5:52 صباحًا الإثنين 21 أغسطس، 2017

بحث في الادارة المدرسية

صوره بحث في الادارة المدرسيةتم التركيز فِي الاونه الاخيره – بَعد صدور الميثاق الوطني للتربيه والتكوين علي ضروره تنشيط الحيآه المدرسيه وتفعيل ادوارها ابتداءَ مِن الموسم الدراسي 2003/2004 كَما تنص علي ذَلِك المذكره الوزاريه رقم87 المؤرخه ب 10 يوليوز 2003،
لتتمكن مِن تجاوز وظيفتها التقليديه المحصوره فِي تقديم المعرفه النظريه الجاهزة،
و استبدال ادارتها التربويه المنغلقه علي نفْسها الساعيه الي تنفيذَ التعليمات الرسميه دون اشراك جهات اخري باداره أكثر ديمقراطيه وانفتاحا.
اما المدرسه الَّتِي ينشدها الميثاق الوطني فتتسم بالحيآه والابداع والمساهمه الجماعيه فِي تحمل المسؤوليه تسييرا وتدبيرا،
كَما أنها مدرسه المواطنه الصالحه والديمقراطيه وحقوق الانسان،
يشعر فيها المتعلم بسعاده التلمذه مِن خِلال المشاركه الفعاله فِي انشطتها مَع باقي المتدخلين التربويين وشركاءَ المؤسسة:الداخليين والخارجيين.
مما لاشك فية ان الحيآه المدرسيه فِي حاجه ماسه الي مساهمه كُل الاطراف المعنيه بالتربيه والتكوين لتفعيلها وتنشيطها ماديا ومعنويا قصد خلق مدرسه حديثه مفعمه بالحياة،
قادره علي تكوين انسان يواجة التحديات الاقتصاديه والاجتماعيه والثقافيه والتكنولوجية.
اذا،
ما مفهوم الحيآه المدرسيه وما هِي مقوماتها وماهِي غاياتها واهدافها الاساسيه ومن هُم المتدخلون فِي تفعيل وتنشيط الحيآه المدرسيه والي أي حد يُمكن ان تساهم الفعاليات التربويه فِي تفعيل الحيآه المدرسيه وتنشيطها وماهِي المشاريع الَّتِي ينبغي ان تنصب عَليها الحيآه المدرسيه والي أي مدي يُمكن ان تسعفنا اليه الحيآه المدرسيه فِي تحقيق الجوده تلكُم هِي الاسئله الَّتِي سوفَ نحاول الاجابه عنها فِي موضوعنا هذا
1 شرح المفاهيم:
قبل الدخول فِي تحليل الموضوع واستقراءَ معطياتة وتفسير جوانبة وابعاده،
لابد مِن الوقوف بدقه عِند المصطلحات والمفاهيم الَّتِي يتناولها عنوان الموضوع،
وهي: تفعيل – تنشيط – الحيآه المدرسية.
ا‌ التفعيل:
ان الهدف الَّذِي تسعي الية كُل المجتمعات،
وخاصه المجتمع المغربي،
ان تَكون المدرسه فعاله وفاعلة.
اي تَكون ايجابيه وذلِك بتغيير الواقع والسير بِة نحو افاق رحبه مفعمه بالتنميه والتقدم والنهضه الحقيقية.
ولن يتِم هَذا الهدف الايجابي الا إذا كَان هُناك تفعيل حقيقي للحيآه المدرسية.
والتفعيل مصدر فعل،
ويدل التضعيف علي الحركه والنشاط والممارسه الميدانيه والخلق والابداع.
ويَعني هَذا ان التفعيل هُو جعل المدرسه مؤسسه فاعله ومبدعه وخلاقه ومبتكرة،
والا تكتفي بالتلقين والتعليم،
بل لابد مِن الابتكار والانتاج.
و هَذا التفعيل قَد يَكون خارِجيا أو داخِليا ذَاتيا،
فيتِم تفعيل المدرسه خارِجيا مِن خِلال المشاركه والتعاون بَين المؤسسه وشركائها الاقتصاديين والاجتماعيين وكافه المجتمع المدني.
فالتفعيل هُنا يَكون بمعني التغيير والتحريك الايجابي عَن طريق خلق شراكات ومشاريع مَع المؤسسه وتحفيز المبادره الفرديه أو الجماعيه لتنشيط المدرسه وتفعيلها ايجابيا.
وقد يَكون هَذا التفعيل ذَاتيا مِن قَبل المتعلم فِي علاقتة مَع الاطار التربوي أو الاداري أو زميلة المتعلم داخِل فضاءَ المدرسة.
وهكذا،
يحيلنا التفعيل علي التغيير والحركيه والتفاعل الدينامي والبناءَ والنماءَ والممارسه والخلق والابداع والتنشيط والمساعده والتعاون الجماعي.
كَما يحيلنا التفعيل علي اخراج الحيآه المدرسيه مِن السكونيه والروتين ورتابه الحيآه المغلقه الي الحركيه ودينامكيه الفعل التربوي وتنشيطة ايجابيا.
هَذا عَن مفهوم التفعيل،
فماذَا عَن مفهومي التنشيط والحيآه المدرسيه هَذا ما سنعرفة فِي الاسطر الموالية.
ب‌ التنشيط:
يراد بالتنشيط ذَلِك الفعل الايجابي الَّذِي يساهم فِي تحريك المتعلم وتحرير طاقتة الذهنيه والوجدانيه والحركية،
والمساهمه كذلِك فِي تفتيق المواهب والقدرات المضمَره أو الظاهره الموجوده لدي المتعلم تعويضا وتحررا.
اما النشاط فَهو فِي معناة العام:” مايصرف مِن طاقه عقليه أو بيولوجية.
وفي علم النفس هُو عمليه عقليه أو حركه تصدر تلقائيا عَن الكائن الحي.
وغالبا ما يَكون فعل التنشيط موجها فِي مجالات عديدة،
مثل المسؤوليه ذََات الطابع التربوي الَّتِي تجري علي هامش العمل المدرسي أو تاتي مكمله لَة بهدف الحرص علي ان يتمتع التلميذَ فِي هَذا العمل بحريه كبيره فِي الاختيار والمبادرة.
وقد تحيلنا علي المنشط animateur)،
فَهو الَّذِي يضفي الحيويه علي كُل تجمع نشاط تعاوني،
يثير المبادرات ويَكون حاضرا لا مهيمنا.” [1] اذا،
فالنشاط هُو ” كُل عمليه تلقائيه سواءَ اكَانت عقليه ام بيولوجيه متوقفه علي استخدام طاقه الكائن الحي الانفعاليه والعقليه والحركية.
وهو كذلِك مجموعه مِن الانماط السلوكيه الحركيه أو المعرفية.
يتاسس ويتوقف علي إستعمال الطاقه الجسميه أو الوجدانيه أو العقليه كدوافع داخِليه لخصوصيه هَذا النشاط فِي هَذا الاتجاة اوذاك.
كَما ان النشاط باعتبارة اداءَ عمليا أو فكريا لايمكن اعتبارة صادرا عَن التلقائيه بمفهوم المصادفه العشوائيه أو بمفهوم ميكانيكيه وتراتبيه الاستجابه والمثير لدي الاتجاة السلوكي”.
[2] ويقصد بالتنشيط عاده تلك” الانشطه الثقافيه والاجتماعيه والثقافيه والرياضيه المختلفه الَّتِي يمارسها الانسان بكيفيه حره وتطوعيه خارِج اوقات العمل المعتاده مَع جماعه معينه مِن امثاله،
وبتوجية مِن شخص يَكون فِي الغالب متخصصا بالتنشيط،
يشرف علي هَذة الانشطه ويسهر علي تنفيذها قصد تحقيق اهداف تربويه واجتماعيه واخلاقية” [3].
ويتفرع عَن التنشيط مكونات ضروريه كالمنشط بالكسر والمنشط بالفَتح أي المتعلم)،
وفعل التنشيط،
والنشاط نتيجه التنشيط).
ج الحيآه المدرسية:
من المعروف ان المدرسه مؤسسه اجتماعيه وتربويه صغري ضمن المجتمع الاكبر.
ويقُوم بتربيه النشء وتاهيلهم ودمجهم فِي المجتمع لتكييفهم معه.
اي ان المدرسه حسب اميل دوركايم ذََات وظيفه سوسيولوجيه وتربويه هامة،
اي أنها فضاءَ يقُوم بالرعايه والتربيه والتنشئه الاجتماعيه وتكوين المواطن الصالح.
ومن ثُم فالمدرسه “هي المكان أو المؤسسه المخصصه للتعليم،
تنهض بدور تربوي لايقل خطوره عَن دورها التعليمي،
أنها ادآه تواصل نشيطه تصل الماضي بالحاضر والمستقبل،
فَهي الَّتِي تنقل للاجيال الجديده تجارب ومعارف الاخرين والمعايير والقيم الَّتِي تبنوها،
وكذا مختلف الاختيارات الَّتِي ركزوا وحافظوا عَليها،
بل واقاموا عَليها مجتمعهم الحالي…” [4].
اذا،
فالمدرسه فضاءَ تربوي وتعليمي،
وادآه للحفاظ علي الهويه والتراث ونقلة مِن جيل الي اخر،
واس مِن اسس التنميه والتطور وتقدم المجتمعات الانسانية.
بيد ان المدرسه لَها ادوار فنيه وجماليه وتنشيطيه اخري اذ” تتحمل مسؤوليه اعطاءَ التلاميذَ فرصه ممارسه خبراتهم التخييليه والعابهم الابتكاريه الَّتِي تعتبر الاساس لحيآه طبيعيه يتمتعون فيها بالخبره والحساسيه الفنية”.
[5] وهكذا يتبين لنا ان للمدرسه وظيفه تعليميه وتربويه وتنشيطية.
لكن ماهِي الحيآه المدرسية؟
يقصد بالحيآه المدرسيه la vie scolaire-]]Vitali Christian: la vie scolaire, Hachette.
Nouvelles approches, 1997 [6] ويمكن النظر الي الحيآه المدرسيه مِن زاويتين متكاملتين ومتميزتين عَن الحيآه العامه للمتعلم الَّتِي يعيشها فِي مؤسسات خارِجيه موازيه للمدرسة.
اولا،
الحيآه المدرسية” باعتبارها مناخا وظيفيا مندمجا فِي مكونات العمل المدرسي يستوجب عنايه خاصه ضمانا لتوفير مناخ سليم وايجابي يساعد المتعلمين علي التعلم واكتساب قيم وسلوكيات بناءة.
وتتشَكل هَذة الحيآه مِن مجموع العوامل الزمانيه والمكانية،
والتنظيمية،
والعلائقية،
والتواصلية،
والثقافية،
والتنشيطيه المكونه للخدمات التكوينيه والتعليميه الَّتِي تقدمها المؤسسه للتلاميذ”.
[7] وثانيا،
الحيآه المدرسية” باعتبارها حيآه اعتياديه يوميه للمتعلمين يعيشونها افرادا وجماعات داخِل نسق عام منظم،
ويتمثل جوهر هَذة الحيآه المعيشيه داخِل الفضاءات المدرسيه فِي الكيفيه الَّتِي يحيون بها تجاربهم المدرسية،
واحساسهم الذاتي بواقع اجوائها النفسيه والعاطفية”.
[8] لكن المفهوم الحقيقي للحيآه المدرسيه هِي تلك الحيآه الَّتِي تسعد التلميذَ وتضمن لَة حقوقة وواجباتة وتجعلة مواطنا صالحا.
اي ان الحيآه المدرسيه هِي مؤسسه المواطنه والديمقراطيه والحداثه والاندماج الاجتماعي والابتعاد عَن الانعزال والتطرف والانحراف وكل الظواهر السلبيه الاخرى.
وبصيغه اخرى،
ان الحيآه المدرسيه هِي الَّتِي “تسعي الي توفير مناخ تعليمي/ تعلمي قائم علي مبادئ المساوآه والديمقراطيه والمواطنة”،
وهَذة المبادئ تعد تعبيرا امينا عَن حقوق الانسان وصون كرامتة واحترام انسانيته.
واذا كَان مفهوم الحيآه المدرسيه يَعني مجموعه مِن التفاعلات،
فان معيارة هُو التمثيل العام لكُل الفاعلين داخِل كُل مراحل التعليم.
وتتحدد جوانب الحيآه المدرسيه فِي ازاله المعوقات الماديه والمعنويه الَّتِي تحَول بَين المتعلمين والتعليم،
وتوفير احسن الظروف الميسره للتعليم،
وقيام العمليه التعليميه علي اساس مشاركه كُل الاطراف،
وتقديم الخدمات التعليميه بصرف النظر عَن أي اعتبارات خارِجية،
وتحقيق المساوآه بَين مختلف المناطق والجهات والبنيات المحلية” [9].
اذا،
فالحيآه المدرسيه سمه الحداثه والجوده والانفتاح والتواصل والشراكه والابداع والخلق.
يشارك فيها كُل المتدخلين والفاعلين سواءَ اكانوا ينتمون الي النسق التربوي ام نسق خارِج المحيط السوسيو اقتصادي أو الاداري.
كَما ان اطار الحيآه المدرسيه هو”اطار ديمقراطيه الحوار بَين الافراد والجماعات والمؤسسات،
وحريه التعبير والمشاركه فِي صنع القرار وتحمل المسؤوليات.
اما المجال،
فَهو مجال التطور والسعي الحثيث نحو المشاركه فِي تاسيس ابعاد مجتمعيه حداثيه تضع مِن بَين اهدافها تنميه قدرات الانسان،
وتشدد علي المفاهيم والقيم القادره علي ترسيخ اراده المواطنين وكفاياتهم علي صناعه حاضرهم ومستقبلهم بالعلم والفكر المبدع الَّذِي يحمل مشروع صياغه مجتمع مغربي متجدد”.
[10] وهنا ينبغي ان نميز بَين مدرسه الحياةl’école de la vie والحيآه المدرسيةla vie scolaire ؛ لان المدرسه الاولي مِن نتاج التصور البراڰماتي جون ديوي ووليام جيمس.. الَّذِي يعتبر المدرسه وسيله لتعلم الحيآه وتاهيل المتعلم لمستقبل نافع،
ويَعني هَذا ان المدرسه ضمن هَذا التصور عَليها ان تحقق نتائج محسوسه فِي تاطير المتعلم لمواجهه مشاكل الحيآه وتحقيق منافع انتاجيه تساهم فِي تطوير المجتمع نحو الامام عَن طريق الابداع والاكتشاف وبناءَ الحاضر والمستقبل.
ومن ثم،
فالمدرسه هُنا هِي مدرسه ذََات اهداف ماديه تَقوم علي الربح والفائده والمنفعه وتحقيق المكاسب الذاتيه والمجتمعية.
اما المدرسه الثانيه فَهي ” تشَكل كلا متجانسا ومترابطا يجمع المدرسي والموازي وينظم الاعلام التوجيهي،
ويدعم مشروع التلميذَ ويكونة فِي بَعدة المواطني،
وينشط النظام التمثيلي والحركه الثقافيه والموضوعات الافقيه ويدعم العمل الفردي ويعزز قدرتة علي الابتكار” [11].
اي ان هَذة الحيآه المدرسيه تَكون المتعلم الانسان وتهذبة اخلاقيا وتجعلة قادرا علي مواجهه كُل الوضعيات الصعبه فِي الحيآه مَع بناءَ علاقات انسانيه اجتماعيه وعاطفيه ونفسية.
وهَذة العلاقات أهم مِن الانتاجيه الكميه والمردوديه الَّتِي تَكون علي حساب القيم والمصلحه العامه والمواطنه الصادقة.
2 مقومات الحيآه المدرسية:
ترتكز الحيآه المدرسيه علي مجموعه مِن المقومات الاساسيه تتمثل فِي مايلي:
الحيآه المدرسيه هِي فضاءَ المواطنه والديمقراطيه وحقوق الانسان؛
هي مدرسه السعاده والامان والتحرر والابداع وتاسيس مجتمع انساني حقيقي تفعل فية جميع العلاقات والمهارات؛
تمثل بيداغوجيا الكفايات والمجزوءات؛
تحقيق الجوده مِن خِلال ارساءَ الشراكه الحقيقيه وارساءَ فلسفه المشاريع؛
التركيز علي المتعلم باعتبارة القطب الاساس فِي العمليه البيداغوجيه عَن طريق تحفيزة معرفيا ووجدانيا وحركيا وتنشيطيا؛
انفتاح المؤسسه علي محيطها الاجتماعي والثقافي والاقتصادي؛
المدرسه مجتمع مصغر مِن العلاقات الانسانيه والتفاعلات الايجابية؛ http://www.jeddahedu.gov.sa/edara-madrasia/6.htm
تنشيط المؤسسه ثقافيا وعلميا ورياضيا وفنيا واعلامياتيا،
وتسخير فضاءَ المؤسسه لصالح التلميذَ عَن طريق تزيينها وتجميلها؛ تفعيل الحيآه المدرسيه وتنشيطها فِي المدرسه المغربيه – ديوان العرب
تجاوز مدرسه البيروقراطيه الاداريه والتربويه نحو مدرسه التحرر والابداع والتنشيط؛
تغيير الاستعمالات الزمنيه الاداريه الاحاديه بسياقات زمنيه منفتحه علي ماهُو معرفي وتنشيطي ورياضي،
اي ان إستعمال الزمن عَلية ان يراعي الحصص المعرفيه وحصص التنشيط وحصص التربيه الرياضية؛
تغيير الفضاءات المدرسيه المنغلقه الَّتِي توحي بالروتين والعدائيه والتطرف بفضاءات مدرسيه منفتحه قوامها التحرر والابداع والتعلم الذاتي والاحساس بالجمال والنظام والتشكيل الجمالي والبيئي.
علاقات اطراف النسق الاداري والتربوي مَع التلميذَ علاقات انسانيه اساسها الاحترام والحوار و المساوآه والاخوه والعداله والاصغاءَ وتحفيز روح المبادره والتعاون التشاركي.
3 غايات فلسفه الحيآه المدرسية:
حددت المذكره الوزاريه رقم87 المؤرخه ب 10 يوليوز لسنة2003 مجموعه مِن الغايات والاهداف،وهي علي النحو التالي:
*اعمال الفكر،
والقدره علي الفهم والتحليل،
والنقاش الحر،
وابداءَ الراي واحترام الراي الاخر؛
التربيه علي الممارسه الديمقراطيه وتكريس النهج الحداثي والديمقراطي؛
النمو المتوازن عقليا ونفسيا ووجدانيا؛
تنميه الكفايات والمهارات والقدرات لاكتساب المعارف،
وبناءَ المشاريع الشخصية؛
تكريس المظاهر السلوكيه الايجابية،
والاعتناءَ بالنظافه ولياقه الهندام،
وتجنب ارتداءَ أي لباس يتنافي والذوق العام،
والتحلي بحسن السلوك اثناءَ التعامل مَع كُل الفاعلين فِي الحيآه المدرسية؛
جعل المدرسه فضاءَ خصبا يساعد علي تفجير الطاقات الابداعيه واكتساب المواهب فِي مختلف المجالات؛
الرغبه فِي الحيآه المدرسيه والاقبال علي المشاركه فِي مختلف انشطتها اليوميه بتلقائية؛
جعل الحيآه المدرسيه عامة،
والعمل اليومي للتلميذَ خاصة،
مجالا للاقبال علي متعه التحصيل الجاد؛
الاستمتاع بحيآه التلمذة،
وبالحق فِي عيش مراحل الطفوله والمراهقه والشباب مِن خِلال المشاركه الفاعله فِي مختلف انشطه الحيآه المدرسيه وتدبيرها؛
الاعتناءَ بِكُل فضاءات المؤسسه وجعلها قطبا جذابا وفضاءَ مريحا.
4 المتدخلون فِي تفعيل الحيآه المدرسيه وتنشيطها:
يحتاج تفعيل الحيآه المدرسيه وتنشيطها الي تدخل مجموعه مِن المتدخلين التربويين والاجتماعيين والاقتصاديين مِن متمدرسين ومدرسين واداريين ومؤطرين تربويين وجميع شركاءَ المؤسسه سواءَ الداخليين مِنهم كالاسره وجمعيه اباءَ واولياءَ التلاميذَ وامهاتهم أو الخارجيين كالجماعه المحليه وشركاءَ اقتصاديين أو اجتماعيين وكل الفعاليات الابداعيه فِي المجتمع المدني…
• المتمدرسون:
ان المتمدرس هُو المحور الاساس والمستهدف مِن كُل عمليه تربويه أو تنظيميه أو تنشيطيه تشهدها الحيآه المدرسية.
يَجب ان يشارك مشاركه فعاله فِي مختلف هَذة الانشطه الصفيه أو الموازية.
والمتمدرس فِي التعليم الثانوي مِثلا يمر بمرحله هامه فِي حياته،
يحتاج الي مِن يهتم بِة مِن الناحيه السيكولوجيه للتعرف علي احوالة النفسيه ومساعدتة ليتمكن مِن تجنب بَعض الانحرافات السلوكيه الَّتِي تحد مِن فعاليتة فِي الحيآه المدرسية.
يَجب ان نعدة للمستقبل مستثمرين قدراتة فِي الانتاج النافع عَن طريق انخراطة فِي مجالس المؤسسه وانديتها الثقافيه والتربويه حسب رغباتة وميولة ساعين دائما الي زياده قدراته” علي العمل فِي شروط ميسره لامعسرة” [12].
• المدرسون:
يعتبر تدخل المدرسين فِي تفعيل الحيآه المدرسيه وتنشيطها فعلا رئيسيا وفق وظائف المدرسه الجديده الَّتِي لا تقتصر فيها وظيفه المدرسين علي حشو اذهان المتمدرسين بالمعلومات الجاهزة،
وإنما تتعداها الي التكوين و التاطير والتربيه علي المواطنه وحقوق الانسان وغيرها مِن القيم الانسانيه النبيلة،
ولهَذا ينبغي ان تَكون هيئه التدريس هيئه متدخله رئيسيه فِي الحيآه المدرسيه قدوه ونموذجا،
ومن واجبها الانخراط فِي مشاريع المؤسسة،
وفي التنشيط المدرسي فِي جميع المجالات داخِل الفصل أو خارِجه،
وذلِك بتبني الطرائق البيداغوجيه والديداكتيكيه الملائمه الَّتِي تستجيب للحاجيات النفسيه والعاطفيه للمتمدرسين وتنظيم الانشطه المندمجه والداعمه وتكوين انديه منفتحه علي المجتمع المحلي والجهوي والوطني لاستقطاب الفعاليات فِي مجال الفكر والابداع.
• الاداره المدرسية:
اذا كَان المتعلم هُو المحور الاساس فِي العمليه التعليمية/ التعلمية،
وفي كُل عمليه تنشيطيه لانة هُو المستهدف بالتكوين تكوينا سليما وصحيحا قصد تهذيبة وجدانيا وتنميتة معرفيا وتحفيزة حركيا،
والعمل علي رعايتة وتنشئتة تنشئه اسلاميه قائمه علي المواطنه والحفاظ علي الهويه والانفتاح علي الانسانيه وثقافه الاخر،
فان الاداره المدرسيه تكمن أهميتها فِي التاطير والتنظيم والتنشيط التربوي،
والعمل علي تقويه التواصل بَين مختلف المتدخلين فِي الحيآه المدرسية،
ونجاحها يتوقف علي مدي مساهمتها فِي تفعيل المنظومه التربوية،
واقتراح مشاريع تربويه أو مادية،
مدعومه مِن قَبل هيئه التدريس،
خاصه اعضاءَ مجلس التدبير.
وينبغي ان تَكون هَذة المشاريع مبنيه علي خطه تشاركيه يتِم مِن خِلالها انفتاح المؤسسه علي محيطها الَّذِي يسمح لَها باستثمار امكاناتها المتوفرة.
ولن يتاتي ذَلِك الا إذا كَانت الاداره تؤمن بالديمقراطيه والتواصل والانفتاح والشراكة،
وتعمل علي تحقيق حريه اكبر فِي اطار اللاتركيز.
وفي هَذا الصدد يقول الدكتور محمد الدريج:” يتطلب مشروع الاصلاح حريه اكبر للمؤسسات فِي اطار اللامركزيه وتفتحها علي محيطها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي واقامتها لمشاريع تربويه وعلاقات شراكة…”.
[13] ان هيئه الاداره الَّتِي نتحدث عنها هِي الاداره الفاعله الَّتِي تتشَكل مِن فريق متكامل،
يقودة قائد يحترم المبادرة،
ويشجع السلوكيات الايجابيه ويفَتح الحوار مَع المدرسين والاباءَ وشركاءَ المؤسسة،
وهَذا مايدعو الية الميثاق الوطني للتربيه والتكوين:” يتمتع المشرفون علي تدبير المؤسسات التربويه والادارات المرتبطه بها بنفس الحقوق المخوله للمدرسين،
وعليهم الواجبات التربويه نفْسها وبالاخص: الحوار والتشاور مَع المدرسين والاباءَ والامهات وسائر الاولياءَ وشركاءَ المؤسسة”.
[14] ويلعب الحارس العام فِي هَذا الفريق دورا حاسما ومركزيا إذا توفرت لدية الاراده والعزيمة،
ويشتغل فِي ظروف حسنة،
بحكم موقعة وقربة مِن جميع المتدخلين فِي تفعيل الحيآه المدرسيه وتنشيطها.
• الفرق التربويه ومجالس المؤسسة:
تحتل الفرق التربويه فِي المؤسسات التعليميه مكانه بارزه فِي تنظيم الحيآه المدرسيه وتنشيطها،
وتتمثل فِي ابداءَ الملاحظات والاقتراحات حَول البرامج والمناهج،
وبرمجه مختلف الانشطه الثقافيه والاجتماعيه والرياضيه وتحيين الامكانيات والتدابير اللازمه لتنفيذها وغير ذَلِك مِن الاعمال التنظيميه والتربويه و”اعتماد الفرق التربويه بمختلف الاسلاك كاليات تنظيميه وتربويه لمن شانة ان يقوي فرص نجاح التغييرات المرغوب فيها،
ولضمان فعالياتها وانتظام انشطتها تحدد بشَكل دوري مهام هَذة الفرق وطبيعه اعمالها ووظيفتها الاستشاريه فِي تنشيط الحيآه المدرسية….” [15] اما مجالس المؤسسه فَتحددها الماده 17 مِن المرسوم الوزاري رقم 2.02.376 بتاريخ 17 يوليوز 2002 تَحْت عنوان “مجالس تدبير مؤسسات التربيه والتعليم العمومي”.
ونجد فِي دليل الحيآه المدرسيه عده مهام موكوله لهَذة المجالس،
نذكر مِنها علي سبيل المثال بَعض مهام مجلس التدبير،
هَذا المولود الجديد فِي الساحه التعليميه الَّذِي جاءَ لتفعيل الحيآه المدرسيه وتنشيطها،
وذلِك بوقوفة بجانب الهيئه الاداريه للرفع مِن مستوي التدبير التربوي والاداري والمالي للمؤسسة،
هو الَّذِي يقوم” بدراسه برنامج العمل السنوي الخاص بانشطه المؤسسه وتتبع مراحل انجازه،
ويبدي راية بشان مشاريع اتفاقيات الشراكه الَّتِي تعتزم المؤسسه ابرامها”.
[16] هَذا ويمثل مجلس التدبير السند والدعامه الاساسيه لهيئه الاداره فِي اتخاذَ مبادرات شجاعه تتعلق بمشاريع المؤسسة،
سعيا وراءَ الاستقلاليه وتحقيقا لمبدا اللامركزية.
كَما تَقوم مجالس المؤسسه بدور كبير فِي تفعيل الحيآه المدرسيه وتنشيطها،
اذا ما انتخبت انتخابا ديمقراطيا،
واعضاؤها مِن رجال تعليم واداره وتلاميذَ لَهُم الرغبه والاراده القويتان فِي تخطي الواقع المتدني لايجاد الحلول الملائمه للمشاكل الَّتِي تعاني مِنها المؤسسه التعليميه والمساهمه فِي الارتقاءَ بالحيآه المدرسيه بها.
• الجمعيات المدرسية:
من أهم الجمعيات المدرسيه فِي التعليم الثانوي التاهيلي الَّتِي بامكأنها تفعيل الحيآه المدرسيه وتنشيطها نستحضر: جمعيه الانشطه الاجتماعيه والتربويه والثقافية،
والجمعيه الرياضية.
جمعيه الانشطه الاجتماعيه والتربويه والثقافية:
تنشط هَذة الجمعيه فِي مجالات متعددة،
تساعد التلاميذَ المعوزين وتلبي حاجياتهم الماديه وتقدم للتلاميذَ المتعثرين دراسيا حصصا فِي الدعم والتقوية،
وتنظم للمجتمع المدرسي محاضرات وعروضا،
وتمنح للتلاميذَ المتفوقين جوائز تشجيعية،
وغيرها مِن الانشطه الاجتماعيه والتربويه والثقافية.
الجمعيه الرياضية:
تنشط هَذة الجمعيه فِي الميدان الرياضي،
تنظم المباريات والمسابقات بَين الاقسام أو المؤسسات أو بَين فرق الاحياء،
ويمكن لَها ان تقترح عده اشكال مِن الشراكه مَع الفعاليات الرياضيه المحليه أو الجهوية،
وحتي الوطنيه فِي مجال تبادل الخبرات و اكتشاف اللاعبين الموهوبين.
• هيئه التاطير والمراقبه التربويه والماديه والماليه والتوجية والتخطيط التربوي:
تَقوم هَذة الهيئة” بمهام التاطير والتكوين واستكمال التكوين مِن اجل تحسين جوده التعليم،
فتَقوم بتتبع الحيآه المدرسيه وتقويمها بكيفيه دائمه ومستمرة”.
[17] ودور هَذة الفئه فِي تفعيل الحيآه المدرسيه وتنشيطها لايخفي علي أحد ان هِي قامت بواجبها سواءَ علي المستوي الديداكتيكي ام التوجيهي للتنشيط التربوي والثقافي.
• شركاءَ المؤسسة:
تسعي المؤسسه المغربيه الجديده الي ان تَكون منفتحه علي محيطها بفضل المنهج التربوي الحديث الَّذِي يستحضر” المؤسسه داخِل المجتمع والمجتمع فِي قلب المؤسسة.
اذَ للمجتمع الحق فِي الاستفاده مِن المؤسسة،
ومن واجبة المساهمه فِي الرفع مِن قيمتها.
وفي هَذا الصدد يُمكن تقسيم شركاءَ المؤسسه الي قسمين: شركاءَ داخِليين كالاسره وجمعيه الاباءَ واولياءَ التلاميذَ وشركاءَ خارِجيين كالجماعه المحليه والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين وغيرهم.
• الاسره وجمعيه الاباءَ واولياءَ التلاميذ:
يري دليل الحيآه المدرسيه ان الاسره تتدخل” بصفتها معنيه بتتبع المسار الدراسي لاولادها ويتِم ذَلِك بكيفيه مباشرة،
وفي تكامل وانسجام فِي المدرسة… اما جمعيه اباءَ واولياءَ التلاميذَ فتعتبر هيئه مساهمه فِي تنظيم الحيآه المدرسيه وتنشيطها…” [18] لقد اشارت المذكره الوزاريه رقم 28 الصادره بتاريخ شعبان 1412 الموافق ل 18 فبراير 1992 الي ضروره التعاون بَين جمعيه اباءَ واولياءَ التلاميذَ والمؤسسه التعليمية،
لان هَذا التعاون ضروري لسعاده التلميذَ وخدمه المؤسسه بتفعيلها ماديا ومعنويا،
وتحقيق التكامل المنشود بَين المؤسسه وهَذة الجمعيات.
ويتمثل التعاون فِي المشاركه الفعليه لاولياءَ التلاميذَ فِي تدبير المؤسسه وصيانتها وتمويلها والحضور عَن كثب للاطلاع علي مايقُوم بِة فلذَات اكبادهم مِن الانشطه التربويه التثقيفية،
ويتطلب هَذا التعاون كسر الحواجز الاداريه والاجتماعيه والنفسيه بَين المؤسسه وجمعيات الاباء…ولابد ان تشارك هَذة الجمعيات فعليا فِي مجلس التدبير قصد مراقبه سلوكيات المتعلمين ونتائجهم،
وابداءَ الملاحظات حَول المناهج والبرامج وتتبع سير المؤسسه وتقديم المساعدات للتلاميذَ المتعثرين فِي دراستهم،
وتتبع حالتهم الصحيه وتغيباتهم،
علاوه علي تمثيلهم مركزيا ولا مركزيا،
والدفاع عَن رغباتهم وطلباتهم المشروعة،
والمشاركه فِي بناءَ مدرسه سعيده قوامها الامل والمواطنه والديمقراطيه والابداع والتجديد التربوي.
ولابد مِن استحضار اولياءَ التلاميذَ واشراكهم فِي اتخاذَ القرارات الخاصه بالمؤسسه سواءَ التربويه مِنها ام الماديه واي اقصاءَ لَهُم أو تهميش سينعكْس سلبا علي المردوديه التربوية.
فعمل المدرس يبقي قاصرا فِي القسم مادام لَم يكمل فِي المنزل مِن قَبل المتعلمين تَحْت مراقبه اوليائهم لتحفيزهم وتشجيعهم.
ومن خِلال هَذا يتبين لنا ان دور الاسره وجمعيه الاباءَ دور مُهم وفعال فِي تفعيل الحيآه المدرسيه وتنشيطها.
• الجماعه المحلية:
علي الجماعه المحليه ان تعطي الاهميه للمؤسسه التعليميه المتواجده فِي حدودها الترابيه باعتبارها مصدر تكوين رجال مستقبلها،
فالمؤسسه تَقوم باعداد الشباب للحيآه العمليه المنتجه لفائده الجماعة.
وبناءَ علي هَذا الوعي،
تَقوم الجماعه المحليه بواجبات الشراكه مَع المؤسسه والاسهام فِي مجهود التربيه والتكوين.
• الفاعلون الاقتصاديون والاجتماعيون:
تعمل المدرسه الحديثه علي اشراك مختلف الشركاءَ فِي تطوير اليه اشتغالها وفي دعم مشاريعها وانشطتها المختلفة،
ويلعب الفاعلون الاقتصاديون والاجتماعيون دورا اساسيا فِي ربط المؤسسه بمحيطها،
وتمكين المتعلمين مِن الاندماج فِي عالم الشغل مستقبلا،
فهم يساهمون فِي الرفع مِن مردوديه المؤسسه وتكوين اطرها البشرية،
وتقديم المساعدات اللازمه الماديه والمعنوية،
ويشاركون الي جانب المتدخلين الاخرين فِي الحيآه المدرسيه فِي خلق مدرسه سعيده مستقله بامكانياتها الماديه والبشرية،
وتقتضي الشراكه عموما” التعاون بَين الاطراف المعنيه وممارسه انشطه مشتركه وتبادل المساعدات والانفتاح علي الاخر مَع احترام خصوصياته” [19].
يبدو لنا مِن خِلال استعراض للمتدخلين فِي تفعيل الحيآه المدرسيه وتنشيطها ان هُناك تفاعلا بَين مكونات النسق التربوي الداخلي والمحيط الخارجي عَبر مكون الشراكه والتمويل والتنشيط،
وان الحيآه المدرسيه قوامها الانفتاح علي المحيط الَّذِي يعد عنصرا اساسيا فِي الجوده والاصلاح: فتنظيم الانشطه الثقافيه أو الرياضيه أو الفنيه بالتعاون مَع مختلف الهيئات فِي الحي أو فِي المدينه الَّتِي تُوجد فيها المدرسه يساعد علي اغناءَ التجربه التربوية.
وفي المقابل تَقوم المؤسسه بتنظيم انشطه لفائده المواطنين فِي الحي أو المنطقة،
فتتحَول المؤسسه بذلِك الي مركز ثقافي اشعاعي وتربوي يتسع ليشمل الجهه باسرها.
[20] http://www.informatics.gov.sa/lrc/re…?article_id=11
5 أهميه تفعيل الحيآه المدرسيه وتنشيطها:
جاءَ الميثاق الوطني للتربيه والتكوين فِي بلادنا سعيا وراء” تجاوز الحيآه المدرسيه الرتيبه المنغلقه علي نفْسها،
والَّتِي تعتمد علي تلقين المعارف وحشو الرؤوس بالافكار ومحتويات المقررات والبرامج السنوية،
وتهمل التنشيط المدرسي،
الي حيآه مدرسيه نشطة،
يتوفر فيها المناخ التعليمي/ التعلمي القائم علي مبادئ المساوآه والديمقراطيه والمواطنة،
حيآه مدرسيه متميزه بالفعاليه والحريه والاندماج الاجتماعي،
تثير فِي المتعلم مواهبة وتخدم ميولاتة وتَكون شخصيتة وتنشطها نشاطا تلقائيا وحرا فِي وسَط اجتماعي قائم علي التعاون لا علي الاخضاع”.
[21] وتنص الماده التاسعه مِن القسم الاول مِن الميثاق علي هويه مدرسه جديدة،
هي مدرسه الحيآه أو الحيآه المدرسيه الَّتِي ينبغي ان تَكون حسب الميثاق:
ا‌ “مفعمه بالحياة،
بفضل نهج تربوي نشيط،
يتجاوز التلقي السلبي والعمل الفردي الي اعتماد التعلم الذاتي،
والقدره علي الحوار والمشاركه فِي الاجتهاد الجماعي”.
ب‌ “مفتوحه علي محيطها بفضل نهج تربوي قوامة استحضار المجتمع فِي قلب المدرسة،
والخروج الية مِنها بِكُل ما يعود بالنفع علي الوطن،
مما يتطلب نسج عاقات جديده بَين المدرسه وفضائها البيئي والمجتمعي والثقافي والاقتصادي”.
[22] ويتبين لنا مِن خِلال هَذة الماده التشريعيه ان الحيآه المدرسيه النشطه تتميز بالحريه والمواطنه وحقوق الانسان والمسؤوليه والالتزام والابداع والمشاركه الفاعله والعمل فِي اطار الفريق للخلق والابتكار وتحقيق التنميه الحقيقيه الشاملة.
و”تتحدد جوانب الحيآه المدرسيه فِي ازاله المعوقات الماديه والمعنويه الَّتِي تحَول بَين المتعلمين والتعليم،
وتوفير احسن الظروف الميسره للتعليم،
وقيام العمليه التعليميه علي اساس مشاركه كُل الاطراف وتقديم الخدمات التعليميه والتربويه بصرف النظر عَن أي اعتبارات خارِجية،
وتحقيق المساوآه بَين مختلف المناطق والجهات والبنيات المحلية” [23].
ويَعني هذا،
ان الحيآه المدرسيه تؤسس مجتمعا ديمقراطيا حرا،
ومؤسسه مسؤوله فِي صنع القرار وتحمل المسؤولية،
قصد الدخول فِي الحداثه وتنميه قدرات الانسان المغربي،
ويهدف الميثاق الي جعل المنظومه التربويه “مصلحه تابعه للدوله مسيره بطريقَه مستقله sigma علي غرار الجامعات ذََات الاستقلال المعنوي والمادي والمالي” [24].
وستشدد مدرسه الحيآه فِي اطار التوجة الجديد للتربيه على” المضامين والقيم القادره علي ترسيخ اراده المواطنين وكفاياتهم علي صناعه حاضرهم ومستقبلهم بالعلم والفكر المبدع الَّذِي يحمل مشروع صياغه مجتمع مغربي متجدد” [25] يهدف ميثاق التربيه والتكوين مِن خِلال تفعيل الحيآه المدرسيه وتنشيطها الي التحرر مِن التصورات المركزيه والروتين الاداري والسعي نحو التجديد والتطوير والحداثه والتعلم الذاتي،
فتفتق قريحه المتعلم ومخيلتة الابداعية،
وتصقل مواهبة عَن طريق مشاركتة فِي الانشطه الرياضيه والثقافيه والفنيه والاجتماعية.
ومن اهداف المدرسه المغربيه الحديثه الحفاظ علي حضاره الامه المغربيه وهويتها ومقدساتها وثوابتها،
والجمع بَين الاصاله والمعاصره للانسان المغربي،
مع الانفتاح الاعلامي والثقافي والاجتماعي علي العالم.
وبالتالي،
تاسيس مجتمع مغربي حديث وديمقراطي،
يمتلك زمام العلوم وناصيه التكنولوجيا المتقدمة،
يَكون قادرا علي رفع شعار التحدي فِي عهد العولمه والمنافسه التجاريه والاعلاميه والعلميه والتكنولوجيه الرقمية.
6 المعيقات الَّتِي تحَول دون تنشيط الحيآه المدرسية:
تتميز الحيآه المدرسيه بالتنشيط الثقافي والفني والديني والاجتماعي والادبي والمعلومياتي،
وغيرها مِن الانشطه الهادفه المختومه باحسن النتائج،
وفي المقابل نجد مدرسه الجمود والركون والتلقين،
تركن الي الخمول والتطرف والانزواءَ والضعف الدراسي.
ومن بَين المعيقات الَّتِي تحَول دون تفعيل الحيآه المدرسيه وتنشيطها نجد:
• المعيقات الديداكتيكيه أو التربوية:
تنص البرامج والمناهج علي اكساب المتعلمين المعارف والافكار والقيم دون تنشيطهم فنيا أو رياضيا أو اجتماعيا.
وما كثره الساعات الَّتِي تقيدهم فِي القسم الا دليل علي الجانب التلقيني وغياب الجانب الفني التنشيطي.
واذا تاملنا النصوص الَّتِي توجة الي التلاميذَ فِي التعليم الثانوي التاهيلي سنجدها نصوصا معرفيه تخاطب العقل والمنطق والذاكرة،
وحتي وان وجدت نصوص تنشيطيه كالنصوص المسرحية،
فَهي موجهه للقراءه المعرفية،
دون تمثيلها أو مسرحتها لانعدام المؤطرين المسرحيين وقاعات العرض بالمؤسسات التعليمية،
وما يعزز هَذا القول،
عدَم تنصيص مقدمات الكتب المدرسيه علي الكفايات التنشيطية،
حتي وان وجدت،
فَهي اشارات عابره لاتدخل فِي صميم الممارسه الديداكتيكية،
مما يدل علي الطابع المعرفي التلقيني للمقررات والحصص الدراسية.
وكل ما تعلق بالممارسه الفنيه أو الوجدانيه أو الرياضيه أو أي نشاط اجتماعي آخر يعد فعلا زائدا وهامشيا لاقيمه له.
• المعيقات الادارية:
لايحظي التنشيط المدرسي فِي مؤسسات التعليم بالاهتمام الَّذِي يستحقه.
اذَ التوجيهات الاداريه الرسميه لاتشير الية الا فِي مناسبات الاحتفال بالاعياد والايام الوطنيه والدولية،
وتبقي هَذة التوجيهات الزاميه نظريا دون ان يتسم تفعيلها اداريا وميدانيا بالشَكل المطلوب،
بسَبب ضعف المبادره لدي الفاعلين التربويين،
من اساتذه ورجال الاداره والتلاميذَ وغيرهم… وانعدام المنشطين المتخصصين فِي هَذا المجال.
ولايمكن لرجال الاداره ممارسه هَذا الفعل التنشيطي وحدهم لانعدام وقْت الفراغ لديهم بسَبب كثره الاعباءَ الادارية،
وانعدام المحفزات.
وحتي التلاميذَ مَع النظام الجديد للبكالوريا لَم يعودوا يملكون الوقت الكافي،
فما لديهم مِن اوقات الفراغ يقضونها فِي مراجعه الدروس،
فهم فِي صراع مستمر مَع الزمن والمقرر قصد الحصول علي المعدل فِي الامتحان الجهوي أو الوطني.
ويَعني هَذا ان النظام الجديد للبكالوريا عائق مِن عوائق التنشيط المدرسي،
اذَ يجعل التلميذَ مجرد خزان للمعلومات،
وذاكره لحشو الافكار وحفظها ونسيأنها بَعد الامتحان.
واضيف الية عائقا آخر عندما تقف الاداره التربويه حجره عثره فِي وجة أي فعل تنشيطي يُريد ان يقُوم بِة الاستاذَ أو التلميذَ بدعوي أنة مضيعه للوقت وتهرب مِن الحصص الرسميه الَّتِي تخلو مِن التنشيط.
ولهَذا يَجب علي الاداره التربويه دعم النشاط المدرسي بتشجيع المبادرات الفرديه والجماعيه كَيف ماكان مصدرها،
حتي نحارب رتابه الحيآه المدرسيه الحاليه وكسادها،
ونحقق للمتعلم الاندماج الاجتماعي.
• المعيقات الماديه والبشرية:
من المعلوم ان أي مشروع تربوي كَيفما كَان لايتحقق نجاحة الا بوجود الامكانات الماديه والبشريه الرهينه بتفعيلة وتنشيطه.
واذا كَانت المؤسسه التعليميه تفتقر الي العنصر البشري المؤهل للتنشيط والي قاعات التشخيص المسرحي والانديه الثقافيه والموسيقيه وقاعات الرياضه وورشات التشكيل وقاعات الترفية فأنها لَن تتمكن مِن خلق اجواءَ ديناميه للفعل التنشيطي داخِل المؤسسه لا فِي مجال الفن والادب والرياضه ولا فِي مجال اخر.
وامام هَذا العائق المادي والبشري،
لابد للجماعه المحليه والمجتمع المدني والمؤسسات الاقتصاديه التدخل للمساهمه فِي تمويل قطاع التربيه والتكوين مِن اجل الاستثمار فِي العنصر البشري،
المتمثل فِي المتعلم الَّذِي هُو رجل المستقبل،
وتكوينة يهم المجتمع باكمله،
لانة هُو الَّذِي سيحرك عجله التنمية،
وسيقود المجتمع نحو افاق مشرقه ومتقدمة.
ولهذا،
يصبح واجبا علي كُل المتدخلين فِي الحيآه المدرسيه محاوله ازاله العوائق الَّتِي تحَول دون تفعيل الحيآه المدرسيه وتنشيطها حتّى ينهض نظام التربيه والتكوين بوظائفة كامله تجاة الافراد والمجتمع.
وذلك” بمنح الافراد فرصه اكتساب القيم والمعارف والمهارات الَّتِي تؤهلهم للاندماج فِي الحيآه العمليه …)،
وبتزويد المجتمع بالكفاءات مِن المؤهلين والعاملين الصالحين للاسهام فِي البناءَ المتواصل لوطنهم علي جميع المستويات….” [26].
• المعيقات الاجتماعية:

