يوم الثلاثاء 4:42 مساءً 23 يوليو، 2019

بحث في الادارة المدرسية

صور بحث في الادارة المدرسيةتم التركيز في الاونه الاخيرة – بعد صدور الميثاق الوطنى للتربيه و التكوين على ضروره تنشيط الحياة المدرسيه و تفعيل ادوارها ابتداء من الموسم الدراسي 2003/2004 كما تنص على ذلك المذكره الوزاريه رقم87 المؤرخه ب 10 يوليوز 2003،

 

لتتمكن من تجاوز و ظيفتها التقليديه المحصورة في تقديم المعرفه النظريه الجاهزة،

 

و استبدال ادارتها التربويه المنغلقه على نفسها الساعيه الى تنفيذ التعليمات الرسمية دون اشراك جهات اخرى بادارة اكثر ديمقراطيه و انفتاحا.
اما المدرسة التي ينشدها الميثاق الوطنى فتتسم بالحياة و الابداع و المساهمه الجماعيه في تحمل المسؤوليه تسييرا و تدبيرا،

 

كما انها مدرسة المواطنه الصالحه و الديمقراطيه و حقوق الانسان،

 

يشعر فيها المتعلم بسعادة التلمذه من خلال المشاركه الفعاله في انشطتها مع باقى المتدخلين التربويين و شركاء المؤسسة:الداخليين و الخارجيين.
مما لاشك فيه ان الحياة المدرسيه في حاجة ما سه الى مساهمه كل الاطراف المعنيه بالتربيه و التكوين لتفعيلها و تنشيطها ما ديا و معنويا قصد خلق مدرسة حديثه مفعمه بالحياة،

 

قادره على تكوين انسان يواجة التحديات الاقتصاديه و الاجتماعيه و الثقافيه و التكنولوجية.

 

اذا،

 

ما مفهوم الحياة المدرسية

 

و ما هي مقوماتها

 

و ما هي غاياتها و اهدافها الاساسية

 

و من هم المتدخلون في تفعيل و تنشيط الحياة المدرسية

 

و الى اي حد يمكن ان تساهم الفعاليات التربويه في تفعيل الحياة المدرسيه و تنشيطها

 

و ما هي المشاريع التي ينبغى ان تنصب عليها الحياة المدرسية

 

و الى اي مدي يمكن ان تسعفنا اليه الحياة المدرسيه في تحقيق الجودة

 

تلكم هي الاسئله التي سوف نحاول الاجابه عنها في موضوعنا هذا
1 شرح المفاهيم:
قبل الدخول في تحليل الموضوع و استقراء معطياتة و تفسير جوانبة و ابعاده،

 

لابد من الوقوف بدقه عند المصطلحات و المفاهيم التي يتناولها عنوان الموضوع،

 

و هي: تفعيل – تنشيط – الحياة المدرسية.
ا‌ التفعيل:
ان الهدف الذى تسعي الية كل المجتمعات،

 

و خاصة المجتمع المغربي،

 

ان تكون المدرسة فعاله و فاعلة.

 

اى تكون ايجابيه و ذلك بتغيير الواقع و السير به نحو افاق رحبه مفعمه بالتنميه و التقدم و النهضه الحقيقية.

 

و لن يتم هذا الهدف الايجابي الا اذا كان هناك تفعيل حقيقي للحياة المدرسية.

 

و التفعيل مصدر فعل،

 

و يدل التضعيف على الحركة و النشاط و الممارسه الميدانيه و الخلق و الابداع.

 

و يعني هذا ان التفعيل هو جعل المدرسة مؤسسة فاعله و مبدعه و خلاقه و مبتكرة،

 

و الا تكتفى بالتلقين و التعليم،

 

بل لابد من الابتكار و الانتاج.

 

و هذا التفعيل قد يكون خارجيا او داخليا ذاتيا،

 

فيتم تفعيل المدرسة خارجيا من خلال المشاركه و التعاون بين المؤسسة و شركائها الاقتصاديين و الاجتماعيين و كافه المجتمع المدني.

 

فالتفعيل هنا يكون بمعنى التغيير و التحريك الايجابي عن طريق خلق شراكات و مشاريع مع المؤسسة و تحفيز المبادره الفرديه او الجماعيه لتنشيط المدرسة و تفعيلها ايجابيا.

 

و قد يكون هذا التفعيل ذاتيا من قبل المتعلم في علاقتة مع الاطار التربوى او الادارى او زميلة المتعلم داخل فضاء المدرسة.
وهكذا،

 

يحيلنا التفعيل على التغيير و الحركيه و التفاعل الدينامي و البناء و النماء و الممارسه و الخلق و الابداع و التنشيط و المساعدة و التعاون الجماعي.

 

كما يحيلنا التفعيل على اخراج الحياة المدرسيه من السكونيه و الروتين و رتابه الحياة المغلقه الى الحركيه و دينامكيه الفعل التربوى و تنشيطة ايجابيا.

 

هذا عن مفهوم التفعيل،

 

فماذا عن مفهومى التنشيط و الحياة المدرسية

 

هذا ما سنعرفة في الاسطر الموالية.
ب‌ التنشيط:
يراد بالتنشيط ذلك الفعل الايجابي الذى يساهم في تحريك المتعلم و تحرير طاقتة الذهنيه و الوجدانيه و الحركية،

 

و المساهمه كذلك في تفتيق المواهب و القدرات المضمره او الظاهره الموجوده لدي المتعلم تعويضا و تحررا.

 

اما النشاط فهو في معناة العام:” ما يصرف من طاقة عقليه او بيولوجية.

 

و في علم النفس هو عملية عقليه او حركة تصدر تلقائيا عن الكائن الحي.

 

و غالبا ما يكون فعل التنشيط موجها في مجالات عديدة،

 

مثل المسؤوليه ذات الطابع التربوى التي تجرى على هامش العمل المدرسى او تاتى مكمله له بهدف الحرص على ان يتمتع التلميذ في هذا العمل بحريه كبيرة في الاختيار و المبادرة.

 

و قد تحيلنا على المنشط animateur)،

 

فهو الذى يضفى الحيوية على كل تجمع نشاط تعاوني،

 

يثير المبادرات و يكون حاضرا لا مهيمنا.” [1] اذا،

 

فالنشاط هو ” كل عملية تلقائيه سواء اكانت عقليه ام بيولوجيه متوقفه على استخدام طاقة الكائن الحى الانفعاليه و العقليه و الحركية.

 

و هو كذلك مجموعة من الانماط السلوكيه الحركيه او المعرفية.

 

يتاسس و يتوقف على استعمال الطاقة الجسميه او الوجدانيه او العقليه كدوافع داخلية لخصوصيه هذا النشاط في هذا الاتجاة اوذاك.

 

كما ان النشاط باعتبارة اداء عمليا او فكريا لايمكن اعتبارة صادرا عن التلقائيه بمفهوم المصادفه العشوائيه او بمفهوم ميكانيكيه و تراتبيه الاستجابه و المثير لدي الاتجاة السلوكي”.

 

[2] ويقصد بالتنشيط عاده تلك” الانشطه الثقافيه و الاجتماعيه و الثقافيه و الرياضيه المختلفة التي يمارسها الانسان بكيفية حره و تطوعيه خارج اوقات العمل المعتاده مع جماعة معينة من امثاله،

 

و بتوجية من شخص يكون في الغالب متخصصا بالتنشيط،

 

يشرف على هذه الانشطه و يسهر على تنفيذها قصد تحقيق اهداف تربويه و اجتماعيه و اخلاقية” [3].
ويتفرع عن التنشيط مكونات ضرورية كالمنشط بالكسر و المنشط بالفتح اي المتعلم)،

 

و فعل التنشيط،

 

و النشاط نتيجة التنشيط).
ج الحياة المدرسية:
من المعروف ان المدرسة مؤسسة اجتماعيه و تربويه صغري ضمن المجتمع الاكبر.

 

و يقوم بتربيه النشء و تاهيلهم و دمجهم في المجتمع لتكييفهم معه.

 

اى ان المدرسة حسب اميل دوركايم ذات و ظيفه سوسيولوجيه و تربويه هامة،

 

اى انها فضاء يقوم بالرعايه و التربيه و التنشئه الاجتماعيه و تكوين المواطن الصالح.

 

و من ثم فالمدرسة “هى المكان او المؤسسة المخصصه للتعليم،

 

تنهض بدور تربوى لايقل خطوره عن دورها التعليمي،

 

انها اداه تواصل نشيطه تصل الماضى بالحاضر و المستقبل،

 

فهي التي تنقل للاجيال الجديدة تجارب و معارف الاخرين و المعايير و القيم التي تبنوها،

 

و كذا مختلف الاختيارات التي ركزوا و حافظوا عليها،

 

بل و اقاموا عليها مجتمعهم الحالي…” [4].

 

اذا،

 

فالمدرسة فضاء تربوى و تعليمي،

 

و اداه للحفاظ على الهويه و التراث و نقلة من جيل الى اخر،

 

و اس من اسس التنميه و التطور و تقدم المجتمعات الانسانية.

 

بيد ان المدرسة لها ادوار فنيه و جماليه و تنشيطيه اخرى اذ” تتحمل مسؤوليه اعطاء التلاميذ فرصه ممارسه خبراتهم التخييليه و العابهم الابتكاريه التي تعتبر الاساس لحياة طبيعية يتمتعون فيها بالخبره و الحساسيه الفنية”.

 

[5] وهكذا يتبين لنا ان للمدرسة و ظيفه تعليميه و تربويه و تنشيطية.

 

لكن ما هي الحياة المدرسية؟
يقصد بالحياة المدرسيه la vie scolaire-]]Vitali Christian: la vie scolaire, Hachette.

 

Nouvelles approches, 1997 [6] ويمكن النظر الى الحياة المدرسيه من زاويتين متكاملتين و متميزتين عن الحياة العامة للمتعلم التي يعيشها في مؤسسات خارجية موازيه للمدرسة.
اولا،

 

الحياة المدرسية” باعتبارها مناخا و ظيفيا مندمجا في مكونات العمل المدرسى يستوجب عنايه خاصة ضمانا لتوفير مناخ سليم و ايجابي يساعد المتعلمين على التعلم و اكتساب قيم و سلوكيات بناءة.

 

و تتشكل هذه الحياة من مجموع العوامل الزمانيه و المكانية،

 

و التنظيمية،

 

و العلائقية،

 

و التواصلية،

 

و الثقافية،

 

و التنشيطيه المكونه للخدمات التكوينيه و التعليميه التي تقدمها المؤسسة للتلاميذ”.

 

[7] وثانيا،

 

الحياة المدرسية” باعتبارها حياة اعتياديه يومية للمتعلمين يعيشونها افرادا و جماعات داخل نسق عام منظم،

 

و يتمثل جوهر هذه الحياة المعيشيه داخل الفضاءات المدرسيه في الكيفية التي يحيون بها تجاربهم المدرسية،

 

و احساسهم الذاتى بواقع اجوائها النفسيه و العاطفية”.

 

[8] لكن المفهوم الحقيقي للحياة المدرسيه هي تلك الحياة التي تسعد التلميذ و تضمن له حقوقة و واجباتة و تجعلة مواطنا صالحا.

 

اى ان الحياة المدرسيه هي مؤسسة المواطنه و الديمقراطيه و الحداثه و الاندماج الاجتماعى و الابتعاد عن الانعزال و التطرف و الانحراف و كل الظواهر السلبيه الاخرى.

 

و بصيغه اخرى،

 

ان الحياة المدرسيه هي التي “تسعي الى توفير مناخ تعليمي/ تعلمي قائم على مبادئ المساواه و الديمقراطيه و المواطنة”،

 

و هذه المبادئ تعد تعبيرا امينا عن حقوق الانسان و صون كرامتة و احترام انسانيته.

 

و اذا كان مفهوم الحياة المدرسيه يعني مجموعة من التفاعلات،

 

فان معيارة هو التمثيل العام لكل الفاعلين داخل كل مراحل التعليم.
وتتحدد جوانب الحياة المدرسيه في ازاله المعوقات الماديه و المعنويه التي تحول بين المتعلمين و التعليم،

 

و توفير احسن الظروف الميسره للتعليم،

 

و قيام العملية التعليميه على اساس مشاركه كل الاطراف،

 

و تقديم الخدمات التعليميه بصرف النظر عن اي اعتبارات خارجية،

 

و تحقيق المساواه بين مختلف المناطق و الجهات و البنيات المحلية” [9].
اذا،

 

فالحياة المدرسيه سمه الحداثه و الجوده و الانفتاح و التواصل و الشراكه و الابداع و الخلق.

 

يشارك فيها كل المتدخلين و الفاعلين سواء اكانوا ينتمون الى النسق التربوى ام نسق خارج المحيط السوسيو اقتصادى او الاداري.

 

كما ان اطار الحياة المدرسيه هو”اطار ديمقراطيه الحوار بين الافراد و الجماعات و المؤسسات،

 

و حريه التعبير و المشاركه في صنع القرار و تحمل المسؤوليات.

 

اما المجال،

 

فهو مجال التطور و السعى الحثيث نحو المشاركه في تاسيس ابعاد مجتمعيه حداثيه تضع من بين اهدافها تنميه قدرات الانسان،

 

و تشدد على المفاهيم و القيم القادره على ترسيخ اراده المواطنين و كفاياتهم على صناعه حاضرهم و مستقبلهم بالعلم و الفكر المبدع الذى يحمل مشروع صياغه مجتمع مغربي متجدد”.

 

[10] وهنا ينبغى ان نميز بين مدرسة الحياةl’école de la vie و الحياة المدرسيةla vie scolaire ؛

 

 

لان المدرسة الاولي من نتاج التصور البراڰماتى جون ديوى و وليام جيمس.. الذى يعتبر المدرسة و سيله لتعلم الحياة و تاهيل المتعلم لمستقبل نافع،

 

و يعني هذا ان المدرسة ضمن هذا التصور عليها ان تحقق نتائج محسوسه في تاطير المتعلم لمواجهه مشاكل الحياة و تحقيق منافع انتاجيه تساهم في تطوير المجتمع نحو الامام عن طريق الابداع و الاكتشاف و بناء الحاضر و المستقبل.

 

و من ثم،

 

فالمدرسة هنا هي مدرسة ذات اهداف ما ديه تقوم على الربح و الفائده و المنفعه و تحقيق المكاسب الذاتيه و المجتمعية.

 

اما المدرسة الثانية فهي ” تشكل كلا متجانسا و مترابطا يجمع المدرسى و الموازى و ينظم الاعلام التوجيهي،

 

و يدعم مشروع التلميذ و يكونة في بعدة المواطني،

 

و ينشط النظام التمثيلى و الحركة الثقافيه و الموضوعات الافقيه و يدعم العمل الفردى و يعزز قدرتة على الابتكار” [11].

 

اى ان هذه الحياة المدرسيه تكون المتعلم الانسان و تهذبة اخلاقيا و تجعلة قادرا على مواجهه كل الوضعيات الصعبة في الحياة مع بناء علاقات انسانيه اجتماعيه و عاطفيه و نفسية.

 

و هذه العلاقات اهم من الانتاجيه الكميه و المردوديه التي تكون على حساب القيم و المصلحه العامة و المواطنه الصادقة.
2 مقومات الحياة المدرسية:
ترتكز الحياة المدرسيه على مجموعة من المقومات الاساسية تتمثل في ما يلي:
الحياة المدرسيه هي فضاء المواطنه و الديمقراطيه و حقوق الانسان؛
هى مدرسة السعادة و الامان و التحرر و الابداع و تاسيس مجتمع انسانى حقيقي تفعل فيه كل العلاقات و المهارات؛
تمثل بيداغوجيا الكفايات و المجزوءات؛
تحقيق الجوده من خلال ارساء الشراكه الحقيقيه و ارساء فلسفه المشاريع؛
التركيز على المتعلم باعتبارة القطب الاساس في العملية البيداغوجيه عن طريق تحفيزة معرفيا و وجدانيا و حركيا و تنشيطيا؛
انفتاح المؤسسة على محيطها الاجتماعى و الثقافى و الاقتصادي؛
المدرسة مجتمع مصغر من العلاقات الانسانيه و التفاعلات الايجابية؛

 

http://www.jeddahedu.gov.sa/edara-madrasia/6.htm
تنشيط المؤسسة ثقافيا و علميا و رياضيا و فنيا و اعلامياتيا،

 

و تسخير فضاء المؤسسة لصالح التلميذ عن طريق تزيينها و تجميلها؛

 

تفعيل الحياة المدرسيه و تنشيطها في المدرسة المغربيه – ديوان العرب
تجاوز مدرسة البيروقراطيه الاداريه و التربويه نحو مدرسة التحرر و الابداع و التنشيط؛
تغيير الاستعمالات الزمنيه الاداريه الاحاديه بسياقات زمنيه منفتحه على ما هو معرفى و تنشيطى و رياضي،

 

اى ان استعمال الزمن عليه ان يراعى الحصص المعرفيه و حصص التنشيط و حصص التربيه الرياضية؛
تغيير الفضاءات المدرسيه المنغلقه التي توحى بالروتين و العدائيه و التطرف بفضاءات مدرسيه منفتحه قوامها التحرر و الابداع و التعلم الذاتى و الاحساس بالجمال و النظام و التشكيل الجمالى و البيئي.
علاقات اطراف النسق الادارى و التربوى مع التلميذ علاقات انسانيه اساسها الاحترام و الحوار و المساواه و الاخوه و العداله و الاصغاء و تحفيز روح المبادره و التعاون التشاركي.
3 غايات فلسفه الحياة المدرسية:
حددت المذكره الوزاريه رقم87 المؤرخه ب 10 يوليوز لسنة2003 مجموعة من الغايات و الاهداف،وهي على النحو التالي:
*اعمال الفكر،

 

و القدره على الفهم و التحليل،

 

و النقاش الحر،

 

و ابداء الراى و احترام الراى الاخر؛
التربيه على الممارسه الديمقراطيه و تكريس النهج الحداثى و الديمقراطي؛
النمو المتوازن عقليا و نفسيا و وجدانيا؛
تنميه الكفايات و المهارات و القدرات لاكتساب المعارف،

 

و بناء المشاريع الشخصية؛
تكريس المظاهر السلوكيه الايجابية،

 

و الاعتناء بالنظافه و لياقه الهندام،

 

و تجنب ارتداء اي لباس يتنافي و الذوق العام،

 

و التحلى بحسن السلوك اثناء التعامل مع كل الفاعلين في الحياة المدرسية؛
جعل المدرسة فضاء خصبا يساعد على تفجير الطاقات الابداعيه و اكتساب المواهب في مختلف المجالات؛
الرغبه في الحياة المدرسيه و الاقبال على المشاركه في مختلف انشطتها اليومية بتلقائية؛
جعل الحياة المدرسيه عامة،

 

و العمل اليومي للتلميذ خاصة،

 

مجالا للاقبال على متعه التحصيل الجاد؛
الاستمتاع بحياة التلمذة،

 

و بالحق في عيش مراحل الطفوله و المراهقه و الشباب من خلال المشاركه الفاعله في مختلف انشطه الحياة المدرسيه و تدبيرها؛
الاعتناء بكل فضاءات المؤسسة و جعلها قطبا جذابا و فضاء مريحا.
4 المتدخلون في تفعيل الحياة المدرسيه و تنشيطها:
يحتاج تفعيل الحياة المدرسيه و تنشيطها الى تدخل مجموعة من المتدخلين التربويين و الاجتماعيين و الاقتصاديين من متمدرسين و مدرسين و اداريين و مؤطرين تربويين و كل شركاء المؤسسة سواء الداخليين منهم كالاسرة و جمعيه اباء و اولياء التلاميذ و امهاتهم او الخارجيين كالجماعة المحليه و شركاء اقتصاديين او اجتماعيين و كل الفعاليات الابداعيه في المجتمع المدني…
• المتمدرسون:
ان المتمدرس هو المحور الاساس و المستهدف من كل عملية تربويه او تنظيميه او تنشيطيه تشهدها الحياة المدرسية.

 

يجب ان يشارك مشاركه فعاله في مختلف هذه الانشطه الصفيه او الموازية.

 

و المتمدرس في التعليم الثانوي مثلا يمر بمرحلة هامه في حياته،

 

يحتاج الى من يهتم به من الناحيه السيكولوجيه للتعرف على احوالة النفسيه و مساعدتة ليتمكن من تجنب بعض الانحرافات السلوكيه التي تحد من فعاليتة في الحياة المدرسية.

 

يجب ان نعدة للمستقبل مستثمرين قدراتة في الانتاج النافع عن طريق انخراطة في مجالس المؤسسة و انديتها الثقافيه و التربويه حسب رغباتة و ميولة ساعين دائما الى زياده قدراته” على العمل في شروط ميسره لامعسرة” [12].
• المدرسون:
يعتبر تدخل المدرسين في تفعيل الحياة المدرسيه و تنشيطها فعلا رئيسيا و فق و ظائف المدرسة الجديدة التي لا تقتصر فيها و ظيفه المدرسين على حشو اذهان المتمدرسين بالمعلومات الجاهزة،

 

و انما تتعداها الى التكوين و التاطير و التربيه على المواطنه و حقوق الانسان و غيرها من القيم الانسانيه النبيلة،

 

و لهذا ينبغى ان تكون هيئه التدريس هيئه متدخله رئيسيه في الحياة المدرسيه قدوه و نموذجا،

 

و من و اجبها الانخراط في مشاريع المؤسسة،

 

و في التنشيط المدرسى في كل المجالات داخل الفصل او خارجه،

 

و ذلك بتبنى الطرائق البيداغوجيه و الديداكتيكيه الملائمه التي تستجيب للحاجيات النفسيه و العاطفيه للمتمدرسين و تنظيم الانشطه المندمجه و الداعمه و تكوين انديه منفتحه على المجتمع المحلى و الجهوى و الوطنى لاستقطاب الفعاليات في مجال الفكر و الابداع.
• الادارة المدرسية:
اذا كان المتعلم هو المحور الاساس في العملية التعليمية/ التعلمية،

 

و في كل عملية تنشيطيه لانة هو المستهدف بالتكوين تكوينا سليما و صحيحا قصد تهذيبة و جدانيا و تنميتة معرفيا و تحفيزة حركيا،

 

و العمل على رعايتة و تنشئتة تنشئه اسلامية قائمة على المواطنه و الحفاظ على الهويه و الانفتاح على الانسانيه و ثقافه الاخر،

 

فان الادارة المدرسيه تكمن اهميتها في التاطير و التنظيم و التنشيط التربوي،

 

و العمل على تقوية التواصل بين مختلف المتدخلين في الحياة المدرسية،

 

و نجاحها يتوقف على مدي مساهمتها في تفعيل المنظومه التربوية،

 

و اقتراح مشاريع تربويه او ما دية،

 

مدعومه من قبل هيئه التدريس،

 

خاصة اعضاء مجلس التدبير.
وينبغى ان تكون هذه المشاريع مبنيه على خطة تشاركيه يتم من خلالها انفتاح المؤسسة على محيطها الذى يسمح لها باستثمار امكاناتها المتوفرة.

 

و لن يتاتي ذلك الا اذا كانت الادارة تؤمن بالديمقراطيه و التواصل و الانفتاح و الشراكة،

 

و تعمل على تحقيق حريه اكبر في اطار اللاتركيز.

 

و في هذا الصدد يقول الدكتور محمد الدريج:” يتطلب مشروع الاصلاح حريه اكبر للمؤسسات في اطار اللامركزيه و تفتحها على محيطها الاقتصادى و الاجتماعى و الثقافى و اقامتها لمشاريع تربويه و علاقات شراكة…”.

 

[13] ان هيئه الادارة التي نتحدث عنها هي الادارة الفاعله التي تتشكل من فريق متكامل،

 

يقودة قائد يحترم المبادرة،

 

و يشجع السلوكيات الايجابيه و يفتح الحوار مع المدرسين و الاباء و شركاء المؤسسة،

 

و هذا ما يدعو الية الميثاق الوطنى للتربيه و التكوين:” يتمتع المشرفون على تدبير المؤسسات التربويه و الادارات المرتبطه بها بنفس الحقوق المخوله للمدرسين،

 

و عليهم الواجبات التربويه نفسها و بالاخص: الحوار و التشاور مع المدرسين و الاباء و الامهات و سائر الاولياء و شركاء المؤسسة”.

 

[14] ويلعب الحارس العام في هذا الفريق دورا حاسما و مركزيا اذا توفرت لدية الاراده و العزيمة،

 

و يشتغل في ظروف حسنة،

 

بحكم موقعة و قربة من كل المتدخلين في تفعيل الحياة المدرسيه و تنشيطها.
• الفرق التربويه و مجالس المؤسسة:
تحتل الفرق التربويه في المؤسسات التعليميه مكانه بارزه في تنظيم الحياة المدرسيه و تنشيطها،

 

و تتمثل في ابداء الملاحظات و الاقتراحات حول البرامج و المناهج،

 

و برمجه مختلف الانشطه الثقافيه و الاجتماعيه و الرياضيه و تحيين الامكانيات و التدابير اللازمه لتنفيذها و غير ذلك من الاعمال التنظيميه و التربويه و ”اعتماد الفرق التربويه بمختلف الاسلاك كاليات تنظيميه و تربويه لمن شانة ان يقوى فرص نجاح التغييرات المرغوب فيها،

 

و لضمان فعالياتها و انتظام انشطتها تحدد بشكل دورى مهام هذه الفرق و طبيعه اعمالها و وظيفتها الاستشاريه في تنشيط الحياة المدرسية….” [15] اما مجالس المؤسسة فتحددها المادة 17 من المرسوم الوزارى رقم 2.02.376 بتاريخ 17 يوليوز 2002 تحت عنوان “مجالس تدبير مؤسسات التربيه و التعليم العمومي”.
ونجد في دليل الحياة المدرسيه عده مهام موكوله لهذه المجالس،

 

نذكر منها على سبيل المثال بعض مهام مجلس التدبير،

 

هذا المولود الجديد في الساحه التعليميه الذى جاء لتفعيل الحياة المدرسيه و تنشيطها،

 

و ذلك بوقوفة بجانب الهيئه الاداريه للرفع من مستوي التدبير التربوى و الادارى و المالى للمؤسسة،

 

هو الذى يقوم” بدراسه برنامج العمل السنوى الخاص بانشطه المؤسسة و تتبع مراحل انجازه،

 

و يبدى راية بشان مشاريع اتفاقيات الشراكه التي تعتزم المؤسسة ابرامها”.

 

[16] هذا و يمثل مجلس التدبير السند و الدعامة الاساسية لهيئه الادارة في اتخاذ مبادرات شجاعه تتعلق بمشاريع المؤسسة،

 

سعيا و راء الاستقلاليه و تحقيقا لمبدا اللامركزية.

 

كما تقوم مجالس المؤسسة بدور كبير في تفعيل الحياة المدرسيه و تنشيطها،

 

اذا ما انتخبت انتخابا ديمقراطيا،

 

و اعضاؤها من رجال تعليم و ادارة و تلاميذ لهم الرغبه و الاراده القويتان في تخطى الواقع المتدنى لايجاد الحلول الملائمه للمشاكل التي تعانى منها المؤسسة التعليميه و المساهمه في الارتقاء بالحياة المدرسيه بها.
• الجمعيات المدرسية:
من اهم الجمعيات المدرسيه في التعليم الثانوي التاهيلى التي بامكانها تفعيل الحياة المدرسيه و تنشيطها نستحضر: جمعيه الانشطه الاجتماعيه و التربويه و الثقافية،

 

و الجمعيه الرياضية.
جمعيه الانشطه الاجتماعيه و التربويه و الثقافية:
تنشط هذه الجمعيه في مجالات متعددة،

 

تساعد التلاميذ المعوزين و تلبى حاجياتهم الماديه و تقدم للتلاميذ المتعثرين دراسيا حصصا في الدعم و التقوية،

 

و تنظم للمجتمع المدرسى محاضرات و عروضا،

 

و تمنح للتلاميذ المتفوقين جوائز تشجيعية،

 

و غيرها من الانشطه الاجتماعيه و التربويه و الثقافية.
الجمعيه الرياضية:
تنشط هذه الجمعيه في الميدان الرياضي،

 

تنظم المباريات و المسابقات بين الاقسام او المؤسسات او بين فرق الاحياء،

 

و يمكن لها ان تقترح عده اشكال من الشراكه مع الفعاليات الرياضيه المحليه او الجهوية،

 

و حتى الوطنية في مجال تبادل الخبرات و اكتشاف اللاعبين الموهوبين.
• هيئه التاطير و المراقبه التربويه و الماديه و الماليه و التوجية و التخطيط التربوي:
تقوم هذه الهيئة” بمهام التاطير و التكوين و استكمال التكوين من اجل تحسين جوده التعليم،

 

فتقوم بتتبع الحياة المدرسيه و تقويمها بكيفية دائمه و مستمرة”.

 

[17] و دور هذه الفئه في تفعيل الحياة المدرسيه و تنشيطها لايخفي على احد ان هي قامت بواجبها سواء على المستوي الديداكتيكى ام التوجيهى للتنشيط التربوى و الثقافي.
• شركاء المؤسسة:
تسعي المؤسسة المغربيه الجديدة الى ان تكون منفتحه على محيطها بفضل المنهج التربوى الحديث الذى يستحضر” المؤسسة داخل المجتمع و المجتمع في قلب المؤسسة.

 

اذ للمجتمع الحق في الاستفاده من المؤسسة،

 

و من و اجبة المساهمه في الرفع من قيمتها.

 

و في هذا الصدد يمكن تقسيم شركاء المؤسسة الى قسمين: شركاء داخليين كالاسرة و جمعيه الاباء و اولياء التلاميذ و شركاء خارجيين كالجماعة المحليه و الفاعلين الاقتصاديين و الاجتماعيين و غيرهم.
• الاسرة و جمعيه الاباء و اولياء التلاميذ:
يري دليل الحياة المدرسيه ان الاسرة تتدخل” بصفتها معنيه بتتبع المسار الدراسي لاولادها و يتم ذلك بكيفية مباشرة،

 

و في تكامل و انسجام في المدرسة… اما جمعيه اباء و اولياء التلاميذ فتعتبر هيئه مساهمه في تنظيم الحياة المدرسيه و تنشيطها…” [18] لقد اشارت المذكره الوزاريه رقم 28 الصادره بتاريخ شعبان 1412 الموافق ل 18 فبراير 1992 الى ضروره التعاون بين جمعيه اباء و اولياء التلاميذ و المؤسسة التعليمية،

 

لان هذا التعاون ضروري لسعادة التلميذ و خدمه المؤسسة بتفعيلها ما ديا و معنويا،

 

و تحقيق التكامل المنشود بين المؤسسة و هذه الجمعيات.

 

و يتمثل التعاون في المشاركه الفعليه لاولياء التلاميذ في تدبير المؤسسة و صيانتها و تمويلها و الحضور عن كثب للاطلاع على ما يقوم به فلذات اكبادهم من الانشطه التربويه التثقيفية،

 

و يتطلب هذا التعاون كسر الحواجز الاداريه و الاجتماعيه و النفسيه بين المؤسسة و جمعيات الاباء…ولابد ان تشارك هذه الجمعيات فعليا في مجلس التدبير قصد مراقبه سلوكيات المتعلمين و نتائجهم،

 

و ابداء الملاحظات حول المناهج و البرامج و تتبع سير المؤسسة و تقديم المساعدات للتلاميذ المتعثرين في دراستهم،

 

و تتبع حالتهم الصحية و تغيباتهم،

 

علاوه على تمثيلهم مركزيا و لا مركزيا،

 

و الدفاع عن رغباتهم و طلباتهم المشروعة،

 

و المشاركه في بناء مدرسة سعيدة قوامها الامل و المواطنه و الديمقراطيه و الابداع و التجديد التربوي.

 

و لابد من استحضار اولياء التلاميذ و اشراكهم في اتخاذ القرارات الخاصة بالمؤسسة سواء التربويه منها ام الماديه و اي اقصاء لهم او تهميش سينعكس سلبا على المردوديه التربوية.

 

فعمل المدرس يبقي قاصرا في القسم ما دام لم يكمل في المنزل من قبل المتعلمين تحت مراقبه اوليائهم لتحفيزهم و تشجيعهم.
ومن خلال هذا يتبين لنا ان دور الاسرة و جمعيه الاباء دور مهم و فعال في تفعيل الحياة المدرسيه و تنشيطها.
• الجماعة المحلية:
على الجماعة المحليه ان تعطى الاهمية للمؤسسة التعليميه المتواجده في حدودها الترابيه باعتبارها مصدر تكوين رجال مستقبلها،

 

فالمؤسسة تقوم باعداد الشباب للحياة العملية المنتجه لفائده الجماعة.

 

و بناء على هذا الوعي،

 

تقوم الجماعة المحليه بواجبات الشراكه مع المؤسسة و الاسهام في مجهود التربيه و التكوين.
• الفاعلون الاقتصاديون و الاجتماعيون:
تعمل المدرسة الحديثه على اشراك مختلف الشركاء في تطوير اليه اشتغالها و في دعم مشاريعها و انشطتها المختلفة،

 

و يلعب الفاعلون الاقتصاديون و الاجتماعيون دورا اساسيا في ربط المؤسسة بمحيطها،

 

و تمكين المتعلمين من الاندماج في عالم الشغل مستقبلا،

 

فهم يساهمون في الرفع من مردوديه المؤسسة و تكوين اطرها البشرية،

 

و تقديم المساعدات اللازمه الماديه و المعنوية،

 

و يشاركون الى جانب المتدخلين الاخرين في الحياة المدرسيه في خلق مدرسة سعيدة مستقله بامكانياتها الماديه و البشرية،

 

و تقتضى الشراكه عموما” التعاون بين الاطراف المعنيه و ممارسه انشطه مشتركه و تبادل المساعدات و الانفتاح على الاخر مع احترام خصوصياته” [19].
يبدو لنا من خلال استعراض للمتدخلين في تفعيل الحياة المدرسيه و تنشيطها ان هناك تفاعلا بين مكونات النسق التربوى الداخلى و المحيط الخارجى عبر مكون الشراكه و التمويل و التنشيط،

 

وان الحياة المدرسيه قوامها الانفتاح على المحيط الذى يعد عنصرا اساسيا في الجوده و الاصلاح: فتنظيم الانشطه الثقافيه او الرياضيه او الفنيه بالتعاون مع مختلف الهيئات في الحى او في المدينه التي توجد فيها المدرسة يساعد على اغناء التجربه التربوية.

 

و في المقابل تقوم المؤسسة بتنظيم انشطه لفائده المواطنين في الحى او المنطقة،

 

فتتحول المؤسسة بذلك الى مركز ثقافى اشعاعى و تربوى يتسع ليشمل الجهه باسرها.

 

[20] http://www.informatics.gov.sa/lrc/re…?article_id=11
5 اهمية تفعيل الحياة المدرسيه و تنشيطها:
جاء الميثاق الوطنى للتربيه و التكوين في بلادنا سعيا و راء” تجاوز الحياة المدرسيه الرتيبه المنغلقه على نفسها،

 

و التي تعتمد على تلقين المعارف و حشو الرؤوس بالافكار و محتويات المقررات و البرامج السنوية،

 

و تهمل التنشيط المدرسي،

 

الي حياة مدرسيه نشطة،

 

يتوفر فيها المناخ التعليمي/ التعلمي القائم على مبادئ المساواه و الديمقراطيه و المواطنة،

 

حياة مدرسيه متميزه بالفعاليه و الحريه و الاندماج الاجتماعي،

 

تثير في المتعلم مواهبة و تخدم ميولاتة و تكون شخصيتة و تنشطها نشاطا تلقائيا و حرا في و سط اجتماعى قائم على التعاون لا على الاخضاع”.

 

[21] وتنص المادة التاسعة من القسم الاول من الميثاق على هويه مدرسة جديدة،

 

هى مدرسة الحياة او الحياة المدرسيه التي ينبغى ان تكون حسب الميثاق:
ا‌ “مفعمه بالحياة،

 

بفضل نهج تربوى نشيط،

 

يتجاوز التلقى السلبى و العمل الفردى الى اعتماد التعلم الذاتي،

 

و القدره على الحوار و المشاركه في الاجتهاد الجماعي”.
ب‌ “مفتوحه على محيطها بفضل نهج تربوى قوامة استحضار المجتمع في قلب المدرسة،

 

و الخروج الية منها بكل ما يعود بالنفع على الوطن،

 

مما يتطلب نسج عاقات جديدة بين المدرسة و فضائها البيئى و المجتمعى و الثقافى و الاقتصادي”.

 

[22] ويتبين لنا من خلال هذه المادة التشريعيه ان الحياة المدرسيه النشطه تتميز بالحريه و المواطنه و حقوق الانسان و المسؤوليه و الالتزام و الابداع و المشاركه الفاعله و العمل في اطار الفريق للخلق و الابتكار و تحقيق التنميه الحقيقيه الشاملة.

 

و ”تتحدد جوانب الحياة المدرسيه في ازاله المعوقات الماديه و المعنويه التي تحول بين المتعلمين و التعليم،

 

و توفير احسن الظروف الميسره للتعليم،

 

و قيام العملية التعليميه على اساس مشاركه كل الاطراف و تقديم الخدمات التعليميه و التربويه بصرف النظر عن اي اعتبارات خارجية،

 

و تحقيق المساواه بين مختلف المناطق و الجهات و البنيات المحلية” [23].
ويعني هذا،

 

ان الحياة المدرسيه تؤسس مجتمعا ديمقراطيا حرا،

 

و مؤسسة مسؤوله في صنع القرار و تحمل المسؤولية،

 

قصد الدخول في الحداثه و تنميه قدرات الانسان المغربي،

 

و يهدف الميثاق الى جعل المنظومه التربويه “مصلحه تابعة للدوله مسيره بطريقة مستقله sigma على غرار الجامعات ذات الاستقلال المعنوى و المادى و المالي” [24].

 

و ستشدد مدرسة الحياة في اطار التوجة الجديد للتربيه على” المضامين و القيم القادره على ترسيخ اراده المواطنين و كفاياتهم على صناعه حاضرهم و مستقبلهم بالعلم و الفكر المبدع الذى يحمل مشروع صياغه مجتمع مغربي متجدد” [25] يهدف ميثاق التربيه و التكوين من خلال تفعيل الحياة المدرسيه و تنشيطها الى التحرر من التصورات المركزيه و الروتين الادارى و السعى نحو التجديد و التطوير و الحداثه و التعلم الذاتي،

 

فتفتق قريحه المتعلم و مخيلتة الابداعية،

 

و تصقل مواهبة عن طريق مشاركتة في الانشطه الرياضيه و الثقافيه و الفنيه و الاجتماعية.
ومن اهداف المدرسة المغربيه الحديثه الحفاظ على حضارة الامه المغربيه و هويتها و مقدساتها و ثوابتها،

 

و الجمع بين الاصاله و المعاصره للانسان المغربي،

 

مع الانفتاح الاعلامي و الثقافى و الاجتماعى على العالم.

 

و بالتالي،

 

تاسيس مجتمع مغربي حديث و ديمقراطي،

 

يمتلك زمام العلوم و ناصيه التكنولوجيا المتقدمة،

 

يكون قادرا على رفع شعار التحدى في عهد العولمه و المنافسه التجاريه و الاعلاميه و العلميه و التكنولوجيه الرقمية.
6 المعيقات التي تحول دون تنشيط الحياة المدرسية:
تتميز الحياة المدرسيه بالتنشيط الثقافى و الفنى و الدينى و الاجتماعى و الادبى و المعلومياتي،

 

و غيرها من الانشطه الهادفه المختومه باحسن النتائج،

 

و في المقابل نجد مدرسة الجمود و الركون و التلقين،

 

تركن الى الخمول و التطرف و الانزواء و الضعف الدراسي.

 

و من بين المعيقات التي تحول دون تفعيل الحياة المدرسيه و تنشيطها نجد:
• المعيقات الديداكتيكيه او التربوية:
تنص البرامج و المناهج على اكساب المتعلمين المعارف و الافكار و القيم دون تنشيطهم فنيا او رياضيا او اجتماعيا.

 

و ما كثرة الساعات التي تقيدهم في القسم الا دليل على الجانب التلقينى و غياب الجانب الفنى التنشيطي.
واذا تاملنا النصوص التي توجة الى التلاميذ في التعليم الثانوي التاهيلى سنجدها نصوصا معرفيه تخاطب العقل و المنطق و الذاكرة،

 

و حتى وان و جدت نصوص تنشيطيه كالنصوص المسرحية،

 

فهي موجهه للقراءه المعرفية،

 

دون تمثيلها او مسرحتها لانعدام المؤطرين المسرحيين و قاعات العرض بالمؤسسات التعليمية،

 

و ما يعزز هذا القول،

 

عدم تنصيص مقدمات الكتب المدرسيه على الكفايات التنشيطية،

 

حتى وان و جدت،

 

فهي اشارات عابره لاتدخل في صميم الممارسه الديداكتيكية،

 

مما يدل على الطابع المعرفى التلقينى للمقررات و الحصص الدراسية.

