8:22 صباحًا السبت 20 أكتوبر، 2018

بحث عن الايمان بالله


صوره بحث عن الايمان بالله

المبحث الاول



الاسلام

المطلب الاول



تعريف الاسلام في اللغه
اولا



اقوال العلماء في تعريف الاسلام في اللغه
ثانيا



حاصل تعريفات الاسلام في اللغه
المطلب الثاني



تعريف الاسلام اصطلاحا
اولا



اقوال العلماء في تعريف الاسلام اصطلاحا
ثانيا



حاصل اقوال العلماء في تعريف الاسلام اصطلاحا
المطلب الثالث



اركان الاسلام
اولا:

شهاده ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثانيا:

اقام الصلاه
ثالثا:

ايتاء الزكاه
رابعا:

صوم رمضان
خامسا:

حج البيت الحرام لمن استطاع اليه سبيلا

المبحث الثاني



الايمان

المطلب الاول



تعريف الايمان في اللغه
اولا:

اقوال العلماء في تعريف الايمان في اللغه
ثانيا



حاصل تعريفات الايمان في اللغه
المطلب الثاني



تعريف الايمان في الاصطلاح
اولا



تعريف الايمان باعتباره متعلقا بالدين
ثانيا



تعريف الايمان باعتبار حقيقته
1 مذهب اهل السنه و الجماعه
ا قول جمهور اهل السنه والجماعه
ب قول الامام ابو حنيفه
ت قول المتاخرين من علماء اهل السنه والجماعه
ث قول الماتريديه و في روايه عن ابي حنيفه
2



مذهب المعتزله
3



مذهب المرجئه
4



مذهب الكراميه
5



قول الجهميه

المطلب الثالث



اركان الايمان
اولا



الايمان بالله
1-توحيد الربوبيه
2-توحيد الالوهيه
3 توحيد الاسماء والصفات
ما يقوم عليه توحيد الاسماء والصفات
ثانيا



الايمان بالملائكه
ثالثا



الايمان بكتب الله تعالى
رابعا



الايمان بالانبياء و المرسلين
خامسا



الايمان باليوم الاخر
سادسا



الايمان بقضاء الله و قدره

المبحث الثالث:

الايمان يزيد و ينقص

اولا مذهب جمهور علماء اهل السنه و الجماعه
الادله على زياده الايمان و نقصانه عند جمهور علماء اهل السنه و الجماعه
1-الادله من القران الكريم
2-الادله من السنه النبويه
3-الادله من اقوال العلماء
ثانيا

مذهب الاحناف
الرد على الحنفيه
القول الراجح في زياده الايمان ونقصانه
المبحث الرابع



الفرق بين الايمان و الاسلام

اولا



الايمان والاسلام لفظان مترادفان
الادله على عدم التفريق بين الايمان والاسلام
ثانيا التفريق بين الايمان والاسلام
الادله على التفريق بين الايمان والاسلام
ثالثا



اللفظان متلازمان ومتداخلان
الادله على تلازم و تداخل لفظي الايمان و الاسلام
القول الراجح في الفرق بين الايمان و الاسلام

الخاتمه

…………………………………………..

…………………………………….

المقدمه


ان الحمد لله نحمدة ونستعين به ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهديه الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شيء قدير و اشهد ان محمد عبده ورسوله بلغ الرساله و ادى الامانه ونصح الامه وجاهد في الله حق جهاده حتى اتاه اليقين اما بعد …
فما اصبت من خير فبتوفيق من الله وفضل منه وما اخطئت فمن نفسي ومن الشيطان.
ساتناول في هذه الصفحات المعدوده موضوعا من اهم المواضيع في العقيده الاسلامية هذا الموضوع تناوله وكتب فيه العديد من العلماء الا وهو … الايمان و الاسلام والفرق بينهما فلقد كتب الامام ابن تيميه رحمه الله كتابا سماه الايمان كما كتب الامام ابن منده كتابا بعنوان الايمان وكتب الدكتور محمد نعيم ياسين كتابا سماه الايمان اركانه وحقيقته و نواقضه وكتب الدكتور محمد عبدالله الشرقاوي كتابا سماه الايمان حقيقته و اثره في النفس و المجتمع اصوله و فروعه مقتضياته و نواقضه وكتب الشيخ محمد بن عبدالله بن صالح السحيم كتابا سماه الاسلام اصوله ومبادئه وكتب غيرهم الكثير من العلماء في هذا الموضوع واهتموا فيه ويرجع سبب الاهتمام بهذا الموضوع الى عده امور هي


1 كثرة ورود لفظي الايمان والاسلام في القران الكريم والسنه النبويه في مواضع مختلفه
وبدلالات متعدده
2 انتشار لفظي الايمان والاسلام بين الناس وكثرة استعمال الناس لهما
3 ما ينبني على تعريف الايمان والاسلام والفرق بينهما من مسائل عقائديه مثل



مساله
زياده الايمان ونقصانه التي سنتناولها في هذا لبحث بعد تعريف الايمان والاسلام والفرق
بينهما

المبحث الاول



الاسلام
المطلب الاول



تعريف الاسلام في اللغه

اولا



اقوال العلماء في تعريف الاسلام في اللغه
1 الاسلام هو الانقياد لامر الامر و نهيه بلا اعتراض.


