يوم الثلاثاء 9:45 صباحًا 25 يونيو، 2019

بحث عن الايمان بالله

صور بحث عن الايمان بالله

المبحث الاول الاسلام

المطلب الاول تعريف الاسلام في اللغة
اولا اقوال العلماء في تعريف الاسلام في اللغة
ثانيا حاصل تعريفات الاسلام في اللغة
المطلب الثاني تعريف الاسلام اصطلاحا
اولا اقوال العلماء في تعريف الاسلام اصطلاحا
ثانيا حاصل اقوال العلماء في تعريف الاسلام اصطلاحا
المطلب الثالث اركان الاسلام
اولا: شهاده ان لا الة الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه و سلم
ثانيا: اقام الصلاة
ثالثا: ايتاء الزكاة
رابعا: صوم رمضان
خامسا: حج البيت الحرام لمن استطاع الية سبيلا

المبحث الثاني الايمان

المطلب الاول تعريف الايمان في اللغة
اولا: اقوال العلماء في تعريف الايمان في اللغة
ثانيا حاصل تعريفات الايمان في اللغة
المطلب الثاني تعريف الايمان في الاصطلاح
اولا تعريف الايمان باعتبارة متعلقا بالدين
ثانيا تعريف الايمان باعتبار حقيقته
1 مذهب اهل السنه و الجماعة
ا قول جمهور اهل السنه و الجماعة
ب قول الامام ابو حنيفة
ت قول المتاخرين من علماء اهل السنه و الجماعة
ث قول الماتريديه و في روايه عن ابي حنيفة
2 مذهب المعتزلة
3 مذهب المرجئة
4 مذهب الكرامية
5 قول الجهمية

المطلب الثالث اركان الايمان
اولا الايمان بالله
1-توحيد الربوبية
2-توحيد الالوهية
3 توحيد الاسماء و الصفات
ما يقوم عليه توحيد الاسماء و الصفات
ثانيا الايمان بالملائكة
ثالثا الايمان بكتب الله تعالى
رابعا الايمان بالانبياء و المرسلين
خامسا الايمان باليوم الاخر
سادسا الايمان بقضاء الله و قدره

المبحث الثالث: الايمان يزيد و ينقص

اولا مذهب جمهور علماء اهل السنه و الجماعة
الادله على زياده الايمان و نقصانة عند جمهور علماء اهل السنه و الجماعة
1-الادله من القران الكريم
2-الادله من السنه النبوية
3-الادله من اقوال العلماء
ثانيا مذهب الاحناف
الرد على الحنفية
القول الراجح في زياده الايمان و نقصانه
المبحث الرابع الفرق بين الايمان و الاسلام

اولا الايمان و الاسلام لفظان مترادفان
الادله على عدم التفريق بين الايمان و الاسلام
ثانيا التفريق بين الايمان و الاسلام
الادله على التفريق بين الايمان و الاسلام
ثالثا اللفظان متلازمان و متداخلان
الادله على تلازم و تداخل لفظى الايمان و الاسلام
القول الراجح في الفرق بين الايمان و الاسلام

الخاتمة

…………………………………………..

 

…………………………………….

المقدمه
ان الحمد لله نحمدة و نستعين به و نستهدية و نستغفرة و نعوذ بالله من شرور انفسنا و سيئات اعمالنا من يهدية الله فهو المهتدى و من يضلل فلن تجد له و ليا مرشدا و اشهد ان لا الة الا الله و حدة لا شريك له لة الملك و له الحمد يحى و يميت و هو على كل شيء قدير و اشهد ان محمد عبدة و رسولة بلغ الرساله و ادي الامانه و نصح الامه و جاهد في الله حق جهادة حتى اتاة اليقين اما بعد …
فما اصبت من خير فبتوفيق من الله و فضل منه و ما اخطئت فمن نفسي و من الشيطان.
ساتناول في هذه الصفحات المعدوده موضوعا من اهم المواضيع في العقيده الاسلامية هذا الموضوع تناولة و كتب فيه العديد من العلماء الا و هو … الايمان و الاسلام و الفرق بينهما فلقد كتب الامام ابن تيمية رحمة الله كتابا سماة الايمان كما كتب الامام ابن مندة كتابا بعنوان الايمان و كتب الدكتور محمد نعيم ياسين كتابا سماة الايمان اركانة و حقيقتة و نواقضة و كتب الدكتور محمد عبدالله الشرقاوى كتابا سماة الايمان حقيقتة و اثرة في النفس و المجتمع اصولة و فروعة مقتضياتة و نواقضة و كتب الشيخ محمد بن عبدالله بن صالح السحيم كتابا سماة الاسلام اصولة و مبادئة و كتب غيرهم الكثير من العلماء في هذا الموضوع و اهتموا فيه و يرجع سبب الاهتمام بهذا الموضوع الى عده امور هي
1 كثرة ورود لفظى الايمان و الاسلام في القران الكريم و السنه النبويه في مواضع مختلفة
وبدلالات متعددة
2 انتشار لفظى الايمان و الاسلام بين الناس و كثرة استعمال الناس لهما
3 ما ينبنى على تعريف الايمان و الاسلام و الفرق بينهما من مسائل عقائديه مثل مسالة
زياده الايمان و نقصانة التي سنتناولها في هذا لبحث بعد تعريف الايمان و الاسلام و الفرق
بينهما

المبحث الاول الاسلام
المطلب الاول تعريف الاسلام في اللغة

اولا اقوال العلماء في تعريف الاسلام في اللغة
1 الاسلام هو الانقياد لامر الامر و نهية بلا اعتراض.

