1:07 مساءً الإثنين 22 أكتوبر، 2018

بحث عن اطفال الشوارع بالتوثيق


صوره بحث عن اطفال الشوارع بالتوثيقبحث عن اطفال الشوارع
اولامفهوم المشكله:
طفل الشوارع:هو الطفل الذي وجد نفسه دون ماوى ولا مكان يرحب به سوى الشارع ولا اذان تستمع له سوى من هم مثله هو الطفل الذي يعمل من اجل البقاء
هو الطفل الذي يترك بيت اسرته ويفر الى الشارع بين الحين والاخر ليقضي بعض الليالي بعيدا عن قسوه الاهل او هربا من الاكتظاظ او الاعتداء او الفقر .


اسباب تفشي ظاهره اولاد الشوارع
1_الطلاق

وهو من الاسباب الرئيسيه في هذه الظاهره
وتتعدد الاسباب المؤديه الى تشرد هؤلاء الاطفال ،



حيث يعتبر الطلاق سببا رئيسيا في انتشار هذه المشكلة وخاصة طلاق الاسر الفقيره .


2_الفقر:

يتسبب الفقر في عدم قدره الاسرة على رعايه ابنائها وتغطيه احتياجاتهم الرئيسيه من ماكل ومشرب وملبس وعلاج،

فلا يجد الطفل غير الشارع،

واحيانا يطرد الاب ابنه للخروج للشارع رغما عنه.
المشاكل الاسريه



فالاطفال حساسون بطبعهم وكل توتر يحدث داخل البيت يؤثر سلبيا علي نفسيه الطفل فيجد بالشارع ملاذا لا باس به.
الانقطاع عن الدراسه:ذلك ان كل اطفال الشوارع هم اطفال لم يكملوا تعليمهم حيث يصبح وقت فراغهم اطول وبذلك ينضموا الى قافله التشرد.
النتائج المترتبه:
ان النتائج المترتبه على هذه الظاهره هي نتائج خطيره ولها تاثير كبير على المجتمع ككل وخاصة هذه الشريحه التي يفترض انها تمثل اجيال المستقبل
الادمان:

ان خروج طفل في العاشرة من عمره مثلا الى الشارع سيؤدي به حتما الى الادمان ،



فهو لن ينجو بالتالي من ادمان السجائر والخمور والمخدرات رغم سنه الصغيره
الامراض:

ان وضعية هؤلاء الافراد في كل مكان تضطرهم للبيات في الشوارع حيث يكونون عرضه لكل التقلبات المناخيه من برد شديد او حر شديد او ريح عاصفه مما ينتج عنها امراض مختلفة مثل السل والسرطان……..والخ
الاجرام:

هذا الطفل قد يكون محروم من التربيه والماكل والملبس وهكذا يتعلم الطفل السرقه وقطع الطريق علي الماره بوسائل مختلفه
التسول:

وهو ايضا وسيله اخري من وسائل تحصيل الرزق بالنسبة لهم فنجدهم في اشارات المرور ومواقف السيارات وقرب المطاعم
الاستغلال الجسدي:

وهذا جانب خطير جدا حيث توجد بعض المافيا تقوم باستغلال الاطفال عن طريق تشغيلهم باثمان بخسه
هؤلاء الاطفال نستطيع تقسيمهم الى ثلاث انواع


اطفال يعيشون بين الشارع والبيت
اطفال يشتعلون بالشوارع واغلبهم يحققون دخلا لا باس به
اطفال يتعرضون للاستغلال البشع من طرف الشارع اما عن طريق تشغيلهم في ظروف صعبة او عن طريق الاستغلال الجسدي
ثانيا:

الحلول المقترحه
انشاء مركز لتلقي الشكاوى من “اطفال الشوارع” اذا تعرض لهم افراد من المواطنين او الشرطة بالايذاء او لاستغلال الاطفال في انشطه غير مشروعه،

وتعريف الاطفال به وتشجيعهم على اللجوء اليه.
عمل يوم ل “اطفال الشوارع” مثل يوم اليتيم يتم فيه عمل مهرجان لجمع التبرعات ولكسر الحاجز النفسي بين الاطفال والمجتمع وتاهيلهم لاستعاده الثقه فيه
عمل حمله لجمع الملابس النصف مستعملة والبطاطين للاطفال
قيام الجمعيات المهتمه ب “اطفال الشوارع” بعمل فرق كشفيه منهم وعن طريقها يمكن غرس سلوكيات واخلاق فيهم بشكل غير مباشر وكذلك تدريبهم على الاعتماد على انفسهم والتعامل مع المجتمع بصورة احسن وتعليمهم الاسعافات الاوليه والعنايه بنظافتهم وصحته
قيام مجموعة من الاطباء المتطوعين بالمرور الدوري عليهم في اماكن تجمعهم للكشف على الامراض وتوعيتهم صحيا واعطائهم بعض الادويه والمواد المطهره والشاش..

