4:55 مساءً الأحد 16 ديسمبر، 2018

بحث عن الايمان بالله


صوره بحث عن الايمان بالله

المبحث الاول الاسلام

المطلب الاول تعريف الاسلام في اللغة
اولا اقوال العلماء في تعريف الاسلام في اللغة
ثانيا حاصل تعريفات الاسلام في اللغة
المطلب الثانى تعريف الاسلام اصطلاحا
اولا اقوال العلماء في تعريف الاسلام اصطلاحا
ثانيا حاصل اقوال العلماء في تعريف الاسلام اصطلاحا
المطلب الثالث اركان الاسلام
اولا: شهاده ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله صلى الله عليه و سلم
ثانيا: اقام الصلاة
ثالثا: ايتاء الزكاة
رابعا: صوم رمضان
خامسا: حج البيت الحرام لمن استطاع اليه سبيلا

المبحث الثانى الايمان

المطلب الاول تعريف الايمان في اللغة
اولا: اقوال العلماء في تعريف الايمان في اللغة
ثانيا حاصل تعريفات الايمان في اللغة
المطلب الثانى تعريف الايمان في الاصطلاح
اولا تعريف الايمان باعتباره متعلقا بالدين
ثانيا تعريف الايمان باعتبار حقيقته
1 مذهب اهل السنه و الجماعة
ا قول جمهور اهل السنه و الجماعة
ب قول الامام ابو حنيفة
ت قول المتاخرين من علماء اهل السنه و الجماعة
ث قول الماتريديه و في روايه عن ابى حنيفة
2 مذهب المعتزلة
3 مذهب المرجئة
4 مذهب الكرامية
5 قول الجهمية

المطلب الثالث اركان الايمان
اولا الايمان بالله
1-توحيد الربوبية
2-توحيد الالوهية
3 توحيد الاسماء و الصفات
ما يقوم عليه توحيد الاسماء و الصفات
ثانيا الايمان بالملائكة
ثالثا الايمان بكتب الله تعالى
رابعا الايمان بالانبياء و المرسلين
خامسا الايمان باليوم الاخر
سادسا الايمان بقضاء الله و قدره

المبحث الثالث: الايمان يزيد و ينقص

اولا مذهب جمهور علماء اهل السنه و الجماعة
الادله على زياده الايمان و نقصانه عند جمهور علماء اهل السنه و الجماعة
1-الادله من القران الكريم
2-الادله من السنه النبوية
3-الادله من اقوال العلماء
ثانيا مذهب الاحناف
الرد على الحنفية
القول الراجح في زياده الايمان و نقصانه
المبحث الرابع الفرق بين الايمان و الاسلام

اولا الايمان و الاسلام لفظان مترادفان
الادله على عدم التفريق بين الايمان و الاسلام
ثانيا التفريق بين الايمان و الاسلام
الادله على التفريق بين الايمان و الاسلام
ثالثا اللفظان متلازمان و متداخلان
الادله على تلازم و تداخل لفظى الايمان و الاسلام
القول الراجح في الفرق بين الايمان و الاسلام

الخاتمة

…………………………………………..

…………………………………….

المقدمه
ان الحمد لله نحمده و نستعين به و نستهديه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور انفسنا و سيئات اعمالنا من يهديه الله فهو المهتدى و من يضلل فلن تجد له و ليا مرشدا و اشهد ان لا اله الا الله و حده لا شريك له له الملك و له الحمد يحى و يميت و هو على كل شيء قدير و اشهد ان محمد عبده و رسوله بلغ الرساله و ادي الامانه و نصح الامه و جاهد في الله حق جهاده حتى اتاه اليقين اما بعد …
فما اصبت من خير فبتوفيق من الله و فضل منه و ما اخطئت فمن نفسى و من الشيطان.
ساتناول في هذه الصفحات المعدوده موضوعا من اهم المواضيع في العقيده الاسلاميه هذا الموضوع تناوله و كتب فيه العديد من العلماء الا و هو … الايمان و الاسلام و الفرق بينهما فلقد كتب الامام ابن تيميه رحمه الله كتابا سماه الايمان كما كتب الامام ابن منده كتابا بعنوان الايمان و كتب الدكتور محمد نعيم ياسين كتابا سماه الايمان اركانه و حقيقته و نواقضه و كتب الدكتور محمد عبدالله الشرقاوى كتابا سماه الايمان حقيقته و اثره في النفس و المجتمع اصوله و فروعه مقتضياته و نواقضه و كتب الشيخ محمد بن عبدالله بن صالح السحيم كتابا سماه الاسلام اصوله و مبادئه و كتب غيرهم الكثير من العلماء في هذا الموضوع و اهتموا فيه و يرجع سبب الاهتمام بهذا الموضوع الى عده امور هى
1 كثره و رود لفظى الايمان و الاسلام في القران الكريم و السنه النبويه في مواضع مختلفة
وبدلالات متعددة
2 انتشار لفظى الايمان و الاسلام بين الناس و كثره استعمال الناس لهما
3 ما ينبنى على تعريف الايمان و الاسلام و الفرق بينهما من مسائل عقائديه مثل مسالة
زياده الايمان و نقصانه التى سنتناولها في هذا لبحث بعد تعريف الايمان و الاسلام و الفرق
بينهما

المبحث الاول الاسلام
المطلب الاول تعريف الاسلام في اللغة

اولا اقوال العلماء في تعريف الاسلام في اللغة
1 الاسلام هو الانقياد لامر الامر و نهيه بلا اعتراض.


