يوم الأحد 8:06 صباحًا 26 مايو، 2019

انا حامل من صديقي

صور انا حامل من صديقي

مساء الخير .

 

.

 

اشكر موقع جود نيوز على اتاحه هذه الفرصه لي..

 

و ارجو الا يكون الرد قاسيا لاننى اعلم جيدا اننى اخطات في حق الكل لكننى افتخر بما فعلته،

 

بالرغم من اني مقتنعه انه خطا!

لقد احببت شخصا حبا لا يمكن و صفة في اثناء دراستى باحدي الكليات العملية،

 

التي تسمي كليات القمة،

 

و هو ايضا احبنى جدا،

 

و تقدم لي،

 

و تمت الخطوبة،

 

لكن بعد الخطوبة مباشرة،

 

تبدلت مشاعره،

 

و بعد نحو شهرين،

 

فسخ الخطبة،

 

دون اي اسباب

 

فتحطمت بعدها معنوياتى و نفسيتى جدا،

 

و كان باقيا على الامتحانات ما يقارب الشهر،

 

و لكن حالتي النفسيه السيئه تسببت في دخولى المستشفى،

 

و عدم اتمامي امتحاناتي،وبقيت في المستشفي ما يقارب 3 شهور،

 

اعانى من بعض الامراض المصاحبه للحالة النفسيه التي كنت اعانيها،

 

و فوجئت فور خروجى من المستشفي بعد حوالى 4 شهور،

 

انة خطب اختي التي تصغرنى بسنتين،

 

فتركت المنزل و اقمت عند خالتي في الاسكندرية.

وفى هذه الاثناء كان الاهل يحاولون الاصلاح بينى و بين اختي و افهامي ان كل شيء نصيب،

 

و بعد عام و نصف،

 

تقدم لى عريس مناسب،

 

فقبلتة بعد ان كنت قد حققت نجاحا في حياتي العملية،

 

و صالحت اختي بعد و فاه و الدي،

 

الا ان زوج اختي الحبيب القديم كان يقترب منى بشكل ملحوظ.

وبسبب ظروف زوجي التي تؤدى لسفرة مدد طويله خارج مصر،

 

و صعوبه سفرى معه،

 

كنت الجا الى هذا الحبيب كثيرا،

 

لحل اي مشكلة اواجهها،

 

الى ان اوقعنى في شراكه،

 

و ضعفت معه في لحظه شوق للحب القديم و المشاعر التي كانت بيننا،

 

فحدث بيننا ما يحدث بين الازواج!

واستمرت علاقتنا نحو 6 اشهر،

 

ثم ابتعدت عنه تماما،

 

الا اننى كنت اساند اختي ضده،

 

و في يوم اتصل بى في ساعة متاخرة،

 

ليخبرنى ان حادث سيارة مروعا و قع له،

 

و انه يحتاجنى بشدة،

 

فذهبت مسرعه للمكان الذى و صفة لي،

 

الا اننى اكتشفت انها خدعه منه ليقابلني،

 

و عادت علاقتنا مره اخرى،

 

و بدرجه اكبر من اي وقت مضى،

 

و شعرت لاول مره في حياتي،

 

بالاستمتاع الجسدى معه.

وانا الان حامل منه في الشهر الثالث،

 

و زوجي مسافر منذ ما يقارب 6 اشهر،

 

و كنت ارفض لقاءة في الفراش بسبب حالتي النفسية،

 

و لا ادرى ماذا افعل!

بالطبع لا استطيع سؤال احد يعرفنى على الاطلاق،

 

لاننى سيده في الثانية و الثلاثين من العمر،

 

و اعمل في مكان مرموق،

 

لذلك لجات اليكم،

 

لايجاد حل لمشكلتي،

 

مع العلم انه لا يعلم اننى حامل حتى الان،

 

و اشكر موقع جود نيوز على سعه صدوركم،

 

و اعتذر عن الاطالة.

ولكاتبه هذه الرساله اقول:

الله سبحانة و تعالى وضع بداخل كل منا يا صديقتي بوصله فطرية،

 

ترشدة للخير،

 

و تناي به عن الشر،

 

و تكون بمثابه الجدار العازل الذى يحول بينة و بين تحميل نفسة ما لا طاقة لها به،

 

و لا تقع المشاكل الكبيرة في حياتنا الا عندما تختل هذه البوصله بالفعل،

 

فنعجز عن التمييز بين الخير و الشر،

 

و الحلال و الحرام،

 

و لا نكون قادرين على الاحساس بالندم عندما ينبغى علينا ذلك!

وانت في واحده من حالات الخلل هذه يا صديقتي،

 

لدرجه انك لا تشعرين بالمصيبه التي و رطت نفسك و اسرتك فيها،

 

المصيبه الدنيويه و الاخروية!

