8:05 صباحًا الأحد 21 يناير، 2018

بحث اجرائي عن ضعف التحصيل الدراسي

صوره بحث اجرائي عن ضعف التحصيل الدراسي

 

يعتبر ألتحصيل ألدراسى أمرا مُهما لكى ينتقل ألطالب مِن مرحله دراسيه الي مرحله دراسيه لاحقه ،
لذلِك ضعف ألتحصيل ألدراسى يؤخر ألطالب عَن ألانتقال مِن مرحله الي مرحله لاحقه ،لذلِك و جدنا انه مِن ألضروره ألبحث فِى هَذا ألموضوع ،

فمن خِلال ألملاحظه و ألمقابلات مَع ألمعلمات و ألاختصاصيات ألاجتماعيات و جدنا أن هُناك ضعف فِى ألتحصيل ألدراسى لدي ألطالبات فِى ماده ألتربيه ألاسلاميه ،
وهَذا بدوره يؤثر سلبيا علَي هَذه ألطالبات فِى تاخرهن عَن بقيه ألطالبات فِى ألمستوي ألتعليمى فقد كَانت ألعينه مِن ثلاث مدارس ألمدرسه ألاولي هِى مدرسه عاتكه حيثُ قسمت هَذه ألمدرسه ألصفوف ألطالبات علَي حسب ألمستوى(ممتاز ،
متوسط،ضعيف و أخذنا فِى ألعينه ألمستوي ألضعيف ،
ومن مدرسه مكه للتعليم ألاساسى طالبات ألصف ألسادس،ومن مدرسه ألقطاره للتعليم ألاساسى طالبه مِن ألصف ألسادس/3،

وبعد جمع نتائج ألطالبات للفصل ألاول و ألثانى أتضح لنا أن أغلب ألطالبات ليس لديهن ألمقدره علَي ألحفظ و من ألمعلوم أن ماده ألتربيه ألاسلاميه تحوى علَي ألعديد مِن ألايات و ألاحاديث و ألشخصيات ألَّتِى تَحْتاج الي حفظ،كذلِك ألغياب ألمتكرر أثناءَ ألاختبارات أدي الي تدنى ألنتيجه ألنهائيه ضعف ألتحصيل او ألرسوب)،ومن خِلال ألمقابله ألشفويه مَع ألاخصائيات و ألمعلمات تبين أن أنخفاض مستوي معظم ألطالبات بسَبب ألاهمال و أللامبالآه فِى ألحصه او فِى ألامتحانات فالطالبات لا يذاكرن للماده ،

ولا يُوجد تعاون ملموس بَين ألطالبات أنفسهن ،
والشرود ألذهنى فِى ألحصه ألدراسيه ،
كذلِك بالاضافه الي عوامل بالمدرسه كعلاقه ألطالب بالاداره و كذلِك ألمدرس لَه علاقه بتحصيل ألطالب فِى حال عدَم ملائمه طرق ألتدريس كاستخدام ألطريقَه ألتقليديه و سوء ألعلاقه بَين ألمعلم و ألطالب يخلق بيئه صفيه يسودها عدَم ألاحترام و ألموده مما يؤدى عدَم تقبل ألطالب للحصه ألدراسيه .
اما ألعوامل ألخارجيه بَعض ألطالبات يعانين مِن ضعف صحى و جسدى ألَّذِى ألحق بهم أثارا سلبيه و أدي الي تاخرهم او تدنى تحصيلهم ألدراسي.
و قَد تَكون ألاسره ألسَبب ألمباشر فِى ضعف ألتحصيل بسَبب ألظروف ألاجتماعيه و ألماديه ألَّتِى تمر بها ألاسره او تعانى مِنها و تؤثر علَي تحصيل ألطالب ضيق ألمنزل و ألتفكك ألاسرى و تغيير مقر ألاسره و أنخفاض دخل ألاسره ألاقتصادى لَه عامل فِى ضعف ألتحصيل او تبدا ألطالبه بالتسرب او ألتغيب عَن ألمدرسه بسَبب هَذه ألظروف .

مقدمه :
الحمد لله رب ألعالمين و ألصلآه و ألسلام علَي أشرف خلق ألله أجمعين سيدنا محمد و علي أله و صحبه و من دعا بدعوته و سار علَي هديه الي يوم ألدين أما بَعد:
تعد مشكله ضعف ألتحصيل ألدراسى مشكله عالميه لا يكاد يخلو مِنها مجتمع مِن ألمجتمعات؛ أذَ يقول فيزرستون و هو مِن ألاوائل ألَّذِين أهتموا بدراسه مشكله ضعف ألتحصيل ألدراسى بان عشرين طالبا مِن أصل مئه لديهم ضعف فِى ألتحصيل ألدراسى و تم ألتاكد مِن تلك ألنسبه باخذَ عينات عشوائيه مِن مجتمعات مختلفه و متنوعه .

وعِند ألحديث عَن تدنى ألتحصيل ألعلمى يرجع ألباحثون ذَلِك الي أسباب عديده مؤثره علَي ألتحصيل مِنها ألمعلم ،
والاسره ،

والبيئه ألاقتصاديه و ألاجتماعيه ،

والحاله ألنفسيه و ألعقليه للطالب نفْسه.
ومن خِلال ألبحث و ألتمحيص و جد أن أغلب مِن كتبوا فِى هَذا ألموضوع يرجعون ألمؤثر ألاول علَي تحصيل ألتلميذَ هُو ألمعلم لانه يعتبر ألمحك ألمباشر و ألاكبر بالتلميذ.ولذلِك لابد مِن ألاهتمام بهؤلاءَ ألافراد و ألوقوف عِند مشاكلهم ألَّتِى تحَول دون تقدمهم و رقيهم و أيجاد ألحلول ألمناسبه لَها و بهَذا سنتاول فِى هَذا ألبحث احد ألمشاكل ألمنتشره فِى ألساحه ألتعليميه أليَوم و ألَّتِى تعتبر مظهر مِن مظاهر ألهدر ألتربوى أليَوم و فيه سنتطرق باذن ألله ألى:
تعريف ضعف ألتحصيل ألدراسي
اسباب ضعف ألتحصيل ألدراسي
خصائص متدنى ألتحصيل ألدراسي
ألتجارب,البحوث و ألدراسات ألسابقه
علاج ضعف ألتحصيل ألدراسي

الخلفيه ألمعرفيه :
تعريف ضعف ألتحصيل ألدراسي:
تعد مشكله تدنى مستوي ألتحصيل ألدراسى مِن أصعب ألمشكلات فهما و تشخيصا و علاجا لان أسبابه متعدده و متشابكه و له أبعاد تربويه و أقتصاديه و أجتماعيه و ثقافيه و نفسيه .
فيعتمد مصطفى ألنصراوى ،
1989م فِى دراسه قام بها ألتعريف ألتالى “ان ألمتاخرين دراسيا هُم ألَّذِين ينجزون أعمالا دراسيه اقل بسنتين علَي ألاقل مما ينتظر و يتوقع مِنهم مقارنه بالاطفال ألعاديين ألَّذِين هُم فِى سنهم .

ويؤكد علَي هَذا ألتعريف يوسف ذَياب ،
2006 و لكنه بشى مِن ألتفصيل فيعرف ضعف ألتحصيل ألدراسى بانه ” أنخفاض او تدنى نسبه ألتحصيل ألدراسى للتلميذَ دون ألمستوي ألعادى ألمتوسط لماده دراسيه او اكثر نتيجه لاسباب متنوعه و متعدده ،
مِنها ما يتعلق بالتلميذَ نفْسه ،
ومِنها ما يتعلق بالبيئه ألاسريه و ألاجتماعيه و ألدراسيه و ألسياسيه ،
ويتكرر رسوب ألمتاخرين دراسيا لمَره او اكثر رغم ما لديهم مِن قدرات تؤهلهم للوصول الي مستوي تحصيل دراسى يناسب عمرهم ألزمنى ” .

اما جابر عبد ألحميد،1985 فيعرف ألتحصيل ألدراسى بانه “مجموع ألدرجات ألَّتِى يحصل عليا ألتلميذَ فِى ألمواد ألدراسيه كَما تقيسها أختبارات نصف ألعام ألدراسى ” ،
وتدنى ألتحصيل هُو تدنى فِى هَذه ألدرجات لظروف صحيه او مدرسيه او أقتصاديه او شخصيه او أنفعاليه .
وفي دراسه قامت بها فَتحيه ألدسوقى ،
2005)اوضحت بان تدنى ألتحصيل ألدراسى للتلاميذَ هُم ألتلاميذَ ألَّذِين يعجزون عَن مسايره بقيه ألزملاءَ فِى تحصيل و أستيعاب ألمنهج ألمقرر.

