يوم الخميس 1:50 مساءً 27 يونيو، 2019

الفلانتين 2019

صور الفلانتين 2019

 

 

يوم الحب[1] او عيد الحب او عيد العشاق او “يوم القديس فالنتين” مناسبه يحتفل بها كثير من الناس في بعض انحاء العالم في الرابع عشر من شهر فبراير من كل عام.

 

و في الاخص في البلدان الناطقه باللغه الانجليزية و اصبح هذا اليوم تحتفل به بعض دول العالم و لو بصورة رمزيه و غير رسمية،

 

يعتبر هذا هو اليوم التقليدى الذى يعبر فيه المحبون عن حبهم لبعضهم البعض عن طريق ارسال بطاقات عيد الحب او اهداء الزهور او الحلوى لاحبائهم.

وتحمل العطله اسم اثنين من الشهداء المتعددين للمسيحيه في بداية ظهورها،

 

و الذين كانا يحملان اسم فالنتين.

 

بعد ذلك،

 

اصبح هذا اليوم مرتبطا بمفهوم الحب الرومانسي الذى ابدع في التعبير عنه الاديب الانجليزي جيفرى تشوسر في اوج العصور الوسطي التي ازدهر فيها الحب الغزلي.

 

و يرتبط هذا اليوم اشد الارتباط بتبادل رسائل الحب الموجزه التي تاخذ شكل “بطاقات عيد الحب”.

 

و تتضمن رموز الاحتفال بعيد الحب في العصر الحديث رسومات على شكل قلب و طيور الحمام و كيوبيد ملاك الحب ذى الجناحين.

 

و منذ القرن التاسع عشر،

 

تراجعت الرسائل المكتوبة بخط اليد لتحل محلها بطاقات المعايده التي يتم طرحها باعداد كبيرة.[2] و قد كان تبادل بطاقات عيد الحب في بريطانيا العظمي في القرن التاسع عشر احدي الصيحات التي انتشرت انذاك.

 

اما في عام 1847،

 

فقد بدات استر هاولاند نشاطا تجاريا ناجحا في منزلها الموجود في مدينه و وستر في و لايه ما سشوسيتس؛

 

فقد صممت بطاقات لعيد الحب مستوحاه من نماذج انجليزية للبطاقات.

 

كان انتشار بطاقات عيد الحب في القرن التاسع عشر في امريكا – التي اصبحت فيها الان بطاقات عيد الحب مجرد بطاقات للمعايده و ليست تصريحا بالحب – مؤشرا لما حدث في الولايات المتحده الامريكية بعد ذلك عندما بدا تحويل مثل هذه المناسبه الى نشاط تجارى يمكن التربح من و رائه.[3] و تشير الاحصائيات التي قامت بها الرابطه التجاريه لناشرى بطاقات المعايده في الولايات المتحده الامريكية الى ان عدد بطاقات عيد الحب التي يتم تداولها في كل انحاء العالم في كل عام يبلغ مليار بطاقة تقريبا،

 

و هو ما يجعل يوم عيد الحب ياتى في المرتبه الثانية من حيث كثرة عدد بطاقات المعايده التي يتم ارسالها فيه بعد عيد الميلاد.

 

كما توضح الاحصائيات التي صدرت عن هذه الرابطه ان الرجال ينفقون في المتوسط ضعف ما تنفقة النساء على هذه البطاقات في الولايات المتحده الامريكية.

 

النشاة
حمل عدد من “الشهداء” المسيحيين الاوائل اسم فالنتين.

 

اما القديسان المسيحيان اللذان يتم تكريمهما في الرابع عشر من شهر فبراير فهما: القديس فالنتين الذى كان يعيش في روما Valentinus presb.

 

m.

 

Romae)،

 

و كذلك القديس فالنتين الذى كان يعيش في مدينه تورنى Valentinus ep.

 

Interamnensis m.

 

‘‘Romae و كان القديس فالنتين الذى كان يعيش في روما “Valentine of Rome”.

 

قسيسا في تلك المدينة،

 

و قد قتل حوالى عام 269 بعد الميلاد و تم دفنة بالقرب من طريق “فيا فلامينا”.

 

و تم دفن رفاتة في كنيسه سانت براكسيد في روما.

 

“Saint Valentine’s Day: Legend of the Saint”.

 

و كذلك في كنيسه الكرمليت الموجوده في شارع و ايتفراير في دبلن في ايرلندا.

 

اما القديس فالنتين الذى كان يعيش في تورنى “Valentine of Terni”.

