4:10 مساءً الخميس 24 يناير، 2019


بحث في الادارة المدرسية

بالصور بحث في الادارة المدرسية 15383تم التركيز في الاونه الاخيره – بعد صدور الميثاق الوطنى للتربيه و التكوين على ضروره تنشيط الحياه المدرسيه و تفعيل ادوارها ابتداء من الموسم الدراسى 2003/2004 كما تنص على ذلك المذكره الوزاريه رقم87 المؤرخه ب 10 يوليوز 2003،

لتتمكن من تجاوز و ظيفتها التقليديه المحصوره في تقديم المعرفه النظريه الجاهزه و استبدال ادارتها التربويه المنغلقه على نفسها الساعيه الى تنفيذ التعليمات الرسميه دون اشراك جهات اخري باداره اكثر ديمقراطيه و انفتاحا.
اما المدرسه التى ينشدها الميثاق الوطنى فتتسم بالحياه و الابداع و المساهمه الجماعيه في تحمل المسؤوليه تسييرا و تدبيرا،

كما انها مدرسه المواطنه الصالحه و الديمقراطيه و حقوق الانسان،

يشعر فيها المتعلم بسعاده التلمذه من خلال المشاركه الفعاله في انشطتها مع باقى المتدخلين التربويين و شركاء المؤسسة:الداخليين و الخارجيين.
مما لاشك فيه ان الحياه المدرسيه في حاجه ما سه الى مساهمه كل الاطراف المعنيه بالتربيه و التكوين لتفعيلها و تنشيطها ما ديا و معنويا قصد خلق مدرسه حديثه مفعمه بالحياه قادره على تكوين انسان يواجه التحديات الاقتصاديه و الاجتماعيه و الثقافيه و التكنولوجية.

اذا،

ما مفهوم الحياه المدرسية

و ما هى مقوماتها

و ما هى غاياتها و اهدافها الاساسية

و من هم المتدخلون في تفعيل و تنشيط الحياه المدرسية

و الى اي حد يمكن ان تساهم الفعاليات التربويه في تفعيل الحياه المدرسيه و تنشيطها

و ما هى المشاريع التى ينبغى ان تنصب عليها الحياه المدرسية

و الى اي مدي يمكن ان تسعفنا اليه الحياه المدرسيه في تحقيق الجودة

تلكم هى الاسئله التى سوف نحاول الاجابه عنها في موضوعنا هذا
1 شرح المفاهيم:
قبل الدخول في تحليل الموضوع و استقراء معطياته و تفسير جوانبه و ابعاده،

لابد من الوقوف بدقه عند المصطلحات و المفاهيم التى يتناولها عنوان الموضوع،

و هي: تفعيل – تنشيط – الحياه المدرسية.
ا‌ التفعيل:
ان الهدف الذى تسعي اليه كل المجتمعات،

و خاصه المجتمع المغربي،

ان تكون المدرسه فعاله وفاعلة.

اى تكون ايجابيه و ذلك بتغيير الواقع و السير به نحو افاق رحبه مفعمه بالتنميه و التقدم و النهضه الحقيقية.

و لن يتم هذا الهدف الايجابى الا اذا كان هناك تفعيل حقيقى للحياه المدرسية.

و التفعيل مصدر فعل،

و يدل التضعيف على الحركه و النشاط و الممارسه الميدانيه و الخلق و الابداع.

و يعنى هذا ان التفعيل هو جعل المدرسه مؤسسه فاعله و مبدعه و خلاقه و مبتكره و الا تكتفى بالتلقين و التعليم،

بل لابد من الابتكار و الانتاج.

و هذا التفعيل قد يكون خارجيا او داخليا ذاتيا،

فيتم تفعيل المدرسه خارجيا من خلال المشاركه و التعاون بين المؤسسه و شركائها الاقتصاديين و الاجتماعيين و كافه المجتمع المدني.

فالتفعيل هنا يكون بمعني التغيير و التحريك الايجابى عن طريق خلق شراكات و مشاريع مع المؤسسه و تحفيز المبادره الفرديه او الجماعيه لتنشيط المدرسه و تفعيلها ايجابيا.

و قد يكون هذا التفعيل ذاتيا من قبل المتعلم في علاقته مع الاطار التربوى او الادارى او زميله المتعلم داخل فضاء المدرسة.
وهكذا،

يحيلنا التفعيل على التغيير و الحركيه و التفاعل الدينامى و البناء و النماء و الممارسه و الخلق و الابداع و التنشيط و المساعده و التعاون الجماعي.

كما يحيلنا التفعيل على اخراج الحياه المدرسيه من السكونيه و الروتين و رتابه الحياه المغلقه الى الحركيه و دينامكيه الفعل التربوى و تنشيطه ايجابيا.

هذا عن مفهوم التفعيل،

فماذا عن مفهومى التنشيط و الحياه المدرسية

هذا ما سنعرفه في الاسطر الموالية.
ب‌ التنشيط:
يراد بالتنشيط ذلك الفعل الايجابى الذى يساهم في تحريك المتعلم و تحرير طاقته الذهنيه و الوجدانيه و الحركيه و المساهمه كذلك في تفتيق المواهب و القدرات المضمره او الظاهره الموجوده لدي المتعلم تعويضا و تحررا.

اما النشاط فهو في معناه العام:” ما يصرف من طاقه عقليه او بيولوجية.

و في علم النفس هو عمليه عقليه او حركه تصدر تلقائيا عن الكائن الحي.

و غالبا ما يكون فعل التنشيط موجها في مجالات عديده مثل المسؤوليه ذات الطابع التربوى التى تجرى على هامش العمل المدرسى او تاتى مكمله له بهدف الحرص على ان يتمتع التلميذ في هذا العمل بحريه كبيره في الاختيار و المبادرة.

و قد تحيلنا على المنشط animateur)،

فهو الذى يضفى الحيويه على كل تجمع نشاط تعاوني،

يثير المبادرات و يكون حاضرا لا مهيمنا.” [1] اذا،

فالنشاط هو ” كل عمليه تلقائيه سواء اكانت عقليه ام بيولوجيه متوقفه على استخدام طاقه الكائن الحى الانفعاليه و العقليه و الحركية.

و هو كذلك مجموعه من الانماط السلوكيه الحركيه او المعرفية.

يتاسس و يتوقف على استعمال الطاقه الجسميه او الوجدانيه او العقليه كدوافع داخليه لخصوصيه هذا النشاط في هذا الاتجاه اوذاك.

كما ان النشاط باعتباره اداء عمليا او فكريا لايمكن اعتباره صادرا عن التلقائيه بمفهوم المصادفه العشوائيه او بمفهوم ميكانيكيه و تراتبيه الاستجابه و المثير لدي الاتجاه السلوكي”.

[2] ويقصد بالتنشيط عاده تلك” الانشطه الثقافيه و الاجتماعيه و الثقافيه و الرياضيه المختلفه التى يمارسها الانسان بكيفيه حره و تطوعيه خارج اوقات العمل المعتاده مع جماعه معينه من امثاله،

و بتوجيه من شخص يكون في الغالب متخصصا بالتنشيط،

يشرف على هذه الانشطه و يسهر على تنفيذها قصد تحقيق اهداف تربويه و اجتماعيه و اخلاقية” [3].
ويتفرع عن التنشيط مكونات ضروريه كالمنشط بالكسر و المنشط بالفتح اي المتعلم)،

و فعل التنشيط،

و النشاط نتيجه التنشيط).
ج الحياه المدرسية:
من المعروف ان المدرسه مؤسسه اجتماعيه و تربويه صغري ضمن المجتمع الاكبر.

و يقوم بتربيه النشء و تاهيلهم و دمجهم في المجتمع لتكييفهم معه.

اى ان المدرسه حسب اميل دوركايم ذات و ظيفه سوسيولوجيه و تربويه هامه اي انها فضاء يقوم بالرعايه و التربيه و التنشئه الاجتماعيه و تكوين المواطن الصالح.

و من ثم فالمدرسه “هى المكان او المؤسسه المخصصه للتعليم،

تنهض بدور تربوى لايقل خطوره عن دورها التعليمي،

انها اداه تواصل نشيطه تصل الماضى بالحاضر و المستقبل،

فهى التى تنقل للاجيال الجديده تجارب و معارف الاخرين و المعايير و القيم التى تبنوها،

و كذا مختلف الاختيارات التى ركزوا و حافظوا عليها،

بل و اقاموا عليها مجتمعهم الحالي…” [4].

اذا،

فالمدرسه فضاء تربوى و تعليمي،

و اداه للحفاظ على الهويه و التراث و نقله من جيل الى اخر،

و اس من اسس التنميه و التطور و تقدم المجتمعات الانسانية.

بيد ان المدرسه لها ادوار فنيه و جماليه و تنشيطيه اخري اذ” تتحمل مسؤوليه اعطاء التلاميذ فرصه ممارسه خبراتهم التخييليه و العابهم الابتكاريه التى تعتبر الاساس لحياه طبيعيه يتمتعون فيها بالخبره و الحساسيه الفنية”.

[5] وهكذا يتبين لنا ان للمدرسه و ظيفه تعليميه و تربويه و تنشيطية.

لكن ما هى الحياه المدرسية؟
يقصد بالحياه المدرسيه la vie scolaire-]]Vitali Christian: la vie scolaire, Hachette.

Nouvelles approches, 1997 [6] ويمكن النظر الى الحياه المدرسيه من زاويتين متكاملتين و متميزتين عن الحياه العامه للمتعلم التى يعيشها في مؤسسات خارجيه موازيه للمدرسة.
اولا،

الحياه المدرسية” باعتبارها مناخا و ظيفيا مندمجا في مكونات العمل المدرسى يستوجب عنايه خاصه ضمانا لتوفير مناخ سليم وايجابى يساعد المتعلمين على التعلم و اكتساب قيم و سلوكيات بناءة.

و تتشكل هذه الحياه من مجموع العوامل الزمانيه و المكانيه و التنظيميه و العلائقيه و التواصليه و الثقافيه و التنشيطيه المكونه للخدمات التكوينيه و التعليميه التى تقدمها المؤسسه للتلاميذ”.

[7] وثانيا،

الحياه المدرسية” باعتبارها حياه اعتياديه يوميه للمتعلمين يعيشونها افرادا و جماعات داخل نسق عام منظم،

و يتمثل جوهر هذه الحياه المعيشيه داخل الفضاءات المدرسيه في الكيفيه التى يحيون بها تجاربهم المدرسيه و احساسهم الذاتى بواقع اجوائها النفسيه و العاطفية”.

[8] لكن المفهوم الحقيقى للحياه المدرسيه هى تلك الحياه التى تسعد التلميذ و تضمن له حقوقه و واجباته و تجعله مواطنا صالحا.

اى ان الحياه المدرسيه هى مؤسسه المواطنه و الديمقراطيه و الحداثه و الاندماج الاجتماعى و الابتعاد عن الانعزال و التطرف و الانحراف و كل الظواهر السلبيه الاخرى.

و بصيغه اخرى،

ان الحياه المدرسيه هى التى “تسعي الى توفير مناخ تعليمي/ تعلمى قائم على مبادئ المساواه و الديمقراطيه و المواطنة”،

و هذه المبادئ تعد تعبيرا امينا عن حقوق الانسان و صون كرامته و احترام انسانيته.

و اذا كان مفهوم الحياه المدرسيه يعني مجموعه من التفاعلات،

فان معياره هو التمثيل العام لكل الفاعلين داخل كل مراحل التعليم.
وتتحدد جوانب الحياه المدرسيه في ازاله المعوقات الماديه و المعنويه التى تحول بين المتعلمين و التعليم،

و توفير احسن الظروف الميسره للتعليم،

و قيام العمليه التعليميه على اساس مشاركه كل الاطراف،

و تقديم الخدمات التعليميه بصرف النظر عن اي اعتبارات خارجيه و تحقيق المساواه بين مختلف المناطق و الجهات و البنيات المحلية” [9].
اذا،

فالحياه المدرسيه سمه الحداثه و الجوده و الانفتاح و التواصل و الشراكه و الابداع و الخلق.

يشارك فيها كل المتدخلين و الفاعلين سواء اكانوا ينتمون الى النسق التربوى ام نسق خارج المحيط السوسيو اقتصادى او الاداري.

كما ان اطار الحياه المدرسيه هو”اطار ديمقراطيه الحوار بين الافراد و الجماعات و المؤسسات،

و حريه التعبير و المشاركه في صنع القرار و تحمل المسؤوليات.

اما المجال،

فهو مجال التطور و السعى الحثيث نحو المشاركه في تاسيس ابعاد مجتمعيه حداثيه تضع من بين اهدافها تنميه قدرات الانسان،

و تشدد على المفاهيم و القيم القادره على ترسيخ اراده المواطنين و كفاياتهم على صناعه حاضرهم و مستقبلهم بالعلم و الفكر المبدع الذى يحمل مشروع صياغه مجتمع مغربى متجدد”.

[10] وهنا ينبغى ان نميز بين مدرسه الحياةl’école de la vie و الحياه المدرسيةla vie scolaire ؛



لان المدرسه الاولي من نتاج التصور البراڰماتى جون ديوى و وليام جيمس.. الذى يعتبر المدرسه و سيله لتعلم الحياه و تاهيل المتعلم لمستقبل نافع،

و يعنى هذا ان المدرسه ضمن هذا التصور عليها ان تحقق نتائج محسوسه في تاطير المتعلم لمواجهه مشاكل الحياه و تحقيق منافع انتاجيه تساهم في تطوير المجتمع نحو الامام عن طريق الابداع و الاكتشاف و بناء الحاضر و المستقبل.

و من ثم،

فالمدرسه هنا هى مدرسه ذات اهداف ما ديه تقوم على الربح و الفائده و المنفعه و تحقيق المكاسب الذاتيه و المجتمعية.

اما المدرسه الثانيه فهى ” تشكل كلا متجانسا و مترابطا يجمع المدرسى و الموازى وينظم الاعلام التوجيهي،

و يدعم مشروع التلميذ و يكونه في بعده المواطني،

و ينشط النظام التمثيلى و الحركه الثقافيه و الموضوعات الافقيه و يدعم العمل الفردى و يعزز قدرته على الابتكار” [11].

اى ان هذه الحياه المدرسيه تكون المتعلم الانسان و تهذبه اخلاقيا و تجعله قادرا على مواجهه كل الوضعيات الصعبه في الحياه مع بناء علاقات انسانيه اجتماعيه و عاطفيه و نفسية.

و هذه العلاقات اهم من الانتاجيه الكميه و المردوديه التى تكون على حساب القيم و المصلحه العامه و المواطنه الصادقة.
2 مقومات الحياه المدرسية:
ترتكز الحياه المدرسيه على مجموعه من المقومات الاساسيه تتمثل في ما يلي:
الحياه المدرسيه هى فضاء المواطنه و الديمقراطيه و حقوق الانسان؛
هى مدرسه السعاده و الامان و التحرر و الابداع و تاسيس مجتمع انسانى حقيقى تفعل فيه كل العلاقات و المهارات؛
تمثل بيداغوجيا الكفايات و المجزوءات؛
تحقيق الجوده من خلال ارساء الشراكه الحقيقيه و ارساء فلسفه المشاريع؛
التركيز على المتعلم باعتباره القطب الاساس في العمليه البيداغوجيه عن طريق تحفيزه معرفيا و وجدانيا و حركيا و تنشيطيا؛
انفتاح المؤسسه على محيطها الاجتماعى و الثقافى و الاقتصادي؛
المدرسه مجتمع مصغر من العلاقات الانسانيه و التفاعلات الايجابية؛

http://www.jeddahedu.gov.sa/edara-madrasia/6.htm
تنشيط المؤسسه ثقافيا و علميا و رياضيا و فنيا و اعلامياتيا،

و تسخير فضاء المؤسسه لصالح التلميذ عن طريق تزيينها و تجميلها؛

تفعيل الحياه المدرسيه و تنشيطها في المدرسه المغربيه – ديوان العرب
تجاوز مدرسه البيروقراطيه الاداريه و التربويه نحو مدرسه التحرر و الابداع و التنشيط؛
تغيير الاستعمالات الزمنيه الاداريه الاحاديه بسياقات زمنيه منفتحه على ما هو معرفى و تنشيطى و رياضي،

اى ان استعمال الزمن عليه ان يراعى الحصص المعرفيه و حصص التنشيط و حصص التربيه الرياضية؛
تغيير الفضاءات المدرسيه المنغلقه التى توحى بالروتين و العدائيه و التطرف بفضاءات مدرسيه منفتحه قوامها التحرر و الابداع و التعلم الذاتى و الاحساس بالجمال و النظام و التشكيل الجمالى و البيئي.
علاقات اطراف النسق الادارى و التربوى مع التلميذ علاقات انسانيه اساسها الاحترام و الحوار و المساواه و الاخوه و العداله و الاصغاء و تحفيز روح المبادره و التعاون التشاركي.
3 غايات فلسفه الحياه المدرسية:
حددت المذكره الوزاريه رقم87 المؤرخه ب 10 يوليوز لسنة2003 مجموعه من الغايات و الاهداف،وهى على النحو التالي:
*اعمال الفكر،

و القدره على الفهم و التحليل،

و النقاش الحر،

و ابداء الراى و احترام الراى الاخر؛
التربيه على الممارسه الديمقراطيه و تكريس النهج الحداثى و الديمقراطي؛
النمو المتوازن عقليا و نفسيا و وجدانيا؛
تنميه الكفايات و المهارات و القدرات لاكتساب المعارف،

و بناء المشاريع الشخصية؛
تكريس المظاهر السلوكيه الايجابيه و الاعتناء بالنظافه و لياقه الهندام،

و تجنب ارتداء اي لباس يتنافي و الذوق العام،

و التحلى بحسن السلوك اثناء التعامل مع كل الفاعلين في الحياه المدرسية؛
جعل المدرسه فضاء خصبا يساعد على تفجير الطاقات الابداعيه و اكتساب المواهب في مختلف المجالات؛
الرغبه في الحياه المدرسيه و الاقبال على المشاركه في مختلف انشطتها اليوميه بتلقائية؛
جعل الحياه المدرسيه عامه و العمل اليومى للتلميذ خاصه مجالا للاقبال على متعه التحصيل الجاد؛
الاستمتاع بحياه التلمذه و بالحق في عيش مراحل الطفوله و المراهقه و الشباب من خلال المشاركه الفاعله في مختلف انشطه الحياه المدرسيه و تدبيرها؛
الاعتناء بكل فضاءات المؤسسه وجعلها قطبا جذابا و فضاء مريحا.
4 المتدخلون في تفعيل الحياه المدرسيه و تنشيطها:
يحتاج تفعيل الحياه المدرسيه و تنشيطها الى تدخل مجموعه من المتدخلين التربويين و الاجتماعيين و الاقتصاديين من متمدرسين و مدرسين و اداريين و مؤطرين تربويين و كل شركاء المؤسسه سواء الداخليين منهم كالاسره و جمعيه اباء و اولياء التلاميذ و امهاتهم او الخارجيين كالجماعه المحليه و شركاء اقتصاديين او اجتماعيين و كل الفعاليات الابداعيه في المجتمع المدني…
• المتمدرسون:
ان المتمدرس هو المحور الاساس و المستهدف من كل عمليه تربويه او تنظيميه او تنشيطيه تشهدها الحياه المدرسية.

يجب ان يشارك مشاركه فعاله في مختلف هذه الانشطه الصفيه او الموازية.

و المتمدرس في التعليم الثانوى مثلا يمر بمرحله هامه في حياته،

يحتاج الى من يهتم به من الناحيه السيكولوجيه للتعرف على احواله النفسيه و مساعدته ليتمكن من تجنب بعض الانحرافات السلوكيه التى تحد من فعاليته في الحياه المدرسية.

يجب ان نعده للمستقبل مستثمرين قدراته في الانتاج النافع عن طريق انخراطه في مجالس المؤسسه و انديتها الثقافيه و التربويه حسب رغباته و ميوله ساعين دائما الى زياده قدراته” على العمل في شروط ميسره لامعسرة” [12].
• المدرسون:
يعتبر تدخل المدرسين في تفعيل الحياه المدرسيه و تنشيطها فعلا رئيسيا و فق وظائف المدرسه الجديده التى لا تقتصر فيها و ظيفه المدرسين على حشو اذهان المتمدرسين بالمعلومات الجاهزه و انما تتعداها الى التكوين و التاطير و التربيه على المواطنه و حقوق الانسان و غيرها من القيم الانسانيه النبيله و لهذا ينبغى ان تكون هيئه التدريس هيئه متدخله رئيسيه في الحياه المدرسيه قدوه و نموذجا،

و من و اجبها الانخراط في مشاريع المؤسسه و في التنشيط المدرسى في كل المجالات داخل الفصل او خارجه،

و ذلك بتبنى الطرائق البيداغوجيه و الديداكتيكيه الملائمه التى تستجيب للحاجيات النفسيه و العاطفيه للمتمدرسين و تنظيم الانشطه المندمجه و الداعمه و تكوين انديه منفتحه على المجتمع المحلى و الجهوى و الوطنى لاستقطاب الفعاليات في مجال الفكر و الابداع.
• الاداره المدرسية:
اذا كان المتعلم هو المحور الاساس في العمليه التعليمية/ التعلميه و في كل عمليه تنشيطيه لانه هو المستهدف بالتكوين تكوينا سليما و صحيحا قصد تهذيبه و جدانيا و تنميته معرفيا و تحفيزه حركيا،

و العمل على رعايته و تنشئته تنشئه اسلاميه قائمه على المواطنه و الحفاظ على الهويه و الانفتاح على الانسانيه و ثقافه الاخر،

فان الاداره المدرسيه تكمن اهميتها في التاطير و التنظيم و التنشيط التربوي،

و العمل على تقويه التواصل بين مختلف المتدخلين في الحياه المدرسيه و نجاحها يتوقف على مدي مساهمتها في تفعيل المنظومه التربويه و اقتراح مشاريع تربويه او ما ديه مدعومه من قبل هيئه التدريس،

خاصه اعضاء مجلس التدبير.
وينبغى ان تكون هذه المشاريع مبنيه على خطه تشاركيه يتم من خلالها انفتاح المؤسسه على محيطها الذى يسمح لها باستثمار امكاناتها المتوفرة.

و لن يتاتي ذلك الا اذا كانت الاداره تؤمن بالديمقراطيه و التواصل و الانفتاح و الشراكه و تعمل على تحقيق حريه اكبر في اطار اللاتركيز.

و في هذا الصدد يقول الدكتور محمد الدريج:” يتطلب مشروع الاصلاح حريه اكبر للمؤسسات في اطار اللامركزيه و تفتحها على محيطها الاقتصادى و الاجتماعى و الثقافى و اقامتها لمشاريع تربويه و علاقات شراكة…”.

[13] ان هيئه الاداره التى نتحدث عنها هى الاداره الفاعله التى تتشكل من فريق متكامل،

يقوده قائد يحترم المبادره و يشجع السلوكيات الايجابيه و يفتح الحوار مع المدرسين و الاباء و شركاء المؤسسه و هذا ما يدعو اليه الميثاق الوطنى للتربيه و التكوين:” يتمتع المشرفون على تدبير المؤسسات التربويه و الادارات المرتبطه بها بنفس الحقوق المخوله للمدرسين،

و عليهم الواجبات التربويه نفسها و بالاخص: الحوار و التشاور مع المدرسين و الاباء و الامهات و سائر الاولياء و شركاء المؤسسة”.

[14] ويلعب الحارس العام في هذا الفريق دورا حاسما و مركزيا اذا توفرت لديه الاراده و العزيمه و يشتغل في ظروف حسنه بحكم موقعه و قربه من كل المتدخلين في تفعيل الحياه المدرسيه و تنشيطها.
• الفرق التربويه و مجالس المؤسسة:
تحتل الفرق التربويه في المؤسسات التعليميه مكانه بارزه في تنظيم الحياه المدرسيه و تنشيطها،

و تتمثل في ابداء الملاحظات و الاقتراحات حول البرامج و المناهج،

و برمجه مختلف الانشطه الثقافيه و الاجتماعيه و الرياضيه و تحيين الامكانيات و التدابير اللازمه لتنفيذها و غير ذلك من الاعمال التنظيميه و التربويه و ”اعتماد الفرق التربويه بمختلف الاسلاك كاليات تنظيميه و تربويه لمن شانه ان يقوى فرص نجاح التغييرات المرغوب فيها،

و لضمان فعالياتها و انتظام انشطتها تحدد بشكل دورى مهام هذه الفرق و طبيعه اعمالها و وظيفتها الاستشاريه في تنشيط الحياه المدرسية….” [15] اما مجالس المؤسسه فتحددها الماده 17 من المرسوم الوزارى رقم 2.02.376 بتاريخ 17 يوليوز 2002 تحت عنوان “مجالس تدبير مؤسسات التربيه و التعليم العمومي”.
ونجد في دليل الحياه المدرسيه عده مهام موكوله لهذه المجالس،

نذكر منها على سبيل المثال بعض مهام مجلس التدبير،

هذا المولود الجديد في الساحه التعليميه الذى جاء لتفعيل الحياه المدرسيه و تنشيطها،

و ذلك بوقوفه بجانب الهيئه الاداريه للرفع من مستوي التدبير التربوى و الادارى و المالى للمؤسسه هو الذى يقوم” بدراسه برنامج العمل السنوى الخاص بانشطه المؤسسه و تتبع مراحل انجازه،

و يبدى رايه بشان مشاريع اتفاقيات الشراكه التى تعتزم المؤسسه ابرامها”.

[16] هذا و يمثل مجلس التدبير السند و الدعامه الاساسيه لهيئه الاداره في اتخاذ مبادرات شجاعه تتعلق بمشاريع المؤسسه سعيا و راء الاستقلاليه و تحقيقا لمبدا اللامركزية.

كما تقوم مجالس المؤسسه بدور كبير في تفعيل الحياه المدرسيه و تنشيطها،

اذا ما انتخبت انتخابا ديمقراطيا،

و اعضاؤها من رجال تعليم و اداره و تلاميذ لهم الرغبه و الاراده القويتان في تخطى الواقع المتدنى لايجاد الحلول الملائمه للمشاكل التى تعانى منها المؤسسه التعليميه و المساهمه في الارتقاء بالحياه المدرسيه بها.
• الجمعيات المدرسية:
من اهم الجمعيات المدرسيه في التعليم الثانوى التاهيلى التى بامكانها تفعيل الحياه المدرسيه و تنشيطها نستحضر: جمعيه الانشطه الاجتماعيه و التربويه و الثقافيه و الجمعيه الرياضية.
جمعيه الانشطه الاجتماعيه و التربويه و الثقافية:
تنشط هذه الجمعيه في مجالات متعدده تساعد التلاميذ المعوزين و تلبى حاجياتهم الماديه و تقدم للتلاميذ المتعثرين دراسيا حصصا في الدعم و التقويه و تنظم للمجتمع المدرسى محاضرات و عروضا،

و تمنح للتلاميذ المتفوقين جوائز تشجيعيه و غيرها من الانشطه الاجتماعيه و التربويه و الثقافية.
الجمعيه الرياضية:
تنشط هذه الجمعيه في الميدان الرياضي،

تنظم المباريات و المسابقات بين الاقسام او المؤسسات او بين فرق الاحياء،

و يمكن لها ان تقترح عده اشكال من الشراكه مع الفعاليات الرياضيه المحليه او الجهويه و حتى الوطنيه في مجال تبادل الخبرات و اكتشاف اللاعبين الموهوبين.
• هيئه التاطير و المراقبه التربويه و الماديه و الماليه و التوجيه و التخطيط التربوي:
تقوم هذه الهيئة” بمهام التاطير و التكوين و استكمال التكوين من اجل تحسين جوده التعليم،

فتقوم بتتبع الحياه المدرسيه و تقويمها بكيفيه دائمه و مستمرة”.

[17] و دور هذه الفئه في تفعيل الحياه المدرسيه و تنشيطها لايخفي على احد ان هى قامت بواجبها سواء على المستوي الديداكتيكى ام التوجيهى للتنشيط التربوى و الثقافي.
• شركاء المؤسسة:
تسعي المؤسسه المغربيه الجديده الى ان تكون منفتحه على محيطها بفضل المنهج التربوى الحديث الذى يستحضر” المؤسسه داخل المجتمع و المجتمع في قلب المؤسسة.

اذ للمجتمع الحق في الاستفاده من المؤسسه و من و اجبه المساهمه في الرفع من قيمتها.

و في هذا الصدد يمكن تقسيم شركاء المؤسسه الى قسمين: شركاء داخليين كالاسره و جمعيه الاباء و اولياء التلاميذ و شركاء خارجيين كالجماعه المحليه و الفاعلين الاقتصاديين و الاجتماعيين و غيرهم.
• الاسره و جمعيه الاباء و اولياء التلاميذ:
يري دليل الحياه المدرسيه ان الاسره تتدخل” بصفتها معنيه بتتبع المسار الدراسى لاولادها و يتم ذلك بكيفيه مباشره و في تكامل و انسجام في المدرسة… اما جمعيه اباء و اولياء التلاميذ فتعتبر هيئه مساهمه في تنظيم الحياه المدرسيه و تنشيطها…” [18] لقد اشارت المذكره الوزاريه رقم 28 الصادره بتاريخ شعبان 1412 الموافق ل 18 فبراير 1992 الى ضروره التعاون بين جمعيه اباء و اولياء التلاميذ و المؤسسه التعليميه لان هذا التعاون ضرورى لسعاده التلميذ و خدمه المؤسسه بتفعيلها ما ديا و معنويا،

و تحقيق التكامل المنشود بين المؤسسه و هذه الجمعيات.

و يتمثل التعاون في المشاركه الفعليه لاولياء التلاميذ في تدبير المؤسسه و صيانتها و تمويلها و الحضور عن كثب للاطلاع على ما يقوم به فلذات اكبادهم من الانشطه التربويه التثقيفيه و يتطلب هذا التعاون كسر الحواجز الاداريه و الاجتماعيه و النفسيه بين المؤسسه و جمعيات الاباء…ولابد ان تشارك هذه الجمعيات فعليا في مجلس التدبير قصد مراقبه سلوكيات المتعلمين و نتائجهم،

و ابداء الملاحظات حول المناهج و البرامج و تتبع سير المؤسسه و تقديم المساعدات للتلاميذ المتعثرين في دراستهم،

و تتبع حالتهم الصحيه و تغيباتهم،

علاوه على تمثيلهم مركزيا و لا مركزيا،

و الدفاع عن رغباتهم و طلباتهم المشروعه و المشاركه في بناء مدرسه سعيده قوامها الامل و المواطنه و الديمقراطيه و الابداع و التجديد التربوي.

و لابد من استحضار اولياء التلاميذ و اشراكهم في اتخاذ القرارات الخاصه بالمؤسسه سواء التربويه منها ام الماديه واي اقصاء لهم او تهميش سينعكس سلبا على المردوديه التربوية.

فعمل المدرس يبقي قاصرا في القسم ما دام لم يكمل في المنزل من قبل المتعلمين تحت مراقبه اوليائهم لتحفيزهم و تشجيعهم.
ومن خلال هذا يتبين لنا ان دور الاسره و جمعيه الاباء دور مهم و فعال في تفعيل الحياه المدرسيه و تنشيطها.
• الجماعه المحلية:
علي الجماعه المحليه ان تعطى الاهميه للمؤسسه التعليميه المتواجده في حدودها الترابيه باعتبارها مصدر تكوين رجال مستقبلها،

فالمؤسسه تقوم باعداد الشباب للحياه العمليه المنتجه لفائده الجماعة.

و بناء على هذا الوعي،

تقوم الجماعه المحليه بواجبات الشراكه مع المؤسسه و الاسهام في مجهود التربيه و التكوين.
• الفاعلون الاقتصاديون و الاجتماعيون:
تعمل المدرسه الحديثه على اشراك مختلف الشركاء في تطوير اليه اشتغالها و في دعم مشاريعها و انشطتها المختلفه و يلعب الفاعلون الاقتصاديون و الاجتماعيون دورا اساسيا في ربط المؤسسه بمحيطها،

و تمكين المتعلمين من الاندماج في عالم الشغل مستقبلا،

فهم يساهمون في الرفع من مردوديه المؤسسه و تكوين اطرها البشريه و تقديم المساعدات اللازمه الماديه و المعنويه و يشاركون الى جانب المتدخلين الاخرين في الحياه المدرسيه في خلق مدرسه سعيده مستقله بامكانياتها الماديه و البشريه و تقتضى الشراكه عموما” التعاون بين الاطراف المعنيه و ممارسه انشطه مشتركه و تبادل المساعدات و الانفتاح على الاخر مع احترام خصوصياته” [19].
يبدو لنا من خلال استعراض للمتدخلين في تفعيل الحياه المدرسيه و تنشيطها ان هناك تفاعلا بين مكونات النسق التربوى الداخلى و المحيط الخارجى عبر مكون الشراكه و التمويل و التنشيط،

و ان الحياه المدرسيه قوامها الانفتاح على المحيط الذى يعد عنصرا اساسيا في الجوده و الاصلاح: فتنظيم الانشطه الثقافيه او الرياضيه او الفنيه بالتعاون مع مختلف الهيئات في الحى او في المدينه التى توجد فيها المدرسه يساعد على اغناء التجربه التربوية.

و في المقابل تقوم المؤسسه بتنظيم انشطه لفائده المواطنين في الحى او المنطقه فتتحول المؤسسه بذلك الى مركز ثقافى اشعاعى و تربوى يتسع ليشمل الجهه باسرها.

[20] http://www.informatics.gov.sa/lrc/re…?article_id=11
5 اهميه تفعيل الحياه المدرسيه و تنشيطها:
جاء الميثاق الوطنى للتربيه و التكوين في بلادنا سعيا و راء” تجاوز الحياه المدرسيه الرتيبه المنغلقه على نفسها،

و التى تعتمد على تلقين المعارف وحشو الرؤوس بالافكار و محتويات المقررات و البرامج السنويه و تهمل التنشيط المدرسي،

الي حياه مدرسيه نشطه يتوفر فيها المناخ التعليمي/ التعلمى القائم على مبادئ المساواه و الديمقراطيه و المواطنه حياه مدرسيه متميزه بالفعاليه و الحريه و الاندماج الاجتماعي،

تثير في المتعلم مواهبه و تخدم ميولاته و تكون شخصيته و تنشطها نشاطا تلقائيا و حرا في و سط اجتماعى قائم على التعاون لا على الاخضاع”.

[21] وتنص الماده التاسعه من القسم الاول من الميثاق على هويه مدرسه جديده هى مدرسه الحياه او الحياه المدرسيه التى ينبغى ان تكون حسب الميثاق:
ا‌ “مفعمه بالحياه بفضل نهج تربوى نشيط،

يتجاوز التلقى السلبى و العمل الفردى الى اعتماد التعلم الذاتي،

و القدره على الحوار و المشاركه في الاجتهاد الجماعي”.
ب‌ “مفتوحه على محيطها بفضل نهج تربوى قوامه استحضار المجتمع في قلب المدرسه و الخروج اليه منها بكل ما يعود بالنفع على الوطن،

مما يتطلب نسج عاقات جديده بين المدرسه و فضائها البيئى و المجتمعى و الثقافى و الاقتصادي”.

[22] ويتبين لنا من خلال هذه الماده التشريعيه ان الحياه المدرسيه النشطه تتميز بالحريه و المواطنه و حقوق الانسان و المسؤوليه و الالتزام و الابداع و المشاركه الفاعله و العمل في اطار الفريق للخلق و الابتكار و تحقيق التنميه الحقيقيه الشاملة.

و ”تتحدد جوانب الحياه المدرسيه في ازاله المعوقات الماديه و المعنويه التى تحول بين المتعلمين و التعليم،

و توفير احسن الظروف الميسره للتعليم،

و قيام العمليه التعليميه على اساس مشاركه كل الاطراف و تقديم الخدمات التعليميه و التربويه بصرف النظر عن اي اعتبارات خارجيه و تحقيق المساواه بين مختلف المناطق و الجهات و البنيات المحلية” [23].
ويعنى هذا،

ان الحياه المدرسيه تؤسس مجتمعا ديمقراطيا حرا،

و مؤسسه مسؤوله في صنع القرار و تحمل المسؤوليه قصد الدخول في الحداثه و تنميه قدرات الانسان المغربي،

و يهدف الميثاق الى جعل المنظومه التربويه “مصلحه تابعه للدوله مسيره بطريقه مستقله sigma على غرار الجامعات ذات الاستقلال المعنوى و المادى و المالي” [24].

و ستشدد مدرسه الحياه في اطار التوجه الجديد للتربيه على” المضامين و القيم القادره على ترسيخ اراده المواطنين و كفاياتهم على صناعه حاضرهم و مستقبلهم بالعلم و الفكر المبدع الذى يحمل مشروع صياغه مجتمع مغربى متجدد” [25] يهدف ميثاق التربيه و التكوين من خلال تفعيل الحياه المدرسيه و تنشيطها الى التحرر من التصورات المركزيه و الروتين الادارى و السعى نحو التجديد و التطوير و الحداثه و التعلم الذاتي،

فتفتق قريحه المتعلم و مخيلته الابداعيه و تصقل مواهبه عن طريق مشاركته في الانشطه الرياضيه و الثقافيه و الفنيه و الاجتماعية.
ومن اهداف المدرسه المغربيه الحديثه الحفاظ على حضاره الامه المغربيه و هويتها و مقدساتها و ثوابتها،

و الجمع بين الاصاله و المعاصره للانسان المغربي،

مع الانفتاح الاعلامى و الثقافى و الاجتماعى على العالم.

و بالتالي،

تاسيس مجتمع مغربى حديث و ديمقراطي،

يمتلك زمام العلوم و ناصيه التكنولوجيا المتقدمه يكون قادرا على رفع شعار التحدى في عهد العولمه و المنافسه التجاريه و الاعلاميه و العلميه و التكنولوجيه الرقمية.
6 المعيقات التى تحول دون تنشيط الحياه المدرسية:
تتميز الحياه المدرسيه بالتنشيط الثقافى و الفنى و الدينى و الاجتماعى و الادبى و المعلومياتي،

و غيرها من الانشطه الهادفه المختومه باحسن النتائج،

و في المقابل نجد مدرسه الجمود و الركون و التلقين،

تركن الى الخمول و التطرف و الانزواء و الضعف الدراسي.

و من بين المعيقات التى تحول دون تفعيل الحياه المدرسيه و تنشيطها نجد:
• المعيقات الديداكتيكيه او التربوية:
تنص البرامج و المناهج على اكساب المتعلمين المعارف و الافكار و القيم دون تنشيطهم فنيا او رياضيا او اجتماعيا.

و ما كثره الساعات التى تقيدهم في القسم الا دليل على الجانب التلقينى و غياب الجانب الفنى التنشيطي.
واذا تاملنا النصوص التى توجه الى التلاميذ في التعليم الثانوى التاهيلى سنجدها نصوصا معرفيه تخاطب العقل و المنطق و الذاكره و حتى وان و جدت نصوص تنشيطيه كالنصوص المسرحيه فهى موجهه للقراءه المعرفيه دون تمثيلها او مسرحتها لانعدام المؤطرين المسرحيين و قاعات العرض بالمؤسسات التعليميه و ما يعزز هذا القول،

عدم تنصيص مقدمات الكتب المدرسيه على الكفايات التنشيطيه حتى وان و جدت،

فهى اشارات عابره لاتدخل في صميم الممارسه الديداكتيكيه مما يدل على الطابع المعرفى التلقينى للمقررات و الحصص الدراسية.

