يوم الجمعة 12:58 صباحًا 19 يوليو، 2019

بحث حول حوادث السير

تشير الاحصائيات الرسمية الى زياده معدلات حوادث السير بشكل كبير ،

 

 

فلا يكاد يمر يوم الا و يحصل فيه حادث سير في الطرقات مسببا الوفاه او الاصابات المختلفة للناس ،

 

 

و تتعدد اشكال الحوادث بين حوادث قد تحصل بين مركبه و مركبه اخرى ،

 

 

او قد تحصل نتيجة اصطدام المركبه بشخص او جماد مثل اعمدة النور في الطرقات ،

 

 

وان هناك اسباب كثيرة و متعدده لحوادث السير منها السرعه الزائده ،

 

 

فكثيرا ما نشاهد في طرقاتنا شبابا يقودون سيارات فارهه بسرعه كبيرة غير عابئين بمن حولهم ،

 

 

وان السرعه الزائده عن الحدود لتزيد من احتماليه حوادث السير بشكل كبير ،

 

 

و تعد من اهم الاسباب التي تسبب الحوادث ،

 

 

و من بين الاسباب كذلك انشغال السائق بامور مثل الاكل و الشرب او التحدث بالهاتف الخليوى ،

 

 

و يلعب الجانب النفسي كذلك دورا في حوادث السير فقد يكون الانسان غضبانا او متوترا فلا يستطيع قياده السيارة بشكل صحيح ،

 

 

و لكي نتعرف على العوامل التي تؤدى الى خفض معدلات حوداث السير يجب ان ندرك ان قياده السيارة هي فن و ذوق تحكمها كما تحكم غيرها من السلوكيات الانسانيه قواعد و احكام ،

 

 

و اذا خرجت قياده السيارة عن هذا الاطار اصبحت اداه للموت بيد الجهال الذين لا يلقون بالا لقيمه الانسان و حقة في الحياة .

 


و لكي يتجنب الانسان على المستوي الفردى حدوادث السير عليه ان يحترم الطريق و يلتزم بشواخصة ،

 

 

فحين يري الانسان ان هناك شاخصه تحدد السرعه بقيمه معينة يجب عليه ان يلتزم بذلك ،

 

 

و حين يري شاخصه اخرى تبين منع الوقوف في مكان معين يجب عليه ان يلتزم بذلك ،

 

 

و عليه ان يحرص على ان يكون في مزاج حسن عندما يقود السيارة ،

 

 

وان لا ينشغل باى شيء غير القياده .

 


اما على مستوي الحكومات فان المسؤوليه اكبر ،

 

 

حيث عليها توفير طرقات مناسبه لقياده السيارات بامان ،

 

 

فالطرقات المليئه بالحفر و المطبات و العوائق تكون احتماليه حصول الحوادث فيها اكبر ،

 

 

كما ينبغى على الدوله محاربه الواسطه التي يكون له دور سلبى احيانا كثيرة في منح رخص القياده لاناس لا يستحقون ذلك

229 views

بحث حول حوادث السير