6:22 صباحًا السبت 16 فبراير، 2019


بحث عن الحجاب الشرعي

بالصور بحث عن الحجاب الشرعي bfe0960a3a4f4582f4fd9c5e0e4fa748

 

الحجاب عباده و ليس عادة

اختى المسلمة: ان دعاه الضلاله و اهل الفساد يحاولون دائما تشويه الحجاب،

و يزعمون انه هو سبب تخلف المراه و انه كبت لها و تقييد لحريتها،

و يشجعونها على التبرج و السفور و عدم التقيد بالحجاب،

بدعوي ان ذلك دليل على التحرر و التحضر،

و هم لا يريدون بذلك مصلحه المراه كما قد تعتقده بعض الساذجات،

و انما يريدون بذلك تدمير المراه و القضاء على حياتها و عفافها،

فاحذرى اختى المسلمه ان تنخدعى بمثل هذا الكلام،

و كونى معتزه بدينك متمسكه بحجابك،

و تاكدى ان الحجاب اسمي من ذلك بكثير،

و انه اولا و قبل كل شيء عباده لله و طاعه لرسوله ،



و ليس مجرد عاده يحق للمراه تركها متى شاءت،

و انه عفه و طهاره و حياء.

اختى المسلمه ان الله تعالى عندما امرك بالحجاب انما اراد لك ان تكون طاهره نقيه بحفظ بدنك و كل جوارحك من ان يؤذيك احد باعمال دنيئه او اقوال مهينه و اراد لك به ايضا العلو و الرفعة.

فالحجاب تشريف و تكريم لك و ليس تضييقا عليك،

و هو حله جمال وصفه كمال لك،

و هو اعظم دليل على ايمانك و ادبك و سمو اخلاقك،

و هو تمييز لك عن الساقطات المتهتكات.

فاياك اياك ان تتساهلى به او تتنكرى له،

فانه – و الله – ما تساهلت امراه بحجابها او تنكرت له الا تعرضت لسخط الله و عقابه،

و ما حافظت امراه على حجابها الا ازدادت رضا و قربا من الله،

و احتراما و تقديرا من الله.
شروط الحجاب الشرعي

ان الحجاب الشرعى للمراه المسلمه يجب ان يكون سميكا غير شفاف،

و الا يكون زينه في نفسه كان يكون ذا الوان جذابه يلفت الانظار،

و لا ضيقا،

و لا لباس شهره و لا معطرا؛

لان النبى حرم على المراه ان تتعطر و تخرج الى مكان فيه رجال اجانب،

فقال: ايما امراه استعطرت فمرت بالقوم ليجدوا ريحها فهى زانيه ،

و الا يشبه لباس الرجل،

و يجب ان يكون الحجاب ايضا ساترا لجميع البدن بما في ذلك الوجه الذى تساهلت بكشفه بعض النساء بحجه انه ليس بعورة.

و ياللعجب كيف لا يكون الوجه عوره و هو اعظم فتنه في المراه و هو مكان جمالها و مجمع محاسنها،

و اذا لم يفتتن الرجل بوجه المراه فبماذا سيفتتن اذا؟!!

ولقد و ردت نصوص كثيره في الكتاب و السنه تدل على و جوب تغطيه المراه لجميع بدنها؛

لان المراه كلها عوره لا يصح ان يري الرجال الذين ليسوا من محارمها شيئا منها،

و من هذه الادله قوله تعالى: و ليضربن بخمرهن على جيوبهن [النور: 31]،

قالت عائشه رضى الله عنها: لما نزلت هذه الايه اخذن نساء الانصار ازرهن فشققنها من قبل الحواشى فاختمرن بها اي: غطين وجوههن.

و ايضا ما جاء في الحديث المتفق على صحته في قصه عائشه رضى الله عنها في حادثه الافك لما نامت في مكانها ثم اتي صفوان ابن المعطل اليها قالت: فخمرت،

و في رواية: فسترت و جهى عنه بجلبابي الحديث كل ذلك مما يدل على و جوب تغطيه الوجه.

لذا يجب على كل امراه مسلمه ان تتقى الله في نفسها،

و ان تلتزم بحجابها التزاما كاملا،

و لا تتساهل باى شيء منه،

كان تكشف مثلا كفيها او ذراعيها،

او تلبس نقابا او لثاما مثيرا للفتنه تظهر من خلاله جزءا كبيرا من و جهها،

او تغطى و جهها بغطاء شفاف يشف ما تحته،

ثم تعتقد بعد ذلك انها قد تحجبت حجابا كاملا،

و ان ما كشفته من جسمها يعتبر امرا بسيطا لا يثير الفتنه او لا يعتبر من التبرج،

المذموم،

و انه يجب عليها ان تحرص على ان تتجنب كل ما قد يؤثر على حجابها او يخدش حيائها،

لئلا يطمع فيها الفسقه كما هى عادتهم مع المراه التى لا تظهر بمظهر الاحتشام الكامل،

و لكى لا تعرض نفسها لسخط الله و عقابه،

كما و رد ذلك عن رسول الله في قوله: صنفان من اهل النار لم ارهما … و ذكر … و نساء كاسيات عاريات مميلات ما ئلات،

رءوسهن كاسنمه البخت المائله لا يدخلن الجنه و لا يجدن ريحها،

و ان ريحها ليوجد من مسيره كذا و كذا [رواه مسلم].

