليه و سلم لما خرج مهاجرا،

 

و تغطي ببردتة ليعمي على المشركين المرابضين امام بيت النبى صلى الله عليه و سلم،

 

و امرة ان يؤدى ما كان عندة من الامانات الى اهلها.

 

ثم هاجر متخفيا ما شيا فتورمت قدماة من كثرة المشي حتى قدم المدينة،

 

و شهد بدرا و ابلي فيها بلاء حسنا،

 

و شهد احدا و اصيب فيها بست عشره اصابة،

 

و كان حامل اللواء بعد استشهاد مصعب بن عمير،

 

و شهد المشاهد كلها الا يوم تبوك،

 

فان النبى صلى الله عليه و سلم ردة الى المدينه و استخلفة على اهلة و قال له: “الا ترضي ان تكون منى بمنزله هارون من موسى،

 

الا انه لا نبى بعدي”.

 

و في يوم خيبر،

 

اعطي النبى صلى الله عليه و سلم الرايه في اول يوم لابي بكر،

 

فلم يفتح له،

 

فاعطاها لعمر في اليوم الثاني فلم يفتح له،

 

فقال: “لاعطين الرايه غدا رجلا يحب الله و رسوله،

 

و يحبه الله و رسولة يفتح الله على يديه”،

 

فاعطاها عليا،

 

و فتح الله على يديه.

 

و كان على عالما يسالة الناس و لا يسالون بعدة احدا،

 

و كان عمر يستعيذ من معضله و لا ابا الحسن لها،

 

و قد و لاة النبى صلى الله عليه و سلم قضاء اليمن،

 

و على هو الذى قتل عمرو بن عبد و د فارس العرب.

 

بايع ابا بكر بعد و فاه النبى صلى الله عليه و سلم و عاونه،

 

و بايع عمر من بعدة و عاونه،

 

و بايع عثمان و عاونه،

 

و ازرة في فتنتة مؤازره شديدة،

 

فقد عرض عليه ان ياتية بابنائة فيقاتلوا دونه،

 

و يفكوا حصاره،

 

و لكن عثمان رفض حقنا للدماء،

 

فلما قتل عثمان اجمع الناس على مبايعه على بالخلافة،

 

فبايعوة و اختلف عليه بعض الناس،

 

فتخلف معاويه في اهل الشام،

 

و امتنعوا عن بيعته،

 

و حاربة معاويه مطالبا بدم عثمان،

 

و كانت فتنه شديده على المسلمين،

 

و قعت فيها موقعتان شهيرتان هما الجمل و صفين،

 

و بعدهما اتفق على و معاويه على التحكيم حقنا لدماء المسلمين،

 

فخرج على على فريق من اصحابة رفضا لقبولة التحكيم بينة و بين معاوية،

 

و هؤلاء الذين خرجوا على على هم الخوارج،

 

و قد قاتلهم على رضى الله عنه،

 

و قتل كثيرا منهم،

 

محققا بذلك نبوءه رسول الله صلى الله عليه و سلم له.

 

و قرر ثلاثه من الخوارج قتل على و معاويه و عمرو بن العاص،

 

و توجة كل واحد الى الرجل الذى اختار ان يقتله،

 

فلم يفلح منهم في هدفة غير قاتل على و هو عبدالرحمن بن ملجم،

 

ضربة غيله و غدرا بسيف مسموم و هو في طريقة لصلاه الصبح في رمضان سنه اربعين للهجرة.

 

كان على بن ابي طالب رضى الله عنه و اسع العلم،

 

يسالة كثير من الصحابة،

 

حتى قال ابن عباس: لقد اعطى على تسعه اعشار العلم،

 

و ايم الله لقد شاركهم في العشر العاشر.

الزبير بن العوام
“حوارى الرسول ”

هو الزبير بن العوام بن خويلد بن اسد بن عبدالعزي بن قصى بن كلاب،

 

كنيتة ابو عبدالله،

 

حوارى رسول الله صلى الله عليه و سلم و ابن عمتة صفية.

 

اسلم و هو ابن خمس عشره سنه و قيل ابن اثنتى عشره سنه و هو من السبعه السابقين الى الاسلام.

 

و زوج اسماء بنت ابي بكر “ذات النطاقين” هو اول من سل سيفة في الاسلام و ذلك بمكه حين اشيع ان النبى صلى الله عليه و سلم قد قتل،

 

فسل الزبير سيفة و اقبل على الرسول صلى الله عليه و سلم باعلى مكة،

 

فقال: “مالك يا زبير”،

 

قال: اخبرت انك اخذت،فصلى عليه النبى صلى الله عليه و سلم و دعا له و لسيفه.

