9:50 صباحًا الثلاثاء 11 ديسمبر، 2018

بحث عن الطلاق


صوره بحث عن الطلاق
المقدمه

تزايدت حالات الطلاق في مجتمعنا حيث بينت الاحصائيات الاخيرة للنصف الاول من هذه السنه ان بين كل ست حالات زواج تجد ان هناك حالة طلاق بينهم ومن بين 60 حالة زواج هناك 10 حالات طلاق
ويثير هذا الرقم تساؤلات عده ،

ترى ما اسباب الطلاق في مجتمعنا ولماذا تسير نحو طريق التزايد المستمر

لماذا الخيانات الزوجية تزايدت في ظل التطور التكنولوجي والمدني

لماذا تعددت مطالب الانسان المتمدن

واصبح يطلب المزيد المزيد من مغريات الحياة لماذا ابتعدنا عن الكنز الذي لا يفنى



ونبحث عن الكنوز الزائله التي تقودنا الى الهلاك و المتعه المحدوده لماذا ابتعد المجتمع عن المبادئ الطاهره الخالصه لوجه الله؟
لماذا اصبحت العقول تافهه على الرغم من توافر الجامعات والمعاهد العلميه المتخصصه

هناك تساؤلات كثيرة لا نستطيع ان نحصيها كلها هنا و لذالك وددنا طرح موضوع الطلاق الذي اصبح الحدث الهام في مجتمعنا و الى اين نحن سائرون

تعريف و حكم الطلاق

تعريف الطلاق:

الطلاق في اللغه:

ماخوذ من الاطلاق وهو الارسال والترك.
تقول:اطلقت الاسير ،

اذا حللت قي قيده وارسلته.
الطلاق في الشرع

حل رابطه الزواج،وانهاء العلاقه الزوجيه.
حكم الطلاق:
اختلف اراء الفقهاء في حكم الطلاق والاصح من هذه الاراء ،

راى الذين ذهبوا الى حظره الا لحاجه،وهم الاحناف والحنابله،

واستدلوا بقول الرسول الله صلى الله عليه وسلم((لعن الله كل ذواق،مطلاق (
ولان في الطلاق كفرا لنعمه الله،فان في الزواج نعمه من نعمه،وكفران النعمه حرام،فلا يحل الا لضروره.
ومن هذه الضروره التي تبيحه ان يرتاب الرجل في سلوك زوجته او ان يستقر في قلبه عدم اشتهائها
فان لم تكن هناك حاجة تدعو الى الطلاق يكون حينئذ محض كفران نعمه الله وسوء ادب من الزوج في كون مكروها محظورا.
والطلاق ايضا عند الحنابله قد يكون واجبا وقد يكون محرما وقد يكون مباحا وقد يكون مندوبا اليه.
فاما الطلاق الواجب:

فهو طلاق الحكمين في الشقاق بين الزوجين،اذا رايا ان الطلاق هو الوسيله لقطع الشقاق
وكذلك طلاق المولي بعد التربص،

مدة اربعه اشهر لقول الله تعالى للذين يؤلون من نسائهم تربص اربعه اشهر فان فاؤوا فان الله غفور رحيم وان عزموا الطلاق فان الله سميع عليم)).(1(
واما الطلاق المحرم:

فهو الطلاق من غير حاجة اليه وانما كان محرما،لانه ضرر بنفس الزوج،وضرر بزوجته
واعدام للمصلحه الحاصله لهما من غير حاجة اليه فكان محرما،مثل اتلاف المال،لقول الرسول صلى الله عليه وسلم(لا ضرر ولا ضرار(
اما الطلاق المباح:

فانما يكون عند الحاجة اليه ،

لسوء خلق المرأة وسوء عشرتها والتضرر بها من غير حصول الغرض منها.
اما الطلاق المندوب اليه:

فانما الطلاق الذي يكون عند تفريط المرأة في حقوق الله الواجبة عليها مثل الصلاة ونحوها ولا يمكنه اجبارها عليها اي تكون غير عفيفه.(2(
______________________________________________
(1)سورة البقره،الايه 125-126.
(2)فقه السنه،السيد حافظ ،

ط7،دار الكتاب العربي،بيروت،1405ه-1985م،ج2،

ص241-243.

