يوم الجمعة 6:02 مساءً 24 مايو، 2019

بحث على المخدرات

صور بحث على المخدرات

 

المقدمة

الحمد لله الذى نزل الفرقان على عبدة ليكون للعالمين نذيرا،

 

و الحمد لله الذى انزل على عبدة الكتاب و لم يجعل له عوجا حمدا كثيرا دائما ما تتابع الليل و النهار،

 

كلما حمد الله جل و علا الحامدون،

 

و كلما غفل عن حمدة سبحانة الغافلون
واشهد ان لا الة الا الله و حدة لا شريك له،

 

و اشهد ان محمدا عبدة و رسولة صلى الله عليه و على الة و صحبة و سلم تسليما كثيرا الى يوم الدين

اما بعد
فان نعم الله علينا كثيرة قال الله تعالى في كتابة العزيز ﴿وان تعدوا نعمه الله لا تحصوها ان الله لغفور رحيم﴾النحل18 , و من اعظم هذه النعم نعمه العقل , و بالعقل ميز الله عز و جل الانسان و كرمة على سائر خلقة قال تعالى﴿ولقد كرمنا بنى ادم و حملناهم في البر و البحر و رزقناهم من الطيبات و فضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا﴾الاسراء70] , ففى هذه الايه الكريمه يخبرنا الله تعالى عن تشريفة لبنى ادم و تكريمة اياهم في خلقة لهم على احسن الهيئات و اكملها كقوله تعالى ﴿لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم﴾التين ،

 

فهو يمشي قائما منتصبا على رجلية و ياكل بيدية ،

 

 

و غيرة من الحيوانات يمشي على اربع و ياكل بفمة ،

 

 

و جعل له سمعا و بصرا و فؤادا يفقة بذلك كله و ينتفع به و يفرق بين الاشياء و يعرف منافعها و خواصها و مضارها في الامور الدينيه و الدنيويه , و لقد امرنا الله تعالى بشكرة على هذه النعم , و من تمام شكرة له المحافظة على ما انعم الله به عليه.
ومن العجب ان بعض هؤلاء الناس يعبث بما انعم الله عليه به , كعبثة بصحتة , و عقلة و ذلك بان يقوم بتناول المخدرات التي تذهب بعقل المرء و تجعلة لا يتحكم في تصرفاتة , فتجعلة كالبهيمه لا يعقل ما يفعل كما تؤدى به الى تدمير صحتة ،

 

 

هذا على النطاق الخاص به , اما على نطاق الاسرة و المجتمع الذى يعيش فيه فهي تؤدى به الى دمار كبير , وان قلنا انها تؤدى الى دمار اكثر مما تؤدى الحروب من دمار لا نكون قد ضخمنا الامر.
ان للمخدرات اسباب تؤدى الى انتشارها في المجتمع فوجب على المجتمع بجميع فئاتة التصدى لهذه الافه الفتاكه , و في هذا البحث سوف تجد ان شاء الله تعالى اسباب تعاطى المخدرات و خاصة بين الشباب و سوف تجد باب لطرق مكافحتها , و غيرها من المباحث التي سوف تكون ان شاء الله تعالى عونا لكل من اراد ان يساهم في نزع هذه العاده السيئه عن مجتمعنا , هذا المجتمع الذى لا يرضى بمثل هذه العادات , لا من الناحيه الدينيه , و لا من الناحيه الاجتماعيه , و لا الناحيه الاخلاقيه , فنحن بحمد الله تعالى مجتمع مسلم , و الاسلام لا يرضى للمسلم هذه العاده التي تضرة , قال الله تعالى ﴿لا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما﴾ , و قال سبحانة و تعالى ﴿ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة﴾ , و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ﴿لا ضرر و لا ضرار﴾ , فوجب على المسلم ان لا يفعل الشئ الذى فيه ضرر به او ضرر على من حولة , و اذا نظرنا الى هذه الافه و جدناها تؤدى بالضرر الى من تعاطاها و من حولة , و هو بذلك مخالف لقول الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم , كما ان فيها من اسراف المال الشئ الكثير , و لقد قال الله تعالى ﴿ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين و كان الشيطان لربة كفورا﴾الاسراء 27, كما ان مجتمعنا الذى نعيش فيه مجتمع يحترم فيه الصغير الكبير , و يوقر فيه الابن و الدية , و الجار يحترم فيه جارة , و الصديق يساعد صديقة , فهذه الافه الخبيثه اذا دخلت مثل هذا المجتمع سوف تهدم كل هذه القيم التي و رثناها عن اباءنا و هم و رثوها عن اجدادنا , فتؤدى بالتالي الى تدمير هذا المجتمع , و نزع كل هذه القيم.
من اجل هذا و غيرة وجب على كل افراد المجتمع التصدى لهذا المرض العفن , و قلعة من جذورة و الرجوع الى تعاليم ديننا الحنيف و الى اخلاق سلفنا الصالح من كرم و شجاعه و صدق لكي نعود كما كنا امه سباقه الى كل ما هو مفيد , و لا يكون هذا الا بشبابنا فنسال الله ان يهديهم الى صواب الطريق انه القادر على ذالك و نعم الوكيل.

