5:42 صباحًا الإثنين 17 ديسمبر، 2018

بحث عن مكتبة الاسكندرية doc


صوره بحث عن مكتبة الاسكندرية doc

 

مكتبه الاسكندريه القديمه و عرفت باسم مكتبه الاسكندريه الملكيه او المكتبه العظمى هى كبر مكتبات عصرها[1]،

شيدها بطليموس الاول[2] و يقال انه تم تاسيسها على يد الاسكندر الاكبر قبل ثلاثه و عشرين قرنا [3] و يقال ايضا انه تم تاسيسها على يد بطليموس الثانى في اوائل القرن الثالث قبل الميلاد،[1] عام 285 247 قبل الميلاد [4] تعرضه المكتبه للعديد من الحرائق و انتهت حياتها في عام ‏48‏ ق‏.‏م و في عام 2002 تم اعاده بنائها تحت اسم مكتبه الاسكندريه الجديده .

التاريخ

اختلف المؤرخون حول الشخص الذى بنى المكتبه فهناك من يقول ان الاسكندر وضعها في تخطيطه عند بناء الاسكندريه [5] و هو صاحب فكره بنائها [6] و البعض يقول ان بطليموس الاول هو من بناها و البعض الاخر يقول انه تم تاسيها على يد بطليموس الثانى [1] باعتبار ان هو من اكملها فبطلميوس الاول هو الذى امر بتاسيس المكتبه و تنظيمها على نفقته،

ثم اكمل ذلك خلفه بطليموس الثاني.[7] جمع ديمتريوس الفاليري اليوناني نواه مكتبه الاسكندرية،

و هو في بلاد اليونان،[7] الذى كان يعمل كمستشار لبطليموس الاول [8][9] و هو من نظم المكتبه [10] و قد تم وضع تخطيطا معماريا و موضوعيا بحيث تكون معبره عن رصيد الفكر اليونانى و علوم العصر.[6] و هناك اختلاف في العام الذى تم انشائها فيه فهناك من يقول انهاانشئت في عام 330 قبل الميلاد [11] و هناك من يقول انه تم انشائها عام 288 قبل الميلاد [12]

امناء المكتبة

قديما[13][14]

  • صوره بحث عن مكتبة الاسكندرية doc

  • المكتبه الحديثه من الخارج

    ديمتريوس الفاليرى(284 ق.م).

  • وزينودوتوس الافيسى(284 260 ق.م).
  • وكاليماخوس البرقاوى(260 240 ق.م).
  • وابوللونيوس الرودسى(240 235 ق.م).
  • واراتوستثيس البرقاوى(235 195 ق.م).
  • واريستوفانيس البيزنطى(195-180 ق.م).
  • وابوللونيوس ايدوجرافوس(180-160 ق.م).
  • واريستارخوس الساموتراقى(160-145 ق.م).

مكتبه الاسكندريه من الداخل

سر عظمه و شهره مكتبه الاسكندريه القديمة

ترجع شهره مكتبه الاسكندريه القديمه ببلتيكا دى لى اكسندرينا لانها اقدم مكتبه حكوميه عامه في العالم القديم و ليس لانها اول مكتبات العالم فمكتبات المعابد الفرعونيه كانت معروفه عند قدماء المصريين و لكنها كانت خاصه بالكهنه فقط و البطالمه انفسهم الذين اسسوها كانوا يعرفون المكتبات جيدا كما ترجع عظمتها ايضا انها حوت كتب و علوم الحضارتين الفرعونيه و الاغريقيه و بها حدث المزج العلمى و الالتقاء الثقافى الفكرى بعلوم الشرق و علوم الغرب فهى نموذج للعولمه الثقافيه القديمه التى انتجت الحضاره الهلينستيه حيث تزاوجت الفرعونيه و الاغريقيه و ترجع عظمتها ايضا من عظمه القائمين عليها حيث فرض على كل عالم يدرس بها ان يدع بها نسخه من مؤلفاته و لانها ايضا كانت في معقل العلم و معقل البردى و ادوات الكتابه مصر حيث جمع بها ما كان في مكتبات المعابد المصريه و ما حوت من علم اون و اخيرا و ليس اخر تحرر علمائها من تابو السياسه و الدين و الجنس و العرق و التفرقه فالعلم فيها كان من اجل البشريه فالعالم الزائر لها او الدارس بها لا يسال الا عن علمه لا عن دينه و لا قوميته