 

و كل ما تعلق بالممارسه الفنيه او الوجدانيه او الرياضيه او اي نشاط اجتماعى اخر يعد فعلا زائدا و هامشيا لاقيمه له.
• المعيقات الادارية:
لايحظي التنشيط المدرسى في مؤسسات التعليم بالاهتمام الذى يستحقه.

 

اذ التوجيهات الاداريه الرسمية لاتشير الية الا في مناسبات الاحتفال بالاعياد و الايام الوطنية و الدولية،

 

و تبقي هذه التوجيهات الزاميه نظريا دون ان يتسم تفعيلها اداريا و ميدانيا بالشكل المطلوب،

 

بسبب ضعف المبادره لدي الفاعلين التربويين،

 

من اساتذه و رجال الادارة و التلاميذ و غيرهم… و انعدام المنشطين المتخصصين في هذا المجال.
ولايمكن لرجال الادارة ممارسه هذا الفعل التنشيطى وحدهم لانعدام وقت الفراغ لديهم بسبب كثرة الاعباء الادارية،

 

و انعدام المحفزات.

 

و حتى التلاميذ مع النظام الجديد للبكالوريا لم يعودوا يملكون الوقت الكافي،

 

فما لديهم من اوقات الفراغ يقضونها في مراجعه الدروس،

 

فهم في صراع مستمر مع الزمن و المقرر قصد الحصول على المعدل في الامتحان الجهوى او الوطني.
ويعني هذا ان النظام الجديد للبكالوريا عائق من عوائق التنشيط المدرسي،

 

اذ يجعل التلميذ مجرد خزان للمعلومات،

 

و ذاكره لحشو الافكار و حفظها و نسيانها بعد الامتحان.

 

و اضيف الية عائقا اخر عندما تقف الادارة التربويه حجره عثره في و جة اي فعل تنشيطى يريد ان يقوم به الاستاذ او التلميذ بدعوي انه مضيعه للوقت و تهرب من الحصص الرسمية التي تخلو من التنشيط.
ولهذا يجب على الادارة التربويه دعم النشاط المدرسى بتشجيع المبادرات الفرديه و الجماعيه كيف ما كان مصدرها،

 

حتى نحارب رتابه الحياة المدرسيه الحاليه و كسادها،

 

و نحقق للمتعلم الاندماج الاجتماعي.
• المعيقات الماديه و البشرية:
من المعلوم ان اي مشروع تربوى كيفما كان لايتحقق نجاحة الا بوجود الامكانات الماديه و البشريه الرهينه بتفعيلة و تنشيطه.

 

و اذا كانت المؤسسة التعليميه تفتقر الى العنصر البشرى المؤهل للتنشيط و الى قاعات التشخيص المسرحى و الانديه الثقافيه و الموسيقيه و قاعات الرياضه و ورشات التشكيل و قاعات الترفية فانها لن تتمكن من خلق اجواء ديناميه للفعل التنشيطى داخل المؤسسة لا في مجال الفن و الادب و الرياضه و لا في مجال اخر.

 

و امام هذا العائق المادى و البشري،

 

لابد للجماعة المحليه و المجتمع المدنى و المؤسسات الاقتصاديه التدخل للمساهمه في تمويل قطاع التربيه و التكوين من اجل الاستثمار في العنصر البشري،

 

المتمثل في المتعلم الذى هو رجل المستقبل،

 

و تكوينة يهم المجتمع باكمله،

 

لانة هو الذى سيحرك عجله التنمية،

 

و سيقود المجتمع نحو افاق مشرقه و متقدمة.
ولهذا،

 

يصبح و اجبا على كل المتدخلين في الحياة المدرسيه محاوله ازاله العوائق التي تحول دون تفعيل الحياة المدرسيه و تنشيطها حتى ينهض نظام التربيه و التكوين بوظائفة كاملة تجاة الافراد و المجتمع.

 

و ذلك” بمنح الافراد فرصه اكتساب القيم و المعارف و المهارات التي تؤهلهم للاندماج في الحياة العملية …)،

 

و بتزويد المجتمع بالكفاءات من المؤهلين و العاملين الصالحين للاسهام في البناء المتواصل لوطنهم على كل المستويات….” [26].
• المعيقات الاجتماعية:

الاسرة و التنشيط:
ان مشاركه الاطفال و الشباب في عملية التنشيط المدرسى غالبا ما يحتاج الى موافقه الاسرة،

 

و من دون هذه الموافقه يستحيل عليهم المشاركه في الانشطه خاصة تلك التي تتطلب التغيب عن الاسرة اوالتاخر،

 

و تتخوف الاسرة من ان تؤدى مشاركه ابنائها في برامج تنشيطيه الى احتكاكهم باشخاص منحرفين،

 

ثم ان التنشيط بالنسبة لكثير من الاباء و الامهات مضيعه للوقت،

 

و لا يمارس الا على حساب الالمام بالمقرر الدراسي.
هذه هي اهم المعيقات التي تحول دون تفعيل الحياة المدرسيه و تنشيطها.

 

و لقد تراجعت المؤسسات التعليميه عن التنشيط بكل انواعه داخل الفصل و خارجه.

 

و اصبح الاهتمام منصبا اكثر على التلقين و حشو رؤوس المتعلمين بالمعارف الجاهزة في اسرع وقت ممكن للتمكن من انهاء المقرر و اجتياز الفروض و الامتحانات.

 

و من ثم،

 

اصبح الحديث اليوم عن الجوده التربويه خطابا طوباويا مثاليا لا يمت باى صله مع و اقع المؤسسة المغربيه التي اوشكت على الانهيار و التدنى و الانحطاط،

 

و ظل مبدا الجوده شعارا سياسيا موسميا و قرارا ايديولوجيا و ديماغوجيا لا رصيد له في الواقع المغربي.
وعليه،

 

فلقد حل التلقين محل التنشيط،

 

لذا جاء الميثاق الوطنى للتربيه و التكوين ليعالج هذه الظاهره التربويه الخطيرة،

 

ليدعو على التنشيط الفعال،

 

و الى الحريه و التجديد و الابتكار،

 

تحت شعار” من اجل مدرسة فعاله و متقدمه و مبدعة”،

 

كما و رد في الفصل(131 من الميثاق:” تعد التربيه و الرياضيه و الانشطه المدرسيه الموازيه مجالا حيويا و الزاميا في التعليم الابتدائى و الاعدادى و الثانوي،

 

و تشتمل على دراسات و انشطه تساهم في النمو الجسمي و النفسي و التفتح الثقافى و الفكرى للمتعلم” [27].
وعلى الرغم من هذه الدعوه البيداغوجيه الجديدة،

 

الا نظريه الحياة المدرسيه لم تطبق الى حد الان،

 

اذ اصبحت الدعوه حبرا على ورق و حلما بعيد المنال،

 

و تصورا نظريا مجردا بعيدا عن التطبيق الميدانى و التفعيل الحقيقي بسبب نقص الامكانيات الماديه و البشرية،

 

و انعدام الرغبه الصادقه في ترجمة التصور الى اعمال اجرائيه ملموسة،

 

كما ان الجوده التربويه اصبحت اليوم حديثا يوتوبيا و خطابا طوباويا مثاليا لا يمت باى صله الى و اقع المؤسسة المغربيه التي اوشكت على الانهيار و التدنى و الانحطاط،

 

و ظل مبدا الجوده شعارا سياسيا موسميا و قرارا ايديولوجيا و ديماغوجيا لا رصيد له في الواقع المغربي.
خاتمة:
لم تعد المدرسة اليوم فضاء للتعليم و التلقين منعزله عن المجتمع،

 

بل صارت مدرسة الحياة و فضاء للسعاه و الامان،

 

يشعر فيها المتعلم بالدفء و الحميميه و شاعريه الانتماء.
ان مدرسة الحياة لهى مدرسة المواطنه و الابداع و المشاركه و التنشيط و التفاعل البناء و الايجابي بين كل المتدخلين في الحياة المدرسية،

 

من فاعلين تربويين و شركاء المدرسة الاقتصاديين و الاجتماعيين و كل فعاليات المجتمع المدني.
واذا كان التنشيط ذا مفهوم عام،

 

يضم الانشطه الثقافيه و الفنيه و الرياضيه و الاعلامية،

 

و الشراكات الماديه و المعنويه في تفعيل ادوار الحياة المدرسية،

 

فانة يساهم في تنميه القدرات الذهنيه و الجوانب الوجدانيه و الحركيه لدي المتعلم،

 

و تجعلة انسانا صالحا لوطنة و امته،

 

مبدعا و مبتكرا و خلاقا يهتم بمؤسستة و يغير عليها ايما غيرة،

 

و يساهم في تغيير محيطة الاجتماعى و استدخال الفاعلين الخارجيين و التواصل معهم.
ان المدرسة التي ينشدها الميثاق الوطنى للتربيه و التكوين هي التي يتحقق فيها التنشيط بكل مستوياتة و الاندماج بكل ايجابيه و اقتناع،

 

و ذلك من اجل خلق حياة مدرسيه ينعم فيها الفاعلون التربويون بالسعادة و الحريه و الديمقراطيه و حقوق الانسان،

 

و في مقدمتهم المتعلمون الذين يتربون على نبذ العنف و التطرف و الانعزالية،

 

و يتبنون مبدا الحوار البناء و المشاركه الفعاله مع باقى المتدخلين في تفعيل الحياة المدرسيه و تنشيطها في فضاء المحبه و الصداقة،

 

لاقصاء التغريب و التهميش و الاقصاء.

 

انها مدرسة منفتحه على محيطها الاقتصادى و الاجتماعى و الثقافي،

 

يساهم في تطويرها” كل الاطراف المعنيه من جماعات محليه و قطاع خاص و مؤسسات انتاجيه و جمعيات و منظمات و سائر الفاعلين الاقتصاديين و الاجتماعيين،

 

دون اغفال دور الاباء و الامهات و مسؤولى الاسر في المشاركه بالمراقبه و التتبع و الحرص على المستوي المطلوب” [28] لاشك ان تضافر جهود كل هذه الاطراف سيخلق مدرسة مفعمه بالحياة،

 

نشيطه و متطورة،

 

نحن في امس الحاجة اليها.
وفى الاخير،

 

نحن نريد متمدرسين نشيطين،

 

و هيئه اداريه نشيطة،

 

و هيئه تدريس نشيطة،

 

و مجالس المؤسسة نشيطة،

 

و هيئه التاطير و المراقبه نشيطة،

 

و نيابه نشيطة،

 

و مجتمع مدرسى نشيط،

 

حتى يشارك الكل في تفعيل الحياة المدرسيه و تنشيطها.
توصيات:
اقترح في ختام هذا البحث مجموعة من التوصيات اراها ضرورية للارتقاء بالحياة المدرسيه في مؤسسات التعليم الثانوي التاهيلي.

 

و اليكم بعض هذه التوصيات:
ا‌ التطبيق المنهجى لمضامين المذكرات الوزاريه و الجهويه المتعلقه بتنظيم عملية التنشيط في الحياة المدرسيه و مجالاتة المتعددة،

 

بتضافر الجهود بين الجهاز الادارى و هيئه التدريس و اشراك المتعلمين،

 

و ذلك بتشكيل لجنه مكلفه بمهام التنشيط التربوي،

 

تنبثق عن مجلس تدبير المؤسسة حيث يكون من مهامها:
• وضع خطة عمل و تصميم محكم و برنامج شامل لفقرات و نماذج التنشيط الممكنه و المزمع انجازها مع تحديد اهدافها.
• وضع جدول زمنى لتوزيع مختلف الانشطه التربويه على مدار السنه الدراسية،

 

يراعي فيه رصد المناسبات و الايام الدينيه و الوطنية و العالمية و البيئيه لتوعيه التلاميذ و تحسيسهم في اطار محاضرات و عروض فنيه و مسرحيه و اقامه معارض و القيام بزيارات ميدانيه لجهات معينة او مؤسسات صناعية…
ب‌ تاسيس انديه تربويه تكلف بتنفيذ برامج الانشطه المسطره في اطار مشروع المؤسسة.
ت‌ الوعى بكون عملية تنشيط الحياة المدرسيه و ظيفه جماعيه تتقاسم و تتكامل فيها ادوار كل الفاعلين التربويين كل حسب اختصاصه،

 

باعتبار ان العمل التربوى عمل جماعى تواصلي.
ث‌ رصد حاجيات المؤسسة و العمل على توفير المستلزمات الضرورية لتنشيط المؤسسات التعليميه بتكثيف التعاون بين لجنه التنشيط و الجماعات المحليه و المجالس البلدية.
ج‌ المطالبه بتخصيص اعتمادات ما لية،

 

من قبل الوزارة الوصية،

 

خاصة بتنشيط المؤسسات التعليمية.
ح‌ وضع اليات من طرف النيابات لمراقبه و تتبع تنفيذ البرامج المسطره لتنشيط الحياة المدرسة في المؤسسات التعليمية.
خ‌ مراجعه البرامج التعليميه و المقررات الدراسية الحاليه و جداول الحصص،

 

ذلك ان طول هذه المقررات و كثرة الحصص الدراسية لا يتركان للمتعلم هامشا من الوقت للقيان باى نشاط تربوى اخر.
د‌ تكوين منشطين متخصصين،

 

مع ادخال ما ده التنشيط داخل مقررات و زاره التربيه الوطنية.
ذ‌ العمل على رصد الكفاءات و تحفيزها على الخلق و الابداع بتخصيص جوائز تقديريه لها.
ر‌ تفعيل دور المكتبه المدرسيه بجعلها مركزا تكوينيا و تاطيريا للمتعلمين،

 

يقصدونها و هم حاملون لمشاريع قرائية.
ز‌ ضروره ايلاء عنايه خاصة لحال الداخليات،

 

و ذلك بالتعاون مع الشركاء التربويين و الاجتماعيين و الاقتصاديين من اجل مساعدتها على توفير تجهيزاتها اللازمه لانجاز مختلف الانشطة.
س‌ العمل على ربط المؤسسة بالعالم الخارجى عن طريق التواصل معه قصد اقناعة بضروره الانخراط في تفعيل الحياة المدرسيه و تنشيطها ما ديا و معنويا لكون المدرسة ملكا للجميع…
ش‌ تبسيط المساطر القانونيه و تسهيلها لمواكبه التجديد،

 

و السماح للفاعلين الخارجيين بربط شراكات مع المؤسسات التعليميه دون انتظار التاشير المركزى او الجهوى او المحلي.
[1] المختار عنقا الادريسي: المسرح و التنشيط)،

 

افاق تربوية،

 

المغرب،

 

ص:92؛
[2] الطيب اموراق و محمد صابر: الطفل بين الاسرة و المدرسة(الطفل و الفضاء المسرحي)،

 

سلسله التكوين التربوي،ط1،1981،ص:66؛
[3] الطيب اموراق و محمد صابر: نفس المرجع،

 

ص:66؛
[4] و زاره الثقافه و التربية: معجم علم النفس التربوي،

 

تونس،

 

1990؛
[5] نقلا عن المختار عنقا الادريسي: المسرح و التنشيط)،

 

افاق تربوية،المغرب،

 

العدد 11/1996ن ص:92؛
[6] تلك الفتره الزمنيه التي يقضيها التلميذ داخل فضاء المدرسة،

 

و هي جزء من الحياة العامة للتلميذ/ الانسان.

 

و هذه الحياة مرتبطه بايقاع تعلمي و تربوى و تنشيطي،

 

متموج حسب ظروف المدرسة و تموجاتها العلائقيه و المؤسساتية.

 

و تعكس هذه الحياة المدرسيه ما يقع في الخارج الاجتماعى من تبادل للمعارف و القيم،

 

و ما يتحقق من تواصل سيكواجتماعى و انساني.

 

و تعتير”الحياة المدرسيه جزءا من الحياة العامة المتميزه بالسرعه و التدفق،

 

التي تستدعى التجاوب و التفاعل مع المتغيرات الاقتصاديه و القيم الاجتماعيه و التطورات المعرفيه و التكنولوجيه التي يعرفها المجتمع،

 

حيث تصبح المدرسة مجالا خاصا بالتنميه البشرية.

 

و الحياة المدرسيه بهذا المعنى،

 

تعد الفرد للتكيف مع التحولات العامة و التعامل بايجابية،

 

و تعلمة اساليب الحياة الاجتماعية،

 

و تعمق الوظيفه الاجتماعيه للتربية،

 

مما يعكس الاهمية القصوي لاعداد النشء،

 

اطفالا و شبابا،

 

لممارسه حياة قائمة على اكتساب مجموعة من القيم داخل فضاءات عامة مشتركة”.[[وزارة التربيه الوطنية و الشباب: دليل الحياة المدرسية،

 

شتنبر 2003،ص:4؛
[7] و زاره التربيه الوطنية و الشباب: دليل الحياة المدرسية،

 

ص:4؛
[8] نفس المصدر السابق،

 

ص:4
[9] محمد مكسي: الحياة المدرسيه و اشكاليه الحداثه و التطرف،

 

مطبعه النجاح الجديدة،

 

الدار البيضاء،

 

ط2003،

 

ص:7؛
[10] محمد مكسي: نفسه،

 

ص:7؛
[11] محمد مكسي: ديداكتيك الكفايات،دار الثقافة،

 

الدار البيضاء،

 

ط1،2003،

 

ص:98؛
[12] محمد مكسي: نفسه،

 

ص:15؛
[13] د.

 

محمد الدريج: مشروع المؤسسة و التجديد التربوى في المدرسة المغربية،

 

ج1،

 

ط1،

 

1996،منشورات رمسيس،

 

الرباط،،

 

ص:77؛
[14] انظر الميثاق الوطنى للتربيه و التكوين الصادر عن و زاره التربيه الوطنية المغربية،

 

المادة 18،

 

ص:14؛
[15] دليل الحياة المدرسية،

 

ص:24؛
[16] نفس المصدر السابق،

 

ص:66؛
[17] دليل الحياة المدرسية،

 

ص:25؛
[18] نفسة ص:26؛
[19] محمد الدريج: مشروع المؤسسة و التجديد التربوى في المدرسة المغربية،

 

منشورات رمسيس،

 

ج 2،الطبعه 1،

 

السنه 1996،

 

ص:73؛
[20] محمد الدريج: نفس المرجع،

 

ص:78؛
[21] جان بياجي: التوجيهات الجديدة للتربية،

 

ترجمة محمد الحبيب بلكوش،

 

دار توبقال للنشر،

 

الدار البيضاء،

 

ط1،

 

1988،

 

ص:53؛
[22] الميثاق الوطنى للتربيه و التكوين،

 

ص:11؛
[23] محمد مكسي: الحياة المدرسيه و اشكاليه الحداثه و التطرف،

 

منشورات،

 

صدي التضامن،

 

المعاريف،

 

البيضاء،

 

ط1،2003،

 

ص:7؛
[24] الميثاق الوطنى للتربيه و التكوين،

 

المادة،

 

149،

 

ص:70؛
[25] محمد مكسي: المرجع السابق،

 

ص:7؛
[26] الميثاق الوطنى للتربيه و التكوين،

 

المادة 7،

 

ص:10؛
[27] انظر الميثاق الوطنى للتربيه و التكوين،

 

ط1،

 

2000،

 

ص:58؛
[28] من الخطاب السامي لجلاله الملك محمد السادس في افتتاح الدوره الخريفيه للسنه التشريعيه الثالثة المتعلقه بالتعليم،

 

الميثاق الوطنى للتربيه و التكوين،

 

ص:3.
تختلف و جهات النظر بينالتربويين و العاملين في حقل التعليم في المفهوم الشامل لمدرسة المستقبل .

 


فقدعرف مكتب التربيه لدول الخليج العربي 1420ه مدرسة المستقبل بانها مشروع تربوييطمح لبناء نموذج مبتكر لمدرسة حديثه متعدده المستويات تستمد رسالتها من الايمانبان قدره المجتمعات على النهوض و تحقيق التنميه الشامله معتمدة على جوده اعدادبنائها التربوى و التعليمى , لذا فان المدرسة تعد المتعلمين فيها لحياة عملية ناجحةمع تركيزها على المهارات الاساسية و العصريه و العقليه بما يخدم الجانب التربويوالقيمى لدي المتعلمين
مناقشه خطط و برامج تجويد العملية التعليميةوالتعلمية
عقد معالى يحيي بن سعود السليمى و زير التربيه و التعليم صباح امس بديوان عام الوزارة لقاءة السنوى الاول للعام الدراسي 2006/2007 مع مديرى عموم ديوان عام الوزارة و المناطق التعليميه بحضور اصحاب السعادة و كلاء الوزارة و المستشارين التربويين بمكتب معالية و مديرى عموم ديوان عام الوزارة و المناطق التعليميه حيث ياتى هذا اللقاء بهدف التواصل بين الوزارة و المناطق التعليميه حول مجمل القضايا التربويه التي تتطلب قرارات تتعلق بالسياسة التعليميه في السلطنه و استعراض جهود المناطق التعليميه و ما حققتة من انجازات على مستوي الحقل التربوى و مناقشه الخطط و البرامج التطويريه المقترحه و المشاريع التي يتم تنفيذها و تطبيقها لمواصله تجويد العملية التعليميه التعلميه و الارتقاء بمستوي الاداء المهني.
وفى بداية اللقاء القي معالى يحيي بن سعود السليمى كلمه رحب فيها بالحضور و قال فيها: في بداية هذا اللقاء التربوى و نحن على مشارف مناسبه غاليه على قلوبنا كلا و هي مناسبه العيد الوطنى السادس و الثلاثين من عمر النهضه المباركه التي اطلقت مسيره التربيه و التعليم و هي مسيره حياة و نمو و تقدم و ازدهار يسرنى باسمكم ان ارفع اسمي ايات التهانى و التبريكات الى المقام السامي لحضره صاحب الجلاله السلطان المعظم – حفظة الله و رعاة – كما يسرنى ان اعرب عن خالص الشكر و التقدير لكم كلا على الجهود التي تبذلونها من اجل الارتقاء بمسيره العمل التربوي،

 

و اشير الى جهود المناطق و العاملين فيها في تشكيل فرق المتابعة و استكمال الاجراءات المتعلقه بالمدارس و متابعة سير العمل بالمدارس و التعرف على مدي تحقق المتطلبات منذ بداية العام الدراسي و ما صاحبها من اعداد التقارير،

 

فضلا عن اهتمام المناطق بالبرامج التعريفيه للمعلمين الجدد،

 

و تجربه الادارة الذاتيه للمدارس،

 

و توضيح ادوار لجان مراقبه التحصيل الدراسي.
كما اكد معالى الوزير في كلمتة على الاهتمام بالاجراءات القانونيه للمراسلات و ما تقتضية من شروط و متطلبات ينبغى التاكيد عليها لدي كل الموظفين و ذلك لما تتضمنة العديد من المراسلات من معلومات و بيانات مهمه تدخل ضمن استراتيجيات و خطط و بيانات يحظر على غير المعنيين الاطلاع عليها،

 

لذا ينبغى التاكيد على الكل باهمية اتخاذ كل الاجراءات و الاحتياطيات اللازمه التي من شانها المحافظة على حسن سير هذه الاجراءات.

الكفاءه الادارية

كما اكد معالية على اهمية الاستمرار في خطط رفع كفاءه مديرى المدارس و المعنيين و تعزيز المامهم بالجوانب الاداريه و الماليه و الانظمه المعمول بها و ذلك في ضوء توجة الوزارة لمنح مزيد من الصلاحيات لهذه المدارس حيث تم البدء في وضع خطة تدريب بالتنسيق بين دائره التدقيق الداخلى و دائره تطوير الاداء المدرسى من اجل تزويد المعنيين بوثائق لقياس مدي الالمام بهذه الانظمه و تكثيف حلقات العمل حول اللوائح و الانظمه و الاجراءات الاداريه مشيرا معالية الى اهمية ان تشتمل اختبارات الترشيح للشواغر الوظيفيه على مثل هذه الجوانب وان تكون مثل هذه الدورات من متطلبات الترشيح لشغل المناصب في الادارة المدرسيه مقدرا جهود العامين الماضيين لتنفيذ ندوتين حول الاجراءات و الانظمه و القوانين في الجهاز الادارى للدولة،

 

كذلك لدائره تنميه الموارد البشريه على دورها و خططها في الانماء المهني.

واشار معالية الى رؤية الوزارة التي تنطلق من كون اهمية الطالب محور العملية التعليميه و التي ينبغى تاكيدها و تفعيلها من خلال كافه المشاريع و البرامج التي تنفذها الوزارة و المناطق التعليميه فكل ما تقوم به الوزارة من جهود تطويريه انما ينبغى ان تصب في مصلحه الطالب و بالتالي لا ينبغى ان تلقى عليه ايه اعباء او صعوبات تضعف تحصيلة الدراسي و من الاهمية بمكان ان تتسم الفعاليات المدرسيه بالبساطه في الطرح فلا تمثل عبئا على الهيئه الاداريه و التدريسيه و لا على الطلاب و اولياء امورهم.

المشاريعوالمبادرات التربوية

وقال معاليه: ينبغى علينا كلا الاهتمام بنتائج البحوث و الدراسات و ما تفرزة من توصيات يمكن الاستفاده منها خدمه لصالح العملية التربوية،

 

و الامر كذلك فيما يتعلق بالمشاريع التربوية،

 

حيث يشهد الحقل التربوى في هذه المرحلة ميلاد مجموعة من المشاريع و المبادرات التربوية،

 

التي ينبغى علينا رعايتها و الاهتمام بها و الاستفاده القصوي من النتائج التي تحققها،

 

و على المناطق التعليميه ان تستفيد من التجارب التربويه في وضع خططها و برامجها و تنفيذها لتكون معينة لها في تحقيق اهدافها التي و ضعتها،

 

كما ان المناطق التعليميه مطالبه بان تكثف جهودها باستمرار في الكشف عن الصعوبات التي تواجة تطوير العملية التعليميه في المدارس و البحث عن حلول ناجحه لتذليل تلك الصعوبات وان لا تكتفى بربط وجود تلك الصعوبات بالمبالغ المالية،

 

فطالم و الحقل التربوى يزخر بمشاريع ناجحه قامت على مبادرات و جهود تعاونيه اتسمت بالبساطه في كل مراحلها و لم تتطلب انفاقات ما ليه عاليه و حققت العائد منها.

التخطيط التربوي

وبعد ذلك القي سعادة محمد بن حمدان التوبى و كيل الوزارة للتخطيط التربوى و المشاريع كلمه اشار فيها الى اهمية هذا اللقاء في استكمال مناقشه الموضوعات التربويه ذات الاهمية و الاولويه و مؤكدا على اهمية التخطيط الجيد و وضع الدراسات المسبقه لمتطلبات كل عام دراسي منذ وقت مبكر حتى تحقق المشاريع المنفذه اهدافها المنشوده و تلبى الاحتياجات الفعليه التي اقيمت من اجلها حيث تطرق الى اللجان الفنيه و ما تقوم به من دور في المراجعه و التقويم لايجاد رؤى و اضحه و سد احتياجات الواقع و تحقيق ما يعود بالخير و النجاح على سير العمل.
كما تناول سعادة محمد بن حمدان التوبى في حديثة موضوع التنقلات الداخلية و ضروره ان يراعي فيها الدراسه المتعمقه من قبل المناطق التعليميه و وضع خطة لحركة التنقلات للمعلمين و الاداريين بما يحقق الاهداف المطلوبه و يسهم في تعزيز الاستقرار المهنى و المعي شي للموظف.

التعليم و المناهج

وتناولت سعادة الدكتوره مني بنت سالم الجردانيه و كيله الوزارة للتعليم و المناهج في كلمتها عددا من الموضوعات التربويه الهامه المتعلقه بالمناهج و سير العملية التعليميه مؤكده على سعى الوزارة الدائم للاستفاده من كافه المقترحات التي تصلها و بلورتها بما يخدم العملية التعليميه مشيره الى اهمية ان ترسل هذه المقترحات من قبل كافه العاملين في الحقل التربوى مكتوبة حتى يتم دراستها بالشكل المتعمق و البحث في امكانيه تطبيقها و الاستفاده منها بالشكل الامثل كما القت سعادة الدكتوره في كلمتها الضوء على عدد من القضايا التربويه المهمة.

الشؤون الاداريه و المالية

وتناول سعادة مصطفى بنن على بن عبد اللطيف و كيل الوزارة للشؤون الاداريه و الماليه في كلمتة عددا من الجوانب الاداريه و الماليه حيث القي الضوء على ما تم توفيرة من متطلبات و ما سيتم توفيرة خلال الفتره القادمه كما تناول موضوع الانتدابات و ايجاد اليه لتحديدها و تقنينها كما تتطرق الى عدد من الموضوعات التربويه المتعلقه ببعض الجوانب الاداريه و المالية.

 

و بعد ذلك تم فتح باب النقاش حول الموضوعات التي تم طرحها و استعراض الموضوعات المدرجه ضمن جدول الاجتماع.
وتم في البداية استعراض الرؤية المقدمه من قبل المديريه العامة للتعليم حول تقويم اداء مدير المدرسة حيث تم التاكيد فيها على ان تقويم اداء مدير المدرسة في الممارسات الاداريه و الفنيه امر في غايه الاهمية و بالتالي استعراض مبررات المقترح المقدم الذى ينطلق من توصيات التقرير الخاص بتقويم الحلقه الاولي من التعليم الاساسى حيث اشارت احدي التوصيات الى اهمية وضع نظام للمتابعة بحيث يكون المعلمون بما فيهم المعلمون الاوائل مساءلين امام مدير المدرسة،

 

و على ان يكون مديرو المدارس مساءلين امام المناطق التعليميه من خلال تحديد متطلبات وضع التقارير لمديرى المدارس و بالتالي تم القاء الضوء على الاليه الحاليه المتبعه في تقويم اداء مدير المدرسة و ما فيها من جوانب ايجابيه و نواقص ينبغى استكمالها حيث قدمت عده مقترحات دار حولها النقاش و اثريت بالعديد من الافكار و الرؤى المستقبليه سعيا لتجويد الاداء.
كما تم استعرض الموضوع المقدم من ادارة التربيه و التعليم بالمنطقة الوسطي حول تقويم الطالبات في ما ده الرياضه المدرسيه و بعدة تمت مناقشه الدراسه المقدمه من قبل المديريه العامة لمنطقة شمال الباطنه حول درجات الامتحانات التحريريه النهائيه للصفوف من(10-12 في منطقة شمال الباطنه كذلك تمت مناقشه مشروع البوابه التعليميه الالكترونية.
http://www.library.idsc.gov.eg/searc…s.asp?id=18353
التقرير التالي قسم الى ثلاثه اجزاء
الاول و يعرض ملخصات البحوث و اوراق العمل .

 


الثاني ابراز الاستنتاجات التي حوتها هذه البحوث .

 


الثالث اهم التوصيات التي خلص اليها المشاركون .

 


اولا ملخصات البحوث و اوراق العمل

1 الهويه الاسلامية في ظل العولمه .

 


1-1 العولمه و مشكلة التربيه في العالم الاسلامي بين الصورة التضليلية لمشروع الانبعاث الحضارى و حقيقة قهر الاخر ،

 

 

د .

 

 

على براجل
يتناول هذا البحث المعركه الحضاريه المعقده التي يعيشها العالم العربي و الاسلامي في ظل و اقع حضارى ملتهب بنيران اسلحه الصراع الايديولوجى و التطوير التكنولوجى .

 

 

و يسلط الضوء على حقيقة العولمه و ما تخفيها من اضرار و مخاطر في محاوله لتفريغ العالم الاسلامي من مضمونة ،

 

 

و يتناول البحث خطوره الوضع الذى يتمثل في جعل المنظومات التربويه للدول العربية المقترضه تابعة او فروعا لمؤسسات التعليم الغربى .

 

 

فعن طريق ضغوط هذه المؤسسات و شروطها تفرض اولويات التطوير التربوى دون مراعاه لذاتيه مجتمعاتنا او الخصوصيه او الهويه .

 

 

و يقدم البحث تصورا لجعل التربيه اداه قوية لترسيخ الوعى لبناء نظام تربوى قوي ينافس المنظومات التربويه العالمية في ظل التطور الحضارى و التكنولوجى .

 


1-2 نحو منظور جديد لتدعيم الاخلاق في الفكر الاسلامي المعاصر في ظل العولمة،ا.د.

 

عبدالمجيد عمرانى .

 


تحاول هذه الدراسه مناقشه التصورات و التنبؤات المستقبليه نحو منظور جديد للتوافق بين الاخلاق الدينيه و فكرة العولمه ،

 

 

و تطرح الدراسه عددا من الاسئله للنقاش في ثلاث نقاط حول ما اذا كانت الحضارة الغربيه هي التي فرضت علينا فكرة العولمه ،

 

 

و اذا كان ذلك كذلك فان الاخلاق
ستصبح معولمه في المستقبل او ستبقي محل دعوه الى عالميتها .

 

 

ثم من هم الذين سيقودون الاخلاق المعاصره في الحضارات مستقبلا .

 

 

و ما هو المنهج الايجابي البديل اخلاقيا الذى ندعو الية

 

 

و اخيرا تناقش الدراسةمصير الاخلاق الاسلامية في ظل العولمه الجديدة ،

 

 

و تصور الاخرين اخلاقنا الاسلامية .

 

 

و تؤكد الدراسه على ان العولمه مفروضه على المجتمعات البشريه ،

 

 

و لهذا تدفعنا ايجابياتها الى التنبؤ المستقبلى بعولمه الاخلاق الدينيه و بداية التاريخ الجديد لفلسفه الاخلاق ،

 

 

و العالمية الجديدة المبنيه على مناهج موضوعيه اساسها المعامله و التفاهم بين الشعوب .

 


1-3 حفظ الهويه الاسلامية و نشرها في ظل العولمه … رؤية تاصيليه في ضوء الكتاب و السنة،

 

د.

 

محمد بشير البشير.
يعالج هذا البحث قضية حفظ الهويه الاسلامية و نشرها في ظل العولمه ،

 

 

فتطرق الى بيان مفهوم الهويه و العولمه ،

 

 

و جوانبها العلميه و العملية ،

 

 

و حقيقة العلاقه بينهما التي تتسم بالتاثير و التاثر ،

 

 

ثم انتقل لبيان خصائص الهويه الاسلامية التي تميزها عن الهويه السماويه المحرفه و الهويات الارضيه ،

 

 

و اثبت بعد ذلك الاثار الحضاريه المتعدده التي سجلها التاريخ الانسانى للدين الاسلامي في ظل التمسك بهذه الخصائص.

 

و قد توصل البحث الى ضروره صياغه مشروع لحفظ الهويه الاسلامية و التعريف بها في ظل العولمه ،

 

 

و يبدا ذلك باصلاح دور و سائل التربيه التي تتمثل في البيت و المدرسة و المسجد و المجتمع ،

 

 

و تضافر الجهود المختلفة لتحقيق تلك الاهداف .

 


1-4 فلسفه التربيه في عصر العولمه قراءه نظريه من منظور اسلامي)،

 

د.

 

ابراهيم شوقار .

 


يتعرض هذا البحث بمنهج تحليلى ،

 

 

للتحديات التربويه في هذا العصر من خلال فلسفه التربيه في عصر العولمه ،

 

 

و قد تم عرض و مناقشه الموضوع من خلال اربعه محاور اساسية في المحور الاول على موضوع العولمه و التفاعل الاجتماعى بين الشعوب مؤكدا ان العولمه لا محالة قادمه .

 

 

و في المحور الثاني يتعرض البحث لمفهوم التربيه و مهمتها في الاسلام .

 

 

اما المحور الثالث فقد عالج جانبين جانب يتعلق بابعاد العولمه و اثرها على التربيه في العالم الاسلامي.والجانب الثاني يتناول العناصر التي تشكل العولمه .

 

 

و في المحور الرابع و الاخير يتناول البحث مقومات فلسفه التربيه في عصر العولمه حيث تم النظر الى هذه المقومات من منظور عقدى ،

 

 

و من منظور اخلاقى قيمى ،

 

 

و من منظور علمي معرفى ،

 

 

و من منظور اجتماعى .

 


1-5 التربيه الخلقيه بين الاسلام و العولمه ،

 

 

د.

 

سليمان قاسم العيد .

 


بينت الدراسه ان الاسلام عني بالتربيه الخلقيه عنايه شديده باعتبارها جزء من هويه الامه و قدمت احاديث نبويه و ايات قرانيه تدل على عنايه الاسلام بالتربيه الخلقيه .

 

 

ثم بينت هدف العولمه من التربيه الخلقيه حيث تعد الفرد ليعيش مع غيرة و يستمتع بهذه الحياة الدنيا فقط على عكس التربيه الخلقيه الاسلامية التي تهدف الى ما هو ابعد من ذلك .

 

 

ثم قدمت الدراسه لمعوقات التربيه الخلقيه و التي منها وجود قواعد و ضوابط تنظم تلك الاخلاق ،

 

 

و منها الدوافع و الموانع ،

 

 

و القدوه الخلقيه المثلي و التي تتمثل في شخصيه الرسول محمد صلى الله عليه و سلم ،

 

 

مضافا الى تلك المقومات التي تناولتها الدراسه موافقتها للفطره البشريه و تخلص الدراسه الى ان التربيه الخلقيه الاسلامية تمتلك المقومات العالمية و الاهداف الساميه و اذا ادرك المسلمون ذلك كانوا دعاه باخلاقهم قبل ان يكونوا دعاه باقولهم .

 


1-6 العولمه الثقافيه و اثرها على الهويه ،

 

 

د.

 

خالد عبدالله القاسم .

 


حاولت هذه الدراسه الاجابه عن عده اسئله حول العولمه ،

 

 

و الهويه ،

 

 

و الاثار السلبيه للعولمه على الهويه و عما اذا كان لها اثار ايجابيه على الهويه ،

 

 

ثم قدمت تصورا لسبل التعامل مع العولمه بما يحفظ الهويه ،

 

 

و كذلك سبل الاستفاده من العولمه للحفاظ على الهويه و خلصت الدراسه الى ضروره الانفتاح على الاخرين و الاستفاده من فرص العولمه و التقدم العلمي و التقنى ،

 

 

و تطور ثقافتنا و تحسين اوضاعنا .

 

 

اضافه الى تطوير مشروع الاسلام الحضارى المتكامل ،

 

 

و اعاده بناء الوحده الاسلامية على اساس شرع الله تعالى ،

 

 

و اعاده بناء و صياغه النظم التعليميه و التعاون ما بين الدول العربية و الاسلامية في مجال التعليم و ذلك من اجل التحصينات الثقافيه لامتنا الاسلامية .

 


2 الثابت و المتغير في قضايا المناهج .

 


2-1 التعامل الاسلامي للتربيه الفنيه .

 

يهدف البحث الى ايضاح دور التربيه الفنيه الاسلامية في التواصل الثقافى العولمى .

 

 

و الكشف عن كيفية مجابهه التغير الثقافى للمجتمع من خلال احدي مؤسساتة الاجتماعيه ،

 

 

و الكشف عن دور الفنون الاسلامية و محتواها الحضارى في تحديد هويه اجتماعيه تجابة التغير الثقافى العولمى .

 

 

و قد جاءت نتائج البحث مؤكده على ضروره الاهتمام بالجانبين المقصود و غير المقصود في التعامل التربوى لتواصل الاخلاقيات الاسلامية من خلال الانشطه الفنيه المختلفة ،

 

 

باعتبار التواصل الثقافى الاعلامي جزء لا يتجزا من التربيه الاخلاقيه الحديثه في عصر العولمه ،

 

 

فيمكن ان تجابة التربيه الفنيه المقصوده او النظاميه الى حد ما ما يسود المجتمع من تواصل اخلاقى مغترب عن الحضارة الاسلامية من خلال الاهتمام بالقيم الاخلاقيه الاسلامية كتواصل حضارى بشكل اكبر في عصر اغترابي من خلال الانشطه و مؤكده على ان للاخلاق التربويه الاسلامية دور ايجابي في صياغه تربيه فنيه حديثه قادره على مجابهه سلبيات العولمه .

 


2-2 الادارة و تطوير المناهج ،

 

 

و انعكاساتها على طرق و اساليب التدريس اتجاهات جديدة في التدريس و بناء المناهج
يهدف البحث الى ابراز الاثار المختلفة للعولمه و بصفه خاصة على اليات تطوير المناهج المختلفة و انعكاس ذلك على طرق و اساليب مختلفة للتدريس مما يؤدى الى ظهور اتجاهات جديدة في التدريس و بناء المناهج .

 

 

و يري البحث ان المنهج الدراسي في ظل العولمه يجب ان يراعى العديد من الاعتبارات المهمه و التركيز على دور التدريب في مواجهه المشاكل المحليه بالاضافه الى متطلبات السوق العالمية.

 

كما يؤكد على ان المدخل الترابطي لدراسه المعرفه يشكل اهمية قصوي لان كل فروع المعلومات تترابط و تتشابك مع بعضها او تعطي النظره الكليه للعلوم و تكامل المعرفه و ترابط عناصرها و تداخل مكوناتها مما ادي الى ظهور اتجاهات جديدة في التدريس و بناء المناهج .

 


2-3 فاعليه برنامج تثقيفى عن العولمه على سلوك طلاب كليه المعلمين في بيشه ،

 

 

د.

