10:14 مساءً الإثنين 17 ديسمبر، 2018

بحث على المخدرات


صوره بحث على المخدرات

 

المقدمة

الحمد لله الذى نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا،

و الحمد لله الذى انزل على عبده الكتاب و لم يجعل له عوجا حمدا كثيرا دائما ما تتابع الليل و النهار،

كلما حمد الله جل و علا الحامدون،

و كلما غفل عن حمده سبحانه الغافلون
واشهد ان لا اله الا الله و حده لا شريك له،

و اشهد ان محمدا عبده و رسوله صلى الله عليه و على اله و صحبه و سلم تسليما كثيرا الى يوم الدين

اما بعد
فان نعم الله علينا كثيره قال الله تعالى في كتابه العزيز ﴿وان تعدوا نعمه الله لا تحصوها ان الله لغفور رحيم﴾النحل18 ,

و من اعظم هذه النعم نعمه العقل ,

و بالعقل ميز الله عز و جل الانسان و كرمه على سائر خلقه قال تعالى﴿ولقد كرمنا بنى ادم و حملناهم في البر و البحر و رزقناهم من الطيبات و فضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا﴾الاسراء70] ,

ففى هذه الايه الكريمه يخبرنا الله تعالى عن تشريفه لبنى ادم و تكريمه اياهم في خلقه لهم على احسن الهيئات و اكملها كقوله تعالى ﴿لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم﴾التين ،

فهو يمشى قائما منتصبا على رجليه و ياكل بيديه ،



و غيره من الحيوانات يمشى على اربع و ياكل بفمه ،



و جعل له سمعا و بصرا و فؤادا يفقه بذلك كله وينتفع به و يفرق بين الاشياء و يعرف منافعها و خواصها و مضارها في الامور الدينيه و الدنيويه ,

و لقد امرنا الله تعالى بشكره على هذه النعم ,

و من تمام شكره له المحافظه على ما انعم الله به عليه.
ومن العجب ان بعض هؤلاء الناس يعبث بما انعم الله عليه به ,

كعبثه بصحته ,

و عقله و ذلك بان يقوم بتناول المخدرات التى تذهب بعقل المرء و تجعله لا يتحكم في تصرفاته ,

فتجعله كالبهيمه لا يعقل ما يفعل كما تؤدى به الى تدمير صحته ،



هذا على النطاق الخاص به ,

اما على نطاق الاسره و المجتمع الذى يعيش فيه فهى تؤدى به الى دمار كبير ,

وان قلنا انها تؤدى الى دمار اكثر مما تؤدى الحروب من دمار لا نكون قد ضخمنا الامر.
ان للمخدرات اسباب تؤدى الى انتشارها في المجتمع فوجب على المجتمع بجميع فئاته التصدى لهذه الافه الفتاكه ,

و في هذا البحث سوف تجد ان شاء الله تعالى اسباب تعاطى المخدرات و خاصه بين الشباب و سوف تجد باب لطرق مكافحتها ,

و غيرها من المباحث التى سوف تكون ان شاء الله تعالى عونا لكل من اراد ان يساهم في نزع هذه العاده السيئه عن مجتمعنا ,

هذا المجتمع الذى لا يرضى بمثل هذه العادات ,

لا من الناحيه الدينيه ,

و لا من الناحيه الاجتماعيه ,

و لا الناحيه الاخلاقيه ,

فنحن بحمد الله تعالى مجتمع مسلم ,

و الاسلام لا يرضى للمسلم هذه العاده التى تضره ,

قال الله تعالى ﴿لا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما﴾ ,

و قال سبحانه و تعالى ﴿ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة﴾ ,

و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ﴿لا ضرر و لا ضرار﴾ ,

فوجب على المسلم ان لا يفعل الشئ الذى فيه ضرر به او ضرر على من حوله ,

و اذا نظرنا الى هذه الافه و جدناها تؤدى بالضرر الى من تعاطاها و من حوله ,

و هو بذلك مخالف لقول الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم ,

كما ان فيها من اسراف المال الشئ الكثير ,

و لقد قال الله تعالى ﴿ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين و كان الشيطان لربه كفورا﴾الاسراء 27, كما ان مجتمعنا الذى نعيش فيه مجتمع يحترم فيه الصغير الكبير ,