 


2 الاسلام هو الخضوع و الانقياد لما اخبر به الرسول صلى
الله عليه و سلم .

 

 


3 اورد الشيخ عبدالله العلايلى في كتابة الصحاح في اللغه و
العلوم ما يفيد ان معنى الاسلام التسليم التام حيث قال ” و اسلم
امرة الى الله اسلم سلم و اسلم اي دخل في السلم و هو الاستسلام
و اسلم من الاسلام ” .

 


4 الاسلام هو عبارة عن الانقياد و الاستسلام و قد يطلق على
الخلوص يقال سلم له كذا اي خلص الية و منه ورجلا سالما لرجل}
اى خالصا له
5 ذكر الشيخ محمد بن عبدالوهاب في كتاب التوحيد الذى هو حق
الله على العبيد ان معنى الاسلام الانقياد دون ان يدخل فيه اعتقاد
القلب فقال ” اما الاسلام فهو عبارة عن فعل الواجبات و هو الانقياد
الي عمل الظاهر”
6 و رد في معجم لسان العرب ان الاسلام له معنيان الاول الاستسلام
و الثاني اخلاص العباده لله تعالى فقال “يقال فلان مسلم و فيه قولان
احدهما هو المستسلم لامر الله و الثاني هو المخلص لله العباده من
قولهم سلم الشيء لفلان اي خلصة سلم له الشيء اي خلص له و روي
عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال المسلم من سلم المسلمون من
لسانة و يدة قال الازهرى فمعناة انه دخل في باب السلامة حتى يسلم
المؤمنون من بوائقة ….

 

و قيل دخل في
الاسلام فسلمت من شره”

ثانيا حاصل تعريفات الاسلام في اللغة
ان الناظر في التعريفات السابقة للغه يجد ان الاسلام و رد فيه
ا بالمعاني الاتية:
الانقياد بلا اعتراض و الخضوع و الاستسلام سواء كان في الظاهر
او الباطن و عبر عن الباطن صاحب كتاب لسان العرب بقوله
“اخلاص العباده ” .

 


و يقول في ذلك محمد بن عبدالله بن صالح الحسيم في كتابه
الاسلام اصولة و مبادئة ” اذا راجعت معاجم اللغه علمت ان
معنى كلمه الاسلام هو الانقياد و الخضوع و الاذعان و الاستسلام
والامتثال لامر الامر و نهية بلا اعتراض “

وجميع هذه التعريفات تشير الى تسليم امر النفس للغير و هذا
التسليم يتصف بانه تام و شامل في كل المجالات دون استثناء
فالمسلم يسلم امرة لله تعالى و لرسولة محمد صلى الله عليه و
سلم و لا يقول العقل مقدم على النقل و لا يقول العقل يعارض النقل
ولا يقول علمي بالمكاشفه اولي بالاتباع و لا غير ذلك فالاسلام هو
تسليم امر النفس الى الله تعالى و الى رسولة صلى الله عليه و سلم
وذلك يكون باتباع دينة و التزام منهجة , المتمثل في كتاب الله تعالى
وسنه رسولة صلى الله عليه و سلم و يقصد بالكتاب القران الكريم
حيث سماة الله تعالى كتابا قال تعالى ذلك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين
وقال في موضع اخر الحمد لله الذى انزل على عبدة الكتاب و لم
يجعل له عوجا

والقران هو كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه و سلم
المتعبد بتلاوتة المعجز المتحدي باقصر سورة منه المبدوء
بسورة الفاتحه المختوم بسورة الناس الموجود بين دفتى المصحف .

 


كلام الله قيد في التعريف اخرج به كل كلام غير كلام الله
المنزل قيد ثاني اخرج به ما لم ينزلة الله تعالى من كلامة على
خلقة فهو عندة في اللوح
المحفوظ
على محمد قيد ثالث اخرج به ما نزل من كلام الله تعالى على
غير نبية محمد صلى الله
عليه و سلم من الرسل
المتعبد بتلاوتة قيد رابع اخرج به الحديث القدسى حيث انه كلام
الله و لكن لا يتعبد بتلاوته

والسنة هي ما اضيف الى النبى صلى الله عليه و سلم من قول او
فعل او تقرير او صفة
وبذلك تكون السنه مقسمة الى ثلاثه اقسام قولية و فعليه و تقريريه

1 السنه القولية و هي ما اضيف الى النبى صلى الله عليه و السلام
خاصة من قول مثل ما و رد في صحيح مسلم عن عمر بن الخطاب
رضى الله عنه ،

 

 

قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه و سلم
ذات يوم،

 

اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب.