المكتبه القديمة

كانت مكتبه الاسكندريه الملكيه اول و اعظم مكتبه عرفت في التاريخ و ظلت اكبر مكتبات عصرها, انشات مكتبه الاسكندريه على يد خلفاء الاسكندر الاكبر منذ اكثر من الفي عام لتضم اكبر مجموعه من الكتب في العالم القديم و التى وصل عددها انذاك الى 700 الف مجلد بما في ذلك اعمال هوميروس و مكتبه ارسطو.

امر بطليموس الاول بانشائها 330 قبل الميلاد و تم الانفاق عليها ببذخ في عهد بطليموس الثانى حيث قام بتوسعتها و اضافه ملحقات لها،

احتوت المكتبه على عدد هائل من الكتب و المخطوطات بلغ ال 700,000 مجلد

حريق المكتبة

فى عام ‏48‏ ق‏.‏م قام يوليوس قيصر بحرق 101 سفينه كانت موجوده على شاطئ البحر المتوسط امام مكتبه الاسكندريه بعدما حاصره بطليموس الصغير شقيق كليوباترا بعدما شعر ان يوليوس قيصر يناصر كليوباترا عليه،

و امتدت نيران حرق السفن الى مكتبه الاسكندريه فاحرقتها حيث يعتقد بعض المؤرخون انها دمرت.[15]

فى حين يذكر التاريخ كذلك انه قد لحق بالمكتبه اضرار فادحه في 391 م عندما امر الامبراطور الرومانى ثيودوسيوس الاول بتدميرها،

و يطرح بعض المؤرخون نظريه اخري انه رغم حريق ثيودوسيوس الاول فان المكتبه قد صمدت حتى العام 640م،

حيث يقول بعض المؤرخين انها دمرت تماما ابان فتره حكم عمرو بن العاص لمصر بامر من الخليفه عمر بن الخطاب.[16] في حين ينفى مؤرخون اخرون اي صله للمسلمين و عمرو بن العاص في حريق المكتبة،

و يصفون هذا الاتهام بالخرافة[17] و الاسطورة[18] حيث يقولون ان عمرو بن العاص دخل الاسكندريه في العام ‏642‏م في وقت لم تكن مكتبه الاسكندريه موجوده حتى يحرقها حيث يقولون انه ثبت ان مكتبه الاسكندريه تم احراقها عن اخرها في زمن الامبراطور الرومانى يوليوس قيصر عام ‏48‏ ق‏.‏م “.‏[15]

حيث لم ترد في كتب الاقدمين كاليعقوبي،

و البلاذري،

و ابن عبدالحكم،

و الطبري،

و الكندي،

و لا في تاريخ من جاء بعدهم و اخذ منهم كالمقريزي،

و ابى المحاسن،

و السيوطي،

و غيرهم.

نقش يخص تيبيريوس كلاوديوس بالبيلوس مؤرخ في 56 بعد الميلاد و الذى يسجل “ان مكتبه الاسكندريه كانت متواجده بشكل ما في القرن الاول الميلادي”.[19]

بعد دخول العرب للاسكندريه في 22 ديسمبر عام 640 م.

و تدمير اسوار المدينة،

حدث ان تعرف عمرو بن العاص على عالم لاهوت مسيحى طاعن في السن يدعي يوحنا فيلوبونوس John Philoponus تلميذ الفيلسوف السكندرى امونيوس السابق ذكره،

و هو معروف لدي العرب باسم يحيي النحوي،

و قد ساهمت كتاباته الى حد كبير في نقل الثقافه الاغريقيه للعرب).