 

رياض عارف الجبان .

 


هدفت هذه الدراسه الى تعزيز و عى طلاب كليه المعلمين في بيشه بظاهره العولمه ،

 

 

و زياده ادراكهم لدور التربيه و التعليم في مواجهه تحدياتها ،

 

 

و الحفاظ على الهويه الوطنية الاسلامية .

 

 

و لتحقيق ذلك تم تصميم برنامج تثقيفى و فق تقنيه نظاميه بالرزم التعليميه ،

 

 

طبق على عينه من طلاب كليه المعلمين في المستوي السادس .

 

 

و قد حقق الطلاب كسبا في السلوك المعرفى ،

 

 

كما حققوا فاعليه اتقانيه .

 

 

و قد ما رس الطلاب انشطه متنوعه تتعلق بظاهره العولمه و دور التربيه و التعليم في مواجهه اثارها ،

 

 

و قد توصل البحث الى مجموعة من المقترحات تساعد على تعزيز الوعى بقضايا العولمه لدي الطلاب المعلمين و الاسهام في مواجهه اثارها السلبيه .

 


2-4 دراسه تحليلية تقويميه لمناهج الحديث و الثقافه الاسلامية
هدفت هذه الدراسه الى تحليل و تقويم مناهج الحديث و الثقافه الاسلامية في المرحلة الثانوية في المملكه العربية السعودية للوقوف على مدي قدره هذه المناهج في و ضعها الراهن على مواجهه العولمه بمفاهيمها و قيمها .

 

.

 

و قد توصلت الدراسه الى مجموعة من النتائج من اهمها ضعف مناهج الحديث و الثقافه الاسلامية في المرحلة الثانوية في المملكه العربية السعودية في و ضعها الراهن على مواكبه العولمه بمفاهيمها و قيمها ،

 

 

فى حين لم يتبين البحث وجود تاثير مباشر للعولمه بمفاهيمها و قيمها على المناهج ،

 

 

وان هناك مجموعة من المعايير قد تحققت في مناهج الحديث و الثقافه الاسلامية في المملكه العربية السعودية تبرز قيمه الاسرة و ضروره الحفاظ عليها ،

 

 

و دور التربيه الاسلامية في تاصيل الشخصيه الوطنية و تؤكد قيمه التراث العربي الاسلامي ،

 

 

و تنمي قيمه الاحساس بالاخرين و رعايتهم ،

 

 

و تبث قيم التسامح بين الطلاب ،

 

 

و تؤكد على حقوق الانسان في الاسلام .

 


2-5 الشبكه العالمية للمعلومات و النظريه البنائيه ،

 

 

د.

 

صالح محمد العطيوى .

 


يناقش هذا البحث عددا من العناصر الرئيسه المرتبطه بدرجه قوية ،

 

 

و ذات اهمية بالغه في عصر العولمه و الواجب معرفتها و الالمام بها حتى تتمكن من خلق بيئه تعليميه تناسب تلك الظاهره حيث ان ظاهره العولمه تتطلب كوادر تتمتع بالخبرات و المعارف اللازمه التي تمكنها من العمل في اي مجتمع في هذا العالم .

 

 

و قد بين البحث ان بيئتنا التعليميه تفتقر الى كل العناصر الرئيسه في عصر العولمه و التي تساهم في خلق الافراد القادرين على العمل بكفاءه في ظل العولمه و يري البحث ضروره التخطيط لتطوير المؤسسات التعليميه و تطبيق اساليب التعليم و التعلم التي تساهم في تطوير قدرات المتعلمين على تحليل المعلومات و يحقق النهضه للبلاد .

 


2-6 ادارة مهارات التفكير في سياق
: المعتقدات الابستمولوجيه و تفكير التفكير
هدفت هذه الدراسه الى المعالجه التحليلية لثلاث انواع من النشاط العقلى تم انتقاءها من خارطه القدرات العقليه المركبه ،

 

 

و هي اولا الاعتقادات او المعتقدات الابستمولوجيه او الابستمولوجيا الذاتيه او الفرديه او الشخصيه ،

 

 

و ثانيا تفكير التفكير او ما و راء التفكير ،

 

 

اما ثالثا فالتفكير الناقد .

 

 

و قد استخدمت الدراسه المنهج النظرى التحليلى النقدى لمعالجه الموضوع .

 

 

و قد استخلص الباحث باستعمال التحليل العاملى الاستكشافى سته عوامل او ابعاد للتفكير الناقد هي بعد التقويم بعد المعرفه بعد فهم قواعد المنطوق بعد القدره على التفسير البعد الوجدانى بعد الحساسيه تجاة المشكلات .

 

 

و تؤكد الدراسه على ان اهمية الاعتقادات الابستمولوجيه في سياق العولمه تنبثق من كونها تمثل البنيه المعرفيه العميقه لتفكير الفرد .

 


3 المدرسة و توطين المعلوماتيه في عصر العولمه .

 


3-1 المدرسة و توطين ثقافه المعلوماتيه نموذج التعليم الالكترونى ،

 

 

ا.د.

 

محمد شحات الخطيب ،

 

و ا.

 

حسين عبد الحليم .

 


تقدم هذه الورقه نموذج تجربه مدارس الملك فيصل في التعليم الالكترونى و الذى يهدف الى متابعة المستجدات على مستوي التقنيات و الاتصالات و استغلالها لتطوير عمليتى التعليم و التعلم ،

 

 

و تطوير مهارات استخدام التقنيات لدي المعلم و المتعلم و تنميه مهارات الاتصال المادى و الثقافى ،

 

 

و زياده المصادر العلميه للمواد الدراسية كما و نوعا ،

 

 

و التحضير و الاستعداد للتعامل و التفاعل الايجابي مع المستجدات التقنيه و الحياتيه و غرس القيم الاخلاقيه و الاتجاهات الايجابيه لاستغلال التقنيه لخدمه الانسانيه .

 

 

و تبين الورقه ان تطبيق التعليم الالكترونى يتدرج بعده مراحل ابتداء بالتجهيز و اقامه البني التحتيه ثم التوسع في التجهيزات و في تدريب المعلمين و صولا الى تطبيق و تعميم التجربه و الارتباط بمدارس و جامعات و مراكز داخل البلاد و خارجها .

 


3-2 العولمه و اثرها على التربيه و التعليم في الوطن العربي الايجابيات و السلبيات ،

 

 

د.

 

حسن ابوبكر العولقي.
هدفت هذه الدراسه الى تعرف مفهوم العولمه و واقع العولمه في الوقت الحالى ،

 

 

و تحديد ايجابيات العولمه و سلبياتها من و اقع ما كتب و يكتب عنها و تعرف و اقع التربيه و التعليم في الوطن العربي و نقاط القوه و الضعف اضافه الى تحديد اثار العولمه المحتمله على التربيه و التعليم في الوطن العربي .

 

 

و قد استعرضت الدراسه اراء و وجهات نظر متعدده عن العولمه ،

 

 

و قدمت تشخيص متوازن لواقع العولمه حاليا و للقوي المحركة للعولمه ،

 

 

و للقوي المضاده لها .

 

 

و قد توصلت الدراسه الى نقاط و اضحه و محدده لايجابيات العولمه و سلبياتها و للاثار المترتبه على التربيه نتيجة العولمه .

 


3-3 المنظور العولمي لتقنيه الاتصال و المعلومات مدي جاهزيه الجامعات السعودية للتغيير ،

 

 

د.

 

بدر عبد الله الصالح .

 


هدفت هذه الورقه الى اثاره النقاش و الحوار حول عدد من القضايا المرتبطه بتبنى تقنيه الاتصال و المعلومات في التعليم عموما و الجامعات السعودية على و جة الخصوص .

 

 

و قد تناولت الورقه محورين اساسيين هما الاول تاثير هذه التقنيه على التعليم العالى ،

 

 

و الثاني اسئله موجهه للجامعات السعودية حول مستوي جاهزيتها للتغيير ،

 

 

و تبني بيئات التعليم الالكترونيه الجديدة .

 

 

و قد و ضحت الورقه مستوي جاهزيتها من خلال شرح العلاقه بين مكوناتها الثلاثه و هي التغيير و تطوير المنظمه و التطوير المهنى لهيئه التدريس و كذلك الافتراضات الرئيسه التي يقوم عليها التعليم الالكترونى عن بعد ،

 

 

و خلصت الورقه الى ان التوصل الى اجابات عن الاسئله التي اثارتها الورقه تؤدي الى استثمار الجامعات لهذه التقنيه في برامجها ان هي ارادت .

 


3-4 دور المدرسة في مواجهه مخاطر العولمه على الشباب ،

 

 

ا.د.

 

ثناء يوسف الضبع .

 


هدفت هذه الورقه الى عرض دور المدرسة في مواجهه اثار العولمه على الشباب في العصر الحديث الذى يتسم بالتقدم التكنولوجى و الانفجار المعرفى و الانفتاح الثقافى و المتغيرات السريعة في العديد من المجالات الماديه و التقنيه و الاقتصاديه و الثقافيه ،

 

 

مما يستوجب من المؤسسات التربويه متابعة هذا التطور و دراسه اثرة على السلوك و القيم و المنظومه المعرفيه و الثقافيه في هذا العصر و قد قدمت الورقه تصورا لدور المدرسة في مواجهه مخاطر العولمه و كيف يمكن لها الحفاظ على قيم المجتمع الاسلامي الساميه ،

 

 

و ارشاد الطلاب و توجيههم الى التوافق مع المتغيرات التكنولوجيه و التعامل مع ادوات عصر العولمه .

 


3-5 المدرسة و تحديات العولمه التجديد المعرفى و التكنولوجى نموذجا ،

 

 

د.

 

فهد سلطان السلطان .

 


هدفت هذه الدراسه الى تقديم تصور مقترح عن اولويات التجديد التربوى للمدرسة في ظل التحديات التي يفرضها نظام العولمه ،

 

 

و التي يجب ان ترتكز على ركيزتين اساسيتين هما التجديد المعرفى ،

 

 

و التجديد التقنى و التكنولوجى ،

 

 

كما قدمت الدراسه بعض المقترحات حول تشجيع المعلمين على الابتكار و التجديد في عمليات التعلم و التعليم ،

 

 

و توفير البرامج التدريبيه التي تساعدهم على التحول من كونهم ناقلين للمعرفه الى مشاركين و مطورين لها ،

 

 

قادرين على التفاعل المستمر مع تحولاتها ،

 

 

كما دعت الدراسه الى اعطاء مزيد من الصلاحيات و المرونه للمدارس في الجوانب الماليه و الاداريه و الى تقليل النزعه المركزيه لادارات التعليم ،

 

 

و تشجيع المدارس لاقامه برامج تتعلق بادخال التقنيه و انظمه المعلومات .

 


3-6 دراسه عامليه عن مشكلة الاغتراب لدي عينه من طالبات الجامعة السعوديات في ضوء عصر العولمه ،

 

 

ا.د.

 

ثناء يوسف الضبع ،

 

 

ا.

 

الجوهره فهد ال سعود .

 


هدف هذا البحث الى دراسه مشكلة الاغتراب لدي عينه من طالبات جامعة الملك سعود في ضوء متغيرات عصر العولمه و المعلوماتيه و ما قد ينجم عنه من تاثر الطالبات و احساسهن بمشاعر الاغتراب .

 

 

و لتحقيق هدف البحث تم اعداد اداه لقياس الاغتراب لدي الطالبات و قد تصدر الاحساس باللامعنى قمه مصادر الاغتراب لدي الطالبات ثم الاحساس بالعجز الاجتماعى ،

 

 

الانعزاليه ،

 

 

ضعف المشاركه الاجتماعيه ،

 

 

الاحساس بالغربه الاجتماعيه ،

 

 

الحزن ،

 

 

النفعيه ،

 

 

نقص المعايير ،

 

 

التباعد الثقافى .

 

 

و قد تم تفسير هذه العوامل في ضوء متغيرات العصر و متطلبات العولمه و ضغوطها و خاصة على الدول الناميه و العالم العربي و الاسلامي .

 


4 اهداف التربيه و فلسفتها في ظل العولمه .

 


4-1 معالم المشروع التربوى العربي في مسار العولمه بحث في فاعليه التاصيل و اليات التفعيل ،

 

 

ا.د.

 

احمد حسانى .

 


تهدف هذه الورقه الى تشخيص الواقع التربوى العربي تشخيصا موضوعيا بمعزل عن اي نزعه ذاتيه او عاطفيه في ظل اهتماماتنا الحضاريه الراهنه لمواجهه التحديات الكبري و المعوقه و هي التحديات الناتجه عن الخطاب التربوى المنجز عالميا لتحقيق الاهداف الاستراتيجيه للعولمه بكل جوانبها الاقتصاديه و الثقافيه و التربويه .

 

 

و قد حاولت الورقه الاجابه عن عدد من الاسئله حول كيفية التعامل مع المد التربوى للعولمه ،

 

 

و كيفية توظيف كل المرتكزات الفاعله في انظمتنا التربويه الحاليه و استثمارها استثمارا و اعيا لترقيه المشروع التربوى العربي العالمي ،

 

 

اضافه الى كيفية عولمه الرصيد التربوى للحضارة الاسلامية بوصفها حضارة عالمية بطبيعتها .

 


4-2 العولمه و حتمياتها التكنولوجيه و الحصانه الثقافيه ،

 

 

ا.د.

 

على احمد مدكور .

 


هذه الورقه بينت ان ثقافه عصر العولمه و حتمياتها التكنولوجيه التي تقوم على مبدا اللحاق او الانسحاق توجب فتح النوافذ لتقبلها ،

 

 

و لكن دونما تاثير على الهويه و معالم الشخصيه العربية و تري الورقه الحاجة الى اسلمه و عروبه الوضع العربي الحالى دون نفى للاخر او عدم التعامل معه .

 

 

و تؤكد الورقه على الحاجة الى عالم يعاد بناؤة على اسس ايمانيه ربانيه و سلوكيات اخلاقيه مغايره لما هو عليه الان .

 

 

كما تؤكد الورقه على الحاجة الى التحول من ثقافه الحتميه التكنولوجيه الى ثقافه الخيار التكنولوجى ،

 

 

و التكنولوجيا البديله ،

 

 

و التكنولوجيا من اجل الانسانيه ،

 

 

اضافه الى تطوير تكنولوجيا المعلومات بحيث ترد العلم الى اخلاقيات الدين .

 


4-3 الثقافه الكونيه الجديدة ،

 

 

ا.د.

 

ريما سعد الجرف .

 


تهدف هذه الدراسه الى ضروره طرح مقرر في الثقافه الكونيه لكل صف من صفوف المرحلتين المتوسطة و الثانوية يهدف الى مساعدة الطلاب في هاتين المرحلتين على فهم العالم كمجموعة من النظم البشريه و السياسية و الاقتصاديه و التكنولوجيه و البيئيه و الاجتماعيه و الطبيعية المتصلة و المعتمدة على بعضها البعض ،

 

 

و على التعرف على ثقافه و عادات الشعوب الاخرى و اوجة الشبة و الاختلاف بينها ،

 

 

و تحليل المنظمات الدوليه و دراستها ،

 

 

و التركيز على الصلات المتبادله بين البشر ،

 

 

و تعريف الطلاب بالقيم الانسانيه و المشكلات و التحديات و القضايا المعاصره التي تتخطي الحدود بين الدول .

 

 

و تقدم الدراسه تصورا لاهداف المقررات الكونيه و محتواها من الموضوعات الكونيه و طريقة تصميمها و الطرق و الانشطه و المصادر التعليميه التي يمكن استخدامها في تدريسها .

 


4-4 الاولويات التربويه في عصر العولمه ،

 

 

ا.د.

 

عبدالرحمن سليمان الطريرى .

 


هدفت هذه الدراسه الى استكشاف الرؤى و الافكار و المفاهيم التي توجد لدي عينه من افراد المجتمع العربي السعودي حيال العولمه في عدد من الجوانب منها المفهوم السائد حول العولمه و اهدافها و الاساليب و العوامل الكامنه و راء ظهور العولمه ،

 

 

و الاثار الايجابيه و السلبيه للعولمه ،

 

 

و كيفية التعامل معها.

 

و قد بينت نتائج الدراسه اتفاق العينه في ترتيبهم لمفاهيم العولمه و اهدافها و اسبابها و اثارها و اساليبها و طرق مواجهتها و التعامل معها ،

 

 

و لم توجد فروق بين مجموعات العينه الا عند ترتيبهم للاسباب و الاثار .

 

 

و لذا تري الدراسه ضروره تضمين العولمه ضمن المواضيع التي تدرس لطلاب الجامعة سواء في مرحلة البكالوريوس او في مرحلة الدراسات العليا اضافه الى تكريس فكرة ان الاسلام كنظام حياة شامل يمكن ان يكون بديلا عن العولمه .

 


4-5 التجديد في فلسفه التربيه العربية لمواجهه تحديات عصر العولمه رؤية نقديه من منظور مستقبلى ،

 

 

ا.د.

 

السيد سلامة الخميسى .

 


تهدف هذه الدراسه الى تعرف كيفية مراجعه التربيه العربية فلسفتها و اهدافها حتى تكون مؤهله لمواجهه تحديات عصر العولمه في اطار الخصوصيه الثقافيه و التوجهات المستقبليه .

 

 

و تؤكد الدراسه على عدد من الغايات التي لابد ان تفى بها التربيه هي اكساب المعرفه ،

 

 

التكيف مع المجتمع ،

 

 

تنميه الذات و القدرات الشخصيه ،

 

 

و اضاف عصر المعلومات لهذه الغايات بعدا تربويا اخر هو ” ضروره اعداد انسان العصر لمواجهه مطالب الحياة في عصر العولمه ” .

 

 

و تناقش الدراسه مدي استيعاب التربيه المعاصره هذه الغايه المستحدثه و تضمينها في فلسفتها حتى تكون هاديا و مرشدا في سياساتها و استراتيجياتها و خططها و برامجها و طرائقها .

 


4-6 دور التربيه في مواجهه العولمه و تحديات القرن الحادى و العشرين و تعزيز الهويه الحضاريه و الانتماء للامه ،

 

 

ا.د.

 

احمد على كنعان .

 


يهدف هذا البحث الى القاء الضوء على التحديات التي تعيق التربيه في الوطن العربي ،

 

 

و كيفية مواجهتها لهذه التحديات ،

 

 

و على راسها الاستلاب الثقافى و الهيمنه الاجنبية في ظل العولمه الجديدة و هيمنه القطب الواحد على الثقافات العالمية ،

 

 

و بيان كيفية التصدى لها من خلال تعزيز الهويه الحضاريه و الانتماء للامه ،

 

 

حيث تعد هويه الامه منبعا اساسيا لفلسفه المجتمع التي تستمد مقوماتها من تلك الهويه .

 

 

و يخلص البحث الى تاكيد الهويه العربية الاسلامية ،

 

 

و يدعوا الى مواجهه التحديات المختلفة و تعزيز الانتماء القومى لابناء الامه العربية من خلال عدد من المقترحات ثم يدعوا الى التركيز على التربيه المستقبليه و تنميه الهويه الحضاريه للامه و المحافظة على اصالتها قوميا و انسانيا ،

 

 

باعتبارها مصدر ابداع و عطاء و تفاعل مع مختلف الثقافات العالمية .

 


العولمه و تغير ادوار المعلم و المتعلم
5-1 رؤية حديثه لادوار المعلم المتغيره في ضوء تحديات العولمه ،

 

 

د.

 

على حمود على .

 


تهدف هذه الورقه الى مناقشه مفهوم العولمه من منظور تربوى ثقافى اجتماعى و تاثيراتها و كيفية التعامل معها ،

 

 

و التحديات التي تواجة تربيه المعلم في عصر العولمه ،

 

 

و ذلك بالنظره الفاحصه لمتطلبات العصر و استشراف افاق المستقبل .

 

 

اضافه الى تعرف اهم الاتجاهات الحديثه في نظم تربيه المعلم للمجتمع المسلم .

 

 

و قد تعرضت الورقه الى ذكر بعض المنافع و بعض الاضرار التي يمكن ان تترتب على ظاهره العولمه لتساعد في تحديد رؤية حديثه لادوار المعلم في ضوء تحديات العولمه ،

 

 

و تعرضت الورقه الى تناول بعض مظاهر هذا العصر الذى سمى عصر الاغتراب و الحافل بالمتناقضات ،

 

 

فالمجتمعات الحديثه التي حققت التقدم المادى الهائل عانت اثناء تطورها السريع من غياب المعايير الاخلاقيه .

 

 

و لهذا تؤكد الورقه على ان العصر الحالى يحتاج الى تربيه غير تقليديه تؤدى الى الوقوف على التحديات التي تواجة تربيه المعلم سواء اثناء اختيارة او اعدادة او تطوير اداءة اثناء الخدمه .

 


5-2 تصور مقترح للمقومات الشخصيه و المهنيه الضرورية لمعلم التعليم العام في ضوء متطلبات العولمه ،

 

 

د.

 

السيد محمد ابو الهاشم .

 


هدفت هذه الدراسه الى تعرف اهم المقومات الشخصيه و المهنيه الضرورية لمعلم عصر العولمه و ذلك من خلال الاجابه عن عدد من الاسئله حول مفهوم العولمه و علاقتها بالتعليم و امكانيه وضع اليه لتنفيذ التصور المقترح للمقومات الشخصيه و المهنيه الضرورية لمعلم التعليم العام في ضوء متطلبات العولمه .

 

 

و من خلال ما توصلت الية الدراسه من نتائج يتضح ان الدور التربوى الفعال للمعلم من خلال ما تحملة العولمه من متطلبات عديده يفرض على المتخصصين في التربيه و علم النفس ان يعيدوا النظر من جديد في مكونات المنظومه التربويه و بخاصة دور المعلم .

 

 

و تقوم الاليه المقترحه من الدراسه على اربع ركائز اساسية هي المعلم الذى نريدة ،

 

 

و اداه التطبيق ،

 

 

و الطريقة ،

 

 

و النتائج المتوقعه .

 


5-3 العولمه و رؤية جديدة لدور المعلم في ضوء صراع الدور و اخلاقيات التدريس ،

 

 

د.

 

منال عبد الخالق جاب الله .

 


هدفت هذه الورقه الى تقديم تصور لدور المعلم في ضوء صراع الدور و اخلاقيات التدريس في عصر العولمه بما يفرضة على المعلم من تحديات و مهام .

 

 

اخذه في الاعتبار التفرقه بين اجراءات العولمه مثل فتح الحدود و تيسير تدفق الخدمات و السلع بغير قيود و انشاء شبكات الاتصال العالمية و مؤسسات التجاره العالمية ،

 

 

و بين مذهب العولمه بمعنى القيم الحاكمه التي تبث من خلال العمليات السياسية و الفكريه و الثقافيه و الاحداث و الانشطه الحياتيه .

 

 

و قد حاولت الورقه ان تجيب عن سؤال محدد حول هل بامكان المعلم ان ينهض بدور جديد يحقق من خلالة تحديثا حقيقيا و جذريا لمؤسساتنا التربويه و الثقافيه في عصر العولمه .

 


5-4 الادوار الحضاريه الجديدة للمعلم و دواعي التجديد في فلسفه التعليم ،

 

 

د.

 

عبد العزيز برغوث .

 


تناقش هذه الورقه اشكاليه الادوار الحضاريه الجديدة للمعلم و دواعي التجديد في فلسفه التعليم و لهذا قسمت الورقه الى مدخل عام يتضمن الاطار المنهجى العام لدراسه دور المعلم و فلسفه التعليم في ضوء العولمه و المعلوماتيه الحديثه .

 

 

اولا ما دواعي تجديد فلسفه التعليم و الدور الحضارى للمعلم

 

 

ثانيا الادوار الحضاريه للمعلم الشروط و الافاق .

 

 

و تؤكد الورقه على ان رساله المعلم اصبحت اليوم اكثر من اي وقت مضي ذات ابعاد حضاريه مصيريه شامله .

 

 

و بالتالي فاعاده النظر في الادوار الحضاريه للمعلم امسي من الواجبات الكبري للقيادات التعليميه و التربويه و الاجتماعيه و السياسية بصورة عامة .

 


5-5 مدي المام الطالبه المعلمه بكليه التربيه جامعة الملك سعود بمفهوم العولمه و متطلباتة ،

 

 

د.

 

سلوي عثمان ،

 

 

و د.

 

فاتن مصطفى .

 


هدفت هذه الدراسه الى تعرف مدي المام الطالبه المعلمه في كليه التربيه ،

 

 

جامعة الملك سعود بمفهوم العولمه و متطلباتها ،

 

 

و تعرف المعايير التي يجب ان توضع في الاعتبار عند بناء برنامج اعداد للمعلمه في ضوء مفهوم العولمه و متطلباتة .

 

 

و لتحقيق هدف الدراسه تم تطبيق استبانه تضمنت مفاهيم العولمه و متطلباتها على طالبات المستوي السابع تخصص العلوم الشرعيه و التربيه الفنيه .

 

 

و قد توصلت الدراسه الى مجموعة من النتائج من اهمها وجود فروق ذات دلاله احصائيه بين استجابه الطالبات تخصص العلوم الشرعيه و التربيه الفنيه لصالح العلوم الشرعيه في مدي المام الطالبات بمفهوم و متطلبات العولمه ،

 

 

ثم توصلت الدراسه الى تحديد بعض المعايير التي يمكن الاستفاده منها عند بناء برنامج اعداد المعلمه .

 


6 العولمه و التنوع التربوى و الثقافى .

 


6-1 نحن و العولمه ،

 

 

د.

 

نصر الدين بن غنيسه .

 


تناقش هذه الورقه الاشكاليه التاليه هل مصير علاقتنا مع الاخر ايله الى الصراع لا محالة ام ان هناك سبيلا اخر يمكن ان نسلكة نحن و الاخرين من اجل تعايش سلمى الا و هو سبيل الحوار

 

 

و تخلص الورقه الى ان العلاقه المتشابكه بين العولمه و هويتنا الاسلامية لن يحول دون تواصل ايجابي مع هذه العولمه من خلال الوقوف الجاد و العلمي في ظل عولمه لم تجد من حطب تغذى به نار فتنتها سوي موضوع صراع الحضارات و الهويات و طبيعه صورة الاخر في مخيله الانا و صورة الانا في مخيله الاخر .

 

 

و ذلك من اجل تجاوز ثقافه الانطواء على الذات التي يغلب عليها شعور بعقده التفوق و في ذات الوقت تجاوز ثقافه الارتماء في احضان الاخر المتفوق يعترية شعوربالدونيه .

 


6-2 عولمه اللغه ام لغه العولمه ،

 

 

د.

 

ابراهيم محمود حمدان .

 


تهدف هذه الدراسه الى الوقوف على مواصفات الخطاب العربي الذى نطل به على العالم من خلال نظره توفيقيه و اقعيه تنبثق من و جهات النظر المتباينه ،

 

 

و كشفت الدراسه ان العولمه ليست مشكلة عابره يجاب عنها بنعم او لا ؛

 

 

اذ لاينبغي ان نحصر انفسنا بين رفض العولمه او قبولها بل تقتضي الحكمه ان نتعامل معها بشفافيه و وعى و كياسه ،

 

 

و لغه و اقعيه تضمن هامشا لخصوصياتنا الثقافيه و منظومتنا القيميه .

 

 

كما اظهرت الدراسه اهمية اعاده النظر في اساليب صناعه الثقافه ،

 

 

و اليه اعداد الاجيال فما كان للعولمه ان تفتك بنا و تخترق ثقافتنا لولا الخواء الثقافى الذى تعيشة الامه .

 

 

و تري الدراسه ان منظومه القيم الدينيه هي الطريق للخروج من شرنقه الاتباع لنبدا مسيره الابداع .

 


6-3 عولمه افكار الشباب في المؤسسات الاكاديميه دراسه على عينه من الطلاب و الطالبات ،

 

 

ا.د.

 

ابراهيم بخيت عثمان .

 


هدفت هذه الدراسه الى تعرف تاثر الطلاب و الطالبات بافكار العولمه التي تروج لها و سائل الاعلام المختلفة ،

 

 

و لتحقيق هذا الهدف تم تصميم اداه لقياس التاثر بافكار العولمه ،

 

 

تم عليها استكمال الشروط المنهجيه للصدق و الثبات و طبقت على عدد من الطلاب و الطالبات في المرحلتين الثانوية و الجامعية في السودان .

 

 

و قد اشارت نتائج الدراسه الى ان الطالبات اكثر تاثرا بثقافه العولمه من الطلاب و انه لا توجد فروق بين الطالبات في التاثر بحكم التخصص ،

 

 

كما لا توجد فروق بين الطالبات في التاثر بحكم المرحلة ،

 

 

كما اشارت النتائج الى وجود فروق بين الطلاب في التاثر بحكم التخصص .

 

 

و وجود فروق بينهم كذلك في التاثر بحكم المرحلة الدراسية .

 


6-4 قراءه نفسيه في ملف العولمه ،

 

 

د.

 

صلاح الدين محمد عبد القادر .

 


تهدف هذه الورقه الى تقديم قراءه نفسيه في ملف العولمه كمحاوله لتشخيص و تفسير انتشار انموذج العولمه تفسيرا يستند الى مفاهيم و نظريات علم النفس و كذلك الكشف عن الاستراتيجيات و الاليات النفسيه التي تستخدمها العولمه في التاثير على الهويه الثقافيه و قد توصلت الورقه الى مجموعة من النتائج من اهمها ان هناك شبة اجماع على ان المقصود من مفهوم العولمه هو الامركه ،

 

 

وان السلوك الانسانى خاضع بشكل او باخر للتشكيل تبعا للمعادله مثير استجابه وان العولمه تسعي الى الترويج الاعلامي لمفاهيم القريه الكونيه ،

 

 

ثقافه العولمه ،

 

 

و العقل العالمي و تشير الورقه الى ان للعولمه تاثيرا سلبيا على الهويه الثقافيه و تشير ايضا الى ان التربيه هي خط المواجهه الاول لتفادى اثار العولمه .

 


6-5 نظرات في العولمه ،

 

 

د.

 

سعود بن سلمان ال سعود .

 


هدفت هذه الدراسه الى تقديم رؤية متكاملة لا تقتصر على جانب دون اخر ،

 

 

سعيا الى الظفر باجابات مقنعه ،

 

 

و حلول جديه و اقتراحات بناءه ،

 

 

و صياغه محكمه لتلك المشكلة المعاصره .

 

 

و من خلال منهج استقرائى تحليلى نقدى يتصدي لتجليه حقيقة العولمه من منظور اسلامي علمي موضوعى في مباحث ثمانيه تناولت مشكلة المصطلح و الغموض المحيط به ،

 

 

و القضايا التي افرزتها العولمه مثل نظريه نهاية التاريخ ،

 

 

و نظريه صدام الحضارات،

 

و الكشف عن البعد الاقتصادى في الهيمنه العولميه على العالم النامي و ابراز البعد السياسى للعولمه في الغاء سياده الدوله ،

 

 

و الطابع الاستعمارى في الفكر العولمى ،

 

 

و مخاطر التذويب الثقافى و فقدان الهويه ،

 

 

و بحث دلائل الفلسفه اللادينيه و الغايه اللا اخلاقيه للعولمه اضافه الى الموقف الاسلامي من العولمه .

 


7 ادوار المؤسسة التعليميه و متغيراتها في ظل العولمه .

 


7-1 ماذا يقرا شبابنا في عصر العولمه ،

 

 

ا.د.

 

ريما سعد الجرف .

 


هدفت هذه الدراسه الى تعرف الاهتمامات القرائيه لدي طالبات الجامعة من حيث المجلات التي يقرانها و الموضوعات التي تجتذبهن في المجلات ،

 

 

و موضوعات القراءه التي تقراها طالبات المرحلتين المتوسطة و الثانوية في كتب القراءه داخل المدرسة .

 

 

و قد اظهرت نتائج الدراسه ان 77 من طالبات الجامعة يقران المجلات النسائية الترفيهيه .

 

 

و اظهرت نتائج تحليل موضوعات كتب المطالعه المقرره على المرحلتين المتوسطة و الثانوية ان الايات القرانيه و الاحاديث الشريفه تشكل 10 من موضوعات الكتاب ،

 

 

وان موضوعات التاريخ الاسلامي تمثل 29 و الموضوعات العامة 13 و قصص التراث العربي القديم 11 و يظهر من النتائج اهتمام الطالبات بقراءه المجلات و الموضوعات التي تركز عليها و تروج لها القنوات الفضائيه و التي تهدف الى تسطيح ثقافه الشباب و صرف انتباههم عن قضايا الامه .

 


7-2 اثر العولمه على تمويل و تنظيم ادارة المؤسسات التعليميه في الوطن العربي ،

 

 

د.

 

زايرى بلقاسم .

 


يحاول هذا البحث تحليل و معالجه مختلف انعكاسات مظاهر العولمه و ابعادها على تمويل و تنظيم ادارة المؤسسات التعليميه ،

 

 

و من ثم على نوعيه و اداء قطاع التعليم ،

 

 

ثم يعرض اهم الاستراتيجيات و السياسات الواجب اتخاذها و خاصة في الوطن العربي الذى لا يعيش بمعزل عن هذه التطورات و ذلك لتبنى ما نراة اسلوبا ايجابيا و تلافى ما نراة اسلوبا سلبيا داخل مؤسساتنا التعليميه .

 

 

و يوضح البحث اشكال و نماذج عديده لتاثير العولمه على سياسات العلم و التكنولوجيا و بالتالي على ادارة المؤسسات العلميه و التعليميه و تخطيطها و تمويلها في العديد من الدول الصناعيه و الدول الناميه .

 

 

و يقدم البحث تصورا لترقيه دور مؤسساتنا التعليميه في ظل المتغيرات الدوليه و تحسين اداء السياسات التعليميه و مستوياتها .

 


7-3 جامعات البلدان الناميه في عهد العولمه امل البقاء بين التحديات المستمره و الازمات الحاده ،

 

 

د.

 

محمد مقداد .

 


تحاول هذه الورقه تسليط الضوء على التحديات و الازمات التي تواجة الجامعات في البلدان الناميه ،

 

 

كما تركز على الاستراتيجيات التي يمكن استخدامها لمواجهه تلك التحديات و الخروج من تلك الازمات و العمل بالتالي على تفعيل الجامعة .

 

 

و قد اشارت الورقه الى التحديات و التي تتمثل في القدرات التي تحاول الجامعة بنائها في شخصيه الفرد ،

 

 

و اعداد المتعلمين المتزايده ،

 

 

و اعداد الخريجين العاطلين عن العمل،

 

و الازمه المالية،

 

و ازمه الثقه ،

 

 

ثم ازمه الاتجاهات السلبيه نحو التعليم العالى التطبيقى و الحرفى حيث ان هذا النوع من التعليم غير مرغوب فيه .

 

 

و اوضحت الورقه ان الجامعة لا يمكن التعويل عليها في اخراج البلدان من دوائر التخلف مما يترتب على ذلك من ازمه ثقه .

 


7-4 الادارة المدرسيه الذاتيه هياكل جديدة للمدارس في عهد العولمه ،

 

 

د.

 

على رضا نجار .

 


تهدف هذه الورقه الى تقديم نموذج لاعاده هيكله الادارة المدرسيه في الالفيه الجديدة الادارة المدرسيه الذاتيه ،

 

هذا النموذج في التعليم يؤكد على تنميه الطلاب خلال عملية العولمه في التعليم .

 

 

و تشير الورقه الى ان اعاده هيكليه المدرسة اصبح اتجاها دوليا رئيسيا لاصلاحها .

 

 

و انه خلال العولمه بمساعدة تكنولوجيه المعلومات و الاتصال ،

 

 

يمكن ان تجلب المدرسة انواع المصادر و المواد المختلفة و الاصول الفكريه من المجتمع المحلي و الاجزاء المختلفة من العالم لمسانده التدريس و التعليم المتميزين في كل فصل ،

 

 

و لكل معلم ،

 

 

و لكل طالب .

 


7-5 الادارة التربويه في عصر العولمه ،

 

 

د.

 

سهام محمد كعكى .

 


حاولت هذه الورقه ايجاد اجابات قائمة على منطق العلم لعدد من الاسئله عن كيفية مواجهه الادارة التربويه لعصر العولمه

 

 

و كشف و اقع الادارة التربويه في عصر العولمه في المملكه العربية السعودية ،

 

 

و كيفية تفاعل الادارة التربويه مع العولمه ،

 

 

اضافه الى كيفية تقديم اليات لتحديث الادارة التربويه في عصر العولمه و قد توصلت الورقةالبحثيه الى ان الادارة التربويه في عصر العولمه في المملكه العربية السعودية مطالبه بالعمل على تفعيل دورها التربوى بما يتناسب مع التطورات العلميه الحديثه و ذلك يلزمها تحديث السياسات و اللوائح التنظيميه ،

 

 

و اعاده النظر في الهيكل التنظيمى ،

 

 

و توصيف الوظائف و تصنيفها بما يلائم احتياجات عصر العولمه و التوعيه الاداريه بكيفية التفاعل الواعى مع عصر العولمه .

 


8 النظم التعليميه و تحديات العولمه .

 


8-1 تربيه العولمه و عولمه التربيه رؤية استراتيجيه تربويه في زمن العولمه ،

 

ا.د.

 

عبدالرحمن احمد صائغ .

 


تناولت هذه الورقه علاقه العولمه بالتربيه من خلال بعدي تربيه العولمه و عولمه التربيه ،

 

 

يركز الاول على قدره التربيه على الاستجابه لتحديات العولمه السياسية و الاقتصاديه و التقنيه و الحضاريه التي تواجهها الامه العربية،

 

بينما يركز البعد الثاني على قدره استيعاب التربيه لمفاهيم العولمه و اتجاهاتها و توظيفها لبناء نظام تربوى متطور يمتلك مقومات المرونه و المنافسه على الساحه الدوليه .

 

 

ثم قدمت الورقه مفهوما شاملا للمواطنه كرؤية استراتيجيه للتربيه العربية في زمن العولمه ،

 

 

تمثل في مجملها اطارا اجرائيا تتحدد فيه اهم الملامح الاساسية لتربيه المستقبل القادره على الاستجابه لتحديات العولمه الداخلية و الخارجية التي تواجهها الانظمه التربويه العربية .

 


8-2 نحو مشروع حضارى للمؤسسة الاكاديميه ،

 

 

د.

 

ياسر اسماعيل راضى .

 


يهدف هذا البحث الى ايجاد مشروع حضارى يكفل لمؤسساتنا التعليميه حصانه علميه رصينه و امن ثقافى في مواجهه العولمه .

 

 

و لتحقيق هدف البحث تم تحديد اربعه محاور اساسية هي المحور الاول تضمن التعريف بالمشروع و فيه تم تحديد المصطلحات و المفاهيم الاساسية .

 

 

و المحور الثاني تضمن اهداف المشروع و فيه تصور لتاهيل و اعداد المؤسسات التعليميه على الوجة الذى يحفظ للامه الاسلامية كيانها العلمي،والمحور الثالث و تضمن عوامل تحقيق المشروع و فيه وضع خطة مقترحه على مستوي الاقليم الاسلامي الواحد و على مستوي الدوله الاسلامية و فق ثقافتنا الاصيله المستقاه من الكتاب و السنه .

 

 

اما المحور الرابع فتضمن معوقات المشروع و فيه تم وضع تصور لبعض المعوقات التي تواجة المشروع و كيفية الحل .

 


8-3 النظام التعليمى في المملكه العربية السعودية و تحديات العولمه ،

 

 

د.

 

صالح على ابوعراد.
تهدف هذه الدراسه الى الوقوف على ما هيه العولمه و حقيقتها و اهم معالمها ،

 

 

و تعرف الكيفية التي يمكن من خلالها للنظام التعليمى في المملكه العربية السعودية تاكيد الهويه الاسلامية في ظل تحديات العولمه المعاصره .

 

 

و تسليط الضوء على اهم المقترحات الكفيله بتطوير هذا النظام في ظل تحديات العولمه المعاصره .

 

 

و قد اعتمدت هذه الدراسه على المنهج الوصفى التحليلى الذى يمكن من خلالة وصف و جمع البيانات المتعلقه بالنظام التعليمى في المملكه العربية السعودية و تحليلها للوصول الى بعض الاستنتاجات التي يمكن من خلالها توظيف معطيات الماضى و الحاضر لمواجهه تحديات المستقبل في ظل النظام العالمي الجديد .

 


8-4 التعليم الشامل صياغه جديدة للتعليم في اطار العولمه ،

 

 

د.

 

عزيزه عبدالعزيز المانع .

 


تهدف هذه الدراسه الى تحديد مدي حاجة مدارسنا الى تبنى مثل هذا المنظور العالمي للتربيه ،

 

 

و تحديد مدي معرفه المعلمين و المعلمات بالتعليم الشامل و اهمية تطبيقة اثناء التدريس .

 

 

و قد اعتمدت الدراسه في جمع المعلومات على استبانه موجهه للمعلمين و المعلمات تضمنت عرض مجموعة من النشاطات التعليميه و طلب من افراد العينه الاشاره الى ما هو متوفر منها في برامج التعليم .