و يوقر فيه الابن و الديه ,

و الجار يحترم فيه جاره ,

و الصديق يساعد صديقه ,

فهذه الافه الخبيثه اذا دخلت مثل هذا المجتمع سوف تهدم كل هذه القيم التى و رثناها عن اباءنا و هم و رثوها عن اجدادنا ,

فتؤدى بالتالى الى تدمير هذا المجتمع ,

و نزع كل هذه القيم.
من اجل هذا و غيره وجب على كل افراد المجتمع التصدى لهذا المرض العفن ,

و قلعه من جذوره و الرجوع الى تعاليم ديننا الحنيف و الى اخلاق سلفنا الصالح من كرم و شجاعه و صدق لكى نعود كما كنا امه سباقه الى كل ما هو مفيد ,

و لا يكون هذا الا بشبابنا فنسال الله ان يهديهم الى صواب الطريق انه القادر على ذالك و نعم الوكيل.

سبب انتشار المخدرات

ان للمخدرات اسباب كثيره تساعد على انتشارها بين افراد المجتمع و خاصه الشباب منهم و يمكن ان نحصر هذه الاسباب فيما ياتي:

1 انعدام التربيه السليمه في البيت
ان السبب الاول في انحراف الشباب هو التربيه الغير سويه من طرف الوالدين ,

فالطفل كالصفحه البيضاء ترسم فيها ما تشاء فاذا كانت تربيته منذ البدايه مبنيه على اسس و مبادئ الدين الاسلامى فالنتيجه هى انسان صالح باذن الله تعالى ,

ولا اقصد في قولى بان كل اللوم يكون على الوالدين فهناك الاسره و المدرسه و المجتمع و لكن ما اقصده هو ان الطفل اول ما يفتح عينه يري امه و اباه ,

فاذا و جد الطفل الاب يدخن مثلا و هو يعتبر هذا الاب قدوه له فانه و الحال هذا يكون من الصعب اقناعه بعدم التدخين اذ كيف يستطيع الاب ان يمنع ابنه عن شيء هو يفعله ,

و كما قيل قديما فاقد الشيء لا يعطيه ,

و العكس بالعكس فاذا كان الاب ذا اخلاق و بعيد عن الرذائل ,

فالنتيجه تكون باذن الله طفل صالح.
فالواجب على الاباء مراعاه ما استرعاهم الله به قال صلى الله عليه و سلم: ﴿الا كلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته: فالامير الذى على الناس راع عليهم و هو مسئول عنهم،

و الرجل راع على اهل بيته و هو مسئول عنهم،

و المراه راعيه على بيت بعلها و ولده و هى مسئوله عنهم،

و العبد راع على ما ل سيده و هو مسئول عنه؛

فكلكم راع،

و كلكم مسئول عن رعيته﴾.

2 الفراغ عند الشباب و خطورته
الوقت هو حياه الانسان و لا بد من استغلاله فيما يعود عليه بالنفع،

فكم من اناس يقضون اوقاتهم في غير فائده تذكر،

او منفعه تسطر!

و لما كان الفراغ قاتلا للاوقات،

خاصه وقت الشباب الذى هو اغلي شيء؛

كان الاهتمام به ابلغ و اشد ,

كما هو معلوم فان الانسان يسال يوم القيامه عن وقته قال صلى الله عليه و سلم ﴿لا تزول قدما ابن ادم يوم القيامه من عند ربه حتى يسال عن خمس عن عمره فيما افناه و عن شبابه فيما ابلاه و ما له من اين اكتسبه و فيما انفقه و ماذا عمل فيما علم﴾
ان الفراغ في حياه المرء امره خطير،

و شره مستطير،

و خاصه عند الشباب.
ان الشباب و الفراغ و الجده مفسده للمرء اي مفسدة
لان الفراغ مفسده للمرء ان لم يوجه في الخير فانه يسبب مشاكل كثيرة؛