2 الاسلام هو الخضوع و الانقياد لما اخبر به الرسول صلى
الله عليه و سلم .




3 اورد الشيخ عبدالله العلايلي في كتابة الصحاح في اللغه و
العلوم ما يفيد ان معنى الاسلام التسليم التام حيث قال

” واسلم
امره الى الله اسلم سلم و اسلم اي دخل في السلم و هو الاستسلام
و اسلم من الاسلام ” .


4 الاسلام هو عبارة عن الانقياد و الاستسلام وقد يطلق على
الخلوص يقال سلم له كذا اي خلص اليه و منه ورجلا سالما لرجل}
اي خالصا له
5 ذكر الشيخ محمد بن عبدالوهاب في كتاب التوحيد الذي هو حق
الله على العبيد ان معنى الاسلام الانقياد دون ان يدخل فيه اعتقاد
القلب فقال ” اما الاسلام فهو عبارة عن فعل الواجبات و هو الانقياد
الى عمل الظاهر”
6 ورد في معجم لسان العرب ان الاسلام له معنيان الاول الاستسلام
و الثاني اخلاص العباده لله تعالى فقال



“يقال فلان مسلم و فيه قولان
احدهما هو المستسلم لامر الله و الثاني هو المخلص لله العباده من
قولهم سلم الشيء لفلان اي خلصه سلم له الشيء اي خلص له و روي
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال المسلم من سلم المسلمون من
لسانه و يده قال الازهري فمعناه انه دخل في باب السلامة حتى يسلم
المؤمنون من بوائقه ….

وقيل دخل في
الاسلام فسلمت من شره”

ثانيا



حاصل تعريفات الاسلام في اللغه
ان الناظر في التعريفات السابقة للغه يجد ان الاسلام ورد فيه
ا بالمعاني الاتيه:
الانقياد بلا اعتراض و الخضوع و الاستسلام سواء كان في الظاهر
او الباطن وعبر عن الباطن صاحب كتاب لسان العرب بقوله


“اخلاص العباده ” .


و يقول في ذلك محمد بن عبدالله بن صالح الحسيم في كتابه
الاسلام اصوله ومبادئه ” اذا راجعت معاجم اللغه علمت ان
معنى كلمه الاسلام هو الانقياد والخضوع والاذعان والاستسلام
والامتثال لامر الامر ونهيه بلا اعتراض “

وجميع هذه التعريفات تشير الى تسليم امر النفس للغير وهذا
التسليم يتصف بانه تام وشامل في كل المجالات دون استثناء
فالمسلم يسلم امره لله تعالى و لرسوله محمد صلى الله عليه و
سلم ولا يقول العقل مقدم على النقل ولا يقول العقل يعارض النقل
ولا يقول علمي بالمكاشفه اولى بالاتباع ولا غير ذلك فالاسلام هو
تسليم امر النفس الى الله تعالى والى رسوله صلى الله عليه وسلم
وذلك يكون باتباع دينه والتزام منهجه ,



المتمثل في كتاب الله تعالى
وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم ويقصد بالكتاب القران الكريم
حيث سماه الله تعالى كتابا قال تعالى ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين
وقال في موضع اخر الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم
يجعل له عوجا

والقران هو كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم
المتعبد بتلاوته المعجز المتحدى باقصر سورة منه المبدوء
بسورة الفاتحه المختوم بسورة الناس الموجود بين دفتي المصحف .


كلام الله



قيد في التعريف اخرج به كل كلام غير كلام الله
المنزل



قيد ثاني اخرج به ما لم ينزله الله تعالى من كلامه على
خلقه فهو عنده في اللوح
المحفوظ
على محمد



قيد ثالث اخرج به ما نزل من كلام الله تعالى على
غير نبيه محمد صلى الله
عليه وسلم من الرسل
المتعبد بتلاوته



قيد رابع اخرج به الحديث القدسي حيث انه كلام
الله ولكن لا يتعبد بتلاوته

والسنه هي ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او
فعل او تقرير او صفه
وبذلك تكون السنه مقسمه الى ثلاثه اقسام قوليه وفعليه وتقريريه

1 السنه القوليه



وهي ما اضيف الى النبي صلى الله عليه والسلام
خاصة من قول مثل



ما ورد في صحيح مسلم عن عمر بن الخطاب
رضي الله عنه ،



قال:

بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذات يوم،

اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب.