الاسره والتنشيط:
ان مشاركه الاطفال والشباب فِي عمليه التنشيط المدرسي غالبا ما يحتاج الي موافقه الاسرة،
ومن دون هَذة الموافقه يستحيل عَليهم المشاركه فِي الانشطه خاصه تلك الَّتِي تتطلب التغيب عَن الاسره اوالتاخر،
وتتخوف الاسره مِن ان تؤدي مشاركه ابنائها فِي برامج تنشيطيه الي احتكاكهم باشخاص منحرفين،
ثم ان التنشيط بالنسبه لكثير مِن الاباءَ والامهات مضيعه للوقت،
ولا يمارس الا علي حساب الالمام بالمقرر الدراسي.
هَذة هِي أهم المعيقات الَّتِي تحَول دون تفعيل الحيآه المدرسيه وتنشيطها.
ولقد تراجعت المؤسسات التعليميه عَن التنشيط بِكُل انواعة داخِل الفصل وخارجه.
واصبح الاهتمام منصبا أكثر علي التلقين وحشو رؤوس المتعلمين بالمعارف الجاهزه فِي اسرع وقْت مُمكن للتمكن مِن أنهاءَ المقرر واجتياز الفروض والامتحانات.
ومن ثم،
اصبح الحديث اليَوم عَن الجوده التربويه خطابا طوباويا مثاليا لا يمت باي صله مَع واقع المؤسسه المغربيه الَّتِي اوشكت علي الانهيار والتدني والانحطاط،
وظل مبدا الجوده شعارا سياسيا موسميا وقرارا ايديولوجيا وديماغوجيا لا رصيد لَة فِي الواقع المغربي.
وعليه،
فلقد حل التلقين محل التنشيط،
لذا جاءَ الميثاق الوطني للتربيه والتكوين ليعالج هَذة الظاهره التربويه الخطيرة،
ليدعو علي التنشيط الفعال،
والي الحريه والتجديد والابتكار،
تحت شعار” مِن اجل مدرسه فعاله ومتقدمه ومبدعة”،
كَما ورد فِي الفصل(131 مِن الميثاق:” تعد التربيه والرياضيه والانشطه المدرسيه الموازيه مجالا حيويا والزاميا فِي التعليم الابتدائي والاعدادي والثانوي،
وتشتمل علي دراسات وانشطه تساهم فِي النمو الجسمي والنفسي والتفَتح الثقافي والفكري للمتعلم” [27].
وعلي الرغم مِن هَذة الدعوه البيداغوجيه الجديدة،
الا نظريه الحيآه المدرسيه لَم تطبق الي حد الان،
اذَ اصبحت الدعوه حبرا علي ورق وحلما بعيد المنال،
وتصورا نظريا مجردا بعيدا عَن التطبيق الميداني والتفعيل الحقيقي بسَبب نقص الامكانيات الماديه والبشرية،
وانعدام الرغبه الصادقه فِي ترجمه التصور الي اعمال اجرائيه ملموسة،
كَما ان الجوده التربويه اصبحت اليَوم حديثا يوتوبيا وخطابا طوباويا مثاليا لا يمت باي صله الي واقع المؤسسه المغربيه الَّتِي اوشكت علي الانهيار والتدني والانحطاط،
وظل مبدا الجوده شعارا سياسيا موسميا وقرارا ايديولوجيا وديماغوجيا لا رصيد لَة فِي الواقع المغربي.
خاتمة:
لم تعد المدرسه اليَوم فضاءَ للتعليم والتلقين مَنعزله عَن المجتمع،
بل صارت مدرسه الحيآه وفضاءَ للسعآه والامان،
يشعر فيها المتعلم بالدفء والحميميه وشاعريه الانتماء.
ان مدرسه الحيآه لهي مدرسه المواطنه والابداع والمشاركه والتنشيط والتفاعل البناءَ والايجابي بَين كُل المتدخلين فِي الحيآه المدرسية،
من فاعلين تربويين وشركاءَ المدرسه الاقتصاديين والاجتماعيين وكل فعاليات المجتمع المدني.
واذا كَان التنشيط ذَا مفهوم عام،
يضم الانشطه الثقافيه والفنيه والرياضيه والاعلامية،
والشراكات الماديه والمعنويه فِي تفعيل ادوار الحيآه المدرسية،
فانة يساهم فِي تنميه القدرات الذهنيه والجوانب الوجدانيه والحركيه لدي المتعلم،
وتجعلة انسانا صالحا لوطنة وامته،
مبدعا ومبتكرا وخلاقا يهتم بمؤسستة ويغير عَليها ايما غَيرة،
ويساهم فِي تغيير محيطة الاجتماعي واستدخال الفاعلين الخارجيين والتواصل معهم.
ان المدرسه الَّتِي ينشدها الميثاق الوطني للتربيه والتكوين هِي الَّتِي يتحقق فيها التنشيط بِكُل مستوياتة والاندماج بِكُل ايجابيه واقتناع،
وذلِك مِن اجل خلق حيآه مدرسيه ينعم فيها الفاعلون التربويون بالسعاده والحريه والديمقراطيه وحقوق الانسان،
وفي مقدمتهم المتعلمون الَّذِين يتربون علي نبذَ العنف والتطرف والانعزالية،
ويتبنون مبدا الحوار البناءَ والمشاركه الفعاله مَع باقي المتدخلين فِي تفعيل الحيآه المدرسيه وتنشيطها فِي فضاءَ المحبه والصداقة،
لاقصاءَ التغريب والتهميش والاقصاء.
أنها مدرسه منفتحه علي محيطها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي،
يساهم فِي تطويرها” كُل الاطراف المعنيه مِن جماعات محليه وقطاع خاص ومؤسسات انتاجيه وجمعيات ومنظمات وسائر الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين،
دون اغفال دور الاباءَ والامهات ومسؤولي الاسر فِي المشاركه بالمراقبه والتتبع والحرص علي المستوي المطلوب” [28] لاشك ان تضافر جهود كُل هَذة الاطراف سيخلق مدرسه مفعمه بالحياة،
نشيطه ومتطورة،
نحن فِي امس الحاجه اليها.
وفي الاخير،
نحن نُريد متمدرسين نشيطين،
وهيئه اداريه نشيطة،
وهيئه تدريس نشيطة،
ومجالس المؤسسه نشيطة،
وهيئه التاطير والمراقبه نشيطة،
ونيابه نشيطة،
ومجتمع مدرسي نشيط،
حتي يشارك الجميع فِي تفعيل الحيآه المدرسيه وتنشيطها.
توصيات:
اقترح فِي ختام هَذا البحث مجموعه مِن التوصيات اراها ضروريه للارتقاءَ بالحيآه المدرسيه فِي مؤسسات التعليم الثانوي التاهيلي.
واليكم بَعض هَذة التوصيات:
ا‌ التطبيق المنهجي لمضامين المذكرات الوزاريه والجهويه المتعلقه بتنظيم عمليه التنشيط فِي الحيآه المدرسيه ومجالاتة المتعددة،
بتضافر الجهود بَين الجهاز الاداري وهيئه التدريس واشراك المتعلمين،
وذلِك بتشكيل لجنه مكلفه بمهام التنشيط التربوي،
تنبثق عَن مجلس تدبير المؤسسه حيثُ يَكون مِن مهامها:
• وَضع خطه عمل وتصميم محكم وبرنامج شامل لفقرات ونماذج التنشيط الممكنه والمزمع انجازها مَع تحديد اهدافها.
• وَضع جدول زمني لتوزيع مختلف الانشطه التربويه علي مدار السنه الدراسية،
يراعي فية رصد المناسبات والايام الدينيه والوطنيه والعالميه والبيئيه لتوعيه التلاميذَ وتحسيسهم فِي اطار محاضرات وعروض فنيه ومسرحيه واقامه معارض والقيام بزيارات ميدانيه لجهات معينه أو مؤسسات صناعية…
ب‌ تاسيس انديه تربويه تكلف بتنفيذَ برامج الانشطه المسطره فِي اطار مشروع المؤسسة.
ت‌ الوعي بكون عمليه تنشيط الحيآه المدرسيه وظيفه جماعيه تتقاسم وتتكامل فيها ادوار كُل الفاعلين التربويين كُل حسب اختصاصه،
باعتبار ان العمل التربوي عمل جماعي تواصلي.
ث‌ رصد حاجيات المؤسسه والعمل علي توفير المستلزمات الضروريه لتنشيط المؤسسات التعليميه بتكثيف التعاون بَين لجنه التنشيط والجماعات المحليه والمجالس البلدية.
ج‌ المطالبه بتخصيص اعتمادات مالية،
من قَبل الوزاره الوصية،
خاصه بتنشيط المؤسسات التعليمية.
ح‌ وَضع اليات مِن طرف النيابات لمراقبه وتتبع تنفيذَ البرامج المسطره لتنشيط الحيآه المدرسه فِي المؤسسات التعليمية.
خ‌ مراجعه البرامج التعليميه والمقررات الدراسيه الحاليه وجداول الحصص،
ذلِك ان طول هَذة المقررات وكثره الحصص الدراسيه لا يتركان للمتعلم هامشا مِن الوقت للقيان باي نشاط تربوي اخر.
د‌ تكوين منشطين متخصصين،
مع ادخال ماده التنشيط داخِل مقررات وزاره التربيه الوطنية.
ذ‌ العمل علي رصد الكفاءات وتحفيزها علي الخلق والابداع بتخصيص جوائز تقديريه لها.
ر‌ تفعيل دور المكتبه المدرسيه بجعلها مركزا تكوينيا وتاطيريا للمتعلمين،
يقصدونها وهم حاملون لمشاريع قرائية.
ز‌ ضروره ايلاءَ عنايه خاصه لحال الداخليات،
وذلِك بالتعاون مَع الشركاءَ التربويين والاجتماعيين والاقتصاديين مِن اجل مساعدتها علي توفير تجهيزاتها اللازمه لانجاز مختلف الانشطة.
س‌ العمل علي ربط المؤسسه بالعالم الخارجي عَن طريق التواصل معة قصد اقناعة بضروره الانخراط فِي تفعيل الحيآه المدرسيه وتنشيطها ماديا ومعنويا لكون المدرسه ملكا للجميع…
ش‌ تبسيط المساطر القانونيه وتسهيلها لمواكبه التجديد،
والسماح للفاعلين الخارجيين بربط شراكات مَع المؤسسات التعليميه دون انتظار التاشير المركزي أو الجهوي أو المحلي.
[1] المختار عنقا الادريسي: المسرح والتنشيط)،
افاق تربوية،
المغرب،
ص:92؛
[2] الطيب اموراق ومحمد صابر: الطفل بَين الاسره والمدرسة(الطفل والفضاءَ المسرحي)،
سلسله التكوين التربوي،ط1،1981،ص:66؛
[3] الطيب اموراق ومحمد صابر: نفْس المرجع،
ص:66؛
[4] وزاره الثقافه والتربية: معجم علم النفس التربوي،
تونس،
1990؛
[5] نقلا عَن المختار عنقا الادريسي: المسرح والتنشيط)،
افاق تربوية،المغرب،
العدَد 11/1996ن ص:92؛
[6] تلك الفتره الزمنيه الَّتِي يقضيها التلميذَ داخِل فضاءَ المدرسة،
وهي جُزء مِن الحيآه العامه للتلميذ/ الانسان.
وهَذة الحيآه مرتبطه بايقاع تعلمي وتربوي وتنشيطي،
متموج حسب ظروف المدرسه وتموجاتها العلائقيه والمؤسساتية.
وتعكْس هَذة الحيآه المدرسيه مايقع فِي الخارِج الاجتماعي مِن تبادل للمعارف والقيم،
وما يتحقق مِن تواصل سيكواجتماعي وانساني.
وتعتير”الحيآه المدرسيه جزءا مِن الحيآه العامه المتميزه بالسرعه والتدفق،
الَّتِي تستدعي التجاوب والتفاعل مَع المتغيرات الاقتصاديه والقيم الاجتماعيه والتطورات المعرفيه والتكنولوجيه الَّتِي يعرفها المجتمع،
حيثُ تصبح المدرسه مجالا خاصا بالتنميه البشرية.
والحيآه المدرسيه بهَذا المعنى،
تعد الفرد للتكيف مَع التحولات العامه والتعامل بايجابية،
وتعلمة اساليب الحيآه الاجتماعية،
وتعمق الوظيفه الاجتماعيه للتربية،
مما يعكْس الاهميه القصوي لاعداد النشء،
اطفالا وشبابا،
لممارسه حيآه قائمه علي اكتساب مجموعه مِن القيم داخِل فضاءات عامه مشتركة”.[[وزاره التربيه الوطنيه والشباب: دليل الحيآه المدرسية،
شتنبر 2003،ص:4؛
[7] وزاره التربيه الوطنيه والشباب: دليل الحيآه المدرسية،
ص:4؛
[8] نفْس المصدر السابق،
ص:4
[9] محمد مكسي: الحيآه المدرسيه واشكاليه الحداثه والتطرف،
مطبعه النجاح الجديدة،
الدار البيضاء،
ط2003،
ص:7؛
[10] محمد مكسي: نفْسه،
ص:7؛
[11] محمد مكسي: ديداكتيك الكفايات،دار الثقافة،
الدار البيضاء،
ط1،2003،
ص:98؛
[12] محمد مكسي: نفْسه،
ص:15؛
[13] د.
محمد الدريج: مشروع المؤسسه والتجديد التربوي فِي المدرسه المغربية،
ج1،
ط1،
1996،منشورات رمسيس،
الرباط،،
ص:77؛
[14] انظر الميثاق الوطني للتربيه والتكوين الصادر عَن وزاره التربيه الوطنيه المغربية،
الماده 18،
ص:14؛
[15] دليل الحيآه المدرسية،
ص:24؛
[16] نفْس المصدر السابق،
ص:66؛
[17] دليل الحيآه المدرسية،
ص:25؛
[18] نفْسة ص:26؛
[19] محمد الدريج: مشروع المؤسسه والتجديد التربوي فِي المدرسه المغربية،
منشورات رمسيس،
ج 2،الطبعه 1،
السنه 1996،
ص:73؛
[20] محمد الدريج: نفْس المرجع،
ص:78؛
[21] جان بياجي: التوجيهات الجديده للتربية،
ترجمه محمد الحبيب بلكوش،
دار توبقال للنشر،
الدار البيضاء،
ط1،
1988،
ص:53؛
[22] الميثاق الوطني للتربيه والتكوين،
ص:11؛
[23] محمد مكسي: الحيآه المدرسيه واشكاليه الحداثه والتطرف،
منشورات،
صدي التضامن،
المعاريف،
البيضاء،
ط1،2003،
ص:7؛
[24] الميثاق الوطني للتربيه والتكوين،
المادة،
149،
ص:70؛
[25] محمد مكسي: المرجع السابق،
ص:7؛
[26] الميثاق الوطني للتربيه والتكوين،
الماده 7،
ص:10؛
[27] انظر الميثاق الوطني للتربيه والتكوين،
ط1،
2000،
ص:58؛
[28] مِن الخطاب السامي لجلاله الملك محمد السادس فِي افتتاح الدوره الخريفيه للسنه التشريعيه الثالثه المتعلقه بالتعليم،
الميثاق الوطني للتربيه والتكوين،
ص:3.
تختلف وجهات النظر بينالتربويين والعاملين فِي حقل التعليم فِي المفهوم الشامل لمدرسه المستقبل .

فقدعرف مكتب التربيه لدول الخليج العربي 1420ة مدرسه المستقبل بأنها مشروع تربوييطمح لبناءَ نموذج مبتكر لمدرسه حديثه متعدده المستويات تستمد رسالتها مِن الايمانبان قدره المجتمعات علي النهوض وتحقيق التنميه الشامله معتمده علي جوده اعدادبنائها التربوي والتعليمي ,
لذا فإن المدرسه تعد المتعلمين فيها لحيآه عمليه ناجحةمع تركيزها علي المهارات الاساسيه والعصريه والعقليه بما يخدم الجانب التربويوالقيمي لدي المتعلمين
مناقشه خطط وبرامج تجويد العمليه التعليميةوالتعلمية
عقد معالي يحيي بن سعود السليمي وزير التربيه والتعليم صباح امس بديوان عام الوزاره لقاءة السنوي الاول للعام الدراسي 2006/2007 مَع مديري عموم ديوان عام الوزاره والمناطق التعليميه بحضور اصحاب السعاده وكلاءَ الوزاره والمستشارين التربويين بمكتب معالية ومديري عموم ديوان عام الوزاره والمناطق التعليميه حيثُ ياتي هَذا اللقاءَ بهدف التواصل بَين الوزاره والمناطق التعليميه حَول مجمل القضايا التربويه الَّتِي تتطلب قرارات تتعلق بالسياسه التعليميه فِي السلطنه واستعراض جهود المناطق التعليميه وما حققتة مِن انجازات علي مستوي الحقل التربوي ومناقشه الخطط والبرامج التطويريه المقترحه والمشاريع الَّتِي يتِم تنفيذها وتطبيقها لمواصله تجويد العمليه التعليميه التعلميه والارتقاءَ بمستوي الاداءَ المهني.
وفي بِدايه اللقاءَ القي معالي يحيي بن سعود السليمي كلمه رحب فيها بالحضور وقال فيها: فِي بِدايه هَذا اللقاءَ التربوي ونحن علي مشارف مناسبه غاليه علي قلوبنا جميعا وهي مناسبه العيد الوطني السادس والثلاثين مِن عمر النهضه المباركه الَّتِي اطلقت مسيره التربيه والتعليم وهي مسيره حيآه ونمو وتقدم وازدهار يسرني باسمكم ان ارفع اسمي ايات التهاني والتبريكات الي المقام السامي لحضره صاحب الجلاله السلطان المعظم – حفظة اللة ورعاة – كَما يسرني ان اعرب عَن خالص الشكر والتقدير لكُم جميعا علي الجهود الَّتِي تبذلونها مِن اجل الارتقاءَ بمسيره العمل التربوي،
واشير الي جهود المناطق والعاملين فيها فِي تشكيل فرق المتابعه واستكمال الاجراءات المتعلقه بالمدارس ومتابعه سير العمل بالمدارس والتعرف علي مدي تحقق المتطلبات منذُ بِدايه العام الدراسي وما صاحبها مِن اعداد التقارير،
فضلا عَن اهتمام المناطق بالبرامج التعريفيه للمعلمين الجدد،
وتجربه الاداره الذاتيه للمدارس،
وتوضيح ادوار لجان مراقبه التحصيل الدراسي.
كَما اكد معالي الوزير فِي كلمتة علي الاهتمام بالاجراءات القانونيه للمراسلات وما تقتضية مِن شروط ومتطلبات ينبغي التاكيد عَليها لدي جميع الموظفين وذلِك لما تتضمنة العديد مِن المراسلات مِن معلومات وبيانات مُهمه تدخل ضمن استراتيجيات وخطط وبيانات يحظر علي غَير المعنيين الاطلاع عَليها،
لذا ينبغي التاكيد علي الجميع باهميه اتخاذَ كُل الاجراءات والاحتياطيات اللازمه الَّتِي مِن شأنها المحافظه علي حسن سير هَذة الاجراءات.

الكفاءه الادارية

كَما اكد معالية علي أهميه الاستمرار فِي خطط رفع كفاءه مديري المدارس والمعنيين وتعزيز المامهم بالجوانب الاداريه والماليه والانظمه المعمول بها وذلِك فِي ضوء توجة الوزاره لمنح مزيد مِن الصلاحيات لهَذة المدارس حيثُ تم البدء فِي وَضع خطه تدريب بالتنسيق بَين دائره التدقيق الداخلي ودائره تطوير الاداءَ المدرسي مِن اجل تزويد المعنيين بوثائق لقياس مدي الالمام بهَذة الانظمه وتكثيف حلقات العمل حَول اللوائح والانظمه والاجراءات الاداريه مشيرا معالية الي أهميه ان تشتمل اختبارات الترشيح للشواغر الوظيفيه علي مِثل هَذة الجوانب وان تَكون مِثل هَذة الدورات مِن متطلبات الترشيح لشغل المناصب فِي الاداره المدرسيه مقدرا جهود العامين الماضيين لتنفيذَ ندوتين حَول الاجراءات والانظمه والقوانين فِي الجهاز الاداري للدولة،
كذلِك لدائره تنميه الموارد البشريه علي دورها وخططها فِي الانماءَ المهني.

واشار معالية الي رؤيه الوزاره الَّتِي تنطلق مِن كون أهميه الطالب محور العمليه التعليميه والَّتِي ينبغي تاكيدها وتفعيلها مِن خِلال كافه المشاريع والبرامج الَّتِي تنفذها الوزاره والمناطق التعليميه فكل ما تَقوم بِة الوزاره مِن جهود تطويريه إنما ينبغي ان تصب فِي مصلحه الطالب وبالتالي لا ينبغي ان تلقي عَلية ايه اعباءَ أو صعوبات تضعف تحصيلة الدراسي ومن الاهميه بمكان ان تتسم الفعاليات المدرسيه بالبساطه فِي الطرح فلا تمثل عبئا علي الهيئه الاداريه والتدريسيه ولا علي الطلاب واولياءَ امورهم.

المشاريعوالمبادرات التربوية

وقال معاليه: ينبغي علينا جميعا الاهتمام بنتائج البحوث والدراسات وما تفرزة مِن توصيات يُمكن الاستفاده مِنها خدمه لصالح العمليه التربوية،
والامر كذلِك فيما يتعلق بالمشاريع التربوية،
حيثُ يشهد الحقل التربوي فِي هَذة المرحله ميلاد مجموعه مِن المشاريع والمبادرات التربوية،
الَّتِي ينبغي علينا رعايتها والاهتمام بها والاستفاده القصوي مِن النتائج الَّتِي تحققها،
وعلي المناطق التعليميه ان تستفيد مِن التجارب التربويه فِي وَضع خططها وبرامجها وتنفيذها لتَكون معينه لَها فِي تحقيق اهدافها الَّتِي وَضعتها،
كَما ان المناطق التعليميه مطالبه بان تكثف جهودها باستمرار فِي الكشف عَن الصعوبات الَّتِي تواجة تطوير العمليه التعليميه فِي المدارس والبحث عَن حلول ناجحه لتذليل تلك الصعوبات وان لا تكتفي بربط وجود تلك الصعوبات بالمبالغ المالية،
فطالم والحقل التربوي يزخر بمشاريع ناجحه قامت علي مبادرات وجهود تعاونيه اتسمت بالبساطه فِي جميع مراحلها ولم تتطلب انفاقات ماليه عاليه وحققت العائد مِنها.

التخطيط التربوي

وبعد ذَلِك القي سعاده محمد بن حمدان التوبي وكيل الوزاره للتخطيط التربوي والمشاريع كلمه اشار فيها الي أهميه هَذا اللقاءَ فِي استكمال مناقشه الموضوعات التربويه ذََات الاهميه والاولويه ومؤكدا علي أهميه التخطيط الجيد ووضع الدراسات المسبقه لمتطلبات كُل عام دراسي منذُ وقْت مبكر حتّى تحقق المشاريع المنفذه اهدافها المنشوده وتلبي الاحتياجات الفعليه الَّتِي اقيمت مِن اجلها حيثُ تطرق الي اللجان الفنيه وما تَقوم بِة مِن دور فِي المراجعه والتقويم لايجاد رؤى واضحه وسد احتياجات الواقع وتحقيق ما يعود بالخير والنجاح علي سير العمل.
كَما تناول سعاده محمد بن حمدان التوبي فِي حديثة موضوع التنقلات الداخليه وضروره ان يراعي فيها الدراسه المتعمقه مِن قَبل المناطق التعليميه ووضع خطه لحركه التنقلات للمعلمين والاداريين بما يحقق الاهداف المطلوبه ويسهم فِي تعزيز الاستقرار المهني والمعيشي للموظف.

التعليم والمناهج

وتناولت سعاده الدكتوره مني بنت سالم الجردانيه وكيله الوزاره للتعليم والمناهج فِي كلمتها عدَدا مِن الموضوعات التربويه الهامه المتعلقه بالمناهج وسير العمليه التعليميه مؤكده علي سعي الوزاره الدائم للاستفاده مِن كافه المقترحات الَّتِي تصلها وبلورتها بما يخدم العمليه التعليميه مشيره الي أهميه ان ترسل هَذة المقترحات مِن قَبل كافه العاملين فِي الحقل التربوي مكتوبه حتّى يتِم دراستها بالشَكل المتعمق والبحث فِي امكانيه تطبيقها والاستفاده مِنها بالشَكل الامثل كَما القت سعاده الدكتوره فِي كلمتها الضوء علي عدَد مِن القضايا التربويه المهمة.

الشؤون الاداريه والمالية

وتناول سعاده مصطفي بنن علي بن عبداللطيف وكيل الوزاره للشؤون الاداريه والماليه فِي كلمتة عدَدا مِن الجوانب الاداريه والماليه حيثُ القي الضوء علي ما تم توفيرة مِن متطلبات وما سيتِم توفيرة خِلال الفتره القادمه كَما تناول موضوع الانتدابات وايجاد اليه لتحديدها وتقنينها كَما تتطرق الي عدَد مِن الموضوعات التربويه المتعلقه ببعض الجوانب الاداريه والمالية.
وبعد ذَلِك تم فَتح باب النقاش حَول الموضوعات الَّتِي تم طرحها واستعراض الموضوعات المدرجه ضمن جدول الاجتماع.
وتم فِي البِدايه استعراض الرؤيه المقدمه مِن قَبل المديريه العامه للتعليم حَول تقويم اداءَ مدير المدرسه حيثُ تم التاكيد فيها علي ان تقويم اداءَ مدير المدرسه فِي الممارسات الاداريه والفنيه امر فِي غايه الاهميه وبالتالي استعراض مبررات المقترح المقدم الَّذِي ينطلق مِن توصيات التقرير الخاص بتقويم الحلقه الاولي مِن التعليم الاساسي حيثُ اشارت احدي التوصيات الي أهميه وَضع نظام للمتابعه بحيثُ يَكون المعلمون بما فيهم المعلمون الاوائل مساءلين أمام مدير المدرسة،
وعلي ان يَكون مديرو المدارس مساءلين أمام المناطق التعليميه مِن خِلال تحديد متطلبات وَضع التقارير لمديري المدارس وبالتالي تم القاءَ الضوء علي الاليه الحاليه المتبعه فِي تقويم اداءَ مدير المدرسه وما فيها مِن جوانب ايجابيه ونواقص ينبغي استكمالها حيثُ قدمت عده مقترحات دار حولها النقاش واثريت بالعديد مِن الافكار والرؤى المستقبليه سعيا لتجويد الاداء.
كَما تم استعرض الموضوع المقدم مِن اداره التربيه والتعليم بالمنطقه الوسطي حَول تقويم الطالبات فِي ماده الرياضه المدرسيه وبعدة تمت مناقشه الدراسه المقدمه مِن قَبل المديريه العامه لمنطقه شمال الباطنه حَول درجات الامتحانات التحريريه النهائيه للصفوف من(10-12 فِي منطقه شمال الباطنه كذلِك تمت مناقشه مشروع البوابه التعليميه الالكترونية.
http://www.library.idsc.gov.eg/searc…s.asp?id=18353
التقرير التالي قسم الي ثلاثه اجزاءَ
الاول ويعرض ملخصات البحوث واوراق العمل .

الثاني ابراز الاستنتاجات الَّتِي حوتها هَذة البحوث .

الثالث أهم التوصيات الَّتِي خلص اليها المشاركون .

اولا ملخصات البحوث واوراق العمل

1 الهويه الاسلاميه فِي ظل العولمه .

1-1 العولمه ومشكله التربيه فِي العالم الاسلامي بَين الصوره التضليليه لمشروع الانبعاث الحضاري وحقيقه قهر الاخر ،

د .

علي براجل
يتناول هَذا البحث المعركه الحضاريه المعقده الَّتِي يعيشها العالم العربي والاسلامي فِي ظل واقع حضاري ملتهب بنيران اسلحه الصراع الايديولوجي والتطوير التكنولوجي .

ويسلط الضوء علي حقيقه العولمه وما تخفيها مِن اضرار ومخاطر فِي محاوله لتفريغ العالم الاسلامي مِن مضمونة ،

ويتناول البحث خطوره الوضع الَّذِي يتمثل فِي جعل المنظومات التربويه للدول العربيه المقترضه تابعه أو فروعا لمؤسسات التعليم الغربي .

فعن طريق ضغوط هَذة المؤسسات وشروطها تفرض اولويات التطوير التربوي دون مراعآه لذاتيه مجتمعاتنا أو الخصوصيه أو الهويه .

ويقدم البحث تصورا لجعل التربيه ادآه قويه لترسيخ الوعي لبناءَ نظام تربوي قوي ينافس المنظومات التربويه العالميه فِي ظل التطور الحضاري والتكنولوجي .

1-2 نحو منظور جديد لتدعيم الاخلاق فِي الفكر الاسلامي المعاصر فِي ظل العولمة،ا.د.
عبد المجيد عمراني .

تحاول هَذة الدراسه مناقشه التصورات والتنبؤات المستقبليه نحو منظور جديد للتوافق بَين الاخلاق الدينيه وفكره العولمه ،

وتطرح الدراسه عدَدا مِن الاسئله للنقاش فِي ثلاث نقاط حَول ما إذا كَانت الحضاره الغربيه هِي الَّتِي فرضت علينا فكره العولمه ،

واذا كَان ذَلِك كذلِك فإن الاخلاق
ستصبح معولمه فِي المستقبل أو ستبقي محل دعوه الي عالميتها .

ثم مِن هُم الَّذِين سيقودون الاخلاق المعاصره فِي الحضارات مستقبلا .

وما هُو المنهج الايجابي البديل اخلاقيا الَّذِي ندعو الية واخيرا تناقش الدراسةمصير الاخلاق الاسلاميه فِي ظل العولمه الجديده ،

وتصور الاخرين اخلاقنا الاسلاميه .

وتؤكد الدراسه علي ان العولمه مفروضه علي المجتمعات البشريه ،

ولهَذا تدفعنا ايجابياتها الي التنبؤ المستقبلي بعولمه الاخلاق الدينيه وبِدايه التاريخ الجديد لفلسفه الاخلاق ،

والعالميه الجديده المبنيه علي مناهج موضوعيه اساسها المعامله والتفاهم بَين الشعوب .

1-3 حفظ الهويه الاسلاميه ونشرها فِي ظل العولمه … رؤيه تاصيليه فِي ضوء الكتاب والسنة،
د.
محمد بشير البشير.
يعالج هَذا البحث قضيه حفظ الهويه الاسلاميه ونشرها فِي ظل العولمه ،

فتطرق الي بيان مفهوم الهويه والعولمه ،

وجوانبها العلميه والعمليه ،

وحقيقه العلاقه بينهما الَّتِي تتسم بالتاثير والتاثر ،

ثم انتقل لبيان خصائص الهويه الاسلاميه الَّتِي تميزها عَن الهويه السماويه المحرفه والهويات الارضيه ،

واثبت بَعد ذَلِك الاثار الحضاريه المتعدده الَّتِي سجلها التاريخ الانساني للدين الاسلامي فِي ظل التمسك بهَذة الخصائص.
وقد توصل البحث الي ضروره صياغه مشروع لحفظ الهويه الاسلاميه والتعريف بها فِي ظل العولمه ،

ويبدا ذَلِك باصلاح دور وسائل التربيه الَّتِي تتمثل فِي البيت والمدرسه والمسجد والمجتمع ،

وتضافر الجهود المختلفه لتحقيق تلك الاهداف .

1-4 فلسفه التربيه فِي عصر العولمه قراءه نظريه مِن منظور اسلامي)،
د.
ابراهيم شوقار .

يتعرض هَذا البحث بمنهج تحليلي ،

للتحديات التربويه فِي هَذا العصر مِن خِلال فلسفه التربيه فِي عصر العولمه ،

وقد تم عرض ومناقشه الموضوع مِن خِلال اربعه محاور اساسيه فِي المحور الاول علي موضوع العولمه والتفاعل الاجتماعي بَين الشعوب مؤكدا ان العولمه لا محاله قادمه .

وفي المحور الثاني يتعرض البحث لمفهوم التربيه ومهمتها فِي الاسلام .

اما المحور الثالث فقد عالج جانبين جانب يتعلق بابعاد العولمه واثرها علي التربيه فِي العالم الاسلامي.والجانب الثاني يتناول العناصر الَّتِي تشَكل العولمه .

وفي المحور الرابع والاخير يتناول البحث مقومات فلسفه التربيه فِي عصر العولمه حيثُ تم النظر الي هَذة المقومات مِن منظور عقدي ،

ومن منظور اخلاقي قيمي ،

ومن منظور علمي معرفي ،

ومن منظور اجتماعي .

1-5 التربيه الخلقيه بَين الاسلام والعولمه ،

د.
سليمان قاسم العيد .

بينت الدراسه ان الاسلام عني بالتربيه الخلقيه عنايه شديده باعتبارها جُزء مِن هويه الامه وقدمت احاديث نبويه وايات قرانيه تدل علي عنايه الاسلام بالتربيه الخلقيه .

ثم بينت هدف العولمه مِن التربيه الخلقيه حيثُ تعد الفرد ليعيش مَع غَيرة ويستمتع بهَذة الحيآه الدنيا فَقط علي عكْس التربيه الخلقيه الاسلاميه الَّتِي تهدف الي ما هُو ابعد مِن ذَلِك .

ثم قدمت الدراسه لمعوقات التربيه الخلقيه والَّتِي مِنها وجود قواعد وضوابط تنظم تلك الاخلاق ،

ومِنها الدوافع والموانع ،

والقدوه الخلقيه المثلي والَّتِي تتمثل فِي شخصيه الرسول محمد صلي اللة عَلية وسلم ،

مضافا الي تلك المقومات الَّتِي تناولتها الدراسه موافقتها للفطره البشريه وتخلص الدراسه الي ان التربيه الخلقيه الاسلاميه تمتلك المقومات العالميه والاهداف الساميه واذا ادرك المسلمون ذَلِك كَانوا دعآه باخلاقهم قَبل ان يكونوا دعآه باقولهم .

1-6 العولمه الثقافيه واثرها علي الهويه ،

د.
خالد عبد اللة القاسم .

حاولت هَذة الدراسه الاجابه عَن عده اسئله حَول العولمه ،

والهويه ،

والاثار السلبيه للعولمه علي الهويه وعما إذا كَان لَها اثار ايجابيه علي الهويه ،

ثم قدمت تصورا لسبل التعامل مَع العولمه بما يحفظ الهويه ،

وكذلِك سبل الاستفاده مِن العولمه للحفاظ علي الهويه وخلصت الدراسه الي ضروره الانفتاح علي الاخرين والاستفاده مِن فرص العولمه والتقدم العلمي والتقني ،

وتطور ثقافتنا وتحسين اوضاعنا .

اضافه الي تطوير مشروع الاسلام الحضاري المتكامل ،

واعاده بناءَ الوحده الاسلاميه علي اساس شرع اللة تعالي ،

واعاده بناءَ وصياغه النظم التعليميه والتعاون مابين الدول العربيه والاسلاميه فِي مجال التعليم وذلِك مِن اجل التحصينات الثقافيه لامتنا الاسلاميه .

2 الثابت والمتغير فِي قضايا المناهج .

2-1 التعامل الاسلامي للتربيه الفنيه .

يهدف البحث الي ايضاح دور التربيه الفنيه الاسلاميه فِي التواصل الثقافي العولمي .

والكشف عَن كَيفيه مجابهه التغير الثقافي للمجتمع مِن خِلال احدي مؤسساتة الاجتماعيه ،

والكشف عَن دور الفنون الاسلاميه ومحتواها الحضاري فِي تحديد هويه اجتماعيه تجابة التغير الثقافي العولمي .

وقد جاءت نتائج البحث مؤكده علي ضروره الاهتمام بالجانبين المقصود وغير المقصود فِي التعامل التربوي لتواصل الاخلاقيات الاسلاميه مِن خِلال الانشطه الفنيه المختلفه ،

باعتبار التواصل الثقافي الاعلامي جُزء لا يتجزا مِن التربيه الاخلاقيه الحديثه فِي عصر العولمه ،

فيمكن ان تجابة التربيه الفنيه المقصوده أو النظاميه الي حد ما ما يسود المجتمع مِن تواصل اخلاقي مغترب عَن الحضاره الاسلاميه مِن خِلال الاهتمام بالقيم الاخلاقيه الاسلاميه كتواصل حضاري بشَكل اكبر فِي عصر اغترابي مِن خِلال الانشطه ومؤكده علي ان للاخلاق التربويه الاسلاميه دور ايجابي فِي صياغه تربيه فنيه حديثه قادره علي مجابهه سلبيات العولمه .

2-2 الاداره و تطوير المناهج ،

وانعكاساتها علي طرق واساليب التدريس اتجاهات جديده فِي التدريس وبناءَ المناهج
يهدف البحث الي ابراز الاثار المختلفه للعولمه وبصفه خاصه علي اليات تطوير المناهج المختلفه وانعكاس ذَلِك علي طرق واساليب مختلفه للتدريس مما يؤدي الي ظهور اتجاهات جديده فِي التدريس وبناءَ المناهج .

ويري البحث ان المنهج الدراسي فِي ظل العولمه يَجب ان يراعي العديد مِن الاعتبارات المهمه والتركيز علي دور التدريب فِي مواجهه المشاكل المحليه بالاضافه الي متطلبات السوق العالمية.
كَما يؤكد علي ان المدخل الترابطي لدراسه المعرفه يشَكل أهميه قصوي لان جميع فروع المعلومات تترابط وتتشابك مَع بَعضها أو تعطي النظره الكليه للعلوم وتكامل المعرفه وترابط عناصرها وتداخِل مكوناتها مما ادي الي ظهور اتجاهات جديده فِي التدريس وبناءَ المناهج .

2-3 فاعليه برنامج تثقيفي عَن العولمه علي سلوك طلاب كليه المعلمين فِي بيشه ،

د.
رياض عارف الجبان .