و كل ما تعلق بالممارسه الفنيه او الوجدانيه او الرياضيه او اي نشاط اجتماعى اخر يعد فعلا زائدا و هامشيا لاقيمه له.
• المعيقات الادارية:
لايحظي التنشيط المدرسى في مؤسسات التعليم بالاهتمام الذى يستحقه.

اذ التوجيهات الاداريه الرسميه لاتشير اليه الا في مناسبات الاحتفال بالاعياد و الايام الوطنيه و الدوليه و تبقي هذه التوجيهات الزاميه نظريا دون ان يتسم تفعيلها اداريا و ميدانيا بالشكل المطلوب،

بسبب ضعف المبادره لدي الفاعلين التربويين،

من اساتذه و رجال الاداره و التلاميذ و غيرهم… و انعدام المنشطين المتخصصين في هذا المجال.
ولايمكن لرجال الاداره ممارسه هذا الفعل التنشيطى وحدهم لانعدام وقت الفراغ لديهم بسبب كثره الاعباء الاداريه و انعدام المحفزات.

و حتى التلاميذ مع النظام الجديد للبكالوريا لم يعودوا يملكون الوقت الكافي،

فما لديهم من اوقات الفراغ يقضونها في مراجعه الدروس،

فهم في صراع مستمر مع الزمن و المقرر قصد الحصول على المعدل في الامتحان الجهوى او الوطني.
ويعنى هذا ان النظام الجديد للبكالوريا عائق من عوائق التنشيط المدرسي،

اذ يجعل التلميذ مجرد خزان للمعلومات،

و ذاكره لحشو الافكار و حفظها و نسيانها بعد الامتحان.

و اضيف اليه عائقا اخر عندما تقف الاداره التربويه حجره عثره في وجه اي فعل تنشيطى يريد ان يقوم به الاستاذ او التلميذ بدعوي انه مضيعه للوقت و تهرب من الحصص الرسميه التى تخلو من التنشيط.
ولهذا يجب على الاداره التربويه دعم النشاط المدرسى بتشجيع المبادرات الفرديه و الجماعيه كيف ما كان مصدرها،

حتي نحارب رتابه الحياه المدرسيه الحاليه و كسادها،

و نحقق للمتعلم الاندماج الاجتماعي.
• المعيقات الماديه و البشرية:
من المعلوم ان اي مشروع تربوى كيفما كان لايتحقق نجاحه الا بوجود الامكانات الماديه و البشريه الرهينه بتفعيله و تنشيطه.

و اذا كانت المؤسسه التعليميه تفتقر الى العنصر البشرى المؤهل للتنشيط و الى قاعات التشخيص المسرحى و الانديه الثقافيه و الموسيقيه و قاعات الرياضه و ورشات التشكيل و قاعات الترفيه فانها لن تتمكن من خلق اجواء ديناميه للفعل التنشيطى داخل المؤسسه لا في مجال الفن و الادب و الرياضه و لا في مجال اخر.

و امام هذا العائق المادى و البشري،

لابد للجماعه المحليه و المجتمع المدنى و المؤسسات الاقتصاديه التدخل للمساهمه في تمويل قطاع التربيه و التكوين من اجل الاستثمار في العنصر البشري،

المتمثل في المتعلم الذى هو رجل المستقبل،

و تكوينه يهم المجتمع باكمله،

لانه هو الذى سيحرك عجله التنميه و سيقود المجتمع نحو افاق مشرقه و متقدمة.
ولهذا،

يصبح و اجبا على كل المتدخلين في الحياه المدرسيه محاوله ازاله العوائق التى تحول دون تفعيل الحياه المدرسيه و تنشيطها حتى ينهض نظام التربيه و التكوين بوظائفه كامله تجاه الافراد و المجتمع.

و ذلك” بمنح الافراد فرصه اكتساب القيم و المعارف و المهارات التى تؤهلهم للاندماج في الحياه العمليه …)،

و بتزويد المجتمع بالكفاءات من المؤهلين و العاملين الصالحين للاسهام في البناء المتواصل لوطنهم على كل المستويات….” [26].
• المعيقات الاجتماعية:

الاسره و التنشيط:
ان مشاركه الاطفال و الشباب في عمليه التنشيط المدرسى غالبا ما يحتاج الى موافقه الاسره و من دون هذه الموافقه يستحيل عليهم المشاركه في الانشطه خاصه تلك التى تتطلب التغيب عن الاسره اوالتاخر،

و تتخوف الاسره من ان تؤدى مشاركه ابنائها في برامج تنشيطيه الى احتكاكهم باشخاص منحرفين،

ثم ان التنشيط بالنسبه لكثير من الاباء و الامهات مضيعه للوقت،

و لا يمارس الا على حساب الالمام بالمقرر الدراسي.
هذه هى اهم المعيقات التى تحول دون تفعيل الحياه المدرسيه و تنشيطها.

و لقد تراجعت المؤسسات التعليميه عن التنشيط بكل انواعه داخل الفصل و خارجه.

و اصبح الاهتمام منصبا اكثر على التلقين وحشو رؤوس المتعلمين بالمعارف الجاهزه في اسرع وقت ممكن للتمكن من انهاء المقرر و اجتياز الفروض و الامتحانات.

و من ثم،

اصبح الحديث اليوم عن الجوده التربويه خطابا طوباويا مثاليا لا يمت باى صله مع و اقع المؤسسه المغربيه التى اوشكت على الانهيار و التدنى و الانحطاط،

و ظل مبدا الجوده شعارا سياسيا موسميا و قرارا ايديولوجيا و ديماغوجيا لا رصيد له في الواقع المغربي.
وعليه،

فلقد حل التلقين محل التنشيط،

لذا جاء الميثاق الوطنى للتربيه و التكوين ليعالج هذه الظاهره التربويه الخطيره ليدعو على التنشيط الفعال،

و الى الحريه و التجديد و الابتكار،

تحت شعار” من اجل مدرسه فعاله و متقدمه و مبدعة”،

كما و رد في الفصل(131 من الميثاق:” تعد التربيه و الرياضيه و الانشطه المدرسيه الموازيه مجالا حيويا و الزاميا في التعليم الابتدائى و الاعدادى و الثانوي،

و تشتمل على دراسات و انشطه تساهم في النمو الجسمى و النفسى و التفتح الثقافى و الفكرى للمتعلم” [27].
وعلي الرغم من هذه الدعوه البيداغوجيه الجديده الا نظريه الحياه المدرسيه لم تطبق الى حد الان،

اذ اصبحت الدعوه حبرا على ورق و حلما بعيد المنال،

و تصورا نظريا مجردا بعيدا عن التطبيق الميدانى و التفعيل الحقيقى بسبب نقص الامكانيات الماديه و البشريه و انعدام الرغبه الصادقه في ترجمه التصور الى اعمال اجرائيه ملموسه كما ان الجوده التربويه اصبحت اليوم حديثا يوتوبيا و خطابا طوباويا مثاليا لا يمت باى صله الى و اقع المؤسسه المغربيه التى اوشكت على الانهيار و التدنى و الانحطاط،

و ظل مبدا الجوده شعارا سياسيا موسميا و قرارا ايديولوجيا و ديماغوجيا لا رصيد له في الواقع المغربي.
خاتمة:
لم تعد المدرسه اليوم فضاء للتعليم و التلقين منعزله عن المجتمع،

بل صارت مدرسه الحياه و فضاء للسعاه و الامان،

يشعر فيها المتعلم بالدفء و الحميميه و شاعريه الانتماء.
ان مدرسه الحياه لهى مدرسه المواطنه و الابداع و المشاركه و التنشيط و التفاعل البناء و الايجابى بين كل المتدخلين في الحياه المدرسيه من فاعلين تربويين و شركاء المدرسه الاقتصاديين و الاجتماعيين و كل فعاليات المجتمع المدني.
واذا كان التنشيط ذا مفهوم عام،

يضم الانشطه الثقافيه و الفنيه و الرياضيه و الاعلاميه و الشراكات الماديه و المعنويه في تفعيل ادوار الحياه المدرسيه فانه يساهم في تنميه القدرات الذهنيه و الجوانب الوجدانيه و الحركيه لدي المتعلم،

و تجعله انسانا صالحا لوطنه و امته،

مبدعا و مبتكرا و خلاقا يهتم بمؤسسته و يغير عليها ايما غيره و يساهم في تغيير محيطه الاجتماعى و استدخال الفاعلين الخارجيين و التواصل معهم.
ان المدرسه التى ينشدها الميثاق الوطنى للتربيه و التكوين هى التى يتحقق فيها التنشيط بكل مستوياته و الاندماج بكل ايجابيه و اقتناع،

و ذلك من اجل خلق حياه مدرسيه ينعم فيها الفاعلون التربويون بالسعاده و الحريه و الديمقراطيه و حقوق الانسان،

و في مقدمتهم المتعلمون الذين يتربون على نبذ العنف و التطرف و الانعزاليه و يتبنون مبدا الحوار البناء و المشاركه الفعاله مع باقى المتدخلين في تفعيل الحياه المدرسيه و تنشيطها في فضاء المحبه و الصداقه لاقصاء التغريب و التهميش و الاقصاء.

انها مدرسه منفتحه على محيطها الاقتصادى و الاجتماعى و الثقافي،

يساهم في تطويرها” كل الاطراف المعنيه من جماعات محليه و قطاع خاص و مؤسسات انتاجيه و جمعيات و منظمات و سائر الفاعلين الاقتصاديين و الاجتماعيين،

دون اغفال دور الاباء و الامهات و مسؤولى الاسر في المشاركه بالمراقبه و التتبع و الحرص على المستوي المطلوب” [28] لاشك ان تضافر جهود كل هذه الاطراف سيخلق مدرسه مفعمه بالحياه نشيطه و متطوره نحن في امس الحاجه اليها.
وفى الاخير،

نحن نريد متمدرسين نشيطين،

و هيئه اداريه نشيطه و هيئه تدريس نشيطه و مجالس المؤسسه نشيطه و هيئه التاطير و المراقبه نشيطه و نيابه نشيطه و مجتمع مدرسى نشيط،

حتي يشارك الكل في تفعيل الحياه المدرسيه و تنشيطها.
توصيات:
اقترح في ختام هذا البحث مجموعه من التوصيات اراها ضروريه للارتقاء بالحياه المدرسيه في مؤسسات التعليم الثانوى التاهيلي.

و اليكم بعض هذه التوصيات:
ا‌ التطبيق المنهجى لمضامين المذكرات الوزاريه و الجهويه المتعلقه بتنظيم عمليه التنشيط في الحياه المدرسيه و مجالاته المتعدده بتضافر الجهود بين الجهاز الادارى و هيئه التدريس و اشراك المتعلمين،

و ذلك بتشكيل لجنه مكلفه بمهام التنشيط التربوي،

تنبثق عن مجلس تدبير المؤسسه حيث يكون من مهامها:
• وضع خطه عمل و تصميم محكم و برنامج شامل لفقرات و نماذج التنشيط الممكنه و المزمع انجازها مع تحديد اهدافها.
• وضع جدول زمنى لتوزيع مختلف الانشطه التربويه على مدار السنه الدراسيه يراعي فيه رصد المناسبات و الايام الدينيه و الوطنيه و العالميه و البيئيه لتوعيه التلاميذ و تحسيسهم في اطار محاضرات و عروض فنيه و مسرحيه و اقامه معارض و القيام بزيارات ميدانيه لجهات معينه او مؤسسات صناعية…
ب‌ تاسيس انديه تربويه تكلف بتنفيذ برامج الانشطه المسطره في اطار مشروع المؤسسة.
ت‌ الوعى بكون عمليه تنشيط الحياه المدرسيه و ظيفه جماعيه تتقاسم و تتكامل فيها ادوار كل الفاعلين التربويين كل حسب اختصاصه،

باعتبار ان العمل التربوى عمل جماعى تواصلي.
ث‌ رصد حاجيات المؤسسه و العمل على توفير المستلزمات الضروريه لتنشيط المؤسسات التعليميه بتكثيف التعاون بين لجنه التنشيط و الجماعات المحليه و المجالس البلدية.
ج‌ المطالبه بتخصيص اعتمادات ما ليه من قبل الوزاره الوصيه خاصه بتنشيط المؤسسات التعليمية.
ح‌ وضع اليات من طرف النيابات لمراقبه و تتبع تنفيذ البرامج المسطره لتنشيط الحياه المدرسه في المؤسسات التعليمية.
خ‌ مراجعه البرامج التعليميه و المقررات الدراسيه الحاليه و جداول الحصص،

ذلك ان طول هذه المقررات و كثره الحصص الدراسيه لا يتركان للمتعلم هامشا من الوقت للقيان باى نشاط تربوى اخر.
د‌ تكوين منشطين متخصصين،

مع ادخال ما ده التنشيط داخل مقررات و زاره التربيه الوطنية.
ذ‌ العمل على رصد الكفاءات و تحفيزها على الخلق و الابداع بتخصيص جوائز تقديريه لها.
ر‌ تفعيل دور المكتبه المدرسيه بجعلها مركزا تكوينيا و تاطيريا للمتعلمين،

يقصدونها و هم حاملون لمشاريع قرائية.
ز‌ ضروره ايلاء عنايه خاصه لحال الداخليات،

و ذلك بالتعاون مع الشركاء التربويين و الاجتماعيين و الاقتصاديين من اجل مساعدتها على توفير تجهيزاتها اللازمه لانجاز مختلف الانشطة.
س‌ العمل على ربط المؤسسه بالعالم الخارجى عن طريق التواصل معه قصد اقناعه بضروره الانخراط في تفعيل الحياه المدرسيه و تنشيطها ما ديا و معنويا لكون المدرسه ملكا للجميع…
ش‌ تبسيط المساطر القانونيه و تسهيلها لمواكبه التجديد،

و السماح للفاعلين الخارجيين بربط شراكات مع المؤسسات التعليميه دون انتظار التاشير المركزى او الجهوى او المحلي.
[1] المختار عنقا الادريسي: المسرح و التنشيط)،

افاق تربويه المغرب،

ص:92؛
[2] الطيب اموراق و محمد صابر: الطفل بين الاسره و المدرسة(الطفل و الفضاء المسرحي)،

سلسله التكوين التربوي،ط1،1981،ص:66؛
[3] الطيب اموراق و محمد صابر: نفس المرجع،

ص:66؛
[4] و زاره الثقافه و التربية: معجم علم النفس التربوي،

تونس،

1990؛
[5] نقلا عن المختار عنقا الادريسي: المسرح و التنشيط)،

افاق تربويهالمغرب،

العدد 11/1996ن ص:92؛
[6] تلك الفتره الزمنيه التى يقضيها التلميذ داخل فضاء المدرسه و هى جزء من الحياه العامه للتلميذ/ الانسان.

و هذه الحياه مرتبطه بايقاع تعلمى و تربوى و تنشيطي،

متموج حسب ظروف المدرسه و تموجاتها العلائقيه و المؤسساتية.

و تعكس هذه الحياه المدرسيه ما يقع في الخارج الاجتماعى من تبادل للمعارف و القيم،

و ما يتحقق من تواصل سيكواجتماعى و انساني.

و تعتير”الحياه المدرسيه جزءا من الحياه العامه المتميزه بالسرعه و التدفق،

التى تستدعى التجاوب و التفاعل مع المتغيرات الاقتصاديه و القيم الاجتماعيه و التطورات المعرفيه و التكنولوجيه التى يعرفها المجتمع،

حيث تصبح المدرسه مجالا خاصا بالتنميه البشرية.

و الحياه المدرسيه بهذا المعنى،

تعد الفرد للتكيف مع التحولات العامه و التعامل بايجابيه و تعلمه اساليب الحياه الاجتماعيه و تعمق الوظيفه الاجتماعيه للتربيه مما يعكس الاهميه القصوي لاعداد النشء،

اطفالا و شبابا،

لممارسه حياه قائمه على اكتساب مجموعه من القيم داخل فضاءات عامه مشتركة”.[[وزاره التربيه الوطنيه و الشباب: دليل الحياه المدرسيه شتنبر 2003،ص:4؛
[7] و زاره التربيه الوطنيه و الشباب: دليل الحياه المدرسيه ص:4؛
[8] نفس المصدر السابق،

ص:4
[9] محمد مكسي: الحياه المدرسيه و اشكاليه الحداثه و التطرف،

مطبعه النجاح الجديده الدار البيضاء،

ط2003،

ص:7؛
[10] محمد مكسي: نفسه،

ص:7؛
[11] محمد مكسي: ديداكتيك الكفايات،دار الثقافه الدار البيضاء،

ط1،2003،

ص:98؛
[12] محمد مكسي: نفسه،

ص:15؛
[13] د.

محمد الدريج: مشروع المؤسسه و التجديد التربوى في المدرسه المغربيه ج1،

ط1،

1996،منشورات رمسيس،

الرباط،،

ص:77؛
[14] انظر الميثاق الوطنى للتربيه و التكوين الصادر عن و زاره التربيه الوطنيه المغربيه الماده 18،

ص:14؛
[15] دليل الحياه المدرسيه ص:24؛
[16] نفس المصدر السابق،

ص:66؛
[17] دليل الحياه المدرسيه ص:25؛
[18] نفسه ص:26؛
[19] محمد الدريج: مشروع المؤسسه و التجديد التربوى في المدرسه المغربيه منشورات رمسيس،

ج 2،الطبعه 1،

السنه 1996،

ص:73؛
[20] محمد الدريج: نفس المرجع،

ص:78؛
[21] جان بياجي: التوجيهات الجديده للتربيه ترجمه محمد الحبيب بلكوش،

دار توبقال للنشر،

الدار البيضاء،

ط1،

1988،

ص:53؛
[22] الميثاق الوطنى للتربيه و التكوين،

ص:11؛
[23] محمد مكسي: الحياه المدرسيه و اشكاليه الحداثه و التطرف،

منشورات،

صدي التضامن،

المعاريف،

البيضاء،

ط1،2003،

ص:7؛
[24] الميثاق الوطنى للتربيه و التكوين،

الماده 149،

ص:70؛
[25] محمد مكسي: المرجع السابق،

ص:7؛
[26] الميثاق الوطنى للتربيه و التكوين،

الماده 7،

ص:10؛
[27] انظر الميثاق الوطنى للتربيه و التكوين،

ط1،

2000،

ص:58؛
[28] من الخطاب السامى لجلاله الملك محمد السادس في افتتاح الدوره الخريفيه للسنه التشريعيه الثالثه المتعلقه بالتعليم،

الميثاق الوطنى للتربيه و التكوين،

ص:3.
تختلف و جهات النظر بينالتربويين و العاملين في حقل التعليم في المفهوم الشامل لمدرسه المستقبل .


فقدعرف مكتب التربيه لدول الخليج العربى 1420ه مدرسه المستقبل بانها مشروع تربوييطمح لبناء نموذج مبتكر لمدرسه حديثه متعدده المستويات تستمد رسالتها من الايمانبان قدره المجتمعات على النهوض و تحقيق التنميه الشامله معتمده على جوده اعدادبنائها التربوى و التعليمى ,

لذا فان المدرسه تعد المتعلمين فيها لحياه عمليه ناجحةمع تركيزها على المهارات الاساسيه و العصريه و العقليه بما يخدم الجانب التربويوالقيمى لدي المتعلمين
مناقشه خطط و برامج تجويد العمليه التعليميةوالتعلمية
عقد معالى يحيي بن سعود السليمى و زير التربيه و التعليم صباح امس بديوان عام الوزاره لقاءه السنوى الاول للعام الدراسى 2006/2007 مع مديرى عموم ديوان عام الوزاره و المناطق التعليميه بحضور اصحاب السعاده و كلاء الوزاره و المستشارين التربويين بمكتب معاليه و مديرى عموم ديوان عام الوزاره و المناطق التعليميه حيث ياتى هذا اللقاء بهدف التواصل بين الوزاره و المناطق التعليميه حول مجمل القضايا التربويه التى تتطلب قرارات تتعلق بالسياسه التعليميه في السلطنه و استعراض جهود المناطق التعليميه و ما حققته من انجازات على مستوي الحقل التربوى و مناقشه الخطط و البرامج التطويريه المقترحه و المشاريع التى يتم تنفيذها و تطبيقها لمواصله تجويد العمليه التعليميه التعلميه و الارتقاء بمستوي الاداء المهني.
وفى بدايه اللقاء القي معالى يحيي بن سعود السليمى كلمه رحب فيها بالحضور و قال فيها: في بدايه هذا اللقاء التربوى و نحن على مشارف مناسبه غاليه على قلوبنا جميعا و هى مناسبه العيد الوطنى السادس و الثلاثين من عمر النهضه المباركه التى اطلقت مسيره التربيه و التعليم و هى مسيره حياه و نمو و تقدم و ازدهار يسرنى باسمكم ان ارفع اسمي ايات التهانى و التبريكات الى المقام السامى لحضره صاحب الجلاله السلطان المعظم – حفظه الله و رعاه – كما يسرنى ان اعرب عن خالص الشكر و التقدير لكم جميعا على الجهود التى تبذلونها من اجل الارتقاء بمسيره العمل التربوي،

و اشير الى جهود المناطق و العاملين فيها في تشكيل فرق المتابعه و استكمال الاجراءات المتعلقه بالمدارس و متابعه سير العمل بالمدارس و التعرف على مدي تحقق المتطلبات منذ بدايه العام الدراسى و ما صاحبها من اعداد التقارير،

فضلا عن اهتمام المناطق بالبرامج التعريفيه للمعلمين الجدد،

و تجربه الاداره الذاتيه للمدارس،

و توضيح ادوار لجان مراقبه التحصيل الدراسي.
كما اكد معالى الوزير في كلمته على الاهتمام بالاجراءات القانونيه للمراسلات و ما تقتضيه من شروط و متطلبات ينبغى التاكيد عليها لدي كل الموظفين و ذلك لما تتضمنه العديد من المراسلات من معلومات و بيانات مهمه تدخل ضمن استراتيجيات و خطط و بيانات يحظر على غير المعنيين الاطلاع عليها،

لذا ينبغى التاكيد على الكل باهميه اتخاذ كل الاجراءات و الاحتياطيات اللازمه التى من شانها المحافظه على حسن سير هذه الاجراءات.

الكفاءه الادارية

كما اكد معاليه على اهميه الاستمرار في خطط رفع كفاءه مديرى المدارس و المعنيين و تعزيز المامهم بالجوانب الاداريه و الماليه و الانظمه المعمول بها و ذلك في ضوء توجه الوزاره لمنح مزيد من الصلاحيات لهذه المدارس حيث تم البدء في وضع خطه تدريب بالتنسيق بين دائره التدقيق الداخلى و دائره تطوير الاداء المدرسى من اجل تزويد المعنيين بوثائق لقياس مدي الالمام بهذه الانظمه و تكثيف حلقات العمل حول اللوائح و الانظمه و الاجراءات الاداريه مشيرا معاليه الى اهميه ان تشتمل اختبارات الترشيح للشواغر الوظيفيه على مثل هذه الجوانب وان تكون مثل هذه الدورات من متطلبات الترشيح لشغل المناصب في الاداره المدرسيه مقدرا جهود العامين الماضيين لتنفيذ ندوتين حول الاجراءات و الانظمه و القوانين في الجهاز الادارى للدوله كذلك لدائره تنميه الموارد البشريه على دورها و خططها في الانماء المهني.

واشار معاليه الى رؤيه الوزاره التى تنطلق من كون اهميه الطالب محور العمليه التعليميه و التى ينبغى تاكيدها و تفعيلها من خلال كافه المشاريع و البرامج التى تنفذها الوزاره و المناطق التعليميه فكل ما تقوم به الوزاره من جهود تطويريه انما ينبغى ان تصب في مصلحه الطالب و بالتالى لا ينبغى ان تلقى عليه ايه اعباء او صعوبات تضعف تحصيله الدراسى و من الاهميه بمكان ان تتسم الفعاليات المدرسيه بالبساطه في الطرح فلا تمثل عبئا على الهيئه الاداريه و التدريسيه و لا على الطلاب و اولياء امورهم.

المشاريعوالمبادرات التربوية

وقال معاليه: ينبغى علينا جميعا الاهتمام بنتائج البحوث و الدراسات و ما تفرزه من توصيات يمكن الاستفاده منها خدمه لصالح العمليه التربويه و الامر كذلك فيما يتعلق بالمشاريع التربويه حيث يشهد الحقل التربوى في هذه المرحله ميلاد مجموعه من المشاريع و المبادرات التربويه التى ينبغى علينا رعايتها و الاهتمام بها و الاستفاده القصوي من النتائج التى تحققها،

و على المناطق التعليميه ان تستفيد من التجارب التربويه في وضع خططها و برامجها و تنفيذها لتكون معينه لها في تحقيق اهدافها التى وضعتها،

كما ان المناطق التعليميه مطالبه بان تكثف جهودها باستمرار في الكشف عن الصعوبات التى تواجه تطوير العمليه التعليميه في المدارس و البحث عن حلول ناجحه لتذليل تلك الصعوبات وان لا تكتفى بربط وجود تلك الصعوبات بالمبالغ الماليه فطالم و الحقل التربوى يزخر بمشاريع ناجحه قامت على مبادرات و جهود تعاونيه اتسمت بالبساطه في كل مراحلها و لم تتطلب انفاقات ما ليه عاليه و حققت العائد منها.

التخطيط التربوي

وبعد ذلك القي سعاده محمد بن حمدان التوبى و كيل الوزاره للتخطيط التربوى و المشاريع كلمه اشار فيها الى اهميه هذا اللقاء في استكمال مناقشه الموضوعات التربويه ذات الاهميه و الاولويه و مؤكدا على اهميه التخطيط الجيد و وضع الدراسات المسبقه لمتطلبات كل عام دراسى منذ وقت مبكر حتى تحقق المشاريع المنفذه اهدافها المنشوده و تلبى الاحتياجات الفعليه التى اقيمت من اجلها حيث تطرق الى اللجان الفنيه و ما تقوم به من دور في المراجعه و التقويم لايجاد رؤي و اضحه و سد احتياجات الواقع و تحقيق ما يعود بالخير و النجاح على سير العمل.
كما تناول سعاده محمد بن حمدان التوبى في حديثه موضوع التنقلات الداخليه و ضروره ان يراعي فيها الدراسه المتعمقه من قبل المناطق التعليميه و وضع خطه لحركه التنقلات للمعلمين و الاداريين بما يحقق الاهداف المطلوبه و يسهم في تعزيز الاستقرار المهنى و المعيشى للموظف.

التعليم و المناهج

وتناولت سعاده الدكتوره مني بنت سالم الجردانيه و كيله الوزاره للتعليم و المناهج في كلمتها عددا من الموضوعات التربويه الهامه المتعلقه بالمناهج و سير العمليه التعليميه مؤكده على سعى الوزاره الدائم للاستفاده من كافه المقترحات التى تصلها و بلورتها بما يخدم العمليه التعليميه مشيره الى اهميه ان ترسل هذه المقترحات من قبل كافه العاملين في الحقل التربوى مكتوبه حتى يتم دراستها بالشكل المتعمق و البحث في امكانيه تطبيقها و الاستفاده منها بالشكل الامثل كما القت سعاده الدكتوره في كلمتها الضوء على عدد من القضايا التربويه المهمة.

الشؤون الاداريه و المالية

وتناول سعاده مصطفي بنن على بن عبد اللطيف و كيل الوزاره للشؤون الاداريه و الماليه في كلمته عددا من الجوانب الاداريه و الماليه حيث القي الضوء على ما تم توفيره من متطلبات و ما سيتم توفيره خلال الفتره القادمه كما تناول موضوع الانتدابات وايجاد اليه لتحديدها و تقنينها كما تتطرق الى عدد من الموضوعات التربويه المتعلقه ببعض الجوانب الاداريه و المالية.

و بعد ذلك تم فتح باب النقاش حول الموضوعات التى تم طرحها و استعراض الموضوعات المدرجه ضمن جدول الاجتماع.
وتم في البدايه استعراض الرؤيه المقدمه من قبل المديريه العامه للتعليم حول تقويم اداء مدير المدرسه حيث تم التاكيد فيها على ان تقويم اداء مدير المدرسه في الممارسات الاداريه و الفنيه امر في غايه الاهميه و بالتالى استعراض مبررات المقترح المقدم الذى ينطلق من توصيات التقرير الخاص بتقويم الحلقه الاولي من التعليم الاساسى حيث اشارت احدي التوصيات الى اهميه وضع نظام للمتابعه بحيث يكون المعلمون بما فيهم المعلمون الاوائل مساءلين امام مدير المدرسه و على ان يكون مديرو المدارس مساءلين امام المناطق التعليميه من خلال تحديد متطلبات وضع التقارير لمديرى المدارس و بالتالى تم القاء الضوء على الاليه الحاليه المتبعه في تقويم اداء مدير المدرسه و ما فيها من جوانب ايجابيه و نواقص ينبغى استكمالها حيث قدمت عده مقترحات دار حولها النقاش و اثريت بالعديد من الافكار و الرؤي المستقبليه سعيا لتجويد الاداء.
كما تم استعرض الموضوع المقدم من اداره التربيه و التعليم بالمنطقه الوسطي حول تقويم الطالبات في ما ده الرياضه المدرسيه و بعده تمت مناقشه الدراسه المقدمه من قبل المديريه العامه لمنطقه شمال الباطنه حول درجات الامتحانات التحريريه النهائيه للصفوف من(10-12 في منطقه شمال الباطنه كذلك تمت مناقشه مشروع البوابه التعليميه الالكترونية.
http://www.library.idsc.gov.eg/searc…s.asp?id=18353
التقرير التالى قسم الى ثلاثه اجزاء
الاول و يعرض ملخصات البحوث و اوراق العمل .


الثانى ابراز الاستنتاجات التى حوتها هذه البحوث .


الثالث اهم التوصيات التى خلص اليها المشاركون .


اولا ملخصات البحوث و اوراق العمل

1 الهويه الاسلاميه في ظل العولمه .


1-1 العولمه و مشكله التربيه في العالم الاسلامى بين الصوره التضليليه لمشروع الانبعاث الحضارى و حقيقه قهر الاخر ،



د .



على براجل
يتناول هذا البحث المعركه الحضاريه المعقده التى يعيشها العالم العربى و الاسلامى في ظل و اقع حضارى ملتهب بنيران اسلحه الصراع الايديولوجى و التطوير التكنولوجى .



و يسلط الضوء على حقيقه العولمه و ما تخفيها من اضرار و مخاطر في محاوله لتفريغ العالم الاسلامى من مضمونه ،



و يتناول البحث خطوره الوضع الذى يتمثل في جعل المنظومات التربويه للدول العربيه المقترضه تابعه او فروعا لمؤسسات التعليم الغربى .



فعن طريق ضغوط هذه المؤسسات و شروطها تفرض اولويات التطوير التربوى دون مراعاه لذاتيه مجتمعاتنا او الخصوصيه او الهويه .



و يقدم البحث تصورا لجعل التربيه اداه قويه لترسيخ الوعى لبناء نظام تربوى قوي ينافس المنظومات التربويه العالميه في ظل التطور الحضارى و التكنولوجى .


1-2 نحو منظور جديد لتدعيم الاخلاق في الفكر الاسلامى المعاصر في ظل العولمها.د.

عبدالمجيد عمرانى .


تحاول هذه الدراسه مناقشه التصورات و التنبؤات المستقبليه نحو منظور جديد للتوافق بين الاخلاق الدينيه و فكره العولمه ،



و تطرح الدراسه عددا من الاسئله للنقاش في ثلاث نقاط حول ما اذا كانت الحضاره الغربيه هى التى فرضت علينا فكره العولمه ،



و اذا كان ذلك كذلك فان الاخلاق
ستصبح معولمه في المستقبل او ستبقي محل دعوه الى عالميتها .



ثم من هم الذين سيقودون الاخلاق المعاصره في الحضارات مستقبلا .



و ما هو المنهج الايجابى البديل اخلاقيا الذى ندعو اليه



و اخيرا تناقش الدراسةمصير الاخلاق الاسلاميه في ظل العولمه الجديده ،



و تصور الاخرين اخلاقنا الاسلاميه .



و تؤكد الدراسه على ان العولمه مفروضه على المجتمعات البشريه ،



و لهذا تدفعنا ايجابياتها الى التنبؤ المستقبلى بعولمه الاخلاق الدينيه و بدايه التاريخ الجديد لفلسفه الاخلاق ،



و العالميه الجديده المبنيه على مناهج موضوعيه اساسها المعامله و التفاهم بين الشعوب .


1-3 حفظ الهويه الاسلاميه و نشرها في ظل العولمه … رؤيه تاصيليه في ضوء الكتاب و السنه د.

محمد بشير البشير.
يعالج هذا البحث قضيه حفظ الهويه الاسلاميه و نشرها في ظل العولمه ،



فتطرق الى بيان مفهوم الهويه و العولمه ،



و جوانبها العلميه و العمليه ،



و حقيقه العلاقه بينهما التى تتسم بالتاثير و التاثر ،



ثم انتقل لبيان خصائص الهويه الاسلاميه التى تميزها عن الهويه السماويه المحرفه و الهويات الارضيه ،



و اثبت بعد ذلك الاثار الحضاريه المتعدده التى سجلها التاريخ الانسانى للدين الاسلامى في ظل التمسك بهذه الخصائص.

و قد توصل البحث الى ضروره صياغه مشروع لحفظ الهويه الاسلاميه و التعريف بها في ظل العولمه ،



و يبدا ذلك باصلاح دور و سائل التربيه التى تتمثل في البيت و المدرسه و المسجد و المجتمع ،



و تضافر الجهود المختلفه لتحقيق تلك الاهداف .


1-4 فلسفه التربيه في عصر العولمه قراءه نظريه من منظور اسلامي)،

د.

ابراهيم شوقار .


يتعرض هذا البحث بمنهج تحليلى ،



للتحديات التربويه في هذا العصر من خلال فلسفه التربيه في عصر العولمه ،



و قد تم عرض و مناقشه الموضوع من خلال اربعه محاور اساسيه في المحور الاول على موضوع العولمه و التفاعل الاجتماعى بين الشعوب مؤكدا ان العولمه لا محاله قادمه .



و في المحور الثانى يتعرض البحث لمفهوم التربيه و مهمتها في الاسلام .



اما المحور الثالث فقد عالج جانبين جانب يتعلق بابعاد العولمه و اثرها على التربيه في العالم الاسلامي.والجانب الثانى يتناول العناصر التى تشكل العولمه .



و في المحور الرابع و الاخير يتناول البحث مقومات فلسفه التربيه في عصر العولمه حيث تم النظر الى هذه المقومات من منظور عقدى ،



و من منظور اخلاقى قيمى ،



و من منظور علمى معرفى ،



و من منظور اجتماعى .


1-5 التربيه الخلقيه بين الاسلام و العولمه ،



د.

سليمان قاسم العيد .


بينت الدراسه ان الاسلام عني بالتربيه الخلقيه عنايه شديده باعتبارها جزء من هويه الامه و قدمت احاديث نبويه وايات قرانيه تدل على عنايه الاسلام بالتربيه الخلقيه .



ثم بينت هدف العولمه من التربيه الخلقيه حيث تعد الفرد ليعيش مع غيره و يستمتع بهذه الحياه الدنيا فقط على عكس التربيه الخلقيه الاسلاميه التى تهدف الى ما هو ابعد من ذلك .



ثم قدمت الدراسه لمعوقات التربيه الخلقيه و التى منها وجود قواعد و ضوابط تنظم تلك الاخلاق ،



و منها الدوافع و الموانع ،



و القدوه الخلقيه المثلي و التى تتمثل في شخصيه الرسول محمد صلى الله عليه و سلم ،



مضافا الى تلك المقومات التى تناولتها الدراسه موافقتها للفطره البشريه و تخلص الدراسه الى ان التربيه الخلقيه الاسلاميه تمتلك المقومات العالميه و الاهداف الساميه و اذا ادرك المسلمون ذلك كانوا دعاه باخلاقهم قبل ان يكونوا دعاه باقولهم .


1-6 العولمه الثقافيه و اثرها على الهويه ،



د.

خالد عبدالله القاسم .


حاولت هذه الدراسه الاجابه عن عده اسئله حول العولمه ،



و الهويه ،



و الاثار السلبيه للعولمه على الهويه و عما اذا كان لها اثار ايجابيه على الهويه ،



ثم قدمت تصورا لسبل التعامل مع العولمه بما يحفظ الهويه ،



و كذلك سبل الاستفاده من العولمه للحفاظ على الهويه و خلصت الدراسه الى ضروره الانفتاح على الاخرين و الاستفاده من فرص العولمه و التقدم العلمى و التقنى ،



و تطور ثقافتنا و تحسين اوضاعنا .



اضافه الى تطوير مشروع الاسلام الحضارى المتكامل ،



و اعاده بناء الوحده الاسلاميه على اساس شرع الله تعالى ،



و اعاده بناء و صياغه النظم التعليميه و التعاون ما بين الدول العربيه و الاسلاميه في مجال التعليم و ذلك من اجل التحصينات الثقافيه لامتنا الاسلاميه .


2 الثابت و المتغير في قضايا المناهج .


2-1 التعامل الاسلامى للتربيه الفنيه .

يهدف البحث الى ايضاح دور التربيه الفنيه الاسلاميه في التواصل الثقافى العولمى .



و الكشف عن كيفيه مجابهه التغير الثقافى للمجتمع من خلال احدي مؤسساته الاجتماعيه ،



و الكشف عن دور الفنون الاسلاميه و محتواها الحضارى في تحديد هويه اجتماعيه تجابه التغير الثقافى العولمى .



و قد جاءت نتائج البحث مؤكده على ضروره الاهتمام بالجانبين المقصود و غير المقصود في التعامل التربوى لتواصل الاخلاقيات الاسلاميه من خلال الانشطه الفنيه المختلفه ،



باعتبار التواصل الثقافى الاعلامى جزء لا يتجزا من التربيه الاخلاقيه الحديثه في عصر العولمه ،



فيمكن ان تجابه التربيه الفنيه المقصوده او النظاميه الى حد ما ما يسود المجتمع من تواصل اخلاقى مغترب عن الحضاره الاسلاميه من خلال الاهتمام بالقيم الاخلاقيه الاسلاميه كتواصل حضارى بشكل اكبر في عصر اغترابى من خلال الانشطه و مؤكده على ان للاخلاق التربويه الاسلاميه دور ايجابى في صياغه تربيه فنيه حديثه قادره على مجابهه سلبيات العولمه .


2-2 الاداره و تطوير المناهج ،



و انعكاساتها على طرق و اساليب التدريس اتجاهات جديده في التدريس و بناء المناهج
يهدف البحث الى ابراز الاثار المختلفه للعولمه و بصفه خاصه على اليات تطوير المناهج المختلفه و انعكاس ذلك على طرق و اساليب مختلفه للتدريس مما يؤدى الى ظهور اتجاهات جديده في التدريس و بناء المناهج .



و يري البحث ان المنهج الدراسى في ظل العولمه يجب ان يراعى العديد من الاعتبارات المهمه و التركيز على دور التدريب في مواجهه المشاكل المحليه بالاضافه الى متطلبات السوق العالمية.

كما يؤكد على ان المدخل الترابطى لدراسه المعرفه يشكل اهميه قصوي لان كل فروع المعلومات تترابط و تتشابك مع بعضها او تعطي النظره الكليه للعلوم و تكامل المعرفه و ترابط عناصرها و تداخل مكوناتها مما ادي الى ظهور اتجاهات جديده في التدريس و بناء المناهج .


2-3 فاعليه برنامج تثقيفى عن العولمه على سلوك طلاب كليه المعلمين في بيشه ،



د.

رياض عارف الجبان .


هدفت هذه الدراسه الى تعزيز و عى طلاب كليه المعلمين في بيشه بظاهره العولمه ،



و زياده ادراكهم لدور التربيه و التعليم في مواجهه تحدياتها ،



و الحفاظ على الهويه الوطنيه الاسلاميه .



