10:29 مساءً الأحد 9 ديسمبر، 2018

الهروب من المغرب الى اسبانيا


صوره الهروب من المغرب الى اسبانيا

 

 

لم يعد مواطنو افريقيا جنوب الصحراء وحدهم يسعون للدخول الى سبته ومليلية الواقعتين شمال المغرب وتحلهما اسبانيا بل انضاف اليهم مؤخرا السوريون الذين يرغبون في الوصول الى اوروبا عبر شمال المغرب هربا من جحيم الحرب.

وتتخوف حكومة مدريد من ارتفاع ظاهره الهجره السورية مستقبلا على شاكله الافريقيه،

لاسيما وان كل المؤشرات تدل على ارتفاع النازحين واللائجين السوريين سنه 2019.
وشكلت سبته ومليلية معبرا رئيسيا للمهاجرين الافارقه للانتقال نحو اوروبا طيله العقدين الاخيرن وخاصة خلال الثلاث سنوات الاخيرة بعد تشديد الحراسه البحريه في مضيق جبل طارق.

وبما ان اسبانيا تحتل المدينتين،

فالتسلل اليهما يعني ان المهاجر اصبح تقريبا في الفضاء الاوروبي.

كما شكلت منفذا للجزائريين للهروب من الهرب الاهليه غير المعلنه التي عاشوها خلال التسعينات.
وخلال الاسابيع الاخيره،

وفي سيناريو شبيه بالجزائريين،

تحولت سبته وميلليه الى معبر للسوريين الذين يصلون الى المغرب هربا من الحرب.

ولا يتجاوز عدد السوريين الذين يصلون الى المغرب بضع مئات شهريا،

حيث يلقون بعض الترحيب الشعبي ولا يتعرضون لمضايقه السلطات لهم.
ولكن رغم هذا،

يفكر الكثير منهم في السفر الى اوروبا بسبب الخدمات الاجتماعيه رغم الازمه الاقتصاديه وكذلك لوجود افراد عائلات لهم هناك يوفرون لهم الماوى والحد الادنى من العيش الكريم بعيدا عن المعاناه.

ونجح العشرات من السوريين من التسلل الى سبته ومليليه،

ويحاول اخرون ذلك احيانا عبر وسطاء وتاديه ثمن واحيانا مجانا من باب التعاطف.

واعتصم بعض السوريين امام مقر مندوبيه الحكومة وكذلك البلديه التي تعتبر مقر حكومة الحكم الذاتي في سبته ومليليه،

ويطالبون السلطات الاسبانيه السماح لهم بالانتقال الى اسبانيا ومنها الى اوروبا.

وترفض سلطات مدريد حتى الان السماح لهم بالانتقال الى اسبانيا،

وتتخوف من ان تتحول الهجره السورية الى شبيه بالافريقيه لاسيما وان عدد النازحين لا يتوقف وان كان ليس بالحجم المقلق حتى الان.

وتشير مؤشرات الى ان العدد قد يتزايد نسبيا لان نسبة النازحين السوريين سنه 2019 ستكون مرتفعه وفق تقديرات الامم المتحده،

كما ان بعض النازحين في الجزائر يفضلون لاالتحاق بالمغرب للانتقال الى اوروبا.
ورغم الازمه السورية الشائكه،

لا توفر الدول الاوروبيه ومنها اسبانيا ملجا للسوريين،

اذ تتفادى دول الاتحاد الاوروبي في مجملها استقبال السوريين،

وعندما تقوم باستقبالهم فيكون ذلك تحت ضغط الامم المتحده.
والملفت للانتباه ان رفض منح اللجوء السياسي والانساني يمتد الى دول مثل فرنسا وبريطانيا واسبانيا التي نادت بضربه عسكريه ضد نظام دمشق واعتبرت ان البلاد تعيش جرائم ضد الانسانيه.

 

 

  • كيفية الهروب من المغرب
  • كيفيه الهروب من المغرب الى اصبانيا
308 views

الهروب من المغرب الى اسبانيا