اشار ألباحث سيد خير ألله ب،ت “ان ألتحصيل ألدراسى هُو ألمجموع ألعام لدرجات ألتلميذَ فِى كُل ألمواد ألدراسيه ”
واشار ألحامد 1996 بان ألتحصيل ألدراسى هُو ما يتعلمه ألفرد مِن ألمدرسه مِن معلومات خِلال دراسته ماده معينه و ما يدركه ألمتعلم مِن ألعلاقات بَين هَذه ألمعلومات يستنبطه مِنها مِن حقائق تنعكْس فِى أداءَ ألمتعلم علَي أختيار بوضع فَوق قواعد تمكنه مِن تقدير أداءَ ألمتعلم كميا بما يسمي بدرجات ألتحصيل”
كَما عرف صلاح علام(2000 بان ألتحصيل ألدراسى هُو درجه ألاكتساب ألَّتِى يحققها ألشخص و مستوي ألنجاح ألَّذِى يصل أليه فِى ماده دراسيه او مجال تعليمه.
وعرف عمر(2004 بان تدنى ألتحصيل ألدراسى هُو ألفرق ألكبير بَين ما يستطيع ألوصول أليه مِن أنجاز و ألمهام ألتعليميه ألَّتِى تؤهله قدراته ألعقليه و مواهبه ألفطريه لَه و بين ألمستوي ألَّذِى و صل أليه مِن أنجاز فعلى و حقيقى خِلال تواجده فِى ألاطر ألتعليميه ألمختلفه .
اسباب ضعف ألتحصيل ألدراسي:
اشار عدس1999،العناني2000،نصر ألله 1999 الي أن مِن أسباب تدنى ألانجاز ألمدرسى ألتحصيلى هو:
1 ألوضع ألصحى ألجسدى ألَّذِى يتاثر بسَبب مرض أصاب ألطفل و ألحق بِه أثارا سلبيه و أدي الي تاخره او تدنى تحصيله ألدراسي.
2 أحدي ألصعوبات ألَّتِى قَد يعانى مِنها ألطفل فِى مراحل حياته ألاولي عدَم دخوله ألمدرسه ألمناسبه .
3 قَد تَكون ألاسره ألسَبب ألمباشر فِى ضعف ألتحصيل بسَبب ضغطها علَي ألابن لبذل جهده خاصه لرفع مستوي ألانجاز دون ألاخذَ بالاعتبار قدراته ألعقليه و ميوله ألشخصيه مما يؤدى الي نتيجه عكسيه لديه.
4 ألظروف ألاجتماعيه و ألماديه ألَّتِى تمر بها ألاسره او تعانى مِنها و تؤثر علَي تحصيل ألطالب بحيثُ يبدا بالتسرب او ألتغيب عَن ألمدرسه لكى يساعد أهله لتحسين و َضعهم ألاقتصادى او يوفر ألمصروف ألَّذِى ياخذه.
5 و قد يَكون ألمنهاج ألمتبع و ألنظام ألتعليمى و ألاساليب او ألمعلم و شخصيته و أعداده و قدراته و ألاسلوب ألتدريسى ألَّذِى يستعمله و طريقَه تعامله مَع ألطلاب سَبب فِى تدنى تحصيل ألطالب ألدراسي.
6 ألمواد ألتعليميه ألَّتِى تدرس فِى ألمدرسه مستواها و صعوبتها و عدَم ألتعامل معها يؤدى الي عدَم تفاعل ألطلاب مَع ألماده و ألمعلم.
7 ألظروف ألسياسيه و ألاسباب ألامنيه تلعب دور فِى تدنى ألتحصيل بسَبب ألخوف و ألقلق و ألتوتر ألَّذِى يمر بها ألطالب و عدَم ألاستقرار ألنفسى نتيجه للاوضاع ألسياسيه ألَّتِى تمر بها ألمنطقه و ألَّتِى تؤدى الي عدَم ألاحساس بالامن ألَّتِى تعتبر مِن ألحاجات ألاساسيه حتّي يستطيع ألطالب أنجاز ما يطلب مِنه بافضل مستوي ممكن.
8 و سائل ألاعلام ألمختلفه ألَّتِى تلعب دورا لا يستهان بِه فِى أضاعه ألوقت و عدَم ألاهتمام بالتحصيل ألدراسى لانه يقضى ألوقت ألطويل فِى مشاهده ألبرامج ألَّتِى يتعلم مِنها ألعنف و سوء ألخلق و ألانحرافات علَي أنواعها و أهمال ألجوانب ألهامه فِى حياته.
9 أنتشار ظاهره ألعنف و ألعقاب ألبدنى و أللفظى داخِل ألمدرسه و ألاسره و ألمحيط ألَّذِى يعيش فيه ألطالب.
10 علاقه ألطالب مَع ألطلاب ألاخرين ألَّتِى تؤدى الي أنشغاله و ألانصراف عَن ألانجاز ألمدرسى لكونها علاقه سلبيه فِى جوهرها فتؤدى الي ترك ألمدرسه كذلِك بالنسبه لعلاقته مَع ألمعلمين ألقائمه علَي ألعنف و ألقسوه و ألعقاب و ألذى بدوره يؤدى الي ترك ألمدرسه بصوره دائمه او متقطعه و ايضا علاقه ألمعلمين فيما بينهم إذا كَانت سلبيه فإن ألطلاب هُم ألَّذِين يدفعون ألثمن.
11 و جود ألمربيات ألغى عربيات و أللاتى بدورهن يؤثرن علَي ثقافه و لغه ألطفل مما يعكْس ذَلِك سلبا عَليه .

خصائص متدنى ألتحصيل ألدراسي:
لقد أشار عمر عبد ألرحيم 2004 أن مِن خصائص متدنى ألتحصيل ألدراسى هو:
1 يَكون فِى معظم حالاته متساهل فِى كُل شيء حتّي فِى ألامور ألاساسيه و ألضروريه بالنسبه له.
2 يقف فِى كُل حالاته موقف ألمدافع عَن نفْسه و عما يقُوم بِه مِن أعمال بسَبب عدَم ألثقه بالنفس و ألقدره علَي ألانجاز.
3 و من صفاته ألبارزه انه منقاد للغير و لا يُوجد لديه ألاعتماد علَي ألنفس و روح ألمبادره ألذاتيه .
4 يُمكن أستفزازه بسهوله لذا بهو يثور فِى و جه ألاخرين بسرعه و يَكون ألتغير لديه سريع حيثُ يتحَول مِن و َضع لاخر بابسط ما يكون.
5 عدوانى و سلبى و غريب ألاطوار يبدو عَليه ألضجر بسرعه و هَذا يَعنى عدَم ألثبات فِى ألاعمال ألَّذِى يقُوم بها.
6 يهتم بغيره اكثر مِن أهتمامه بشؤونه ألخاصه .
7 يكبت عواطفه و مشاعره حتّي لا يظهر بمظهر ألضعفاء.
8 يبدوا عَليه ألحزن و ألتشاؤم و ألقلق ألزائد لابسط ألاسباب.
9 كثِير ألشك و ألريب و مفكر و متامل فِى نفْس ألوقت.
واشار رسمى على عابد(2008 الي أنماط سلوكيه تعليميه تؤثر علَي ألتحصيل
وتنقسم فِى أتجاهين
سلوكيات تتبع و جهه ألنظر فِى ألحيآه و تسير و فق ألقاعده ألفكريه لدي ألامم ألمختلفه و هَذا حق مشروع
سلوكيات عامه يشترك بها كُل ألناس لاان مفرداتها بشريه عالميه
وكذلِك هُناك أنماط ذََات علاقه بتحصيل ألطالب اهمها
1 ألايمان ألمترجم بالعمل و يتمثل هَذا ألايمان ألاقناع و ألاقتناع باهميه ألموضوع ألمطروح ،