 

و هاجر الى الحبشه ثم الى المدينة،

 

شهد بدرا و المواقع كلها و كان من اعظم الفرسان و اشجعهم قال عنه عمر: الزبير ركن من اركان الدين.

 

اشتهر بالجود و الكرم،

 

و روى عنه انه كان له الف مملوك يؤدون الية خراج ارضه،

 

فما يدخل بيته منها درهما واحدا،

 

بل يتصدق بذلك كله.

 

هواحد العشره المبشرين بالجنة،

 

واحد السته الذين اختارهم عمر للخلافه من بعده،

 

و سمي ابناءة باسماء شهداء الصحابة.

 

شهد الجمل محاربا لعلي،

 

فاختلي به على يومها و كلمة فرجع و ترك القتال،

 

و لكن عبدالله بن جرموذ تبعة فقتلة غدرا،

 

و حمل راسة و سيفة الى على،

 

فبكاة على و قبل سيفة و لم ياذن لقاتلة بالدخول عليه و بشرة بالنار.

 

و كان ذلك في سنه 36 و كان عمر الزبير و قتها 67 سنة.

سعد بن ابي و قاص

هو سعد بن ما لك بن و هيب بن عبد مناف بن زهره القر شي الزهري،

 

من اوائل المسلمين،

 

اسلم و سنة سبع عشره سنة،

 

و هواحد العشره المبشرين بالجنة،

 

واحد اصحاب الشوري السته الذين اختارهم عمر عند و فاته،

 

لاختيار خليفه منهم.

 

و هو اول من اراق دما في سبيل الله،

 

و ذلك حين اعترض المشركون سبيل المسلمين،

 

عندما ارادوا الصلاة في احد شعاب مكة،

 

فضرب سعد رجلا من المشركين بعظم جمل فشجه،

 

فكان اول دم اريق في الاسلام.

 

و هو اول من رمي بسهم في سبيل الله ايضا.

 

و دعا له رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: “اللهم استجب لسعد اذا دعاك” ،

 

 

فكان لا يدعو الا استجيب له.

 

شهد كل الغزوات مع رسول الله صلى الله عليه و سلم،

 

و ابلي بلاء حسنا يوم احد،

 

فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم: ارم فداك ابي و امي.

 

و روى انه رمي يومها الف سهم.

 

امرة عمر على الجيوش التي سيرها لقتال الفرس،

 

فكان قائدا للجيش الذى هزم الفرس بالقادسية،

 

و هو الذى فتح مدائن كسرى،

 

و هو الذى بني الكوفة.

 

و لاة عمر على العراق،

 

و كذلك و لاة عثمان على الكوفة.

 

و في زمن الفتنه اعتزل سعد الفريقين.

 

و توفى سعد رضى الله عنه سنه خمس و خمسين تقريبا،

 

و دفن بالمدينة،

 

و كان اخر المهاجرين و فاة.

ابو عبيده بن الجراح
“امين هذه الامة”

هو عامر بن عبدالله بن الجراح بن هلال بن ضبه بن الحارث بن فهر،

 

من كنانه و كنيتة ابو عبيدة.

 

من السابقين الاولين الى الاسلام،

 

و هو امين هذه الامة،

 

و هواحد العشره المبشرين بالجنة،

 

هاجر الى الحبشة،

 

ثم عاد الى مكة،

 

و هاجر الى المدينة.

 

شهد بدرا،

 

و المشاهد كلها،

 

و يوم بدر قتل ابو عبيده اباه،

 

فقد كان كافرا يلاحق ابا عبيده ليقتله.

 

و لاة عمر قياده الجيوش.

 

و ما ت ابو عبيده في طاعون عمواس سنه ثمان عشره للهجره .

 

طلحه بن عبيد الله
“طلحه الخير ”

هو طلحه بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد القر شي التميمي.

 

من السابقين الى الاسلام،

 

و ممن عذبوا في الله عذابا شديدا،

 

و هواحد العشره المبشرين بالجنة.