هدفت هَذة الدراسه الي تعزيز وعي طلاب كليه المعلمين فِي بيشه بظاهره العولمه ،

وزياده ادراكهم لدور التربيه والتعليم فِي مواجهه تحدياتها ،

والحفاظ علي الهويه الوطنيه الاسلاميه .

ولتحقيق ذَلِك تم تصميم برنامج تثقيفي وفق تقنيه نظاميه بالرزم التعليميه ،

طبق علي عينه مِن طلاب كليه المعلمين فِي المستوي السادس .

وقد حقق الطلاب كسبا فِي السلوك المعرفي ،

كَما حققوا فاعليه اتقانيه .

وقد مارس الطلاب انشطه متنوعه تتعلق بظاهره العولمه ودور التربيه والتعليم فِي مواجهه اثارها ،

وقد توصل البحث الي مجموعه مِن المقترحات تساعد علي تعزيز الوعي بقضايا العولمه لدي الطلاب المعلمين والاسهام فِي مواجهه اثارها السلبيه .

2-4 دراسه تحليليه تقويميه لمناهج الحديث والثقافه الاسلامية
هدفت هَذة الدراسه الي تحليل وتقويم مناهج الحديث والثقافه الاسلاميه فِي المرحله الثانويه فِي المملكه العربيه السعوديه للوقوف علي مدي قدره هَذة المناهج فِي وَضعها الراهن علي مواجهه العولمه بمفاهيمها وقيمها .
.
وقد توصلت الدراسه الي مجموعه مِن النتائج مِن أهمها ضعف مناهج الحديث والثقافه الاسلاميه فِي المرحله الثانويه فِي المملكه العربيه السعوديه فِي وَضعها الراهن علي مواكبه العولمه بمفاهيمها وقيمها ،

في حين لَم يتبين البحث وجود تاثير مباشر للعولمه بمفاهيمها وقيمها علي المناهج ،

وان هُناك مجموعه مِن المعايير قَد تحققت فِي مناهج الحديث والثقافه الاسلاميه فِي المملكه العربيه السعوديه تبرز قيمه الاسره وضروره الحفاظ عَليها ،

ودور التربيه الاسلاميه فِي تاصيل الشخصيه الوطنيه وتؤكد قيمه التراث العربي الاسلامي ،

وتنمي قيمه الاحساس بالاخرين ورعايتهم ،

وتبث قيم التسامح بَين الطلاب ،

وتؤكد علي حقوق الانسان فِي الاسلام .

2-5 الشبكه العالميه للمعلومات والنظريه البنائيه ،

د.
صالح محمد العطيوي .

يناقش هَذا البحث عدَدا مِن العناصر الرئيسه المرتبطه بدرجه قويه ،

وذَات أهميه بالغه فِي عصر العولمه والواجب معرفتها والالمام بها حتّى تتمكن مِن خلق بيئه تعليميه تناسب تلك الظاهره حيثُ ان ظاهره العولمه تتطلب كوادر تتمتع بالخبرات والمعارف اللازمه الَّتِي تمكنها مِن العمل فِي أي مجتمع فِي هَذا العالم .

وقد بَين البحث ان بيئتنا التعليميه تفتقر الي جميع العناصر الرئيسه فِي عصر العولمه والَّتِي تساهم فِي خلق الافراد القادرين علي العمل بكفاءه فِي ظل العولمه ويري البحث ضروره التخطيط لتطوير المؤسسات التعليميه وتطبيق اساليب التعليم والتعلم الَّتِي تساهم فِي تطوير قدرات المتعلمين علي تحليل المعلومات ويحقق النهضه للبلاد .

2-6 اداره مهارات التفكير فِي سياق
: المعتقدات الابستمولوجيه وتفكير التفكير
هدفت هَذة الدراسه الي المعالجه التحليليه لثلاث انواع مِن النشاط العقلي تم انتقاءها مِن خارطه القدرات العقليه المركبه ،

وهي اولا الاعتقادات أو المعتقدات الابستمولوجيه أو الابستمولوجيا الذاتيه أو الفرديه أو الشخصيه ،

وثانيا تفكير التفكير أو ما وراءَ التفكير ،

اما ثالثا فالتفكير الناقد .

وقد استخدمت الدراسه المنهج النظري التحليلي النقدي لمعالجه الموضوع .

وقد استخلص الباحث بإستعمال التحليل العاملي الاستكشافي سته عوامل أو ابعاد للتفكير الناقد هِي بَعد التقويم بَعد المعرفه بَعد فهم قواعد المنطوق بَعد القدره علي التفسير البعد الوجداني بَعد الحساسيه تجاة المشكلات .

وتؤكد الدراسه علي ان أهميه الاعتقادات الابستمولوجيه فِي سياق العولمه تنبثق مِن كونها تمثل البنيه المعرفيه العميقه لتفكير الفرد .

3 المدرسه وتوطين المعلوماتيه فِي عصر العولمه .

3-1 المدرسه وتوطين ثقافه المعلوماتيه نموذج التعليم الالكتروني ،

ا.د.
محمد شحات الخطيب ،
و ا.
حسين عبدالحليم .

تقدم هَذة الورقه نموذج تجربه مدارس الملك فيصل فِي التعليم الالكتروني والذي يهدف الي متابعه المستجدات علي مستوي التقنيات والاتصالات واستغلالها لتطوير عمليتي التعليم والتعلم ،

وتطوير مهارات استخدام التقنيات لدي المعلم والمتعلم وتنميه مهارات الاتصال المادي والثقافي ،

وزياده المصادر العلميه للمواد الدراسيه كَما ونوعا ،

والتحضير والاستعداد للتعامل والتفاعل الايجابي مَع المستجدات التقنيه والحياتيه وغرس القيم الاخلاقيه والاتجاهات الايجابيه لاستغلال التقنيه لخدمه الانسانيه .

وتبين الورقه ان تطبيق التعليم الالكتروني يتدرج بَعده مراحل ابتداءَ بالتجهيز واقامه البني التحتيه ثُم التوسع فِي التجهيزات وفي تدريب المعلمين وصولا الي تطبيق وتعميم التجربه والارتباط بمدارس وجامعات ومراكز داخِل البلاد وخارجها .

3-2 العولمه واثرها علي التربيه والتعليم فِي الوطن العربي الايجابيات والسلبيات ،

د.
حسن ابوبكر العولقي.
هدفت هَذة الدراسه الي تعرف مفهوم العولمه وواقع العولمه فِي الوقت الحالي ،

وتحديد ايجابيات العولمه وسلبياتها مِن واقع ما كتب ويكتب عنها وتعرف واقع التربيه والتعليم فِي الوطن العربي ونقاط القوه والضعف اضافه الي تحديد اثار العولمه المحتمله علي التربيه والتعليم فِي الوطن العربي .

وقد استعرضت الدراسه اراءَ ووجهات نظر متعدده عَن العولمه ،

وقدمت تشخيص متوازن لواقع العولمه حاليا وللقوي المحركه للعولمه ،

وللقوي المضاده لَها .

وقد توصلت الدراسه الي نقاط واضحه ومحدده لايجابيات العولمه وسلبياتها وللاثار المترتبه علي التربيه نتيجه العولمه .

3-3 المنظور العولمي لتقنيه الاتصال والمعلومات مدي جاهزيه الجامعات السعوديه للتغيير ،

د.
بدر عبداللة الصالح .

هدفت هَذة الورقه الي اثاره النقاش والحوار حَول عدَد مِن القضايا المرتبطه بتبني تقنيه الاتصال والمعلومات فِي التعليم عموما والجامعات السعوديه علي وجة الخصوص .

وقد تناولت الورقه محورين اساسيين هما الاول تاثير هَذة التقنيه علي التعليم العالي ،

والثاني اسئله موجهه للجامعات السعوديه حَول مستوي جاهزيتها للتغيير ،

وتبني بيئات التعليم الالكترونيه الجديده .

وقد وضحت الورقه مستوي جاهزيتها مِن خِلال شرح العلاقه بَين مكوناتها الثلاثه وهي التغيير وتطوير المنظمه والتطوير المهني لهيئه التدريس وكذلِك الافتراضات الرئيسه الَّتِي يقُوم عَليها التعليم الالكتروني عَن بَعد ،

وخلصت الورقه الي ان التوصل الي اجابات عَن الاسئله الَّتِي اثارتها الورقه تؤدي الي استثمار الجامعات لهَذة التقنيه فِي برامجها ان هِي ارادت .

3-4 دور المدرسه فِي مواجهه مخاطر العولمه علي الشباب ،

ا.د.
ثناءَ يوسف الضبع .

هدفت هَذة الورقه الي عرض دور المدرسه فِي مواجهه اثار العولمه علي الشباب فِي العصر الحديث الَّذِي يتسم بالتقدم التكنولوجي والانفجار المعرفي والانفتاح الثقافي والمتغيرات السريعه فِي العديد مِن المجالات الماديه والتقنيه والاقتصاديه والثقافيه ،

مما يستوجب مِن المؤسسات التربويه متابعه هَذا التطور ودراسه اثرة علي السلوك والقيم والمنظومه المعرفيه والثقافيه فِي هَذا العصر وقد قدمت الورقه تصورا لدور المدرسه فِي مواجهه مخاطر العولمه وكيف يُمكن لَها الحفاظ علي قيم المجتمع الاسلامي الساميه ،

وارشاد الطلاب وتوجيههم الي التوافق مَع المتغيرات التكنولوجيه والتعامل مَع ادوات عصر العولمه .

3-5 المدرسه وتحديات العولمه التجديد المعرفي والتكنولوجي نموذجا ،

د.
فهد سلطان السلطان .

هدفت هَذة الدراسه الي تقديم تصور مقترح عَن اولويات التجديد التربوي للمدرسه فِي ظل التحديات الَّتِي يفرضها نظام العولمه ،

والَّتِي يَجب ان ترتكز علي ركيزتين اساسيتين هما التجديد المعرفي ،

والتجديد التقني والتكنولوجي ،

كَما قدمت الدراسه بَعض المقترحات حَول تشجيع المعلمين علي الابتكار والتجديد فِي عمليات التعلم والتعليم ،

وتوفير البرامج التدريبيه الَّتِي تساعدهم علي التحَول مِن كونهم ناقلين للمعرفه الي مشاركين ومطورين لَها ،

قادرين علي التفاعل المستمر مَع تحولاتها ،

كَما دعت الدراسه الي اعطاءَ مزيد مِن الصلاحيات والمرونه للمدارس فِي الجوانب الماليه والاداريه والي تقليل النزعه المركزيه لادارات التعليم ،

وتشجيع المدارس لاقامه برامج تتعلق بادخال التقنيه وانظمه المعلومات .

3-6 دراسه عامليه عَن مشكله الاغتراب لدي عينه مِن طالبات الجامعه السعوديات فِي ضوء عصر العولمه ،

ا.د.
ثناءَ يوسف الضبع ،

ا.
الجوهره فهد ال سعود .

هدف هَذا البحث الي دراسه مشكله الاغتراب لدي عينه مِن طالبات جامعه الملك سعود فِي ضوء متغيرات عصر العولمه والمعلوماتيه وما قَد ينجم عنة مِن تاثر الطالبات واحساسهن بمشاعر الاغتراب .

ولتحقيق هدف البحث تم اعداد ادآه لقياس الاغتراب لدي الطالبات وقد تصدر الاحساس باللامعني قمه مصادر الاغتراب لدي الطالبات ثُم الاحساس بالعجز الاجتماعي ،

الانعزاليه ،

ضعف المشاركه الاجتماعيه ،

الاحساس بالغربه الاجتماعيه ،

الحزن ،

النفعيه ،

نقص المعايير ،

التباعد الثقافي .

وقد تم تفسير هَذة العوامل فِي ضوء متغيرات العصر ومتطلبات العولمه وضغوطها وخاصه علي الدول الناميه والعالم العربي والاسلامي .

4 اهداف التربيه وفلسفتها فِي ظل العولمه .

4-1 معالم المشروع التربوي العربي فِي مسار العولمه بحث فِي فاعليه التاصيل واليات التفعيل ،

ا.د.
احمد حساني .

تهدف هَذة الورقه الي تشخيص الواقع التربوي العربي تشخيصا موضوعيا بمعزل عَن أي نزعه ذَاتيه أو عاطفيه فِي ظل اهتماماتنا الحضاريه الراهنه لمواجهه التحديات الكبري والمعوقه وهي التحديات الناتجه عَن الخطاب التربوي المنجز عالميا لتحقيق الاهداف الاستراتيجيه للعولمه بِكُل جوانبها الاقتصاديه والثقافيه والتربويه .

وقد حاولت الورقه الاجابه عَن عدَد مِن الاسئله حَول كَيفيه التعامل مَع المد التربوي للعولمه ،

وكيفيه توظيف جميع المرتكزات الفاعله فِي انظمتنا التربويه الحاليه واستثمارها استثمارا واعيا لترقيه المشروع التربوي العربي العالمي ،

اضافه الي كَيفيه عولمه الرصيد التربوي للحضاره الاسلاميه بوصفها حضاره عالميه بطبيعتها .

4-2 العولمه وحتمياتها التكنولوجيه والحصانه الثقافيه ،

ا.د.
علي احمد مدكور .

هَذة الورقه بينت ان ثقافه عصر العولمه وحتمياتها التكنولوجيه الَّتِي تَقوم علي مبدا اللحاق أو الانسحاق توجب فَتح النوافذَ لتقبلها ،

ولكن دونما تاثير علي الهويه ومعالم الشخصيه العربيه وتري الورقه الحاجه الي اسلمه وعروبه الوضع العربي الحالي دون نفي للاخر أو عدَم التعامل معة .

وتؤكد الورقه علي الحاجه الي عالم يعاد بناؤة علي اسس ايمانيه ربانيه وسلوكيات اخلاقيه مغايره لما هُو عَلية الآن .

كَما تؤكد الورقه علي الحاجه الي التحَول مِن ثقافه الحتميه التكنولوجيه الي ثقافه الخيار التكنولوجي ،

والتكنولوجيا البديله ،

والتكنولوجيا مِن اجل الانسانيه ،

اضافه الي تطوير تكنولوجيا المعلومات بحيثُ ترد العلم الي اخلاقيات الدين .

4-3 الثقافه الكونيه الجديده ،

ا.د.
ريما سعد الجرف .

تهدف هَذة الدراسه الي ضروره طرح مقرر فِي الثقافه الكونيه لكُل صف مِن صفوف المرحلتين المتوسطه والثانويه يهدف الي مساعده الطلاب فِي هاتين المرحلتين علي فهم العالم كمجموعه مِن النظم البشريه والسياسيه والاقتصاديه والتكنولوجيه والبيئيه والاجتماعيه والطبيعيه المتصله والمعتمده علي بَعضها البعض ،

وعلي التعرف علي ثقافه وعادات الشعوب الاخري واوجة الشبة والاختلاف بينها ،

وتحليل المنظمات الدوليه ودراستها ،

والتركيز علي الصلات المتبادله بَين البشر ،

وتعريف الطلاب بالقيم الانسانيه والمشكلات والتحديات والقضايا المعاصره الَّتِي تتخطي الحدود بَين الدول .

وتقدم الدراسه تصورا لاهداف المقررات الكونيه ومحتواها مِن الموضوعات الكونيه وطريقَه تصميمها والطرق والانشطه والمصادر التعليميه الَّتِي يُمكن استخدامها فِي تدريسها .

4-4 الاولويات التربويه فِي عصر العولمه ،

ا.د.
عبد الرحمن سليمان الطريري .

هدفت هَذة الدراسه الي استكشاف الرؤى والافكار والمفاهيم الَّتِي تُوجد لدي عينه مِن افراد المجتمع العربي السعودي حيال العولمه فِي عدَد مِن الجوانب مِنها المفهوم السائد حَول العولمه واهدافها والاساليب والعوامل الكامنه وراءَ ظهور العولمه ،

والاثار الايجابيه والسلبيه للعولمه ،

وكيفيه التعامل معها.
وقد بينت نتائج الدراسه اتفاق العينه فِي ترتيبهم لمفاهيم العولمه واهدافها واسبابها واثارها واساليبها وطرق مواجهتها والتعامل معها ،

ولم تُوجد فروق بَين مجموعات العينه الا عِند ترتيبهم للاسباب والاثار .

ولذا تري الدراسه ضروره تضمين العولمه ضمن المواضيع الَّتِي تدرس لطلاب الجامعه سواءَ فِي مرحله البكالوريوس أو فِي مرحله الدراسات العليا اضافه الي تكريس فكره ان الاسلام كنظام حيآه شامل يُمكن ان يَكون بديلا عَن العولمه .

4-5 التجديد فِي فلسفه التربيه العربيه لمواجهه تحديات عصر العولمه رؤيه نقديه مِن منظور مستقبلي ،

ا.د.
السيد سلامه الخميسي .

تهدف هَذة الدراسه الي تعرف كَيفيه مراجعه التربيه العربيه فلسفتها واهدافها حتّى تَكون مؤهله لمواجهه تحديات عصر العولمه فِي اطار الخصوصيه الثقافيه والتوجهات المستقبليه .

وتؤكد الدراسه علي عدَد مِن الغايات الَّتِي لابد ان تفي بها التربيه هِي اكساب المعرفه ،

التكيف مَع المجتمع ،

تنميه الذَات والقدرات الشخصيه ،

واضاف عصر المعلومات لهَذة الغايات بَعدا تربويا آخر هُو ” ضروره اعداد انسان العصر لمواجهه مطالب الحيآه فِي عصر العولمه ” .

وتناقش الدراسه مدي استيعاب التربيه المعاصره هَذة الغايه المستحدثه وتضمينها فِي فلسفتها حتّى تَكون هاديا ومرشدا فِي سياساتها واستراتيجياتها وخططها وبرامجها وطرائقها .

4-6 دور التربيه فِي مواجهه العولمه وتحديات القرن الحادي والعشرين وتعزيز الهويه الحضاريه والانتماءَ للامه ،

ا.د.
احمد علي كنعان .

يهدف هَذا البحث الي القاءَ الضوء علي التحديات الَّتِي تعيق التربيه فِي الوطن العربي ،

وكيفيه مواجهتها لهَذة التحديات ،

وعلي راسها الاستلاب الثقافي والهيمنه الاجنبيه فِي ظل العولمه الجديده وهيمنه القطب الواحد علي الثقافات العالميه ،

وبيان كَيفيه التصدي لَها مِن خِلال تعزيز الهويه الحضاريه والانتماءَ للامه ،

حيثُ تعد هويه الامه منبعا اساسيا لفلسفه المجتمع الَّتِي تستمد مقوماتها مِن تلك الهويه .

ويخلص البحث الي تاكيد الهويه العربيه الاسلاميه ،

ويدعوا الي مواجهه التحديات المختلفه وتعزيز الانتماءَ القومي لابناءَ الامه العربيه مِن خِلال عدَد مِن المقترحات ثُم يدعوا الي التركيز علي التربيه المستقبليه وتنميه الهويه الحضاريه للامه والمحافظه علي اصالتها قوميا وانسانيا ،

باعتبارها مصدر ابداع وعطاءَ وتفاعل مَع مختلف الثقافات العالميه .

العولمه وتغير ادوار المعلم والمتعلم
5-1 رؤيه حديثه لادوار المعلم المتغيره فِي ضوء تحديات العولمه ،

د.
علي حمود علي .

تهدف هَذة الورقه الي مناقشه مفهوم العولمه مِن منظور تربوي ثقافي اجتماعي وتاثيراتها وكيفيه التعامل معها ،

والتحديات الَّتِي تواجة تربيه المعلم فِي عصر العولمه ،

وذلِك بالنظره الفاحصه لمتطلبات العصر واستشراف افاق المستقبل .

اضافه الي تعرف أهم الاتجاهات الحديثه فِي نظم تربيه المعلم للمجتمع المسلم .

وقد تعرضت الورقه الي ذَكر بَعض المنافع وبعض الاضرار الَّتِي يُمكن ان تترتب علي ظاهره العولمه لتساعد فِي تحديد رؤيه حديثه لادوار المعلم فِي ضوء تحديات العولمه ،

وتعرضت الورقه الي تناول بَعض مظاهر هَذا العصر الَّذِي سمي عصر الاغتراب والحافل بالمتناقضات ،

فالمجتمعات الحديثه الَّتِي حققت التقدم المادي الهائل عانت اثناءَ تطورها السريع مِن غياب المعايير الاخلاقيه .

ولهَذا تؤكد الورقه علي ان العصر الحالي يحتاج الي تربيه غَير تقليديه تؤدي الي الوقوف علي التحديات الَّتِي تواجة تربيه المعلم سواءَ اثناءَ اختيارة أو اعدادة أو تطوير اداءة اثناءَ الخدمه .

5-2 تصور مقترح للمقومات الشخصيه والمهنيه الضروريه لمعلم التعليم العام فِي ضوء متطلبات العولمه ،

د.
السيد محمد ابو الهاشم .

هدفت هَذة الدراسه الي تعرف أهم المقومات الشخصيه والمهنيه الضروريه لمعلم عصر العولمه وذلِك مِن خِلال الاجابه عَن عدَد مِن الاسئله حَول مفهوم العولمه وعلاقتها بالتعليم وامكانيه وَضع اليه لتنفيذَ التصور المقترح للمقومات الشخصيه والمهنيه الضروريه لمعلم التعليم العام فِي ضوء متطلبات العولمه .

ومن خِلال ما توصلت الية الدراسه مِن نتائج يتضح ان الدور التربوي الفعال للمعلم مِن خِلال ما تحملة العولمه مِن متطلبات عديده يفرض علي المتخصصين فِي التربيه وعلم النفس ان يعيدوا النظر مِن جديد فِي مكونات المنظومه التربويه وبخاصه دور المعلم .

وتَقوم الاليه المقترحه مِن الدراسه علي اربع ركائز اساسيه هِي المعلم الَّذِي نُريدة ،

وادآه التطبيق ،

والطريقَه ،

والنتائج المتوقعه .

5-3 العولمه ورؤيه جديده لدور المعلم فِي ضوء صراع الدور واخلاقيات التدريس ،

د.
منال عبدالخالق جاب اللة .

هدفت هَذة الورقه الي تقديم تصور لدور المعلم فِي ضوء صراع الدور واخلاقيات التدريس فِي عصر العولمه بما يفرضة علي المعلم مِن تحديات ومهام .

اخذه فِي الاعتبار التفرقه بَين اجراءات العولمه مِثل فَتح الحدود وتيسير تدفق الخدمات والسلع بغير قيود وانشاءَ شبكات الاتصال العالميه ومؤسسات التجاره العالميه ،

وبين مذهب العولمه بمعني القيم الحاكمه الَّتِي تبث مِن خِلال العمليات السياسيه والفكريه والثقافيه والاحداث والانشطه الحياتيه .

وقد حاولت الورقه ان تجيب عَن سؤال محدد حَول هَل بامكان المعلم ان ينهض بدور جديد يحقق مِن خِلالة تحديثا حقيقيا وجذريا لمؤسساتنا التربويه والثقافيه فِي عصر العولمه .

5-4 الادوار الحضاريه الجديده للمعلم ودواعي التجديد فِي فلسفه التعليم ،

د.
عبدالعزيز برغوث .

تناقش هَذة الورقه اشكاليه الادوار الحضاريه الجديده للمعلم ودواعي التجديد فِي فلسفه التعليم ولهَذا قسمت الورقه الي مدخل عام يتضمن الاطار المنهجي العام لدراسه دور المعلم وفلسفه التعليم فِي ضوء العولمه والمعلوماتيه الحديثه .

اولا ما دواعي تجديد فلسفه التعليم والدور الحضاري للمعلم ثانيا الادوار الحضاريه للمعلم الشروط والافاق .

وتؤكد الورقه علي ان رساله المعلم اصبحت اليَوم أكثر مِن أي وقْت مضي ذََات ابعاد حضاريه مصيريه شامله .

وبالتالي فاعاده النظر فِي الادوار الحضاريه للمعلم امسي مِن الواجبات الكبري للقيادات التعليميه والتربويه والاجتماعيه والسياسيه بصوره عامه .

5-5 مدي المام الطالبه المعلمه بِكُليه التربيه جامعه الملك سعود بمفهوم العولمه ومتطلباتة ،

د.
سلوي عثمان ،

و د.
فاتن مصطفي .

هدفت هَذة الدراسه الي تعرف مدي المام الطالبه المعلمه فِي كليه التربيه ،

جامعه الملك سعود بمفهوم العولمه ومتطلباتها ،

وتعرف المعايير الَّتِي يَجب ان توضع فِي الاعتبار عِند بناءَ برنامج اعداد للمعلمه فِي ضوء مفهوم العولمه ومتطلباتة .

ولتحقيق هدف الدراسه تم تطبيق استبانه تضمنت مفاهيم العولمه ومتطلباتها علي طالبات المستوي السابع تخصص العلوم الشرعيه والتربيه الفنيه .

وقد توصلت الدراسه الي مجموعه مِن النتائج مِن أهمها وجود فروق ذََات دلاله احصائيه بَين استجابه الطالبات تخصص العلوم الشرعيه و التربيه الفنيه لصالح العلوم الشرعيه فِي مدي المام الطالبات بمفهوم ومتطلبات العولمه ،

ثم توصلت الدراسه الي تحديد بَعض المعايير الَّتِي يُمكن الاستفاده مِنها عِند بناءَ برنامج اعداد المعلمه .

6 العولمه والتنوع التربوي والثقافي .

6-1 نحن والعولمه ،

د.
نصر الدين بن غنيسه .

تناقش هَذة الورقه الاشكاليه التاليه هَل مصير علاقتنا مَع الاخر ايله الي الصراع لا محاله ام ان هُناك سبيلا آخر يُمكن ان نسلكة نحن والاخرين مِن اجل تعايش سلمي الا وهو سبيل الحوار وتخلص الورقه الي ان العلاقه المتشابكه بَين العولمه وهويتنا الاسلاميه لَن يحَول دون تواصل ايجابي مَع هَذة العولمه مِن خِلال الوقوف الجاد والعلمي فِي ظل عولمه لَم تجد مِن حطب تغذي بِة نار فتنتها سوي موضوع صراع الحضارات والهويات وطبيعه صوره الاخر فِي مخيله الانا وصوره الانا فِي مخيله الاخر .

وذلِك مِن اجل تجاوز ثقافه الانطواءَ علي الذَات الَّتِي يغلب عَليها شعور بعقده التفوق وفي ذََات الوقت تجاوز ثقافه الارتماءَ فِي احضان الاخر المتفوق يعترية شعوربالدونيه .

6-2 عولمه اللغه ام لغه العولمه ،

د.
ابراهيم محمود حمدان .

تهدف هَذة الدراسه الي الوقوف علي مواصفات الخطاب العربي الَّذِي نطل بِة علي العالم مِن خِلال نظره توفيقيه واقعيه تنبثق مِن وجهات النظر المتباينه ،

وكشفت الدراسه ان العولمه ليست مشكله عابره يجاب عنها بنعم أو لا ؛ اذَ لاينبغي ان نحصر انفسنا بَين رفض العولمه أو قبولها بل تقتضي الحكمه ان نتعامل معها بشفافيه ووعي وكياسه ،

ولغه واقعيه تضمن هامشا لخصوصياتنا الثقافيه ومنظومتنا القيميه .

كَما اظهرت الدراسه أهميه اعاده النظر فِي اساليب صناعه الثقافه ،

واليه اعداد الاجيال فما كَان للعولمه ان تفتك بنا وتخترق ثقافتنا لولا الخواءَ الثقافي الَّذِي تعيشة الامه .

وتري الدراسه ان منظومه القيم الدينيه هِي الطريق للخروج مِن شرنقه الاتباع لنبدا مسيره الابداع .

6-3 عولمه افكار الشباب فِي المؤسسات الاكاديميه دراسه علي عينه مِن الطلاب والطالبات ،

ا.د.
ابراهيم بخيت عثمان .

هدفت هَذة الدراسه الي تعرف تاثر الطلاب والطالبات بافكار العولمه الَّتِي تروج لَها وسائل الاعلام المختلفه ،

ولتحقيق هَذا الهدف تم تصميم ادآه لقياس التاثر بافكار العولمه ،

تم عَليها استكمال الشروط المنهجيه للصدق والثبات وطبقت علي عدَد مِن الطلاب والطالبات فِي المرحلتين الثانويه والجامعيه فِي السودان .

وقد اشارت نتائج الدراسه الي ان الطالبات أكثر تاثرا بثقافه العولمه مِن الطلاب وانة لا تُوجد فروق بَين الطالبات فِي التاثر بحكم التخصص ،

كَما لا تُوجد فروق بَين الطالبات فِي التاثر بحكم المرحله ،

كَما اشارت النتائج الي وجود فروق بَين الطلاب فِي التاثر بحكم التخصص .

ووجود فروق بينهم كذلِك فِي التاثر بحكم المرحله الدراسيه .

6-4 قراءه نفْسيه فِي ملف العولمه ،

د.
صلاح الدين محمد عبدالقادر .

تهدف هَذة الورقه الي تقديم قراءه نفْسيه فِي ملف العولمه كمحاوله لتشخيص وتفسير انتشار انموذج العولمه تفسيرا يستند الي مفاهيم ونظريات علم النفس وكذلِك الكشف عَن الاستراتيجيات والاليات النفسيه الَّتِي تستخدمها العولمه فِي التاثير علي الهويه الثقافيه وقد توصلت الورقه الي مجموعه مِن النتائج مِن أهمها ان هُناك شبة اجماع علي ان المقصود مِن مفهوم العولمه هُو الامركه ،

وان السلوك الانساني خاضع بشَكل أو باخر للتشكيل تبعا للمعادله مثير استجابه وان العولمه تسعي الي الترويج الاعلامي لمفاهيم القريه الكونيه ،

ثقافه العولمه ،

والعقل العالمي وتشير الورقه الي ان للعولمه تاثيرا سلبيا علي الهويه الثقافيه وتشير أيضا الي ان التربيه هِي خط المواجهه الاول لتفادي اثار العولمه .

6-5 نظرات فِي العولمه ،

د.
سعود بن سلمان ال سعود .

هدفت هَذة الدراسه الي تقديم رؤيه متكامله لا تقتصر علي جانب دون آخر ،

سعيا الي الظفر باجابات مقنعه ،

وحلول جديه واقتراحات بناءه ،

وصياغه محكمه لتلك المشكله المعاصره .

ومن خِلال مِنهج استقرائي تحليلي نقدي يتصدي لتجليه حقيقه العولمه مِن منظور اسلامي علمي موضوعي فِي مباحث ثمانيه تناولت مشكله المصطلح والغموض المحيط بِة ،

والقضايا الَّتِي افرزتها العولمه مِثل نظريه نِهايه التاريخ ،

ونظريه صدام الحضارات،
والكشف عَن البعد الاقتصادي فِي الهيمنه العولميه علي العالم النامي وابراز البعد السياسي للعولمه فِي الغاءَ سياده الدوله ،

والطابع الاستعماري فِي الفكر العولمي ،

ومخاطر التذويب الثقافي وفقدان الهويه ،

وبحث دلائل الفلسفه اللادينيه والغايه اللا اخلاقيه للعولمه اضافه الي الموقف الاسلامي مِن العولمه .

7 ادوار المؤسسه التعليميه ومتغيراتها فِي ظل العولمه .

7-1 ماذَا يقرا شبابنا فِي عصر العولمه ،

ا.د.
ريما سعد الجرف .

هدفت هَذة الدراسه الي تعرف الاهتمامات القرائيه لدي طالبات الجامعه مِن حيثُ المجلات الَّتِي يقرأنها والموضوعات الَّتِي تجتذبهن فِي المجلات ،

وموضوعات القراءه الَّتِي تقراها طالبات المرحلتين المتوسطه والثانويه فِي كتب القراءه داخِل المدرسه .

وقد اظهرت نتائج الدراسه ان 77 مِن طالبات الجامعه يقران المجلات النسائيه الترفيهيه .

واظهرت نتائج تحليل موضوعات كتب المطالعه المقرره علي المرحلتين المتوسطه والثانويه ان الايات القرانيه والاحاديث الشريفه تشَكل 10 مِن موضوعات الكتاب ،

وان موضوعات التاريخ الاسلامي تمثل 29 والموضوعات العامه 13 وقصص التراث العربي القديم 11 ويظهر مِن النتائج اهتمام الطالبات بقراءه المجلات والموضوعات الَّتِي تركز عَليها وتروج لَها القنوات الفضائيه والَّتِي تهدف الي تسطيح ثقافه الشباب وصرف انتباههم عَن قضايا الامه .

7-2 اثر العولمه علي تمويل وتنظيم اداره المؤسسات التعليميه فِي الوطن العربي ،

د.
زايري بلقاسم .

يحاول هَذا البحث تحليل ومعالجه مختلف انعكاسات مظاهر العولمه وابعادها علي تمويل وتنظيم اداره المؤسسات التعليميه ،

ومن ثُم علي نوعيه واداءَ قطاع التعليم ،

ثم يعرض أهم الاستراتيجيات والسياسات الواجب اتخاذها وخاصه فِي الوطن العربي الَّذِي لا يعيش بمعزل عَن هَذة التطورات وذلِك لتبني ما نراة اسلوبا ايجابيا وتلافي ما نراة اسلوبا سلبيا داخِل مؤسساتنا التعليميه .

ويوضح البحث اشكال ونماذج عديده لتاثير العولمه علي سياسات العلم والتكنولوجيا وبالتالي علي اداره المؤسسات العلميه والتعليميه وتخطيطها وتمويلها فِي العديد مِن الدول الصناعيه والدول الناميه .

ويقدم البحث تصورا لترقيه دور مؤسساتنا التعليميه فِي ظل المتغيرات الدوليه وتحسين اداءَ السياسات التعليميه ومستوياتها .

7-3 جامعات البلدان الناميه فِي عهد العولمه امل البقاءَ بَين التحديات المستمَره والازمات الحاده ،

د.
محمد مقداد .

تحاول هَذة الورقه تسليط الضوء علي التحديات والازمات الَّتِي تواجة الجامعات فِي البلدان الناميه ،

كَما تركز علي الاستراتيجيات الَّتِي يُمكن استخدامها لمواجهه تلك التحديات والخروج مِن تلك الازمات والعمل بالتالي علي تفعيل الجامعه .

وقد اشارت الورقه الي التحديات والَّتِي تتمثل فِي القدرات الَّتِي تحاول الجامعه بنائها فِي شخصيه الفرد ،

واعداد المتعلمين المتزايده ،

واعداد الخريجين العاطلين عَن العمل،
والازمه المالية،
وازمه الثقه ،

ثم ازمه الاتجاهات السلبيه نحو التعليم العالي التطبيقي والحرفي حيثُ ان هَذا النوع مِن التعليم غَير مرغوب فية .

واوضحت الورقه ان الجامعه لا يُمكن التعويل عَليها فِي اخراج البلدان مِن دوائر التخلف مما يترتب علي ذَلِك مِن ازمه ثقه .

7-4 الاداره المدرسيه الذاتيه هياكل جديده للمدارس فِي عهد العولمه ،

د.
علي رضا نجار .

تهدف هَذة الورقه الي تقديم نموذج لاعاده هيكله الاداره المدرسيه فِي الالفيه الجديده الاداره المدرسيه الذاتيه ،
هَذا النموذج فِي التعليم يؤكد علي تنميه الطلاب خِلال عمليه العولمه فِي التعليم .

وتشير الورقه الي ان اعاده هيكليه المدرسه اصبح اتجاها دوليا رئيسيا لاصلاحها .

وانة خِلال العولمه بمساعده تكنولوجيه المعلومات والاتصال ،

يمكن ان تجلب المدرسه انواع المصادر والمواد المختلفه والاصول الفكريه مِن المجتمع المحلي والاجزاءَ المختلفه مِن العالم لمسانده التدريس والتعليم المتميزين فِي كُل فصل ،

ولكُل معلم ،

ولكُل طالب .

7-5 الاداره التربويه فِي عصر العولمه ،

د.
سهام محمد كعكي .

حاولت هَذة الورقه ايجاد اجابات قائمه علي منطق العلم لعدَد مِن الاسئله عَن كَيفيه مواجهه الاداره التربويه لعصر العولمه وكشف واقع الاداره التربويه فِي عصر العولمه فِي المملكه العربيه السعوديه ،

وكيفيه تفاعل الاداره التربويه مَع العولمه ،

اضافه الي كَيفيه تقديم اليات لتحديث الاداره التربويه فِي عصر العولمه وقد توصلت الورقةالبحثيه الي ان الاداره التربويه فِي عصر العولمه فِي المملكه العربيه السعوديه مطالبه بالعمل علي تفعيل دورها التربوي بما يتناسب مَع التطورات العلميه الحديثه وذلِك يلزمها تحديث السياسات واللوائح التنظيميه ،

واعاده النظر فِي الهيكل التنظيمي ،

وتوصيف الوظائف وتصنيفها بما يلائم احتياجات عصر العولمه والتوعيه الاداريه بكيفيه التفاعل الواعي مَع عصر العولمه .

8 النظم التعليميه وتحديات العولمه .

8-1 تربيه العولمه وعولمه التربيه رؤيه استراتيجيه تربويه فِي زمن العولمه ،
ا.د.
عبد الرحمن احمد صائغ .

تناولت هَذة الورقه علاقه العولمه بالتربيه مِن خِلال بَعدي تربيه العولمه و عولمه التربيه ،

يركز الاول علي قدره التربيه علي الاستجابه لتحديات العولمه السياسيه والاقتصاديه والتقنيه والحضاريه الَّتِي تواجهها الامه العربية،
بينما يركز البعد الثاني علي قدره استيعاب التربيه لمفاهيم العولمه واتجاهاتها وتوظيفها لبناءَ نظام تربوي متطور يمتلك مقومات المرونه والمنافسه علي الساحه الدوليه .

ثم قدمت الورقه مفهوما شاملا للمواطنه كرؤيه استراتيجيه للتربيه العربيه فِي زمن العولمه ،

تمثل فِي مجملها اطارا اجرائيا تتحدد فية أهم الملامح الاساسيه لتربيه المستقبل القادره علي الاستجابه لتحديات العولمه الداخليه والخارجيه الَّتِي تواجهها الانظمه التربويه العربيه .

8-2 نحو مشروع حضاري للمؤسسه الاكاديميه ،

د.
ياسر اسماعيل راضي .

يهدف هَذا البحث الي ايجاد مشروع حضاري يكفل لمؤسساتنا التعليميه حصانه علميه رصينه وامن ثقافي فِي مواجهه العولمه .

ولتحقيق هدف البحث تم تحديد اربعه محاور اساسيه هِي المحور الاول تضمن التعريف بالمشروع وفية تم تحديد المصطلحات والمفاهيم الاساسيه .

والمحور الثاني تضمن اهداف المشروع وفية تصور لتاهيل واعداد المؤسسات التعليميه علي الوجة الَّذِي يحفظ للامه الاسلاميه كيأنها العلمي،والمحور الثالث وتضمن عوامل تحقيق المشروع وفية وَضع خطه مقترحه علي مستوي الاقليم الاسلامي الواحد وعلي مستوي الدوله الاسلاميه وفق ثقافتنا الاصيله المستقآه مِن الكتاب والسنه .

اما المحور الرابع فتضمن معوقات المشروع وفية تم وَضع تصور لبعض المعوقات الَّتِي تواجة المشروع وكيفيه الحل .

8-3 النظام التعليمي فِي المملكه العربيه السعوديه وتحديات العولمه ،

د.
صالح علي ابوعراد.
تهدف هَذة الدراسه الي الوقوف علي ماهيه العولمه وحقيقتها واهم معالمها ،

وتعرف الكيفيه الَّتِي يُمكن مِن خِلالها للنظام التعليمي فِي المملكه العربيه السعوديه تاكيد الهويه الاسلاميه فِي ظل تحديات العولمه المعاصره .

وتسليط الضوء علي أهم المقترحات الكفيله بتطوير هَذا النظام فِي ظل تحديات العولمه المعاصره .

وقد اعتمدت هَذة الدراسه علي المنهج الوصفي التحليلي الَّذِي يُمكن مِن خِلالة وصف وجمع البيانات المتعلقه بالنظام التعليمي فِي المملكه العربيه السعوديه وتحليلها للوصول الي بَعض الاستنتاجات الَّتِي يُمكن مِن خِلالها توظيف معطيات الماضي والحاضر لمواجهه تحديات المستقبل فِي ظل النظام العالمي الجديد .

8-4 التعليم الشامل صياغه جديده للتعليم فِي اطار العولمه ،

د.
عزيزه عبد العزيز المانع .

تهدف هَذة الدراسه الي تحديد مدي حاجه مدارسنا الي تبني مِثل هَذا المنظور العالمي للتربيه ،

وتحديد مدي معرفه المعلمين والمعلمات بالتعليم الشامل واهميه تطبيقة اثناءَ التدريس .

وقد اعتمدت الدراسه فِي جمع المعلومات علي استبانه موجهه للمعلمين والمعلمات تضمنت عرض مجموعه مِن النشاطات التعليميه وطلب مِن افراد العينه الاشاره الي ماهُو متوفر مِنها فِي برامج التعليم .

وقد اشارت نتائج الدراسه الي ان النشاطات المتوفره فِي برامج التعليم هِي النشاطات الَّتِي تتعلق بدعم الانتماءَ الديني والوطني ،

وان النشاطات الَّتِي تتعلق ببناءَ الشخصيه وتنميه مهارات التفاعل الاجتماعي محدوده فِي درجه توفرها .

وكذلِك بالنسبه للنشاطات الَّتِي تتعلق ببناءَ الشخصيه وتنميه مهارات التفاعل الاجتماعي فَهي محدوده فِي درجه توفرها .

اما النشاطات المتعلقه بتنميه المعرفه للتغيرات الحادثه فِي الاوضاع العالميه وطبيعه العلاقات بَين المجتمعات الدوليه فَهي غَير موجوده .

8-5 العولمه والتربيه قراءه فِي التحديات الَّتِي تفرضها العولمه علي النظام التربوي فِي المملكه العربيه السعوديه ،

د.
فوزيه بكر البكر .

استعرضت الدراسه الاحتياجات التربويه الَّتِي تفرضها ظاهره العولمه ومقابلتها بالواقع التربوي فِي المملكه مِن خِلال استعراض ومناقشه بَعض اهدافة وظواهرة العامه فِي المراحل المختلفه .