و لذا لا بد ان يملاوا اوقاتهم بما يفيدهم و يفيد امتهم ,

و الا كان و بالا عليهم ,

و قضيتنا هذه من هذا القبيل ,

فالفراغ قد يؤدى بصاحبه الى تناول المخدرات ان لم يستغله فيما ينفعه ,

ان الفراغ نعمه في حق العبد اذا استعمله فيما يعود عليه بالنفع في دنياه و اخراه،

اما اذا لم يغتنمه الشاب تحول من نعمه الى نقمة،

و من منحه الى محنة،

و يصبح شبحا مخيفا يحول الشاب الى العوبه بيد شياطين الجن و الانس ,

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ﴿نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس،

الصحه و الفراغ﴾ ,

و قال عبدالله بن مسعود رضى الله عنه ﴿انى لامقت الرجل ان اراه فارغا،

ليس في شيء من عمل الدنيا و لا عمل الاخرة﴾.

3 الرفقه السيئه
ان الاتصال بقوم منحرفين و مصاحبتهم يؤثر كثيرا على الشباب في عقله و تفكيره و لذلك جاء عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال ﴿المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل﴾ و قال صلى الله عليه و سلم ﴿مثل الجليس الصالح و السوء،

كحامل المسك و نافخ الكير،

فحامل المسك اما ان يحذيك،

و اما ان تبتاع منه،

و اما ان تجد منه ريحا طيبة،

و نافخ الكير: اما ان يحرق ثيابك،

و اما ان تجد ريحا خبيثة﴾متفق عليه.
ان الرفقه من الحاجات الاجتماعيه لكل انسان ،



لان الرفقه حاجه نفسيه متاصله في النفس البشريه ،



فاذا صلحت الرفقه صلح الانسان و العكس بالعكس ,

و عليه وجب على الانسان ان يختار الرفقه الحسنه التى تعينه في امور دينه و دنياه.
ان من اهم عوامل و قوع بعض الشباب في بعض الرذائل و التى من ضمنها موضوع بحثنا هذا هى الرفقه السيئه ,

فالحذر الحذر من رفيق السوء،

فانه يفسد عليك دينك و دنياك ،



يجرك الى الرذيلة،

و يباعدك من كل فضيلة،

حتي يجرئك على فعل الموبقات و الاثام،

و الصاحب ساحب،

فقد يقودك الى الفضيحه و الخزى و العار،

و يوقعك في المحذورات من التدخين و شرب الخمر و المخدرات.

4 البيئه المحيطه بالشباب
قال صلى الله عليه و سلم: ﴿كل مولود يولد على الفطرة،

فابواه يهودانه،

او ينصرانه،

او يمجسانه﴾ ,

فكل انسان يولد على الفطره التى فطره الله عليها ,

و انما ينحرف بسبب ما يجد عليه من حوله ,

و يتغير بما يجده امامه ,

فالنفس البشريه قابله للخير و الشر،

و عندها استعداد للاستقامه او الانحراف و البيئه هى التى تعزز ذلك و تيسره ,

فللبيئه تاثير خاص على الانسان،

فان تربي في بيئه تعتز بالفضيله و الاخلاق الحسنة،

صار الانسان كذلك ،



و ان عاش في بيئه فيها من الفساد الاخلاقى و الفكري،

اصبح على حسب ما فيها منه ،



فالانسان يؤثر و يتاثر.

5 الاعلام
ان الاعلام سلاح ذو حدين من الممكن ان يكون نافعا،

و من الممكن ان يكون عاملا من عوامل الانحراف،

و لكن ما نشاهده اليوم عبر الصحون الفضائيه ,

ابتداءا من افلام الكارتون الى المسلسلات و الافلام و غيرها من البرامج فيها من نشر الانحراف كالرقص و الزنا و شرب المخدرات و جرائم السرقه الشيء الكثير ,

فكل هذا ما هو الا طريق للانحراف الفكرى و السلوكى لدي ابناء مجتمعنا.

