6:45 مساءً الثلاثاء 11 ديسمبر، 2018

بحث عن ابن كثير


صوره بحث عن ابن كثيرابن كثير
ابو الفداء عماد الدين اسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير بن زرع القرشي المعروف ب(ابن كثير)،

عالم مسلم،

وفقيه،

ومفت،

ومحدث،

وحافظ،

ومفسر،

ومؤرخ،

وعالم بالرجال،

ومشارك في اللغه،

وله نظم .

كان والده عمر بن كثير خطيب مسجد جامع بمدينه بصرى ويعود اصله الى البصره التي نزح منها الى الشام.

بداية حياته
ولد في سوريا سنه 701 ه كما ذكر ذلك في كتابة البداية والنهايه
وكان مولده بقريه “مجدل” من اعمال بصرى من منطقة سهل حوران درعا حاليا في جنوب دمشق.
طلبه للعلم
انتقل الى دمشق سنه 706 ه في الخامسة من عمره،

وتفقه على الشيخ ابراهيم الفزازي الشهير بابن الفركاح وسمع بدمشق من عيسى بن المطعم ومن احمد بن ابي طالب وبالحجار ومن القاسم بن عساكر وابن الشيرازي واسحاق بن الامدى ومحمد بن زراد ولازم الشيخ جمال يوسف بن الزكي المزي صاحب تهذيب الكمال واطراف الكتب السته وبه انتفع وتخرج وتزوج بابنته.
قرا على شيخ الاسلام ابن تيميه كثيرا ولازمه واحبه وانتفع بعلومه وعلى الشيخ الحافظ بن قايماز واجاز له من مصر ابو موسى القرافي والحسيني وابو الفتح الدبوسي وعلي بن عمر الواني ويوسف الختي وغير واحد.
عقيدته
Emblem-scales.svg ان حياديه وصحة هذه المقاله او هذا القسم مختلف عليها.

رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش.
تنازع الاشاعره والسلفيه في امر معتقده.
فاما الاشاعره فزعموا انه اشعري العقيده حيث ذكر الحافظ بن حجر العسقلاني في الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه,

ص17 ج1 باب الهمزه وهو حرف الالف قصة حدثت بين ابن القيم وابن كثير عندما قال ابن كثير لابن القيم “انت تكرهني لانني اشعري فقال له لو كان من راسك الى قدمك شعر ما صدقك الناس في قولك انك اشعري وشيخك ابن تيميه”,

كما ان ابن كثير تولى مشيخه دار الحديث الاشرفيه،

وشرط واقفها ان يكون اشعري العقيده انظر طبقات السبكي
و راى السلفيه انه كان واضحا وجليا ان ابن كثير سلفي الاعتقاد في غالب بل كل مؤلفاته,

فكان يصرح بها,

ولعل المتتبع البسيط لتفسيره تفسير القران العظيم يرى بوضح وبدون ادنى لبس انه على عقيده شيخه ابن تيميه.

وكذلك ما كتبه في اول كتابة الجليل “البداية والنهايه” عن علو الله على عرشه واثبات صفه العلو والفوقيه لله العلي القدير.
اما ما اثير حول كونه اشعريا,

لقبوله مشيخه دار الحديث الاشرفيه التي شرط وقفها ان يكون المدرس فيها اشعريا,

فهو شرط غير ملزم،

وقد ولي مشيخه دار الحديث الاشرفيه علماء سلفيون من قبله:

مثل الحافظ جمال الدين المزي والحافظ ابو عمرو بن الصلاح.
اما ما رواه الحافظ ابن حجر فهي كما قال نادره وقعت بينهما،

ولم تكن في مقام البيان والاقرار.

ولا مانع من كون هذه الكلمه على فرض صحتها انها خرجت منه على سبيل الفكاهه فهذا الحافظ ابن حجر يقول عنه في الدرر الكامنه



(واخذ عن ابن تيميه ففتن بحبه،

وامتحن بسببه.