 

شديد سواد الشعر.
لا يري عليه اثر السفر.

 

و لا يعرفة منا احد.

 

حتى جلس الى النبى صلى
الله عليه و سلم.

 

فاسند ركبتية الى ركبتيه.

 

و وضع كفية على فخذيه.
وقال: يا محمد

 

اخبرنى عن الاسلام.

 

فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: “الاسلام ان تشهد ان لا الة الا الله وان محمدا رسول الله صلى
الله عليه و سلم.

 

و تقيم الصلاة.

 

و تؤتى الزكاة.

 

و تصوم رمضان.

 

و تحج
البيت،

 

ان استطعت الية سبيلا…”

2 السنه الفعليه و هي ما اضيف الى النبى صلى الله عليه و سلم
من فعل خاصة مثل ما و رد في الصحيحان من انه صلى الله عليه
وسلم قال: ” صلوا كما رايتمونى اصلي “

3 السنه التقريريه و هي ان يري النبى صلى الله عليه و سلم فعلا
او يسمع قولا من احد الصحابه او يبلغة ذلك فلا ينكرة و مثالة ما روى
عن اكل الضب على ما ئدتة صلى الله عليه و سلم و كذلك ما روي عن
الصحابه رضى الله عنهم عندما امرهم الرسول صلى الله عليه و سلم
قائلا لا يصلين احدهم العصر الا في بنى قريظه فمنهم من التزم
صلاه العصر في بنى قريظه و منهم من خ شي ضياع الوقت فاداها في
الطريق قبل الوصول الى بنى قريضه و لما يذكر النبى عليه الصلاة
والسلام على احد فكانت هذه سنه تقريرية
المطلب الثاني تعريف الاسلام اصطلاحا

اولا اقوال العلماء في تعريف الاسلام اصطلاحا
يقول محمد بن عبدالله السحيم في كتابة الاسلام اصولة و مبادئة عن
معنى الاسلام ” و قد سمي الله الدين الحق الاسلام لانة طاعه لله و انقياد
لامرة بلا اعتراض ،

 

 

و اخلاص العباده له سبحانة و تصديق خبرة و الايمان
بة ،

 

 

و اصبح اسم الاسلام علما على الدين الذى جاء به محمد صلى
الله عليه و سلم”
و يقول حسن ايوب في كتابة تبسيط العقائد الاسلامية في تعريف
الاسلام ” فمعناة الاذعان و الخضوع النفسي و الاطمئنان القلبي
و الشعور بالرضا بالنسبة لكل ما جاء به النبى صلى الله عليه
و سلم من دين و علم مجيئة عنه بالضروره اي بدون احتياج
الي سؤال او كشف و بحث لشهرتة بين المسلمين “
وهكذا تجد ان معنى الاسلام في الاصطلاح عند العلماء السابقين
يجمع بين الانقياد التام لامر الله و بين التصديق بخبر الله فجمع
بين خضوع النفس و اطمئنان القلب و جعل من ذلك معنى للاسلام
ولكن هناك فريق اخر من العلماء جعل للاسلام معنيين احدهما
ما تقدم و الاخر مجرد الاعتراف باللسان و لا يلزم منه اعتقاد القلب
و من هؤلاء الراغب الاصفهانى حيث يقول في كتابة معجم مفردات
الفاظ القران “و الاسلام في الشرع على ضربين احدهما دون الايمان
و هو الاعتراف باللسان و به يحقن الدم حصل معه الاعتقاد او لم
يحصل و اياة قصد بقوله تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا
ولكن قولوا اسلمنا و الثاني فوق الايمان و هوان يكون مع
الاعتراف اعتقاد بالقلب و وفاء بالفعل و استسلام لله في كل
ما قضي و قدر كما ذكر عن ابراهيم عليه السلام في قوله
اذ قال له ربة اسلم قال اسلمت لرب العالمين ”
و و افقة في ذلك سلطان العلماء العز بن عبدالسلام في كتابه
معنى الايمان و الاسلام حيث
قال: “وقد خصة الشرع الاسلام بالانقياد الى الشهادتين باللسان
وعليه نحملة عند الاطلاق بدليل انه لو حلف لا يكلم مسلما فانه
يحنث بتكليم المقتصر على الشهادتين دون من لم يات بهما و من
حلف ما رايت مسلما فانه يحنث برؤية من اتي بهما وان كان
تاركا لجميع فروع الاسلام”

ثانيا حاصل اقوال العلماء في تعريف الاسلام اصطلاحا
للعلماء اتجاهان في تعريف الاسلام اصطلاحا هما
الاتجاة الاول يري ان الاسلام في الاصطلاح هو الاستسلام
التام لامر الله تعالى في الظاهر
و الباطن فهو انقياد الجوارح و اعتقاد القلب.

