يوم الأربعاء 7:51 مساءً 22 مايو، 2019

بحث عن الفقر

صور بحث عن الفقر

 

 

 

 

الفقر هو عدم القدره للوصول الى الحد الادني من الاحتياجات المهمه الماديه كالطعام و السكن و الملبس و وسائل التعليم و الصحة.

 

و حاجات غير ما ديه مثل حق المشاركه و الحريه الانسانيه و العداله الاجتماعية.

 

و يعرف ايضا انه عدم القدره على تحقيق الحد الادني من مستوي المعيشة.

 

و يمكن تعريف الدول الفقيره بانها تلك الدول التي تعانى من مستويات منخفضه من التعليم و الرعايه الصحية و توافر المياة النقيه صحيا للاستهلاك البشرى و الصرف الصحي و مستوى الغذاء الصحي كما او نوعا لكل افراد المجتمع،

 

و يضاف الى ذلك معاناتها من تدهور و استنزاف مستمر لمواردها الطبيعية مع انخفاض مستوي دائره الفقر.

الفقر في العالم العربي
ان اكثر البلدان العربية ذات الثقل السكانى تقع في مرتبه متاخره من حيث التنميه البشريه بين دول العالم ال177 و فق تقرير التنميه البشريه لعام 2006،

 

و تشير دراسات معاصره الى انهيار الطبقه الوسطي العربية التي شكلت شريحه اساسية في المجتمعات العربية،

 

ما ادي الى تراكم الفقراء في احزمه البؤس المحيطه بالمدن العربية التي باتت تشكل اكثر من 56 من العرب،

 

و الى تفاقم الهوه بين الاغنياء و الفقراء منذ الثمانينات بسبب تراجع الدوله عن بعض قطاعات القطاع العام و بسبب الخصخصه و حريه السوق.

انتشار الفقر
تضم دائره الفقر بليون فرد في العالم بعد استبعاد الصين و الهند،

 

يقل فيها دخل الفرد عن 600 دولار سنويا منهم 630 مليون في فقر شديد متوسط دخل الفرد يقل عن 275 دولار سنويا)،

 

و لو اتسعت الدائره و فقا لمعايير التنميه البشريه لشملت 2 بليون فرد من حجم السكان في العالم البالغ حوالى 6 بليون فرد منهم بليون فرد غير قادرين على القراءه او الكتابة 1.5 بليون لا يحصلون على مياة شرب نقية،

 

و هناك طفل من كل ثلاثه يعانى من سوء التغذيه و هناك بليون فرد يعانون الجوع و حوالى 13 مليون طفل في العالم يموتون سنويا قبل اليوم الخامس من ميلادهم لسوء الرعايه او سوء التغذيه او ضعف الحالة الصحية للطفل او الام.

اسباب الفقر
من الصعب الجزم بان الثقافه و القيم و التقاليد و الاضطراب الاجتماعى و السياسى عوامل بمفردها تميز الدول الفقيره عن الغنيه فتعتبر الحكومات في عديد من الدول الفقيره جزء من المشكلة و ليس جزء من الحل لمتطلبات التنميه نظرا لمركزيه الادارة و اتخاذ القرار حيث عانت الدول الفقيره بلا استثناء من الكساد الاقتصادى مع نمو مطرد في حجم الدين العام و انخفاض اسعار المواد الخام المصدره نتيجة تحديات الاصلاحات الاقتصاديه الهيكليه المفروضه من قبل و كالات التنميه العالمية فتدهور معدل النمو اللاقتصادى كثيرا في معظم الدول الفقيره ان استراتيجيه الحد من الفقر في المدي القصير يعتبر استمرار الدعم ضروره حتميه في الحاضر و المستقبل القريب اذ يؤدي الغائة الى اعباء اقتصاديه و اجتماعيه فادحه لا يجب حاليا استبدال دعم الاسعار ببديل نقدى لان الفئه الوحيده المتاح معرفه دخولها بدرجه معقوله من الدقه هي فئه المشتغلين بالحكومة،

 

اما الفئات الاخرى يصعب تقدير دخولهم او و صول الدعم النقدى لهم لغياب منظومه المعلومات المناسبة.
راينا ان الفقر يعتبر تقليديا قدرا و هو من طبيعه الاشياء فالرزق على الله يعطية من يشاء متى شاء.

