10:18 مساءً الثلاثاء 18 ديسمبر، 2018

بحث عن الفقر


صوره بحث عن الفقر

 

 

 

 

الفقر هو عدم القدره للوصول الى الحد الادني من الاحتياجات المهمه الماديه كالطعام و السكن و الملبس و وسائل التعليم و الصحة.

و حاجات غير ما ديه مثل حق المشاركه و الحريه الانسانيه و العداله الاجتماعية.

و يعرف ايضا انه عدم القدره على تحقيق الحد الادني من مستوي المعيشة.

و يمكن تعريف الدول الفقيره بانها تلك الدول التى تعانى من مستويات منخفضه من التعليم و الرعايه الصحيه و توافر المياه النقيه صحيا للاستهلاك البشرى و الصرف الصحى و مستوى الغذاء الصحى كما او نوعا لكل افراد المجتمع،

و يضاف الى ذلك معاناتها من تدهور و استنزاف مستمر لمواردها الطبيعيه مع انخفاض مستوي دائره الفقر.

الفقر في العالم العربي
ان اكثر البلدان العربيه ذات الثقل السكانى تقع في مرتبه متاخره من حيث التنميه البشريه بين دول العالم ال177 و فق تقرير التنميه البشريه لعام 2006،

و تشير دراسات معاصره الى انهيار الطبقه الوسطي العربيه التى شكلت شريحه اساسيه في المجتمعات العربية،

ما ادي الى تراكم الفقراء في احزمه البؤس المحيطه بالمدن العربيه التى باتت تشكل اكثر من 56 من العرب،

و الى تفاقم الهوه بين الاغنياء و الفقراء منذ الثمانينات بسبب تراجع الدوله عن بعض قطاعات القطاع العام و بسبب الخصخصه و حريه السوق.

انتشار الفقر
تضم دائره الفقر بليون فرد في العالم بعد استبعاد الصين و الهند،

يقل فيها دخل الفرد عن 600 دولار سنويا منهم 630 مليون في فقر شديد متوسط دخل الفرد يقل عن 275 دولار سنويا)،

و لو اتسعت الدائره و فقا لمعايير التنميه البشريه لشملت 2 بليون فرد من حجم السكان في العالم البالغ حوالى 6 بليون فرد منهم بليون فرد غير قادرين على القراءه او الكتابه 1.5 بليون لا يحصلون على مياه شرب نقية،

و هناك طفل من كل ثلاثه يعانى من سوء التغذيه و هناك بليون فرد يعانون الجوع و حوالى 13 مليون طفل في العالم يموتون سنويا قبل اليوم الخامس من ميلادهم لسوء الرعايه او سوء التغذيه او ضعف الحاله الصحيه للطفل او الام.

اسباب الفقر
من الصعب الجزم بان الثقافه و القيم و التقاليد و الاضطراب الاجتماعى و السياسى عوامل بمفردها تميز الدول الفقيره عن الغنيه فتعتبر الحكومات في عديد من الدول الفقيره جزء من المشكله و ليس جزء من الحل لمتطلبات التنميه نظرا لمركزيه الاداره و اتخاذ القرار حيث عانت الدول الفقيره بلا استثناء من الكساد الاقتصادى مع نمو مطرد في حجم الدين العام و انخفاض اسعار المواد الخام المصدره نتيجه تحديات الاصلاحات الاقتصاديه الهيكليه المفروضه من قبل و كالات التنميه العالميه فتدهور معدل النمو اللاقتصادى كثيرا في معظم الدول الفقيره ان استراتيجيه الحد من الفقر في المدي القصير يعتبر استمرار الدعم ضروره حتميه في الحاضر و المستقبل القريب اذ يؤدي الغائه الى اعباء اقتصاديه و اجتماعيه فادحه لا يجب حاليا استبدال دعم الاسعار ببديل نقدى لان الفئه الوحيده المتاح معرفه دخولها بدرجه معقوله من الدقه هى فئه المشتغلين بالحكومة،

اما الفئات الاخري يصعب تقدير دخولهم او و صول الدعم النقدى لهم لغياب منظومه المعلومات المناسبة.
راينا ان الفقر يعتبر تقليديا قدرا و هو من طبيعه الاشياء فالرزق على الله يعطيه من يشاء متى شاء.