هذه بعض الاسباب الرئيسيه التى تكون سببا في انحراف الشباب ,

هذا و ثمه اسباب اخري لوقوع الشاب في شبح المخدرات فهذه الاسباب على سبيل المثال لا على سبيل الحصر اذ الموضوع اكبر من ان يحاط بهذا البحث البسيط.
والان و بعد ان عرفنا اسباب الانحراف وجب علينا ان نبين الاثار الاجتماعيه و الصحيه لتعاطى المخدرات و هى موضوع بحثنا الثاني.

الاثار الاجتماعيه و الصحيه لتعاطى المخدرات

للمخدرات اثار على الفرد و المجتمع من اهمها ما يلى

1 الادمان سبب في انحراف افراد الاسرة
حيث يقوم المتعاطى او المدمن بشراء المواد المخدره من قوته و قوت اولاده تاركا اسرته للجوع و الحرمان ,

الامر الذى يؤدى بافراد اسرته الى السرقه و التسول.

2 نقل عاده التعاطى الى افراد الاسرة
فاذا تكرر تعاطى المخدرات من رب الاسره فهذا سوف يثير فضول ابنائه و يدفعهم الى التعاطى ,

كما قد يرسل الاباء ابنائهم لجلب المخدرات من بعيد ,

و من المعروف ان الطفل سريع التاثر بابيه و تقليد افعاله.

3 عدم الامان في البيت
حيث يكون البيت بصفه مستمره عرضه للتفتيش من جانب اجهزه الامن بحثا عما بحوزه الشخص من المخدرات التى يتعاطاها ,

مما يشعر افراد الاسره بعدم الامان داخل البيت ،



بالاضافه الى ما يحدثه اقران رب الاسره المدمن من الفوضي و التعدى على البيت و على افراد الاسره مما يحدث القلق المستمر لدي الام و الاولاد.

4 التفكك الاسري
يؤدى تعاطى المخدرات الى انتشار التفكك الاسرى لما يسببه من مشكلات ينتج عنها الطلاق او الهجره بالاضافه لما يسببه من سلوك سيء بين افراد الاسره الواحده .

5 انجاب اطفال مشوهين
قد يؤدى تعاطى المخدرات خلال فتره الحمل الى تشوه الجنين و ذلك حسب احدي الدراسات التى اجريت في الولايات المتحده حيث بلغت نسبه ولاده اجنه ميته للنساء التى يتعاطين المخدرات 35 في المئه و نسبه المشوهين 55 في المئة.

6 التاثير الصحى على متعاطى المخدرات بصفه خاصة
حيث يؤثر تعاطى المخدرات على الجهاز الهضمى ,

و الجهاز التنفسى ,

كما يؤثر على الاعصاب ,

و يسبب فقر الدم.
هذه هى الاثار الاجتماعيه و الصحيه التى يسببها تعاطى المخدرات ,

و هى ليست كل الاثار اذ ثمه اثار اخرى لا يمكن تغطيتها بهذا البحث المختصر.

العوامل التى تساعد على القضاء على المخدرات

اذا ما نظرنا الى اهم العوامل التى تساعد على القضاء على انتشار المخدرات بين افراد المجتمع و جدنها و بصوره خاصه هى تلك العوامل التى ذكرنها في المبحث الاول اذا ما قومت التقويم الحسن و هى على النحو الاتى

1 التربيه السليمه في البيت
فاذا ما كانت تربيه الابن من الاساس صالحه فانه من المستبعد ان يخرج ذلك الابن على غير ذلك ,

فعليه يجب ان يكون الابوان على قدر من الاخلاق و السلوك الحسن حتى يكونا قدوه له ,

و كما قيل الام مدرسه اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق.

2 استغلال الوقت
فالفراغ كما قلنا في المبحث الاول من اسباب الوقوع في الرذائل ,

و قد قرر علماء النفس و التربيه في الغرب ان فراغ الشباب يعد وجبا من اكبر اسباب الجرائم فيها.

و اجمعوا على ان الشاب اذا اختلي بنفسه اوقات فراغه و ردت عليه الافكار و الهواجس ،



و الاهواء ،



فلا يجد نفسه الاماره الا و قد تحركت و هاجت امام هذه الموجه من التخيلات و الاهواء و الهواجس،

فيتحرك لتحقيق خيالاته مما يحمله على الوقوع في كثير مما هو محظور.