2 الاسلام هو الخضوع و الانقياد لما اخبر به الرسول صلى
الله عليه و سلم .




3 اورد الشيخ عبدالله العلايلى في كتابه الصحاح في اللغه و
العلوم ما يفيد ان معني الاسلام التسليم التام حيث قال ” و اسلم
امره الى الله اسلم سلم و اسلم اي دخل في السلم و هو الاستسلام
و اسلم من الاسلام ” .


4 الاسلام هو عباره عن الانقياد و الاستسلام و قد يطلق على
الخلوص يقال سلم له كذا اي خلص اليه و منه ورجلا سالما لرجل}
اى خالصا له
5 ذكر الشيخ محمد بن عبدالوهاب في كتاب التوحيد الذى هو حق
الله على العبيد ان معني الاسلام الانقياد دون ان يدخل فيه اعتقاد
القلب فقال ” اما الاسلام فهو عباره عن فعل الواجبات و هو الانقياد
الي عمل الظاهر”
6 و رد في معجم لسان العرب ان الاسلام له معنيان الاول الاستسلام
و الثانى اخلاص العباده لله تعالى فقال “يقال فلان مسلم و فيه قولان
احدهما هو المستسلم لامر الله و الثانى هو المخلص لله العباده من
قولهم سلم الشيء لفلان اي خلصه سلم له الشيء اي خلص له و روي
عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال المسلم من سلم المسلمون من
لسانه و يده قال الازهرى فمعناه انه دخل في باب السلامه حتى يسلم
المؤمنون من بوائقه ….

و قيل دخل في
الاسلام فسلمت من شره”

ثانيا حاصل تعريفات الاسلام في اللغة
ان الناظر في التعريفات السابقه للغه يجد ان الاسلام و رد فيه
ا بالمعانى الاتية:
الانقياد بلا اعتراض و الخضوع و الاستسلام سواء كان في الظاهر
او الباطن و عبر عن الباطن صاحب كتاب لسان العرب بقوله
“اخلاص العباده ” .


و يقول في ذلك محمد بن عبدالله بن صالح الحسيم في كتابه
الاسلام اصوله و مبادئه ” اذا راجعت معاجم اللغه علمت ان
معني كلمه الاسلام هو الانقياد و الخضوع و الاذعان و الاستسلام
والامتثال لامر الامر و نهيه بلا اعتراض “

وجميع هذه التعريفات تشير الى تسليم امر النفس للغير و هذا
التسليم يتصف بانه تام و شامل في كل المجالات دون استثناء
فالمسلم يسلم امره لله تعالى و لرسوله محمد صلى الله عليه و
سلم و لا يقول العقل مقدم على النقل و لا يقول العقل يعارض النقل
ولا يقول علمى بالمكاشفه اولي بالاتباع و لا غير ذلك فالاسلام هو
تسليم امر النفس الى الله تعالى و الى رسوله صلى الله عليه و سلم
وذلك يكون باتباع دينه و التزام منهجه ,

المتمثل في كتاب الله تعالى
وسنه رسوله صلى الله عليه و سلم و يقصد بالكتاب القران الكريم
حيث سماه الله تعالى كتابا قال تعالى ذلك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين
وقال في موضع اخر الحمد لله الذى انزل على عبده الكتاب و لم
يجعل له عوجا

والقران هو كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه و سلم
المتعبد بتلاوته المعجز المتحدي باقصر سوره منه المبدوء
بسوره الفاتحه المختوم بسوره الناس الموجود بين دفتى المصحف .


كلام الله قيد في التعريف اخرج به كل كلام غير كلام الله
المنزل قيد ثانى اخرج به ما لم ينزله الله تعالى من كلامه على
خلقه فهو عنده في اللوح
المحفوظ
علي محمد قيد ثالث اخرج به ما نزل من كلام الله تعالى على
غير نبيه محمد صلى الله
عليه و سلم من الرسل
المتعبد بتلاوته قيد رابع اخرج به الحديث القدسى حيث انه كلام
الله و لكن لا يتعبد بتلاوته

والسنه هى ما اضيف الى النبى صلى الله عليه و سلم من قول او
فعل او تقرير او صفه
وبذلك تكون السنه مقسمه الى ثلاثه اقسام قوليه و فعليه و تقريريه

1 السنه القوليه و هى ما اضيف الى النبى صلى الله عليه و السلام
خاصه من قول مثل ما و رد في صحيح مسلم عن عمر بن الخطاب
رضى الله عنه ،



قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه و سلم
ذات يوم،

اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب.