شديد سواد الشعر.
لا يرى عليه اثر السفر.

ولا يعرفه منا احد.

حتى جلس الى النبي صلى
الله عليه وسلم.

فاسند ركبتيه الى ركبتيه.

ووضع كفيه على فخذيه.
وقال:

يا محمد

اخبرني عن الاسلام.

فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم:

“الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى
الله عليه وسلم.

وتقيم الصلاه.

وتؤتي الزكاه.

وتصوم رمضان.

وتحج
البيت،

ان استطعت اليه سبيلا…”

2 السنه الفعليه



وهي ما اضيف الى النبي صلى الله عليه و سلم
من فعل خاصة مثل ما ورد في الصحيحان من انه صلى الله عليه
وسلم قال:

” صلوا كما رايتموني اصلي “

3 السنه التقريريه



وهي ان يرى النبي صلى الله عليه وسلم فعلا
او يسمع قولا من احد الصحابه او يبلغه ذلك فلا ينكره ومثاله ما روى
عن اكل الضب على مائدته صلى الله عليه وسلم وكذلك ما روى عن
الصحابه رضي الله عنهم عندما امرهم الرسول صلى الله عليه وسلم
قائلا لا يصلين احدهم العصر الا في بني قريظه فمنهم من التزم
صلاه العصر في بني قريظه ومنهم من خشي ضياع الوقت فاداها في
الطريق قبل الوصول الى بني قريضه ولما يذكر النبي عليه الصلاه
والسلام على احد فكانت هذه سنه تقريريه
المطلب الثاني



تعريف الاسلام اصطلاحا

اولا



اقوال العلماء في تعريف الاسلام اصطلاحا
يقول محمد بن عبدالله السحيم في كتابة الاسلام اصوله و مبادئه عن
معنى الاسلام ” وقد سمى الله الدين الحق الاسلام لانه طاعه لله وانقياد
لامره بلا اعتراض ،



واخلاص العباده له سبحانه وتصديق خبره والايمان
به ،



واصبح اسم الاسلام علما على الدين الذي جاء به محمد صلى
الله عليه وسلم”
و يقول حسن ايوب في كتابة تبسيط العقائد الاسلامية في تعريف
الاسلام ” فمعناه الاذعان و الخضوع النفسي و الاطمئنان القلبي
و الشعور بالرضا بالنسبة لكل ما جاء به النبي صلى الله عليه
و سلم من دين و علم مجيئه عنه بالضروره اي بدون احتياج
الى سؤال او كشف و بحث لشهرته بين المسلمين “
وهكذا تجد ان معنى الاسلام في الاصطلاح عند العلماء السابقين
يجمع بين الانقياد التام لامر الله وبين التصديق بخبر الله فجمع
بين خضوع النفس و اطمئنان القلب وجعل من ذلك معنى للاسلام
ولكن هناك فريق اخر من العلماء جعل للاسلام معنيين احدهما
ما تقدم والاخر مجرد الاعتراف باللسان ولا يلزم منه اعتقاد القلب
و من هؤلاء الراغب الاصفهاني حيث يقول في كتابة معجم مفردات
الفاظ القران “و الاسلام في الشرع على ضربين احدهما دون الايمان
و هو الاعتراف باللسان و به يحقن الدم حصل معه الاعتقاد او لم
يحصل و اياه قصد بقوله تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا
ولكن قولوا اسلمنا والثاني فوق الايمان و هو ان يكون مع
الاعتراف اعتقاد بالقلب ووفاء بالفعل و استسلام لله في جميع
ما قضى وقدر كما ذكر عن ابراهيم عليه السلام في قوله
اذ قال له ربه اسلم قال اسلمت لرب العالمين ”
و وافقه في ذلك سلطان العلماء العز بن عبدالسلام في كتابه
معنى الايمان و الاسلام حيث
قال:

“وقد خصه الشرع الاسلام بالانقياد الى الشهادتين باللسان
وعليه نحمله عند الاطلاق بدليل انه لو حلف لا يكلم مسلما فانه
يحنث بتكليم المقتصر على الشهادتين دون من لم يات بهما و من
حلف ما رايت مسلما فانه يحنث برؤية من اتى بهما و ان كان
تاركا لجميع فروع الاسلام”

ثانيا



حاصل اقوال العلماء في تعريف الاسلام اصطلاحا
للعلماء اتجاهان في تعريف الاسلام اصطلاحا هما


الاتجاه الاول



يرى ان الاسلام في الاصطلاح هو الاستسلام
التام لامر الله تعالى في الظاهر
و الباطن فهو انقياد الجوارح و اعتقاد القلب.

