7:07 صباحًا الجمعة 22 فبراير، 2019


بحث عن الطلاق

بالصور بحث عن الطلاق 20420
المقدمه

تزايدت حالات الطلاق في مجتمعنا حيث بينت الاحصائيات الاخيره للنصف الاول من هذه السنه ان بين كل ست حالات زواج تجد ان هناك حاله طلاق بينهم و من بين 60 حاله زواج هناك 10 حالات طلاق
ويثير هذا الرقم تساؤلات عده ،تري ما اسباب الطلاق في مجتمعنا و لماذا تسير نحو طريق التزايد المستمر لماذا الخيانات الزوجيه تزايدت في ظل التطور التكنولوجى و المدني لماذا تعددت مطالب الانسان المتمدن و اصبح يطلب المزيد المزيد من مغريات الحياه لماذا ابتعدنا عن الكنز الذى لا يفني و نبحث عن الكنوز الزائله التى تقودنا الى الهلاك و المتعه المحدوده لماذا ابتعد المجتمع عن المبادئ الطاهره الخالصه لوجه الله؟
لماذا اصبحت العقول تافهه على الرغم من توافر الجامعات و المعاهد العلميه المتخصصة هناك تساؤلات كثيره لا نستطيع ان نحصيها كلها هنا و لذالك و ددنا طرح موضوع الطلاق الذى اصبح الحدث الهام في مجتمعنا و الى اين نحن سائرون

تعريف و حكم الطلاق

تعريف الطلاق:

الطلاق في اللغة: ما خوذ من الاطلاق و هو الارسال و الترك.
تقول:اطلقت الاسير ،اذا حللت قى قيده و ارسلته.
الطلاق في الشرع حل رابطه الزواج،وانهاء العلاقه الزوجية.
حكم الطلاق:
اختلف اراء الفقهاء في حكم الطلاق و الاصح من هذه الاراء ،راي الذين ذهبوا الى حظره الا لحاجهوهم الاحناف و الحنابله و استدلوا بقول الرسول الله صلى الله عليه و سلم((لعن الله كل ذواق،مطلاق (
ولان في الطلاق كفرا لنعمه الله،فان في الزواج نعمه من نعمه،وكفران النعمه حرام،فلا يحل الا لضرورة.
ومن هذه الضروره التى تبيحه ان يرتاب الرجل في سلوك زوجته او ان يستقر في قلبه عدم اشتهائها
فان لم تكن هناك حاجه تدعو الى الطلاق يكون حينئذ محض كفران نعمه الله و سوء ادب من الزوج في كون مكروها محظورا.
والطلاق ايضا عند الحنابله قد يكون و اجبا و قد يكون محرما و قد يكون مباحا و قد يكون مندوبا اليه.
فاما الطلاق الواجب: فهو طلاق الحكمين في الشقاق بين الزوجين،اذا رايا ان الطلاق هو الوسيله لقطع الشقاق
وكذلك طلاق المولى بعد التربص، مده اربعه اشهر لقول الله تعالى للذين يؤلون من نسائهم تربص اربعه اشهر فان فاؤوا فان الله غفور رحيم وان عزموا الطلاق فان الله سميع عليم)).(1(
واما الطلاق المحرم: فهو الطلاق من غير حاجه اليه و انما كان محرما،لانه ضرر بنفس الزوج،وضرر بزوجته
واعدام للمصلحه الحاصله لهما من غير حاجه اليه فكان محرما،مثل اتلاف المال،لقول الرسول صلى الله عليه و سلم(لا ضرر و لا ضرار(
اما الطلاق المباح: فانما يكون عند الحاجه اليه ،لسوء خلق المرأة و سوء عشرتها و التضرر بها من غير حصول الغرض منها.
اما الطلاق المندوب اليه: فانما الطلاق الذى يكون عند تفريط المرأة في حقوق الله الواجبه عليها مثل الصلاه و نحوها و لا يمكنه اجبارها عليها اي تكون غير عفيفة.(2(
______________________________________________
(1)سوره البقرهالايه 125-126.
(2)فقه السنهالسيد حافظ ،ط7،دار الكتاب العربي،بيروت،1405ه-1985م،ج2، ص241-243.