و لتحقيق ذلك تم تصميم برنامج تثقيفى و فق تقنيه نظاميه بالرزم التعليميه ،



طبق على عينه من طلاب كليه المعلمين في المستوي السادس .



و قد حقق الطلاب كسبا في السلوك المعرفى ،



كما حققوا فاعليه اتقانيه .



و قد ما رس الطلاب انشطه متنوعه تتعلق بظاهره العولمه و دور التربيه و التعليم في مواجهه اثارها ،



و قد توصل البحث الى مجموعه من المقترحات تساعد على تعزيز الوعى بقضايا العولمه لدي الطلاب المعلمين و الاسهام في مواجهه اثارها السلبيه .


2-4 دراسه تحليليه تقويميه لمناهج الحديث و الثقافه الاسلامية
هدفت هذه الدراسه الى تحليل و تقويم مناهج الحديث و الثقافه الاسلاميه في المرحله الثانويه في المملكه العربيه السعوديه للوقوف على مدي قدره هذه المناهج في وضعها الراهن على مواجهه العولمه بمفاهيمها و قيمها .

.

و قد توصلت الدراسه الى مجموعه من النتائج من اهمها ضعف مناهج الحديث و الثقافه الاسلاميه في المرحله الثانويه في المملكه العربيه السعوديه في وضعها الراهن على مواكبه العولمه بمفاهيمها و قيمها ،



فى حين لم يتبين البحث وجود تاثير مباشر للعولمه بمفاهيمها و قيمها على المناهج ،



و ان هناك مجموعه من المعايير قد تحققت في مناهج الحديث و الثقافه الاسلاميه في المملكه العربيه السعوديه تبرز قيمه الاسره و ضروره الحفاظ عليها ،



و دور التربيه الاسلاميه في تاصيل الشخصيه الوطنيه و تؤكد قيمه التراث العربى الاسلامى ،



و تنمي قيمه الاحساس بالاخرين و رعايتهم ،



و تبث قيم التسامح بين الطلاب ،



و تؤكد على حقوق الانسان في الاسلام .


2-5 الشبكه العالميه للمعلومات و النظريه البنائيه ،



د.

صالح محمد العطيوى .


يناقش هذا البحث عددا من العناصر الرئيسه المرتبطه بدرجه قويه ،



و ذات اهميه بالغه في عصر العولمه و الواجب معرفتها و الالمام بها حتى تتمكن من خلق بيئه تعليميه تناسب تلك الظاهره حيث ان ظاهره العولمه تتطلب كوادر تتمتع بالخبرات و المعارف اللازمه التى تمكنها من العمل في اي مجتمع في هذا العالم .



و قد بين البحث ان بيئتنا التعليميه تفتقر الى كل العناصر الرئيسه في عصر العولمه و التى تساهم في خلق الافراد القادرين على العمل بكفاءه في ظل العولمه و يري البحث ضروره التخطيط لتطوير المؤسسات التعليميه و تطبيق اساليب التعليم و التعلم التى تساهم في تطوير قدرات المتعلمين على تحليل المعلومات و يحقق النهضه للبلاد .


2-6 اداره مهارات التفكير في سياق
: المعتقدات الابستمولوجيه و تفكير التفكير
هدفت هذه الدراسه الى المعالجه التحليليه لثلاث انواع من النشاط العقلى تم انتقاءها من خارطه القدرات العقليه المركبه ،



و هى اولا الاعتقادات او المعتقدات الابستمولوجيه او الابستمولوجيا الذاتيه او الفرديه او الشخصيه ،



و ثانيا تفكير التفكير او ما و راء التفكير ،



اما ثالثا فالتفكير الناقد .



و قد استخدمت الدراسه المنهج النظرى التحليلى النقدى لمعالجه الموضوع .



و قد استخلص الباحث باستعمال التحليل العاملى الاستكشافى سته عوامل او ابعاد للتفكير الناقد هى بعد التقويم بعد المعرفه بعد فهم قواعد المنطوق بعد القدره على التفسير البعد الوجدانى بعد الحساسيه تجاه المشكلات .



و تؤكد الدراسه على ان اهميه الاعتقادات الابستمولوجيه في سياق العولمه تنبثق من كونها تمثل البنيه المعرفيه العميقه لتفكير الفرد .


3 المدرسه و توطين المعلوماتيه في عصر العولمه .


3-1 المدرسه و توطين ثقافه المعلوماتيه نموذج التعليم الالكترونى ،



ا.د.

محمد شحات الخطيب ،

و ا.

حسين عبد الحليم .


تقدم هذه الورقه نموذج تجربه مدارس الملك فيصل في التعليم الالكترونى و الذى يهدف الى متابعه المستجدات على مستوي التقنيات و الاتصالات و استغلالها لتطوير عمليتى التعليم و التعلم ،



و تطوير مهارات استخدام التقنيات لدي المعلم و المتعلم و تنميه مهارات الاتصال المادى و الثقافى ،



و زياده المصادر العلميه للمواد الدراسيه كما و نوعا ،



و التحضير و الاستعداد للتعامل و التفاعل الايجابى مع المستجدات التقنيه و الحياتيه و غرس القيم الاخلاقيه و الاتجاهات الايجابيه لاستغلال التقنيه لخدمه الانسانيه .



و تبين الورقه ان تطبيق التعليم الالكترونى يتدرج بعده مراحل ابتداء بالتجهيز و اقامه البني التحتيه ثم التوسع في التجهيزات و في تدريب المعلمين و صولا الى تطبيق و تعميم التجربه و الارتباط بمدارس و جامعات و مراكز داخل البلاد و خارجها .


3-2 العولمه و اثرها على التربيه و التعليم في الوطن العربى الايجابيات و السلبيات ،



د.

حسن ابوبكر العولقي.
هدفت هذه الدراسه الى تعرف مفهوم العولمه و واقع العولمه في الوقت الحالى ،



و تحديد ايجابيات العولمه و سلبياتها من و اقع ما كتب و يكتب عنها و تعرف و اقع التربيه و التعليم في الوطن العربى و نقاط القوه و الضعف اضافه الى تحديد اثار العولمه المحتمله على التربيه و التعليم في الوطن العربى .



و قد استعرضت الدراسه اراء و وجهات نظر متعدده عن العولمه ،



و قدمت تشخيص متوازن لواقع العولمه حاليا و للقوي المحركه للعولمه ،



و للقوي المضاده لها .



و قد توصلت الدراسه الى نقاط و اضحه و محدده لايجابيات العولمه و سلبياتها و للاثار المترتبه على التربيه نتيجه العولمه .


3-3 المنظور العولمي لتقنيه الاتصال و المعلومات مدي جاهزيه الجامعات السعوديه للتغيير ،



د.

بدر عبد الله الصالح .


هدفت هذه الورقه الى اثاره النقاش و الحوار حول عدد من القضايا المرتبطه بتبنى تقنيه الاتصال و المعلومات في التعليم عموما و الجامعات السعوديه على وجه الخصوص .



و قد تناولت الورقه محورين اساسيين هما الاول تاثير هذه التقنيه على التعليم العالى ،



و الثانى اسئله موجهه للجامعات السعوديه حول مستوي جاهزيتها للتغيير ،



و تبني بيئات التعليم الالكترونيه الجديده .



و قد و ضحت الورقه مستوي جاهزيتها من خلال شرح العلاقه بين مكوناتها الثلاثه و هى التغيير و تطوير المنظمه و التطوير المهنى لهيئه التدريس و كذلك الافتراضات الرئيسه التى يقوم عليها التعليم الالكترونى عن بعد ،



و خلصت الورقه الى ان التوصل الى اجابات عن الاسئله التى اثارتها الورقه تؤدي الى استثمار الجامعات لهذه التقنيه في برامجها ان هى ارادت .


3-4 دور المدرسه في مواجهه مخاطر العولمه على الشباب ،



ا.د.

ثناء يوسف الضبع .


هدفت هذه الورقه الى عرض دور المدرسه في مواجهه اثار العولمه على الشباب في العصر الحديث الذى يتسم بالتقدم التكنولوجى و الانفجار المعرفى و الانفتاح الثقافى و المتغيرات السريعه في العديد من المجالات الماديه و التقنيه و الاقتصاديه و الثقافيه ،



مما يستوجب من المؤسسات التربويه متابعه هذا التطور و دراسه اثره على السلوك و القيم و المنظومه المعرفيه و الثقافيه في هذا العصر و قد قدمت الورقه تصورا لدور المدرسه في مواجهه مخاطر العولمه و كيف يمكن لها الحفاظ على قيم المجتمع الاسلامى الساميه ،



و ارشاد الطلاب و توجيههم الى التوافق مع المتغيرات التكنولوجيه و التعامل مع ادوات عصر العولمه .


3-5 المدرسه و تحديات العولمه التجديد المعرفى و التكنولوجى نموذجا ،



د.

فهد سلطان السلطان .


هدفت هذه الدراسه الى تقديم تصور مقترح عن اولويات التجديد التربوى للمدرسه في ظل التحديات التى يفرضها نظام العولمه ،



و التى يجب ان ترتكز على ركيزتين اساسيتين هما التجديد المعرفى ،



و التجديد التقنى و التكنولوجى ،



كما قدمت الدراسه بعض المقترحات حول تشجيع المعلمين على الابتكار و التجديد في عمليات التعلم و التعليم ،



و توفير البرامج التدريبيه التى تساعدهم على التحول من كونهم ناقلين للمعرفه الى مشاركين و مطورين لها ،



قادرين على التفاعل المستمر مع تحولاتها ،



كما دعت الدراسه الى اعطاء مزيد من الصلاحيات و المرونه للمدارس في الجوانب الماليه و الاداريه و الى تقليل النزعه المركزيه لادارات التعليم ،



و تشجيع المدارس لاقامه برامج تتعلق بادخال التقنيه و انظمه المعلومات .


3-6 دراسه عامليه عن مشكله الاغتراب لدي عينه من طالبات الجامعه السعوديات في ضوء عصر العولمه ،



ا.د.

ثناء يوسف الضبع ،



ا.

الجوهره فهد ال سعود .


هدف هذا البحث الى دراسه مشكله الاغتراب لدي عينه من طالبات جامعه الملك سعود في ضوء متغيرات عصر العولمه و المعلوماتيه و ما قد ينجم عنه من تاثر الطالبات و احساسهن بمشاعر الاغتراب .



و لتحقيق هدف البحث تم اعداد اداه لقياس الاغتراب لدي الطالبات و قد تصدر الاحساس باللامعني قمه مصادر الاغتراب لدي الطالبات ثم الاحساس بالعجز الاجتماعى ،



الانعزاليه ،



ضعف المشاركه الاجتماعيه ،



الاحساس بالغربه الاجتماعيه ،



الحزن ،



النفعيه ،



نقص المعايير ،



التباعد الثقافى .



و قد تم تفسير هذه العوامل في ضوء متغيرات العصر و متطلبات العولمه و ضغوطها و خاصه على الدول الناميه و العالم العربى و الاسلامى .


4 اهداف التربيه و فلسفتها في ظل العولمه .


4-1 معالم المشروع التربوى العربى في مسار العولمه بحث في فاعليه التاصيل و اليات التفعيل ،



ا.د.

احمد حسانى .


تهدف هذه الورقه الى تشخيص الواقع التربوى العربى تشخيصا موضوعيا بمعزل عن اي نزعه ذاتيه او عاطفيه في ظل اهتماماتنا الحضاريه الراهنه لمواجهه التحديات الكبري و المعوقه و هى التحديات الناتجه عن الخطاب التربوى المنجز عالميا لتحقيق الاهداف الاستراتيجيه للعولمه بكل جوانبها الاقتصاديه و الثقافيه و التربويه .



و قد حاولت الورقه الاجابه عن عدد من الاسئله حول كيفيه التعامل مع المد التربوى للعولمه ،



و كيفيه توظيف كل المرتكزات الفاعله في انظمتنا التربويه الحاليه و استثمارها استثمارا و اعيا لترقيه المشروع التربوى العربى العالمى ،



اضافه الى كيفيه عولمه الرصيد التربوى للحضاره الاسلاميه بوصفها حضاره عالميه بطبيعتها .


4-2 العولمه و حتمياتها التكنولوجيه و الحصانه الثقافيه ،



ا.د.

على احمد مدكور .


هذه الورقه بينت ان ثقافه عصر العولمه و حتمياتها التكنولوجيه التى تقوم على مبدا اللحاق او الانسحاق توجب فتح النوافذ لتقبلها ،



و لكن دونما تاثير على الهويه و معالم الشخصيه العربيه و تري الورقه الحاجه الى اسلمه و عروبه الوضع العربى الحالى دون نفى للاخر او عدم التعامل معه .



و تؤكد الورقه على الحاجه الى عالم يعاد بناؤه على اسس ايمانيه ربانيه و سلوكيات اخلاقيه مغايره لما هو عليه الان .



كما تؤكد الورقه على الحاجه الى التحول من ثقافه الحتميه التكنولوجيه الى ثقافه الخيار التكنولوجى ،



و التكنولوجيا البديله ،



و التكنولوجيا من اجل الانسانيه ،



اضافه الى تطوير تكنولوجيا المعلومات بحيث ترد العلم الى اخلاقيات الدين .


4-3 الثقافه الكونيه الجديده ،



ا.د.

ريما سعد الجرف .


تهدف هذه الدراسه الى ضروره طرح مقرر في الثقافه الكونيه لكل صف من صفوف المرحلتين المتوسطه و الثانويه يهدف الى مساعده الطلاب في هاتين المرحلتين على فهم العالم كمجموعه من النظم البشريه و السياسيه و الاقتصاديه و التكنولوجيه و البيئيه و الاجتماعيه و الطبيعيه المتصله و المعتمده على بعضها البعض ،



و على التعرف على ثقافه و عادات الشعوب الاخري و اوجه الشبه و الاختلاف بينها ،



و تحليل المنظمات الدوليه و دراستها ،



و التركيز على الصلات المتبادله بين البشر ،



و تعريف الطلاب بالقيم الانسانيه و المشكلات و التحديات و القضايا المعاصره التى تتخطي الحدود بين الدول .



و تقدم الدراسه تصورا لاهداف المقررات الكونيه و محتواها من الموضوعات الكونيه و طريقه تصميمها و الطرق و الانشطه و المصادر التعليميه التى يمكن استخدامها في تدريسها .


4-4 الاولويات التربويه في عصر العولمه ،



ا.د.

عبدالرحمن سليمان الطريرى .


هدفت هذه الدراسه الى استكشاف الرؤي و الافكار و المفاهيم التى توجد لدي عينه من افراد المجتمع العربى السعودى حيال العولمه في عدد من الجوانب منها المفهوم السائد حول العولمه و اهدافها و الاساليب و العوامل الكامنه و راء ظهور العولمه ،



و الاثار الايجابيه و السلبيه للعولمه ،



و كيفيه التعامل معها.

و قد بينت نتائج الدراسه اتفاق العينه في ترتيبهم لمفاهيم العولمه و اهدافها و اسبابها و اثارها و اساليبها و طرق مواجهتها و التعامل معها ،



و لم توجد فروق بين مجموعات العينه الا عند ترتيبهم للاسباب و الاثار .



و لذا تري الدراسه ضروره تضمين العولمه ضمن المواضيع التى تدرس لطلاب الجامعه سواء في مرحله البكالوريوس او في مرحله الدراسات العليا اضافه الى تكريس فكره ان الاسلام كنظام حياه شامل يمكن ان يكون بديلا عن العولمه .


4-5 التجديد في فلسفه التربيه العربيه لمواجهه تحديات عصر العولمه رؤيه نقديه من منظور مستقبلى ،



ا.د.

السيد سلامه الخميسى .


تهدف هذه الدراسه الى تعرف كيفيه مراجعه التربيه العربيه فلسفتها و اهدافها حتى تكون مؤهله لمواجهه تحديات عصر العولمه في اطار الخصوصيه الثقافيه و التوجهات المستقبليه .



و تؤكد الدراسه على عدد من الغايات التى لابد ان تفى بها التربيه هى اكساب المعرفه ،



التكيف مع المجتمع ،



تنميه الذات و القدرات الشخصيه ،



و اضاف عصر المعلومات لهذه الغايات بعدا تربويا اخر هو ” ضروره اعداد انسان العصر لمواجهه مطالب الحياه في عصر العولمه ” .



و تناقش الدراسه مدي استيعاب التربيه المعاصره هذه الغايه المستحدثه و تضمينها في فلسفتها حتى تكون هاديا و مرشدا في سياساتها و استراتيجياتها و خططها و برامجها و طرائقها .


4-6 دور التربيه في مواجهه العولمه و تحديات القرن الحادى و العشرين و تعزيز الهويه الحضاريه و الانتماء للامه ،



ا.د.

احمد على كنعان .


يهدف هذا البحث الى القاء الضوء على التحديات التى تعيق التربيه في الوطن العربى ،



و كيفيه مواجهتها لهذه التحديات ،



و على راسها الاستلاب الثقافى و الهيمنه الاجنبيه في ظل العولمه الجديده و هيمنه القطب الواحد على الثقافات العالميه ،



و بيان كيفيه التصدى لها من خلال تعزيز الهويه الحضاريه و الانتماء للامه ،



حيث تعد هويه الامه منبعا اساسيا لفلسفه المجتمع التى تستمد مقوماتها من تلك الهويه .



و يخلص البحث الى تاكيد الهويه العربيه الاسلاميه ،



و يدعوا الى مواجهه التحديات المختلفه و تعزيز الانتماء القومى لابناء الامه العربيه من خلال عدد من المقترحات ثم يدعوا الى التركيز على التربيه المستقبليه و تنميه الهويه الحضاريه للامه و المحافظه على اصالتها قوميا و انسانيا ،



باعتبارها مصدر ابداع و عطاء و تفاعل مع مختلف الثقافات العالميه .


العولمه و تغير ادوار المعلم و المتعلم
5-1 رؤيه حديثه لادوار المعلم المتغيره في ضوء تحديات العولمه ،



د.

على حمود على .


تهدف هذه الورقه الى مناقشه مفهوم العولمه من منظور تربوى ثقافى اجتماعى و تاثيراتها و كيفيه التعامل معها ،



و التحديات التى تواجه تربيه المعلم في عصر العولمه ،



و ذلك بالنظره الفاحصه لمتطلبات العصر و استشراف افاق المستقبل .



اضافه الى تعرف اهم الاتجاهات الحديثه في نظم تربيه المعلم للمجتمع المسلم .



و قد تعرضت الورقه الى ذكر بعض المنافع و بعض الاضرار التى يمكن ان تترتب على ظاهره العولمه لتساعد في تحديد رؤيه حديثه لادوار المعلم في ضوء تحديات العولمه ،



و تعرضت الورقه الى تناول بعض مظاهر هذا العصر الذى سمى عصر الاغتراب و الحافل بالمتناقضات ،



فالمجتمعات الحديثه التى حققت التقدم المادى الهائل عانت اثناء تطورها السريع من غياب المعايير الاخلاقيه .



و لهذا تؤكد الورقه على ان العصر الحالى يحتاج الى تربيه غير تقليديه تؤدى الى الوقوف على التحديات التى تواجه تربيه المعلم سواء اثناء اختياره او اعداده او تطوير اداءه اثناء الخدمه .


5-2 تصور مقترح للمقومات الشخصيه و المهنيه الضروريه لمعلم التعليم العام في ضوء متطلبات العولمه ،



د.

السيد محمد ابو الهاشم .


هدفت هذه الدراسه الى تعرف اهم المقومات الشخصيه و المهنيه الضروريه لمعلم عصر العولمه و ذلك من خلال الاجابه عن عدد من الاسئله حول مفهوم العولمه و علاقتها بالتعليم و امكانيه وضع اليه لتنفيذ التصور المقترح للمقومات الشخصيه و المهنيه الضروريه لمعلم التعليم العام في ضوء متطلبات العولمه .



و من خلال ما توصلت اليه الدراسه من نتائج يتضح ان الدور التربوى الفعال للمعلم من خلال ما تحمله العولمه من متطلبات عديده يفرض على المتخصصين في التربيه و علم النفس ان يعيدوا النظر من جديد في مكونات المنظومه التربويه و بخاصه دور المعلم .



و تقوم الاليه المقترحه من الدراسه على اربع ركائز اساسيه هى المعلم الذى نريده ،



و اداه التطبيق ،



و الطريقه ،



و النتائج المتوقعه .


5-3 العولمه و رؤيه جديده لدور المعلم في ضوء صراع الدور و اخلاقيات التدريس ،



د.

منال عبد الخالق جاب الله .


هدفت هذه الورقه الى تقديم تصور لدور المعلم في ضوء صراع الدور و اخلاقيات التدريس في عصر العولمه بما يفرضه على المعلم من تحديات و مهام .



اخذه في الاعتبار التفرقه بين اجراءات العولمه مثل فتح الحدود و تيسير تدفق الخدمات و السلع بغير قيود و انشاء شبكات الاتصال العالميه و مؤسسات التجاره العالميه ،



و بين مذهب العولمه بمعني القيم الحاكمه التى تبث من خلال العمليات السياسيه و الفكريه و الثقافيه و الاحداث و الانشطه الحياتيه .



و قد حاولت الورقه ان تجيب عن سؤال محدد حول هل بامكان المعلم ان ينهض بدور جديد يحقق من خلاله تحديثا حقيقيا و جذريا لمؤسساتنا التربويه و الثقافيه في عصر العولمه .


5-4 الادوار الحضاريه الجديده للمعلم و دواعى التجديد في فلسفه التعليم ،



د.

عبد العزيز برغوث .


تناقش هذه الورقه اشكاليه الادوار الحضاريه الجديده للمعلم و دواعى التجديد في فلسفه التعليم و لهذا قسمت الورقه الى مدخل عام يتضمن الاطار المنهجى العام لدراسه دور المعلم و فلسفه التعليم في ضوء العولمه و المعلوماتيه الحديثه .



اولا ما دواعى تجديد فلسفه التعليم و الدور الحضارى للمعلم



ثانيا الادوار الحضاريه للمعلم الشروط و الافاق .



و تؤكد الورقه على ان رساله المعلم اصبحت اليوم اكثر من اي وقت مضي ذات ابعاد حضاريه مصيريه شامله .



و بالتالى فاعاده النظر في الادوار الحضاريه للمعلم امسي من الواجبات الكبري للقيادات التعليميه و التربويه و الاجتماعيه و السياسيه بصوره عامه .


5-5 مدي المام الطالبه المعلمه بكليه التربيه جامعه الملك سعود بمفهوم العولمه و متطلباته ،



د.

سلوي عثمان ،



و د.

فاتن مصطفي .


هدفت هذه الدراسه الى تعرف مدي المام الطالبه المعلمه في كليه التربيه ،



جامعه الملك سعود بمفهوم العولمه و متطلباتها ،



و تعرف المعايير التى يجب ان توضع في الاعتبار عند بناء برنامج اعداد للمعلمه في ضوء مفهوم العولمه و متطلباته .



و لتحقيق هدف الدراسه تم تطبيق استبانه تضمنت مفاهيم العولمه و متطلباتها على طالبات المستوي السابع تخصص العلوم الشرعيه و التربيه الفنيه .



و قد توصلت الدراسه الى مجموعه من النتائج من اهمها وجود فروق ذات دلاله احصائيه بين استجابه الطالبات تخصص العلوم الشرعيه و التربيه الفنيه لصالح العلوم الشرعيه في مدي المام الطالبات بمفهوم و متطلبات العولمه ،



ثم توصلت الدراسه الى تحديد بعض المعايير التى يمكن الاستفاده منها عند بناء برنامج اعداد المعلمه .


6 العولمه و التنوع التربوى و الثقافى .


6-1 نحن و العولمه ،



د.

نصر الدين بن غنيسه .


تناقش هذه الورقه الاشكاليه التاليه هل مصير علاقتنا مع الاخر ايله الى الصراع لا محاله ام ان هناك سبيلا اخر يمكن ان نسلكه نحن و الاخرين من اجل تعايش سلمى الا و هو سبيل الحوار



و تخلص الورقه الى ان العلاقه المتشابكه بين العولمه و هويتنا الاسلاميه لن يحول دون تواصل ايجابى مع هذه العولمه من خلال الوقوف الجاد و العلمى في ظل عولمه لم تجد من حطب تغذى به نار فتنتها سوي موضوع صراع الحضارات و الهويات و طبيعه صوره الاخر في مخيله الانا و صوره الانا في مخيله الاخر .



و ذلك من اجل تجاوز ثقافه الانطواء على الذات التى يغلب عليها شعور بعقده التفوق و في ذات الوقت تجاوز ثقافه الارتماء في احضان الاخر المتفوق يعتريه شعوربالدونيه .


6-2 عولمه اللغه ام لغه العولمه ،



د.

ابراهيم محمود حمدان .


تهدف هذه الدراسه الى الوقوف على مواصفات الخطاب العربى الذى نطل به على العالم من خلال نظره توفيقيه و اقعيه تنبثق من و جهات النظر المتباينه ،



و كشفت الدراسه ان العولمه ليست مشكله عابره يجاب عنها بنعم او لا ؛



اذ لاينبغي ان نحصر انفسنا بين رفض العولمه او قبولها بل تقتضي الحكمه ان نتعامل معها بشفافيه و وعى و كياسه ،



و لغه و اقعيه تضمن هامشا لخصوصياتنا الثقافيه و منظومتنا القيميه .



كما اظهرت الدراسه اهميه اعاده النظر في اساليب صناعه الثقافه ،



و اليه اعداد الاجيال فما كان للعولمه ان تفتك بنا و تخترق ثقافتنا لولا الخواء الثقافى الذى تعيشه الامه .



و تري الدراسه ان منظومه القيم الدينيه هى الطريق للخروج من شرنقه الاتباع لنبدا مسيره الابداع .


6-3 عولمه افكار الشباب في المؤسسات الاكاديميه دراسه على عينه من الطلاب و الطالبات ،



ا.د.

ابراهيم بخيت عثمان .


هدفت هذه الدراسه الى تعرف تاثر الطلاب و الطالبات بافكار العولمه التى تروج لها و سائل الاعلام المختلفه ،



و لتحقيق هذا الهدف تم تصميم اداه لقياس التاثر بافكار العولمه ،



تم عليها استكمال الشروط المنهجيه للصدق و الثبات و طبقت على عدد من الطلاب و الطالبات في المرحلتين الثانويه و الجامعيه في السودان .



و قد اشارت نتائج الدراسه الى ان الطالبات اكثر تاثرا بثقافه العولمه من الطلاب و انه لا توجد فروق بين الطالبات في التاثر بحكم التخصص ،



كما لا توجد فروق بين الطالبات في التاثر بحكم المرحله ،



كما اشارت النتائج الى وجود فروق بين الطلاب في التاثر بحكم التخصص .



و وجود فروق بينهم كذلك في التاثر بحكم المرحله الدراسيه .


6-4 قراءه نفسيه في ملف العولمه ،



د.

صلاح الدين محمد عبد القادر .


تهدف هذه الورقه الى تقديم قراءه نفسيه في ملف العولمه كمحاوله لتشخيص و تفسير انتشار انموذج العولمه تفسيرا يستند الى مفاهيم و نظريات علم النفس و كذلك الكشف عن الاستراتيجيات و الاليات النفسيه التى تستخدمها العولمه في التاثير على الهويه الثقافيه و قد توصلت الورقه الى مجموعه من النتائج من اهمها ان هناك شبه اجماع على ان المقصود من مفهوم العولمه هو الامركه ،



و ان السلوك الانسانى خاضع بشكل او باخر للتشكيل تبعا للمعادله مثير استجابه وان العولمه تسعي الى الترويج الاعلامى لمفاهيم القريه الكونيه ،



ثقافه العولمه ،



و العقل العالمى و تشير الورقه الى ان للعولمه تاثيرا سلبيا على الهويه الثقافيه و تشير ايضا الى ان التربيه هى خط المواجهه الاول لتفادى اثار العولمه .


6-5 نظرات في العولمه ،



د.

سعود بن سلمان ال سعود .


هدفت هذه الدراسه الى تقديم رؤيه متكامله لا تقتصر على جانب دون اخر ،



سعيا الى الظفر باجابات مقنعه ،



و حلول جديه و اقتراحات بناءه ،



و صياغه محكمه لتلك المشكله المعاصره .



و من خلال منهج استقرائى تحليلى نقدى يتصدي لتجليه حقيقه العولمه من منظور اسلامى علمى موضوعى في مباحث ثمانيه تناولت مشكله المصطلح و الغموض المحيط به ،



و القضايا التى افرزتها العولمه مثل نظريه نهايه التاريخ ،



و نظريه صدام الحضارات،

و الكشف عن البعد الاقتصادى في الهيمنه العولميه على العالم النامى و ابراز البعد السياسى للعولمه في الغاء سياده الدوله ،



و الطابع الاستعمارى في الفكر العولمى ،



و مخاطر التذويب الثقافى و فقدان الهويه ،



و بحث دلائل الفلسفه اللادينيه و الغايه اللا اخلاقيه للعولمه اضافه الى الموقف الاسلامى من العولمه .


7 ادوار المؤسسه التعليميه و متغيراتها في ظل العولمه .


7-1 ماذا يقرا شبابنا في عصر العولمه ،



ا.د.

ريما سعد الجرف .


هدفت هذه الدراسه الى تعرف الاهتمامات القرائيه لدي طالبات الجامعه من حيث المجلات التى يقرانها و الموضوعات التى تجتذبهن في المجلات ،



و موضوعات القراءه التى تقراها طالبات المرحلتين المتوسطه و الثانويه في كتب القراءه داخل المدرسه .



و قد اظهرت نتائج الدراسه ان 77 من طالبات الجامعه يقران المجلات النسائيه الترفيهيه .



و اظهرت نتائج تحليل موضوعات كتب المطالعه المقرره على المرحلتين المتوسطه و الثانويه ان الايات القرانيه و الاحاديث الشريفه تشكل 10 من موضوعات الكتاب ،



و ان موضوعات التاريخ الاسلامى تمثل 29 و الموضوعات العامه 13 و قصص التراث العربى القديم 11 و يظهر من النتائج اهتمام الطالبات بقراءه المجلات و الموضوعات التى تركز عليها و تروج لها القنوات الفضائيه و التى تهدف الى تسطيح ثقافه الشباب و صرف انتباههم عن قضايا الامه .


7-2 اثر العولمه على تمويل و تنظيم اداره المؤسسات التعليميه في الوطن العربى ،



د.

زايرى بلقاسم .


يحاول هذا البحث تحليل و معالجه مختلف انعكاسات مظاهر العولمه و ابعادها على تمويل و تنظيم اداره المؤسسات التعليميه ،



و من ثم على نوعيه و اداء قطاع التعليم ،



ثم يعرض اهم الاستراتيجيات و السياسات الواجب اتخاذها و خاصه في الوطن العربى الذى لا يعيش بمعزل عن هذه التطورات و ذلك لتبنى ما نراه اسلوبا ايجابيا و تلافى ما نراه اسلوبا سلبيا داخل مؤسساتنا التعليميه .



و يوضح البحث اشكال و نماذج عديده لتاثير العولمه على سياسات العلم و التكنولوجيا و بالتالى على اداره المؤسسات العلميه و التعليميه و تخطيطها و تمويلها في العديد من الدول الصناعيه و الدول الناميه .



و يقدم البحث تصورا لترقيه دور مؤسساتنا التعليميه في ظل المتغيرات الدوليه و تحسين اداء السياسات التعليميه و مستوياتها .


7-3 جامعات البلدان الناميه في عهد العولمه امل البقاء بين التحديات المستمره و الازمات الحاده ،



د.

محمد مقداد .


تحاول هذه الورقه تسليط الضوء على التحديات و الازمات التى تواجه الجامعات في البلدان الناميه ،



كما تركز على الاستراتيجيات التى يمكن استخدامها لمواجهه تلك التحديات و الخروج من تلك الازمات و العمل بالتالى على تفعيل الجامعه .



و قد اشارت الورقه الى التحديات و التى تتمثل في القدرات التى تحاول الجامعه بنائها في شخصيه الفرد ،



و اعداد المتعلمين المتزايده ،



و اعداد الخريجين العاطلين عن العمل،

و الازمه الماليه و ازمه الثقه ،



ثم ازمه الاتجاهات السلبيه نحو التعليم العالى التطبيقى و الحرفى حيث ان هذا النوع من التعليم غير مرغوب فيه .



و اوضحت الورقه ان الجامعه لا يمكن التعويل عليها في اخراج البلدان من دوائر التخلف مما يترتب على ذلك من ازمه ثقه .


7-4 الاداره المدرسيه الذاتيه هياكل جديده للمدارس في عهد العولمه ،



د.

على رضا نجار .


تهدف هذه الورقه الى تقديم نموذج لاعاده هيكله الاداره المدرسيه في الالفيه الجديده الاداره المدرسيه الذاتيه ،

هذا النموذج في التعليم يؤكد على تنميه الطلاب خلال عمليه العولمه في التعليم .



و تشير الورقه الى ان اعاده هيكليه المدرسه اصبح اتجاها دوليا رئيسيا لاصلاحها .



و انه خلال العولمه بمساعده تكنولوجيه المعلومات و الاتصال ،



يمكن ان تجلب المدرسه انواع المصادر و المواد المختلفه و الاصول الفكريه من المجتمع المحلي و الاجزاء المختلفه من العالم لمسانده التدريس و التعليم المتميزين في كل فصل ،



و لكل معلم ،



و لكل طالب .


7-5 الاداره التربويه في عصر العولمه ،



د.

سهام محمد كعكى .


حاولت هذه الورقه ايجاد اجابات قائمه على منطق العلم لعدد من الاسئله عن كيفيه مواجهه الاداره التربويه لعصر العولمه



و كشف و اقع الاداره التربويه في عصر العولمه في المملكه العربيه السعوديه ،



و كيفيه تفاعل الاداره التربويه مع العولمه ،



اضافه الى كيفيه تقديم اليات لتحديث الاداره التربويه في عصر العولمه و قد توصلت الورقةالبحثيه الى ان الاداره التربويه في عصر العولمه في المملكه العربيه السعوديه مطالبه بالعمل على تفعيل دورها التربوى بما يتناسب مع التطورات العلميه الحديثه و ذلك يلزمها تحديث السياسات و اللوائح التنظيميه ،



و اعاده النظر في الهيكل التنظيمى ،



و توصيف الوظائف و تصنيفها بما يلائم احتياجات عصر العولمه و التوعيه الاداريه بكيفيه التفاعل الواعى مع عصر العولمه .


8 النظم التعليميه و تحديات العولمه .


8-1 تربيه العولمه و عولمه التربيه رؤيه استراتيجيه تربويه في زمن العولمه ،

ا.د.

عبدالرحمن احمد صائغ .


تناولت هذه الورقه علاقه العولمه بالتربيه من خلال بعدي تربيه العولمه و عولمه التربيه ،



يركز الاول على قدره التربيه على الاستجابه لتحديات العولمه السياسيه و الاقتصاديه و التقنيه و الحضاريه التى تواجهها الامه العربيه بينما يركز البعد الثانى على قدره استيعاب التربيه لمفاهيم العولمه و اتجاهاتها و توظيفها لبناء نظام تربوى متطور يمتلك مقومات المرونه و المنافسه على الساحه الدوليه .



ثم قدمت الورقه مفهوما شاملا للمواطنه كرؤيه استراتيجيه للتربيه العربيه في زمن العولمه ،



تمثل في مجملها اطارا اجرائيا تتحدد فيه اهم الملامح الاساسيه لتربيه المستقبل القادره على الاستجابه لتحديات العولمه الداخليه و الخارجيه التى تواجهها الانظمه التربويه العربيه .


8-2 نحو مشروع حضارى للمؤسسه الاكاديميه ،



د.

ياسر اسماعيل راضى .


يهدف هذا البحث الى ايجاد مشروع حضارى يكفل لمؤسساتنا التعليميه حصانه علميه رصينه و امن ثقافى في مواجهه العولمه .



و لتحقيق هدف البحث تم تحديد اربعه محاور اساسيه هى المحور الاول تضمن التعريف بالمشروع و فيه تم تحديد المصطلحات و المفاهيم الاساسيه .



و المحور الثانى تضمن اهداف المشروع و فيه تصور لتاهيل و اعداد المؤسسات التعليميه على الوجه الذى يحفظ للامه الاسلاميه كيانها العلمي،والمحور الثالث و تضمن عوامل تحقيق المشروع و فيه وضع خطه مقترحه على مستوي الاقليم الاسلامى الواحد و على مستوي الدوله الاسلاميه و فق ثقافتنا الاصيله المستقاه من الكتاب و السنه .



اما المحور الرابع فتضمن معوقات المشروع و فيه تم وضع تصور لبعض المعوقات التى تواجه المشروع و كيفيه الحل .


8-3 النظام التعليمى في المملكه العربيه السعوديه و تحديات العولمه ،



د.

صالح على ابوعراد.
تهدف هذه الدراسه الى الوقوف على ما هيه العولمه و حقيقتها و اهم معالمها ،



و تعرف الكيفيه التى يمكن من خلالها للنظام التعليمى في المملكه العربيه السعوديه تاكيد الهويه الاسلاميه في ظل تحديات العولمه المعاصره .



و تسليط الضوء على اهم المقترحات الكفيله بتطوير هذا النظام في ظل تحديات العولمه المعاصره .



و قد اعتمدت هذه الدراسه على المنهج الوصفى التحليلى الذى يمكن من خلاله وصف و جمع البيانات المتعلقه بالنظام التعليمى في المملكه العربيه السعوديه و تحليلها للوصول الى بعض الاستنتاجات التى يمكن من خلالها توظيف معطيات الماضى و الحاضر لمواجهه تحديات المستقبل في ظل النظام العالمى الجديد .


8-4 التعليم الشامل صياغه جديده للتعليم في اطار العولمه ،



د.

عزيزه عبدالعزيز المانع .


تهدف هذه الدراسه الى تحديد مدي حاجه مدارسنا الى تبنى مثل هذا المنظور العالمى للتربيه ،



و تحديد مدي معرفه المعلمين و المعلمات بالتعليم الشامل و اهميه تطبيقه اثناء التدريس .



و قد اعتمدت الدراسه في جمع المعلومات على استبانه موجهه للمعلمين و المعلمات تضمنت عرض مجموعه من النشاطات التعليميه و طلب من افراد العينه الاشاره الى ما هو متوفر منها في برامج التعليم .



و قد اشارت نتائج الدراسه الى ان النشاطات المتوفره في برامج التعليم هى النشاطات التى تتعلق بدعم الانتماء الدينى و الوطنى ،



و ان النشاطات التى تتعلق ببناء الشخصيه و تنميه مهارات التفاعل الاجتماعى محدوده في درجه توفرها .



و كذلك بالنسبه للنشاطات التى تتعلق ببناء الشخصيه و تنميه مهارات التفاعل الاجتماعى فهى محدوده في درجه توفرها .



اما النشاطات المتعلقه بتنميه المعرفه للتغيرات الحادثه في الاوضاع العالميه و طبيعه العلاقات بين المجتمعات الدوليه فهى غير موجوده .


8-5 العولمه و التربيه قراءه في التحديات التى تفرضها العولمه على النظام التربوى في المملكه العربيه السعوديه ،



د.

فوزيه بكر البكر .


استعرضت الدراسه الاحتياجات التربويه التى تفرضها ظاهره العولمه و مقابلتها بالواقع التربوى في المملكه من خلال استعراض و مناقشه بعض اهدافه و ظواهره العامه في المراحل المختلفه .