اركان الطلاق

اركان الطلاق وهي ثلاثه:
المطلق.
المطلقه.
الصيغه:

وهي اللفظ وما في معناه.
فاما المطلق فله اربعه شروط:
(الاسلام العقل البلوغ الطوع فلا ينفذ طلاق مجنون ولا كافر اتفاقا ولا صبي غير بالغ وقيل ينفذ طلاق المراهق وفاقا لابن حنبل.(1(
حكم طلاق الزمن الماضي والمستقبل:
اذا قال لزوجته:

انت طالق امس،

او قال لها:انت طالق قبل ان اتزوجك ونوى بذلك وقوع الطلاق وقع في الحال لانه مقر على نفسه بما هو اغلظ عي حقه،وان لم ينوي وقوعه في الحال فلا يقع.
وان قال الزوج لزوجته:انت طالق اليوم اذا جاء غد،

فلغو لا يقع به شيء.
وان قال لزوجته:انت طالق غدا،او انت طالق يوم كذا وقع الطلاق باول هما،لانه جعل الغد ويوم كذا ظرفا للطلاق
فاذا وجد ما يكونه ظرفا له طلقت،ولا يدين ولا يقبل منه في الحكم ان قال:اردت اخر هما لانه لفظه لا يحتمله(2(
من يقع منه الطلاق:
اتفق العلماء على ان الزوج،

العاقل البالغ المختار هو الذي يجوز لهان يطلق وان طلاقه يقع.
فاذا كان مجنونا او صبيا,

مكروها فان طلاقه يعتبر لغوا لو صدر منه،لان الطلاق تصرف من التصرفات التي لها اثارها ونتائجها في حياة الزوجين ولا بد من ان يكون المطلق كامل الاهليه .


وللعلماء اراء مختلفة في المسائل الاتيه1 طلاق المكره:

المكره لا اراده له ولا اختيار،

والاراده والاختيار هي اساس التكليف،فاذا انتفيا انتفي التكليف واعتبر غير مسؤول عن تصرفاته،مسلوب الاراده وهو في الواقع ينفذ اراده المكره،فمن اكره على النطق بكلمه الكفر،لا يكفر بذلك لقول الله تعالى((الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان))(3 2 طلاق السكران:ذهب جمهورالفقهاء الى ان طلاق السكران يقع،لانه المتسبب بادخال الفساد على عقله بارادته-3 طلاق الغضبان:

الذي لا يتصور ما يقول ولا يدري ما يصدر عنه،

لا يقع طلاقه لانه مسلوب الاراده.
_____________________________________________
(1 القوانين الفقهيه،الامام العالم ابي عبدالله محمد ابن احمد بن محمد بن جزى الكلبى،ط1،دار الكتاب العربي،بيروت،1404ه-1984م د.ج،ص228-229.
(2)الواضح في فقه الامام احمد،الدكتور:علي ابو الخير،ط2،دار الخيربيروت،1416ه-1996م،د.ج،ص437.
(3 سورة النحل،

ايه(106(

4 طلاق المدهوش:المدهوش الذي لا يدري ما يقول بسبب صدمه اصابته فاذهبت عقله واطاحت بتفكيرهلا يقع طلاقه كما لا يقع طلاق المجنون والمعتوه والمغمى عليه ومن اختل عقله لكبر اومرض او مصيبه فاجاته.(1(
5 طلاق الاخرس:

ويقع من اخرس وحده باشاره فلو فهمها البعض فكتابة وتاويله مع صريح كالنطق،

وكتابته طلاق.(2(
———————————

الطلاق السني والبدعي:

ينقسم الطلاق الى طلاق سني وطلاق بدعي:
فطلاق السنه:

هو الواقع على الوجه الذي ندب اليه الشرع،وهو ان يطلق الزوج المدخول بها طلقه واحده،في طهر لم يمسسها فيه لقول الله تعالى((الطلاق مرتان امساك بمعروف او تسريح باحسان))(3)
اي ان الطلاق المشروع يكون مره يعقبها رجعه ثم مره ثانية يعقبها رجعه ،

ثم ان المطلق بعد ذلك له الخيار بين ان يمسكها بمعروف او يفارقها باحسان.ويقول الله تعالى (يايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن))(4(
اي اذا اردتم تطليق النساء فطلقوهن مستقبلات العده،وانما تستقبل المطلقه العده اذا طلقها بعد ان تطهر من حيض او نفاس وقبل ان يمسها.
الطلاق البدعي:

اما الطلاق البدعي فهو الطلاق المخالف للمشروع كان يطلقها ثلاثا بكلمه واحده او يطلقها ثلاثا متفرقات في مجلس واحد كان يقول:انت طالق انت طالق انت طالق ،

