1:05 مساءً الجمعة 14 ديسمبر، 2018

المساواة بين الناس


 

صوره المساواة بين الناس

 

 

 
العدل والمساواه بين الناس من اهم الدروس المستفاده من سيره النبي صلي الله علية وسلم،

فالعدل من اهم دعائم بناء اي دوله وسبب لنصرتها،

فالله عز وجل ينصر الدول العادله ولو كانت كافرة،

ويخزل الدول الظالمه ولو كانت مسلمة.
عن ذلك يقول الدكتور مصطفي مراد الاستاذ بكليه الدعوه جامعة الازهر: لقد اقام النبي صلي الله علية وسلم قواعد مجتمعه علي قواعد جمه بها صلاح العباد في العاجل والاجل،

وبها سعادة النفوس والاجساد والشباب والشيوخ والاطفال،

ومن اهم هذة القواعد قاعده العدل،

فقد امرة ربة سبحانة وتعالي ان يحكم بالعدل بين الناس،

سواء اكانوا مسلمين او غير مسلمين فقال سبحانة وتعالي: «واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل»،

وهذة القاعده نراها تطبق علي اكبر راس في الدولة،

وهو رسول الله صلي الله علية وسلم،

وعلي اصغر فرد،

ففي الحديث الصحيح ان النبي صلي الله علية وسلم كان علية دين من تمر لرجل من بني ساعدة،

فاتاة يقضيه،

فامر رسول الله صلي الله علية وسلم رجلا من الانصار ان يقضية فقضاة تمرا دون تمرة فابي ان يقبله،

فقال: اترد علي رسول الله صلي الله علية وسلم

فقال: نعم،

ومن احق بالعدل من رسول الله صلي الله علية وسلم،

فاكتحلت عين رسول الله صلي الله علية وسلم بدموعة ثم قال: «صدق.

من احق بالعدل مني،

لا قدس الله امه لا ياخذ ضعيفها حقة من شديدها وهو لا يتعتعه»،

اي يتمكن منة وياخذ حقة بقوة.
ويضيف: كان صلي الله علية وسلم يمنع ويدفع كل اسلوب او وسيله تصرف الناس عن المساواه بينهم في الثواب والعقاب والحقوق والواجبات،

فعندما سرقت المرأة المخزوميه وهي الحسيبه الشريفه النسيبة،

وطلبت من الصحابه ان يشفعوا لها حتى لا يقام عليها الحد،

حتي رفعوا الامر الى اسامه بين زيد رضي الله عنهما،

فكلم النبي صلي الله علية وسلم فقال صلي الله علية وسلم: «اتشفع في حد من حدود الله

ثم قام فخطب فقال: ياايها الناس انما ضل من كان قبلكم انهم كانوا اذا سرق فيهم الشريف تركوه،

واذا سرق فيهم الضعيف اقاموا علية الحد،

وايم الله لو ان فاطمه بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها»،

فالاسلام لا يفرق بين احد من الناس ايا كان قدرة ومنصبة وجنسه،

لان الكل في الاسلام سواء،

فالناس سواسيه كاسنان المشط،

وهذا الحديث يبين ان تطبيق العدل علي ارض الواقع يثمر الامن والامان والسلم والسلام والراحه والاستقرار،

ويقوض عروش الظالمين،

ويرحم المستضعفين،

ويبعد عن الامه التطرف والانحراف والتشدد لان الافكار الضالة،

والمعتقدات الباطله غالبا تنشا كرد فعل لظلم،

وهذا الخلق النبوي العدل كفيل وحدة برقي الامه وتقدمها وسعادتها علي مستوي الحاكم والمحكوم،

لذلك عندما طبقة الاوائل راينا الحاكم ينام في الشارع تحت شجره امنا مطمئنا،

وهذا واضح عندما اتي الامير الرومي وسال عن عمر بن الخطاب رضي الله عنة فقالوا لة ان عمر نائم تحت هذة الشجرة،

فذهب الامير متعجبا مبهورا لانة لم يجد حرسا،

ولا عيونا فقال قولتة الشهيرة: «حكمت فعدلت فامنت فنمت ياعمر».
واشار د.

مصطفي مراد الى ان النبي صلي الله علية وسلم كان اعدل الناس،

فكان يساوي بين الناس في الحقوق والواجبات،

والثواب والعقاب،

فعندما قام ليصف الناس في يوم بدر راي رجلا يقال لة سواد قد تقدم عن الصف فدفعة ليستوي في الصف،

وقال: استو في الصف يا سواد،

فقال: اوجعتني يارسول الله،

وقد بعثك الله بالحق والعدل فاقدني،

قال: فكشف رسول الله صلي الله علية وسلم عن بطنه،

فقال: استقد،

قال فاعتنقة وقبل بطنه،

فقال: ما حملك علي هذا ياسواد،

قال: يارسول الله حضر ما تري فاردت ان يكون اخر العهد بك ان يمس جلدي جلدك،

فدعا رسول الله صلي الله علية وسلم لة بخير.

فاي عدل واي مساواه واي احترام وتقدير للانسان مهما كان لونة او قدره.

  • صور المساواة
463 views

المساواة بين الناس