 

 

و قد اشارت نتائج الدراسه الى ان النشاطات المتوفره في برامج التعليم هي النشاطات التي تتعلق بدعم الانتماء الدينى و الوطنى ،

 

 

وان النشاطات التي تتعلق ببناء الشخصيه و تنميه مهارات التفاعل الاجتماعى محدوده في درجه توفرها .

 

 

و كذلك بالنسبة للنشاطات التي تتعلق ببناء الشخصيه و تنميه مهارات التفاعل الاجتماعى فهي محدوده في درجه توفرها .

 

 

اما النشاطات المتعلقه بتنميه المعرفه للتغيرات الحادثه في الاوضاع العالمية و طبيعه العلاقات بين المجتمعات الدوليه فهي غير موجوده .

 


8-5 العولمه و التربيه قراءه في التحديات التي تفرضها العولمه على النظام التربوى في المملكه العربية السعودية ،

 

 

د.

 

فوزيه بكر البكر .

 


استعرضت الدراسه الاحتياجات التربويه التي تفرضها ظاهره العولمه و مقابلتها بالواقع التربوى في المملكه من خلال استعراض و مناقشه بعض اهدافة و ظواهرة العامة في المراحل المختلفة .

 

 

و لتحقيق اهداف الدراسه تناولت سته محاور تربويه هي اهداف التعليم ،

 

 

و مناهج التعليم ،

 

 

و درجه توافر المعرفه لتحقيق مفهوم التعليم المستمر ،

 

 

و تاثير العولمه على مفهوم المواطنه ،

 

 

تاثير العولمه على دور المؤسسات التربويه في الاعداد لسوق العمل ،

 

 

و تاثير العولمه على مفهوم و اساليب اعداد المعلمين .

 

 

و قد اظهرت الدراسه الحاجة الماسه الى غربله اهداف التعليم في المراحل المختلفة و ما يتبع ذلك من مراجعه تربويه لمحتوي المناهج الدراسية لتكون معده للتغير و ضروره مواكبه برامج اعداد المعلمين و المعلمات للمتغيرات العالمية في مفهوم دور المعلم .

 


ثانيا الاستنتاجات
لوحظ من خلال استعراض البحوث و الدراسات و اوراق العمل التي قدمت الى الندوه الى ما يلى -
1 ان مصطلح العولمه ما زال حديثا و لم يتبلور حول معنى مستقر و ثابت .

 

 

فبعضهم يحصرة في الدور الاقتصادى و ما يقوم عليه من هيمنه النظام الراسمالى على اسواق العالم و طاقاتها و ثرواتها للسيطره عليها باسم النظام العالمي الجديد ،

 

 

و ليس له من المشترك الانسانى شيء ،

 

 

و انما هو سيطره للقطب الواحد الذى يملك المعلومه ،

 

 

و يملك التكنولوجيا ،

 

 

و ادوات الاتصال ،

 

 

و بالتالي يتحكم في العالم ،

 

 

و ما يستدعى هذا التحكم من الهيمنه السياسية ،

 

 

كغطاء لابد منه لحركة الاقتصاد .

 


2 ان المفاهيم المتعدده المطروحه للعولمه من خلال البحوث و الدراسات و اوراق العمل التي قدمت للندوه وان اشتركت او تجاوزت في بعض معانيها الا ان الناظر اليها في معظمها ،

 

 

يري انها تنطلق من خلفيات ثقافيه ،

 

 

و اتجاهات سياسية ،

 

وانحيازات ايدلوجيه لاصحابها ،

 

 

فهذه المفاهيم في مجال العلوم الانسانيه من الصعب جدا ان تبرا من الانحياز وان تعرف تعريفا جامعا ما نعا محايدا .

 


3 يوجد شبة اجماع في كتابات الباحثين على ان العولمه ليست شرا كلها ،

 

 

فقد فتحت افاقا ايجابيه و ميادين للتنافس و يسرت و سائل للوصول الى الاخر ،

 

 

و مكنت من فتح افاق و مجالات للحوار ،

 

 

و قدمت فرصا و امكانات سوف توقظ الكثيرين من رقادهم و تمكن من الاستجابه للتحدى و النهوض .

 


4 ان القيم الاسلامية بما تحمل من خصائص و صفات متميزه مؤهله للانقاذ و للانتشار ،

 

 

و اداء الدور الغائب ،

 

 

لان القيم و المعايير التي تضبط مسيره رساله الاسلام و تحكم و جهتها و تحدد اهدافها مستمدة من مصدر خارج عن وضع الانسان .

 


5 ان مواجهه الغزو الثقافى لقوي العولمه يجب ان تؤسس على ثوابت الهويه العربية و الاسلامية و سماتها الايمانيه و الحضاريه الجامعة وان تعتمد بعقليه انفتاحيه على كل منجزات الفكر و العلم و التكنولوجيا ،

 

 

تقراها قراءه نقديه و تتفاعل معها لتطويعها بما يتناسب مع قواعد و ضوابط فكرنا فلا نرفضها بداعى الخوف و العداء لكل ما هو اجنبي و لا نذوب فيها بتاثير عقد النقص تجاة الاخرين .

 


6 ان العولمه و اقع لا يجدي معه اسلوب الرفض التام فهو تيار بدا بالمجال الاقتصادى و امتد و مجالات اخرى الى المجال السياسى و المجال الثقافى .

 

 

و هذا الواقع يعد حقيقة ما ثله امامنا لا مجال لانكارها .

 


7 انه على الرغم من ان العولمه مفروضه على المجتمعات البشريه فان ايجابياتها تدفعنا الى التنبؤ المستقبلى بعولمه الاخلاق الدينيه و بداية التاريخ الجديد لفلسفه الاخلاق و العالمية الجديدة المبنيه على مناهج موضوعيه اساسها المعامله و التفاهم بين الشعوب .

 


8 ان التمسك بخصائص الهويه الاسلامية يغرس روح الابداع في الامه الاسلامية مما يساعد على مواجهه تحديات العولمة.
9 يمكن ان يكون للتربيه الفنيه الاسلامية دور مميز في التواصل الثقافى العولمى ،

 

 

و في تحديد هويه اجتماعيه يمكن ان تجابة التغير الثقافى العولمى .

 


10 المنهج الدراسي في ظل العولمه يمكن ان يكون له دور في مواجهه المشاكل المحليه بالاضافه الى تحقيق متطلبات السوق العالمية .

 


11 عدم وجود تاثير مباشر للعولمه بمفاهيمها و قيمها على مناهجنا التعليميه .

 


12 التاكيد على الدور الفعال للشبكه العالمية للمعلومات لتوفير المعلومات المختلفة للمتعلمين و الباحثين لغرض تعزيز التعليم و التعلم ،

 

 

التي بدورها تساهم في خلق الافراد المبدعين القادرين على الابتكار في المجالات المختلفة .

 


13 ان العولمه افرزت تحديات كثيرة من ابرزها التحدى التربوى للعولمه الذى يتعلق بادارة خارطه القدرات العقليه و تسييرها .

 


14 ان التعليم الالكترونى في عصر العولمه يدعو الى متابعة المستجدات التقنيه و ما يتعلق منها بالاتصالات و استغلالها لتطوير عمليتى التعليم و التعلم و تطوير مهارات استخدام التقنيات لدي المعلم و المتعلم .

 


15 قدره التربيه على استيعاب مفاهيم العولمه و اتجاهاتها و توظيفها لبناء نظام تربوى متطور يمتلك مقومات المرونه و المنافسه على الساحه الدوليه .

 


16 ان للمدرسة دور مهم في مواجهه مخاطر العولمه و الحفاظ على قيم المجتمع الاسلامي الساميه و ارشاد الطلاب و توجيههم نحو التوافق مع المتغيرات التكنولوجيه و التعامل مع ادوات عصر العولمه .

 


17 ان الثقافه و وسائل الاتصال الحديثه تشكل الوقود لمعركه المواجهه او الاندماج في مسار العولمه .

 


18 ان المشروع التربوى العالمي الذى تسعي الاطراف القطبيه للعولمه الى تكريسة و تعميمة يقوم اساسا على مبدا الانتقال و التحول من محليه البدء الى عالمية المال .

 


19 ان العالم بحاجة الى ان يعاد بناؤة على اسس ايمانيه ربانيه و سلوكيات اخلاقيه مغايره لماهو عليه الان ،

 

 

عالم يبتعد عن الوضعية العلميه و صلفها الفكرى و يتحول عن البراجماتيه و نفعيتها قصيرة النظر ،

 

 

و يرفض ذاتيه ما بعد الحداثه و قد اقتربت من حد الفوضي التي يمكن ان تورد الحضارة الحديثه مورد الهلاك .

 


20 ان النظم التربويه العربية تفاعلت مع العولمه مظهريا فافادت من معطياتها العلميه و التكنولوجيه و التنظيميه الكثير حتى غدت و كانها نظم تربويه محدثه رغم انها في فلسفتها و اهدافها و طرائقها تعود الى مرحلة ما قبل الحداثه و لم تدخل بعد العصر العولمى .

 


21 ان العولمه تريد من التعليم السيطره و الهيمنه من خلال تغيير اتجاهات الافراد باختراق المنظومه التعليميه مما يجعل فيها تناقضات بين الاصاله و المعاصره مما يؤدى الى تغيير ملامح المنظومه التربويه و التعليميه المحليه .

 


22 تنامي ادوار المعلم بشكل مضطرد و تغيرها بدرجه اكبر مما الفناة في الماضى نتيجة متغيرات عديده ،

 

 

و من اهمها المتغيرات التكنولوجيه المنبثقه من ثوره المعلومات .

 


23 لا ينبغى ان نحصر انفسنا بين رفض العولمه او قبولها بل تقتضي الحكمه ان نتعامل معها بشفافيه و وعى و كياسه و لغه و اقعيه تضمن هامشا لخصوصياتنا الثقافيه و منظومتنا القيميه .

 


24 تسعي العولمه الى صناعه اتجاهات لصالحها في البلدان المختلفة مستفيده من قاعده ان التغيير المعرفى يقود الى التغير السلوكى و الوجدانى و هذا هو القصد من الالحاح على تغيير الانماط الثقافيه و التعليميه و التربويه داخل البلدان التي تقع خارج النطاق الجغرافى للعولمه .

 


25 ان الموقف الاسلامي من العولمه يتلخص في عدم العداء المطلق للعولمه بل في امكانيه الافاده من المجالات المفيدة في العولمه دون فقد الخصوصيه الحضاريه او ذوبان الذات الاسلامية في الاخر ثم بيان ما تفرضة المسؤوليه التاريخيه على العالم الاسلامي تجاة العولمه .

 


26 اعاده هيكله المدرسة اصبح اتجاها دوليا رئيسيا لاصلاح المدرسة حيث التاكيد على عدم المركزيه على المستوي المدرسى .

 


27 الدعوه الى تطبيق التعليم الشامل نمط من الاصلاح التعليمى يهدف الى ان يبث في داخل المقررات الدراسية نفسها منظورا عالميا في التربيه لمواجهه الظواهر السلبيه في العالم في المنهج التربوى في المدارس كاستراتيجيه تربويه في مواجهه تاثيرات العولمه في العصر الحديث .

 


28 ان الادبيات تنظر الى العولمه باعتبارها هيمنه غربيه و مشروعا امريكيا تحديدا ،

 

 

يراد من خلالها فرض الهيمنه الكاملة على العالم العربي و الاسلامي باسم العولمه ،

 

 

وان التربيه هي خط المواجهه الاول لتفادى اثار العولمه .

 


ثالثا التوصيات .

 


فى ضوء ما تم عرضة من بحوث و دراسات و اوراق العمل و بناء على ما تم من مناقشات في الندوه يمكن التوصيه بما يلى
ا توصيات تتعلق بالهويه الاسلامية في ظل العولمه .

 


1 الالتزام بالاسلام اطارا مرجعيا لثقافه الامه يحقق التحصين الكامل و يحول دون الاختراق .

 


2 عدم التفريط في خصوصيات امتنا العربية الاسلامية المتمثله في الدين و اللغه و التاريخ و العادات و التقاليد الايجابية.
3 ضروره صياغه مشروع حضارى لحفظ الهويه الاسلامية و التعريف بها في ظل العولمه .

 


4 تنميه روح التسامح في نفوس الناشئه مع مراعاه العدل و الانصاف و رفض التعصب الاعمي .

 


5 رفض الهيمنه الثقافيه الاجنبية و تعزيز هويه الامه .

 


6 السعى لابراز عالمية الاسلام في اخلاقة و قيمة ،

 

 

و العمل على دفع الشبهات عنه .

 


ب الثابت و المتغير في قضايا المناهج .

 


1 تطوير المناهج التعليميه لمساعدة الطلاب على فهم اكبر للعولمه و كيفية التعامل معها .

 


2 تطبيق فكرة التعليم المتوائم الذى يمكن بوساطتة تحقيق التكامل بين الخصوصيه الثقافيه و متطلبات المنظومه العالمية .

 


3 تزويد المناهج الدراسية بانشطه تكنولوجيه تكسب القدره على الاستخدام المفيد للمعلومات في غرس سلوكيات حب الاستطلاع العلمي لدية .

 


4 تنميه التفكير الناقد من خلال المناهج الدراسية لتحقيق التفاعل الايجابي مع ثقافات الاخرين قبولا او رفضا .

 


5 تاكيد المناهج الدراسية على مفاهيم التعلم الذاتى و دعم اجراءاتة من خلال التركيز على الطالب و الاهتمام بدورة الفعال و مشاركتة المباشره في التعليم .

 


6 اعطاء مساحه مناسبه من مناهجنا الدراسية و في مختلف التخصصات لدراسه التاريخ و الفكر الانسانى بصفه عامة و العربي الاسلامي بصفه خاصة ،

 

 

و ذلك بممارسه اسلوب الحوار و العقليه الناقده النافذه .

 


7 ابراز الدور الاساسى الذى تؤدية المناهج الدراسية في المحافظة على الهويه و الثقافه و في تطوير الامكانات و القدرات الفرديه و الجماعيه و في تقوية القيم و المبادئ و الايجابي من الاعراف الاجتماعيه الصحيحة و السليمه .

 


8 تطوير المناهج الدراسية بحيث تكون قادره على مواجهه كافه اساليب التشوية المعرفى و التاريخى ازاء الحقوق الماديه و المعنويه .

 


9 ادراج موضوع العولمه ضمن الموضوعات التي تدرس لطلاب الجامعة .

 


10 العمل على محو الاميه التكنولوجيه لطلاب التعليم العالى .

 


ج التربيه و فلسفتها في ظل العولمه .

 


1 العمل على تكريس فكرة ان الاسلام نظام حياة شامل .

 


2 استيعاب التربيه لمفاهيم العولمه و اتجاهاتها الايجابيه و توظيف كل ذلك لبناء نظام تربوى متطور يمتلك مقومات المرونه و المنافسه على الساحه الدوليه .

 


3 التحول من ثقافه الحتميه التكنولوجيه الى ثقافه الخيار التكنولوجى ،

 

 

و بما يضمن توظيف التكنولوجيا لمصلحه الانسانيه .

 


4 ضروره اعداد برنامج تعليمى متكامل من اجل اعداد المتعلم في التعليم العام لمواجهه مطالب الحياة في عصر العولمه .

 


د ادوار المعلم و المتعلم في عصر العولمه .

 


1 اعداد المعلمين و تدريبهم المستمر لمواجهه التحديات بمختلف اشكالها و غرس القيم العربية الاسلامية و روح الشوري في نفوسهم و نفوس الطلاب و تجسيدها سلوكا حقيقيا في حياتهم اليومية تحقيقا للاهداف الساميه للتربيه العربية الاسلامية .

 


2 اعاده النظر في مكونات المنظومه التربويه و بخاصة المعلم لزياده و عية الثقافى و اعاده اعدادة ليتناسب ذلك مع متغيرات عصر العولمه .

 


3 اعاده النظر في الدور الحضارى للمعلم حيث بات ذلك من الواجبات الكبري للقيادات التعليميه و التربويه و الاجتماعيه و السياسية بصورة عامة
4 عقد و رش عمل لتدريب المعلمين حول توظيف عصر العولمه و تكنولوجيا الاتصالات و المعلومات في مجالات التعليم المختلفة و تنميه فهم اعمق للمجتمع و المتغيرات العالمية المعاصره التي احدثتها العولمه http://www.library.idsc.gov.eg/searc…ts.asp?id=1835
5 تشجيع المعلمين على الابتكار و التجديد في عمليات التعلم و التعليم ،

 

 

و توفير البرامج التدريبيه التي تساعدهم على التحول من كونهم ناقلين للمعرفه الى مشاركين و مطورين لها قادرين على التفاعل المستمر مع تحولاتها .

 

 

وان تتاح للمعلم الفرصه للمشاركه في تطوير البرامج و الخطط الدراسية و تطويع الساعات الدراسية فيما يساعد الطلاب على تطوير قدراتهم المعرفيه .

 


ة ادوار المؤسسة التعليميه و متغيراتها في ظل العولمه
1 ضروره توفير الخدمات التي تقدمها تكنولوجيا الاتصالات و المعلومات بالفصول الدراسية مما يتطلب معه اعاده تنظيم و تجهيز قاعات الدراسه و المكتبات بحيث تتيح الفرص امام الطلاب للاستفاده من تلك الخدمات في دراستهم.
2 الاهتمام في مدارسنا بمهارات التفكير الابداعى الفكرى كعنصر رئيس في منظومه الثقافه العربية الاسلامية و ذلك عن طريق توفير بيئه تعليميه ابداعيه .

 


3 تبنى استراتيجيه بعيده المدي لتطوير المدرسة تنطلق من تحليلات دقيقة و من فهم لمتطلبات مجتمع المعرفه و المعلومات يشارك في صياغتها مختلف اطراف العملية التربويه و مؤسسات المجتمع ذات العلاقه تعتمد على اعاده هيكله البنيه المعرفيه للمدرسة و وسائل ايصالها و يرتبط تطويرها باعتماد التقنيات و الوسائط و البرمجيات الحاسوبية.
4 تطبيق استراتيجيه التعليم الشامل في المدارس كاستراتيجيه تربويه في مواجهه تاثيرات العولمه في العصر الحديث .

 


5 ضروره توحيد المرجعيه للمؤسسة التربويه و الاعلاميه بما يضمن عدم التناقص في الرساله التي تقدمها المؤسستان.
6 التاكيد على دور مؤسسات المجتمع المدنى في تحصين الشباب ضد اثار العولمه .

 


7 ضروره الاستفاده من فرص العولمه علميا و تقنيا في تحسين اوضاعنا الدنيويه .

 


وفى ختام الندوه اوصي المجتمعون برفع التوصيات الى المقام السامي الكريم ،

 

 

و تقديم الشكر على دعم الندوة،

 

كما شكر المجتمعون معالى الدكتور / خالد بن محمد العنقرى ،

 

 

و زير التعليم العالى على رعايه معالية للندوه ،

 

 

و معالى الاستاذ الدكتور / عبدالله بن محمد الفيصل ،

 

 

مدير جامعة الملك سعود على دعمة للندوه و توفير كل السبل التي ساهمت في نجاحها ،

 

 

و كليه التربيه على تبنيها و تنظيمها لهذه الندوه .

 


نماذج من مبادرات تطوير التعليم في دول الخليج العربي
بسبب التنافسيه الشديده التي انتظمت عالم اليوم،

 

و ما افرزتة ثوره الاتصالات و المعلوماتية،

 

و ما احدثة الانفتاح الاقتصادى العالمي القائم على المعرفه من سباق محموم،

 

و انعكاس كل ذلك على سوق العمل و عولمته،

 

اضحت كل دول العالم،

 

بلا استثناء،

 

بحاجة الى نظام تعليمى حديث،

 

يواكب هذه التغيرات،

 

و يلبى الطموحات و التطلعات،

 

و يخرج اجيالا بمواصفات عالمية قادره على العطاء،

 

فى عصر تلاشت فيه الحدود،

 

و تزايد فيه الاعتماد المتبادل بين دول العالمم.
وفى هذا السياق جاءت مبادره تطوير التعليم بدوله قطرتعليم لمرحلة جديدة،

 

لتحقق ذات الاهداف في تناسق و تناغم مع مبادرات تطويريه اخرى شملت المنظومه التربويه في كثير من البلدان،

 

و منها دول مجلس التعاون الخليجي،

 

هادفه الى احداث تعديلات جوهريه في نظم المناهج الدراسية و الادارة المدرسيه و التقويم و تحسين مستوي اداء الطلاب.
حدث ذلك في دوله الامارات العربية المتحده و مملكه البحرين و دول اخرى عديده في المنطقة.

 

لقد و جدت المبادره القطرية التقدير من المسؤولين عن التعليم في هذه الدول،

 

لما انطوت عليه من افكار مستنيره ،

 

 

و ما تضمنتة من مبادئ و مرتكزات كالاستقلاليه و المحاسبيه و التنوع و الاختيار مثلت في جوهرها قوه دفع ذاتى كفيله بنجاح المبادره و ضمان استمراريتها.

 

لقد حفلت المبادرات الاخرى بذات الافكار و المبادئ،

 

و عالجت ذات القضايا التي طرحتها المبادره القطرية في سياقات مختلفة،

 

كالادارة المستقله للمدارس ،

 

المحاسبية،

 

و ضوح الرؤية و الشفافية..الخ.
لقد اعتمدت هذه المبادرات على معالجه التحديات التي و اجهت التغيير الجديد فثمه توافق في الاراء بين الباحثين و التربويين مؤداة عدم اعتبار التعليم كيانا حكوميا باكمله،

 

بيد انه لا يمكن اعتبارة كيانا خاصا كذلك،

 

لذا ظهر في ادبيات التربيه الحديثه مفهوم الشراكه التربويه التي تزاوج بين ادوار كل الفاعلين في العملية التربوية،

 

بما في ذلك الحكومة و القطاع الخاص و اولياء الامور و الطلاب و المعلمين و الاسرة و المجتمع و الوسائط الاعلاميه و مؤسسات المجتمع المدنى و كل المهتمين بالعملية التربويه حتى يصار التعليم مسؤوليه الجميع.
كان التعليم – و ما زال هادفا الى تلقين الحقائق اكثر من تنميه المهارات او القدره على التفكير الخلاق الناقد،

 

مرتبطا بالتوسع الافقي،

 

مستخدما المعايير الكميه في رصد مخرجاتة دون حصول تحسينات جوهريه في نوعيه المهارات و تعزيزها،

 

متسما بتدنى التحصيل المعرفى و قله تراكمه،

 

و ضعف القدره على التحليل و الابتكار لدي الطلاب،

 

مشوها نظام التفكير عند الناشئة،

 

مقصرا عن الوفاء بمقتضيات و متطلبات تطوير المجتمع حيث يصل الطلاب الى مستويات متقدمه و هم غير مؤهلين للتعلم.
فى هذا السياق اهتدت بعض الدول الى ايجاد طرائق افضل لقياس نوعيه التعليم و مدي ملاءمتة لواقعها و خصوصياتها،

 

بما في ذلك تعديل السياسات و تغيير الاهداف و المقاصد التربوية،

 

و وضع معايير و اقعيه لتقييم العملية التربويه موضع التنفيذ،

 

و المساعدة في توجية جهود المعلمين و تطويرها،

 

و تعزيز المساءله او المحاسبيه التربوية،

 

و زياده و عى الجمهور و دعمة للتعلم ،

 

 

و اعتماد مبدا التعليم التفاعلى الذى يعزز المشاركه بين المعلم و الطالب و ولى الامر و الاسرة.

 

تعليم يسعي الى اكساب المهارات اللازمه لعملية تعلم ذاتى و متفاعل و مستمر مدي الحياة،

 

و يفرز التفكير الابداعى و الابتكارى الناقد،

 

و يعزز العمل الجماعي،

 

و ينمى الثقه بالذات،

 

و القدره على اتخاذ زمام المبادرة،

 

و تحمل المسؤوليات،

 

و الوصول للمعلومات و عرضها و تحليلها و توظيفها،

 

و التفاعل مع الثقافات و الحضارات الاخرى و احترامها ،

 

 

و يعظم الاستفاده من الاكتشافات الجديدة و استخدامها في تحسين الانتاجيه مما يفضى لرفاهيه المجتمع برمته.

 

فقد اضحي تطوير المنظومه التعليميه و الارتقاء بها مجالا و عنصرا مهما في التنافسيه الدوليه و مدخلا للاستقطاب العالمي في عالم يتسم بالمعرفه النوعية،

 

توجهة و تتحكم في مسارة العولمه بكل ادواتها و الياتها و تجلياتها.
استجابه لهذه التحديات و المتغيرات ظهرت مبادره تطوير التعليم العام في دوله قطر تعليم لمرحلة جديدة،

 

مصطحبه معها كل المحاولات و الجهود التربويه التي بذلت على المستوي الوطنى و الراميه لتطوير المنظومه التربويه مستانسه بها و مستفيده من معطياتها في ان واحد،

 

بما في ذلك جهود خبراء منظمه اليونسكو لتقييم التعليم في قطر 1990م،

 

و جهود و زاره التربيه و التعليم خلال عقد التسعينيات و قبله،

 

و المتمثله في توصيات فرق العمل المختلفة المختصه و المؤتمرات و الملتقيات العلميه ذات الصله بهذا الشان.
الاستقلاليه و المحاسبيه و التنوع و الاختيار اهم مبادئ المبادره القطرية
انطلقت المبادره رسميا في عام 2002م بانشاء المجلس الاعلى للتعليم،

 

متفاعله و متكاملة مع المبادرات التطويريه الاخرى على المستوي السياسى و الاقتصادى و الاجتماعى و الثقافي،

 

مرتكزه على اربعه مبادئ اساسية توجة مسارها هي
الاستقلالية: و التي تعمل على تشجيع الابداع و الابتكار و الارتقاء بتحسين اداء الطالب من خلال انشاء و دعم مدارس مستقله بتمويل ما لى حكومي،

 

تتمتع بحريه اختيار فلسفتها التربويه و طرق تدريسها ما دامت ملتزمه بالمعايير الجديدة لمناهج اللغه العربية و اللغه الانجليزية و الرياضيات و العلوم.
المحاسبية: و التي تضع المدارس في موضع المسؤوليه لقياس و تقويم مدي تعلم الطالب و تطورة و مدي تقدم اداء المدرسة.
التنوع: و الذى يوفر بدائل تربويه متنوعه مع الالتزام بمعايير ثابته لمستوي الاداء حيث الفرصه متاحه لاولياء الامور و التربويين و رجال الاعمال و كل مهتم بالارتقاء بنوعيه التعليم في التقدم للحصول على ترخيص لانشاء مدرسة مستقله لترجمة فلسفتهم التربويه .

 


الاختيار: الذى يمنح اولياء الامور الفرصه و الحق في اختيار المدارس التي تتناسب و رغبات ابنائهم و حثهم على الاسهام في القرارات المدرسية.
هدفت المبادره الى تقديم تعليم عالى النوعيه مستندا الى معايير تتفق و التوقعات الدوليه لما يجب ان يتعلمة الطالب،

 

و يمكن خريجى النظام التعليمى من الالتحاق بارقى الجامعات في العالم،

 

هذه المعايير تبين المهارات التي يتعين على المتعلم ان يكتسبها و يتقنها و يكون قادرا على توظيفها بكفاءه و اقتدار بنهاية الصف الدراسي،

 

كما انها تضع تصورا لما يجب ان تكون عليه الممارسه التعليميه في المدارس،

 

بالاضافه لاعداد جيل متميز يتمتع بشخصيه قوية متسلح بالعلم و المعرفة،

 

و ذلك بانشاء مدارس مستقله تعمل على تطوير قابليه التعلم لدي الطلاب من خلال تطبيق مجموعة من المناهج و المعايير المرتكزه على قواعد عالمية تعمل على تحفيز قدراتهم الابتكاريه و التاكد من اكتساب الطلاب للمهارات الرئيسيه مثل التفكير النقدى و حل المشكلات و اتخاذ القرارات و الابداع و القدره على استخدام التقنيات الحديثه و التواصل معها بفاعليه للوصول الى افضل المستويات العلميه التي تضارع المستويات العالمية،

 

بالاضافه لتلبيه احتياجات سوق العمل المحليه و العالمية،

 

و اشراك اولياء الامور في العملية التعليميه و تلبيه طموحاتهم،

 

و تنشئه مواطنين يشاركون بفاعليه في تنميه الوطن،

 

و غيرها من الاهداف و المقاصد التي تطمح المبادره لتحقيقها.
لم تنس المبادرة تعليم لمرحلة جديدة علاقه منظومه التعليم بالسياق الاجتماعى و الثقافي،

 

مستفيده من معطيات التجارب العالمية مع الحفاظ على الهويه و الذاتيه العربية و الاسلامية،

 

مركزه على دور التعليم الاجتماعى و وظيفتة النهضويه في سياق الخصوصيه الثقافيه و الثوابت الوطنية،

 

مهتمه في هذا الشان بسنوات الطفوله المبكره و دورها الرائد في تشكيل و تخليق العقل البشري،

 

و تحديد مدي قابلياتة و امكانياتة و تنميتها،

 

مدركه تمام الادراك ان المعلم المقتدر المتحلى بالدافعيه و الطالب الذى يشعر بالرضا النفسي في ظل بيئه تربويه داعمه و معززه للعطاء التربوى هما افضل سبيل لانجاح اي نظام تعليمى و تطويرة و ضمان استدامته.
مجالس الامناء في قطر نموذج للادارة المدرسيه الحديثة
اعادت المبادره توزيع الاشراف على المدارس بتجنب تركيز الصلاحيات كلها في ايدى اصحاب التراخيص او مديرى المدارس فوسعت من دائره اتخاذ القرار و ذلك باشراك المجتمع في الادارة المدرسيه من خلال مجالس الامناء التي تضم في عضويتها اولياء الامور و الهيئه التدريسيه و مؤسسات التعليم و القطاع الخاص و ممثلى المجتمع المحلى الاوسع و الشخصيات ذات العطاء التربوى و العلمي،

 

و ذلك تحقيقا لمفهوم الشراكه التربوية،

 

و تعزيزا للتعبئه العامة حتى يصبح التعليم مسؤوليه مجتمعيه و هما و طنيا.

 

تعليم يجابة التحديات الراهنه و يستشرف المستقبل بكل اقتدار من خلال خلق و عى لدي الطلاب بطبيعه هذه التحديات و توصيف الدور المنوط بهم كشركاء في صناعه الحاضر و تشكيلة و كقاده للمستقبل،

 

بما في ذلك فهم المتغيرات الكونيه المتمثله في العولمه و الاقتصاد الحديث و قيمة و اليات عملة و ممارساتة و ترابطاتة و اعتمادة المتبادل و كيفية التعامل معه،

 

كل ذلك يتم من خلال اكتساب المعرفه الانسانيه الحديثه و تطويرها و توطينها و تكييفها و نشرها و اكتساب المهارات التحليلية التي تتصل بحل المشاكل و ضمان العيش الكريم في عالم سريع التغير .

 


على المستوي الاقليمى قامت بعض البلدان العربية بتبنى مشروعات تطويريه شملت منظومتها التربويه منها على سبيل المثال دوله الامارات العربية المتحدة،

 

هادفه الى بناء نظام تعليمى جديد و ذلك لتخريج اجيال مستنيره قادره على خوض مسار التعليم العالى بنجاح،

 

و مستعده للتعامل بكفاءه مع متطلبات العصر،

 

بل مؤهله لتحمل المسؤوليات التي تتطلبها خطط التنميه الشامله في كافه المجالات،

 

و ذلك من خلال تطوير معايير تربويه بدرجه عالمية مناسبه للامارات العربية المتحدة،

 

و الانتقال الى بيئه تعلم متمحوره حول الطالب،

 

و اعاده تنظيم النظام التربوى مع زياده جوهريه في السلطة و المسؤوليه و المؤهلات و القابليه للمحاسبه في المدارس و وضعها في محور الاصلاح التربوي،

 

و دمج التكنولوجيا مع التعلم و توظيفها لادارة و محاسبه النظام التربوي،

 

و تطبيق برنامج ملح لترقيه و اعاده بناء و تجهيز ابنيه المدرسة،

 

و مراجعه التوظيف والمكافات و التطوير الحرفي،

 

و وضع برامج تقويم للمعلمين و المديرين و الحرفيين في المدارس و مراجعتها بصورة دورية،

 

و زياده الاستثمار العام و القابليه للمحاسبه زياده جوهريه من اجل نجاح المدرسة و تعزيز دورها.
المبادره الاماراتية و ضعت الطالب في قلب العملية التربوية
يلاحظ ان اهم سمات المشروع الاماراتي التركيز على الطالب الذى يستهدفة التطوير،

 

حيث جاء التاكيد على ان اصلاح التعليم و الوصول الى نظام تعليمى فعال لا يمكن له ان يتحقق بدون جعل الطالب محورا للعملية التعليمية
وفى هذا الصدد يشدد المشروع على ان التطوير المنشود سيلبى تطلعات دوله الامارات العربية المتحده في الوصول الى اقتصاد متنوع،

 

و يعزز مساهمتها في الثوره التكنولوجيه التي يشهدها القرن الحادى و العشرين،

 

و ذلك من خلال تطوير معايير تربويه و فق اسس عالمية،

 

و اقرار نظام حديث للمبانى التعليمية،

 

و تهيئه البيئه التعليميه و تزويدها بالبنيه التحتيه المناسبه من الانترنت و تقنيه المعلومات،

 

و اقرار كادر خاص بالمعلمين و العاملين في التربيه و التعليم و رفع مكانه المعلم،

 

و تطوير شامل لقطاع التعليم الخاص و فق اطر قانونية.

 

و لما كان هدف النظام التربوى الجديد تلبيه الطلاب لمعايير تعلم عالمية رات دوله الامارات العربية المتحده انه لا بد من تحديد تلك المعايير وان تكون هناك و سيله لتقويم تعلم الطلاب و تحسين التدريس و معرفه كيفية عمل النظام بصورة جيده .

 


يذكر المشروع ان تطوير المعايير و المنهاج سوف يتم بمشاركه خبراء دوليين مستفيدين من اعمال الجمعيات المحترفه في الميادين الاكاديميه الى جانب المشاركه المحلية،

 

و يطور التقويم كذلك باستخدام الخبره الدولية،

 

لضمان قدره الاختبارات على توفير تغذيه مستمره تكفل نجاح النظام التربوي،

 

كما يتسم المشروع الاماراتي بالقابليه للمحاسبه و مشاركه اولياء الامور في المدارس،

 

اذ ان نظام التقويم لقياس مدي تعلم الطالب عنصر مهم في اي نظام ليضمن ان نظام التربيه مطالبا و مسائلا امام المجتمع،

 

وان يتم تطوير نظام لتقويم اداء المدرس،

 

بالاضافه لعناصر اخرى في نظام القابليه للمحاسبة،

 

تشمل تطوير بطاقات تقرير المدرسة التي تبين دور كل مدرسة في تطبيق التطوير و فق اطر زمنية،

 

و تشجع التحسين في الاداء،

 

و تزود الاباء بمعلومات و فق اطر زمنيه حديثه عن مدارس اطفالهم،

 

و تعكس مشاركه الاباء في هذا الشان اهمية الدور الذى يلعبونة في رصد و متابعة تعلم ابنائهم.
يؤمن المشروع على تفعيل دور المدرسة بحيث تصبح اساسا لعملية التطوير،

 

و يتاح لمديرها و كافه المعلمين فيها الفرصه لاخذ المبادرات المطلوبه و تطويع الممارسات التعليميه الجيده و ذلك في اطار من اللامركزيه و الاستقلاليه و تحمل المسؤوليه .

 


يشير المشروع الى ان النجاح في النظام المقترح يعتمد على تغيير نظام التوظيف من خدمه مدنيه الى نظام احترافى على اساس تعاقدى لكل الموظفين.

 

و مقابل تولى المسؤوليات الاكبر في هذا النظام يتلقي المحترفون رواتب اعلى و تطويرا حرفيا طوال الخدمه و فرصا اضافيه للابداع و الانجاز.
مملكه البحرين لم تكن بمناي عن زخم الاصلاح و التطوير الذى طال المنظومه التربوية،

 

فيشير ملخص نتائج تشخيص النظام التعليمى الحكومى و الذى اقتبسنا بعض معطياتة من مشروع تطوير التعليم و التدريب في مملكه البحرين الى ان اداء مخرجات النظام التعليمى في المملكه اقل من مستوي الدول المجاورة،

 

و مستوي اتقان الكفايات في المواد الدراسية الاساسية اللغتين العربية و الانجليزية و الرياضيات و العلوم اقل من المتوقع في كافه المراحل التعليمية،

 

و مستوي اتقان الكفايات الاساسية لدي البنين اقل من البنات.

 

و يعزو التشخيص ضعف اداء الطلبه الى جمله امور منها المناهج الدراسية التي تركز على المعرفه دون المهارات،

 

بالاضافه الى ضعف نوعيه طرائق التدريس و التي و صفت بانها غير مشوقه بالنسبة للطلبه هذا بجانب ضعف تدريب المعلمين و ادارتهم.
كذلك اشار التشخيص الى ان اداء الطلبه البحرينيين في الاختبار الدولى TIMSS للصف الثامن(الثاني الاعدادي ياتى في المراتب المتاخره اي دون المتوسط الدولي،

 

و هناك فجوه بين الجنسين في الاختبار الدولى TIMSS لصالح البنات حيث حققت البنات نتائج افضل من البنين المصدر: الاتجاهات في الدراسه الدوليه حول الرياضيات و العلوم ،

 

2003م).
وتشير الاحصاءات الى ان حوالى نصف طلبه جامعة البحرين يفشلون في مواصله دراستهم للحصول على البكالوريوس خلال السنتين الاوليين.
طرح مشروع التطوير جمله اسئله تدور حول كيفية تحسين نوعيه المعلم و تركيز المناهج،

 

و تقويم الطلبة،

 

و ادخال مهارات التفكير النقدى في المناهج بشكل افضل،

 

و اجراء اختبارات تقيس الكفايات التطبيقيه و تيسر الشفافيه و الادارة الموضوعيه للمدارس الحكوميه و ما اذا كان على الوزارة الاكتفاء بالتركيز على رسم السياسات فقط و اعطاء الصلاحيات للجهات الاخرى لتقوم بعملية التنفيذ..