 

لذلك لا احد يستغرب وجود الفقر في مجتمع ما لانة موجود في كل المجتمعات و كانما هو من خصائص كل مجتمع الا ان الفرق يبقي في درجه الفقر و نسبة الفقراء في المجتمع.
ويمكن من هذه الزاويه ان تتبين اسبابا داخلية و اخرى خارجية.
1.

 

الاسباب الداخلية: من اهمها طبيعه النظام السياسى و الاقتصادى السائد في بلد ما ؛

 

 

فالنظام الجائر لا يشعر فيه المواطن بالامن و الاطمئنان الى عداله تحمية من الظلم و التعسف.

 

و يستفحل الامر اذا تضاعف العامل السياسى بعامل اقتصادى يتمثل في انفراد الحكم و اذيالة بالثروه بالطرق غير مشروعه نتيجة استشراء الفساد و المحسوبيه فيتعاضد الاستبداد السياسى بالاستبداد الاقتصادى و الاجتماعى و هي من الحالات التي تتسبب في اتساع رقعه الفقر حتى عندما يكون البلد زاخرا بالثروات الطبيعية كما حدث و يحدث في عده بلدان افريقيه او في امريكا اللاتينيه هذا فضلا عن الحروب الاهليه و الاضطرابات و انعدام الامن.
2 .

 

 

الاسباب الخارجية و هي متعدده و اعقد و اخفي احيانا.

 

من اكثرها ظهورا الاحتلال الاجنبي كما حدث في العراق اخيرا بعد حصار دام اكثر من عقد تسبب في تفقير شعب باكملة رغم ثرواتة النفطية.

 

و يتعقد الامر كثيرا اذا كان الاحتلال استيطانيا كما في فلسطين حيث تتدهور حالة الشعب الفلسطيني يوما بعد يوم و تتسع فيه رقعه الفقر نتيجة ارهاب الدوله و تدميرها المتواصل للبنيه التحتيه و هدم المنازل و تجريف الاراضى الزراعيه فتتحول مئات العائلات بين يوم و ليلة من الكفاف الى الفقر المدقع،

 

و من الاسباب غير الظاهره للعيان نقص المساعدات الدوليه او سوء توزيعها في البلدان التي يسود فيها الفساد في الحكم.

استراتيجيه الحد من الفقر في المدي الطويل
اعاده صياغه السياسات العامة للدوله في عده محاور رئيسية:
• القناعه و الالتزام السياسى و الحكومى بان التنميه البشريه هي و حدها القادره على ان تحدث النمو الاقتصادى تترجم في صورة اعاده توزيع الاستثمارات لتحقيق التنميه البشرية.
• تطبيق اللامركزيه الكامل في السلطة و اتخاذ القرار و اعطاء الدور الرئيسى للمشاركه في تحديد اهمية المشروعات لافراد كل مجتمع محلى من خلال مؤسسات مجتمعيه تتمتع بالحريه و الديموقراطية.
• قصر دور المفكرين و المتخصصين في التنميه في عرض مسارات التنميه و المساهمه في دقه التشخيص لانواع و ابعاد و حجم المشكلات.
• لا تتحقق التنميه المتواصله القادره على البقاء المرتكزه على التنميه البشريه الا ببناء تكنولوجيات محليه تتسم بانها كثيفه العمل،

 

كفء في استخدام الطاقة منخفضه التكاليف غير ملوثه للبيئه و تؤدي لرفع انتاجيه عناصر الانتاج المحدوده و تحافظ على الموارد الطبيعية.
• تعديل اساليب ادارة الميزانيات الحكوميه و الانفاق العام مع اعاده جدوله الانفاق العام لاحداث توازن بين المناطق الفقيره واغلبها ريفية و المناطق المرتفعه الدخل اغلبها المدن الكبري و العواصم فقد بينت الدراسات ان المدن الرئيسه في الدول الفقيره يخصص لها 80 من انفاق الخدمات على الصحة و التعليم و مياة الشرب النقية.
• تكافل الدول العربية في وضع نظام اقليمى للمعلومات يهدف لاجراء بحوث ميزانيه الاسرة كل خمس سنوات في كل الدول العربية و اتباع منظومه معلومات الرقم القومى الدال على الفئه الاقتصاديه الديموغرافيه للسكان لتحديد الفئات المستهدفه بالدعم باعتبارة المحك لنجاح اي سياسة تهدف للحد من الفقر.
احتلت ظاهره الفقر مكانه بارزه داخل البحث العلمي و قد كانت اغلب اهتمامات الباحثين على معرفه المشاكل المترتبه او الناتجه من ظاهره الفقر مثل المشاكل الاقتصاديه و الاجتماعيه و السياسية و التعليميه و الصحية و تاثيرها على المجتمع و محاوله ايجاد حلول لهذه الظاهرة،

