1:35 مساءً الإثنين 22 أكتوبر، 2018

بحث عن الادارة المدرسية


صوره بحث عن الادارة المدرسيةعن الادارة المدرسيه هروب من اعباء مجانيه ام بحث عن مزايا مفقوده

؟

لا احد ينكر اهمية “التربيه والتعليم” في اعداد الاجيال المتعاقبه لحمل امانه النهوض بالوطن وحماية مصالحه.

ولا يماري احد في “سمو” رساله المعلم،

واهمية دوره في رياده المجتمع،

والسهر على رعايه ابنائه،

وتاهيلهم للحاضر والمستقبل.

اما نجاح رساله المعلم فيتوقف على وجود عوامل متكاملة في مقدمتها “الادارة المدرسيه” التي تمتد مسؤولياتها الى متابعة اداء الطلاب والمعلمين.

اهمية دور الادارة المدرسيه وتميزه ومحوريته تكفي لجذب كثيرين للتطلع الى العمل بها،

لكن الواقع يكشف ان اعدادا كبيرة من مديري المدارس “يتسربون” من العمل الاداري،

وان اعدادا اكبر من المعلمين عازفون عن ذلك العمل.
فلماذا يعزف المعلمون عن العمل في مجال الادارة المدرسيه

وهل صحيح ان الكثيرين يفضلون المدارس الاهليه على الحكوميه

و لماذا تحولت المدارس “الاهليه” الى بيئه جاذبه للمديرين الاكفاء من نظيرتها الحكوميه

وما دور ادارات التربيه والتعليم بالمناطق المختلفة في دعم الادارة المدرسيه،

وازاله السلبيات التي تدفع المعلمين الى العزوف عن العمل بها؟.
اجابات بعض المديرين والمعلمين عن تلك الاسئله حملت مفاجات..

قالوا:

ان المدير يتحمل اعباء كثيرة بلا اي مزايا ماديه او معنويه.

وشددوا على ان نقص الامكانيات،

واهمال الكفاءات،

والتتقلات العشوائيه،

وغياب الحوافز ابرز اسباب العزوف عن العمل الاداري.
واكدوا ان بعض مديري المدارس يؤدي مهام الوكيل والمرشد والكاتب في وقت واحد بسبب عدم اكتمال النصاب الاداري ببعض المدارس.
وحذروا من ان “المركزيه” افقدت المديرين كل الصلاحيات..

واغفلت تقديرهم ماديا ومعنويا.

واشاروا الى ان غياب السلم الوظيفي وراء عزوف المديرين عن حضور الدورات التدريبيه التي تستهدف تطوير ادائهم.
البعض يجزم بان اي نجاح او ابداع في عمل تربوي فريد يتم تكريمه بشهاده او خطاب شكر فقط.
في السطور التاليه نتعرف على المزيد من الاسباب والمقترحات والمعالجات كما يراها بعض المسؤولين.
الدكتور عبدالله الهدباء رئيس قسم التعليم الموازي بادارة تعليم المنطقة الشرقيه يؤكد افتقار مدير المدرسة الحكوميه،

على مستوى المناطق والمحافظات التعليميه بالمملكه،

الى الصلاحيات الحقيقيه التي تساعد على تسيير امور المدرسة وتطويرها،

بسبب مركزيه النظام بالوزاره،
ويرجع الهدباء الذي امتدت خدمته لاكثر من 30 عاما وشملت الاشراف على مدارس اهليه يرجع اسباب عزوف كثير من المعلمين الاكفاء عن العمل في مجال الادارة المدرسيه الى عدم وجود ميزات ماديه او معنويه لهذا العمل والقائمين به.
ويضيف ان الجو العام بالمدارس غير مشجع،

فهناك نقص واضح في الامكانيات،

والمباني غير مهياه للعملية التربويه،

فضلا عن وجود عجز في اعداد بعض المعلمين والاداريين
ويلفت الى ان العمل الذي يقوم به مدير المدرسة في الوقت الراهن عمل اداري بحت يفتقد تماما للادارة التربويه ونظرياتها،

فقد اصبح مدير المدرسة لا يعرف من الادارة سوى الاوراق،

ولا يقاس اداؤه الا بها،

مؤكدا ان مدير المدرسة ليس له ايه ميزه عن غيره من المعلمين سوى لقب “المدير”.
تنقلات عشوائيه
ويجزم الدكتور الهدباء بانه في مقدمه اسباب تسرب عدد من مديري المدارس الحكوميه الى المدارس الاهليه سياسة الاقصاء المتبعه في ادارات التعليم،

وعدم تقدير الخبرات والكفاءات،

وقتل الطموح بحجه التجديد،

اضافه الى التنقلات العشوائيه غير الهادفه في الادارات التعليميه.
ويعلق على محدوديه الامكانات في بعض المدارس،

مؤكدا ان الدعم الحكومي كبير،

ولكن المشكلة تكمن في بطء اليات التنفيذ.

ويطالب بضروره اعاده دراسه تلك الاوضاع،

والتوسع في اعطاء الادارات التعليميه صلاحيات اكثر.
ويوضح ان ابرز المعوقات التي تواجه مديري المدارس تتمثل في تخلي بعض اولياء الامور عن مسؤولياتهم في متابعة ابنائهم،

والقاء تلك المسؤوليه كاملة في هذا المجال على المدارس،

وعدم وجود نظام الحوافز والمحاسبه في مدارسنا،

وضعف “حافزيه” التعليم عند بعض الطلاب والمعلمين،

بالاضافه الى وجود ازمه ثقه بين بعض المشرفين والمديرين.

510 views

بحث عن الادارة المدرسية