و لتحقيق اهداف الدراسه تناولت سته محاور تربويه هى اهداف التعليم ،



و مناهج التعليم ،



و درجه توافر المعرفه لتحقيق مفهوم التعليم المستمر ،



و تاثير العولمه على مفهوم المواطنه ،



تاثير العولمه على دور المؤسسات التربويه في الاعداد لسوق العمل ،



و تاثير العولمه على مفهوم و اساليب اعداد المعلمين .



و قد اظهرت الدراسه الحاجه الماسه الى غربله اهداف التعليم في المراحل المختلفه و ما يتبع ذلك من مراجعه تربويه لمحتوي المناهج الدراسيه لتكون معده للتغير و ضروره مواكبه برامج اعداد المعلمين و المعلمات للمتغيرات العالميه في مفهوم دور المعلم .


ثانيا الاستنتاجات
لوحظ من خلال استعراض البحوث و الدراسات و اوراق العمل التى قدمت الى الندوه الى ما يلى -
1 ان مصطلح العولمه ما زال حديثا و لم يتبلور حول معنى مستقر و ثابت .



فبعضهم يحصره في الدور الاقتصادى و ما يقوم عليه من هيمنه النظام الراسمالى على اسواق العالم و طاقاتها و ثرواتها للسيطره عليها باسم النظام العالمى الجديد ،



و ليس له من المشترك الانسانى شيء ،



و انما هو سيطره للقطب الواحد الذى يملك المعلومه ،



و يملك التكنولوجيا ،



و ادوات الاتصال ،



و بالتالى يتحكم في العالم ،



و ما يستدعى هذا التحكم من الهيمنه السياسيه ،



كغطاء لابد منه لحركه الاقتصاد .


2 ان المفاهيم المتعدده المطروحه للعولمه من خلال البحوث و الدراسات و اوراق العمل التى قدمت للندوه وان اشتركت او تجاوزت في بعض معانيها الا ان الناظر اليها في معظمها ،



يري انها تنطلق من خلفيات ثقافيه ،



و اتجاهات سياسيه ،

وانحيازات ايدلوجيه لاصحابها ،



فهذه المفاهيم في مجال العلوم الانسانيه من الصعب جدا ان تبرا من الانحياز وان تعرف تعريفا جامعا ما نعا محايدا .


3 يوجد شبه اجماع في كتابات الباحثين على ان العولمه ليست شرا كلها ،



فقد فتحت افاقا ايجابيه و ميادين للتنافس و يسرت و سائل للوصول الى الاخر ،



و مكنت من فتح افاق و مجالات للحوار ،



و قدمت فرصا و امكانات سوف توقظ الكثيرين من رقادهم و تمكن من الاستجابه للتحدى و النهوض .


4 ان القيم الاسلاميه بما تحمل من خصائص وصفات متميزه مؤهله للانقاذ و للانتشار ،



و اداء الدور الغائب ،



لان القيم و المعايير التى تضبط مسيره رساله الاسلام و تحكم و جهتها و تحدد اهدافها مستمده من مصدر خارج عن وضع الانسان .


5 ان مواجهه الغزو الثقافى لقوي العولمه يجب ان تؤسس على ثوابت الهويه العربيه و الاسلاميه و سماتها الايمانيه و الحضاريه الجامعه وان تعتمد بعقليه انفتاحيه على كل منجزات الفكر و العلم و التكنولوجيا ،



تقراها قراءه نقديه و تتفاعل معها لتطويعها بما يتناسب مع قواعد و ضوابط فكرنا فلا نرفضها بداعى الخوف و العداء لكل ما هو اجنبى و لا نذوب فيها بتاثير عقد النقص تجاه الاخرين .


6 ان العولمه و اقع لا يجدي معه اسلوب الرفض التام فهو تيار بدا بالمجال الاقتصادى و امتد و مجالات اخري الى المجال السياسى و المجال الثقافى .



و هذا الواقع يعد حقيقه ما ثله امامنا لا مجال لانكارها .


7 انه على الرغم من ان العولمه مفروضه على المجتمعات البشريه فان ايجابياتها تدفعنا الى التنبؤ المستقبلى بعولمه الاخلاق الدينيه و بدايه التاريخ الجديد لفلسفه الاخلاق و العالميه الجديده المبنيه على مناهج موضوعيه اساسها المعامله و التفاهم بين الشعوب .


8 ان التمسك بخصائص الهويه الاسلاميه يغرس روح الابداع في الامه الاسلاميه مما يساعد على مواجهه تحديات العولمة.
9 يمكن ان يكون للتربيه الفنيه الاسلاميه دور مميز في التواصل الثقافى العولمى ،



و في تحديد هويه اجتماعيه يمكن ان تجابه التغير الثقافى العولمى .


10 المنهج الدراسى في ظل العولمه يمكن ان يكون له دور في مواجهه المشاكل المحليه بالاضافه الى تحقيق متطلبات السوق العالميه .


11 عدم وجود تاثير مباشر للعولمه بمفاهيمها و قيمها على مناهجنا التعليميه .


12 التاكيد على الدور الفعال للشبكه العالميه للمعلومات لتوفير المعلومات المختلفه للمتعلمين و الباحثين لغرض تعزيز التعليم و التعلم ،



التى بدورها تساهم في خلق الافراد المبدعين القادرين على الابتكار في المجالات المختلفه .


13 ان العولمه افرزت تحديات كثيره من ابرزها التحدى التربوى للعولمه الذى يتعلق باداره خارطه القدرات العقليه و تسييرها .


14 ان التعليم الالكترونى في عصر العولمه يدعو الى متابعه المستجدات التقنيه و ما يتعلق منها بالاتصالات و استغلالها لتطوير عمليتى التعليم و التعلم و تطوير مهارات استخدام التقنيات لدي المعلم و المتعلم .


15 قدره التربيه على استيعاب مفاهيم العولمه و اتجاهاتها و توظيفها لبناء نظام تربوى متطور يمتلك مقومات المرونه و المنافسه على الساحه الدوليه .


16 ان للمدرسه دور مهم في مواجهه مخاطر العولمه و الحفاظ على قيم المجتمع الاسلامى الساميه و ارشاد الطلاب و توجيههم نحو التوافق مع المتغيرات التكنولوجيه و التعامل مع ادوات عصر العولمه .


17 ان الثقافه و وسائل الاتصال الحديثه تشكل الوقود لمعركه المواجهه او الاندماج في مسار العولمه .


18 ان المشروع التربوى العالمى الذى تسعي الاطراف القطبيه للعولمه الى تكريسه و تعميمه يقوم اساسا على مبدا الانتقال و التحول من محليه البدء الى عالميه المال .


19 ان العالم بحاجه الى ان يعاد بناؤه على اسس ايمانيه ربانيه و سلوكيات اخلاقيه مغايره لماهو عليه الان ،



عالم يبتعد عن الوضعيه العلميه وصلفها الفكرى و يتحول عن البراجماتيه و نفعيتها قصيره النظر ،



و يرفض ذاتيه ما بعد الحداثه و قد اقتربت من حد الفوضي التى يمكن ان تورد الحضاره الحديثه مورد الهلاك .


20 ان النظم التربويه العربيه تفاعلت مع العولمه مظهريا فافادت من معطياتها العلميه و التكنولوجيه و التنظيميه الكثير حتى غدت و كانها نظم تربويه محدثه رغم انها في فلسفتها و اهدافها و طرائقها تعود الى مرحله ما قبل الحداثه و لم تدخل بعد العصر العولمى .


21 ان العولمه تريد من التعليم السيطره و الهيمنه من خلال تغيير اتجاهات الافراد باختراق المنظومه التعليميه مما يجعل فيها تناقضات بين الاصاله و المعاصره مما يؤدى الى تغيير ملامح المنظومه التربويه و التعليميه المحليه .


22 تنامى ادوار المعلم بشكل مضطرد و تغيرها بدرجه اكبر مما الفناه في الماضى نتيجه متغيرات عديده ،



و من اهمها المتغيرات التكنولوجيه المنبثقه من ثوره المعلومات .


23 لا ينبغى ان نحصر انفسنا بين رفض العولمه او قبولها بل تقتضي الحكمه ان نتعامل معها بشفافيه و وعى و كياسه و لغه و اقعيه تضمن هامشا لخصوصياتنا الثقافيه و منظومتنا القيميه .


24 تسعي العولمه الى صناعه اتجاهات لصالحها في البلدان المختلفه مستفيده من قاعده ان التغيير المعرفى يقود الى التغير السلوكى و الوجدانى و هذا هو القصد من الالحاح على تغيير الانماط الثقافيه و التعليميه و التربويه داخل البلدان التى تقع خارج النطاق الجغرافى للعولمه .


25 ان الموقف الاسلامى من العولمه يتلخص في عدم العداء المطلق للعولمه بل في امكانيه الافاده من المجالات المفيده في العولمه دون فقد الخصوصيه الحضاريه او ذوبان الذات الاسلاميه في الاخر ثم بيان ما تفرضه المسؤوليه التاريخيه على العالم الاسلامى تجاه العولمه .


26 اعاده هيكله المدرسه اصبح اتجاها دوليا رئيسيا لاصلاح المدرسه حيث التاكيد على عدم المركزيه على المستوي المدرسى .


27 الدعوه الى تطبيق التعليم الشامل نمط من الاصلاح التعليمى يهدف الى ان يبث في داخل المقررات الدراسيه نفسها منظورا عالميا في التربيه لمواجهه الظواهر السلبيه في العالم في المنهج التربوى في المدارس كاستراتيجيه تربويه في مواجهه تاثيرات العولمه في العصر الحديث .


28 ان الادبيات تنظر الى العولمه باعتبارها هيمنه غربيه و مشروعا امريكيا تحديدا ،



يراد من خلالها فرض الهيمنه الكامله على العالم العربى و الاسلامى باسم العولمه ،



و ان التربيه هى خط المواجهه الاول لتفادى اثار العولمه .


ثالثا التوصيات .


فى ضوء ما تم عرضه من بحوث و دراسات و اوراق العمل و بناء على ما تم من مناقشات في الندوه يمكن التوصيه بما يلى
ا توصيات تتعلق بالهويه الاسلاميه في ظل العولمه .


1 الالتزام بالاسلام اطارا مرجعيا لثقافه الامه يحقق التحصين الكامل و يحول دون الاختراق .


2 عدم التفريط في خصوصيات امتنا العربيه الاسلاميه المتمثله في الدين و اللغه و التاريخ و العادات و التقاليد الايجابية.
3 ضروره صياغه مشروع حضارى لحفظ الهويه الاسلاميه و التعريف بها في ظل العولمه .


4 تنميه روح التسامح في نفوس الناشئه مع مراعاه العدل و الانصاف و رفض التعصب الاعمي .


5 رفض الهيمنه الثقافيه الاجنبيه و تعزيز هويه الامه .


6 السعى لابراز عالميه الاسلام في اخلاقه و قيمه ،



و العمل على دفع الشبهات عنه .


ب الثابت و المتغير في قضايا المناهج .


1 تطوير المناهج التعليميه لمساعده الطلاب على فهم اكبر للعولمه و كيفيه التعامل معها .


2 تطبيق فكره التعليم المتوائم الذى يمكن بوساطته تحقيق التكامل بين الخصوصيه الثقافيه و متطلبات المنظومه العالميه .


3 تزويد المناهج الدراسيه بانشطه تكنولوجيه تكسب القدره على الاستخدام المفيد للمعلومات في غرس سلوكيات حب الاستطلاع العلمى لديه .


4 تنميه التفكير الناقد من خلال المناهج الدراسيه لتحقيق التفاعل الايجابى مع ثقافات الاخرين قبولا او رفضا .


5 تاكيد المناهج الدراسيه على مفاهيم التعلم الذاتى و دعم اجراءاته من خلال التركيز على الطالب و الاهتمام بدوره الفعال و مشاركته المباشره في التعليم .


6 اعطاء مساحه مناسبه من مناهجنا الدراسيه و في مختلف التخصصات لدراسه التاريخ و الفكر الانسانى بصفه عامه و العربى الاسلامى بصفه خاصه ،



و ذلك بممارسه اسلوب الحوار و العقليه الناقده النافذه .


7 ابراز الدور الاساسى الذى تؤديه المناهج الدراسيه في المحافظه على الهويه و الثقافه و في تطوير الامكانات و القدرات الفرديه و الجماعيه و في تقويه القيم و المبادئ و الايجابى من الاعراف الاجتماعيه الصحيحه و السليمه .


8 تطوير المناهج الدراسيه بحيث تكون قادره على مواجهه كافه اساليب التشويه المعرفى و التاريخى ازاء الحقوق الماديه و المعنويه .


9 ادراج موضوع العولمه ضمن الموضوعات التى تدرس لطلاب الجامعه .


10 العمل على محو الاميه التكنولوجيه لطلاب التعليم العالى .


ج التربيه و فلسفتها في ظل العولمه .


1 العمل على تكريس فكره ان الاسلام نظام حياه شامل .


2 استيعاب التربيه لمفاهيم العولمه و اتجاهاتها الايجابيه و توظيف كل ذلك لبناء نظام تربوى متطور يمتلك مقومات المرونه و المنافسه على الساحه الدوليه .


3 التحول من ثقافه الحتميه التكنولوجيه الى ثقافه الخيار التكنولوجى ،



و بما يضمن توظيف التكنولوجيا لمصلحه الانسانيه .


4 ضروره اعداد برنامج تعليمى متكامل من اجل اعداد المتعلم في التعليم العام لمواجهه مطالب الحياه في عصر العولمه .


د ادوار المعلم و المتعلم في عصر العولمه .


1 اعداد المعلمين و تدريبهم المستمر لمواجهه التحديات بمختلف اشكالها و غرس القيم العربيه الاسلاميه و روح الشوري في نفوسهم و نفوس الطلاب و تجسيدها سلوكا حقيقيا في حياتهم اليوميه تحقيقا للاهداف الساميه للتربيه العربيه الاسلاميه .


2 اعاده النظر في مكونات المنظومه التربويه و بخاصه المعلم لزياده و عيه الثقافى و اعاده اعداده ليتناسب ذلك مع متغيرات عصر العولمه .


3 اعاده النظر في الدور الحضارى للمعلم حيث بات ذلك من الواجبات الكبري للقيادات التعليميه و التربويه و الاجتماعيه و السياسيه بصوره عامة
4 عقد و رش عمل لتدريب المعلمين حول توظيف عصر العولمه و تكنولوجيا الاتصالات و المعلومات في مجالات التعليم المختلفه و تنميه فهم اعمق للمجتمع و المتغيرات العالميه المعاصره التى احدثتها العولمه http://www.library.idsc.gov.eg/searc…ts.asp?id=1835
5 تشجيع المعلمين على الابتكار و التجديد في عمليات التعلم و التعليم ،



و توفير البرامج التدريبيه التى تساعدهم على التحول من كونهم ناقلين للمعرفه الى مشاركين و مطورين لها قادرين على التفاعل المستمر مع تحولاتها .



و ان تتاح للمعلم الفرصه للمشاركه في تطوير البرامج و الخطط الدراسيه و تطويع الساعات الدراسيه فيما يساعد الطلاب على تطوير قدراتهم المعرفيه .


ه ادوار المؤسسه التعليميه و متغيراتها في ظل العولمه
1 ضروره توفير الخدمات التى تقدمها تكنولوجيا الاتصالات و المعلومات بالفصول الدراسيه مما يتطلب معه اعاده تنظيم و تجهيز قاعات الدراسه و المكتبات بحيث تتيح الفرص امام الطلاب للاستفاده من تلك الخدمات في دراستهم.
2 الاهتمام في مدارسنا بمهارات التفكير الابداعى الفكرى كعنصر رئيس في منظومه الثقافه العربيه الاسلاميه و ذلك عن طريق توفير بيئه تعليميه ابداعيه .


3 تبنى استراتيجيه بعيده المدي لتطوير المدرسه تنطلق من تحليلات دقيقه و من فهم لمتطلبات مجتمع المعرفه و المعلومات يشارك في صياغتها مختلف اطراف العمليه التربويه و مؤسسات المجتمع ذات العلاقه تعتمد على اعاده هيكله البنيه المعرفيه للمدرسه و وسائل ايصالها و يرتبط تطويرها باعتماد التقنيات و الوسائط و البرمجيات الحاسوبية.
4 تطبيق استراتيجيه التعليم الشامل في المدارس كاستراتيجيه تربويه في مواجهه تاثيرات العولمه في العصر الحديث .


5 ضروره توحيد المرجعيه للمؤسسه التربويه و الاعلاميه بما يضمن عدم التناقص في الرساله التى تقدمها المؤسستان.
6 التاكيد على دور مؤسسات المجتمع المدنى في تحصين الشباب ضد اثار العولمه .


7 ضروره الاستفاده من فرص العولمه علميا و تقنيا في تحسين اوضاعنا الدنيويه .


وفى ختام الندوه اوصي المجتمعون برفع التوصيات الى المقام السامى الكريم ،



و تقديم الشكر على دعم الندوه كما شكر المجتمعون معالى الدكتور / خالد بن محمد العنقرى ،



و زير التعليم العالى على رعايه معاليه للندوه ،



و معالى الاستاذ الدكتور / عبدالله بن محمد الفيصل ،



مدير جامعه الملك سعود على دعمه للندوه و توفير كل السبل التى ساهمت في نجاحها ،



و كليه التربيه على تبنيها و تنظيمها لهذه الندوه .


نماذج من مبادرات تطوير التعليم في دول الخليج العربي
بسبب التنافسيه الشديده التى انتظمت عالم اليوم،

و ما افرزته ثوره الاتصالات و المعلوماتيه و ما احدثه الانفتاح الاقتصادى العالمى القائم على المعرفه من سباق محموم،

و انعكاس كل ذلك على سوق العمل و عولمته،

اضحت كل دول العالم،

بلا استثناء،

بحاجه الى نظام تعليمى حديث،

يواكب هذه التغيرات،

و يلبى الطموحات و التطلعات،

و يخرج اجيالا بمواصفات عالميه قادره على العطاء،

فى عصر تلاشت فيه الحدود،

و تزايد فيه الاعتماد المتبادل بين دول العالمم.
وفى هذا السياق جاءت مبادره تطوير التعليم بدوله قطرتعليم لمرحله جديده لتحقق ذات الاهداف في تناسق و تناغم مع مبادرات تطويريه اخري شملت المنظومه التربويه في كثير من البلدان،

و منها دول مجلس التعاون الخليجي،

هادفه الى احداث تعديلات جوهريه في نظم المناهج الدراسيه و الاداره المدرسيه و التقويم و تحسين مستوي اداء الطلاب.
حدث ذلك في دوله الامارات العربيه المتحده و مملكه البحرين و دول اخري عديده في المنطقة.

لقد و جدت المبادره القطريه التقدير من المسؤولين عن التعليم في هذه الدول،

لما انطوت عليه من افكار مستنيره ،



و ما تضمنته من مبادئ و مرتكزات كالاستقلاليه و المحاسبيه و التنوع و الاختيار مثلت في جوهرها قوه دفع ذاتى كفيله بنجاح المبادره و ضمان استمراريتها.

لقد حفلت المبادرات الاخري بذات الافكار و المبادئ،

و عالجت ذات القضايا التى طرحتها المبادره القطريه في سياقات مختلفه كالاداره المستقله للمدارس ،

المحاسبيه و ضوح الرؤيه و الشفافية..الخ.
لقد اعتمدت هذه المبادرات على معالجه التحديات التى واجهت التغيير الجديد فثمه توافق في الاراء بين الباحثين و التربويين مؤداه عدم اعتبار التعليم كيانا حكوميا باكمله،

بيد انه لا يمكن اعتباره كيانا خاصا كذلك،

لذا ظهر في ادبيات التربيه الحديثه مفهوم الشراكه التربويه التى تزاوج بين ادوار كل الفاعلين في العمليه التربويه بما في ذلك الحكومه و القطاع الخاص و اولياء الامور و الطلاب و المعلمين و الاسره و المجتمع و الوسائط الاعلاميه و مؤسسات المجتمع المدنى و كل المهتمين بالعمليه التربويه حتى يصار التعليم مسؤوليه الجميع.
كان التعليم – و ما زال هادفا الى تلقين الحقائق اكثر من تنميه المهارات او القدره على التفكير الخلاق الناقد،

مرتبطا بالتوسع الافقي،

مستخدما المعايير الكميه في رصد مخرجاته دون حصول تحسينات جوهريه في نوعيه المهارات و تعزيزها،

متسما بتدنى التحصيل المعرفى و قله تراكمه،

و ضعف القدره على التحليل و الابتكار لدي الطلاب،

مشوها نظام التفكير عند الناشئه مقصرا عن الوفاء بمقتضيات و متطلبات تطوير المجتمع حيث يصل الطلاب الى مستويات متقدمه و هم غير مؤهلين للتعلم.
فى هذا السياق اهتدت بعض الدول الى ايجاد طرائق افضل لقياس نوعيه التعليم و مدي ملاءمته لواقعها و خصوصياتها،

بما في ذلك تعديل السياسات و تغيير الاهداف و المقاصد التربويه و وضع معايير و اقعيه لتقييم العمليه التربويه موضع التنفيذ،

و المساعده في توجيه جهود المعلمين و تطويرها،

و تعزيز المساءله او المحاسبيه التربويه و زياده و عى الجمهور و دعمه للتعلم ،



و اعتماد مبدا التعليم التفاعلى الذى يعزز المشاركه بين المعلم و الطالب و ولى الامر و الاسرة.

تعليم يسعي الى اكساب المهارات اللازمه لعمليه تعلم ذاتى و متفاعل و مستمر مدي الحياه و يفرز التفكير الابداعى و الابتكارى الناقد،

و يعزز العمل الجماعي،

و ينمى الثقه بالذات،

و القدره على اتخاذ زمام المبادره و تحمل المسؤوليات،

و الوصول للمعلومات و عرضها و تحليلها و توظيفها،

و التفاعل مع الثقافات و الحضارات الاخري و احترامها ،



و يعظم الاستفاده من الاكتشافات الجديده و استخدامها في تحسين الانتاجيه مما يفضى لرفاهيه المجتمع برمته.

فقد اضحي تطوير المنظومه التعليميه و الارتقاء بها مجالا و عنصرا مهما في التنافسيه الدوليه و مدخلا للاستقطاب العالمى في عالم يتسم بالمعرفه النوعيه توجهه و تتحكم في مساره العولمه بكل ادواتها و الياتها و تجلياتها.
استجابه لهذه التحديات و المتغيرات ظهرت مبادره تطوير التعليم العام في دوله قطر تعليم لمرحله جديده مصطحبه معها كل المحاولات و الجهود التربويه التى بذلت على المستوي الوطنى و الراميه لتطوير المنظومه التربويه مستانسه بها و مستفيده من معطياتها في ان واحد،

بما في ذلك جهود خبراء منظمه اليونسكو لتقييم التعليم في قطر 1990م،

و جهود و زاره التربيه و التعليم خلال عقد التسعينيات و قبله،

و المتمثله في توصيات فرق العمل المختلفه المختصه و المؤتمرات و الملتقيات العلميه ذات الصله بهذا الشان.
الاستقلاليه و المحاسبيه و التنوع و الاختيار اهم مبادئ المبادره القطرية
انطلقت المبادره رسميا في عام 2002م بانشاء المجلس الاعلي للتعليم،

متفاعله و متكامله مع المبادرات التطويريه الاخري على المستوي السياسى و الاقتصادى و الاجتماعى و الثقافي،

مرتكزه على اربعه مبادئ اساسيه توجه مسارها هى
الاستقلالية: و التى تعمل على تشجيع الابداع و الابتكار و الارتقاء بتحسين اداء الطالب من خلال انشاء و دعم مدارس مستقله بتمويل ما لى حكومي،

تتمتع بحريه اختيار فلسفتها التربويه و طرق تدريسها ما دامت ملتزمه بالمعايير الجديده لمناهج اللغه العربيه و اللغه الانجليزيه و الرياضيات و العلوم.
المحاسبية: و التى تضع المدارس في موضع المسؤوليه لقياس و تقويم مدي تعلم الطالب و تطوره و مدي تقدم اداء المدرسة.
التنوع: و الذى يوفر بدائل تربويه متنوعه مع الالتزام بمعايير ثابته لمستوي الاداء حيث الفرصه متاحه لاولياء الامور و التربويين و رجال الاعمال و كل مهتم بالارتقاء بنوعيه التعليم في التقدم للحصول على ترخيص لانشاء مدرسه مستقله لترجمه فلسفتهم التربويه .


الاختيار: الذى يمنح اولياء الامور الفرصه و الحق في اختيار المدارس التى تتناسب و رغبات ابنائهم و حثهم على الاسهام في القرارات المدرسية.
هدفت المبادره الى تقديم تعليم عالى النوعيه مستندا الى معايير تتفق و التوقعات الدوليه لما يجب ان يتعلمه الطالب،

و يمكن خريجى النظام التعليمى من الالتحاق بارقي الجامعات في العالم،

هذه المعايير تبين المهارات التى يتعين على المتعلم ان يكتسبها و يتقنها و يكون قادرا على توظيفها بكفاءه و اقتدار بنهايه الصف الدراسي،

كما انها تضع تصورا لما يجب ان تكون عليه الممارسه التعليميه في المدارس،

بالاضافه لاعداد جيل متميز يتمتع بشخصيه قويه متسلح بالعلم و المعرفه و ذلك بانشاء مدارس مستقله تعمل على تطوير قابليه التعلم لدي الطلاب من خلال تطبيق مجموعه من المناهج و المعايير المرتكزه على قواعد عالميه تعمل على تحفيز قدراتهم الابتكاريه و التاكد من اكتساب الطلاب للمهارات الرئيسيه مثل التفكير النقدى و حل المشكلات و اتخاذ القرارات و الابداع و القدره على استخدام التقنيات الحديثه و التواصل معها بفاعليه للوصول الى افضل المستويات العلميه التى تضارع المستويات العالميه بالاضافه لتلبيه احتياجات سوق العمل المحليه و العالميه و اشراك اولياء الامور في العمليه التعليميه و تلبيه طموحاتهم،

و تنشئه مواطنين يشاركون بفاعليه في تنميه الوطن،

و غيرها من الاهداف و المقاصد التى تطمح المبادره لتحقيقها.
لم تنس المبادرة تعليم لمرحله جديدة علاقه منظومه التعليم بالسياق الاجتماعى و الثقافي،

مستفيده من معطيات التجارب العالميه مع الحفاظ على الهويه و الذاتيه العربيه و الاسلاميه مركزه على دور التعليم الاجتماعى و وظيفته النهضويه في سياق الخصوصيه الثقافيه و الثوابت الوطنيه مهتمه في هذا الشان بسنوات الطفوله المبكره و دورها الرائد في تشكيل و تخليق العقل البشري،

و تحديد مدي قابلياته و امكانياته و تنميتها،

مدركه تمام الادراك ان المعلم المقتدر المتحلى بالدافعيه و الطالب الذى يشعر بالرضا النفسى في ظل بيئه تربويه داعمه و معززه للعطاء التربوى هما افضل سبيل لانجاح اي نظام تعليمى و تطويره و ضمان استدامته.
مجالس الامناء في قطر نموذج للاداره المدرسيه الحديثة
اعادت المبادره توزيع الاشراف على المدارس بتجنب تركيز الصلاحيات كلها في ايدى اصحاب التراخيص او مديرى المدارس فوسعت من دائره اتخاذ القرار و ذلك باشراك المجتمع في الاداره المدرسيه من خلال مجالس الامناء التى تضم في عضويتها اولياء الامور و الهيئه التدريسيه و مؤسسات التعليم و القطاع الخاص و ممثلى المجتمع المحلى الاوسع و الشخصيات ذات العطاء التربوى و العلمي،

و ذلك تحقيقا لمفهوم الشراكه التربويه و تعزيزا للتعبئه العامه حتى يصبح التعليم مسؤوليه مجتمعيه و هما وطنيا.

تعليم يجابه التحديات الراهنه و يستشرف المستقبل بكل اقتدار من خلال خلق و عى لدي الطلاب بطبيعه هذه التحديات و توصيف الدور المنوط بهم كشركاء في صناعه الحاضر و تشكيله و كقاده للمستقبل،

بما في ذلك فهم المتغيرات الكونيه المتمثله في العولمه و الاقتصاد الحديث و قيمه و اليات عمله و ممارساته و ترابطاته و اعتماده المتبادل و كيفيه التعامل معه،

كل ذلك يتم من خلال اكتساب المعرفه الانسانيه الحديثه و تطويرها و توطينها و تكييفها و نشرها و اكتساب المهارات التحليليه التى تتصل بحل المشاكل و ضمان العيش الكريم في عالم سريع التغير .


علي المستوي الاقليمى قامت بعض البلدان العربيه بتبنى مشروعات تطويريه شملت منظومتها التربويه منها على سبيل المثال دوله الامارات العربيه المتحده هادفه الى بناء نظام تعليمى جديد و ذلك لتخريج اجيال مستنيره قادره على خوض مسار التعليم العالى بنجاح،

و مستعده للتعامل بكفاءه مع متطلبات العصر،

بل مؤهله لتحمل المسؤوليات التى تتطلبها خطط التنميه الشامله في كافه المجالات،

و ذلك من خلال تطوير معايير تربويه بدرجه عالميه مناسبه للامارات العربيه المتحده و الانتقال الى بيئه تعلم متمحوره حول الطالب،

و اعاده تنظيم النظام التربوى مع زياده جوهريه في السلطه و المسؤوليه و المؤهلات و القابليه للمحاسبه في المدارس و وضعها في محور الاصلاح التربوي،

و دمج التكنولوجيا مع التعلم و توظيفها لاداره و محاسبه النظام التربوي،

و تطبيق برنامج ملح لترقيه و اعاده بناء و تجهيز ابنيه المدرسه و مراجعه التوظيف والمكافات و التطوير الحرفي،

و وضع برامج تقويم للمعلمين و المديرين و الحرفيين في المدارس و مراجعتها بصوره دوريه و زياده الاستثمار العام و القابليه للمحاسبه زياده جوهريه من اجل نجاح المدرسه و تعزيز دورها.
المبادره الاماراتيه وضعت الطالب في قلب العمليه التربوية
يلاحظ ان اهم سمات المشروع الاماراتى التركيز على الطالب الذى يستهدفه التطوير،

حيث جاء التاكيد على ان اصلاح التعليم و الوصول الى نظام تعليمى فعال لا يمكن له ان يتحقق بدون جعل الطالب محورا للعمليه التعليمية
وفى هذا الصدد يشدد المشروع على ان التطوير المنشود سيلبى تطلعات دوله الامارات العربيه المتحده في الوصول الى اقتصاد متنوع،

و يعزز مساهمتها في الثوره التكنولوجيه التى يشهدها القرن الحادى و العشرين،

و ذلك من خلال تطوير معايير تربويه و فق اسس عالميه و اقرار نظام حديث للمبانى التعليميه و تهيئه البيئه التعليميه و تزويدها بالبنيه التحتيه المناسبه من الانترنت و تقنيه المعلومات،

و اقرار كادر خاص بالمعلمين و العاملين في التربيه و التعليم و رفع مكانه المعلم،

و تطوير شامل لقطاع التعليم الخاص و فق اطر قانونية.

و لما كان هدف النظام التربوى الجديد تلبيه الطلاب لمعايير تعلم عالميه رات دوله الامارات العربيه المتحده انه لا بد من تحديد تلك المعايير وان تكون هناك و سيله لتقويم تعلم الطلاب و تحسين التدريس و معرفه كيفيه عمل النظام بصوره جيده .


يذكر المشروع ان تطوير المعايير و المنهاج سوف يتم بمشاركه خبراء دوليين مستفيدين من اعمال الجمعيات المحترفه في الميادين الاكاديميه الى جانب المشاركه المحليه و يطور التقويم كذلك باستخدام الخبره الدوليه لضمان قدره الاختبارات على توفير تغذيه مستمره تكفل نجاح النظام التربوي،

كما يتسم المشروع الاماراتى بالقابليه للمحاسبه و مشاركه اولياء الامور في المدارس،

اذ ان نظام التقويم لقياس مدي تعلم الطالب عنصر مهم في اي نظام ليضمن ان نظام التربيه مطالبا و مسائلا امام المجتمع،

و ان يتم تطوير نظام لتقويم اداء المدرس،

بالاضافه لعناصر اخري في نظام القابليه للمحاسبه تشمل تطوير بطاقات تقرير المدرسه التى تبين دور كل مدرسه في تطبيق التطوير و فق اطر زمنيه و تشجع التحسين في الاداء،

و تزود الاباء بمعلومات و فق اطر زمنيه حديثه عن مدارس اطفالهم،

و تعكس مشاركه الاباء في هذا الشان اهميه الدور الذى يلعبونه في رصد و متابعه تعلم ابنائهم.
يؤمن المشروع على تفعيل دور المدرسه بحيث تصبح اساسا لعمليه التطوير،

و يتاح لمديرها و كافه المعلمين فيها الفرصه لاخذ المبادرات المطلوبه و تطويع الممارسات التعليميه الجيده و ذلك في اطار من اللامركزيه و الاستقلاليه و تحمل المسؤوليه .


يشير المشروع الى ان النجاح في النظام المقترح يعتمد على تغيير نظام التوظيف من خدمه مدنيه الى نظام احترافى على اساس تعاقدى لكل الموظفين.

و مقابل تولى المسؤوليات الاكبر في هذا النظام يتلقي المحترفون رواتب اعلي و تطويرا حرفيا طوال الخدمه و فرصا اضافيه للابداع و الانجاز.
مملكه البحرين لم تكن بمناي عن زخم الاصلاح و التطوير الذى طال المنظومه التربويه فيشير ملخص نتائج تشخيص النظام التعليمى الحكومى و الذى اقتبسنا بعض معطياته من مشروع تطوير التعليم و التدريب في مملكه البحرين الى ان اداء مخرجات النظام التعليمى في المملكه اقل من مستوي الدول المجاوره و مستوي اتقان الكفايات في المواد الدراسيه الاساسيه اللغتين العربيه و الانجليزيه و الرياضيات و العلوم اقل من المتوقع في كافه المراحل التعليميه و مستوي اتقان الكفايات الاساسيه لدي البنين اقل من البنات.

و يعزو التشخيص ضعف اداء الطلبه الى جمله امور منها المناهج الدراسيه التى تركز على المعرفه دون المهارات،

بالاضافه الى ضعف نوعيه طرائق التدريس و التى وصفت بانها غير مشوقه بالنسبه للطلبه هذا بجانب ضعف تدريب المعلمين و ادارتهم.
كذلك اشار التشخيص الى ان اداء الطلبه البحرينيين في الاختبار الدولى TIMSS للصف الثامن(الثانى الاعدادي ياتى في المراتب المتاخره اي دون المتوسط الدولي،

و هناك فجوه بين الجنسين في الاختبار الدولى TIMSS لصالح البنات حيث حققت البنات نتائج افضل من البنين المصدر: الاتجاهات في الدراسه الدوليه حول الرياضيات و العلوم ،

2003م).
وتشير الاحصاءات الى ان حوالى نصف طلبه جامعه البحرين يفشلون في مواصله دراستهم للحصول على البكالوريوس خلال السنتين الاوليين.
طرح مشروع التطوير جمله اسئله تدور حول كيفيه تحسين نوعيه المعلم و تركيز المناهج،

و تقويم الطلبه و ادخال مهارات التفكير النقدى في المناهج بشكل افضل،

و اجراء اختبارات تقيس الكفايات التطبيقيه و تيسر الشفافيه و الاداره الموضوعيه للمدارس الحكوميه و ما اذا كان على الوزاره الاكتفاء بالتركيز على رسم السياسات فقط و اعطاء الصلاحيات للجهات الاخري لتقوم بعمليه التنفيذ..

الخ.
كذلك طرح المشروع عده اسئله حول كيفيه تعزيز متطلبات و شروط قياس اداء المدرسه بالمشاركه مع المعنيين بالتعليم ،



و تحديد معايير النظام التربوى باكمله و قياس الاداء مقارنه بالمعايير الدولية.
مدارس المستقبل في البحرين و سيله لتطوير التعليم و ربطه بتقنيه المعلومات
وفى هذا الصدد جاء مشروع جلاله الملك حمد الخاص بمدارس المستقبل و هو من اهم البرامج النوعيه لتطوير التعليم و ربطه بتقنيه المعلومات،

حيث يعطى مجالا و اسعا لعمليات التعلم،

و يهدف الى احداث نقله نوعيه في مسيره التعليم و الاستفاده القصوي من المعلوماتيه و نظم التعليم الالكترونى في مدارس البحرين،

و جعلها اكثر قدره و كفاءه على التعامل مع المستجدات،

و اكثر استجابه لمتطلبات التنميه و تلبيه الاحتياجات المباشره لسوق العمل،

و تهيئه المواطن للولوج في مجتمع المعلومات الحديث و التعامل معه،

و تحقيق متطلبات التحول الى الاقتصاد القائم على المعرفه و تحقيق جوده التعليم و رفع كفاءته،

و تحقيق كفايات مناهج المواد الدراسيه في كل المراحل التعليميه و تزويد الطلبه بقيم و مهارات التعلم الفردى و التعاونى و الدافعيه الذاتيه و التعلم التفاعلى و مهارات حل المشكلات،

بما في ذلك تنميه شخصيه الطالب و تاهيله ليكون منتجا للمعرفه و ليس متلقيا لها،

هذا بالاضافه الى عدد من المشروعات التطويريه الرائده التى نفذتها مملكه البحرين في سعيها لتطوير منظومتها التعليمية.
مهما يكن من امر،

فتطوير المنظومه التربويه اضحي ضروره وطنيه و حتميه تنمويه و اتجاها دوليا عاما في عالم سريع التغير،

توحدت فيه الاسواق لا سيما سوق العمل،

يعززه عدم الرضا عن مخرجات العمليه التربويه و عدم مواكبتها لمتطلبات العصر،

و قصورها عن تلبيه مقتضيات و متطلبات خطط التنميه الشامله في البلدان الثلاث قطر و الامارات و البحرين،

مما دفع كلا منها الى التطلع و البحث عن مشروع تطويرى ينهض بمنظومتها التربويه مع مراعاه الخلفيات الثقافيه و الخصوصيه الدينيه و الثوابت الوطنيه و يفضى الى تكوين راس ما ل بشرى عالى النوعيه و فق مواصفات عالميه يكون مفتاحا للتنميه و محركا لها على حد سواء.
المصادر:-
– الموقع الالكترونى لوزاره التربيه و التعليم بمملكه البحرين وزاره التربيه و التعليم – مملكه البحرين)
– جريده الاتحاد الاماراتيه ،



الاعداد الصادره في 20-30 نوفمبر 2005م
– الموقع الالكترونى للمجلس الاعلي للتعليم المجلس الاعلي للتعليم – الرئيسيه
توجهات جديده للصحه المدرسية

رساله الصحه المدرسيه الجديده هى تعزيز صحه النشء و المجتمع المدرسى من خلال التركيز على التوعيه و الوقائيه ،



و ذلك بتحويل الوحدات الصحيه الى مراكز لدعم برامج و خدمات الصحه المدرسية.
وقد نفذت الوزاره برامج عده في هذا الاطار منها: برنامج غذاؤك حياتك،

صمم لايصال اسس التغذيه السليمه للاطفال من سن 7 12 سنه و قد طبق البرنامج في 11.534 مدرسه في اربع سنوات،

و برنامج ” منتدي المعارف ” و هو برنامج توعيه يستهدف الطلبه و الطالبات و المعلمين و المعلمات و اولياء الامور،

و بلغ عدد المنتديات في العامين الماضيين 98 منتدي شارك فيه 1800 شخص ما بين طالب و معلم و ولى امر،

و برنامج ” فسحه الحليب ” الذى يهدف الى اكساب الطلاب عاده شرب الحليب بانتظام و ترسيخها في حياتهم بالتعاون مع الاداره لتربويه في المدرسه و اولياء الامور،

برنامج ” شموس النظيف ” و يسعي الى تثقيف الطلاب الصفوف الاولي من المرحله الابتدائيه في مجال العنايه بالنظافه و طبق على مرحلتين في عشر محافظات،

و برنامج ” مكافحه تسوس الاسنان ” الذى نفته اداره تعليم الاحساء،

و برنامج ” لبيب الاديب صديق البيض و الحليب ” و نفذ في تعليم رجال المع،

و برنامج ” حروب التبغ ” الذى يكافح التدخين و المخدرات ،



و برنامج ” المدارس المعززه للصحه ” و هو مفهوم يقوم على اعاده تاهيل المدرسه لتتمكن من تعزيز و تطوير الصحه بين طلابها و منسوبيها،

و تعزيز الصحه في المجتمع.
وقد كان اختيار المدارس كمنطلق لتعزيز الصحه لعده اسباب اهمها: انه في اغلب البلدان يمثل الاطفال ربع السكان على الاقل،

و الوصول الى هذه البيئه و المنتسبين اليها سهل نسبيا،

اضافه الى تاثر الاطفال و الناشئه بالتوعيه و التثقيف الصحى بسرعه وفاعليه و استمرار هذا التاثر حتى في الكبر،

علاوه على ادوار المعلمين التربوى في طلابهم و امكانيه نقل الوعى الصحى من المدرسه الى الاسره و المجتمع.
موضوع الدورة: تلك الدوره تحت عنوان: تاهيل المعلمين الجدد يندرج تحتها اربعه عناصر اساسية
(1 النظام المدرسي
(2 التخطيط التربوى المدرسي.
(3 العلاقات الانسانيه في الاداره المدرسية.
(4 تقييم الاداء في الاداره المدرسية.
ولعلنا نعرض لكل جزء منها على حده و نتعرض له بالنقاش حتى نشعر اننا قد اشبعناه بحثا،

ثم ننتقل لما بعده و لعل المجال يتسع لعرض محاور اخري بعد هذه الاربعه محاور جاهزه عندى و لكن اردت عرض اهم اربعه جوانب في قضيه تاهيل المعلمين الجدد،

و مع الجزء الاول و معذره للاطالة:
واسمحول لى ان ابدا بموضوع التخطيط لانه اساس ينبنى عليه كل ما بعده:

التخطيط التربوى المدرسي
تتنوع مجالات العمل في العمليه التربويه و تتشعب و لكنها تترابط فيما بينها و تتكامل لكى تحقق الغايه منها ،



ذلك ان المهمه الاساسيه للتخطيط التربوى هى اعداد الانسان الصالح لخدمه نفسه و مجتمعه و الاسهام في دفع عجله التقدم به الى الامام ،



و من اجل ذلك تتركز محاور التخطيط التربوى المدرسى فيما ياتي

اولا التلميذ fight:
المحور الاول ،



باعتبار ان التلميذ هو الذى من اجله تقام مؤسسات التعليم بما فيها و من فيها ،



و تخصص لها الاموال ،



و من اجل التلميذ يعد المعلمون ،



و توضع الخطط و السياسات التعليميه و المناهج الدراسيه ،



و لهذا يراعى عند التخطيط التربوى بالنسبه للتلميذ ما ياتى
1 المرحله التعليميه التى يتعلم بها ،



طبيعتها ،



اهدافها ،



شروط القبول بها ،



مكانتها في السلم التعليمى و ارتباطها بغيرها من مراحل التعليم ،



مدي حاجه المجتمع لخريجيها و اسهامهم في التنميه الاقتصاديه و الاجتماعيه .


