يوم الإثنين 1:39 مساءً 20 مايو، 2019

الهروب من المغرب الى اسبانيا

صور الهروب من المغرب الى اسبانيا

 

 

لم يعد مواطنو افريقيا جنوب الصحراء و حدهم يسعون للدخول الى سبته و مليلية الواقعتين شمال المغرب و تحلهما اسبانيا بل انضاف اليهم مؤخرا السوريون الذين يرغبون في الوصول الى اوروبا عبر شمال المغرب هربا من جحيم الحرب.

 

و تتخوف حكومة مدريد من ارتفاع ظاهره الهجره السورية مستقبلا على شاكله الافريقية،

 

لاسيما وان كل المؤشرات تدل على ارتفاع النازحين و اللائجين السوريين سنه 2019.
وشكلت سبته و مليلية معبرا رئيسيا للمهاجرين الافارقه للانتقال نحو اوروبا طيله العقدين الاخيرن و خاصة خلال الثلاث سنوات الاخيرة بعد تشديد الحراسه البحريه في مضيق جبل طارق.

 

و بما ان اسبانيا تحتل المدينتين،

 

فالتسلل اليهما يعني ان المهاجر اصبح تقريبا في الفضاء الاوروبي.

 

كما شكلت منفذا للجزائريين للهروب من الهرب الاهليه غير المعلنه التي عاشوها خلال التسعينات.
وخلال الاسابيع الاخيرة،

 

و في سيناريو شبية بالجزائريين،

 

تحولت سبته و ميلليه الى معبر للسوريين الذين يصلون الى المغرب هربا من الحرب.

 

و لا يتجاوز عدد السوريين الذين يصلون الى المغرب بضع مئات شهريا،

 

حيث يلقون بعض الترحيب الشعبى و لا يتعرضون لمضايقه السلطات لهم.
ولكن رغم هذا،

 

يفكر الكثير منهم في السفر الى اوروبا بسبب الخدمات الاجتماعيه رغم الازمه الاقتصاديه و كذلك لوجود افراد عائلات لهم هناك يوفرون لهم الماوي و الحد الادني من العيش الكريم بعيدا عن المعاناة.

 

و نجح العشرات من السوريين من التسلل الى سبته و مليلية،

 

و يحاول اخرون ذلك احيانا عبر و سطاء و تاديه ثمن و احيانا مجانا من باب التعاطف.

 

و اعتصم بعض السوريين امام مقر مندوبيه الحكومة و كذلك البلديه التي تعتبر مقر حكومة الحكم الذاتى في سبته و مليلية،

 

و يطالبون السلطات الاسبانيه السماح لهم بالانتقال الى اسبانيا و منها الى اوروبا.

 

و ترفض سلطات مدريد حتى الان السماح لهم بالانتقال الى اسبانيا،

 

و تتخوف من ان تتحول الهجره السورية الى شبية بالافريقيه لاسيما وان عدد النازحين لا يتوقف وان كان ليس بالحجم المقلق حتى الان.

 

و تشير مؤشرات الى ان العدد قد يتزايد نسبيا لان نسبة النازحين السوريين سنه 2019 ستكون مرتفعه و فق تقديرات الامم المتحدة،

 

كما ان بعض النازحين في الجزائر يفضلون لاالتحاق بالمغرب للانتقال الى اوروبا.
ورغم الازمه السورية الشائكة،

 

لا توفر الدول الاوروبيه و منها اسبانيا ملجا للسوريين،

 

اذ تتفادي دول الاتحاد الاوروبى في مجملها استقبال السوريين،

 

و عندما تقوم باستقبالهم فيكون ذلك تحت ضغط الامم المتحدة.
والملفت للانتباة ان رفض منح اللجوء السياسى و الانسانى يمتد الى دول مثل فرنسا و بريطانيا و اسبانيا التي نادت بضربه عسكريه ضد نظام دمشق و اعتبرت ان البلاد تعيش جرائم ضد الانسانية.

 

 

404 views

الهروب من المغرب الى اسبانيا