قال اهل العلم: معنى كاسيات عاريات انهن يلبسن ملابس لكنها قد تكون ضيقه او شفافه او غير ساتره لجميع الجسم.

وسئل فضيله الشيخ محمد بن عثيمين حفظه الله تعالى عن صفه الحجاب الشرعي،

فاجاب حفظه الله بقوله: القول الراجح ان الحجاب الشرعى ان تحجب المراه كل ما يفتن الرجال بنظرهم اليه،

و اعظم شيء في ذلك هو الوجه،

فيجب عليها ان تستر و جهها عن كل انسان اجنبى منها،

اما من كان من محارمها فلها ان تكشف و جهها له.

واما من قال ان الحجاب الشرعى هو ان تحجب شعرها و تبدى و جهها… فهذا من عجائب الاقوال



فايما اشد فتنة: شعر المراه او و جهها

و ايما اشد رغبه لطالب المراه ان يسال عن و جهها او ان يسال عن شعرها؟

كلا السؤالين لا يمكن الجواب عنهما الا بان يقال: ان ذلك في الوجه.

و هذا امر لا ريب فيه،

و الانسان يرغب في المراه اذا كان و جهها جميلا و لو كان شعرها دون ذلك،

و لا يرغب فيها اذا كان و جهها ذميما و لو كان شعرها احسن الشعر،

ففى الحقيقه ان الحجاب الشرعى هو ما تحتجب به المراه حتى لا يحصل منها فتنه او بها،

و لا ريب ان متعلق ذلك هو الوجه.
التبرج و السفور دعوه الى الفاحشه و الفساد

ان المراه اذا تبرجت و تكشفت للرجال – غاض ماء و جهها،

و قل حياؤها،

و سقطت من اعين الناس،

و عملها هذا دليل على جهلها وضعف ايمانها و نقص في شخصيتها،

و هو بدايه الضياع و السقوط لها،

و هى بتبرجها و تكشفها تنحدر بنفسها الى مرتبه ادني من مرتبه الانسان الذى كرمه الله و انعم عليه بفطره حب الستر و الصيانه ثم ان التبرج و السفور ايضا ليس دليلا على التحضر و التحرر كما يزعم اعداء الاسلام و دعاه الضلاله و انما هو في الحقيقه انحطاط و فساد اجتماعى و نفسي،

و دعوه الى الفاحشه و الفساد،

و هو عمل يتنافي مع الاخلاق و الاداب الاسلاميه و تاباه الفطر السليمة.

و لا يمكن ان تعمل هذا العمل الا امراه جاهله قد فقدت حياءها و اخلاقها؛

لانه لا يتصور ابدا ان امراه عاقله عفيفه يمكن ان تعرض نفسها و مفاتنها هذا العرض المخجل و المخزى للرجال في الاسواق و غيرها دون حياء او خجل.

وريما تعتقد بعض النساء انها اذا خرجت متبرجه كاشفه و جهها و مفاتنها للناس انها بذلك ستكسب اعجاب الناس و احترامهم لها،

و هذا اعتقاد خاطئ؛

لان الناس لا يمكن ابدا ان يحترموا من تعمل مثل هذه الامور،

بل انهم يمقتونها وينظرون اليها نظره ازدراء و احتقار،

و هى في نظرهم امراه ساقطه معدومه الكرامه و الاخلاق،

فكيف ترضي امراه عاقله لنفسها بكل ذلك

و ما الذى يدعوها الى ان تهين نفسها و تنزل بها الى هذا المستوى

اين ذهب عقلها و حياؤها؟!

فيا من اغراها الشيطان بالتبرج و السفور: اتقى الله و توبى اليه من هذا العمل القبيح،

و اعرفى ما لك و تذكرى مصيرك،

و تذكرى سكناك وحيده فريده في القبر الموحش المظلم،

و تذكرى و قوفك بين يدى الله عز و جل،

و تذكرى اهوال يوم القيامه و تذكرى الحساب و الميزان،

و تذكرى جهنم و ما اعد الله فيها من العذاب الاليم لمن عصاه و خالف اموره..

تذكرى كل ذلك قبل ان تقدمى على مثل هذا العمل،

و اعلمى انك و الله اضعف من ان تتحملى شيئا من عذاب الله،

او ان تطيقى شيئا من هذه الاهوال العظيمه التى امامك،

فارحمى نفسك و لا تعرضيها لمثل ذلك،

و بادرى بالتوبه النصوح قبل ان يغلق في و جهك الباب،

و يعلوك التراب،

فتندمى و لات ساعه مندم.

400 views

بحث عن الحجاب الشرعي