2 مناهج المرحله و ما تهدف اليه ،



خصائص التلاميذ و متطلبات نموهم و الخبرات و المهارات التى يكتسبونها في هذه المرحله ،



و وسائل تقويمهم ثم المشكلات التى قد يتعرضون اليها ،



اعداد المعلمين اللازمين للمرحله و تخصصاتهم المدارس اللازمه و تجهيزاتها و مواصفاتها … الخ .

ثانيا المعلم المحور الثانى zip:
باعتبار ان المعلم حجر الزاويه في العمليه التعليميه و هو في مقدمه المنفذين لاعداد القوي البشريه للمستقبل ،



و من المفروض ان يصل المعلم بتلاميذه الى مستويات معينه في التربيه و التعليم في كل مرحله لكى يحقق الاهداف التى رسمتها الدوله لكل مرحله تعليميه ،



و لها يراعى عند التخطيط التربوى بالنسبه للمعلم ما ياتى
1 كيفيه اعداده ،



الاعداد الاكاديمى و الاعداد التربوى و الاعداد الثقافى .


2 نظم اعداد المعلم و اساليبها لكل مرحله تعليميه مع ضروره توافقها و فلسفه المجتمع و اهدافه و متطلبات الحياه فيه و في ضوء الاتجاهات التربويه العالميه المعاصره .


3 كيفيه اختيار الطلاب و قبولهم في كليات التربيه و المواصفات المطلوبه لهذا الاختيار.
4 الصفات التى يجب توافرها في هؤلاء الطلاب و ما لديهم من استعدادات و قدرات .


5 المناهج التى تقدم لهم و وسائل تقويمهم اثناء دراستهم .


6 تقدير الاعداد اللازمه لكل مرحله و لكل ما ده او تخصص .


7 مسئوليات المعلم و واجبات و مهام و ظيفته و مهمته ثم تتبعه في سلمه الوظيفى و وسائل
نموه العلمى و المهنى .

ثالثا المنهج nocom:
المحور الثالث باعتبار ان المنهج ،



هو المحتوي و الطريقه و الممارسات و المواقف و الانشطه التى تقدم للتلاميذ لتحقيق اهداف معينه في ضوء الفلسفه التربويه للمجتمع.
ولهذا يراعى عند التخطيط التربوى للمنهج ما ياتى
1 المستوي العمري او الزمنى للتلاميذ و كذلك مستواهم الفكرى او العقلى لكل مرحلة
تعليميه .


2 و اقع حياه المجتمع و ظروف البيئه التى يعيش فيها هؤلاء التلاميذ .


3 التدرج في وضع المناهج و فقا لدرجات السلم التعليمى .

ط
4 التكامل بين مناهج المواد المختلفه تؤدى الى تكامل خبرات التلاميذ و تفرع معلوماتهم
ومهاراتهم .


5 مراعاه الجانب التطبيقى كما امكن حتى لا تكون المناهج جوفاء او مجرد
معلومات جافه .


6 ان تحقق المناهج اهداف المرحله التى وضعت من اجلها .


7 ان يشترك في اعداد منهج كل ما ده ،



نخبه مختاره من المعلمين و العاملين في مجال التعليم بنفس المرحله و ذلك بالاضافه الى متخصصين في بناء المناهج .

رابعا الجدول الدراسى
ان الجدول الدراسى هو الاطار المنظور و المنظم لتنفيذ المنهج من حيث فتراته الزمنيه اللازمه اسبوعيا لكل ما ده و في كل صف بكل مرحله تعليميه ،



و هى بالتالى تشمل كل المواد الدراسيه و انواع المعارف و الخبرات التى ينبغى ان يحصل عليها التلميذ في تلك المرحله .


ولهذا ،



يراعى عند التخطيط التربوى للجدول الدراسى ،



ما ياتى
1 ان تناسب الفتره الزمنيه المخصصه لكل ما ده مع مستوي التلاميذ الفكرى و الزمنى ،



و كذلك خصائصهم و قدراتهم .


2 ان يتناسب الوقت المخصص لكل ما ده مع طبيعتها و محتواها و توزيعها على مدي العام الدراسى .


3 التوازن بين المواد بعضها البعض بحيث لا تهمل ما ده او تفضل ما ده على اخري .


4 ان يشمل الجدول الى جانب المواد النظريه مجالات علميه او تطبيقيه تتيح للتلاميذ فرصا للتجريب و الممارسه و التعليم عن طريق العمل .


5 ان يسمح الجدول باوقات فراغ خلال الفترات اليوميه للمواد كالفرص التى يستفاد منها في الترويح او ممارسه الانشطه .

خامسا طرق التدريس
بالاضافه الى التمكن من الماده العلميه فان طريقه التدريس التى يستخدمها المعلم ينبغى ان يتوافر فيها
1 مراعاه الشروط اللازمه للطرق العامه للتدريس ،



و بالتالى ما ينبغى توافره في الطرق الخاصه بكل ما ده دراسيه ،



فطرق التدريس ما هى الا طرائق اصطنعها المربون و تعاطاها المعلمون رغبه في اداء جيد و نتائج طيبه .


2 ينبغى ان يدرب المعلم على طرق متعدده للتدريس في ما ده تخصصه تتناسب مع المرحله التى يعمل بها .


3 توفر المرونه في طريقه التدريس بحيث تسمح للمعلم بالتجديد و الابتكار متوخيا في ذلك مصلحه تلاميذه وفائدتهم .


4 التوازن بين الجانب النظرى و الجانب التطبيقى للماده الدراسيه بالاضافه الى الانشطه المصاحبه .


5 ان تتناسب الطريقه مع مستوي اعمار التلاميذ و خصائص نموهم بحيث لا تكون اعلي من مستواهم و لا اقل من مستواهم فيستهينون بها وينصرفون عنها .


6 ان تعمل طريقه التدريس على تعويد التلاميذ على التفكير السليم و الاستنتاج للمثمر و التفسير الجيد و المناقشه الهادفه فضلا عن الاستزاده من المعرفه .

سادسا الوسائل التعليميه التقنيات التربويه
للوسائل التعليميه على اختلاف انواعها اهميه كبيره في تحقيق اهداف التعليم بالمراحل المختلفه و ذلك بما تقدمه للمواد الدراسيه و ما تقوم به من ادوار تربويه متعدده سواء بالنسبه للمعلم او التلميذ .


وينبغى عند التخطيط له مراعاه ما ياتى
1 ان يقوم المختصون بدراسه المناهج و المقررات الدراسيه و اقتراح ما يلزمها من و سائل معينه على الايضاح و الادراك و تثبيت المعلومات .


2 التاكيد على استخدام الوسائل التعليميه في مراحل التعليم المختلفه كلما امكن ذلك مع مراعاه تناسبها مع المرحله و الماده الدراسيه .


3 الاهتمام بالوسائل المعينه باعتبارها من ضروريات العمليه التعليميه و انها ليست للترف او التسليه او العرض .


4 ضروره ان تشمل برامج اعداد المعلمين تدريبهم على استخدام الوسائل التعليميه و صيانتها ،



و انتاج الممكن منها و المناسب لتخصصاتهم .


5 الاهتمام بتنظيم دورات تدريبيه عن الوسائل للمعلمين اثناء الخدمه على اختلاف تخصصاتهم ،



مع و قوفهم على الجديد منها و ما قدمته التكنولوجيا الحديثه عنها .

سابعا النشاط المدرسى
من المعلوم ان النشاط المدرسى جزء من المنهج ،



و هو مفسر لما اجمله ،



و هو متمم لمحتواه ايضا ،



و معين في تكوين العادات العقليه و الاجتماعيه السليمه لدي الطلاب و تكامل شخصياتهم فالنشاط المدرسى يساعد على التكيف الناجح مع مواقف الحياه المختلفه .


ولتحقيق فعاليه النشاط المدرسى ،



ينبغى ان يراعى التخطيط التربوى المدرسى ،



ما ياتي:
1 ان تتنوع الانشطه و تتعد بحيث تتيح الفرصه امام الطلاب ،



يختارون ما يتناسب مع قدراتهم و ميولهم .


2 ان تعمل الانشطه على تحقيق الاهداف التربويه ،



و ذلك من خلال تكاملها مع المواد الدراسيه ،



و كذلك ما تقدمه من ممارسات شبيهه و بمواقف الحياه الواقعيه .


3 توفير الاموال اللازمه لتنفيذ الانشطه ،



علي ان يوضح التخطيط مصادر هذه الاموال و الجهات المسئوله عن التمويل .


4 ان يتضمن الجدول الدراسى مجالات الانشطه و ما يلزمها من ابنيه و قاعات علاوه على القوي البشريه المطلوبه .


5 الحرص على مشاركه الطلاب مع معلميهم في اعداد برامج النشاط المناسبه ،



و تحديد مجالاتها و اوقاتها و كذلك تنظيمها و ادارتها .


6 العمل على تنميه مواهب الطلاب و اكتشاف قدرات المتفوقين منهم ،



و اعداد قيادات من بينهم للمعاونه في تنفيذ الانشطه .

ثامنا الابنيه و الاجهزه المدرسيه Buildings and School Plants
ان المرافق و المبانى المدرسيه تلعب دورا اساسيا في تهيئه المناخ التربوى الذى يشجع على تعليم التلاميذ .



و كلما كانت المبانى و الاجهزه و المعدات المدرسيه مصممه و مخططه حسب مطلبات المنهج الدراسى كلما ساعد ذلك على تحقيق الاهداف التربويه .


ويبغى على المدرسه الحديثه ان تتوافر فيها تسهيلات مكانيه مثل حجرات دراسيه مناسبه و كافيه ،



مختبرات علميه و افيه ،



ملاعب فسيحه ،



دورات مياه كافيه ،



حجره و اسعه لعقد الاجتماعات ،



مكاتب لاعضاء هيئه التدريس و الاداره المدرسيه ،



فناء مدرسى و اسع تزينه الاشجار و مسجد تقام به الصلوات .


ان اداره هذه المرافق بما تحتويه من اجهزه و معدات و اثاث يحتاج الى اداره مؤهله و مدربه للتعامل معها و المحافظه عليها و القيام بصيانتها .

تاسعا الصندوق المالى
المال عنصر ضرورى في تسيير و تحسين العمل التعليمى ،



و نظرا لهذه الاهميه التى توضع فيه يجب على الادارى التربوى ان يحرص حرصا شديدا في جمعه و صرفه بطريقه لا تتنافى و قوانين الدوله .


التعليم كما نعلم سلعه اقتصاديه غاليه الثمن .



و تكاليف انشاء المدارس و تجهيزها كل يوم في ازدياد نتيجه لارتفاع اسعار السلع و التضخم الذى ينتشر في كل انحاء العالم ،



مما يجعل الاهتمام برفع الكفاءه في العمل التربويه امر لازم .

عاشرا المدرسه بالمجتمع School and Community Relationship
[SIZE=3]الهدف من انشاء المدارس هو خدمه الفرد و المجتمع .


وعلي المدرسه ان تهيئ الفرد ان يكون عضوا فاعلا في المجتمعات التى يشترك فيها .


فبالرغم من ان المدرسه الحديثه اكتسب وظائف تربويه مختلفه كانت في السابق تقوم بها مؤسسات المجتمع الاخري كالمسجد و الاسره و الجماعات المهنيه و الحرفيه الا انها لم تزل تعتمد على مساهماتها بعد .



و لهذا السبب تحاول المدرسه الحديثه ان تبنى جسورا لتمتين بينها و بين البيت من ناحيه و بينهما و بين المؤسسات الاجتماعيه الاخري في المجتمع .


ولتحقيق هذا الهدف رفعت المدرسه الحديثه شعارات لمواجهه مشكلات و مطالب المجتمع .



و من تلك الشعارات مثلا توثيق العلاقه بين المدرسه و المنزل باقامه مجالس الاباء و المعلمين،

و تنظيم مشروعات خدمه البيئه المحليه ،



و ادخال البيئه المحليه الى المدرسه باقامه المحاضرات و الندوات و المعارض ،



و الاجتماعات العامه ،



و ترجع اهميه اهتمام المدرسه الحديثه بهذا الموضوع الى الحقيقه القاتله ان العلاقه الايجابيه بين المنزل و المدرسه من شانها ان تحسن المستوي التعليمى للطالب Seeldy ,

1982 .
مراحل اعداد و ثيقه خطه المدرسه
1 جمع المعلومات و البيانات المتعلقه بجوانب العمل المختلفه في المدرسه .


2 دراسه الوضع الراهن للمدرسه من حيث جوانب العمل المختلفه فيها مع تحديد المشكلات التى تواجهها .


3 تحديد الاهداف و التقديرات .


4 تحديد برامج تطوير الاداء .


5 تحديد الاعمال الانشائيه .

الاحصاء المدرسى
وهو عباره عن تصوير الوضع الراهن للمدرسه رقميا لمعرفه اعداد معينه متعلقه بالعمل المدرسى مثل الطالب و المعلم و المبنى المدرسى ،



لاستخدام هذه الاحصاءات بالدراسات و التقديرات و يتم العلم الاحصائى عاده بخطوات تبدا بجمع البيانات ثم تبويبها ثم تحليلها .



و هناك اوجه عديده يستفاد من خلالها من الاحصاءات المدرسيه ،



مثل تقدير اعداد الطلبه للاعوام الدراسيه القادمه و كذلك تقدير الاحتياجات من المدرسين و غيرهم من الوظائف المدرسيه وايضا تقدير الاحتياجات من الكتب و التجهيزات المدرسيه و تحديد الاحتياجات من الابنيه و من اهم اوجه الاستفاده من الاحصاءات المدرسيه هو دراسه و تحليل بعض الظواهر مثل رسوب الطلبه او تسريبهم من الدراماهو الهدف من المدرسه .

؟

ان دور المدرسه التهم كل الادوار الاخري في الحياه ،



حتي ان المجتمع اصبح يرمى بمسؤلياته على التعليم ،



دون ان يفكر في دوره .



و كما نحمل الادرارات المسؤوليه يجب ان نتحمل نحن ايضا جزءا منها كمواطنين ،



هم بالاولي الاكثر عرضه للنتائج المرهونه بهذا التعليم .

.

ووجدت ان الهدف من التعليم ،



هو عمليه التاهيل الوظيفى ،



حسب متطلبات سوق العمل ،



و وسيله لتطوير الموارد البشريه بما يخدم الصالح العام للدوله ،



و هذه النقطه مليئه بالتفاصيل و الاخطاء التى لن اقف عليها الا في الرد القادم .

لكن ما يهمنى الان ،



هو الخلط الحاصل في موضوعك بين النقطه التى ذكرتها سابقا ،



و بين التثقيف الفردى ،



و عمليه بناء العقليه المناسبه للمواطن ،



و هنا اجدنى بكل صراحه لا احمل التعليم اكثر من طاقته ،



و اجد ان المجتمع تخلي عن مسؤليته الملزم بها تجاه ابناءه .



و فقدت الاسره دورها بشكل كبير في توجيه ابناءها ،



و ما اذكره ان كل ثقافتى تحصلت عليها بمجهود شخصى و لم اكتفى بالمناهج المدرسيه ،



شاركنى في التوجيه اسرتى ،



و ايضا حلقات الذكر و تحفيظ القران .



و مع ذلك كنت احيانا اجد نفسى وحيدا في تلك الاماكن معرضا للتشويش .

فالاسره السعوديه ترسل ابناءها للمدرسه ،



و تتكل امرهم الى المعلمين و الاداره ،



حتي في تربيتهم و تحسين اخلاقهم .



و كذلك عندما يرسلونهم لحلقات الذكر في المساجد ،



يغسلون ايديهم لمجرد الثقه العمياء في المدرسه و المسجد ،



و لا استطيع تحميل الاسره مسؤليه ليست قادره على تحملها ،



فى زمن كان مستوي الثقافه للمجتمع السعودى بسيط جدا ،



و مبنى على المتعارف عليه بشكل عام .

ولكن حاليا ،



نعلم تماما ان الاسر في المجتمع السعودى اصبحت غالبا مكونه من اب و ام متعلمين يحملون على اقل تقدير الثانويه العامه ،



و هم ايضا كانوا نتيجه تعليم و تلقين سيء في البدايات ،



فيكون من الواجب ،



ان يتجهوا الى التطوير الذاتى ،



و توجيه ابنائهم الى عمليه التثقيف الذاتيه ،



كاضافه مباحالاداره بالقيم
بعد ذلك قدمت الاستاذه ميزون بنت عامر المعشنى مديره مدرسه خبرارت للتعليم العام للصفوف 1-12 ورقه عمل بعنوان الاداره بالقيم تحدثت من خلالها عن كيفيه تبنى اسلوب القيم في الاداره و دوره في خلق مناخ تنظيمى في المؤسسه و العلاقات الانسانيه بين العاملين فيها و ذكرت ان عمليه الاختيار بين القيم تقع في صميم العمل الادارى و الحياه التنظيميه و يجب الا تتم بتعجل او تبسيط بل يتطلب ذلك الحكمه في استخدام السلطه و القوه و التاثير عبر قنوات الاتصال .

كما تناولت الورقه ابرز المراحل التى يتم من خلالها بناء منظومه اداريه بالقيم كونها امرا هاما نظرا لحاجه المؤسسات التربويه الى القيم و بالاخص الرقابه الذاتيه فالمعلم و المدير على السواء لا تستقيم حياتهم الوظيفيه و تكلل بالنجاح دون القيم و الاخلاق و تراس الجلسه سالم بن عبود العريبى نائب مدير الشؤون الاداريه و الماليه للشؤون الماليه .


الرؤيا التربويه العصريه للاداره المدرسية
وقدم ورقه العمل الثالثه كل من الدكتور جمال ابو الوفاء و الدكتوره منال رشاد بعنوان مدير المدرسه رؤيا مستقبليه و ركزت على ثلاثيه عصريه تتمثل في المفهوم العصرى للتربيه و المفهوم العصرى للاداره و المدير مدير الالفيه الثالثه ثم انتقل المحاضر الى عرض مجموعه من القضايا اهمها العلاقات الانسانيه و اداره الوقت و التفكير الابداعى و كيفيه التعامل مع هذه القضايا في ظل عالم متغير تتسارع فيه المعلومات و تزداد فيه المعارف و من ثم تاتى اهميه التفكير الابداعى للتعامل ايجابيا مع مثل هذه القضايا .

وانتهت الورقه الى عرض عدد من المستجدات التربويه منها اداره التغيير و دور المدير العصرى اتجاه الازمه كمفهوم و اداره و دور الاطراف المعنيه داخل المدرسه بها و الجوده باعتبارها من المستجدات التربويه الحديثه واحد معايير العصر على المستوي الفردى او الاجتماعى او حتى المؤسسى فهى سمه من سمات التمايز من اجل التنافس .


الاداره المدرسيه و المجتمع المحلي
ثم قدم الاستاذ عطا الله ضاحى صالح بنى خالد مدير مدرسه المزيونه ورقه بعنوان تفعيل الاداره المدرسيه مع المجتمع المحلى و في بدايه ورقته عرض موجز عن مفهوم الاداره المدرسيه و دورها في خلق الجو المناسب للعمل بما يوفر الانسجام و المناخ الصحى و النفسى و العلمى و للمعلم و المتعلم على السواء و قال ان المدير و الاداره الفعاله لابد ان يحصل تاثيره على المدرسه و طلابها ليحقق ما يصبوا اليه من اهداف تربويه بناءه مخطط اليها بروح الفريق الواحد ثم استعرض الاستاذ عطا مفهوم المجتمع المحلى باعتباره تجمع ثقافى و عادات و تقاليد و تطلعات لا يمكن نبذ مجتمع المدرسه عنها .



بعد ذلك تطرقت الورقه الى التعريف بابرز وظائف الاداره المدرسيه و التى منها القيام ببرامج فعاله لتحقيق النمو العقلى و البدنى و الروحى للطالب و التى تعمل على تحسين العمليه التربويه لتحقيق هذا النمو و من ابرز اساليب الاتصال الناجحه مع المجتمع المحلى اشارت الورقه الى ان دعوه اولياء الامور و الاتصال الهاتفى معهم لنقل المعلومه او اطلاعهم بكل ما يستجد مع ابنائهم له دور كبير في خلق جانب التواصل و الاتصال بين المدرسه و المجتمع المحلى .


متابعه التحصيل الدراسي
ثم قدم سالم بن على الخايفى بعرض ورقه عمل خاصه بلجنه متابعه التحصيل الدراسى و التى اكد من خلالها على ضروره المتابعه المستمره للتحصيل الدراسى للطلبه منذ اليوم الاول للدراسه و الذى يعد امر في بالغ الاهميه و ذلك لبناء البرامج و الخطط الاثرائيه كما اشار الاستاذ سالم الخايفى ان لجنه المتابعه تستهدف اربع فئات من التلاميذ هم الطلبه ضعاف التحصيل و المتفوقون دراسيا و الموهوبون و اخيرا طلبه صعوبات التعلم ثم فصل ادوار و اهداف اللجنه نحو هذه الفئات موضحا ان ابرز اهداف كل لجنه متابعه باى مدرسه تتمثل في مراقبه تحصيل الطلبه و ضمان انتقالهم للصفوف الاعلي بخطط علاجيه او اثرائيه مع التاكيد على التواصل البناء مع اولياء الامور من خلال رسائل الاشعار التى تقوم اللجنه بتنفيذها عند المتابعه .



بعد ذلك قام بعرض شامل لابرز مهام اللجنه و اعمالها في بدايه العام و اثنائه موضحا ابرز الخطوات الفعليه التى تقوم بها اللجنه نحو التلميذ و ولى الامر للوقوف على حاله التلميذ سواء كانت سلبيه ام ايجابيه و منها الاهتمام المطلوب لضمان استمراره بايجابيه فعاله و بالشكل الذى تسعي اليه لجنه متابعه التحصيل الدراسى .


الاداره التربوية
بعدها بدات اولي اوراق العمل و قد حملت عنوان ادوار و مهام مدير المدرسه القاها خليفه بن خلفان الصقرى رئيس قسم التوجيه الادارى بدائره تطوير الاداء المدرسى بوزاره التربيه و التعليم تطرق من خلالها الى مفهوم الاداره التربويه و التعليميه و المدرسيه و الكفايات اللازمه لمدير المدرسه من خلال الكفايات التطويريه و البحثيه و الاداريه و التدريبيه و مهارات مدير المدرسه من خلال المهارات التصوريه و المهارات الفنيه و الانسانيه كما تناولت ورقه العمل مجالات عمل مدير المدرسه و التى منها الاعمال و المهام الاداريه و تطوير اداء المعلمين و تنميتهم مهنيا و اثراء المناهج و تحسين تنفيذها و رعايه الطلاب تربويا و علميا كذلك تهيئه البيئه المدرسيه و ربط المدرسه بالبيئه المحليه و المجتمع المحلى بالاضافه الى مجال ربط المدرسه بالبيئه المحليه و المجتمع المحلى .



بعدها قدمت ورقه عمل اخري بعنوان الورقه التعريف بنظام الاداره المدرسيه الذاتيه و اليه تقييمه تناولت مفهوم و اهداف الاداره المدرسيه الذاتيه و التى منها تعزيز دور المدرسه و العاملين بها و المستفيدين منها بالقيام بالتخطيط و التنفيذ و المتابعه للبرامج المقترحه لتطوير الاداء و تحقيق الجوده الشامله في العمل التربوى بالاضافه الى تخفيف الاعباء على المديريات العامه بالمناطق و زياده كفاءه استثمار الموارد و توظيفها .


قانون الخدمه المدنيه الجديد
ثم قدم ناجى خيرى ناجى قصب اخصائى رقابه ما ليه و اداريه بدائره التدقيق الداخلى ورقه عمل حول اهم الملامح قانون الخدمه الصادر بالمرسوم السلطانى رقم 120 / 2004م و هدفت الى رفع الكفاءه و مستوي الاداء العام للفئات المستهدفه و التقليل من الاخطاء الشائعه و القضاء عليها بالاضافه الى التعرف على بعض الاحكام و القوانين و القرارات ذات الصله بمحاور البرنامج التدريبى و القاء الضوء على اهم ملامح قانون الخدمه المدنيه الجديد و الصادر بالمرسوم السلطانى رقم 120/2004م .

وتستمر فعاليات البرنامج التدريبى صباح اليوم الاحد بتقديم مجموعه من اوراق العمل الاولي حول الرقابه الداخليه على المدرسه و الثانيه بعنوان نظام العهد المدرسيه يلقيها محمد الشرقاوى مدقق حسابات بدائره التدقيق الداخلى بوزاره التربيه و التعليم .


[IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip11\cl ip_image012.gif[/IMG][IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip11\cl ip_image014.gif[/IMG] العناصر
1-مفهوم التعليم الالكتروني.
2 عناصر تطبيق التعليم الالكترونى .


3 دور المعلم في التعليم الالكترونى .


4 دمج التقنيه في التعليم الالكترونى .


5 ايجابيات و سلبيات التعليم الالكترونى .


6 الصعوبات التى قد يصادفها المعلم و الحلول المقترحه .


7 دمج مهارات التفكير في التعليم الالكترونى .


8 الخلاصه .


9 المراجع .


مقدمه
ان عالم اليوم تحول الى قريه صغيره حيث سهلت عمليه التزاوج بين ثوره الاتصالات و ثوره المعلومات عمليات الاتصال بين الثقافات المختلفه .


وفى العصر الحالى و الذى يسمي بالعصر الرقمى سوف يصبح باذن الله التعليم معتمدا على المدرسه الالكترونيه و التى تعتمد على التقنيه الحديثه من اجهزه حاسب و شبكات داخليه و شبكات الانترنت .



و يمكن القول ان عالم اليوم هو عالم مليء بالصور و الصوت عبر الوسائط التقنيه المتعدده .


واصبحت المعرفه ليست فقط عمليه نقل المعلومات من المعلم الى الطالب بل ايضا كيفيه تلقى الطالب لهذه المعرفه من الناحيه الذهنيه .



فالتعليم الالكترونى يمكن الطالب من تحمل مسؤوليه اكبر في العمليه التعليميه عن طريق الاستكشاف و التعبير و التجربه فتتغير الادوار حيث يصبح الطالب متعلما بدلا من متلق و المعلم موجها بدلا من خبير .


وبالرغم من عجز معظم الابحاث في هذا المجال عن اثبات تفوق التعليم الالكترونى في زياده فاعليه التحصيل الدراسى مقارنه بالتعليم التقليدى الا ان دور التعليم الالكترونى في الرفع من كفاءه العمليه التعليميه يمكن ان يصبح احد ابرز المساهمات التى يمكن تقديمها لمهنه كانت و لا تزال تعتمد على الجهد البشرى المكثف اضافه الى دورها في حفز الطالب على التعليم و تفعيل مشاركته .


لذلك يجب ان ياخذ التعليم الالكترونى موقعا مناسبا في الخطوط الاساسيه في حركه الاصلاح التربوى .


واستطيع القول لكل معلم ان التعليم الالكترونى ادوات يحتاجها المعلم في رحله البحث و المعرفه و التطبيق فاما ان تتقنوا استخدامها و تحاولوا الاستفاده منها ما استطعتم واما ان تبقوا على مقاعد الاحتياط .


ما هو التعليم الالكترونى


يقول الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الموسي عميد كليه الحاسب و المعلومات بجامعه الامام ما يلى
” التعليم الالكترونى هو طريقه للتعليم باستخدام اليات الاتصال الحديثه من حاسب و شبكاته و وسائطه المتعدده من صوت و صوره و رسومات و اليات بحث و مكتبات الكترونيه و كذلك بوابات الانترنت سواء كان عن بعد او في الفصل الدراسى المهم المقصود هو استخدام التقنيه بجميع انواعها في ايصال المعلومه للمتعلم باقصر وقت و اقل جهد و اكبر فائده ”
ولتطبيق التعليم الالكترونى لابد من توفر مجموعه من العناصر منها
اجهزه الحاسب .


شبكه الانترنت internet
الشبكه الداخليه للمدرسه L.A.N.
الاقراص المدمجه .


الكتاب الالكتروني
المكتبه الالكترونية
المعامل الالكترونية
معلمو مصادر التقنيه Technology Resources Teachers
وهم القائمون على تدريب المعلمين على مهارات دمج التقنيه في المنهج الدراسى .


ولنتحدث الان عن كل عنصر من العناصر السابقه
اولا اجهزه الحاسب
فى المدرسه الالكترونيه لابد من توفر جهاز حاسب خاص بكل طالب يجيد استخدامه و يكون مسئولا عنه اذ لا يمكن تطبيق التعليم الالكترونى بدون اجهزه حاسب .



و لا يكفى ان يكون للطالب حاسب خاص به بل يجب ان يخصص مكان لكل طالب مع جهازه فيما يشبه الخلوه الالكترونيه .


ثانيا شبكه الانترنت
للانترنت في المدرسه الالكترونيه اربع خدمات اساسيه و هى
· البريد الالكترونى .


·نقل الملفات

· الاتصال عن بعد بالحاسبات
· المنتديات العالميه .


البريد الالكترونى E-mail.moe.gov.jo
يعتبر البريد الالكترونى احدي و سائل تبادل الرسائل بين الافراد مثل البريد العادى وايضا بين المؤسسات التربويه و غيرها و لكن بسرعه و كفاءه عاليه باستغلال امكانيات الشبكات المختلفه و يمكن توظيف البريد الالكترونى في المدرسه الالكترونيه في المجالات التربويه و التعليميه المختلفه و من اهمها
‌ا مخاطبات الاداره المدرسيه مع المنطقه التعليميه و الوزاره وايضا بين المدارس في الدوله الواحده او حتى في الدول الاخري لتبادل الاراء حول المشكلات التربويه و العلميه بما يسرع من عمليه التواصل الفعال بين المدرسه و المؤسسات الخدميه .


‌ب التواصل الفعال مع اولياء الامور الذين لا يتمكنون من الحضور للمدرسه و يمكن الاتصال بهم عبر البريد الالكترونى .


‌ج تبادل الرسائل مع المؤسسات العلميه مثل الجامعات المحليه و العالمية
‌د ارسال جداول الاعمال و المحاضر لكافه اعضاء المجالس المدرسيه خلال لحظات ثم تلقى الردود و الاقتراحات .


‌ه يمكن ارسال الرسائل الصوتيه وايضا الفيديو الى كافه المؤسسات التربويه عبر البريد الالكترونى و هذا يعمق التواصل الفعال بين المدرسه و المجتمع .


‌و يحدد لكل طالب في المدرسه الالكترونيه بريد الكترونى يستخدمه لاستقبال ردود المعلمين على استفساراته حول المواد او الواجبات وايضا اهم الانشطه التى يمكن ان يشارك فيها الطالب بالمدرسه .


‌ز ارسال نتائج الاختبارات الدوريه لولى الامر بشكل دورى عبر البريد الالكترونى .


‌ح يستخدم اثناء الحصص في جمع المعلومات .


نقل الملفات
تعتبر خدمه نقل الملفات بين الحاسبات الالكترونيه المختلفه عن طريق ما يعرف ب File Transfer Protocol من الخدمات الاساسيه في المدرسه الالكترونيه و قد تشمل هذه الملفات التى يمكن نقلها على نصوص او صور او فيديو او برامج يمكن تنفيذها على الكمبيوترات التى يوزع معظمها على الشبكه .



و من امثله ذلك
1.

الاستغناء عن السجلات اليدويه و الاحتفاظ بالملفات الالكترونيه في الاقراص المدمجه CD مما يوفر وقتا للبحث عن المعلومات المتعلقه بالطالب .


2.

ملفات الهيئات الاداريه و التدريسيه و تنظيمها بشكل اكثر دقه و الاحتفاظ بها في ملفات خاصه الكترونية.
3.

تبادل المعلومات العلميه بواسطه الملفات الالكترونيه بين المدارس و ادارات التعليم فيما يتعلق بالامتحانات و الانشطه المدرسيه المختلفة.
4.

تقارير المعلمين يمكن الاحتفاظ بها على هيئه ملفات الكترونيه يمكن التعرف على كل تقرير لكل معلم من قبل اداره المدارس و بدون اللجوء الى هذه الكميات من الاوراق التى تتعرض للتلف احيانا .


وهنا في هذه الخدمه يمكن الاحتفاظ بكلمه السر الخاصه بكل ملف بحيث لا يتم التعرف على المعلومات الموجوده الا بكلمه السر المحدده .


الاتصال عن بعد Telnet
تتيح هذه الخدمه لاى مشترك الاتصال في الشبكه و الاتصال بالحاسبات المختلفه على مستوي الشبكه و تنفيذ برامجه من خلالها و كذلك يمكنه الوصول مباشره الى قواعد البيانات المتاحه على هذه الحاسبات و التفاعل معها و يشترط الحصول على موافقه المدرسه للدخول على الشبكه و امثله ذلك التطبيقيه عديده منها على سبيل المثال
1 دخول الاداريين كل من موقعه للتعرف على بعض الملفات الاداريه للمعلمين بالمدرسه و الاطلاع على التقارير من مكانه الخاص .


2 اضافه بيانات جديده في بعض الملفات يتم ذلك بواسطه الشبكه الالكترونيه و التعرف على كلمه السر للشبكه .


3 تمكن و لى امر الطالب من الحصول على نتائج ابنه في المدرسه من خلال دخوله موقع المدرسه و التعرف على النتائج بكل بساطه من اي مكان بالعالم.
4 يمكن للطالب المتغيب ان يتعرف على الواجبات المدرسيه اذا اتصل عبر الانترنت بموقع المدرسه و تعرف على و اجبات بعض المواد الدراسيه التى تشارك في الخدمه .


5 يمكن لجميع المعلمين الاطلاع على كافه التعاميم دون الحاجه لطباعه اوراق و تكديسها
6 تواصل مجلس الاباء مع المدارس من خلال الاتصال بموقع المدرسه و تسجيل الملاحظات ايجابيه او سلبيه و ارسالها للمدرسه عبر الشبكه بشكل دائم و مستمر .


المنتديات العالميه
فى المدرسه الالكترونيه يمكن ان توظف شبكه الانترنت في التواصل الفعال مع المنتديات العالميه و المدارس و الجامعات لحضور هذه الملتقيات العلميه عبر الشبكه و التعرف على اهم ما توصل اليه العلم سواء كان في الجانب الادارى او العلمى و يمكن حضور العديد من الانشطه و التفاعل معها عبر الصوت و الصوره وايضا تقديم الاوراق العلميه و من اهم هذه المنتديات
مجموعات الاخبار تعتبر هذه المجموعات نوعا من لوحات الاعلان الالكترونيه ،



و يمكن للمدرسه ان تشارك في هذه المجموعه و تشارك في المناقشات العلميه المتاحه و تعلن ايضا عن انشطتها كل حسب تخصصه .


القوائم البريديه و تشمل هذه الخدمه مجموعات كبيره في شتي الفروع و ذلك لعرض الاخبار و طرح الاسئله او نشر المذكرات العلميه و التدريبات المختلفه .



هذه بعض استخدامات الانترنت و تطبيقاته في المدرسه الالكترونيه .


ثالثا:الشبكه الداخليه .

.
وهى احدي الوسائط التى تستخدم في المدرسه الالكترونيه ،



حيث يتم ربط كل اجهزه الحاسب في المدرسه ببعضها البعض .

.

و يمكن للمعلم ارسال الماده الدراسيه الى اجهزه الطلاب باستخدام برنامج خاص Net support يتحكم المعلم بواسطه جهازه باجهزه الطلاب كان يضع نشاطا تعليميا او و اجبا منزليا ،



و يطلب من الطلاب تنفيذه و ارساله الى جهاز المعلم .


بالاضافه الى ذلك يمكن الاعتماد على الشبكه الداخليه في
· الطباعه حيث يتم ربط اكثر من مستخدم على نفس الطابعه .


· توزيع خدمه الانترنت على المستخدمين و التحكم بها من خلال مركز الشبكه .


· الوصول الى المصادر مثل
1.البرامج الضروريه مثل برامج الحمايه من الفيروسات و برامج الكتابه و الطباعه .


2.المناهج التعليميه .


