يوم الجمعة 4:01 صباحًا 24 مايو، 2019

بحث عن الطلاق

صور بحث عن الطلاق
المقدمه

تزايدت حالات الطلاق في مجتمعنا حيث بينت الاحصائيات الاخيرة للنصف الاول من هذه السنه ان بين كل ست حالات زواج تجد ان هناك حالة طلاق بينهم و من بين 60 حالة زواج هناك 10 حالات طلاق
ويثير هذا الرقم تساؤلات عده ،

 

تري ما اسباب الطلاق في مجتمعنا و لماذا تسير نحو طريق التزايد المستمر

 

لماذا الخيانات الزوجية تزايدت في ظل التطور التكنولوجى و المدني

 

لماذا تعددت مطالب الانسان المتمدن

 

و اصبح يطلب المزيد المزيد من مغريات الحياة لماذا ابتعدنا عن الكنز الذى لا يفني

 

 

و نبحث عن الكنوز الزائله التي تقودنا الى الهلاك و المتعه المحدوده لماذا ابتعد المجتمع عن المبادئ الطاهره الخالصه لوجة الله؟
لماذا اصبحت العقول تافهه على الرغم من توافر الجامعات و المعاهد العلميه المتخصصة

 

هناك تساؤلات كثيرة لا نستطيع ان نحصيها كلها هنا و لذالك و ددنا طرح موضوع الطلاق الذى اصبح الحدث الهام في مجتمعنا و الى اين نحن سائرون

 

تعريف و حكم الطلاق

تعريف الطلاق:

الطلاق في اللغة: ما خوذ من الاطلاق و هو الارسال و الترك.
تقول:اطلقت الاسير ،

 

اذا حللت قى قيدة و ارسلته.
الطلاق في الشرع حل رابطة الزواج،وانهاء العلاقه الزوجية.
حكم الطلاق:
اختلف اراء الفقهاء في حكم الطلاق و الاصح من هذه الاراء ،

 

راي الذين ذهبوا الى حظرة الا لحاجة،وهم الاحناف و الحنابلة،

 

و استدلوا بقول الرسول الله صلى الله عليه و سلم((لعن الله كل ذواق،مطلاق (
ولان في الطلاق كفرا لنعمه الله،فان في الزواج نعمه من نعمه،وكفران النعمه حرام،فلا يحل الا لضرورة.
ومن هذه الضروره التي تبيحة ان يرتاب الرجل في سلوك زوجتة اوان يستقر في قلبة عدم اشتهائها
فان لم تكن هناك حاجة تدعو الى الطلاق يكون حينئذ محض كفران نعمه الله و سوء ادب من الزوج في كون مكروها محظورا.
والطلاق ايضا عند الحنابله قد يكون و اجبا و قد يكون محرما و قد يكون مباحا و قد يكون مندوبا اليه.
فاما الطلاق الواجب: فهو طلاق الحكمين في الشقاق بين الزوجين،اذا رايا ان الطلاق هو الوسيله لقطع الشقاق
وكذلك طلاق المولى بعد التربص،

 

مدة اربعه اشهر لقول الله تعالى للذين يؤلون من نسائهم تربص اربعه اشهر فان فاؤوا فان الله غفور رحيم وان عزموا الطلاق فان الله سميع عليم)).(1(
واما الطلاق المحرم: فهو الطلاق من غير حاجة الية و انما كان محرما،لانة ضرر بنفس الزوج،وضرر بزوجته
واعدام للمصلحه الحاصله لهما من غير حاجة اليه فكان محرما،مثل اتلاف المال،لقول الرسول صلى الله عليه و سلم(لا ضرر و لا ضرار(
اما الطلاق المباح: فانما يكون عند الحاجة الية ،

 

لسوء خلق المرأة و سوء عشرتها و التضرر بها من غير حصول الغرض منها.
اما الطلاق المندوب اليه: فانما الطلاق الذى يكون عند تفريط المرأة في حقوق الله الواجبة عليها مثل الصلاة و نحوها و لا يمكنة اجبارها عليها اي تكون غير عفيفة.(2(
______________________________________________
(1)سورة البقرة،الايه 125-126.
(2)فقة السنة،السيد حافظ ،

 

ط7،دار الكتاب العربي،بيروت،1405ه-1985م،ج2،

 

ص241-243.