شديد سواد الشعر.
لا يري عليه اثر السفر.

و لا يعرفه منا احد.

حتي جلس الى النبى صلى
الله عليه و سلم.

فاسند ركبتيه الى ركبتيه.

و وضع كفيه على فخذيه.
وقال: يا محمد

اخبرنى عن الاسلام.

فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: “الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله صلى
الله عليه و سلم.

و تقيم الصلاة.

و تؤتى الزكاة.

و تصوم رمضان.

و تحج
البيت،

ان استطعت اليه سبيلا…”

2 السنه الفعليه و هى ما اضيف الى النبى صلى الله عليه و سلم
من فعل خاصه مثل ما و رد في الصحيحان من انه صلى الله عليه
وسلم قال: ” صلوا كما رايتمونى اصلى “

3 السنه التقريريه و هى ان يري النبى صلى الله عليه و سلم فعلا
او يسمع قولا من احد الصحابه او يبلغه ذلك فلا ينكره و مثاله ما روى
عن اكل الضب على ما ئدته صلى الله عليه و سلم و كذلك ما روي عن
الصحابه رضى الله عنهم عندما امرهم الرسول صلى الله عليه و سلم
قائلا لا يصلين احدهم العصر الا في بنى قريظه فمنهم من التزم
صلاه العصر في بنى قريظه و منهم من خشى ضياع الوقت فاداها في
الطريق قبل الوصول الى بنى قريضه و لما يذكر النبى عليه الصلاة
والسلام على احد فكانت هذه سنه تقريرية
المطلب الثانى تعريف الاسلام اصطلاحا

اولا اقوال العلماء في تعريف الاسلام اصطلاحا
يقول محمد بن عبدالله السحيم في كتابه الاسلام اصوله و مبادئه عن
معني الاسلام ” و قد سمي الله الدين الحق الاسلام لانه طاعه لله و انقياد
لامره بلا اعتراض ،



و اخلاص العباده له سبحانه و تصديق خبره و الايمان
به ،



و اصبح اسم الاسلام علما على الدين الذى جاء به محمد صلى
الله عليه و سلم”
و يقول حسن ايوب في كتابه تبسيط العقائد الاسلاميه في تعريف
الاسلام ” فمعناه الاذعان و الخضوع النفسى و الاطمئنان القلبي
و الشعور بالرضا بالنسبه لكل ما جاء به النبى صلى الله عليه
و سلم من دين و علم مجيئه عنه بالضروره اي بدون احتياج
الي سؤال او كشف و بحث لشهرته بين المسلمين “
وهكذا تجد ان معني الاسلام في الاصطلاح عند العلماء السابقين
يجمع بين الانقياد التام لامر الله و بين التصديق بخبر الله فجمع
بين خضوع النفس و اطمئنان القلب و جعل من ذلك معني للاسلام
ولكن هناك فريق اخر من العلماء جعل للاسلام معنيين احدهما
ما تقدم و الاخر مجرد الاعتراف باللسان و لا يلزم منه اعتقاد القلب
و من هؤلاء الراغب الاصفهانى حيث يقول في كتابه معجم مفردات
الفاظ القران “و الاسلام في الشرع على ضربين احدهما دون الايمان
و هو الاعتراف باللسان و به يحقن الدم حصل معه الاعتقاد او لم
يحصل و اياه قصد بقوله تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا
ولكن قولوا اسلمنا و الثانى فوق الايمان و هو ان يكون مع
الاعتراف اعتقاد بالقلب و وفاء بالفعل و استسلام لله في جميع
ما قضي و قدر كما ذكر عن ابراهيم عليه السلام في قوله
اذ قال له ربه اسلم قال اسلمت لرب العالمين ”
و و افقه في ذلك سلطان العلماء العز بن عبدالسلام في كتابه
معني الايمان و الاسلام حيث
قال: “وقد خصه الشرع الاسلام بالانقياد الى الشهادتين باللسان
وعليه نحمله عند الاطلاق بدليل انه لو حلف لا يكلم مسلما فانه
يحنث بتكليم المقتصر على الشهادتين دون من لم يات بهما و من
حلف ما رايت مسلما فانه يحنث برؤيه من اتي بهما و ان كان
تاركا لجميع فروع الاسلام”

ثانيا حاصل اقوال العلماء في تعريف الاسلام اصطلاحا
للعلماء اتجاهان في تعريف الاسلام اصطلاحا هما
الاتجاه الاول يري ان الاسلام في الاصطلاح هو الاستسلام
التام لامر الله تعالى في الظاهر
و الباطن فهو انقياد الجوارح و اعتقاد القلب.