لذلك لا احد يستغرب وجود الفقر في مجتمع ما لانه موجود في كل المجتمعات و كانما هو من خصائص كل مجتمع الا ان الفرق يبقي في درجه الفقر و نسبه الفقراء في المجتمع.
ويمكن من هذه الزاويه ان تتبين اسبابا داخليه و اخري خارجية.
1.

الاسباب الداخلية: من اهمها طبيعه النظام السياسى و الاقتصادى السائد في بلد ما ؛



فالنظام الجائر لا يشعر فيه المواطن بالامن و الاطمئنان الى عداله تحميه من الظلم و التعسف.

و يستفحل الامر اذا تضاعف العامل السياسى بعامل اقتصادى يتمثل في انفراد الحكم و اذياله بالثروه بالطرق غير مشروعه نتيجه استشراء الفساد و المحسوبيه فيتعاضد الاستبداد السياسى بالاستبداد الاقتصادى و الاجتماعى و هى من الحالات التى تتسبب في اتساع رقعه الفقر حتى عندما يكون البلد زاخرا بالثروات الطبيعيه كما حدث و يحدث في عده بلدان افريقيه او في امريكا اللاتينيه هذا فضلا عن الحروب الاهليه و الاضطرابات و انعدام الامن.
2 .



الاسباب الخارجيه و هى متعدده و اعقد و اخفي احيانا.

من اكثرها ظهورا الاحتلال الاجنبى كما حدث في العراق اخيرا بعد حصار دام اكثر من عقد تسبب في تفقير شعب باكمله رغم ثرواته النفطية.

و يتعقد الامر كثيرا اذا كان الاحتلال استيطانيا كما في فلسطين حيث تتدهور حاله الشعب الفلسطينى يوما بعد يوم و تتسع فيه رقعه الفقر نتيجه ارهاب الدوله و تدميرها المتواصل للبنيه التحتيه و هدم المنازل و تجريف الاراضى الزراعيه فتتحول مئات العائلات بين يوم و ليله من الكفاف الى الفقر المدقع،

و من الاسباب غير الظاهره للعيان نقص المساعدات الدوليه او سوء توزيعها في البلدان التى يسود فيها الفساد في الحكم.

استراتيجيه الحد من الفقر في المدي الطويل
اعاده صياغه السياسات العامه للدوله في عده محاور رئيسية:
• القناعه و الالتزام السياسى و الحكومى بان التنميه البشريه هى و حدها القادره على ان تحدث النمو الاقتصادى تترجم في صوره اعاده توزيع الاستثمارات لتحقيق التنميه البشرية.
• تطبيق اللامركزيه الكامل في السلطه و اتخاذ القرار و اعطاء الدور الرئيسى للمشاركه في تحديد اهميه المشروعات لافراد كل مجتمع محلى من خلال مؤسسات مجتمعيه تتمتع بالحريه و الديموقراطية.
• قصر دور المفكرين و المتخصصين في التنميه في عرض مسارات التنميه و المساهمه في دقه التشخيص لانواع و ابعاد و حجم المشكلات.
• لا تتحقق التنميه المتواصله القادره على البقاء المرتكزه على التنميه البشريه الا ببناء تكنولوجيات محليه تتسم بانها كثيفه العمل،

كفء في استخدام الطاقه منخفضه التكاليف غير ملوثه للبيئه و تؤدي لرفع انتاجيه عناصر الانتاج المحدوده و تحافظ على الموارد الطبيعية.
• تعديل اساليب اداره الميزانيات الحكوميه و الانفاق العام مع اعاده جدوله الانفاق العام لاحداث توازن بين المناطق الفقيره واغلبها ريفية و المناطق المرتفعه الدخل اغلبها المدن الكبري و العواصم فقد بينت الدراسات ان المدن الرئيسه في الدول الفقيره يخصص لها 80 من انفاق الخدمات على الصحه و التعليم و مياه الشرب النقية.
• تكافل الدول العربيه في وضع نظام اقليمى للمعلومات يهدف لاجراء بحوث ميزانيه الاسره كل خمس سنوات في كل الدول العربيه و اتباع منظومه معلومات الرقم القومى الدال على الفئه الاقتصاديه الديموغرافيه للسكان لتحديد الفئات المستهدفه بالدعم باعتباره المحك لنجاح اي سياسه تهدف للحد من الفقر.
احتلت ظاهره الفقر مكانه بارزه داخل البحث العلمى و قد كانت اغلب اهتمامات الباحثين على معرفه المشاكل المترتبه او الناتجه من ظاهره الفقر مثل المشاكل الاقتصاديه و الاجتماعيه و السياسيه و التعليميه و الصحيه و تاثيرها على المجتمع و محاوله ايجاد حلول لهذه الظاهرة،