ولتحقيق اهداف الدراسه تناولت سته محاور تربويه هِي اهداف التعليم ،

ومناهج التعليم ،

ودرجه توافر المعرفه لتحقيق مفهوم التعليم المستمر ،

وتاثير العولمه علي مفهوم المواطنه ،

تاثير العولمه علي دور المؤسسات التربويه فِي الاعداد لسوق العمل ،

وتاثير العولمه علي مفهوم واساليب اعداد المعلمين .

وقد اظهرت الدراسه الحاجه الماسه الي غربله اهداف التعليم فِي المراحل المختلفه وما يتبع ذَلِك مِن مراجعه تربويه لمحتَوي المناهج الدراسيه لتَكون معده للتغير وضروره مواكبه برامج اعداد المعلمين والمعلمات للمتغيرات العالميه فِي مفهوم دور المعلم .

ثانيا الاستنتاجات
لوحظ مِن خِلال استعراض البحوث والدراسات واوراق العمل الَّتِي قدمت الي الندوه الي ما يلي -
1 ان مصطلح العولمه مازال حديثا ولم يتبلور حَول معني مستقر وثابت .

فبعضهم يحصرة فِي الدور الاقتصادي وما يقُوم عَلية مِن هيمنه النظام الراسمالي علي اسواق العالم وطاقاتها وثرواتها للسيطره عَليها باسم النظام العالمي الجديد ،

وليس لَة مِن المشترك الانساني شيء ،

وإنما هُو سيطره للقطب الواحد الَّذِي يملك المعلومه ،

ويملك التكنولوجيا ،

وادوات الاتصال ،

وبالتالي يتحكم فِي العالم ،

وما يستدعي هَذا التحكم مِن الهيمنه السياسيه ،

كغطاءَ لابد مِنة لحركه الاقتصاد .

2 ان المفاهيم المتعدده المطروحه للعولمه مِن خِلال البحوث والدراسات واوراق العمل الَّتِي قدمت للندوه وان اشتركت أو تجاوزت فِي بَعض معانيها الا ان الناظر اليها فِي معظمها ،

يري أنها تنطلق مِن خَلفيات ثقافيه ،

واتجاهات سياسيه ،
وانحيازات ايدلوجيه لاصحابها ،

فهَذة المفاهيم فِي مجال العلوم الانسانيه مِن الصعب جداً ان تبرا مِن الانحياز وان تعرف تعريفا جامعا مانعا محايدا .

3 يُوجد شبة اجماع فِي كتابات الباحثين علي ان العولمه ليست شرا كلها ،

فقد فَتحت افاقا ايجابيه وميادين للتنافس ويسرت وسائل للوصول الي الاخر ،

ومكنت مِن فَتح افاق ومجالات للحوار ،

وقدمت فرصا وامكانات سوفَ توقظ الكثيرين مِن رقادهم وتمكن مِن الاستجابه للتحدي والنهوض .

4 ان القيم الاسلاميه بما تحمل مِن خصائص وصفات متميزه مؤهله للانقاذَ وللانتشار ،

و اداءَ الدور الغائب ،

لان القيم والمعايير الَّتِي تضبط مسيره رساله الاسلام وتحكم وجهتها وتحدد اهدافها مستمده مِن مصدر خارِج عَن وَضع الانسان .

5 ان مواجهه الغزو الثقافي لقوي العولمه يَجب ان تؤسس علي ثوابت الهويه العربيه والاسلاميه وسماتها الايمانيه والحضاريه الجامعه وان تعتمد بعقليه انفتاحيه علي كُل منجزات الفكر والعلم والتكنولوجيا ،

تقراها قراءه نقديه وتتفاعل معها لتطويعها بما يتناسب مَع قواعد وضوابط فكرنا فلا نرفضها بداعي الخوف والعداءَ لكُل ما هُو اجنبي ولا نذوب فيها بتاثير عقد النقص تجاة الاخرين .

6 ان العولمه واقع لا يجدي معة اسلوب الرفض التام فَهو تيار بدا بالمجال الاقتصادي وامتد ومجالات اخري الي المجال السياسي والمجال الثقافي .

وهَذا الواقع يعد حقيقه ماثله أمامنا لا مجال لانكارها .

7 أنة علي الرغم مِن ان العولمه مفروضه علي المجتمعات البشريه فإن ايجابياتها تدفعنا الي التنبؤ المستقبلي بعولمه الاخلاق الدينيه وبِدايه التاريخ الجديد لفلسفه الاخلاق والعالميه الجديده المبنيه علي مناهج موضوعيه اساسها المعامله والتفاهم بَين الشعوب .

8 ان التمسك بخصائص الهويه الاسلاميه يغرس روح الابداع فِي الامه الاسلاميه مما يساعد علي مواجهه تحديات العولمة.
9 يُمكن ان يَكون للتربيه الفنيه الاسلاميه دور مميز فِي التواصل الثقافي العولمي ،

وفي تحديد هويه اجتماعيه يُمكن ان تجابة التغير الثقافي العولمي .

10 المنهج الدراسي فِي ظل العولمه يُمكن ان يَكون لَة دور فِي مواجهه المشاكل المحليه بالاضافه الي تحقيق متطلبات السوق العالميه .

11 عدَم وجود تاثير مباشر للعولمه بمفاهيمها وقيمها علي مناهجنا التعليميه .

12 التاكيد علي الدور الفعال للشبكه العالميه للمعلومات لتوفير المعلومات المختلفه للمتعلمين والباحثين لغرض تعزيز التعليم والتعلم ،

الَّتِي بدورها تساهم فِي خلق الافراد المبدعين القادرين علي الابتكار فِي المجالات المختلفه .

13 ان العولمه افرزت تحديات كثِيره مِن ابرزها التحدي التربوي للعولمه الَّذِي يتعلق باداره خارطه القدرات العقليه وتسييرها .

14 ان التعليم الالكتروني فِي عصر العولمه يدعو الي متابعه المستجدات التقنيه وما يتعلق مِنها بالاتصالات واستغلالها لتطوير عمليتي التعليم والتعلم وتطوير مهارات استخدام التقنيات لدي المعلم والمتعلم .

15 قدره التربيه علي استيعاب مفاهيم العولمه واتجاهاتها وتوظيفها لبناءَ نظام تربوي متطور يمتلك مقومات المرونه والمنافسه علي الساحه الدوليه .

16 ان للمدرسه دور مُهم فِي مواجهه مخاطر العولمه والحفاظ علي قيم المجتمع الاسلامي الساميه وارشاد الطلاب وتوجيههم نحو التوافق مَع المتغيرات التكنولوجيه والتعامل مَع ادوات عصر العولمه .

17 ان الثقافه ووسائل الاتصال الحديثه تشَكل الوقود لمعركه المواجهه أو الاندماج فِي مسار العولمه .

18 ان المشروع التربوي العالمي الَّذِي تسعي الاطراف القطبيه للعولمه الي تكريسة وتعميمة يقُوم اساسا علي مبدا الانتقال والتحَول مِن محليه البدء الي عالميه المال .

19 ان العالم بحاجه الي ان يعاد بناؤة علي اسس ايمانيه ربانيه وسلوكيات اخلاقيه مغايره لماهُو عَلية الآن ،

عالم يبتعد عَن الوضعيه العلميه وصلفها الفكري ويتحَول عَن البراجماتيه ونفعيتها قصيره النظر ،

ويرفض ذَاتيه ما بَعد الحداثه وقد اقتربت مِن حد الفوضي الَّتِي يُمكن ان تورد الحضاره الحديثه مورد الهلاك .

20 ان النظم التربويه العربيه تفاعلت مَع العولمه مظهريا فافادت مِن معطياتها العلميه والتكنولوجيه والتنظيميه الكثير حتّى غدت وكأنها نظم تربويه محدثه رغم أنها فِي فلسفتها واهدافها وطرائقها تعود الي مرحله ما قَبل الحداثه ولم تدخل بَعد العصر العولمي .

21 ان العولمه تُريد مِن التعليم السيطره والهيمنه مِن خِلال تغيير اتجاهات الافراد باختراق المنظومه التعليميه مما يجعل فيها تناقضات بَين الاصاله والمعاصره مما يؤدي الي تغيير ملامح المنظومه التربويه والتعليميه المحليه .

22 تنامي ادوار المعلم بشَكل مضطرد وتغيرها بدرجه اكبر مما الفناة فِي الماضي نتيجه متغيرات عديده ،

ومن أهمها المتغيرات التكنولوجيه المنبثقه مِن ثوره المعلومات .

23 لا ينبغي ان نحصر انفسنا بَين رفض العولمه أو قبولها بل تقتضي الحكمه ان نتعامل معها بشفافيه ووعي وكياسه ولغه واقعيه تضمن هامشا لخصوصياتنا الثقافيه ومنظومتنا القيميه .

24 تسعي العولمه الي صناعه اتجاهات لصالحها فِي البلدان المختلفه مستفيده مِن قاعده ان التغيير المعرفي يقود الي التغير السلوكي والوجداني وهَذا هُو القصد مِن الالحاح علي تغيير الانماط الثقافيه والتعليميه والتربويه داخِل البلدان الَّتِي تقع خارِج النطاق الجغرافي للعولمه .

25 ان الموقف الاسلامي مِن العولمه يتلخص فِي عدَم العداءَ المطلق للعولمه بل فِي امكانيه الافاده مِن المجالات المفيده فِي العولمه دون فقد الخصوصيه الحضاريه أو ذَوبان الذَات الاسلاميه فِي الاخر ثُم بيان ماتفرضة المسؤوليه التاريخيه علي العالم الاسلامي تجاة العولمه .

26 اعاده هيكله المدرسه اصبح اتجاها دوليا رئيسيا لاصلاح المدرسه حيثُ التاكيد علي عدَم المركزيه علي المستوي المدرسي .

27 الدعوه الي تطبيق التعليم الشامل نمط مِن الاصلاح التعليمي يهدف الي ان يبث فِي داخِل المقررات الدراسيه نفْسها منظورا عالميا فِي التربيه لمواجهه الظواهر السلبيه فِي العالم فِي المنهج التربوي فِي المدارس كاستراتيجيه تربويه فِي مواجهه تاثيرات العولمه فِي العصر الحديث .

28 ان الادبيات تنظر الي العولمه باعتبارها هيمنه غربيه ومشروعا امريكيا تحديدا ،

يراد مِن خِلالها فرض الهيمنه الكامله علي العالم العربي والاسلامي باسم العولمه ،

وان التربيه هِي خط المواجهه الاول لتفادي اثار العولمه .

ثالثا التوصيات .

في ضوء ما تم عرضة مِن بحوث ودراسات واوراق العمل وبناءَ علي ما تم مِن مناقشات فِي الندوه يُمكن التوصيه بما يلي
ا توصيات تتعلق بالهويه الاسلاميه فِي ظل العولمه .

1 الالتزام بالاسلام اطارا مرجعيا لثقافه الامه يحقق التحصين الكامل ويحَول دون الاختراق .

2 عدَم التفريط فِي خصوصيات امتنا العربيه الاسلاميه المتمثله فِي الدين واللغه والتاريخ والعادات والتقاليد الايجابية.
3 ضروره صياغه مشروع حضاري لحفظ الهويه الاسلاميه والتعريف بها فِي ظل العولمه .

4 تنميه روح التسامح فِي نفوس الناشئه مَع مراعآه العدل والانصاف ورفض التعصب الاعمي .

5 رفض الهيمنه الثقافيه الاجنبيه وتعزيز هويه الامه .

6 السعي لابراز عالميه الاسلام فِي اخلاقة وقيمة ،

والعمل علي دفع الشبهات عنة .

ب الثابت والمتغير فِي قضايا المناهج .

1 تطوير المناهج التعليميه لمساعده الطلاب علي فهم اكبر للعولمه وكيفيه التعامل معها .

2 تطبيق فكره التعليم المتوائم الَّذِي يُمكن بوساطتة تحقيق التكامل بَين الخصوصيه الثقافيه ومتطلبات المنظومه العالميه .

3 تزويد المناهج الدراسيه بانشطه تكنولوجيه تكسب القدره علي الاستخدام المفيد للمعلومات فِي غرس سلوكيات حب الاستطلاع العلمي لدية .

4 تنميه التفكير الناقد مِن خِلال المناهج الدراسيه لتحقيق التفاعل الايجابي مَع ثقافات الاخرين قبولا أو رفضا .

5 تاكيد المناهج الدراسيه علي مفاهيم التعلم الذاتي ودعم اجراءاتة مِن خِلال التركيز علي الطالب والاهتمام بدورة الفعال ومشاركتة المباشره فِي التعليم .

6 اعطاءَ مساحه مناسبه مِن مناهجنا الدراسيه وفي مختلف التخصصات لدراسه التاريخ والفكر الانساني بصفه عامه والعربي الاسلامي بصفه خاصه ،

وذلِك بممارسه اسلوب الحوار والعقليه الناقده النافذه .

7 ابراز الدور الاساسي الَّذِي تؤدية المناهج الدراسيه فِي المحافظه علي الهويه والثقافه وفي تطوير الامكانات والقدرات الفرديه والجماعيه وفي تقويه القيم والمبادئ والايجابي مِن الاعراف الاجتماعيه الصحيحه والسليمه .

8 تطوير المناهج الدراسيه بحيثُ تَكون قادره علي مواجهه كافه اساليب التشوية المعرفي والتاريخي ازاءَ الحقوق الماديه والمعنويه .

9 ادراج موضوع العولمه ضمن الموضوعات الَّتِي تدرس لطلاب الجامعه .

10 العمل علي محو الاميه التكنولوجيه لطلاب التعليم العالي .

ج التربيه وفلسفتها فِي ظل العولمه .

1 العمل علي تكريس فكره ان الاسلام نظام حيآه شامل .

2 استيعاب التربيه لمفاهيم العولمه واتجاهاتها الايجابيه وتوظيف كُل ذَلِك لبناءَ نظام تربوي متطور يمتلك مقومات المرونه والمنافسه علي الساحه الدوليه .

3 التحَول مِن ثقافه الحتميه التكنولوجيه الي ثقافه الخيار التكنولوجي ،

وبما يضمن توظيف التكنولوجيا لمصلحه الانسانيه .

4 ضروره اعداد برنامج تعليمي متكامل مِن اجل اعداد المتعلم فِي التعليم العام لمواجهه مطالب الحيآه فِي عصر العولمه .

د ادوار المعلم والمتعلم فِي عصر العولمه .

1 اعداد المعلمين وتدريبهم المستمر لمواجهه التحديات بمختلف اشكالها وغرس القيم العربيه الاسلاميه وروح الشوري فِي نفوسهم ونفوس الطلاب وتجسيدها سلوكا حقيقيا فِي حياتهم اليوميه تحقيقا للاهداف الساميه للتربيه العربيه الاسلاميه .

2 اعاده النظر فِي مكونات المنظومه التربويه وبخاصه المعلم لزياده وعية الثقافي واعاده اعدادة ليتناسب ذَلِك مَع متغيرات عصر العولمه .

3 اعاده النظر فِي الدور الحضاري للمعلم حيثُ بات ذَلِك مِن الواجبات الكبري للقيادات التعليميه والتربويه والاجتماعيه والسياسيه بصوره عامة
4 عقد ورش عمل لتدريب المعلمين حَول توظيف عصر العولمه وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات فِي مجالات التعليم المختلفه وتنميه فهم اعمق للمجتمع والمتغيرات العالميه المعاصره الَّتِي احدثتها العولمه http://www.library.idsc.gov.eg/searc…ts.asp?id=1835
5 تشجيع المعلمين علي الابتكار والتجديد فِي عمليات التعلم والتعليم ،

وتوفير البرامج التدريبيه الَّتِي تساعدهم علي التحَول مِن كونهم ناقلين للمعرفه الي مشاركين ومطورين لَها قادرين علي التفاعل المستمر مَع تحولاتها .

وان تتاح للمعلم الفرصه للمشاركه فِي تطوير البرامج والخطط الدراسيه وتطويع الساعات الدراسيه فيما يساعد الطلاب علي تطوير قدراتهم المعرفيه .

ة ادوار المؤسسه التعليميه ومتغيراتها فِي ظل العولمه
1 ضروره توفير الخدمات الَّتِي تقدمها تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بالفصول الدراسيه مما يتطلب معة اعاده تنظيم وتجهيز قاعات الدراسه والمكتبات بحيثُ تتيح الفرص أمام الطلاب للاستفاده مِن تلك الخدمات فِي دراستهم.
2 الاهتمام فِي مدارسنا بمهارات التفكير الابداعي الفكري كعنصر رئيس فِي منظومه الثقافه العربيه الاسلاميه وذلِك عَن طريق توفير بيئه تعليميه ابداعيه .

3 تبني استراتيجيه بعيده المدي لتطوير المدرسه تنطلق مِن تحليلات دقيقه ومن فهم لمتطلبات مجتمع المعرفه والمعلومات يشارك فِي صياغتها مختلف اطراف العمليه التربويه ومؤسسات المجتمع ذََات العلاقه تعتمد علي اعاده هيكله البنيه المعرفيه للمدرسه ووسائل ايصالها ويرتبط تطويرها باعتماد التقنيات والوسائط والبرمجيات الحاسوبية.
4 تطبيق استراتيجيه التعليم الشامل فِي المدارس كاستراتيجيه تربويه فِي مواجهه تاثيرات العولمه فِي العصر الحديث .

5 ضروره توحيد المرجعيه للمؤسسه التربويه والاعلاميه بما يضمن عدَم التناقص فِي الرساله الَّتِي تقدمها المؤسستان.
6 التاكيد علي دور مؤسسات المجتمع المدني فِي تحصين الشباب ضد اثار العولمه .

7 ضروره الاستفاده مِن فرص العولمه علميا وتقنيا فِي تحسين اوضاعنا الدنيويه .

وفي ختام الندوه اوصي المجتمعون برفع التوصيات الي المقام السامي الكريم ،

وتقديم الشكر علي دعم الندوة،
كَما شكر المجتمعون معالي الدكتور / خالد بن محمد العنقري ،

وزير التعليم العالي علي رعايه معالية للندوه ،

ومعالي الاستاذَ الدكتور / عبد اللة بن محمد الفيصل ،

مدير جامعه الملك سعود علي دعمة للندوه وتوفير كُل السبل الَّتِي ساهمت فِي نجاحها ،

وكليه التربيه علي تبنيها وتنظيمها لهَذة الندوه .

نماذج مِن مبادرات تطوير التعليم فِي دول الخليج العربي
بسَبب التنافسيه الشديده الَّتِي انتظمت عالم اليوم،
وما افرزتة ثوره الاتصالات والمعلوماتية،
وما احدثة الانفتاح الاقتصادي العالمي القائم علي المعرفه مِن سباق محموم،
وانعكاس كُل ذَلِك علي سوق العمل وعولمته،
اضحت جميع دول العالم،
بلا استثناء،
بحاجه الي نظام تعليمي حديث،
يواكب هَذة التغيرات،
ويلبي الطموحات والتطلعات،
ويخرج اجيالا بمواصفات عالميه قادره علي العطاء،
في عصر تلاشت فية الحدود،
وتزايد فية الاعتماد المتبادل بَين دول العالمم.
وفي هَذا السياق جاءت مبادره تطوير التعليم بدوله قطرتعليم لمرحله جديدة،
لتحقق ذََات الاهداف فِي تناسق وتناغم مَع مبادرات تطويريه اخري شملت المنظومه التربويه فِي كثِير مِن البلدان،
ومِنها دول مجلس التعاون الخليجي،
هادفه الي احداث تعديلات جوهريه فِي نظم المناهج الدراسيه والاداره المدرسيه والتقويم وتحسين مستوي اداءَ الطلاب.
حدث ذَلِك فِي دوله الامارات العربيه المتحده ومملكه البحرين ودول اخري عديده فِي المنطقة.
لقد وجدت المبادره القطريه التقدير مِن المسؤولين عَن التعليم فِي هَذة الدول،
لما انطوت عَلية مِن افكار مستنيره ،

وما تضمنتة مِن مبادئ و مرتكزات كالاستقلاليه والمحاسبيه والتنوع والاختيار مِثلت فِي جوهرها قوه دفع ذَاتي كفيله بنجاح المبادره وضمان استمراريتها.
لقد حفلت المبادرات الاخري بذَات الافكار والمبادئ،
وعالجت ذََات القضايا الَّتِي طرحتها المبادره القطريه فِي سياقات مختلفة،
كالاداره المستقله للمدارس ،
المحاسبية،
وضوح الرؤيه والشفافية..الخ.
لقد اعتمدت هَذة المبادرات علي معالجه التحديات الَّتِي واجهت التغيير الجديد فثمه توافق فِي الاراءَ بَين الباحثين والتربويين مؤداة عدَم اعتبار التعليم كيانا حكوميا باكمله،
بيد أنة لا يُمكن اعتبارة كيانا خاصا كذلك،
لذا ظهر فِي ادبيات التربيه الحديثه مفهوم الشراكه التربويه الَّتِي تزاوج بَين ادوار كُل الفاعلين فِي العمليه التربوية،
بما فِي ذَلِك الحكومه والقطاع الخاص واولياءَ الامور والطلاب والمعلمين والاسره والمجتمع والوسائط الاعلاميه ومؤسسات المجتمع المدني وكل المهتمين بالعمليه التربويه حتّى يصار التعليم مسؤوليه الجميع.
كان التعليم – وما زال هادفا الي تلقين الحقائق أكثر مِن تنميه المهارات أو القدره علي التفكير الخلاق الناقد،
مرتبطا بالتوسع الافقي،
مستخدما المعايير الكميه فِي رصد مخرجاتة دون حصول تحسينات جوهريه فِي نوعيه المهارات وتعزيزها،
متسما بتدني التحصيل المعرفي وقله تراكمه،
وضعف القدره علي التحليل والابتكار لدي الطلاب،
مشوها نظام التفكير عِند الناشئة،
مقصرا عَن الوفاءَ بمقتضيات ومتطلبات تطوير المجتمع حيثُ يصل الطلاب الي مستويات متقدمه وهم غَير مؤهلين للتعلم.
في هَذا السياق اهتدت بَعض الدول الي ايجاد طرائق أفضل لقياس نوعيه التعليم ومدي ملاءمتة لواقعها وخصوصياتها،
بما فِي ذَلِك تعديل السياسات وتغيير الاهداف والمقاصد التربوية،
ووضع معايير واقعيه لتقييم العمليه التربويه موضع التنفيذ،
والمساعده فِي توجية جهود المعلمين وتطويرها،
وتعزيز المساءله أو المحاسبيه التربوية،
وزياده وعي الجمهور ودعمة للتعلم ،

واعتماد مبدا التعليم التفاعلي الَّذِي يعزز المشاركه بَين المعلم والطالب وولي الامر والاسرة.
تعليم يسعي الي اكساب المهارات اللازمه لعمليه تعلم ذَاتي ومتفاعل ومستمر مدي الحياة،
ويفرز التفكير الابداعي والابتكاري الناقد،
ويعزز العمل الجماعي،
وينمي الثقه بالذات،
والقدره علي اتخاذَ زمام المبادرة،
وتحمل المسؤوليات،
والوصول للمعلومات وعرضها وتحليلها وتوظيفها،
والتفاعل مَع الثقافات والحضارات الاخري واحترامها ،

ويعظم الاستفاده مِن الاكتشافات الجديده واستخدامها فِي تحسين الانتاجيه مما يفضي لرفاهيه المجتمع برمته.
فقد اضحي تطوير المنظومه التعليميه والارتقاءَ بها مجالا وعنصرا مُهما فِي التنافسيه الدوليه ومدخلا للاستقطاب العالمي فِي عالم يتسم بالمعرفه النوعية،
توجهة و تتحكم فِي مسارة العولمه بِكُل ادواتها والياتها وتجلياتها.
استجابه لهَذة التحديات والمتغيرات ظهرت مبادره تطوير التعليم العام فِي دوله قطر تعليم لمرحله جديدة،
مصطحبه معها كُل المحاولات و الجهود التربويه الَّتِي بذلت علي المستوي الوطني والراميه لتطوير المنظومه التربويه مستانسه بها ومستفيده مِن معطياتها فِي ان واحد،
بما فِي ذَلِك جهود خبراءَ منظمه اليونسكو لتقييم التعليم فِي قطر 1990م،
وجهود وزاره التربيه والتعليم خِلال عقد التسعينيات وقبله،
والمتمثله فِي توصيات فرق العمل المختلفه المختصه والمؤتمرات والملتقيات العلميه ذََات الصله بهَذا الشان.
الاستقلاليه والمحاسبيه والتنوع والاختيار أهم مبادئ المبادره القطرية
انطلقت المبادره رسميا فِي عام 2002م بانشاءَ المجلس الاعلي للتعليم،
متفاعله ومتكامله مَع المبادرات التطويريه الاخري علي المستوي السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي،
مرتكزه علي اربعه مبادئ اساسيه توجة مسارها هِي
الاستقلالية: والَّتِي تعمل علي تشجيع الابداع والابتكار والارتقاءَ بتحسين اداءَ الطالب مِن خِلال انشاءَ ودعم مدارس مستقله بتمويل مالي حكومي،
تتمتع بحريه اختيار فلسفتها التربويه وطرق تدريسها ما دامت ملتزمه بالمعايير الجديده لمناهج اللغه العربيه واللغه الانجليزيه والرياضيات والعلوم.
المحاسبية: والَّتِي تضع المدارس فِي موضع المسؤوليه لقياس وتقويم مدي تعلم الطالب وتطورة ومدي تقدم اداءَ المدرسة.
التنوع: والذي يوفر بدائل تربويه متنوعه مَع الالتزام بمعايير ثابته لمستوي الاداءَ حيثُ الفرصه متاحه لاولياءَ الامور والتربويين ورجال الاعمال وكل مهتم بالارتقاءَ بنوعيه التعليم فِي التقدم للحصول علي ترخيص لانشاءَ مدرسه مستقله لترجمه فلسفتهم التربويه .

الاختيار: الَّذِي يمنح اولياءَ الامور الفرصه والحق فِي اختيار المدارس الَّتِي تتناسب ورغبات ابنائهم وحثهم علي الاسهام فِي القرارات المدرسية.
هدفت المبادره الي تقديم تعليم عالي النوعيه مستندا الي معايير تتفق والتوقعات الدوليه لما يَجب ان يتعلمة الطالب،
و يُمكن خريجي النظام التعليمي مِن الالتحاق بارقي الجامعات فِي العالم،
هَذة المعايير تبين المهارات الَّتِي يتعين علي المتعلم ان يكتسبها ويتقنها ويَكون قادرا علي توظيفها بكفاءه واقتدار بنِهايه الصف الدراسي،
كَما أنها تضع تصورا لما يَجب ان تَكون عَلية الممارسه التعليميه فِي المدارس،
بالاضافه لاعداد جيل متميز يتمتع بشخصيه قويه متسلح بالعلم والمعرفة،
وذلِك بانشاءَ مدارس مستقله تعمل علي تطوير قابليه التعلم لدي الطلاب مِن خِلال تطبيق مجموعه مِن المناهج والمعايير المرتكزه علي قواعد عالميه تعمل علي تحفيز قدراتهم الابتكاريه والتاكد مِن اكتساب الطلاب للمهارات الرئيسيه مِثل التفكير النقدي وحل المشكلات واتخاذَ القرارات والابداع والقدره علي استخدام التقنيات الحديثه والتواصل معها بفاعليه للوصول الي أفضل المستويات العلميه الَّتِي تضارع المستويات العالمية،
بالاضافه لتلبيه احتياجات سوق العمل المحليه والعالمية،
واشراك اولياءَ الامور فِي العمليه التعليميه وتلبيه طموحاتهم،
وتنشئه مواطنين يشاركون بفاعليه فِي تنميه الوطن،
وغيرها مِن الاهداف والمقاصد الَّتِي تطمح المبادره لتحقيقها.
لم تنس المبادره تعليم لمرحله جديده علاقه منظومه التعليم بالسياق الاجتماعي والثقافي،
مستفيده مِن معطيات التجارب العالميه مَع الحفاظ علي الهويه والذاتيه العربيه والاسلامية،
مركزه علي دور التعليم الاجتماعي ووظيفتة النهضويه فِي سياق الخصوصيه الثقافيه والثوابت الوطنية،
مهتمه فِي هَذا الشان بسنوات الطفوله المبكره ودورها الرائد فِي تشكيل وتخليق العقل البشري،
وتحديد مدي قابلياتة وامكانياتة وتنميتها،
مدركه تمام الادراك ان المعلم المقتدر المتحلي بالدافعيه والطالب الَّذِي يشعر بالرضا النفسي فِي ظل بيئه تربويه داعمه ومعززه للعطاءَ التربوي هما أفضل سبيل لانجاح أي نظام تعليمي وتطويرة وضمان استدامته.
مجالس الامناءَ فِي قطر نموذج للاداره المدرسيه الحديثة
اعادت المبادره توزيع الاشراف علي المدارس بتجنب تركيز الصلاحيات كلها فِي ايدي اصحاب التراخيص أو مديري المدارس فوسعت مِن دائره اتخاذَ القرار وذلِك باشراك المجتمع فِي الاداره المدرسيه مِن خِلال مجالس الامناءَ الَّتِي تضم فِي عضويتها اولياءَ الامور والهيئه التدريسيه ومؤسسات التعليم والقطاع الخاص وممثلي المجتمع المحلي الاوسع والشخصيات ذََات العطاءَ التربوي و العلمي،
وذلِك تحقيقا لمفهوم الشراكه التربوية،
وتعزيزا للتعبئه العامه حتّى يصبح التعليم مسؤوليه مجتمعيه وهما وطنيا.
تعليم يجابة التحديات الراهنه ويستشرف المستقبل بِكُل اقتدار مِن خِلال خلق وعي لدي الطلاب بطبيعه هَذة التحديات وتوصيف الدور المنوط بهم كشركاءَ فِي صناعه الحاضر وتشكيلة وكقاده للمستقبل،
بما فِي ذَلِك فهم المتغيرات الكونيه المتمثله فِي العولمه و الاقتصاد الحديث وقيمة واليات عملة وممارساتة وترابطاتة واعتمادة المتبادل وكيفيه التعامل معه،
كل ذَلِك يتِم مِن خِلال اكتساب المعرفه الانسانيه الحديثه وتطويرها وتوطينها وتكييفها ونشرها واكتساب المهارات التحليليه الَّتِي تتصل بحل المشاكل وضمان العيش الكريم فِي عالم سريع التغير .

علي المستوي الاقليمي قامت بَعض البلدان العربيه بتبني مشروعات تطويريه شملت منظومتها التربويه مِنها علي سبيل المثال دوله الامارات العربيه المتحدة،
هادفه الي بناءَ نظام تعليمي جديد وذلِك لتخريج اجيال مستنيره قادره علي خوض مسار التعليم العالي بنجاح،
ومستعده للتعامل بكفاءه مَع متطلبات العصر،
بل مؤهله لتحمل المسؤوليات الَّتِي تتطلبها خطط التنميه الشامله فِي كافه المجالات،
وذلِك مِن خِلال تطوير معايير تربويه بدرجه عالميه مناسبه للامارات العربيه المتحدة،
والانتقال الي بيئه تعلم متمحوره حَول الطالب،
واعاده تنظيم النظام التربوي مَع زياده جوهريه فِي السلطه والمسؤوليه والمؤهلات والقابليه للمحاسبه فِي المدارس ووضعها فِي محور الاصلاح التربوي،
و دمج التكنولوجيا مَع التعلم وتوظيفها لاداره ومحاسبه النظام التربوي،
وتطبيق برنامج ملح لترقيه واعاده بناءَ وتجهيز ابنيه المدرسة،
ومراجعه التوظيف والمكافات والتطوير الحرفي،
ووضع برامج تقويم للمعلمين والمديرين والحرفيين فِي المدارس ومراجعتها بصوره دورية،
وزياده الاستثمار العام والقابليه للمحاسبه زياده جوهريه مِن اجل نجاح المدرسه وتعزيز دورها.
المبادره الاماراتيه وَضعت الطالب فِي قلب العمليه التربوية
يلاحظ ان أهم سمات المشروع الاماراتي التركيز علي الطالب الَّذِي يستهدفة التطوير،
حيثُ جاءَ التاكيد علي ان اصلاح التعليم والوصول الي نظام تعليمي فعال لا يُمكن لَة ان يتحقق بِدون جعل الطالب محورا للعمليه التعليمية
وفي هَذا الصدد يشدد المشروع علي ان التطوير المنشود سيلبي تطلعات دوله الامارات العربيه المتحده فِي الوصول الي اقتصاد متنوع،
ويعزز مساهمتها فِي الثوره التكنولوجيه الَّتِي يشهدها القرن الحادي والعشرين،
وذلِك مِن خِلال تطوير معايير تربويه وفق اسس عالمية،
واقرار نظام حديث للمباني التعليمية،
و تهيئه البيئه التعليميه وتزويدها بالبنيه التحتيه المناسبه مِن الانترنت وتقنيه المعلومات،
واقرار كادر خاص بالمعلمين والعاملين فِي التربيه والتعليم ورفع مكانه المعلم،
وتطوير شامل لقطاع التعليم الخاص وفق اطر قانونية.
ولما كَان هدف النظام التربوي الجديد تلبيه الطلاب لمعايير تعلم عالميه رات دوله الامارات العربيه المتحده أنة لا بد مِن تحديد تلك المعايير وان تَكون هُناك وسيله لتقويم تعلم الطلاب وتحسين التدريس ومعرفه كَيفيه عمل النظام بصوره جيده .

يذكر المشروع ان تطوير المعايير والمنهاج سوفَ يتِم بمشاركه خبراءَ دوليين مستفيدين مِن اعمال الجمعيات المحترفه فِي الميادين الاكاديميه الي جانب المشاركه المحلية،
ويطور التقويم كذلِك باستخدام الخبره الدولية،
لضمان قدره الاختبارات علي توفير تغذيه مستمَره تكفل نجاح النظام التربوي،
كَما يتسم المشروع الاماراتي بالقابليه للمحاسبه ومشاركه اولياءَ الامور فِي المدارس،
اذَ ان نظام التقويم لقياس مدي تعلم الطالب عنصر مُهم فِي أي نظام ليضمن ان نظام التربيه مطالبا ومسائلا أمام المجتمع،
وان يتِم تطوير نظام لتقويم اداءَ المدرس،
بالاضافه لعناصر اخري فِي نظام القابليه للمحاسبة،
تشمل تطوير بطاقات تقرير المدرسه الَّتِي تبين دور كُل مدرسه فِي تطبيق التطوير وفق اطر زمنية،
وتشجع التحسين فِي الاداء،
وتزود الاباءَ بمعلومات وفق اطر زمنيه حديثه عَن مدارس اطفالهم،
وتعكْس مشاركه الاباءَ فِي هَذا الشان أهميه الدور الَّذِي يلعبونة فِي رصد ومتابعه تعلم ابنائهم.
يؤمن المشروع علي تفعيل دور المدرسه بحيثُ تصبح اساسا لعمليه التطوير،
ويتاح لمديرها وكافه المعلمين فيها الفرصه لاخذَ المبادرات المطلوبه وتطويع الممارسات التعليميه الجيده وذلِك فِي اطار مِن اللامركزيه والاستقلاليه وتحمل المسؤوليه .

يشير المشروع الي ان النجاح فِي النظام المقترح يعتمد علي تغيير نظام التوظيف مِن خدمه مدنيه الي نظام احترافي علي اساس تعاقدي لكُل الموظفين.
ومقابل تولي المسؤوليات الاكبر فِي هَذا النظام يتلقي المحترفون رواتب اعلي وتطويرا حرفيا طوال الخدمه وفرصا اضافيه للابداع والانجاز.
مملكه البحرين لَم تكُن بمناي عَن زخم الاصلاح والتطوير الَّذِي طال المنظومه التربوية،
فيشير ملخص نتائج تشخيص النظام التعليمي الحكومي والذي اقتبسنا بَعض معطياتة مِن مشروع تطوير التعليم والتدريب فِي مملكه البحرين الي ان اداءَ مخرجات النظام التعليمي فِي المملكه أقل مِن مستوي الدول المجاورة،
ومستوي اتقان الكفايات فِي المواد الدراسيه الاساسيه اللغتين العربيه والانجليزيه والرياضيات والعلوم أقل مِن المتوقع فِي كافه المراحل التعليمية،
ومستوي اتقان الكفايات الاساسيه لدي البنين أقل مِن البنات.
ويعزو التشخيص ضعف اداءَ الطلبه الي جمله امور مِنها المناهج الدراسيه الَّتِي تركز علي المعرفه دون المهارات،
بالاضافه الي ضعف نوعيه طرائق التدريس والَّتِي وصفت بأنها غَير مشوقه بالنسبه للطلبه هَذا بجانب ضعف تدريب المعلمين وادارتهم.
كذلِك اشار التشخيص الي ان اداءَ الطلبه البحرينيين فِي الاختبار الدولي TIMSS للصف الثامن(الثاني الاعدادي ياتي فِي المراتب المتاخره أي دون المتوسط الدولي،
وهُناك فجوه بَين الجنسين فِي الاختبار الدولي TIMSS لصالح البنات حيثُ حققت البنات نتائج أفضل مِن البنين المصدر: الاتجاهات فِي الدراسه الدوليه حَول الرياضيات والعلوم ،
2003م).
وتشير الاحصاءات الي ان حوالي نصف طلبه جامعه البحرين يفشلون فِي مواصله دراستهم للحصول علي البكالوريوس خِلال السنتين الاوليين.
طرح مشروع التطوير جمله اسئله تدور حَول كَيفيه تحسين نوعيه المعلم وتركيز المناهج،
وتقويم الطلبة،
وادخال مهارات التفكير النقدي فِي المناهج بشَكل أفضل،
واجراءَ اختبارات تقيس الكفايات التطبيقيه وتيسر الشفافيه والاداره الموضوعيه للمدارس الحكوميه وما إذا كَان علي الوزاره الاكتفاءَ بالتركيز علي رسم السياسات فَقط واعطاءَ الصلاحيات للجهات الاخري لتَقوم بعمليه التنفيذ..
الخ.
كذلِك طرح المشروع عده اسئله حَول كَيفيه تعزيز متطلبات وشروط قياس اداءَ المدرسه بالمشاركه مَع المعنيين بالتعليم ،

وتحديد معايير النظام التربوي باكملة وقياس الاداءَ مقارنه بالمعايير الدولية.
مدارس المستقبل فِي البحرين وسيله لتطوير التعليم وربطة بتقنيه المعلومات
وفي هَذا الصدد جاءَ مشروع جلاله الملك حمد الخاص بمدارس المستقبل وهو مِن أهم البرامج النوعيه لتطوير التعليم وربطة بتقنيه المعلومات،
حيثُ يعطي مجالا واسعا لعمليات التعلم،
ويهدف الي احداث نقله نوعيه فِي مسيره التعليم والاستفاده القصوي مِن المعلوماتيه ونظم التعليم الالكتروني فِي مدارس البحرين،
وجعلها أكثر قدره وكفاءه علي التعامل مَع المستجدات،
وأكثر استجابه لمتطلبات التنمية،
وتلبيه الاحتياجات المباشره لسوق العمل،
وتهيئه المواطن للولوج فِي مجتمع المعلومات الحديث والتعامل معه،
وتحقيق متطلبات التحَول الي الاقتصاد القائم علي المعرفة،
وتحقيق جوده التعليم ورفع كفاءته،
وتحقيق كفايات مناهج المواد الدراسيه فِي جميع المراحل التعليمية،
وتزويد الطلبه بقيم ومهارات التعلم الفردي والتعاوني والدافعيه الذاتيه والتعلم التفاعلي ومهارات حل المشكلات،
بما فِي ذَلِك تنميه شخصيه الطالب وتاهيلة ليَكون منتجا للمعرفه وليس متلقيا لها،
هَذا بالاضافه الي عدَد مِن المشروعات التطويريه الرائده الَّتِي نفذتها مملكه البحرين فِي سعيها لتطوير منظومتها التعليمية.
مهما يكن مِن امر،
فتطوير المنظومه التربويه اضحي ضروره وطنية،
وحتميه تنموية،
واتجاها دوليا عاما فِي عالم سريع التغير،
توحدت فية الاسواق لا سيما سوق العمل،
يعززة عدَم الرضا عَن مخرجات العمليه التربوية،
وعدَم مواكبتها لمتطلبات العصر،
وقصورها عَن تلبيه مقتضيات ومتطلبات خطط التنميه الشامله فِي البلدان الثلاث قطر والامارات والبحرين،
مما دفع كلا مِنها الي التطلع والبحث عَن مشروع تطويري ينهض بمنظومتها التربوية،
مع مراعآه الخلفيات الثقافيه والخصوصيه الدينيه والثوابت الوطنية،
ويفضي الي تكوين راس مال بشري عالي النوعيه وفق مواصفات عالميه يَكون مفتاحا للتنميه ومحركا لَها علي حد سواء.
المصادر:-
– الموقع الالكتروني لوزاره التربيه والتعليم بمملكه البحرين وزاره التربيه والتعليم – مملكه البحرين)
– جريده الاتحاد الاماراتيه ،

الاعداد الصادره فِي 20-30 نوفمبر 2005م
– الموقع الالكتروني للمجلس الاعلي للتعليم المجلس الاعلي للتعليم – الرئيسيه
توجهات جديده للصحه المدرسية

رساله الصحه المدرسيه الجديده هِي تعزيز صحه النشء والمجتمع المدرسي مِن خِلال التركيز علي التوعيه والوقائيه ،

وذلِك بتحويل الوحدات الصحيه الي مراكز لدعم برامج وخدمات الصحه المدرسية.
وقد نفذت الوزاره برامج عده فِي هَذا الاطار مِنها: برنامج غذاؤك حياتك،
صمم لايصال اسس التغذيه السليمه للاطفال مِن سن 7 12 سنة،
وقد طبق البرنامج فِي 11.534 مدرسه فِي اربع سنوات،
وبرنامج ” منتدى المعارف ” وهو برنامج توعيه يستهدف الطلبه والطالبات والمعلمين والمعلمات واولياءَ الامور،
وبلغ عدَد المنتديات فِي العامين الماضيين 98 منتدى شارك فية 1800 شخص ما بَين طالب ومعلم وولي امر،
وبرنامج ” فسحه الحليب ” الَّذِي يهدف الي اكساب الطلاب عاده شرب الحليب بانتظام وترسيخها فِي حياتهم بالتعاون مَع الاداره لتربويه فِي المدرسه واولياءَ الامور،
برنامج ” شموس النظيف ” ويسعي الي تثقيف الطلاب الصفوف الاولي مِن المرحله الابتدائيه فِي مجال العنايه بالنظافة،
وطبق علي مرحلتين فِي عشر محافظات،
وبرنامج ” مكافحه تسوس الاسنان ” الَّذِي نفتة اداره تعليم الاحساء،
وبرنامج ” لبيب الاديب صديق البيض والحليب ” ونفذَ فِي تعليم رجال المع،
وبرنامج ” حروب التبغ ” الَّذِي يكافح التدخين والمخدرات ،

وبرنامج ” المدارس المعززه للصحه ” وهو مفهوم يقُوم علي اعاده تاهيل المدرسه لتتمكن مِن تعزيز وتطوير الصحه بَين طلابها ومنسوبيها،
وتعزيز الصحه فِي المجتمع.
وقد كَان اختيار المدارس كمنطلق لتعزيز الصحه لعده اسباب أهمها: أنة فِي اغلب البلدان يمثل الاطفال ربع السكان علي الاقل،
والوصول الي هَذة البيئه والمنتسبين اليها سَهل نسبيا،
اضافه الي تاثر الاطفال والناشئه بالتوعيه والتثقيف الصحي بسرعه وفاعلية،
واستمرار هَذا التاثر حتّى فِي الكبر،
علاوه علي ادوار المعلمين التربوي فِي طلابهم وامكانيه نقل الوعي الصحي مِن المدرسه الي الاسره والمجتمع.
موضوع الدورة: تلك الدوره تَحْت عنوان: تاهيل المعلمين الجدد يندرج تَحْتها اربعه عناصر اساسية
(1 النظام المدرسي
(2 التخطيط التربوي المدرسي.
(3 العلاقات الانسانيه فِي الاداره المدرسية.
(4 تقييم الاداءَ فِي الاداره المدرسية.
ولعلنا نعرض لكُل جُزء مِنها علي حدة ونتعرض لَة بالنقاش حتّى نشعر اننا قَد اشبعناة بحثا،
ثم ننتقل لما بَعدة ولعل المجال يتسع لعرض محاور اخري بَعد هَذة الاربعه محاور جاهزه عندي ولكن اردت عرض أهم اربعه جوانب فِي قضيه تاهيل المعلمين الجدد،
ومع الجُزء الاول ومعذره للاطالة:
واسمحَول لِي ان ابدا بموضوع التخطيط لانة اساس ينبني عَلية كُل مابعده:

التخطيط التربوي المدرسي
تتنوع مجالات العمل فِي العمليه التربويه وتتشعب ولكنها تترابط فيما بينها وتتكامل لكي تحقق الغايه مِنها ،

ذلِك ان المهمه الاساسيه للتخطيط التربوي هِي اعداد الانسان الصالح لخدمه نفْسة ومجتمعة والاسهام فِي دفع عجله التقدم بِة الي الامام ،

ومن اجل ذَلِك تتركز محاور التخطيط التربوي المدرسي فيما ياتي

اولا التلميذَ fight:
المحور الاول ،

باعتبار ان التلميذَ هُو الَّذِي مِن اجلة تقام مؤسسات التعليم بما فيها ومن فيها ،

وتخصص لَها الاموال ،

ومن اجل التلميذَ يعد المعلمون ،

وتوضع الخطط والسياسات التعليميه والمناهج الدراسيه ،

ولهَذا يراعي عِند التخطيط التربوي بالنسبه للتلميذَ ما ياتي
1 المرحله التعليميه الَّتِي يتعلم بها ،

طبيعتها ،

اهدافها ،

شروط القبول بها ،

مكانتها فِي السلم التعليمي وارتباطها بغيرها مِن مراحل التعليم ،

مدي حاجه المجتمع لخريجيها واسهامهم فِي التنميه الاقتصاديه والاجتماعيه .