 

فقد اصبح اسقفا لمدينه انترامنا الاسم الحديث لمدينه تورني تقريبا في عام 197 بعد الميلاد،

 

و يقال انه قد قتل اثناء فتره الاضطهاد التي تعرض لها المسيحيون اثناء عهد الامبراطوراوريليان.

 

و قد تم دفنة ايضا بالقرب من طريق “فيا فلامينا”،

 

و لكن في مكان مختلف عن المكان الذى تم فيه دفن القديس فالنتين الذى كان يعيش في روما.

 

اما رفاته،

 

فقد تم دفنها في باسيليكا كنيسة القديس فالنتين في تورنى Basilica di San Valentino)’‘ “Basilica of Saint Valentine in Terni”.

 

اما الموسوعه التي تحمل اسم كاثوليك انسايكلوبيديا فتتحدث ايضا عن قديس ثالث يحمل نفس الاسم و قد و رد ذكرة في “سجل الشهداء و القديسين الخاص بالكنيسه الكاثوليكية” في الرابع عشر من شهر فبراير.

 

و قد قتل في افريقيا مع عدد من رفاقه،

 

و لكن لا توجد ايه معلومات اخرى معروفة عنه.”Catholic Encyclopedia: St.

 

Valentine”.

 

و لا يوجد اي مجال للحديث عن الرومانسية في السيره الذاتيه الاصلية لهذين القديسين الذين عاشا في بدايات العصور الوسطى.

 

و بحلول الوقت الذى اصبح فيه اسم القديس فالنتين مرتبطا بالرومانسية في القرن الرابع عشر،

 

كانت الاختلافات التي تميز بين القديس فالنتين الذى كان يعيش في روما و القديس فالنتين الذى كان يعيش في تورنى قد زالت تماما.[4] و في عام 1969،

 

عندما تمت مراجعه التقويم الكاثوليكى الرومانى للقديسين تم حذف يوم الاحتفال بعيد القديس فالنتين في الرابع عشر من شهر فبراير من التقويم الرومانى العام،

 

و اضافتة الى تقويمات اخرى محليه او حتى قومية لانه: “على الرغم من ان يوم الاحتفال بذكري القديس فالنتين يعود الى عهد بعيد،

 

فقد تم اعتمادة ضمن تقويمات معينة فقط لانة بخلاف اسم القديس فالنتين الذى تحملة هذه الذكرى،

 

لا توجد ايه معلومات اخرى معروفة عن هذا القديس سوي دفنة بالقرب من طريق “فيا فلامينا” في الرابع عشر من شهر فبراير.”ولا يزال يتم الاحتفال بهذا العيد الدينى في قريه بالتسان في جزيره ما لطا،

 

و هو المكان الذى يقال ان رفات القديس قد و جدت فيه.

 

و يشاركهم في ذلك الكاثوليكيون المحافظون من كل انحاء العالم ممن يتبعون تقويما اقدم من ذلك التقويم الذى و ضعة مجلس الفاتيكان الثاني.

وقد قام بيد باقتباس اجزاء من السجلات التاريخيه التي ارخت لحياة كلا القديسين الذين كانا يحملان اسم فالنتين،

 

و تعرض لذلك بالشرح الموجز في كتاب Legenda Aurea “الاسطوره الذهبية”.ووفقا لرؤية بيد،

 

فقد تم اضطهاد القديس فالنتين بسبب ايمانة بالمسيحيه و قام الامبراطور الرومانى كلوديس الثاني باستجوابة بنفسه.

 

و نال القديس فالنتين اعجاب كلوديس الذى دخل معه في مناقشه حاول فيها ان يقنعة بالتحول الى الوثنيه التي كان يؤمن بها الرومان لينجو بحياته.

 

و لكن القديس فالنتين رفض،

 

و حاول بدلا من ذلك ان يقنع كلوديس باعتناق المسيحية.ولهذا السبب،

 

تم تنفيذ حكم الاعدام فيه.

 

و قبل تنفيذ حكم الاعدام،

 

قيل انه قد قام بمعجزه شفاء ابنه سجانة الكفيفة.

ولم تقدم لنا الاسطوره الذهبية ايه صله لهذه القصة بالحب بمعناة العاطفي.

 

و لكن،

 

فى العصر الحديث تم تجميل المعتقدات التقليديه الشائعه عن فالنتين برسمها صورة له كقسيس رفض قانونا لم يتم التصديق عليه رسميا يقال انه صدر عن الامبراطور الرومانى كلوديس الثاني؛

 

و هو قانون كان يمنع الرجال في سن الشباب من الزواج.