الاتجاه الثانى يري ان الاسلام في الاصطلاح هو تصديق
اللسان فقط سواء حصل معه
اعتقاد القلب او لم يحصل فهذا اسلام.

ويدل على ذلك قول شيخ الاسلام ابن تيميه في كتاب الايمان
الاوسط قال: ” لفظ الاسلام يستعمل على و جهين متعديا
كقوله و من احسن دينا ممن اسلم و جهه لله و هو محسن
وقوله فقل اسلمت و جهى لله و من اتبعن و قل للذين اوتوا الكتاب
والاميين ااسلمتم الايه وقوله صلى الله عليه و سلم في
دعاء المنام.

اسلمت نفسى اليك و يستعمل لازما
كقوله اذ قال له ربه اسلم قال اسلمت لرب العالمين
وقوله وله اسلم من في السماوات و الارض و قوله
عن بلقيس واسلمت مع سليمان لله رب العالمين
وهو يجمع معنيين احدهما الانقياد و الاستسلام و
الثانى اخلاص ذلك و افراده كقوله ضرب الله مثلا
رجلا فيه شركاء متشاكسون و رجلا سلما لرجل
وعنوانه قول لا اله الا الله.”
المطلب الثالث اركان الاسلام

الاسلام كما مر معنا هو دين الله تعالى الذى ارتضاه
لعباده قال تعالى ان الدين عند الله الاسلام و قال تعالى
و من يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الاخره من الخاسرين
و الركن هو ما يتوقف عليه و جود الشيء و هو جزء منه
بحيث يلزم من و جود الشيء و جوده و من عدمه عدم
الشيء و هو داخل في حقيقته

فاركان الاسلام هى الامور التى يتوقف عليها الحكم بوجود
دين الله تعالى الذى ارتضاه لعباده عند العبد و هى جزء
من هذا الدين و لقد بين رسول الله صلى الله عليه و سلم هذه
الاركان في عده مواضع حيث اخرج الشيخان البخارى و مسلم
فى صحيحيهما عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: قال
رسول الله صلى الله عليه و سلم:”بنى الاسلام على خمس: شهادة
ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله و اقام الصلاه و ايتاء
الزكاه و الحج و صوم رمضان”

واخرج مسلم في صحيحه عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه
قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم،

اذ
طلع علينا رجل شديد بياض الثياب.

شديد سواد الشعر.

لا يرى
عليه اثر السفر.

و لا يعرفه منا احد.

حتي جلس الى النبى صلى الله
عليه و سلم.

فاسند ركبتيه الى ركبتيه.

و وضع كفيه على فخذيه.
وقال: يا محمد

اخبرنى عن الاسلام.

فقال رسول الله صلى الله
عليه و سلم: “الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول
الله صلى الله عليه و سلم.

و تقيم الصلاة.

و تؤتى الزكاة.

و تصوم
رمضان.

و تحج البيت،

ان استطعت اليه سبيلا” قال: صدقت…”
ومن خلال النظر في احاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم
تجد ان اركان الاسلام خمسه هي:

اولا: شهاده ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله صلى الله
عليه و سلم
و معني لا اله الا الله ” لا معبود بحق الا الله و حده لا اله)
نافيا كل ما يعبد من دون الله الا الله مثبتا العباده لله و حده لا
شريك له في عبادته كما انه ليس له شريك في ملكه و معنى
شهاده ان محمدا رسول الله طاعته فيما امر و تصديقه فيما اخبر
واجتناب ما عنه نهي و زجر و ان لا يعبدالله الا بما شرع ”

ثانيا: اقام الصلاة
و الصلاه في اللغه هى الدعاء و في الاصطلاح هى العبادة
المخصوصه المبينه حدود اوقاتها في الشريعه
ويقول الجرجانى في كتابه معجم التعريفات الصلاه في اللغة
الدعاء و في الشريعه عباره عن اركان مخصوصه و اذكار
معلومه بشرائط محصوره في اوقات مقدره و الصلاه ايضا طلب
التعظيم لجانب الرسول صلى الله عليه و سلم،

فى الدنيا و الاخره

ثالثا: ايتاء الزكاة
و الزكاه في اللغه هى البركه و النماء و الطهاره و الصلاح و
صفوه الشيء و في الشرع حصه من المال و نحوه يوجب الشرع
بذلها للفقراء و نحوهم بشروط خاصه
والزكاه في الشرع هى عباره عن ايجاب طائفه من المال في
مال مخصوص لمالك مخصوص

رابعا: صوم رمضان
و الصوم في اللغه هو الامساك عن اي فعل او قول كان و شرعا
هو الامساك عن المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس مع النيه
وقيل الصوم في اللغة:”مطلق الامساك،