اركان الطلاق

اركان الطلاق و هي ثلاثة:
المطلق.
المطلقة.
الصيغة: و هي اللفظ و ما في معناه.
فاما المطلق فلة اربعه شروط:
(الاسلام العقل البلوغ الطوع فلا ينفذ طلاق مجنون و لا كافر اتفاقا و لا صبى غير بالغ و قيل ينفذ طلاق المراهق و فاقا لابن حنبل.(1(
حكم طلاق الزمن الماضى و المستقبل:
اذا قال لزوجته: انت طالق امس،

 

او قال لها:انت طالق قبل ان اتزوجك و نوي بذلك و قوع الطلاق و قع في الحال لانة مقر على نفسة بما هو اغلظ عى حقه،وان لم ينوى و قوعة في الحال فلا يقع.
وان قال الزوج لزوجته:انت طالق اليوم اذا جاء غد،

 

فلغو لا يقع به شيء.
وان قال لزوجته:انت طالق غدا،او انت طالق يوم كذا و قع الطلاق باول هما،لانة جعل الغد و يوم كذا ظرفا للطلاق
فاذا و جد ما يكونة ظرفا له طلقت،ولا يدين و لا يقبل منه في الحكم ان قال:اردت اخر هما لانة لفظة لا يحتمله(2(
من يقع منه الطلاق:
اتفق العلماء على ان الزوج،

 

العاقل البالغ المختار هو الذى يجوز لهان يطلق وان طلاقة يقع.
فاذا كان مجنونا او صبيا, مكروها فان طلاقة يعتبر لغوا لو صدر منه،لان الطلاق تصرف من التصرفات التي لها اثارها و نتائجها في حياة الزوجين و لا بد من ان يكون المطلق كامل الاهليه .

 


وللعلماء اراء مختلفة في المسائل الاتيه1 طلاق المكره: المكرة لا اراده له و لا اختيار،

 

و الاراده و الاختيار هي اساس التكليف،فاذا انتفيا انتفى التكليف و اعتبر غير مسؤول عن تصرفاته،مسلوب الاراده و هو في الواقع ينفذ اراده المكره،فمن اكرة على النطق بكلمة الكفر،لا يكفر بذلك لقول الله تعالى((الا من اكرة و قلبة مطمئن بالايمان))(3 2 طلاق السكران:ذهب جمهورالفقهاء الى ان طلاق السكران يقع،لانة المتسبب بادخال الفساد على عقلة بارادته-3 طلاق الغضبان: الذى لا يتصور ما يقول و لا يدرى ما يصدر عنه،

 

لا يقع طلاقة لانة مسلوب الارادة.
_____________________________________________
(1 القوانين الفقهية،الامام العالم ابي عبدالله محمد ابن احمد بن محمد بن جزي الكلبى،ط1،دار الكتاب العربي،بيروت،1404ه-1984م د.ج،ص228-229.
(2)الواضح في فقة الامام احمد،الدكتور:على ابو الخير،ط2،دار الخيربيروت،1416ه-1996م،د.ج،ص437.
(3 سورة النحل،

 

اية(106(

4 طلاق المدهوش:المدهوش الذى لا يدرى ما يقول بسبب صدمة اصابتة فاذهبت عقلة و اطاحت بتفكيرهلا يقع طلاقة كما لا يقع طلاق المجنون و المعتوة و المغمي عليه و من اختل عقلة لكبر اومرض او مصيبه فاجاته.(1(
5 طلاق الاخرس: و يقع من اخرس و حدة باشاره فلو فهمها البعض فكتابة و تاويلة مع صريح كالنطق،

 

و كتابتة طلاق.(2(
———————————

الطلاق السنى و البدعي:

ينقسم الطلاق الى طلاق سنى و طلاق بدعي:
فطلاق السنة: هو الواقع على الوجة الذى ندب اليه الشرع،وهوان يطلق الزوج المدخول بها طلقة واحدة،فى طهر لم يمسسها فيه لقول الله تعالى((الطلاق مرتان امساك بمعروف او تسريح باحسان))(3)
اى ان الطلاق المشروع يكون مره يعقبها رجعة ثم مره ثانية يعقبها رجعه ،

 

ثم ان المطلق بعد ذلك له الخيار بين ان يمسكها بمعروف او يفارقها باحسان.ويقول الله تعالى (يايها النبى اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن))(4(
اى اذا اردتم تطليق النساء فطلقوهن مستقبلات العدة،وانما تستقبل المطلقه العده اذا طلقها بعد ان تطهر من حيض او نفاس و قبل ان يمسها.
الطلاق البدعي: اما الطلاق البدعى فهو الطلاق المخالف للمشروع كان يطلقها ثلاثا بكلمة واحده او يطلقها ثلاثا متفرقات في مجلس واحد كان يقول:انت طالق انت طالق انت طالق ،

