يوم السبت 12:06 مساءً 25 مايو، 2019

بحث حول تكنولوجيا المعلومات والاتصال

صور بحث حول تكنولوجيا المعلومات والاتصال

مقدمة:
شهدت تكنولوجيا الاتصال و المعلومات خلال السنوات الاخيرة تطورات سريعة و تاثيرات مباشره للثوره الرقميه على نمط الحياة الانسانيه على الاصعده الاقتصاديه و الاجتماعيه و الثقافيه تجعل التنميه الاقتصاديه مرتبطه الى حد كبير بمدي قدره الدول على مسايره هذه التحولات و التحكم فيها قصد استغلال الامكانات المتوفره و المتجددة.
اولا/ ما هيه تكنولوجيا المعلومات و الاتصال:
قبل التطرق الى تعريف تكنولوجيا الاعلام و الاتصال،

 

نبدا بتحديد مفهوم ثوره تكنولوجيا الاتصال و تكنولوجيا المعلومات لنخلص في الاخير الى تعريف هذه التكنولوجيات التي يصعب ايجاد تعريف موحد لها بسبب تنوعها و تعقدها.
يقصد بثوره تكنولوجيا الاتصالات،

 

تلك التطورات التكنولوجيا في مجالات الاتصالات التي حدثت خلال الربع الاخير من القرن العشرين و التي اتسمت بالسرعه و الانتشار و التاثيرات الممتده من الرساله الى الوسيلة،

 

الي الجماهير داخل المجتمع الواحد او بين المجتمعات،

 

و هي تشمل ثلاث مجالات[1].
1.

 

ثوره المعلومات او ذلك الانفجار المعرفى الضخم،

 

المتمثل في الكم الهائل من المعرفة.
2.

 

ثوره و سائل الاتصال المتمثله في تكنولوجيا الاتصال الحديثة،

 

التي بدات بالاتصالات السلكيه و اللاسلكية،

 

و انتهت بالاقمار الصناعيه و الالياف البصرية.
3.

 

ثوره الحسابات الالكترونى التي امتزجت بوسائل الاتصال و اندمجت معها و الانترنتاحسن مثال على ذلك.
اما مفهوم تكنولوجيا المعلومات فيشير الى كل انواع التكنولوجيا المستخدمة في تشغيل و نقل و تخزين المعلومات في شكل الكتروني،

 

و تشمل تكنولوجيات الحسابات الاليه و وسائل الاتصال و شبكات الربط،

 

و اجهزة الفاكس و غيرها من المعدات التي تستخدم بشده في الاتصالات[2].
ومن خلال كل هذا نلاحظ بان ثوره تكنولوجيا الاتصال قد سارت على التوازى مع ثوره تكنولوجيا المعلومات،

 

و لا يمكن الفصل بينهما فقد جمع بينهما النظام الرقمي،

 

الذى تطورت الية نظم الاتصال فترابطت شبكات الاتصال مع شبكات المعلومات[3] تعرف تكنولوجيا المعلومات و الاتصال بانها “مجموع التقنيات او الادوات او الوسائل او النظم المختلفة التي يتم توظيفها لمعالجه المضمون او المحتوي الذى يراد توصيلة من خلال عملية الاتصال الجماهيرى او الشخصى او التنظيمى ،

 

 

و التي يتم من خلالها جمع المعلومات و البيانات المسموعه او المكتوبة او المصورة او المرسومه او المسموعه المرئيه او المطبوعه او الرقميه من خلال الحاسبات الالكترونيه ثم تخزين هدة البيانات و المعلومات ،

 

ثم استرجاعها في الوقت المناسب ،

 

ثم عملية نشر هدة المواد الاتصاليه او الرسائل او المضامين مسموعه او مسموعه مرئيه او مطبوعه او رقميه ،

 

 

و نقلها من مكان الى اخر ،

 

 

و مبادلتها ،

 

وقد تكون تلك التقنيه يدويه او اليه او الكترونيه او كهربائيه حسب مرحلة التطور التاريخى لوسائل الاتصال و المجالات التي يشملها هدا التطور[4] ان المتطلع الى التطورات و التغيرات المتلاحقه عبر العصور ابتداءا من فجر التاريخ كان كل عصر ياخذنا قدما على نحو اكثر سرعه من العصر الذى سبقة .

 

 

فالعصر الحجرى ظل قائما لملايين السنين ،

 

 

الا ان عصور المعادن التي تلتة قد دامت لفتره لا تزيد عن خمسه الاف سنة.