سبب انتشار المخدرات

ان للمخدرات اسباب كثيرة تساعد على انتشارها بين افراد المجتمع و خاصة الشباب منهم و يمكن ان نحصر هذه الاسباب فيما ياتي:

1 انعدام التربيه السليمه في البيت
ان السبب الاول في انحراف الشباب هو التربيه الغير سويه من طرف الوالدين ,فالطفل كالصفحة البيضاء ترسم فيها ما تشاء فاذا كانت تربيته منذ البداية مبنيه على اسس و مبادئ الدين الاسلامي فالنتيجة هي انسان صالح باذن الله تعالى ,ولا اقصد في قولى بان كل اللوم يكون على الوالدين فهناك الاسرة و المدرسة و المجتمع و لكن ما اقصدة هوان الطفل اول ما يفتح عينة يري امة و اباة , فاذا و جد الطفل الاب يدخن مثلا و هو يعتبر هذا الاب قدوه له فانه و الحال هذا يكون من الصعب اقناعة بعدم التدخين اذ كيف يستطيع الاب ان يمنع ابنة عن شيء هو يفعلة , و كما قيل قديما فاقد الشيء لا يعطية , و العكس بالعكس فاذا كان الاب ذا اخلاق و بعيد عن الرذائل , فالنتيجة تكون باذن الله طفل صالح.
فالواجب على الاباء مراعاه ما استرعاهم الله به قال صلى الله عليه و سلم: ﴿الا كلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته: فالامير الذى على الناس راع عليهم و هو مسئول عنهم،

 

و الرجل راع على اهل بيته و هو مسئول عنهم،

 

و المرأة راعيه على بيت بعلها و ولدة و هي مسئوله عنهم،

 

و العبد راع على ما ل سيدة و هو مسئول عنه؛

 

فكلكم راع،

 

و كلكم مسئول عن رعيته﴾.

2 الفراغ عند الشباب و خطورتة
الوقت هو حياة الانسان و لا بد من استغلالة فيما يعود عليه بالنفع،

 

فكم من اناس يقضون اوقاتهم في غير فائده تذكر،

 

او منفعه تسطر!

 

و لما كان الفراغ قاتلا للاوقات،

 

خاصة وقت الشباب الذى هو اغلى شيء؛

 

كان الاهتمام به ابلغ و اشد , كما هو معلوم فان الانسان يسال يوم القيامه عن و قتة قال صلى الله عليه و سلم ﴿لا تزول قدما ابن ادم يوم القيامه من عند ربة حتى يسال عن خمس عن عمرة فيما افناة و عن شبابة فيما ابلاة و ما له من اين اكتسبة و فيما انفقة و ماذا عمل فيما علم﴾
ان الفراغ في حياة المرء امرة خطير،

 

و شرة مستطير،

 

و خاصة عند الشباب.
ان الشباب و الفراغ و الجده مفسده للمرء اي مفسدة
لان الفراغ مفسده للمرء ان لم يوجة في الخير فانه يسبب مشاكل كثيرة؛

 