 

او يطلقها في حيض او نفاس او طهر جامعها فيه.
واجمع العلماء على ان الطلاق البدعى حرام وان فاعلة اثم،

 

و ذهب جمهور العلماء الى انه يقع و استدلوا بالادله الاتية1-ان الطلاق البدعى مندرج تحت الايات العامة.
2 – تصريح ابن عمر رضى الله عنه0 لما طلق امراتة و هي حائض و امر الرسول صلى الله عليه و سلم بمراجعتها بانها حسبت تلك الطلقة.
وذهب بعض العلماء الى ان الطلاق البدعى لا يقع و منعوا اندراجة تحت العمومات لانة ليس من الطلاق الذى اذن الله به بل هو من الطلاق الذى امر الله بخلافة فقال((فطلقوهن لعدتهن))(5(
منذهب الى ان الطلاق البدعى لا يقع هو عبدالله بن معمر،وسعيد بن المسيب،وطاووس من اصحاب ابن عباس(6(
__________________________________________________
(1 فقة السنة،

 

مرجع سابق،ص247-251.
(2)كتاب الفروع،الامام العلامه شمس الدين المقدسى ابي عبدا لله محمد بن مفلح ط4،

 

عالم الكتب،بيروت،1404ه-1984م،ج5،ص385.
(3)سورة البقرة،الايه 229(
(4)سورة الطلاق،الايه 1(
(5)سورة الطلاق،الاية(1(
(6)فقة السنة،المرجع السابق،ص263-265.

4 طلاق المدهوش:المدهوش الذى لا يدرى ما يقول بسبب صدمة اصابتة فاذهبت عقلة و اطاحت بتفكيرهلا يقع طلاقة كما لا يقع طلاق المجنون و المعتوة و المغمي عليه و من اختل عقلة لكبر اومرض او مصيبه فاجاته.(1(
5 طلاق الاخرس: و يقع من اخرس و حدة باشاره فلو فهمها البعض فكتابة و تاويلة مع صريح كالنطق،

 

و كتابتة طلاق.(2(
———————————

الطلاق السنى و البدعي:

ينقسم الطلاق الى طلاق سنى و طلاق بدعي:
فطلاق السنة: هو الواقع على الوجة الذى ندب اليه الشرع،وهوان يطلق الزوج المدخول بها طلقة واحدة،فى طهر لم يمسسها فيه لقول الله تعالى((الطلاق مرتان امساك بمعروف او تسريح باحسان))(3)
اى ان الطلاق المشروع يكون مره يعقبها رجعة ثم مره ثانية يعقبها رجعه ،

 

ثم ان المطلق بعد ذلك له الخيار بين ان يمسكها بمعروف او يفارقها باحسان.ويقول الله تعالى (يايها النبى اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن))(4(
اى اذا اردتم تطليق النساء فطلقوهن مستقبلات العدة،وانما تستقبل المطلقه العده اذا طلقها بعد ان تطهر من حيض او نفاس و قبل ان يمسها.
الطلاق البدعي: اما الطلاق البدعى فهو الطلاق المخالف للمشروع كان يطلقها ثلاثا بكلمة واحده او يطلقها ثلاثا متفرقات في مجلس واحد كان يقول:انت طالق انت طالق انت طالق ،

 

او يطلقها في حيض او نفاس او طهر جامعها فيه.
واجمع العلماء على ان الطلاق البدعى حرام وان فاعلة اثم،

 

و ذهب جمهور العلماء الى انه يقع و استدلوا بالادله الاتية1-ان الطلاق البدعى مندرج تحت الايات العامة.
2 – تصريح ابن عمر رضى الله عنه0 لما طلق امراتة و هي حائض و امر الرسول صلى الله عليه و سلم بمراجعتها بانها حسبت تلك الطلقة.
وذهب بعض العلماء الى ان الطلاق البدعى لا يقع و منعوا اندراجة تحت العمومات لانة ليس من الطلاق الذى اذن الله به بل هو من الطلاق الذى امر الله بخلافة فقال((فطلقوهن لعدتهن))(5(
منذهب الى ان الطلاق البدعى لا يقع هو عبدالله بن معمر،وسعيد بن المسيب،وطاووس من اصحاب ابن عباس(6(
__________________________________________________
(1 فقة السنة،

 

مرجع سابق،ص247-251.
(2)كتاب الفروع،الامام العلامه شمس الدين المقدسى ابي عبدا لله محمد بن مفلح ط4،

 

عالم الكتب،بيروت،1404ه-1984م،ج5،ص385.
(3)سورة البقرة،الايه 229(
(4)سورة الطلاق،الايه 1(
(5)سورة الطلاق،الاية(1(
(6)فقة السنة،المرجع السابق،ص263-265.