و الفقر ليس ظاهره تجارب في جيل وجب و انما هى ظاهره عميقه الجذور في كل مجتمع،

و يعتبر الفقر مصدر المشكلات و كافه الشرور و التى يعانى منها الافراد في اي مجتمع.
ان الفقر في حقيقه الامر هو الوجه الاخر لصور التمايز الاجتماعيه و اللامساواه و انعدام العداله التى هى السبب الاساسى الذى ظل و ما زال يهدد الحياه البشريه و الحضارات الانسانيه سواء على مستوي الافراد او الجماعات و الدول و المجتمعات و التمايز الاجتماعى و اللامساواة،

و الفقر ليس ظاهره ابديه متاصله في الحضارات البشريه تظهر بفعل عوامل بيولوجيه يتوارثها الافراد و المجتمعات و انما هى نتائج لانماط تاريخيه محدده على العلاقات التى تربط بين البشر.
ومن الواضح ان ظهور مفهومى الغني و الفقر في الحياه الاجتماعيه قد ارتبط باستئثار البعض بجانب اكبر من الموارد المتاحه على حساب الاخرين او ظهور المجتمعات الطبقيه ففى اطار مثل هذه المجتمعات التى تقوم على التميز و اللامساواه تختلف اوضاع اعضاء الطبقات المتميزه عن اوضاع غيرها من الطبقات الاخرى.
وياخذ هذا التمايز صورا مختلفه تظهر شكل السيطره على الموارد المتاحه او الملكيه و الثوره او الادوار التى تتطلبها عمليات الانتاج او التنظيم الاجتماعى للعمل.

و يعنى ذلك ان مفهوم الغني او الفقر يرتبطان بالتمايزات الاجتماعيه و لا يمكن فهم عوامل تشكل اي منها بمعزل عن الاخر.
كما تتسم دراسات الفقر بوجود مساهمات متنوعه في الاقتصاد متعدده المداخل فلا يمكن النظر الى ظاهره الفقر من زاويه وجبه و من هنا يشترك في دراسه الفقر كل هذه الفروع من المعرفه و لكن تقتصر هذه الدراسات في معظمها على رصد الظاهره من حيث الحجم و الابعاد او الخصائص.

بينما لا تتعلق في معرفه الاسباب لهذه الظاهرة.

و تحتاج دراسه الفقراء الى رؤيه بعيده المدي للقضاء على مشكله و سوف نناقش من خلال هذا المقال تعريف الفقر و اهم اسبابه و اهم المشكلات و كيفيه مواجهتها.

اهم الاسباب المسببه للفقر:
نجد ان اهم اسباب الفقر تندرج تبعا لاسباب او ابعاد رئيسيه و هى اما بعد سياسى او اجتماعى و تعتبر تلك الابعاد ذات تاثير قوى على الفرد و المجتمع ككل.
• البعد السياسي:
نجد في هذا البعد ان التوزيع الجغرافى لبعض البلاد قد يؤثر على مستوي المعيشه بالنسبه لافراد المجتمع و ذلك بسبب قله الموارد المتاحه للافراد و بالتالى يؤثر على مستوي المعيشه نظرا لسوء التوزيع الجغرافي.

نجد ايضا الحرب قد تؤثر على مستوي معيشه الفرد و تجعله يعيش في مستوي ادني للمعيشه و ذلك لان الحروب تؤثر على النشاط الاقتصادى و على الموارد الموجوده و الحصار الذى يفرض على اي بلد على الافراد ايضا لانه يوقف اي نشاط او استثمار،

و بالتالى لا يجد افراد المجتمع امامهم الا الموارد المتاحه لهم و بالتالى يصلوا الى مرحله الفقر المطلق و هى عدم القدره على اشباع الحاجات الاوليه كالماكل – و الملبس).

و نجد ايضا ان بعض السياسه في بعض المجتمعات تكون السبب في ظهور ظاهره الفقر و التى ترجع الى امتلاك بعض من افراد المجتمع الثروات وحشضا السلطه و البعض الاخر لا يستطيع ان يملك شيئا من هذا.
• البعد الاقتصادي:
يظهر من خلال بعض الازمات الاقتصاديه في بعض المجتمعات التى تؤثر على طريقها على افراد المجتمع مثل: عدم الاستفاده من الموارد التى تساعد على رفع المستوي الاقتصادى للبلد او المجتمع.