 

الخ.
كذلك طرح المشروع عده اسئله حول كيفية تعزيز متطلبات و شروط قياس اداء المدرسة بالمشاركه مع المعنيين بالتعليم ،

 

 

و تحديد معايير النظام التربوى باكملة و قياس الاداء مقارنة بالمعايير الدولية.
مدارس المستقبل في البحرين و سيله لتطوير التعليم و ربطة بتقنيه المعلومات
وفى هذا الصدد جاء مشروع جلاله الملك حمد الخاص بمدارس المستقبل و هو من اهم البرامج النوعيه لتطوير التعليم و ربطة بتقنيه المعلومات،

 

حيث يعطى مجالا و اسعا لعمليات التعلم،

 

و يهدف الى احداث نقله نوعيه في مسيره التعليم و الاستفاده القصوي من المعلوماتيه و نظم التعليم الالكترونى في مدارس البحرين،

 

و جعلها اكثر قدره و كفاءه على التعامل مع المستجدات،

 

و اكثر استجابه لمتطلبات التنمية،

 

و تلبيه الاحتياجات المباشره لسوق العمل،

 

و تهيئه المواطن للولوج في مجتمع المعلومات الحديث و التعامل معه،

 

و تحقيق متطلبات التحول الى الاقتصاد القائم على المعرفة،

 

و تحقيق جوده التعليم و رفع كفاءته،

 

و تحقيق كفايات مناهج المواد الدراسية في كل المراحل التعليمية،

 

و تزويد الطلبه بقيم و مهارات التعلم الفردى و التعاونى و الدافعيه الذاتيه و التعلم التفاعلى و مهارات حل المشكلات،

 

بما في ذلك تنميه شخصيه الطالب و تاهيلة ليكون منتجا للمعرفه و ليس متلقيا لها،

 

هذا بالاضافه الى عدد من المشروعات التطويريه الرائده التي نفذتها مملكه البحرين في سعيها لتطوير منظومتها التعليمية.
مهما يكن من امر،

 

فتطوير المنظومه التربويه اضحي ضروره و طنية،

 

و حتميه تنموية،

 

و اتجاها دوليا عاما في عالم سريع التغير،

 

توحدت فيه الاسواق لا سيما سوق العمل،

 

يعززة عدم الرضا عن مخرجات العملية التربوية،

 

و عدم مواكبتها لمتطلبات العصر،

 

و قصورها عن تلبيه مقتضيات و متطلبات خطط التنميه الشامله في البلدان الثلاث قطر و الامارات و البحرين،

 

مما دفع كلا منها الى التطلع و البحث عن مشروع تطويرى ينهض بمنظومتها التربوية،

 

مع مراعاه الخلفيات الثقافيه و الخصوصيه الدينيه و الثوابت الوطنية،

 

و يفضى الى تكوين راس ما ل بشرى عالى النوعيه و فق مواصفات عالمية يكون مفتاحا للتنميه و محركا لها على حد سواء.
المصادر:-
– الموقع الالكترونى لوزارة التربيه و التعليم بمملكه البحرين وزارة التربيه و التعليم – مملكه البحرين)
– جريده الاتحاد الاماراتية ،

 

 

الاعداد الصادره في 20-30 نوفمبر 2005م
– الموقع الالكترونى للمجلس الاعلى للتعليم المجلس الاعلى للتعليم – الرئيسيه
توجهات جديدة للصحة المدرسية

رساله الصحة المدرسيه الجديدة هي تعزيز صحة النشء و المجتمع المدرسى من خلال التركيز على التوعيه و الوقائيه ،

 

 

و ذلك بتحويل الوحدات الصحية الى مراكز لدعم برامج و خدمات الصحة المدرسية.
وقد نفذت الوزارة برامج عده في هذا الاطار منها: برنامج غذاؤك حياتك،

 

صمم لايصال اسس التغذيه السليمه للاطفال من سن 7 12 سنة،

 

و قد طبق البرنامج في 11.534 مدرسة في اربع سنوات،

 

و برنامج ” منتدى المعارف ” و هو برنامج توعيه يستهدف الطلبه و الطالبات و المعلمين و المعلمات و اولياء الامور،

 

و بلغ عدد المنتديات في العامين الماضيين 98 منتدى شارك فيه 1800 شخص ما بين طالب و معلم و ولى امر،

 

و برنامج ” فسحه الحليب ” الذى يهدف الى اكساب الطلاب عاده شرب الحليب بانتظام و ترسيخها في حياتهم بالتعاون مع الادارة لتربويه في المدرسة و اولياء الامور،

 

برنامج ” شموس النظيف ” و يسعي الى تثقيف الطلاب الصفوف الاولي من المرحلة الابتدائية في مجال العنايه بالنظافة،

 

و طبق على مرحلتين في عشر محافظات،

 

و برنامج ” مكافحه تسوس الاسنان ” الذى نفتة ادارة تعليم الاحساء،

 

و برنامج ” لبيب الاديب صديق البيض و الحليب ” و نفذ في تعليم رجال المع،

 

و برنامج ” حروب التبغ ” الذى يكافح التدخين و المخدرات ،

 

 

و برنامج ” المدارس المعززه للصحة ” و هو مفهوم يقوم على اعاده تاهيل المدرسة لتتمكن من تعزيز و تطوير الصحة بين طلابها و منسوبيها،

 

و تعزيز الصحة في المجتمع.
وقد كان اختيار المدارس كمنطلق لتعزيز الصحة لعده اسباب اهمها: انه في اغلب البلدان يمثل الاطفال ربع السكان على الاقل،

 

و الوصول الى هذه البيئه و المنتسبين اليها سهل نسبيا،

 

اضافه الى تاثر الاطفال و الناشئه بالتوعيه و التثقيف الصحي بسرعه و فاعلية،

 

و استمرار هذا التاثر حتى في الكبر،

 

علاوه على ادوار المعلمين التربوى في طلابهم و امكانيه نقل الوعى الصحي من المدرسة الى الاسرة و المجتمع.
موضوع الدورة: تلك الدوره تحت عنوان: تاهيل المعلمين الجدد يندرج تحتها اربعه عناصر اساسية
(1 النظام المدرسي
(2 التخطيط التربوى المدرسي.
(3 العلاقات الانسانيه في الادارة المدرسية.
(4 تقييم الاداء في الادارة المدرسية.
ولعلنا نعرض لكل جزء منها على حدة و نتعرض له بالنقاش حتى نشعر اننا قد اشبعناة بحثا،

 

ثم ننتقل لما بعدة و لعل المجال يتسع لعرض محاور اخرى بعد هذه الاربعه محاور جاهزة عندي و لكن اردت عرض اهم اربعه جوانب في قضية تاهيل المعلمين الجدد،

 

و مع الجزء الاول و معذره للاطالة:
واسمحول لى ان ابدا بموضوع التخطيط لانة اساس ينبنى عليه كل ما بعده:

التخطيط التربوى المدرسي
تتنوع مجالات العمل في العملية التربويه و تتشعب و لكنها تترابط فيما بينها و تتكامل لكي تحقق الغايه منها ،

 

 

ذلك ان المهمه الاساسية للتخطيط التربوى هي اعداد الانسان الصالح لخدمه نفسة و مجتمعة و الاسهام في دفع عجله التقدم به الى الامام ،

 

 

و من اجل ذلك تتركز محاور التخطيط التربوى المدرسى فيما ياتي

اولا التلميذ fight:
المحور الاول ،

 

 

باعتبار ان التلميذ هو الذى من اجلة تقام مؤسسات التعليم بما فيها و من فيها ،

 

 

و تخصص لها الاموال ،

 

 

و من اجل التلميذ يعد المعلمون ،

 

 

و توضع الخطط و السياسات التعليميه و المناهج الدراسية ،

 

 

و لهذا يراعى عند التخطيط التربوى بالنسبة للتلميذ ما ياتى
1 المرحلة التعليميه التي يتعلم بها ،

 

 

طبيعتها ،

 

 

اهدافها ،

 

 

شروط القبول بها ،

 

 

مكانتها في السلم التعليمى و ارتباطها بغيرها من مراحل التعليم ،

 

 

مدي حاجة المجتمع لخريجيها و اسهامهم في التنميه الاقتصاديه و الاجتماعيه .

 


2 مناهج المرحلة و ما تهدف الية ،

 

 

خصائص التلاميذ و متطلبات نموهم و الخبرات و المهارات التي يكتسبونها في هذه المرحلة ،

 

 

و وسائل تقويمهم ثم المشكلات التي قد يتعرضون اليها ،

 

 

اعداد المعلمين اللازمين للمرحلة و تخصصاتهم المدارس اللازمه و تجهيزاتها و مواصفاتها … الخ .

 

ثانيا المعلم المحور الثاني zip:
باعتبار ان المعلم حجر الزاويه في العملية التعليميه و هو في مقدمه المنفذين لاعداد القوي البشريه للمستقبل ،

 

 

و من المفروض ان يصل المعلم بتلاميذة الى مستويات معينة في التربيه و التعليم في كل مرحلة لكي يحقق الاهداف التي رسمتها الدوله لكل مرحلة تعليميه ،

 

 

و لها يراعى عند التخطيط التربوى بالنسبة للمعلم ما ياتى
1 كيفية اعدادة ،

 

 

الاعداد الاكاديمى و الاعداد التربوى و الاعداد الثقافى .

 


2 نظم اعداد المعلم و اساليبها لكل مرحلة تعليميه مع ضروره توافقها و فلسفه المجتمع و اهدافة و متطلبات الحياة فيه و في ضوء الاتجاهات التربويه العالمية المعاصره .

 


3 كيفية اختيار الطلاب و قبولهم في كليات التربيه و المواصفات المطلوبه لهذا الاختيار.
4 الصفات التي يجب توافرها في هؤلاء الطلاب و ما لديهم من استعدادات و قدرات .

 


5 المناهج التي تقدم لهم و وسائل تقويمهم اثناء دراستهم .

 


6 تقدير الاعداد اللازمه لكل مرحلة و لكل ما ده او تخصص .

 


7 مسئوليات المعلم و واجبات و مهام و ظيفتة و مهمتة ثم تتبعة في سلمة الوظيفى و وسائل
نموة العلمي و المهنى .

 

ثالثا المنهج nocom:
المحور الثالث باعتبار ان المنهج ،

 

 

هو المحتوي و الطريقة و الممارسات و المواقف و الانشطه التي تقدم للتلاميذ لتحقيق اهداف معينة في ضوء الفلسفه التربويه للمجتمع.
ولهذا يراعى عند التخطيط التربوى للمنهج ما ياتى
1 المستوي العمري او الزمنى للتلاميذ و كذلك مستواهم الفكرى او العقلى لكل مرحلة
تعليميه .

 


2 و اقع حياة المجتمع و ظروف البيئه التي يعيش فيها هؤلاء التلاميذ .

 


3 التدرج في وضع المناهج و فقا لدرجات السلم التعليمى .

 

ط
4 التكامل بين مناهج المواد المختلفة تؤدى الى تكامل خبرات التلاميذ و تفرع معلوماتهم
ومهاراتهم .

 


5 مراعاه الجانب التطبيقى كما امكن حتى لا تكون المناهج جوفاء او مجرد
معلومات جافة .

 


6 ان تحقق المناهج اهداف المرحلة التي و ضعت من اجلها .

 


7 ان يشترك في اعداد منهج كل ما ده ،

 

 

نخبه مختاره من المعلمين و العاملين في مجال التعليم بنفس المرحلة و ذلك بالاضافه الى متخصصين في بناء المناهج .

 

رابعا الجدول الدراسي
ان الجدول الدراسي هو الاطار المنظور و المنظم لتنفيذ المنهج من حيث فتراتة الزمنيه اللازمه اسبوعيا لكل ما ده و في كل صف بكل مرحلة تعليميه ،

 

 

و هي بالتالي تشمل كل المواد الدراسية و انواع المعارف و الخبرات التي ينبغى ان يحصل عليها التلميذ في تلك المرحلة .

 


ولهذا ،

 

 

يراعى عند التخطيط التربوى للجدول الدراسي ،

 

 

ما ياتى
1 ان تناسب الفتره الزمنيه المخصصه لكل ما ده مع مستوي التلاميذ الفكرى و الزمنى ،

 

 

و كذلك خصائصهم و قدراتهم .

 


2 ان يتناسب الوقت المخصص لكل ما ده مع طبيعتها و محتواها و توزيعها على مدي العام الدراسي .

 


3 التوازن بين المواد بعضها البعض بحيث لا تهمل ما ده او تفضل ما ده على اخرى .

 


4 ان يشمل الجدول الى جانب المواد النظريه مجالات علميه او تطبيقيه تتيح للتلاميذ فرصا للتجريب و الممارسه و التعليم عن طريق العمل .

 


5 ان يسمح الجدول باوقات فراغ خلال الفترات اليومية للمواد كالفرص التي يستفاد منها في الترويح او ممارسه الانشطه .

 

خامسا طرق التدريس
بالاضافه الى التمكن من المادة العلميه فان طريقة التدريس التي يستخدمها المعلم ينبغى ان يتوافر فيها
1 مراعاه الشروط اللازمه للطرق العامة للتدريس ،

 

 

و بالتالي ما ينبغى توافرة في الطرق الخاصة بكل ما ده دراسية ،

 

 

فطرق التدريس ما هي الا طرائق اصطنعها المربون و تعاطاها المعلمون رغبه في اداء جيد و نتائج طيبه .

 


2 ينبغى ان يدرب المعلم على طرق متعدده للتدريس في ما ده تخصصة تتناسب مع المرحلة التي يعمل بها .

 


3 توفر المرونه في طريقة التدريس بحيث تسمح للمعلم بالتجديد و الابتكار متوخيا في ذلك مصلحه تلاميذة و فائدتهم .

 


4 التوازن بين الجانب النظرى و الجانب التطبيقى للمادة الدراسية بالاضافه الى الانشطه المصاحبه .

 


5 ان تتناسب الطريقة مع مستوي اعمار التلاميذ و خصائص نموهم بحيث لا تكون اعلى من مستواهم و لا اقل من مستواهم فيستهينون بها و ينصرفون عنها .

 


6 ان تعمل طريقة التدريس على تعويد التلاميذ على التفكير السليم و الاستنتاج للمثمر و التفسير الجيد و المناقشه الهادفه فضلا عن الاستزاده من المعرفه .

 

سادسا الوسائل التعليميه التقنيات التربويه
للوسائل التعليميه على اختلاف انواعها اهمية كبيرة في تحقيق اهداف التعليم بالمراحل المختلفة و ذلك بما تقدمة للمواد الدراسية و ما تقوم به من ادوار تربويه متعدده سواء بالنسبة للمعلم او التلميذ .

 


وينبغى عند التخطيط له مراعاه ما ياتى
1 ان يقوم المختصون بدراسه المناهج و المقررات الدراسية و اقتراح ما يلزمها من و سائل معينة على الايضاح و الادراك و تثبيت المعلومات .

 


2 التاكيد على استخدام الوسائل التعليميه في مراحل التعليم المختلفة كلما امكن ذلك مع مراعاه تناسبها مع المرحلة و المادة الدراسية .

 


3 الاهتمام بالوسائل المعينة باعتبارها من ضروريات العملية التعليميه و انها ليست للترف او التسليه او العرض .

 


4 ضروره ان تشمل برامج اعداد المعلمين تدريبهم على استخدام الوسائل التعليميه و صيانتها ،

 

 

و انتاج الممكن منها و المناسب لتخصصاتهم .

 


5 الاهتمام بتنظيم دورات تدريبيه عن الوسائل للمعلمين اثناء الخدمه على اختلاف تخصصاتهم ،

 

 

مع و قوفهم على الجديد منها و ما قدمتة التكنولوجيا الحديثه عنها .

 

سابعا النشاط المدرسى
من المعلوم ان النشاط المدرسى جزء من المنهج ،

 

 

و هو مفسر لما اجملة ،

 

 

و هو متمم لمحتواة ايضا ،

 

 

و معين في تكوين العادات العقليه و الاجتماعيه السليمه لدي الطلاب و تكامل شخصياتهم فالنشاط المدرسى يساعد على التكيف الناجح مع مواقف الحياة المختلفة .

 


ولتحقيق فعاليه النشاط المدرسى ،

 

 

ينبغى ان يراعى التخطيط التربوى المدرسى ،

 

 

ما ياتي:
1 ان تتنوع الانشطه و تتعد بحيث تتيح الفرصه امام الطلاب ،

 

 

يختارون ما يتناسب مع قدراتهم و ميولهم .

 


2 ان تعمل الانشطه على تحقيق الاهداف التربويه ،

 

 

و ذلك من خلال تكاملها مع المواد الدراسية ،

 

 

و كذلك ما تقدمة من ممارسات شبيهه و بمواقف الحياة الواقعيه .

 


3 توفير الاموال اللازمه لتنفيذ الانشطه ،

 

 

على ان يوضح التخطيط مصادر هذه الاموال و الجهات المسئوله عن التمويل .

 


4 ان يتضمن الجدول الدراسي مجالات الانشطه و ما يلزمها من ابنيه و قاعات علاوه على القوي البشريه المطلوبه .

 


5 الحرص على مشاركه الطلاب مع معلميهم في اعداد برامج النشاط المناسبه ،

 

 

و تحديد مجالاتها و اوقاتها و كذلك تنظيمها و ادارتها .

 


6 العمل على تنميه مواهب الطلاب و اكتشاف قدرات المتفوقين منهم ،

 

 

و اعداد قيادات من بينهم للمعاونه في تنفيذ الانشطه .

 

ثامنا الابنيه و الاجهزة المدرسيه Buildings and School Plants
ان المرافق و المبانى المدرسيه تلعب دورا اساسيا في تهيئه المناخ التربوى الذى يشجع على تعليم التلاميذ .

 

 

و كلما كانت المبانى و الاجهزة و المعدات المدرسيه مصممه و مخططة حسب مطلبات المنهج الدراسي كلما ساعد ذلك على تحقيق الاهداف التربويه .

 


ويبغى على المدرسة الحديثه ان تتوافر فيها تسهيلات مكانيه مثل حجرات دراسية مناسبه و كافيه ،

 

 

مختبرات علميه و افيه ،

 

 

ملاعب فسيحه ،

 

 

دورات مياه كافيه ،

 

 

حجره و اسعه لعقد الاجتماعات ،

 

 

مكاتب لاعضاء هيئه التدريس و الادارة المدرسيه ،

 

 

فناء مدرسى و اسع تزينة الاشجار و مسجد تقام به الصلوات .

 


ان ادارة هذه المرافق بما تحتوية من اجهزة و معدات و اثاث يحتاج الى ادارة مؤهله و مدربة للتعامل معها و المحافظة عليها و القيام بصيانتها .

 

تاسعا الصندوق المالى
المال عنصر ضروري في تسيير و تحسين العمل التعليمى ،

 

 

و نظرا لهذه الاهمية التي توضع فيه يجب على الادارى التربوى ان يحرص حرصا شديدا في جمعة و صرفة بطريقة لا تتنافى و قوانين الدوله .

 


التعليم كما نعلم سلعه اقتصاديه غاليه الثمن .

 

 

و تكاليف انشاء المدارس و تجهيزها كل يوم في ازدياد نتيجة لارتفاع اسعار السلع و التضخم الذى ينتشر في كل انحاء العالم ،

 

 

مما يجعل الاهتمام برفع الكفاءه في العمل التربويه امر لازم .

 

عاشرا المدرسة بالمجتمع School and Community Relationship
[SIZE=3]الهدف من انشاء المدارس هو خدمه الفرد و المجتمع .

 


وعلى المدرسة ان تهيئ الفرد ان يكون عضوا فاعلا في المجتمعات التي يشترك فيها .

 


فبالرغم من ان المدرسة الحديثه اكتسب و ظائف تربويه مختلفة كانت في السابق تقوم بها مؤسسات المجتمع الاخرى كالمسجد و الاسرة و الجماعات المهنيه و الحرفيه الا انها لم تزل تعتمد على مساهماتها بعد .

 

 

و لهذا السبب تحاول المدرسة الحديثه ان تبنى جسورا لتمتين بينها و بين البيت من ناحيه و بينهما و بين المؤسسات الاجتماعيه الاخرى في المجتمع .

 


ولتحقيق هذا الهدف رفعت المدرسة الحديثه شعارات لمواجهه مشكلات و مطالب المجتمع .

 

 

و من تلك الشعارات مثلا توثيق العلاقه بين المدرسة و المنزل باقامه مجالس الاباء و المعلمين،

 

و تنظيم مشروعات خدمه البيئه المحليه ،

 

 

و ادخال البيئه المحليه الى المدرسة باقامه المحاضرات و الندوات و المعارض ،

 

 

و الاجتماعات العامة ،

 

 

و ترجع اهمية اهتمام المدرسة الحديثه بهذا الموضوع الى الحقيقة القاتله ان العلاقه الايجابيه بين المنزل و المدرسة من شانها ان تحسن المستوي التعليمى للطالب Seeldy , 1982 .
مراحل اعداد و ثيقه خطة المدرسة
1 جمع المعلومات و البيانات المتعلقه بجوانب العمل المختلفة في المدرسة .

 


2 دراسه الوضع الراهن للمدرسة من حيث جوانب العمل المختلفة فيها مع تحديد المشكلات التي تواجهها .

 


3 تحديد الاهداف و التقديرات .

 


4 تحديد برامج تطوير الاداء .

 


5 تحديد الاعمال الانشائيه .

 

الاحصاء المدرسى
وهو عبارة عن تصوير الوضع الراهن للمدرسة رقميا لمعرفه اعداد معينة متعلقه بالعمل المدرسى مثل الطالب و المعلم و المبنى المدرسى ،

 

 

لاستخدام هذه الاحصاءات بالدراسات و التقديرات و يتم العلم الاحصائى عاده بخطوات تبدا بجمع البيانات ثم تبويبها ثم تحليلها .

 

 

و هناك اوجة عديده يستفاد من خلالها من الاحصاءات المدرسيه ،

 

 

مثل تقدير اعداد الطلبه للاعوام الدراسية القادمه و كذلك تقدير الاحتياجات من المدرسين و غيرهم من الوظائف المدرسيه و ايضا تقدير الاحتياجات من الكتب و التجهيزات المدرسيه و تحديد الاحتياجات من الابنيه و من اهم اوجة الاستفاده من الاحصاءات المدرسيه هو دراسه و تحليل بعض الظواهر مثل رسوب الطلبه او تسريبهم من الدراماهو الهدف من المدرسة .

 

؟

ان دور المدرسة التهم كل الادوار الاخرى في الحياة ،

 

 

حتى ان المجتمع اصبح يرمى بمسؤلياتة على التعليم ،

 

 

دون ان يفكر في دورة .

 

 

و كما نحمل الادرارات المسؤوليه يجب ان نتحمل نحن ايضا جزءا منها كمواطنين ،

 

 

هم بالاولي الاكثر عرضه للنتائج المرهونه بهذا التعليم .

 

.

ووجدت ان الهدف من التعليم ،

 

 

هو عملية التاهيل الوظيفى ،

 

 

حسب متطلبات سوق العمل ،

 

 

و وسيله لتطوير الموارد البشريه بما يخدم الصالح العام للدوله ،

 

 

و هذه النقطه مليئه بالتفاصيل و الاخطاء التي لن اقف عليها الا في الرد القادم .

 

لكن ما يهمنى الان ،

 

 

هو الخلط الحاصل في موضوعك بين النقطه التي ذكرتها سابقا ،

 

 

و بين التثقيف الفردى ،

 

 

و عملية بناء العقليه المناسبه للمواطن ،

 

 

و هنا اجدنى بكل صراحه لا احمل التعليم اكثر من طاقتة ،

 

 

و اجد ان المجتمع تخلي عن مسؤليتة الملزم بها تجاة ابناءة .

 

 

و فقدت الاسرة دورها بشكل كبير في توجية ابناءها ،

 

 

و ما اذكرة ان كل ثقافتى تحصلت عليها بمجهود شخصى و لم اكتفى بالمناهج المدرسيه ،

 

 

شاركنى في التوجية اسرتى ،

 

 

و ايضا حلقات الذكر و تحفيظ القران .

 

 

و مع ذلك كنت احيانا اجد نفسي و حيدا في تلك الاماكن معرضا للتشويش .

 

فالاسرة السعودية ترسل ابناءها للمدرسة ،

 

 

و تتكل امرهم الى المعلمين و الادارة ،

 

 

حتى في تربيتهم و تحسين اخلاقهم .

 

 

و كذلك عندما يرسلونهم لحلقات الذكر في المساجد ،

 

 

يغسلون ايديهم لمجرد الثقه العمياء في المدرسة و المسجد ،

 

 

و لا استطيع تحميل الاسرة مسؤليه ليست قادره على تحملها ،

 

 

فى زمن كان مستوي الثقافه للمجتمع السعودي بسيط جدا ،

 

 

و مبنى على المتعارف عليه بشكل عام .

 

ولكن حاليا ،

 

 

نعلم تماما ان الاسر في المجتمع السعودي اصبحت غالبا مكونه من اب و ام متعلمين يحملون على اقل تقدير الثانوية العامة ،

 

 

و هم ايضا كانوا نتيجة تعليم و تلقين سيء في البدايات ،

 

 

فيكون من الواجب ،

 

 

ان يتجهوا الى التطوير الذاتى ،

 

 

و توجية ابنائهم الى عملية التثقيف الذاتيه ،

 

 

كاضافه مباحالادارة بالقيم
بعد ذلك قدمت الاستاذه ميزون بنت عامر المعشنى مديره مدرسة خبرارت للتعليم العام للصفوف 1-12 و رقه عمل بعنوان الادارة بالقيم تحدثت من خلالها عن كيفية تبنى اسلوب القيم في الادارة و دورة في خلق مناخ تنظيمى في المؤسسة و العلاقات الانسانيه بين العاملين فيها و ذكرت ان عملية الاختيار بين القيم تقع في صميم العمل الادارى و الحياة التنظيميه و يجب الا تتم بتعجل او تبسيط بل يتطلب ذلك الحكمه في استخدام السلطة و القوه و التاثير عبر قنوات الاتصال .

 

كما تناولت الورقه ابرز المراحل التي يتم من خلالها بناء منظومه اداريه بالقيم كونها امرا هاما نظرا لحاجة المؤسسات التربويه الى القيم و بالاخص الرقابه الذاتيه فالمعلم و المدير على السواء لا تستقيم حياتهم الوظيفيه و تكلل بالنجاح دون القيم و الاخلاق و تراس الجلسه سالم بن عبود العريبى نائب مدير الشؤون الاداريه و الماليه للشؤون الماليه .

 


الرؤيا التربويه العصريه للادارة المدرسية
وقدم و رقه العمل الثالثة كل من الدكتور جمال ابو الوفاء و الدكتوره منال رشاد بعنوان مدير المدرسة رؤيا مستقبليه و ركزت على ثلاثيه عصريه تتمثل في المفهوم العصري للتربيه و المفهوم العصري للادارة و المدير مدير الالفيه الثالثة ثم انتقل المحاضر الى عرض مجموعة من القضايا اهمها العلاقات الانسانيه و ادارة الوقت و التفكير الابداعى و كيفية التعامل مع هذه القضايا في ظل عالم متغير تتسارع فيه المعلومات و تزداد فيه المعارف و من ثم تاتى اهمية التفكير الابداعى للتعامل ايجابيا مع مثل هذه القضايا .

 

وانتهت الورقه الى عرض عدد من المستجدات التربويه منها ادارة التغيير و دور المدير العصري اتجاة الازمه كمفهوم و ادارة و دور الاطراف المعنيه داخل المدرسة بها و الجوده باعتبارها من المستجدات التربويه الحديثه واحد معايير العصر على المستوي الفردى او الاجتماعى او حتى المؤسسى فهي سمه من سمات التمايز من اجل التنافس .

 


الادارة المدرسيه و المجتمع المحلي
ثم قدم الاستاذ عطا الله ضاحى صالح بنى خالد مدير مدرسة المزيونه و رقه بعنوان تفعيل الادارة المدرسيه مع المجتمع المحلى و في بداية و رقتة عرض موجز عن مفهوم الادارة المدرسيه و دورها في خلق الجو المناسب للعمل بما يوفر الانسجام و المناخ الصحي و النفسي و العلمي و للمعلم و المتعلم على السواء و قال ان المدير و الادارة الفعاله لابد ان يحصل تاثيرة على المدرسة و طلابها ليحقق ما يصبوا الية من اهداف تربويه بناءه مخطط اليها بروح الفريق الواحد ثم استعرض الاستاذ عطا مفهوم المجتمع المحلى باعتبارة تجمع ثقافى و عادات و تقاليد و تطلعات لا يمكن نبذ مجتمع المدرسة عنها .

 

 

بعد ذلك تطرقت الورقه الى التعريف بابرز و ظائف الادارة المدرسيه و التي منها القيام ببرامج فعالة لتحقيق النمو العقلى و البدنى و الروحى للطالب و التي تعمل على تحسين العملية التربويه لتحقيق هذا النمو و من ابرز اساليب الاتصال الناجحه مع المجتمع المحلى اشارت الورقه الى ان دعوه اولياء الامور و الاتصال الهاتفى معهم لنقل المعلومه او اطلاعهم بكل ما يستجد مع ابنائهم له دور كبير في خلق جانب التواصل و الاتصال بين المدرسة و المجتمع المحلى .

 


متابعة التحصيل الدراسي
ثم قدم سالم بن على الخايفى بعرض و رقه عمل خاصة بلجنه متابعة التحصيل الدراسي و التي اكد من خلالها على ضروره المتابعة المستمره للتحصيل الدراسي للطلبه منذ اليوم الاول للدراسه و الذى يعد امر في بالغ الاهمية و ذلك لبناء البرامج و الخطط الاثرائيه كما اشار الاستاذ سالم الخايفى ان لجنه المتابعة تستهدف اربع فئات من التلاميذ هم الطلبه ضعاف التحصيل و المتفوقون دراسيا و الموهوبون و اخيرا طلبه صعوبات التعلم ثم فصل ادوار و اهداف اللجنه نحو هذه الفئات موضحا ان ابرز اهداف كل لجنه متابعة باى مدرسة تتمثل في مراقبه تحصيل الطلبه و ضمان انتقالهم للصفوف الاعلى بخطط علاجيه او اثرائيه مع التاكيد على التواصل البناء مع اولياء الامور من خلال رسائل الاشعار التي تقوم اللجنه بتنفيذها عند المتابعة .

 

 

بعد ذلك قام بعرض شامل لابرز مهام اللجنه و اعمالها في بداية العام و اثنائة موضحا ابرز الخطوات الفعليه التي تقوم بها اللجنه نحو التلميذ و ولى الامر للوقوف على حالة التلميذ سواء كانت سلبيه ام ايجابيه و منها الاهتمام المطلوب لضمان استمرارة بايجابيه فعاله و بالشكل الذى تسعي الية لجنه متابعة التحصيل الدراسي .

 


الادارة التربوية
بعدها بدات اولي اوراق العمل و قد حملت عنوان ادوار و مهام مدير المدرسة القاها خليفه بن خلفان الصقرى رئيس قسم التوجية الادارى بدائره تطوير الاداء المدرسى بوزارة التربيه و التعليم تطرق من خلالها الى مفهوم الادارة التربويه و التعليميه و المدرسيه و الكفايات اللازمه لمدير المدرسة من خلال الكفايات التطويريه و البحثيه و الاداريه و التدريبيه و مهارات مدير المدرسة من خلال المهارات التصوريه و المهارات الفنيه و الانسانيه كما تناولت و رقه العمل مجالات عمل مدير المدرسة و التي منها الاعمال و المهام الاداريه و تطوير اداء المعلمين و تنميتهم مهنيا و اثراء المناهج و تحسين تنفيذها و رعايه الطلاب تربويا و علميا كذلك تهيئه البيئه المدرسيه و ربط المدرسة بالبيئه المحليه و المجتمع المحلى بالاضافه الى مجال ربط المدرسة بالبيئه المحليه و المجتمع المحلى .

 

 

بعدها قدمت و رقه عمل اخرى بعنوان الورقه التعريف بنظام الادارة المدرسيه الذاتيه و اليه تقييمة تناولت مفهوم و اهداف الادارة المدرسيه الذاتيه و التي منها تعزيز دور المدرسة و العاملين بها و المستفيدين منها بالقيام بالتخطيط و التنفيذ و المتابعة للبرامج المقترحه لتطوير الاداء و تحقيق الجوده الشامله في العمل التربوى بالاضافه الى تخفيف الاعباء على المديريات العامة بالمناطق و زياده كفاءه استثمار الموارد و توظيفها .

 


قانون الخدمه المدنيه الجديد
ثم قدم ناجى خيرى ناجى قصب اخصائى رقابه ما ليه و اداريه بدائره التدقيق الداخلى و رقه عمل حول اهم الملامح قانون الخدمه الصادر بالمرسوم السلطانى رقم 120 / 2004م و هدفت الى رفع الكفاءه و مستوي الاداء العام للفئات المستهدفه و التقليل من الاخطاء الشائعه و القضاء عليها بالاضافه الى التعرف على بعض الاحكام و القوانين و القرارات ذات الصله بمحاور البرنامج التدريبى و القاء الضوء على اهم ملامح قانون الخدمه المدنيه الجديد و الصادر بالمرسوم السلطانى رقم 120/2004م .

 

وتستمر فعاليات البرنامج التدريبى صباح اليوم الاحد بتقديم مجموعة من اوراق العمل الاولي حول الرقابه الداخلية على المدرسة و الثانية بعنوان نظام العهد المدرسيه يلقيها محمد الشرقاوى مدقق حسابات بدائره التدقيق الداخلى بوزارة التربيه و التعليم .

 


[IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip11\cl ip_image012.gif[/IMG][IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip11\cl ip_image014.gif[/IMG] العناصر
1-مفهوم التعليم الالكتروني.
2 عناصر تطبيق التعليم الالكترونى .

 


3 دور المعلم في التعليم الالكترونى .

 


4 دمج التقنيه في التعليم الالكترونى .

 


5 ايجابيات و سلبيات التعليم الالكترونى .

 


6 الصعوبات التي قد يصادفها المعلم و الحلول المقترحه .

 


7 دمج مهارات التفكير في التعليم الالكترونى .

 


8 الخلاصه .

 


9 المراجع .

 


مقدمه
ان عالم اليوم تحول الى قريه صغيرة حيث سهلت عملية التزاوج بين ثوره الاتصالات و ثوره المعلومات عمليات الاتصال بين الثقافات المختلفة .

 


وفى العصر الحالى و الذى يسمي بالعصر الرقمى سوف يصبح باذن الله التعليم معتمدا على المدرسة الالكترونيه و التي تعتمد على التقنيه الحديثه من اجهزة حاسب و شبكات داخلية و شبكات الانترنت .

 

 

و يمكن القول ان عالم اليوم هو عالم مليء بالصور و الصوت عبر الوسائط التقنيه المتعدده .

 


واصبحت المعرفه ليست فقط عملية نقل المعلومات من المعلم الى الطالب بل ايضا كيفية تلقى الطالب لهذه المعرفه من الناحيه الذهنيه .

 

 

فالتعليم الالكترونى يمكن الطالب من تحمل مسؤوليه اكبر في العملية التعليميه عن طريق الاستكشاف و التعبير و التجربه فتتغير الادوار حيث يصبح الطالب متعلما بدلا من متلق و المعلم موجها بدلا من خبير .

 


وبالرغم من عجز معظم الابحاث في هذا المجال عن اثبات تفوق التعليم الالكترونى في زياده فاعليه التحصيل الدراسي مقارنة بالتعليم التقليدى الا ان دور التعليم الالكترونى في الرفع من كفاءه العملية التعليميه يمكن ان يصبح احد ابرز المساهمات التي يمكن تقديمها لمهنه كانت و لا تزال تعتمد على الجهد البشرى المكثف اضافه الى دورها في حفز الطالب على التعليم و تفعيل مشاركتة .

 


لذلك يجب ان ياخذ التعليم الالكترونى موقعا مناسبا في الخطوط الاساسية في حركة الاصلاح التربوى .

 


واستطيع القول لكل معلم ان التعليم الالكترونى ادوات يحتاجها المعلم في رحله البحث و المعرفه و التطبيق فاما ان تتقنوا استخدامها و تحاولوا الاستفاده منها ما استطعتم واما ان تبقوا على مقاعد الاحتياط .

 


ما هو التعليم الالكترونى

 


يقول الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الموسي عميد كليه الحاسب و المعلومات بجامعة الامام ما يلى
” التعليم الالكترونى هو طريقة للتعليم باستخدام اليات الاتصال الحديثه من حاسب و شبكاتة و وسائطة المتعدده من صوت و صورة و رسومات و اليات بحث و مكتبات الكترونيه و كذلك بوابات الانترنت سواء كان عن بعد او في الفصل الدراسي المهم المقصود هو استخدام التقنيه بجميع انواعها في ايصال المعلومه للمتعلم باقصر وقت و اقل جهد و اكبر فائده ”
ولتطبيق التعليم الالكترونى لابد من توفر مجموعة من العناصر منها
اجهزة الحاسب .

 


شبكه الانترنت internet
الشبكه الداخلية للمدرسة L.A.N.
الاقراص المدمجه .

 


الكتاب الالكتروني
المكتبه الالكترونية
المعامل الالكترونية
معلمو مصادر التقنيه Technology Resources Teachers
وهم القائمون على تدريب المعلمين على مهارات دمج التقنيه في المنهج الدراسي .

 


ولنتحدث الان عن كل عنصر من العناصر السابقة
اولا اجهزة الحاسب
فى المدرسة الالكترونيه لابد من توفر جهاز حاسب خاص بكل طالب يجيد استخدامة و يكون مسئولا عنه اذ لا يمكن تطبيق التعليم الالكترونى بدون اجهزة حاسب .

 

 

و لا يكفى ان يكون للطالب حاسب خاص به بل يجب ان يخصص مكان لكل طالب مع جهازة فيما يشبة الخلوه الالكترونيه .

 


ثانيا شبكه الانترنت
للانترنت في المدرسة الالكترونيه اربع خدمات اساسية و هي
· البريد الالكترونى .

 


·نقل الملفات

· الاتصال عن بعد بالحاسبات
· المنتديات العالمية .

 


البريد الالكترونى E-mail.moe.gov.jo
يعتبر البريد الالكترونى احدي و سائل تبادل الرسائل بين الافراد مثل البريد العادي و ايضا بين المؤسسات التربويه و غيرها و لكن بسرعه و كفاءه عاليه باستغلال امكانيات الشبكات المختلفة و يمكن توظيف البريد الالكترونى في المدرسة الالكترونيه في المجالات التربويه و التعليميه المختلفة و من اهمها
‌ا مخاطبات الادارة المدرسيه مع المنطقة التعليميه و الوزارة و ايضا بين المدارس في الدوله الواحده او حتى في الدول الاخرى لتبادل الاراء حول المشكلات التربويه و العلميه بما يسرع من عملية التواصل الفعال بين المدرسة و المؤسسات الخدميه .

 


‌ب التواصل الفعال مع اولياء الامور الذين لا يتمكنون من الحضور للمدرسة و يمكن الاتصال بهم عبر البريد الالكترونى .

 


‌ج تبادل الرسائل مع المؤسسات العلميه مثل الجامعات المحليه و العالمية
‌د ارسال جداول الاعمال و المحاضر لكافه اعضاء المجالس المدرسيه خلال لحظات ثم تلقى الردود و الاقتراحات .

 


‌ه يمكن ارسال الرسائل الصوتيه و ايضا الفيديو الى كافه المؤسسات التربويه عبر البريد الالكترونى و هذا يعمق التواصل الفعال بين المدرسة و المجتمع .

 


‌و يحدد لكل طالب في المدرسة الالكترونيه بريد الكترونى يستخدمة لاستقبال ردود المعلمين على استفساراتة حول المواد او الواجبات و ايضا اهم الانشطه التي يمكن ان يشارك فيها الطالب بالمدرسة .

 


‌ز ارسال نتائج الاختبارات الدوريه لولى الامر بشكل دورى عبر البريد الالكترونى .

 


‌ح يستخدم اثناء الحصص في جمع المعلومات .

 


نقل الملفات
تعتبر خدمه نقل الملفات بين الحاسبات الالكترونيه المختلفة عن طريق ما يعرف ب File Transfer Protocol من الخدمات الاساسية في المدرسة الالكترونيه و قد تشمل هذه الملفات التي يمكن نقلها على نصوص او صور او فيديو او برامج يمكن تنفيذها على الكمبيوترات التي يوزع معظمها على الشبكه .

 

 

و من امثله ذلك
1.

 

الاستغناء عن السجلات اليدويه و الاحتفاظ بالملفات الالكترونيه في الاقراص المدمجه CD مما يوفر و قتا للبحث عن المعلومات المتعلقه بالطالب .

 


2.

 

ملفات الهيئات الاداريه و التدريسيه و تنظيمها بشكل اكثر دقه و الاحتفاظ بها في ملفات خاصة الكترونية.
3.

 

تبادل المعلومات العلميه بواسطه الملفات الالكترونيه بين المدارس و ادارات التعليم فيما يتعلق بالامتحانات و الانشطه المدرسيه المختلفة.
4.

 

تقارير المعلمين يمكن الاحتفاظ بها على هيئه ملفات الكترونيه يمكن التعرف على كل تقرير لكل معلم من قبل ادارة المدارس و بدون اللجوء الى هذه الكميات من الاوراق التي تتعرض للتلف احيانا .

 


وهنا في هذه الخدمه يمكن الاحتفاظ بكلمه السر الخاصة بكل ملف بحيث لا يتم التعرف على المعلومات الموجوده الا بكلمه السر المحدده .

 


الاتصال عن بعد Telnet
تتيح هذه الخدمه لاى مشترك الاتصال في الشبكه و الاتصال بالحاسبات المختلفة على مستوي الشبكه و تنفيذ برامجة من خلالها و كذلك يمكنة الوصول مباشره الى قواعد البيانات المتاحه على هذه الحاسبات و التفاعل معها و يشترط الحصول على موافقه المدرسة للدخول على الشبكه و امثله ذلك التطبيقيه عديده منها على سبيل المثال
1 دخول الاداريين كل من موقعة للتعرف على بعض الملفات الاداريه للمعلمين بالمدرسة و الاطلاع على التقارير من مكانة الخاص .

 


2 اضافه بيانات جديدة في بعض الملفات يتم ذلك بواسطه الشبكه الالكترونيه و التعرف على كلمه السر للشبكه .

 


3 تمكن و لى امر الطالب من الحصول على نتائج ابنة في المدرسة من خلال دخولة موقع المدرسة و التعرف على النتائج بكل بساطه من اي مكان بالعالم.
4 يمكن للطالب المتغيب ان يتعرف على الواجبات المدرسيه اذا اتصل عبر الانترنت بموقع المدرسة و تعرف على و اجبات بعض المواد الدراسية التي تشارك في الخدمه .

 


5 يمكن لجميع المعلمين الاطلاع على كافه التعاميم دون الحاجة لطباعه اوراق و تكديسها
6 تواصل مجلس الاباء مع المدارس من خلال الاتصال بموقع المدرسة و تسجيل الملاحظات ايجابيه او سلبيه و ارسالها للمدرسة عبر الشبكه بشكل دائم و مستمر .

 


المنتديات العالمية
فى المدرسة الالكترونيه يمكن ان توظف شبكه الانترنت في التواصل الفعال مع المنتديات العالمية و المدارس و الجامعات لحضور هذه الملتقيات العلميه عبر الشبكه و التعرف على اهم ما توصل الية العلم سواء كان في الجانب الادارى او العلمي و يمكن حضور العديد من الانشطه و التفاعل معها عبر الصوت و الصورة و ايضا تقديم الاوراق العلميه و من اهم هذه المنتديات
مجموعات الاخبار تعتبر هذه المجموعات نوعا من لوحات الاعلان الالكترونيه ،

 

 

و يمكن للمدرسة ان تشارك في هذه المجموعة و تشارك في المناقشات العلميه المتاحه و تعلن ايضا عن انشطتها كل حسب تخصصة .