 

و قد قامت الثوره الصناعيه بين اوائل القرن الثامن عشر و اواخر القرن التاسع عشر،

 

اى انها استغرقت 200 عام على و جة التقريب ،

 

 

و احتل عصر الكهرباء 40 عاما بداية من اوائل القرن العشرين حتى الحرب العالمية الثانية ،

 

 

اما العصر الالكترونى عصر الكمبيوتر فلم يدم سوي 25 عاما بالكاد ،

 

 

فى حين بلغ عصر المعلومات 20 عاما من عمرة مع نهاية التسعينات[5].
ثانيا/اهمية و خصائص تكنولوجيا المعلومات و الاتصال.
لقد ساهم التطور العلمي و التكنولوجى في تحقيق رفاهيه الافراد،

 

و من بين التطورات التي تحدث باستمرار تلك المتعلقه بتكنولوجيا المعلومات و الاتصال،

 

و ما تبلغة من اهمية من ناحيه توفير خدمات الاتصال بمختلف انواعها،

 

و خدمات التعليم و التثقيف و توفير المعلومات اللازمه للاشخاص و المنظمات،

 

حيث جعلت من العالم قريه صغيرة يستطيع افرادها الاتصال فيما بينهم بسهولة و تبادل المعلومات في اي وقت و في اي مكان،

 

و تعود هذه الاهمية لتكنولوجيا المعلومات و الاتصال الى الخصائص التي تمتاز بها هذه الاخيرة،

 

بما فيها الانتشار الواسع و سعه التحمل سواء بالنسبة لعدد الاشخاص المشاركين او المتصلين،

 

او بالنسبة لحجم المعلومات المنقولة،

 

كما انها تتسم بسرعه الاداء و سهوله الاستعمال و تنوع الخدمات.
– و توفرتكنولوجياالمعلوماتوالاتصالات اداةقوية لتجاوز الانقسام الانمائى بين البلدان الغنيه و الفقيره و الاسراع ببذل الجهودبغيه دحر الفقر،

 

و الجوع،

 

و المرض،

 

و الامية،

 

و التدهور البيئي.

 

و يمكن لتكنولوجياالمعلوماتوالاتصالتوصيل منافع الالمامبالقراءه و الكتابة،

 

و التعليم،

 

و التدريب الى اكثر المناطق انعزالا.

 

فمن خلالتكنولوجياالمعلوماتوالاتصال،

 

يمكن للمدارسوالجامعات و المستشفيات الاتصال بافضلالمعلوماتوالمعارف المتاحة،

 

و يمكن لتكنولوجياالمعلوماتوالاتصالنشر الرسائل الخاصة بحل العديد من المشاكل المتعلقه بالاشخاص و المنظمات و غيرها[6].
– ان تكنولوجيا المعلومات و الاتصال تساهم في التنميه الاقتصادية:تؤدى الثوره الرقميه الى نشوء اشكال جديدة تماما من التفاعل الاجتماعى و الاقتصادى و قيام مجتمعات جديدة.

 

و على عكس الثوره الصناعيه التي شهدها القرن المنصرم،

 

فان ثوره تكنولوجيا المعلومات و الاتصال من شانها الانتشار بشكل سريع و التاثير في حيوية الجميع.

 

و تتمحور تلك الثوره حول قوه تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات التي تسمح للناس بالوصول الى المعلومات و المعرفه الموجوده في اي مكان بالعالم في نفس اللحظه تقريبا.[7] – زياده قدره الاشخاص على الاتصال و تقاسم المعلومات و المعارف ترفع من فرصه تحول العالم الى مكان اكثر سلما و رخاء لجميع سكانه.

 

و هذا اذا ما كان كل الاشخاص لهم امكانيات المشاركه و الاستفاده من هذه التكنولوجيا.
– تمكن تكنولوجياتالمعلوماتوالاتصال،

 

بالاضافةالي و سائل الاعلام التقليديه و الحديثة،

 

الاشخاص المهمشين و المعزولين من ان يدلوابدلوهم في المجتمع العالمي،

 

بغض النظر عن نوعهم او مكان سكنهم.

 

و هي تساعد علىالتسويه بين القوه و علاقات صنع القرار على المستويين المحلى و الدولي.

 

و بوسعها تمكينالافراد،

 

و المجتمعات،

 

و البلدان من تحسين مستوي حياتهم على نحو لم يكن ممكنا فيالسابق.

 

و يمكنها ايضا المساعدة على تحسين كفاءه الادوات الاساسية للاقتصاد من خلال الوصول الىالمعلوماتوالشفافية.[8] من هذا يتضح ان لتكنولوجيا المعلومات و الاتصال دور هام في تعزيز التنميه البشريه و الاقتصاديه و الاجتماعيه و الثقافية،وذلك لما لهذه الاخيرة من خصائص متميزه و اكثر كفاءه من و سائل الاتصال التقليدية،

 

فتكنولوجيا المعلومات و الاتصال و اسعه الانتشار تتخطي بذلك الحدود الجغرافيه و السياسية للدول لتصل الى اي نقطه من العالم عجزت ان تصل اليها و سائل الاتصال القديمة،

 

كما انها تمتاز بكثرة و تنوع المعلومات و البرامج التثقيفيه و التعليميه لكل مختلف شرائح البشر،

 

متاحه في اي مكان و زمان،

 

و بتكلفه منخفضة.