2 مناهج المرحله وما تهدف الية ،

خصائص التلاميذَ ومتطلبات نموهم والخبرات والمهارات الَّتِي يكتسبونها فِي هَذة المرحله ،

ووسائل تقويمهم ثُم المشكلات الَّتِي قَد يتعرضون اليها ،

اعداد المعلمين اللازمين للمرحله وتخصصاتهم المدارس اللازمه وتجهيزاتها ومواصفاتها … الخ .

ثانيا المعلم المحور الثاني zip:
باعتبار ان المعلم حجر الزاويه فِي العمليه التعليميه وهو فِي مقدمه المنفذين لاعداد القوي البشريه للمستقبل ،

ومن المفروض ان يصل المعلم بتلاميذة الي مستويات معينه فِي التربيه والتعليم فِي كُل مرحله لكي يحقق الاهداف الَّتِي رسمتها الدوله لكُل مرحله تعليميه ،

ولها يراعي عِند التخطيط التربوي بالنسبه للمعلم ما ياتي
1 كَيفيه اعدادة ،

الاعداد الاكاديمي والاعداد التربوي والاعداد الثقافي .

2 نظم اعداد المعلم واساليبها لكُل مرحله تعليميه مَع ضروره توافقها وفلسفه المجتمع واهدافة ومتطلبات الحيآه فية وفي ضوء الاتجاهات التربويه العالميه المعاصره .

3 كَيفيه اختيار الطلاب وقبولهم فِي كليات التربيه والمواصفات المطلوبه لهَذا الاختيار.
4 الصفات الَّتِي يَجب توافرها فِي هؤلاءَ الطلاب وما لديهم مِن استعدادات وقدرات .

5 المناهج الَّتِي تقدم لَهُم ووسائل تقويمهم اثناءَ دراستهم .

6 تقدير الاعداد اللازمه لكُل مرحله ولكُل ماده أو تخصص .

7 مسئوليات المعلم وواجبات ومهام وظيفتة ومهمتة ثُم تتبعة فِي سلمة الوظيفي ووسائل
نموة العلمي والمهني .

ثالثا المنهج nocom:
المحور الثالث باعتبار ان المنهج ،

هو المحتَوي والطريقَه والممارسات والمواقف والانشطه الَّتِي تقدم للتلاميذَ لتحقيق اهداف معينه فِي ضوء الفلسفه التربويه للمجتمع.
ولهَذا يراعي عِند التخطيط التربوي للمنهج ما ياتي
1 المستوي العمري أو الزمني للتلاميذَ وكذلِك مستواهم الفكري أو العقلي لكُل مرحلة
تعليميه .

2 واقع حيآه المجتمع وظروف البيئه الَّتِي يعيش فيها هؤلاءَ التلاميذَ .

3 التدرج فِي وَضع المناهج وفقا لدرجات السلم التعليمي .
ط
4 التكامل بَين مناهج المواد المختلفه تؤدي الي تكامل خبرات التلاميذَ وتفرع معلوماتهم
ومهاراتهم .

5 مراعآه الجانب التطبيقي كَما امكن حتّى لا تَكون المناهج جوفاءَ أو مجرد
معلومات جافه .

6 ان تحقق المناهج اهداف المرحله الَّتِي وَضعت مِن اجلها .

7 ان يشترك فِي اعداد مِنهج كُل ماده ،

نخبه مختاره مِن المعلمين والعاملين فِي مجال التعليم بنفس المرحله وذلِك بالاضافه الي متخصصين فِي بناءَ المناهج .

رابعا الجدول الدراسي
ان الجدول الدراسي هُو الاطار المنظور والمنظم لتنفيذَ المنهج مِن حيثُ فتراتة الزمنيه اللازمه اسبوعيا لكُل ماده وفي كُل صف بِكُل مرحله تعليميه ،

وهي بالتالي تشمل جميع المواد الدراسيه وانواع المعارف والخبرات الَّتِي ينبغي ان يحصل عَليها التلميذَ فِي تلك المرحله .

ولهَذا ،

يراعي عِند التخطيط التربوي للجدول الدراسي ،

ما ياتي
1 ان تناسب الفتره الزمنيه المخصصه لكُل ماده مَع مستوي التلاميذَ الفكري والزمني ،

وكذلِك خصائصهم وقدراتهم .

2 ان يتناسب الوقت المخصص لكُل ماده مَع طبيعتها ومحتواها وتوزيعها علي مدي العام الدراسي .

3 التوازن بَين المواد بَعضها البعض بحيثُ لا تهمل ماده أو تفضل ماده علي اخري .

4 ان يشمل الجدول الي جانب المواد النظريه مجالات علميه أو تطبيقيه تتيح للتلاميذَ فرصا للتجريب والممارسه والتعليم عَن طريق العمل .

5 ان يسمح الجدول باوقات فراغ خِلال الفترات اليوميه للمواد كالفرص الَّتِي يستفاد مِنها فِي الترويح أو ممارسه الانشطه .

خامسا طرق التدريس
بالاضافه الي التمكن مِن الماده العلميه فإن طريقَه التدريس الَّتِي يستخدمها المعلم ينبغي ان يتوافر فيها
1 مراعآه الشروط اللازمه للطرق العامه للتدريس ،

وبالتالي ما ينبغي توافرة فِي الطرق الخاصه بِكُل ماده دراسيه ،

فطرق التدريس ما هِي الا طرائق اصطنعها المربون وتعاطاها المعلمون رغبه فِي اداءَ جيد ونتائج طيبه .

2 ينبغي ان يدرب المعلم علي طرق متعدده للتدريس فِي ماده تخصصة تتناسب مَع المرحله الَّتِي يعمل بها .

3 توفر المرونه فِي طريقَه التدريس بحيثُ تسمح للمعلم بالتجديد والابتكار متوخيا فِي ذَلِك مصلحه تلاميذة وفائدتهم .

4 التوازن بَين الجانب النظري والجانب التطبيقي للماده الدراسيه بالاضافه الي الانشطه المصاحبه .

5 ان تتناسب الطريقَه مَع مستوي اعمار التلاميذَ وخصائص نموهم بحيثُ لا تَكون اعلي مِن مستواهم ولا أقل مِن مستواهم فيستهينون بها وينصرفون عنها .

6 ان تعمل طريقَه التدريس علي تعويد التلاميذَ علي التفكير السليم والاستنتاج للمثمر والتفسير الجيد والمناقشه الهادفه فضلا عَن الاستزاده مِن المعرفه .

سادسا الوسائل التعليميه التقنيات التربويه
للوسائل التعليميه علي اختلاف انواعها أهميه كبيره فِي تحقيق اهداف التعليم بالمراحل المختلفه وذلِك بما تقدمة للمواد الدراسيه وما تَقوم بِة مِن ادوار تربويه متعدده سواءَ بالنسبه للمعلم أو التلميذَ .

وينبغي عِند التخطيط لَة مراعآه ما ياتي
1 ان يقُوم المختصون بدراسه المناهج والمقررات الدراسيه واقتراح ما يلزمها مِن وسائل معينه علي الايضاح والادراك وتثبيت المعلومات .

2 التاكيد علي استخدام الوسائل التعليميه فِي مراحل التعليم المختلفه كلما امكن ذَلِك مَع مراعآه تناسبها مَع المرحله والماده الدراسيه .

3 الاهتمام بالوسائل المعينه باعتبارها مِن ضروريات العمليه التعليميه وأنها ليست للترف أو التسليه أو العرض .

4 ضروره ان تشمل برامج اعداد المعلمين تدريبهم علي استخدام الوسائل التعليميه وصيانتها ،

وانتاج المُمكن مِنها والمناسب لتخصصاتهم .

5 الاهتمام بتنظيم دورات تدريبيه عَن الوسائل للمعلمين اثناءَ الخدمه علي اختلاف تخصصاتهم ،

مع وقوفهم علي الجديد مِنها وما قدمتة التكنولوجيا الحديثه عنها .

سابعا النشاط المدرسي
من المعلوم ان النشاط المدرسي جُزء مِن المنهج ،

وهو مفسر لما اجملة ،

وهو متمم لمحتواة أيضا ،

ومعين فِي تكوين العادات العقليه والاجتماعيه السليمه لدي الطلاب وتكامل شخصياتهم فالنشاط المدرسي يساعد علي التكيف الناجح مَع مواقف الحيآه المختلفه .

ولتحقيق فعاليه النشاط المدرسي ،

ينبغي ان يراعي التخطيط التربوي المدرسي ،

ما ياتي:
1 ان تتنوع الانشطه وتتعد بحيثُ تتيح الفرصه أمام الطلاب ،

يختارون ما يتناسب مَع قدراتهم وميولهم .

2 ان تعمل الانشطه علي تحقيق الاهداف التربويه ،

وذلِك مِن خِلال تكاملها مَع المواد الدراسيه ،

وكذلِك ما تقدمة مِن ممارسات شبيهه وبمواقف الحيآه الواقعيه .

3 توفير الاموال اللازمه لتنفيذَ الانشطه ،

علي ان يوضح التخطيط مصادر هَذة الاموال والجهات المسئوله عَن التمويل .

4 ان يتضمن الجدول الدراسي مجالات الانشطه وما يلزمها مِن ابنيه وقاعات علاوه علي القوي البشريه المطلوبه .

5 الحرص علي مشاركه الطلاب مَع معلميهم فِي اعداد برامج النشاط المناسبه ،

وتحديد مجالاتها واوقاتها وكذلِك تنظيمها وادارتها .

6 العمل علي تنميه مواهب الطلاب واكتشاف قدرات المتفوقين مِنهم ،

واعداد قيادات مِن بينهم للمعاونه فِي تنفيذَ الانشطه .

ثامنا الابنيه والاجهزه المدرسيه Buildings and School Plants
ان المرافق والمباني المدرسيه تلعب دورا اساسيا فِي تهيئه المناخ التربوي الَّذِي يشجع علي تعليم التلاميذَ .

وكلما كَانت المباني والاجهزه والمعدات المدرسيه مصممه ومخططة حسب مطلبات المنهج الدراسي كلما ساعد ذَلِك علي تحقيق الاهداف التربويه .

ويبغي علي المدرسه الحديثه ان تتوافر فيها تسهيلات مكانيه مِثل حجرات دراسيه مناسبه وكافيه ،

مختبرات علميه وافيه ،

ملاعب فسيحه ،

دورات ميآه كافيه ،

حجره واسعه لعقد الاجتماعات ،

مكاتب لاعضاءَ هيئه التدريس والاداره المدرسيه ،

فناءَ مدرسي واسع تزينة الاشجار ومسجد تقام بِة الصلوات .

ان اداره هَذة المرافق بما تَحْتوية مِن اجهزه ومعدات واثاث يحتاج الي اداره مؤهله ومدربة للتعامل معها والمحافظه عَليها والقيام بصيانتها .

تاسعا الصندوق المالي
المال عنصر ضروري فِي تسيير وتحسين العمل التعليمي ،

ونظرا لهَذة الاهميه الَّتِي توضع فية يَجب علي الاداري التربوي ان يحرص حرصا شديدا فِي جمعة وصرفة بطريقَه لا تتنافي وقوانين الدوله .

التعليم كَما نعلم سلعه اقتصاديه غاليه الثمن .

وتكاليف انشاءَ المدارس وتجهيزها كُل يوم فِي ازدياد نتيجه لارتفاع اسعار السلع والتضخم الَّذِي ينتشر فِي جميع انحاءَ العالم ،

مما يجعل الاهتمام برفع الكفاءه فِي العمل التربويه امر لازم .

عاشرا المدرسه بالمجتمع School and Community Relationship
[SIZE=3]الهدف مِن انشاءَ المدارس هُو خدمه الفرد والمجتمع .

وعلي المدرسه ان تهيئ الفرد ان يَكون عضوا فاعلا فِي المجتمعات الَّتِي يشترك فيها .

فبالرغم مِن ان المدرسه الحديثه اكتسب وظائف تربويه مختلفه كَانت فِي السابق تَقوم بها مؤسسات المجتمع الاخري كالمسجد والاسره والجماعات المهنيه والحرفيه الا أنها لَم تزل تعتمد علي مساهماتها بَعد .

ولهَذا السَبب تحاول المدرسه الحديثه ان تبني جسورا لتمتين بينها وبين البيت مِن ناحيه وبينهما وبين المؤسسات الاجتماعيه الاخري فِي المجتمع .

ولتحقيق هَذا الهدف رفعت المدرسه الحديثه شعارات لمواجهه مشكلات ومطالب المجتمع .

ومن تلك الشعارات مِثلا توثيق العلاقه بَين المدرسه والمنزل باقامه مجالس الاباءَ والمعلمين،
وتنظيم مشروعات خدمه البيئه المحليه ،

وادخال البيئه المحليه الي المدرسه باقامه المحاضرات والندوات والمعارض ،

والاجتماعات العامه ،

وترجع أهميه اهتمام المدرسه الحديثه بهَذا الموضوع الي الحقيقه القاتله ان العلاقه الايجابيه بَين المنزل والمدرسه مِن شأنها ان تحسن المستوي التعليمي للطالب Seeldy ,
1982 .
مراحل اعداد وثيقه خطه المدرسه
1 جمع المعلومات والبيانات المتعلقه بجوانب العمل المختلفه فِي المدرسه .

2 دراسه الوضع الراهن للمدرسه مِن حيثُ جوانب العمل المختلفه فيها مَع تحديد المشكلات الَّتِي تواجهها .

3 تحديد الاهداف والتقديرات .

4 تحديد برامج تطوير الاداءَ .

5 تحديد الاعمال الانشائيه .

الاحصاءَ المدرسي
وهو عباره عَن تصوير الوضع الراهن للمدرسه رقميا لمعرفه اعداد معينه متعلقه بالعمل المدرسي مِثل الطالب والمعلم والمبني المدرسي ،

لاستخدام هَذة الاحصاءات بالدراسات والتقديرات ويتِم العلم الاحصائي عاده بخطوات تبدا بجمع البيانات ثُم تبويبها ثُم تحليلها .

وهُناك اوجة عديده يستفاد مِن خِلالها مِن الاحصاءات المدرسيه ،

مثل تقدير اعداد الطلبه للاعوام الدراسيه القادمه وكذلِك تقدير الاحتياجات مِن المدرسين وغيرهم مِن الوظائف المدرسيه وأيضا تقدير الاحتياجات مِن الكتب والتجهيزات المدرسيه وتحديد الاحتياجات مِن الابنيه ومن أهم اوجة الاستفاده مِن الاحصاءات المدرسيه هُو دراسه وتحليل بَعض الظواهر مِثل رسوب الطلبه أو تسريبهم مِن الدراماهُو الهدف مِن المدرسه .
؟

ان دور المدرسه التهم كُل الادوار الاخري فِي الحيآه ،

حتي ان المجتمع اصبح يرمي بمسؤلياتة علي التعليم ،

دون ان يفكر فِي دورة .

وكَما نحمل الادرارات المسؤوليه يَجب ان نتحمل نحن أيضا جزءا مِنها كمواطنين ،

هم بالاولي الأكثر عرضه للنتائج المرهونه بهَذا التعليم .
.

ووجدت ان الهدف مِن التعليم ،

هو عمليه التاهيل الوظيفي ،

حسب متطلبات سوق العمل ،

ووسيله لتطوير الموارد البشريه بما يخدم الصالح العام للدوله ،

وهَذة النقطه مليئه بالتفاصيل والاخطاءَ الَّتِي لَن اقف عَليها الا فِي الرد القادم .

لكن ما يهمني الآن ،

هو الخلط الحاصل فِي موضوعك بَين النقطه الَّتِي ذَكرتها سابقا ،

وبين التثقيف الفردي ،

وعمليه بناءَ العقليه المناسبه للمواطن ،

وهنا اجدني بِكُل صراحه لا احمل التعليم أكثر مِن طاقتة ،

واجد ان المجتمع تخلي عَن مسؤليتة الملزم بها تجاة ابناءة .

وفقدت الاسره دورها بشَكل كبير فِي توجية ابناءها ،

وما اذكرة ان كُل ثقافتي تحصلت عَليها بمجهود شخصي ولم اكتفي بالمناهج المدرسيه ،

شاركني فِي التوجية اسرتي ،

وأيضا حلقات الذكر وتحفيظ القران .

ومع ذَلِك كنت احيانا اجد نفْسي وحيدا فِي تلك الاماكن معرضا للتشويش .

فالاسره السعوديه ترسل ابناءها للمدرسه ،

وتتكل امرهم الي المعلمين والاداره ،

حتي فِي تربيتهم وتحسين اخلاقهم .

وكذلِك عندما يرسلونهم لحلقات الذكر فِي المساجد ،

يغسلون ايديهم لمجرد الثقه العمياءَ فِي المدرسه والمسجد ،

ولا استطيع تَحميل الاسره مسؤليه ليست قادره علي تحملها ،

في زمن كَان مستوي الثقافه للمجتمع السعودي بسيط جداً ،

ومبني علي المتعارف عَلية بشَكل عام .

ولكن حاليا ،

نعلم تماما ان الاسر فِي المجتمع السعودي اصبحت غالبا مكونه مِن اب وام متعلمين يحملون علي أقل تقدير الثانويه العامه ،

وهم أيضا كَانوا نتيجه تعليم وتلقين سيء فِي البدايات ،

فيَكون مِن الواجب ،

ان يتجهوا الي التطوير الذاتي ،

وتوجية ابنائهم الي عمليه التثقيف الذاتيه ،

كاضافه مباحالاداره بالقيم
بعد ذَلِك قدمت الاستاذه ميزون بنت عامر المعشني مديره مدرسه خبرارت للتعليم العام للصفوف 1-12 ورقه عمل بعنوان الاداره بالقيم تحدثت مِن خِلالها عَن كَيفيه تبني اسلوب القيم فِي الاداره ودورة فِي خلق مناخ تنظيمي فِي المؤسسه والعلاقات الانسانيه بَين العاملين فيها وذكرت ان عمليه الاختيار بَين القيم تقع فِي صميم العمل الاداري والحيآه التنظيميه ويَجب الا تتم بتعجل أو تبسيط بل يتطلب ذَلِك الحكمه فِي استخدام السلطه والقوه والتاثير عَبر قنوات الاتصال .
كَما تناولت الورقه ابرز المراحل الَّتِي يتِم مِن خِلالها بناءَ منظومه اداريه بالقيم كونها امرا هاما نظرا لحاجه المؤسسات التربويه الي القيم وبالاخص الرقابه الذاتيه فالمعلم والمدير علي السواءَ لا تستقيم حياتهم الوظيفيه وتكلل بالنجاح دون القيم والاخلاق وتراس الجلسه سالم بن عبود العريبي نائب مدير الشؤون الاداريه والماليه للشؤون الماليه .

الرؤيا التربويه العصريه للاداره المدرسية
وقدم ورقه العمل الثالثه كُل مِن الدكتور جمال ابو الوفاءَ و الدكتوره منال رشاد بعنوان مدير المدرسه رؤيا مستقبليه وركزت علي ثلاثيه عصريه تتمثل فِي المفهوم العصري للتربيه والمفهوم العصري للاداره و المدير مدير الالفيه الثالثه ثُم انتقل المحاضر الي عرض مجموعه مِن القضايا أهمها العلاقات الانسانيه واداره الوقت والتفكير الابداعي وكيفيه التعامل مَع هَذة القضايا فِي ظل عالم متغير تتسارع فية المعلومات وتزداد فية المعارف ومن ثُم تاتي أهميه التفكير الابداعي للتعامل ايجابيا مَع مِثل هَذة القضايا .

وانتهت الورقه الي عرض عدَد مِن المستجدات التربويه مِنها اداره التغيير ودور المدير العصري اتجاة الازمه كمفهوم واداره ودور الاطراف المعنيه داخِل المدرسه بها والجوده باعتبارها مِن المستجدات التربويه الحديثه واحد معايير العصر علي المستوي الفردي أو الاجتماعي أو حتّى المؤسسي فَهي سمه مِن سمات التمايز مِن اجل التنافس .

الاداره المدرسيه والمجتمع المحلي
ثم قدم الاستاذَ عطا اللة ضاحي صالح بني خالد مدير مدرسه المزيونه ورقه بعنوان تفعيل الاداره المدرسيه مَع المجتمع المحلي و فِي بِدايه ورقتة عرض موجز عَن مفهوم الاداره المدرسيه ودورها فِي خلق الجو المناسب للعمل بما يوفر الانسجام والمناخ الصحي والنفسي والعلمي وللمعلم والمتعلم علي السواءَ وقال ان المدير والاداره الفعاله لابد ان يحصل تاثيرة علي المدرسه وطلابها ليحقق ما يصبوا الية مِن اهداف تربويه بناءه مخطط اليها بروح الفريق الواحد ثُم استعرض الاستاذَ عطا مفهوم المجتمع المحلي باعتبارة تجمع ثقافي وعادات وتقاليد وتطلعات لا يُمكن نبذَ مجتمع المدرسه عنها .

بعد ذَلِك تطرقت الورقه الي التعريف بابرز وظائف الاداره المدرسيه والَّتِي مِنها القيام ببرامج فعالة لتحقيق النمو العقلي والبدني والروحي للطالب والَّتِي تعمل علي تحسين العمليه التربويه لتحقيق هَذا النمو ومن ابرز اساليب الاتصال الناجحه مَع المجتمع المحلي اشارت الورقه الي ان دعوه اولياءَ الامور والاتصال الهاتفي معهم لنقل المعلومه أو اطلاعهم بِكُل ما يستجد مَع ابنائهم لَة دور كبير فِي خلق جانب التواصل والاتصال بَين المدرسه والمجتمع المحلي .

متابعه التحصيل الدراسي
ثم قدم سالم بن علي الخايفي بعرض ورقه عمل خاصه بلجنه متابعه التحصيل الدراسي والَّتِي اكد مِن خِلالها علي ضروره المتابعه المستمَره للتحصيل الدراسي للطلبه منذُ اليَوم الاول للدراسه والذي يعد امر فِي بالغ الاهميه وذلِك لبناءَ البرامج والخطط الاثرائيه كَما اشار الاستاذَ سالم الخايفي ان لجنه المتابعه تستهدف اربع فئات مِن التلاميذَ هُم الطلبه ضعاف التحصيل والمتفوقون دراسيا والموهوبون واخيرا طلبه صعوبات التعلم ثُم فصل ادوار واهداف اللجنه نحو هَذة الفئات موضحا ان ابرز اهداف كُل لجنه متابعه باي مدرسه تتمثل فِي مراقبه تحصيل الطلبه وضمان انتقالهم للصفوف الاعلي بخطط علاجيه أو اثرائيه مَع التاكيد علي التواصل البناءَ مَع اولياءَ الامور مِن خِلال رسائل الاشعار الَّتِي تَقوم اللجنه بتنفيذها عِند المتابعه .

بعد ذَلِك قام بعرض شامل لابرز مهام اللجنه واعمالها فِي بِدايه العام واثنائة موضحا ابرز الخطوات الفعليه الَّتِي تَقوم بها اللجنه نحو التلميذَ وولي الامر للوقوف علي حاله التلميذَ سواءَ كَانت سلبيه ام ايجابيه ومِنها الاهتمام المطلوب لضمان استمرارة بايجابيه فعاله وبالشَكل الَّذِي تسعي الية لجنه متابعه التحصيل الدراسي .

الاداره التربوية
بعدها بدات اولي اوراق العمل وقد حملت عنوان ادوار ومهام مدير المدرسه القاها خليفه بن خَلفان الصقري رئيس قسم التوجية الاداري بدائره تطوير الاداءَ المدرسي بوزاره التربيه والتعليم تطرق مِن خِلالها الي مفهوم الاداره التربويه والتعليميه والمدرسيه و الكفايات اللازمه لمدير المدرسه مِن خِلال الكفايات التطويريه و البحثيه و الاداريه والتدريبيه ومهارات مدير المدرسه مِن خِلال المهارات التصوريه والمهارات الفنيه والانسانيه كَما تناولت ورقه العمل مجالات عمل مدير المدرسه والَّتِي مِنها الاعمال والمهام الاداريه وتطوير اداءَ المعلمين وتنميتهم مهنيا واثراءَ المناهج وتحسين تنفيذها ورعايه الطلاب تربويا وعلميا كذلِك تهيئه البيئه المدرسيه وربط المدرسه بالبيئه المحليه والمجتمع المحلي بالاضافه الي مجال ربط المدرسه بالبيئه المحليه والمجتمع المحلي .

بعدها قدمت ورقه عمل اخري بعنوان الورقه التعريف بنظام الاداره المدرسيه الذاتيه واليه تقييمة تناولت مفهوم و اهداف الاداره المدرسيه الذاتيه والَّتِي مِنها تعزيز دور المدرسه والعاملين بها والمستفيدين مِنها بالقيام بالتخطيط والتنفيذَ والمتابعه للبرامج المقترحه لتطوير الاداءَ وتحقيق الجوده الشامله فِي العمل التربوي بالاضافه الي تخفيف الاعباءَ علي المديريات العامه بالمناطق وزياده كفاءه استثمار الموارد وتوظيفها .

قانون الخدمه المدنيه الجديد
ثم قدم ناجي خيري ناجي قصب اخصائي رقابه ماليه واداريه بدائره التدقيق الداخلي ورقه عمل حَول أهم الملامح قانون الخدمه الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 120 / 2004م وهدفت الي رفع الكفاءه ومستوي الاداءَ العام للفئات المستهدفه والتقليل مِن الاخطاءَ الشائعه والقضاءَ عَليها بالاضافه الي التعرف علي بَعض الاحكام والقوانين والقرارات ذََات الصله بمحاور البرنامج التدريبي والقاءَ الضوء علي أهم ملامح قانون الخدمه المدنيه الجديد والصادر بالمرسوم السلطاني رقم 120/2004م .

وتستمر فعاليات البرنامج التدريبي صباح اليَوم الاحد بتقديم مجموعه مِن اوراق العمل الاولي حَول الرقابه الداخليه علي المدرسه والثانيه بعنوان نظام العهد المدرسيه يلقيها محمد الشرقاوي مدقق حسابات بدائره التدقيق الداخلي بوزاره التربيه والتعليم .

[IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip11\cl ip_image012.gif[/IMG][IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip11\cl ip_image014.gif[/IMG] العناصر
1-مفهوم التعليم الالكتروني.
2 عناصر تطبيق التعليم الالكتروني .

3 دور المعلم فِي التعليم الالكتروني .

4 دمج التقنيه فِي التعليم الالكتروني .

5 ايجابيات وسلبيات التعليم الالكتروني .

6 الصعوبات الَّتِي قَد يصادفها المعلم والحلول المقترحه .

7 دمج مهارات التفكير فِي التعليم الالكتروني .

8 الخلاصه .

9 المراجع .

مقدمه
ان عالم اليَوم تحَول الي قريه صغيره حيثُ سهلت عمليه التزاوج بَين ثوره الاتصالات وثوره المعلومات عمليات الاتصال بَين الثقافات المختلفه .

وفي العصر الحالي والذي يسمي بالعصر الرقمي سوفَ يصبح باذن اللة التعليم معتمدا علي المدرسه الالكترونيه والَّتِي تعتمد علي التقنيه الحديثه مِن اجهزه حاسب وشبكات داخِليه وشبكات الانترنت .

ويمكن القول ان عالم اليَوم هُو عالم مليء بالصور والصوت عَبر الوسائط التقنيه المتعدده .

واصبحت المعرفه ليست فَقط عمليه نقل المعلومات مِن المعلم الي الطالب بل أيضا كَيفيه تلقي الطالب لهَذة المعرفه مِن الناحيه الذهنيه .

فالتعليم الالكتروني يُمكن الطالب مِن تحمل مسؤوليه اكبر فِي العمليه التعليميه عَن طريق الاستكشاف والتعبير والتجربه فتتغير الادوار حيثُ يصبح الطالب متعلما بدلا مِن متلق والمعلم موجها بدلا مِن خبير .

وبالرغم مِن عجز معظم الابحاث فِي هَذا المجال عَن اثبات تفوق التعليم الالكتروني فِي زياده فاعليه التحصيل الدراسي مقارنه بالتعليم التقليدي الا ان دور التعليم الالكتروني فِي الرفع مِن كفاءه العمليه التعليميه يُمكن ان يصبح أحد ابرز المساهمات الَّتِي يُمكن تقديمها لمهنه كَانت ولا تزال تعتمد علي الجهد البشري المكثف اضافه الي دورها فِي حفز الطالب علي التعليم وتفعيل مشاركتة .

لذلِك يَجب ان ياخذَ التعليم الالكتروني موقعا مناسبا فِي الخطوط الاساسيه فِي حركه الاصلاح التربوي .

واستطيع القول لكُل معلم ان التعليم الالكتروني ادوات يحتاجها المعلم فِي رحله البحث والمعرفه والتطبيق فاما ان تتقنوا استخدامها وتحاولوا الاستفاده مِنها ما استطعتم واما ان تبقوا علي مقاعد الاحتياط .

ما هُو التعليم الالكتروني
يقول الدكتور عبد اللة بن عبد العزيز الموسي عميد كليه الحاسب والمعلومات بجامعه الامام ما يلي
” التعليم الالكتروني هُو طريقَه للتعليم باستخدام اليات الاتصال الحديثه مِن حاسب وشبكاتة ووسائطة المتعدده مِن صوت وصوره ورسومات واليات بحث ومكتبات الكترونيه وكذلِك بوابات الانترنت سواءَ كَان عَن بَعد أو فِي الفصل الدراسي المهم المقصود هُو استخدام التقنيه بجميع انواعها فِي ايصال المعلومه للمتعلم باقصر وقْت واقل جهد واكبر فائده ”
ولتطبيق التعليم الالكتروني لابد مِن توفر مجموعه مِن العناصر مِنها
اجهزه الحاسب .

شبكه الانترنت internet
الشبكه الداخليه للمدرسه L.A.N.
الاقراص المدمجه .

الكتاب الالكتروني
المكتبه الالكترونية
المعامل الالكترونية
معلمو مصادر التقنيه Technology Resources Teachers
وهم القائمون علي تدريب المعلمين علي مهارات دمج التقنيه فِي المنهج الدراسي .

ولنتحدث الآن عَن كُل عنصر مِن العناصر السابقه
اولا اجهزه الحاسب
في المدرسه الالكترونيه لابد مِن توفر جهاز حاسب خاص بِكُل طالب يجيد استخدامة ويَكون مسئولا عنة اذَ لا يُمكن تطبيق التعليم الالكتروني بِدون اجهزه حاسب .

ولا يكفي ان يَكون للطالب حاسب خاص بِة بل يَجب ان يخصص مكان لكُل طالب مَع جهازة فيما يشبة الخلوه الالكترونيه .

ثانيا شبكه الانترنت
للانترنت فِي المدرسه الالكترونيه اربع خدمات اساسيه وهي
· البريد الالكتروني .

·نقل الملفات

· الاتصال عَن بَعد بالحاسبات
· المنتديات العالميه .

البريد الالكتروني E-mail.moe.gov.jo
يعتبر البريد الالكتروني احدي وسائل تبادل الرسائل بَين الافراد مِثل البريد العادي وأيضا بَين المؤسسات التربويه وغيرها ولكن بسرعه وكفاءه عاليه باستغلال امكانيات الشبكات المختلفه ويمكن توظيف البريد الالكتروني فِي المدرسه الالكترونيه فِي المجالات التربويه والتعليميه المختلفه ومن أهمها
‌ا مخاطبات الاداره المدرسيه مَع المنطقه التعليميه والوزاره وأيضا بَين المدارس فِي الدوله الواحده أو حتّى فِي الدول الاخري لتبادل الاراءَ حَول المشكلات التربويه والعلميه بما يسرع مِن عمليه التواصل الفعال بَين المدرسه والمؤسسات الخدميه .

‌ب التواصل الفعال مَع اولياءَ الامور الَّذِين لا يتمكنون مِن الحضور للمدرسه ويمكن الاتصال بهم عَبر البريد الالكتروني .

‌ج تبادل الرسائل مَع المؤسسات العلميه مِثل الجامعات المحليه والعالمية
‌د ارسال جداول الاعمال والمحاضر لكافه اعضاءَ المجالس المدرسيه خِلال لحظات ثُم تلقي الردود والاقتراحات .

‌ة يُمكن ارسال الرسائل الصوتيه وأيضا الفيديو الي كافه المؤسسات التربويه عَبر البريد الالكتروني وهَذا يعمق التواصل الفعال بَين المدرسه والمجتمع .

‌و يحدد لكُل طالب فِي المدرسه الالكترونيه بريد الكتروني يستخدمة لاستقبال ردود المعلمين علي استفساراتة حَول المواد أو الواجبات وأيضا أهم الانشطه الَّتِي يُمكن ان يشارك فيها الطالب بالمدرسه .

‌ز ارسال نتائج الاختبارات الدوريه لولي الامر بشَكل دوري عَبر البريد الالكتروني .

‌ح يستخدم اثناءَ الحصص فِي جمع المعلومات .

نقل الملفات
تعتبر خدمه نقل الملفات بَين الحاسبات الالكترونيه المختلفه عَن طريق ما يعرف ب File Transfer Protocol مِن الخدمات الاساسيه فِي المدرسه الالكترونيه وقد تشمل هَذة الملفات الَّتِي يُمكن نقلها علي نصوص أو صور أو فيديو أو برامج يُمكن تنفيذها علي الكمبيوترات الَّتِي يوزع معظمها علي الشبكه .

ومن امثله ذَلِك
1.
الاستغناءَ عَن السجلات اليدويه والاحتفاظ بالملفات الالكترونيه فِي الاقراص المدمجه CD مما يوفر وقْتا للبحث عَن المعلومات المتعلقه بالطالب .

2.
ملفات الهيئات الاداريه والتدريسيه وتنظيمها بشَكل أكثر دقه والاحتفاظ بها فِي ملفات خاصه الكترونية.
3.
تبادل المعلومات العلميه بواسطه الملفات الالكترونيه بَين المدارس وادارات التعليم فيما يتعلق بالامتحانات والانشطه المدرسيه المختلفة.
4.
تقارير المعلمين يُمكن الاحتفاظ بها علي هيئه ملفات الكترونيه يُمكن التعرف علي كُل تقرير لكُل معلم مِن قَبل اداره المدارس وبدون اللجوء الي هَذة الكميات مِن الاوراق الَّتِي تتعرض للتلف احيانا .

وهنا فِي هَذة الخدمه يُمكن الاحتفاظ بِكُلمه السر الخاصه بِكُل ملف بحيثُ لا يتِم التعرف علي المعلومات الموجوده الا بِكُلمه السر المحدده .

الاتصال عَن بَعد Telnet
تتيح هَذة الخدمه لاي مشترك الاتصال فِي الشبكه والاتصال بالحاسبات المختلفه علي مستوي الشبكه وتنفيذَ برامجة مِن خِلالها وكذلِك يُمكنة الوصول مباشره الي قواعد البيانات المتاحه علي هَذة الحاسبات والتفاعل معها ويشترط الحصول علي موافقه المدرسه للدخول علي الشبكه وامثله ذَلِك التطبيقيه عديده مِنها علي سبيل المثال
1 دخول الاداريين كُل مِن موقعة للتعرف علي بَعض الملفات الاداريه للمعلمين بالمدرسه والاطلاع علي التقارير مِن مكانة الخاص .

2 اضافه بيانات جديده فِي بَعض الملفات يتِم ذَلِك بواسطه الشبكه الالكترونيه والتعرف علي كلمه السر للشبكه .

3 تمكن ولي امر الطالب مِن الحصول علي نتائج ابنة فِي المدرسه مِن خِلال دخولة موقع المدرسه والتعرف علي النتائج بِكُل بساطه مِن أي مكان بالعالم.
4 يُمكن للطالب المتغيب ان يتعرف علي الواجبات المدرسيه إذا اتصل عَبر الانترنت بموقع المدرسه وتعرف علي واجبات بَعض المواد الدراسيه الَّتِي تشارك فِي الخدمه .

5 يُمكن لجميع المعلمين الاطلاع علي كافه التعاميم دون الحاجه لطباعه اوراق وتكديسها
6 تواصل مجلس الاباءَ مَع المدارس مِن خِلال الاتصال بموقع المدرسه وتسجيل الملاحظات ايجابيه أو سلبيه وارسالها للمدرسه عَبر الشبكه بشَكل دائم ومستمر .

المنتديات العالميه
في المدرسه الالكترونيه يُمكن ان توظف شبكه الانترنت فِي التواصل الفعال مَع المنتديات العالميه والمدارس والجامعات لحضور هَذة الملتقيات العلميه عَبر الشبكه والتعرف علي أهم ما توصل الية العلم سواءَ كَان فِي الجانب الاداري أو العلمي ويمكن حضور العديد مِن الانشطه والتفاعل معها عَبر الصوت والصوره وأيضا تقديم الاوراق العلميه ومن أهم هَذة المنتديات
مجموعات الاخبار تعتبر هَذة المجموعات نوعا مِن لوحات الاعلان الالكترونيه ،

ويمكن للمدرسه ان تشارك فِي هَذة المجموعه وتشارك فِي المناقشات العلميه المتاحه وتعلن أيضا عَن انشطتها كُل حسب تخصصة .

القوائم البريديه وتشمل هَذة الخدمه مجموعات كبيره فِي شتي الفروع وذلِك لعرض الاخبار وطرح الاسئله أو نشر المذكرات العلميه والتدريبات المختلفه .

هَذة بَعض استخدامات الانترنت وتطبيقاتة فِي المدرسه الالكترونيه .

ثالثا:الشبكه الداخليه .
.
وهي احدي الوسائط الَّتِي تستخدم فِي المدرسه الالكترونيه ،

حيثُ يتِم ربط جميع اجهزه الحاسب فِي المدرسه ببعضها البعض .
.
ويمكن للمعلم ارسال الماده الدراسيه الي اجهزه الطلاب باستخدام برنامج خاص Net support يتحكم المعلم بواسطه جهازة باجهزه الطلاب كَان يضع نشاطا تعليميا أو واجبا منزليا ،

ويطلب مِن الطلاب تنفيذة وارسالة الي جهاز المعلم .

بالاضافه الي ذَلِك يُمكن الاعتماد علي الشبكه الداخليه فِي
· الطباعه حيثُ يتِم ربط أكثر مِن مستخدم علي نفْس الطابعه .

· توزيع خدمه الانترنت علي المستخدمين والتحكم بها مِن خِلال مركز الشبكه .

