يوم الأربعاء 7:46 صباحًا 22 مايو، 2019

بحث عن ابن كثير

صور بحث عن ابن كثيرابن كثير
ابو الفداء عماد الدين اسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير بن زرع القر شي المعروف ب(ابن كثير)،

 

عالم مسلم،

 

و فقيه،

 

و مفت،

 

و محدث،

 

و حافظ،

 

و مفسر،

 

و مؤرخ،

 

و عالم بالرجال،

 

و مشارك في اللغة،

 

و له نظم .

 

كان و الدة عمر بن كثير خطيب مسجد جامع بمدينه بصرى و يعود اصلة الى البصرة التي نزح منها الى الشام.

بداية حياته
ولد في سوريا سنه 701 ة كما ذكر ذلك في كتابة البداية و النهاية
وكان مولدة بقريه “مجدل” من اعمال بصري من منطقة سهل حوران درعا حاليا في جنوب دمشق.
طلبة للعلم
انتقل الى دمشق سنه 706 ة في الخامسة من عمره،

 

و تفقة على الشيخ ابراهيم الفزازى الشهير بابن الفركاح و سمع بدمشق من عيسي بن المطعم و من احمد بن ابي طالب و بالحجار و من القاسم بن عساكر و ابن الشيرازى و اسحاق بن الامدي و محمد بن زراد و لازم الشيخ جمال يوسف بن الزكى المزى صاحب تهذيب الكمال و اطراف الكتب السته و به انتفع و تخرج و تزوج بابنته.
قرا على شيخ الاسلام ابن تيميه كثيرا و لازمة و احبة و انتفع بعلومة و على الشيخ الحافظ بن قايماز و اجاز له من مصر ابو موسي القرافى و الحسينى و ابو الفتح الدبوسى و على بن عمر الوانى و يوسف الختى و غير واحد.
عقيدته
Emblem-scales.svg ان حياديه و صحة هذه المقاله او هذا القسم مختلف عليها.

 

رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش.
تنازع الاشاعره و السلفيه في امر معتقده.
فاما الاشاعره فزعموا انه اشعري العقيده حيث ذكر الحافظ بن حجر العسقلانى في الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنة, ص17 ج1 باب الهمزه وهو حرف الالف قصة حدثت بين ابن القيم و ابن كثير عندما قال ابن كثير لابن القيم “انت تكرهنى لاننى اشعري فقال له لو كان من راسك الى قدمك شعر ما صدقك الناس في قولك انك اشعري و شيخك ابن تيمية”, كما ان ابن كثير تولي مشيخه دار الحديث الاشرفية،

 

و شرط و اقفها ان يكون اشعري العقيده انظر طبقات السبكي
و راي السلفيه انه كان و اضحا و جليا ان ابن كثير سلفى الاعتقاد في غالب بل كل مؤلفاته, فكان يصرح بها, و لعل المتتبع البسيط لتفسيرة تفسير القران العظيم يري بوضح و بدون ادني لبس انه على عقيده شيخة ابن تيمية.

 

و كذلك ما كتبة في اول كتابة الجليل “البداية و النهاية” عن علو الله على عرشة و اثبات صفه العلو و الفوقيه لله العلى القدير.
اما ما اثير حول كونة اشعريا, لقبولة مشيخه دار الحديث الاشرفيه التي شرط و قفها ان يكون المدرس فيها اشعريا, فهو شرط غير ملزم،

 

و قد و لى مشيخه دار الحديث الاشرفيه علماء سلفيون من قبله: مثل الحافظ جمال الدين المزى و الحافظ ابو عمرو بن الصلاح.
اما ما رواة الحافظ ابن حجر فهي كما قال نادره و قعت بينهما،

 

و لم تكن في مقام البيان و الاقرار.

 

و لا ما نع من كون هذه الكلمه على فرض صحتها انها خرجت منه على سبيل الفكاهه فهذا الحافظ ابن حجر يقول عنه في الدرر الكامنه واخذ عن ابن تيميه ففتن بحبه،

 

و امتحن بسببه.