و بعد العديد من الجدالات الدينيه بين يوحنا و عمرو بخصوص التثليث و التوحيد و الوهيه السيد المسيح طلب يوحنا من عمرو الحفاظ على الكتب الموجوده في مكتبه الاسكندريه لان،

حسب قول يوحنا،

“بخلاف مخازن و قصور و حدائق المدينة،

فان تلك الكتب ليست ذات فائده لعمرو او لرجاله”.

حينئذ استغرب عمرو و سال عن اصل تلك الكتب وفائدتها،

فسرد له يوحنا قصه مكتبه الاسكندريه منذ تاسيسها على يد بطليموس الثاني.

و لكن عمرو بن العاص رد عليه قائلا انه ليس بامكانه التصرف دون اخذ مشوره عمر بن الخطاب.

فكتب بن العاص خطابا لبن الخطاب يستشيره في امر المكتبه و الكتب.

بينما كان يوحنا و عمرو في انتظار الرد،

اذن الاخير ليوحنا بزياره المكتبه برفقه تلميذه الطبيب اليهودى فيلاريتيس Philaretes وهو مؤلف كتاب طبى عن النبض و هو الكتاب المنسوب خطا ليوحنا فيلوبونوس).

و بعد عده ايام اتي رد عمر بن الخطاب و الذى قراه و ترجمه عمرو بن العاص على مسمع كلا من يوحنا و فيلاريتيس،

و فيه ما معناه: “…واما الكتب التى ذكرتها فان كان فيها ما يوافق كتاب الله ففى كتاب الله عنه غنى،

و ان كان فيها ما يخالف كتاب الله فلا حاجه بنا اليها”.

و هكذا امر عمرو بن العاص بتوزيع الكتب على حمامات الاسكندريه لاستخدامها في ايقاد النيران التى تبقى على دفء الحمامات.

و يذكر المؤرخ المسلم القفطى في كتابه تراجم الحكماء ان احراق تلك الكتب قد استمر لما يقارب السته اشهر،

و ان الكتب الوحيده التى نجت من الحريق كانت بعض كتب الفيلسوف الاغريقى ارسطو و بعض كتابات اقليدس الرياضى و بطليموس الجغرافي.

و روايه احراق العرب لكتب مكتبه السيرابيوم كما ذكرها القفطى مذكوره ايضا في كتب المواعظ و الاعتبار في ذكر الخطط و الاثار لشيخ المؤرخين المصريين تقى الدين لمقريزي،

و الفهرس لابن النديم،

و تاريخ التمدن الاسلامى لجورجى زيدان.

كما يؤيد ابن خلدون في كتابه مقدمه ابن خلدون روايه احراق العرب لمكتبه الاسكندريه و ذلك بالنظر لسلوك العرب في نفس العصر،

و من امثله ذلك السلوك القاء سعد بن ابى و قاص لكتب الفرس في الماء و النار،

و ذلك بناء على امر عمر بن الخطاب الذى بعث لبن ابى و قاص قائلا “ان يكن ما فيها هدي فقد هدانا الله باهدي منه وان يكن ضلالا فقد كفانا الله”.

المراجع المؤيده حرق مكتبه الاسكندرية

يرجع البعض احراق مكتبه الاسكندريه ليوليوس قيصر 100-44 ق.م.).

و احد اهم سنائد هذا الادعاء هو ما دونه يوليوس قيصر نفسه في كتابه Alexandrian War من ان النيران التى اشعلها جنوده لاحراق الاسطول المصرى الموجود في ميناء الاسكندريه قد امتدت لتلتهم مخزنا مليئا باوراق البردى يقع قريبا من الميناء.

و لكن من الدراسه الجغرافيه لموقع مكتبه الاسكندريه في حى بروخيون Bruchion بعيدا عن الميناء يتضح ان هذا المخزن يستحيل ان يكون المكتبة.