اثاره أهتمام ألطلاب بالموضوع ،

الطرح ألموضوعى و ألنزيه بلغه ألحوار و ألتمسك ألشديد بالمبدا و لكن دون تسلط
2 ألثقه بان يعترف ألمعلم باهليه ألطالب للتلقى عَن ألمعلم و سلامه ألعلاقه بينها و هى ضروريه لعمليه ألتعلم لان ألاخذَ و ألعطاءَ يَكون مثمرا إذا كَان ألتفاعل قويا و ألثقه و ألعطاءَ متوفرين و هَذا يعطى دافعيه كبيره للتعلم
3 أعتماد ألاسلوب غَير ألمباشر حيثُ يقُوم ألمعلم بالمحاوره و ألاقناع و ألمناقشه و ألاقناع
4 أجاده ماده ألتدريس
5 ألوضوح و ذَلِك بوضوح ألفكره و ألاحاطه بها و وضوح ألاسلوب و ألقدره علَي قراءه جوانب ألنقص عِند ألطالب لتفسير ألمعلومات و وضوح ألمصطلحات لدي ألمعلم و ألطالب
6 ألاتصال ألفعال محاوله أكساب ألطالب طريقَه فكريه منتجه يتوصل فيها الي ألافكار
7 أثاره ألدافعيه و ألتعزيز
8 طرح ألاسئله طرح ألسؤال تَحْتاج الي أمور عديده مِنها توفر ألمعلومات ألصحيحه و خبره تصنيف ألمعلومات و تحديد ألهدف مِن ألاجابه عِند طرح ألسؤال و مدي أرتباط ألسؤال بمستوي نمو ألمعلومات لدي ألطالب و وضوح ألسؤال
9 مهاره ألاصغاءَ أعطاءَ ألطالب ألاهتمام بالنظر أليه عِند ألاجابه و أستيعاب مايقول و قبول أقتراحات و تفسيرات ألطالب بشَكل موضوعي

التجارب و ألدراسات ألسابقه :
افاد محمد مسعد(ب،ت بان بَعض ألاحصائيات فِى دراسه لمجله نيوزويك ألامريكيه أكدت بان عندما يدرس ألطلبه مِن كُل جنس بعيدا عَن ألاخر فإن ألتفوق ألعلمى يتحقق ففي و سَط ألتعليم ألمختلط أخفقت ألبنات فِى تحقيق ألتفوق.
واشارت أمنه ألنعيمى 2018 فِى جريده ألاتحاد بان نسبه ألطلبه ألمتاخرين فِى ألتحصيل ألدراسى فِى مدارس دوله ألامارات ألعربيه ألمتحده تراوحت بَين 15الي 30 و أرجعت سَبب ألتفاوت الي ألمستويات ألتعليميه و ألاقتصاديه للبيئات ألَّتِى تخدمها.
كَما أشار شكري(1985 بان نتائج ألدراسات فِى هَذا ألمجال أن ألطفل إذا كَان ألاول حصل علَي أهتمام و رعايه و حب و حنان ألوالدين طوال ألفتره ألَّتِى كَان فيها و حيدا ثُم جاءَ ألطفل ألثانى دون أن أدراك و وعى ألوالدين اهمل ألطفل ألاول و أهتم بالثانى فإن ألطفل ألاول كنتيجه لهَذه ألمعامله سيصبح عدوانيا و يكره أخاه و يحاول أن ينتقم مِنه و تؤدى هَذه ألمعامله ألسيئه غَير ألمقصوده الي تاثير و أضح علَي دراسه ألطفل فتقلل مِن أهتمامه بالقراءه و حب ألمدرسه و تؤدى فِى ألنِهايه الي ألشعور بالنقص و أحباطه و عدَم ألاهميه و من ألمحتمل أن يترك ألمدرسه .
واكد عمر عبد ألرحيم 2004 فِى دراساته ألاجتماعيه و ألعلاقات ألزوجيه الي و جود علاقه و أرتباط قوى بَين جنوح ألاطفال و عدَم ألاستقرار ألاسرى حيثُ انهم يتاثرون بانفصال ألوالدين لان ذَلِك يؤدى الي حرمان ألطفل مِن أحدهما رغم أنه علَي قيد ألحيآه هَذا بالاضافه الي جانب ألحرمان ألمادى مِن تلبيه متطلبات ألحياه .
علاج ضعف ألتحصيل ألدراسي:
اشار د.رجاء(1987 بان علاج ضعف ألتحصيل ألدراسى يتِم ب:
1 ألامتحانات ألشفويه
2 ألامتحانات ألتحريريه مِثل ألاختبارات ألتحصيليه ألموضوعيه
3 ألامتحانات ألعمليه و بخاصه فِى ألمواد ألعمليه و ألفنيه
4 ألتقويم أليومي:
ا ألاسئله ألتحضيريه
ب ألاعمال ألَّتِى تؤدي فِى ألفصل
ج ألواجبات ألمنزليه
د ألنشاط ألشخصى ألحر
ه ألهوايات ألمرتبطه بالتحصيل فِى ألمواد ألدراسيه
كَما أفاد محمد رضا(ب،ت بان للنهوض بضعيفي ألتحصيل تبدا بتشخيص أسباب ألتاخر ألدراسى لكُل حاله و تاريخها ألتربوى و مستوي ذَكائها و قدراتها ألعقليه فضلا عَن تحديد ألمستوي و ألميول و ألعوامل ألمؤثره مِن حولها كالبيئه ألاجتماعيه و ألاقتصاديه و أكد ضروره ألتواصل بَين ألبيت و ألمدرسه .
وافاد عمر عبد ألرحيم 2004 بان أن مشكله ألانجاز و ألتحصيل ألمدرسى تتطلب تفكير جاد لايجاد حل لَها لان تاثيرها يَكون علَي ألمستوي ألفردى و ألجماعى و حل مِثل هَذه ألمشكله يتضمن فِى و جود ألحافز علَي ألعمل و وجود ألدافعيه لَه و أوضح ايضا أن ألحافز علَي ألعمل يتضمن أربعه عناصر و هى
الفكره و هى ألهدف او ألصوره ألذهنيه ألَّتِى يضعها أويكونها ألطالب لنفسه بالنسبه لما يتعلمه أويعلمه و كيف تتوائم مَع ألعالم ألَّذِى يتواجد فيه ألالتزام: بَعد و ضوح ألصوره امام ألطالب ياتى دور ألالتزام ألَّذِى يجعل صاحبه يقف امام ألمغريات و ألضغوط ألَّتِى يتعرض لَها مِن زملائه او ألمحيط ألَّذِى يعيش فيه خاصه ألمغريات ألماديه و ألانفعاليه ألتخطيط ألطالب ألَّتِى تتوفر لديه ألصوره ألواضحه و ألالتزام نحوها فإن هَذا يَعنى و جود خطه لديه مفصله و ثابته للعمل تتصف بالواقعيه ألمتابعه فِى هَذه ألمرحله علينا ألحاق ألقول بالعمل ألتنفيذى ألَّذِى نسعي أليه مِن خِلال ألقيام بجميع هَذه ألخطوات
بذلِك مِن ناحيه اُخري يَجب علَي ألاهل أن تاخذَ هَذا ألموضوع بعين ألاعتبار و ألاهتمام و ألسير حسب ألخطوات حتّي يتِم ألتغلب علَي تدنى ألانجاز ألمدرسي
واوضح ايضا أننا بامكاننا ألتغلب علَي هَذه ألمشكله إذا تضافرت جهود ثلاثه و هى ألمدرسه , ألبيت , ألاهل و ذَلِك لان ألمدرسه هِى ألمؤسسه ألتعليميه ألرسميه ألَّتِى تطبق ألقوانين و ألانظمه و ألبيت هُو ألمؤسسه ألتعليميه ألاولي ألَّتِى تعمل علَي تعليم ألعادات و ألقيم و ألاتجاهات و ألطالب هُو حلقه ألوصل بَين هاتين ألمؤسستين
وقد أثبتت ألدراسه ألَّتِى أجراها أسماعيل ،

ابراهيم و منصور 1974 أن ألمطالب ألَّتِى تفرضها ألاسره علَي ألطفل و موقف ألوالدين مِنه فيما يخص ألجوانب ألتعليميه ألَّتِى يَجب أن تصل أليه او ألمهنه ألَّتِى تُريد ألحصول عَليها يختلف باختلاف ألفئه ألاجتماعيه و ألاقتصاديه ألَّتِى تنتمى أليها ألاسره فالوالدان مِن ألفئات ألمتعلمه ذََات ألدخل ألمتوسط يظهران ألقلق علَي مستقبل ألاطفال بصوره و أضحه و أكبر مِن ألقلق و ألتوتر ألَّذِى يظهر علَي ألوالدين مِن ألفئات ألاقل حظا و دخلا يتضح مِن ذَلِك أن ألاباءَ ذَوى ألدخل ألمحدود يتميزون بالتواضع فِى طموحاتهم فيما يخص مستقبل أطفالهم فإن مِثل هؤلاءَ ألاطفال يمثلون ألاغلبيه ألعظمي مِن أطفال ألمرحله ألاولي فِى ألمدرسه أن هَذه ألحقائق قَد تفسر لنا مايلاحظ مِن أنخفاض فِى مستوي ألتحصيل ألمدرسى و ألذى يعتبر أنخفاضا غَير عادى بَين ألاطفال هَذه ألمرحله هَذا بالاضافه الي ألتسرب و ألعوده الي ألاميه بصوره و أضحه بَعد أنتهاءَ هَذه ألمرحله .

