4:27 مساءً الأحد 16 ديسمبر، 2018

بحث عن الادارة المدرسية


صوره بحث عن الادارة المدرسيةعن الاداره المدرسيه هروب من اعباء مجانيه ام بحث عن مزايا مفقوده

؟

لا احد ينكر اهميه “التربيه و التعليم” في اعداد الاجيال المتعاقبه لحمل امانه النهوض بالوطن و حمايه مصالحه.

و لا يمارى احد في “سمو” رساله المعلم،

و اهميه دوره في رياده المجتمع،

و السهر على رعايه ابنائه،

و تاهيلهم للحاضر و المستقبل.

اما نجاح رساله المعلم فيتوقف على و جود عوامل متكامله في مقدمتها “الاداره المدرسية” التى تمتد مسؤولياتها الى متابعه اداء الطلاب و المعلمين.

اهميه دور الاداره المدرسيه و تميزه و محوريته تكفى لجذب كثيرين للتطلع الى العمل بها،

لكن الواقع يكشف ان اعدادا كبيره من مديرى المدارس “يتسربون” من العمل الاداري،

و ان اعدادا اكبر من المعلمين عازفون عن ذلك العمل.
فلماذا يعزف المعلمون عن العمل في مجال الاداره المدرسية

و هل صحيح ان الكثيرين يفضلون المدارس الاهليه على الحكومية

و لماذا تحولت المدارس “الاهلية” الى بيئه جاذبه للمديرين الاكفاء من نظيرتها الحكومية

و ما دور ادارات التربيه و التعليم بالمناطق المختلفه في دعم الاداره المدرسية،

و ازاله السلبيات التى تدفع المعلمين الى العزوف عن العمل بها؟.
اجابات بعض المديرين و المعلمين عن تلك الاسئله حملت مفاجات..

قالوا: ان المدير يتحمل اعباء كثيره بلا اي مزايا ما ديه او معنوية.

و شددوا على ان نقص الامكانيات،

و اهمال الكفاءات،

و التتقلات العشوائية،

و غياب الحوافز ابرز اسباب العزوف عن العمل الاداري.
واكدوا ان بعض مديرى المدارس يؤدى مهام الوكيل و المرشد و الكاتب في و قت و احد بسبب عدم اكتمال النصاب الادارى ببعض المدارس.
وحذروا من ان “المركزية” افقدت المديرين كل الصلاحيات..

و اغفلت تقديرهم ما ديا و معنويا.

و اشاروا الى ان غياب السلم الوظيفى و راء عزوف المديرين عن حضور الدورات التدريبيه التى تستهدف تطوير ادائهم.
البعض يجزم بان اي نجاح او ابداع في عمل تربوى فريد يتم تكريمه بشهاده او خطاب شكر فقط.
فى السطور التاليه نتعرف على المزيد من الاسباب و المقترحات و المعالجات كما يراها بعض المسؤولين.
الدكتور عبدالله الهدباء رئيس قسم التعليم الموازى باداره تعليم المنطقه الشرقيه يؤكد افتقار مدير المدرسه الحكومية،

علي مستوي المناطق و المحافظات التعليميه بالمملكة،

الي الصلاحيات الحقيقيه التى تساعد على تسيير امور المدرسه و تطويرها،

بسبب مركزيه النظام بالوزارة،
ويرجع الهدباء الذى امتدت خدمته لاكثر من 30 عاما و شملت الاشراف على مدارس اهليه يرجع اسباب عزوف كثير من المعلمين الاكفاء عن العمل في مجال الاداره المدرسيه الى عدم و جود ميزات ما ديه او معنويه لهذا العمل و القائمين به.
ويضيف ان الجو العام بالمدارس غير مشجع،

فهناك نقص و اضح في الامكانيات،

و المبانى غير مهياه للعمليه التربوية،

فضلا عن و جود عجز في اعداد بعض المعلمين و الاداريين
ويلفت الى ان العمل الذى يقوم به مدير المدرسه في الوقت الراهن عمل ادارى بحت يفتقد تماما للاداره التربويه و نظرياتها،

فقد اصبح مدير المدرسه لا يعرف من الاداره سوي الاوراق،

و لا يقاس اداؤه الا بها،

مؤكدا ان مدير المدرسه ليس له ايه ميزه عن غيره من المعلمين سوي لقب “المدير”.
تنقلات عشوائية
ويجزم الدكتور الهدباء بانه في مقدمه اسباب تسرب عدد من مديرى المدارس الحكوميه الى المدارس الاهليه سياسه الاقصاء المتبعه في ادارات التعليم،

و عدم تقدير الخبرات و الكفاءات،

و قتل الطموح بحجه التجديد،

اضافه الى التنقلات العشوائيه غير الهادفه في الادارات التعليمية.
ويعلق على محدوديه الامكانات في بعض المدارس،

مؤكدا ان الدعم الحكومى كبير،

و لكن المشكله تكمن في بطء اليات التنفيذ.

و يطالب بضروره اعاده دراسه تلك الاوضاع،

و التوسع في اعطاء الادارات التعليميه صلاحيات اكثر.
ويوضح ان ابرز المعوقات التى تواجه مديرى المدارس تتمثل في تخلى بعض اولياء الامور عن مسؤولياتهم في متابعه ابنائهم،

و القاء تلك المسؤوليه كامله في هذا المجال على المدارس،

و عدم و جود نظام الحوافز و المحاسبه في مدارسنا،

و ضعف “حافزية” التعليم عند بعض الطلاب و المعلمين،

بالاضافه الى و جود ازمه ثقه بين بعض المشرفين و المديرين.

562 views

بحث عن الادارة المدرسية