يوم الإثنين 12:22 صباحًا 20 مايو، 2019

الغدة المسؤولة عن الطول

صور الغدة المسؤولة عن الطول
هرمون النمو من اكثر الهرمونات تداولا في حديث العامة من الناس من قصيرى القامه الذين يتطلعون لاضافه بضعه سنتيمترات الى اطوالهم،

 

و ضعاف الجسم و البنيه و التكوين الذين يرغبون في “العملقة” و العضلات المفتولة،

 

حيث ارتبطت معظم تلك الحالات بنقص في افراز هذا الهرمون،

 

مما جعلهم يسعون و راء اقتنائه.
الا ان هرمون النمو ما زال محاطا بهاله من الغموض،

 

و يتداولة العلماء و الاطباء بالكثير من الحذر،

 

بسبب مضاعفاتة الجانبيه الخطيره على البالغين،

 

التي تتمثل في اختلال الشكل العظمى للانسان و تضخم الاطراف.

هرمون النمو تتحدث الى “الشرق الاوسط” الدكتوره زينب على مطير،

 

استشاريه امراض باطنيه و غدد صماء بمستشفي الملك فهد بجدة،

 

مشيره الى ان هرمون النمو هواحد هرمونات الغده النخاميه “الصنوبرية” الموجوده في المخ،

 

و هو الهرمون المسؤول عن نمو الانسان بعد الولادة،

 

و يساعد في بناء جسم الانسان Anabolic و ذلك بنمو العظام و الانسجه عن طريق زياده تكوين البروتينات،

 

كما انه يعمل على تكسير الدهون في عملية تسمي Lipolysis و تكوين الاجسام الكيتونية،

 

و له تاثير مضاد للانسولين مما يؤدى الى زياده مستوي الجلوكوز في الدم،

 

و يرفع مستوي بعض الاملاح في الدم مثل املاح الصوديوم و البوتاسيوم و الماغنيسيوم.

تضيف الدكتوره زينب مطير بان هذا الهرمون استخدم منذ اكثر من اربعين عاما لعلاج قصر القامة،

 

و في تلك الحقبه من الزمن كان يتم استخلاص هذا الهرمون من مخ القرده و لكن نظرا لاصابة مستخدمى هذا الهرمون بفيروس يؤدى الى التهاب المخ و ضعف في الذاكره مبكرا Creutzfeldt-Jacob disease فتم استبعاده،

 

حيث بينت الابحاث بعد ذلك ان هذا الفيروس كامن في مخ القردة.

من ثم بدات الابحاث تنطلق في ايجاد حل اخر او مصدر اخر لهذا الهرمون فتمكنوا من تصنيعة بالهندسه الوراثيه منذ اكثر من 10 سنوات و هو ما يستعمل الان في العلاج.

قصر القامه و عن قصر القامة،

 

و هي ظاهره تقلق كثيرا من الامهات و الاباء في و قتنا الحالي،

 

و عن نقص هرمون النمو،

 

تقول الدكتوره زينب مطير بانها حالة تحدث بنسبة عالمية تتراوح بين 1 لكل 4000 1 لكل 10000 طفل.

وتلخص اسباب نقص هرمون النمو المؤدى الى قصر القامه في الاتي:

• اسباب جينية: تحدث نتيجة تعطل في و ظيفه بعض الكروموسومات المسؤوله عن تحفيز هرمون النمو.

• اسباب لها علاقه بامراض اخرى: مثل متلازمه تيرنر turner”s syndrome او امراض الكلي المزمنه او الفشل الكلوى المزمن او متلازمه prader willi syndrome.

• اسباب لها علاقه بطريقة الولادة: مثل خروج الطفل بمقعدة اثناء الولادة.

• اسباب لها علاقه بفتره الحمل: مثل تعاطى الكحول،

 

التدخين،

 

ارتفاع شديد غير منتظم في ضغط الدم،

 

هبوط في الغده الدرقية،

 

او نقص الاوكسجين عند الطفل اثناء الولادة.

معدل النمو تشير الدكتوره زينب مطير الى ان معدل النمو منذ الولاده حتى البلوغ،

 

يتم كالاتي:

– في فتره الطفوله خلال السنتين الاوليين)،

 

ينمو الطفل بمقدار 30-35 سم اجمالا.

بينما بعد السنتين الاوليين و حتى ما قبل البلوغ،

 

يزداد بمقدار 5-7سم/ في السنة.