كما ان التطورات الاقتصاديه مثل الجات و العولمه و الخصخصه و التمويل الاقتصادى لا يعتبر نجاحا اقتصاديا في بعض المجتمعات و انما سيعمق مشكله الفقر.

عدم استغلال الموارد الطبيعيه الموجوده في المجتمع مثل: البترول،

الزراعة،

الانهار و بالتالى يكون استهلاك افراد المجتمع اكثر من الانتاج و زياده الانتاج.

عدم الاهتمام بانشاء انشطه جديده داخل المجتمع مما تزيد و تحسن من دخل المجتمع و افراده.

عدم الاهتمام بتكوين علاقات جيده مع العالم الخارجى للمجتمع لتبادل الانشطه التجاريه بين المجتمعات و بعضها البعض.
• البعد الاجتماعي:
ويظهر من خلال ثقافه المجتمع و المبادئ التى يقوم عليها هل هى المساواه ام اللامساواه بين افراد المجتمع.

عدم تقديم الخدمات مثل الرعايه الصحيه و التعليم و فرص العمل بالنسبه لافراد المجتمع تعتبر من اهم الاسباب المؤديه لظهور الفقر.

ظهور النظام الطبقى و التمايز بين الطبقات و الذى يؤدى الى عدم وجود مشاركه فعاله بين افراد المجتمع ايضا من اهم اسباب الفقر.

ايضا عدم الاهتمام بالتنميه الثقافيه بالنسبه لافراد المجتمع قد يكون ضمن الاسباب المؤديه لظهور الفقر.
نجد من خلال طرح الابعاد الثلاثه السياسيه و الاقتصاديه و الاجتماعيه مع اختلاف الاسباب الناتجه من خلال هذه الابعاد الا انها تعتبر مرتبطه ببعضها و ذات تاثير قوى على هذه الظاهره و هى الفقر.

المشكلات المترتبه على هذه الابعاد الثلاثة:
(السياسيه – الاقتصاديه – الاجتماعية الخاصه بالفقر هي:
• البقاء في دائره الحروب مما يؤدى بدمار افراد المجتمع و انهياره ككل
• انعدام او تدنى في مستويات الدخل
• انتشار البطالة
• انخفاض مستوي المهاره و ظهور الاميه الجهل • ظهور و انتشار الامراض و انخفاض مستوي الرعايه الصحيه مما تؤدى الى ارتفاع معدلات الوفيات
• نقص و سوء التغذيه و التى تؤدى لانتشار الامراض
• تدنى مستوي الاسكان.
• ظهور المشكلات الاجتماعية

ان ظهور المشكلات الاجتماعيه كالتفكك الاسرى الناتج عن عدم قدره رب الاسره على تحمل المسؤوليه لباقى افراد الاسره و التى تؤدى الى
• اللجوء الى نزول الاطفال الى مجال العمل و ترك الدراسه لمساعده سد احتياجات الاسره من ما كل و ملبس
• انتشار الجرائم مثل القتل و السرقات و الاختلاس الناتج من انخفاض الدخل و مستوي المعيشه و الرغبه في الثراء او الحصول على المال لسد احتياجات الاسرة
• قله فرص التعليم بالنسبه لافراد المجتمع
• نقص القدره و الضعف الجزئى و الكلى عن المشاركه بفاعليه في الحياه الاجتماعيه و الاستمتاع بثمار التطور الحضارى و التنمية.

كيفيه مواجهه الفقر:
يمثل الفقر ايا كانت ابعاده عائقا رئيسيا امام كافه الجهود الانمائيه و الاستثمار في البيئه او المجتمع و رفع معدلات النمو و الاداء الاقتصادى و الاجتماعى كما يشكل تهديدا للاستقرار السياسى و الاجتماعى في كافه البلدان و مصدرا رئيسيا للقلق و عدم اطمئنان الفرد على حاضره و مستقبله.

و نجد كثيرا من علماء الاجتماع قد اهتموا بوضع المقترحات لمواجهه الفقر منهم «الفريدمان» الذى وضع نموذجا لتفعيل او التمكين للفقراء و يعنى بالتمكن هنا انه قدره البشر بشكل خاص على امتلاك المزايا التالية:
• مدخل لمصادر انتاجيه تمكنهم من زياده مكاسبهم من الموارد و الخدمات التى يحتاجونها
• المشاركه في قرارات عمليه التنمية،

و هو يري ان الفقراء تنقصهم مصادر القوه الاجتماعيه و الاقتصاديه لتحسين ظروفهم المعيشية.