 


القوائم البريديه و تشمل هذه الخدمه مجموعات كبيرة في شتي الفروع و ذلك لعرض الاخبار و طرح الاسئله او نشر المذكرات العلميه و التدريبات المختلفة .

 

 

هذه بعض استخدامات الانترنت و تطبيقاتة في المدرسة الالكترونيه .

 


ثالثا:الشبكه الداخلية .

 

.
وهي احدي الوسائط التي تستخدم في المدرسة الالكترونيه ،

 

 

حيث يتم ربط كل اجهزة الحاسب في المدرسة ببعضها البعض .

 

.

 

و يمكن للمعلم ارسال المادة الدراسية الى اجهزة الطلاب باستخدام برنامج خاص Net support يتحكم المعلم بواسطه جهازة باجهزة الطلاب كان يضع نشاطا تعليميا او و اجبا منزليا ،

 

 

و يطلب من الطلاب تنفيذة و ارسالة الى جهاز المعلم .

 


بالاضافه الى ذلك يمكن الاعتماد على الشبكه الداخلية في
· الطباعه حيث يتم ربط اكثر من مستخدم على نفس الطابعه .

 


· توزيع خدمه الانترنت على المستخدمين و التحكم بها من خلال مركز الشبكه .

 


· الوصول الى المصادر مثل
1.البرامج الضرورية مثل برامج الحماية من الفيروسات و برامج الكتابة و الطباعه .

 


2.المناهج التعليميه .

 


3.الملفات الخطط الاسبوعيه جداول الاختبارات الغياب ………… الخ
4.الاقراص المدمجه لبعض الدروس التي يعدها المعلم .

 


5.النظام الداخلى Intranet التعاميم اخبار المدارس الاعلانات المكتبه الالكترونيه
· مركزيه البرامج الاداريه مثل برامج الشؤون الاداريه .

 


رابعا:القرص المدمج … CD
هو الوسيله الثالثة المستخدمة في المدرسة الالكترونيه في مجال التعليم و التعلم ،

 

 

اذ يجهز عليها المناهج الدراسية و يتم تحميلها على اجهزة الطلاب و الرجوع اليها وقت الحاجة .

 


خامسا:الكتاب الالكتروني

الكتاب الالكترونى هو اختصار مئات و الاف الاوراق التي تظهر بشكل الكتاب التقليدى في قرص مدمجه CD الذى تتخطي سعتة ثلاثين مجلدا تحمل اكثر من 264 مليون كلمه ،

 

 

350 الف صفحة .

 


ويمتاز الكتاب الالكترونى بتوفير الحيز او المكان بحيث لن يكون هناك حاجة لتخصيص مكان للمكتبه و يمكن الاستعاضه عنها بعلبه صغيرة تحتوى على الاقراص توضع على المكتب .

 


ولا يمكن للكتاب الالكترونى باى حال من الاحوال ان يحل كبديل للكتاب التقليدى لانة مع اقتناء اي شخص للكتاب الالكترونى فانه يمكن ان يحولة في دقائق الى كتاب تقليدى حيث يمكن طباعه الكتاب من اي طابعه متصلة بالحاسب الالى .

 


كما يمتاز الكتاب الالكترونى بسهولة البحث بالكلمه و الموضوع و سهوله التصفح و يمكن الوصول الية عن طريق شبكه الانترنت التي تتوفر في اجهزة الحاسب المدرسيه .

 


ويمكن اضافه صور و اضحه نقيه و كذلك ادخال تعديلات و خلفيات و نغمات صوتيه .

 


ولكي يحقق الكتاب الالكترونى الاهداف المرجوه يجب ان تتوفر فيه الخصائص التاليه
ا‌ دقه المحتوي و سلامتة العلميه .

 

ب‌ استخدامة لانشطه تعليميه مناسبه .

 

ت‌-التسلسل و التتابع المنطقى للدروس .

 


ث‌ ان يراعى تحقيق اهداف معينة .

 


ج‌ الاستخدام المناسب للالوان و الاصوات .

 


ح‌ امكانيه طبع اي جزء منه .

 


خ‌ ان يوفر تغذيه راجعه للطالب .

 


د‌ ان تكون التغذيه الراجعه الموجبه اكثر جاذبيه من التغذيه الراجعه السالبه .

 


ذ‌ ان يتيح للطالب امكانيه العوده لمراجعه اي جزء .

 


ما هو دور المعلم في التعليم الالكترونى

 

التعليم الالكترونى لا يعني الغاء دور المعلم بل يصبح دورة اكثر اهمية و اكثر صعوبه فهو شخص مبدع ذو كفاءه عاليه يدير العملية التعليميه باقتدار و يعمل على تحقيق طموحات التقدم و التقنيه .

 

 

لقد اصبحت مهنه المعلم مزيجا من مهام القائد و مدير المشروع البحثى و الناقد و الموجة .

 


ولكي يكون دور المعلم فعالا يجب ان يجمع المعلم بين التخصص و الخبره مؤهلا تاهيلا جيدا و مكتسبا الخبره اللازمه لصقل تجربتة في ضوء دقه التوجية الفنى .

 


ولا يحتاج المعلمون الى التدريب الرسمي فحسب بل و المستمر من زملائهم لمساعدتهم على تعلم افضل الطرق لتحقيق التكامل ما بين التكنولوجيا و بين تعليمهم .

 

 

و لكي يصبح دور المعلم مهما في توجية طلابة الوجهه الصحيحة للاستفاده القصوي من التكنولوجيا على المعلم ان يقوم بما يلي:
1 ان يعمل على تحويل غرفه الصف الخاصة به من مكان يتم فيه انتقال المعلومات بشكل ثابت و في اتجاة واحد من المعلم الى الطالب الى بيئه تعلم تمتاز بالديناميكيه و تتمحور حول الطالب حيث يقوم الطلاب مع رفقائهم على شكل مجموعات في كل صفوفهم و كذلك مع صفوف اخرى من حول العالم عبر الانترنت .

 


2 ان يطور فهما عمليا حول صفات و احتياجات الطلاب المتعلمين .

 


3 ان يتبع مهارات تدريسيه تاخذ بعين الاعتبار الاحتياجات و التوقعات المتنوعه و المتباينه للمتلقين .

 


4 ان يطور فهما عمليا لتكنولوجيا التعليم مع استمرار تركيزة على الدور التعليمى الشخصى له .

 

5 ان يعمل بكفاءه كمرشد و موجة حاذق للمحتوي التعليمى .

 


ومما لاشك فيه هوان دور المعلم سوف يبقي للابد و سوف يصبح اكثر صعوبه من السابق , فالتعليم الالكترونى لا يعني تصفح الانترنت بطريقة مفتوحه و لكن بطريقة محدده و بتوجية لاستخدام المعلومات الالكترونيه و هذا يعتبر من اهم ادوار المعلم .

 


ولان المعلم هو جوهر العملية التعليميه لذا يجب عليه ان يكون منفتحا على كل جديد و بمرونه تمكنة من الابداع و الابتكار .

 


كيف يتم دمج التقنيه في التعليم الالكترونى

 


ان اهداف دمج التقنيه في التعليم هي
1 مساعدة المعلمين و الطلاب على التفكير الابداعى و الناجح في الفصل الالكترونى .

 

2 رفع مستوي التحصيل الدراسي من خلال استغلال تقنيه المعلومات بما توفرة من ادوات جديدة للتعلم و التعليم .

 

3 ابتكار اساليب و طرق حديثه تساعد على توصيل المعلومه بشكل افضل للطلاب .

 

4 رعايه الطلاب المبدعين عبر برامج خاصة .

 


ولتحقيق هذه الاهداف لابد من تدريب المعلم تدريبا و افيا حول دمج التقنيه في كل المناهج الدراسية .

 


والمهارات الاساسية التي يجب ان يتقنها كل من المعلم و الطالب هي
التقنيه التطبيقيه , قواعد البيانات , النشر المكتبى , الرسوم , الوسائط المتعدده , نظم التشغيل , البرمجه , الجداول الالكترونيه , الاتصالات الحاسوبيه , معالجه الكلمات .

 


وتبدا عملية الدمج
1.

 

بان يحدد المعلم اهداف المحتوي .

 

2.

 

يختار المعلم نشاط دمج تقنيه او عده نشاطات .

 

3.

 

تبدا عملية التطبيق داخل الفصل الالكترونى .

 

ومن الامثله على دمج التقنيه في التعليم ما يلى -

· عملية الكتابة .

 


· جمع و حفظ و تصنيف المعلومات .

 


· عمل مقارنات و علاقات متبادله .

 


·استنباط نتائج من و اقع البيانات .

 


· الحساب .

 


·فى مجال الانترنت البحث , الاتصال , المراسله عبر البريد الالكترونى , مشاركه و عرض النتائج و المعلومات و الابداعات .

 


· اعداد التقارير .

 


·الرسوم البيانيه .

 


· دمج الصور و النصوص .

 


· انشاء النشرات و البطاقات .

 


وقد قطعت مدارس الملك فيصل شوطا لا باس به على طريق دمج التقنيه اخذه في الاعتبار ما يلى
1 استخدام الحاسب الالى ليس بديلا عن المعلم و لكن داعما له .

 


2 تاهيل المعلم بشكل عال يمكنة من الافاده من التقنيات المتاحه و تطويرها لما يخدم المناهج التعليميه .

 


3 اعداد الطلاب اعدادا مناسبا يمكنهم من الاستفاده الكاملة من تقنيات التعليم .

 


4 ان المقصود بالتقنيه ليس فقط اجهزة الحاسب الالى و ما تفرع عنها بل يتعدي ذلك الى تفعيل و تحديث المختبرات العلميه .

 


لذا تم تجهيز الفصول المدرسيه و المنشات بمتطلبات دمج التقنيه .

 

من حيث الشبكه الداخلية و شبكه الانترنت و مختبرات حاسب عديده و كذلك تم تدريب المعلمين عن طريق الدورات المستمره و المتنوعه .

 


ما هي ايجابيات و سلبيات التعليم الالكترونى

 


ان تبنى اي اسلوب تعليمى جديد يجد غالبا مؤيدين و معارضين و لكل منهم و جهه نظر مختلفة عن الاخر .

 


ان و جهه نظر المتحمسين للتعليم الالكترونى هي
· عندما تكون المدارس مرتبطه بالانترنت فان ذلك يجعل المعلمين يعيدون النظر في طرق التدريس القديمة التي يمارسونها .

 


· يصبح الطلاب ذوى قدره كافيه لاستعمال التكنولوجيا .

 


· يؤدى استعمال الكمبيوتر الى بث الطاقة في الطلاب .

 


· يؤدى استعمال الكمبيوتر الى جعل غرفه الصف بيئه تعليميه تمتاز بالتفاعل المتبادل .

 


·يؤدى استعمال الكمبيوتر الى شعور الطلاب بالثقه و المسؤوليه .

 


· يؤدى استعمال الكمبيوتر الى تطوير قدره الطلاب على العمل كفريق .

 


· التعليم الالكترونى يجعل الطلاب يفكرون بشكل خلاق للوصول الى حلول .

 


اما و جهه نظر المعارضين فهي
· التعليم الكترونى يحتاج الى جهد مكثف لتدريب و تاهيل المعلمين و الطلاب بشكل خاص استعدادا لهذه التجربه في ظروف تنتشر فيها الاميه التقنيه في المجتمع .

 


· ارتباط التعليم الالكترونى بعوامل تقنيه اخرى مثل كفاءه شبكات الاتصالات , و توافر الاجهزة و البرامج , و مدي القدره على انتاج البرامج بشكل محترف .

 


· عامل التكلفه في الانتاج و الصيانه .

 


·يؤدى التعليم الالكترونى الى اضعاف دور المعلم كمؤثر تربوى و تعليمى مهم .

 


·كثرة توظيف التقنيه في المنزل و المدرسة و الحياة اليومية ربما يؤدى الى ملل المتعلم من هذه الوسائط و عدم الجديه في التعامل معها .

 


· يفتقر التعليم الالكترونى للنواحى الواقعيه , و هو يحتاج الى لمسات انسانيه بين الطالب و المدرس .

 


ما هي الصعوبات التي قد يصادفها المعلم في التعليم الالكترونى

 

1 بطء الوصول الى المعلومات من شبكه الانترنت .

 


الحل ان تجهز المعلومات مسبقا و تحمل على اجهزة الطلاب .

 


2 خلل مفاجئ في الشبكه الداخلية او الاجهزة .

 


الحل وجود فنى مقيم للمعامل على غرار مختبرات العلوم .

 


3 عدم استجابه الطلاب بشكل مناسب مع التعليم الالكترونى و تفاعلهم معه .

 


الحل تطويع المناهج بحيث تصبح اكثر تشويقا .

 


4 انصاف الطلاب للبحث في مواقع غير مناسبه في الانترنت .

 


الحل ربط اجهزة الطلاب بجهاز مركزى بواسطه برنامج للتحكم .

 


5 ضعف المحتوي في البرمجيات الجاهزة .

 


الحل تجهيز البرامج التعليميه من قبل لجنه علميه متخصصه في المدرسة .

 


كيف يمكن دمج طرق تنميه مهارات التفكير بالتعليم الالكترونى

 

تتم عملية الدمج بوضع خرائط التفكير التي يصممها المعلم ضمن صفحات الكتاب الالكترونى او في ملف خاص بالنشاطات و تكون على شكل و حدات ما يكرو تتم الكتابة فيه من قبل الطالب و من ثم حفظها و ارسالها للمعلم عبر البريد الالكترونى او عبر الشبكه الداخلية , و من امثله تلك الخرائط المقابله و المقارنة , علاقه الجزء بالكل , التنبؤ , سلسله الاسباب .

 


الخلاصه
· التعليم الالكترونى بدا فعلا و سوف يؤدى الى تغيرات اساسية في المجتمع لذا يجب مواكبتة بشكل ملائم .

 


·يجب تامين متطلبات التعليم الالكترونى مسبقا سواء التجهيزات او البرمجيات او التاهيل و التدريب و كذلك الخدمات و الصيانه .

 


· يجب ان يتم الانتقال من التعليم التقليدى الى التعليم الالكترونى تدريجيا .

 


· من الضروري انشاء فريق متخصص في المدرسة للبرمجه و التدريب و الصيانه يكون على درجه كبيرة من الكفاءه و القدره .

 


· من الضروري وجود خطة سليمه لسير الدراسه و تنميه الوعى الاجتماعى التعاونى لدي المعلمين .

 


· من الضروري التقليل من الروتين داخل المدرسة وان يقوم كل فرد بواجباتة و مسؤولياتة و حقوقة .

 


المراجع
· www.ebdaa.8k.com
· www.

 

Schoolarabia.net
· server 1.alriyadh.com
· .

 

www.suhuf.net.sa/ 2001 jaz/mar/4/ar1.htm
· www.alwatan.com/graphies/2002/12/dec/27
لما الحرج من تدخل الاجهزة الامنيه في القضاء على العنف الطلابي …؟
مهما بذل التربويون من جهود لاصلاح اعوجاج السلوك الطلابيفانهم لن يستطيعوا تقويم الاعوجاج… و مهما حاول التربويون معالجه العنف الطلابي منخلال الاطار التربوى و المقرر الدراسي فانهم سيصابون بالف خيبه لان هناك نوعا منالعنف الطلابي لا تحلة المناهج و المقررات و طرائق التربيه لسبب و اضح و هو و قوعة فيخانه الجريمة و الجنحه و الجنايه و الحل في هذه الحالة من مسؤوليه الشرطة و المحاكموالامن العام…

وندرك جيدا مدي حرص التربويين في محاصره المشاكل و وضعها فياطارها التربوى و المدرسي… و ندرك جيدا ان التربويين لا يرغبون في تصعيد القضاياالطلابيه لكن التراخي قد يقود الى كوارث اكبر عندما يعتقد الطالب انه فوق القانونوفوق الانظمه وان غلافة الطلابي سيحمية من العقوبه و يطلق يدة الى تعنيف و ايذاءمعلمية و ادارة مدرسته..

هذا النوع من القضايا يجب على الادارة المدرسيه رفعيدها منه و تحيلة مباشره الى الاجهزة الامنيه فهي مسؤوليه الامن العام بما في ذلكحماية الامنين الذين يعبرون الطريق و الموظفين الذين يؤدون مهامهم الوظيفية،ومسؤوليه الاجهزة الامنيه المعنيه بالوقايه و ايقاف التهور و الانفلات…

فمثل هذه الحوادث لا يمكن معالجتها في الاطار التربوى و متى ما عولجت بهذاالشكل فانها تؤسس لجنح طلابيه تكبر معهم و قد تتطور!!.

ولا اعلم ما هو الحرجلدي التربويين عندما يتدخل الامن و القضاء في العنف الطلابي،

 

هذا لا يخل بالعمليةالتربويه بل يعزز من موقعها و يزيدها باذن الله ثباتا و ثقه يامن فيها المعلموالادارة المدرسيه و اولياء امور الطلاب على انفسهم…

فهل ننظر الى تجمهرالطلاب امام مدارس البنات انه انحراف بالمناهج الدراسية او ننظر الى تفحيط الطلابفى الاحياء و امام المدارس الثانوية مما يؤدى الى حوادث دهس و قتل انه انحراف او نقصبالمناهج…

هل ننظر الى العنف الطلابي و ضرب المعلمين و استخدام الاسلحةالنارية انه عيب في المنهج الدراسي و قصور في العملية التربوية… لا يمكن تحميلالعملية التعليميه كل هذه التبعات و ما تجر و راءها فالعملية التعليميه جزء من منظومةالسلوك العام للمجتمع: ثقافتة و اخلاقياتة و انظمتة و تفاعل اجهزتة الاداريه و الامنيةمع بعضها…

والمدرسة لا تستطيع و حدها بناء المجتمع و نقلة من تخلفة و عصبيتهالي مراكز الوعى المتقدم،

 

و لا تستطيع اجهزة التعليم العام و الجامعات و حدها بناءمجتمع متماسك يتحلي بالوعى و الصحة النفسية…

فهناك دور رئيسى لاجهزة اخرىمثل الاجهزة: الثقافية،

 

و الاجتماعية،

 

و التخطيطيه و دوائر اخرى تقع عليها مسؤوليةرعايه المجتمع ما ليا و اجتماعيا…

ونحن نحمد الله لم نصل الى مرحلة متقدمةمن العنف الطلابي و ما زالت حوادثنا الطلابيه محدوده و متباعده و لم تتطور فيهاالجريمة،

 

لكن ما نحتاجة في المرحلة الحاليه هو الاعتراف بان العنف الطلابي المتقدمداخل المدارس هو قضية جنائية،

 

مسؤوليه الاجهزة الامنيه و ليست مسؤوليه منعزله تخصالمجتمع التربوى فقط،

 

و بالمقابل على التربويين ان يخففوا حساسيتهم و حرجهم عند رفعاى قضية للاجهزة الامنيه لان ما حدث ليس عيبا اداريا او تربويا انما هو في اطارالسلوك الاجتماعى العام.
مدير المدرسة و دورة في ادارة التطوير
دواعي التطوير و من المسئول عنه و متطلبات التطوير ،

 

 

اسئله و اجابات
مقدمة:
تفرض العولمه على مدير المدرسة العصري البحث عن و سائل مناسبه تمكنة من التعامل مع تلك التغيرات بصفتها فرص او تحديات،

 

و ضروره السعى الدائم الى التكيف مع التغيير و الاستفاده منه،

 

بل ان ذلك يفرض عليه ان يتعامل مع التغيير بصورة ايجابية،

 

وان يكون متوقعا و متنبئا و بادئا بالتطوير و مساهما و مشاركا و منفذا له.
كما ان عليه ان يدرك ان التغيير ضروره حتميه و قاعده جوهريه للتطوير و مواكبه عصر العولمه و بالتالي فان عليه ان يتبني سياستة و يضعها ضمن خططة المستقبلية،

 

و هو في ذلك كله بحاجة الى ان يدرب نفسة على التطوير وان تكون لدية من المهارات و القدرات ما يمكنة من تسخيرها في تحريك عجلاتة و يشحذ الهمم لقبوله،

 

مديرا يؤمن بالتطوير الهادف و المخطط،

 

يهدف من خلالة الى اصلاح البيئه المدرسيه بكل مقوماتها و عناصرها المختلفة و البحث عن الافضل و بما يسهم في اثاره كوامن الابداع في البيئه المدرسية.
ان العولمه و ما تحملة من تحديات و فرص على العملية التعليميه تفرض وجود مدير يضطلع بدورة المبدع المتجدد،

 

ينمى طاقاتة و يثرى قدراتة الى ابعد الحدود،

 

صاحب افكار جديدة مصمما لتغيير خططة فهو يبحث عن فرص جديدة و مشكلات متوقعة.
والسؤال الذى يفرض نفسة في هذا المقام،

 

كيف يمكن لمدير المدرسة ان يدير مدرسة اليوم و المستقبل

 

هل باسلوب يتفق مع تطورات العصر و ما تحملة العولمه من تغيرات

 

 

ام يديرها باسلوب كلاسيكى قد لا يحمل في داخلة الاستعداد الكافى للتجديد و التطوير و التكامل؟
من خلال هذه التساؤلات هل فعلا نحن مستعدون لقبول التطوير

 

 

و هل مدارسنا فعلا بحاجة الى التغيير و التطوير

 

و ما نوع التطوير الذى نسعي اليه

 

و هل سيؤثر هذا التطوير على مبادئنا و قيمنا و ثقافه المدرسة

 

و كيف تستطيع ان نؤثر في الاخرين لقبول مبدا التطوير

 

 

و كيف يستطيع مدير المدرسة ان يتعامل مع الافراد في حالة مقاومتهم لعملية التطوير؟
تساؤلات عده على مدير المدرسة ان يطرحها على نفسة و هو يريد التغيير و التطوير في البيئه المدرسيه بعناصرها المختلفة.
ونحن اذ نتواصل معك اخي القارئ الكريم في محور اخر يسهم بشكل كبير في تشكيل مدير المدرسة العصري،

 

و لا غني عنه في نفس الوقت بالنسبة لمواجهه و مواكبه تحديات العولمة،

 

نتواصل معك ضمن السلسله الاداريه مدير المدرسة و تحديات العولمه لنعرج فيها هذه المره على مدير المدرسة و دورة في التطوير ،

 

و نهدف من خلالها الى وضع مدير المدرسة في الصورة الامثل عما يدور حولة من متغيرات حديثه من خلال ابراز العناصر و الاستراتيجيات و المهارات التي يمكن من خلالها ان يتكيف مع متطلبات العصر و يستفيد من فرص العولمه في سبيل تنميه و تطوير العملية التعليميه بالمدرسة و يواجة تحدياتها باسلوب يعتمد على الوعى و الايجابيه و التخطيط في قبول التغيير و التطوير،

 

اسلوب يحمل بين طياتة الابداع و الابتكار.
وتهدف هذه الورقه الى وضع تصور و اضح لدي مدير المدرسة بشان ادارتة للتغيير و التطوير بمدرسته

 

و كيف يستطيع ان يتعامل مع رياح التغيير التي لم تقتصر على البيئه الخارجية للمدرسة فحسب بل شملت البيئه الداخلية للمدرسة في اهدافها و هيكلها و مناهجها و نظامها التعليمى و برامجها و انشطتها و اسلوبها في العمل و القيم و المبادئ ثقافه المدرسة)

 

و ما هي مسؤوليه مدير المدرسة في التعامل مع التغيير،

 

و التصدى لمعوقات التطوير؟
وتنبع اهمية هذه الورقه من اهمية موضوع التطوير و ادارته،

 

اذ انه بلا شك يعد قاعده جوهريه للعمل المدرسى في هذا العصر،

 

اذ التغيير و اقع لا محالة،

 

و ما دام كذلك فان تعامل مدير المدرسة معه و منهجيه هذا التعامل و اساليبه،

 

و وسائل مواجهه مقاومه التطوير يعد ركيزه اساسية لا خلاص منها لاى مدير مدرسة يسعي الى التميز و التفوق و النوعيه في زمن اصبحت فيه المنافسه و سيله التقدم و التطور.
وتجيب هذه الورقه عن الاسئله التالية: ما مفهوم ادارة التطوير

 

و ما هي دواعية و سماتة و فوائدة للعمل المدرسي

 

و كيف يتعامل مدير المدرسة مع التطوير

 

 

و من يقوم بالتطوير

 

 

و ما هي مسؤوليه مدير المدرسة في التصدى لمعوقات التطوير؟
http://www.diwanalarab.com/spip.php?article6371
مفهوم ادارة التطوير:
اشار Fred Nickols, 2000 الى ثلاثه معاني رئيسه تشكل مفهوم ادارة التطوير و هي كالتالي:
1-مهمه التطوير الادارى ،

 

 

و يشمل هذا المحور معنيين مهمين هما:
ا-ان معنى ادارة التطوير يشير الى القيام بعمل التغييرات باسلوب مخطط و مدار و منظم.
ب-المعنى الثاني يعني الاستجابه الى التغييرات القليلة او غير المنظمه التي تطرا على انشطه المؤسسات.
2-المعنى الثاني لادارة التغيير هو: مساحه الممارسه المهنية.
3-يشير التعريف الثالث لادارة التطوير بانها: محتوي المعرفة،

 

اى محتوي او ما ده بحث ادارة التطوير.

 

و هذا يتضمن النماذج و الطرق و الاساليب،

 

الادوات،

 

المهارات .
ويعرفة كلا من Susan Talley & Hollinger, 1998 بانه ذلك التغيير الذى يهدف الى احداث اصلاح في كل جوانب و مجالات المدرسة،

 

حيث يستهدف تحسين انجاز الطلاب،

 

و تحقيق نتائج اخرى بهدف خلق جهد تعاونى مركز.
بينما يري Carter Namara, 2001 بان مفهوم التغيير التنظيمى يسلط الضوء على التغيير الشامل للمنظمه و في كل جوانبها،

 

و هو يشير الى اعاده التطوير في طريقة عمل المدرسة.
ويعرفة الصفار،

 

2002 بانه خطة طويله المدي لتحسين اداء الادارة في طريقة حلها للمشكلات و تجديدها و تطويرها لممارساتها الادارية.
ويمكن تعريف ادارة التطوير بانها: ذلك التغيير الهادف و المخطط الذى يقصد به تحسين فعاليه الادارة المدرسيه في مواجهه الاوضاع الجديدة و التغيرات الحاصله في البيئه المدرسية،

 

بما يعبر عن كيفية استخدام افضل الوسائل فاعليه لاحداث التطوير لتحقيق الاهداف المنشودة.
ومن خلال ما سبق يتبين لنا ما ياتي:
-ان التطوير يتطلب وضع استراتيجيه متكاملة و صياغتها بحيث يحدد فيها الاهداف و المحاور و الاساليب و استراتيجيه التنفيذ و المنفذون و الموارد الماليه و الخبرات و الطاقات المدرسيه و موضوع التغيير ذاتة و اثارة الايجابيه و السلبيه و قبلها يتم تحليل البيئه المدرسيه و المتغيرات التي يجب اجراء التغيير بسببها الخ.
-يتطلب التطوير قرارات الادارة العليا و يبدا بها،

 

و هو يحتاج الى قناعه الافراد به .

 


-عمليات التغيير و التطور المدرسى تتم من خلال مجموعة من البرامج و الخطط و مساقات للتدريب و تشكيل فريق للتغيير.
-يتطلب معرفه درجه تاييد التطوير و مقاومتة من قبل افراد المجتمع المدرسى جهودا مسبقه للتنفيذ،

 

تهتم بكيفية ادارة مقاومه التطوير و كيفية التعامل معها و الاساليب المتبعه في ترغيب الافراد باهمية التطوير.
لماذا نغير

 

دواعي التطوير.
يرى Carter Namara, 1993 بان التطوير يجب ان لا ينظر الية على انه غايه في حد ذاته،

 

انما هو استراتيجيه لتحقيق الاهداف العامة للمؤسسة،

 

كما ان الهدف منه التطوير على مختلف مستويات دوره حياة تلك المؤسسات.
وعلى هذا فان لكل شيء سبب،

 

و التغيير له اسباب و ضرورات تحتم و جوده،ومنها:
-فكما هو معلوم باننا نعيش عصر تتسارع فيه سبل التغيير المختلفة التي فرضتها طبيعه العولمة،

 

و التي بلا شك كان لها تاثيرها على مجالات مختلفة و بالاخص النظام المدرسى و دور مدير المدرسة العصري،

 

و لهذا فمن اجل مواجهه التحديات المعاصره و الاستفاده من الفرص كان لزاما على مدير المدرسة ان يبني خطط التغيير المدروسه من خلال مشاركه العاملين بالمدرسة في تحقيقة و ادارتة من خلال الاخذ بالابداع و التميز و التفوق.
والي ذلك اشارت Rosabeth, Moss, 1999 في مقالها،

 

اذ ذكرت بان التغيير التنظيمى اصبح طريق الحياة باعتبارة نتيجة لثلاثه عوامل هي العولمة،

 

و تقنيه المعلومات،

 

و الثوره الصناعية.
-ان التغلب على الروتين القاتل و الاسلوب الكلاسيكى الذى تدار به مدارسنا في الوقت الحالي،

 

و الذى لم يصبح له اي فائده في نجاح اي مؤسسة و منها المدرسة و لم يمنحها ما تهدف الية من تخريج جيل و اع بمن حوله،

 

مدرك بما عليه من مسؤوليات،

 

يستطيع مواجهه العولمه و الاستفاده من فرصها بما يمنحة القدره على التميز و التفوق و العطاء،

 

يحتم بلا شك اللجوء الى التغيير الهادف و المدروس و المخطط له،

 

و لهذا كان لزاما على الادارة المدرسيه ان تنتقل من مرحلة الجمود الى مرحلة حركيه ديناميكيه تختصر الوقت و تستثمر الطاقات و القدرات و المواهب.
ومن دواعي التطوير ايضا ما يلي:
-تطوير اساليب الادارة المدرسيه في علاجها للمشكلات و التغييرات التي ثؤثر على البيئه المدرسيه بما يساعدها على التكيف مع تلك التغييرات باسلوب يحمل بين جنباتة المرونه و الاستمرارية.
-رفع حماس افراد المجتمع المدرسى و زياده دافعيتهم في سبيل قدرتهم على التعامل مع معطيات العصر و ثوره المعلومات من خلال ادراكهم للدور المنوط بهم مستقبلا و قدرتهم على المنافسه الواعيه لمسايره ركب التطور العلمي و ثوره المعلومات.
-بناء مناخ مدرسى يساعد على التطوير و التجديد و الابداع يعمل افرادة بروح الفريق الواحد .

 


ومن هنا يمكن القول بان على ادارة المدرسة ان تدرك مدي حاجتها للتغيير،

 

وان تتنبا بالمستقبل و تدرس اوضاعها و افكارها و بيئتها و مدي التقدم الحاصل حولها بحيث تقيس نفسها الى ما حولها،

 

اذ المدرسة بلا شك مسئوليتها في هذا الجانب اعمق و اكثر اهميه،

 

اذ هي تخرج الاجيال الذين ينخرطون فيما بعد الى سوق العمل و معترك الحياة العملية،

 

و هذا في حقيقة الامر يضيف ادوارا اخرى الى ادوار مدير المدرسة،

 

و بالتالي فان عليها ان تخطط للتغيير و التطوير كلما ادركت الحاجة الية اوان و اقع العمل المدرسى يتطلبه.
من يقوم بالتغيير و التطوير داخل المدرسة؟
ان عملية النهوض بالمدرسة و تحويلها الى مؤسسة ناجحه فعاله تواكب متطلبات العصر،

 

تعتمد بشكل كبير على بناء ارضيه مشتركه و اسعه يقف على شؤونها و تنفيذها كل افراد العمل المدرسي،

 

و تعتمد ايضا على جهود مدير المدرسة و كل العاملين معه في فهم و تقبل كل منهم لدورة و مواقف و اراء الاخرين نحو عمليات التغيير و التطوير،

 

اذ الكل يعمل بروح الفريق الواحد.
وعلى هذا فهناك العديد من الاشخاص في مختلف الادوار و المستويات او المواقع يسهمون في تسهيل و ادارة التطوير هؤلاء كما يري Ann Tarnbaugh, 2001 يمكن ان يكونوا مشرفين،

 

موظفين من الادارة المركزية،

 

مدراء المدارس،

 

المعلمين،

 

الطلاب،

 

المستشارين من داخل المؤسسة و من خارجها،

 

اعضاء اللجان المدرسية،

 

و افراد المجتمع المدرسي.
ثانيا المشاركه -
يري Chris Flliott, 1992 ان التطوير يكون اكثر ايجابيه و يحقق نجاحا بصورة اكبر عندما يحدث بين زملاء العمل،

 

الذين بقدر الامكان يشتركون في فهم الحاجة للتطوير و يتفقون عليه.
وتقوم الادارة العليا هنا باشراك باقى المستويات التنظيميه و العاملين في عملية التطوير ،

 

 

و يعتمد هذا المدخل في التطوير على افتراض ان العاملين و المستويات التنظيميه ذات كفاءه و اهليه للمشاركة،

 

و انها ذات تاثير قوي على مستقبل الادارة المدرسية،

 

و بالتالي قد يكون من الافضل وجود تفاعل بين المستويات التنظيميه المختلفة الراسيه و الافقية،

 

سواء بين المعلمين و الاداريين او بين المعلمين و الطلاب او بين الطلاب و ادارة المدرسة.
وتتم مشاركه العاملين في التطوير التنظيمى باحد الشكلين الاتيين:-
– اتخاذ القرار الجماعي..

 

و تقوم الادارة العليا هنا بتشخيص المشاكل و تعريفها و دراستها،

 

و تقوم ايضا بتحديد بدائل الحلول،

 

يلى ذلك ان تقوم الادارة العليا باعطاء توجيهات الى المستويات التنفيذيه بدراسه هذه البدائل،

 

و اختيار البديل الانسب لها.
وهنا يقوم العاملين ببذل قصاري جهدهم في دراسه البدائل و اختيار ذلك البديل الذى يناسبهم و يحل مشاكلهم.
– حل المشاكل الجماعية..

 

و هذا الاسلوب في المشاركه اقوى و اعمق ،

 

 

و ذلك لان العاملين لا يقومون فقط بدراسه البدائل و اختيار انسبها ،

 

 

بل يمتد ذلك الى دراسه المشكلة،

 

و جمع معلومات عنها،

 

و تعريف المشكلة بدقه و التوصل الى بدائل الحل و العلاج.
ثالثا: التفويض و الصلاحيات:-
تقوم الادارة العليا هنا باعطاء بعض الصلاحيات لباقى المستويات التنظيميه و العاملين بالمدرسة في تحديد معالم التغيير و التطوير المناسبة،

 

و على هؤلاء العاملين في المدرسة الجهاز الادارى و الفنى ان يضطلعوا بمعظم مهام التطوير من تحديد للمشاكل و بدائل الحلول و اختيار الحل المناسب و اتخاذ القرارات التي يعتقدون انها مناسبه لحل مشاكلهم .

 


ويتم التفويض للمستويات التنظيميه و العاملين باحد الاسلوبين الاتيين:-
-مناقشه الحالة .

 

.

 

و يتم اخذ مشكلة احد جوانب العملية التعليميه المعلم،

 

الطالب،

 

الصفوف الدراسية،

 

الانشطة،

 

القضايا الاخلاقيه بالمدرسة،

 

المجتمع المحلي،

 

الخ كحالة و اجبه النقاش و يقوم مدير المدرسة بتوجية المناقشه بين العاملين،

 

و يتم ذلك بغرض اكتساب العاملين المهاره على دراسه مشاكلهم،

 

و بفرض تقديمهم لمعلومات قد تفيد في حل المشكلة ،

 

 

و على هذا فان تدخل المدير ليس بفرض حلول معينة،

 

و انما لتشجيع العاملين لكي يصلوا الى حلول ذاتيه لمشاكلهم.
– تدريب الحساسيه .

 

.

 

و يتم هنا تدريب العاملين في مجموعات صغيرة لكي يكونوا اكثر حساسيه لسلوك الافراد و الجماعات التي يتعاملون معها،

 

كما يتم التركيز اساسا على اكساب العاملين مهاره التبصر بالذات و الوعى لما يحدث من حولهم،

 

و التاهب و الحساسيه لمشاعر و سلوك الاخرين .

 

 

و يعتمد هذا المدخل على افتراض اساسى هو انه باكساب العاملين المهارات السلوكيه المطلوبه و حساسيتهم لمشاعر الاخرين و لمشاكل افراد المجتمع المدرسى ،

 

 

يمكن تطوير العمل بشكل افضل،

 

اى ان التطوير التنظيمى يعتمد الى حد كبير على تطوير و تنميه العلاقات و المهارات الشخصيه للعاملين.
ما الذى يتم تطويرة و تغييره؟
تشير Kathleen, Cushman, 1993 الى ان التغيير يكون في ثلاثه جوانب رئيسه هي: تغيير في ممارسات المعلمين في الصفوف الدراسية،

 

تغيير في الاتجاهات و المواقف و السلوكيات،

 

تغيير في هيكل و بنيه العمل المدرسي.
انة مما لا شك فيه ان التغيير الفعال يقاس بما يمكن احداثة في سلوك الافراد من طلاب و معلمين و اداريين فالتغيير يجب ان يبدا في سلوك الاشخاص و ماذا يسعون و ما يريدون ان يصلوا الية مستقبلا

 

و بماذا يخططون و لماذا يعملون

 

فهو نظره شموليه مستقبليه تنظر الى المستقبل و ما يتبعة من و عى و تخطيط،

 

و التغيير الحقيقي يجب ان يبدا باستخدام العقول المبدعه و تفجير الطاقات الكامنه في العقل البشرى نحو تحقيق الخير للفرد و الجماعة.
ذلك لان الاداء الناجح للافراد داخل مؤسساتهم يعني ان هناك توافقا بين الافراد اهدافهم و دوافعهم و شخصياتهم و قدراتهم و امالهم من ناحيه ،

 

 

و بين الادارة مهام و ادوار و وظائف و اهداف و تكنولوجيتها و اجراءات من ناحيه اخرى ،

 

 

و هذا ما ينبغى ان يتم من خلال تغيير ثقافه الفرد بما يسهم في تحقيقة لاهدافة و اهداف مؤسستة و بل و مجتمعة بما لا يمس من قيمة و مبادئة الحقة،

 

بل يجعل تلك المبادئ طريقا للنجاح و التميز.
متطلبات التطوير و التغيير الفعال:
يمكن تحديد متطلبات التطوير الفعال في الاتي:
1-يتطلب التطوير الفعال التركيز على الغرض المتوقع الذى يوافق عليه كل الافراد في المؤسسة.