او يطلقها في حيض او نفاس او طهر جامعها فيه.
واجمع العلماء على ان الطلاق البدعي حرام وان فاعله اثم،

وذهب جمهور العلماء الى انه يقع واستدلوا بالادله الاتيه1-ان الطلاق البدعي مندرج تحت الايات العامه.
2 – تصريح ابن عمر رضي الله عنه0 لما طلق امراته وهي حائض وامر الرسول صلي الله عليه وسلم بمراجعتها بانها حسبت تلك الطلقه.
وذهب بعض العلماء الى ان الطلاق البدعي لا يقع ومنعوا اندراجه تحت العمومات لانه ليس من الطلاق الذي اذن الله به بل هو من الطلاق الذي امر الله بخلافه فقال((فطلقوهن لعدتهن))(5(
منذهب الى ان الطلاق البدعي لا يقع هو عبدالله بن معمر،وسعيد بن المسيب،وطاووس من اصحاب ابن عباس(6(
__________________________________________________
(1 فقه السنه،

مرجع سابق،ص247-251.
(2)كتاب الفروع،الامام العلامه شمس الدين المقدسي ابي عبدا لله محمد بن مفلح ط4،

عالم الكتب،بيروت،1404ه-1984م،ج5،ص385.
(3)سورة البقره،الايه 229(
(4)سورة الطلاق،الايه 1(
(5)سورة الطلاق،الايه(1(
(6)فقه السنه،المرجع السابق،ص263-265.

4 طلاق المدهوش:المدهوش الذي لا يدري ما يقول بسبب صدمه اصابته فاذهبت عقله واطاحت بتفكيرهلا يقع طلاقه كما لا يقع طلاق المجنون والمعتوه والمغمى عليه ومن اختل عقله لكبر اومرض او مصيبه فاجاته.(1(
5 طلاق الاخرس:

ويقع من اخرس وحده باشاره فلو فهمها البعض فكتابة وتاويله مع صريح كالنطق،

وكتابته طلاق.(2(
———————————

الطلاق السني والبدعي:

ينقسم الطلاق الى طلاق سني وطلاق بدعي:
فطلاق السنه:

هو الواقع على الوجه الذي ندب اليه الشرع،وهو ان يطلق الزوج المدخول بها طلقه واحده،في طهر لم يمسسها فيه لقول الله تعالى((الطلاق مرتان امساك بمعروف او تسريح باحسان))(3)
اي ان الطلاق المشروع يكون مره يعقبها رجعه ثم مره ثانية يعقبها رجعه ،

ثم ان المطلق بعد ذلك له الخيار بين ان يمسكها بمعروف او يفارقها باحسان.ويقول الله تعالى (يايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن))(4(
اي اذا اردتم تطليق النساء فطلقوهن مستقبلات العده،وانما تستقبل المطلقه العده اذا طلقها بعد ان تطهر من حيض او نفاس وقبل ان يمسها.
الطلاق البدعي:

اما الطلاق البدعي فهو الطلاق المخالف للمشروع كان يطلقها ثلاثا بكلمه واحده او يطلقها ثلاثا متفرقات في مجلس واحد كان يقول:انت طالق انت طالق انت طالق ،

او يطلقها في حيض او نفاس او طهر جامعها فيه.
واجمع العلماء على ان الطلاق البدعي حرام وان فاعله اثم،

وذهب جمهور العلماء الى انه يقع واستدلوا بالادله الاتيه1-ان الطلاق البدعي مندرج تحت الايات العامه.
2 – تصريح ابن عمر رضي الله عنه0 لما طلق امراته وهي حائض وامر الرسول صلي الله عليه وسلم بمراجعتها بانها حسبت تلك الطلقه.
وذهب بعض العلماء الى ان الطلاق البدعي لا يقع ومنعوا اندراجه تحت العمومات لانه ليس من الطلاق الذي اذن الله به بل هو من الطلاق الذي امر الله بخلافه فقال((فطلقوهن لعدتهن))(5(
منذهب الى ان الطلاق البدعي لا يقع هو عبدالله بن معمر،وسعيد بن المسيب،وطاووس من اصحاب ابن عباس(6(
__________________________________________________
(1 فقه السنه،

مرجع سابق،ص247-251.
(2)كتاب الفروع،الامام العلامه شمس الدين المقدسي ابي عبدا لله محمد بن مفلح ط4،

عالم الكتب،بيروت،1404ه-1984م،ج5،ص385.
(3)سورة البقره،الايه 229(
(4)سورة الطلاق،الايه 1(
(5)سورة الطلاق،الايه(1(
(6)فقه السنه،المرجع السابق،ص263-265.