كما ان شبهه حرق يوليوس قيصر لمكتبه الاسكندريه من السهل دحضها من خلال قراءه كتاب Geography للمؤرخ سترابو Strabo الذى زار الاسكندريه حوالى سنه 25 ق.م.

و الذى يستمد ما دته العلميه من المصادر التاريخيه التى كانت موجوده في مكتبه الاسكندريه في ذلك الوقت.

و بالاضافه لذلك فان سيسرو Cicero اشهر مؤرخى الامبراطوريه الرومانية،

و الذى عرف بعدائه الشديد ليوليوس قيصر،

لم يذكر اطلاقا و اقعه احراق يوليوس قيصر لمكتبه الاسكندريه في كتابه الشهير Philippics مما يعد دليلا اضافيا على براءه يوليوس قيصر من تلك التهمة.

ورغم ذلك فان بعض المؤرخين يتفقون على ان يوليوس قيصر هو بالفعل من قام باحراق مكتبه الاسكندرية.

و احد هؤلاء المؤرخون هو بلوتارخ Plutarch في كتابه Life of Caesar الذى كتبه في نهايه القرن الاول الميلادى و الذى ذكر فيه ان مكتبه الاسكندريه قد احترقت بفعل الحريق الذى بداه يوليوس قيصر لتدمير الاسطول المصرى المرابط في ميناء الاسكندرية.

و في القرن الثانى الميلادي،

و في كتابه Attic Nights،

يذكر المؤرخ الرومانى اولوس جليوس Aulus Gellius ان المكتبه الملكيه السكندريه قد احرقت بطريق الخطا عندما اشعل بعض الجنود الرومان التابعون ليوليوس قيصر بعض النيران.

و في القرن الرابع يتفق المؤرخان الوثنى اميانوس مرسلينوس Ammianus Marcellinus و المسيحى اوروسيوس Orosius على ان مكتبه الاسكندريه قد احرقت خطا بسبب الحريق الذى بداه يوليوس قيصر.

و لكن في الغالب هنا ان هؤلاء المؤرخين قد خلطوا بين الكلمتين اليونانيتين bibliothekas بمعني مجموعه من الكتب و bibliotheka بمعني مكتبة،

و على هذا فقد ظنوا ان ما كتب سابقا عن حرق بعض الكتب القريبه من الميناء و الموجوده في بعض المخازن هو حرق لمكتبه الاسكندريه الشهيرة.

وعلي هذا،

و بالنظر لما كتبه المؤرخون الرومان السالف ذكرهم،

فمن المرجح ان المكتبه الملكيه السكندريه قد احرقت بعد زياره سترابو للمدينه حوالى 25 ق.م.

و لكن قبل بدايه القرن الثانى الميلادي،

و الا ما كان هؤلاء المؤرخون قد ذكروا حادثه حرقها و نسبهم اياها خطا ليوليوس قيصر.

و النتيجه هى ان المكتبه قد دمرت في الغالب بفعل شخص اخر غير يوليوس قيصر و لكن الاجيال التاليه للحادثه اعتادت الربط بين الحريق الذى و قع في الاسكندريه ابان وجود يوليوس قيصر فيها و بين احراق المكتبة.

ولكن من المعروف ان مكتبه الاسكندريه الملكية،

او المتحف كما كان يطلق عليها حيث كانت تضم اصول العديد من امهات الكتب في العالم،

لم تكن المكتبه الوحيده الموجوده في مدينه الاسكندرية،

بل كانت هناك مكتبتان اخرتان على الاقل: مكتبه معبدالسيرابيوم و مكتبه معبدالسيزاريون.

و استمرار الحياه الفكريه و العلميه في الاسكندريه بعد تدمير المكتبه الملكية،

و ازدهار المدينه كمركز العلوم و الاداب في العالم ما بين القرن الاول الميلادى و القرن السادس الميلادي،

قد اعتمدا على وجود هاتين المكتبتين و ما احتوتاه من كتب و مراجع.