وكان كثير الاستحضار،

حسن المفاكهه.

سارت تصانيفه في البلاد في حياته،

وانتفع بها الناس بعد وفاته).

فنجد الحافظ ابن حجر يقول انه حسن المفاكهه).

والمقصود بقوله “لانني اشعري” هو ما وضحه ابراهيم بن ابن القيم حين قال له “لو كان من راسك الى قدمك شعر”،

اي كثرة الشعر.

وهذا من باب المعاريض،

وهو جائز في المفاكهه والتندر بلا ريب.

فرسول الله صلى الله عليه وسلم عندما ساله الرجل في غزوه بدر من اين انت قال انا من ماء).

وهذا ما يسمى تعريض.
و مما يقوي راي السلفيه هو ما قاله ابن كثير بنفسه عن رجوع الاشعري عن ما قاله في العقيده.

.

فلو كان ابن كثير اشعريا فهو اذا على العقيده التي يعتقد ان الاشعري استقر عليها اخر عمره.
كما يقوي ذلك شده تاثره بابن تيميه وتبجيله له وانتصاره له حتى توفي ودفن بجواره.[4] وقد خالف ابن كثير اصول الاشاعره وردهم في كثير من المواضع,

وكان مساندا لشيخه الامام ابن تيميه وبالذات في مسائل الاعتقاد,

فالذهاب الى انه اشعري لحادثه قبوله الوظيفه،

فهو يعلم انه لايلزم صاحب الوقف هذا الشرط في الوقف،

بل ان ابن كثير نشر عقيده السلف وخالف الاشاعره في دروسه,

وعامة تلامذته من السلفيه,

وان مرد الكلام كله ان صاحب الكلام اعني السبكي,

كان عدوا لدودا لشيخ الاسلام ابن تيميه وهو احد اهم الاسباب في سجن ابن تيميه,

وكان ذو نفوذ وقوه عند حاكم البلاد,

فسطر في كتابة ما اراد كونه اشعريا,

وكان الكل من طلاب شيخ الاسلام كابن كثير وابن القيم وغيرهم,

يدركون ان مواجهه السبكي تعني سجن القلعه,

وحدث هذا بالفعل للامام ابن القيم فقد سجن هو الاخر,

ولكن ابن كثير اتقى وابتعد عن مواجهه السبكي.

فلايصح الاستدلال بادله الغريم والقرائن وهذا معلوم عند اهل الاصول والعلم.
شيوخه
في القران:

ابن غيلان البعلبكي الحنبلي المتوفى سنه 730 ه.
في القراءات:

محمد بن جعفر اللباد المتوفى سنه 724 ه.
في النحو:

ضياء الدين الزربندي المتوفى سنه 723 ه.
الامام بدر الدين ابن جماعة المتوفى سنه 733 ه.
المؤرخ علم الدين البرزالي المتوفى سنه 739 ه.
ابن الزملكاني المتوفى سنه 727 ه.
ابن قاضي شهبه المتوفى سنه 726 ه.
ابن تيميه المتوفى سنه 728 ه.
حافظ ذلك الزمان الحافظ المزي المتوفى سنه 742 ه.
الحافظ ابو عبدالله محمد بن احمد الذهبي.
الشيخ ابو العباس احمد الحجار الشهير ب “ابن الشحنه”.
الشيخ ابو اسحاق ابراهيم الفزاري.
الحافظ كمال الدين عبدالوهاب الشهير ب “ابن قاضي شهبه”.
الامام كمال الدين ابو المعالي محمد بن الزملكاني.
الامام محيي الدين ابو زكريا يحيى الشيباني.
الامام علم الدين محمد القاسم البرزالي.
الشيخ شمس الدين ابو نصر محمد الشيرازي.
الشيخ شمس الدين محمود الاصبهاني.
عفيف الدين اسحاق بن يحيى الامدي الاصبهاني.
الشيخ بهاء الدين القاسم بن عساكر.
ابو محمد عيسى بن المطعم.
عفيف الدين محمد بن عمر الصقلي.
الشيخ ابو بكر محمد بن الرضى الصالحي.
محمد بن السويدي،