 

فبدون الموافقه المتحمسه من المعلمين في البيئه المدرسيه فان التطوير قد لا يحدث تغييرا و اسعا محتملا في العمل المدرسى Jamie Mc Kenzie, 2000).
2-يتطلب القيام بالتطوير الفعال تنميه و رعايه و ضروره ارتباط الهيئه التدريسيه بمجالس المدرسة.
3-يتطلب القيام بالتطوير الفعال وضع استراتيجيات و استخدام متوازن للموارد و المصادر.
4-يستلزم القيام بالتطوير الفعال و قتا طويلا و معرفه كافيه بالضغوطات اليومية المتعلقه بالبيئه المدرسية.
5-التخطيط للتطوير،

 

و ايجاد التنسيق و التكامل بين البرامج و الانشطه المدرسيه بحيث لا يعمل كل جزء على حده،

 

و على مدير المدرسة لتحقيق ذلك ان يطرح التساؤلات التالية: ما الذى نريد القيام به

 

و كيف نعمل

 

لماذا نقوم بالتطوير

 

ما الاهداف التي نسعي لانجازها

 

كيف نضع خطة للوصول الى تحقيق تلك الاهداف

 

ماذا نحتاج للوصول الى الاهداف

 

ما الوقت الذى تتطلبة لانجاز الاهداف

 

ما مقياس تحقيق التغيير لمستويات النجاح المتوقعة

 

ما المؤشرات التي يمكن من خلالها قياس النجاح الحاصل

 

هل بالامكان تشكيل فريق عمل لادارة التطوير

 

 

ما هي الايجابيات التي سوف تعود على المدرسة نتيجة التطوير

 

،

 

اى التغييرات ضرورية؟
6-توفير المناخ المدرسى المناسب لعملية التطوير.
7-استخدام الوسائل التقنيه الحديثه و مصادر المعلومات لتسهيل عملية التغيير و التطوير.
8-توفير الموارد البشريه و الكوادر المؤهله القادره على التغيير و التطوير.
مقاومه التغيير و التطوير:
ان من اصعب الامور التي تواجة مدير المدرسة و اكثرها تعقيدا هو ما يحدث من مقاومه بعض اعضاء هيئه التدريس بالمدرسة لعمليات التغيير و التطوير في برنامج العمل المدرسي،

 

و ما يتبع ذلك من تخليهم عن القيام بمسؤولياتهم في هذا المجال،

 

او موقفهم السلبى من هذا التغيير و التطوير.
ولعل هناك اسبابا تدعوا الى مقاومه التطوير و منها:
عدم و ضوح اهداف التطوير لافراد المجتمع المدرسي،

 

الضغوط الكبيرة التي قد ترتبط بعمليات التغيير على العاملين بالمدرسة،

 

تعارض الاراء و عدم التوافق بين ادارة المدرسة و الهيئه التدريسيه بها،

 

الاسلوب الذى يطرح به التطوير و الذى يعتمد على اجبار الكل على الاخذ به،

 

ضعف الاهمية الناتجه من و راء هذا التطوير ،

 

 

الرضا بالوضع الحالى للمدرسة،

 

ضعف الوعى بين العاملين بالمدرسة حول ما يدور في العالم من تغيرات و تطورات،

 

التغيير في المواقع و الادوار و المسؤوليات،

 

قله الحماس من البادئين بالتغيير و الاستمرار فيه.
مسؤوليات مدير المدرسة في التصدى لمعوقات التطوير:
ان على مدير المدرسة ان يعترف بوجود هذه المقاومه و بالتالي فان عليه ان يفسح صدرة و فكره،

 

وان يكون مرنا في التعامل مع هذه المقاومه بالطريقة التي تعتمد على الايجابيه و الاقناع و الحوار و المشاركه و تقديم الحوافز،

 

و بث روح التفاؤل،

 

و المرونه في نمط التغيير،

 

و التفويض،

 

من خلال فهم سلوكيات العاملين معه،

 

و معرفه الاسباب و الدوافع التي تؤدى الى مقاومه التغيير و التطوير ،

 

 

و مدي مرونه التغيير و ارتباطة بواقع البيئه المدرسيه و استشرافة للرؤية الاستراتيجيه للعمل المدرسي،

 

و تبنى الاستراتيجيات التي تسهم في اقتناع المعلمين و غيرهم باهمية التغيير و ضرورتة لتحقيق فاعليه العملية التعليميه و نجاح المدرسة و قدرتها على التعامل مع التغيرات التي تطرا عليها من الداخل و الخارج،

 

و كذلك عليه دراسه الاوضاع الحاليه للمدرسة بكل ظروفها و النتائج المتوقعه لعملية التغيير و تحليل المواقف كل ذلك يسهم بدورة في تحقيق خطوات سليمه في سبيل اكتمال مشروع التطوير و قبول الافراد به،

 

كما انه مطالب بالمباداه و المبادره و التطوير و اعتبار ذلك جوهر العمل المدرسى في الوقت الراهن لمواجهه تحديات العولمة.
ويمكن تحديد بعض الوسائل و الاجراءات و الاستراتيجيات التي تساعد مدير المدرسة في التصدى لمعوقات التطوير و منها:
1 ايجاد و عى بالتغيير و الاقتناع بضرورته؛

 

و اول خطوه في هذا المجال و قبل كل شيء علينا تجنب المفاجات و القرارات الفوقيه او الارتجاليه عن طريق احاطه العاملين علما مسبقا بما يراد عملة و اهدافة و دواعيه،

 

و الافضل من ذلك اذا جعلنا الكل يشعرون بضروره التغيير و المساهمه في اتخاذ قرارة حتى يستعدوا للنقله و تقبل الجديد بل و الدفاع عنه مع الحفاظ على مستوي كبير من الثقه و حسن الظن بالادارة،

 

و يمكن اتباع اسلوب الاجتماعات و اللقاءات و السماح للافراد بابداء الراى و مناقشتهم في مجالات و طرق التغيير و التطوير.
2 العمل على افهام العاملين بمضامين التغيير و التطوير و دوافعة و دواعية و اسبابة بحيث يدركون و يتفهمون الاسباب الحقيقيه من و راءه،

 

مما يقطع دابر الشكوك و القلق،

 

و يقطع سبل الاشاعات التي قد يثيرها بعض المعارضين ليشوشوا الافهام و يقلقوا الخواطر.
3 ضروره اشعار العاملين المعنيين المعلمين،

 

و الاباء و المجتمع المحلى و الطلاب بالفوائد و الايجابيات التي يمكن ان تتحقق لهم و للمدرسة من جراء التغيير و التطوير على اعتبار انه عمل يراد منه الوصول بالكل – افرادا و مؤسسة – الى الافضل،

 

الامر الذى يسهم مساهمه فاعله في زياده المكاسب الماديه و المعنويه للعاملين،

 

و من الواضح انه كلما اطمان العاملون للادارة و حسن تدبيرها،

 

بل و كلما كانت الادارة المدرسيه تحتل موقعا جيدا في نفوس العاملين معها بحيث يعمل الكل بروح الفريق الواحد مديرا و معلمين و طلابا،

 

كلما كانت عملية النجاح اكبر.
4 الاستعانه بالافراد و الاطراف الذين لهم تاثير فاعل على الاخرين،

 

و لو من خارج المؤسسة او من غير المعنيين لشرح التطوير و بيان دوافعة و اسبابة و فوائده،

 

فان ذلك قد يكون في بعض الحالات ابعد للشكوك و الظنون السيئة.
5-المشاركة… اشراك العاملين في كل مراحل التغيير و التطوير قدر الامكان سواء في وضع التصور للتغيير و التخطيط و التنفيذ و المتابعة،

 

ان تخفيض مقاومه الافراد للتغيير يمكن ان تتم لو انهم اشتركوا بفاعليه في ذلك التغيير الذى يمسهم،

 

و اشتراكهم يجب ان يتم بجعلهم يتعرفون على متى،

 

و لماذا،

 

و اين،

 

و كيف يتم التغيير و التطوير

 


ذلك لان اشتراك الافراد يجعلهم يحسون بانهم جزء من النظام،

 

وان الادارة لا تخفى شيئا عنهم ،

 

 

كما ان المشاركه يمكنها ان تظهر بعض الافكار الجيده من افراد قد يعانون من مشاكل تحتاج الى مثل هذا التغيير،

 

و قد يكون انسب طرق المشاركه هي في تشخيص المشاكل و مناقشه سلبيات العمل،

 

فان كان من السهل قيام افراد المجتمع المدرسى بالتشخيص،

 

فسيكون من السهل عليهم اقتراح او تقبل العلاج.
6 تزويد العاملين بمعلومات مستمرة..

 

ان حجب المعلومات و المعارف المتعلقه بالتطوير عن افراد المجتمع المدرسي،

 

او اعطائهم معلومات محدودة،

 

او معلومات غير سليمه ،

 

 

او معلومات غير كاملة هو مؤشر لبدء قلق العاملين،

 

مما قد يخلق ذلك الوضع جوا من عدم الثقة.

 

ان تزويد العاملين بالمعلومات سوف يسهم في اعطاء الفرصه للعاملين التفاعل مع المعلومات.
7-مراعاه قيم و عادات العاملين و قيم العمل..

 

على من يقوم بالتخطيط و التنظيم لعملية التغيير ان ياخذ في الحسبان عادات العاملين و قيمهم و مبادئهم و اعتقاداتهم ثقافه المدرسة و التي قد تمس عادات تناول الطعام و تبادل الحديث و الاجازات و تماسك جماعات و اقسام و ادارات العمل و صداقات العاملين و مواعيد الحضور و الانصراف و ما شابهة من عادات راسخه في سلوك العاملين.
8 اثاره دافعيه و حماس العاملين و بث روح التفاؤل بينهم..

 

ان اثاره حماس العاملين يؤدى الى رفع رغبه الفرد في المشاركه و الالتزام بالتغيير كما يجب .

 


فعلى سبيل المثال اتاحه الفرصه للتعبير عن النفس و تحقيق الذات و الاحساس بان الفرد نافع و الرغبه في الحصول على معلومات ،

 

 

و الرغبه في التعرف و العمل مع زملاء جدد،

 

و الاحساس بالانتماء الى عمل خلاق و مكان عمل منتج،

 

و الرغبه في النمو و التطور من خلال الابداع و التطوير ،

 

 

و غيرها من مثيرات الحماس و الدافعيه .

 


9 استخدام اسلوب حل المشاكل..

 

يقال ان عملية التغيير و التطوير هي عملية مستمره الى الدرجه التي تغرس سلوك محدد في نفوس العاملين و هو امكانيه تقبل التطوير في المستقبل،

 

و غرس الرغبه في مناقشه الامور التي تحتاج الى تغيير،

 

و تنميه الوعى و الاحساس بوجود مشاكل محيطة.

 

و يحدث ذلك عاده عندما يمكن اقناع المديرين و العاملين بضروره استخدام المنطق العلمي في حل المشاكل و اتخاذ القرار،

 

و هو الذى يبدا بالتعرف على و تحديد المشاكل،

 

ثم يتطرق الى تحديد بدائل الحل،

 

و تقييم البدائل،

 

و اتخاذ القرار او الوصول الى افضل بديل من بين الحلول،

 

و اخيرا تطبيق و متابعة الحل،

 

كما يمكن تشجيع اتخاذ القرارات الجماعية.
الخلاصة:
مما سبق يتضح لنا ما يلى
-ان التطوير و ادارتة و التخطيط له اصبح اليوم عنصرا اساسيا في الادارة المدرسيه الفعالة،

 

و هي سمه المدير العصري الناجح فالمدير الذى لا يدرج التطوير ضمن استراتيجيه التطوير التي اعتمدها في مدرسته،

 

لا يمكن ان يصل بمدرستة الى التميز و التفوق،

 

و اني لمدير يسعي لذلك و هو يدير مدرستة باسلوب روتينى كلاسيكي

 

اذ فكيف نتوقع من مدير مدرسة تجديدا و تطويرا و حيوية و تقدما و هو لا يؤمن بالتطوير الهادف المخطط

 

.
-ان حقيقة التطوير و ما يعترض سبيلة من معوقات تتطلب اعدادا جيدا لمدير المدرسة العصري،

 

بحيث يكون لدية من المهارات و القدرات ما يستطيع و ما تهيئه للتعامل مع التغيير و متغيرات العصر بايجابيه و وعى و دراسه لما حولة من احداث،

 

و مدي اكتسابة لمهاره التكيف مع العصر بما يسهم في تطوير العمل التربوى و يخدم المبادئ و القيم الحقة،

 

و هذا بالتالي قد لا يتاتي الا باسهام المؤسسات التربويه و الاداريه في اعداد مديرى المدارس و تدريبهم على التعامل مع التغيرات،

 

و اتاحه فرص التدريب و التاهيل لهم حتى يكونوا قادرين على تحقيق هذه المسؤوليه ذلك لان التدريب للتطوير انما يعني في المقام الاول التطوير السليم للافراد.
-اخيرا … نحن نريد مدير مدرسة يكون ملما بالتغييرات يقرا الواقع و يستقرئ منه المستقبل و يستوعب التغييرات و يدرس انعكاساتها على الفرد و المدرسة بل و المجتمع ،

 

 

و يعمل على التطوير الهادف و المخطط في سبيل اعاده البناء،

 

فهو السبيل الى تحويل تحديات العولمه الى فرص.
اعداد رجب بن على بن عبيد العويسى 27/1/2003م
معلم تربيه اسلامية
ماجستير في الادارة التربوية
المراجع
1-الصفار،

 

فاضل 2001م).

 

التغيير الادارى كيف و لماذا؟.

 

مجلة النبا.

 

لبنان.

 

العدد 57 .

 


الموقع على شبكه الانترنت
http://www.annabaa.org/nba57/ibdaa.htm
2-Anne Turnbaugh Lockwood 1997).

 

The Changing Role of Principals: An Interview With Philip Hallinger.
SEDL – Issues About Change: Leadership: An Imperative for Successful Change – Page 3
3-Carter Namara 2001).

 

Basic Context for Organizational Change.
http//www.change management.com/articles/
4-Chris Elliott 1992).

 

Leadership and Change in Schools .

 

 

Issues In Educational Research, Vol.

 

2, No.01, p.p: 45-55.
Humanities: Schools & Departments – Education
5-Fred, Nickols 2000).

 

Change Management
http//www.home.att.net/nickols/change.html
6-Jamie Mc Kenzie 2000).

 

Making Good Change.
http//www.fno.org/jun00/goodchange.html
7-Kathleen, Cushman 1993).

 

So Now What Managing the Change Process.

 

Horace.

 

Vol.9, No.3 .

 

 

http://www.essentiaiscnoois.org/cs/r…iew/ces_res/90
8-Rosabeth, Moss 1999).

 

The Enduring Skills of Change Leaders.

 

Leader to Leader, No.13, Summer 1999.
http//www.change-management.com/articles/
9-Susan Talley & Hollinger Martinez 1998).

 

School Change Model: Basic Principles for School Reform in a Bilingual Context.
http://www.ed.gov/pubs/ToolsforSchools/title.html
مسؤوليات ادارة المدرسة

الاشراف على رسم الخطة العامة للنشاط داخل المدرسة .

 


تهيئه و توفير متطلبات النشاط .

 


اختيار مشرفي جمعيات النشاط التربوي حسب خبرتهم و رغبتهم قدر الامكان من المعلمين و الهيئه المدرسيه .

 


رئاسه لجان و مجالس النشاط التربوي داخل المدرسة .

 


حل المشكلات التي تقابل تنفيذ البرامج و تذليل كل الصعوبات .

 


متابعة تنفيذ البرامج و توجيهها .

 


وضع البرنامج الذمني للتنفيذ و التنسيق بين مختلف اوجة النشاط و ابراز برامج النشاطات الجماعيه و المهرجانات و ابراز اوجه النشاط داخل المدرسة و تحديد السؤليات تجاهما .

 


ربط النشاطات التربويه المدرسيه بالمجتمع المدرسي و المجتمع ككل .

 


طرح الافكار التربويه البناءه ،

 

 

و العمل على التجديد و الابتكارات في مجال نشاطات المدرسة او النشاط التربوي العام.
استقبال التقارير الفتريه و الدوريه عن تنفيذ برامج النشاط و متابعة التوثيق لنشاط الجماعات و ابداء الملاحظات و التوجيهات الازمه .

 


وضع خطة اداريه للضبط العام اثناء فتره ممارسه النشاط بما يحقق تفاعل كل الطلاب و المعلمين و يضمن تحقيق الاهداف التربويه و البعد عن جو الحصه الدراسية .

 


وضع الحوافز المعنويه و الماديه للمعلمين و الطلاب المبرزين .

 


تقيم رائد النشاط و مشرفي المجلات و الجماعات و رواد الفصول .

 


مسؤوليات المعلمين

للمعلمين دور هام و عملي في تحقيق ا هداف النشاطات التربويه المدرسيه و ذلك بتدعيم نشاط كل جمعيه بالاتي
طرح مجال الافكار التي يمكن لممارسي النشاط من الطلاب تحقيقها في مجال تخصصهم ،

 

 

على الايكون النشاط او الفكرة المقترحه تكرارا لما يؤ خذ داخل الحصه الدراسية في الفصل ،

 

 

و يحدد لها هدف معين من الاهداف المنشوره من ممارسه النشاط ،

 

 

وان يوضح للطلاب اساليب متنوعه لتحقيقها .

 


ان يحدد عناصر تقويم الجهد لكل طالب حاول ممارسه النشاط في مجال تخصصه او المجال الذي اسند الية الاشراف عليه .

 


ان يستفيد مما يتحقق من ممارسات و نتائج لتطوير اسلوب تدريسة و عرضة لبعض الموضوعات المقرره .

 


ابراز جهد الطالب الممارس لزملائة بتوضيح فائه الممارسه و لمحاوله تنميه بعض المواهب و الميول و استيعاب المعلومه وان ما يتصور صعوبتة يمكن ان يطرق من عده جوانب و فق تفكير مركز يهدف الى الاستفاده العملية مما يدرس وان يتمثلوا ذلك في اسلوب حياتهم الخاصة و العامة .

 


ان تتوفر في المعلم المشرف على جمعيه النشاط داخل المدرسة بعض الصفات التي تعينة على تحقيق اهداف الجمعيه و ليكون لدورة التاثير الايجابي و منها
ان يكون مدركا للاهداف العامة للنشاطات التربويه المدرسيه .

 


ان يكون قدوه حسنه في خلقة و سلوكة و انضباطة .

 


ان تتوفر فيه المهارات و الاتقان لمجال النشاط الذي يشرف عليه .

 


ان يتعرف على رغبات الاعضاء وان يشركهم في التخطيط و التنفيذ للممارسه و تقويم الجهد ذاتيا و جماعيا.
ان يتفاعل مع كل الاعضاء و يساعدهم على حل مشكلاتهم و يشجعهم على الممارسه الفعليه و تحميل المسؤوله و اتقان العمل المسند اليهم.
ان يقدر جهد الطالب مهما كان الدور المسند ان يوجد روح المنافسه الشريفه بين الاعضاء ا نفسهم و بينهم و بين اقرانهم في المدارس الاخرى .

 


ان يحاول طرح الافكار التجدديه و الابتكارية و استيعاب الافكار الجديدة البناءه التي يقترحها الطلاب مهما كان مستوها و مصدرها .

 


ان يكون و اعيا لمفهوم الاصاله و المعاصره في ميدان التربيه في كل قنواتها و مناهجها و توجهاتها و فق المنظور الاسلامي الشامل المتجدد كل زمان و مكان .

 

مسؤوليات المرشد الطلابي داخل المدرسة

المشاركه في التخطيط لبرامج النشاطات التربويه داخل المدرسة و التنسيق فيما بينها بما لا يؤثر على تحصيل الطلاب و النظام المدرسي .

 


طرح بعض البرامج التي يري اهمية ممارستها لعلاج بعض المشكلات النفسيه و السلوكيه لبعض الطلاب داخل المدرسة .

 


متابعة الطلاب النابغين في بعض مجالات النشاط داخل المدرسة و وضع استمارات خاصة بهم و اقتراح الخطط و البرامج التي لرعايتهم .

 


التوصيه بشراك بعض الطلاب ذوي الحاجات الخاصة ببعض البرامج التي تتناسب و حاجا تهم النفسيه او السلو كيه او الاجتماعيه .

 


ملازمه الطلاب عند ممارسه النشاطات الجما عيه و التعرف على بعض السلوكيات السلبيه الظاهره عند بعضهم .

 


حصر الطلاب عير المتفاعلين مع برامج النشاط داخل المدرسة بالتنسيق مع مشرفي جماعات النشاط و دراسه حالاتهم و العمل على تقليل اعدادهم .

 


العمل على ترسيخ مبدا المنافسه الشريفه في نفوس الطلاب و ارشادهم لتقبل الفوز بروح تربويه معتدله و تقبل الهزيمه بنفس مطمئنه عير متاثره و العمل على ابراز اسباب الفوز للاستفاده منها او الخساره لكلا المتنافسين بما يحقق لها بذل الجهد و تلافي الاسباب مستقبلا .

 


ترسيخ مبدا الوضوح و الصدق في الاعمال ،

 

 

و العدل في التقويم ،

 

 

و الاتقان في الاداء بما ينمي ذلك في نفوس الناشئه .

 


ابراز دور النشاطات التربويه و اثرها في نفوس الطلاب من خلال مجالس الاباء و الاتصال المنزلي باولياء الامور في كل فرصه تتناسب و هذا الدور .

 

مسؤوليات مشرف النشاط الطلابي في الادارة التعليميه

التعرف على و اقع النشاط داخل المدرسة و ربط ذلك بالعمل التربوي ككل .

 


مقابله مشرفي جماعات النشاط في المدارس و المسؤولين عنه و التعرف على اسلوب التطبيق العملي للبرامج
مشاهدة نمازج من نشاط المدرسة عمليا في مجال التخصص بصفه خاصة و النشاط ككل بصفه عامة .

 


التعرف على الادوار المسنده الى الطلاب اثناء الممارسه و مدي مناسبتها لقدرات الطالب و مردودها التربوي عليه .

 


الاطلاع على نماذج من النشرات و التعليمات و الخطط للبرامج المنفذه ،

 

 

و كيفية التنفيذ و تحديد المسؤوليات و تحقيقها لاهداف المرسومه .

 


توجيه القائمين بالاشراف على مجال التخصص في النواحي الفنيه التي تتم ملاحظتها و تشجيع البوادر المتميزه للممارسات و تطوير البرامج بالطرق الممكنه كتوجيه خطابات الشكر او تعميم تجارب الاخرين حولها و مناقشه ذلك مع المسؤلين داخل المدرسة و الوصول معهم الى افضل السبل لتسهيل الاجراء ات الازمه لحلها او تلافيها مستقبلا.
رفع تقرير شامل عن كل ما سبق ،

 

 

و تزويد ادارة المدرسة و قسم النشاط في الادارة التعليميه بصور منه للمتابعة على ضوئه.
نقل الصور المتميزه لبعض المدارس الى مسؤولي التعليم بالادارة و اقتراح الوساتل الممكنه لدعم استمرار ها .

 


مساعدة المدارس في اداء رسالتها في الامور التي يتطلبها العمل التربوي و بعض الاجراءات التي تحتاجها المدرسة و مدي امكانيه المشرف الزائر القيام بها او نقلها الى المسؤولين عنها في الادارة التعليميه على ان لايكون ذلك على حساب العمل الفني الذي اسند الية تحقيقة .

 


اضافه ما تراة الادارات التعليميه او المشرف داعما للعمل و محققا لاهداف النشاط تربويا حسب الظروف و الامكانات المتاحه .

 


مسؤوليات الشرف التربوىللمادة

التحقق من تفاعل المعلم في استثمار فتره النشاط المتاحه لخدمه ما دتة العلميه و اقتراح المجالات و الموضوعات ذات العلاقه بمجال تخصصة ضمن خطة النشاط داخل المدرسة .

 


التاكد من اهتمام المعلم بحصر الطلبه المتميزين ممن يري شغفهم و حبهم للاستزاده العملية في مجال تخصصة و الحاقهم او توجيههم لما يخدمهم و يلبي رغباتهم عن طريق النشاط الممارس داخل المدرسة .

 


التاكد من استثمار المعلم لطرق اساليب تربويه و تعليميه و تطبيقها على الطلاب لمساعدتهم في استيعاب الموضوعات العملية ذات العلاقه و فهمها .

 


التاكد من جهد المعلم في التوسع باعطاء طلابة بعض الجرعات التعليميه و التربويه و مواكبه التطور السريع في بعض المجالات و الموضوعات مما لم يتطرق له المقرر المدرسي و يتطلب استدراكا عاجلا لاشباع رغبات الطلاب و تبسيط ابمفاهيم حولها .

 


التكامل مع فريق النشاط في الادارة التعليميه من حيث التاكد من تحقيق النشاط للاهداف التربويه و التعليميه ببرامج نشاط .

 


اعطاء وزن اكبر لدرجه تقيم العلم في مجال النشاط و ربطة بناط القوه و الضعف لدية .

 


مسؤوليات المشرف المتابع))

التاكد من اعداد مدير المدرسة و رائد النشاط لظه النشاط قبل بدء الدراسه ،

 

 

و توزيع مسؤوليات الاشراف على تنفيذها و تخصيص وقت الممارسه بما يتناسب و البرنامج المدرسي و تحقيق الاهداف التربويه للنشاط و تفاعل المعلمين و الطلاب .

 


التاكد من التطبيق الواقعي للخطة الدراسية و الضبط العام بما يحقق تفاعل المشاركه و رصد الجهد المبذول و اعطاء هذه الفتره جو النشاط و الحيوية مما يكسر الرتابه و يبعد الملل عن الطلاب .

 


رصد الملاحظات الاجابيه و السلبيه و مناقشه المعنيين بها في و قتها و ابلاغ القسم المعنى عن النشاط بالادارة بما يري اهمية مشاركتة فيها .

 


حضور بعض المجالس و اللجان و الناسبات التي تقيمها المدرسة .

 

المساهمه في تذليل الصعاب التي تواجهها ادارة المدرسة و حفزها على الاستمرار في ابراز النشاطات المميزه بها .

 


مسؤوليات مشرف الادارةالمدرسيه

التاكد من اعداد ادارة المدرسة لخطة النشاط الخاصة بالمدرسة قبل بدء الدراسه و فق امكاناتها و الخطط المبلغه و متابعتها للتنفيذ .

 


التاكد من توفير الامكانات و المتطلبات الازمه لتنفيذ برنامج نشاط المدرسة التربوي و صيانه الاجهزة و الادوات و اتخاذ و سائل السلامة عند الاستعمال .

 


التاكد من فاعليه المجالس و اللجان المشكلة لابراز دور الطلاب و المعلمين في برامج النشاطات التربويه المدرسيه و ادارة جلساتها و توثيقها .

 


التاكد من اختيار المشرفين و الرواد حسب القدرات التي يتمتع بها كل منهم للاشراف على جماعات النشاط بالمدرسة و رياده الفصل ،

 

 

و متابعة ادائهم .

 


التاكد من جهد ادارة المدرسة في معالجه المشكلات التي تقابل اعمال جماعات النشاطات المدرسيه و تذليل الصعوبات .

 


التاكد من استقبال التقارير الفتريه و الدوريه عن تنفيذ برامج النشاط و الاطلاع على السجلات التوثيقيه لكل جماعة و ابداء التوجيهات الازمه اعداد التقارير العامة .

 


دور ادارة المدرسة في الضبط العام للمدرسة اثناء فتره النشاط و الخطوات المتخذه في هذا الجانب بما لايعكر جو الحصه الدراسية على الطلاب و يضمن تحقيق الاهداف التربويه الرسومه .

 


التاكد من وضع الحوافز المعنويه و الماديه الازمه لتشجيع الطلاب و المعلمين للتفاعل مع البرامج المنفذه و تطبيقها .

 


التاكد من مشاركه المدرسة في النشاطات المركزيه على مستوي ادارة التعليم او القطاع التعليمي للمدرسة او على المستوي المحلي و الدولي و الرد على المكالمات في حينها .

 


جهد ادارة المدرسة و حرصها على توفير الجو المدرسي التربوي العام للمبني بصفه عامة و تفاعل المدرسة مع البيئه المحيطه الاسريه و الاجتماعيه .

 


نشاه ادارة التوجية التربوى
فى المراحل السابقة للتوجية في الدوله لم تكن هناك ادارة خاصة به و حتى عام 1999 كان توجية المواد يتبع ادارة التعليم الاعدادى و الثانوي و توجية الانشطه يتبع الادارة المختصه ،

 

 

و لكن في عام 1999 و على اثر تطبيق الهيكل التنظيمى الجديد للوزارة الذى اقرة مجلس الوزراء بموجب القرار رقم 19 لسنه 1999 تم انشاء ادارة جديدة خاصة بالتوجية تسمي ادارة تنسيق و متابعة التوجية و تتبع الوكيل المساعد للادارة التربويه و التعليميه مباشره و تتكون و فق الهيكل التنظيمى التالي

[IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip11\cl ip_image015.gif[/IMG] [IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip11\cl ip_image016.gif[/IMG] [IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip11\cl ip_image017.gif[/IMG]

المهام و الاختصاصات
و تباشر المهام و الاختصاصات التاليه حسب المادة رقم 48 من الهيكل التنظيمى الجديد
1.

 

الاشراف على تنفيذ السياسات العامة للوزارة في مختلف مجالات التوجية الفنى و الادارى في المراحل التعليميه المختلفة من خلال خطط و برامج تعد لهذا الغرض و اعداد تقارير المتابعة و التقويم في هذا الشان و تقديم المقترحات الخاصة بتطوير و تحسين الاداء التربوى و الادارى .

 


2.

 

تقويم اعمال الموجهين الفنيين و الاداريين في المراحل التعليميه المختلفة و متابعة نشاطهم و الاطلاع على ما يسلكة كل منهم في عملية التوجية الفنى و على محاضر جلساتهم مع اعضاء الهيئه التعليميه و الفنيه و حصر الظواهر التي يكشف عنها التطبيق الميدانى للمواد الدراسية او اساليب التقويم و الخطط الدراسية و كذلك الانشطه و ابداء الراى بشانها تمهيدا لاتخاذ الاجراءات المناسبه من قبل الجهات المختصه .

 


3.

 

عقد اجتماعات دوريه مع مديرى المناطق التعليميه لبحث مدي كفايه هيئه التدريس و عداله التوزيع لهذه الكفايات على مدارس المنطقة بالاضافه الى التقويم الشامل لجميع نواحى العملية التعليمه و اتخاذ الاجراءات المناسبه بشانها .

 


4.

 

اتخاذ القرارات الخاصة بنقل الموجهين الفنيين و الاداريين فيما بين المناطق التعليميه و بعضها البعض ،

 

 

و من مرحلة لاخرى في الحالات التي يقتضيها صالح العملية التربويه و ذلك بالتشاور و التنسيق مع مديرى المناطق التعليميه .

 


5.

 

المشاركه مع الاجهزة المعنيه بالوزارة في وضع معايير الاختيار و الترقيه للوظائف الاشرافيه في مختلف مجالات التوجية الفنى و الاداري،

 

و كذا معايير توزيع المعلمين و الاخصائيين على مراكز العمل بالمناطق التعليميه و المدارس.
6.

 

اقتراح و متابعة و تنفيذ البرامج التدريبيه للموجهين على مختلف المستويات و كذلك المعلمين و الفنيين و الاخصائيين في مختلف المجالات التربويه بحيث تحقق هذه البرامج اهدافها .

 


7.

 

دراسه تقارير التوجية و تحليلها و الاستفاده من نتائجها و احالتها الى الجهات التي يمكن ان تستفيد منها .

 


مشروع تطوير التوجية التربوى في الدوله
فكرة المشروع
يقوم المشروع على فكرة نقل نظام التوجية القائم حاليا الى مسار جديد يجعل الموجة مشرفا تربويا شاملا في المدرسة لتحقيق التكامل بين دور التوجية التربوى و الادارة المدرسيه ،

 

 

و جعل عملية التوجية تتم من خلال ثلاث حلقات متسانده هي الموجة التربوى الشامل في المدرسة و موجة المادة المختص في المنطقة و الموجة الاول للمادة في الوزارة
مسوغات المشروع
· تطوير المنظومه التربويه الذى تتطلع الوزارة الى تحقيقة من خلال رؤية 2020 و منها تطوير ادوار التوجية التربوى .

 


· انشغال الادارات المدرسيه بالاعمال الاداريه الاجرائيه المتعلقه بتصريف شئون العمل اليومي المدرسى دون ان تجد متسعا من الوقت للعمل الفنى و تطويرة و المحافظة على مستوي جودتة ،

 

 

و حاجتها الى شخصيه ذات تجربه تربويه عميقه تتولي شئون العمل الفنى في المدرسة بكل ابعادة و جوانبة .

 


· الملاحظات الميدانيه حول الممارسات الاشرافيه لبعض الموجهين مثل قله الانتاجيه و ضعف الديموقراطيه في التعامل .

 


· التطور الكبير الذى طرا على مفهوم التوجية التربوى و انتقالة الى مرحلة الاشراف التربوى و النماذج المطوره للتوجية التربوى كالنموذج المهنى و نموذج العلاقات الانسانيه و غيرهما ،

 

 

ليواكب التجديدات التربويه المتسارعه في العالم .

 


· نتائج الدراسات التي قامت بها الوزارة او جامعة الامارات العربية المتحده و غيرهما حول تطوير التوجية التربوى .

 


اهداف المشروع
§ نقل نظام التوجية القائم حاليا الى مسار جديد يجعل الموجة مشرفا تربويا شاملا مقيما في المدرسة .

 


§ تحقيق الدور التكاملى بين التوجية و الادارة المدرسيه ،

 

 

و جعل العلاقه بينهما علاقه تعاونيه تشاركيه لتحقيق تعلم افضل .

 


§ الارتقاء بدور المدرسة باعتبارها الوحده الاساسية في عملية التطوير .

 


مراحل تنفيذ المشروع
المرحلة الاولي التخطيط
– تشكل لجنه لاعداد المشروع من الموجهين الاوائل برئاسه مدير الادارة .

 


– عرض عمل اللجنه على خبير الوزارة و تلقى التغذيه الراجعه منه اولا باول .

 


– عرض خطة المشروع على المناطق التعليميه و تلقى الملاحظات حولة .

 


– عقد مؤتمر تربوى مصغر لمناقشه خطة المشروع حضرة ممثلون عن المناطق التعليميه و الميدان و اجراء التعديلات على و ثيقه المشروع في ضوء الملاحظات المقدمه .

 


المقارنة بين النظام التوجيهى الذى يطرحة المشروع و بين نظام التوجية في المانيا من خلال زياره و فد الادارة لالمانيا و بيان التقارب بين الجانبين .

 


صياغه و ثيقه المشروع متضمنه مسوغاتة و اهدافة و حلقات التوجية فيه و المهام المطلوبه من كل عنصر مشارك فيه و متطلبات تنفيذة .

 


اعداد لائحه تفسيريه لمهام كل الموجة التربوى و موجة المادة و منسق المادة في المشروع
تخطيط الهياكل التنظيميه لمجالس التطوير في نطاقات المشروع .

 


المرحلة الثانية التنفيذ
ا مرحلة التجريب 2000 2004
تجريب المشروع لمدة عام دراسي العام الدراسي 2000 / 2001 في منطقة ابوظبى التعليميه على عينه من المدارس .

 


قيام التوجية الاول بزيارات متابعة للمدارس التي يجري فيها تجريب المشروع و رفع توصيات عن تطبيقة .

 


قيام لجنه المشروع في منطقة التجريب ابوظبى بزيارات ميدانيه للوقوف على المعوقات و الصعوبات و توفير الاحتياجات .

 


قيام لجنه مشتركه من ادارة التوجية و منطقة ابوظبى باجراء دراسه تقييميه عن تجريب المشروع و الوقوف على جوانب التطبيق الايجابيه و السلبيه .

 


توسيع التجريب في المنطقة نفسها ليشمل كافه الحلقات الدراسية .

 


اجراء دراسه تقييميه شامله للمشروع بعد التجريب .

 


المرحلة الثالثة مرحلة التعميم 2005 2009
تعميم جزئى للمشروع على مستوي ثلاث مناطق تعليميه بحيث يطبق في الحلقه الاولي و الثانية في منطقتى ابوظبى و العين و في الحلقه الاولي في منطقة الشارقه .

 


تعميم تطبيق المشروع على ثلاث مناطق اخرى في الحلقه الاولي من التعليم الاساسى .

 


تعميم تطبيق المشروع على كافه المناطق في الحلقه الاولى من التعليم الاساسي
تطبيق شامل للمشروع على مستوي كل المناطق التعليميه في الحلقتين الاولي و الثانية من التعليم الاساسى 1 9 .

 


2 – مشروع التعلم بالتجريب:
لقد سعت و زاره التربيه و التعليم و الشباب و انطلاقا من رؤية(2020 الى نقل نقطه الارتكاز من المعلم الى المتعلم و من التركيز على ما ده التعلم الى كيفية التعلم و الانتقال من اساليب التلقى و الحفظ و الاستظهار الى اساليب البحث و الاكتشاف و التعلم الذاتى و لتحقيق توجيهات الوزارة في هذا المجال،

 

فقد و ضعت ادارة التوجية التربوى مشروع التعلم بالتجريب و الذى يبرز دور الطالب و العمل على تنميه مهاراتة المتعلقه بالانشطه العملية و التجريبيه للمناهج الدراسية في مواد العلوم المختلفة.
ويهدف مشروع التعلم بالتجريب الى تحقيق النتاجات التعليميه التالية:-
· تنميه دافعيه الطلاب نحو العمل المخبرى في تعلم العلوم.
· اتقان الطلاب للمهارات العملية خلال حصص التجريب مثل استخدام الادوات و الاجهزة،

 

تصميم و اجراء التجارب اعداد الرسومات التخطيطية…..الخ
· تنميه مهارات حل المشكلات مثل صياغه الفرضيات و اختبارها،

 

ضبط المتغيرات،

 

كتابة التقرير…)
· ربط الجوانب النظريه بالجوانب العملية التطبيقيه / و ظيفيه المعرفه .

 


· التوظيف الامثل للمختبرات العملية في عمليتى التعليم و التعلم.
· اكتشاف العلاقه بين الاسباب و النتائج.
· تنميه مهارات القياس و الوزن و تسجيل النتائج و الملاحظه الدقيقة و تصميم النماذج و جمع و فحص العينات.
· فهم طبيعه العلم و دور التجريب في الكشف عن الحقائق و المفاهيم العلميه و التاكد من صحتها.
· اكساب الطلاب الاتجاهات و الميول العلمية،

 

و تذوق العلم و تقدير جهود العلماء.
· اكساب الطلاب بعض المهارات الاجتماعيه و القيم مثل النظافه في المكان و اللباس و الادوات و مهارات التعاون و التواصل مع بعضهم و مع المدرس.
· تدريب الطلاب على اتباع قواعد الامن و السلامة.
· تطوير قدرات التلاميذ على الابداع.
· تدريبهم على اهمية تنفيذ التعليمات بدقه بعد فهمهم لها.
· تطوير الاتجاهات النقديه لدي الطلاب.
· زياده ثقه التلاميذ بانفسهم عن طريق توصلهم للنتائج و فحصها و ابرازها دون مساعدة او بمساعدة موجهه من المعلم.
· تبسيط الجوانب النظريه في مواد العلوم.
· تطوير قدراتهم على التفكير العلمي و المنطقي.
· التحقق من صحة الحقائق و المفاهيم و القوانين التي درسوها سابقا.
· اعداد الطلاب للحياة الجامعية و الحياة العملية.
اليات تنفيذ المشروع:-
-مرحلة الاعداد و التخطيط
§ تشكيل لجنه متخصصه لاعداد البرنامج.
§ دراسه حاجات المدارس من المختبرات و الادوات و امناء المختبرات.
§ اعداد محتوي تدريبى بهدف عقد دورات تدريبيه للموجهين و المعلمين.
§ وضع نظام للتقويم و الاختبارات العملية
المرحلة الثانية/ التجريب
§ تجريب المشروع بصورة متدرجه ابتداء من المرحلة الثانوية ثم جري التوسع الافقى و الراسي معا ليشمل كل المراحل.
§ تحديد احتياجات المدارس من الادوات و المواد و امناء المختبرات و رفع التقارير عنها.
§ تحديد التكلفه الاجماليه للبرنامج.
§ تحديد الحاجات التدريبيه و متابعة عملية التجريب.
§ تقويم عملية التجريب من خلال الدراسات و المتابعة الميدانيه .

 


المرحلة الثالثة: التعميم
§ امتداد ا لتطبيق الى مختلف المراحل التعليمية
§ اجراء دراسه حول المختبرات في المدارس لبيان جوانب النقص فيها.
§ تدريب المعلمين على كيفية تقويم الاداء العملي.
§ اعداد دليل ارشادى عن البرنامج يوضح للمعلم التجارب و المواد و الادوات المطلوبة.
§ مواصله متابعة الاداء العملى من التوجية و التوجية الاول.
المرحلة الرابعة: التقييم
§ اجراء تقويم شامل للبرنامج و اجراء التعديلات اللازمة
§ دراسه اثر البرنامج على مستوي تحصيل المتعلمين.
ومن اهم النتائج التي حققها المشروع و التي استخلصت من خلال عملية التقييم التي تمت للمشروع:-
· زياده فرص التعلم امام الطلاب و رفع ثقتهم بانفسهم.
· تنميه اتجاهات ايجابيه لدي الطلبه في التوجة نحو ما ده العلوم.
· رفع المستوي التحصيلى لدي الطلبة.
· رفع ثقه المعلم بادائة و توجهة الى اجراء التجارب و توظيف بطاقات الملاحظه و اوراق العمل.
· التوظيف الامثل للمختبرات.
3 – برنامج التخطيط اليومي و السنوى
فكرة المشروع
ايجاد نماذج جديدة من الخطط السنويه / الدرسيه تعكس الاتجاهات الحديثه في التخطيط الفاعل للمواقف التعليميه من خلال انتهاج استراتيجيات التدريس الفعال .

 


مسوغات البرنامج
– افتقار التخطيط الدرسى الى مجال يوضح دور المتعلم .

 


– يشكل التخطيط عبئا على المعلم من حيث صياغه الاهداف و غيرها .

 


– هناك انشطه صفيه ينفذها المعلم و لا يشير اليها في التخطيط .

 


– عدم جدوى الخطط السنويه من و جهه نظر المعلمين في الوضع الحالى .

 


اهداف المشروع
– خلق الوعى لدي المعلمين باهمية الجانب القيمى و مهارات التفكير و حل المشكلات .

 


– ابراز دور المتعلم في الموقف الصفى من خلال تبنى استراتيجيات التدريس الحديثه .

 


– تخفيف اعباء المعلم ليفرغ للتفكير في طرائق و اساليب و و سائل تعليميه متطوره .

 


– تفعيل دور الخطة السنويه في تحليل المقرر الدراسي .

 


مراحل تنفيذ المشروع
المرحلة الاولي الاعداد و التخطيط
– تشكيل لجنه اعداد نماذج جديدة مطوره تضم الادارة و توجية اول اللغه العربية و الرياضيات و العلوم .

 


– الاطلاع على تجارب بعض الدول في التخطيط اليومي و السنوى للمعلم .

 


– تم مناقشه الخطط المطوره في مجلس التوجية و على مستوي التوجية و اقرارها .

 


المرحلة الثانية التجريب
– تحديد التكلفه التقديريه للبرنامج .