3.الملفات الخطط الاسبوعيه جداول الاختبارات الغياب ………… الخ
4.الاقراص المدمجه لبعض الدروس التى يعدها المعلم .


5.النظام الداخلى Intranet التعاميم اخبار المدارس الاعلانات المكتبه الالكترونيه
· مركزيه البرامج الاداريه مثل برامج الشؤون الاداريه .


رابعا:القرص المدمج … CD
هو الوسيله الثالثه المستخدمه في المدرسه الالكترونيه في مجال التعليم و التعلم ،



اذ يجهز عليها المناهج الدراسيه و يتم تحميلها على اجهزه الطلاب و الرجوع اليها وقت الحاجه .


خامسا:الكتاب الالكتروني

الكتاب الالكترونى هو اختصار مئات و الاف الاوراق التى تظهر بشكل الكتاب التقليدى في قرص مدمجه CD الذى تتخطي سعته ثلاثين مجلدا تحمل اكثر من 264 مليون كلمه ،



350 الف صفحه .


ويمتاز الكتاب الالكترونى بتوفير الحيز او المكان بحيث لن يكون هناك حاجه لتخصيص مكان للمكتبه و يمكن الاستعاضه عنها بعلبه صغيره تحتوى على الاقراص توضع على المكتب .


ولا يمكن للكتاب الالكترونى باى حال من الاحوال ان يحل كبديل للكتاب التقليدى لانه مع اقتناء اي شخص للكتاب الالكترونى فانه يمكن ان يحوله في دقائق الى كتاب تقليدى حيث يمكن طباعه الكتاب من اي طابعه متصله بالحاسب الالى .


كما يمتاز الكتاب الالكترونى بسهوله البحث بالكلمه و الموضوع و سهوله التصفح و يمكن الوصول اليه عن طريق شبكه الانترنت التى تتوفر في اجهزه الحاسب المدرسيه .


ويمكن اضافه صور و اضحه نقيه و كذلك ادخال تعديلات و خلفيات و نغمات صوتيه .


ولكى يحقق الكتاب الالكترونى الاهداف المرجوه يجب ان تتوفر فيه الخصائص التاليه
ا‌ دقه المحتوي و سلامته العلميه .

ب‌ استخدامه لانشطه تعليميه مناسبه .

ت‌-التسلسل و التتابع المنطقى للدروس .


ث‌ ان يراعى تحقيق اهداف معينه .


ج‌ الاستخدام المناسب للالوان و الاصوات .


ح‌ امكانيه طبع اي جزء منه .


خ‌ ان يوفر تغذيه راجعه للطالب .


د‌ ان تكون التغذيه الراجعه الموجبه اكثر جاذبيه من التغذيه الراجعه السالبه .


ذ‌ ان يتيح للطالب امكانيه العوده لمراجعه اي جزء .


ما هو دور المعلم في التعليم الالكترونى

التعليم الالكترونى لا يعنى الغاء دور المعلم بل يصبح دوره اكثر اهميه و اكثر صعوبه فهو شخص مبدع ذو كفاءه عاليه يدير العمليه التعليميه باقتدار و يعمل على تحقيق طموحات التقدم و التقنيه .



لقد اصبحت مهنه المعلم مزيجا من مهام القائد و مدير المشروع البحثى و الناقد و الموجه .


ولكى يكون دور المعلم فعالا يجب ان يجمع المعلم بين التخصص و الخبره مؤهلا تاهيلا جيدا و مكتسبا الخبره اللازمه لصقل تجربته في ضوء دقه التوجيه الفنى .


ولا يحتاج المعلمون الى التدريب الرسمى فحسب بل و المستمر من زملائهم لمساعدتهم على تعلم افضل الطرق لتحقيق التكامل ما بين التكنولوجيا و بين تعليمهم .



و لكى يصبح دور المعلم مهما في توجيه طلابه الوجهه الصحيحه للاستفاده القصوي من التكنولوجيا على المعلم ان يقوم بما يلي:
1 ان يعمل على تحويل غرفه الصف الخاصه به من مكان يتم فيه انتقال المعلومات بشكل ثابت و في اتجاه واحد من المعلم الى الطالب الى بيئه تعلم تمتاز بالديناميكيه و تتمحور حول الطالب حيث يقوم الطلاب مع رفقائهم على شكل مجموعات في كل صفوفهم و كذلك مع صفوف اخري من حول العالم عبر الانترنت .


2 ان يطور فهما عمليا حول صفات و احتياجات الطلاب المتعلمين .


3 ان يتبع مهارات تدريسيه تاخذ بعين الاعتبار الاحتياجات و التوقعات المتنوعه و المتباينه للمتلقين .


4 ان يطور فهما عمليا لتكنولوجيا التعليم مع استمرار تركيزه على الدور التعليمى الشخصى له .

5 ان يعمل بكفاءه كمرشد و موجه حاذق للمحتوي التعليمى .


ومما لاشك فيه هو ان دور المعلم سوف يبقي للابد و سوف يصبح اكثر صعوبه من السابق ,

فالتعليم الالكترونى لا يعنى تصفح الانترنت بطريقه مفتوحه و لكن بطريقه محدده و بتوجيه لاستخدام المعلومات الالكترونيه و هذا يعتبر من اهم ادوار المعلم .


ولان المعلم هو جوهر العمليه التعليميه لذا يجب عليه ان يكون منفتحا على كل جديد و بمرونه تمكنه من الابداع و الابتكار .


كيف يتم دمج التقنيه في التعليم الالكترونى


ان اهداف دمج التقنيه في التعليم هى
1 مساعده المعلمين و الطلاب على التفكير الابداعى و الناجح في الفصل الالكترونى .

2 رفع مستوي التحصيل الدراسى من خلال استغلال تقنيه المعلومات بما توفره من ادوات جديده للتعلم و التعليم .

3 ابتكار اساليب و طرق حديثه تساعد على توصيل المعلومه بشكل افضل للطلاب .

4 رعايه الطلاب المبدعين عبر برامج خاصه .


ولتحقيق هذه الاهداف لابد من تدريب المعلم تدريبا و افيا حول دمج التقنيه في كل المناهج الدراسيه .


والمهارات الاساسيه التى يجب ان يتقنها كل من المعلم و الطالب هى
التقنيه التطبيقيه ,

قواعد البيانات ,

النشر المكتبى ,

الرسوم ,

الوسائط المتعدده ,

نظم التشغيل ,

البرمجه ,

الجداول الالكترونيه ,

الاتصالات الحاسوبيه ,

معالجه الكلمات .


وتبدا عمليه الدمج
1.

بان يحدد المعلم اهداف المحتوي .

2.

يختار المعلم نشاط دمج تقنيه او عده نشاطات .

3.

تبدا عمليه التطبيق داخل الفصل الالكترونى .

ومن الامثله على دمج التقنيه في التعليم ما يلى -

· عمليه الكتابه .


· جمع و حفظ و تصنيف المعلومات .


· عمل مقارنات و علاقات متبادله .


·استنباط نتائج من و اقع البيانات .


· الحساب .


·فى مجال الانترنت البحث ,

الاتصال ,

المراسله عبر البريد الالكترونى ,

مشاركه و عرض النتائج و المعلومات و الابداعات .


· اعداد التقارير .


·الرسوم البيانيه .


· دمج الصور و النصوص .


· انشاء النشرات و البطاقات .


وقد قطعت مدارس الملك فيصل شوطا لا باس به على طريق دمج التقنيه اخذه في الاعتبار ما يلى
1 استخدام الحاسب الالى ليس بديلا عن المعلم و لكن داعما له .


2 تاهيل المعلم بشكل عال يمكنه من الافاده من التقنيات المتاحه و تطويرها لما يخدم المناهج التعليميه .


3 اعداد الطلاب اعدادا مناسبا يمكنهم من الاستفاده الكامله من تقنيات التعليم .


4 ان المقصود بالتقنيه ليس فقط اجهزه الحاسب الالى و ما تفرع عنها بل يتعدي ذلك الى تفعيل و تحديث المختبرات العلميه .


لذا تم تجهيز الفصول المدرسيه و المنشات بمتطلبات دمج التقنيه .

من حيث الشبكه الداخليه و شبكه الانترنت و مختبرات حاسب عديده و كذلك تم تدريب المعلمين عن طريق الدورات المستمره و المتنوعه .


ما هى ايجابيات و سلبيات التعليم الالكترونى


ان تبنى اي اسلوب تعليمى جديد يجد غالبا مؤيدين و معارضين و لكل منهم و جهه نظر مختلفه عن الاخر .


ان و جهه نظر المتحمسين للتعليم الالكترونى هى
· عندما تكون المدارس مرتبطه بالانترنت فان ذلك يجعل المعلمين يعيدون النظر في طرق التدريس القديمه التى يمارسونها .


· يصبح الطلاب ذوى قدره كافيه لاستعمال التكنولوجيا .


· يؤدى استعمال الكمبيوتر الى بث الطاقه في الطلاب .


· يؤدى استعمال الكمبيوتر الى جعل غرفه الصف بيئه تعليميه تمتاز بالتفاعل المتبادل .


·يؤدى استعمال الكمبيوتر الى شعور الطلاب بالثقه و المسؤوليه .


· يؤدى استعمال الكمبيوتر الى تطوير قدره الطلاب على العمل كفريق .


· التعليم الالكترونى يجعل الطلاب يفكرون بشكل خلاق للوصول الى حلول .


اما و جهه نظر المعارضين فهى
· التعليم الكترونى يحتاج الى جهد مكثف لتدريب و تاهيل المعلمين و الطلاب بشكل خاص استعدادا لهذه التجربه في ظروف تنتشر فيها الاميه التقنيه في المجتمع .


· ارتباط التعليم الالكترونى بعوامل تقنيه اخري مثل كفاءه شبكات الاتصالات ,

و توافر الاجهزه و البرامج ,

و مدي القدره على انتاج البرامج بشكل محترف .


· عامل التكلفه في الانتاج و الصيانه .


·يؤدى التعليم الالكترونى الى اضعاف دور المعلم كمؤثر تربوى و تعليمى مهم .


·كثره توظيف التقنيه في المنزل و المدرسه و الحياه اليوميه ربما يؤدى الى ملل المتعلم من هذه الوسائط و عدم الجديه في التعامل معها .


· يفتقر التعليم الالكترونى للنواحى الواقعيه ,

و هو يحتاج الى لمسات انسانيه بين الطالب و المدرس .


ما هى الصعوبات التى قد يصادفها المعلم في التعليم الالكترونى

1 بطء الوصول الى المعلومات من شبكه الانترنت .


الحل ان تجهز المعلومات مسبقا و تحمل على اجهزه الطلاب .


2 خلل مفاجئ في الشبكه الداخليه او الاجهزه .


الحل وجود فنى مقيم للمعامل على غرار مختبرات العلوم .


3 عدم استجابه الطلاب بشكل مناسب مع التعليم الالكترونى و تفاعلهم معه .


الحل تطويع المناهج بحيث تصبح اكثر تشويقا .


4 انصاف الطلاب للبحث في مواقع غير مناسبه في الانترنت .


الحل ربط اجهزه الطلاب بجهاز مركزى بواسطه برنامج للتحكم .


5 ضعف المحتوي في البرمجيات الجاهزه .


الحل تجهيز البرامج التعليميه من قبل لجنه علميه متخصصه في المدرسه .


كيف يمكن دمج طرق تنميه مهارات التفكير بالتعليم الالكترونى

تتم عمليه الدمج بوضع خرائط التفكير التى يصممها المعلم ضمن صفحات الكتاب الالكترونى او في ملف خاص بالنشاطات و تكون على شكل و حدات ما يكرو تتم الكتابه فيه من قبل الطالب و من ثم حفظها و ارسالها للمعلم عبر البريد الالكترونى او عبر الشبكه الداخليه ,

و من امثله تلك الخرائط المقابله و المقارنه ,

علاقه الجزء بالكل ,

التنبؤ ,

سلسله الاسباب .


الخلاصه
· التعليم الالكترونى بدا فعلا و سوف يؤدى الى تغيرات اساسيه في المجتمع لذا يجب مواكبته بشكل ملائم .


·يجب تامين متطلبات التعليم الالكترونى مسبقا سواء التجهيزات او البرمجيات او التاهيل و التدريب و كذلك الخدمات و الصيانه .


· يجب ان يتم الانتقال من التعليم التقليدى الى التعليم الالكترونى تدريجيا .


· من الضرورى انشاء فريق متخصص في المدرسه للبرمجه و التدريب و الصيانه يكون على درجه كبيره من الكفاءه و القدره .


· من الضرورى وجود خطه سليمه لسير الدراسه و تنميه الوعى الاجتماعى التعاونى لدي المعلمين .


· من الضرورى التقليل من الروتين داخل المدرسه وان يقوم كل فرد بواجباته و مسؤولياته و حقوقه .


المراجع
· www.ebdaa.8k.com
· www.

Schoolarabia.net
· server 1.alriyadh.com
· .

www.suhuf.net.sa/ 2001 jaz/mar/4/ar1.htm
· www.alwatan.com/graphies/2002/12/dec/27
لما الحرج من تدخل الاجهزه الامنيه في القضاء على العنف الطلابى …؟
مهما بذل التربويون من جهود لاصلاح اعوجاج السلوك الطلابيفانهم لن يستطيعوا تقويم الاعوجاج… و مهما حاول التربويون معالجه العنف الطلابى منخلال الاطار التربوى و المقرر الدراسى فانهم سيصابون بالف خيبه لان هناك نوعا منالعنف الطلابى لا تحله المناهج و المقررات و طرائق التربيه لسبب و اضح و هو و قوعه فيخانه الجريمه و الجنحه و الجنايه و الحل في هذه الحاله من مسؤوليه الشرطه و المحاكموالامن العام…

وندرك جيدا مدي حرص التربويين في محاصره المشاكل و وضعها فياطارها التربوى و المدرسي… و ندرك جيدا ان التربويين لا يرغبون في تصعيد القضاياالطلابيه لكن التراخى قد يقود الى كوارث اكبر عندما يعتقد الطالب انه فوق القانونوفوق الانظمه وان غلافه الطلابى سيحميه من العقوبه و يطلق يده الى تعنيف وايذاءمعلميه و اداره مدرسته..

هذا النوع من القضايا يجب على الاداره المدرسيه رفعيدها منه و تحيله مباشره الى الاجهزه الامنيه فهى مسؤوليه الامن العام بما في ذلكحمايه الامنين الذين يعبرون الطريق و الموظفين الذين يؤدون مهامهم الوظيفيهومسؤوليه الاجهزه الامنيه المعنيه بالوقايه وايقاف التهور و الانفلات…

فمثل هذه الحوادث لا يمكن معالجتها في الاطار التربوى و متى ما عولجت بهذاالشكل فانها تؤسس لجنح طلابيه تكبر معهم و قد تتطور!!.

ولا اعلم ما هو الحرجلدي التربويين عندما يتدخل الامن و القضاء في العنف الطلابي،

هذا لا يخل بالعمليةالتربويه بل يعزز من موقعها و يزيدها باذن الله ثباتا و ثقه يامن فيها المعلموالاداره المدرسيه و اولياء امور الطلاب على انفسهم…

فهل ننظر الى تجمهرالطلاب امام مدارس البنات انه انحراف بالمناهج الدراسيه او ننظر الى تفحيط الطلابفى الاحياء و امام المدارس الثانويه مما يؤدى الى حوادث دهس وقتل انه انحراف او نقصبالمناهج…

هل ننظر الى العنف الطلابى و ضرب المعلمين و استخدام الاسلحةالناريه انه عيب في المنهج الدراسى و قصور في العمليه التربوية… لا يمكن تحميلالعمليه التعليميه كل هذه التبعات و ما تجر و راءها فالعمليه التعليميه جزء من منظومةالسلوك العام للمجتمع: ثقافته و اخلاقياته و انظمته و تفاعل اجهزته الاداريه و الامنيةمع بعضها…

والمدرسه لا تستطيع و حدها بناء المجتمع و نقله من تخلفه و عصبيتهالي مراكز الوعى المتقدم،

و لا تستطيع اجهزه التعليم العام و الجامعات و حدها بناءمجتمع متماسك يتحلي بالوعى و الصحه النفسية…

فهناك دور رئيسى لاجهزه اخرىمثل الاجهزة: الثقافيه و الاجتماعيه و التخطيطيه و دوائر اخري تقع عليها مسؤوليةرعايه المجتمع ما ليا و اجتماعيا…

ونحن نحمد الله لم نصل الى مرحله متقدمةمن العنف الطلابى و ما زالت حوادثنا الطلابيه محدوده و متباعده و لم تتطور فيهاالجريمه لكن ما نحتاجه في المرحله الحاليه هو الاعتراف بان العنف الطلابى المتقدمداخل المدارس هو قضيه جنائيه مسؤوليه الاجهزه الامنيه و ليست مسؤوليه منعزله تخصالمجتمع التربوى فقط،

و بالمقابل على التربويين ان يخففوا حساسيتهم و حرجهم عند رفعاى قضيه للاجهزه الامنيه لان ما حدث ليس عيبا اداريا او تربويا انما هو في اطارالسلوك الاجتماعى العام.
مدير المدرسه و دوره في اداره التطوير
دواعى التطوير و من المسئول عنه و متطلبات التطوير ،



اسئله و اجابات
مقدمة:
تفرض العولمه على مدير المدرسه العصرى البحث عن و سائل مناسبه تمكنه من التعامل مع تلك التغيرات بصفتها فرص او تحديات،

و ضروره السعى الدائم الى التكيف مع التغيير و الاستفاده منه،

بل ان ذلك يفرض عليه ان يتعامل مع التغيير بصوره ايجابيه وان يكون متوقعا و متنبئا و بادئا بالتطوير و مساهما و مشاركا و منفذا له.
كما ان عليه ان يدرك ان التغيير ضروره حتميه و قاعده جوهريه للتطوير و مواكبه عصر العولمه و بالتالى فان عليه ان يتبني سياسته و يضعها ضمن خططه المستقبليه و هو في ذلك كله بحاجه الى ان يدرب نفسه على التطوير وان تكون لديه من المهارات و القدرات ما يمكنه من تسخيرها في تحريك عجلاته و يشحذ الهمم لقبوله،

مديرا يؤمن بالتطوير الهادف و المخطط،

يهدف من خلاله الى اصلاح البيئه المدرسيه بكل مقوماتها و عناصرها المختلفه و البحث عن الافضل و بما يسهم في اثاره كوامن الابداع في البيئه المدرسية.
ان العولمه و ما تحمله من تحديات و فرص على العمليه التعليميه تفرض وجود مدير يضطلع بدوره المبدع المتجدد،

ينمى طاقاته و يثرى قدراته الى ابعد الحدود،

صاحب افكار جديده مصمما لتغيير خططه فهو يبحث عن فرص جديده و مشكلات متوقعة.
والسؤال الذى يفرض نفسه في هذا المقام،

كيف يمكن لمدير المدرسه ان يدير مدرسه اليوم و المستقبل

هل باسلوب يتفق مع تطورات العصر و ما تحمله العولمه من تغيرات



ام يديرها باسلوب كلاسيكى قد لا يحمل في داخله الاستعداد الكافى للتجديد و التطوير و التكامل؟
من خلال هذه التساؤلات هل فعلا نحن مستعدون لقبول التطوير



و هل مدارسنا فعلا بحاجه الى التغيير و التطوير

و ما نوع التطوير الذى نسعي اليه

و هل سيؤثر هذا التطوير على مبادئنا و قيمنا و ثقافه المدرسة

و كيف تستطيع ان نؤثر في الاخرين لقبول مبدا التطوير



و كيف يستطيع مدير المدرسه ان يتعامل مع الافراد في حاله مقاومتهم لعمليه التطوير؟
تساؤلات عده على مدير المدرسه ان يطرحها على نفسه و هو يريد التغيير و التطوير في البيئه المدرسيه بعناصرها المختلفة.
ونحن اذ نتواصل معك اخى القارئ الكريم في محور اخر يسهم بشكل كبير في تشكيل مدير المدرسه العصري،

و لا غني عنه في نفس الوقت بالنسبه لمواجهه و مواكبه تحديات العولمه نتواصل معك ضمن السلسله الاداريه مدير المدرسه و تحديات العولمه لنعرج فيها هذه المره على مدير المدرسه و دوره في التطوير ،

و نهدف من خلالها الى وضع مدير المدرسه في الصوره الامثل عما يدور حوله من متغيرات حديثه من خلال ابراز العناصر و الاستراتيجيات و المهارات التى يمكن من خلالها ان يتكيف مع متطلبات العصر و يستفيد من فرص العولمه في سبيل تنميه و تطوير العمليه التعليميه بالمدرسه و يواجه تحدياتها باسلوب يعتمد على الوعى و الايجابيه و التخطيط في قبول التغيير و التطوير،

اسلوب يحمل بين طياته الابداع و الابتكار.
وتهدف هذه الورقه الى وضع تصور و اضح لدي مدير المدرسه بشان ادارته للتغيير و التطوير بمدرسته

و كيف يستطيع ان يتعامل مع رياح التغيير التى لم تقتصر على البيئه الخارجيه للمدرسه فحسب بل شملت البيئه الداخليه للمدرسه في اهدافها و هيكلها و مناهجها و نظامها التعليمى و برامجها و انشطتها و اسلوبها في العمل و القيم و المبادئ ثقافه المدرسة)

و ما هى مسؤوليه مدير المدرسه في التعامل مع التغيير،

و التصدى لمعوقات التطوير؟
وتنبع اهميه هذه الورقه من اهميه موضوع التطوير و ادارته،

اذ انه بلا شك يعد قاعده جوهريه للعمل المدرسى في هذا العصر،

اذ التغيير و اقع لا محاله و ما دام كذلك فان تعامل مدير المدرسه معه و منهجيه هذا التعامل و اساليبه،

و وسائل مواجهه مقاومه التطوير يعد ركيزه اساسيه لا خلاص منها لاى مدير مدرسه يسعي الى التميز و التفوق و النوعيه في زمن اصبحت فيه المنافسه و سيله التقدم و التطور.
وتجيب هذه الورقه عن الاسئله التالية: ما مفهوم اداره التطوير

و ما هى دواعيه و سماته و فوائده للعمل المدرسي

و كيف يتعامل مدير المدرسه مع التطوير



و من يقوم بالتطوير



و ما هى مسؤوليه مدير المدرسه في التصدى لمعوقات التطوير؟
http://www.diwanalarab.com/spip.php?article6371
مفهوم اداره التطوير:
اشار Fred Nickols, 2000 الى ثلاثه معانى رئيسه تشكل مفهوم اداره التطوير و هى كالتالي:
1-مهمه التطوير الادارى ،



و يشمل هذا المحور معنيين مهمين هما:
ا-ان معنى اداره التطوير يشير الى القيام بعمل التغييرات باسلوب مخطط و مدار و منظم.
ب-المعني الثانى يعنى الاستجابه الى التغييرات القليله او غير المنظمه التى تطرا على انشطه المؤسسات.
2-المعني الثانى لاداره التغيير هو: مساحه الممارسه المهنية.
3-يشير التعريف الثالث لاداره التطوير بانها: محتوي المعرفه اي محتوي او ما ده بحث اداره التطوير.

و هذا يتضمن النماذج و الطرق و الاساليب،

الادوات،

المهارات .
ويعرفه كلا من Susan Talley & Hollinger, 1998 بانه ذلك التغيير الذى يهدف الى احداث اصلاح في كل جوانب و مجالات المدرسه حيث يستهدف تحسين انجاز الطلاب،

و تحقيق نتائج اخري بهدف خلق جهد تعاونى مركز.
بينما يري Carter Namara, 2001 بان مفهوم التغيير التنظيمى يسلط الضوء على التغيير الشامل للمنظمه و في كل جوانبها،

و هو يشير الى اعاده التطوير في طريقه عمل المدرسة.
ويعرفه الصفار،

2002 بانه خطه طويله المدي لتحسين اداء الاداره في طريقه حلها للمشكلات و تجديدها و تطويرها لممارساتها الادارية.
ويمكن تعريف اداره التطوير بانها: ذلك التغيير الهادف و المخطط الذى يقصد به تحسين فعاليه الاداره المدرسيه في مواجهه الاوضاع الجديده و التغيرات الحاصله في البيئه المدرسيه بما يعبر عن كيفيه استخدام افضل الوسائل فاعليه لاحداث التطوير لتحقيق الاهداف المنشودة.
ومن خلال ما سبق يتبين لنا ما ياتي:
-ان التطوير يتطلب وضع استراتيجيه متكامله و صياغتها بحيث يحدد فيها الاهداف و المحاور و الاساليب و استراتيجيه التنفيذ و المنفذون و الموارد الماليه و الخبرات و الطاقات المدرسيه و موضوع التغيير ذاته و اثاره الايجابيه و السلبيه و قبلها يتم تحليل البيئه المدرسيه و المتغيرات التى يجب اجراء التغيير بسببها الخ.
-يتطلب التطوير قرارات الاداره العليا و يبدا بها،

و هو يحتاج الى قناعه الافراد به .


-عمليات التغيير و التطور المدرسى تتم من خلال مجموعه من البرامج و الخطط و مساقات للتدريب و تشكيل فريق للتغيير.
-يتطلب معرفه درجه تاييد التطوير و مقاومته من قبل افراد المجتمع المدرسى جهودا مسبقه للتنفيذ،

تهتم بكيفيه اداره مقاومه التطوير و كيفيه التعامل معها و الاساليب المتبعه في ترغيب الافراد باهميه التطوير.
لماذا نغير

دواعى التطوير.
يرى Carter Namara, 1993 بان التطوير يجب ان لا ينظر اليه على انه غايه في حد ذاته،

انما هو استراتيجيه لتحقيق الاهداف العامه للمؤسسه كما ان الهدف منه التطوير على مختلف مستويات دوره حياه تلك المؤسسات.
وعلي هذا فان لكل شيء سبب،

و التغيير له اسباب و ضرورات تحتم وجوده،ومنها:
-فكما هو معلوم باننا نعيش عصر تتسارع فيه سبل التغيير المختلفه التى فرضتها طبيعه العولمه و التى بلا شك كان لها تاثيرها على مجالات مختلفه و بالاخص النظام المدرسى و دور مدير المدرسه العصري،

و لهذا فمن اجل مواجهه التحديات المعاصره و الاستفاده من الفرص كان لزاما على مدير المدرسه ان يبني خطط التغيير المدروسه من خلال مشاركه العاملين بالمدرسه في تحقيقه و ادارته من خلال الاخذ بالابداع و التميز و التفوق.
والي ذلك اشارت Rosabeth, Moss, 1999 في مقالها،

اذ ذكرت بان التغيير التنظيمى اصبح طريق الحياه باعتباره نتيجه لثلاثه عوامل هى العولمه و تقنيه المعلومات،

و الثوره الصناعية.
-ان التغلب على الروتين القاتل و الاسلوب الكلاسيكى الذى تدار به مدارسنا في الوقت الحالي،

و الذى لم يصبح له اي فائده في نجاح اي مؤسسه و منها المدرسه و لم يمنحها ما تهدف اليه من تخريج جيل و اع بمن حوله،

مدرك بما عليه من مسؤوليات،

يستطيع مواجهه العولمه و الاستفاده من فرصها بما يمنحه القدره على التميز و التفوق و العطاء،

يحتم بلا شك اللجوء الى التغيير الهادف و المدروس و المخطط له،

و لهذا كان لزاما على الاداره المدرسيه ان تنتقل من مرحله الجمود الى مرحله حركيه ديناميكيه تختصر الوقت و تستثمر الطاقات و القدرات و المواهب.
ومن دواعى التطوير ايضا ما يلي:
-تطوير اساليب الاداره المدرسيه في علاجها للمشكلات و التغييرات التى ثؤثر على البيئه المدرسيه بما يساعدها على التكيف مع تلك التغييرات باسلوب يحمل بين جنباته المرونه و الاستمرارية.
-رفع حماس افراد المجتمع المدرسى و زياده دافعيتهم في سبيل قدرتهم على التعامل مع معطيات العصر و ثوره المعلومات من خلال ادراكهم للدور المنوط بهم مستقبلا و قدرتهم على المنافسه الواعيه لمسايره ركب التطور العلمى و ثوره المعلومات.
-بناء مناخ مدرسى يساعد على التطوير و التجديد و الابداع يعمل افراده بروح الفريق الواحد .


ومن هنا يمكن القول بان على اداره المدرسه ان تدرك مدي حاجتها للتغيير،

و ان تتنبا بالمستقبل و تدرس اوضاعها و افكارها و بيئتها و مدي التقدم الحاصل حولها بحيث تقيس نفسها الى ما حولها،

اذ المدرسه بلا شك مسئوليتها في هذا الجانب اعمق و اكثر اهميه،

اذ هى تخرج الاجيال الذين ينخرطون فيما بعد الى سوق العمل و معترك الحياه العمليه و هذا في حقيقه الامر يضيف ادوارا اخري الى ادوار مدير المدرسه و بالتالى فان عليها ان تخطط للتغيير و التطوير كلما ادركت الحاجه اليه او ان و اقع العمل المدرسى يتطلبه.
من يقوم بالتغيير و التطوير داخل المدرسة؟
ان عمليه النهوض بالمدرسه و تحويلها الى مؤسسه ناجحه فعاله تواكب متطلبات العصر،

تعتمد بشكل كبير على بناء ارضيه مشتركه و اسعه يقف على شؤونها و تنفيذها كل افراد العمل المدرسي،

و تعتمد ايضا على جهود مدير المدرسه و كل العاملين معه في فهم و تقبل كل منهم لدوره و مواقف و اراء الاخرين نحو عمليات التغيير و التطوير،

اذ الكل يعمل بروح الفريق الواحد.
وعلي هذا فهناك العديد من الاشخاص في مختلف الادوار و المستويات او المواقع يسهمون في تسهيل و اداره التطوير هؤلاء كما يري Ann Tarnbaugh, 2001 يمكن ان يكونوا مشرفين،

موظفين من الاداره المركزيه مدراء المدارس،

المعلمين،

الطلاب،

المستشارين من داخل المؤسسه و من خارجها،

اعضاء اللجان المدرسيه و افراد المجتمع المدرسي.
ثانيا المشاركه -
يري Chris Flliott, 1992 ان التطوير يكون اكثر ايجابيه و يحقق نجاحا بصوره اكبر عندما يحدث بين زملاء العمل،

الذين بقدر الامكان يشتركون في فهم الحاجه للتطوير و يتفقون عليه.
وتقوم الاداره العليا هنا باشراك باقى المستويات التنظيميه و العاملين في عمليه التطوير ،



و يعتمد هذا المدخل في التطوير على افتراض ان العاملين و المستويات التنظيميه ذات كفاءه و اهليه للمشاركه و انها ذات تاثير قوى على مستقبل الاداره المدرسيه و بالتالى قد يكون من الافضل وجود تفاعل بين المستويات التنظيميه المختلفه الراسيه و الافقيه سواء بين المعلمين و الاداريين او بين المعلمين و الطلاب او بين الطلاب و اداره المدرسة.
وتتم مشاركه العاملين في التطوير التنظيمى باحد الشكلين الاتيين:-
– اتخاذ القرار الجماعي..

و تقوم الاداره العليا هنا بتشخيص المشاكل و تعريفها و دراستها،

و تقوم ايضا بتحديد بدائل الحلول،

يلى ذلك ان تقوم الاداره العليا باعطاء توجيهات الى المستويات التنفيذيه بدراسه هذه البدائل،

و اختيار البديل الانسب لها.
وهنا يقوم العاملين ببذل قصاري جهدهم في دراسه البدائل و اختيار ذلك البديل الذى يناسبهم و يحل مشاكلهم.
– حل المشاكل الجماعية..

و هذا الاسلوب في المشاركه اقوي و اعمق ،



و ذلك لان العاملين لا يقومون فقط بدراسه البدائل و اختيار انسبها ،



بل يمتد ذلك الى دراسه المشكله و جمع معلومات عنها،

و تعريف المشكله بدقه و التوصل الى بدائل الحل و العلاج.
ثالثا: التفويض و الصلاحيات:-
تقوم الاداره العليا هنا باعطاء بعض الصلاحيات لباقى المستويات التنظيميه و العاملين بالمدرسه في تحديد معالم التغيير و التطوير المناسبه و على هؤلاء العاملين في المدرسه الجهاز الادارى و الفنى ان يضطلعوا بمعظم مهام التطوير من تحديد للمشاكل و بدائل الحلول و اختيار الحل المناسب و اتخاذ القرارات التى يعتقدون انها مناسبه لحل مشاكلهم .


ويتم التفويض للمستويات التنظيميه و العاملين باحد الاسلوبين الاتيين:-
-مناقشه الحاله .

.

و يتم اخذ مشكله احد جوانب العمليه التعليميه المعلم،

الطالب،

الصفوف الدراسيه الانشطه القضايا الاخلاقيه بالمدرسه المجتمع المحلي،

الخ كحاله و اجبه النقاش و يقوم مدير المدرسه بتوجيه المناقشه بين العاملين،

و يتم ذلك بغرض اكتساب العاملين المهاره على دراسه مشاكلهم،

و بفرض تقديمهم لمعلومات قد تفيد في حل المشكله ،



و على هذا فان تدخل المدير ليس بفرض حلول معينه و انما لتشجيع العاملين لكى يصلوا الى حلول ذاتيه لمشاكلهم.
– تدريب الحساسيه .

.

و يتم هنا تدريب العاملين في مجموعات صغيره لكى يكونوا اكثر حساسيه لسلوك الافراد و الجماعات التى يتعاملون معها،

كما يتم التركيز اساسا على اكساب العاملين مهاره التبصر بالذات و الوعى لما يحدث من حولهم،

و التاهب و الحساسيه لمشاعر و سلوك الاخرين .



و يعتمد هذا المدخل على افتراض اساسى هو انه باكساب العاملين المهارات السلوكيه المطلوبه و حساسيتهم لمشاعر الاخرين و لمشاكل افراد المجتمع المدرسى ،



يمكن تطوير العمل بشكل افضل،

اى ان التطوير التنظيمى يعتمد الى حد كبير على تطوير و تنميه العلاقات و المهارات الشخصيه للعاملين.
ما الذى يتم تطويره و تغييره؟
تشير Kathleen, Cushman, 1993 الى ان التغيير يكون في ثلاثه جوانب رئيسه هي: تغيير في ممارسات المعلمين في الصفوف الدراسيه تغيير في الاتجاهات و المواقف و السلوكيات،

تغيير في هيكل و بنيه العمل المدرسي.
انه مما لا شك فيه ان التغيير الفعال يقاس بما يمكن احداثه في سلوك الافراد من طلاب و معلمين و اداريين فالتغيير يجب ان يبدا في سلوك الاشخاص و ماذا يسعون و ما يريدون ان يصلوا اليه مستقبلا

و بماذا يخططون و لماذا يعملون

فهو نظره شموليه مستقبليه تنظر الى المستقبل و ما يتبعه من و عى و تخطيط،

و التغيير الحقيقى يجب ان يبدا باستخدام العقول المبدعه و تفجير الطاقات الكامنه في العقل البشرى نحو تحقيق الخير للفرد و الجماعة.
ذلك لان الاداء الناجح للافراد داخل مؤسساتهم يعنى ان هناك توافقا بين الافراد اهدافهم و دوافعهم و شخصياتهم و قدراتهم و امالهم من ناحيه ،



و بين الاداره مهام و ادوار و وظائف و اهداف و تكنولوجيتها و اجراءات من ناحيه اخرى ،



و هذا ما ينبغى ان يتم من خلال تغيير ثقافه الفرد بما يسهم في تحقيقه لاهدافه و اهداف مؤسسته و بل و مجتمعه بما لا يمس من قيمه و مبادئه الحقه بل يجعل تلك المبادئ طريقا للنجاح و التميز.
متطلبات التطوير و التغيير الفعال:
يمكن تحديد متطلبات التطوير الفعال في الاتي:
1-يتطلب التطوير الفعال التركيز على الغرض المتوقع الذى يوافق عليه كل الافراد في المؤسسة.