الاتجاه الثاني



يرى ان الاسلام في الاصطلاح هو تصديق
اللسان فقط سواء حصل معه
اعتقاد القلب او لم يحصل فهذا اسلام.

ويدل على ذلك قول شيخ الاسلام ابن تيميه في كتاب الايمان
الاوسط قال:

” لفظ الاسلام يستعمل على وجهين متعديا
كقوله ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن
وقوله فقل اسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين اوتوا الكتاب
والاميين ااسلمتم الايه وقوله صلى الله عليه وسلم في
دعاء المنام.

اسلمت نفسي اليك ويستعمل لازما
كقوله اذ قال له ربه اسلم قال اسلمت لرب العالمين
وقوله وله اسلم من في السماوات والارض وقوله
عن بلقيس واسلمت مع سليمان لله رب العالمين
وهو يجمع معنيين احدهما الانقياد والاستسلام و
الثاني اخلاص ذلك وافراده كقوله ضرب الله مثلا
رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل
وعنوانه قول لا اله الا الله.”
المطلب الثالث



اركان الاسلام

الاسلام كما مر معنا هو دين الله تعالى الذي ارتضاه
لعباده قال تعالى ان الدين عند الله الاسلام وقال تعالى
ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخره من الخاسرين
و الركن هو ما يتوقف عليه وجود الشيء و هو جزء منه
بحيث يلزم من وجود الشيء وجوده و من عدمه عدم
الشيء و هو داخل في حقيقته

فاركان الاسلام هي الامور التي يتوقف عليها الحكم بوجود
دين الله تعالى الذي ارتضاه لعباده عند العبد وهي جزء
من هذا الدين ولقد بين رسول الله صلى الله عليه و سلم هذه
الاركان في عده مواضع حيث اخرج الشيخان البخاري ومسلم
في صحيحيهما عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:

قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:”بني الاسلام على خمس:

شهاده
ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله و اقام الصلاة وايتاء
الزكاه و الحج و صوم رمضان”

واخرج مسلم في صحيحة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
قال:

بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم،

اذ
طلع علينا رجل شديد بياض الثياب.

شديد سواد الشعر.

لا يرى
عليه اثر السفر.

ولا يعرفه منا احد.

حتى جلس الى النبي صلى الله
عليه وسلم.

فاسند ركبتيه الى ركبتيه.

ووضع كفيه على فخذيه.
وقال:

يا محمد

اخبرني عن الاسلام.

فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم:

“الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول
الله صلى الله عليه وسلم.

وتقيم الصلاه.

وتؤتي الزكاه.

وتصوم
رمضان.

وتحج البيت،

ان استطعت اليه سبيلا” قال:

صدقت…”
ومن خلال النظر في احاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم
تجد ان اركان الاسلام خمسه هي:

اولا:

شهاده ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله
عليه وسلم
و معنى لا اله الا الله ” لا معبود بحق الا الله وحده لا اله)
نافيا كل ما يعبد من دون الله الا الله مثبتا العباده لله وحده لا
شريك له في عبادته كما انه ليس له شريك في ملكه ومعنى
شهاده ان محمدا رسول الله طاعته فيما امر و تصديقه فيما اخبر
واجتناب ما عنه نهى و زجر و ان لا يعبدالله الا بما شرع ”

ثانيا:

اقام الصلاه
و الصلاة في اللغه هي الدعاء و في الاصطلاح هي العباده
المخصوصه المبينه حدود اوقاتها في الشريعه
ويقول الجرجاني في كتابة معجم التعريفات الصلاة في اللغه
الدعاء وفي الشريعه عبارة عن اركان مخصوصه واذكار
معلومه بشرائط محصورة في اوقات مقدره والصلاة ايضا طلب
التعظيم لجانب الرسول صلى الله عليه وسلم،

في الدنيا والاخره

ثالثا:

ايتاء الزكاه
و الزكاه في اللغه هي البركة و النماء و الطهاره و الصلاح و
صفوه الشيء وفي الشرع حصه من المال و نحوه يوجب الشرع
بذلها للفقراء و نحوهم بشروط خاصة
والزكاه في الشرع هي عبارة عن ايجاب طائفه من المال في
مال مخصوص لمالك مخصوص

رابعا:

صوم رمضان
و الصوم في اللغه هو الامساك عن اي فعل او قول كان و شرعا
هو الامساك عن المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس مع النيه
وقيل الصوم في اللغه:”مطلق الامساك،

وفي الشرع:

عبارة عن امساك
مخصوص،

وهو الامساك عن الاكل والشرب والجماع من الصبح الى
المغرب مع النيه

خامسا:

حج البيت الحرام لمن استطاع اليه سبيلا
الحج في اللغه القصد وقد خصه الجرجاني في كتابة معجم
التعريفات بقصد الشيء المعظم فقال “الحج القصد الى الشيء المعظم
وفي الشرع قصد لبيت الله تعالى بصفه مخصوصه،