 


– تم تجريب الخطط المتطوره لمادتى اللغه العربية و الرياضيات في مدارس دبى اولا ثم على مستوي الدوله .

 


– عقد دورات تدريبيه للمعلمين حول الخطط الحديثه .

 


– تقييم النماذج و تعديلها من خلال التغذيه الراجعه .

 


المرحلة الثالثة التنفيذ
– تعميم الخطط الموحده في اللغه العربية و الرياضيات على كل المعلمين في المناطق التعليميه .

 


– اعداد خطط موحده في المواد الاخرى و توزيعها على المعلمين للعمل بها .

 


المرحلة الرابعة التقييم
– تقييم تخطيط المدرسين و فق الخطط الجديدة و تعديلاتها في ضوء التغذيه الراجعه الميدانيه .

 


4 مشروع التربيه العلاجية
لقد لوحظ من الجولات الميدانيه و الدراسات و البحوث الميدانيه وجود مشكلة عند انتقال فئه من التلاميذ الى الصف الرابع و هم يفتقرون الى المهارات الاساسية في مواد اللغه العربية و اللغه الانجليزية و الرياضيات و من اجل تعويض الفاقد في تحصيلهم الدراسي فقد تبنت ادارة التوجية التربوى مشروع التربيه العلاجية و الذى يهدف الى -
§ تحسين المستوي التحصيلى للطلبه من خلال اكساب هذه الفئه ما ينقصهم من المهارات الاساسية في المواد الثلاث اللغه العربية ،

 

 

اللغه الانجليزية ،

 

 

الرياضيات
§ تحقيق مبدا تكافؤ الفرص و العداله في تنويع فرص التعلم بحيث يجد كل متعلم ما يناسب قدراتة و مواهبة .

 


§ توسيع قنوات التواصل بين المعلم و المتعلم مما يساعد على تكوين الاتجاهات السليمه نحو المدرسة .

 


§ الوصول الى رضا المتعلم عن نفسة من خلال احساسة بالنجاح و الانجاز .

 


مراحل تنفيذ المشروع
المرحلة الاولى/ مرحلة الاعداد و التخطيط
§ تشكيل لجنه لاعداد تصور عن المشروع
§ تحديد المهارات الاساسية في المواد الثلاث للصف الثالث الابتدائى من خلال تحليل المناهج.
المرحلة الثانية/ مرحلة التنفيذ
§ تحديد التكلفه التقديريه للبرنامج
§ تجريب المشروع على مدرستين واحده للذكور و الاخرى للاناث في كل من منطقتى الشارقه و عجمان التعليميتين.
§ اعداد اختبارات تشخيصيه تحديد مستوى في المواد الثلاث للصف الثالث الابتدائي).
§ لقاءات مع مديرات المدارس لتوضيح خطة العمل.
§ بناء خطط علاجيه في ضوء نتائج الاختبارات التشخيصية.
§ تقييم الخطط العلاجيه و جمع التغذيه الراجعة
المرحلة الثالثة/ التعميم
§ اعداد دليل للمشروع يتضمن الاهداف و الاساليب و طرق التقويم ليفيد المعلم و المتعلم و ولى الامر.
§ وضع برنامج ارشادى لاولياء الامور حول الموضوع.
§ اعاده تقويم تحصيل المتعلمين.
§ تعميم استمارات متابعة خاصة بالمتعلمين الضعاف.
§ البرنامج التدريبى للمستهدفين في المشروع على الرزم العلاجية.
§ متابعة المتعلمين الذين خضعوا للبرنامج في منطقتى الشارقه و عجمان.
§ تزويد المناطق التعليميه بالمشروع و نتائجه.
§ توسع المشروع في مدارس منطقتى الشارقه و عجمان و في مدارس العين.
5 برنامج ترشيح و تاهيل الموجهين الجدد
*فكرة المشروع.
تقوم فكرة المشروع على اعداد المعلمين المتميزين في الميدان للعمل كموجهين فنيين و اخضاعهم لدورات تدريبيه و اساليب تدريب اخرى يتحقق من خلالها اهداف المشروع.
*اهداف المشروع
– اتاحه الفرصه للعناصر الجيده من المعلمين و المعلمات للارتقاء الوظيفى في الاطار الفني.
– زياده نسبة التوطين في التوجية الفني.
– اعداد المستهدفين فنيا و تربويا من خلال برنامج تدريبى متكامل.
– الاتجاة نحو تلبيه متطلبات الموارد البشريه و معظم الحاجة من التوجية الفنى من الخبرات الميدانيه المحلية.
مراحل تنفيذ المشروع
التخطيط
-تحديد الحاجات المتوقعه من الموجهين .

 


-حصر المعلمين و المعلمات الذين تنطبق عليهم شروط الترشيح.
*مرحلة التنفيذ
– الاختبار التحريري
-اجراء المقابلات الشخصيه للمرشحين
-خضوع المرشحين للبرنامج التاهيلى للتوجية التربوى و الذى يهدف الى
1.تزويد المستهدفين بالاساسيات التربويه في مجال عمل الموجه.
2.اكتساب المستهدفين الكفايات الاساسية للموجة التربوي.
-تدريب المستهدفين على اساليب التوجية التربوى بانواعها المختلفة و مميزات كل اسلوب و كيفية تطبيقة بشكل فعال و يتكون البرنامج التاهيلى للمرشحين من اربع فعاليات تدريبيه هي:
o الحلقات النقاشيه التخصصية:
يعد كل مرشح و رقه عمل حول ما ده تخصصة و يلقيها اثناء لقاء الحلقه النقاشيه التخصصيه و تناقش الورقه مع المرشح من قبل الموجة الاول و لجنه تشكل لهذا الغرض و المرشحين من نفس التخصص.
o الدورات التدريبية:
يخضع المرشحون لعدد من الدورات التدريبيه و التي تستهدف تعريفهم على اساليب الاشراف التربوى و تطورات هذا المجال و مهام الموجة و كيفية ادائها .

 


o التدريب الميداني:
هو عبارة عن برنامج تدريبى تطبيقى يتم باشراف الموجة الاول حيث يتم تقسيم المستهدفين الى مجموعات حسب تخصصاتهم و يتم تنفيذ مهام اشرافيه ميدانيه لزياره المدارس و المعلمين في المناطق التعليميه بهدف تطبيق الكفايات المهنيه للتوجيه.
o المنتدى التربوي:
ويهدف المنتدى الىتدريب المستهدفين على الاسلوب الامثل للاداء في بعض الجوانب التربويه مثل المشاركه الفعاله في اللقاءات و المؤتمرات بالنقاش و الحوار و اعداد اوراق العمل و صياغه التوصيات و التعرف على الطروحات التربويه الحديثة.
· استصدار قرار بالتكليف للمرشحين
· استصدار قرار ترقيه الموجهين بعد مرور سنه على تكليفهم بعد استشاره الموجة الاول.
مرحلة التقييم:
*متابعة المستهدفين و الوقوف على مستوياتهم.
*الوقوف على الصعوبات و المعوقات
*التغذيه الراجعه و تقارير الموجهين الاوائل
توزيع الموجهين حسب المواد 2004/2005
العدد

المادة
مواطن
وافد
اناث
ذكور
اناث
ذكور
التربيه الاسلامية
21
12
1
19
اللغه العربية
23
2
12
44
اللغه الانجليزية
8
2
16
42
الرياضيات
14
3
9
36
التاريخ
9
5
2
9
الجغرافيا
14
1
1
18
علم النفس و الاجتماع
1
0
0
7
العلوم
8
0
0
0
الفيزياء
5
0
2
9
الكيمياء
5
1
0
9
الجيولوجيا
3
3
0
4
الاحياء
7
0
0
9
المرحلة التاسيسية
37
16
2
16
رياض الاطفال
24
0
2
0
الحاسوب
1
2
1
7
الادارة المدرسية
12
13
0
2
المجموع
192
60
48
231
المجموع
252
279
الاجمالي
531
نسبة التوطين
47.5%
التخطيط الادارى الاستراتيجي

يعد التخطيط احدي و ظائف الادارة في المؤسساتالحديثة،

 

و يعتبر عنصرا اساسيا من عناصرها،

 

فهو عملية منظمه تعتمد على الاسلوبالعلمي في الدراسه و البحث عن طريق التفاعل الحقيقي مع مشكلات المجتمع،

 

و القياسالواقعى لاحتياجاتة و الحصر الدقيق لمواردة و امكانياته،

 

و العمل على اعداد اطار عاملخطة و اقعيه قابله للتنفيذ،

 

لمقابله احتياجات المجتمع حسب اولوياتها و في ضوءالامكانات المتاحه لتحقيق اهداف التنميه الشاملة.
والتخطيط يحدد مسار العمل،ويعمل على زياده الكفاءه و الفاعليه الادارية،

 

و هو الوظيفه الاولي و الاساسية في عملمدير المدرسة بصفتة و اجهه الادارة المدرسيه في مدرسته،

 

و لا تتحقق فعاليه التخطيطالا من خلال قيام مدير المدرسة بوضع استراتيجيه و اضحه المعالم محدده لمجابهه مواقفمستقبليه و فقا لرؤى مدروسة.
“والتخطيط الاستراتيجى المدرسى بدورة يركز عليالعمليات و الاجراءات المتعلقه بتحديد الاهداف و تقييم الحاجات و ايجاد البدائل و تخطيطالعمل و التطبيق و مراقبه الانشطه و تقييم نتائج المدرسة،

 

و تحسين برامج المدرسةالمختلفة Others , 2001 198 & Mintrop)
وكما هو معلوم فانه على كلبيئه مدرسيه تنشد التطور و التجديد ان تعتمد على التغيير،

 

و مديرى المدارس يمكنهمالاستجابه لهذا التغيير،

 

و في نفس الوقت يمكنهم جمع البيانات التي توجة مستقبلالمدرسة،

 

و تطوير الرؤية التي يرغبون في ان تصل اليها المدرسة مستقبلا،

 

و التخطيطالاستراتيجى احدي و سائلهم في ذلك اذ هو في ابسط صورة عملية تخطيط طويله الاجلتستهدف انجاز رؤية مطلوبة،

 

و نوع من التخطيط يسمح لمديرى المدارس لتقرير اين يريدونالوصول بمدارسهم؟،

 

و كيف يمكنهم الوصول الى حيث يريدون؟.
ويعد التخطيطالاستراتيجى اسلوبا جديدا في التخطيط و الادارة الفعاله من حيث انه يحدد الاهدافويرسم الخطط و السياسات و يضع اجراءات التنفيذ و من يقوم بالتنفيذ ،

 

 

و هو بمعنى اخريجيب عن التساؤلات التالية:

1-ما الذى نريد انجازة

 


ويتحقق ذلك منخلال التعريف بالاهداف العامة و الاجرائيه التي من المفترض تنفيذها في المؤسسة علىارض الواقع.
2-ما الذى يمكننا عملة لتحقيق الاهداف

 


ويتم من خلالتحديد طرق عمل ممكنه ،

 

 

و اكتشاف الخيارات لانجاز افضل الاهداف و اهمها حسب اولويتهاومقدار تاثيرها و التركيز على القضايا الاساسية في توجهات السياسة العامةللمدرسة.
3-كيف ننجز الاهداف

 


اختيار و تحديد العملمن خلال تركيز المدير على ما الذى يريد عملة بالضبط

 

،

 

و اختيار طرق العمل،

 

و التعريفبالمهام بشكل و اضح،

 

و دراسه الاحتياجات المحدده .

 


4-ما الموارد التي سنحتاجها؟
تحديد الموارد المطلوبه من خلال ضبط و تنظيم الموارد البشريه و الماديةلتطبيق الخطة.
5-هل خطة عملنا و اقعيه

 


ويتم من خلال مراجعه الخطة،وهي عملية ضرورية لتحديد ما اذا كان العمل المختار قابل للتطبيق على مستوي المدرسة،خصوصا في ضوء متطلبات المدرسة من الموارد و مدي تحقيقة للاهداف.
6-من يقومبالتطبيق

 


تحديد المتخصصين و المسؤولين لكل المهام التي يتضمنها العمل،

 

سواءافرادا او مجموعات في المدرسة لكي يتضح من المسؤول عن انجاز العمل؟.
7-متىسيتم التطبيق

 


تحديد فتره زمنيه من خلال الجداول و المواعيد النهائيه بهدفايجاد الدقه و السرعه في عملية التطبيق،

 

و هذا يسهل من عملية تقدم الخطةالمدرسية.
8-كيف نتحقق من القيام بالعمل

 


ويعني تحديد معاييرالنجاح،

 

فمن الاهمية تحديد المعايير التي من خلالها يقاس التقدم،

 

هذه المعاييرستسهل المراقبه اثناء فتره تطبيق الخطة الى حين تحقيقالاهداف.
ماهيه التخطيط الاستراتيجى المدرسي
لقد مر التخطيط عامةوالتربوى خاصة منذ بداية القرن العشرين و الى نهايته و بداية الالفيه الجديدة بمراحلمتعدده تطورت من خلالة مفاهيم التخطيط و عملياتة و اتجاهاتة و ظهرت انواع متعدده منالفكر التخطيطى تسمو على الافكار السابقة في التخطيط بما يحقق افضل المكاسبللمدرسة،

 

و يوفر المناخ البيئى الملائم لتحقيق افضل كفاءه و اعلى انتاجية،

 

منذ انكانت بدايتة في مجال الاعمال و الصناعه و انتقالة الى المجالات الاجتماعيه و منهاالتربيه و التعليم،

 

و قد كان للتقدم التكنولوجى و المعرفى و وسائل الاتصال و ثورةالمعلومات التي تسود و تظهر في حقبات معينة من الزمن الاثر الكبير في تطور الفكرالتخطيطى المعاصر.
حيث تري Lyman,1990 31 بان التخطيط الاستراتيجي: نوع من التخطيط بعيد المدى،

 

اول ما ظهر في عالم الاعمال الذى يتسم بسرعه التغيرات،وهو عملية عقلانيه او سلسله من الخطوات التي تعمل على نقل المنظمات التربويه المدرسة من خلال الاتي:
1 دراسه العوامل الخارجية المؤثره او ذاتالعلاقه بالمنظمة.
2 تقييم الطاقات و القدرات الداخلية في المنظمه .

 


3-تطوير الرؤية و المهام ذات الاولويه في المستقبل،

 

بالاضافه الى الاساليبالاستراتيجيه المتبعه لانجاز تلك المهام.
4 تطوير الاهداف و الخططالمستقبليه من خلال وضع الرؤية الاستراتيجية
5 تطبيق الخطط و العمل علىتطويرها .

 


6 مراجعه التقدم و التطوير،

 

و حل المشكلات،

 

و تجديد و متابعة الخطط.

ويعرفة دوجلاس Douglas, 1993 بانه ذلك النوع من التخطيط الذى يهتماساسا بتصميم استراتيجيات،

 

تجعل من المنظمه قادره على الاستخدام الامثل لمواردها،والاستجابه التامه للفرص التي تتاح لها في بيئتها الخارجية.
ويصفة كل منبراون ،

 

 

و ما رشال Brown & Marshall, 1987 3 بانه العملية التي تصمم لنقلالمنظمات التربويه من خلال فهم التغيرات في البيئه الخارجية،

 

و تقييم القوي الداخليةوجوانب الضعف في المنظمة،

 

و تطوير رؤية لمستقبل المدرسة المنتظر،

 

و الطرق المستخدمةلانجاز تلك المهام،

 

و تطوير خطط لتحويل المدرسة من: اين هي الان “

 

الى: اين نريد انتكون المدرسة بعد فتره معينة

 

 

و تطبيق تلك الخطط،

 

و وضع نظام مراقبة،

 

و تحديدالتغيرات الضرورية و التعديلات التي يمكن اجراؤها على تلك الخطط .

 


وهو عندهيرمان Herman , 1989 10 “ نوع من التخطيط طويل الاجل يستهدف انجاز رؤيةمستقبليه معينة تسعي المدرسة اليها،

 

و يتيح لمديرى المدارس فرصه تقرير: اين يريدونالوصول بمدارسهم

 

 

و كيف يستطيعون الوصول الى حيث يريدون

 

.
ومنخلال ما سبق يمكن القول بان التخطيط الاستراتيجى المدرسى هو: تلك العملية التي يقومفيها مدير المدرسة و المشاركون له في عملية التخطيط بوضع تصور لمستقبل المدرسة،وتطوير الاجراءات و العمليات و الوسائل الضرورية لتحقيق ذلك التصور المستقبلى فيالواقع،

 

و ما يرتبط به من الاستجابه لتلك التغيرات الحاصله في البيئه الداخليةوالخارجية المؤثره على العمل المدرسي،

 

من خلال استخدام الموارد و المصادر بصورة اكثرفاعلية.
وعلى هذا يمكن ان نستنتج من ذلك بان التخطيط الاستراتيجى يركز علىالجوانب التالية:
1 التعامل مع المستقبل و التغيرات الحاصله فيالمجتمعات
2 فهم البيئه الخارجية التي تحيط بالمدرسة
3 تحديد مواطنالقوه و الضعف بالمدرسة
4 استخدام الموارد المتاحه بما يحقق اهدافالمدرسة

مميزات التخطيط الاستراتيجى المدرسي:

ويمكن القول بانالتخطيط الاستراتيجى
1 يهيئ الظروف المناسبه لدراسه نقاط القوه و الضعف فيجميع مجالات العملية التخطيطيه و عناصرها بالمدرسة مثل ميزانيه المدرسة،

 

المنفذونللعمل التربوى داخل المدرسة ،

 

 

المناخ التنظيمى بالمدرسة.
2 يساعد على دراسةالعوامل الاجتماعيه و الاقتصاديه و البيئيه و الثقافيه للموقع الذى ستقام عليه المدرسةومدي قربها من التجمعات السكنيه و قربها من مؤسسات المجتمع الاخرى.
3 يسهم فيدراسه الاتجاهات التي يتوقع ان يكون لها تاثير مباشر في تنفيذ استراتيجيه الخطةالمدرسية.
4 يسهم في تحسين وضع المدرسة باستمرار و يعمل على تطويرها.
5 يساعد في زياده نسبة نجاح المدرسة في القيام بعملها مستقبلا.
6 يعمل على توثيق الروابط الثقافيه و العلميه مع افراد المجتمع المحلى عنطريق العنايه بمطالب المجتمع و الاهتمام بقضاياة و دراسه مشكلاتة و السعى لايجادالحلول المناسبه لها مما يعمل على تفعيل العلاقه بين المدرسة و المجتمع المحلي.
7 يؤدى الى الدراسه المستمره و الواعيه للبيئتين الداخلية و الخارجية للمدرسةوتشخيصها و وضع تصور مستقبلى لها بما يساعد على تحديد و تحقيقالاهداف.
اهمية و فوائد التخطيط الاستراتيجى لمدير المدرسة
يمكنالقول بان التخطيط الاستراتيجى يساعد مدير المدرسة و العاملين معه على ما يلي:
1 تحديد القضايا الاساسية التي تشكل جوهر العمل المدرسى و تؤثر في العملالمدرسي،

 

و على اتخاذ قرارات تتناسب مع القضايا المطروحه في العمل المدرسي.
2 تحديد اهداف اجرائيه للمواد الدراسية و الوظائف و المسؤوليات المحدده لكلعضو في المدرسة.
3 وضع تصور لمستقبل المدرسة من خلال الكشف عن و اقع امكاناتالمدرسة و مواردها المتاحة.
4 الوصول بالمدرسة الى مستوي عال نحو تحقيقرساله المدرسة و اهدافها،

 

و العمل على احداث التغيير الايجابي المناسب لتحقيق رسالةالمدرسة نحو الطلاب و البيئه و المجتمع.
5 التركيز الدائم على القضاياالاساسية ذات العلاقه بواقع المدرسة و مستقبلها .

 


6 التوصل الى قراراتاستراتيجيه في الاوقات التي تتعرض لها المدرسة لتحديات داخلية او خارجية محتمله فيالمستقبل .

 


7 وضع ادارة المدرسة في موقف نشط و متميز يتلاءم مع تغيراتالبيئه بشكل دائم،

 

و تطوير الواقع المدرسى لمواجهه الصعوبات التي تعترض النجاحوالتفوق في المدرسة.
8 التركيز على اهمية المشاركه و التعاون بين اعضاءالمجتمع المدرسى و العاملين و المجتمع المحلى لتحقيق اهداف المدرسة،

 

و معنى ذلك انهيؤكد على مبدا و حده الفريق،

 

و المشاركه في العمل.
9 تحديد جوانب القوةوالضعف في المدرسة من خلال عمليات القياس و التقويم و المتابعة المستمرة.
اجراءات تطبيق مدير المدرسة لعمليات التخطيط الاستراتيجى
ان الهدفمن وضع خطة استراتيجيه للعمل المدرسى تحقيق التكامل و الشمول بين كل المجالاتالمرتبطه بالعملية التعليميه التعلميه و بما يحقق اهداف المدرسة .

 


هذا و يمكنتحديد دور مدير المدرسة الاجرائى في عملية التخطيط الاستراتيجى المدرسى في الاتى
1 تطوير الرؤية المستقبليه للمدرسة
تعد الرؤية المستقبليةهى العين النافذه التي ينظر من خلالها مدير المدرسة الى تحقيق الاهداف المرسومةللخطة الاستراتيجيه المدرسية،

 

كما ان قيام مدير المدرسة بتحليل البيانات المتعلقةبالبيئه الداخلية و الخارجية للمدرسة سواء منها السكانيه ام التقنيه ام الاقتصاديةام الاجتماعيه ،

 

 

و دراسه لجوانب القوه و الضعف و الفرص و التهديدات التي منها تشتقالمدرسة مجموعة البدائل لمواجهه الظروف المستقبليه التي تتعرض لها المدرسة،

 

و تثبتفى النهاية المدرسة تركيزها على تحقيق الاهداف الاستراتيجية Riggs & Valesky.

 

1992: 5).
كما انه ينبغى ان يستخدم مدير المدرسة سيناريوهات بدائل مقترحةللحل في النظر للقضايا الحاسمه لتصور الرؤية المستقبليه للمدرسة عن طريق ايجادمجموعة من البدائل التي تساعد المدرسة في تقرير ما يمكن ان تكون عليه في المستقبلمن حيث عمليات التطوير و التحديث،

 

اذ تتم منها رؤية كيف يمكن لنظام المدرسة انيتلاءم مع التغيرات العالمية الجديدة

 

و ما الاهداف التي يمكن تطويرها

 

 

و لتحقيق ذلكفان على مدير المدرسة و العاملين معه دراسه التساؤلات التاليه Bradley & Vrettas, 1990
ما هو مستقبلنا المفضل

 

،

 

ما الذى نعملة بصورة اكبرفى مدارسنا،

 

و ما طريقة عملنا

 

،

 

ماذا يجب ان يكون غرضنا الرئيسي،

 

او ما مهمةمدارسنا؟،

 

ماذا يجب ان يكون نظام مدارسنا بعد خمس سنوات من الان

 

،

 

ما الدور الذينريد من مدارسنا ان تؤدية في المستقبل

 


ويمكن طرح مجموعة من التساؤلات حولمهام و رؤية المدرسة للمستقبل
كيف تنظر المدرسة الى المستقبل؟،

 

ما هي فلسفةالتوجية و المهام المستخدمة

 

ماذا نرغب من مجتمعنا ان يكون بعد خمس او عشر سنوات منالان

 

 

ما الدور الذى سنلعبة او نقوم به

 

ما الموارد التي ستكون متوفره لدينا؟
2-تحديد و تطوير الاهداف الاستراتيجيه للمدرسة
فاذا ارادمدير المدرسة ان تكون مخرجات العملية التعليميه بمدرستة جيده فلا بد ان يبنى خطةمحدده الاهداف بناء دقيقا تراعى متطلبات المرحلة التي بصددها و الامكانات الماديةوالبشريه المتوفرة،

 

و عليه لصياغه خطتة القيام بما يلى Webster & Luehe , 1992 14
1 التاكد من ان العاملين في المدرسة و الطلاب الذى سيشتركون في عمليةالتخطيط لديهم فكرة عامة عن التخطيط الاستراتيجى بحيث يصبح التخطيط الاستراتيجيمالوف لديهم و اضح المعالم في المدرسة و الموظفين،

 

و الطلاب و البرنامج المعد.
2 تحديد العوامل المؤثره على العمل المدرسي.
3 رؤية المشتركين فيعملية التخطيط من خلال فهم كل منهم لادوارة و ما يتطلبة منهم ذلك،

 

و قدرتة على دعمعملية التخطيط.
4 كسب دعم الادارة المركزيه و الاستفاده من المصادر الضروريةالمتوفره في تنفيذ الخطة.
5 رؤية فريق التخطيط من خلال قدرتة على دراسةالوضع القائم و محاوله التغلب على اغلب المصادر المحتمله و المقاومه لعملية التغيير.

6 التاكد من جمع البيانات بصورة دقيقة و واقعية،

 

و ذلك للاستفاده منها فيعملية تطوير الخطة الاستراتيجية.
3 دراسه الوضع الحالى للمدرسة مسح البيئه المدرسيه
المسح البيئى هو العملية التي تتطلب معلومات حولالاحداث الوقائع و العلاقات في البيئه الخارجية للمدرسة،

 

و التي من خلالها تساعدالادارة المدرسيه في مهمتها من التخطيط للعمل المستقبلي،

 

و من ثم تحليلها لصياغةالانماط الممكنة،

 

و تعتبر هذه العملية من اهم ما يميز و ترتبط بهذه العملية مجموعة منالاجراءات و النشاطات الرئيسيه و من اهمها
Verstegen & Wagoner Jr, 1989 38)
ا-تمييز العوامل الخارجية ذات العلاقه بالمنظمه اما حاليا اومستقبلا ،

 

 

و تقرير جوانب القوه و الضعف فيها .

 


ب-تحليل القوي و العوامل المؤثرةعن طريق التوقعات المستقبليه لبيان مدي امكانيه و كيفية حدوث التغيير بها في فترةمستقبليه قادمة.
ج-التاثير المحتمل لتلك التغييرات على المدرسة او النظامالادارى السائد.
4 تحليل البيئه الخارجية للمدرسة
يتم عنطريق تحليل اتجاهات افراد المجتمع المدرسى و هي خطوه مهمه لدراسه البدائل و التغيراتالوقتيه لما يتوقع من الظروف و الاحداث المستقبليه في البيئه المدرسية،

 

و تمييزالتوقعات المرتبطه بالعوامل الاجتماعيه و السكانيه و الاقتصاديه و التي تعتبر مهمه فيدراسه التغيرات المرتبطه و التي ربما يكون لها نتائج ايجابيه على مستقبل المدرسة،كذلك فان نظام المنافسه عامل مهم في فحص البيئه الخارجية للمدرسة و تساعد على تقييمالحاجات الحاليه للمدرسة و تسلط الضوء على الحاجات المستقبليه للمجتمع ككل و المؤسساتالمختلفة التي ربما تخدم برامج التعليم الحاليه و المستقبلية.
اضافه الى انتقييم البيئه الخارجية يزيد كذلك من الدقه في تحديد المسؤوليات المهنية،

 

و يقيممشاكل المجتمع و حاجاتة بما يمكنة من تطوير البرامج الاكثر تجاوبا و ارتباطا بحاجاتافراده،

 

و كذلك هو ضروري لصياغه رؤية مستقبليه للمدرسسة،

 

فلا يمكن للمدرسة و حدها انتنجز كل الحاجات التي يتطلبها المجتمع لانها متعدده و متنوعه لكن تستطيع المدرسة انتركز جهودها على بعض القضايا الهامه .

 

-
5التقييم النوعى الطاقاتوالقدرات الداخلية للمدرسة
ويمكن لمدير المدرسة ان يطرح مجموعة منالتساؤلات اثناء عملية التقييم الداخلى و هي
ما الغرض الذى نخدمة

 

،

 

ما اعتقاداتنا حول هذا الغرض

 

،

 

ما عوامل القوه و الضعف بالمدرسة

 

،

 

ما المواردالمتوفره لدينا

 

،

 

ما القضايا الداخلية التي يجب ان ندرسها؟،

 

كيف نتفاعل معالمجتمع

 

ماذا نحتاج لتكوين فريق عمل

 


كذلك فمن الاهمية بمكان تحليل سلوكالعاملين في المدرسة من حيث تحديد مستوي الاجهاد في النظام المدرسى هل هو وضع طبيعي

 

و هل مستوي الانجاز جيد

 

و ما المقترحات التي ينبغى عرضها على ادارة المدرسة بهذاالشان؟
ويتطلب هذا من مدير المدرسة فهم مكونات نظام مدرستة من حيث البرامجالاكاديميه الحاليه و المعلمون و اعضاء ادارة المدرسة بحيث يكون مساهما فيه و مشرفاعلى العملية التربويه عامة.

 

هذا و يمكن لمدير المدرسة ان يسال هذه التساؤلات عندتقييم البيئه الداخلية للمدرسة
كيف نعد طلابنا للمستقبل

 

،

 

ما الذى نرغب اننحققة في مجتمعنا

 

،

 

ما الذى نعتقد باننا نعمله؟،

 

و ما الذى نقوم به فعلا

 

،

 

ما هينظرتنا لعوامل القوه و الضعف و المشاكل المستقبليه

 


6 تحليل العواملالمؤثره القوه و الضعف،

 

و الفرص و التهديدات
يعمل مدير المدرسة و العاملونمعة على تحليل هذه العوامل،

 

فبعد ان يحدد المدير رؤية المدرسة فانه يعمل على تحديدالعوامل المؤثره على قدره المدرسة في تحقيق رؤيتها المستقبلية،

 

و على مدير المدرسةفى هذه الخطوه ان يعمل مع الاخرين لتطوير السياسة التي تدعم من عوامل النجاح و تقللفى نفس الوقت من تاثير عوامل الاعاقة.
7-التحليل الاستراتيجى
وهو عملية اساسية و مهمه جدا في عملية التخطيط الاستراتيجي،

 

و تتضمن قياممدير المدرسة بمجموعة من الاجراءات التحليلية لتنفيذ العمل مثل ايجاد برامج اشرافيةملائمة،

 

وضع استراتيجيات محدده في التعامل مع الانشطه و البرامج المدرسيه التي لميتم تنفيذها،

 

دراسه النتائج الايجابيه المحتمله للاستراتيجيات المقترحه فيما يتعلقبالمدرسة او امكانات و قدرات البيئه الداخلية و الخارجية،

 

دراسه نتائج تطبيقالاستراتيجيات المقترحه بحيث يتم اختيارها بشكلمحدد.

تسمي هذه الدراسه التحليلية SWOT analysis باللغه الانجليزية،

 

و يرمز حرف S الى كلمه Strengths او عناصر القوة،ويرمز حرف W الى كلمه Weaknesses اي عناصر الضعف،

 

كما يرمز حرف O الى كلمه Opportunities اي فرص النجاح،

 

و يرمز حرف T الى كلمه Threats التهديدات ايالعوامل التي تهدد نجاح الخطة.
8 المشاركه في العمليةالتخطيطيه
ينبغى من مدير المدرسة ان يشرك اكبر عدد ممكن من افراد المجتمعالمدرسى في خطة المدرسة الاستراتيجية،

 

ذلك لان نجاح الخطة يعتمد بدرجه كبيرة علىمشاركه العاملين في المدرسة في رسم و تنفيذ سياسة المدرسة،

 

و من المعلوم بان اعدادالخطة يعتبر عمل جماعي،

 

و لا يستطيع اي مدير مهما كانت خبرتة ان ينفرد و حدة بوضع خطةمكتمله الجوانب مستوعبه لكل المتغيرات و العوامل،

 

و هذه المشاركه تحمس كل العاملينللمشاركه في التنفيذ لاحساسهم بانها تنبع من ذاتهم و انها عملهم و صياغتهم و خطتهم،ولو كانت المساهمه محدودة،

 

و يشعرون بان لهم دورا هاما في ذلك مما يزيد من رضاهم عنالعمل و سيكونون بالتالي اكثر حرصا على التنفيذ لتحقيق الاهداف المنشوده .

 


ويري 1992 3-4 Wester & Luehe, بان التخطيط الاستراتيجى يعطيفرصا لمشاركه المعلمين و الدوائر التعليميه بالمنطقة و اعضاء المجتمع المحلى مجالسالاباء و المعلمين في تصميم و تحسين الانشطه في مستوي موقعالمدرسة.
9-تطبيق الخطة
مما لا شك فيه بان الخطة المتكاملةينبغى ان تعمل على تحديد النتائج التي تظهر من خلال اشتراك فريق التخطيط مع اعضاءاللجان المختصة،

 

و المسؤولين في ادارة المنطقة التعليمية،

 

و الاباء،

 

و كل موظفيالمدرسة في تنفيذ اهداف المدرسة من خلال البرامج التطبيقيه المعده و التي تتحدد منخلالها رؤية المدرسة المستقبلية،

 

بحيث تحتوى خطة العمل المدرسى على الاحداث الرئيسةوالمصادر و المسؤوليات و الفتره الزمنيه و النتائج المطلوبه و معايير النجاح.

 

و يمكنلمدير المدرسة تحقيق ذلك عن طريق 1999 7-8 Namara “)
1 تحديد و قتاجراء عملية التخطيط.\
2 تحديد المسؤولين عن عملية التنفيذ: يتضمن ذلكالاشخاص المسؤولين عن تطبيق الخطة،

 

و الاستفاده من فريق العمل ممثلون عن كلالمؤسسات المشاركه لضمان و اقعيه الخطة.
3 تنظيم الخطة الاستراتيجيةالعامة في خطط عمل صغيره،

 

و هذا يتطلب في غالب الاحيان خطة عمل لكل لجنه.
4 ادارة و تطبيق الخطة من حيث تحديد ادوار و مسؤوليات منفذى عملية التخطيط.
4 ترجمة اعمال الخطة الاستراتيجيه من خلال توصيف الوظائف،

 

و تقويم اداءالموظفين.
6 متابعة تنفيذ الخطة .

 


7 التاكد من توثيق و توزيعالخطة.
8 الدعم المستمر في تنفيذ الخطة يساعد المدير في تنفيذ الخطةالاستراتيجيه للمدرسة من خلال المراجعه المستمره لاهداف الخطة.
9 التاكيدعلى اهمية التغذيه الراجعه لضمان تنفيذ المشاركين في عملية التخطيط للوائحوالتشريعات المنظمه للخطة المدرسية.
10 تقييم النتائج
وتتطلب هذه الخطوه من مدير المدرسة مراجعه استراتيجيه تطبيق الخطة بصورةدوريه للتاكد من مدي ارتباطها باهداف المدرسة،

 

بهدف جعل الخطة متجاوبه و متناسقه معالحاجات الواقعيه للعمل المدرسى اليومي.
الخلاصة:
انالمفهوم الحديث لدور مدير المدرسة يتطلب منه القيام بمهام متعدده و متنوعه و معقدةلمواجهه تحديات العصر و الاستجابه لعمليات التغيير و التطوير الحاصل في البيئةالمدرسيه و المحيطه بها،

 

و هي مهام تختلف بدرجه كبيرة عن المهام التقليدية،

 

و نتيجةلذلك اصبح لزاما على مدير المدرسة ان يستفيد من الاساليب العلميه الحديثه فيالادارة ،

 

 

و من هذه الاساليب التخطيط الاستراتيجى للعمل المدرسة،

 

هذا التخطيط الذييجعل العمل المدرسى يسير بانتظام و فق خطة استراتيجيه شامله تركز على الاحتياجاتالفعليه الحقيقيه التي يمكن تحديدها على ارض الواقع،

 

و مترابطه تجمع كل الاحتياجاتالمتعدده و الانجازات المتوقعه في و حده متجانسه و متكاملة و ثيقه الصله بواقع المدرسةومعده اعداد جيدا،

 

و لا ريب فان هذا يتطلب من مدير المدرسة القيام بمهام حيوية تتمثلفى قدرتة على التعامل مع تلك التغيرات و التحديات المعاصرة،

 

و تحليل البيئه الداخليةوالخارجية للمدرسة،

 

و تحديد مواطن القوه و الضعف و العمل على علاجها،

 

و اغتنام الفرصلعمليات التغيير و التطوير المستمر،

 

و اشراك اعضاء المجتمع المدرسى في عملية التخطيط،ودراسه القضايا الهامة،

 

و تحديد مبدا الاولويات في ذلك .

 

فى ضوء ذلك يتبينلنا اهمية الاخذ بهذا التخطيط و تطبيقة بعد اجراء الدراسات و البحوث الميدانيه لقياسمدي الاثر الذى ينتج عن تطبيقة في مدارسنا و ضروره توعيه مديرى المدارس به فهوسبيلهم لتحويل تحديات العولمه الى فرص
ادوار القائمات بالعملية التعليميه
مديره المدرسة الاشراف على فعاليات المشروع و تهيئه الظروف البيئيه المناسبه لتنفيذة و الاتصال الدائم برئيسه لجنه التخطيط و المتابعة للوقوف على مجريات الامور.
لجنه التخطيط و المتابعة رئيسه اللجنه المساعدة معلمه العلوم الدينية عضوه ،

 

معلمه اللغه العربية
عضوه ،

 

معلمه الاجتماعيات عضوه معلمه الرياضيات عضوه معلمه العلوم عضوه .
رائده الفصل
§ توعيه الطالبات باهمية القيم السلوكيه و ربط سلوكهم بالقيمه المستهدفة.
§ المشاركه في الانشطه اللا صفيه لتعزيز القيم السلوكيه و تفعيلها داخل و خارج الفصل.
§ اقتراح الانشطه اللا صفيه لمشاركات طالبات الفصل .

 


§ التاكيد على مفهوم العمل الجماعى في ادارة الشئون التربويه للفصل.
§ التعاون مع لجنه التخطيط و المتابعة .

 


§ تكريم الاعمال و المبادرات الايجابيه الصادره عن الطالبات لتقوية دوافعهم.
§ توجية الطالبات لاكتساب القيم السلوكيه داخل و خارج الفصل.
معلمه المادة
§تدعيم القيم السلوكيه داخل الفصل بصفه خاصة.
§ ادراج القيمه السلوكيه ضمن الاهداف السلوكيه للدرس في الخطة اليومية و متابعة تحقيقها .

 


توجيهالسلوكيات السلبيه داخل الفصل في المواقف اليومية و الطارئة.
مشرفه المادة:
§ متابعة المعلمه في ادراج القيمه السلوكيه ضمن اهداف الخطة اليومية او الاسبوعيه .

 


§ متابعة تحقيق الهدف السلوكى للقيمه المستهدفه في الحصة.
§ مساعدة المعلمه في اقتراح و تحديد الانشطه الصفيه التي تدعم القيم السلوكيه المستهدفه و ربطها بالمادة.
فعاليات لتدعيم المشروع
1.

 

برامج الاذاعه
تفعيل القيم السلوكيه و معالجه القضايا التربويه من خلال برامج الاذاعه اليومية الصباحيه ،

 

 

على ان يعتمد اسلوب الاقناع و مقارعه الحجه بالحجه و الدليل العملى ،

 

 

و الاستناد الى الامور الشرعيه كمسلمين حتى تتاصل القيم السلوكيه في نفوس الطالبات و تصبح سلوكا عمليا في حياتهن اليومية ،

 

 

كما ينبغى اتاحه الفرصه لاحتضان الطاقات ،

 

 

و التعبير عن الافكار و الطموحات ،

 

 

و النقاش ،

 

 

و تقبل الاراء ،

 

 

و مراعاه محتوي البرامج في كل مرحلة عمريه .

 


2.المسابقة
اقامه مسابقة اسبوعيه بين الفصول على مشاركه الطالبات في تفعيل القيم السلوكيه من خلال الانشطه اللا صفيه كالاذاعه و البحوث و المقالات،

 

و مدي اكتساب الطالبات للقيم السوكيه المستهدفه ،

 

 

و مشاركات معلمات المواد و رائدات الفصول في التخطيط مع الطالبات للانشطه ،

 

 

و بناء عليه يمكن اختيار الطالبه المثاليه و الفصل المثالى للمشاركه و المعلمه التي لها ادوار بارزه في كل قيمه سلوكية.
3.ورشه الوسائل التعليميه
يتم اقامه و رشه مفتوحه خلال فتره تطبيق المشروع مع توفير خامات بسيطة لانتاج الوسائل و البطاقات التوعويه و مختلف الانشطه اللا صفيه التي يتم تفعيلها للقيمه السلوكيه المستهدفه لكل اسبوع ،

 

 

على ان يتم تخصيص سجل لتوقيع المشاركات معلمات و طالبات في الورشه دون فرض او تحديد وقت معين و يمكن المشاركه في حصص الانتظار او الفسحه او في وقت الصباح الباكر قبل فتره الاذاعه .

 


4.معرض لانتاج الورشه المنفذة:
بعد الانتهاء من فتره المشروع المحدده للتجربة يتم اقامه معرض للوسائل و الانشطه المنفذه من قبل الطالبات و المعلمات ،

 

 

و يمكن اتاحه الفرصه لمدارس اخرى لزياره المعرض بهدف تبنى المشروع و تفعيل القيم السلوكية

2٬349 views

بحث في الادارة المدرسية