فبدون الموافقه المتحمسه من المعلمين في البيئه المدرسيه فان التطوير قد لا يحدث تغييرا و اسعا محتملا في العمل المدرسى Jamie Mc Kenzie, 2000).
2-يتطلب القيام بالتطوير الفعال تنميه و رعايه و ضروره ارتباط الهيئه التدريسيه بمجالس المدرسة.
3-يتطلب القيام بالتطوير الفعال وضع استراتيجيات و استخدام متوازن للموارد و المصادر.
4-يستلزم القيام بالتطوير الفعال وقتا طويلا و معرفه كافيه بالضغوطات اليوميه المتعلقه بالبيئه المدرسية.
5-التخطيط للتطوير،

و ايجاد التنسيق و التكامل بين البرامج و الانشطه المدرسيه بحيث لا يعمل كل جزء على حده،

و على مدير المدرسه لتحقيق ذلك ان يطرح التساؤلات التالية: ما الذى نريد القيام به

و كيف نعمل

لماذا نقوم بالتطوير

ما الاهداف التى نسعي لانجازها

كيف نضع خطه للوصول الى تحقيق تلك الاهداف

ما ذا نحتاج للوصول الى الاهداف

ما الوقت الذى تتطلبه لانجاز الاهداف

ما مقياس تحقيق التغيير لمستويات النجاح المتوقعة

ما المؤشرات التى يمكن من خلالها قياس النجاح الحاصل

هل بالامكان تشكيل فريق عمل لاداره التطوير



ما هى الايجابيات التى سوف تعود على المدرسه نتيجه التطوير

،

اى التغييرات ضرورية؟
6-توفير المناخ المدرسى المناسب لعمليه التطوير.
7-استخدام الوسائل التقنيه الحديثه و مصادر المعلومات لتسهيل عمليه التغيير و التطوير.
8-توفير الموارد البشريه و الكوادر المؤهله القادره على التغيير و التطوير.
مقاومه التغيير و التطوير:
ان من اصعب الامور التى تواجه مدير المدرسه و اكثرها تعقيدا هو ما يحدث من مقاومه بعض اعضاء هيئه التدريس بالمدرسه لعمليات التغيير و التطوير في برنامج العمل المدرسي،

و ما يتبع ذلك من تخليهم عن القيام بمسؤولياتهم في هذا المجال،

او موقفهم السلبى من هذا التغيير و التطوير.
ولعل هناك اسبابا تدعوا الى مقاومه التطوير و منها:
عدم و ضوح اهداف التطوير لافراد المجتمع المدرسي،

الضغوط الكبيره التى قد ترتبط بعمليات التغيير على العاملين بالمدرسه تعارض الاراء و عدم التوافق بين اداره المدرسه و الهيئه التدريسيه بها،

الاسلوب الذى يطرح به التطوير و الذى يعتمد على اجبار الكل على الاخذ به،

ضعف الاهميه الناتجه من و راء هذا التطوير ،



الرضا بالوضع الحالى للمدرسه ضعف الوعى بين العاملين بالمدرسه حول ما يدور في العالم من تغيرات و تطورات،

التغيير في المواقع و الادوار و المسؤوليات،

قله الحماس من البادئين بالتغيير و الاستمرار فيه.
مسؤوليات مدير المدرسه في التصدى لمعوقات التطوير:
ان على مدير المدرسه ان يعترف بوجود هذه المقاومه و بالتالى فان عليه ان يفسح صدره و فكره،

و ان يكون مرنا في التعامل مع هذه المقاومه بالطريقه التى تعتمد على الايجابيه و الاقناع و الحوار و المشاركه و تقديم الحوافز،

و بث روح التفاؤل،

و المرونه في نمط التغيير،

و التفويض،

من خلال فهم سلوكيات العاملين معه،

و معرفه الاسباب و الدوافع التى تؤدى الى مقاومه التغيير و التطوير ،



و مدي مرونه التغيير و ارتباطه بواقع البيئه المدرسيه و استشرافه للرؤيه الاستراتيجيه للعمل المدرسي،

و تبنى الاستراتيجيات التى تسهم في اقتناع المعلمين و غيرهم باهميه التغيير و ضرورته لتحقيق فاعليه العمليه التعليميه و نجاح المدرسه و قدرتها على التعامل مع التغيرات التى تطرا عليها من الداخل و الخارج،

و كذلك عليه دراسه الاوضاع الحاليه للمدرسه بكل ظروفها و النتائج المتوقعه لعمليه التغيير و تحليل المواقف كل ذلك يسهم بدوره في تحقيق خطوات سليمه في سبيل اكتمال مشروع التطوير و قبول الافراد به،

كما انه مطالب بالمباداه و المبادره و التطوير و اعتبار ذلك جوهر العمل المدرسى في الوقت الراهن لمواجهه تحديات العولمة.
ويمكن تحديد بعض الوسائل و الاجراءات و الاستراتيجيات التى تساعد مدير المدرسه في التصدى لمعوقات التطوير و منها:
1 ايجاد و عى بالتغيير و الاقتناع بضرورته؛

و اول خطوه في هذا المجال و قبل كل شيء علينا تجنب المفاجات و القرارات الفوقيه او الارتجاليه عن طريق احاطه العاملين علما مسبقا بما يراد عمله و اهدافه و دواعيه،

و الافضل من ذلك اذا جعلنا الكل يشعرون بضروره التغيير و المساهمه في اتخاذ قراره حتى يستعدوا للنقله و تقبل الجديد بل و الدفاع عنه مع الحفاظ على مستوي كبير من الثقه و حسن الظن بالاداره و يمكن اتباع اسلوب الاجتماعات و اللقاءات و السماح للافراد بابداء الراى و مناقشتهم في مجالات و طرق التغيير و التطوير.
2 العمل على افهام العاملين بمضامين التغيير و التطوير و دوافعه و دواعيه و اسبابه بحيث يدركون و يتفهمون الاسباب الحقيقيه من و راءه،

مما يقطع دابر الشكوك و القلق،

و يقطع سبل الاشاعات التى قد يثيرها بعض المعارضين ليشوشوا الافهام و يقلقوا الخواطر.
3 ضروره اشعار العاملين المعنيين المعلمين،

و الاباء و المجتمع المحلى و الطلاب بالفوائد و الايجابيات التى يمكن ان تتحقق لهم و للمدرسه من جراء التغيير و التطوير على اعتبار انه عمل يراد منه الوصول بالجميع – افرادا و مؤسسه – الى الافضل،

الامر الذى يسهم مساهمه فاعله في زياده المكاسب الماديه و المعنويه للعاملين،

و من الواضح انه كلما اطمان العاملون للاداره و حسن تدبيرها،

بل و كلما كانت الاداره المدرسيه تحتل موقعا جيدا في نفوس العاملين معها بحيث يعمل الكل بروح الفريق الواحد مديرا و معلمين و طلابا،

كلما كانت عمليه النجاح اكبر.
4 الاستعانه بالافراد و الاطراف الذين لهم تاثير فاعل على الاخرين،

و لو من خارج المؤسسه او من غير المعنيين لشرح التطوير و بيان دوافعه و اسبابه و فوائده،

فان ذلك قد يكون في بعض الحالات ابعد للشكوك و الظنون السيئة.
5-المشاركة… اشراك العاملين في كل مراحل التغيير و التطوير قدر الامكان سواء في وضع التصور للتغيير و التخطيط و التنفيذ و المتابعه ان تخفيض مقاومه الافراد للتغيير يمكن ان تتم لو انهم اشتركوا بفاعليه في ذلك التغيير الذى يمسهم،

و اشتراكهم يجب ان يتم بجعلهم يتعرفون على متى،

و لماذا،

و اين،

و كيف يتم التغيير و التطوير


ذلك لان اشتراك الافراد يجعلهم يحسون بانهم جزء من النظام،

و ان الاداره لا تخفى شيئا عنهم ،



كما ان المشاركه يمكنها ان تظهر بعض الافكار الجيده من افراد قد يعانون من مشاكل تحتاج الى مثل هذا التغيير،

و قد يكون انسب طرق المشاركه هى في تشخيص المشاكل و مناقشه سلبيات العمل،

فان كان من السهل قيام افراد المجتمع المدرسى بالتشخيص،

فسيكون من السهل عليهم اقتراح او تقبل العلاج.
6 تزويد العاملين بمعلومات مستمرة..

ان حجب المعلومات و المعارف المتعلقه بالتطوير عن افراد المجتمع المدرسي،

او اعطائهم معلومات محدوده او معلومات غير سليمه ،



او معلومات غير كامله هو مؤشر لبدء قلق العاملين،

مما قد يخلق ذلك الوضع جوا من عدم الثقة.

ان تزويد العاملين بالمعلومات سوف يسهم في اعطاء الفرصه للعاملين التفاعل مع المعلومات.
7-مراعاه قيم و عادات العاملين و قيم العمل..

علي من يقوم بالتخطيط و التنظيم لعمليه التغيير ان ياخذ في الحسبان عادات العاملين و قيمهم و مبادئهم و اعتقاداتهم ثقافه المدرسة و التى قد تمس عادات تناول الطعام و تبادل الحديث و الاجازات و تماسك جماعات و اقسام و ادارات العمل و صداقات العاملين و مواعيد الحضور و الانصراف و ما شابهه من عادات راسخه في سلوك العاملين.
8 اثاره دافعيه و حماس العاملين و بث روح التفاؤل بينهم..

ان اثاره حماس العاملين يؤدى الى رفع رغبه الفرد في المشاركه و الالتزام بالتغيير كما يجب .


فعلي سبيل المثال اتاحه الفرصه للتعبير عن النفس و تحقيق الذات و الاحساس بان الفرد نافع و الرغبه في الحصول على معلومات ،



و الرغبه في التعرف و العمل مع زملاء جدد،

و الاحساس بالانتماء الى عمل خلاق و مكان عمل منتج،

و الرغبه في النمو و التطور من خلال الابداع و التطوير ،



و غيرها من مثيرات الحماس و الدافعيه .


9 استخدام اسلوب حل المشاكل..

يقال ان عمليه التغيير و التطوير هى عمليه مستمره الى الدرجه التى تغرس سلوك محدد في نفوس العاملين و هو امكانيه تقبل التطوير في المستقبل،

و غرس الرغبه في مناقشه الامور التى تحتاج الى تغيير،

و تنميه الوعى و الاحساس بوجود مشاكل محيطة.

و يحدث ذلك عاده عندما يمكن اقناع المديرين و العاملين بضروره استخدام المنطق العلمى في حل المشاكل و اتخاذ القرار،

و هو الذى يبدا بالتعرف على و تحديد المشاكل،

ثم يتطرق الى تحديد بدائل الحل،

و تقييم البدائل،

و اتخاذ القرار او الوصول الى افضل بديل من بين الحلول،

و اخيرا تطبيق و متابعه الحل،

كما يمكن تشجيع اتخاذ القرارات الجماعية.
الخلاصة:
مما سبق يتضح لنا ما يلى
-ان التطوير و ادارته و التخطيط له اصبح اليوم عنصرا اساسيا في الاداره المدرسيه الفعاله و هى سمه المدير العصرى الناجح فالمدير الذى لا يدرج التطوير ضمن استراتيجيه التطوير التى اعتمدها في مدرسته،

لا يمكن ان يصل بمدرسته الى التميز و التفوق،

و اني لمدير يسعي لذلك و هو يدير مدرسته باسلوب روتينى كلاسيكي

اذ فكيف نتوقع من مدير مدرسه تجديدا و تطويرا و حيويه و تقدما و هو لا يؤمن بالتطوير الهادف المخطط

.
-ان حقيقه التطوير و ما يعترض سبيله من معوقات تتطلب اعدادا جيدا لمدير المدرسه العصري،

بحيث يكون لديه من المهارات و القدرات ما يستطيع و ما تهيئه للتعامل مع التغيير و متغيرات العصر بايجابيه و وعى و دراسه لما حوله من احداث،

و مدي اكتسابه لمهاره التكيف مع العصر بما يسهم في تطوير العمل التربوى و يخدم المبادئ و القيم الحقه و هذا بالتالى قد لا يتاتي الا باسهام المؤسسات التربويه و الاداريه في اعداد مديرى المدارس و تدريبهم على التعامل مع التغيرات،

و اتاحه فرص التدريب و التاهيل لهم حتى يكونوا قادرين على تحقيق هذه المسؤوليه ذلك لان التدريب للتطوير انما يعنى في المقام الاول التطوير السليم للافراد.
-اخيرا … نحن نريد مدير مدرسه يكون ملما بالتغييرات يقرا الواقع و يستقرئ منه المستقبل و يستوعب التغييرات و يدرس انعكاساتها على الفرد و المدرسه بل و المجتمع ،



و يعمل على التطوير الهادف و المخطط في سبيل اعاده البناء،

فهو السبيل الى تحويل تحديات العولمه الى فرص.
اعداد رجب بن على بن عبيد العويسى 27/1/2003م
معلم تربيه اسلامية
ماجستير في الاداره التربوية
المراجع
1-الصفار،

فاضل 2001م).

التغيير الادارى كيف و لماذا؟.

مجله النبا.

لبنان.

العدد 57 .


الموقع على شبكه الانترنت
http://www.annabaa.org/nba57/ibdaa.htm
2-Anne Turnbaugh Lockwood 1997).

The Changing Role of Principals: An Interview With Philip Hallinger.
SEDL – Issues About Change: Leadership: An Imperative for Successful Change – Page 3
3-Carter Namara 2001).

Basic Context for Organizational Change.
http//www.change management.com/articles/
4-Chris Elliott 1992).

Leadership and Change in Schools .



Issues In Educational Research, Vol.

2, No.01, p.p: 45-55.
Humanities: Schools & Departments – Education
5-Fred, Nickols 2000).

Change Management
http//www.home.att.net/nickols/change.html
6-Jamie Mc Kenzie 2000).

Making Good Change.
http//www.fno.org/jun00/goodchange.html
7-Kathleen, Cushman 1993).

So Now What Managing the Change Process.

Horace.

Vol.9, No.3 .



http://www.essentiaiscnoois.org/cs/r…iew/ces_res/90
8-Rosabeth, Moss 1999).

The Enduring Skills of Change Leaders.

Leader to Leader, No.13, Summer 1999.
http//www.change-management.com/articles/
9-Susan Talley & Hollinger Martinez 1998).

School Change Model: Basic Principles for School Reform in a Bilingual Context.
http://www.ed.gov/pubs/ToolsforSchools/title.html
مسؤوليات اداره المدرسه

الاشراف على رسم الخطه العامه للنشاط داخل المدرسه .


تهيئه و توفير متطلبات النشاط .


اختيار مشرفي جمعيات النشاط التربوي حسب خبرتهم و رغبتهم قدر الامكان من المعلمين و الهيئه المدرسيه .


رئاسه لجان و مجالس النشاط التربوي داخل المدرسه .


حل المشكلات التي تقابل تنفيذ البرامج و تذليل كل الصعوبات .


متابعه تنفيذ البرامج و توجيهها .


وضع البرنامج الذمني للتنفيذ و التنسيق بين مختلف اوجه النشاط و ابراز برامج النشاطات الجماعيه و المهرجانات و ابراز اوجه النشاط داخل المدرسه و تحديد السؤليات تجاهما .


ربط النشاطات التربويه المدرسيه بالمجتمع المدرسي و المجتمع ككل .


طرح الافكار التربويه البناءه ،



و العمل على التجديد و الابتكارات في مجال نشاطات المدرسه او النشاط التربوي العام.
استقبال التقارير الفتريه و الدوريه عن تنفيذ برامج النشاط و متابعه التوثيق لنشاط الجماعات و ابداء الملاحظات و التوجيهات الازمه .


وضع خطه اداريه للضبط العام اثناء فتره ممارسه النشاط بما يحقق تفاعل كل الطلاب و المعلمين و يضمن تحقيق الاهداف التربويه و البعد عن جو الحصه الدراسيه .


وضع الحوافز المعنويه و الماديه للمعلمين و الطلاب المبرزين .


تقيم رائد النشاط و مشرفي المجلات و الجماعات و رواد الفصول .


مسؤوليات المعلمين

للمعلمين دور هام و عملي في تحقيق ا هداف النشاطات التربويه المدرسيه و ذلك بتدعيم نشاط كل جمعيه بالاتي
طرح مجال الافكار التي يمكن لممارسي النشاط من الطلاب تحقيقها في مجال تخصصهم ،



علي الايكون النشاط او الفكره المقترحه تكرارا لما يؤ خذ داخل الحصه الدراسيه في الفصل ،



و يحدد لها هدف معين من الاهداف المنشوره من ممارسه النشاط ،



و ان يوضح للطلاب اساليب متنوعه لتحقيقها .


ان يحدد عناصر تقويم الجهد لكل طالب حاول ممارسه النشاط في مجال تخصصه او المجال الذي اسند اليه الاشراف عليه .


ان يستفيد مما يتحقق من ممارسات و نتائج لتطوير اسلوب تدريسه و عرضه لبعض الموضوعات المقرره .


ابراز جهد الطالب الممارس لزملائه بتوضيح فائه الممارسه و لمحاوله تنميه بعض المواهب و الميول و استيعاب المعلومه وان ما يتصور صعوبته يمكن ان يطرق من عده جوانب و فق تفكير مركز يهدف الى الاستفاده العمليه مما يدرس وان يتمثلوا ذلك في اسلوب حياتهم الخاصه و العامه .


ان تتوفر في المعلم المشرف على جمعيه النشاط داخل المدرسه بعض الصفات التي تعينه على تحقيق اهداف الجمعيه و ليكون لدوره التاثير الايجابي و منها
ان يكون مدركا للاهداف العامه للنشاطات التربويه المدرسيه .


ان يكون قدوه حسنه في خلقه و سلوكه و انضباطه .


ان تتوفر فيه المهارات و الاتقان لمجال النشاط الذي يشرف عليه .


ان يتعرف على رغبات الاعضاء وان يشركهم في التخطيط و التنفيذ للممارسه و تقويم الجهد ذاتيا و جماعيا.
ان يتفاعل مع كل الاعضاء و يساعدهم على حل مشكلاتهم و يشجعهم على الممارسه الفعليه و تحميل المسؤوله و اتقان العمل المسند اليهم.
ان يقدر جهد الطالب مهما كان الدور المسند ان يوجد روح المنافسه الشريفه بين الاعضاء ا نفسهم و بينهم و بين اقرانهم في المدارس الاخري .


ان يحاول طرح الافكار التجدديه و الابتكاريه و استيعاب الافكار الجديده البناءه التي يقترحها الطلاب مهما كان مستوها و مصدرها .


ان يكون و اعيا لمفهوم الاصاله و المعاصره في ميدان التربيه في كل قنواتها و مناهجها و توجهاتها و فق المنظور الاسلامي الشامل المتجدد كل زمان و مكان .

مسؤوليات المرشد الطلابي داخل المدرسه

المشاركه في التخطيط لبرامج النشاطات التربويه داخل المدرسه و التنسيق فيما بينها بما لا يؤثر على تحصيل الطلاب و النظام المدرسي .


طرح بعض البرامج التي يري اهميه ممارستها لعلاج بعض المشكلات النفسيه و السلوكيه لبعض الطلاب داخل المدرسه .


متابعه الطلاب النابغين في بعض مجالات النشاط داخل المدرسه و وضع استمارات خاصه بهم و اقتراح الخطط و البرامج التي لرعايتهم .


التوصيه بشراك بعض الطلاب ذوي الحاجات الخاصه ببعض البرامج التي تتناسب و حاجا تهم النفسيه او السلو كيه او الاجتماعيه .


ملازمه الطلاب عند ممارسه النشاطات الجما عيه و التعرف على بعض السلوكيات السلبيه الظاهره عند بعضهم .


حصر الطلاب عير المتفاعلين مع برامج النشاط داخل المدرسه بالتنسيق مع مشرفي جماعات النشاط و دراسه حالاتهم و العمل على تقليل اعدادهم .


العمل على ترسيخ مبدا المنافسه الشريفه في نفوس الطلاب و ارشادهم لتقبل الفوز بروح تربويه معتدله و تقبل الهزيمه بنفس مطمئنه عير متاثره و العمل على ابراز اسباب الفوز للاستفاده منها او الخساره لكلا المتنافسين بما يحقق لها بذل الجهد و تلافي الاسباب مستقبلا .


ترسيخ مبدا الوضوح و الصدق في الاعمال ،



و العدل في التقويم ،



و الاتقان في الاداء بما ينمي ذلك في نفوس الناشئه .


ابراز دور النشاطات التربويه و اثرها في نفوس الطلاب من خلال مجالس الاباء و الاتصال المنزلي باولياء الامور في كل فرصه تتناسب و هذا الدور .

مسؤوليات مشرف النشاط الطلابي في الاداره التعليميه

التعرف على و اقع النشاط داخل المدرسه و ربط ذلك بالعمل التربوي ككل .


مقابله مشرفي جماعات النشاط في المدارس و المسؤولين عنه و التعرف على اسلوب التطبيق العملي للبرامج
مشاهده نمازج من نشاط المدرسه عمليا في مجال التخصص بصفه خاصه و النشاط ككل بصفه عامه .


التعرف على الادوار المسنده الى الطلاب اثناء الممارسه و مدي مناسبتها لقدرات الطالب و مردودها التربوي عليه .


الاطلاع على نماذج من النشرات و التعليمات و الخطط للبرامج المنفذه ،



و كيفيه التنفيذ و تحديد المسؤوليات و تحقيقها لاهداف المرسومه .


توجيه القائمين بالاشراف على مجال التخصص في النواحي الفنيه التي تتم ملاحظتها و تشجيع البوادر المتميزه للممارسات و تطوير البرامج بالطرق الممكنه كتوجيه خطابات الشكر او تعميم تجارب الاخرين حولها و مناقشه ذلك مع المسؤلين داخل المدرسه و الوصول معهم الى افضل السبل لتسهيل الاجراء ات الازمه لحلها او تلافيها مستقبلا.
رفع تقرير شامل عن كل ما سبق ،



و تزويد اداره المدرسه و قسم النشاط في الاداره التعليميه بصور منه للمتابعه على ضوئه.
نقل الصور المتميزه لبعض المدارس الى مسؤولي التعليم بالاداره و اقتراح الوساتل الممكنه لدعم استمرار ها .


مساعده المدارس في اداء رسالتها في الامور التي يتطلبها العمل التربوي و بعض الاجراءات التي تحتاجها المدرسه و مدي امكانيه المشرف الزائر القيام بها او نقلها الى المسؤولين عنها في الاداره التعليميه على ان لايكون ذلك على حساب العمل الفني الذي اسند اليه تحقيقه .


اضافه ما تراه الادارات التعليميه او المشرف داعما للعمل و محققا لاهداف النشاط تربويا حسب الظروف و الامكانات المتاحه .


مسؤوليات الشرف التربوىللماده

التحقق من تفاعل المعلم في استثمار فتره النشاط المتاحه لخدمه ما دته العلميه و اقتراح المجالات و الموضوعات ذات العلاقه بمجال تخصصه ضمن خطه النشاط داخل المدرسه .


التاكد من اهتمام المعلم بحصر الطلبه المتميزين ممن يري شغفهم و حبهم للاستزاده العمليه في مجال تخصصه و الحاقهم او توجيههم لما يخدمهم و يلبي رغباتهم عن طريق النشاط الممارس داخل المدرسه .


التاكد من استثمار المعلم لطرق اساليب تربويه و تعليميه و تطبيقها على الطلاب لمساعدتهم في استيعاب الموضوعات العمليه ذات العلاقه و فهمها .


التاكد من جهد المعلم في التوسع باعطاء طلابه بعض الجرعات التعليميه و التربويه و مواكبه التطور السريع في بعض المجالات و الموضوعات مما لم يتطرق له المقرر المدرسي و يتطلب استدراكا عاجلا لاشباع رغبات الطلاب و تبسيط ابمفاهيم حولها .


التكامل مع فريق النشاط في الاداره التعليميه من حيث التاكد من تحقيق النشاط للاهداف التربويه و التعليميه ببرامج نشاط .


اعطاء وزن اكبر لدرجه تقيم العلم في مجال النشاط و ربطه بناط القوه و الضعف لديه .


مسؤوليات المشرف المتابع))

التاكد من اعداد مدير المدرسه و رائد النشاط لظه النشاط قبل بدء الدراسه ،



و توزيع مسؤوليات الاشراف على تنفيذها و تخصيص وقت الممارسه بما يتناسب و البرنامج المدرسي و تحقيق الاهداف التربويه للنشاط و تفاعل المعلمين و الطلاب .


التاكد من التطبيق الواقعي للخطه الدراسيه و الضبط العام بما يحقق تفاعل المشاركه و رصد الجهد المبذول و اعطاء هذه الفتره جو النشاط و الحيويه مما يكسر الرتابه و يبعد الملل عن الطلاب .


رصد الملاحظات الاجابيه و السلبيه و مناقشه المعنيين بها في وقتها و ابلاغ القسم المعني عن النشاط بالاداره بما يري اهميه مشاركته فيها .


حضور بعض المجالس و اللجان و الناسبات التي تقيمها المدرسه .

المساهمه في تذليل الصعاب التي تواجهها اداره المدرسه و حفزها على الاستمرار في ابراز النشاطات المميزه بها .


مسؤوليات مشرف الادارةالمدرسيه

التاكد من اعداد اداره المدرسه لخطه النشاط الخاصه بالمدرسه قبل بدء الدراسه و فق امكاناتها و الخطط المبلغه و متابعتها للتنفيذ .


التاكد من توفير الامكانات و المتطلبات الازمه لتنفيذ برنامج نشاط المدرسه التربوي و صيانه الاجهزه و الادوات و اتخاذ و سائل السلامه عند الاستعمال .


التاكد من فاعليه المجالس و اللجان المشكله لابراز دور الطلاب و المعلمين في برامج النشاطات التربويه المدرسيه و اداره جلساتها و توثيقها .


التاكد من اختيار المشرفين و الرواد حسب القدرات التي يتمتع بها كل منهم للاشراف على جماعات النشاط بالمدرسه و رياده الفصل ،



و متابعه ادائهم .


التاكد من جهد اداره المدرسه في معالجه المشكلات التي تقابل اعمال جماعات النشاطات المدرسيه و تذليل الصعوبات .


التاكد من استقبال التقارير الفتريه و الدوريه عن تنفيذ برامج النشاط و الاطلاع على السجلات التوثيقيه لكل جماعه و ابداء التوجيهات الازمه اعداد التقارير العامه .


دور اداره المدرسه في الضبط العام للمدرسه اثناء فتره النشاط و الخطوات المتخذه في هذا الجانب بما لايعكر جو الحصه الدراسيه على الطلاب و يضمن تحقيق الاهداف التربويه الرسومه .


التاكد من وضع الحوافز المعنويه و الماديه الازمه لتشجيع الطلاب و المعلمين للتفاعل مع البرامج المنفذه و تطبيقها .


التاكد من مشاركه المدرسه في النشاطات المركزيه على مستوي اداره التعليم او القطاع التعليمي للمدرسه او على المستوي المحلي و الدولي و الرد على المكالمات في حينها .


جهد اداره المدرسه و حرصها على توفير الجو المدرسي التربوي العام للمبني بصفه عامه و تفاعل المدرسه مع البيئه المحيطه الاسريه و الاجتماعيه .


نشاه اداره التوجيه التربوى
فى المراحل السابقه للتوجيه في الدوله لم تكن هناك اداره خاصه به و حتى عام 1999 كان توجيه المواد يتبع اداره التعليم الاعدادى و الثانوى و توجيه الانشطه يتبع الاداره المختصه ،



و لكن في عام 1999 و على اثر تطبيق الهيكل التنظيمى الجديد للوزاره الذى اقره مجلس الوزراء بموجب القرار رقم 19 لسنه 1999 تم انشاء اداره جديده خاصه بالتوجيه تسمي اداره تنسيق و متابعه التوجيه و تتبع الوكيل المساعد للاداره التربويه و التعليميه مباشره و تتكون و فق الهيكل التنظيمى التالى

[IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip11\cl ip_image015.gif[/IMG] [IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip11\cl ip_image016.gif[/IMG] [IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip11\cl ip_image017.gif[/IMG]

المهام و الاختصاصات
و تباشر المهام و الاختصاصات التاليه حسب الماده رقم 48 من الهيكل التنظيمى الجديد
1.

الاشراف على تنفيذ السياسات العامه للوزاره في مختلف مجالات التوجيه الفنى و الادارى في المراحل التعليميه المختلفه من خلال خطط و برامج تعد لهذا الغرض و اعداد تقارير المتابعه و التقويم في هذا الشان و تقديم المقترحات الخاصه بتطوير و تحسين الاداء التربوى و الادارى .


2.

تقويم اعمال الموجهين الفنيين و الاداريين في المراحل التعليميه المختلفه و متابعه نشاطهم و الاطلاع على ما يسلكه كل منهم في عمليه التوجيه الفنى و على محاضر جلساتهم مع اعضاء الهيئه التعليميه و الفنيه و حصر الظواهر التى يكشف عنها التطبيق الميدانى للمواد الدراسيه او اساليب التقويم و الخطط الدراسيه و كذلك الانشطه و ابداء الراى بشانها تمهيدا لاتخاذ الاجراءات المناسبه من قبل الجهات المختصه .


3.

عقد اجتماعات دوريه مع مديرى المناطق التعليميه لبحث مدي كفايه هيئه التدريس و عداله التوزيع لهذه الكفايات على مدارس المنطقه بالاضافه الى التقويم الشامل لجميع نواحى العمليه التعليمه و اتخاذ الاجراءات المناسبه بشانها .


4.

اتخاذ القرارات الخاصه بنقل الموجهين الفنيين و الاداريين فيما بين المناطق التعليميه و بعضها البعض ،



و من مرحله لاخري في الحالات التى يقتضيها صالح العمليه التربويه و ذلك بالتشاور و التنسيق مع مديرى المناطق التعليميه .


5.

المشاركه مع الاجهزه المعنيه بالوزاره في وضع معايير الاختيار و الترقيه للوظائف الاشرافيه في مختلف مجالات التوجيه الفنى و الاداري،

و كذا معايير توزيع المعلمين و الاخصائيين على مراكز العمل بالمناطق التعليميه و المدارس.
6.

اقتراح و متابعه و تنفيذ البرامج التدريبيه للموجهين على مختلف المستويات و كذلك المعلمين و الفنيين و الاخصائيين في مختلف المجالات التربويه بحيث تحقق هذه البرامج اهدافها .


7.

دراسه تقارير التوجيه و تحليلها و الاستفاده من نتائجها و احالتها الى الجهات التى يمكن ان تستفيد منها .


مشروع تطوير التوجيه التربوى في الدوله
فكره المشروع
يقوم المشروع على فكره نقل نظام التوجيه القائم حاليا الى مسار جديد يجعل الموجه مشرفا تربويا شاملا في المدرسه لتحقيق التكامل بين دور التوجيه التربوى و الاداره المدرسيه ،



و جعل عمليه التوجيه تتم من خلال ثلاث حلقات متسانده هى الموجه التربوى الشامل في المدرسه و موجه الماده المختص في المنطقه و الموجه الاول للماده في الوزارة
مسوغات المشروع
· تطوير المنظومه التربويه الذى تتطلع الوزاره الى تحقيقه من خلال رؤيه 2020 و منها تطوير ادوار التوجيه التربوى .


· انشغال الادارات المدرسيه بالاعمال الاداريه الاجرائيه المتعلقه بتصريف شئون العمل اليومى المدرسى دون ان تجد متسعا من الوقت للعمل الفنى و تطويره و المحافظه على مستوي جودته ،



و حاجتها الى شخصيه ذات تجربه تربويه عميقه تتولي شئون العمل الفنى في المدرسه بكل ابعاده و جوانبه .


· الملاحظات الميدانيه حول الممارسات الاشرافيه لبعض الموجهين مثل قله الانتاجيه و ضعف الديموقراطيه في التعامل .


· التطور الكبير الذى طرا على مفهوم التوجيه التربوى و انتقاله الى مرحله الاشراف التربوى و النماذج المطوره للتوجيه التربوى كالنموذج المهنى و نموذج العلاقات الانسانيه و غيرهما ،



ليواكب التجديدات التربويه المتسارعه في العالم .


· نتائج الدراسات التى قامت بها الوزاره او جامعه الامارات العربيه المتحده و غيرهما حول تطوير التوجيه التربوى .


اهداف المشروع
§ نقل نظام التوجيه القائم حاليا الى مسار جديد يجعل الموجه مشرفا تربويا شاملا مقيما في المدرسه .


§ تحقيق الدور التكاملى بين التوجيه و الاداره المدرسيه ،



و جعل العلاقه بينهما علاقه تعاونيه تشاركيه لتحقيق تعلم افضل .


§ الارتقاء بدور المدرسه باعتبارها الوحده الاساسيه في عمليه التطوير .


مراحل تنفيذ المشروع
المرحله الاولي التخطيط
– تشكل لجنه لاعداد المشروع من الموجهين الاوائل برئاسه مدير الاداره .


– عرض عمل اللجنه على خبير الوزاره و تلقى التغذيه الراجعه منه اولا باول .


– عرض خطه المشروع على المناطق التعليميه و تلقى الملاحظات حوله .


– عقد مؤتمر تربوى مصغر لمناقشه خطه المشروع حضره ممثلون عن المناطق التعليميه و الميدان و اجراء التعديلات على و ثيقه المشروع في ضوء الملاحظات المقدمه .


المقارنه بين النظام التوجيهى الذى يطرحه المشروع و بين نظام التوجيه في المانيا من خلال زياره و فد الاداره لالمانيا و بيان التقارب بين الجانبين .


صياغه و ثيقه المشروع متضمنه مسوغاته و اهدافه و حلقات التوجيه فيه و المهام المطلوبه من كل عنصر مشارك فيه و متطلبات تنفيذه .


اعداد لائحه تفسيريه لمهام كل الموجه التربوى و موجه الماده و منسق الماده في المشروع
تخطيط الهياكل التنظيميه لمجالس التطوير في نطاقات المشروع .


المرحله الثانيه التنفيذ
ا مرحله التجريب 2000 2004
تجريب المشروع لمده عام دراسى العام الدراسى 2000 / 2001 في منطقه ابوظبى التعليميه على عينه من المدارس .


قيام التوجيه الاول بزيارات متابعه للمدارس التى يجري فيها تجريب المشروع و رفع توصيات عن تطبيقه .


قيام لجنه المشروع في منطقه التجريب ابوظبى بزيارات ميدانيه للوقوف على المعوقات و الصعوبات و توفير الاحتياجات .


قيام لجنه مشتركه من اداره التوجيه و منطقه ابوظبى باجراء دراسه تقييميه عن تجريب المشروع و الوقوف على جوانب التطبيق الايجابيه و السلبيه .


توسيع التجريب في المنطقه نفسها ليشمل كافه الحلقات الدراسيه .


اجراء دراسه تقييميه شامله للمشروع بعد التجريب .


المرحله الثالثه مرحله التعميم 2005 2009
تعميم جزئى للمشروع على مستوي ثلاث مناطق تعليميه بحيث يطبق في الحلقه الاولي و الثانيه في منطقتى ابوظبى و العين و في الحلقه الاولي في منطقه الشارقه .


تعميم تطبيق المشروع على ثلاث مناطق اخري في الحلقه الاولي من التعليم الاساسى .


تعميم تطبيق المشروع على كافه المناطق في الحلقه الاولى من التعليم الاساسي
تطبيق شامل للمشروع على مستوي كل المناطق التعليميه في الحلقتين الاولي و الثانيه من التعليم الاساسى 1 9 .


2 – مشروع التعلم بالتجريب:
لقد سعت و زاره التربيه و التعليم و الشباب و انطلاقا من رؤية(2020 الى نقل نقطه الارتكاز من المعلم الى المتعلم و من التركيز على ما ده التعلم الى كيفيه التعلم و الانتقال من اساليب التلقى و الحفظ و الاستظهار الى اساليب البحث و الاكتشاف و التعلم الذاتى و لتحقيق توجيهات الوزاره في هذا المجال،

فقد وضعت اداره التوجيه التربوى مشروع التعلم بالتجريب و الذى يبرز دور الطالب و العمل على تنميه مهاراته المتعلقه بالانشطه العمليه و التجريبيه للمناهج الدراسيه في مواد العلوم المختلفة.
ويهدف مشروع التعلم بالتجريب الى تحقيق النتاجات التعليميه التالية:-
· تنميه دافعيه الطلاب نحو العمل المخبرى في تعلم العلوم.
· اتقان الطلاب للمهارات العمليه خلال حصص التجريب مثل استخدام الادوات و الاجهزه تصميم و اجراء التجارب اعداد الرسومات التخطيطية…..الخ
· تنميه مهارات حل المشكلات مثل صياغه الفرضيات و اختبارها،

ضبط المتغيرات،

كتابه التقرير…)
· ربط الجوانب النظريه بالجوانب العمليه التطبيقيه / و ظيفيه المعرفه .


· التوظيف الامثل للمختبرات العمليه في عمليتى التعليم و التعلم.
· اكتشاف العلاقه بين الاسباب و النتائج.
· تنميه مهارات القياس و الوزن و تسجيل النتائج و الملاحظه الدقيقه و تصميم النماذج و جمع و فحص العينات.
· فهم طبيعه العلم و دور التجريب في الكشف عن الحقائق و المفاهيم العلميه و التاكد من صحتها.
· اكساب الطلاب الاتجاهات و الميول العلميه و تذوق العلم و تقدير جهود العلماء.
· اكساب الطلاب بعض المهارات الاجتماعيه و القيم مثل النظافه في المكان و اللباس و الادوات و مهارات التعاون و التواصل مع بعضهم و مع المدرس.
· تدريب الطلاب على اتباع قواعد الامن و السلامة.
· تطوير قدرات التلاميذ على الابداع.
· تدريبهم على اهميه تنفيذ التعليمات بدقه بعد فهمهم لها.
· تطوير الاتجاهات النقديه لدي الطلاب.
· زياده ثقه التلاميذ بانفسهم عن طريق توصلهم للنتائج و فحصها و ابرازها دون مساعده او بمساعده موجهه من المعلم.
· تبسيط الجوانب النظريه في مواد العلوم.
· تطوير قدراتهم على التفكير العلمى و المنطقي.
· التحقق من صحه الحقائق و المفاهيم و القوانين التى درسوها سابقا.
· اعداد الطلاب للحياه الجامعيه و الحياه العملية.
اليات تنفيذ المشروع:-
-مرحله الاعداد و التخطيط
§ تشكيل لجنه متخصصه لاعداد البرنامج.
§ دراسه حاجات المدارس من المختبرات و الادوات و امناء المختبرات.
§ اعداد محتوي تدريبى بهدف عقد دورات تدريبيه للموجهين و المعلمين.
§ وضع نظام للتقويم و الاختبارات العملية
المرحله الثانية/ التجريب
§ تجريب المشروع بصوره متدرجه ابتداء من المرحله الثانويه ثم جري التوسع الافقى و الراسى معا ليشمل كل المراحل.
§ تحديد احتياجات المدارس من الادوات و المواد و امناء المختبرات و رفع التقارير عنها.
§ تحديد التكلفه الاجماليه للبرنامج.
§ تحديد الحاجات التدريبيه و متابعه عمليه التجريب.
§ تقويم عمليه التجريب من خلال الدراسات و المتابعه الميدانيه .


المرحله الثالثة: التعميم
§ امتداد ا لتطبيق الى مختلف المراحل التعليمية
§ اجراء دراسه حول المختبرات في المدارس لبيان جوانب النقص فيها.
§ تدريب المعلمين على كيفيه تقويم الاداء العملي.
§ اعداد دليل ارشادى عن البرنامج يوضح للمعلم التجارب و المواد و الادوات المطلوبة.
§ مواصله متابعه الاداء العملى من التوجيه و التوجيه الاول.
المرحله الرابعة: التقييم
§ اجراء تقويم شامل للبرنامج و اجراء التعديلات اللازمة
§ دراسه اثر البرنامج على مستوي تحصيل المتعلمين.
ومن اهم النتائج التى حققها المشروع و التى استخلصت من خلال عمليه التقييم التى تمت للمشروع:-
· زياده فرص التعلم امام الطلاب و رفع ثقتهم بانفسهم.
· تنميه اتجاهات ايجابيه لدي الطلبه في التوجه نحو ما ده العلوم.
· رفع المستوي التحصيلى لدي الطلبة.
· رفع ثقه المعلم بادائه و توجهه الى اجراء التجارب و توظيف بطاقات الملاحظه و اوراق العمل.
· التوظيف الامثل للمختبرات.
3 – برنامج التخطيط اليومى و السنوى
فكره المشروع
ايجاد نماذج جديده من الخطط السنويه / الدرسيه تعكس الاتجاهات الحديثه في التخطيط الفاعل للمواقف التعليميه من خلال انتهاج استراتيجيات التدريس الفعال .


مسوغات البرنامج
– افتقار التخطيط الدرسى الى مجال يوضح دور المتعلم .


– يشكل التخطيط عبئا على المعلم من حيث صياغه الاهداف و غيرها .


– هناك انشطه صفيه ينفذها المعلم و لا يشير اليها في التخطيط .


– عدم جدوي الخطط السنويه من و جهه نظر المعلمين في الوضع الحالى .


اهداف المشروع
– خلق الوعى لدي المعلمين باهميه الجانب القيمى و مهارات التفكير و حل المشكلات .


– ابراز دور المتعلم في الموقف الصفى من خلال تبنى استراتيجيات التدريس الحديثه .


– تخفيف اعباء المعلم ليفرغ للتفكير في طرائق و اساليب و و سائل تعليميه متطوره .


– تفعيل دور الخطه السنويه في تحليل المقرر الدراسى .


مراحل تنفيذ المشروع
المرحله الاولي الاعداد و التخطيط
– تشكيل لجنه اعداد نماذج جديده مطوره تضم الاداره و توجيه اول اللغه العربيه و الرياضيات و العلوم .


– الاطلاع على تجارب بعض الدول في التخطيط اليومى و السنوى للمعلم .


– تم مناقشه الخطط المطوره في مجلس التوجيه و على مستوي التوجيه و اقرارها .


المرحله الثانيه التجريب
– تحديد التكلفه التقديريه للبرنامج .


– تم تجريب الخطط المتطوره لمادتى اللغه العربيه و الرياضيات في مدارس دبى اولا ثم على مستوي الدوله .


– عقد دورات تدريبيه للمعلمين حول الخطط الحديثه .


– تقييم النماذج و تعديلها من خلال التغذيه الراجعه .


المرحله الثالثه التنفيذ
– تعميم الخطط الموحده في اللغه العربيه و الرياضيات على كل المعلمين في المناطق التعليميه .


– اعداد خطط موحده في المواد الاخري و توزيعها على المعلمين للعمل بها .


المرحله الرابعه التقييم
– تقييم تخطيط المدرسين و فق الخطط الجديده و تعديلاتها في ضوء التغذيه الراجعه الميدانيه .