و لذا لا بد ان يملاوا اوقاتهم بما يفيدهم و يفيد امتهم , و الا كان و بالا عليهم , و قضيتنا هذه من هذا القبيل , فالفراغ قد يؤدى بصاحبة الى تناول المخدرات ان لم يستغلة فيما ينفعة , ان الفراغ نعمه في حق العبد اذا استعملة فيما يعود عليه بالنفع في دنياة و اخراه،

 

اما اذا لم يغتنمة الشاب تحول من نعمه الى نقمة،

 

و من منحه الى محنة،

 

و يصبح شبحا مخيفا يحول الشاب الى العوبه بيد شياطين الجن و الانس , قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ﴿نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس،

 

الصحة و الفراغ﴾ , و قال عبدالله بن مسعود رضى الله عنه ﴿انى لامقت الرجل ان اراة فارغا،

 

ليس في شيء من عمل الدنيا و لا عمل الاخرة﴾.

3 الرفقه السيئه
ان الاتصال بقوم منحرفين و مصاحبتهم يؤثر كثيرا على الشباب في عقلة و تفكيرة و لذلك جاء عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال ﴿المرء على دين خليلة فلينظر احدكم من يخالل﴾ و قال صلى الله عليه و سلم ﴿مثل الجليس الصالح و السوء،

 

كحامل المسك و نافخ الكير،

 

فحامل المسك اما ان يحذيك،

 

واما ان تبتاع منه،

 

واما ان تجد منه ريحا طيبة،

 

و نافخ الكير: اما ان يحرق ثيابك،

 

واما ان تجد ريحا خبيثة﴾متفق عليه.
ان الرفقه من الحاجات الاجتماعيه لكل انسان ،

 

 

لان الرفقه حاجة نفسيه متاصله في النفس البشريه ،

 

 

فاذا صلحت الرفقه صلح الانسان و العكس بالعكس , و عليه وجب على الانسان ان يختار الرفقه الحسنه التي تعينة في امور دينة و دنياه.
ان من اهم عوامل و قوع بعض الشباب في بعض الرذائل و التي من ضمنها موضوع بحثنا هذا هي الرفقه السيئه ,فالحذر الحذر من رفيق السوء،

 

فانة يفسد عليك دينك و دنياك ،

 

 

يجرك الى الرذيلة،

 

و يباعدك من كل فضيلة،

 

حتى يجرئك على فعل الموبقات و الاثام،

 

و الصاحب ساحب،

 

فقد يقودك الى الفضيحة و الخزى و العار،

 

و يوقعك في المحذورات من التدخين و شرب الخمر و المخدرات.

4 البيئه المحيطه بالشباب
قال صلى الله عليه و سلم: ﴿كل مولود يولد على الفطرة،

 

فابواة يهودانه،

 

او ينصرانه،

 

او يمجسانه﴾ , فكل انسان يولد على الفطره التي فطرة الله عليها , و انما ينحرف بسبب ما يجد عليه من حولة , و يتغير بما يجدة امامة , فالنفس البشريه قابله للخير و الشر،

 

و عندها استعداد للاستقامه او الانحراف و البيئه هي التي تعزز ذلك و تيسرة , فللبيئه تاثير خاص على الانسان،

 

فان تربي في بيئه تعتز بالفضيله و الاخلاق الحسنة،

 

صار الانسان كذلك ،

 

 

وان عاش في بيئه فيها من الفساد الاخلاقى و الفكري،

 

اصبح على حسب ما فيها منه ،

 

 

فالانسان يؤثر و يتاثر.

5 الاعلام
ان الاعلام سلاح ذو حدين من الممكن ان يكون نافعا،

 

و من الممكن ان يكون عاملا من عوامل الانحراف،

 

و لكن ما نشاهدة اليوم عبر الصحون الفضائيه , ابتداءا من افلام الكارتون الى المسلسلات و الافلام و غيرها من البرامج فيها من نشر الانحراف كالرقص و الزنا و شرب المخدرات و جرائم السرقه الشيء الكثير ,فكل هذا ما هو الا طريق للانحراف الفكرى و السلوكى لدي ابناء مجتمعنا.