و في الشرع: عباره عن امساك
مخصوص،

و هو الامساك عن الاكل و الشرب و الجماع من الصبح الى
المغرب مع النيه

خامسا: حج البيت الحرام لمن استطاع اليه سبيلا
الحج في اللغه القصد و قد خصه الجرجانى في كتابه معجم
التعريفات بقصد الشيء المعظم فقال “الحج القصد الى الشيء المعظم
وفى الشرع قصد لبيت الله تعالى بصفه مخصوصة،

فى و قت
مخصوص،

بشرائط مخصوصة
المبحث الثانى الايمان

المطلب الاول تعريف الايمان في اللغة

اولا: اقوال العلماء في تعريف الايمان في اللغة
1 و رد في المعجم الوسيط ان “الايمان في اللغه هو التصديق”
2 يقول الشيخ على بن محمد الجرجانى في كتابه معجم التعريفات
“الايمان في اللغه التصديق في القلب”
3 يقول الشيخ محمد بن ابى بكر الرازى في مختار الصحاح
“الايمان لغه هو التصديق”
4 يقول المعلم بطرس البستانى في كتابه محيط المحيط
“الايمان التصديق مطلقا و الاعتقاد بالله و رسله و وحيه نقيض
الكفر و هو الثقه و اظهار الخضوع و قبول الشريعة”
5-يقول ابو القاسم الزمخشرى في كتابه اساس البلاغه ”
{وما انت بمؤمن لنا اي بمصدق و ما اومن بشيء مما
تقول ما اصدق و ما اثق”
6 و رد في كتاب المنجد في اللغه “الايمان لغه التصديق
نقيض الكفر و المؤمن المصدق خلاف الكافر و هو فضيلة
فائقه الطبيعه بها نؤمن ايمانا ثابتا بكل ما اوحاه الله “
7 يقول الشيخ عبدالله العلايلى في كتابه الصحاح في اللغة
و العلوم”الايمان لغه هو اعتقاد راسخ لايقل في قوته عن
اليقين و لكن لا يمكن نقله عن طريق البرهان يعتمد اساسا
علي الثقه و طمانينه القلب اكثر مما يعتمد على الحجج العقلية”
8 يقول الشيخ حافظ بن احمد حكمى في كتابه معارج القبول
بشرح سلم الوصول الى علم الاصول في التوحيد ” الايمان في
اللغه هو التصديق قال اخوه يوسف لابيهم وما انت بمؤمن لنا
يقول بمصدق”
9 يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين في شرح العقيدة
الواسطيه في تعريف الايمان في اللغه “يقول كثير من الناس
انه التصديق فصدقت و امنت معناهما لغه و احد و قد سبق لنا في
التفسير ان هذا القول لا يصح بل الايمان في اللغه الاقرار بالشيء
عن تصديق به بدليل انك تقول امنت بكذا و اقررت بكذا و صدقت
فلانا و لا تقول امنت فلانا اذا فالايمان يتضمن معني زائدا على
مجرد التصديق و هو الاقرار و الاعتراف المستلزم للقبول للاخبار
و الاذعان للاحكام هذا الايمان اما مجرد ان تؤمن بان الله موجود
فهذا ليس ايمان حتى يكون هذا الايمان مستلزما للقبول في الاخبار
و الاذعان في الاحكام و الا فليس ايمانا”

ثانيا حاصل تعريفات الايمان في اللغة
ان الناظر في تعريفات العلماء للايمان في اللغه يجد ان اكثر اهل
العلم بل معظمهم يري بان الايمان في اللغه يعنى التصديق
و قد حكا بعض اهل العلم الاجماع على كون الايمان في اللغة
التصديق حيث يقول الدكتور محمد الشريره في كتابه مدخل لدراسة
العقيده الاسلاميه مبادئ و اثار “اتفق جمهور اهل اللغه على
ان الايمان هو التصديق” و كما يقول الازهرى في كتابه تهذيب
اللغه “اتفق اهل العلم من اللغويين و غيرهم ان ” الايمان معناه
التصديق؛

و قال الله تعالى: قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا و لكن قولوا اسلمنا “

و ذهب بعض اهل العلم الى ان الايمان في اللغه هو “الاقرار
بالشيء عن تصديق به” و هذا تقييد للفظ الايمان حيث انه
جعل الايمان يستلزم الاقرار باللسان يقول في ذلك الشيخ محمد
بن صالح العثيمين في شرح العقيده الواسطيه ” اكثر اهل العلم
يقولون ان الايمان في اللغه التصديق .