 

و كان كثير الاستحضار،

 

حسن المفاكهة.

 

سارت تصانيفه في البلاد في حياته،

 

و انتفع بها الناس بعد و فاته).

 

فنجد الحافظ ابن حجر يقول انه حسن المفاكهة).

 

و المقصود بقوله “لاننى اشعري” هو ما و ضحة ابراهيم بن ابن القيم حين قال له “لو كان من راسك الى قدمك شعر”،

 

اى كثرة الشعر.

 

و هذا من باب المعاريض،

 

و هو جائز في المفاكهه و التندر بلا ريب.

 

فرسول الله صلى الله عليه و سلم عندما سالة الرجل في غزوه بدر من اين انت قال انا من ماء).

 

و هذا ما يسمي تعريض.
و مما يقوى راى السلفيه هو ما قالة ابن كثير بنفسة عن رجوع الاشعري عن ما قالة في العقيدة.

 

.

 

فلو كان ابن كثير اشعريا فهو اذا على العقيده التي يعتقد ان الاشعري استقر عليها اخر عمره.
كما يقوى ذلك شده تاثرة بابن تيميه و تبجيلة له و انتصارة له حتى توفى و دفن بجواره.[4] و قد خالف ابن كثير اصول الاشاعره و ردهم في كثير من المواضع, و كان مساندا لشيخة الامام ابن تيميه و بالذات في مسائل الاعتقاد, فالذهاب الى انه اشعري لحادثه قبولة الوظيفة،

 

فهو يعلم انه لايلزم صاحب الوقف هذا الشرط في الوقف،

 

بل ان ابن كثير نشر عقيده السلف و خالف الاشاعره في دروسة, و عامة تلامذتة من السلفية, وان مرد الكلام كله ان صاحب الكلام اعنى السبكي, كان عدوا لدودا لشيخ الاسلام ابن تيميه و هواحد اهم الاسباب في سجن ابن تيمية, و كان ذو نفوذ و قوه عند حاكم البلاد, فسطر في كتابة ما اراد كونة اشعريا, و كان الكل من طلاب شيخ الاسلام كابن كثير و ابن القيم و غيرهم, يدركون ان مواجهه السبكى تعني سجن القلعة, و حدث هذا بالفعل للامام ابن القيم فقد سجن هو الاخر, و لكن ابن كثير اتقي و ابتعد عن مواجهه السبكي.

 

فلايصح الاستدلال بادله الغريم و القرائن و هذا معلوم عند اهل الاصول و العلم.
شيوخه
فى القران: ابن غيلان البعلبكى الحنبلى المتوفي سنه 730 ه.
فى القراءات: محمد بن جعفر اللباد المتوفي سنه 724 ه.
فى النحو: ضياء الدين الزربندى المتوفي سنه 723 ه.
الامام بدر الدين ابن جماعة المتوفي سنه 733 ه.
المؤرخ علم الدين البرزالى المتوفي سنه 739 ه.
ابن الزملكانى المتوفي سنه 727 ه.
ابن قاضى شهبه المتوفي سنه 726 ه.
ابن تيميه المتوفي سنه 728 ه.
حافظ ذلك الزمان الحافظ المزى المتوفي سنه 742 ه.
الحافظ ابو عبدالله محمد بن احمد الذهبي.
الشيخ ابو العباس احمد الحجار الشهير ب “ابن الشحنة”.
الشيخ ابو اسحاق ابراهيم الفزاري.
الحافظ كمال الدين عبدالوهاب الشهير ب “ابن قاضى شهبة”.
الامام كمال الدين ابو المعالى محمد بن الزملكاني.
الامام محيى الدين ابو زكريا يحيي الشيباني.
الامام علم الدين محمد القاسم البرزالي.
الشيخ شمس الدين ابو نصر محمد الشيرازي.
الشيخ شمس الدين محمود الاصبهاني.
عفيف الدين اسحاق بن يحيي الامدى الاصبهاني.
الشيخ بهاء الدين القاسم بن عساكر.
ابو محمد عيسي بن المطعم.
عفيف الدين محمد بن عمر الصقلي.
الشيخ ابو بكر محمد بن الرضي الصالحي.
محمد بن السويدي،