 

و افترضت هذه الروايات ان الامبراطور قد قام باصدار هذا القانون لزياده عدد افراد جيشة لانة كان يعتقد ان الرجال المتزوجين لا يمكن ان يكونوا جنودا اكفاء.

 

و على الرغم من ذلك،

 

كان فالنتين،

 

بوصفة قسيسا،

 

يقوم باتمام مراسم الزواج للشباب.

 

و عندما اكتشف كلوديس ما كان فالنتين يقوم به في الخفاء،

 

امر بالقاء القبض عليه و اودعة السجن.

 

و لاضفاء بعض التحسينات على قصة فالنتين التي و ردت في الاسطوره الذهبية،

 

تناقلت الروايات ان فالنتين قام بكتابة اول “بطاقة عيد حب” بنفسة في الليلة التي سبقت تنفيذ حكم الاعدام فيه مخاطبا فيها الفتاة – التي كان يشير اليها باكثر من صفه – تاره كمحبوبته, Materials provided by American Greetings, Inc.

 

to History.com و تاره كابنه سجانة التي منحها الشفاء و حصل على صداقتها [5] و تاره ثالثة بالصفتين كلتيهما.وقد ارسل فالنتين لها رساله قصيرة و قعها قائلا: “من المخلص لك فالنتين” Materials provided by American Greetings, Inc.

 

to History.com

تقاليد الاحتفال بعيد الحب
لوبركايلي
على الرغم من وجود مصادر حديثه شائعه تربط بين عطلات شهر فبراير غير المحدده في العصر الاغريقى الرومانى – و التي يزعم عنها الارتباط بالخصوبه و الحب – و بين الاحتفال بيوم القديس فالنتين،

 

فان البروفيسور جاك بى اوريوتش من جامعة كانساس ذكر في دراستة التي التي اجراها حول هذا الموضوع [6] انه قبل عصر تشوسر لم تكن هناك ايه صله بين القديسين الذين كانوا يحملون اسم فالنتينوس و بين الحب الرومانسي.

 

و في التقويم الاثينى القديم،

 

كان يطلق على الفتره ما بين منتصف يناير و منتصف فبراير اسم “شهر جامليون” نسبة الى الزواج المقدس الذى تم بين زوس و هيرا.

 

و في روما القديمة،

 

كان لوبركايلى من الطقوس الدينيه التي ترتبط بالخصوبة،

 

و كان الاحتفال بمراسمه يبدا في اليوم الثالث عشر من شهر فبراير و يمتد حتى اليوم الخامس عشر من نفس الشهر.

 

و يعتبر لوبركايلى احد المهرجانات المحليه الخاصة التي كان يحتفل بها في مدينه روما.

 

اما الاحتفال الاكثر عموميه و الذى كان يطلق عليه اسم “جونو فيبروا” و الذى يعني “جونو المطهر” او “جونو العفيف”،

 

فقد كان يتم الاحتفال به يومي الثالث عشر و الرابع عشر من شهر فبراير.

 

و قد قام البابا جيلاسيوس الاول الذى تولي السلطة البابويه بين عامي 492 و 496 بالغاء احتفال لوبركايلي.

 

و من الاراء الشائعه ان قرار الكنيسه المسيحيه بالاحتفال بالعيد الدينى للقديس فالنتين في منتصف شهر فبراير قد يعبر عن محاولتها تنصير احتفالات لوبركايلى الوثنية.

 

لم تستطع الكنيسه الكاثوليكيه ان تمحو احتفال لوبركايلى شديد الرسوخ في و جدان الناس فقررت ان تخصص يوما لتكريم السيده مريم العذراء.[7] صورة لجيفرى تشوسر بريشه توماس اوكليف رسمها في عام 1412
طيور الحب في قصائد تشوسر
بالرغم من ان البعض يزعم ان اول ارتباط تم تسجيلة لعيد الحب بمفهوم الحب الرومانسي قد و رد في قصيده Parlement of Fouls التي كتبها جيفرى تشوسر في عام 1382،[8] فربما يكون هذا الامر ناتج عن اساءه في التفسير.

 

فقد كتب تشوسر:

وفى يوم عيد القديس فالنتين
حين ياتى كل طائر بحثا عن و ليف له
كتب تشوسر هذه القصيده تكريما لريتشارد الثاني ملك انجلترا في عيد خطوبتة الاول على ان من مملكه بوهيميا.

 

“Henry Ansgar Kelly, Valentine’s Day / UCLA Spotlight”.