و لكن هذا فيه نظر
لان الكلمه اذا كانت بمعني الكلمه فانها تتعدي بتعديها و معلوم
ان التصديق يتعدي بنفسه و الايمان لا يتعدي بنفسه فنقول مثلا
صدقته و لا تقول امنته بل تقول امنت به او امنت له فلا يمكن
ان نفسر فعلا لازما لا يتعدي الا بحرف الجر بفعل متعد ينصب
المفعول به بنفسه ثم ان كلمه صدقت لا تعطى معني امنت فان
امنت تدل على طمانينه بخبره اكثر من صدقت و لهذا لو فسر
الايمان بالاقرار لكان اجود فنقول الايمان الاقرار و لا اقرار
الا بتصديق فنقول اقر به كما تقول امن به و اقر له كما تقول امن له “

ولقد سبق الشيخ محمد بن صالح العثيمين في الاعتراض على
ان الايمان في اللغه هو التصديق المطلق شيخ الاسلام ابن
تيميه حيث يري ان الايمان هو التصديق الذى معه امن دون
التصديق المجرد فيذكر ابن منده في كتابه اصول الايمان و
مسائله نقلا عن شيخ الاسلام ابن تيميه قوله “فان الايمان مشتق
من الامن فانما يستعمل في خبر يؤتمن عليه المخبر كالامر
الغائب الذى يؤتمن عليه المخبر و لهذا لم يوجد قط في القران
و غيره لفظ امن له الا في هذا النوع… فاللفظ متضمن معنى
التصديق و معني الائتمان و الامانه كما يدل عليه الاستعمال و
الاشتقاق و لهذا قالوا{وما انت بمؤمن لنا اي لا تقر بخبرنا
ولا تثق به و لا تطمئن اليه و لو كنا صادقين لانهم لم يكونوا
عنده ممن يؤتمن على ذلك فلو صدقوا لم يامن لهم” و لعل هذا
مراد الخليل حين سئل” ما الايمان



فقال الطمانينة”

كما ذهب بعض اهل العلم الى عدم التفريق بين لفظى الايمان و
العقيده و في ذلك يقول الشيخ عبدالله العلايلى “الايمان لغه هو
اعتقاد راسخ لا يقل في قوته عن اليقين” بل ذهب الدكتور محمد
الشرقاوى في كتابه الايمان حقيقته و اثره في النفس و المجتمع
اصوله و فروعه مقتضياته و نواقضه مذهبا ابعد من ذلك فهو
يري ان استخدام لفظ الايمان اولي من استخدام لفظ العقيده و يعلل
ذلك بامرين الاول عدم و رود لفظ العقيده في القران الكريم و
الثانى ان لفظ العقيده لم يرد في اللغه مقصودا به المعني الاصطلاحي
المتعارف عليه و يبنى على ذلك بالقول “و من هنا نقرر ان لفظ
الايمان اولي في الاستخدام و اوثق و ابعد عن اللبس و الغموض
من لفظ العقيده و ان كان هذا اللفظ العقيدة قد صار شائعا ذائعا
دائرا على السنه العلماء و اقلامهم بكثره كما انه قد صار مصطلحا
راسخا ثابتا “
وبذلك تري ان الايمان في اللغه له عده معانى هى التصديق او
التصديق مع الاقرار او التصديق مع الامن او العقيدة
المطلب الثانى تعريف الايمان في الاصطلاح

للعلماء في تعريف الايمان في الاصطلاح اتجاهين الاول تعريفه
باعتباره متعلقا بالدين و باعتبار علاقته بالاسلام و الاحسان و
الاتجاه الثانى هو تعريف الايمان باعتبار حقيقته و ما يترتب على
هذه الحقيقه من مسائل مثل زياده الايمان و نقصانه و الاستثناء في
الايمان و غير ذلك من المسائل

اولا تعريف الايمان باعتباره متعلقا بالدين
1 يقول الشيخ حافظ بن احمد حكمى في كتابه معارج القبول
بشرح سلم الوصول الى علم الاصول في التوحيد في معني الايمان
اصطلاحا”اما في الشريعه فلاطلاقه حالتان الحاله الاولي ان
يطلق على الافراد غير مقترن بذكر الاسلام فحينئذ يراد به الدين
كله كقوله عز و جل الله و لي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات
الي النور)… و الحاله الثانية: ان يطلق الايمان مقرونا بالاسلام و
حينئذ يفسر بالاعتقادات الباطنيه كما في حديث جبريل هذا و ما في
معناه و كما في قول الله عز و جل(و الذين امنوا و عملوا الصالحات)
و في غير ما موضع من كتابه…”
2 ذكر الشيخ محمد بن عبدالوهاب في كتاب التوحيد الذى هو
حق الله على العبيد معني الايمان فقال ” و في الشرع عباره عن
تصديق خاص و هو التصديق بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم
الاخر و بالقدر خيره و شره”
3 يذكر حسن ايوب في كتابه تبسيط العقائد الاسلاميه تعريف
الايمان فيقول ”هو التصديق الجازم بكل ما جاء به محمد صلى
الله عليه و سلم و ثبت ثبوتا قطعيا و علم مجيئه من الدين بالضرورة
كالايمان بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الاخر و القضاء
و القدر خيره و شره و كالايمان بفرضيه الصلاه و الزكاه و
الصيام و الحج و الايمان بتحريم القتل ظلما للنفس المعصومة
و تحريم الزنا و الربا و غير ذلك
ثانيا تعريف الايمان باعتبار حقيقته
وهذا ما اطلق عليه الدكتور محمد نعيم ياسين في كتابه الايمان
اركانه حقيقته نواقضه اسم “حقيقه الايمان”