واوضحت أبحاث أجرتها بومريند أن ألاباءَ ألَّذِين يتصفون بالحزم اكثر مِن غَيرهم كَان أبناءهم يتميزون بالكفاءه و ألاستقلاليه فِى فتره ماقبل ألمدرسه لان ألاباءَ ألحازمين يفرضون ألقواعد بثبات و يطلبون مِن أطفالهم مستوي عاليا مِن ألتحصيل ألا انهم يمتازون بالدفء ألعاطفي و يتقبلون أسئله أطفالهم و تعليقاتهم
واوضح ألدكتورعمر ألمدرسه و علاقتها مَع ألاسره يَجب علَي ألمدرسه أن تُوجد ألعلاقه و ألتعاون بَين ألاباءَ و ألمعلمين و أن تنظم ألحفلات و ألاجتماعات ألَّتِى تتم فيها لقاؤهم مَع بَعض و يتبادلون ألراى و علاج أوجه ألنقص لبعض ألطلاب كَما يَجب علَي ألمدرسه أن تنشا مجلسا للاباءَ لتبادل ألمقترحات و ألتوصيات و ألاراءَ و علي ألاباءَ مِن جانبهم ألامتثال و ألاستماع لجميع ألارشادات و لقد أشارت ألابحاث فِى هَذا ألصدد علَي أن نسبه 55،3 مِن أولياءَ ألامور لايشاركون فِى هَذه ألمجالس و أن نسبه 44،7 مِن أولياءَ ألامور يشاركون بالفعل فيها
امابالنسبه للمعلم و تاثيره علَي ألطالب تجمع غالبيه ألدراسات ألنفسيه و ألتربويه أن ألمعلم هُو ألعنصر ألاساسى فِى ألعمليه ألتعليميه و لقد ثبت بصوره قاطعه مِن نتائج ألدراسات ألمعاصره أن نجاح عمليه ألتعليم يعتمد علَي ألمعلم و حده بنسبه تفوق أل60 و ألنسبه ألباقيه ترجع الي ألمناهج و ألكتب و ألاداره و ألانشطه ألتعليميه ألأُخري ألَّتِى تحدث فِى ألمدرسه ايضا دلت ألابحاث علَي أن نسبه عاليه جداً مما يحدث داخِل ألصف يقُوم بِه ألمعلم اى أن ألمعلم هُو مفتاح ألعمليه ألتعليميه .

ولقد أشارت ألدراسه ألَّتِى قام بها ryans 1960 لدي مرعى 1986)،
علي أن ألمعلمين ألأكثر فعاليه يمتازون بالتسامح تجاه سلوك طلابهم و دافعهم و يعبرون مشاعر و ديه تجاههم و يفضلون أستخدام ألاجراءات ألتعليميه غَير ألموجهه كَما ينصتون لطلابهم و يتقبلون أفكارهم و يشجعونهم علَي ألمساهمه فِى ألنشاطات ألصفيه ألمتنوعه
اما فيما يخص ألمهام و ألواجبات ألَّتِى يَجب علَي مدير ألمدرسه ألقيام بها فقد ذَكرها رو ،

ودريك , و أكد عَليها بلومبرج ،

وجرينفيلد فِى دراستين مستقلتين أظهرتا بَعدين متكاملين هما
التركيز علَي ألعمل ألادارى حتّي يضمن مدير ألمدرسه سير ألعمل ألمدرسى و أستمراره بصوره سهله تساعد ألطلاب علَي ألوصول الي تحقيق أهدافهم ألتعليميه و ألسلوكيه
التركيز علَي ألقياده ألتربويه حيثُ تتضمن كُل ألمهام ألمرتبطه بتغيير سلوك ألطلاب ألَّذِين مِن حولهم كُل مِن لَهُم علاقه بالعمليه ألتعليميه و ذَلِك حتّي يتِم تحقيق ألاهداف ألَّتِى تسعي أليها ألمدرسه لتحقيقها.

وهُناك دراسات عديده أجراها ألباحثون فِى ألعلاقه بَين ألقلق و ألتحصيل ألدراسى و من أبرز ألدراسات ألدراسه ألَّتِى قام بها أوتيل فِى سنه 1981 و هدفت الي معرفه ألعلاقه بَين ألتحصيل و ألقلق و خلصت ألنتائج ألَّتِى تقول أن هُناك فروقا جوهريه بَين فئات ألطلاب حيثُ و جد أن مستوي ألتحصيل ألدراسى للطلاب ذَوى ألقلق ألمنخفض أحسن و أفضل مِن مستوي ألتحصيل ألدراسى للطلاب ذَوى ألقلق ألعالى .

اما ألدراسه ألَّتِى قام بها كمال أبراهيم فِى سنه 1982 و ألَّتِى تهدف الي معرفه مدي ألعلاقه بَين ألقلق و ألتحصيل ألدراسى لدي طلاب ألمدرسه ألابتدائيه فقد توصلت الي و جود علاقه أرتباط سالبه بَين ألقلق و ألتحصيل ألدراسى فِى حاله ألقلق ألمرتفع او ألزائد.
كذلِك أجرت فَتحيه ألدسوقي(2005 مِن مجله ألبيان دراسه فِى ألمنطقه ألشرقيه بالشارقه ،
حيثُ قامت هَذه ألمعلمه فِى مدرسه جمانه بنت أبى طالب ألاعداديه للبنات فِى ألمنطقه ألشرقيه بالشارقه فِى محاوله لبحث مشكله ألضعف ألدراسى و معرفه أسبابه لوضع ألعلاج ألمناسب،
من خِلال بحث تربوى تقصت عبره ألباحثه ألاليات ألصحيه للقضاءَ علَي ألظاهره .
حيثُ أوضحت ألباحثه أن هُناك عوامل للتخلف ألدراسى و هى ألعوامل ألذاتيه ألمتمثله فِى ضعف ألقدرات ألعقليه بالاضافه هُناك عوامل أجتماعيه و هى عوامل بيئيه منزليه تتمثل فِى ضيق ألمنزل و ألتفكك ألاسرى و تغيير مقر ألاسره و أنخفاض دخل ألاسره ألاقتصادى لَه عامل فِى ضعف ألتحصيل
وهُناك عوامل تتعلق بالتلميذَ ذَاته كَان يَكون جاهلا بطرق ألاستذكار
واوضحت فَتحيه ألدسوقى أن هُناك عوامل خارِجيه لايقتصر بالبيئه ألمنزليه حيثُ تتمثل ألبيئه ألخارجيه عوامل كثِيره مِنها و سائل ألترفيه ألمتنوعه
بالاضافه الي عوامل بالمدرسه و ألمنهج كعلاقه ألطالب بالاداره و ألمنهج ألدراسى ألغير ألمناسب بالاضافه الي أزدحام ألفصول و قله أمكانيات ألمدرسه
وكذلِك ألمدرس لَه علاقه بتحصيل ألطالب إذا تميز بَعدَم ألكفاءه ألمدرسيه و عدَم ملائمه طرق ألتدريس و سوء ألعلاقه بَين ألمعلم و ألطالب
وطرحت معلمه أللغه ألعربيه و سائل و أساليب لعلاج ألظاهره ألَّتِى قَد يؤدى تزايدها الي زياده نسبه ألاميه فِى ألمجتمع و أرتفاع ألمشكلات ألاقتصاديه مِنها بناءَ مِنهج يتضمن أنواع ألسلوك ألمراد تعليمها للطالب و أتباع ألارشاد ألنفسى مِن خِلال دراسه ألجوانب ألذاتيه للتلميذ.