4 مشروع التربيه العلاجية
لقد لوحظ من الجولات الميدانيه و الدراسات و البحوث الميدانيه وجود مشكله عند انتقال فئه من التلاميذ الى الصف الرابع و هم يفتقرون الى المهارات الاساسيه في مواد اللغه العربيه و اللغه الانجليزيه و الرياضيات و من اجل تعويض الفاقد في تحصيلهم الدراسى فقد تبنت اداره التوجيه التربوى مشروع التربيه العلاجية و الذى يهدف الى -
§ تحسين المستوي التحصيلى للطلبه من خلال اكساب هذه الفئه ما ينقصهم من المهارات الاساسيه في المواد الثلاث اللغه العربيه ،



اللغه الانجليزيه ،



الرياضيات
§ تحقيق مبدا تكافؤ الفرص و العداله في تنويع فرص التعلم بحيث يجد كل متعلم ما يناسب قدراته و مواهبه .


§ توسيع قنوات التواصل بين المعلم و المتعلم مما يساعد على تكوين الاتجاهات السليمه نحو المدرسه .


§ الوصول الى رضا المتعلم عن نفسه من خلال احساسه بالنجاح و الانجاز .


مراحل تنفيذ المشروع
المرحله الاولى/ مرحله الاعداد و التخطيط
§ تشكيل لجنه لاعداد تصور عن المشروع
§ تحديد المهارات الاساسيه في المواد الثلاث للصف الثالث الابتدائى من خلال تحليل المناهج.
المرحله الثانية/ مرحله التنفيذ
§ تحديد التكلفه التقديريه للبرنامج
§ تجريب المشروع على مدرستين واحده للذكور و الاخري للاناث في كل من منطقتى الشارقه و عجمان التعليميتين.
§ اعداد اختبارات تشخيصيه تحديد مستوى في المواد الثلاث للصف الثالث الابتدائي).
§ لقاءات مع مديرات المدارس لتوضيح خطه العمل.
§ بناء خطط علاجيه في ضوء نتائج الاختبارات التشخيصية.
§ تقييم الخطط العلاجيه و جمع التغذيه الراجعة
المرحله الثالثة/ التعميم
§ اعداد دليل للمشروع يتضمن الاهداف و الاساليب و طرق التقويم ليفيد المعلم و المتعلم و ولى الامر.
§ وضع برنامج ارشادى لاولياء الامور حول الموضوع.
§ اعاده تقويم تحصيل المتعلمين.
§ تعميم استمارات متابعه خاصه بالمتعلمين الضعاف.
§ البرنامج التدريبى للمستهدفين في المشروع على الرزم العلاجية.
§ متابعه المتعلمين الذين خضعوا للبرنامج في منطقتى الشارقه و عجمان.
§ تزويد المناطق التعليميه بالمشروع و نتائجه.
§ توسع المشروع في مدارس منطقتى الشارقه و عجمان و في مدارس العين.
5 برنامج ترشيح و تاهيل الموجهين الجدد
*فكره المشروع.
تقوم فكره المشروع على اعداد المعلمين المتميزين في الميدان للعمل كموجهين فنيين و اخضاعهم لدورات تدريبيه و اساليب تدريب اخري يتحقق من خلالها اهداف المشروع.
*اهداف المشروع
– اتاحه الفرصه للعناصر الجيده من المعلمين و المعلمات للارتقاء الوظيفى في الاطار الفني.
– زياده نسبه التوطين في التوجيه الفني.
– اعداد المستهدفين فنيا و تربويا من خلال برنامج تدريبى متكامل.
– الاتجاه نحو تلبيه متطلبات الموارد البشريه و معظم الحاجه من التوجيه الفنى من الخبرات الميدانيه المحلية.
مراحل تنفيذ المشروع
التخطيط
-تحديد الحاجات المتوقعه من الموجهين .


-حصر المعلمين و المعلمات الذين تنطبق عليهم شروط الترشيح.
*مرحله التنفيذ
– الاختبار التحريري
-اجراء المقابلات الشخصيه للمرشحين
-خضوع المرشحين للبرنامج التاهيلى للتوجيه التربوى و الذى يهدف الى
1.تزويد المستهدفين بالاساسيات التربويه في مجال عمل الموجه.
2.اكتساب المستهدفين الكفايات الاساسيه للموجه التربوي.
-تدريب المستهدفين على اساليب التوجيه التربوى بانواعها المختلفه و مميزات كل اسلوب و كيفيه تطبيقه بشكل فعال و يتكون البرنامج التاهيلى للمرشحين من اربع فعاليات تدريبيه هي:
o الحلقات النقاشيه التخصصية:
يعد كل مرشح ورقه عمل حول ما ده تخصصه و يلقيها اثناء لقاء الحلقه النقاشيه التخصصيه و تناقش الورقه مع المرشح من قبل الموجه الاول و لجنه تشكل لهذا الغرض و المرشحين من نفس التخصص.
o الدورات التدريبية:
يخضع المرشحون لعدد من الدورات التدريبيه و التى تستهدف تعريفهم على اساليب الاشراف التربوى و تطورات هذا المجال و مهام الموجه و كيفيه ادائها .


o التدريب الميداني:
هو عباره عن برنامج تدريبى تطبيقى يتم باشراف الموجه الاول حيث يتم تقسيم المستهدفين الى مجموعات حسب تخصصاتهم و يتم تنفيذ مهام اشرافيه ميدانيه لزياره المدارس و المعلمين في المناطق التعليميه بهدف تطبيق الكفايات المهنيه للتوجيه.
o المنتدي التربوي:
ويهدف المنتدي الىتدريب المستهدفين على الاسلوب الامثل للاداء في بعض الجوانب التربويه مثل المشاركه الفعاله في اللقاءات و المؤتمرات بالنقاش و الحوار و اعداد اوراق العمل و صياغه التوصيات و التعرف على الطروحات التربويه الحديثة.
· استصدار قرار بالتكليف للمرشحين
· استصدار قرار ترقيه الموجهين بعد مرور سنه على تكليفهم بعد استشاره الموجه الاول.
مرحله التقييم:
*متابعه المستهدفين و الوقوف على مستوياتهم.
*الوقوف على الصعوبات و المعوقات
*التغذيه الراجعه و تقارير الموجهين الاوائل
توزيع الموجهين حسب المواد 2004/2005
العدد

المادة
مواطن
وافد
اناث
ذكور
اناث
ذكور
التربيه الاسلامية
21
12
1
19
اللغه العربية
23
2
12
44
اللغه الانجليزية
8
2
16
42
الرياضيات
14
3
9
36
التاريخ
9
5
2
9
الجغرافيا
14
1
1
18
علم النفس و الاجتماع
1
0
0
7
العلوم
8
0
0
0
الفيزياء
5
0
2
9
الكيمياء
5
1
0
9
الجيولوجيا
3
3
0
4
الاحياء
7
0
0
9
المرحله التاسيسية
37
16
2
16
رياض الاطفال
24
0
2
0
الحاسوب
1
2
1
7
الاداره المدرسية
12
13
0
2
المجموع
192
60
48
231
المجموع
252
279
الاجمالي
531
نسبه التوطين
47.5%
التخطيط الادارى الاستراتيجي

يعد التخطيط احدي وظائف الاداره في المؤسساتالحديثه و يعتبر عنصرا اساسيا من عناصرها،

فهو عمليه منظمه تعتمد على الاسلوبالعلمى في الدراسه و البحث عن طريق التفاعل الحقيقى مع مشكلات المجتمع،

و القياسالواقعى لاحتياجاته و الحصر الدقيق لموارده و امكانياته،

و العمل على اعداد اطار عاملخطه و اقعيه قابله للتنفيذ،

لمقابله احتياجات المجتمع حسب اولوياتها و في ضوءالامكانات المتاحه لتحقيق اهداف التنميه الشاملة.
والتخطيط يحدد مسار العمل،ويعمل على زياده الكفاءه و الفاعليه الاداريه و هو الوظيفه الاولي و الاساسيه في عملمدير المدرسه بصفته واجهه الاداره المدرسيه في مدرسته،

و لا تتحقق فعاليه التخطيطالا من خلال قيام مدير المدرسه بوضع استراتيجيه و اضحه المعالم محدده لمجابهه مواقفمستقبليه و فقا لرؤي مدروسة.
“والتخطيط الاستراتيجى المدرسى بدوره يركز عليالعمليات و الاجراءات المتعلقه بتحديد الاهداف و تقييم الحاجات وايجاد البدائل و تخطيطالعمل و التطبيق و مراقبه الانشطه و تقييم نتائج المدرسه و تحسين برامج المدرسةالمختلفة Others ,

2001 198 & Mintrop)
وكما هو معلوم فانه على كلبيئه مدرسيه تنشد التطور و التجديد ان تعتمد على التغيير،

و مديرى المدارس يمكنهمالاستجابه لهذا التغيير،

و في نفس الوقت يمكنهم جمع البيانات التى توجه مستقبلالمدرسه و تطوير الرؤيه التى يرغبون في ان تصل اليها المدرسه مستقبلا،

و التخطيطالاستراتيجى احدي و سائلهم في ذلك اذ هو في ابسط صوره عمليه تخطيط طويله الاجلتستهدف انجاز رؤيه مطلوبه و نوع من التخطيط يسمح لمديرى المدارس لتقرير اين يريدونالوصول بمدارسهم؟،

و كيف يمكنهم الوصول الى حيث يريدون؟.
ويعد التخطيطالاستراتيجى اسلوبا جديدا في التخطيط و الاداره الفعاله من حيث انه يحدد الاهدافويرسم الخطط و السياسات و يضع اجراءات التنفيذ و من يقوم بالتنفيذ ،



و هو بمعني اخريجيب عن التساؤلات التالية:

1-ما الذى نريد انجازه


ويتحقق ذلك منخلال التعريف بالاهداف العامه و الاجرائيه التى من المفترض تنفيذها في المؤسسه علىارض الواقع.
2-ما الذى يمكننا عمله لتحقيق الاهداف


ويتم من خلالتحديد طرق عمل ممكنه ،



و اكتشاف الخيارات لانجاز افضل الاهداف و اهمها حسب اولويتهاومقدار تاثيرها و التركيز على القضايا الاساسيه في توجهات السياسه العامةللمدرسة.
3-كيف ننجز الاهداف


اختيار و تحديد العملمن خلال تركيز المدير على ما الذى يريد عمله بالضبط

،

و اختيار طرق العمل،

و التعريفبالمهام بشكل و اضح،

و دراسه الاحتياجات المحدده .


4-ما الموارد التى سنحتاجها؟
تحديد الموارد المطلوبه من خلال ضبط و تنظيم الموارد البشريه و الماديةلتطبيق الخطة.
5-هل خطه عملنا و اقعيه


ويتم من خلال مراجعه الخطهوهى عمليه ضروريه لتحديد ما اذا كان العمل المختار قابل للتطبيق على مستوي المدرسهخصوصا في ضوء متطلبات المدرسه من الموارد و مدي تحقيقه للاهداف.
6-من يقومبالتطبيق


تحديد المتخصصين و المسؤولين لكل المهام التى يتضمنها العمل،

سواءافرادا او مجموعات في المدرسه لكى يتضح من المسؤول عن انجاز العمل؟.
7-متىسيتم التطبيق


تحديد فتره زمنيه من خلال الجداول و المواعيد النهائيه بهدفايجاد الدقه و السرعه في عمليه التطبيق،

و هذا يسهل من عمليه تقدم الخطةالمدرسية.
8-كيف نتحقق من القيام بالعمل


ويعنى تحديد معاييرالنجاح،

فمن الاهميه تحديد المعايير التى من خلالها يقاس التقدم،

هذه المعاييرستسهل المراقبه اثناء فتره تطبيق الخطه الى حين تحقيقالاهداف.
ماهيه التخطيط الاستراتيجى المدرسي
لقد مر التخطيط عامةوالتربوى خاصه منذ بدايه القرن العشرين و الى نهايته و بدايه الالفيه الجديده بمراحلمتعدده تطورت من خلاله مفاهيم التخطيط و عملياته و اتجاهاته و ظهرت انواع متعدده منالفكر التخطيطى تسمو على الافكار السابقه في التخطيط بما يحقق افضل المكاسبللمدرسه و يوفر المناخ البيئى الملائم لتحقيق افضل كفاءه و اعلي انتاجيه منذ انكانت بدايته في مجال الاعمال و الصناعه و انتقاله الى المجالات الاجتماعيه و منهاالتربيه و التعليم،

و قد كان للتقدم التكنولوجى و المعرفى و وسائل الاتصال و ثورةالمعلومات التى تسود و تظهر في حقبات معينه من الزمن الاثر الكبير في تطور الفكرالتخطيطى المعاصر.
حيث تري Lyman,1990 31 بان التخطيط الاستراتيجي: نوع من التخطيط بعيد المدى،

اول ما ظهر في عالم الاعمال الذى يتسم بسرعه التغيرات،وهو عمليه عقلانيه او سلسله من الخطوات التى تعمل على نقل المنظمات التربويه المدرسه من خلال الاتي:
1 دراسه العوامل الخارجيه المؤثره او ذاتالعلاقه بالمنظمة.
2 تقييم الطاقات و القدرات الداخليه في المنظمه .


3-تطوير الرؤيه و المهام ذات الاولويه في المستقبل،

بالاضافه الى الاساليبالاستراتيجيه المتبعه لانجاز تلك المهام.
4 تطوير الاهداف و الخططالمستقبليه من خلال وضع الرؤيه الاستراتيجية
5 تطبيق الخطط و العمل علىتطويرها .


6 مراجعه التقدم و التطوير،

و حل المشكلات،

و تجديد و متابعه الخطط.

ويعرفه دوجلاس Douglas, 1993 بانه ذلك النوع من التخطيط الذى يهتماساسا بتصميم استراتيجيات،

تجعل من المنظمه قادره على الاستخدام الامثل لمواردها،والاستجابه التامه للفرص التى تتاح لها في بيئتها الخارجية.
ويصفه كل منبراون ،



و ما رشال Brown & Marshall, 1987 3 بانه العمليه التى تصمم لنقلالمنظمات التربويه من خلال فهم التغيرات في البيئه الخارجيه و تقييم القوي الداخليةوجوانب الضعف في المنظمه و تطوير رؤيه لمستقبل المدرسه المنتظر،

و الطرق المستخدمةلانجاز تلك المهام،

و تطوير خطط لتحويل المدرسه من: اين هى الان “

الى: اين نريد انتكون المدرسه بعد فتره معينه



و تطبيق تلك الخطط،

و وضع نظام مراقبه و تحديدالتغيرات الضروريه و التعديلات التى يمكن اجراؤها على تلك الخطط .


وهو عندهيرمان Herman ,

1989 10 “ نوع من التخطيط طويل الاجل يستهدف انجاز رؤيةمستقبليه معينه تسعي المدرسه اليها،

و يتيح لمديرى المدارس فرصه تقرير: اين يريدونالوصول بمدارسهم



و كيف يستطيعون الوصول الى حيث يريدون

.
ومنخلال ما سبق يمكن القول بان التخطيط الاستراتيجى المدرسى هو: تلك العمليه التى يقومفيها مدير المدرسه و المشاركون له في عمليه التخطيط بوضع تصور لمستقبل المدرسهوتطوير الاجراءات و العمليات و الوسائل الضروريه لتحقيق ذلك التصور المستقبلى فيالواقع،

و ما يرتبط به من الاستجابه لتلك التغيرات الحاصله في البيئه الداخليةوالخارجيه المؤثره على العمل المدرسي،

من خلال استخدام الموارد و المصادر بصوره اكثرفاعلية.
وعلي هذا يمكن ان نستنتج من ذلك بان التخطيط الاستراتيجى يركز علىالجوانب التالية:
1 التعامل مع المستقبل و التغيرات الحاصله فيالمجتمعات
2 فهم البيئه الخارجيه التى تحيط بالمدرسة
3 تحديد مواطنالقوه و الضعف بالمدرسة
4 استخدام الموارد المتاحه بما يحقق اهدافالمدرسة

مميزات التخطيط الاستراتيجى المدرسي:

ويمكن القول بانالتخطيط الاستراتيجى
1 يهيئ الظروف المناسبه لدراسه نقاط القوه و الضعف فيجميع مجالات العمليه التخطيطيه و عناصرها بالمدرسه مثل ميزانيه المدرسه المنفذونللعمل التربوى داخل المدرسه ،



المناخ التنظيمى بالمدرسة.
2 يساعد على دراسةالعوامل الاجتماعيه و الاقتصاديه و البيئيه و الثقافيه للموقع الذى ستقام عليه المدرسةومدي قربها من التجمعات السكنيه و قربها من مؤسسات المجتمع الاخرى.
3 يسهم فيدراسه الاتجاهات التى يتوقع ان يكون لها تاثير مباشر في تنفيذ استراتيجيه الخطةالمدرسية.
4 يسهم في تحسين وضع المدرسه باستمرار و يعمل على تطويرها.
5 يساعد في زياده نسبه نجاح المدرسه في القيام بعملها مستقبلا.
6 يعمل على توثيق الروابط الثقافيه و العلميه مع افراد المجتمع المحلى عنطريق العنايه بمطالب المجتمع و الاهتمام بقضاياه و دراسه مشكلاته و السعى لايجادالحلول المناسبه لها مما يعمل على تفعيل العلاقه بين المدرسه و المجتمع المحلي.
7 يؤدى الى الدراسه المستمره و الواعيه للبيئتين الداخليه و الخارجيه للمدرسةوتشخيصها و وضع تصور مستقبلى لها بما يساعد على تحديد و تحقيقالاهداف.
اهميه و فوائد التخطيط الاستراتيجى لمدير المدرسة
يمكنالقول بان التخطيط الاستراتيجى يساعد مدير المدرسه و العاملين معه على ما يلي:
1 تحديد القضايا الاساسيه التى تشكل جوهر العمل المدرسى و تؤثر في العملالمدرسي،

و على اتخاذ قرارات تتناسب مع القضايا المطروحه في العمل المدرسي.
2 تحديد اهداف اجرائيه للمواد الدراسيه و الوظائف و المسؤوليات المحدده لكلعضو في المدرسة.
3 وضع تصور لمستقبل المدرسه من خلال الكشف عن و اقع امكاناتالمدرسه و مواردها المتاحة.
4 الوصول بالمدرسه الى مستوي عال نحو تحقيقرساله المدرسه و اهدافها،

و العمل على احداث التغيير الايجابى المناسب لتحقيق رسالةالمدرسه نحو الطلاب و البيئه و المجتمع.
5 التركيز الدائم على القضاياالاساسيه ذات العلاقه بواقع المدرسه و مستقبلها .


6 التوصل الى قراراتاستراتيجيه في الاوقات التى تتعرض لها المدرسه لتحديات داخليه او خارجيه محتمله فيالمستقبل .


7 وضع اداره المدرسه في موقف نشط و متميز يتلاءم مع تغيراتالبيئه بشكل دائم،

و تطوير الواقع المدرسى لمواجهه الصعوبات التى تعترض النجاحوالتفوق في المدرسة.
8 التركيز على اهميه المشاركه و التعاون بين اعضاءالمجتمع المدرسى و العاملين و المجتمع المحلى لتحقيق اهداف المدرسه و معنى ذلك انهيؤكد على مبدا و حده الفريق،

و المشاركه في العمل.
9 تحديد جوانب القوةوالضعف في المدرسه من خلال عمليات القياس و التقويم و المتابعه المستمرة.
اجراءات تطبيق مدير المدرسه لعمليات التخطيط الاستراتيجى
ان الهدفمن وضع خطه استراتيجيه للعمل المدرسى تحقيق التكامل و الشمول بين كل المجالاتالمرتبطه بالعمليه التعليميه التعلميه و بما يحقق اهداف المدرسه .


هذا و يمكنتحديد دور مدير المدرسه الاجرائى في عمليه التخطيط الاستراتيجى المدرسى في الاتى
1 تطوير الرؤيه المستقبليه للمدرسة
تعد الرؤيه المستقبليةهى العين النافذه التى ينظر من خلالها مدير المدرسه الى تحقيق الاهداف المرسومةللخطه الاستراتيجيه المدرسيه كما ان قيام مدير المدرسه بتحليل البيانات المتعلقةبالبيئه الداخليه و الخارجيه للمدرسه سواء منها السكانيه ام التقنيه ام الاقتصاديةام الاجتماعيه ،



و دراسه لجوانب القوه و الضعف و الفرص و التهديدات التى منها تشتقالمدرسه مجموعه البدائل لمواجهه الظروف المستقبليه التى تتعرض لها المدرسه و تثبتفى النهايه المدرسه تركيزها على تحقيق الاهداف الاستراتيجية Riggs & Valesky.

1992: 5).
كما انه ينبغى ان يستخدم مدير المدرسه سيناريوهات بدائل مقترحةللحل في النظر للقضايا الحاسمه لتصور الرؤيه المستقبليه للمدرسه عن طريق ايجادمجموعه من البدائل التى تساعد المدرسه في تقرير ما يمكن ان تكون عليه في المستقبلمن حيث عمليات التطوير و التحديث،

اذ تتم منها رؤيه كيف يمكن لنظام المدرسه انيتلاءم مع التغيرات العالميه الجديدة

و ما الاهداف التى يمكن تطويرها



و لتحقيق ذلكفان على مدير المدرسه و العاملين معه دراسه التساؤلات التاليه Bradley & Vrettas, 1990
ما هو مستقبلنا المفضل

،

ما الذى نعمله بصوره اكبرفى مدارسنا،

و ما طريقه عملنا

،

ما ذا يجب ان يكون غرضنا الرئيسي،

او ما مهمةمدارسنا؟،

ما ذا يجب ان يكون نظام مدارسنا بعد خمس سنوات من الان

،

ما الدور الذينريد من مدارسنا ان تؤديه في المستقبل


ويمكن طرح مجموعه من التساؤلات حولمهام و رؤيه المدرسه للمستقبل
كيف تنظر المدرسه الى المستقبل؟،

ما هى فلسفةالتوجيه و المهام المستخدمة

ما ذا نرغب من مجتمعنا ان يكون بعد خمس او عشر سنوات منالان



ما الدور الذى سنلعبه او نقوم به

ما الموارد التى ستكون متوفره لدينا؟
2-تحديد و تطوير الاهداف الاستراتيجيه للمدرسه
فاذا ارادمدير المدرسه ان تكون مخرجات العمليه التعليميه بمدرسته جيده فلا بد ان يبنى خطةمحدده الاهداف بناء دقيقا تراعى متطلبات المرحله التى بصددها و الامكانات الماديةوالبشريه المتوفره و عليه لصياغه خطته القيام بما يلى Webster & Luehe ,

1992 14
1 التاكد من ان العاملين في المدرسه و الطلاب الذى سيشتركون في عمليةالتخطيط لديهم فكره عامه عن التخطيط الاستراتيجى بحيث يصبح التخطيط الاستراتيجيمالوف لديهم و اضح المعالم في المدرسه و الموظفين،

و الطلاب و البرنامج المعد.
2 تحديد العوامل المؤثره على العمل المدرسي.
3 رؤيه المشتركين فيعمليه التخطيط من خلال فهم كل منهم لادواره و ما يتطلبه منهم ذلك،

و قدرته على دعمعمليه التخطيط.
4 كسب دعم الاداره المركزيه و الاستفاده من المصادر الضروريةالمتوفره في تنفيذ الخطة.
5 رؤيه فريق التخطيط من خلال قدرته على دراسةالوضع القائم و محاوله التغلب على اغلب المصادر المحتمله و المقاومه لعمليه التغيير.

6 التاكد من جمع البيانات بصوره دقيقه و واقعيه و ذلك للاستفاده منها فيعمليه تطوير الخطه الاستراتيجية.
3 دراسه الوضع الحالى للمدرسه مسح البيئه المدرسيه
المسح البيئى هو العمليه التى تتطلب معلومات حولالاحداث الوقائع و العلاقات في البيئه الخارجيه للمدرسه و التى من خلالها تساعدالاداره المدرسيه في مهمتها من التخطيط للعمل المستقبلي،

و من ثم تحليلها لصياغةالانماط الممكنه و تعتبر هذه العمليه من اهم ما يميز و ترتبط بهذه العمليه مجموعه منالاجراءات و النشاطات الرئيسيه و من اهمها
Verstegen & Wagoner Jr, 1989 38)
ا-تمييز العوامل الخارجيه ذات العلاقه بالمنظمه اما حاليا اومستقبلا ،



و تقرير جوانب القوه و الضعف فيها .


ب-تحليل القوي و العوامل المؤثرةعن طريق التوقعات المستقبليه لبيان مدي امكانيه و كيفيه حدوث التغيير بها في فترةمستقبليه قادمة.
ج-التاثير المحتمل لتلك التغييرات على المدرسه او النظامالادارى السائد.
4 تحليل البيئه الخارجيه للمدرسه
يتم عنطريق تحليل اتجاهات افراد المجتمع المدرسى و هى خطوه مهمه لدراسه البدائل و التغيراتالوقتيه لما يتوقع من الظروف و الاحداث المستقبليه في البيئه المدرسيه و تمييزالتوقعات المرتبطه بالعوامل الاجتماعيه و السكانيه و الاقتصاديه و التى تعتبر مهمه فيدراسه التغيرات المرتبطه و التى ربما يكون لها نتائج ايجابيه على مستقبل المدرسهكذلك فان نظام المنافسه عامل مهم في فحص البيئه الخارجيه للمدرسه و تساعد على تقييمالحاجات الحاليه للمدرسه و تسلط الضوء على الحاجات المستقبليه للمجتمع ككل و المؤسساتالمختلفه التى ربما تخدم برامج التعليم الحاليه و المستقبلية.
اضافه الى انتقييم البيئه الخارجيه يزيد كذلك من الدقه في تحديد المسؤوليات المهنيه و يقيممشاكل المجتمع و حاجاته بما يمكنه من تطوير البرامج الاكثر تجاوبا و ارتباطا بحاجاتافراده،

و كذلك هو ضرورى لصياغه رؤيه مستقبليه للمدرسسه فلا يمكن للمدرسه و حدها انتنجز كل الحاجات التى يتطلبها المجتمع لانها متعدده و متنوعه لكن تستطيع المدرسه انتركز جهودها على بعض القضايا الهامه .

-
5التقييم النوعى الطاقاتوالقدرات الداخليه للمدرسه
ويمكن لمدير المدرسه ان يطرح مجموعه منالتساؤلات اثناء عمليه التقييم الداخلى و هى
ما الغرض الذى نخدمه

،

ما اعتقاداتنا حول هذا الغرض

،

ما عوامل القوه و الضعف بالمدرسه

،

ما المواردالمتوفره لدينا

،

ما القضايا الداخليه التى يجب ان ندرسها؟،

كيف نتفاعل معالمجتمع

ما ذا نحتاج لتكوين فريق عمل


كذلك فمن الاهميه بمكان تحليل سلوكالعاملين في المدرسه من حيث تحديد مستوي الاجهاد في النظام المدرسى هل هو وضع طبيعي

و هل مستوي الانجاز جيد

و ما المقترحات التى ينبغى عرضها على اداره المدرسه بهذاالشان؟
ويتطلب هذا من مدير المدرسه فهم مكونات نظام مدرسته من حيث البرامجالاكاديميه الحاليه و المعلمون و اعضاء اداره المدرسه بحيث يكون مساهما فيه و مشرفاعلي العمليه التربويه عامة.

هذا و يمكن لمدير المدرسه ان يسال هذه التساؤلات عندتقييم البيئه الداخليه للمدرسة
كيف نعد طلابنا للمستقبل

،

ما الذى نرغب اننحققه في مجتمعنا

،

ما الذى نعتقد باننا نعمله؟،

و ما الذى نقوم به فعلا

،

ما هينظرتنا لعوامل القوه و الضعف و المشاكل المستقبليه


6 تحليل العواملالمؤثره القوه و الضعف،

و الفرص و التهديدات
يعمل مدير المدرسه و العاملونمعه على تحليل هذه العوامل،

فبعد ان يحدد المدير رؤيه المدرسه فانه يعمل على تحديدالعوامل المؤثره على قدره المدرسه في تحقيق رؤيتها المستقبليه و على مدير المدرسةفى هذه الخطوه ان يعمل مع الاخرين لتطوير السياسه التى تدعم من عوامل النجاح و تقللفى نفس الوقت من تاثير عوامل الاعاقة.
7-التحليل الاستراتيجى
وهو عمليه اساسيه و مهمه جدا في عمليه التخطيط الاستراتيجي،

و تتضمن قياممدير المدرسه بمجموعه من الاجراءات التحليليه لتنفيذ العمل مثل ايجاد برامج اشرافيةملائمه وضع استراتيجيات محدده في التعامل مع الانشطه و البرامج المدرسيه التى لميتم تنفيذها،

دراسه النتائج الايجابيه المحتمله للاستراتيجيات المقترحه فيما يتعلقبالمدرسه او امكانات و قدرات البيئه الداخليه و الخارجيه دراسه نتائج تطبيقالاستراتيجيات المقترحه بحيث يتم اختيارها بشكلمحدد.

تسمي هذه الدراسه التحليليه SWOT analysis باللغه الانجليزيه و يرمز حرف S الى كلمه Strengths او عناصر القوهويرمز حرف W الى كلمه Weaknesses اي عناصر الضعف،

كما يرمز حرف O الى كلمه Opportunities اي فرص النجاح،

و يرمز حرف T الى كلمه Threats التهديدات ايالعوامل التى تهدد نجاح الخطة.
8 المشاركه في العمليةالتخطيطيه
ينبغى من مدير المدرسه ان يشرك اكبر عدد ممكن من افراد المجتمعالمدرسى في خطه المدرسه الاستراتيجيه ذلك لان نجاح الخطه يعتمد بدرجه كبيره علىمشاركه العاملين في المدرسه في رسم و تنفيذ سياسه المدرسه و من المعلوم بان اعدادالخطه يعتبر عمل جماعي،

و لا يستطيع اي مدير مهما كانت خبرته ان ينفرد و حده بوضع خطةمكتمله الجوانب مستوعبه لكل المتغيرات و العوامل،

و هذه المشاركه تحمس كل العاملينللمشاركه في التنفيذ لاحساسهم بانها تنبع من ذاتهم و انها عملهم و صياغتهم و خطتهم،ولو كانت المساهمه محدوده و يشعرون بان لهم دورا هاما في ذلك مما يزيد من رضاهم عنالعمل و سيكونون بالتالى اكثر حرصا على التنفيذ لتحقيق الاهداف المنشوده .


ويري 1992 3-4 Wester & Luehe, بان التخطيط الاستراتيجى يعطيفرصا لمشاركه المعلمين و الدوائر التعليميه بالمنطقه و اعضاء المجتمع المحلى مجالسالاباء و المعلمين في تصميم و تحسين الانشطه في مستوي موقعالمدرسة.
9-تطبيق الخطه
مما لا شك فيه بان الخطه المتكاملةينبغى ان تعمل على تحديد النتائج التى تظهر من خلال اشتراك فريق التخطيط مع اعضاءاللجان المختصه و المسؤولين في اداره المنطقه التعليميه و الاباء،

و كل موظفيالمدرسه في تنفيذ اهداف المدرسه من خلال البرامج التطبيقيه المعده و التى تتحدد منخلالها رؤيه المدرسه المستقبليه بحيث تحتوى خطه العمل المدرسى على الاحداث الرئيسةوالمصادر و المسؤوليات و الفتره الزمنيه و النتائج المطلوبه و معايير النجاح.

و يمكنلمدير المدرسه تحقيق ذلك عن طريق 1999 7-8 Namara “)
1 تحديد وقتاجراء عمليه التخطيط.\
2 تحديد المسؤولين عن عمليه التنفيذ: يتضمن ذلكالاشخاص المسؤولين عن تطبيق الخطه و الاستفاده من فريق العمل ممثلون عن كلالمؤسسات المشاركه لضمان و اقعيه الخطة.
3 تنظيم الخطه الاستراتيجيةالعامه في خطط عمل صغيره،

و هذا يتطلب في غالب الاحيان خطه عمل لكل لجنه.
4 اداره و تطبيق الخطه من حيث تحديد ادوار و مسؤوليات منفذى عمليه التخطيط.
4 ترجمه اعمال الخطه الاستراتيجيه من خلال توصيف الوظائف،

و تقويم اداءالموظفين.
6 متابعه تنفيذ الخطه .


7 التاكد من توثيق و توزيعالخطة.
8 الدعم المستمر في تنفيذ الخطه يساعد المدير في تنفيذ الخطةالاستراتيجيه للمدرسه من خلال المراجعه المستمره لاهداف الخطة.
9 التاكيدعلي اهميه التغذيه الراجعه لضمان تنفيذ المشاركين في عمليه التخطيط للوائحوالتشريعات المنظمه للخطه المدرسية.
10 تقييم النتائج
وتتطلب هذه الخطوه من مدير المدرسه مراجعه استراتيجيه تطبيق الخطه بصورةدوريه للتاكد من مدي ارتباطها باهداف المدرسه بهدف جعل الخطه متجاوبه و متناسقه معالحاجات الواقعيه للعمل المدرسى اليومي.
الخلاصة:
انالمفهوم الحديث لدور مدير المدرسه يتطلب منه القيام بمهام متعدده و متنوعه و معقدةلمواجهه تحديات العصر و الاستجابه لعمليات التغيير و التطوير الحاصل في البيئةالمدرسيه و المحيطه بها،

و هى مهام تختلف بدرجه كبيره عن المهام التقليديه و نتيجةلذلك اصبح لزاما على مدير المدرسه ان يستفيد من الاساليب العلميه الحديثه فيالاداره ،



و من هذه الاساليب التخطيط الاستراتيجى للعمل المدرسه هذا التخطيط الذييجعل العمل المدرسى يسير بانتظام و فق خطه استراتيجيه شامله تركز على الاحتياجاتالفعليه الحقيقيه التى يمكن تحديدها على ارض الواقع،

و مترابطه تجمع كل الاحتياجاتالمتعدده و الانجازات المتوقعه في و حده متجانسه و متكامله و ثيقه الصله بواقع المدرسةومعده اعداد جيدا،

و لا ريب فان هذا يتطلب من مدير المدرسه القيام بمهام حيويه تتمثلفى قدرته على التعامل مع تلك التغيرات و التحديات المعاصره و تحليل البيئه الداخليةوالخارجيه للمدرسه و تحديد مواطن القوه و الضعف و العمل على علاجها،

و اغتنام الفرصلعمليات التغيير و التطوير المستمر،

و اشراك اعضاء المجتمع المدرسى في عمليه التخطيط،ودراسه القضايا الهامه و تحديد مبدا الاولويات في ذلك .

فى ضوء ذلك يتبينلنا اهميه الاخذ بهذا التخطيط و تطبيقه بعد اجراء الدراسات و البحوث الميدانيه لقياسمدي الاثر الذى ينتج عن تطبيقه في مدارسنا و ضروره توعيه مديرى المدارس به فهوسبيلهم لتحويل تحديات العولمه الى فرص
ادوار القائمات بالعمليه التعليميه
مديره المدرسه الاشراف على فعاليات المشروع و تهيئه الظروف البيئيه المناسبه لتنفيذه و الاتصال الدائم برئيسه لجنه التخطيط و المتابعه للوقوف على مجريات الامور.
لجنه التخطيط و المتابعه رئيسه اللجنه المساعدة معلمه العلوم الدينية عضوه ،

معلمه اللغه العربية
عضوه ،

معلمه الاجتماعيات عضوه معلمه الرياضيات عضوه معلمه العلوم عضوه .
رائده الفصل
§ توعيه الطالبات باهميه القيم السلوكيه و ربط سلوكهم بالقيمه المستهدفة.
§ المشاركه في الانشطه اللا صفيه لتعزيز القيم السلوكيه و تفعيلها داخل و خارج الفصل.
§ اقتراح الانشطه اللا صفيه لمشاركات طالبات الفصل .


§ التاكيد على مفهوم العمل الجماعى في اداره الشئون التربويه للفصل.
§ التعاون مع لجنه التخطيط و المتابعه .


§ تكريم الاعمال و المبادرات الايجابيه الصادره عن الطالبات لتقويه دوافعهم.
§ توجيه الطالبات لاكتساب القيم السلوكيه داخل و خارج الفصل.
معلمه الماده
§تدعيم القيم السلوكيه داخل الفصل بصفه خاصة.
§ ادراج القيمه السلوكيه ضمن الاهداف السلوكيه للدرس في الخطه اليوميه و متابعه تحقيقها .


توجيهالسلوكيات السلبيه داخل الفصل في المواقف اليوميه و الطارئة.
مشرفه المادة:
§ متابعه المعلمه في ادراج القيمه السلوكيه ضمن اهداف الخطه اليوميه او الاسبوعيه .


§ متابعه تحقيق الهدف السلوكى للقيمه المستهدفه في الحصة.
§ مساعده المعلمه في اقتراح و تحديد الانشطه الصفيه التى تدعم القيم السلوكيه المستهدفه و ربطها بالمادة.
فعاليات لتدعيم المشروع
1.

برامج الاذاعه
تفعيل القيم السلوكيه و معالجه القضايا التربويه من خلال برامج الاذاعه اليوميه الصباحيه ،



علي ان يعتمد اسلوب الاقناع و مقارعه الحجه بالحجه و الدليل العملى ،



و الاستناد الى الامور الشرعيه كمسلمين حتى تتاصل القيم السلوكيه في نفوس الطالبات و تصبح سلوكا عمليا في حياتهن اليوميه ،



كما ينبغى اتاحه الفرصه لاحتضان الطاقات ،



و التعبير عن الافكار و الطموحات ،



و النقاش ،



و تقبل الاراء ،



و مراعاه محتوي البرامج في كل مرحله عمريه .


2.المسابقه
اقامه مسابقه اسبوعيه بين الفصول على مشاركه الطالبات في تفعيل القيم السلوكيه من خلال الانشطه اللا صفيه كالاذاعه و البحوث و المقالات،

و مدي اكتساب الطالبات للقيم السوكيه المستهدفه ،



و مشاركات معلمات المواد و رائدات الفصول في التخطيط مع الطالبات للانشطه ،



و بناء عليه يمكن اختيار الطالبه المثاليه و الفصل المثالى للمشاركه و المعلمه التى لها ادوار بارزه في كل قيمه سلوكية.
3.ورشه الوسائل التعليميه
يتم اقامه و رشه مفتوحه خلال فتره تطبيق المشروع مع توفير خامات بسيطه لانتاج الوسائل و البطاقات التوعويه و مختلف الانشطه اللا صفيه التى يتم تفعيلها للقيمه السلوكيه المستهدفه لكل اسبوع ،



علي ان يتم تخصيص سجل لتوقيع المشاركات معلمات و طالبات في الورشه دون فرض او تحديد وقت معين و يمكن المشاركه في حصص الانتظار او الفسحه او في وقت الصباح الباكر قبل فتره الاذاعه .


4.معرض لانتاج الورشه المنفذة:
بعد الانتهاء من فتره المشروع المحدده للتجربة يتم اقامه معرض للوسائل و الانشطه المنفذه من قبل الطالبات و المعلمات ،



و يمكن اتاحه الفرصه لمدارس اخري لزياره المعرض بهدف تبنى المشروع و تفعيل القيم السلوكية

  • علاقة المدير المدرسة الابتدائية و الشركاء الاجتماعيين
  • آٍلّدًوَرٍهً آٍلّتٍدًرٍيِبُيِهً آٍلّخٍآٍصِهً بُآٍلّدًعٍمٌ آٍلّنًفُسَي آٍلّآٍجُتٍمٌآٍعٍيِ وَبُرٍنًآٍمٌجُ آٍلّمٌرٍشدً آٍلّقٍرٍآٍنًيِ آٍلّيِوَنًيِسَيِفُ
  • الادارة الجما عيّ
  • تحميل كتب pdf د خالد بن عبد الكريم اللاحم الحفظ التربوي و صناعة الانسان
  • مراكز المعالجة الأفقية mail
  • معدات المختبرات mail
  • وظيفة المدرسةفي العمليةالتعليمية
1٬759 views

بحث في الادارة المدرسية