4 طلاق المدهوش:المدهوش الذى لا يدرى ما يقول بسبب صدمة اصابتة فاذهبت عقلة و اطاحت بتفكيرهلا يقع طلاقة كما لا يقع طلاق المجنون و المعتوة و المغمي عليه و من اختل عقلة لكبر اومرض او مصيبه فاجاته.(1(
5 طلاق الاخرس: و يقع من اخرس و حدة باشاره فلو فهمها البعض فكتابة و تاويلة مع صريح كالنطق،

 

و كتابتة طلاق.(2(
———————————

الطلاق السنى و البدعي:

ينقسم الطلاق الى طلاق سنى و طلاق بدعي:
فطلاق السنة: هو الواقع على الوجة الذى ندب اليه الشرع،وهوان يطلق الزوج المدخول بها طلقة واحدة،فى طهر لم يمسسها فيه لقول الله تعالى((الطلاق مرتان امساك بمعروف او تسريح باحسان))(3)
اى ان الطلاق المشروع يكون مره يعقبها رجعة ثم مره ثانية يعقبها رجعه ،

 

ثم ان المطلق بعد ذلك له الخيار بين ان يمسكها بمعروف او يفارقها باحسان.ويقول الله تعالى (يايها النبى اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن))(4(
اى اذا اردتم تطليق النساء فطلقوهن مستقبلات العدة،وانما تستقبل المطلقه العده اذا طلقها بعد ان تطهر من حيض او نفاس و قبل ان يمسها.
الطلاق البدعي: اما الطلاق البدعى فهو الطلاق المخالف للمشروع كان يطلقها ثلاثا بكلمة واحده او يطلقها ثلاثا متفرقات في مجلس واحد كان يقول:انت طالق انت طالق انت طالق ،

 

او يطلقها في حيض او نفاس او طهر جامعها فيه.
واجمع العلماء على ان الطلاق البدعى حرام وان فاعلة اثم،

 

و ذهب جمهور العلماء الى انه يقع و استدلوا بالادله الاتية1-ان الطلاق البدعى مندرج تحت الايات العامة.
2 – تصريح ابن عمر رضى الله عنه0 لما طلق امراتة و هي حائض و امر الرسول صلى الله عليه و سلم بمراجعتها بانها حسبت تلك الطلقة.
وذهب بعض العلماء الى ان الطلاق البدعى لا يقع و منعوا اندراجة تحت العمومات لانة ليس من الطلاق الذى اذن الله به بل هو من الطلاق الذى امر الله بخلافة فقال((فطلقوهن لعدتهن))(5(
منذهب الى ان الطلاق البدعى لا يقع هو عبدالله بن معمر،وسعيد بن المسيب،وطاووس من اصحاب ابن عباس(6(
__________________________________________________
(1 فقة السنة،

 

مرجع سابق،ص247-251.
(2)كتاب الفروع،الامام العلامه شمس الدين المقدسى ابي عبدا لله محمد بن مفلح ط4،

 

عالم الكتب،بيروت،1404ه-1984م،ج5،ص385.
(3)سورة البقرة،الايه 229(
(4)سورة الطلاق،الايه 1(
(5)سورة الطلاق،الاية(1(
(6)فقة السنة،المرجع السابق،ص263-265.

اقسام و كنايات الطلاق

اقسام الطلاق:
اتفقوا على ان الطلاق نوعان: 1 رجعى و بائن.
الطلاق الرجعي: هو الذى يملك فيه الزوج رجعها من غير اختيارها وان من شرطة ان يكون في مدخول بها،وانما اتفقوا على هذا لقول الله تعالى يايها النبى اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن و احصوا العده الى قوله تعالى لعل الله يحدث بعد ذلك امرا))(1(
اما الطلاق البائن: فانهم اتفقوا على ان البينونه انما توجد للطلاق من قبل عدم الدخول و من قبل عدم التطليقات و من قبل العوضفى الخلع،واتفقوا على ان العدد الذى يوجب البينونه في طلاق الحر ثلاث تطليقات اذا و قعت مفترقات لقوله تعالى الطلاق مرتان))(2)واختلفوا اذا و قعت ثلاثا في اللفظ دون الفعل ،

 

 