اوضحت سهام عليان 2003 أن ألدكتور “سليمان” أشاران مِن أثار ألفشل ألدراسى باختصار أختلال توازن ألمجتمع و عدَم أنسجام أفراده و أختلال ألبنيه ألاجتماعيه ،
فنجد عدَم ألتكافؤ فِى ألاعمال ألَّتِى يقُوم بها أفراد هَذا ألمجتمع مِن ناحيه و تباين طبقاته مِن ناحيه أخرى،
ويصبح ألمجتمع عباره عَن أجزاءَ متفاوته ؛ قسم متعلم ناجح فِى دراسته و حياته،
وقسم فشل فِى دراسته و لم يحقق حيآه كريمه لنفسه و أصبح عاله علَي مجتمعه و يتسَبب فِى و جود فجوات و أسعه بَين مختلف أفراد ألمجتمع.
وعن علاج هَذه ألمشكله يؤكد دكتور “سليمان” أن نجاح ألطفل فِى تعليمه ألمبكر و تحفيزه علَي ذَلِك مِن اهم ألعوامل أللازمه لعلاج هَذه ألمشكله ،
وذلِك لانه قَد يساعده فِى تكوين مستقبل افضل و حيآه نفْسيه أهدا و شعور طيب تجاه ألمجتمع ألَّذِى منحه هَذا ألنجاح.
وتظل ألتربيه ألمستمَره ألَّتِى يتلقاها ألطفل فِى ألمنزل أولا ثُم فِى ألمدرسه ثانيا عاملا مؤثرا علَي نجاح ألطفل و تقدمه و قوه تحصيله ألدراسي؛ فلو لَم نختر طرق ألتربيه ألمؤثره و ألفعاله و نبتدع و سائل لتخريج أطفال اكثر أستيعابا لهَذه ألتربيه و نجاحا فِى تطبيقها فإن ما نفعله سوفَ يضيع هباء.
في دراسه قام بها رسمى على ،
2008 أن علَي ألمعلم أن لايركز علَي ألطالب ألمتميز بل يسعي مِن خِلال تدريسه الي رفع ألاقل ذَكاءَ الي مستوي ألطالب ألمتميز ،
ويري كذلِك أن طريقَه ألتدريس ألمثاليه هِى تدريس ألمعلومات مِن أجل ألعمل بها ،
والا تَكون ألدراسه نظريه بحته .
واضاف ألكاتب ايضا مِن ضمن ألصفات ألَّتِى يَجب أن يتصف بها ألمعلم ألمرونه و ألانطلاق و ألطلاقه حيثُ أوضح أن لهما دور فِى تحصيل ألطالب فقال “أنها علاقه تلازميه أن أحسن أستخدامها “.فالمرونه هِى مقدره ألمعلم علَي هضم ألمعلومه و رطها بالوسائل و ألاساليب و ألهداف مَع ترك حيز مناسب لقبول ألراى ألاخر و ألانطلاق فَهى ألتحرك مِن نقطه ما الي ألهدف ألمبرمج و ألمنشود.
والطلاقه هِى ألسلاسه فِى أداره عمليه ألمرونه و ألانطلاق.
كذلِك مما ركز عَليه ألكاتب هُو أثاره ألدافعيه و ألتعزيز و هَذا يؤثر تاثيرا أيجابيا فِى تحصيل ألطالب ،
وأيضا ألمهاره فِى طرح ألاسئله فاعتبر أن أحسان ألسؤال هُو “نصف ألمعلم ” فعلي ألمعلم أن يحسن صياغه أسئلته و أن يعرف متَي يطرح سؤاله بحيثُ أن أسئله ألمعلم تدفع ألطلاب الي ألتفكير و ألتركيز.
واخر مهاره ذَكرها هِى مهاره ألاصغاءَ فَهى تؤثر تاثيرا أيجابيا علَي ألمتعلم بحيثُ يقُوم ألمعلم بالنظر الي ألمتعلم و ألابتسام ألتشجيعى لَه ،

وان عَليه قبول أقتراحات و تفسيرات ألطالب بشَكل موضوعى بحيثُ إذا كَان ألكلام ألَّذِى يطرحه شى مِن ألخطا لا يحبطه ألمعلم و إنما يستخدم عبارات لطيفه معه.
اما ألسَبب ألثانى ألَّذِى أورده ألكاتب هِى مرحله ألانتقال مِن مرحله عمريه الي مرحله عمريه اُخري مِثل ألانتقال مِن مرحله ألطفوله الي مرحله ألمراهقه و ألشباب فيحدث لدي ألطالب تغيرات جسديه و نفسيه و تعتب هَذه ألمرحله بِدايه تشَكل ألقيم و ألمثل و ألمفاهيم و ألمبادئ فيحصل لدي ألطالب بَعض ألتشويش فِى ألافكار جراءَ ما يشاهده ألطالب مِن تغيرات ،

فيشعر ألطالب بالضياع سواءَ مِن ألناحيه ألفكريه و ألاجتماعيه و ألاقتصاديه .

وامام ذَلِك كله سوفَ يستقبل ألطالب ألكثير مِن ألمعلومات بعقليه مشوشه و هَذا مدعآه لضعف ألتحصيل و أنعدام ألدافعيه للتعلم.
وبعد ذَلِك ذَكر ألكاتب مجموعه مِن ألاسباب ألَّتِى تؤدى لضعف ألتحصيل مِنها عدَم أعداد ألمعلم أعداد مناسب ،
وسوء ألكتاب و ألمنهج ألمدرسى ،
بحيثُ لا يُوجد أرتباط بَين ألمواضيع او صعوبه فهم و حفظ ألافكار و غيرها.
ومن ضمن ألعلاج ألَّذِى ذَكره ألكاتب هُو أعداد ألمعلم ألاعداد ألمناسب ،
و أتصافه بالصفات ألسالفه ألذكر ،
واعداد ألكتاب ألمدرسى بحيثُ يتناسب مَع ألمرحله ألدراسيه .
واكد يوسف ذَباب ،
2006 بان أسباب ألتاخر ألدراسى ترجع الي مجموعه مِن ألاسباب ألعقليه و ألجسميه و ألاجتماعيه و ألاقتصاديه و ألانفعاليه .
كَما ذَكر رسمى على و أنه مِن ألنادر أن يرجع الي سَبب و أحد ،
لان ألحيآه حلقات مترابطه كُل حلقه مِنها ثنائيه ألحركه تتاثر بما قَبلها و تؤثر فيما بَعدها .

وارجع ألعوامل ألمرتبطه بالناحيه ألعقليه ألمتسببه فِى ألتاخر ألدراسى الي ضعف ألذكاءَ او ألقصور فِى ألقدرات ألعقليه ألخاصه كالقدره علَي ألتركيز او أحدي ألقدرات ألخاصه ألَّتِى يلزم و جودها بنسبه كبيره فِى ماده دراسيه معينه ،

وقد يَكون ألطالب ذَُو مستوي عالى مِن ألذكاءَ و لكن بسَبب ألمشاكل ألَّتِى يتعرض لَها يظل شارد ألذهن فاتر ألحماسه للدراسه و هَذا بطبيعه ألحال يؤدى الي ضعف تحصيله ألدراسى بالرغم مِن نسبه ألذكاءَ ألمرتفع.
ومن ألاسباب ألجسميه ألَّتِى ذَكرها ألكاتب و تسَبب ألتاخر ألدراسى هُو تاخر ألنمو و َضعف ألبنيه و ألتلف ألمخى و َضعف ألحواس مِثل ألسمع و ألبصر و ألضعف ألصحى ألعام و أضطراب ألكلام ،

او يصاب ألطالب بمرض مؤقت و ما أن يتعافى يرجع الي حالته ألطبيعيه بَعد أن تسَبب ألم ألمرض ألَّتِى كَان يعانى مِنها فِى تاخر مستواه ألدراسى ،
وعلي ألعكْس ربما يَكون ألطالب بسَبب قصور عنده يحاول أن يغطى هَذا ألقصور بظهور فِى مجال معين ،
او ربما يؤدى بالطالب الي ألانطواء.
وفيما يتعلق بالاسباب ألاقتصاديه فربما تعيش ألاسره فِى فقر فيضطر ألطالب للخروج للعمل ،
او ربما تَكون ألاسره لا تري فائده مِن دراسه ألطالب فِى ألمدرسه فتخرجه مِنها للعمل و هَذا يؤثر سلبا علَي تحصيله ألدراسى .

وكذلِك للاسره دور كبير فِى ألتحصيل ألدراسى للطالب لأنها تعتبر اول و أهم و سيط لعمليه ألتنشئه ألاجتماعيه للطالب فَهى تحدد الي درجه كبيره نمط شخصيته و أتجاهاته و دوافعه للعمل و ألنجاح ،
كَما تحدد مستوي نضجه ألجسمى و ألعقلى و ألانفعالى و ألاجتماعى بما تقدمه لَه مِن أمكانيات لتحقيق مطالب ألنمو .

وكذلِك ألمشاكل ألَّتِى تتعرض لَها ألاسره تسَبب فِى شرود ذَهن ألطالب و هروبه مِن ألمدرسه مما يسَبب ذَلِك فِى تاخره دراسيا .

وكذلِك كبر حجْم ألاسره و ألظروف ألسكنيه ألسيئه و أساليب ألتربيه ألخاطئه لَها تاثير سلبى علَي تحصيل ألطالب كالدلال ألزائد او ألمبالغه فِى ألاهمال ،
او ترك ألحريه ألتامه للفرد او ألتدخل و ألحرص ألشديدين.
كَما ذَكر ألكاتب أن عدَم زياره ألوالدين لمدارس أبناءهم او عدَم أرسال مِن ينوب عنهم سواءَ فِى حضور أجتماعات مجالس ألاباءَ و ألمعلمين و ألَّتِى تترك للطالب تَحْت رقابه دقيقه للوالدين و ألمعلمين هُو مِن ألاسباب ألرئيسيه فِى غياب ألطلبه عَن ألمدارس و تاخرهم دراسيا .