4 طلاق المدهوش:المدهوش الذي لا يدري ما يقول بسبب صدمه اصابته فاذهبت عقله واطاحت بتفكيرهلا يقع طلاقه كما لا يقع طلاق المجنون والمعتوه والمغمى عليه ومن اختل عقله لكبر اومرض او مصيبه فاجاته.(1(
5 طلاق الاخرس:

ويقع من اخرس وحده باشاره فلو فهمها البعض فكتابة وتاويله مع صريح كالنطق،

وكتابته طلاق.(2(
———————————

الطلاق السني والبدعي:

ينقسم الطلاق الى طلاق سني وطلاق بدعي:
فطلاق السنه:

هو الواقع على الوجه الذي ندب اليه الشرع،وهو ان يطلق الزوج المدخول بها طلقه واحده،في طهر لم يمسسها فيه لقول الله تعالى((الطلاق مرتان امساك بمعروف او تسريح باحسان))(3)
اي ان الطلاق المشروع يكون مره يعقبها رجعه ثم مره ثانية يعقبها رجعه ،

ثم ان المطلق بعد ذلك له الخيار بين ان يمسكها بمعروف او يفارقها باحسان.ويقول الله تعالى (يايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن))(4(
اي اذا اردتم تطليق النساء فطلقوهن مستقبلات العده،وانما تستقبل المطلقه العده اذا طلقها بعد ان تطهر من حيض او نفاس وقبل ان يمسها.
الطلاق البدعي:

اما الطلاق البدعي فهو الطلاق المخالف للمشروع كان يطلقها ثلاثا بكلمه واحده او يطلقها ثلاثا متفرقات في مجلس واحد كان يقول:انت طالق انت طالق انت طالق ،

او يطلقها في حيض او نفاس او طهر جامعها فيه.
واجمع العلماء على ان الطلاق البدعي حرام وان فاعله اثم،

وذهب جمهور العلماء الى انه يقع واستدلوا بالادله الاتيه1-ان الطلاق البدعي مندرج تحت الايات العامه.
2 – تصريح ابن عمر رضي الله عنه0 لما طلق امراته وهي حائض وامر الرسول صلي الله عليه وسلم بمراجعتها بانها حسبت تلك الطلقه.
وذهب بعض العلماء الى ان الطلاق البدعي لا يقع ومنعوا اندراجه تحت العمومات لانه ليس من الطلاق الذي اذن الله به بل هو من الطلاق الذي امر الله بخلافه فقال((فطلقوهن لعدتهن))(5(
منذهب الى ان الطلاق البدعي لا يقع هو عبدالله بن معمر،وسعيد بن المسيب،وطاووس من اصحاب ابن عباس(6(
__________________________________________________
(1 فقه السنه،

مرجع سابق،ص247-251.
(2)كتاب الفروع،الامام العلامه شمس الدين المقدسي ابي عبدا لله محمد بن مفلح ط4،

عالم الكتب،بيروت،1404ه-1984م،ج5،ص385.
(3)سورة البقره،الايه 229(
(4)سورة الطلاق،الايه 1(
(5)سورة الطلاق،الايه(1(
(6)فقه السنه،المرجع السابق،ص263-265.

اقسام و كنايات الطلاق

اقسام الطلاق:
اتفقوا على ان الطلاق نوعان:

(1 رجعي و بائن.
الطلاق الرجعي:

هو الذي يملك فيه الزوج رجعها من غير اختيارها وان من شرطة ان يكون في مدخول بها،وانما اتفقوا على هذا لقول الله تعالى يايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن واحصوا العده الى قوله تعالى لعل الله يحدث بعد ذلك امرا))(1(
اما الطلاق البائن:

فانهم اتفقوا على ان البينونه انما توجد للطلاق من قبل عدم الدخول ومن قبل عدم التطليقات ومن قبل العوضفي الخلع،واتفقوا على ان العدد الذي يوجب البينونه في طلاق الحر ثلاث تطليقات اذا وقعت مفترقات لقوله تعالى الطلاق مرتان))(2)واختلفوا اذا وقعت ثلاثا في اللفظ دون الفعل ،