 

و الفقر ليس ظاهره تجارب في جيل واحد و انما هي ظاهره عميقه الجذور في كل مجتمع،

 

و يعتبر الفقر مصدر المشكلات و كافه الشرور و التي يعانى منها الافراد في اي مجتمع.
ان الفقر في حقيقة الامر هو الوجة الاخر لصور التمايز الاجتماعيه و اللامساواه و انعدام العداله التي هي السبب الاساسى الذى ظل و ما زال يهدد الحياة البشريه و الحضارات الانسانيه سواء على مستوي الافراد او الجماعات و الدول و المجتمعات و التمايز الاجتماعى و اللامساواة،

 

و الفقر ليس ظاهره ابديه متاصله في الحضارات البشريه تظهر بفعل عوامل بيولوجيه يتوارثها الافراد و المجتمعات و انما هي نتائج لانماط تاريخيه محدده على العلاقات التي تربط بين البشر.
ومن الواضح ان ظهور مفهومى الغني و الفقر في الحياة الاجتماعيه قد ارتبط باستئثار البعض بجانب اكبر من الموارد المتاحه على حساب الاخرين او ظهور المجتمعات الطبقيه ففى اطار مثل هذه المجتمعات التي تقوم على التميز و اللامساواه تختلف اوضاع اعضاء الطبقات المتميزه عن اوضاع غيرها من الطبقات الاخرى.
وياخذ هذا التمايز صورا مختلفة تظهر شكل السيطره على الموارد المتاحه او الملكيه و الثوره او الادوار التي تتطلبها عمليات الانتاج او التنظيم الاجتماعى للعمل.

 

و يعني ذلك ان مفهوم الغني او الفقر يرتبطان بالتمايزات الاجتماعيه و لا يمكن فهم عوامل تشكل اي منها بمعزل عن الاخر.
كما تتسم دراسات الفقر بوجود مساهمات متنوعه في الاقتصاد متعدده المداخل فلا يمكن النظر الى ظاهره الفقر من زاويه واحده و من هنا يشترك في دراسه الفقر كل هذه الفروع من المعرفه و لكن تقتصر هذه الدراسات في معظمها على رصد الظاهره من حيث الحجم و الابعاد او الخصائص.

 

بينما لا تتعلق في معرفه الاسباب لهذه الظاهرة.

 

و تحتاج دراسه الفقراء الى رؤية بعيده المدي للقضاء على مشكلة و سوف نناقش من خلال هذا المقال تعريف الفقر و اهم اسبابة و اهم المشكلات و كيفية مواجهتها.

اهم الاسباب المسببه للفقر:
نجد ان اهم اسباب الفقر تندرج تبعا لاسباب او ابعاد رئيسيه و هي اما بعد سياسى او اجتماعى و تعتبر تلك الابعاد ذات تاثير قوي على الفرد و المجتمع ككل.
• البعد السياسي:
نجد في هذا البعد ان التوزيع الجغرافى لبعض البلاد قد يؤثر على مستوي المعيشه بالنسبة لافراد المجتمع و ذلك بسبب قله الموارد المتاحه للافراد و بالتالي يؤثر على مستوي المعيشه نظرا لسوء التوزيع الجغرافي.

 

نجد ايضا الحرب قد تؤثر على مستوي معيشه الفرد و تجعلة يعيش في مستوي ادني للمعيشه و ذلك لان الحروب تؤثر على النشاط الاقتصادى و على الموارد الموجوده و الحصار الذى يفرض على اي بلد على الافراد ايضا لانة يوقف اي نشاط او استثمار،

 

و بالتالي لا يجد افراد المجتمع امامهم الا الموارد المتاحه لهم و بالتالي يصلوا الى مرحلة الفقر المطلق و هي عدم القدره على اشباع الحاجات الاوليه كالماكل – و الملبس).

 

و نجد ايضا ان بعض السياسة في بعض المجتمعات تكون السبب في ظهور ظاهره الفقر و التي ترجع الى امتلاك بعض من افراد المجتمع الثروات و ايضا السلطة و البعض الاخر لا يستطيع ان يملك شيئا من هذا.
• البعد الاقتصادي:
يظهر من خلال بعض الازمات الاقتصاديه في بعض المجتمعات التي تؤثر على طريقها على افراد المجتمع مثل: عدم الاستفاده من الموارد التي تساعد على رفع المستوي الاقتصادى للبلد او المجتمع.

