يوم السبت 2:28 مساءً 25 مايو، 2019

بحث عن النبي

بعث الله الانبياء و الرسل؛

 

لتبليغ رساله التوحيد و تمكين شرع الله في الارض،

 

و انذارا من يوم القيامة،

 

وان دنياهم ليس خالدة.
وجعل الله محمد صلى الله عليه و سلم اخر الانبياء و المرسلين،

 

لا نبى بعدة الا كاذب مدع للنبوة،

 

و قد جعل الله سبحانة و تعالى شريعه الاسلام هي الخالده و الصالحه لكل زمان و مكان،

 

و قد صانها و حفظها بحفظه،فلا تحتاج لنبى بعدها يقومها او يزيد عليها.

 

لذلك كان الرسول عليه السلام ختام المرسلين.
نستعرض في هذا المقال نبذه عن سيرتة العطره،

 

التي يشتاق لسماعها كل مسلم،

 

وان سمعها كافر شعر بالاطمئنان،

 

و ما ل قلبة للاسلام.

ولد الرسول <صلى الله عليه و سلم> في عام الفيل،

 

فى 12 من شهر ربيع الاول ،

 

 

من قبيله قريش،

 

و يرجع نسبة <عليه السلام> لاسماعيل ابن ابراهيم <عليه السلام>،

 

كل الانبياء نسبهم من اسحاق <عليه السلام> الا محمد.
ولد الرسول عليه السلام و هو يتيم الاب،

 

و بعد ان بلغ السادسة من عمرة توفيت امه،

 

ليتلقي الام الفقد منذ صغرة عليه السلام،ثم يتولي رعايتة جدة عبدالمطلب ليتوفاة الله بعد عامين اي بعمر ثمان سنوات للرسول عليه السلام.
ليحيا حياة يتيمه حزينة،

 

ليتوجة قلبة منذ صغرة لمن لا تخشي و حده بقربه،

 

كفلة عمة ابو طالب بعد و فاه جدة ،

 

 

و كان عليه السلام مشهد له في صغرة و شبابة بالاستقامه و كما نعرف انه وصف بالصادق الامين في عهد الجاهلية.
عمل رسول الله عليه السلام بحرفه الانبياء و هي رعايه البقر،

 

و عمل في التجاره حيث تاجر بمال خديجه رضى الله عنها.
قبل ان ينزل عليه الوحى كان يحب العزلة،

 

فقد كان يتهجد في غار حراء،

 

و كان الفطره تنادية لان يبتعد عن ملهيات البشر،

 

و يتهيا لمهمه كبيرة،

 

تحتاج لان يجلس مع ذاتة كثيرا،

 

و يتامل في هذا الكون الفسيح،

 

لتفتح له مدارك الحياة،

 

يعطينا الرسول عليه السلام تجربه فريده في التامل،

 

و العزله للعباده من جربها لقى فيها الخير الكثير.
وبعد ان نزل الوحى المبارك على رسولنا الكريم جاهد بكل ما فيه لتبليغ الدعوة،

 

و كان اول من ناصرة زوجتة خديجة،

 

فى رساله و اضحه ان الزوجه الصالحه هي خير معين في النائبات،

 

و يوم ان تشتد الازمات.
بدات دعوتة <عليه السلام> سرية،

 

و هي رساله و اضحه لاى فكرة صائبه ارادت ان تخرج لمحيط غير مهيا ،

 

 

يجب عليها ان تنمو قليلا ثم تنطلق،

 

حتى لا ينهشها الطغيان في بدايتها.
وكان الوحى يتنزل على المصطفى في غار حراء،

 

و كان يلقن اصحابة كلمات القران.

 

و في فتره من فترات نزول الوحى انقطع عنه لمدة،

 

جعلت قلب الرسول عليه السلام يحزن و ذلك لما سمعة من المشركين،

 

فمما روى ان “احتبس جبريل عن النبى ،

 

 

فقالت بعض نساء المشركين: ما اري صاحبك الا قد قلاك،

 

فانزل الله تعالى:” و الضحي ما ودعك ربك و ما قلى”.

واجة الرسول عليه السلام كثير من المتاعب التي انهكت روحه،

 

و جسدة في سبيل الاسلام،

 

ما واجهة من اهلة في قريش،

 

و ما لاقاة في الطائف،

 

فتاره يلقي الجزور على ظهره،

 

و تاره يرجم من صبيان الطائف،

 

فيدعو اللهم اهدهم فانهم لا يعلمون.
من كل هذه المعاناة،

 

احتبس الالم قلب الرسول،

 

فى هذا العام العاشر من البعثه الذى توفى فيه عمة ابو طالب الذى كان يدرء عنه قليلا من بطش قريش،

 

و توفيت خديجه ،

 

 

توفى اقوى ساعدان اتكا عليهما الرسول عليه السلام ليعتصر قلبة الالم من فقدهما،

 

فيهبة الله رحله الاسراء و المعراج ليخفف عن نفسه،

 

و ليعلم ان الله تعالى معه،

 

و لن يتركه.
وعندما هاجر الرسول عليه السلام و الكل يعلم قصة هجرته،

 

بني دوله الاسلام في المدينة،

 

انشا نظامها الاجتماعى و الاقتصادي،

 

و شكل جيشها ليحميها؛

 

و ليرجع الحق الذى تركوة في مكة،

 

ليخوض عليه السلام غزوات كثيرة ضد المشركين،

 

ينصرة الله بها و ينصر الاسلام و يعتلى الافق.
وبعد حياة مليئه بالجهاد و المجاهدة،

 

فتح الرسول مكه عام 8 ة ،

 

 

و بعدها بثلاث اعوام يسلم الرسول عليه السلام الامانه لامته،

 

و يتركهم على الحجه البيضاء ،

 

 

كل شي كامل ” اليوم اكملت لكم دينكم”.

340 views

بحث عن النبي