اركان الطلاق

اركان الطلاق و هى ثلاثة:
المطلق.
المطلقة.
الصيغة: و هى اللفظ و ما في معناه.
فاما المطلق فله اربعه شروط:
(الاسلام العقل البلوغ الطوع فلا ينفذ طلاق مجنون و لا كافر اتفاقا و لا صبى غير بالغ و قيل ينفذ طلاق المراهق وفاقا لابن حنبل.(1(
حكم طلاق الزمن الماضى و المستقبل:
اذا قال لزوجته: انت طالق امس، او قال لها:انت طالق قبل ان اتزوجك و نوي بذلك و قوع الطلاق و قع في الحال لانه مقر على نفسه بما هو اغلظ عى حقه،وان لم ينوى و قوعه في الحال فلا يقع.
وان قال الزوج لزوجته:انت طالق اليوم اذا جاء غد، فلغو لا يقع به شيء.
وان قال لزوجته:انت طالق غدا،او انت طالق يوم كذا و قع الطلاق باول هما،لانه جعل الغد و يوم كذا ظرفا للطلاق
فاذا و جد ما يكونه ظرفا له طلقت،ولا يدين و لا يقبل منه في الحكم ان قال:اردت اخر هما لانه لفظه لا يحتمله(2(
من يقع منه الطلاق:
اتفق العلماء على ان الزوج، العاقل البالغ المختار هو الذى يجوز لهان يطلق وان طلاقه يقع.
فاذا كان مجنونا او صبيا, مكروها فان طلاقه يعتبر لغوا لو صدر منه،لان الطلاق تصرف من التصرفات التى لها اثارها و نتائجها في حياه الزوجين و لا بد من ان يكون المطلق كامل الاهليه .
وللعلماء اراء مختلفه في المسائل الاتيه1 طلاق المكره: المكره لا اراده له و لا اختيار، و الاراده و الاختيار هى اساس التكليف،فاذا انتفيا انتفى التكليف و اعتبر غير مسؤول عن تصرفاته،مسلوب الاراده و هو في الواقع ينفذ اراده المكره،فمن اكره على النطق بكلمه الكفر،لا يكفر بذلك لقول الله تعالى((الا من اكره و قلبه مطمئن بالايمان))(3 2 طلاق السكران:ذهب جمهورالفقهاء الى ان طلاق السكران يقع،لانه المتسبب بادخال الفساد على عقله بارادته-3 طلاق الغضبان: الذى لا يتصور ما يقول و لا يدرى ما يصدر عنه، لا يقع طلاقه لانه مسلوب الارادة.
_____________________________________________
(1 القوانين الفقهيهالامام العالم ابى عبدالله محمد ابن احمد بن محمد بن جزي الكلبى،ط1،دار الكتاب العربي،بيروت،1404ه-1984م د.ج،ص228-229.
(2)الواضح في فقه الامام احمد،الدكتور:على ابو الخير،ط2،دار الخيربيروت،1416ه-1996م،د.ج،ص437.
(3 سوره النحل، اية(106(

4 طلاق المدهوش:المدهوش الذى لا يدرى ما يقول بسبب صدمه اصابته فاذهبت عقله و اطاحت بتفكيرهلا يقع طلاقه كما لا يقع طلاق المجنون و المعتوه و المغمي عليه و من اختل عقله لكبر اومرض او مصيبه فاجاته.(1(
5 طلاق الاخرس: و يقع من اخرس و حده باشاره فلو فهمها البعض فكتابه و تاويله مع صريح كالنطق، و كتابته طلاق.(2(
———————————

الطلاق السنى و البدعي:

ينقسم الطلاق الى طلاق سنى و طلاق بدعي:
فطلاق السنة: هو الواقع على الوجه الذى ندب اليه الشرع،وهو ان يطلق الزوج المدخول بها طلقه واحدهفى طهر لم يمسسها فيه لقول الله تعالى((الطلاق مرتان امساك بمعروف او تسريح باحسان))(3)
اى ان الطلاق المشروع يكون مره يعقبها رجعه ثم مره ثانيه يعقبها رجعه ،ثم ان المطلق بعد ذلك له الخيار بين ان يمسكها بمعروف او يفارقها باحسان.ويقول الله تعالى (يايها النبى اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن))(4(
اى اذا اردتم تطليق النساء فطلقوهن مستقبلات العدهوانما تستقبل المطلقه العده اذا طلقها بعد ان تطهر من حيض او نفاس و قبل ان يمسها.
الطلاق البدعي: اما الطلاق البدعى فهو الطلاق المخالف للمشروع كان يطلقها ثلاثا بكلمه واحده او يطلقها ثلاثا متفرقات في مجلس واحد كان يقول:انت طالق انت طالق انت طالق ،او يطلقها في حيض او نفاس او طهر جامعها فيه.
واجمع العلماء على ان الطلاق البدعى حرام وان فاعله اثم، و ذهب جمهور العلماء الى انه يقع و استدلوا بالادله الاتية1-ان الطلاق البدعى مندرج تحت الايات العامة.
2 – تصريح ابن عمر رضى الله عنه0 لما طلق امراته و هى حائض و امر الرسول صلى الله عليه و سلم بمراجعتها بانها حسبت تلك الطلقة.
وذهب بعض العلماء الى ان الطلاق البدعى لا يقع و منعوا اندراجه تحت العمومات لانه ليس من الطلاق الذى اذن الله به بل هو من الطلاق الذى امر الله بخلافه فقال((فطلقوهن لعدتهن))(5(
منذهب الى ان الطلاق البدعى لا يقع هو عبدالله بن معمر،وسعيد بن المسيب،وطاووس من اصحاب ابن عباس(6(
__________________________________________________
(1 فقه السنه مرجع سابق،ص247-251.
(2)كتاب الفروع،الامام العلامه شمس الدين المقدسى ابى عبدا لله محمد بن مفلح ط4، عالم الكتب،بيروت،1404ه-1984م،ج5،ص385.
(3)سوره البقرهالايه 229(
(4)سوره الطلاق،الايه 1(
(5)سوره الطلاق،الاية(1(
(6)فقه السنهالمرجع السابق،ص263-265.

4 طلاق المدهوش:المدهوش الذى لا يدرى ما يقول بسبب صدمه اصابته فاذهبت عقله و اطاحت بتفكيرهلا يقع طلاقه كما لا يقع طلاق المجنون و المعتوه و المغمي عليه و من اختل عقله لكبر اومرض او مصيبه فاجاته.(1(
5 طلاق الاخرس: و يقع من اخرس و حده باشاره فلو فهمها البعض فكتابه و تاويله مع صريح كالنطق، و كتابته طلاق.(2(
———————————

الطلاق السنى و البدعي:

ينقسم الطلاق الى طلاق سنى و طلاق بدعي:
فطلاق السنة: هو الواقع على الوجه الذى ندب اليه الشرع،وهو ان يطلق الزوج المدخول بها طلقه واحدهفى طهر لم يمسسها فيه لقول الله تعالى((الطلاق مرتان امساك بمعروف او تسريح باحسان))(3)
اى ان الطلاق المشروع يكون مره يعقبها رجعه ثم مره ثانيه يعقبها رجعه ،ثم ان المطلق بعد ذلك له الخيار بين ان يمسكها بمعروف او يفارقها باحسان.ويقول الله تعالى (يايها النبى اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن))(4(
اى اذا اردتم تطليق النساء فطلقوهن مستقبلات العدهوانما تستقبل المطلقه العده اذا طلقها بعد ان تطهر من حيض او نفاس و قبل ان يمسها.
الطلاق البدعي: اما الطلاق البدعى فهو الطلاق المخالف للمشروع كان يطلقها ثلاثا بكلمه واحده او يطلقها ثلاثا متفرقات في مجلس واحد كان يقول:انت طالق انت طالق انت طالق ،او يطلقها في حيض او نفاس او طهر جامعها فيه.
واجمع العلماء على ان الطلاق البدعى حرام وان فاعله اثم، و ذهب جمهور العلماء الى انه يقع و استدلوا بالادله الاتية1-ان الطلاق البدعى مندرج تحت الايات العامة.
2 – تصريح ابن عمر رضى الله عنه0 لما طلق امراته و هى حائض و امر الرسول صلى الله عليه و سلم بمراجعتها بانها حسبت تلك الطلقة.
وذهب بعض العلماء الى ان الطلاق البدعى لا يقع و منعوا اندراجه تحت العمومات لانه ليس من الطلاق الذى اذن الله به بل هو من الطلاق الذى امر الله بخلافه فقال((فطلقوهن لعدتهن))(5(
منذهب الى ان الطلاق البدعى لا يقع هو عبدالله بن معمر،وسعيد بن المسيب،وطاووس من اصحاب ابن عباس(6(
__________________________________________________
(1 فقه السنه مرجع سابق،ص247-251.
(2)كتاب الفروع،الامام العلامه شمس الدين المقدسى ابى عبدا لله محمد بن مفلح ط4، عالم الكتب،بيروت،1404ه-1984م،ج5،ص385.
(3)سوره البقرهالايه 229(
(4)سوره الطلاق،الايه 1(
(5)سوره الطلاق،الاية(1(
(6)فقه السنهالمرجع السابق،ص263-265.