و كذلك اتفق الجمهور على ان الرق مؤثر في اسقاط اعداد الطلاق وان الذى يوجب البينونه في الرق اثنتان(3(
كنايات الطلاق:
كنايه الطلاق لابد فيها من نيه الطلاق لان الكنايه لفظ يحتمل غير معنى الطلاق فلا يتعين بدون النية
والكنايه قسمان ظاهره و خفية.
الظاهرة: يقع بها الطلاق الثلاث حتى وان نوي واحده على الاصح و عنه يقع ما نواة اختارة ابو الخطاب
لحديث ركانه انه طلق البته ،

 

فاستحلفة النبي-صلى الله عليه و سلم ما اردت الا واحدة،فحلف فردها عليه(
والكنايه الظاهرة:خمس عشره لفظة:انت خلية،انت برية،وانت بائن،وانت بتة،وانت بتلة،وانتحرة،وانت الحرج،وحبلك على غاربك،وتزوجي من شئت،وحللت للازواج،

 

او لا سبيل ليعليك،او لا سلطان لى عليك،

 

او اعتقتك،وغطى شعرك،وتقنعي.

الخفية: يقع بها طلقه واحده رجعه في مدخول بها،لان مقتضاة الترك دون البينونه كصريح الطلاق،وقال النبى صلى الله عليه و سلم لابنه الجون(الحقى باهلك و لم يكن ليطلق ثلاثا و قد نهى عنه،وقال لسودة(اعتدي فجعلها طلقة،ما لم ينو اثر ،

 

فان نوي اكثر و قع ما نواه.
الكنايه الخفية: عشرون لفظة،

 

و هي:اخرجي،واذهبي،وذوقي،وتجرعي،وخليتك،وانتم خلاة،وانت واحدة ،

 

ولست لى بامرأة ،

 

واعتدي،

 

و استبرئي،و اعتزلي،والحقى باهلك،

 

و لاحاجة لى فيك،

 

و ما بقى شيء،

 

و اغناك الله،وان الله قد طلقك،

 

و الله قد اراحك منى ،

 

وجري القلم و لفظ فراق،

 

و لفظ سراح.
ولا تشترط النيه للطلاق في حال الخصومه او حال الغضب،واذا سالت الزوجه زوجها طلاقها فيقع الطلاق في هذه الاحوال بالكنايه بدون نيه فلو قال في حال الخصومه او الغضب او سؤال الطلاق لم ارد الطلاق،

 

________________________________________________
(1 سورة الطلاق،الاية(1(
(2)سورة الطلاق ،

 

الاية(1(
(3)بداية المجتهد و نهاية المقتصد،

 

الامام ابي الوليد محمد بن احمد بن محمد بن رشد القرطبي،ط2،دار المعرفةبيروت،1403ه-1983،

 

ص60-61.

الشك في الطلاق

الشك في الطلاق:
الشك: هو هنا مطلق التردد.
لا يقع الطلاق بالشك فيه اي فيما علق عليه وان كان عدميا بانقال:ان لم ادخل الدار يوم كذا فزوجتي طالق،ومضى اليوم،وشك هل دخل الدار فيه او لا ،

 

لانة شك طرا على يقين،فوجب طرحه كما لو شك المتطهر في الحدث.
ومن طلق زوجتة و شكفى عدد ما طلق بنى على اليقين .

 

(1(

________________________________________________
(1)الواضح ،

 

مصدر سابق ،

 

ص434-440.

الخاتمة
وفى الختام نضع جهدنا المتواضع هذا بين ايدى المدرسين
و نامل ان نكون قد قدمنا كل المعلومات الاساسية لهذا الموضوع البسيط , و نتمني ان نكون قد و فقنا في تقديم هذا البحث المفيد و تحقيق الهدف الذى اسعي من خلالة ايصال المعلومات المهمه الى كل القراء.

قائمة المراجع

1 فقة السنة
2 القوانين الفقهية
3 الواضح في فقة الامام احمد
4 كتاب الفروع
5 بداية المجتهد و نهاية المقتصد

الفهرس

الموضوع …………………………………………ال صفحه
المقدمه…………………………………….

 

……….(1)
تعريف و حكم الطلاق………………………………(2)
اركان الطلاق……………………………………..

 

.(6,5,4)
الطلاق السنى و البدعي……………………………..(7,6)
اقسام و كنايات الطلاق………………………………(9,8)
الشك في الطلاق……………………………………. 10)
الخاتمة …………………………………………..

 

…..(11)
المراجع…………………………………….

 

………..(12)
الفهرس……………………………………..

 

………..(13)

727 views

بحث عن الطلاق