3:08 صباحًا الخميس 13 ديسمبر، 2018

الغزل العفيف


صوره الغزل العفيف

الغزل العذرى … بين سطور الشعر
الغزل العذرى هو الغزل المسيطر علية غزل العف الخالى من الجنس .

, و هوغزل الحب العفيف وهو عاطفه جياشه صادقه لانها تدوم وتستمر علي الرغم من البعد والحرمان و الفرقه القاتله … و هو غزل يرتقى بة صاحبة ،



لانة يلتزم بالقيم الانسانيه والمثل العليا ولا يتوقف بمجرد البعد والندم علي الحرمان .



فغزل الحب العذرى هو غزل حب مستمر قوى عارم فهو حب لن يلتقى فية الاحبه مما يجعل صاحبة يعانى اشد ايام حياتة فليلة يصبح نهار ونهارة يصبح عذاب.

نشا الغزل العذرى في الباديه الحجاز كرده فعل للغزل اللاهى الموجود في المدن ،



فلوعه شاعر الباديه حسب تصوير عاطفتهم في ثوب جديد طاهر ،



يوفق بين مطالب الجسد والروح .


كما انة اتضحت سمات هذا الغزل في العهد الاموي.

وقد عاش قيس وليلي هذا الغزل العذرى قد تكون قصيده المؤنسه هى القصيده الاكثر شهره في حياة قيس بن الملوح فقد كان يردد كلمتها دائما وكانت تؤنسة في خلوتة عندما كان يهيم بمحبوبتة ليلي .



وهى قصيده طويله جدا ,

يقول قيس في ليلي في مطلع القصيده هذة الابيات

وايام لا نخشي علي اللهو ناهيا تذكرت ليلى والسنين الخواليا
بليلى فهالنى ما كنت ناسيا ويوم كظل الرمح ،



قصرت ظله
بذات الغضى نزجى المطى النواحيا بتمدين لاحت نار ليلى ،



وصحبتي
اذا جئتكم بالليل لم ادر ما هيا فيا ليل كم من حاجة لى مهمهة
وجدنا طوال الدهر للحب شافيا لحى الله اقوما يقولون اننا
قضى الله في ليلى ،



ولا قضى ليا خليلى ،



لا والله لا املك الذي
فهلا بشئ غير ليلى ابتلانى قضاها لغيرى ،



وابتلانى بحبها
يكون كافيا لا على ولا ليا فيا رب سو الحب بينى وبينها
ولا الصبح الا هيجا ذكرها ليا فما طلع النجم الذى يهتدى به
فهذا لها عندي ،



فما عندها ليا فاشهدوا عند الله انى احبها
وبالشوق منى والغرام قضى ليا قضى الله بالمعروف منها لغيرنا
ابيت سخين العين حيران باكيا معذبتى لولاك ما كنت هائما
هواك فيا للناس قو عزائيا معذبتى قد طال وجدى وشفني
الا يا حمام العراق اعننى علي شجى وابكين مثل بكائيا
يقولون ليلي في العراق مريضه فيا ليتنى كنت الطبيب المداويا
فيا رب اذ صيرت ليلى هى المني غرامى لها يزداد الا تماديا
قيس وليلى
من المستحيل ان نذكر في شعرنا العربى شعر الغزل و لا نذكر مجنون ليلي فالاسم اصبح اسطوره صارعت من اجل الحب العذرى و اليك لمحه علي حياة قيس ومحبوبتة ليلى

عاش قيس بن الملوح بن عامر بن صعصعه في عصر الدولة الاموية ،

توفى عام سبعين من الهجره ،



اما ليلي بنت مهدى بن سعد بن كعب بن ربيعه التي احبها وهام بها ومات بسبب حبها نشات في بيت ذى ثراء وافر وخير كثير مثلة تماما .

ولكن ما تفاصيل حكايه هذا الغزل والحب العذرى

فى اراضى الصحراء العربية وتحت خيامها نشا وترعرع الحب العفيف الاصيل فالباديه توقظ مشاعر الشاعر العربى المتعلقه بالحب فقد عشق قيس ليلي منذ الصغر و زاد حبهما مع الزمن وقصتهما طويله جدا ,

لكن سبب البعد الذى بينهما هو كلام الغزل الصريح قبل الزواج .


حرمت ليلي علي قيس واجبرت علي الزواج من غير ة فلم يستطع ان يحتمل وقع المصيبه علية ،



فاصابة الجنون و الهيام بها.

عنتره وعبلة
هو عنتره بن شداد بن قراد من قبيله عبس ,

كانت بشرتة شديده السواد فعد من اغرب العرب ،



وفى مطلع حياتة تنكر لة والدة ،



ولم يثبتة لة مما جعل عنتره يتجة الى رعايه الاغنام والابل ،



فكانت لة حياة قاسيه ،



ظلمه جاحده ،



يتعرض لاحتقار القوم و تمردهم .

ولم يلبث عنتره ان فتن بعبله ابنه عمة التي لا يمكن الوصول لها بسبب سواد لونة واحتقار عمة و كافه افراد القبيله لة .



لكن عنتره لم يقبل هذا المصير فاعلن تمردة و عصيانة لهم ،



وقد جعل حياتة استمراريه من التحديمن اجل الحريه ،



و رفض ان يعاقبة المجتمع علي امر ولد فية ،



ولون لا يد لة فية .



اما عبله اخذتها عائلتها من القبيله وهاجرت بها وبقى عنتره يبحث عن اثرها فلا وصل الى مطلبة حتى مات و لاقي حتفة .

قصائد عنترة
اما قصائدة فهى رائعه و طويله ,

من اجمل ما جاء في مطالع قصائده

هل غادر الشعر من متردم هل عرفت الدار بعد توهم
يا دار عبله بالجوي تكلمى وعمي صباحا دار عبله واسلمي
ان تغدفى دوني القناع فاننى طب باخذ الفارس المستلئم
اثنى على بما عملت فاننى سمح مخالطي اذا لم اظلم
ولقد ذكرتك والرماح نواهل منى وبيض الهند تقطر من دمي
هلا سالت الخيل با ابنة مالك ان كنت جاهلة بما لا تعلمي
فوددت تقبيل السيوف لانها لمعت كبارق ثغرك المتبسم
يدعون عنترة والرماح كنها اشطان بئر في لبان الادهم
مازات ارميهم بثغره نحرة ولبنانة حتى تسربلبالدم

278 views

الغزل العفيف