هذه بعض الاسباب الرئيسيه التي تكون سببا في انحراف الشباب , هذا و ثمه اسباب اخرى لوقوع الشاب في شبح المخدرات فهذه الاسباب على سبيل المثال لا على سبيل الحصر اذ الموضوع اكبر من ان يحاط بهذا البحث البسيط.
والان و بعد ان عرفنا اسباب الانحراف وجب علينا ان نبين الاثار الاجتماعيه و الصحية لتعاطى المخدرات و هي موضوع بحثنا الثاني.

الاثار الاجتماعيه و الصحية لتعاطى المخدرات

للمخدرات اثار على الفرد و المجتمع من اهمها ما يلى

1 الادمان سبب في انحراف افراد الاسرة
حيث يقوم المتعاطى او المدمن بشراء المواد المخدره من قوتة و قوت اولادة تاركا اسرتة للجوع و الحرمان , الامر الذى يؤدى بافراد اسرتة الى السرقه و التسول.

2 نقل عاده التعاطى الى افراد الاسرة
فاذا تكرر تعاطى المخدرات من رب الاسرة فهذا سوف يثير فضول ابنائة و يدفعهم الى التعاطى , كما قد يرسل الاباء ابنائهم لجلب المخدرات من بعيد , و من المعروف ان الطفل سريع التاثر بابية و تقليد افعاله.

3 عدم الامان في البيت
حيث يكون البيت بصفه مستمره عرضه للتفتيش من جانب اجهزة الامن بحثا عما بحوزه الشخص من المخدرات التي يتعاطاها , مما يشعر افراد الاسرة بعدم الامان داخل البيت ،

 

 

بالاضافه الى ما يحدثة اقران رب الاسرة المدمن من الفوضي و التعدى على البيت و على افراد الاسرة مما يحدث القلق المستمر لدي الام و الاولاد.

4 التفكك الاسري
يؤدى تعاطى المخدرات الى انتشار التفكك الاسرى لما يسببة من مشكلات ينتج عنها الطلاق او الهجره بالاضافه لما يسببة من سلوك سيء بين افراد الاسرة الواحده .

 

5 انجاب اطفال مشوهين
قد يؤدى تعاطى المخدرات خلال فتره الحمل الى تشوة الجنين و ذلك حسب احدي الدراسات التي اجريت في الولايات المتحده حيث بلغت نسبة و لاده اجنه ميته للنساء التي يتعاطين المخدرات 35 في المئه و نسبة المشوهين 55 في المئة.

6 التاثير الصحي على متعاطى المخدرات بصفه خاصة
حيث يؤثر تعاطى المخدرات على الجهاز الهضمى , و الجهاز التنفسي , كما يؤثر على الاعصاب , و يسبب فقر الدم.
هذه هي الاثار الاجتماعيه و الصحية التي يسببها تعاطى المخدرات , و هي ليست كل الاثار اذ ثمه اثار اخرى لا يمكن تغطيتها بهذا البحث المختصر.

العوامل التي تساعد على القضاء على المخدرات

اذا ما نظرنا الى اهم العوامل التي تساعد على القضاء على انتشار المخدرات بين افراد المجتمع و جدنها و بصورة خاصة هي تلك العوامل التي ذكرنها في المبحث الاول اذا ما قومت التقويم الحسن و هي على النحو الاتى

1 التربيه السليمه في البيت
فاذا ما كانت تربيه الابن من الاساس صالحه فانه من المستبعد ان يخرج ذلك الابن على غير ذلك , فعليه يجب ان يكون الابوان على قدر من الاخلاق و السلوك الحسن حتى يكونا قدوه له , و كما قيل الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق.

2 استغلال الوقت
فالفراغ كما قلنا في المبحث الاول من اسباب الوقوع في الرذائل , و قد قرر علماء النفس و التربيه في الغرب ان فراغ الشباب يعد واحدا من اكبر اسباب الجرائم فيها.

 

و اجمعوا على ان الشاب اذا اختلي بنفسة اوقات فراغة و ردت عليه الافكار و الهواجس ،

 

 

و الاهواء ،

 

 

فلا يجد نفسة الاماره الا و قد تحركت و هاجت امام هذه الموجه من التخيلات و الاهواء و الهواجس،

 

فيتحرك لتحقيق خيالاتة مما يحملة على الوقوع في كثير مما هو محظور.