الاتجاة الثاني يري ان الاسلام في الاصطلاح هو تصديق
اللسان فقط سواء حصل معه
اعتقاد القلب او لم يحصل فهذا اسلام.

ويدل على ذلك قول شيخ الاسلام ابن تيميه في كتاب الايمان
الاوسط قال: ” لفظ الاسلام يستعمل على و جهين متعديا
كقوله و من احسن دينا ممن اسلم و جهة لله و هو محسن
وقوله فقل اسلمت و جهى لله و من اتبعن و قل للذين اوتوا الكتاب
والاميين ااسلمتم الايه وقوله صلى الله عليه و سلم في
دعاء المنام.

 

اسلمت نفسي اليك و يستعمل لازما
كقوله اذ قال له ربة اسلم قال اسلمت لرب العالمين
وقوله ولة اسلم من في السماوات و الارض و قوله
عن بلقيس واسلمت مع سليمان لله رب العالمين
وهو يجمع معنيين احدهما الانقياد و الاستسلام و
الثاني اخلاص ذلك و افرادة كقوله ضرب الله مثلا
رجلا فيه شركاء متشاكسون و رجلا سلما لرجل
وعنوانة قول لا الة الا الله.”
المطلب الثالث اركان الاسلام

الاسلام كما مر معنا هو دين الله تعالى الذى ارتضاه
لعبادة قال تعالى ان الدين عند الله الاسلام و قال تعالى
و من يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الاخره من الخاسرين
و الركن هو ما يتوقف عليه وجود الشيء و هو جزء منه
بحيث يلزم من وجود الشيء و جودة و من عدمة عدم
الشيء و هو داخل في حقيقتة

فاركان الاسلام هي الامور التي يتوقف عليها الحكم بوجود
دين الله تعالى الذى ارتضاة لعبادة عند العبد و هي جزء
من هذا الدين و لقد بين رسول الله صلى الله عليه و سلم هذه
الاركان في عده مواضع حيث اخرج الشيخان البخارى و مسلم
فى صحيحيهما عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: قال
رسول الله صلى الله عليه و سلم:”بنى الاسلام على خمس: شهادة
ان لا الة الا الله وان محمدا رسول الله و اقام الصلاة و ايتاء
الزكاه و الحج و صوم رمضان”

واخرج مسلم في صحيحة عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه
قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم،

 

اذ
طلع علينا رجل شديد بياض الثياب.

 

شديد سواد الشعر.

 

لا يرى
عليه اثر السفر.

 

و لا يعرفة منا احد.

 

حتى جلس الى النبى صلى الله
عليه و سلم.

 

فاسند ركبتية الى ركبتيه.

 

و وضع كفية على فخذيه.
وقال: يا محمد

 

اخبرنى عن الاسلام.

 

فقال رسول الله صلى الله
عليه و سلم: “الاسلام ان تشهد ان لا الة الا الله وان محمدا رسول
الله صلى الله عليه و سلم.

 

و تقيم الصلاة.

 

و تؤتى الزكاة.

 

و تصوم
رمضان.

 

و تحج البيت،

 

ان استطعت الية سبيلا” قال: صدقت…”
ومن خلال النظر في احاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم
تجد ان اركان الاسلام خمسه هي:

اولا: شهاده ان لا الة الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله
عليه و سلم
و معنى لا الة الا الله ” لا معبود بحق الا الله و حدة لا اله)
نافيا كل ما يعبد من دون الله الا الله مثبتا العباده لله و حدة لا
شريك له في عبادتة كما انه ليس له شريك في ملكة و معنى
شهاده ان محمدا رسول الله طاعتة فيما امر و تصديقة فيما اخبر
واجتناب ما عنه نهي و زجر وان لا يعبدالله الا بما شرع ”

ثانيا: اقام الصلاة
و الصلاة في اللغه هي الدعاء و في الاصطلاح هي العبادة
المخصوصه المبينه حدود اوقاتها في الشريعه
ويقول الجرجانى في كتابة معجم التعريفات الصلاة في اللغة
الدعاء و في الشريعه عبارة عن اركان مخصوصه و اذكار
معلومه بشرائط محصورة في اوقات مقدره و الصلاة ايضا طلب
التعظيم لجانب الرسول صلى الله عليه و سلم،

 

فى الدنيا و الاخره

ثالثا: ايتاء الزكاة
و الزكاه في اللغه هي البركة و النماء و الطهاره و الصلاح و
صفوه الشيء و في الشرع حصه من المال و نحوة يوجب الشرع
بذلها للفقراء و نحوهم بشروط خاصة
والزكاه في الشرع هي عبارة عن ايجاب طائفه من المال في
مال مخصوص لمالك مخصوص