وبصفه عامة يكون متوسط نسبة الزياده 5سم/ في السنه من سن 4 سنوات حتى البلوغ.

 

– اثناء البلوغ يصل مقدار الزياده في الفتره ما بين فتره قبل البلوغ مباشره و حتى سنه من البلوغ ما بين 8-14سم pubertal sput – و بعد هذه المرحلة تتغير نسبة الزيادة،

 

فتكون عند الاولاد 0,6 سم/ في السنه حتى سن 20 سنة،

 

بينما تكون عند البنات 0,5 سم/ في السنه حتى 18 سنة.

الفحص و العلاج تقول الدكتوره زينب مطير ان الاطفال الذين يعانون من قصر في القامه اقل من المتوسط لاعمارهم الزمنيه الحقيقيه و ليست اعمار العظام بالنسبة لمن هم مثلهم في الجنس و الجنسية،

 

يلزمهم عمل فحص شامل لهرمون النمو،

 

حتى يتم تحديد مستوي الحالة.

ويتم تشخيص الحالة باخذ التاريخ المرضى المتكامل،

 

ثم فحص المريض،

 

ثم عمل تحاليل تحفيزيه للغده النخاميه بعد اعطاء ما ده الانسولين و قياس نسبة هرمون النمو على فترات متعاقبه بعد الحقنه مع معرفه نسبة الهرمون المعروف باسم “عامل النمو شبية الانسولين-1 insulin-like growth factor igf-1 ” و هرمون.IGFPB3 و توضح الدكتوره زينب مطير ان قصر القامه الناتج عن نقص هرمون النمو يتم علاجة باعطاء حقنه تحت الجلد من هرمون النمو يوميا او ثلاث مرات في الاسبوع علما بان الجرعه اليومية اكثر فعاليه من الاخرى،

 

0,04 ملغم / كلغم / اليوم،

 

تحت الجلد.

ثم يجب متابعة المريض اثناء العلاج و ذلك لتحديد مدي استجابتة للعلاج و يتم ذلك بواسطه الفحص الاكلينيكى المستمر للتعرف على مدي زياده الطول،

 

الوزن،

 

اكتشاف ظهور مضاعفات العلاج مبكرا.

 

ثم قياس هرمون igf-1 و المحافظة على نسبتة في حدة الطبيعي العالي.

اما عن الاستجابه فانها تختلف من شخص لاخر،

 

فالاولاد اكثر استجابه من البنات،

 

و وجود عوامل و راثيه تتحكم في الطول كان يكون الوالدان يميلان الى الطول فتكون نسبة الاستفاده لطفلهم من هرمون النمو عالية.

 

و في حالة البلوغ،

 

فكلما تاخر البلوغ استفاد الطفل اكثر من الهرمون و اعطي نتائج افضل.

محاسن العلاج و مساوئة اما الفئه التي تخضع للعلاج،

 

فهي التي يكون لدي افرادها:

– نقص في هرمون النمو.

– قصر القامه المصاحب لمتلازمه turner”s.

1 قصر القامه المصاحب للفشل الكلوى المزمن.

– قصر القامه المصاحب لملازمه prader willi syndrome – قصر القامه غير معروف السبب idiopathic.

ويستمر العلاج 3-4 شهور بعد ان يتوقف النمو،

 

مع ملاحظه الاعتناء بالتغذيه الجيدة،

 

الرياضة،

 

و مراعاه الحالة النفسيه للطفل.

وتشمل مساوئ العلاج:

– انزلاق في مفصل الفخذ.

– التهاب في البنكرياس.

– زياده في ضغط سائل الدماغ.

– داء السكري.

– سرطان في الدم.

-سرطان الغدد اللمفاوية.

– تورم القدمين.

– ضغط على اعصاب اليد مع تنميل مستمر.

ومن الضروري تكمله المدة الزمنيه للعلاج،

 

اى ان من الحكمه اعاده التحليل التحفيزى للغده النخاميه للتعرف على نسبة هرمون النمو بعد العلاج،

 

حيث ان نسبة كبيرة من الاطفال الذين يعانون من نقص الهرمون تستجيب الغده لهرمونات الجنس عند البلوغ و تعود الى افراز هرمون النمو بصورة طبيعية.

كما ان بعض حالات نقص هرمون النمو غير معروف السبب،

 

تعود الى و ضعها الطبيعي و افرازها الجيد بعد ايقاف اعطاء هرمون النمو.

 

و بذلك نحدد من من المرضي يحتاج لاستمراريه العلاج.