اختلف اهل العلم في حقيقه الايمان اختلافا كبيرا و اليك هذا الخلاف

اولا مذهب اهل السنه و الجماعة
ذهب اهل السنه و الجماعه في حقيقه الايمان الى عده اقوال

1 قول جمهور اهل السنه و الجماعة

الايمان هو “تصديق بالجنان و اقرار باللسان و عمل بالاركان”
واليه ذهب جمع كبير من علماء اهل السنه و الجماعة
منهم “مالك و الشافعى و احمد و الاوزاعى و اسحق بن راهوية
وسائر اهل الحديث و اهل المدينه رحمهم الله و اهل الظاهر
وجماعه من المتكلمين”
وعليه فلا يكون العبد مؤمنا الا اذا تحققت فيه ثلاث امور و هى
ا ان يصدق بقلبه
ب ان يقر بلسانه
ج ان يعمل بجوارحه
فهذه ثلاث اركان للايمان ،



اذا و جدت و جد ،



و ان عدمت عدم ،


وان فقد احدها انعدم الايمان عند العبد ،



فلا يكون العبد مؤمنا
اذا لم يعمل بجوارحه حتى و ان كان مصدقا بقلبه و مقرا بلسانه
،

و ان عمل بجوارحه و صدق بقلبه و لم يقر بلسانه لم يحصل له
الايمان ،



و ان عمل بجوارحه و اقر بلسانه و لم يصدق بقلبه لم
يحصل له الايمان ايضا ،



بل هو منافق يظهر خلاف ما يبطن

2 قول الامام ابو حنيفة
الايمان هو “الاقرار باللسان و التصديق بالجنان”
وهذا ما جاء في متن الطحاويه فالامام ابو حنيفه لم يدخل
العمل في الايمان على انه ركن من اركانه ،



و توقف علي
ركنين الاول الاقرار باللسان و الثانى التصديق بالجنان ،


ولكنه جعل العمل ثمره الايمان.
يقول الدكتور محمد نعيم ياسين في كتاب الايمان “القول:
الثانى ان الايمان اسم يقع على الاقرار باللسان و التصديق
بالقلب و لا يدخل فيه العمل بالجوارح و لكنهم يقولون ان العمل بكل
ما صح عن رسول الله من الشرائع و البيان حق و واجب علي
المؤمنين الذين اكتسبوا هذا الاسم بالاقرار و التصديق “
والحقيقه ان الخلاف بين جمهور اهل السنه و الجماعه و بين الامام
ابو حنيفه خلاف صورى شكلى فالامام ابو حنيفه ادخل العمل تحت
الاقرار و التصديق بالقلب و جعله من ثمراته و لم ينكره بل اعتد به
اما الجمهور فقد جعلوا العمل ركن من الاركان و ساووا بينه و بين
الاقرار باللسان و التصديق بالقلب و الحاصل ان العمل يدخل عند
الفريقين الاول يدخله على انه ركن مساوى لباقى الاركان و الثاني
يدخله على انه ثمره لازمه لركنى الاقرار و التصديق.

ولقد نقل عبدالاخر الغنيمى عن شيخ الاسلام قوله “ومما ينبغي
ان يعلم ان اكثر التنازع بين اهل السنه في هذه المساله نزاع لفظي
والا فالقائلون بان الايمان قول من الفقهاء … متفقون مع جميع
علماء السنه على ان اصحاب الذنوب داخلون تحت الذم و الوعيد
وان قالوا ان ايمانهم كامل كايمان جبريل فهم يقولون ان الايمان
بدون العمل المفروض و مع فعل المحرمات يكون صاحبه مستحقا
للذم و العقاب كما تقوله الجماعه … و الذين ينفون عن الفاسق اسم
الايمان من اهل السنه متفقون على انه لا يخلد في النار فليس بين
فقهاء المله نزاع في اصحاب الذنوب اذا كانوا مقرين باطنا و ظاهرا
بما جاء به الرسول و ما تواتر عنه انهم من اهل الوعيد و انه يدخل
النار منهم من اخبر الله و رسوله بدخوله اليها و لا يخلد منهم فيها
احد … و لكن الاقوال المنحرفه قول من يقول بتخليدهم في النار
كالخوارج و المعتزله و قول غلاه المرجئه الذين يقولون ما نعلم ان
احدا منهم يدخل النار…”