رابعا: صوم رمضان
و الصوم في اللغه هو الامساك عن اي فعل او قول كان و شرعا
هو الامساك عن المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس مع النيه
وقيل الصوم في اللغة:”مطلق الامساك،

 

و في الشرع: عبارة عن امساك
مخصوص،

 

و هو الامساك عن الاكل و الشرب و الجماع من الصبح الى
المغرب مع النيه

خامسا: حج البيت الحرام لمن استطاع الية سبيلا
الحج في اللغه القصد و قد خصة الجرجانى في كتابة معجم
التعريفات بقصد الشيء المعظم فقال “الحج القصد الى الشيء المعظم
وفى الشرع قصد لبيت الله تعالى بصفه مخصوصة،

 

فى و قت
مخصوص،

 

بشرائط مخصوصة
المبحث الثاني الايمان

المطلب الاول تعريف الايمان في اللغة

اولا: اقوال العلماء في تعريف الايمان في اللغة
1 و رد في المعجم الوسيط ان “الايمان في اللغه هو التصديق”
2 يقول الشيخ على بن محمد الجرجانى في كتابة معجم التعريفات
“الايمان في اللغه التصديق في القلب”
3 يقول الشيخ محمد بن ابي بكر الرازى في مختار الصحاح
“الايمان لغه هو التصديق”
4 يقول المعلم بطرس البستانى في كتابة محيط المحيط
“الايمان التصديق مطلقا و الاعتقاد بالله و رسلة و وحية نقيض
الكفر و هو الثقه و اظهار الخضوع و قبول الشريعة”
5-يقول ابو القاسم الزمخشرى في كتابة اساس البلاغه ”
{وما انت بمؤمن لنا اي بمصدق و ما اومن بشيء مما
تقول ما اصدق و ما اثق”
6 و رد في كتاب المنجد في اللغه “الايمان لغه التصديق
نقيض الكفر و المؤمن المصدق خلاف الكافر و هو فضيلة
فائقه الطبيعه بها نؤمن ايمانا ثابتا بكل ما اوحاة الله “
7 يقول الشيخ عبدالله العلايلى في كتابة الصحاح في اللغة
و العلوم”الايمان لغه هو اعتقاد راسخ لايقل في قوتة عن
اليقين و لكن لا يمكن نقلة عن طريق البرهان يعتمد اساسا
على الثقه و طمانينه القلب اكثر مما يعتمد على الحجج العقلية”
8 يقول الشيخ حافظ بن احمد حكمى في كتابة معارج القبول
بشرح سلم الوصول الى علم الاصول في التوحيد ” الايمان في
اللغه هو التصديق قال اخوه يوسف لابيهم وما انت بمؤمن لنا
يقول بمصدق”
9 يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين في شرح العقيدة
الواسطيه في تعريف الايمان في اللغه “يقول كثير من الناس
انة التصديق فصدقت و امنت معناهما لغه واحد و قد سبق لنا في
التفسير ان هذا القول لا يصح بل الايمان في اللغه الاقرار بالشيء
عن تصديق به بدليل انك تقول امنت بكذا و اقررت بكذا و صدقت
فلانا و لا تقول امنت فلانا اذا فالايمان يتضمن معنى زائدا على
مجرد التصديق و هو الاقرار و الاعتراف المستلزم للقبول للاخبار
و الاذعان للاحكام هذا الايمان اما مجرد ان تؤمن بان الله موجود
فهذا ليس ايمان حتى يكون هذا الايمان مستلزما للقبول في الاخبار
و الاذعان في الاحكام و الا فليس ايمانا”

ثانيا حاصل تعريفات الايمان في اللغة
ان الناظر في تعريفات العلماء للايمان في اللغه يجد ان اكثر اهل
العلم بل معظمهم يري بان الايمان في اللغه يعني التصديق
و قد حكا بعض اهل العلم الاجماع على كون الايمان في اللغة
التصديق حيث يقول الدكتور محمد الشريرة في كتابة مدخل لدراسة
العقيده الاسلامية مبادئ و اثار “اتفق جمهور اهل اللغه على
ان الايمان هو التصديق” و كما يقول الازهرى في كتابة تهذيب
اللغه “اتفق اهل العلم من اللغويين و غيرهم ان ” الايمان معناه
التصديق؛

 

و قال الله تعالى: قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا و لكن قولوا اسلمنا “

و ذهب بعض اهل العلم الى ان الايمان في اللغه هو “الاقرار
بالشيء عن تصديق به” و هذا تقييد للفظ الايمان حيث انه
جعل الايمان يستلزم الاقرار باللسان يقول في ذلك الشيخ محمد
بن صالح العثيمين في شرح العقيده الواسطيه ” اكثر اهل العلم
يقولون ان الايمان في اللغه التصديق .

