12:46 مساءً الخميس 21 فبراير، 2019


بحث عن المتنبي doc

بالصور بحث عن المتنبي doc 55461

هو احد فحول الشعر العربي، لمع مجده في الماضي، و ما زال الى يومنا هذا، و هو صاحب البيت الشعرى الذى قتل صاحبه:

الخيل و الليل و البيداء تعرفنى … و السيف و الرمح و القرطاس و القلم

نسبه و حياته

هو الشاعر العربى احمد بن الحسين بن الحسن بن عبدالصمد الجعفى ابو الطيب الكندى الكوفي، ولد في الكوفه عام 303 هجريه وينسب لقبيله كنده لانه ولد عند تلك القبيله و قد كان عالم بمفردات اللغه و قواعدها و اساليبها، متمكنا فنها، كان ممن قاد عنان اللغه و عاش افضل ايام حياته، و فتره مجده عند سيف الدوله الحمداني، الذى كان دائما يمدحه و اباؤه بقصائده، و يوصف بانه نادره زمانه، و اعجوبه عصره، و ظل شعره الى اليوم مصدر الهام و وحى للشعراء و الادباء.
تاثر كثيرا بشعر ابى النواس، و ابن الرومي، و خاصه شعر ابو تمام، و تلميذه البحتري، فقد قام بدراستهم بعنايه لم يستقر ابو الطيب المتنبى في الكوفه فقط، فقد ادرك ان خروجه خارجها سيزيد من قوته و سيضفى على شعره الوانا و اطيافا مختلفه و سيطلق له العنان، فافاق العالم اكبر من افاق الكوفه فخرج مع و الده الى بغداد، و فيها حضر حلقات اللغه و الادب و هو ابن الرابعه عشر، و احترف الشعر، و اخذ يمدح رجال الكوفه و بغداد، و بعد سنه كامله خرج منها مع و الده الى الشام، فتخالط مع القبائل و الزعماء و اخذ يمدحهم وينظم فيهم الاشعار، و تنقل بين دمشق و طرابلس و اللاذقيه ثم خالط الاعراب، مما نمي موهبته الشعريه وجعله يكتسب الالفاظ الجزله و القويه و قوه المعانى ايضا.

قصه اللقب

يقال ان ابيه كان قد سماه احمد و لقبه بابى الطيب، اما امه فقد ما تت و هو ما يزال طفلا، فربته جدته لامه، و قد دس الحاقدون و الحاسدون في نسبه الدسائس، و تضاربت الاقوال، و قد عاش الحرمان و التنقل من الشام الى العراق، فلا تجد في شعر مدح لابيه او حتى ذكر له، و هناك من يدعى انه قد ادعي النبوه في مطلع شبابه، و قد سجن على اثر هذا، و اصطدمت اماله في جدار السجن السميك، و اخذ يبحث عن فارس قوى يتخذ منه مساعدا لتحقيق طموحاته، و قد اكتسب لقبه من هذه الحادثة.
يري ابو العلاء المعرى في كتابه معجز احمد ان المتنبى لقب بهذا من النبوه و ھى المكان المرتفع منالارض، كنايه عن رفعته في الشعر. لا عن ادعائه النبوة· نسب الى ابو سالم بن شبلى الرقايقى جبرين).

المتنبى و سيف الدوله الحمداني

ظل ابو الطيب المتنبى يتنقل بين الامراء و الولاة؛ بحثا عن ارض وفارس قوى يحقق له طموحاته، حتى حط رحاله في انطاكيه و اتصل بسيف الدوله الحمداني، و عرض عليه ان يقدم له قصيده مدح بشرط الا يقف امامه كعاده الشعراء، فاجاز له ذلك، و قد كان المتنبى و الحمدانى متقاربين في العمر، و اخذ سيف الدوله يفيض على قصائد المتنى بالجوائز و العطايا، و قد حظى بمرتبه خاصه عاليه و لكن الحاسدون لم يرق لهم هذا، فاخذوا يصطنعوا الاكاذيب، و يسعون الى تكبير المسافه بين المتنبى و سيف الدوله حتى تحقق لهم ما ارادوا، و كثرت مشاكله مع الحاشيه و ظلت الشكاوى ترد على الامير، و تتسع الفجوه بينهما، الى ان اعتدي ابن خالويه عليه بحضور سيف الدوله حيث رمي دواه الحبر على المتنبى في بلاط سيف الدوله فلم ينتصف له سيف الدوله و لم يثار له الامير، و احس بجرح لكرامته، و ترك سيف الحمدانى ثارا لكرامته و جرح كرامته منعه من العودة.

مقتله

يذكر انه و هو عائد و غلامه هجموا عليهم قطاع الطرق، فعندما اراد الهرب، قال له غلامه الست انت القائل:
الخيل و الليل و البيداء تعرفنى … و السيف و الرمح و القرطاس و القلم
فقال لغلامه: قتلتنى قتلك الله، و عاد لقتال قطاع القتال، و ظل يقاتل حتى قتل.

  • بحث عن المتنبي doc
  • صورعلى اسم سناء وقصأد عنها
1٬238 views

بحث عن المتنبي doc