بارع في الطب.
الشيخ ابو عبدالله بن محمد بن حسين بن غيلان.
الحافظ ابو محمد عبدالمؤمن الدمياطي.
موسى بن علي الجيلي.
جمال الدين سليمان بن الخطيب،

قاضي القضاه.
محمد بن جعفر اللباد،

شيخ القراءات · شمس الدين محمد بن بركات.
شمس الدين ابو محمد عبدالله المقدسي.
الشيخ نجم الدين بن العسقلاني.
جمال الدين ابو العباس احمد بن القلانسي.
الشيخ عمر بن ابي بكر البسطي.
ضياء الدين عبدالله الزربندي النحوي.
ابو الحسن علي بن محمد بن المنتزه.
الشيخ محمد بن الزراد.
تلاميذه
الحافظ علاء الدين بن حجي الشافعي.
محمد بن محمد بن خضر القرشي.
شرف الدين مسعود الانطاكي النحوي.
محمد بن ابي محمد بن الجزري،

شيخ علم القراءات.
ابنه محمد بن اسماعيل بن كثير.
ابن ابي العز الحنفي.
الحافظ ابو المحاسن الحسيني.
الحافظ زين الدين العراقي.
الامام الزيلعي،

صاحب نصب الرايه.
مؤلفاته
Wikisource-logo.svg ويكي مصدر به اعمال اصلية لابن كثير مشاريع شقيقه يوجد في ويكي مصدر كتب او مستندات اصلية تتعلق ب:

مؤلف:ابن كثير
تفسير القران العظيم،

المشهور بتفسير ابن كثير وهو اجل مؤلفاته فقد تناقلته الامه بالقبول ويعتبر اصح تفسير للقران.
البداية والنهايه،

وهي موسوعه ضخمه تضم التاريخ منذ بدا الخلق الى القرن الثامن الهجري حيث جزء النهاية مفقود.
التكميل في الجرح والتعديل ومعرفه الثقات والضعفاء والمجاهيل،

المعروف بجامع المسانيد،

جمع فيه كتابي شيخه المزي و الذهبي



(تهذيب الكمال ،



و ميزان الاعتدال،

و كتاب رد الهدى و السنن في احاديث المسانيد و السنن).
الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث وهو اختصار لمقدمه ابن صلاح.
السيره النبويه لابن كثير.
جامع السنن والمسانيد لابن كثير.
كتاب طبقات الشافعيه.
خرج احاديث ادله التنبه في فقه الشافعيه.
خرج احاديث في مختصر ابن الحاجب.
كتاب “مسند الشيخين” يعني ابا بكر،

و عمر.
له رساله في الجهاد،

وهي مطبوعه.
شرحه للبخاري،

وهو مفقود.
شرع في كتاب كبير للاحكام،

ولم يكمله،

وصل فيه الى كتاب الحج.
وفاته
توفي اسماعيل بن كثير يوم الخميس 26 شعبان 774 ه في دمشق عن ثلاث وسبعين سنه.

وكان قد فقد بصره في اخر حياته،

وهو يؤلف “جامع المسانيد”،

فاكمله الا بعض مسند ابي هريره،

وفيه قال

” لازلت فيه في الليل و السراج ينونص حتى ذهب بصري معه”.

وقد ذكر ابن ناصر الدين انه “كانت له جنازه حافله مشهوده،

ودفن بوصيه منه في تربه شيخ الاسلام ابن تيميه بمقبره الصوفيه”.
و لما مات رثاه بعض طلبته بقوله


لفقدك طلاب العلوم تاسفوا وجادوا بدمع لا يبيد غزير

453 views

بحث عن ابن كثير