4 طلاق المدهوش:المدهوش الذى لا يدرى ما يقول بسبب صدمه اصابته فاذهبت عقله و اطاحت بتفكيرهلا يقع طلاقه كما لا يقع طلاق المجنون و المعتوه و المغمي عليه و من اختل عقله لكبر اومرض او مصيبه فاجاته.(1(
5 طلاق الاخرس: و يقع من اخرس و حده باشاره فلو فهمها البعض فكتابه و تاويله مع صريح كالنطق، و كتابته طلاق.(2(
———————————

الطلاق السنى و البدعي:

ينقسم الطلاق الى طلاق سنى و طلاق بدعي:
فطلاق السنة: هو الواقع على الوجه الذى ندب اليه الشرع،وهو ان يطلق الزوج المدخول بها طلقه واحدهفى طهر لم يمسسها فيه لقول الله تعالى((الطلاق مرتان امساك بمعروف او تسريح باحسان))(3)
اى ان الطلاق المشروع يكون مره يعقبها رجعه ثم مره ثانيه يعقبها رجعه ،ثم ان المطلق بعد ذلك له الخيار بين ان يمسكها بمعروف او يفارقها باحسان.ويقول الله تعالى (يايها النبى اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن))(4(
اى اذا اردتم تطليق النساء فطلقوهن مستقبلات العدهوانما تستقبل المطلقه العده اذا طلقها بعد ان تطهر من حيض او نفاس و قبل ان يمسها.
الطلاق البدعي: اما الطلاق البدعى فهو الطلاق المخالف للمشروع كان يطلقها ثلاثا بكلمه واحده او يطلقها ثلاثا متفرقات في مجلس واحد كان يقول:انت طالق انت طالق انت طالق ،او يطلقها في حيض او نفاس او طهر جامعها فيه.
واجمع العلماء على ان الطلاق البدعى حرام وان فاعله اثم، و ذهب جمهور العلماء الى انه يقع و استدلوا بالادله الاتية1-ان الطلاق البدعى مندرج تحت الايات العامة.
2 – تصريح ابن عمر رضى الله عنه0 لما طلق امراته و هى حائض و امر الرسول صلى الله عليه و سلم بمراجعتها بانها حسبت تلك الطلقة.
وذهب بعض العلماء الى ان الطلاق البدعى لا يقع و منعوا اندراجه تحت العمومات لانه ليس من الطلاق الذى اذن الله به بل هو من الطلاق الذى امر الله بخلافه فقال((فطلقوهن لعدتهن))(5(
منذهب الى ان الطلاق البدعى لا يقع هو عبدالله بن معمر،وسعيد بن المسيب،وطاووس من اصحاب ابن عباس(6(
__________________________________________________
(1 فقه السنه مرجع سابق،ص247-251.
(2)كتاب الفروع،الامام العلامه شمس الدين المقدسى ابى عبدا لله محمد بن مفلح ط4، عالم الكتب،بيروت،1404ه-1984م،ج5،ص385.
(3)سوره البقرهالايه 229(
(4)سوره الطلاق،الايه 1(
(5)سوره الطلاق،الاية(1(
(6)فقه السنهالمرجع السابق،ص263-265.