و علاج هذه المشكله ان يسعي الشباب في تحصيل عمل يناسبه من قراءه او تجاره او كتابه او غيرها مما يحول بينه و بين هذا الفراغ و يستوجب ان يكون عضوا سليما عاملا في مجتمعه لنفسه و لغيره.

3 الرفقه الحسنه ,

و البيئه المحيطه بالشباب
فقد قررنا سابقا ان كلا من الرفقه السيئه و البيئه المحيطه بالشخص لها التاثير المباشر عليه فهى اما ان تكون له او تكون عليه و خير من مثل ذلك هو رسولنا الكريم في الحديث السابق الذكر و هو قوله صلى الله عليه و سلم ﴿مثل الجليس الصالح و السوء،

كحامل المسك و نافخ الكير،

فحامل المسك اما ان يحذيك،

و اما ان تبتاع منه،

و اما ان تجد منه ريحا طيبة،

و نافخ الكير: اما ان يحرق ثيابك،

و اما ان تجد ريحا خبيثة﴾متفق عليه ,

فمثل صلى الله عليه و سلم الجليس الصالح بحامل المسك ,

و الرفيق السوء بنافخ الكير ,

ثم بين صلى الله عليه و سلم عاقبه كل من رفقه الاثنين ,

فالاول اقل شيء تجده منه هو الريح الطيبه ,

و الثانى اقل ما تجده منه ان يحرقك او يحرق ثوبك ,

فوجب على الانسان ان يتحري الصديق الصالح و يبتعد عن الجليس السوء.

4 الاعلام
ان للاعلام تاثيرا سلبيا على عقول الناس جميعا كبيرهم و صغيرهم و قد تنوع الاعلام بين مرئى و مسموع و مقروء كلها تقصف العقول قصفا فلهذا وجب على المختصين ان يكافحوه بنشر كل ما هو من شانه توعيه المواطن ,

بحيث يكون همه الوحيد هو نشر كل ما هو مفيد ,

و التحذير من كل ما هو مشين فبهذا يمكننا القضاء على كل ما هو مخالف لعاداتنا الاسلاميه و الاخلاقية.

الخاتمة

ان المخدرات افه يتجاوز خطرها الشباب ليهدد مصير البلاد ,

و اذا كنا لا نريد الشطط في الخيال و التصور بان اغراق بلادنا بالمخدرات و راءه مخطط لتدميرنا و يجعلنا دول عاجزه عن العمل و العطاء.
ان التقدم ليس تكنولوجيا فقط بل بشباب قادر على بناء الوطن فقد اظهر العديد من الدراسات و الابحاث ان معظم الدول العربيه يرتفع فيها معدل حالات التعاطى رغم شده القوانين التى تعاقب التهريب و التعاطى ,

و مع ذلك فالظاهره تتفاقم لماذا؟
لابد ان هناك اسباب تم تجاهلها الا و هى الظروف الاجتماعيه المعاصره التى تسهل الطريق للسقوط في التعاطى و الادمان و من هذه الظروف و اهمها هى تلك الظروف الاجتماعيه التى تربط الفرد مع الاسره و القبيله و المجتمع ,

ان تدهور العلاقات الاجتماعيه داخل الاسره سبب في انحراف الكثير من الشباب ,

و عليه فالواجب علينا مراعاه تلك الظروف و محاوله علاجها لكى نقضى على تلك الافة.
ان الوازع الدينى الذى يفتقده كثير من شبابنا و سبب ذلك من الاسره اولا ثم من المجتمع ثانيا هو من اهم اسباب تفكك الاسره و من ثم ينتج شباب غير قادر على تحمل المسئوليات تجاه دينه و وطنه و مجتمعه الذى يعيش فيه.
ان الحل لهذه المشكله هى الرجوع الى دين الله عز و جل الذى ارتضاه الله لنا ,

به و حده يمكننا ان نعود كما كنا امه يدعون الى الخير و يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر.
رد مع اقتباس

296 views

بحث على المخدرات