 

و قد تم توقيع معاهده هذا الزواج في الثاني من ما يو عام 1381.

 

“Chaucer: The Parliament of Fowls”.(حيث تم الزواج الفعلى بعد ذلك بثمانيه اشهر؛

 

عندما بلغ الملك في الثالثة عشر او الرابعة عشر من عمرة بينما كانت الملكه في الرابعة عشر من عمرها. و افترض قراء القصيده على سبيل الخطا ان تشوسر كان يشير الى الرابع عشر من فبراير باعتبارة يوم عيد الحب.

 

و على اي حال،

 

يعتبر منتصف شهر فبراير من الاوقات التي لا يحتمل ان يتم فيها تزاوج بين الطيور في انجلترا.

 

و قد اوضح هنرى انسجار كيلى في [9] ان التقويم المرتبط بالطقوس الدينيه يعتبر ان الثاني من ما يو هو واحد من ايام القديسين و يخص الاحتفال بالقديس فالنتين الذى كان يعيش في مدينه جنوا الايطالية.وقد كان القديس فالنتين من اوائل من تولوا منصب اسقف جنوا.

 

و قد توفى تقريبا في عام 307 بعد الميلاد.[10]

وبالرغم من ان قصيده تشوسر – Parliament of Fouls – تدور في سياق خيالى لتقليد قديم،

 

فان هذا التقليد لم يكن موجودا في حقيقة الامر قبل عصر تشوسر.تمتد اصول التفسير الاجتهادى للتقاليد العاطفية،

 

و التي يتم التعبير عنها في سياق ادبى تظهر فيه كحقائق ثابتة،

 

الي المهتمين بجمع الاعمال الادبيه النادره في القرن الثامن عشر.

 

و من ابرز الشخصيات التي يظهر في اعمالها هذا الاسلوب البان باتلر؛

 

صاحب كتاب Butler’s Lives of Saints.

 

و هو الاسلوب الذى استمر حتى العصر الحديث من خلال انتهاج دارسين كبار له.

 

و يوضح [11] ابرز هذه الافكار المغلوطه كالتالي: “تم الترويج لفكرة ان العادات المرتبطه بعيد الحب تخلد احتفال لوبركايلى الرومانى بشكل متكرر لا اساس له من الصحة و بصور متنوعه حتى و قتنا هذا.”

فتره العصور الوسطي و عصر النهضه الانجليزي
ونظرا لاستخدام اللغه السائده في ساحات المحاكم في وصف كل ما يتعلق بامور الحب الغزلي،

 

تمت اقامه محكمه عليا للنظر في شئون الحب و المحبين “High Court of Love” في باريس في يوم عيد الحب عام 1400.

 

و عرضت على المحكمه قضايا عهود الزواج و الخيانة و العنف الذى يتم ارتكابة ضد المراة.

 

و كان القضاه يتم اختيارهم بواسطه السيدات على اساس قراءه الشعر.[12][13] و يمكن اعتبار ان اقدم بطاقة عيد حب حفظها لنا التاريخ هي قصيده ذات ثلاثه عشر بيتا و قافيتين كتبها تشارلز؛

 

دوق اورلينز في القرن الخامس عشر الى زوجتة الحبيبة،

 

و هي القصيده التي تبدا.

Je suis desja d’amour tanné
Ma tres doulce Valentinée…
—Charles d’Orléans, Rondeau VI, lines 1–2 [14] فى ذلك الوقت،

 

كان الدوق محتجزا في برج لندن بعد ان تم اسرة في معركه اجينكورت التي دارت عام 1415.

 

و في مسرحيه هاملت التي الفها و يليام شكسبير ما بين عامي 1600 و 1601)،

 

نجد اوفيليا تشير في حزن الى عيد الحب.

To-morrow is Saint Valentine’s day,
All in the morning betime,
And I a maid at your window,
To be your Valentine.
Then up he rose, and donn’d his clothes,
And dupp’d the chamber-door;
Let in the maid, that out a maid
Never departed more.
—William Shakespeare, Hamlet, Act IV, Scene 5

بطاقة معايده بريديه تم انتاجها حوالى عام 1910
عيد الحب في العصور الحديثة
قام لى ايريك شميدت بتتبع التغيرات التاريخيه التي طرات على الاحتفال بعيد القديس فالنتين في الاربعينات من القرن التاسع عشر.[15] و قد كتب شميدت في مجلة Graham’s American Monthly في عام 1849 عن هذه التغيرات قائلا: “لقد اصبح يوم القديس فالنتين عطله قوميه في البلاد على الرغم من انه لم يكن كذلك في الماضي.” [16] و قد تم اصدار بطاقات عيد الحب باعداد كبيرة من الورق المزين بزخارف الدانتيل لاول مره في الولايات المتحده الامريكية.