وكذلك اتفق الجمهور على ان الرق مؤثر في اسقاط اعداد الطلاق وان الذي يوجب البينونه في الرق اثنتان(3(
كنايات الطلاق:
كنايه الطلاق لابد فيها من نيه الطلاق لان الكنايه لفظ يحتمل غير معني الطلاق فلا يتعين بدون النيه
والكنايه قسمان

ظاهره وخفيه.
الظاهره:

يقع بها الطلاق الثلاث حتى وان نوى واحده على الاصح وعنه يقع ما نواه اختاره ابو الخطاب
لحديث ركانه انه طلق البته ،

فاستحلفه النبي-صلى الله عليه وسلم ما اردت الا واحده،فحلف فردها عليه(
والكنايه الظاهره:خمس عشره لفظه:انت خليه،انت بريه،وانت بائن،وانت بته،وانت بتله،وانتحره،وانت الحرج،وحبلك على غاربك،وتزوجي من شئت،وحللت للازواج،

او لا سبيل ليعليك،او لا سلطان لي عليك،

او اعتقتك،وغطي شعرك،وتقنعي.

الخفيه:

يقع بها طلقه واحده رجعه في مدخول بها،لان مقتضاه الترك دون البينونه كصريح الطلاق،وقال النبي صلى الله عليه وسلم لابنه الجون(الحقي باهلك ولم يكن ليطلق ثلاثا وقد نهي عنه،وقال لسوده(اعتدي فجعلها طلقه،ما لم ينو اثر ،

فان نوى اكثر وقع مانواه.
الكنايه الخفيه:

عشرون لفظه،

وهي:اخرجي،واذهبي،وذوقي،وتجرعي،وخليتك،وانتم خلاه،وانت واحده ،

ولست لي بامراه ،

واعتدي،

و استبرئي،و اعتزلي،والحقي باهلك،

ولاحاجة لي فيك،

وما بقي شيء،

واغناك الله،وان الله قد طلقك،

والله قد اراحك مني ،

وجرى القلم ولفظ فراق،

ولفظ سراح.
ولا تشترط النيه للطلاق في حال الخصومه او حال الغضب،واذا سالت الزوجه زوجها طلاقها فيقع الطلاق في هذه الاحوال بالكنايه بدون نيه فلو قال في حال الخصومه او الغضب او سؤال الطلاق لم ارد الطلاق،

________________________________________________
(1 سورة الطلاق،الايه(1(
(2)سورة الطلاق ،

الايه(1(
(3)بداية المجتهد ونهاية المقتصد،

الامام ابي الوليد محمد بن احمد بن محمد بن رشد القرطبي،ط2،دار المعرفهبيروت،1403ه-1983،

ص60-61.

الشك في الطلاق

الشك في الطلاق:
الشك:

هو هنا مطلق التردد.
لا يقع الطلاق بالشك فيه اي فيما علق عليه وان كان عدميا بانقال:ان لم ادخل الدار يوم كذا فزوجتي طالق،ومضي اليوم،وشك هل دخل الدار فيه او لا ،

لانه شك طرا على يقين،فوجب طرحه كما لو شك المتطهر في الحدث.
ومن طلق زوجته وشكفي عدد ما طلق بني على اليقين .

(1(

________________________________________________
(1)الواضح ،

مصدر سابق ،

ص434-440.

الخاتمه
وفي الختام نضع جهدنا المتواضع هذا بين ايدي المدرسين
و نامل ان نكون قد قدمنا كل المعلومات الاساسية لهذا الموضوع البسيط ,



ونتمنى ان نكون قد وفقنا في تقديم هذا البحث المفيد وتحقيق الهدف الذي اسعى من خلاله ايصال المعلومات المهمه الى كل القراء.

قائمة المراجع

1 فقه السنه
2 القوانين الفقهيه
3 الواضح في فقه الامام احمد
4 كتاب الفروع
5 بداية المجتهد ونهاية المقتصد

الفهرس

الموضوع …………………………………………ال صفحه
المقدمه…………………………………….

……….(1)
تعريف وحكم الطلاق………………………………(2)
اركان الطلاق……………………………………..

.(6,5,4)
الطلاق السني والبدعي……………………………..(7,6)
اقسام وكنايات الطلاق………………………………(9,8)
الشك في الطلاق……………………………………. 10)
الخاتمه …………………………………………..

…..(11)
المراجع…………………………………….

………..(12)
الفهرس……………………………………..

………..(13)

  • تنزيل بحث عن الطلاق
586 views

بحث عن الطلاق