 

كما ان التطورات الاقتصاديه مثل الجات و العولمه و الخصخصه و التمويل الاقتصادى لا يعتبر نجاحا اقتصاديا في بعض المجتمعات و انما سيعمق مشكلة الفقر.

 

عدم استغلال الموارد الطبيعية الموجوده في المجتمع مثل: البترول،

 

الزراعة،

 

الانهار و بالتالي يكون استهلاك افراد المجتمع اكثر من الانتاج و زياده الانتاج.

 

عدم الاهتمام بانشاء انشطه جديدة داخل المجتمع مما تزيد و تحسن من دخل المجتمع و افراده.

 

عدم الاهتمام بتكوين علاقات جيده مع العالم الخارجى للمجتمع لتبادل الانشطه التجاريه بين المجتمعات و بعضها البعض.
• البعد الاجتماعي:
ويظهر من خلال ثقافه المجتمع و المبادئ التي يقوم عليها هل هي المساواه ام اللامساواه بين افراد المجتمع.

 

عدم تقديم الخدمات مثل الرعايه الصحية و التعليم و فرص العمل بالنسبة لافراد المجتمع تعتبر من اهم الاسباب المؤديه لظهور الفقر.

 

ظهور النظام الطبقى و التمايز بين الطبقات و الذى يؤدى الى عدم وجود مشاركه فعاله بين افراد المجتمع ايضا من اهم اسباب الفقر.

 

ايضا عدم الاهتمام بالتنميه الثقافيه بالنسبة لافراد المجتمع قد يكون ضمن الاسباب المؤديه لظهور الفقر.
نجد من خلال طرح الابعاد الثلاثه السياسية و الاقتصاديه و الاجتماعيه مع اختلاف الاسباب الناتجه من خلال هذه الابعاد الا انها تعتبر مرتبطه ببعضها و ذات تاثير قوي على هذه الظاهره و هي الفقر.

المشكلات المترتبه على هذه الابعاد الثلاثة:
(السياسية – الاقتصاديه – الاجتماعية الخاصة بالفقر هي:
• البقاء في دائره الحروب مما يؤدى بدمار افراد المجتمع و انهيارة ككل
• انعدام او تدنى في مستويات الدخل
• انتشار البطالة
• انخفاض مستوي المهاره و ظهور الاميه الجهل • ظهور و انتشار الامراض و انخفاض مستوي الرعايه الصحية مما تؤدى الى ارتفاع معدلات الوفيات
• نقص و سوء التغذيه و التي تؤدى لانتشار الامراض
• تدنى مستوي الاسكان.
• ظهور المشكلات الاجتماعية

ان ظهور المشكلات الاجتماعيه كالتفكك الاسرى الناتج عن عدم قدره رب الاسرة على تحمل المسؤوليه لباقى افراد الاسرة و التي تؤدى الى
• اللجوء الى نزول الاطفال الى مجال العمل و ترك الدراسه لمساعدة سد احتياجات الاسرة من ما كل و ملبس
• انتشار الجرائم مثل القتل و السرقات و الاختلاس الناتج من انخفاض الدخل و مستوي المعيشه و الرغبه في الثراء او الحصول على المال لسد احتياجات الاسرة
• قله فرص التعليم بالنسبة لافراد المجتمع
• نقص القدره و الضعف الجزئى و الكلى عن المشاركه بفاعليه في الحياة الاجتماعيه و الاستمتاع بثمار التطور الحضارى و التنمية.

كيفية مواجهه الفقر:
يمثل الفقر ايا كانت ابعادة عائقا رئيسيا امام كافه الجهود الانمائيه و الاستثمار في البيئه او المجتمع و رفع معدلات النمو و الاداء الاقتصادى و الاجتماعى كما يشكل تهديدا للاستقرار السياسى و الاجتماعى في كافه البلدان و مصدرا رئيسيا للقلق و عدم اطمئنان الفرد على حاضرة و مستقبله.