 

و كانت استر هاولاند – التي و لدت في عام 1828 و توفيت في عام 1904 – هي اول من انتج هذه البطاقات و قام ببيعها بعد ذلك بوقت قصير في عام 1847.

 

و قد كانت تعيش في مدينه و وستر في و لايه ما سشوسيتس.

 

و كان و الد استر صاحب متجر كبير للكتب و الادوات المكتبية،

 

و لكنها استلهمت افكارها من احدي بطاقات عيد الحب التي تم ارسالها اليها.

 

و يوضح ذلك ان عاده ارسال بطاقات عيد الحب كانت موجوده في انجلترا قبل ان تصبح شائعه في امريكا الشمالية.وتتضح عاده تبادل بطاقات عيد الحب في انجلترا في القصة القصيرة التي كتبتها اليزابيث جاسكل تحت عنوانMr.

 

Harrison’s Confessions و التي تم نشرها في عام 1851.ومنذ عام 2001،

 

قامت الرابطه التجاريه لناشرى بطاقات المعايده بتخصيص جائزه سنويه تحمل اسم “جائزه استر هاولاند لافضل تصميم لبطاقات المعايدة.” و تقدر الرابطه التجاريه لناشرى بطاقات المعايده في الولايات المتحده الامريكية ان عدد بطاقات عيد الحب التي يتم تداولها في كل ارجاء العالم سنويا يبلغ حوالى مليار بطاقة؛

 

الامر الذى يجعل هذا اليوم ياتى في المرتبه الثانية بعدعيد الميلاد من حيث كثرة عدد بطاقات المعايده التي يتم تداولها فيه.وتشير تقديرات الرابطه الى انه في الولايات المتحده الامريكية ينفق الرجال في المتوسط ضعف ما تنفقة النساء تقريبا على شراء بطاقات عيد الحب.”American Greetings: The business of Valentine’s day”.[17] و منذ القرن التاسع عشر،

 

تراجعت الرسائل الموجزه المكتوبة بخط اليد الى درجه كبيرة لتحل محلها بطاقات المعايده التي يتم انتاجها باعداد كبيرة.[18] و هكذا كانت تجاره انتاج بطاقات عيد الحب في منتصف القرن التاسع عشر مؤشرا لما حدث بعد ذلك في الولايات المتحده الامريكية من تحويل فكرة عيد الحب الى سلع تجاريه يمكن التربح من و رائها.[3] اما في النصف الثاني من القرن العشرين،

 

فقد امتدت عاده تبادل بطاقات المعايده في الولايات المتحده الامريكية لتشمل كل انواع الهدايا؛

 

و هي هدايا يقدمها الرجال عاده الى النساء.تشتمل هذه الهدايا بصورة تقليديه على زهور(زهرة و شيكولاته يتم تغليفها بقماش الساتان الاحمر،

 

و وضعها في صندوق على هيئه قلب.اما في الثمانينات من هذا القرن،

 

فقد ارتقت صناعه الماس بمنزله عيد الحب لتجعل منه مناسبه لاهداء المجوهرات.وارتبط هذا اليوم بالتهنئه الافلاطونيه العامة و التي تقول: “اتمني لك عيد حب سعيد”.

 

و على سبيل المزاح،

 

يرتبط عيد الحب بالاشاره الى “يوم العزاب”.

 

اما في بعض المدارس الابتدائية في امريكا الشمالية،

 

فيقوم الاطفال في هذا اليوم بتزيين حجرات الدراسه و تبادل بطاقات المعايده و تناول الحلوى.وعاده ما تذكر بطاقات المعايده التي يتبادلها هؤلاء التلاميذ في هذا اليوم الصفات التي تجعلهم يشعرون بالتقدير تجاة بعضهم البعض.

 

و قد اسهمت زياده شعبية الانترنت في مطلع الالفيه الجديدة في ظهور تقاليد جديدة خاصة بالاحتفال بعيد الحب.وفى كل عام،

 

يستخدم الملايين من الناس الوسائل الرقميه لتصميم و ارسال رسائل المعايده الخاصة بعيد الحب،

 

و التي تاخذ شكل: البطاقات الاليكترونيه او كوبونات الحب المصورة التي يتبادلها المحبون او بطاقات المعايده التي يمكن اعاده طبعها.

428 views

الفلانتين 2019