في وقت
مخصوص،

بشرائط مخصوصه
المبحث الثاني



الايمان

المطلب الاول



تعريف الايمان في اللغه

اولا:

اقوال العلماء في تعريف الايمان في اللغه
1 ورد في المعجم الوسيط ان “الايمان في اللغه هو التصديق”
2 يقول الشيخ علي بن محمد الجرجاني في كتابة معجم التعريفات
“الايمان في اللغه التصديق في القلب”
3 يقول الشيخ محمد بن ابي بكر الرازي في مختار الصحاح
“الايمان لغه هو التصديق”
4 يقول المعلم بطرس البستاني في كتابة محيط المحيط
“الايمان التصديق مطلقا و الاعتقاد بالله و رسله ووحيه نقيض
الكفر و هو الثقه و اظهار الخضوع و قبول الشريعه”
5-يقول ابو القاسم الزمخشري في كتابة اساس البلاغه ”
{وما انت بمؤمن لنا اي بمصدق وما اومن بشيء مما
تقول ما اصدق وما اثق”
6 ورد في كتاب المنجد في اللغه “الايمان لغه التصديق
نقيض الكفر و المؤمن المصدق خلاف الكافر و هو فضيله
فائقه الطبيعه بها نؤمن ايمانا ثابتا بكل ما اوحاه الله “
7 يقول الشيخ عبدالله العلايلي في كتابة الصحاح في اللغه
و العلوم”الايمان لغه هو اعتقاد راسخ لايقل في قوته عن
اليقين ولكن لا يمكن نقله عن طريق البرهان يعتمد اساسا
على الثقه و طمانينه القلب اكثر مما يعتمد على الحجج العقليه”
8 يقول الشيخ حافظ بن احمد حكمي في كتابة معارج القبول
بشرح سلم الوصول الى علم الاصول في التوحيد ” الايمان في
اللغه هو التصديق قال اخوه يوسف لابيهم وما انت بمؤمن لنا
يقول بمصدق”
9 يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين في شرح العقيده
الواسطيه في تعريف الايمان في اللغه “يقول كثير من الناس
انه التصديق فصدقت و امنت معناهما لغه واحد و قد سبق لنا في
التفسير ان هذا القول لا يصح بل الايمان في اللغه الاقرار بالشيء
عن تصديق به بدليل انك تقول امنت بكذا و اقررت بكذا و صدقت
فلانا ولا تقول امنت فلانا اذا فالايمان يتضمن معنى زائدا على
مجرد التصديق و هو الاقرار و الاعتراف المستلزم للقبول للاخبار
و الاذعان للاحكام هذا الايمان اما مجرد ان تؤمن بان الله موجود
فهذا ليس ايمان حتى يكون هذا الايمان مستلزما للقبول في الاخبار
و الاذعان في الاحكام و الا فليس ايمانا”

ثانيا



حاصل تعريفات الايمان في اللغه
ان الناظر في تعريفات العلماء للايمان في اللغه يجد ان اكثر اهل
العلم بل معظمهم يرى بان الايمان في اللغه يعني التصديق
و قد حكا بعض اهل العلم الاجماع على كون الايمان في اللغه
التصديق حيث يقول الدكتور محمد الشريره في كتابة مدخل لدراسه
العقيده الاسلامية مبادئ و اثار “اتفق جمهور اهل اللغه على
ان الايمان هو التصديق” و كما يقول الازهري في كتابة تهذيب
اللغه “اتفق اهل العلم من اللغويين وغيرهم ان ” الايمان معناه
التصديق؛

وقال الله تعالى:

قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا “

و ذهب بعض اهل العلم الى ان الايمان في اللغه هو “الاقرار
بالشيء عن تصديق به” وهذا تقييد للفظ الايمان حيث انه
جعل الايمان يستلزم الاقرار باللسان يقول في ذلك الشيخ محمد
بن صالح العثيمين في شرح العقيده الواسطيه ” اكثر اهل العلم
يقولون



ان الايمان في اللغه التصديق .



