يوم الجمعة 5:59 صباحًا 24 مايو، 2019

المساواة بين الناس

 

صور المساواة بين الناس

 

 

 
العدل و المساواه بين الناس من اهم الدروس المستفاده من سيره النبي صلى الله عليه و سلم،

 

فالعدل من اهم دعائم بناء اي دوله و سبب لنصرتها،

 

فالله عز و جل ينصر الدول العادله و لو كانت كافرة،

 

و يخزل الدول الظالمه و لو كانت مسلمة.
عن ذلك يقول الدكتور مصطفى مراد الاستاذ بكليه الدعوه جامعة الازهر: لقد اقام النبي صلى الله عليه و سلم قواعد مجتمعه على قواعد جمه بها صلاح العباد في العاجل و الاجل،

 

و بها سعادة النفوس و الاجساد و الشباب و الشيوخ و الاطفال،

 

و من اهم هذه القواعد قاعده العدل،

 

فقد امرة ربة سبحانة و تعالى ان يحكم بالعدل بين الناس،

 

سواء اكانوا مسلمين او غير مسلمين فقال سبحانة و تعالي: «واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل»،

 

و هذه القاعده نراها تطبق على اكبر راس في الدولة،

 

و هو رسول الله صلى الله عليه و سلم،

 

و على اصغر فرد،

 

ففي الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه و سلم كان عليه دين من تمر لرجل من بني ساعدة،

 

فاتاة يقضيه،

 

فامر رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلا من الانصار ان يقضية فقضاة تمرا دون تمرة فابي ان يقبله،

 

فقال: اترد على رسول الله صلى الله عليه و سلم

 

فقال: نعم،

 

و من احق بالعدل من رسول الله صلى الله عليه و سلم،

 

فاكتحلت عين رسول الله صلى الله عليه و سلم بدموعة ثم قال: «صدق.

 

من احق بالعدل مني،

 

لا قدس الله امه لا ياخذ ضعيفها حقة من شديدها و هو لا يتعتعه»،

 

اي يتمكن منه و ياخذ حقة بقوة.
ويضيف: كان صلى الله عليه و سلم يمنع و يدفع كل اسلوب او و سيله تصرف الناس عن المساواه بينهم في الثواب و العقاب و الحقوق و الواجبات،

 

فعندما سرقت المرأة المخزوميه و هي الحسيبه الشريفه النسيبة،

 

و طلبت من الصحابه ان يشفعوا لها حتى لا يقام عليها الحد،

 

حتى رفعوا الامر الى اسامه بين زيد رضي الله عنهما،

 

فكلم النبي صلى الله عليه و سلم فقال صلى الله عليه و سلم: «اتشفع في حد من حدود الله

 

ثم قام فخطب فقال: ياايها الناس انما ضل من كان قبلكم انهم كانوا اذا سرق فيهم الشريف تركوه،

 

و اذا سرق فيهم الضعيف اقاموا عليه الحد،

 

و ايم الله لوان فاطمه بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها»،

 

فالاسلام لا يفرق بين احد من الناس ايا كان قدرة و منصبة و جنسه،

 

لان الكل في الاسلام سواء،

 

فالناس سواسيه كاسنان المشط،

 

و هذا الحديث يبين ان تطبيق العدل على ارض الواقع يثمر الامن و الامان و السلم و السلام و الراحه و الاستقرار،

 

و يقوض عروش الظالمين،

 

و يرحم المستضعفين،

 

و يبعد عن الامه التطرف و الانحراف و التشدد لان الافكار الضالة،

 

و المعتقدات الباطله غالبا تنشا كرد فعل لظلم،

 

و هذا الخلق النبوي العدل كفيل و حدة برقي الامه و تقدمها و سعادتها على مستوي الحاكم و المحكوم،

 

لذلك عندما طبقة الاوائل راينا الحاكم ينام في الشارع تحت شجره امنا مطمئنا،

 

و هذا و اضح عندما اتي الامير الرومي و سال عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقالوا له ان عمر نائم تحت هذه الشجرة،

 

فذهب الامير متعجبا مبهورا لانة لم يجد حرسا،

 

و لا عيونا فقال قولتة الشهيرة: «حكمت فعدلت فامنت فنمت ياعمر».
واشار د.

 

مصطفى مراد الى ان النبي صلى الله عليه و سلم كان اعدل الناس،

 

فكان يساوي بين الناس في الحقوق و الواجبات،

 

و الثواب و العقاب،

 

فعندما قام ليصف الناس في يوم بدر راي رجلا يقال له سواد قد تقدم عن الصف فدفعة ليستوي في الصف،

 

و قال: استو في الصف يا سواد،

 

فقال: اوجعتني يارسول الله،

 

و قد بعثك الله بالحق و العدل فاقدني،

 

قال: فكشف رسول الله صلى الله عليه و سلم عن بطنه،

 

فقال: استقد،

 

قال فاعتنقة و قبل بطنه،

 

فقال: ما حملك على هذا ياسواد،

 

قال: يارسول الله حضر ما تري فاردت ان يكون اخر العهد بك ان يمس جلدي جلدك،

 

فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم له بخير.

 

فاي عدل و اي مساواه و اي احترام و تقدير للانسان مهما كان لونة او قدره.

620 views

المساواة بين الناس