كَما يتاثر ألتاخر ألدراسى بالمستوي ألثقافي للاسره فتوكد ألدراسات أن ألطلاب ألَّذِين يعيشون فِى بيئه أميه عرضه لتدنى تحصيل ألدراسه و ألرسوب بشَكل أكبر لافتقارهم الي ألدعم ألمادى او ألمعنوى او ألعلمى ،
اما ألاباءَ ذَوى ألتعليم ألمرتفع يميلون الي تكوين أسره ذََات عدَد بسيط و بالتالى يَكون مِن ألسَهل مراعآه أولادهم و تشجيعهم دراسيا .

كَما أكد يوسف ذَياب ،
2006)ما ذَكره رسمى على أن للمعلم تاثير بارز علَي ألتحصيل ألدراسى للطلاب .

فالمعلم هُو ألشخص ألملائم لتزويد ألطالب بنوع ألاثاره ألَّتِى تمكنه مِن أن يصبح معلما نشيطا ،
والمحك ألاول و ألذى يَجب أن يستخدمه اى باحث لمعرفه فعاليه ألمعلم فِى ألتعلم ألفعال هُو درجه ألتغيير ألَّذِى يحدثه ألمعلم فِى سلوك ألطالب و تحصيله.
كَما انه أكد أن هُناك أسباب شخصيه لدي ألطالب تسلهم فِى ظهور ألتاخر ألراسى مِنها ألالتحاق بالعمل و ترك او اهمال ألدراسه ،
او ألالتحاق بنادى رياضه للظهور و ألنجوميه و أهمال ألدراسه ,.
ويري ألكاتب أن هُناك أستراتيجيات يقُوم بها ألمعلمين فِى ألتعامل مَع ألمتاخرين دراسيا لانه لايكاد يخلو اى صف دراسى مِن هَذه ألفئه ،

بالرغم مِن كفاءه ألمعلمين.
الاستراتيجى ألاولي هِى أستراتيجيه ألتعامل مَع ألمتاخرين دراسيا حسب ألمجال ألاكاديمى .

وتتضمن هَذه ألاستراتيجيه عده أستراتيجيات مِنها ألوقائيه و تتمثل فِى توفير بيئه صفيه ملائمه للطالب .
،وبنائيه تتمثل فِى توضيح ألمفاهيم ألصعبه و دمج ألمعلومات ألجديده بالمعلومات ألسابقه ،واستراتيجيه علاجيه تتمثل فِى عقد أتفاق ما بَين ألمعلم و ألتلميذَ برفع مستواه ألتحصيلى ،
ومحاوله ألمعلم تدريس ألمواد ألصعبه فِى بِدايه أليَوم ألدراسي،والتعاون ما بَين ألمعلم و ألاسره و ألمرشد ألتربوى و ألمدرسين ألاخرين ،

وتكوين صفوف تقويه …..الخ.
اما ألاستراتجيه ألثانيه تتمثل فِى ألتعامل مَع ألمتاخرين دراسيا حسب ألمجال ألنفس أجتماعى .

وفي دراسه أجنبيه قام بها ALAIN LIEVRY-1997 عَن أثر ألدافعيه فِى ألتحصيل ألدراسى و جد أن هُناك علاقه طرديه بينهما فكلما زادت ألدافعيه للتعلم كلما زاد ألتحصيل ألدراسى للتلميذَ مِن خِلال دراسات قام بها ،
فقسم ألدافعيه الي قسمان دافعيه داخِليه ،
وخارجيه ،
و أن ألدافعيه ألداخليه هِى ألَّتِى تدفع ألتلميذَ الي مواصله ألتعلم حتّي و أن كَانت هُناك ضغوط خارِجيه ،
وان ألدافعيه ألخارجيه ألمتمثله فِى ألتعزيز كذلِك لَها ألاثر ألواضح علَي تحصيل ألطالب و لكنها تَحْتاج الي و قْت أطول فِى ألاداءَ مِن خِلال تجربه قام بها علَي مجموعه مِن ألطلاب حَول ألعاب أللغز ألتركيبيه حيثُ قام بتقسم ألطلاب الي مجموعتين ألاولي كَان لَها دافع داخِلى و ألثانيه كَان يحظي فيها ألطلاب بجائزه قدرها دولار لقاءَ كُل تركيب موفق فوجد أن ألطلاب ألمجموعه ألاولي أستغرقوا 200c)في ألتركيب أما ألمجموعه ألثانيه فقد أستغرقوا 330c)في ألتركيب .

اما محمد أحمد ،

احمد عوده ،
2004 أوضحي فِى دراسه ميدانيه لهما عَن ألتكيف و علاقته بالتحصيل ألدراسى فتبين لهما مِن خِلال ألبحث أن هُناك علاقه بَين ألتكيف ألايجابى و ألتحصيل ألدراسى و وجداً أن هُناك عوامل اُخري مؤثره فِى ألتحصيل مِنها ألدافعيه و ألحماس و ألجهد و ألمثابره .
وقام كلا مِن على مهدى ،
واخرون ،
2004)بدراسه أثر ألتدريس باستخدام جهاز “قياس ألفهم ” أثناءَ ألشرح علَي ألتحصيل ألاكاديمى ،

وتتلخص فكره هَذا ألجهاز بتصميم لوحه مفاتيح صغيره فيها شاشه تَكون موجوده لدي كُل طالب و ترتبط مَع لوحه كبيره امام ألاستاذَ بشَكل لاسلكى او سلكى ،
يقُوم ألطالب مِن خِلالها بتحديد رمز او رقم عنصر ألماده ألعلميه فِى ألحصه ،
ويختار مستوي فهمه لَها بَعد أنتهاءَ ألاستاذَ مِن شرحها ،

بحيثُ لا يعرف ألاستاذَ أسماءَ ألطلبه ،
وبعد أنتهاءَ ألطلبه مِن أختيار مستوي ألفهم لكُل جُزء فِى ألحصه تتحَول تلقائيا امام ألاستاذَ علَي شَكل أعمده بيانيه او منحني بيانى ،
وفي ضوء ذَلِك يقُوم ألاستاذَ بتوضيح ألنقاط ألَّتِى لَم تنل مستوي ألفهم ألمطلوب مِن ألطلبه و قد ذَكروا بانه يُمكن أن تستخدم هَذه ألطريقَه فِى غرف ألدراسه ألعاديه و في غرف ألدراسه ألمزوده باجهزه حاسوب بحيثُ يُمكن أستخدام جهاز صغير لقياس ألفهم سلكى او لاسلكي)لكُل طال يحتَوى علَي عدَد قلِيل مِن ألازرار لاستخدامها للتصويت و ألرد علَي ألاسئله ،
وترتبط أجهزه ألطلبه هَذه بلوحه كبيره لجمع أستجابات ألطلبه امام ألاستاذَ ليستدل مِن خِلالها علَي مستوي فهم ألطلبه ،
سواءَ كَانت ألماده ألَّتِى يدرسها ألاستاذَ علميه او أنسانيه /ادبيه .
وفي نِهايه ألبحث توصل ألباحثون الي أن هُناك أثر أيجابى للتدريس باستخدام جهاز ألفهم علَي ألتحصيل ألاكاديمى للطلبه ،
وذكروا ذَلِك ضمن ألتوصيات ألَّتِى ذَكروها بضروره أبتكار جهاز تقنى مخصص للاغراض ألتقويم ألفورى للاستجابه ألطلبه داخِل غرفه ألدراسه للاستفاده مِنها.

مصطلحات ألدراسه
يعرف يوسف ذَياب ،
2006 ضعف ألتحصيل ألدراسى بانه ” أنخفاض او تدنى نسبه ألتحصيل ألدراسى للتلميذَ دون ألمستوي ألعادى ألمتوسط لماده دراسيه او اكثر نتيجه لاسباب متنوعه و متعدده ،
مِنها ما يتعلق بالتلميذَ نفْسه ،
ومِنها ما يتعلق بالبيئه ألاسريه و ألاجتماعيه و ألدراسيه و ألسياسيه ،
ويتكرر رسوب ألمتاخرين دراسيا لمَره او اكثر رغم ما لديهم مِن قدرات تؤهلهم للوصول الي مستوي تحصيل دراسى يناسب عمرهم ألزمنى ” .

