يوم الثلاثاء 4:23 مساءً 23 يوليو، 2019

بحث عن المتنبي doc

صور بحث عن المتنبي doc

هواحد فحول الشعر العربي،

 

لمع مجدة في الماضي،

 

و ما زال الى يومنا هذا،

 

و هو صاحب البيت الشعري الذى قتل صاحبه:

الخيل و الليل و البيداء تعرفنى … و السيف و الرمح و القرطاس و القلم

نسبة و حياته

هو الشاعر العربي احمد بن الحسين بن الحسن بن عبدالصمد الجعفى ابو الطيب الكندى الكوفي،

 

ولد في الكوفه عام 303 هجرية،

 

و ينسب لقبيله كندة،

 

لانة ولد عند تلك القبيلة،

 

و قد كان عالم بمفردات اللغه و قواعدها و اساليبها،

 

متمكنا فنها،

 

كان ممن قاد عنان اللغة،

 

و عاش افضل ايام حياته،

 

و فتره مجدة عند سيف الدوله الحمداني،

 

الذى كان دائما يمدحة و اباؤة بقصائده،

 

و يوصف بانه نادره زمانه،

 

و اعجوبه عصره،

 

و ظل شعرة الى اليوم مصدر الهام و وحى للشعراء و الادباء.
تاثر كثيرا بشعر ابي النواس،

 

و ابن الرومي،

 

و خاصة شعر ابو تمام،

 

و تلميذة البحتري،

 

فقد قام بدراستهم بعناية،

 

لم يستقر ابو الطيب المتنبى في الكوفه فقط،

 

فقد ادرك ان خروجة خارجها سيزيد من قوتة و سيضفى على شعرة الوانا و اطيافا مختلفة،

 

و سيطلق له العنان،

 

فافاق العالم اكبر من افاق الكوفة،

 

فخرج مع و الدة الى بغداد،

 

و فيها حضر حلقات اللغه و الادب و هو ابن الرابعة عشر،

 

و احترف الشعر،

 

و اخذ يمدح رجال الكوفه و بغداد،

 

و بعد سنه كاملة خرج منها مع و الدة الى الشام،

 

فتخالط مع القبائل و الزعماء و اخذ يمدحهم و ينظم فيهم الاشعار،

 

و تنقل بين دمشق و طرابلس و اللاذقية،

 

ثم خالط الاعراب،

 

مما نمي موهبتة الشعرية،

 

و جعلة يكتسب الالفاظ الجزله و القوية،

 

و قوه المعاني ايضا.

قصة اللقب

يقال ان ابية كان قد سماة احمد و لقبة بابي الطيب،

 

اما امة فقد ما تت و هو ما يزال طفلا،

 

فربتة جدتة لامه،

 

و قد دس الحاقدون و الحاسدون في نسبة الدسائس،

 

و تضاربت الاقوال،

 

و قد عاش الحرمان و التنقل من الشام الى العراق،

 

فلا تجد في شعر مدح لابية او حتى ذكر له،

 

و هناك من يدعى انه قد ادعي النبوه في مطلع شبابه،

 

و قد سجن على اثر هذا،

 

و اصطدمت امالة في جدار السجن السميك،

 

و اخذ يبحث عن فارس قوي يتخذ منه مساعدا لتحقيق طموحاته،

 

و قد اكتسب لقبة من هذه الحادثة.
يري ابو العلاء المعرى في كتابة معجز احمد ان المتنبى لقب بهذا من النبوة،

 

و ھى المكان المرتفع منالارض،

 

كنايه عن رفعتة في الشعر.

 

لا عن ادعائة النبوة· نسب الى ابو سالم بن شبلى الرقايقى جبرين).

المتنبى و سيف الدوله الحمداني

ظل ابو الطيب المتنبى يتنقل بين الامراء و الولاة؛

 

بحثا عن ارض و فارس قوي يحقق له طموحاته،

 

حتى حط رحالة في انطاكية،

 

و اتصل بسيف الدوله الحمداني،

 

و عرض عليه ان يقدم له قصيده مدح بشرط الا يقف امامة كعاده الشعراء،

 

فاجاز له ذلك،

 

و قد كان المتنبى و الحمدانى متقاربين في العمر،

 

و اخذ سيف الدوله يفيض على قصائد المتنى بالجوائز و العطايا،

 

و قد حظي بمرتبه خاصة عالية،

 

و لكن الحاسدون لم يرق لهم هذا،

 

فاخذوا يصطنعوا الاكاذيب،

 

و يسعون الى تكبير المسافه بين المتنبى و سيف الدوله حتى تحقق لهم ما ارادوا،

 

و كثرت مشاكلة مع الحاشية،

 

و ظلت الشكاوى ترد على الامير،

 

و تتسع الفجوه بينهما،

 

الي ان اعتدي ابن خالوية عليه بحضور سيف الدوله حيث رمي دواه الحبر على المتنبى في بلاط سيف الدولة،

 

فلم ينتصف له سيف الدولة،

 

و لم يثار له الامير،

 

و احس بجرح لكرامته،

 

و ترك سيف الحمدانى ثارا لكرامتة و جرح كرامتة منعة من العودة.

مقتله

يذكر انه و هو عائد و غلامة هجموا عليهم قطاع الطرق،

 

فعندما اراد الهرب،

 

قال له غلامة الست انت القائل:
الخيل و الليل و البيداء تعرفنى … و السيف و الرمح و القرطاس و القلم
فقال لغلامه: قتلتنى قتلك الله،

 

و عاد لقتال قطاع القتال،

 

و ظل يقاتل حتى قتل.

1٬386 views

بحث عن المتنبي doc