 

بارع في الطب.
الشيخ ابو عبدالله بن محمد بن حسين بن غيلان.
الحافظ ابو محمد عبدالمؤمن الدمياطي.
موسي بن على الجيلي.
جمال الدين سليمان بن الخطيب،

 

قاضى القضاة.
محمد بن جعفر اللباد،

 

شيخ القراءات · شمس الدين محمد بن بركات.
شمس الدين ابو محمد عبدالله المقدسي.
الشيخ نجم الدين بن العسقلاني.
جمال الدين ابو العباس احمد بن القلانسي.
الشيخ عمر بن ابي بكر البسطي.
ضياء الدين عبدالله الزربندى النحوي.
ابو الحسن على بن محمد بن المنتزه.
الشيخ محمد بن الزراد.
تلاميذه
الحافظ علاء الدين بن حجى الشافعي.
محمد بن محمد بن خضر القرشي.
شرف الدين مسعود الانطاكى النحوي.
محمد بن ابي محمد بن الجزري،

 

شيخ علم القراءات.
ابنة محمد بن اسماعيل بن كثير.
ابن ابي العز الحنفي.
الحافظ ابو المحاسن الحسيني.
الحافظ زين الدين العراقي.
الامام الزيلعي،

 

صاحب نصب الراية.
مؤلفاته
Wikisource-logo.svg و يكى مصدر به اعمال اصلية لابن كثير مشاريع شقيقه يوجد في و يكى مصدر كتب او مستندات اصلية تتعلق ب: مؤلف:ابن كثير
تفسير القران العظيم،

 

المشهور بتفسير ابن كثير و هو اجل مؤلفاتة فقد تناقلتة الامه بالقبول و يعتبر اصح تفسير للقران.
البداية و النهاية،

 

و هي موسوعه ضخمه تضم التاريخ منذ بدا الخلق الى القرن الثامن الهجري حيث جزء النهاية مفقود.
التكميل في الجرح و التعديل و معرفه الثقات و الضعفاء و المجاهيل،

 

المعروف بجامع المسانيد،

 

جمع فيه كتابي شيخة المزى و الذهبى تهذيب الكمال ،

 

 

و ميزان الاعتدال،

 

و كتاب رد الهدي و السنن في احاديث المسانيد و السنن).
الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث و هو اختصار لمقدمه ابن صلاح.
السيره النبويه لابن كثير.
جامع السنن و المسانيد لابن كثير.
كتاب طبقات الشافعية.
خرج احاديث ادله التنبة في فقة الشافعية.
خرج احاديث في مختصر ابن الحاجب.
كتاب “مسند الشيخين” يعني ابا بكر،

 

و عمر.
لة رساله في الجهاد،

 

و هي مطبوعة.
شرحة للبخاري،

 

و هو مفقود.
شرع في كتاب كبير للاحكام،

 

و لم يكمله،

 

وصل فيه الى كتاب الحج.
وفاته
توفى اسماعيل بن كثير يوم الخميس 26 شعبان 774 ة في دمشق عن ثلاث و سبعين سنة.

 

و كان قد فقد بصرة في اخر حياته،

 

و هو يؤلف “جامع المسانيد”،

 

فاكملة الا بعض مسند ابي هريرة،

 

و فيه قال ” لازلت فيه في الليل و السراج ينونص حتى ذهب بصرى معه”.

 

و قد ذكر ابن ناصر الدين انه “كانت له جنازه حافله مشهودة،

 

و دفن بوصيه منه في تربه شيخ الاسلام ابن تيميه بمقبره الصوفية”.
و لما ما ت رثاة بعض طلبتة بقوله
لفقدك طلاب العلوم تاسفوا و جادوا بدمع لا يبيد غزير

577 views

بحث عن ابن كثير