ولكن هذا فيه نظر
لان الكلمه اذا كانت بمعنى الكلمه فانها تتعدى بتعديها و معلوم
ان التصديق يتعدى بنفسه و الايمان لا يتعدى بنفسه فنقول مثلا
صدقته ولا تقول امنته بل تقول امنت به او امنت له فلا يمكن
ان نفسر فعلا لازما لا يتعدى الا بحرف الجر بفعل متعد ينصب
المفعول به بنفسه ثم ان كلمه صدقت لا تعطي معنى امنت فان
امنت تدل على طمانينه بخبره اكثر من صدقت و لهذا لو فسر
الايمان بالاقرار لكان اجود فنقول الايمان الاقرار ولا اقرار
الا بتصديق فنقول اقر به كما تقول امن به و اقر له كما تقول امن له “

ولقد سبق الشيخ محمد بن صالح العثيمين في الاعتراض على
ان الايمان في اللغه هو التصديق المطلق شيخ الاسلام ابن
تيميه حيث يرى ان الايمان هو التصديق الذي معه امن دون
التصديق المجرد فيذكر ابن منده في كتابة اصول الايمان و
مسائله نقلا عن شيخ الاسلام ابن تيميه قوله “فان الايمان مشتق
من الامن فانما يستعمل في خبر يؤتمن عليه المخبر كالامر
الغائب الذي يؤتمن عليه المخبر و لهذا لم يوجد قط في القران
و غيره لفظ امن له الا في هذا النوع… فاللفظ متضمن معنى
التصديق و معنى الائتمان و الامانه كما يدل عليه الاستعمال و
الاشتقاق و لهذا قالوا{وما انت بمؤمن لنا اي لا تقر بخبرنا
ولا تثق به و لا تطمئن اليه و لو كنا صادقين لانهم لم يكونوا
عنده ممن يؤتمن على ذلك فلو صدقوا لم يامن لهم” ولعل هذا
مراد الخليل حين سئل” ما الايمان



فقال الطمانينه”

كما ذهب بعض اهل العلم الى عدم التفريق بين لفظي الايمان و
العقيده وفي ذلك يقول الشيخ عبدالله العلايلي “الايمان لغه هو
اعتقاد راسخ لا يقل في قوته عن اليقين” بل ذهب الدكتور محمد
الشرقاوي في كتابة الايمان حقيقته و اثره في النفس و المجتمع
اصوله و فروعه مقتضياته و نواقضه مذهبا ابعد من ذلك فهو
يرى ان استخدام لفظ الايمان اولى من استخدام لفظ العقيده و يعلل
ذلك بامرين الاول عدم ورود لفظ العقيده في القران الكريم و
الثاني ان لفظ العقيده لم يرد في اللغه مقصودا به المعنى الاصطلاحي
المتعارف عليه ويبني على ذلك بالقول “و من هنا نقرر ان لفظ
الايمان اولى في الاستخدام و اوثق و ابعد عن اللبس و الغموض
من لفظ العقيده و ان كان هذا اللفظ العقيده قد صار شائعا ذائعا
دائرا على السنه العلماء و اقلامهم بكثرة كما انه قد صار مصطلحا
راسخا ثابتا “
وبذلك ترى ان الايمان في اللغه له عده معاني هي التصديق او
التصديق مع الاقرار او التصديق مع الامن او العقيده
المطلب الثاني



تعريف الايمان في الاصطلاح

للعلماء في تعريف الايمان في الاصطلاح اتجاهين الاول تعريفه
باعتباره متعلقا بالدين وباعتبار علاقته بالاسلام و الاحسان و
الاتجاه الثاني هو تعريف الايمان باعتبار حقيقته و ما يترتب على
هذه الحقيقة من مسائل مثل زياده الايمان و نقصانه و الاستثناء في
الايمان و غير ذلك من المسائل

اولا



تعريف الايمان باعتباره متعلقا بالدين
1 يقول الشيخ حافظ بن احمد حكمي في كتابة معارج القبول
بشرح سلم الوصول الى علم الاصول في التوحيد في معنى الايمان
اصطلاحا”اما في الشريعه فلاطلاقه حالتان الحالة الاولى

ان
يطلق على الافراد غير مقترن بذكر الاسلام فحينئذ يراد به الدين
كله كقوله عز و جل الله ولى الذين امنوا يخرجهم من الظلمات
الى النور)… و الحالة الثانيه:

ان يطلق الايمان مقرونا بالاسلام و
حينئذ يفسر بالاعتقادات الباطنيه كما في حديث جبريل هذا و ما في
معناه و كما في قول الله عز وجل(و الذين امنوا و عملوا الصالحات)
و في غير ما موضع من كتابه…”
2 ذكر الشيخ محمد بن عبدالوهاب في كتاب التوحيد الذي هو
حق الله على العبيد معنى الايمان فقال ” و في الشرع عبارة عن
تصديق خاص و هو التصديق بالله و ملائكته وكتبه ورسله و اليوم
الاخر و بالقدر خيره و شره”
3 يذكر حسن ايوب في كتابة تبسيط العقائد الاسلامية تعريف
الايمان فيقول

”هو التصديق الجازم بكل ما جاء به محمد صلى
الله عليه و سلم و ثبت ثبوتا قطعيا و علم مجيئه من الدين بالضروره
كالايمان بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الاخر و القضاء
و القدر خيره و شره و كالايمان بفرضيه الصلاة و الزكاه و
الصيام و الحج و الايمان بتحريم القتل ظلما للنفس المعصومه
و تحريم الزنا و الربا و غير ذلك
ثانيا