ومع ذلك،

 

فانا احسب انك مدركه تماما لما فعلت،

 

و ما الفخر الذين تدعين احساسك به،

 

الا كبر،

 

و محاوله مكشوفه منك لايهام نفسك بالتماسك و القوة،

 

و القدره على عبور هذه المصيبه دون خسائر،

 

كالذى يغنى ليلا،

 

ليطرد خوفه،

 

و ليس حبا في الغناء!

فقد ارتكبت جمله من المعاصى و المفاسد،

 

التي اتعجب من قدرتك على تحمل و زرها

 

حينما و قعت في جريمة الزنا،

 

و ليس الزنا العادي حتى،

 

و انما زنا المحارم،

 

الذى تقشعر لذكرة الابدان،

 

و يحول المصيبه الى مصيبتين،

 

فزوج اختك محرم عليك،

 

ما دامت هي على ذمته،

 

لكنك طبعا امام نداء الجسد،

 

و خيالات الحب القديم،

 

نسيت – او تناسيت هذه الحقيقة،

 

و لم تفكرى في غير اللحظه الراهنة،

 

حتى لو كانت جهنم في نهايتها!!

بل لعلك و انت تفعلين هذا،

 

كنت تشعرين – حتى ان لم تصارحى نفسك بذلك! بلذه الانتقام من اختك،

 

فها انت ذا تعاقبينها على ارتباطها بفتاك،

 

و فوزها به دونك،

 

غير مدركه انك – يا مسكينة! لم تعاقبى الا نفسك،

 

و لم تهزمى الا نوازع الخير بداخلك!

ومهما كانت السعادة و اللذه التي تشعرين بها الان،

 

فعمرها محدود،

 

و لاشك سوف ياتى الوقت الذى تنتهى فيه،

 

و يكون عليك تسديد الحساب كاملا،

 

و بمفردك،

 

فسوف يتخلي عنك حبيب القلب في اول ازمة،

 

و يتنكر لكل شيء!!!

اما زوجك المسكين،

 

الذى ترك كل نساء الارض،

 

و اختارك انت بالذات من بينهن،

 

فذنبة في رقبتك اكبر،

 

فانت لم تراعى تعبة و سفرة من اجل توفير حياة كريمه لك،

 

و انتهكت عرضه،

 

و لوثت شرفة الذى امنك عليه،

 

و خنت الامانه التي و ضعت في عنقك،

 

بمجرد زواجك منه!

ولو كنت عاقلة،

 

لادركت ان الانسان لا يمكن ان ياخذ اكثر مما قدر له،

 

مهما عافر مع الدنيا،

 

و تطلع،

 

و حلم،

 

و ترقب،

 

و ما دام فتاك قد تركك،

 

فلان ذلك مقدر و مكتوب،

 

و لانة في النهاية سوف يعود عليك بالخير.

فكان اولي بك ان تكملى حياتك،

 

و تتواصلي مع زوجك،

 

لتجدى الاف الاشياء الرائعه التي يمكنها ان تدخل البهجه على قلبك،

 

و لكن هذا ما يحدث عندما نتحدي المشيئه الالهية،

 

و نصر ان نختار لانفسنا بخلاف الخطة الربانية،

 

فتزل منا الاقدام،

 

و نصبح على شفا حفره من جهنم!

والحل،

 

ان كنت بالفعل تبحثين عن حل،

 

فى التوبه الحقيقية،

 

و الاقلاع عن الذنب،

 

و الندم على ما فات،

 

و الاكثار من فعل الخيرات،

 

و المساهمه في بناء المساجد،

 

حتى يقبلك المولي سبحانة بين التائبين،

 

و هو و لى ذلك و القادر عليه.

فالله جل شانه،

 

يغفر الذنوب كلا الا الشرك به،

 

و هو قادر برحمتة على تنقيه الانسان من الخطيئة،

 

كما ينقي الثوب الابيض من الدنس،

 

فهو القائل سبحانه،

 

مبشرا عبادة المذنبين: “قل يا عبادى الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله ان الله يغفر الذنوب كلا انه هو الغفور الرحيم” الزمر – 53)،

 

التي قال عنها ابن مسعود انها اكثر ايه في القران فرحا.

وهو القائل جل شانه: “واذا سالك عبادى عنى فانى قريب اجيب دعوه الداع اذا دعان فليستجيبوا لى و ليؤمنوا بى لعلهم يرشدون” البقره – 186)

وهو الذى طمان القلوب و اراح النفوس الحائره حين قال: ” ان الله لا يغفر ان يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ” النساء – 48)

كما بشر عبادة في حديثة القدسى قائلا: “انا عند حسن ظن عبدى بي”

وفى الانجيل،

 

ان السيد المسيح قال “يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب اكثر من تسعه و تسعين بارا لا يحتاجون للتوبة” لوقا7:15)

فطريق التوبه ممهد لمن يريد ان يسير فيه بالفعل،

 

و باب الرحمه لا يغلق في و جة مذنب مهما فعل و لا مواعيد للدخول منه و لا يوجد حجز مسبق،

 

او تمييز بين الداخلين.