 

و علاج هذه المشكلة ان يسعي الشباب في تحصيل عمل يناسبة من قراءه او تجاره او كتابة او غيرها مما يحول بينة و بين هذا الفراغ و يستوجب ان يكون عضوا سليما عاملا في مجتمعة لنفسة و لغيره.

3 الرفقه الحسنه , و البيئه المحيطه بالشباب
فقد قررنا سابقا ان كلا من الرفقه السيئه و البيئه المحيطه بالشخص لها التاثير المباشر عليه فهي اما ان تكون له او تكون عليه و خير من مثل ذلك هو رسولنا الكريم في الحديث السابق الذكر و هو قوله صلى الله عليه و سلم ﴿مثل الجليس الصالح و السوء،

 

كحامل المسك و نافخ الكير،

 

فحامل المسك اما ان يحذيك،

 

واما ان تبتاع منه،

 

واما ان تجد منه ريحا طيبة،

 

و نافخ الكير: اما ان يحرق ثيابك،

 

واما ان تجد ريحا خبيثة﴾متفق عليه , فمثل صلى الله عليه و سلم الجليس الصالح بحامل المسك , و الرفيق السوء بنافخ الكير , ثم بين صلى الله عليه و سلم عاقبه كل من رفقه الاثنين , فالاول اقل شيء تجدة منه هو الريح الطيبه , و الثاني اقل ما تجدة منه ان يحرقك او يحرق ثوبك , فوجب على الانسان ان يتحري الصديق الصالح و يبتعد عن الجليس السوء.

4 الاعلام
ان للاعلام تاثيرا سلبيا على عقول الناس كلا كبيرهم و صغيرهم و قد تنوع الاعلام بين مرئى و مسموع و مقروء كلها تقصف العقول قصفا فلهذا وجب على المختصين ان يكافحوة بنشر كل ما هو من شانة توعيه المواطن , بحيث يكون همة الوحيد هو نشر كل ما هو مفيد , و التحذير من كل ما هو مشين فبهذا يمكننا القضاء على كل ما هو مخالف لعاداتنا الاسلامية و الاخلاقية.

الخاتمة

ان المخدرات افه يتجاوز خطرها الشباب ليهدد مصير البلاد , و اذا كنا لا نريد الشطط في الخيال و التصور بان اغراق بلادنا بالمخدرات و راءة مخطط لتدميرنا و يجعلنا دول عاجزه عن العمل و العطاء.
ان التقدم ليس تكنولوجيا فقط بل بشباب قادر على بناء الوطن فقد اظهر العديد من الدراسات و الابحاث ان معظم الدول العربية يرتفع فيها معدل حالات التعاطى رغم شده القوانين التي تعاقب التهريب و التعاطى , و مع ذلك فالظاهره تتفاقم لماذا؟
لابد ان هناك اسباب تم تجاهلها الا و هي الظروف الاجتماعيه المعاصره التي تسهل الطريق للسقوط في التعاطى و الادمان و من هذه الظروف و اهمها هي تلك الظروف الاجتماعيه التي تربط الفرد مع الاسرة و القبيله و المجتمع , ان تدهور العلاقات الاجتماعيه داخل الاسرة سبب في انحراف الكثير من الشباب , و عليه فالواجب علينا مراعاه تلك الظروف و محاوله علاجها لكي نقضى على تلك الافة.
ان الوازع الدينى الذى يفتقدة كثير من شبابنا و سبب ذلك من الاسرة اولا ثم من المجتمع ثانيا هو من اهم اسباب تفكك الاسرة و من ثم ينتج شباب غير قادر على تحمل المسئوليات تجاة دينة و وطنة و مجتمعة الذى يعيش فيه.
ان الحل لهذه المشكلة هي الرجوع الى دين الله عز و جل الذى ارتضاة الله لنا , به و حدة يمكننا ان نعود كما كنا امه يدعون الى الخير و يامرون بالمعروف و ينهون عن المنكر.
رد مع اقتباس

404 views

بحث على المخدرات