· الوصول الي المصادر مِثل
1.البرامج الضروريه مِثل برامج الحمايه مِن الفيروسات وبرامج الكتابه والطباعه .

2.المناهج التعليميه .

3.الملفات الخطط الاسبوعيه جداول الاختبارات الغياب ………… الخ
4.الاقراص المدمجه لبعض الدروس الَّتِي يعدها المعلم .

5.النظام الداخلي Intranet التعاميم اخبار المدارس الاعلانات المكتبه الالكترونيه
· مركزيه البرامج الاداريه مِثل برامج الشؤون الاداريه .

رابعا:القرص المدمج … CD
هو الوسيله الثالثه المستخدمه فِي المدرسه الالكترونيه فِي مجال التعليم والتعلم ،

اذَ يجهز عَليها المناهج الدراسيه ويتِم تحميلها علي اجهزه الطلاب والرجوع اليها وقْت الحاجه .

خامسا:الكتاب الالكتروني

الكتاب الالكتروني هُو اختصار مئات و الاف الاوراق الَّتِي تظهر بشَكل الكتاب التقليدي فِي قرص مدمجه CD الَّذِي تتخطي سعتة ثلاثين مجلدا تحمل أكثر مِن 264 مليون كلمه ،

350 الف صفحه .

ويمتاز الكتاب الالكتروني بتوفير الحيز أو المكان بحيثُ لَن يَكون هُناك حاجه لتخصيص مكان للمكتبه ويمكن الاستعاضه عنها بعلبه صغيره تَحْتوي علي الاقراص توضع علي المكتب .

ولا يُمكن للكتاب الالكتروني باي حال مِن الاحوال ان يحل كبديل للكتاب التقليدي لانة مَع اقتناءَ أي شخص للكتاب الالكتروني فانة يُمكن ان يحولة فِي دقائق الي كتاب تقليدي حيثُ يُمكن طباعه الكتاب مِن أي طابعه متصله بالحاسب الالي .

كَما يمتاز الكتاب الالكتروني بسهوله البحث بالكلمه والموضوع وسهوله التصفح ويمكن الوصول الية عَن طريق شبكه الانترنت الَّتِي تتوفر فِي اجهزه الحاسب المدرسيه .

ويمكن اضافه صور واضحه نقيه وكذلِك ادخال تعديلات وخلفيات ونغمات صوتيه .

ولكي يحقق الكتاب الالكتروني الاهداف المرجوه يَجب ان تتوفر فية الخصائص التاليه
ا‌ دقه المحتَوي وسلامتة العلميه .

ب‌ استخدامة لانشطه تعليميه مناسبه .

ت‌-التسلسل والتتابع المنطقي للدروس .

ث‌ ان يراعي تحقيق اهداف معينه .

ج‌ الاستخدام المناسب للالوان والاصوات .

ح‌ امكانيه طبع أي جُزء مِنة .

خ‌ ان يوفر تغذيه راجعه للطالب .

د‌ ان تَكون التغذيه الراجعه الموجبه أكثر جاذبيه مِن التغذيه الراجعه السالبه .

ذ‌ ان يتيح للطالب امكانيه العوده لمراجعه أي جُزء .

ما هُو دور المعلم فِي التعليم الالكتروني

التعليم الالكتروني لا يَعني الغاءَ دور المعلم بل يصبح دورة أكثر أهميه وأكثر صعوبه فَهو شخص مبدع ذَُو كفاءه عاليه يدير العمليه التعليميه باقتدار ويعمل علي تحقيق طموحات التقدم والتقنيه .

لقد اصبحت مهنه المعلم مزيجا مِن مهام القائد ومدير المشروع البحثي والناقد والموجة .

ولكي يَكون دور المعلم فعالا يَجب ان يجمع المعلم بَين التخصص والخبره مؤهلا تاهيلا جيدا ومكتسبا الخبره اللازمه لصقل تجربتة فِي ضوء دقه التوجية الفني .

ولا يحتاج المعلمون الي التدريب الرسمي فحسب بل والمستمر مِن زملائهم لمساعدتهم علي تعلم أفضل الطرق لتحقيق التكامل ما بَين التكنولوجيا وبين تعليمهم .

ولكي يصبح دور المعلم مُهما فِي توجية طلابة الوجهه الصحيحه للاستفاده القصوي مِن التكنولوجيا علي المعلم ان يقُوم بما يلي:
1 ان يعمل علي تحويل غرفه الصف الخاصه بِة مِن مكان يتِم فية انتقال المعلومات بشَكل ثابت وفي اتجاة واحد مِن المعلم الي الطالب الي بيئه تعلم تمتاز بالديناميكيه وتتمحور حَول الطالب حيثُ يقُوم الطلاب مَع رفقائهم علي شَكل مجموعات فِي كُل صفوفهم وكذلِك مَع صفوف اخري مِن حَول العالم عَبر الانترنت .

2 ان يطور فهما عمليا حَول صفات واحتياجات الطلاب المتعلمين .

3 ان يتبع مهارات تدريسيه تاخذَ بعين الاعتبار الاحتياجات والتوقعات المتنوعه والمتباينه للمتلقين .

4 ان يطور فهما عمليا لتكنولوجيا التعليم مَع استمرار تركيزة علي الدور التعليمي الشخصي لَة .

5 ان يعمل بكفاءه كمرشد وموجة حاذق للمحتَوي التعليمي .

ومما لاشك فية هُو ان دور المعلم سوفَ يبقي للابد وسوفَ يصبح أكثر صعوبه مِن السابق ,
فالتعليم الالكتروني لا يَعني تصفح الانترنت بطريقَه مفتوحه ولكن بطريقَه محدده وبتوجية لاستخدام المعلومات الالكترونيه وهَذا يعتبر مِن أهم ادوار المعلم .

ولان المعلم هُو جوهر العمليه التعليميه لذا يَجب عَلية ان يَكون منفتحا علي كُل جديد وبمرونه تمكنة مِن الابداع والابتكار .

كيف يتِم دمج التقنيه فِي التعليم الالكتروني
ان اهداف دمج التقنيه فِي التعليم هِي
1 مساعده المعلمين والطلاب علي التفكير الابداعي والناجح فِي الفصل الالكتروني .

2 رفع مستوي التحصيل الدراسي مِن خِلال استغلال تقنيه المعلومات بما توفرة مِن ادوات جديده للتعلم والتعليم .

3 ابتكار اساليب وطرق حديثه تساعد علي توصيل المعلومه بشَكل أفضل للطلاب .

4 رعايه الطلاب المبدعين عَبر برامج خاصه .

ولتحقيق هَذة الاهداف لابد مِن تدريب المعلم تدريبا وافيا حَول دمج التقنيه فِي جميع المناهج الدراسيه .

والمهارات الاساسيه الَّتِي يَجب ان يتقنها كُل مِن المعلم والطالب هِي
التقنيه التطبيقيه ,
قواعد البيانات ,
النشر المكتبي ,
الرسوم ,
الوسائط المتعدده ,
نظم التشغيل ,
البرمجه ,
الجداول الالكترونيه ,
الاتصالات الحاسوبيه ,
معالجه الكلمات .

وتبدا عمليه الدمج
1.
بان يحدد المعلم اهداف المحتَوي .

2.
يختار المعلم نشاط دمج تقنيه أو عده نشاطات .

3.
تبدا عمليه التطبيق داخِل الفصل الالكتروني .

ومن الامثله علي دمج التقنيه فِي التعليم ما يلي -

· عمليه الكتابه .

· جمع وحفظ وتصنيف المعلومات .

· عمل مقارنات وعلاقات متبادله .

·استنباط نتائج مِن واقع البيانات .

· الحساب .

·في مجال الانترنت البحث ,
الاتصال ,
المراسله عَبر البريد الالكتروني ,
مشاركه وعرض النتائج والمعلومات والابداعات .

· اعداد التقارير .

·الرسوم البيانيه .

· دمج الصور والنصوص .

· انشاءَ النشرات والبطاقات .

وقد قطعت مدارس الملك فيصل شوطا لا باس بِة علي طريق دمج التقنيه اخذه فِي الاعتبار ما يلي
1 استخدام الحاسب الالي ليس بديلا عَن المعلم ولكن داعما لَة .

2 تاهيل المعلم بشَكل عال يُمكنة مِن الافاده مِن التقنيات المتاحه وتطويرها لما يخدم المناهج التعليميه .

3 اعداد الطلاب اعدادا مناسبا يُمكنهم مِن الاستفاده الكامله مِن تقنيات التعليم .

4 ان المقصود بالتقنيه ليس فَقط اجهزه الحاسب الالي وما تفرع عنها بل يتعدي ذَلِك الي تفعيل وتحديث المختبرات العلميه .

لذا تم تجهيز الفصول المدرسيه والمنشات بمتطلبات دمج التقنيه .
من حيثُ الشبكه الداخليه وشبكه الانترنت ومختبرات حاسب عديده وكذلِك تم تدريب المعلمين عَن طريق الدورات المستمَره والمتنوعه .

ما هِي ايجابيات وسلبيات التعليم الالكتروني
ان تبني أي اسلوب تعليمي جديد يجد غالبا مؤيدين ومعارضين ولكُل مِنهم وجهه نظر مختلفه عَن الاخر .

ان وجهه نظر المتحمسين للتعليم الالكتروني هِي
· عندما تَكون المدارس مرتبطه بالانترنت فإن ذَلِك يجعل المعلمين يعيدون النظر فِي طرق التدريس القديمه الَّتِي يمارسونها .

· يصبح الطلاب ذَوي قدره كافيه لإستعمال التكنولوجيا .

· يؤدي إستعمال الكمبيوتر الي بث الطاقه فِي الطلاب .

· يؤدي إستعمال الكمبيوتر الي جعل غرفه الصف بيئه تعليميه تمتاز بالتفاعل المتبادل .

·يؤدي إستعمال الكمبيوتر الي شعور الطلاب بالثقه والمسؤوليه .

· يؤدي إستعمال الكمبيوتر الي تطوير قدره الطلاب علي العمل كفريق .

· التعليم الالكتروني يجعل الطلاب يفكرون بشَكل خلاق للوصول الي حلول .

اما وجهه نظر المعارضين فَهي
· التعليم الكتروني يحتاج الي جهد مكثف لتدريب وتاهيل المعلمين والطلاب بشَكل خاص استعدادا لهَذة التجربه فِي ظروف تنتشر فيها الاميه التقنيه فِي المجتمع .

· ارتباط التعليم الالكتروني بعوامل تقنيه اخري مِثل كفاءه شبكات الاتصالات ,
وتوافر الاجهزه والبرامج ,
ومدي القدره علي انتاج البرامج بشَكل محترف .

· عامل التكلفه فِي الانتاج والصيانه .

·يؤدي التعليم الالكتروني الي اضعاف دور المعلم كمؤثر تربوي وتعليمي مُهم .

·كثره توظيف التقنيه فِي المنزل والمدرسه والحيآه اليوميه ربما يؤدي الي ملل المتعلم مِن هَذة الوسائط وعدَم الجديه فِي التعامل معها .

· يفتقر التعليم الالكتروني للنواحي الواقعيه ,
وهو يحتاج الي لمسات انسانيه بَين الطالب والمدرس .

ما هِي الصعوبات الَّتِي قَد يصادفها المعلم فِي التعليم الالكتروني

1 بطء الوصول الي المعلومات مِن شبكه الانترنت .

الحل ان تجهز المعلومات مسبقا وتحمل علي اجهزه الطلاب .

2 خلل مفاجئ فِي الشبكه الداخليه أو الاجهزه .

الحل وجود فني مقيم للمعامل علي غرار مختبرات العلوم .

3 عدَم استجابه الطلاب بشَكل مناسب مَع التعليم الالكتروني وتفاعلهم معة .

الحل تطويع المناهج بحيثُ تصبح أكثر تشويقا .

4 انصاف الطلاب للبحث فِي مواقع غَير مناسبه فِي الانترنت .

الحل ربط اجهزه الطلاب بجهاز مركزي بواسطه برنامج للتحكم .

5 ضعف المحتَوي فِي البرمجيات الجاهزه .

الحل تجهيز البرامج التعليميه مِن قَبل لجنه علميه متخصصه فِي المدرسه .

كيف يُمكن دمج طرق تنميه مهارات التفكير بالتعليم الالكتروني

تتم عمليه الدمج بوضع خرائط التفكير الَّتِي يصممها المعلم ضمن صفحات الكتاب الالكتروني أو فِي ملف خاص بالنشاطات وتَكون علي شَكل وحدات مايكرو تتم الكتابه فية مِن قَبل الطالب ومن ثُم حفظها وارسالها للمعلم عَبر البريد الالكتروني أو عَبر الشبكه الداخليه ,
ومن امثله تلك الخرائط المقابله والمقارنه ,
علاقه الجُزء بالكُل ,
التنبؤ ,
سلسله الاسباب .

الخلاصه
· التعليم الالكتروني بدا فعلا وسوفَ يؤدي الي تغيرات اساسيه فِي المجتمع لذا يَجب مواكبتة بشَكل ملائم .

·يَجب تامين متطلبات التعليم الالكتروني مسبقا سواءَ التجهيزات أو البرمجيات أو التاهيل والتدريب وكذلِك الخدمات والصيانه .

· يَجب ان يتِم الانتقال مِن التعليم التقليدي الي التعليم الالكتروني تدريجيا .

· مِن الضروري انشاءَ فريق متخصص فِي المدرسه للبرمجه والتدريب والصيانه يَكون علي درجه كبيره مِن الكفاءه والقدره .

· مِن الضروري وجود خطه سليمه لسير الدراسه وتنميه الوعي الاجتماعي التعاوني لدي المعلمين .

· مِن الضروري التقليل مِن الروتين داخِل المدرسه وان يقُوم كُل فرد بواجباتة ومسؤولياتة وحقوقة .

المراجع
· www.ebdaa.8k.com
· www.
Schoolarabia.net
· server 1.alriyadh.com
· .
www.suhuf.net.sa/ 2001 jaz/mar/4/ar1.htm
· www.alwatan.com/graphies/2002/12/dec/27
لما الحرج مِن تدخل الاجهزه الامنيه فِي القضاءَ علي العنف الطلابي …؟
مهما بذل التربويون مِن جهود لاصلاح اعوجاج السلوك الطلابيفانهم لَن يستطيعوا تقويم الاعوجاج… ومهما حاول التربويون معالجه العنف الطلابي منخلال الاطار التربوي والمقرر الدراسي فانهم سيصابون بالف خيبه لان هُناك نوعا منالعنف الطلابي لا تحلة المناهج والمقررات وطرائق التربيه لسَبب واضح وهو وقوعة فيخانه الجريمه والجنحه والجنايه والحل فِي هَذة الحاله مِن مسؤوليه الشرطه والمحاكموالامن العام…

وندرك جيدا مدي حرص التربويين فِي محاصره المشاكل ووضعها فياطارها التربوي والمدرسي… وندرك جيدا ان التربويين لا يرغبون فِي تصعيد القضاياالطلابيه لكِن التراخي قَد يقود الي كوارث اكبر عندما يعتقد الطالب أنة فَوق القانونوفوق الانظمه وان غلافة الطلابي سيحمية مِن العقوبه ويطلق يدة الي تعنيف وايذاءمعلمية واداره مدرسته..

هَذا النوع مِن القضايا يَجب علي الاداره المدرسيه رفعيدها مِنة وتحيلة مباشره الي الاجهزه الامنيه فَهي مسؤوليه الامن العام بما فِي ذَلكحمايه الامنين الَّذِين يعبرون الطريق والموظفين الَّذِين يؤدون مهامهم الوظيفية،ومسؤوليه الاجهزه الامنيه المعنيه بالوقايه وايقاف التهور والانفلات…

فمثل هَذة الحوادث لا يُمكن معالجتها فِي الاطار التربوي ومتي ما عولجت بهذاالشَكل فأنها تؤسس لجنح طلابيه تكبر معهم وقد تتطور!!.

ولا اعلم ما هُو الحرجلدي التربويين عندما يتدخل الامن والقضاءَ فِي العنف الطلابي،
هَذا لا يخل بالعمليةالتربويه بل يعزز مِن موقعها ويزيدها باذن اللة ثباتا وثقه يامن فيها المعلموالاداره المدرسيه واولياءَ امور الطلاب علي انفسهم…

فهل ننظر الي تجمهرالطلاب أمام مدارس البنات أنة انحراف بالمناهج الدراسيه أو ننظر الي تفحيط الطلابفي الاحياءَ وامام المدارس الثانويه مما يؤدي الي حوادث دهس وقْتل أنة انحراف أو نقصبالمناهج…

هل ننظر الي العنف الطلابي وضرب المعلمين واستخدام الاسلحةالناريه أنة عيب فِي المنهج الدراسي وقصور فِي العمليه التربوية… لا يُمكن تحميلالعمليه التعليميه كُل هَذة التبعات وما تجر وراءها فالعمليه التعليميه جُزء مِن منظومةالسلوك العام للمجتمع: ثقافتة واخلاقياتة وانظمتة وتفاعل اجهزتة الاداريه والامنيةمع بَعضها…

والمدرسه لا تستطيع وحدها بناءَ المجتمع ونقلة مِن تخلفة وعصبيتهالي مراكز الوعي المتقدم،
ولا تستطيع اجهزه التعليم العام والجامعات وحدها بناءمجتمع متماسك يتحلي بالوعي والصحه النفسية…

فهُناك دور رئيسي لاجهزه اخرىمثل الاجهزة: الثقافية،
والاجتماعية،
والتخطيطيه ودوائر اخري تقع عَليها مسؤوليةرعايه المجتمع ماليا واجتماعيا…

ونحن نحمد اللة لَم نصل الي مرحله متقدمةمن العنف الطلابي وما زالت حوادثنا الطلابيه محدوده ومتباعده ولم تتطور فيهاالجريمة،
لكن ما نحتاجة فِي المرحله الحاليه هُو الاعتراف بان العنف الطلابي المتقدمداخِل المدارس هُو قضيه جنائية،
مسؤوليه الاجهزه الامنيه وليست مسؤوليه مَنعزله تخصالمجتمع التربوي فقط،
وبالمقابل علي التربويين ان يخففوا حساسيتهم وحرجهم عِند رفعاي قضيه للاجهزه الامنيه لان ما حدث ليس عيبا اداريا أو تربويا إنما هُو فِي اطارالسلوك الاجتماعي العام.
مدير المدرسه ودورة فِي اداره التطوير
دواعي التطوير ومن المسئول عنة ومتطلبات التطوير ،

اسئله واجابات
مقدمة:
تفرض العولمه علي مدير المدرسه العصري البحث عَن وسائل مناسبه تمكنة مِن التعامل مَع تلك التغيرات بصفتها فرص أو تحديات،
وضروره السعي الدائم الي التكيف مَع التغيير والاستفاده مِنه،
بل ان ذَلِك يفرض عَلية ان يتعامل مَع التغيير بصوره ايجابية،
وان يَكون متوقعا ومتنبئا وبادئا بالتطوير ومساهما ومشاركا ومنفذا له.
كَما ان عَلية ان يدرك ان التغيير ضروره حتميه وقاعده جوهريه للتطوير ومواكبه عصر العولمه وبالتالي فإن عَلية ان يتبني سياستة ويضعها ضمن خططة المستقبلية،
وهو فِي ذَلِك كلة بحاجه الي ان يدرب نفْسة علي التطوير وان تَكون لدية مِن المهارات والقدرات ما يُمكنة مِن تسخيرها فِي تحريك عجلاتة ويشحذَ الهمم لقبوله،
مديرا يؤمن بالتطوير الهادف والمخطط،
يهدف مِن خِلالة الي اصلاح البيئه المدرسيه بِكُل مقوماتها وعناصرها المختلفه والبحث عَن الافضل وبما يسهم فِي اثاره كوامن الابداع فِي البيئه المدرسية.
ان العولمه وما تحملة مِن تحديات وفرص علي العمليه التعليميه تفرض وجود مدير يضطلع بدورة المبدع المتجدد،
ينمي طاقاتة ويثري قدراتة الي ابعد الحدود،
صاحب افكار جديده مصمما لتغيير خططة فَهو يبحث عَن فرص جديده ومشكلات متوقعة.
والسؤال الَّذِي يفرض نفْسة فِي هَذا المقام،
كيف يُمكن لمدير المدرسه ان يدير مدرسه اليَوم والمستقبل هَل باسلوب يتفق مَع تطورات العصر وما تحملة العولمه مِن تغيرات ام يديرها باسلوب كلاسيكي قَد لا يحمل فِي داخِلة الاستعداد الكافي للتجديد والتطوير والتكامل؟
من خِلال هَذة التساؤلات هَل فعلا نحن مستعدون لقبول التطوير وهل مدارسنا فعلا بحاجه الي التغيير والتطوير وما نوع التطوير الَّذِي نسعي الية وهل سيؤثر هَذا التطوير علي مبادئنا وقيمنا وثقافه المدرسه وكيف تستطيع ان نؤثر فِي الاخرين لقبول مبدا التطوير وكيف يستطيع مدير المدرسه ان يتعامل مَع الافراد فِي حاله مقاومتهم لعمليه التطوير؟
تساؤلات عده علي مدير المدرسه ان يطرحها علي نفْسة وهو يُريد التغيير والتطوير فِي البيئه المدرسيه بعناصرها المختلفة.
ونحن اذَ نتواصل معك اخي القارئ الكريم فِي محور آخر يسهم بشَكل كبير فِي تشكيل مدير المدرسه العصري،
ولا غني عنة فِي نفْس الوقت بالنسبه لمواجهه ومواكبه تحديات العولمة،
نتواصل معك ضمن السلسله الاداريه مدير المدرسه وتحديات العولمه لنعرج فيها هَذة المَره علي مدير المدرسه ودورة فِي التطوير ،
ونهدف مِن خِلالها الي وَضع مدير المدرسه فِي الصوره الامثل عما يدور حولة مِن متغيرات حديثه مِن خِلال ابراز العناصر والاستراتيجيات والمهارات الَّتِي يُمكن مِن خِلالها ان يتكيف مَع متطلبات العصر ويستفيد مِن فرص العولمه فِي سبيل تنميه وتطوير العمليه التعليميه بالمدرسه ويواجة تحدياتها باسلوب يعتمد علي الوعي والايجابيه والتخطيط فِي قبول التغيير والتطوير،
اسلوب يحمل بَين طياتة الابداع والابتكار.
وتهدف هَذة الورقه الي وَضع تصور واضح لدي مدير المدرسه بشان ادارتة للتغيير والتطوير بمدرستة وكيف يستطيع ان يتعامل مَع رياح التغيير الَّتِي لَم تقتصر علي البيئه الخارجيه للمدرسه فحسب بل شملت البيئه الداخليه للمدرسه فِي اهدافها وهيكلها ومناهجها ونظامها التعليمي وبرامجها وانشطتها واسلوبها فِي العمل والقيم والمبادئ ثقافه المدرسة) وما هِي مسؤوليه مدير المدرسه فِي التعامل مَع التغيير،
والتصدي لمعوقات التطوير؟
وتنبع أهميه هَذة الورقه مِن أهميه موضوع التطوير وادارته،
اذَ أنة بلا شك يعد قاعده جوهريه للعمل المدرسي فِي هَذا العصر،
اذَ التغيير واقع لا محالة،
وما دام كذلِك فإن تعامل مدير المدرسه معة ومنهجيه هَذا التعامل واساليبه،
ووسائل مواجهه مقاومه التطوير يعد ركيزه اساسيه لا خلاص مِنها لاي مدير مدرسه يسعي الي التميز والتفوق والنوعيه فِي زمن اصبحت فية المنافسه وسيله التقدم والتطور.
وتجيب هَذة الورقه عَن الاسئله التالية: ما مفهوم اداره التطوير وما هِي دواعية وسماتة وفوائدة للعمل المدرسي وكيف يتعامل مدير المدرسه مَع التطوير ومن يقُوم بالتطوير وما هِي مسؤوليه مدير المدرسه فِي التصدي لمعوقات التطوير؟
http://www.diwanalarab.com/spip.php?article6371
مفهوم اداره التطوير:
اشار Fred Nickols, 2000 الي ثلاثه معاني رئيسه تشَكل مفهوم اداره التطوير وهي كالتالي:
1-مهمه التطوير الاداري ،

ويشمل هَذا المحور معنيين مُهمين هما:
ا-ان معني اداره التطوير يشير الي القيام بعمل التغييرات باسلوب مخطط ومدار ومنظم.
ب-المعني الثاني يَعني الاستجابه الي التغييرات القليله أو غَير المنظمه الَّتِي تطرا علي انشطه المؤسسات.
2-المعني الثاني لاداره التغيير هو: مساحه الممارسه المهنية.
3-يشير التعريف الثالث لاداره التطوير بانها: محتَوي المعرفة،
اي محتَوي أو ماده بحث اداره التطوير.
وهَذا يتضمن النماذج والطرق والاساليب،
الادوات،
المهارات .
ويعرفة كلا مِن Susan Talley & Hollinger, 1998 بانة ذَلِك التغيير الَّذِي يهدف الي احداث اصلاح فِي جميع جوانب ومجالات المدرسة،
حيثُ يستهدف تحسين انجاز الطلاب،
وتحقيق نتائج اخري بهدف خلق جهد تعاوني مركز.
بينما يري Carter Namara, 2001 بان مفهوم التغيير التنظيمي يسلط الضوء علي التغيير الشامل للمنظمه وفي جميع جوانبها،
وهو يشير الي اعاده التطوير فِي طريقَه عمل المدرسة.
ويعرفة الصفار،
2002 بانة خطه طويله المدي لتحسين اداءَ الاداره فِي طريقَه حلها للمشكلات وتجديدها وتطويرها لممارساتها الادارية.
ويمكن تعريف اداره التطوير بانها: ذَلِك التغيير الهادف والمخطط الَّذِي يقصد بِة تحسين فعاليه الاداره المدرسيه فِي مواجهه الاوضاع الجديده والتغيرات الحاصله فِي البيئه المدرسية،
بما يعَبر عَن كَيفيه استخدام أفضل الوسائل فاعليه لاحداث التطوير لتحقيق الاهداف المنشودة.
ومن خِلال ما سبق يتبين لنا ما ياتي:
-ان التطوير يتطلب وَضع استراتيجيه متكامله وصياغتها بحيثُ يحدد فيها الاهداف والمحاور والاساليب واستراتيجيه التنفيذَ والمنفذون والموارد الماليه والخبرات والطاقات المدرسيه وموضوع التغيير ذَاتة واثارة الايجابيه والسلبيه وقبلها يتِم تحليل البيئه المدرسيه والمتغيرات الَّتِي يَجب اجراءَ التغيير بسببها الخ.
-يتطلب التطوير قرارات الاداره العليا ويبدا بها،
وهو يحتاج الي قناعه الافراد بِة .

-عمليات التغيير والتطور المدرسي تتم مِن خِلال مجموعه مِن البرامج والخطط ومساقات للتدريب وتشكيل فريق للتغيير.
-يتطلب معرفه درجه تاييد التطوير ومقاومتة مِن قَبل افراد المجتمع المدرسي جهودا مسبقه للتنفيذ،
تهتم بكيفيه اداره مقاومه التطوير وكيفيه التعامل معها والاساليب المتبعه فِي ترغيب الافراد باهميه التطوير.
لماذَا نغير دواعي التطوير.
يري Carter Namara, 1993 بان التطوير يَجب ان لا ينظر الية علي أنة غايه فِي حد ذَاته،
إنما هُو استراتيجيه لتحقيق الاهداف العامه للمؤسسة،
كَما ان الهدف مِنة التطوير علي مختلف مستويات دوره حيآه تلك المؤسسات.
وعلي هَذا فإن لكُل شيء سَبب،
والتغيير لَة اسباب وضرورات تَحْتم وجوده،ومنها:
-فكَما هُو معلوم باننا نعيش عصر تتسارع فية سبل التغيير المختلفه الَّتِي فرضتها طبيعه العولمة،
والَّتِي بلا شك كَان لَها تاثيرها علي مجالات مختلفه وبالاخص النظام المدرسي ودور مدير المدرسه العصري،
ولهَذا فمن اجل مواجهه التحديات المعاصره والاستفاده مِن الفرص كَان لزاما علي مدير المدرسه ان يبني خطط التغيير المدروسه مِن خِلال مشاركه العاملين بالمدرسه فِي تحقيقة وادارتة مِن خِلال الاخذَ بالابداع والتميز والتفوق.
والي ذَلِك اشارت Rosabeth, Moss, 1999 فِي مقالها،
اذَ ذَكرت بان التغيير التنظيمي اصبح طريق الحيآه باعتبارة نتيجه لثلاثه عوامل هِي العولمة،
وتقنيه المعلومات،
والثوره الصناعية.
-ان التغلب علي الروتين القاتل والاسلوب الكلاسيكي الَّذِي تدار بِة مدارسنا فِي الوقت الحالي،
والذي لَم يصبح لَة أي فائده فِي نجاح أي مؤسسه ومِنها المدرسه ولم يمنحها ما تهدف الية مِن تخريج جيل واع بمن حوله،
مدرك بما عَلية مِن مسؤوليات،
يستطيع مواجهه العولمه والاستفاده مِن فرصها بما يمنحة القدره علي التميز والتفوق والعطاء،
يحتم بلا شك اللجوء الي التغيير الهادف والمدروس والمخطط له،
ولهَذا كَان لزاما علي الاداره المدرسيه ان تنتقل مِن مرحله الجمود الي مرحله حركيه ديناميكيه تختصر الوقت وتستثمر الطاقات والقدرات والمواهب.
ومن دواعي التطوير أيضا ما يلي:
-تطوير اساليب الاداره المدرسيه فِي علاجها للمشكلات والتغييرات الَّتِي ثؤثر علي البيئه المدرسيه بما يساعدها علي التكيف مَع تلك التغييرات باسلوب يحمل بَين جنباتة المرونه والاستمرارية.
-رفع حماس افراد المجتمع المدرسي وزياده دافعيتهم فِي سبيل قدرتهم علي التعامل مَع معطيات العصر وثوره المعلومات مِن خِلال ادراكهم للدور المنوط بهم مستقبلا وقدرتهم علي المنافسه الواعيه لمسايره ركب التطور العلمي وثوره المعلومات.
-بناءَ مناخ مدرسي يساعد علي التطوير والتجديد والابداع يعمل افرادة بروح الفريق الواحد .

ومن هُنا يُمكن القول بان علي اداره المدرسه ان تدرك مدي حاجتها للتغيير،
وان تتنبا بالمستقبل وتدرس اوضاعها وافكارها وبيئتها ومدي التقدم الحاصل حولها بحيثُ تقيس نفْسها الي ما حولها،
اذَ المدرسه بلا شك مسئوليتها فِي هَذا الجانب اعمق وأكثر أهميه،
اذَ هِي تخرج الاجيال الَّذِين ينخرطون فيما بَعد الي سوق العمل ومعترك الحيآه العملية،
وهَذا فِي حقيقه الامر يضيف ادوارا اخري الي ادوار مدير المدرسة،
وبالتالي فإن عَليها ان تخطط للتغيير والتطوير كلما ادركت الحاجه الية أو ان واقع العمل المدرسي يتطلبه.
من يقُوم بالتغيير والتطوير داخِل المدرسة؟
ان عمليه النهوض بالمدرسه وتحويلها الي مؤسسه ناجحه فعاله تواكب متطلبات العصر،
تعتمد بشَكل كبير علي بناءَ ارضيه مشتركه واسعه يقف علي شؤونها وتنفيذها جميع افراد العمل المدرسي،
وتعتمد أيضا علي جهود مدير المدرسه وكل العاملين معة فِي فهم وتقبل كُل مِنهم لدورة ومواقف واراءَ الاخرين نحو عمليات التغيير و التطوير،
اذَ الجميع يعمل بروح الفريق الواحد.
وعلي هَذا فهُناك العديد مِن الاشخاص فِي مختلف الادوار والمستويات أو المواقع يسهمون فِي تسهيل واداره التطوير هؤلاءَ كَما يري Ann Tarnbaugh, 2001 يُمكن ان يكونوا مشرفين،
موظفين مِن الاداره المركزية،
مدراءَ المدارس،
المعلمين،
الطلاب،
المستشارين مِن داخِل المؤسسه ومن خارِجها،
اعضاءَ اللجان المدرسية،
وافراد المجتمع المدرسي.
ثانيا المشاركه -
يري Chris Flliott, 1992 ان التطوير يَكون أكثر ايجابيه ويحقق نجاحا بصوره اكبر عندما يحدث بَين زملاءَ العمل،
الذين بقدر الامكان يشتركون فِي فهم الحاجه للتطوير ويتفقون عَليه.
وتَقوم الاداره العليا هُنا باشراك باقي المستويات التنظيميه والعاملين فِي عمليه التطوير ،

ويعتمد هَذا المدخل فِي التطوير علي افتراض ان العاملين والمستويات التنظيميه ذََات كفاءه واهليه للمشاركة،
وأنها ذََات تاثير قوي علي مستقبل الاداره المدرسية،
وبالتالي قَد يَكون مِن الافضل وجود تفاعل بَين المستويات التنظيميه المختلفه الراسيه والافقية،
سواءَ بَين المعلمين والاداريين أو بَين المعلمين والطلاب أو بَين الطلاب واداره المدرسة.
وتتم مشاركه العاملين فِي التطوير التنظيمي باحد الشكلين الاتيين:-
– اتخاذَ القرار الجماعي..
وتَقوم الاداره العليا هُنا بتشخيص المشاكل وتعريفها ودراستها،
وتَقوم أيضا بتحديد بدائل الحلول،
يلي ذَلِك ان تَقوم الاداره العليا باعطاءَ توجيهات الي المستويات التنفيذيه بدراسه هَذة البدائل،
واختيار البديل الانسب لها.
وهنا يقُوم العاملين ببذل قصاري جهدهم فِي دراسه البدائل واختيار ذَلِك البديل الَّذِي يناسبهم ويحل مشاكلهم.
– حل المشاكل الجماعية..
وهَذا الاسلوب فِي المشاركه اقوي واعمق ،

وذلِك لان العاملين لا يقومون فَقط بدراسه البدائل واختيار انسبها ،

بل يمتد ذَلِك الي دراسه المشكلة،
وجمع معلومات عنها،
وتعريف المشكله بدقه والتوصل الي بدائل الحل والعلاج.
ثالثا: التفويض والصلاحيات:-
تَقوم الاداره العليا هُنا باعطاءَ بَعض الصلاحيات لباقي المستويات التنظيميه والعاملين بالمدرسه فِي تحديد معالم التغيير والتطوير المناسبة،
وعلي هؤلاءَ العاملين فِي المدرسه الجهاز الاداري والفني ان يضطلعوا بمعظم مهام التطوير مِن تحديد للمشاكل وبدائل الحلول واختيار الحل المناسب واتخاذَ القرارات الَّتِي يعتقدون أنها مناسبه لحل مشاكلهم .

ويتِم التفويض للمستويات التنظيميه والعاملين باحد الاسلوبين الاتيين:-
-مناقشه الحاله .
.
ويتِم اخذَ مشكله أحد جوانب العمليه التعليميه المعلم،
الطالب،
الصفوف الدراسية،
الانشطة،
القضايا الاخلاقيه بالمدرسة،
المجتمع المحلي،
الخ كحاله واجبه النقاش ويقُوم مدير المدرسه بتوجية المناقشه بَين العاملين،
ويتِم ذَلِك بغرض اكتساب العاملين المهاره علي دراسه مشاكلهم،
وبفرض تقديمهم لمعلومات قَد تفيد فِي حل المشكله ،

وعلي هَذا فإن تدخل المدير ليس بفرض حلول معينة،
وإنما لتشجيع العاملين لكي يصلوا الي حلول ذَاتيه لمشاكلهم.
– تدريب الحساسيه .
.
ويتِم هُنا تدريب العاملين فِي مجموعات صغيره لكي يكونوا أكثر حساسيه لسلوك الافراد والجماعات الَّتِي يتعاملون معها،
كَما يتِم التركيز اساسا علي اكساب العاملين مهاره التبصر بالذَات والوعي لما يحدث مِن حولهم،
والتاهب والحساسيه لمشاعر وسلوك الاخرين .