 

لم يشهد بدرا لانة كان يتحسس اخبار المشركين بالشام،

 

سماة النبى صلى الله عليه و سلم يوم احد طلحه الخير،

 

و يوم حنين طلحه الجود،

 

و يوم العسره طلحه الفياض،

 

ابلي يوم احد بلاء حسنا،

 

و حمل الرسول على كتفيه،

 

و اصيب بضعا و سبعين اصابة،

 

و قطعت اصبعه.

 

كان ثريا كثير الاموال،

 

كثير الصدقات.

 

اختارة عمر بن الخطاب عند و فاتة ضمن ستة،

 

هم اصحاب الشورى؛

 

ليختاروا خليفه للمسلمين من بينهم.

 

و قد كان شديدا على عثمان في فتنته،

 

و لكنة لم يرض بقتله،

 

و كان يقول: “اللهم خذ منى لعثمان حتى ترضى”.

 

اشترك في حرب الجمل ضد علي،

 

و لكن عليا كلمة و كلم الزبير فرجعا عن قتاله،

 

و لكنهما قتلا و الذى قتل طلحه هو مروان بن الحكم.

عبدالرحمن بن عوف

عبدالرحمن بن عوف احد الثمانيه السابقين الى الاسلام ،

 

 

عرض عليه ابو بكر الاسلام فما غم عليه الامر و لا ابطا ،

 

 

بل سارع الى الرسول صلى الله عليه و سلم يبايعة و فور اسلامة حمل حظة من اضطهاد المشركين ،

 

 

هاجر الى الحبشه الهجره الاولي و الثانية ،

 

 

كما هاجر الى المدينه مع المسلمين و شهد المشاهد كلها ،

 

 

فاصيب يوم احد بعشرين جراحا احداها تركت عرجا دائما في ساقة ،

 

 

كما سقطت بعض ثناياة فتركت هتما و اضحا في نطقة و حديثه000 التجاره كان رضى الله عنه محظوظا بالتجاره الى حد اثار عجبة فقال لقد رايتنى لو رفعت حجرا لوجدت تحتة فضه و ذهبا 000وكانت التجاره عند عبدالرحمن بن عوف عملا و سعيا لا لجمع المال و لكن للعيش الشريف ،

 

 

و هذا ما نراة حين اخي الرسول صلى الله عليه و سلم بين المهاجرين و الانصار ،

 

 

فاخي بين عبدالرحمن بن عوف و سعد بن ربيع ،

 

فقال سعد لعبدالرحمن اخي انا اكثر اهل المدينه ما لا ،

 

 

فانظر شطر ما لى فخذة ،

 

 

و تحتى امراتان ،

 

 

فانظر ايتهما اعجب لك حتى اطلقها و تتزوجها 000فقال عبدالرحمن بارك الله لك في اهلك و ما لك ،

 

 

دلونى على السوق 000وخرج الى السوق فاشتري و باع و ربح000 حق الله كانت تجاره عبدالرحمن بن عوف ليست له و حدة ،

 

 

و انما لله و المسلمون حقا فيها ،

 

 

فقد سمع الرسول صلى الله عليه و سلم يقول يوما يا بن عوف انك من الاغنياء ،

 

 

و انك ستدخل الجنه حبوا ،

 

 

فاقرض الله يطلق لك قدميك 000ومنذ ذاك الحين و هو يقرض الله قرضا حسنا ،

 

 

فيضاعفة الله له اضعافا ،

 

 

فقد باع يوما ارضا باربعين الف دينار فرقها كلا على اهلة من بنى زهره و امهات المسلمين و فقراء المسلمين ،

 

وقدم خمسمائه فرس لجيوش الاسلام ،

 

 

و يوما اخر الفا و خمسمائه راحله ،

 

 

و عند موتة اوصي بخمسين الف دينار في سبيل الله ،

 

 

و اربعمائه دينار لكل من بقى ممن شهدوا بدرا حتى وصل للخليفه عثمان نصيبا من الوصيه فاخذها و قال ان ما ل عبدالرحمن حلال صفو ،

 

 

وان الطعمه منه عافيه و بركة 000وبلغ من جود عبدالرحمن بن عوف انه قيل اهل المدينه كلا شركاء لابن عوف في ما له ،

 

 

ثلث يقرضهم ،

 

 

و ثلث يقضى عنهم ديونهم ،

 

 

و ثلث يصلهم و يعطيهم 000وخلف بعدة ذهب كثير ،

 

 

ضرب بالفؤوس حتى مجلت منه ايدى الرجال000 قافله الايمان في احد الايام اقترب على المدينه ريح تهب قادمه اليها حسبها الناس عاصفه تثير الرمال ،

