5:23 مساءً الجمعة 22 فبراير، 2019


بحث عن ابن كثير

بالصور بحث عن ابن كثير 19319ابن كثير
ابو الفداء عماد الدين اسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير بن زرع القرشى المعروف ب(ابن كثير)، عالم مسلم، و فقيه، و مفت، و محدث، و حافظ، و مفسر، و مؤرخ، و عالم بالرجال، و مشارك في اللغه و له نظم .كان و الده عمر بن كثير خطيب مسجد جامع بمدينه بصرى و يعود اصله الى البصرة التي نزح منها الى الشام.

بدايه حياته
ولد في سوريا سنه 701 ه كما ذكر ذلك في كتابه البدايه و النهاية
وكان مولده بقريه “مجدل” من اعمال بصري من منطقه سهل حوران درعا حاليا في جنوب دمشق.
طلبه للعلم
انتقل الى دمشق سنه 706 ه في الخامسه من عمره، و تفقه على الشيخ ابراهيم الفزازى الشهير بابن الفركاح و سمع بدمشق من عيسي بن المطعم و من احمد بن ابى طالب و بالحجار و من القاسم بن عساكر و ابن الشيرازى و اسحاق بن الامدي و محمد بن زراد و لازم الشيخ جمال يوسف بن الزكى المزى صاحب تهذيب الكمال و اطراف الكتب السته و به انتفع و تخرج و تزوج بابنته.
قرا على شيخ الاسلام ابن تيميه كثيرا و لازمه و احبه و انتفع بعلومه و على الشيخ الحافظ بن قايماز و اجاز له من مصر ابو موسي القرافى و الحسينى و ابو الفتح الدبوسى و على بن عمر الوانى و يوسف الختى و غير واحد.
عقيدته
Emblem-scales.svg ان حياديه و صحه هذه المقاله او هذا القسم مختلف عليها. رجاء طالع الخلاف في صفحه النقاش.
تنازع الاشاعره و السلفيه في امر معتقده.
فاما الاشاعره فزعموا انه اشعرى العقيده حيث ذكر الحافظ بن حجر العسقلانى في الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه ص17 ج1 باب الهمزه وهو حرف الالف قصه حدثت بين ابن القيم و ابن كثير عندما قال ابن كثير لابن القيم “انت تكرهنى لاننى اشعرى فقال له لو كان من راسك الى قدمك شعر ما صدقك الناس في قولك انك اشعرى و شيخك ابن تيمية”, كما ان ابن كثير تولي مشيخه دار الحديث الاشرفيه و شرط و اقفها ان يكون اشعرى العقيده انظر طبقات السبكي
و راى السلفيه انه كان و اضحا و جليا ان ابن كثير سلفى الاعتقاد في غالب بل كل مؤلفاته, فكان يصرح بها, و لعل المتتبع البسيط لتفسيره تفسير القران العظيم يري بوضح و بدون ادني لبس انه على عقيده شيخه ابن تيمية. و كذلك ما كتبه في اول كتابه الجليل “البدايه و النهاية” عن علو الله على عرشه و اثبات صفه العلو و الفوقيه لله العلى القدير.
اما ما اثير حول كونه اشعريا, لقبوله مشيخه دار الحديث الاشرفيه التى شرط و قفها ان يكون المدرس فيها اشعريا, فهو شرط غير ملزم، و قد و لى مشيخه دار الحديث الاشرفيه علماء سلفيون من قبله: مثل الحافظ جمال الدين المزى و الحافظ ابو عمرو بن الصلاح.
اما ما رواه الحافظ ابن حجر فهى كما قال نادره و قعت بينهما، و لم تكن في مقام البيان و الاقرار. و لا ما نع من كون هذه الكلمه على فرض صحتها انها خرجت منه على سبيل الفكاهه فهذا الحافظ ابن حجر يقول عنه في الدرر الكامنه واخذ عن ابن تيميه ففتن بحبه، و امتحن بسببه. و كان كثير الاستحضار، حسن المفاكهة. سارت تصانيفه في البلاد في حياته، و انتفع بها الناس بعد وفاته). فنجد الحافظ ابن حجر يقول انه حسن المفاكهة). و المقصود بقوله “لاننى اشعري” هو ما و ضحه ابراهيم بن ابن القيم حين قال له “لو كان من راسك الى قدمك شعر”، اي كثره الشعر. و هذا من باب المعاريض، و هو جائز في المفاكهه و التندر بلا ريب. فرسول الله صلى الله عليه و سلم عندما ساله الرجل في غزوه بدر من اين انت قال انا من ماء). و هذا ما يسمي تعريض.
و مما يقوى راى السلفيه هو ما قاله ابن كثير بنفسه عن رجوع الاشعرى عن ما قاله في العقيدة. . فلو كان ابن كثير اشعريا فهو اذا على العقيده التى يعتقد ان الاشعرى استقر عليها اخر عمره.