الى اخر ذلك.
قيام عدد من الاطباء والاخصائيين النفسيين بعمل برنامج للعلاج النفسي ل “اطفال الشوارع” ومحاوله حثهم على العوده لذويهم او للمبيت في الجمعيات الاهليه وذلك بالتدريج حيث نكتفي اولا بالاقامه الليلية فقط ثم يوم في الاسبوع ثم يومين وهكذا مع تحفيزهم بهدايا لمن يلتزم بالبرنامج
الاهتمام بالاتصال المباشر مع “اطفال الشوارع” بالنزول اليهم مباشره في الشارع تحت الكباري في الانفاق الشوارع المظلمه المباني المهدمه الخرابات ،



اي مكان يمكن التوقع بتواجدهم فيه .

.

وبث الطمانينه في قلوبهم وفتح ابواب المراكز لهم وتركها مفتوحه دون اغلاق.
لما كان شعور هؤلاء الاطفال شعور بالخوف الدائم وانعدام الامن فانه يجب منح كل طفل في خطر الامان الكامل وتزويده بالطعام ،



ثم اجتذابه للمبيت وممارسه الهوايات والنشاطات المختلفة ،



ثم البدء في تثقيفه ومحو اميته وتعليمه حرفه يمتهنها ،



وترسيخ معنى الجماعة لديه ،



واستبدال جماعته السيئه بجماعة افضل الطعام.
عدم اعتبار “اطفال الشوارع” مجرمين والتنسيق مع رجال الشرطة في ذلك حتى لا يتم القبض عليهم وايداعهم السجون بدون ذنب اقترفه سوى انه لم يجد ماوى ياوي اليه ،



او محسنا يقدم له الطعام
تاهيل اطفال الشوارع ودمجهم في المجتمع لتوفير الخدمات الصحية والاجتماعيه لهم وذلك ليكونوا بعيدا عن الشارع
تدريب الاختصاصيين و الاجتماعيين والنفسيين للتعامل معهم والاستعانه بالباحثات الاجتماعيه بالنسبة للفتيات
تخصيص الدوله مساحات ارض تتناسب مع هذه الاعداد لاقامه مدن في الصحراء لايواء واعاشه وتاهيل الاطفال
ثالثا:تكلفه الحل:
يتكلف انشاء مركز لتلقي شكاوى اطفال الشوارع 15 مليون جنيه وجمع التبرعات يعادل 100 مليون جنيه انشاء الجمعيات المهتمه باطفال الشوارع يتكلف 50 مليون جنيه اهتمام المستشفيات الخاصة باطفال الشوارع يتكلف 150 مليون جنيه وبرامج العلاج النفسي الخاصة باطفال الشوارع يتكلف 10 مليون جنيه تعليمهم ومحو اميتهم واهتمام المدارس الخاصة بهم يتكلف 100 مليون جنيه تدريب الاخصائين والاجتماعين والنفسين للتعامل معهم يتكلف مليون جنيه ولكننا ايضا نحتاج لتكلفه معنويه وليست ماديه فقط مثل تعاطفنا معهم احساسهم بالامان ومساعدتهم علي الحياة الكريمه .


رابعا



قيمه العائد من حل المشكلة


قد تكون التكلفه الماديه لحل هذه المشكلة كبيرة ولكنها لا تقارن بالعائد الذي ينتج من حلها وهي تعود علي اقتصاد الدوله باعتبار هؤلاء الاطفال هم جيل المستقبل وهو عندما نقوم بحل هذه المشكلة قد يزيد اقتصاد الدوله بمليارات الجنيهات وعندما نقوم بتعليمهم وتاهيلهم نفسيا واجتماعيا سيكونوا هؤلاء الاطفال شباب في المستقبل يمكن الاعتماد عليهم وايضا بحلها نوفر الامن والامان لان بذلك سوف يختفي الخطر الذي يسببه الاطفال مثل السرقه والانحراف والاجرام والتشرد بل انهم سوف يقومون بمساعدة الاخرين وهم ايضا يقوموا بانفسهم علي منع تشرد الاطفال وبذلك نصبح دوله متقدمه بشبابها واطفالها ولا يشوبها اي نوع من انواع العنف والجهل والاجرام والامراض بل ستصبح دوله اكثر دول العالم تقدما.
خامسا:

الخلاصه والتعليق


ان مشكلة اطفال الشوارع خطر هادم يهدد اقتصاد الدول وامانها وهي من الممكن ان يتعرض لها كثير من الاطفال وهي ليست مشكلة معقده او مستحيله ولكننا يمكننا حلها بالجهد والمال وسوف يكون العائد من حلها اكبر بكثير من التكلفه وهو لا يكون عائد مادي فقط وانما يكون عائد منعوي ايضا وهو يكون عائد علي الاطفال وباقي افراد المجتمع
فعندها يكون الاطفال اشخاص اسوياء علميا وصحيا ونفسيا وينفعون المجتمع وايضا لا يحدث قلق لافراد المجتمع الذي يسببه لهم اطفال الشوارع بل يعيشوا جميعا في امان .

750 views

بحث عن اطفال الشوارع بالتوثيق