منهجيه ألبحث
سنعمد فِى هَذا ألبحث بتحديد ألمشكله و أصدار ألحكم عَليها و تحليل ألنتائج و وضع ألتوصيات و ألحلول ألممكنه .
مشكله ألبحث
ضعف ألتحصيل ألدراسى مِن اهم ألمشكلات ألَّتِى أنتشرت علَي ألساحه ألتعليميه أليَوم و يعتبر سَبب مِن أسباب ألهدر ألتربوى لطاقه ألطالبات و سَبب لتكرار ألفشل ألدراسى مما يثير ألاهتمام لدراسه ألمشكله و ألبحث عنها مِن خِلال ألملاحظه فِى ألمدارس و مقابلتنا للاخصائيه ألاجتماعيه و معلمات ألتربيه ألاسلاميه و أداره ألمدرسه تبين أن هَذه ألظاهره منتشره بشَكل كبير عِند ألطالبات و تم طرح و معالجه هَذه ألمشكله فِى ثلاث مدارس
السؤال ألبحثي:

اهداف ألبحث
1 يساعد ألمعلمين و غيرهم مِن ألمعنيين بشؤون ألتربيه فِى و َضع خطط علاجيه مناسبه و تقلل مِن ألضعف و تفادى ألكثير مِن ألهدر ألتربوى ألناتج عَن ضعف ألتحصيل ألدراسى فِى ألتربيه ألاسلاميه
2 تاكيدا لمبدا ألتعليم للكُل فانه مِن ألضرورى ألعنايه بجميع ألطلبه ألمتاخرين دراسيا و ألتعرف علَي مشاكلهم و أسباب ضعفهم
3 تعتبر هَذه ألمرحله مِن ألمراحل ألاساسيه ألتي تبني عَليها ألمعارف أللاحقه لذلِك و جب ألاهتمام بها
4 ألوقوف علَي ألاسباب ألحقيقيه ألمؤديه الي ضعف تحصيل ألطالب و محاوله و َضع ألحلول ألايجابيه ضمن ألعقل و ألمنطق
5 أستكمالا لدور ألسابقين فِى ألباحثين فِى هَذه ألمشكله فقد جربوا طرق كثِيره و هَذه جُزء مِنها
6 تطبيق ألبرنامج ألعلاجى علَي اكثر مِن عبنه و في مدارس مختلفه .

العينه ألمستفيده :
تم أختيار ألعينه مِن مدرسه عاتكه بنت عبد ألمطلب مِن ألصف ألتاسع /1حيثُ يعتبر هَذا ألصف مِن أضعف ألمستويات طبقا لمستوياتهم و معدلاتهم ألتراكميه حسب توزيع فصول ألصف ألتاسع ألمبتدئه بالمتفوقين حتّي ألضعاف و من مدرسه مكه للتعليم ألاساسى ألصف ألسادس/5الذى يعانى فيه أغلب ألطالبات مِن ضعف ألتحصيل فِى ماده ألتربيه ألاسلاميه و من مدرسه ألقطاره للتعليم ألاساسى ح2 ألصف ألسادس/3 و أخذنا فِى ألعينه طالبه لديها ضعف تحصيل و تكرار ألرسوب.
البرنامج ألعلاجى
من خِلال ألاستفاده مِن ألدراسات ألسابقه و من أطلاع علَي ألمعلمات و جدنا ألبرنامج ألعلاجى ألمناسب كَما أوضحه يوسف ذَياب ،
2006 أن هُناك أستراتيجيات للتعامل مَع ألمتاخرين دراسيا لانه لايكاد يخلو اى صف دراسى مِن هَذه ألفئه ،

بالرغم مِن كفاءه ألمعلمين.
الاستراتيجيه ألاولي هِى أستراتيجيه ألتعامل مَع ألمتاخرين دراسيا حسب ألمجال ألاكاديمى .

وتتضمن هَذه ألاستراتيجيه عده أستراتيجيات مِنها ألوقائيه و تتمثل فِى توفير بيئه صفيه ملائمه للطالب .
،وبنائيه تتمثل فِى توضيح ألمفاهيم ألصعبه و دمج ألمعلومات ألجديده بالمعلومات ألسابقه ،واستراتيجيه علاجيه تتمثل فِى عقد أتفاق ما بَين ألمعلم و ألتلميذَ برفع مستواه ألتحصيلى ،
ومحاوله ألمعلم تدريس ألمواد ألصعبه فِى بِدايه أليَوم ألدراسي،والتعاون ما بَين ألمعلم و ألاسره و ألمرشد ألتربوى و ألمدرسين ألاخرين ،

وتكوين صفوف تقويه

اما ألاستراتجيه ألثانيه تتمثل فِى ألتعامل مَع ألمتاخرين دراسيا حسب ألمجال ألنفس أجتماعى .

و لذلِك تم تنفيذَ هَذا ألبرنامج ألعلاجى و ذَلِك بتوفير بيئه صفيه ملائمه و أقامه حصص تقويه للطالبات ضعيفات ألمستوى،من خِلال أعاده شرح ألدروس و ألتاكد مِن فهم ألطالبات للدرس و تبسيط ألمحتوي ألدراسى بتوضيح ألمفاهيم ألصعبه و دمج ألمعلومات ألجديده بالمعلومات ألقديمه و بحسب ألنظام ألمتبع فِى مدرسه عاتكه بنت عبدالمطلب و هو و َضع ألضعيفات فِى صف خاص قمنا بطرق تدريسيه مختلفه عَن بقيه ألصفوف بتبسيط ألمنهج قدر ألامكان حسب قدراتهم ألعقليه و محاوله خلق بيئه صفيه مِن ألود و ألاحترام بَين ألمعلمه و ألطالبه و بين ألطالبات أنفسهم.

و من ألبرامج ألعلاجيه تم توزيع أختبارات ذَاتيه لطالبات ضعيفات ألمستوي ألحاصلات علَي درجات اقل مِن 70وهَذه ألاختبارات موزعه علَي دروس بحيثُ لكُل درس أختبار ذَاتى مَع ألاجوبه مرفقه برساله و لى أمر ألطالبه ألَّتِى توضح لولى ألامر مراجعه ألاختبار و تصحيحه بَعد أن تختبر أبنته و من ثُم أعاده أرسال ألاختبار الي ألمدرسه للمراجعه و ألتاكد مِن تطبيق ألاختبار مَع ألعلم أن هَذه ألاختبارات تم توزيعها فِى فترات أسبوعيه .
ملحق 1
كذلِك تم ألتواصل مَع أولياءَ ألامور لطالبات ضعيفات ألمستوي و ذَلِك بارسال رساله تهدف الي ألرقى بمستواهن ألتحصيلى و حث أولياءَ ألامور علَي ألتواصل مَع ألمدرسه و ألمعلمات و متابعه نتائج ألامتحانات أبنتهم أولا باول.
ملحق 2
أستغلال حصص ألاحتياط فِى حث و تشجيع ألطالبات علَي ألمذاكره و ألالتزام بالواجبات و توضيح عاقبه ألاهمال و أللامبالآه فِى ألدراسه و حثهم علَي متابعه ألبرامج ألعلميه .

ادوات ألبحث
جمع نتائج ألطالبات مِن سجل ألدرجات للفصل ألاول هَذا بالاضافه الي جمع نتائج هَذا ألفصل للتقويمين ألاول و ألثانى ملحق 3)
الصدق و ألثبات تم ألتحقق مِن ألنتائج مِن سجل ألدرجات ألخاص بالطالبات و باشراف معلمات ألماده
ألاستبانه للمعلمات للتعرف علَي ألاسباب ألكامنه و راءَ أنخفاض مستوي ألتحصيل ألدراسى ملحق(4)
أستبانه للطالبات تَحْت شعار(ماده ألتربيه ألاسلاميه مهاره و معلومه )
الَّتِى تنوعت فيها ألاسئله ألعامه و ألاسئله ألخاصه بطرق ألتريس مِن حيثُ ألوسائل ألتعليميه و خطه سير ألدرس.
ملحق 5)
الصدق و ألثبات قَد أطلعت علَي ألاستبانات ألدكتوره كريمه ألمزروعى بجامعه ألامارات ألعربيه ألمتحده
ألمقابله ألشفويه مَع مديرات ألمدارس و معلمات ألتربيه ألاسلاميه و معلمات ألمواد ألأُخري ،

والاختصاصيه ألموجوده فِى ألمدرسه .

ألملاحظه فِى ألتدريس و حصص ألمشاهده .