و هو يري ايضا ان الفرد فقير و ليس لانه يفتقد الثروه و لكن لانه ليس لديه مدخول للحصول على القوه الاجتماعية.

و لقد اورد «الفريدمان» ثمانيه اسس لمواجهه الفقر و هي
• توفير مكان لحياه امنه للفرد.
• طرح مداخل لاستغلال الوقت.
• اكتساب المعرفه و المهارة.
• توفير المعلومات.

• الانضمام لمنظمات اجتماعية
• اقامه شبكه اجتماعيه مكثفه مع العالم الخارجي
• توفير و سائل العمل و الانتاج.
• توفير الدعم المالي.

وتعتبر هذه الاسس الثمانيه ليست مستقله عن بعضها البعض و لكنها متداخله و مترابطه القوه الاجتماعيه و تحسين المستوي المعيشي.
كما نجد ان الاسلام اهتم ايضا بمشكله الفقراء و لذلك نجد ان الاسلام يهدف الى تحقيق العداله الاجتماعيه و هى التى تنظم التكافل الاجتماعى لجميع الافراد؛

فهى تعمل على محاربه الاستغلال و الاحتكار و الانسانيه و تقر الشريعه الاسلاميه ان من حق و لى الامر ان ياخذ فضول الاموال من الاغنياء و ردها على الفقراء حتى لا يصبح المال للاغنياء محصورا في ايديهم دون غيرهم.

و تعتبر الزكاه هى احدي الطرق التى سلكها الاسلام لمكافحه الفقر و القضاء على البطاله و تحقيق العداله الاجتماعيه و الاقتصاديه و تدعيم التضامن و التكافل الاجتماعى و منع تكدس الثوره في ايدى القله لصالح الامه و المجتمع.
اليه معالجه الفقر
تاتى صعوبه معالجه الفقر من خلال تداخل العوامل الداخليه مع الخارجيه و الاقتصاديه مع الاجتماعيه و السياسيه و الاسباب المباشره مع غير المباشره و ترتبط اليه مكافحه الفقر على المستوي العالمى باعتماد مجموعه من الاجراءات و نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
1 تصحيح الخلل الموجود في الاقتصاد العالمى و القائم على اليه الاستقطاب غير العادلة.
2 العمل لايجاد نظام اقتصادى عالمى جديد و اختيار السياسات الاقتصاديه المناسبة.
3 تقليل الهوه الفاصله بين الدول الغنيه و الفقيره و اعاده توزيع و تقاسم نتائج النمو الاقتصادي.
4 احترام الدول الغنيه للاتفاقيات الدوليه الموقعة.
5 توسيع فرص العمل و تقليل معدلات البطاله و الاعالة.
6 التركيز على الادارات النزيهه و ذات الكفاءه العاليه و مكافحه الفساد و خلق عماله كفؤة
7 الحد من الزياده السكانيه و الربط الجدلى بين هذا المعدل و معدل النمو الاقتصادي
8 زياده الاستثمارات و خاصه في مجال المشاريع الصغيره و المتوسطة.
9 العمل للتوجه نحو ترسيخ مقومات المجتمع الانتاجى و الحد من سيطره المجتمع الاستهلاكى و خاصه في الدول النامية.
10 العمل على تعديل شروط التبادل التجارى و زياده الصادرات و ترشيد المستوردات.
11 تقليل الانفاق العسكرى و معالجه الازمات الماليه و الاقتصادية.
ومن الصعوبه الاحاطه بكل جوانب و مظاهر و نتائج و سبل معالجه الفقر اذ انها تختلف من زمن لاخر و من دوله لاخرى.
و نكون قد وصلنا الى مرحله مواجهه مشكله الفقر من خلال هذا المقال الذى تناولنا من خلاله اهم التعريفات الخاصه بمشكله الفقر و عن اهم الاسباب المسببه لمشكله الفقر و اهم المشكلات المترتبه عليها وحشضا نظره بعض المقترحات الخاصه بحل و مواجهه ظاهره الفقر.

  • بحث عن وسائل معالجه الفقر
260 views

بحث عن الفقر