تعريف الايمان باعتبار حقيقته
وهذا ما اطلق عليه الدكتور محمد نعيم ياسين في كتابة الايمان
اركانه حقيقته نواقضه اسم “حقيقة الايمان”

اختلف اهل العلم في حقيقة الايمان اختلافا كبيرا و اليك هذا الخلاف

اولا مذهب اهل السنه و الجماعه
ذهب اهل السنه والجماعة في حقيقة الايمان الى عده اقوال

1 قول جمهور اهل السنه والجماعه

الايمان هو



“تصديق بالجنان واقرار باللسان وعمل بالاركان”
واليه ذهب جمع كبير من علماء اهل السنه والجماعه
منهم “مالك والشافعي واحمد و الاوزاعي واسحق بن راهويه
وسائر اهل الحديث واهل المدينه رحمهم الله واهل الظاهر
وجماعة من المتكلمين”
وعليه فلا يكون العبد مؤمنا الا اذا تحققت فيه ثلاث امور وهي


ا ان يصدق بقلبه
ب ان يقر بلسانه
ج ان يعمل بجوارحه
فهذه ثلاث اركان للايمان ،



اذا وجدت وجد ،



وان عدمت عدم ،


وان فقد احدها انعدم الايمان عند العبد ،



فلا يكون العبد مؤمنا
اذا لم يعمل بجوارحه حتى وان كان مصدقا بقلبه ومقرا بلسانه
،

وان عمل بجوارحه وصدق بقلبه ولم يقر بلسانه لم يحصل له
الايمان ،



وان عمل بجوارحه واقر بلسانه ولم يصدق بقلبه لم
يحصل له الايمان ايضا ،



بل هو منافق يظهر خلاف ما يبطن

2 قول الامام ابو حنيفه
الايمان هو “الاقرار باللسان والتصديق بالجنان”
وهذا ما جاء في متن الطحاويه فالامام ابو حنيفه لم يدخل
العمل في الايمان علي انه ركن من اركانه ،



وتوقف علي
ركنين الاول الاقرار باللسان والثاني التصديق بالجنان ،


ولكنه جعل العمل ثمره الايمان.
يقول



الدكتور محمد نعيم ياسين في كتاب الايمان “القول:
الثاني ان الايمان اسم يقع علي الاقرار باللسان والتصديق
بالقلب ولا يدخل فيه العمل بالجوارح ولكنهم يقولون ان العمل بكل
ما صح عن رسول الله من الشرائع والبيان حق وواجب علي
المؤمنين الذين اكتسبوا هذا الاسم بالاقرار والتصديق “
والحقيقة ان الخلاف بين جمهور اهل السنه والجماعة وبين الامام
ابو حنيفه خلاف صوري شكلي فالامام ابو حنيفه ادخل العمل تحت
الاقرار والتصديق بالقلب وجعله من ثمراته ولم ينكره بل اعتد به
اما الجمهور فقد جعلوا العمل ركن من الاركان وساووا بينه وبين
الاقرار باللسان والتصديق بالقلب والحاصل ان العمل يدخل عند
الفريقين الاول يدخله علي انه ركن مساوي لباقي الاركان والثاني
يدخله علي انه ثمره لازمه لركني الاقرار والتصديق.

ولقد نقل عبدالاخر الغنيمي عن شيخ الاسلام قوله



“ومما ينبغي
ان يعلم ان اكثر التنازع بين اهل السنه في هذه المساله نزاع لفظي
والا فالقائلون بان الايمان قول من الفقهاء … متفقون مع جميع
علماء السنه علي ان اصحاب الذنوب داخلون تحت الذم والوعيد
وان قالوا



ان ايمانهم كامل كايمان جبريل فهم يقولون



ان الايمان
بدون العمل المفروض ومع فعل المحرمات يكون صاحبه مستحقا
للذم والعقاب كما تقوله الجماعة … والذين ينفون عن الفاسق اسم
الايمان من اهل السنه متفقون على انه لا يخلد في النار فليس بين
فقهاء المله نزاع في اصحاب الذنوب اذا كانوا مقرين باطنا وظاهرا
بما جاء به الرسول وما تواتر عنه انهم من اهل الوعيد وانه يدخل
النار منهم من اخبر الله ورسوله بدخوله اليها ولا يخلد منهم فيها
احد … ولكن الاقوال المنحرفه قول من يقول بتخليدهم في النار
كالخوارج والمعتزله وقول غلاه المرجئه الذين يقولون ما نعلم ان
احدا منهم يدخل النار…”