متلازمه تيرنر..

 

اضطراب و راثى يصيب الاناث > متلازمه تيرنر turner”s syndrome اضطراب و راثى يصيب الاناث فقط بنسبة 1 2500 بنت،

 

يؤثر على تطور نمو البنت المصابة،

 

و سبب ذلك هو فقدان او عدم اكتمال الكروموسوم الجنسي اكس.

وتتصف البنت المصابه بمتلازمه تيرنر بانها قصيرة في الشكل الخارجي،

 

و الاعضاء التناسليه لديها تكون موجوده و لكن غير مكتمله النمو،

 

و المبايض عندها لا تعمل بشكل صحيح،

 

و تكون في الغالب عقيمة،

 

و هي معرضه لمخاطر صحية كثيرة مثل ضغط الدم العالي،

 

مشاكل في الكلى،

 

مرض السكري،

 

ما ء العين الابيض كتاراكت)،

 

نخر العظام و اضطرابات في الغده الدرقية.

ومن الميزات الاخرى المثاليه لمتلازمه تيرنر ان تكون الرقبه قصيرة و ”غشائيه webbed” مزوده بطيات جلديه من اعلى الاكتاف الى جوانب الرقبة،

 

و هناك انخفاض خط الشعر في الخلف،

 

و انخفاض مستوي وضع الاذنين،

 

و تكون الايدى و الاقدام منتفخة.

ليس هناك علاج لمتلازمه تيرنر،

 

و وفقا للمعهد الوطنى لصحة الطفل و التطوير الانساني،

 

يتم توجية العلاج للاعراض المرضية.

 

يساعد هرمون النمو في زياده طول المريضه و الوصول الى معدل قريب من المتوسط.

 

بدائل الهرمونات يمكن ان تحفز تطوير الصفات الجنسية.

 

تقنيات التكاثر الاصطناعى الحديثه يمكن ان تساعد بعض النساء بمتلازمه تيرنر ان يحملن كغيرهن.

متلازمه بريدر و يللي..

 

اضطراب و راثى في الكروموسومات > متلازمه prader willi syndrome سببها اضطراب و راثى في الكروموسوم 15،

 

يصيب تقريبا واحدا من كل 12000-15000 من السكان،

 

من كافه الاجناس و الاعراق،

 

و من كلا الجنسين الاولاد و البنات.

 

و بالرغم من كونة نادرا،

 

فان متلازمه بريدر و يللى هي السبب الوراثى الاكثر شيوعا للسمنة.

 

يتم التشخيص عاده من مظهر و سلوك الطفل،

 

ثم بالاختبار الوراثى المتخصص لعينه الدم وجه طويل ضيق،

 

عيون على هيئه لوز،

 

فم صغير،

 

الشفه العليا ما ئلة،

 

خدود كاملة،

 

حول بالعينين).

 

تبدا الاعراض بفشل في النمو و اكتساب الوزن بسبب ارتخاء العضلات عند الرضيع بالمتلازمة.

 

ثم يتطور فجاه عند الطفل ما بين 1-6 سنوات اهتمام كبير بالغذاء و يزداد و زنه.

 

و رغم زياده الوزن الا ان النمو الطبيعي يتوقف عند هذا الطفل و يصبح قصيرا بشكل تدريجى و زائد الوزن بافراط.

يعانى هذا المريض من تاخر عقلى و مشاكل التعليم،

 

الوسوسه و الهوس،

 

الالزام،

 

و نوبات غضب مزاجية،

 

اضافه لتاخر النمو الجنسي لغياب او انخفاض الهرمونات الجنسية.

ليس هناك علاج لهذه المتلازمه و فقا للمنظمه الوطنية الاميركيه للاضطرابات النادرة،

 

و يمكن استخدام طرق خاصة لاطعام الطفل لمساعدتة على النمو،

 

كما يمكن تحسين القوه بالعلاج الطبيعي و التمرين.

 

اعطاء هرمون النمو البشرى لتحسين كتله و نمو العضلات.

التعليم الخاص و علاج النطق يمكن ان يساعدا المتاخرين برفع مهاراتهم و اللحاق بنظائرهم.

 

اما مشاكل الوزن،

 

فيمكن السيطره عليها من خلال طعام متوازن منخفض السعرات،

 

مراقبه الوزن،

 

منع الغذاء الخارجي،

 

مع عمل التمرين اليومي.

717 views

الغدة المسؤولة عن الطول