 

فهي تعد مصدر هام للمعلومات سواء للاشخاص او المنظمات بمختلف انواعها او للحكومات،

 

كما انها تلعب دورا هاما في تنميه العنصر البشرى من خلال البرامج التي تعرض من خلالها،

 

كبرامج التدريب و برامج التعليم و برامج التعليم و غيرها.
لهذا يكون من الضروري الاهتمام بهذه التكنولوجيا و تطويرها استخدامها بشكل فعال،

 

مع تدريب و تعليم الافراد على استعمالها،

 

و توعيتهم باهميتها في التنميه و التطور،

 

من خلال ابراز اهميتها على الصعيد الجزئى و الكلي.
ثالثا/تكنولوجيا المعلومات و الاتصال في الدول العربية
لقد عرفت هذه التكنولوجيات تسميات عديده بحيث و صفت في اول ظهور لها على انها
التكنولوجيا الحديثه للمعلومات و الاتصال NTIC ثم حذفت كلمه الحديثه من التسميه لتصبح تكنولوجيا المعلومات و الاتصال TIC،

 

ثم بداية من استخدام الانترنت في التسعينات من نفس القرن ظهرت بعض الادبيات استخدم مؤلفوها التسميه المختصرة [9]TI.
يمكن القول بانه يمكن الفصل بين تكنولوجيا المعلومات و تكنولوجيا الاتصال،

 

فقد جمع بينهما النظام الرقمى الذى تطورت الية نظم الاتصال و ترابطت شبكات الاتصال مع شبكات المعلومات،

 

و هو ما نلمسة و اضحا في حياتنا اليومية من التواصل بالفاكس عبر شبكات التليفون و في بعض الاحيان مرورا بشبكات اقمار الاتصال و ما نتابعة على شاشات التلفزيون من معلومات تاتى من الداخل و قد تاتى من اي مكان في العالم ايضا و بالتالي انتهي عهد استقلال نظم المعلومات عن نظم الاتصال.
رابعا/ دور تكنولوجيا المعلومات و الاتصال في الدول العربية:
تكنولوجيا المعلومات و الاتصال تؤدى الى صنع انواع جديدة من الوظائف و نشاطات متنوعه في بيئات العمل و يمكن ملاحظه ذلك من خلال العناصر التاليه [10] 1.

 

تعمل على توفير قوه عمل فعليه داخله التنظيم.
2.

 

تساعد على تحقيق رقابه فعاله في العمليات التشغيليه ،

 

 

خاصة بالنسبة للمؤسسات الصناعيه التي تستعمل تكنولوجيا عاليه في الانتاج،

 

فتكنولوجيا المعلومات ستسهل بدون شك من اكتشاف اخطاء التصنيع و كذا امداد الادارة الوصيه بالمعلومات اللازمه في الوقت المطلوب ،

 

 

و هذا يشكل في حد ذاتة ميزه تنافسيه تواجة بها المؤسسة تقلبات المحيط بوقت اقل ،

 

بالنسبة لتنظيم المؤسسة و هذا يمس بالدرجه الاولي الهيكل التنظيمى و كل مستوياتة ،

 

 

الميزه التنافسيه التي تقدمها تكنولوجيا المعلومات و الاتصالتتمل في رفع كفاءه و فعاليه نظام المعلومات المتبع داخل المؤسسة و ذلك من خلال سرعه انتقال المعلومه بين المرسل و المستقبل،

 

و كذا سرعه احداث التغذيه الرجعيه ،

 

وهذا من دون شك سيسرع من عملية اتخاذ القرار داخل المؤسسة فيعطى بذلك للمؤسسة ميزه سرعه رد الفعل كميزه تنافسيه .

 


3.

 

تكنولوجيا المعلومات و الاتصال تساعد على توفير الوقت خاصة بالنسبة للادارة العليا بما يسمح لها بالتفرغ لمسؤوليات اكثر استراتيجيه .

 


4.

 

هذا بالاضافه الى الدور غير المباشر لتكنولوجيا المعلومات في تحفيز الافراد عموما او متخذى القرار خصوصا فمن الممكن اعتبار ان بعض انواع المعلومات مصدر لتحفيز الافراد و دفعهم للعمل،

 

و بروح معنويه عاليه ،

 

 

الامر الذى قد يؤدى في الاخير الى زياده التنافسيه .

 


يبرز دور تكنولوجيا المعلومات كوسيله تحفيز ،

 

 

من خلال انها تساعد في امداد متخذ القرار ،

 

 

بالتقارير على مستويات الاداء التي تحققت ،

 

 

ليتمكن في الاخير من مقارنة قراراتة بانجازاتة ،

 

او من خلال مقارنة انجازاتة بانجازات نظرائه،

 

و بالتالي تتكون لدية فكرة عن درجه كفاءتة في العمل عموما و في اتخاذ القرار خصوصا ،

 

 

و هذا لاشك سيشكل حافزا معنويا ،

 

 

و لكن بطريقة غير مباشره ،

 

 

فالمعلومات عموما،

 

تساعد على فهم نموذج التنظيم الذى يمثل الاشخاص اجزاء فاعله في ،

 

 

كما تقدم المعلومات راحه نفسيه ،

 

 

خاصة عندما تكون الانحرافات في الاداء تتطابق و الحدود المسموح بها للانحرافات.

1٬001 views

بحث حول تكنولوجيا المعلومات والاتصال