فالاحناف يقسمون الايمان الى قسمين يقول في ذلك الدكتور
محمد الشرقاوى
“الايمان ينقسم الى اصل و فرع او جذر و جذع
فجذره او اصله الاعتقاد و الاقرار و هما عمل و احد له التان
هما القلب و اللسان
وجذعه او الفروع هى الطاعات كلها و انما كانت ايمانا لان
الايمان هو التصديق و التصديق الواقع بالقلب و اللسان هو الذي
يحرك على سائر الطاعات و يدعو اليها و انما يقع ذلك من المؤمن
قصدا الى تحقيق القول بالفعل و تسويه الظاهر بالباطن … و يجب ان
يفهم ان الاصل و الفرع او الجذر و الجذع يشكلان معا شجره الايمان
فليس الاصل و حده و لا الفروع و حدها تكون شجره الايمان”

3 قول المتاخرين من علماء اهل السنه و الجماعة
وذهب فريق ثالث من اهل السنه و الجماعه الى التفصيل في حقيقة
الايمان فقالوا الايمان قول و عمل
قول القلب و اللسان
وعمل القلب و اللسان و الجوارح

يقول الشيخ محمد بن صالح العثيميين في شرح العقيده الواسطية
“اما قول اللسان فالامر فيه و اضح و هو النطق و اما عمله فحركاته
وليست هى النطق بل النطق ناشئ عنها ان سلمت من الخرس و اما
قول القلب فهو اعترافه و تصديقه و اما عمله فهو عباره عن تحركاته
وارادته مثل الاخلاص في العمل فهذا عمل قلب و كذلك التوكل
والرجاء و الخوف فالعمل ليس مجرد الطمانينه في القلب بل هناك
حركه في القلب و اما عمل الجوارح فواضح ركوع و سجود و قيام
وقعود فيكون عمل الجوارح ايمانا شرعا لان الحامل لهذا العمل
هو الايمان “

فقول القلب معناه تصديقه و ايقانه بكل ما جاء به النبى محمد صلى
الله عليه و سلم من الكتاب و الحكمه عن ربه تبارك و تعالى .


وقول اللسان هو النطق بالشهادتين شهاده ان لا اله الا الله و شهادة
ان محمدا رسول الله و الشهادتان هما اول ركن من اركان الاسلام
وبذلك يكون الايمان قد تضمن اول و اهم ركن من اركان الاسلام.
وعمل القلب النيه و الاخلاص و المحبه و هذا العمل عملا باطنيا
لا يطلع عليه العباد فهو بين العبد و ربه بخلاف عمل الجوارح.
وعمل اللسان ما لا يؤدى الا به كالدعاء و تلاوه القران و الذكر
والتسبيح و غير ذالك.
عمل الجوارح ما لا يؤدى الا بها كالقيام و الركوع و السجود
4 قول الماتريديه و في روايه عن ابى حنيفة
قالوا الايمان هو التصديق بالقلب فقط و الاقرار باللسان فرع عن التصديق
ولازم له و ثمره منه
يقول في ذلك ابن ابى العز الحنفى في شرح العقيده الطحاوية
” و ذهب كثير من اصحابنا الى ما ذكره الطحاوى رحمه لله انه
الاقرار باللسان و التصديق بالجنان .



و منهم من يقول ان الاقرار
باللسان ركن زائد ليس باصلى و الى هذا ذهب ابو منصور الماتريدي
رحمه الله ,

و يروي عن ابى حنيفه رضى الله عنه”

قلت و المشهور من مذهب ابى حنيفه ان الايمان هو التصديق بالجنان
والقول باللسان و الاعمال ثمره التصديق و الاقرار فاذا و رد عنه القول
ان الايمان هو التصديق بالقلب فقط لزم منه احد امرين:
الاول ان يكون القول باللسان و العمل بالجوارح ثمره التصديق بالقلب
كما هو العمل ثمره التصديق و الاقرار في المشهور و بذلك يكون
الايمان هو التصديق و له ثمرتين الاولي العمل و الثانيه الاقرار و الله اعلم .


الثانى ان يكون مراد الامام بالتصديق المعني اللغوى للايمان لا حقيقته
التى هو عليها و سبق الذكر ان اهل اللغه يكادون يجمعون على ان
الايمان هو التصديق بل نقل بعضهم الاجماع على ذلك.

ثانيا مذهب المعتزلة
قالت المعتزله الايمان هو العمل و النطق و الاعتقاد اي جميع
الطاعات فرضها و نفلها
والفرق بينهم و بين الجمهور ان المعتزله جعلوا الاعمال
شرطا في صحه الايمان اما الجمهور فجعلوا الاعمال
شرطا في كمال الايمان

 

  • قول محمد الشرقاوي في كتابه الايمان حقيقته واثره في النفس والمجتمع اصوله وفروعه عن الايمان في باب
451 views

بحث عن الايمان بالله