كما يقوى ذلك شده تاثره بابن تيميه و تبجيله له و انتصاره له حتى توفى و دفن بجواره.[4] و قد خالف ابن كثير اصول الاشاعره و ردهم في كثير من المواضع, و كان مساندا لشيخه الامام ابن تيميه و بالذات في مسائل الاعتقاد, فالذهاب الى انه اشعرى لحادثه قبوله الوظيفه فهو يعلم انه لايلزم صاحب الوقف هذا الشرط في الوقف، بل ان ابن كثير نشر عقيده السلف و خالف الاشاعره في دروسه و عامه تلامذته من السلفيه وان مرد الكلام كله ان صاحب الكلام اعنى السبكي, كان عدوا لدودا لشيخ الاسلام ابن تيميه و هو احد اهم الاسباب في سجن ابن تيميه و كان ذو نفوذ و قوه عند حاكم البلاد, فسطر في كتابه ما اراد كونه اشعريا, و كان الكل من طلاب شيخ الاسلام كابن كثير و ابن القيم و غيرهم, يدركون ان مواجهه السبكى تعنى سجن القلعه و حدث هذا بالفعل للامام ابن القيم فقد سجن هو الاخر, و لكن ابن كثير اتقي و ابتعد عن مواجهه السبكي. فلايصح الاستدلال بادله الغريم و القرائن و هذا معلوم عند اهل الاصول و العلم.
شيوخه
فى القران: ابن غيلان البعلبكى الحنبلى المتوفي سنه 730 ه.
فى القراءات: محمد بن جعفر اللباد المتوفي سنه 724 ه.
فى النحو: ضياء الدين الزربندى المتوفي سنه 723 ه.
الامام بدر الدين ابن جماعه المتوفي سنه 733 ه.
المؤرخ علم الدين البرزالى المتوفي سنه 739 ه.
ابن الزملكانى المتوفي سنه 727 ه.
ابن قاضى شهبه المتوفي سنه 726 ه.
ابن تيميه المتوفي سنه 728 ه.
حافظ ذلك الزمان الحافظ المزى المتوفي سنه 742 ه.
الحافظ ابو عبدالله محمد بن احمد الذهبي.
الشيخ ابو العباس احمد الحجار الشهير ب “ابن الشحنة”.
الشيخ ابو اسحاق ابراهيم الفزاري.
الحافظ كمال الدين عبدالوهاب الشهير ب “ابن قاضى شهبة”.
الامام كمال الدين ابو المعالى محمد بن الزملكاني.
الامام محيى الدين ابو زكريا يحيي الشيباني.
الامام علم الدين محمد القاسم البرزالي.
الشيخ شمس الدين ابو نصر محمد الشيرازي.
الشيخ شمس الدين محمود الاصبهاني.
عفيف الدين اسحاق بن يحيي الامدى الاصبهاني.
الشيخ بهاء الدين القاسم بن عساكر.
ابو محمد عيسي بن المطعم.
عفيف الدين محمد بن عمر الصقلي.
الشيخ ابو بكر محمد بن الرضي الصالحي.
محمد بن السويدي، بارع في الطب.
الشيخ ابو عبدالله بن محمد بن حسين بن غيلان.
الحافظ ابو محمد عبدالمؤمن الدمياطي.
موسي بن على الجيلي.
جمال الدين سليمان بن الخطيب، قاضى القضاة.
محمد بن جعفر اللباد، شيخ القراءات · شمس الدين محمد بن بركات.
شمس الدين ابو محمد عبدالله المقدسي.
الشيخ نجم الدين بن العسقلاني.
جمال الدين ابو العباس احمد بن القلانسي.
الشيخ عمر بن ابى بكر البسطي.
ضياء الدين عبدالله الزربندى النحوي.
ابو الحسن على بن محمد بن المنتزه.
الشيخ محمد بن الزراد.
تلاميذه
الحافظ علاء الدين بن حجى الشافعي.
محمد بن محمد بن خضر القرشي.
شرف الدين مسعود الانطاكى النحوي.
محمد بن ابى محمد بن الجزري، شيخ علم القراءات.
ابنه محمد بن اسماعيل بن كثير.
ابن ابى العز الحنفي.
الحافظ ابو المحاسن الحسيني.
الحافظ زين الدين العراقي.
الامام الزيلعي، صاحب نصب الراية.
مؤلفاته
Wikisource-logo.svg و يكى مصدر به اعمال اصليه لابن كثير مشاريع شقيقه يوجد في و يكى مصدر كتب او مستندات اصليه تتعلق ب: مؤلف:ابن كثير
تفسير القران العظيم، المشهور بتفسير ابن كثير و هو اجل مؤلفاته فقد تناقلته الامه بالقبول و يعتبر اصح تفسير للقران.
البدايه و النهايه و هى موسوعه ضخمه تضم التاريخ منذ بدا الخلق الى القرن الثامن الهجرى حيث جزء النهايه مفقود.
التكميل في الجرح و التعديل و معرفه الثقات و الضعفاء و المجاهيل، المعروف بجامع المسانيد، جمع فيه كتابى شيخه المزى و الذهبى تهذيب الكمال ، و ميزان الاعتدال، و كتاب رد الهدي و السنن في احاديث المسانيد و السنن).
الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث و هو اختصار لمقدمه ابن صلاح.
السيره النبويه لابن كثير.
جامع السنن و المسانيد لابن كثير.
كتاب طبقات الشافعية.
خرج احاديث ادله التنبه في فقه الشافعية.
خرج احاديث في مختصر ابن الحاجب.
كتاب “مسند الشيخين” يعنى ابا بكر، و عمر.
له رساله في الجهاد، و هى مطبوعة.
شرحه للبخاري، و هو مفقود.
شرع في كتاب كبير للاحكام، و لم يكمله، وصل فيه الى كتاب الحج.
وفاته
توفى اسماعيل بن كثير يوم الخميس 26 شعبان 774 ه في دمشق عن ثلاث و سبعين سنة. و كان قد فقد بصره في اخر حياته، و هو يؤلف “جامع المسانيد”، فاكمله الا بعض مسند ابى هريره و فيه قال ” لازلت فيه في الليل و السراج ينونص حتى ذهب بصرى معه”. و قد ذكر ابن ناصر الدين انه “كانت له جنازه حافله مشهوده و دفن بوصيه منه في تربه شيخ الاسلام ابن تيميه بمقبره الصوفية”.
و لما ما ت رثاه بعض طلبته بقوله
لفقدك طلاب العلوم تاسفوا و جادوا بدمع لا يبيد غزير

508 views

بحث عن ابن كثير