فالاحناف يقسمون الايمان الى قسمين يقول في ذلك الدكتور
محمد الشرقاوي


“الايمان ينقسم الى اصل وفرع او جذر وجذع
فجذره او اصله



الاعتقاد والاقرار وهما عمل واحد له التان
هما القلب واللسان
وجذعه او الفروع



هي الطاعات كلها وانما كانت ايمانا لان
الايمان هو التصديق والتصديق الواقع بالقلب واللسان هو الذي
يحرك علي سائر الطاعات ويدعو اليها وانما يقع ذلك من المؤمن
قصدا الى تحقيق القول بالفعل وتسويه الظاهر بالباطن … ويجب ان
يفهم ان الاصل والفرع او الجذر والجذع يشكلان معا شجره الايمان
فليس الاصل وحده ولا الفروع وحدها تكون شجره الايمان”

3 قول المتاخرين من علماء اهل السنه والجماعه
وذهب فريق ثالث من اهل السنه والجماعة الى التفصيل في حقيقه
الايمان فقالوا



الايمان قول وعمل
قول



القلب واللسان
وعمل



القلب واللسان والجوارح

يقول الشيخ محمد بن صالح العثيميين في شرح العقيده الواسطيه
“اما قول اللسان فالامر فيه واضح وهو النطق واما عمله فحركاته
وليست هي النطق بل النطق ناشئ عنها ان سلمت من الخرس واما
قول القلب فهو اعترافه وتصديقه واما عمله فهو عبارة عن تحركاته
وارادته مثل الاخلاص في العمل فهذا عمل قلب وكذلك التوكل
والرجاء و الخوف فالعمل ليس مجرد الطمانينه في القلب بل هناك
حركة في القلب واما عمل الجوارح فواضح ركوع وسجود وقيام
وقعود فيكون عمل الجوارح ايمانا شرعا لان الحامل لهذا العمل
هو الايمان “

فقول القلب معناه



تصديقه و ايقانه بكل ما جاء به النبي محمد صلى
الله عليه و سلم من الكتاب و الحكمه عن ربه تبارك و تعالى .


وقول اللسان



هو النطق بالشهادتين شهاده ان لا اله الا الله و شهاده
ان محمدا رسول الله و الشهادتان هما اول ركن من اركان الاسلام
وبذلك يكون الايمان قد تضمن اول و اهم ركن من اركان الاسلام.
وعمل القلب



النيه والاخلاص والمحبه و هذا العمل عملا باطنيا
لا يطلع عليه العباد فهو بين العبد و ربه بخلاف عمل الجوارح.
وعمل اللسان



ما لا يؤدي الا به كالدعاء و تلاوه القران والذكر
والتسبيح و غير ذالك.
عمل الجوارح



ما لا يؤدي الا بها كالقيام والركوع والسجود
4 قول الماتريديه و في روايه عن ابي حنيفه
قالوا الايمان هو التصديق بالقلب فقط والاقرار باللسان فرع عن التصديق
ولازم له وثمره منه
يقول في ذلك ابن ابي العز الحنفي في شرح العقيده الطحاويه
” وذهب كثير من اصحابنا الى ما ذكره الطحاوي رحمه لله



انه
الاقرار باللسان والتصديق بالجنان .



ومنهم من يقول



ان الاقرار
باللسان ركن زائد ليس باصلي والى هذا ذهب ابو منصور الماتريدي
رحمه الله ,



ويروى عن ابي حنيفه رضي الله عنه”

قلت والمشهور من مذهب ابي حنيفه ان الايمان هو التصديق بالجنان
والقول باللسان والاعمال ثمره التصديق والاقرار فاذا ورد عنه القول
ان الايمان هو التصديق بالقلب فقط لزم منه احد امرين:
الاول ان يكون القول باللسان و العمل بالجوارح ثمره التصديق بالقلب
كما هو العمل ثمره التصديق والاقرار في المشهور وبذلك يكون
الايمان هو التصديق وله ثمرتين الاولى العمل والثانية الاقرار والله اعلم .


الثاني ان يكون مراد الامام بالتصديق المعنى اللغوي للايمان لا حقيقته
التي هو عليها وسبق الذكر ان اهل اللغه يكادون يجمعون على ان
الايمان هو التصديق بل نقل بعضهم الاجماع على ذلك.

ثانيا



مذهب المعتزله
قالت المعتزله الايمان



هو العمل والنطق والاعتقاد اي جميع
الطاعات فرضها ونفلها
والفرق بينهم وبين الجمهور



ان المعتزله جعلوا الاعمال
شرطا في صحة الايمان اما الجمهور فجعلوا الاعمال
شرطا في كمال الايمان

 

  • قول محمد الشرقاوي في كتابه الايمان حقيقته واثره في النفس والمجتمع اصوله وفروعه عن الايمان في باب
417 views

بحث عن الايمان بالله