 

و نجد كثيرا من علماء الاجتماع قد اهتموا بوضع المقترحات لمواجهه الفقر منهم «الفريدمان» الذى وضع نموذجا لتفعيل او التمكين للفقراء و يعني بالتمكن هنا انه قدره البشر بشكل خاص على امتلاك المزايا التالية:
• مدخل لمصادر انتاجيه تمكنهم من زياده مكاسبهم من الموارد و الخدمات التي يحتاجونها
• المشاركه في قرارات عملية التنمية،

 

و هو يري ان الفقراء تنقصهم مصادر القوه الاجتماعيه و الاقتصاديه لتحسين ظروفهم المعيشية.

 

و هو يري ايضا ان الفرد فقير و ليس لانة يفتقد الثروه و لكن لانة ليس لدية مدخول للحصول على القوه الاجتماعية.

 

و لقد اورد «الفريدمان» ثمانيه اسس لمواجهه الفقر و هي
• توفير مكان لحياة امنه للفرد.
• طرح مداخل لاستغلال الوقت.
• اكتساب المعرفه و المهارة.
• توفير المعلومات.

 

• الانضمام لمنظمات اجتماعية
• اقامه شبكه اجتماعيه مكثفه مع العالم الخارجي
• توفير و سائل العمل و الانتاج.
• توفير الدعم المالي.

وتعتبر هذه الاسس الثمانيه ليست مستقله عن بعضها البعض و لكنها متداخله و مترابطه القوه الاجتماعيه و تحسين المستوي المعيشي.
كما نجد ان الاسلام اهتم ايضا بمشكلة الفقراء و لذلك نجد ان الاسلام يهدف الى تحقيق العداله الاجتماعيه و هي التي تنظم التكافل الاجتماعى لجميع الافراد؛

 

فهي تعمل على محاربه الاستغلال و الاحتكار و الانسانيه و تقر الشريعه الاسلامية ان من حق و لى الامر ان ياخذ فضول الاموال من الاغنياء و ردها على الفقراء حتى لا يصبح المال للاغنياء محصورا في ايديهم دون غيرهم.

 

و تعتبر الزكاه هي احدي الطرق التي سلكها الاسلام لمكافحه الفقر و القضاء على البطاله و تحقيق العداله الاجتماعيه و الاقتصاديه و تدعيم التضامن و التكافل الاجتماعى و منع تكدس الثوره في ايدى القله لصالح الامه و المجتمع.
اليه معالجه الفقر
تاتى صعوبه معالجه الفقر من خلال تداخل العوامل الداخلية مع الخارجية و الاقتصاديه مع الاجتماعيه و السياسية و الاسباب المباشره مع غير المباشره و ترتبط اليه مكافحه الفقر على المستوي العالمي باعتماد مجموعة من الاجراءات و نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
1 تصحيح الخلل الموجود في الاقتصاد العالمي و القائم على اليه الاستقطاب غير العادلة.
2 العمل لايجاد نظام اقتصادى عالمي جديد و اختيار السياسات الاقتصاديه المناسبة.
3 تقليل الهوه الفاصله بين الدول الغنيه و الفقيره و اعاده توزيع و تقاسم نتائج النمو الاقتصادي.
4 احترام الدول الغنيه للاتفاقيات الدوليه الموقعة.
5 توسيع فرص العمل و تقليل معدلات البطاله و الاعالة.
6 التركيز على الادارات النزيهه و ذات الكفاءه العاليه و مكافحه الفساد و خلق عماله كفؤة
7 الحد من الزياده السكانيه و الربط الجدلى بين هذا المعدل و معدل النمو الاقتصادي
8 زياده الاستثمارات و خاصة في مجال المشاريع الصغيرة و المتوسطة.
9 العمل للتوجة نحو ترسيخ مقومات المجتمع الانتاجى و الحد من سيطره المجتمع الاستهلاكى و خاصة في الدول النامية.
10 العمل على تعديل شروط التبادل التجارى و زياده الصادرات و ترشيد المستوردات.
11 تقليل الانفاق العسكرى و معالجه الازمات الماليه و الاقتصادية.
ومن الصعوبه الاحاطه بكل جوانب و مظاهر و نتائج و سبل معالجه الفقر اذ انها تختلف من زمن لاخر و من دوله لاخرى.
و نكون قد و صلنا الى مرحلة مواجهه مشكلة الفقر من خلال هذا المقال الذى تناولنا من خلالة اهم التعريفات الخاصة بمشكلة الفقر و عن اهم الاسباب المسببه لمشكلة الفقر و اهم المشكلات المترتبه عليها و ايضا نظره بعض المقترحات الخاصة بحل و مواجهه ظاهره الفقر.

401 views

بحث عن الفقر