 

 

و لكن هذا فيه نظر
لان الكلمه اذا كانت بمعنى الكلمه فانها تتعدي بتعديها و معلوم
ان التصديق يتعدي بنفسة و الايمان لا يتعدي بنفسة فنقول مثلا
صدقتة و لا تقول امنتة بل تقول امنت به او امنت له فلا يمكن
ان نفسر فعلا لازما لا يتعدي الا بحرف الجر بفعل متعد ينصب
المفعول به بنفسة ثم ان كلمه صدقت لا تعطى معنى امنت فان
امنت تدل على طمانينه بخبرة اكثر من صدقت و لهذا لو فسر
الايمان بالاقرار لكان اجود فنقول الايمان الاقرار و لا اقرار
الا بتصديق فنقول اقر به كما تقول امن به و اقر له كما تقول امن له “

ولقد سبق الشيخ محمد بن صالح العثيمين في الاعتراض على
ان الايمان في اللغه هو التصديق المطلق شيخ الاسلام ابن
تيميه حيث يري ان الايمان هو التصديق الذى معه امن دون
التصديق المجرد فيذكر ابن مندة في كتابة اصول الايمان و
مسائلة نقلا عن شيخ الاسلام ابن تيميه قوله “فان الايمان مشتق
من الامن فانما يستعمل في خبر يؤتمن عليه المخبر كالامر
الغائب الذى يؤتمن عليه المخبر و لهذا لم يوجد قط في القران
و غيرة لفظ امن له الا في هذا النوع… فاللفظ متضمن معنى
التصديق و معنى الائتمان و الامانه كما يدل عليه الاستعمال و
الاشتقاق و لهذا قالوا{وما انت بمؤمن لنا اي لا تقر بخبرنا
ولا تثق به و لا تطمئن الية و لو كنا صادقين لانهم لم يكونوا
عندة ممن يؤتمن على ذلك فلو صدقوا لم يامن لهم” و لعل هذا
مراد الخليل حين سئل” ما الايمان

 

 

فقال الطمانينة”

كما ذهب بعض اهل العلم الى عدم التفريق بين لفظى الايمان و
العقيده و في ذلك يقول الشيخ عبدالله العلايلى “الايمان لغه هو
اعتقاد راسخ لا يقل في قوتة عن اليقين” بل ذهب الدكتور محمد
الشرقاوى في كتابة الايمان حقيقتة و اثرة في النفس و المجتمع
اصولة و فروعة مقتضياتة و نواقضة مذهبا ابعد من ذلك فهو
يري ان استخدام لفظ الايمان اولي من استخدام لفظ العقيده و يعلل
ذلك بامرين الاول عدم ورود لفظ العقيده في القران الكريم و
الثاني ان لفظ العقيده لم يرد في اللغه مقصودا به المعنى الاصطلاحي
المتعارف عليه و يبنى على ذلك بالقول “و من هنا نقرر ان لفظ
الايمان اولي في الاستخدام و اوثق و ابعد عن اللبس و الغموض
من لفظ العقيده وان كان هذا اللفظ العقيدة قد صار شائعا ذائعا
دائرا على السنه العلماء و اقلامهم بكثرة كما انه قد صار مصطلحا
راسخا ثابتا “
وبذلك تري ان الايمان في اللغه له عده معاني هي التصديق او
التصديق مع الاقرار او التصديق مع الامن او العقيدة
المطلب الثاني تعريف الايمان في الاصطلاح

للعلماء في تعريف الايمان في الاصطلاح اتجاهين الاول تعريفه
باعتبارة متعلقا بالدين و باعتبار علاقتة بالاسلام و الاحسان و
الاتجاة الثاني هو تعريف الايمان باعتبار حقيقتة و ما يترتب على
هذه الحقيقة من مسائل مثل زياده الايمان و نقصانة و الاستثناء في
الايمان و غير ذلك من المسائل

اولا تعريف الايمان باعتبارة متعلقا بالدين
1 يقول الشيخ حافظ بن احمد حكمى في كتابة معارج القبول
بشرح سلم الوصول الى علم الاصول في التوحيد في معنى الايمان
اصطلاحا”اما في الشريعه فلاطلاقة حالتان الحالة الاولي ان
يطلق على الافراد غير مقترن بذكر الاسلام فحينئذ يراد به الدين
كلة كقوله عز و جل الله و لي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات
الي النور)… و الحالة الثانية: ان يطلق الايمان مقرونا بالاسلام و
حينئذ يفسر بالاعتقادات الباطنيه كما في حديث جبريل هذا و ما في
معناة و كما في قول الله عز و جل(و الذين امنوا و عملوا الصالحات)
و في غير ما موضع من كتابه…”
2 ذكر الشيخ محمد بن عبدالوهاب في كتاب التوحيد الذى هو
حق الله على العبيد معنى الايمان فقال ” و في الشرع عبارة عن
تصديق خاص و هو التصديق بالله و ملائكتة و كتبة و رسلة و اليوم
الاخر و بالقدر خيرة و شره”
3 يذكر حسن ايوب في كتابة تبسيط العقائد الاسلامية تعريف
الايمان فيقول ”هو التصديق الجازم بكل ما جاء به محمد صلى
الله عليه و سلم و ثبت ثبوتا قطعيا و علم مجيئة من الدين بالضرورة
كالايمان بالله و ملائكتة و كتبة و رسلة و اليوم الاخر و القضاء
و القدر خيرة و شرة و كالايمان بفرضيه الصلاة و الزكاه و
الصيام و الحج و الايمان بتحريم القتل ظلما للنفس المعصومة
و تحريم الزنا و الربا و غير ذلك
ثانيا تعريف الايمان باعتبار حقيقته
وهذا ما اطلق عليه الدكتور محمد نعيم ياسين في كتابة الايمان
اركانة حقيقتة نواقضة اسم “حقيقة الايمان”