ويعتمد هَذا المدخل علي افتراض اساسي هُو أنة باكساب العاملين المهارات السلوكيه المطلوبه وحساسيتهم لمشاعر الاخرين ولمشاكل افراد المجتمع المدرسي ،

يمكن تطوير العمل بشَكل أفضل،
اي ان التطوير التنظيمي يعتمد الي حد كبير علي تطوير وتنميه العلاقات والمهارات الشخصيه للعاملين.
ما الَّذِي يتِم تطويرة وتغييره؟
تشير Kathleen, Cushman, 1993 الي ان التغيير يَكون فِي ثلاثه جوانب رئيسه هي: تغيير فِي ممارسات المعلمين فِي الصفوف الدراسية،
تغيير فِي الاتجاهات والمواقف والسلوكيات،
تغيير فِي هيكل وبنيه العمل المدرسي.
انة مما لا شك فية ان التغيير الفعال يقاس بما يُمكن احداثة فِي سلوك الافراد مِن طلاب ومعلمين واداريين فالتغيير يَجب ان يبدا فِي سلوك الاشخاص وماذَا يسعون وما يُريدون ان يصلوا الية مستقبلا وبماذَا يخططون ولماذَا يعملون فَهو نظره شموليه مستقبليه تنظر الي المستقبل وما يتبعة مِن وعي وتخطيط،
والتغيير الحقيقي يَجب ان يبدا باستخدام العقول المبدعه وتفجير الطاقات الكامنه فِي العقل البشري نحو تحقيق الخير للفرد والجماعة.
ذلِك لان الاداءَ الناجح للافراد داخِل مؤسساتهم يَعني ان هُناك توافقا بَين الافراد اهدافهم ودوافعهم وشخصياتهم وقدراتهم و امالهم مِن ناحيه ،

وبين الاداره مهام وادوار ووظائف واهداف وتكنولوجيتها واجراءات مِن ناحيه اخري ،

وهَذا ما ينبغي ان يتِم مِن خِلال تغيير ثقافه الفرد بما يسهم فِي تحقيقة لاهدافة واهداف مؤسستة وبل ومجتمعة بما لا يمس مِن قيمة ومبادئة الحقة،
بل يجعل تلك المبادئ طريقا للنجاح والتميز.
متطلبات التطوير والتغيير الفعال:
يمكن تحديد متطلبات التطوير الفعال فِي الاتي:
1-يتطلب التطوير الفعال التركيز علي الغرض المتوقع الَّذِي يوافق عَلية جميع الافراد فِي المؤسسة.
فبدون الموافقه المتحمسه مِن المعلمين فِي البيئه المدرسيه فإن التطوير قَد لا يحدث تغييرا واسعا محتملا فِي العمل المدرسي Jamie Mc Kenzie, 2000).
2-يتطلب القيام بالتطوير الفعال تنميه ورعايه وضروره ارتباط الهيئه التدريسيه بمجالس المدرسة.
3-يتطلب القيام بالتطوير الفعال وَضع استراتيجيات واستخدام متوازن للموارد والمصادر.
4-يستلزم القيام بالتطوير الفعال وقْتا طويلا ومعرفه كافيه بالضغوطات اليوميه المتعلقه بالبيئه المدرسية.
5-التخطيط للتطوير،
وايجاد التنسيق والتكامل بَين البرامج والانشطه المدرسيه بحيثُ لا يعمل كُل جُزء علي حده،
وعلي مدير المدرسه لتحقيق ذَلِك ان يطرح التساؤلات التالية: ما الَّذِي نُريد القيام بِة وكيف نعمل لماذَا نقوم بالتطوير ما الاهداف الَّتِي نسعي لانجازها كَيف نضع خطه للوصول الي تحقيق تلك الاهداف ماذَا نحتاج للوصول الي الاهداف ما الوقت الَّذِي تتطلبة لانجاز الاهداف ما مقياس تحقيق التغيير لمستويات النجاح المتوقعه ما المؤشرات الَّتِي يُمكن مِن خِلالها قياس النجاح الحاصل هَل بالامكان تشكيل فريق عمل لاداره التطوير ما هِي الايجابيات الَّتِي سوفَ تعود علي المدرسه نتيجه التطوير ،
اي التغييرات ضرورية؟
6-توفير المناخ المدرسي المناسب لعمليه التطوير.
7-استخدام الوسائل التقنيه الحديثه ومصادر المعلومات لتسهيل عمليه التغيير والتطوير.
8-توفير الموارد البشريه والكوادر المؤهله القادره علي التغيير والتطوير.
مقاومه التغيير و التطوير:
ان مِن اصعب الامور الَّتِي تواجة مدير المدرسه واكثرها تعقيدا هُو ما يحدث مِن مقاومه بَعض اعضاءَ هيئه التدريس بالمدرسه لعمليات التغيير والتطوير فِي برنامج العمل المدرسي،
وما يتبع ذَلِك مِن تخليهم عَن القيام بمسؤولياتهم فِي هَذا المجال،
او موقفهم السلبي مِن هَذا التغيير و التطوير.
ولعل هُناك اسبابا تدعوا الي مقاومه التطوير ومنها:
عدَم وضوح اهداف التطوير لافراد المجتمع المدرسي،
الضغوط الكبيره الَّتِي قَد ترتبط بعمليات التغيير علي العاملين بالمدرسة،
تعارض الاراءَ وعدَم التوافق بَين اداره المدرسه والهيئه التدريسيه بها،
الاسلوب الَّذِي يطرح بِة التطوير والذي يعتمد علي اجبار الجميع علي الاخذَ به،
ضعف الاهميه الناتجه مِن وراءَ هَذا التطوير ،

الرضا بالوضع الحالي للمدرسة،
ضعف الوعي بَين العاملين بالمدرسه حَول ما يدور فِي العالم مِن تغيرات وتطورات،
التغيير فِي المواقع والادوار والمسؤوليات،
قله الحماس مِن البادئين بالتغيير والاستمرار فيه.
مسؤوليات مدير المدرسه فِي التصدي لمعوقات التطوير:
ان علي مدير المدرسه ان يعترف بوجود هَذة المقاومه وبالتالي فإن عَلية ان يفسح صدرة وفكره،
وان يَكون مرنا فِي التعامل مَع هَذة المقاومه بالطريقَه الَّتِي تعتمد علي الايجابيه والاقناع والحوار والمشاركه وتقديم الحوافز،
وبث روح التفاؤل،
والمرونه فِي نمط التغيير،
والتفويض،
من خِلال فهم سلوكيات العاملين معه،
ومعرفه الاسباب والدوافع الَّتِي تؤدي الي مقاومه التغيير و التطوير ،

ومدي مرونه التغيير وارتباطة بواقع البيئه المدرسيه واستشرافة للرؤيه الاستراتيجيه للعمل المدرسي،
وتبني الاستراتيجيات الَّتِي تسهم فِي اقتناع المعلمين وغيرهم باهميه التغيير وضرورتة لتحقيق فاعليه العمليه التعليميه ونجاح المدرسه وقدرتها علي التعامل مَع التغيرات الَّتِي تطرا عَليها مِن الداخِل والخارج،
وكذلِك عَلية دراسه الاوضاع الحاليه للمدرسه بِكُل ظروفها والنتائج المتوقعه لعمليه التغيير وتحليل المواقف كُل ذَلِك يسهم بدورة فِي تحقيق خطوات سليمه فِي سبيل اكتمال مشروع التطوير وقبول الافراد به،
كَما أنة مطالب بالمبادآه والمبادره والتطوير واعتبار ذَلِك جوهر العمل المدرسي فِي الوقت الراهن لمواجهه تحديات العولمة.
ويمكن تحديد بَعض الوسائل والاجراءات والاستراتيجيات الَّتِي تساعد مدير المدرسه فِي التصدي لمعوقات التطوير ومنها:
1 ايجاد وعي بالتغيير والاقتناع بضرورته؛ واول خطوه فِي هَذا المجال وقبل كُل شيء علينا تجنب المفاجات والقرارات الفوقيه أو الارتجاليه عَن طريق احاطه العاملين علما مسبقا بما يراد عملة واهدافة ودواعيه،
والافضل مِن ذَلِك إذا جعلنا الجميع يشعرون بضروره التغيير والمساهمه فِي اتخاذَ قرارة حتّى يستعدوا للنقله وتقبل الجديد بل والدفاع عنة مَع الحفاظ علي مستوي كبير مِن الثقه وحسن الظن بالادارة،
ويمكن اتباع اسلوب الاجتماعات واللقاءات والسماح للافراد بابداءَ الراي ومناقشتهم فِي مجالات وطرق التغيير و التطوير.
2 العمل علي افهام العاملين بمضامين التغيير و التطوير ودوافعة ودواعية واسبابة بحيثُ يدركون ويتفهمون الاسباب الحقيقيه مِن وراءه،
مما يقطع دابر الشكوك والقلق،
ويقطع سبل الاشاعات الَّتِي قَد يثيرها بَعض المعارضين ليشوشوا الافهام ويقلقوا الخواطر.
3 ضروره اشعار العاملين المعنيين المعلمين،
والاباءَ والمجتمع المحلي والطلاب بالفوائد والايجابيات الَّتِي يُمكن ان تتحقق لَهُم وللمدرسه مِن جراءَ التغيير و التطوير علي اعتبار أنة عمل يراد مِنة الوصول بالجميع – افرادا ومؤسسه – الي الافضل،
الامر الَّذِي يسهم مساهمه فاعله فِي زياده المكاسب الماديه والمعنويه للعاملين،
ومن الواضح أنة كلما اطمان العاملون للاداره وحسن تدبيرها،
بل وكلما كَانت الاداره المدرسيه تَحْتل موقعا جيدا فِي نفوس العاملين معها بحيثُ يعمل الجميع بروح الفريق الواحد مديرا ومعلمين وطلابا،
كلما كَانت عمليه النجاح اكبر.
4 الاستعانه بالافراد والاطراف الَّذِين لَهُم تاثير فاعل علي الاخرين،
ولو مِن خارِج المؤسسه أو مِن غَير المعنيين لشرح التطوير وبيان دوافعة واسبابة وفوائده،
فان ذَلِك قَد يَكون فِي بَعض الحالات ابعد للشكوك والظنون السيئة.
5-المشاركة… اشراك العاملين فِي كُل مراحل التغيير و التطوير قدر الامكان سواءَ فِي وَضع التصور للتغيير والتخطيط والتنفيذَ والمتابعة،
ان تخفيض مقاومه الافراد للتغيير يُمكن ان تتم لَو أنهم اشتركوا بفاعليه فِي ذَلِك التغيير الَّذِي يمسهم،
واشتراكهم يَجب ان يتِم بجعلهم يتعرفون علي متَى،
ولماذا،
واين،
وكيف يتِم التغيير و التطوير
ذلِك لان اشتراك الافراد يجعلهم يحسون بانهم جُزء مِن النظام،
وان الاداره لا تخفي شيئا عنهم ،

كَما ان المشاركه يُمكنها ان تظهر بَعض الافكار الجيده مِن افراد قَد يعانون مِن مشاكل تَحْتاج الي مِثل هَذا التغيير،
وقد يَكون انسب طرق المشاركه هِي فِي تشخيص المشاكل ومناقشه سلبيات العمل،
فان كَان مِن السَهل قيام افراد المجتمع المدرسي بالتشخيص،
فسيَكون مِن السَهل عَليهم اقتراح أو تقبل العلاج.
6 تزويد العاملين بمعلومات مستمرة..
ان حجب المعلومات والمعارف المتعلقه بالتطوير عَن افراد المجتمع المدرسي،
او اعطائهم معلومات محدودة،
او معلومات غَير سليمه ،

او معلومات غَير كامله هُو مؤشر لبدء قلق العاملين،
مما قَد يخلق ذَلِك الوضع جوا مِن عدَم الثقة.
ان تزويد العاملين بالمعلومات سوفَ يسهم فِي اعطاءَ الفرصه للعاملين التفاعل مَع المعلومات.
7-مراعآه قيم وعادات العاملين وقيم العمل..
علي مِن يقُوم بالتخطيط والتنظيم لعمليه التغيير ان ياخذَ فِي الحسبان عادات العاملين وقيمهم ومبادئهم واعتقاداتهم ثقافه المدرسه والَّتِي قَد تمس عادات تناول الطعام وتبادل الحديث والاجازات وتماسك جماعات واقسام وادارات العمل وصداقات العاملين ومواعيد الحضور والانصراف وما شابهة مِن عادات راسخه فِي سلوك العاملين.
8 اثاره دافعيه وحماس العاملين وبث روح التفاؤل بينهم..
ان اثاره حماس العاملين يؤدي الي رفع رغبه الفرد فِي المشاركه والالتزام بالتغيير كَما يَجب .

فعلي سبيل المثال اتاحه الفرصه للتعبير عَن النفس وتحقيق الذَات والاحساس بان الفرد نافع والرغبه فِي الحصول علي معلومات ،

والرغبه فِي التعرف والعمل مَع زملاءَ جدد،
والاحساس بالانتماءَ الي عمل خلاق ومكان عمل منتج،
والرغبه فِي النمو والتطور مِن خِلال الابداع والتطوير ،

وغيرها مِن مثيرات الحماس والدافعيه .

9 استخدام اسلوب حل المشاكل..
يقال ان عمليه التغيير والتطوير هِي عمليه مستمَره الي الدرجه الَّتِي تغرس سلوك محدد فِي نفوس العاملين وهو امكانيه تقبل التطوير فِي المستقبل،
وغرس الرغبه فِي مناقشه الامور الَّتِي تَحْتاج الي تغيير،
وتنميه الوعي والاحساس بوجود مشاكل محيطة.
ويحدث ذَلِك عاده عندما يُمكن اقناع المديرين والعاملين بضروره استخدام المنطق العلمي فِي حل المشاكل واتخاذَ القرار،
وهو الَّذِي يبدا بالتعرف علي وتحديد المشاكل،
ثم يتطرق الي تحديد بدائل الحل،
وتقييم البدائل،
واتخاذَ القرار أو الوصول الي أفضل بديل مِن بَين الحلول،
واخيرا تطبيق ومتابعه الحل،
كَما يُمكن تشجيع اتخاذَ القرارات الجماعية.
الخلاصة:
مما سبق يتضح لنا ما يلي
-ان التطوير وادارتة والتخطيط لَة اصبح اليَوم عنصرا اساسيا فِي الاداره المدرسيه الفعالة،
وهي سمه المدير العصري الناجح فالمدير الَّذِي لا يدرج التطوير ضمن استراتيجيه التطوير الَّتِي اعتمدها فِي مدرسته،
لا يُمكن ان يصل بمدرستة الي التميز والتفوق،
واني لمدير يسعي لذلِك وهو يدير مدرستة باسلوب روتيني كلاسيكي اذَ فكيف نتوقع مِن مدير مدرسه تجديدا وتطويرا وحيويه وتقدما وهو لا يؤمن بالتطوير الهادف المخطط .
-ان حقيقه التطوير وما يعترض سبيلة مِن معوقات تتطلب اعدادا جيدا لمدير المدرسه العصري،
بحيثُ يَكون لدية مِن المهارات والقدرات ما يستطيع وما تهيئه للتعامل مَع التغيير ومتغيرات العصر بايجابيه ووعي ودراسه لما حولة مِن احداث،
ومدي اكتسابة لمهاره التكيف مَع العصر بما يسهم فِي تطوير العمل التربوي ويخدم المبادئ والقيم الحقة،
وهَذا بالتالي قَد لا يتاتي الا باسهام المؤسسات التربويه والاداريه فِي اعداد مديري المدارس وتدريبهم علي التعامل مَع التغيرات،
واتاحه فرص التدريب والتاهيل لَهُم حتّى يكونوا قادرين علي تحقيق هَذة المسؤوليه ذَلِك لان التدريب للتطوير إنما يَعني فِي المقام الاول التطوير السليم للافراد.
-اخيرا … نحن نُريد مدير مدرسه يَكون ملما بالتغييرات يقرا الواقع ويستقرئ مِنة المستقبل ويستوعب التغييرات ويدرس انعكاساتها علي الفرد والمدرسه بل والمجتمع ،

ويعمل علي التطوير الهادف والمخطط فِي سبيل اعاده البناء،
فَهو السبيل الي تحويل تحديات العولمه الي فرص.
اعداد رجب بن علي بن عبيد العويسي 27/1/2003م
معلم تربيه اسلامية
ماجستير فِي الاداره التربوية
المراجع
1-الصفار،
فاضل 2001م).
التغيير الاداري كَيف ولماذا؟.
مجله النبا.
لبنان.
العدَد 57 .

الموقع علي شبكه الانترنت
http://www.annabaa.org/nba57/ibdaa.htm
2-Anne Turnbaugh Lockwood 1997).
The Changing Role of Principals: An Interview With Philip Hallinger.
SEDL – Issues About Change: Leadership: An Imperative for Successful Change – Page 3
3-Carter Namara 2001).
Basic Context for Organizational Change.
http//www.change management.com/articles/
4-Chris Elliott 1992).
Leadership and Change in Schools .

Issues In Educational Research, Vol.
2, No.01, p.p: 45-55.
Humanities: Schools & Departments – Education
5-Fred, Nickols 2000).
Change Management
http//www.home.att.net/nickols/change.html
6-Jamie Mc Kenzie 2000).
Making Good Change.
http//www.fno.org/jun00/goodchange.html
7-Kathleen, Cushman 1993).
So Now What Managing the Change Process.
Horace.
Vol.9, No.3 .

http://www.essentiaiscnoois.org/cs/r…iew/ces_res/90
8-Rosabeth, Moss 1999).
The Enduring Skills of Change Leaders.
Leader to Leader, No.13, Summer 1999.
http//www.change-management.com/articles/
9-Susan Talley & Hollinger Martinez 1998).
School Change Model: Basic Principles for School Reform in a Bilingual Context.
http://www.ed.gov/pubs/ToolsforSchools/title.html
مسؤوليات اداره المدرسه

الاشراف علي رسم الخطه العامه للنشاط داخِل المدرسه .

تهيئه وتوفير متطلبات النشاط .

اختيار مشرفي جمعيات النشاط التربوي حسب خبرتهم ورغبتهم قدر الامكان مِن المعلمين والهيئه المدرسيه .

رئاسه لجان ومجالس النشاط التربوي داخِل المدرسه .

حل المشكلات الَّتِي تقابل تنفيذَ البرامج وتذليل جميع الصعوبات .

متابعه تنفيذَ البرامج وتوجيهها .

وضع البرنامج الذمني للتنفيذَ والتنسيق بَين مختلف اوجة النشاط وابراز برامج النشاطات الجماعيه والمهرجانات وابراز اوجه النشاط داخِل المدرسه وتحديد السؤليات تجاهما .

ربط النشاطات التربويه المدرسيه بالمجتمع المدرسي والمجتمع ككل .

طرح الافكار التربويه البناءه ،

والعمل علي التجديد والابتكارات فِي مجال نشاطات المدرسه أو النشاط التربوي العام.
استقبال التقارير الفتريه والدوريه عَن تنفيذَ برامج النشاط ومتابعه التوثيق لنشاط الجماعات وابداءَ الملاحظات والتوجيهات الازمه .

وضع خطه اداريه للضبط العام اثناءَ فتره ممارسه النشاط بما يحقق تفاعل جميع الطلاب والمعلمين ويضمن تحقيق الاهداف التربويه والبعد عَن جو الحصه الدراسيه .

وضع الحوافز المعنويه والماديه للمعلمين والطلاب المبرزين .

تقيم رائد النشاط ومشرفي المجلات والجماعات ورواد الفصول .

مسؤوليات المعلمين

للمعلمين دور هام وعملي فِي تحقيق ا هداف النشاطات التربويه المدرسيه و ذَلِك بتدعيم نشاط كُل جمعيه بالاتي
طرح مجال الافكار الَّتِي يُمكن لممارسي النشاط مِن الطلاب تحقيقها فِي مجال تخصصهم ،

علي الايَكون النشاط أو الفكره المقترحه تكرارا لما يؤ خذَ داخِل الحصه الدراسيه فِي الفصل ،

ويحدد لَها هدف معين مِن الاهداف المنشوره مِن ممارسه النشاط ،

وان يوضح للطلاب اساليب متنوعه لتحقيقها .

ان يحدد عناصر تقويم الجهد لكُل طالب حاول ممارسه النشاط فِي مجال تخصصه أو المجال الَّذِي اسند الية الاشراف عَلية .

ان يستفيد مما يتحقق مِن ممارسات ونتائج لتطوير اسلوب تدريسة وعرضة لبعض الموضوعات المقرره .

ابراز جهد الطالب الممارس لزملائة بتوضيح فائه الممارسه ولمحاوله تنميه بَعض المواهب والميول واستيعاب المعلومه وان مايتصور صعوبتة يُمكن ان يطرق مِن عده جوانب وفق تفكير مركز يهدف الي الاستفاده العمليه مما يدرس وان يتمثلوا ذَلِك فِي اسلوب حياتهم الخاصه والعامه .

ان تتوفر فِي المعلم المشرف علي جمعيه النشاط داخِل المدرسه بَعض الصفات الَّتِي تعينة علي تحقيق اهداف الجمعيه وليَكون لدورة التاثير الايجابي ومِنها
ان يَكون مدركا للاهداف العامه للنشاطات التربويه المدرسيه .

ان يَكون قدوه حسنه فِي خلقة وسلوكة وانضباطة .

ان تتوفر فية المهارات والاتقان لمجال النشاط الَّذِي يشرف عَلية .

ان يتعرف علي رغبات الاعضاءَ وان يشركهم فِي التخطيط والتنفيذَ للممارسه وتقويم الجهد ذَاتيا و جماعيا.
ان يتفاعل مَع جميع الاعضاءَ ويساعدهم علي حل مشكلاتهم ويشجعهم علي الممارسه الفعليه وتَحميل المسؤوله واتقان العمل المسند اليهم.
ان يقدر جهد الطالب مُهما كَان الدور المسند ان يُوجد روح المنافسه الشريفه بَين الاعضاءَ ا نفْسهم وبينهم وبين اقرانهم فِي المدارس الاخري .

ان يحاول طرح الافكار التجدديه والابتكارية واستيعاب الافكار الجديده البناءه الَّتِي يقترحها الطلاب مُهما كَان مستوها ومصدرها .

ان يَكون واعيا لمفهوم الاصاله والمعاصره فِي ميدان التربيه فِي جميع قنواتها ومناهجها وتوجهاتها وفق المنظور الاسلامي الشامل المتجدد كُل زمان ومكان .

مسؤوليات المرشد الطلابي داخِل المدرسه

المشاركه فِي التخطيط لبرامج النشاطات التربويه داخِل المدرسه والتنسيق فيما بينها بما لا يؤثر علي تحصيل الطلاب والنظام المدرسي .

طرح بَعض البرامج الَّتِي يري أهميه ممارستها لعلاج بَعض المشكلات النفسيه والسلوكيه لبعض الطلاب داخِل المدرسه .

متابعه الطلاب النابغين فِي بَعض مجالات النشاط داخِل المدرسه ووضع استمارات خاصه بهم واقتراح الخطط والبرامج الَّتِي لرعايتهم .

التوصيه بشراك بَعض الطلاب ذَوي الحاجات الخاصه ببعض البرامج الَّتِي تتناسب وحاجا تهم النفسيه أو السلو كيه أو الاجتماعيه .

ملازمه الطلاب عِند ممارسه النشاطات الجما عيه والتعرف علي بَعض السلوكيات السلبيه الظاهره عِند بَعضهم .

حصر الطلاب عير المتفاعلين مَع برامج النشاط داخِل المدرسه بالتنسيق مَع مشرفي جماعات النشاط ودراسه حالاتهم والعمل علي تقليل اعدادهم .

العمل علي ترسيخ مبدا المنافسه الشريفه فِي نفوس الطلاب وارشادهم لتقبل الفوز بروح تربويه معتدله وتقبل الهزيمه بنفس مطمئنه عير متاثره والعمل علي ابراز اسباب الفوز للاستفاده مِنها أو الخساره لكلا المتنافسين بما يحقق لَها بذل الجهد وتلافي الاسباب مستقبلا .

ترسيخ مبدا الوضوح والصدق فِي الاعمال ،

والعدل فِي التقويم ،

والاتقان فِي الاداءَ بما ينمي ذَلِك فِي نفوس الناشئه .

ابراز دور النشاطات التربويه واثرها فِي نفوس الطلاب مِن خِلال مجالس الاباءَ والاتصال المنزلي باولياءَ الامور فِي كُل فرصه تتناسب وهَذا الدور .

مسؤوليات مشرف النشاط الطلابي فِي الاداره التعليميه

التعرف علي واقع النشاط داخِل المدرسه وربط ذَلِك بالعمل التربوي ككل .

مقابله مشرفي جماعات النشاط فِي المدارس والمسؤولين عنة والتعرف علي اسلوب التطبيق العملي للبرامج
مشاهده نمازج مِن نشاط المدرسه عمليا فِي مجال التخصص بصفه خاصه والنشاط ككل بصفه عامه .

التعرف علي الادوار المسنده الي الطلاب اثناءَ الممارسه ومدي مناسبتها لقدرات الطالب ومردودها التربوي عَلية .

الاطلاع علي نماذج مِن النشرات و التعليمات والخطط للبرامج المنفذه ،

وكيفيه التنفيذَ وتحديد المسؤوليات وتحقيقها لاهداف المرسومه .

توجيه القائمين بالاشراف علي مجال التخصص فِي النواحي الفنيه الَّتِي تتم ملاحظتها وتشجيع البوادر المتميزه للممارسات وتطوير البرامج بالطرق الممكنه كتوجيه خطابات الشكر أو تعميم تجارب الاخرين حولها ومناقشه ذَلِك مَع المسؤلين داخِل المدرسه والوصول معهم الي أفضل السبل لتسهيل الاجراءَ ات الازمه لحلها أو تلافيها مستقبلا.
رفع تقرير شامل عَن كُل ماسبق ،

وتزويد اداره المدرسه وقسم النشاط فِي الاداره التعليميه بصور مِنة للمتابعه علي ضوئه.
نقل الصور المتميزه لبعض المدارس الي مسؤولي التعليم بالاداره واقتراح الوساتل الممكنه لدعم استمرار ها .

مساعده المدارس فِي اداءَ رسالتها فِي الامور الَّتِي يتطلبها العمل التربوي وبعض الاجراءات الَّتِي تَحْتاجها المدرسه ومدي امكانيه المشرف الزائر القيام بها أو نقلها الي المسؤولين عنها فِي الاداره التعليميه علي ان لايَكون ذَلِك علي حساب العمل الفني الَّذِي اسند الية تحقيقه .

اضافه ما تراة الادارات التعليميه أو المشرف داعما للعمل ومحققا لاهداف النشاط تربويا حسب الظروف والامكانات المتاحه .

مسؤوليات الشرف التربوىللماده

التحقق مِن تفاعل المعلم فِي استثمار فتره النشاط المتاحه لخدمه مادتة العلميه واقتراح المجالات والموضوعات ذََات العلاقه بمجال تخصصة ضمن خطه النشاط داخِل المدرسه .

التاكد مِن اهتمام المعلم بحصر الطلبه المتميزين ممن يري شغفهم وحبهم للاستزاده العمليه فِي مجال تخصصة والحاقهم أو توجيههم لما يخدمهم ويلبي رغباتهم عَن طريق النشاط الممارس داخِل المدرسه .

التاكد مِن استثمار المعلم لطرق اساليب تربويه وتعليميه وتطبيقها علي الطلاب لمساعدتهم فِي استيعاب الموضوعات العمليه ذََات العلاقه وفهمها .

التاكد مِن جهد المعلم فِي التوسع باعطاءَ طلابة بَعض الجرعات التعليميه والتربويه ومواكبه التطور السريع فِي بَعض المجالات والموضوعات مما لَم يتطرق لَة المقرر المدرسي ويتطلب استدراكا عاجلا لاشباع رغبات الطلاب وتبسيط ابمفاهيم حولها .

التكامل مَع فريق النشاط فِي الاداره التعليميه مِن حيثُ التاكد مِن تحقيق النشاط للاهداف التربويه والتعليميه ببرامج نشاط .

اعطاءَ وزن اكبر لدرجه تقيم العلم فِي مجال النشاط وربطة بناط القوه والضعف لدية .

مسؤوليات المشرف المتابع))

التاكد مِن اعداد مدير المدرسه ورائد النشاط لظه النشاط قَبل بدء الدراسه ،

وتوزيع مسؤوليات الاشراف علي تنفيذها وتخصيص وقْت الممارسه بما يتناسب والبرنامج المدرسي وتحقيق الاهداف التربويه للنشاط وتفاعل المعلمين والطلاب .

التاكد مِن التطبيق الواقعي للخطه الدراسيه والضبط العام بما يحقق تفاعل المشاركه ورصد الجهد المبذول واعطاءَ هذه الفتره جو النشاط والحيويه مما يكسر الرتابه ويبعد الملل عَن الطلاب .

رصد الملاحظات الاجابيه والسلبيه ومناقشه المعنيين بها فِي وقْتها وابلاغ القسم المعني عَن النشاط بالاداره بما يري أهميه مشاركتة فيها .

حضور بَعض المجالس واللجان والناسبات الَّتِي تقيمها المدرسه .
المساهمه فِي تذليل الصعاب الَّتِي تواجهها اداره المدرسه وحفزها علي الاستمرار فِي ابراز النشاطات المميزه بها .

مسؤوليات مشرف الادارةالمدرسيه

التاكد مِن اعداد اداره المدرسه لخطه النشاط الخاصه بالمدرسه قَبل بدء الدراسه وفق امكاناتها والخطط المبلغه ومتابعتها للتنفيذَ .

التاكد مِن توفير الامكانات والمتطلبات الازمه لتنفيذَ برنامج نشاط المدرسه التربوي وصيانه الاجهزه والادوات واتخاذَ وسائل السلامه عِند الإستعمال .

التاكد مِن فاعليه المجالس واللجان المشكله لابراز دور الطلاب والمعلمين فِي برامج النشاطات التربويه المدرسيه واداره جلساتها وتوثيقها .

التاكد مِن اختيار المشرفين والرواد حسب القدرات الَّتِي يتمتع بها كُل مِنهم للاشراف علي جماعات النشاط بالمدرسه ورياده الفصل ،

ومتابعه ادائهم .

التاكد مِن جهد اداره المدرسه فِي معالجه المشكلات الَّتِي تقابل اعمال جماعات النشاطات المدرسيه وتذليل الصعوبات .

التاكد مِن استقبال التقارير الفتريه والدوريه عَن تنفيذَ برامج النشاط والاطلاع علي السجلات التوثيقيه لكُل جماعه وابداءَ التوجيهات الازمه اعداد التقارير العامه .

دور اداره المدرسه فِي الضبط العام للمدرسه اثناءَ فتره النشاط والخطوات المتخذه فِي هَذا الجانب بما لايعكر جو الحصه الدراسيه علي الطلاب ويضمن تحقيق الاهداف التربويه الرسومه .

التاكد مِن وَضع الحوافز المعنويه والماديه الازمه لتشجيع الطلاب والمعلمين للتفاعل مَع البرامج المنفذه وتطبيقها .

التاكد مِن مشاركه المدرسه فِي النشاطات المركزيه علي مستوي اداره التعليم أو القطاع التعليمي للمدرسه أو علي المستوي المحلي والدولي والرد علي المكالمات فِي حينها .

جهد اداره المدرسه وحرصها علي توفير الجو المدرسي التربوي العام للمبني بصفه عامه وتفاعل المدرسه مَع البيئه المحيطه الاسريه والاجتماعيه .

نشآه اداره التوجية التربوي
في المراحل السابقه للتوجية فِي الدوله لَم تكُن هُناك اداره خاصه بِة و حتّى عام 1999 كَان توجية المواد يتبع اداره التعليم الاعدادي و الثانوي و توجية الانشطه يتبع الاداره المختصه ،

و لكِن فِي عام 1999 و علي اثر تطبيق الهيكل التنظيمي الجديد للوزاره الَّذِي اقرة مجلس الوزراءَ بموجب القرار رقم 19 لسنه 1999 تم انشاءَ اداره جديده خاصه بالتوجية تسمي اداره تنسيق و متابعه التوجية و تتبع الوكيل المساعد للاداره التربويه و التعليميه مباشره و تتَكون وفق الهيكل التنظيمي التالي

[IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip11\cl ip_image015.gif[/IMG] [IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip11\cl ip_image016.gif[/IMG] [IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip11\cl ip_image017.gif[/IMG]

المهام و الاختصاصات
و تباشر المهام و الاختصاصات التاليه حسب الماده رقم 48 مِن الهيكل التنظيمي الجديد
1.
الاشراف علي تنفيذَ السياسات العامه للوزاره فِي مختلف مجالات التوجية الفني و الاداري فِي المراحل التعليميه المختلفه مِن خِلال خطط و برامج تعد لهَذا الغرض و اعداد تقارير المتابعه و التقويم فِي هَذا الشان و تقديم المقترحات الخاصه بتطوير و تحسين الاداءَ التربوي و الاداري .

2.
تقويم اعمال الموجهين الفنيين و الاداريين فِي المراحل التعليميه المختلفه و متابعه نشاطهم و الاطلاع علي ما يسلكة كُل مِنهم فِي عمليه التوجية الفني و علي محاضر جلساتهم مَع اعضاءَ الهيئه التعليميه و الفنيه و حصر الظواهر الَّتِي يكشف عنها التطبيق الميداني للمواد الدراسيه أو اساليب التقويم و الخطط الدراسيه و كذلِك الانشطه و ابداءَ الراي بشأنها تمهيدا لاتخاذَ الاجراءات المناسبه مِن قَبل الجهات المختصه .

3.
عقد اجتماعات دوريه مَع مديري المناطق التعليميه لبحث مدي كفايه هيئه التدريس و عداله التوزيع لهَذة الكفايات علي مدارس المنطقه بالاضافه الي التقويم الشامل لجميع نواحي العمليه التعليمه و اتخاذَ الاجراءات المناسبه بشأنها .

4.
اتخاذَ القرارات الخاصه بنقل الموجهين الفنيين و الاداريين فيما بَين المناطق التعليميه و بَعضها البعض ،

و مِن مرحله لاخري فِي الحالات الَّتِي يقتضيها صالح العمليه التربويه و ذَلِك بالتشاور و التنسيق مَع مديري المناطق التعليميه .

5.
المشاركه مَع الاجهزه المعنيه بالوزاره فِي وَضع معايير الاختيار و الترقيه للوظائف الاشرافيه فِي مختلف مجالات التوجية الفني و الاداري،
و كذا معايير توزيع المعلمين و الاخصائيين علي مراكز العمل بالمناطق التعليميه و المدارس.
6.
اقتراح و متابعه و تنفيذَ البرامج التدريبيه للموجهين علي مختلف المستويات و كذلِك المعلمين و الفنيين و الاخصائيين فِي مختلف المجالات التربويه بحيثُ تحقق هَذة البرامج اهدافها .

7.
دراسه تقارير التوجية و تحليلها و الاستفاده مِن نتائجها و احالتها الي الجهات الَّتِي يُمكن ان تستفيد مِنها .

مشروع تطوير التوجية التربوي فِي الدوله
فكره المشروع
يقُوم المشروع علي فكره نقل نظام التوجية القائم حاليا الي مسار جديد يجعل الموجة مشرفا تربويا شاملا فِي المدرسه لتحقيق التكامل بَين دور التوجية التربوي و الاداره المدرسيه ،

و جعل عمليه التوجية تتم مِن خِلال ثلاث حلقات متسانده هِي الموجة التربوي الشامل فِي المدرسه و موجة الماده المختص فِي المنطقه و الموجة الاول للماده فِي الوزارة
مسوغات المشروع
· تطوير المنظومه التربويه الَّذِي تتطلع الوزاره الي تحقيقة مِن خِلال رؤيه 2020 و مِنها تطوير ادوار التوجية التربوي .

· انشغال الادارات المدرسيه بالاعمال الاداريه الاجرائيه المتعلقه بتصريف شئون العمل اليومي المدرسي دون ان تجد متسعا مِن الوقت للعمل الفني و تطويرة و المحافظه علي مستوي جودتة ،

و حاجتها الي شخصيه ذََات تجربه تربويه عميقه تتولي شئون العمل الفني فِي المدرسه بِكُل ابعادة و جوانبة .

· الملاحظات الميدانيه حَول الممارسات الاشرافيه لبعض الموجهين مِثل قله الانتاجيه و ضعف الديموقراطيه فِي التعامل .

· التطور الكبير الَّذِي طرا علي مفهوم التوجية التربوي و انتقالة الي مرحله الاشراف التربوي و النماذج المطوره للتوجية التربوي كالنموذج المهني و نموذج العلاقات الانسانيه و غَيرهما ،

ليواكب التجديدات التربويه المتسارعه فِي العالم .

· نتائج الدراسات الَّتِي قامت بها الوزاره أو جامعه الامارات العربيه المتحده و غَيرهما حَول تطوير التوجية التربوي .

اهداف المشروع
§ نقل نظام التوجية القائم حاليا الي مسار جديد يجعل الموجة مشرفا تربويا شاملا مقيما فِي المدرسه .

§ تحقيق الدور التكاملي بَين التوجية و الاداره المدرسيه ،

و جعل العلاقه بينهما علاقه تعاونيه تشاركيه لتحقيق تعلم أفضل .

§ الارتقاءَ بدور المدرسه باعتبارها الوحده الاساسيه فِي عمليه التطوير .

مراحل تنفيذَ المشروع
المرحله الاولي التخطيط
– تشَكل لجنه لاعداد المشروع مِن الموجهين الاوائل برئاسه مدير الاداره .

– عرض عمل اللجنه علي خبير الوزاره و تلقي التغذيه الراجعه مِنة اولا باول .

– عرض خطه المشروع علي المناطق التعليميه و تلقي الملاحظات حولة .

– عقد مؤتمر تربوي مصغر لمناقشه خطه المشروع حضرة ممثلون عَن المناطق التعليميه و الميدان و اجراءَ التعديلات علي وثيقه المشروع فِي ضوء الملاحظات المقدمه .

المقارنه بَين النظام التوجيهي الَّذِي يطرحة المشروع و بَين نظام التوجية فِي المانيا مِن خِلال زياره وفد الاداره لالمانيا و بيان التقارب بَين الجانبين .

صياغه وثيقه المشروع متضمنه مسوغاتة و اهدافة و حلقات التوجية فية و المهام المطلوبه مِن كُل عنصر مشارك فية و متطلبات تنفيذة .

اعداد لائحه تفسيريه لمهام كُل الموجة التربوي و موجة الماده و منسق الماده فِي المشروع
تخطيط الهياكل التنظيميه لمجالس التطوير فِي نطاقات المشروع .

المرحله الثانيه التنفيذَ
ا مرحله التجريب 2000 2004
تجريب المشروع لمده عام دراسي العام الدراسي 2000 / 2001 فِي منطقه ابوظبي التعليميه علي عينه مِن المدارس .

قيام التوجية الاول بزيارات متابعه للمدارس الَّتِي يجري فيها تجريب المشروع و رفع توصيات عَن تطبيقة .

قيام لجنه المشروع فِي منطقه التجريب ابوظبي بزيارات ميدانيه للوقوف علي المعوقات و الصعوبات و توفير الاحتياجات .

قيام لجنه مشتركه مِن اداره التوجية و منطقه ابوظبي باجراءَ دراسه تقييميه عَن تجريب المشروع و الوقوف علي جوانب التطبيق الايجابيه و السلبيه .

توسيع التجريب فِي المنطقه نفْسها ليشمل كافه الحلقات الدراسيه .

اجراءَ دراسه تقييميه شامله للمشروع بَعد التجريب .

المرحله الثالثه مرحله التعميم 2005 2009
تعميم جزئي للمشروع علي مستوي ثلاث مناطق تعليميه بحيثُ يطبق فِي الحلقه الاولي و الثانيه فِي منطقتي ابوظبي و العين و فِي الحلقه الاولي فِي منطقه الشارقه .

تعميم تطبيق المشروع علي ثلاث مناطق اخري فِي الحلقه الاولي مِن التعليم الاساسي .

تعميم تطبيق المشروع علي كافه المناطق فِي الحلقه الاولي مِن التعليم الاساسي
تطبيق شامل للمشروع علي مستوي كُل المناطق التعليميه فِي الحلقتين الاولي و الثانيه مِن التعليم الاساسي 1 9 .

2 – مشروع التعلم بالتجريب:
لقد سعت وزاره التربيه والتعليم والشباب وانطلاقا مِن رؤية(2020 الي نقل نقطه الارتكاز مِن المعلم الي المتعلم ومن التركيز علي ماده التعلم الي كَيفيه التعلم والانتقال مِن اساليب التلقي و الحفظ والاستظهار الي اساليب البحث والاكتشاف والتعلم الذاتي ولتحقيق توجيهات الوزاره فِي هَذا المجال،
فقد وَضعت اداره التوجية التربوي مشروع التعلم بالتجريب والذي يبرز دور الطالب والعمل علي تنميه مهاراتة المتعلقه بالانشطه العمليه والتجريبيه للمناهج الدراسيه فِي مواد العلوم المختلفة.
ويهدف مشروع التعلم بالتجريب الي تحقيق النتاجات التعليميه التالية:-
· تنميه دافعيه الطلاب نحو العمل المخبري فِي تعلم العلوم.
· اتقان الطلاب للمهارات العمليه خِلال حصص التجريب مِثل استخدام الادوات والاجهزة،
تصميم واجراءَ التجارب اعداد الرسومات التخطيطية…..الخ
· تنميه مهارات حل المشكلات مِثل صياغه الفرضيات واختبارها،
ضبط المتغيرات،
كتابه التقرير…)
· ربط الجوانب النظريه بالجوانب العمليه التطبيقيه / وظيفيه المعرفه .

· التوظيف الامثل للمختبرات العمليه فِي عمليتي التعليم والتعلم.
· اكتشاف العلاقه بَين الاسباب والنتائج.
· تنميه مهارات القياس والوزن وتسجيل النتائج والملاحظه الدقيقه وتصميم النماذج وجمع وفحص العينات.
· فهم طبيعه العلم ودور التجريب فِي الكشف عَن الحقائق والمفاهيم العلميه والتاكد مِن صحتها.
· اكساب الطلاب الاتجاهات والميول العلمية،
وتذوق العلم وتقدير جهود العلماء.
· اكساب الطلاب بَعض المهارات الاجتماعيه والقيم مِثل النظافه فِي المكان و اللباس و الادوات و مهارات التعاون و التواصل مَع بَعضهم و مَع المدرس.
· تدريب الطلاب علي اتباع قواعد الامن والسلامة.
· تطوير قدرات التلاميذَ علي الابداع.
· تدريبهم علي أهميه تنفيذَ التعليمات بدقه بَعد فهمهم لها.
· تطوير الاتجاهات النقديه لدي الطلاب.
· زياده ثقه التلاميذَ بانفسهم عَن طريق توصلهم للنتائج وفحصها وابرازها دون مساعده أو بمساعده موجهه مِن المعلم.
· تبسيط الجوانب النظريه فِي مواد العلوم.
· تطوير قدراتهم علي التفكير العلمي والمنطقي.
· التحقق مِن صحه الحقائق والمفاهيم والقوانين الَّتِي درسوها سابقا.
· اعداد الطلاب للحيآه الجامعيه والحيآه العملية.
اليات تنفيذَ المشروع:-
-مرحله الاعداد و التخطيط
§ تشكيل لجنه متخصصه لاعداد البرنامج.
§ دراسه حاجات المدارس مِن المختبرات والادوات وامناءَ المختبرات.
§ اعداد محتَوي تدريبي بهدف عقد دورات تدريبيه للموجهين والمعلمين.
§ وَضع نظام للتقويم والاختبارات العملية
المرحله الثانية/ التجريب
§ تجريب المشروع بصوره متدرجه ابتداءَ مِن المرحله الثانويه ثُم جري التوسع الافقي والراسي معا ليشمل جميع المراحل.
§ تحديد احتياجات المدارس مِن الادوات والمواد وامناءَ المختبرات ورفع التقارير عنها.
§ تحديد التكلفه الاجماليه للبرنامج.
§ تحديد الحاجات التدريبيه ومتابعه عمليه التجريب.
§ تقويم عمليه التجريب مِن خِلال الدراسات و المتابعه الميدانيه .

المرحله الثالثة: التعميم
§ امتداد ا لتطبيق الي مختلف المراحل التعليمية
§ اجراءَ دراسه حَول المختبرات فِي المدارس لبيان جوانب النقص فيها.
§ تدريب المعلمين علي كَيفيه تقويم الاداءَ العملي.
§ اعداد دليل ارشادي عَن البرنامج يوضح للمعلم التجارب والمواد و الادوات المطلوبة.
§ مواصله متابعه الاداءَ العملي مِن التوجية والتوجية الاول.
المرحله الرابعة: التقييم
§ اجراءَ تقويم شامل للبرنامج واجراءَ التعديلات اللازمة
§ دراسه اثر البرنامج علي مستوي تحصيل المتعلمين.
ومن أهم النتائج الَّتِي حققها المشروع والَّتِي استخلصت مِن خِلال عمليه التقييم الَّتِي تمت للمشروع:-
· زياده فرص التعلم أمام الطلاب ورفع ثقتهم بانفسهم.
· تنميه اتجاهات ايجابيه لدي الطلبه فِي التوجة نحو ماده العلوم.
· رفع المستوي التحصيلي لدي الطلبة.
· رفع ثقه المعلم بادائة وتوجهة الي اجراءَ التجارب وتوظيف بطاقات الملاحظه واوراق العمل.
· التوظيف الامثل للمختبرات.
3 – برنامج التخطيط اليومي و السنوي
فكره المشروع
ايجاد نماذج جديده مِن الخطط السنويه / الدرسيه تعكْس الاتجاهات الحديثه فِي التخطيط الفاعل للمواقف التعليميه مِن خِلال انتهاج استراتيجيات التدريس الفعال .

مسوغات البرنامج
– افتقار التخطيط الدرسي الي مجال يوضح دور المتعلم .

– يشَكل التخطيط عبئا علي المعلم مِن حيثُ صياغه الاهداف و غَيرها .

– هُناك انشطه صفيه ينفذها المعلم و لا يشير اليها فِي التخطيط .

– عدَم جدوي الخطط السنويه مِن وجهه نظر المعلمين فِي الوضع الحالي .

اهداف المشروع
– خلق الوعي لدي المعلمين باهميه الجانب القيمي و مهارات التفكير و حل المشكلات .

– ابراز دور المتعلم فِي الموقف الصفي مِن خِلال تبني استراتيجيات التدريس الحديثه .

– تخفيف اعباءَ المعلم ليفرغ للتفكير فِي طرائق و اساليب و وسائل تعليميه متطوره .

– تفعيل دور الخطه السنويه فِي تحليل المقرر الدراسي .

مراحل تنفيذَ المشروع
المرحله الاولي الاعداد و التخطيط
– تشكيل لجنه اعداد نماذج جديده مطوره تضم الاداره و توجية أول اللغه العربيه و الرياضيات و العلوم .

– الاطلاع علي تجارب بَعض الدول فِي التخطيط اليومي و السنوي للمعلم .

– تم مناقشه الخطط المطوره فِي مجلس التوجية و علي مستوي التوجية و اقرارها .

المرحله الثانيه التجريب
– تحديد التكلفه التقديريه للبرنامج .

– تم تجريب الخطط المتطوره لمادتي اللغه العربيه و الرياضيات فِي مدارس دبي اولا ثُم علي مستوي الدوله .

– عقد دورات تدريبيه للمعلمين حَول الخطط الحديثه .

– تقييم النماذج و تعديلها مِن خِلال التغذيه الراجعه .

المرحله الثالثه التنفيذَ
– تعميم الخطط الموحده فِي اللغه العربيه و الرياضيات علي جميع المعلمين فِي المناطق التعليميه .

– اعداد خطط موحده فِي المواد الاخري و توزيعها علي المعلمين للعمل بها .

المرحله الرابعه التقييم
– تقييم تخطيط المدرسين وفق الخطط الجديده و تعديلاتها فِي ضوء التغذيه الراجعه الميدانيه .