اقسام و كنايات الطلاق

اقسام الطلاق:
اتفقوا على ان الطلاق نوعان: 1 رجعى و بائن.
الطلاق الرجعي: هو الذى يملك فيه الزوج رجعها من غير اختيارها وان من شرطه ان يكون في مدخول بها،وانما اتفقوا على هذا لقول الله تعالى يايها النبى اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن و احصوا العده الى قوله تعالى لعل الله يحدث بعد ذلك امرا))(1(
اما الطلاق البائن: فانهم اتفقوا على ان البينونه انما توجد للطلاق من قبل عدم الدخول و من قبل عدم التطليقات و من قبل العوضفى الخلع،واتفقوا على ان العدد الذى يوجب البينونه في طلاق الحر ثلاث تطليقات اذا و قعت مفترقات لقوله تعالى الطلاق مرتان))(2)واختلفوا اذا و قعت ثلاثا في اللفظ دون الفعل ، و كذلك اتفق الجمهور على ان الرق مؤثر في اسقاط اعداد الطلاق وان الذى يوجب البينونه في الرق اثنتان(3(
كنايات الطلاق:
كنايه الطلاق لابد فيها من نيه الطلاق لان الكنايه لفظ يحتمل غير معنى الطلاق فلا يتعين بدون النية
والكنايه قسمان ظاهره و خفية.
الظاهرة: يقع بها الطلاق الثلاث حتى وان نوي واحده على الاصح و عنه يقع ما نواه اختاره ابو الخطاب
لحديث ركانه انه طلق البته ،فاستحلفه النبي-صلي الله عليه و سلم ما اردت الا واحدهفحلف فردها عليه(
والكنايه الظاهرة:خمس عشره لفظة:انت خليهانت بريهوانت بائن،وانت بتهوانت بتلهوانتحرهوانت الحرج،وحبلك على غاربك،وتزوجى من شئت،وحللت للازواج، او لا سبيل ليعليك،او لا سلطان لى عليك، او اعتقتك،وغطى شعرك،وتقنعي.

الخفية: يقع بها طلقه واحده رجعه في مدخول بها،لان مقتضاه الترك دون البينونه كصريح الطلاق،وقال النبى صلى الله عليه و سلم لابنه الجون(الحقى باهلك و لم يكن ليطلق ثلاثا و قد نهى عنه،وقال لسودة(اعتدي فجعلها طلقهما لم ينو اثر ،فان نوي اكثر و قع ما نواه.
الكنايه الخفية: عشرون لفظه و هي:اخرجي،واذهبي،وذوقي،وتجرعي،وخليتك،وانتم خلاهوانت واحده ،ولست لى بامراه ،واعتدي، و استبرئي،و اعتزلي،والحقى باهلك، و لاحاجه لى فيك، و ما بقى شيء، و اغناك الله،وان الله قد طلقك، و الله قد اراحك منى ،وجري القلم و لفظ فراق، و لفظ سراح.
ولا تشترط النيه للطلاق في حال الخصومه او حال الغضب،واذا سالت الزوجه زوجها طلاقها فيقع الطلاق في هذه الاحوال بالكنايه بدون نيه فلو قال في حال الخصومه او الغضب او سؤال الطلاق لم ارد الطلاق، _______________________________________________
(1 سوره الطلاق،الاية(1(
(2)سوره الطلاق ،الاية(1(
(3)بدايه المجتهد و نهايه المقتصد، الامام ابى الوليد محمد بن احمد بن محمد بن رشد القرطبي،ط2،دار المعرفةبيروت،1403ه-1983، ص60-61.

الشك في الطلاق

الشك في الطلاق:
الشك: هو هنا مطلق التردد.
لا يقع الطلاق بالشك فيه اي فيما علق عليه وان كان عدميا بانقال:ان لم ادخل الدار يوم كذا فزوجتى طالق،ومضى اليوم،وشك هل دخل الدار فيه او لا ،لانه شك طرا على يقين،فوجب طرحه كما لو شك المتطهر في الحدث.
ومن طلق زوجته و شكفى عدد ما طلق بنى على اليقين .(1(

________________________________________________
(1)الواضح ،مصدر سابق ،ص434-440.

الخاتمة
وفى الختام نضع جهدنا المتواضع هذا بين ايدى المدرسين
و نامل ان نكون قد قدمنا كل المعلومات الاساسيه لهذا الموضوع البسيط , و نتمني ان نكون قد و فقنا في تقديم هذا البحث المفيد و تحقيق الهدف الذى اسعي من خلاله ايصال المعلومات المهمه الى كل القراء.

قائمه المراجع

1 فقه السنة
2 القوانين الفقهية
3 الواضح في فقه الامام احمد
4 كتاب الفروع
5 بدايه المجتهد و نهايه المقتصد

الفهرس

الموضوع …………………………………………ال صفحه
المقدمه……………………………………. ……….(1)
تعريف و حكم الطلاق………………………………(2)
اركان الطلاق…………………………………….. .(6,5,4)
الطلاق السنى و البدعي……………………………..(7,6)
اقسام و كنايات الطلاق………………………………(9,8)
الشك في الطلاق……………………………………. 10)
الخاتمه ………………………………………….. …..(11)
المراجع……………………………………. ………..(12)
الفهرس…………………………………….. ………..(13)

  • تنزيل بحث عن الطلاق
647 views

بحث عن الطلاق