 

 

لكن سرعان ما تبين انها قافله كبيرة موقره الاحمال تزحم المدينه و ترجها رجا ،

 

 

و سالت ام المؤمنين عائشه رضى الله عنها ما هذا الذى يحدث في المدينه

 

)000واجيبت انها قافله لعبدالرحمن بن عوف اتت من الشام تحمل تجاره له فعجبت ام المؤمنين قافله تحدث كل هذه الرجه

 

)000فقالوا لها اجل يا ام المؤمنين ،

 

 

انها سبعمائه راحله 000وهزت ام المؤمنين راسها و تذكرت اما اني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول رايت عبدالرحمن بن عوف يدخل الجنه حبوا 000ووصلت هذه الكلمات الى عبدالرحمن بن عوف ،

 

 

فتذكر انه سمع هذا الحديث من النبى صلى الله عليه و سلم اكثر من مره ،

 

 

فحث خطاة الى السيده عائشه و قال لها لقد ذكرتنى بحديث لم انسة 000ثم قال اما اني اشهدك ان هذه القافله باحمالها و اقتابها و احلاسها في سبيل الله 000ووزعت حموله سبعمائه راحله على اهل المدينه و ما حولها000 الخوف و ثراء عبدالرحمن رضى الله عنه كان مصدر ازعاج له و خوف ،

 

 

فقد جيء له يوما بطعام الافطار و كان صائما ،

 

 

فلما و قعت عليه عيناة فقد شهيتة و بكي ثم قال استشهد مصعب بن عمير و هو خير منى فكفن في برده ان غطت راسة بدت رجلاة ،

 

 

وان غطت رجلاة بدا راسة ،

 

 

و استشهد حمزه و هو خير منى ،

 

 

فلم يوجد له ما يكفن فيه الا برده ،

 

 

ثم بسط لنا في الدنيا ما بسط ،

 

 

و اعطينا منها ما اعطينا و اني لاخشي ان نكون قد عجلت لنا حسناتنا 000 كما وضع الطعام امامة يوما و هو جالس مع اصحابة فبكي ،

 

 

و سالوة ما يبكيك يا ابا محمد

 

)000 قال لقد ما ت رسول الله صلى الله عليه و سلم و ما شبع هو و اهل بيته من خبز الشعير ،

 

 

ما ارانا اخرنا لما هو خير لنا 000 و خوفة هذا جعل الكبر لا يعرف له طريقا ،

 

 

فقد قيل انه لو راة غريب لا يعرفة و هو جالس مع خدمة ،

 

 

ما استطاع ان يميزة من بينهم 000 الهروب من السلطة كان عبدالرحمن بن عوف من السته اصحاب الشوري الذين جعل عمر الخلافه لهم من بعدة قائلا لقد توفى رسول الله و هو عنهم راض 000واشار الكل الى عبدالرحمن في انه الاحق بالخلافه فقال و الله لان تؤخذ مديه فتوضع في حلقى ،

 

 

ثم ينفذ بها الى الجانب الاخر ،

 

 

احب الى من ذلك 000وفور اجتماع السته لاختيار خليفه الفاروق تنازل عبدالرحمن بن عوف عن حقة الذى اعطاة اياة عمر ،

 

 

و جعل الامر بين الخمسه الباقين ،

 

 

فاختاروة ليكون الحكم بينهم و قال له على كرم الله و جهه لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يصفك بانك امين في اهل السماء ،

 

 

و امين في اهل الارض 000فاختار عبدالرحمن بن عوف عثمان بن عفان للخلافه ،

 

 

و وافق الكل على اختياره000 و فاتة في العام الثاني و الثلاثين للهجره جاد بانفاسة رضى الله عنه و ارادت ام المؤمنين ان تخصة بشرف لم تخص به سواة ،

 

 

فعرضت عليه ان يدفن في حجرتها الى جوار الرسول و ابي بكر و عمر ،

 

 

لكنة استحي ان يرفع نفسة الى هذا الجوار ،

 

 

و طلب دفنة بجوار عثمان بن مظعون اذ تواثقا يوما ايهما ما ت بعد الاخر يدفن الى جوار صاحبه000وكانت يتمتم و عيناة تفيضان بالدمع اني اخاف ان احبس عن اصحابي لكثرة ما كان لى من ما ل 000ولكن سرعان ما غشتة السكينه و اشرق و جهة و ارهفت اذناة للسمع كما لو كان هناك من يحادثة ،