4 مشروع التربيه العلاجية
لقد لوحظ مِن الجولات الميدانيه والدراسات والبحوث الميدانيه وجود مشكله عِند انتقال فئه مِن التلاميذَ الي الصف الرابع وهم يفتقرون الي المهارات الاساسيه فِي مواد اللغه العربيه واللغه الانجليزيه والرياضيات ومن اجل تعويض الفاقد فِي تحصيلهم الدراسي فقد تبنت اداره التوجية التربوي مشروع التربيه العلاجيه والذي يهدف الي -
§ تحسين المستوي التحصيلي للطلبه مِن خِلال اكساب هَذة الفئه ما ينقصهم مِن المهارات الاساسيه فِي المواد الثلاث اللغه العربيه ،

اللغه الانجليزيه ،

الرياضيات
§ تحقيق مبدا تكافؤ الفرص و العداله فِي تنويع فرص التعلم بحيثُ يجد كُل متعلم ما يناسب قدراتة و مواهبة .

§ توسيع قنوات التواصل بَين المعلم و المتعلم مما يساعد علي تكوين الاتجاهات السليمه نحو المدرسه .

§ الوصول الي رضا المتعلم عَن نفْسة مِن خِلال احساسة بالنجاح و الانجاز .

مراحل تنفيذَ المشروع
المرحله الاولى/ مرحله الاعداد والتخطيط
§ تشكيل لجنه لاعداد تصور عَن المشروع
§ تحديد المهارات الاساسيه فِي المواد الثلاث للصف الثالث الابتدائي مِن خِلال تحليل المناهج.
المرحله الثانية/ مرحله التنفيذ
§ تحديد التكلفه التقديريه للبرنامج
§ تجريب المشروع علي مدرستين واحده للذكور والاخري للاناث فِي كُل مِن منطقتي الشارقه وعجمان التعليميتين.
§ اعداد اختبارات تشخيصيه تحديد مستوي فِي المواد الثلاث للصف الثالث الابتدائي).
§ لقاءات مَع مديرات المدارس لتوضيح خطه العمل.
§ بناءَ خطط علاجيه فِي ضوء نتائج الاختبارات التشخيصية.
§ تقييم الخطط العلاجيه وجمع التغذيه الراجعة
المرحله الثالثة/ التعميم
§ اعداد دليل للمشروع يتضمن الاهداف والاساليب وطرق التقويم ليفيد المعلم والمتعلم وولي الامر.
§ وَضع برنامج ارشادي لاولياءَ الامور حَول الموضوع.
§ اعاده تقويم تحصيل المتعلمين.
§ تعميم استمارات متابعه خاصه بالمتعلمين الضعاف.
§ البرنامج التدريبي للمستهدفين فِي المشروع علي الرزم العلاجية.
§ متابعه المتعلمين الَّذِين خضعوا للبرنامج فِي منطقتي الشارقه وعجمان.
§ تزويد المناطق التعليميه بالمشروع ونتائجه.
§ توسع المشروع فِي مدارس منطقتي الشارقه وعجمان وفي مدارس العين.
5 برنامج ترشيح و تاهيل الموجهين الجدد
*فكره المشروع.
تَقوم فكره المشروع علي اعداد المعلمين المتميزين فِي الميدان للعمل كموجهين فنيين واخضاعهم لدورات تدريبيه واساليب تدريب اخري يتحقق مِن خِلالها اهداف المشروع.
*اهداف المشروع
– اتاحه الفرصه للعناصر الجيده مِن المعلمين والمعلمات للارتقاءَ الوظيفي فِي الاطار الفني.
– زياده نسبه التوطين فِي التوجية الفني.
– اعداد المستهدفين فنيا وتربويا مِن خِلال برنامج تدريبي متكامل.
– الاتجاة نحو تلبيه متطلبات الموارد البشريه و معظم الحاجه مِن التوجية الفني مِن الخبرات الميدانيه المحلية.
مراحل تنفيذَ المشروع
التخطيط
-تحديد الحاجات المتوقعه مِن الموجهين .

-حصر المعلمين والمعلمات الَّذِين تنطبق عَليهم شروط الترشيح.
*مرحله التنفيذ
– الاختبار التحريري
-اجراءَ المقابلات الشخصيه للمرشحين
-خضوع المرشحين للبرنامج التاهيلي للتوجية التربوي والذي يهدف الى
1.تزويد المستهدفين بالاساسيات التربويه فِي مجال عمل الموجه.
2.اكتساب المستهدفين الكفايات الاساسيه للموجة التربوي.
-تدريب المستهدفين علي اساليب التوجية التربوي بانواعها المختلفه ومميزات كُل اسلوب وكيفيه تطبيقة بشَكل فعال ويتَكون البرنامج التاهيلي للمرشحين مِن اربع فعاليات تدريبيه هي:
o الحلقات النقاشيه التخصصية:
يعد كُل مرشح ورقه عمل حَول ماده تخصصة ويلقيها اثناءَ لقاءَ الحلقه النقاشيه التخصصيه وتناقش الورقه مَع المرشح مِن قَبل الموجة الاول و لجنه تشَكل لهَذا الغرض والمرشحين مِن نفْس التخصص.
o الدورات التدريبية:
يخضع المرشحون لعدَد مِن الدورات التدريبيه والَّتِي تستهدف تعريفهم علي اساليب الاشراف التربوي وتطورات هَذا المجال ومهام الموجة وكيفيه ادائها .

o التدريب الميداني:
هو عباره عَن برنامج تدريبي تطبيقي يتِم باشراف الموجة الاول حيثُ يتِم تقسيم المستهدفين الي مجموعات حسب تخصصاتهم ويتِم تنفيذَ مهام اشرافيه ميدانيه لزياره المدارس والمعلمين فِي المناطق التعليميه بهدف تطبيق الكفايات المهنيه للتوجيه.
o المنتدى التربوي:
ويهدف المنتدى الىتدريب المستهدفين علي الاسلوب الامثل للاداءَ فِي بَعض الجوانب التربويه مِثل المشاركه الفعاله فِي اللقاءات والمؤتمرات بالنقاش والحوار واعداد اوراق العمل وصياغه التوصيات و التعرف علي الطروحات التربويه الحديثة.
· استصدار قرار بالتكليف للمرشحين
· استصدار قرار ترقيه الموجهين بَعد مرور سنه علي تكليفهم بَعد استشاره الموجة الاول.
مرحله التقييم:
*متابعه المستهدفين والوقوف علي مستوياتهم.
*الوقوف علي الصعوبات والمعوقات
*التغذيه الراجعه وتقارير الموجهين الاوائل
توزيع الموجهين حسب المواد 2004/2005
العدد

المادة
مواطن
وافد
اناث
ذكور
اناث
ذكور
التربيه الاسلامية
21
12
1
19
اللغه العربية
23
2
12
44
اللغه الانجليزية
8
2
16
42
الرياضيات
14
3
9
36
التاريخ
9
5
2
9
الجغرافيا
14
1
1
18
علم النفس و الاجتماع
1
0
0
7
العلوم
8
0
0
0
الفيزياء
5
0
2
9
الكيمياء
5
1
0
9
الجيولوجيا
3
3
0
4
الاحياء
7
0
0
9
المرحله التاسيسية
37
16
2
16
رياض الاطفال
24
0
2
0
الحاسوب
1
2
1
7
الاداره المدرسية
12
13
0
2
المجموع
192
60
48
231
المجموع
252
279
الاجمالي
531
نسبه التوطين
47.5%
التخطيط الاداري الاستراتيجي

يعد التخطيط احدي وظائف الاداره فِي المؤسساتالحديثة،
ويعتبر عنصرا اساسيا مِن عناصرها،
فَهو عمليه منظمه تعتمد علي الاسلوبالعلمي فِي الدراسه والبحث عَن طريق التفاعل الحقيقي مَع مشكلات المجتمع،
والقياسالواقعي لاحتياجاتة والحصر الدقيق لمواردة وامكانياته،
والعمل علي اعداد اطار عاملخطه واقعيه قابله للتنفيذ،
لمقابله احتياجات المجتمع حسب اولوياتها وفي ضوءالامكانات المتاحه لتحقيق اهداف التنميه الشاملة.
والتخطيط يحدد مسار العمل،ويعمل علي زياده الكفاءه والفاعليه الادارية،
وهو الوظيفه الاولي والاساسيه فِي عملمدير المدرسه بصفتة واجهه الاداره المدرسيه فِي مدرسته،
ولا تتحقق فعاليه التخطيطالا مِن خِلال قيام مدير المدرسه بوضع استراتيجيه واضحه المعالم محدده لمجابهه مواقفمستقبليه وفقا لرؤى مدروسة.
“والتخطيط الاستراتيجي المدرسي بدورة يركز عليالعمليات والاجراءات المتعلقه بتحديد الاهداف وتقييم الحاجات وايجاد البدائل وتخطيطالعمل والتطبيق ومراقبه الانشطه وتقييم نتائج المدرسة،
وتحسين برامج المدرسةالمختلفه Others ,
2001 198 & Mintrop)
وكَما هُو معلوم فانة علي كلبيئه مدرسيه تنشد التطور والتجديد ان تعتمد علي التغيير،
ومديري المدارس يُمكنهمالاستجابه لهَذا التغيير،
وفي نفْس الوقت يُمكنهم جمع البيانات الَّتِي توجة مستقبلالمدرسة،
وتطوير الرؤيه الَّتِي يرغبون فِي ان تصل اليها المدرسه مستقبلا،
والتخطيطالاستراتيجي احدي وسائلهم فِي ذَلِك اذَ هُو فِي ابسط صورة عمليه تخطيط طويله الاجلتستهدف انجاز رؤيه مطلوبة،
ونوع مِن التخطيط يسمح لمديري المدارس لتقرير أين يُريدونالوصول بمدارسهم؟،
وكيف يُمكنهم الوصول الي حيثُ يُريدون؟.
ويعد التخطيطالاستراتيجي اسلوبا جديدا فِي التخطيط والاداره الفعاله مِن حيثُ أنة يحدد الاهدافويرسم الخطط والسياسات ويضع اجراءات التنفيذَ ومن يقُوم بالتنفيذَ ،

وهو بمعني اخريجيب عَن التساؤلات التالية:

1-ما الَّذِي نُريد انجازة
ويتحقق ذَلِك منخلال التعريف بالاهداف العامه والاجرائيه الَّتِي مِن المفترض تنفيذها فِي المؤسسه علىارض الواقع.
2-ما الَّذِي يُمكننا عملة لتحقيق الاهداف
ويتِم مِن خِلالتحديد طرق عمل ممكنه ،

واكتشاف الخيارات لانجاز أفضل الاهداف واهمها حسب اولويتهاومقدار تاثيرها والتركيز علي القضايا الاساسيه فِي توجهات السياسه العامةللمدرسة.
3-كيف ننجز الاهداف
اختيار وتحديد العملمن خِلال تركيز المدير علي ما الَّذِي يُريد عملة بالضبط ،
واختيار طرق العمل،
والتعريفبالمهام بشَكل واضح،
ودراسه الاحتياجات المحدده .

4-ما الموارد الَّتِي سنحتاجها؟
تحديد الموارد المطلوبه مِن خِلال ضبط وتنظيم الموارد البشريه والماديةلتطبيق الخطة.
5-هل خطه عملنا واقعيه
ويتِم مِن خِلال مراجعه الخطة،وهي عمليه ضروريه لتحديد ما إذا كَان العمل المختار قابل للتطبيق علي مستوي المدرسة،خصوصا فِي ضوء متطلبات المدرسه مِن الموارد ومدي تحقيقة للاهداف.
6-من يقومبالتطبيق
تحديد المتخصصين والمسؤولين لكُل المهام الَّتِي يتضمِنها العمل،
سواءافرادا أو مجموعات فِي المدرسه لكي يتضح مِن المسؤول عَن انجاز العمل؟.
7-متىسيتِم التطبيق
تحديد فتره زمنيه مِن خِلال الجداول والمواعيد النهائيه بهدفايجاد الدقه والسرعه فِي عمليه التطبيق،
وهَذا يسَهل مِن عمليه تقدم الخطةالمدرسية.
8-كيف نتحقق مِن القيام بالعمل
ويَعني تحديد معاييرالنجاح،
فمن الاهميه تحديد المعايير الَّتِي مِن خِلالها يقاس التقدم،
هَذة المعاييرستسَهل المراقبه اثناءَ فتره تطبيق الخطه الي حين تحقيقالاهداف.
ماهيه التخطيط الاستراتيجي المدرسي
لقد مر التخطيط عامةوالتربوي خاصه منذُ بِدايه القرن العشرين والي نهايته وبِدايه الالفيه الجديده بمراحلمتعدده تطورت مِن خِلالة مفاهيم التخطيط وعملياتة واتجاهاتة وظهرت انواع متعدده منالفكر التخطيطي تسمو علي الافكار السابقه فِي التخطيط بما يحقق أفضل المكاسبللمدرسة،
ويوفر المناخ البيئي الملائم لتحقيق أفضل كفاءه واعلي انتاجية،
منذُ انكَانت بدايتة فِي مجال الاعمال والصناعه وانتقالة الي المجالات الاجتماعيه ومنهاالتربيه والتعليم،
وقد كَان للتقدم التكنولوجي والمعرفي ووسائل الاتصال وثورةالمعلومات الَّتِي تسود وتظهر فِي حقبات معينه مِن الزمن الاثر الكبير فِي تطور الفكرالتخطيطي المعاصر.
حيثُ تري Lyman,1990 31 بان التخطيط الاستراتيجي: نوع مِن التخطيط بعيد المدى،
اول ما ظهر فِي عالم الاعمال الَّذِي يتسم بسرعه التغيرات،وهو عمليه عقلانيه أو سلسله مِن الخطوات الَّتِي تعمل علي نقل المنظمات التربويه المدرسه مِن خِلال الاتي:
1 دراسه العوامل الخارجيه المؤثره أو ذَاتالعلاقه بالمنظمة.
2 تقييم الطاقات والقدرات الداخليه فِي المنظمه .

3-تطوير الرؤيه والمهام ذََات الاولويه فِي المستقبل،
بالاضافه الي الاساليبالاستراتيجيه المتبعه لانجاز تلك المهام.
4 تطوير الاهداف والخططالمستقبليه مِن خِلال وَضع الرؤيه الاستراتيجية
5 تطبيق الخطط والعمل علىتطويرها .

6 مراجعه التقدم والتطوير،
وحل المشكلات،
وتجديد ومتابعه الخطط.

ويعرفة دوجلاس Douglas, 1993 بانة ذَلِك النوع مِن التخطيط الَّذِي يهتماساسا بتصميم استراتيجيات،
تجعل مِن المنظمه قادره علي الاستخدام الامثل لمواردها،والاستجابه التامه للفرص الَّتِي تتاح لَها فِي بيئتها الخارجية.
ويصفة كُل منبراون ،

ومارشال Brown & Marshall, 1987 3 بانة العمليه الَّتِي تصمم لنقلالمنظمات التربويه مِن خِلال فهم التغيرات فِي البيئه الخارجية،
وتقييم القوي الداخليةوجوانب الضعف فِي المنظمة،
وتطوير رؤيه لمستقبل المدرسه المنتظر،
والطرق المستخدمةلانجاز تلك المهام،
وتطوير خطط لتحويل المدرسه من: أين هِي الآن “ الى: أين نُريد انتَكون المدرسه بَعد فتره معينه وتطبيق تلك الخطط،
ووضع نظام مراقبة،
وتحديدالتغيرات الضروريه والتعديلات الَّتِي يُمكن اجراؤها علي تلك الخطط .

وهو عندهيرمان Herman ,
1989 10 “ نوع مِن التخطيط طويل الاجل يستهدف انجاز رؤيةمستقبليه معينه تسعي المدرسه اليها،
ويتيح لمديري المدارس فرصه تقرير: أين يُريدونالوصول بمدارسهم وكيف يستطيعون الوصول الي حيثُ يُريدون .
ومنخلال ما سبق يُمكن القول بان التخطيط الاستراتيجي المدرسي هو: تلك العمليه الَّتِي يقومفيها مدير المدرسه والمشاركون لَة فِي عمليه التخطيط بوضع تصور لمستقبل المدرسة،وتطوير الاجراءات والعمليات والوسائل الضروريه لتحقيق ذَلِك التصور المستقبلي فيالواقع،
وما يرتبط بِة مِن الاستجابه لتلك التغيرات الحاصله فِي البيئه الداخليةوالخارجيه المؤثره علي العمل المدرسي،
من خِلال استخدام الموارد والمصادر بصوره أكثرفاعلية.
وعلي هَذا يُمكن ان نستنتج مِن ذَلِك بان التخطيط الاستراتيجي يركز علىالجوانب التالية:
1 التعامل مَع المستقبل والتغيرات الحاصله فيالمجتمعات
2 فهم البيئه الخارجيه الَّتِي تحيط بالمدرسة
3 تحديد مواطنالقوه والضعف بالمدرسة
4 استخدام الموارد المتاحه بما يحقق اهدافالمدرسة

مميزات التخطيط الاستراتيجي المدرسي:

ويمكن القول بانالتخطيط الاستراتيجي
1 يهيئ الظروف المناسبه لدراسه نقاط القوه والضعف فيجميع مجالات العمليه التخطيطيه وعناصرها بالمدرسه مِثل ميزانيه المدرسة،
المنفذونللعمل التربوي داخِل المدرسه ،

المناخ التنظيمي بالمدرسة.
2 يساعد علي دراسةالعوامل الاجتماعيه والاقتصاديه والبيئيه والثقافيه للموقع الَّذِي ستقام عَلية المدرسةومدي قربها مِن التجمعات السكنيه وقربها مِن مؤسسات المجتمع الاخرى.
3 يسهم فيدراسه الاتجاهات الَّتِي يتوقع ان يَكون لَها تاثير مباشر فِي تنفيذَ استراتيجيه الخطةالمدرسية.
4 يسهم فِي تحسين وَضع المدرسه باستمرار ويعمل علي تطويرها.
5 يساعد فِي زياده نسبه نجاح المدرسه فِي القيام بعملها مستقبلا.
6 يعمل علي توثيق الروابط الثقافيه والعلميه مَع افراد المجتمع المحلي عنطريق العنايه بمطالب المجتمع والاهتمام بقضاياة ودراسه مشكلاتة والسعي لايجادالحلول المناسبه لَها مما يعمل علي تفعيل العلاقه بَين المدرسه والمجتمع المحلي.
7 يؤدي الي الدراسه المستمَره والواعيه للبيئتين الداخليه والخارجيه للمدرسةوتشخيصها ووضع تصور مستقبلي لَها بما يساعد علي تحديد وتحقيقالاهداف.
اهميه وفوائد التخطيط الاستراتيجي لمدير المدرسة
يمكنالقول بان التخطيط الاستراتيجي يساعد مدير المدرسه والعاملين معة علي مايلي:
1 تحديد القضايا الاساسيه الَّتِي تشَكل جوهر العمل المدرسي وتؤثر فِي العملالمدرسي،
وعلي اتخاذَ قرارات تتناسب مَع القضايا المطروحه فِي العمل المدرسي.
2 تحديد اهداف اجرائيه للمواد الدراسيه والوظائف والمسؤوليات المحدده لكلعضو فِي المدرسة.
3 وَضع تصور لمستقبل المدرسه مِن خِلال الكشف عَن واقع امكاناتالمدرسه ومواردها المتاحة.
4 الوصول بالمدرسه الي مستوي عال نحو تحقيقرساله المدرسه واهدافها،
والعمل علي احداث التغيير الايجابي المناسب لتحقيق رسالةالمدرسه نحو الطلاب والبيئه والمجتمع.
5 التركيز الدائم علي القضاياالاساسيه ذََات العلاقه بواقع المدرسه ومستقبلها .

6 التوصل الي قراراتاستراتيجيه فِي الاوقات الَّتِي تتعرض لَها المدرسه لتحديات داخِليه أو خارِجيه محتمله فيالمستقبل .

7 وَضع اداره المدرسه فِي موقف نشط ومتميز يتلاءم مَع تغيراتالبيئه بشَكل دائم،
وتطوير الواقع المدرسي لمواجهه الصعوبات الَّتِي تعترض النجاحوالتفوق فِي المدرسة.
8 التركيز علي أهميه المشاركه والتعاون بَين اعضاءالمجتمع المدرسي والعاملين والمجتمع المحلي لتحقيق اهداف المدرسة،
ومعني ذَلِك أنهيؤكد علي مبدا وحده الفريق،
والمشاركه فِي العمل.
9 تحديد جوانب القوةوالضعف فِي المدرسه مِن خِلال عمليات القياس والتقويم والمتابعه المستمرة.
اجراءات تطبيق مدير المدرسه لعمليات التخطيط الاستراتيجي
ان الهدفمن وَضع خطه استراتيجيه للعمل المدرسي تحقيق التكامل والشمول بَين جميع المجالاتالمرتبطه بالعمليه التعليميه التعلميه وبما يحقق اهداف المدرسه .

هَذا ويمكنتحديد دور مدير المدرسه الاجرائي فِي عمليه التخطيط الاستراتيجي المدرسي فِي الاتي
1 تطوير الرؤيه المستقبليه للمدرسة
تعد الرؤيه المستقبليةهي العين النافذه الَّتِي ينظر مِن خِلالها مدير المدرسه الي تحقيق الاهداف المرسومةللخطه الاستراتيجيه المدرسية،
كَما ان قيام مدير المدرسه بتحليل البيانات المتعلقةبالبيئه الداخليه والخارجيه للمدرسه سواءَ مِنها السكانيه ام التقنيه ام الاقتصاديةام الاجتماعيه ،

و دراسه لجوانب القوه والضعف والفرص والتهديدات الَّتِي مِنها تشتقالمدرسه مجموعه البدائل لمواجهه الظروف المستقبليه الَّتِي تتعرض لَها المدرسة،
وتثبتفي النِهايه المدرسه تركيزها علي تحقيق الاهداف الاستراتيجيه Riggs & Valesky.
1992: 5).
كَما أنة ينبغي ان يستخدم مدير المدرسه سيناريوهات بدائل مقترحةللحل فِي النظر للقضايا الحاسمه لتصور الرؤيه المستقبليه للمدرسه عَن طريق ايجادمجموعه مِن البدائل الَّتِي تساعد المدرسه فِي تقرير ما يُمكن ان تَكون عَلية فِي المستقبلمن حيثُ عمليات التطوير والتحديث،
اذَ تتم مِنها رؤيه كَيف يُمكن لنظام المدرسه انيتلاءم مَع التغيرات العالميه الجديده وما الاهداف الَّتِي يُمكن تطويرها ولتحقيق ذَلكفان علي مدير المدرسه والعاملين معة دراسه التساؤلات التاليه Bradley & Vrettas, 1990
ما هُو مستقبلنا المفضل ،
ما الَّذِي نعملة بصوره اكبرفي مدارسنا،
وما طريقَه عملنا ،
ماذَا يَجب ان يَكون غرضنا الرئيسي،
او ما مُهمةمدارسنا؟،
ماذَا يَجب ان يَكون نظام مدارسنا بَعد خمس سنوات مِن الآن ،
ما الدور الَّذِينريد مِن مدارسنا ان تؤدية فِي المستقبل
ويمكن طرح مجموعه مِن التساؤلات حولمهام ورؤيه المدرسه للمستقبل
كيف تنظر المدرسه الي المستقبل؟،
ما هِي فلسفةالتوجية والمهام المستخدمه ماذَا نرغب مِن مجتمعنا ان يَكون بَعد خمس أو عشر سنوات منالآن ما الدور الَّذِي سنلعبة أو نقوم بِة ما الموارد الَّتِي ستَكون متوفره لدينا؟
2-تحديد وتطوير الاهداف الاستراتيجيه للمدرسه
فاذا ارادمدير المدرسه ان تَكون مخرجات العمليه التعليميه بمدرستة جيده فلا بد ان يبني خطةمحدده الاهداف بناءَ دقيقا تراعي متطلبات المرحله الَّتِي بصددها والامكانات الماديةوالبشريه المتوفرة،
وعلية لصياغه خطتة القيام بما يلي Webster & Luehe ,
1992 14
1 التاكد مِن ان العاملين فِي المدرسه والطلاب الَّذِي سيشتركون فِي عمليةالتخطيط لديهم فكره عامه عَن التخطيط الاستراتيجي بحيثُ يصبح التخطيط الاستراتيجيمالوف لديهم واضح المعالم فِي المدرسه والموظفين،
والطلاب والبرنامج المعد.
2 تحديد العوامل المؤثره علي العمل المدرسي.
3 رؤيه المشتركين فيعمليه التخطيط مِن خِلال فهم كُل مِنهم لادوارة وما يتطلبة مِنهم ذَلك،
وقدرتة علي دعمعمليه التخطيط.
4 كسب دعم الاداره المركزيه والاستفاده مِن المصادر الضروريةالمتوفره فِي تنفيذَ الخطة.
5 رؤيه فريق التخطيط مِن خِلال قدرتة علي دراسةالوضع القائم ومحاوله التغلب علي اغلب المصادر المحتمله والمقاومه لعمليه التغيير.

6 التاكد مِن جمع البيانات بصوره دقيقه وواقعية،
وذلِك للاستفاده مِنها فيعمليه تطوير الخطه الاستراتيجية.
3 دراسه الوضع الحالي للمدرسه مسح البيئه المدرسيه
المسح البيئي هُو العمليه الَّتِي تتطلب معلومات حولالاحداث الوقائع والعلاقات فِي البيئه الخارجيه للمدرسة،
والَّتِي مِن خِلالها تساعدالاداره المدرسيه فِي مُهمتها مِن التخطيط للعمل المستقبلي،
ومن ثُم تحليلها لصياغةالانماط الممكنة،
وتعتبر هَذة العمليه مِن أهم ما يميز وترتبط بهَذة العمليه مجموعه منالاجراءات والنشاطات الرئيسيه ومن أهمها
Verstegen & Wagoner Jr, 1989 38)
ا-تمييز العوامل الخارجيه ذََات العلاقه بالمنظمه اما حاليا اومستقبلا ،

وتقرير جوانب القوه والضعف فيها .

ب-تحليل القوي والعوامل المؤثرةعن طريق التوقعات المستقبليه لبيان مدي امكانيه وكيفيه حدوث التغيير بها فِي فترةمستقبليه قادمة.
ج-التاثير المحتمل لتلك التغييرات علي المدرسه أو النظامالاداري السائد.
4 تحليل البيئه الخارجيه للمدرسه
يتِم عنطريق تحليل اتجاهات افراد المجتمع المدرسي وهي خطوه مُهمه لدراسه البدائل والتغيراتالوقتيه لما يتوقع مِن الظروف والاحداث المستقبليه فِي البيئه المدرسية،
وتمييزالتوقعات المرتبطه بالعوامل الاجتماعيه والسكانيه والاقتصاديه والَّتِي تعتبر مُهمه فيدراسه التغيرات المرتبطه والَّتِي ربما يَكون لَها نتائج ايجابيه علي مستقبل المدرسة،كذلِك فإن نظام المنافسه عامل مُهم فِي فحص البيئه الخارجيه للمدرسه وتساعد علي تقييمالحاجات الحاليه للمدرسه وتسلط الضوء علي الحاجات المستقبليه للمجتمع ككل والمؤسساتالمختلفه الَّتِي ربما تخدم برامج التعليم الحاليه والمستقبلية.
اضافه الي انتقييم البيئه الخارجيه يزيد كذلِك مِن الدقه فِي تحديد المسؤوليات المهنية،
ويقيممشاكل المجتمع وحاجاتة بما يُمكنة مِن تطوير البرامج الأكثر تجاوبا وارتباطا بحاجاتافراده،
وكذلِك هُو ضروري لصياغه رؤيه مستقبليه للمدرسسة،
فلا يُمكن للمدرسه وحدها انتنجز كُل الحاجات الَّتِي يتطلبها المجتمع لأنها متعدده ومتنوعه لكِن تستطيع المدرسه انتركز جهودها علي بَعض القضايا الهامه .
-
5التقييم النوعي الطاقاتوالقدرات الداخليه للمدرسه
ويمكن لمدير المدرسه ان يطرح مجموعه منالتساؤلات اثناءَ عمليه التقييم الداخلي وهي
ما الغرض الَّذِي نخدمة ،
مااعتقاداتنا حَول هَذا الغرض ،
ما عوامل القوه والضعف بالمدرسه ،
ما المواردالمتوفره لدينا ،
ما القضايا الداخليه الَّتِي يَجب ان ندرسها؟،
كيف نتفاعل معالمجتمع ماذَا نحتاج لتكوين فريق عمل
كذلِك فمن الاهميه بمكان تحليل سلوكالعاملين فِي المدرسه مِن حيثُ تحديد مستوي الاجهاد فِي النظام المدرسي هَل هُو وَضع طبيعي وهل مستوي الانجاز جيد وما المقترحات الَّتِي ينبغي عرضها علي اداره المدرسه بهذاالشان؟
ويتطلب هَذا مِن مدير المدرسه فهم مكونات نظام مدرستة مِن حيثُ البرامجالاكاديميه الحاليه والمعلمون واعضاءَ اداره المدرسه بحيثُ يَكون مساهما فية ومشرفاعلي العمليه التربويه عامة.
هَذا ويمكن لمدير المدرسه ان يسال هَذة التساؤلات عندتقييم البيئه الداخليه للمدرسة
كيف نعد طلابنا للمستقبل ،
ما الَّذِي نرغب اننحققة فِي مجتمعنا ،
ما الَّذِي نعتقد باننا نعمله؟،
وما الَّذِي نقوم بِة فعلا ،
ما هينظرتنا لعوامل القوه والضعف والمشاكل المستقبليه
6 تحليل العواملالمؤثره القوه والضعف،
والفرص والتهديدات
يعمل مدير المدرسه والعاملونمعة علي تحليل هَذة العوامل،
فبعد ان يحدد المدير رؤيه المدرسه فانة يعمل علي تحديدالعوامل المؤثره علي قدره المدرسه فِي تحقيق رؤيتها المستقبلية،
وعلي مدير المدرسةفي هَذة الخطوه ان يعمل مَع الاخرين لتطوير السياسه الَّتِي تدعم مِن عوامل النجاح وتقللفي نفْس الوقت مِن تاثير عوامل الاعاقة.
7-التحليل الاستراتيجي
وهو عمليه اساسيه ومهمه جداً فِي عمليه التخطيط الاستراتيجي،
وتتضمن قياممدير المدرسه بمجموعه مِن الاجراءات التحليليه لتنفيذَ العمل مِثل ايجاد برامج اشرافيةملائمة،
وضع استراتيجيات محدده فِي التعامل مَع الانشطه والبرامج المدرسيه الَّتِي لميتِم تنفيذها،
دراسه النتائج الايجابيه المحتمله للاستراتيجيات المقترحه فيما يتعلقبالمدرسه أو امكانات وقدرات البيئه الداخليه والخارجية،
دراسه نتائج تطبيقالاستراتيجيات المقترحه بحيثُ يتِم اختيارها بشكلمحدد.

تسمي هَذة الدراسه التحليليه SWOT analysis باللغه الانجليزية،
ويرمز حرف S الي كلمه Strengths أو عناصر القوة،ويرمز حرف W الي كلمه Weaknesses أي عناصر الضعف،
كَما يرمز حرف O الي كلمه Opportunities أي فرص النجاح،
ويرمز حرف T الي كلمه Threats التهديدات ايالعوامل الَّتِي تهدد نجاح الخطة.
8 المشاركه فِي العمليةالتخطيطيه
ينبغي مِن مدير المدرسه ان يشرك اكبر عدَد مُمكن مِن افراد المجتمعالمدرسي فِي خطه المدرسه الاستراتيجية،
ذلِك لان نجاح الخطه يعتمد بدرجه كبيره علىمشاركه العاملين فِي المدرسه فِي رسم وتنفيذَ سياسه المدرسة،
ومن المعلوم بان اعدادالخطه يعتبر عمل جماعي،
ولا يستطيع أي مدير مُهما كَانت خبرتة ان ينفرد وحدة بوضع خطةمكتمله الجوانب مستوعبه لكُل المتغيرات والعوامل،
وهَذة المشاركه تحمس جميع العاملينللمشاركه فِي التنفيذَ لاحساسهم بأنها تنبع مِن ذَاتهم وأنها عملهم وصياغتهم وخطتهم،ولو كَانت المساهمه محدودة،
ويشعرون بان لَهُم دورا هاما فِي ذَلِك مما يزيد مِن رضاهم عنالعمل وسيكونون بالتالي أكثر حرصا علي التنفيذَ لتحقيق الاهداف المنشوده .

ويري 1992 3-4 Wester & Luehe, بان التخطيط الاستراتيجي يعطيفرصا لمشاركه المعلمين والدوائر التعليميه بالمنطقه واعضاءَ المجتمع المحلي مجالسالاباءَ والمعلمين فِي تصميم وتحسين الانشطه فِي مستوي موقعالمدرسة.
9-تطبيق الخطه
مما لا شك فية بان الخطه المتكاملةينبغي ان تعمل علي تحديد النتائج الَّتِي تظهر مِن خِلال اشتراك فريق التخطيط مَع اعضاءاللجان المختصة،
والمسؤولين فِي اداره المنطقه التعليمية،
والاباء،
وجميع موظفيالمدرسه فِي تنفيذَ اهداف المدرسه مِن خِلال البرامج التطبيقيه المعده والَّتِي تتحدد منخلالها رؤيه المدرسه المستقبلية،
بحيثُ تَحْتوي خطه العمل المدرسي علي الاحداث الرئيسةوالمصادر والمسؤوليات والفتره الزمنيه والنتائج المطلوبه ومعايير النجاح.
ويمكنلمدير المدرسه تحقيق ذَلِك عَن طريق 1999 7-8 Namara “)
1 تحديد وقْتاجراءَ عمليه التخطيط.\
2 تحديد المسؤولين عَن عمليه التنفيذ: يتضمن ذَلكالاشخاص المسؤولين عَن تطبيق الخطة،
والاستفاده مِن فريق العمل ممثلون عَن كلالمؤسسات المشاركه لضمان واقعيه الخطة.
3 تنظيم الخطه الاستراتيجيةالعامه فِي خطط عمل صغيره،
وهَذا يتطلب فِي غالب الاحيان خطه عمل لكُل لجنه.
4 اداره وتطبيق الخطه مِن حيثُ تحديد ادوار ومسؤوليات منفذي عمليه التخطيط.
4 ترجمه اعمال الخطه الاستراتيجيه مِن خِلال توصيف الوظائف،
وتقويم اداءالموظفين.
6 متابعه تنفيذَ الخطه .

7 التاكد مِن توثيق وتوزيعالخطة.
8 الدعم المستمر فِي تنفيذَ الخطه يساعد المدير فِي تنفيذَ الخطةالاستراتيجيه للمدرسه مِن خِلال المراجعه المستمَره لاهداف الخطة.
9 التاكيدعلي أهميه التغذيه الراجعه لضمان تنفيذَ المشاركين فِي عمليه التخطيط للوائحوالتشريعات المنظمه للخطه المدرسية.
10 تقييم النتائج
وتتطلب هَذة الخطوه مِن مدير المدرسه مراجعه استراتيجيه تطبيق الخطه بصورةدوريه للتاكد مِن مدي ارتباطها باهداف المدرسة،
بهدف جعل الخطه متجاوبه ومتناسقه معالحاجات الواقعيه للعمل المدرسي اليومي.
الخلاصة:
انالمفهوم الحديث لدور مدير المدرسه يتطلب مِنة القيام بمهام متعدده ومتنوعه ومعقدةلمواجهه تحديات العصر والاستجابه لعمليات التغيير والتطوير الحاصل فِي البيئةالمدرسيه والمحيطه بها،
وهي مهام تختلف بدرجه كبيره عَن المهام التقليدية،
ونتيجةلذلِك اصبح لزاما علي مدير المدرسه ان يستفيد مِن الاساليب العلميه الحديثه فيالاداره ،

ومن هَذة الاساليب التخطيط الاستراتيجي للعمل المدرسة،
هَذا التخطيط الَّذِييجعل العمل المدرسي يسير بانتظام وفق خطه استراتيجيه شامله تركز علي الاحتياجاتالفعليه الحقيقيه الَّتِي يُمكن تحديدها علي ارض الواقع،
ومترابطه تجمع كُل الاحتياجاتالمتعدده والانجازات المتوقعه فِي وحده متجانسه ومتكامله وثيقه الصله بواقع المدرسةومعده اعداد جيدا،
ولا ريب فإن هَذا يتطلب مِن مدير المدرسه القيام بمهام حيويه تتمثلفي قدرتة علي التعامل مَع تلك التغيرات والتحديات المعاصرة،
وتحليل البيئه الداخليةوالخارجيه للمدرسة،
وتحديد مواطن القوه والضعف والعمل علي علاجها،
واغتنام الفرصلعمليات التغيير والتطوير المستمر،
واشراك اعضاءَ المجتمع المدرسي فِي عمليه التخطيط،ودراسه القضايا الهامة،
وتحديد مبدا الاولويات فِي ذَلِك .

في ضوء ذَلِك يتبينلنا أهميه الاخذَ بهَذا التخطيط وتطبيقة بَعد اجراءَ الدراسات والبحوث الميدانيه لقياسمدي الاثر الَّذِي ينتج عَن تطبيقة فِي مدارسنا وضروره توعيه مديري المدارس بِة فهوسبيلهم لتحويل تحديات العولمه الي فرص
ادوار القائمات بالعمليه التعليميه
مديره المدرسه الاشراف علي فعاليات المشروع وتهيئه الظروف البيئيه المناسبه لتنفيذة والاتصال الدائم برئيسه لجنه التخطيط والمتابعه للوقوف علي مجريات الامور.
لجنه التخطيط والمتابعه رئيسه اللجنه المساعده معلمه العلوم الدينيه عضوه ،
معلمه اللغه العربية
عضوه ،
معلمه الاجتماعيات عضوه معلمه الرياضيات عضوه معلمه العلوم عضوه .
رائده الفصل
§ توعيه الطالبات باهميه القيم السلوكيه وربط سلوكهم بالقيمه المستهدفة.
§ المشاركه فِي الانشطه اللا صفيه لتعزيز القيم السلوكيه وتفعيلها داخِل وخارِج الفصل.
§ اقتراح الانشطه اللا صفيه لمشاركات طالبات الفصل .

§ التاكيد علي مفهوم العمل الجماعي فِي اداره الشئون التربويه للفصل.
§ التعاون مَع لجنه التخطيط والمتابعه .

§ تكريم الاعمال والمبادرات الايجابيه الصادره عَن الطالبات لتقويه دوافعهم.
§ توجية الطالبات لاكتساب القيم السلوكيه داخِل وخارِج الفصل.
معلمه الماده
§تدعيم القيم السلوكيه داخِل الفصل بصفه خاصة.
§ ادراج القيمه السلوكيه ضمن الاهداف السلوكيه للدرس فِي الخطه اليوميه ومتابعه تحقيقها .

توجيهالسلوكيات السلبيه داخِل الفصل فِي المواقف اليوميه والطارئة.
مشرفه المادة:
§ متابعه المعلمه فِي ادراج القيمه السلوكيه ضمن اهداف الخطه اليوميه أو الاسبوعيه .

§ متابعه تحقيق الهدف السلوكي للقيمه المستهدفه فِي الحصة.
§ مساعده المعلمه فِي اقتراح وتحديد الانشطه الصفيه الَّتِي تدعم القيم السلوكيه المستهدفه وربطها بالمادة.
فعاليات لتدعيم المشروع
1.
برامج الاذاعه
تفعيل القيم السلوكيه ومعالجه القضايا التربويه مِن خِلال برامج الاذاعه اليوميه الصباحيه ،

علي ان يعتمد اسلوب الاقناع ومقارعه الحجه بالحجه والدليل العملي ،

والاستناد الي الامور الشرعيه كمسلمين حتّى تتاصل القيم السلوكيه فِي نفوس الطالبات وتصبح سلوكا عمليا فِي حياتهن اليوميه ،

كَما ينبغي اتاحه الفرصه لاحتضان الطاقات ،

والتعبير عَن الافكار والطموحات ،

والنقاش ،

وتقبل الاراءَ ،

ومراعآه محتَوي البرامج فِي كُل مرحله عمريه .

2.المسابقه
اقامه مسابقه اسبوعيه بَين الفصول علي مشاركه الطالبات فِي تفعيل القيم السلوكيه مِن خِلال الانشطه اللا صفيه كالاذاعه والبحوث والمقالات،
ومدي اكتساب الطالبات للقيم السوكيه المستهدفه ،

ومشاركات معلمات المواد ورائدات الفصول فِي التخطيط مَع الطالبات للانشطه ،

وبناءَ عَلية يُمكن اختيار الطالبه المثاليه والفصل المثالي للمشاركه والمعلمه الَّتِي لَها ادوار بارزه فِي كُل قيمه سلوكية.
3.ورشه الوسائل التعليميه
يتِم اقامه ورشه مفتوحه خِلال فتره تطبيق المشروع مَع توفير خامات بسيطه لانتاج الوسائل والبطاقات التوعويه ومختلف الانشطه اللا صفيه الَّتِي يتِم تفعيلها للقيمه السلوكيه المستهدفه لكُل اسبوع ،

علي ان يتِم تخصيص سجل لتوقيع المشاركات معلمات وطالبات فِي الورشه دون فرض أو تحديد وقْت معين ويمكن المشاركه فِي حصص الانتظار أو الفسحه أو فِي وقْت الصباح الباكر قَبل فتره الاذاعه .

4.معرض لانتاج الورشه المنفذة:
بعد الانتهاءَ مِن فتره المشروع المحدده للتجربه يتِم اقامه معرض للوسائل والانشطه المنفذه مِن قَبل الطالبات والمعلمات ،

ويمكن اتاحه الفرصه لمدارس اخري لزياره المعرض بهدف تبني المشروع و تفعيل القيم السلوكية

  • آٍلّدًوَرٍهً آٍلّتٍدًرٍيِبُيِهً آٍلّخٍآٍصِهً بُآٍلّدًعٍمٌ آٍلّنًفُسَي آٍلّآٍجُتٍمٌآٍعٍيِ وَبُرٍنًآٍمٌجُ آٍلّمٌرٍشدً آٍلّقٍرٍآٍنًيِ آٍلّيِوَنًيِسَيِفُ
  • وظيفة المدرسةفي العمليةالتعليمية
486 views

بحث في الادارة المدرسية