اختلف اهل العلم في حقيقة الايمان اختلافا كبيرا و اليك هذا الخلاف

اولا مذهب اهل السنه و الجماعة
ذهب اهل السنه و الجماعة في حقيقة الايمان الى عده اقوال

1 قول جمهور اهل السنه و الجماعة

الايمان هو “تصديق بالجنان و اقرار باللسان و عمل بالاركان”
والية ذهب جمع كبير من علماء اهل السنه و الجماعة
منهم “مالك و الشافعى و احمد و الاوزاعى و اسحق بن راهوية
وسائر اهل الحديث و اهل المدينه رحمهم الله و اهل الظاهر
وجماعة من المتكلمين”
وعليه فلا يكون العبد مؤمنا الا اذا تحققت فيه ثلاث امور و هي
ا ان يصدق بقلبه
ب ان يقر بلسانه
ج ان يعمل بجوارحه
فهذه ثلاث اركان للايمان ،

 

 

اذا و جدت و جد ،

 

 

وان عدمت عدم ،

 


وان فقد احدها انعدم الايمان عند العبد ،

 

 

فلا يكون العبد مؤمنا
اذا لم يعمل بجوارحة حتى وان كان مصدقا بقلبة و مقرا بلسانه
،

 

وان عمل بجوارحة و صدق بقلبة و لم يقر بلسانة لم يحصل له
الايمان ،

 

 

وان عمل بجوارحة و اقر بلسانة و لم يصدق بقلبة لم
يحصل له الايمان ايضا ،

 

 

بل هو منافق يظهر خلاف ما يبطن

2 قول الامام ابو حنيفة
الايمان هو “الاقرار باللسان و التصديق بالجنان”
وهذا ما جاء في متن الطحاوية فالامام ابو حنيفه لم يدخل
العمل في الايمان على انه ركن من اركانة ،

 

 

و توقف علي
ركنين الاول الاقرار باللسان و الثاني التصديق بالجنان ،

 


ولكنة جعل العمل ثمره الايمان.
يقول الدكتور محمد نعيم ياسين في كتاب الايمان “القول:
الثاني ان الايمان اسم يقع على الاقرار باللسان و التصديق
بالقلب و لا يدخل فيه العمل بالجوارح و لكنهم يقولون ان العمل بكل
ما صح عن رسول الله من الشرائع و البيان حق و واجب علي
المؤمنين الذين اكتسبوا هذا الاسم بالاقرار و التصديق “
والحقيقة ان الخلاف بين جمهور اهل السنه و الجماعة و بين الامام
ابو حنيفه خلاف صورى شكلى فالامام ابو حنيفه ادخل العمل تحت
الاقرار و التصديق بالقلب و جعلة من ثمراتة و لم ينكرة بل اعتد به
اما الجمهور فقد جعلوا العمل ركن من الاركان و ساووا بينة و بين
الاقرار باللسان و التصديق بالقلب و الحاصل ان العمل يدخل عند
الفريقين الاول يدخلة على انه ركن مساوى لباقى الاركان و الثاني
يدخلة على انه ثمره لازمه لركنى الاقرار و التصديق.

ولقد نقل عبدالاخر الغنيمى عن شيخ الاسلام قوله “ومما ينبغي
ان يعلم ان اكثر التنازع بين اهل السنه في هذه المساله نزاع لفظي
والا فالقائلون بان الايمان قول من الفقهاء … متفقون مع كل
علماء السنه على ان اصحاب الذنوب داخلون تحت الذم و الوعيد
وان قالوا ان ايمانهم كامل كايمان جبريل فهم يقولون ان الايمان
بدون العمل المفروض و مع فعل المحرمات يكون صاحبة مستحقا
للذم و العقاب كما تقوله الجماعة … و الذين ينفون عن الفاسق اسم
الايمان من اهل السنه متفقون على انه لا يخلد في النار فليس بين
فقهاء المله نزاع في اصحاب الذنوب اذا كانوا مقرين باطنا و ظاهرا
بما جاء به الرسول و ما تواتر عنه انهم من اهل الوعيد و انه يدخل
النار منهم من اخبر الله و رسولة بدخولة اليها و لا يخلد منهم فيها
احد … و لكن الاقوال المنحرفه قول من يقول بتخليدهم في النار
كالخوارج و المعتزله و قول غلاه المرجئه الذين يقولون ما نعلم ان
احدا منهم يدخل النار…”