و من الموثق تاريخيا ان المكتبه الملكيه كانت مكتبه خاصه بالاسره المالكه و بالعلماء و الباحثين،

بينما كانت مكتبا السيرابيوم و السيزاريون مكتبتنين عامتين مفتوحتين امام عامه الشعب.

و يعود الفضل في انشاء المكتبه الملكيه لبطليموس الثانى فيلادلفيوس بينما اسس ابنه بطليموس الثالث معبدالسيرابيوم و المكتبه الملحقه به.

و لاحقا عرفت مكتبه السيرابيوم باسم المكتبه الابنه Daughter Library.

و بينما كان موقع المكتبه الملكيه في حى بروخيون Bruchion الملكى بالقرب من القصور و الحدائق الملكية،

فقد كانت مكتبه السيرابيوم و معبدالسيرابيوم الذى للاله سيرابيس في حى راكوتيس Rhakotis الشعبي.

و بينما حوت المكتبه الملكيه النسخ الاصليه لمعظم كتب العالم،

فقد كان من المعتاد وضع نسخ من تلك الاصول في مكتبه السيرابيوم.

وبعد احراق المكتبه الملكيه صارت مكتبه معبدالسيرابيوم،

الاكبر حجما من مكتبه معبدالسيزاريون،

المكتبه الرئيسيه لمدينه الاسكندرية.

و اول اشاره تاريخيه لتلك المكتبه كانت في كتاب The Apology للعلامه المسيحى ترتليان Tertullian،

حيث يذكر ان مكتبه البطالمه محفوظه في مكتبه السيرابيوم،

و ان من ضمن ما تحتويه من كتب نسخه للعهد القديم يذهب يهود الاسكندريه لسماعها تقرا في المكتبة.

و اذا اعتبرنا ان مكتبه البطالمه هى المكتبه الملكية،

فيمكن القول بان ما تم انقاذه من كتب اصليه من مكتبه الاسكندريه الملكيه قد تم نقله لمكتبه السيرابيوم لتوضع بجانب النسخ التى كانت موجوده بالفعل في تلك المكتبه الابنة.

و هذا التحليل مدعم بما هو مذكور في رساله ارستياس Letter of Aristeas كاتب سكندرى يهودي و التى يرجع تاريخ كتابتها لنهايه القرن الاول الميلادي،

من ان مخطوطات المكتبه الملكيه قد نقلت لمكتبه السيرابيوم.

و في عام 379 م.

يعود القديس يوحنا ذهبى الفم لذكر مكتبه السيرابيوم في كلامه الموجه للانطاكيين من ان مكتبه السيرابيوم تحوى نسخه العهد القديم التى امر بطليموس الثانى فيلادلفيوس بترجمتها من العبريه لليونانية.

ثم في عام 391 م.

قام بعض مسيحيو الاسكندريه بتحريض من البابا ثيوفيلوس بابا الاسكندريه بتدمير معبدالسرابيون الوثنى و بناء كنيسه فوق انقاضه.

و لكن تدمير السرابيون لم يطل مكتبته و ذلك في الغالب لاحتوائها على العديد من امهات الكتب المسيحيه و اليهوديه بالاضافه للكتب العلميه الاخري و التى كانت محل اهتمام العديد من العلماء الوثنيين و المسيحيين على السواء.

و حتى نهايه القرن السادس الميلادى نجد العديد من الاشارات التاريخيه لوجود مكتبه السيرابيوم في الاسكندرية،

و من تلك الاشارات وصف الفيلسوف السكندرى امونيوس Ammonius لتلك المكتبه و لما حوته من كتب،

مثل نسختين لكتاب المصنفات Categories لارسطو.

  • بحث عن مكتبة الاسكندرية
  • بحث عن مكتبة الاسكندرية doc
  • بحث عن مكتبة الاسكندرية القديمة بالصور
1٬320 views

بحث عن مكتبة الاسكندرية doc