والاقتراح الاول الذى اقترحة عليك،

 

ان تطلبى من فتاك الانفصال عن اختك،

 

و تنفصلى انت الاخرى عن زوجك،

 

و تتزوجان،

 

دون ابداء اسباب،

 

و دون كشف النقاب عن السر الخطير الذى بينكما،

 

لتربيا ابنكما بينكما،

 

و هو الحل الذى اري ان فتاك لن يوافق عليه ابدا،

 

لانة سيدفعة لتحمل مسئوليه نزقة و طيشه،

 

و يهدد امن اسرتة و بيته،

 

و هو الذى تركك في الحلال،

 

و اتاك في الحرام،

 

لكي يستمتع دون دفع شيء،

 

و يروى غرورة الذكوري،

 

دون ان يتضمن ذلك تحمل مسئوليه تصرفاته!

ولو رفض ذلك،

 

و هو ما اتوقعة على اي حال،

 

فلن يكون امامك الا الحل الثاني،

 

الذى يستلزم ذلك منك،

 

ان تقلعى عن رؤية زوج اختك،

 

فى اي مناسبة،

 

خاصة على انفراد،

 

بل يستحسن الا تزوريها في بيتها بعد اليوم،

 

الا في اضيق الحدود،

 

و لتكن صلتك بها عن طريق التليفون،

 

او خارج منزلها.

فى نفس الوقت الذى ينبغى عليك فيه،

 

ان تلتحقى بزوجك،

 

فاما ان تسافرى معه،

 

و تسكنى حيث يسكن،

 

واما تقنعية بالبحث عن عمل في مكان قريب من المنزل،

 

يتيح له المبيت في بيته،

 

و لم شمل العائلة.

وحاولى يا صديقتي،

 

ان تتقربى اليه،

 

و تكفرى عن خطيئتك في حقه،

 

بمزيد من الحنان في معاملته،

 

و محاوله ايجاد ارضيه مشتركة،

 

تتيح لكما البدء من جديد،

 

و استكمال الحياة باقل قدر ممكن من المشقة.

ولتكن قراءه القران،

 

و كثرة الصلاة،

 

و الصوم،

 

و الصدقات،

 

رفقاء دربك منذ اللحظة،

 

و رسلك الى ربك،

 

حتى يرفع مقتة و غضبة عنك،

 

و ينزع من قلبك سم المعصية،

 

و يعيد الى روحك الهائمه سلامها و امنها.

اما عن الطفل الذى ينمو في احشائك،

 

فحذار من اسقاطه،

 

حتى لا تضيفى جريمة القتل الى مجموع جرائمك،

 

و نسبة انما يكون لزوجك،

 

فالرسول صلى الله عليه و سلم يقول “الولد للفراش،

 

و للعاهر الحجر”،

 

و استدل الفقهاء من هذا الحديث على ان المرأة المتزوجة،

 

اذا جاءت بولد،

 

و اشتبة حالة من جهه اتهامها بالزنا،

 

او حتى قد تحقق منها الزنا فعلا،

 

فان الولد يلحق بزوجها،

 

اذا كان زوجها حاضرا عندها،

 

بحيث يمكنة و طاها،

 

او كان قد و طاها في ذلك الزمان،

 

الذى قد علق به الولد.

اما ان لم يكن بند التوبه مطروحا اصلا على ما ئده مقترحاتك،

 

فلتنعمي اذن بدنياك،

 

و لتقترفى مزيدا من الذنوب،

 

بشرط ان تنسى الاخرة،

 

و لا تضعى املا في دخول الجنة،

 

لان الاصرار على الذنب يورث الكفر،

 

و يغلق مسام القلب عن رؤية نور الله،

 

و ينزل بمكانه الانسان بين ليلة و ضحاها الى مرتبه اقل من الحجر،

 

الذى على الرغم من جموده تتفجر منه المياه،

 

التي هي سر الحياة!

لكنى احسب ان ارسالك هذه الرسالة،

 

بشري طيبة،

 

و دليل على ان قلبك لا يزال ينبض،

 

و يبحث عن الخلاص من حمل الذنب الضخم الذى يحمله،

 

و يتمني ان يتطهر،

 

لذا فانك كما اتمنى سوف تعيدين التفكير في كل ما قرات اكثر من مرة،

 

و تقيمين موقفك،

 

قبل ان تقررى اي شيء.

واسال الله ان يهديك يا صديقتي،

 

لما فيه الخير،

 

و ييسر لك رؤيته،

 

و اتباعه،

 

و يهون عليك صعوبه ما ينتظرك.

706 views

انا حامل من صديقي