فالاحناف يقسمون الايمان الى قسمين يقول في ذلك الدكتور
محمد الشرقاوى
“الايمان ينقسم الى اصل و فرع او جذر و جذع
فجذرة او اصلة الاعتقاد و الاقرار و هما عمل واحد له التان
هما القلب و اللسان
وجذعة او الفروع هي الطاعات كلها و انما كانت ايمانا لان
الايمان هو التصديق و التصديق الواقع بالقلب و اللسان هو الذي
يحرك على سائر الطاعات و يدعو اليها و انما يقع ذلك من المؤمن
قصدا الى تحقيق القول بالفعل و تسويه الظاهر بالباطن … و يجب ان
يفهم ان الاصل و الفرع او الجذر و الجذع يشكلان معا شجره الايمان
فليس الاصل و حده و لا الفروع و حدها تكون شجره الايمان”

3 قول المتاخرين من علماء اهل السنه و الجماعة
وذهب فريق ثالث من اهل السنه و الجماعة الى التفصيل في حقيقة
الايمان فقالوا الايمان قول و عمل
قول القلب و اللسان
وعمل القلب و اللسان و الجوارح

يقول الشيخ محمد بن صالح العثيميين في شرح العقيده الواسطية
“اما قول اللسان فالامر فيه و اضح و هو النطق واما عملة فحركاته
وليست هي النطق بل النطق ناشئ عنها ان سلمت من الخرس و اما
قول القلب فهو اعترافة و تصديقة واما عملة فهو عبارة عن تحركاته
وارادتة مثل الاخلاص في العمل فهذا عمل قلب و كذلك التوكل
والرجاء و الخوف فالعمل ليس مجرد الطمانينه في القلب بل هناك
حركة في القلب واما عمل الجوارح فواضح ركوع و سجود و قيام
وقعود فيكون عمل الجوارح ايمانا شرعا لان الحامل لهذا العمل
هو الايمان “

فقول القلب معناة تصديقة و ايقانة بكل ما جاء به النبى محمد صلى
الله عليه و سلم من الكتاب و الحكمه عن ربة تبارك و تعالى .

 


وقول اللسان هو النطق بالشهادتين شهاده ان لا الة الا الله و شهادة
ان محمدا رسول الله و الشهادتان هما اول ركن من اركان الاسلام
وبذلك يكون الايمان قد تضمن اول و اهم ركن من اركان الاسلام.
وعمل القلب النيه و الاخلاص و المحبه و هذا العمل عملا باطنيا
لا يطلع عليه العباد فهو بين العبد و ربة بخلاف عمل الجوارح.
وعمل اللسان ما لا يؤدى الا به كالدعاء و تلاوه القران و الذكر
والتسبيح و غير ذالك.
عمل الجوارح ما لا يؤدى الا بها كالقيام و الركوع و السجود
4 قول الماتريديه و في روايه عن ابي حنيفة
قالوا الايمان هو التصديق بالقلب فقط و الاقرار باللسان فرع عن التصديق
ولازم له و ثمره منه
يقول في ذلك ابن ابي العز الحنفى في شرح العقيده الطحاوية
” و ذهب كثير من اصحابنا الى ما ذكرة الطحاوى رحمة لله انه
الاقرار باللسان و التصديق بالجنان .

 

 

و منهم من يقول ان الاقرار
باللسان ركن زائد ليس باصلي و الى هذا ذهب ابو منصور الماتريدي
رحمة الله , و يروي عن ابي حنيفه رضى الله عنه”

قلت و المشهور من مذهب ابي حنيفه ان الايمان هو التصديق بالجنان
والقول باللسان و الاعمال ثمره التصديق و الاقرار فاذا و رد عنه القول
ان الايمان هو التصديق بالقلب فقط لزم منه احد امرين:
الاول ان يكون القول باللسان و العمل بالجوارح ثمره التصديق بالقلب
كما هو العمل ثمره التصديق و الاقرار في المشهور و بذلك يكون
الايمان هو التصديق و له ثمرتين الاولي العمل و الثانية الاقرار و الله اعلم .

 


الثاني ان يكون مراد الامام بالتصديق المعنى اللغوى للايمان لا حقيقته
التي هو عليها و سبق الذكر ان اهل اللغه يكادون يجمعون على ان
الايمان هو التصديق بل نقل بعضهم الاجماع على ذلك.

ثانيا مذهب المعتزلة
قالت المعتزله الايمان هو العمل و النطق و الاعتقاد اي كل
الطاعات فرضها و نفلها
والفرق بينهم و بين الجمهور ان المعتزله جعلوا الاعمال
شرطا في صحة الايمان اما الجمهور فجعلوا الاعمال
شرطا في كمال الايمان

 

599 views

بحث عن الايمان بالله