 

 

و لعلة سمع ما و عدة الرسول صلى الله عليه و سلم عبدالرحمن بن عوف في الجنه …

سعيد بن زيد القرشي

سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوى القر شي ،

 

 

ابو الاعور ،

 

 

من خيار الصحابه ابن عم عمر بن الخطاب و زوج اختة ،

 

 

ولد بمكه عام 22 قبل الهجره و هاجر الى المدينه ،

 

 

شهد المشاهد كلها الا بدرا لقيامة مع طلحه بتجسس خبر العير ،

 

 

و هواحد العشره المبشرين بالجنه ،

 

 

كان من السابقين الى الاسلام هو و زوجتة ام جميل فاطمه بنت الخطاب 000 و الدة و ابوة رضى الله عنه زيد بن عمرو اعتزل الجاهليه و حالاتها و وحد الله تعالى بغير و اسطه حنيفيا ،

 

 

و قد سال سعيد بن زيد الرسول صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله ،

 

 

ان ابي زيد بن عمرو بن نفيل كان كما رايت و كما بلغك ،

 

 

و لو ادركك امن بك ،

 

 

فاستغفر له

 

)000 قال نعم 000واستغفر له000وقال انه يجيء يوم القيامه امه و حدة 000 المبشرين بالجنه روى عن سعيد بن زيد انه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم عشره من قريش في الجنه ،

 

 

ابو بكر ،

 

 

و عمر ،

 

 

و عثمان ،

 

 

و على ،

 

 

و طلحه ،

 

 

و الزبير ،

 

 

و عبدالرحمن بن عوف ،

 

 

و سعد بن ما لك بن ابي و قاص ،

 

 

و سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ،

 

 

و ابو عبيده بن الجراح 000رضى الله عنهم اجمعين000 الدعوه المجابه كان رضى الله عنه مجاب الدعوه ،

 

 

و قصتة مشهوره مع اروي بنت اوس ،

 

 

فقد شكتة الى مروان بن الحكم ،

 

 

و ادعت عليه انه غصب شيئا من دارها ،

 

 

فقال اللهم ان كانت كاذبه فاعم بصرها ،

 

 

و اقتلها في دارها 000فعميت ثم تردت في بئر دارها ،

 

 

فكانت منيتها000 الولايه كان سعيد بن زيد موصوفا بالزهد محترما عند الولاه ،

 

 

و لما فتح ابو عبيده بن الجراح دمشق و لاة اياها ،

 

 

ثم نهض مع من معه للجهاد ،

 

 

فكتب الية سعيد اما بعد ،

 

 

فانى ما كنت لاوثرك و اصحابك بالجهاد على نفسي و على ما يدنينى من مرضاه ربى ،

 

 

و اذا جاءك كتابي فابعث الى عملك من هو ارغب الية منى ،

 

 

فانى قادم عليك و شيكا ان شاء الله و السلام 000 البيعه كتب معاويه الى مروان بالمدينه يبايع لابنة يزيد ،

 

 

فقال رجل من اهل الشام لمروان ما يحبسك

 

)000قال مروان حتى يجيء سعيد بن زيد يبايع ،

 

 

فانة سيد اهل البلد ،

 

 

اذا بايع بايع الناس 000قال افلا اذهب فاتيك به

 

)000وجاء الشامي و سعيد مع ابي في الدار ،

 

 

قال انطلق فبايع 000قال انطلق فساجيء فابايع 000فقال لتنطلقن او لاضربن عنقك 000قال تضرب عنقى

 

 

فوالله انك لتدعونى الى قوم و انا قاتلتهم على الاسلام 000فرجع الى مروان فاخبرة ،

 

 

فقال له مروان اسكت 000وماتت ام المؤمنين اظنها زينب فاوصت ان يصلى عليها سعيد بن زيد ،

 

 

فقال الشامي لمروان ما يحبسك ان تصلى على ام المؤمنين

 

)000قال مروان انتظر الذى اردت ان تضرب عنقة ،

 

 

فانها اوصت ان يصلى عليها 000فقال الشامي استغفر الله 000 و فاتة توفى بالمدينه سنه 51 ة و دخل قبرة سعد بن ابي الوقاص و عبدالله بن عمر رضى الله عنهم اجمعين-

436 views

الصحابة المبشرين بالجنة