نتائج ألبحث
بَعد جمع نتائج ألطالبات للفصل ألاول و ألثانى أتضح لنا ألكثير مِن ألطالبات لديهن تدنى فِى ألمستوي ألدراسى و أتضحت ألاسباب أن أغلب ألطالبات ليس لديهن ألمقدره علَي ألحفظ و من ألمعلوم أن ماده ألتربيه ألاسلاميه تحوى علَي ألعديد مِن ألايات و ألاحاديث و ألشخصيات ألَّتِى تَحْتاج الي حفظ

تحليل ألاستبانه ألَّتِى و زعت علَي ثلاث مدارس للطالبات ألضعيفات ألمستوي ألبعض مِنهن لايملن للتربيه ألاسلاميه لكِن اكثر ألطالبات يملن أليها أما بالنسبه للمشكلات ألاسريه أوالحاله ألنفسيه أحيانا تؤثر فِى تحصيلهن ألدراسى و أن ألغياب أن لَه تاثير كبير فِى ألتحصيل ألدراسى و أغلب ألطالبات يعانين مِن ضعف ألذاكره و عدَم ألقدره علَي ألاسترجاع و ألاغلب مِنهن لايعانين مِن أمراض صحيه و علاقه ألطالبات مَع بَعضهن خصوصا مَع زميلاتهن لَه أثر كبير فِى ضعف أستيعابهن للماده أما بالنسبه للوسائل ألتعليميه يقترحن عرض و سائل تعليميه متنوعه مِثل أستخدام ألكمببيوتر فِى ألشرح أما بالنسبه سير ألدرس فإن أغلب ألطالبات لايحبذن ألطريقَه ألالقائيه فِى ألشرح و يشجعن علَي ألعمل ألتعاونى أذَ انه يزيد مِن قيمه أفكارهن و يساعدهن علَي ألفهم و ألاستيعاب و يفضلن ألتقييم ألجزئى للدرس و ألبعض يفضل ألتقييم ألنهائي.
ألغياب ألمتكرر أثناءَ ألاختبارات أدي تدنى ألنتيجه ألنهائيه ضعف ألتحصيل او ألرسوب)
مِن خِلال ألمقابله ألشفويه مَع ألاخصائيات و ألمعلمات تبين أن أنخفاض مستوي معظم ألطالبات بسَبب ألاهمال و أللامبالآه فِى ألحصه او فِى ألامتحانات مِثل عدَم ألاهتمام بالمذاكره ،

ولا يُوجد تعاون ملموس بَين ألطالبات أنفسهن ،
و كثره ألشرود ألذهنى فِى ألحصه ألدراسيه .

كذلِك بالاضافه الي عوامل مدرسيه كعلاقه ألطالب بالاداره و كذلِك ألمدرس لَه علاقه بتحصيل ألطالب فِى حال عدَم ملائمه طرق ألتدريس كاستخدام ألطريقَه ألتقليديه و سوء ألعلاقه بَين ألمعلم و ألطالب يخلق بيئه صفيه يسودها عدَم ألاحترام و ألموده مما يؤدى عدَم تقبل ألطالب للحصه ألدراسيه .

اما ألعوامل ألخارجيه بَعض ألطالبات يعانين مِن ضعف صحى و جسدى ألَّذِى ألحق بهم أثارا سلبيه و أدي الي تاخرهم او تدنى تحصيلهم ألدراسي.
و قَد تَكون ألاسره ألسَبب ألمباشر فِى ضعف ألتحصيل بسَبب ألظروف ألاجتماعيه و ألماديه ألَّتِى تمر بها ألاسره او تعانى مِنها و تؤثر علَي تحصيل ألطالب ضيق ألمنزل و ألتفكك ألاسرى و تغيير مقر ألاسره و أنخفاض دخل ألاسره ألاقتصادى لَه عامل فِى ضعف ألتحصيل او تبدا ألطالبه بالتسرب او ألتغيب عَن ألمدرسه بسَبب هَذه ألظروف .

وبعض ألاسر تضغط علَي ألابن لبذل جهده خاصه لرفع مستوي ألانجاز دون ألاخذَ بالاعتبار قدراته ألعقليه و ميوله ألشخصيه مما يؤدى الي نتيجه عكسيه لديه.
-كذلِك فِى بَعض ألاسر تَكون ألام مِن أصل غَير عربى مما يعكْس ذَلِك سلبا علَي ألطالبه مِن خِلال عدَم فهم ألطالبه لشرح ألمعلمه فِى ألمدارس ألعربيه ،
او خجل ألطالبه للحديث او ألاجابه فِى ألصف لان لغتها ألعربيه غَير مستقيمه .
-وأيضا كَما هُو ملاحظ فِى ألوقت ألحاضر و جود ألمربيات ألغير عربيات و أشتغال ألامهات بالعمل عَن أطفالهن مما يؤدى الي أكتساب لغه ألمربيه مما يؤدى الي ما ذَكرناه فِى ألنقطه ألسابقه ،وهَذا ما أستنتجتاه مِن مقابله مَع ألاختصاصيه ألاجتماعيه .
كَما أوضحت ألمعلمات أن و سائل ألاعلام مِن ألتلفاز و ألحاسوب و ألانترنت لَه أثر فِى تدنى ألتحصيل ألدراسى بسَبب ألسهر و تضييع ألوقت مِن دون فائده محققه .
والعوامل ألذاتيه ألمتمثله فِى ضعف ألقدرات ألعقليه لدي بَعض ألطالبات .

نتائج ألملاحظه سواءَ فِى ألتدربس او حصص ألمشاهده عدَم ألالتزام بالقواعد و ألاجراءات ألصفيه سَبب فِى تدنى ألمستوي ألدراسي.

التوصيات و ألمقترحات:

في ضوء ألنتائج ألسابقه ألَّتِى توصلت أليها ألدراسه اهم ألتوصيات و ألمقترحات:
1.اجراءَ دراسات اُخري تبحث فِى أسباب تدنى تحصيل ألطلبه فِى ألتربيه ألاسلاميه ضمن أبعاد اُخري لَم تتطرق أليها ألدراسه 0
2.ضروره معرفه ألمعلمين و ألاداره ألمدرسيه لاسباب ألضعف مِن أجل و َضع أستراتيجيه اكثر فعاليه لعلاجه .

3.وضع خطط علاجيه للضعف مِن قَبل ألمسئولين .

4.اعاده ألنظر فِى بَعض ألقواعد و ألاجراءات ألصفيه .
5.تحسين طرق تدريس ألتربيه ألاسلاميه مِن خِلال ربط ألدرس بالواقع و بالحيآه ألعمليه و جعلها اكثر حيويه ه والاكثار مِن ألاهداف ألوجدانيه 0
6.تفعيل دور ألارشاد ألمدرسى و مجالس أولياءَ ألامور و تعزيز ألعلاقه بَين ألبيت و ألمدرسه مِن خِلال ألتواصل ألفال 0 و تعرف ألمرشد ألنفسى علَي ألمشكله و أسبابها و أقامه علاقه أرشاديه فِى أجواءَ مِن ألثقه و ألالفه و من ثُم تبصير ألطالب بمشكلتهم و تنميه ألدافع للتحصيل ألدراسى لديه،
وتشجيعه علَي ألتعديل ألذاتى للسلوك و ألعمل علَي تحسين مستوي توافقه ألاسرى و ألمدرسى و ألاجتماعي.
7.مراجعه ألمناهج و طرق ألتدريس ألَّتِى يتعلم بها ألطالب ألمتاخر و عِند ثبوت عدَم ملاءمتها يَجب أن تعد برامج خاصه يراعى فيها خصائص ألطالب ألمتاخر و قدراته و حاجاته،
كَما يَجب مراعآه ألفرق.
.اشغال ألطالب ألمتاخر بالانشطه ألمدرسيه ألمخطط لَها و ألهادفه كُل حسب قدراته و أهتماماته و ميوله.
9.مراعآه دوافع ألطلبه ألمتاخرين ألمختلفه و ألعمل علَي أشباعها و تقديم ألخبرات ألَّتِى تساعده علَي تحقيق ألنجاح،
وتجنبه ألشعور بالفشل و ألدونيه .
10.
استخدام ألوسائل ألتعليميه ألمعينه كالاجهزه ألسمعيه و ألبصريه لما لَها مِن اهميه خاصه فِى تعليم ألمتاخرين دراسيا و مساعدتهم علَي ألفهم و ألتصور و ألادراك،
وكذلِك لمخاطبتها ألحواس ألمختلفه .
11.
ادخال مهارات محببه لدي ألطالبات كالرسم و عرض ألصور و ألتمثيل فِى شرح ألدرس لمحاوله جذب ألطالبات بالماده و ألاهتمام بها.

 

  • بحث اجرائي عن الدافعية للتعلم
  • بحث اجرائي عن ضعف التحصيل الدراسي
  • بحث اجرائي،لضعف التحصيل
  • بحث تربوي عن القلق pdf
  • تاثير الادارة الصفية على التحصيل الدراسي
  • شرح عن الغياب المدرسي وعلاقته بالتحصيل الدراسي
2٬613 views

بحث اجرائي عن ضعف التحصيل الدراسي