2:40 صباحًا الثلاثاء 20 فبراير، 2018

بحث في الادارة المدرسية

صوره بحث في الادارة المدرسيةتم ألتركيز في ألاونه ألاخيره – بَعد صدور ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين علي ضروره تنشيط ألحياه ألمدرسيه و تفعيل أدوارها أبتداءَ مِن ألموسم ألدراسى 2003/2004 كَما تنص علي ذَلِك ألمذكره ألوزاريه رقم87 ألمؤرخه ب 10 يوليوز 2003،
لتتمكن مِن تجاوز و ظيفتها ألتقليديه ألمحصوره في تقديم ألمعرفه ألنظريه ألجاهزه ،
و أستبدال أدارتها ألتربويه ألمنغلقه علي نفْسها ألساعيه ألي تنفيذَ ألتعليمات ألرسميه دون أشراك جهات أخري باداره أكثر ديمقراطيه و أنفتاحا.
اما ألمدرسه ألتى ينشدها ألميثاق ألوطنى فتتسم بالحياه و ألابداع و ألمساهمه ألجماعيه في تحمل ألمسؤوليه تسييرا و تدبيرا،
كَما أنها مدرسه ألمواطنه ألصالحه و ألديمقراطيه و حقوق ألانسان،
يشعر فيها ألمتعلم بسعاده ألتلمذه مِن خِلال ألمشاركه ألفعاله في أنشطتها مَع باقى ألمتدخلين ألتربويين و شركاءَ ألمؤسسه :الداخليين و ألخارجيين.
مما لاشك فيه أن ألحياه ألمدرسيه في حاجه ماسه ألي مساهمه كُل ألاطراف ألمعنيه بالتربيه و ألتكوين لتفعيلها و تنشيطها ماديا و معنويا قصد خلق مدرسه حديثه مفعمه بالحياه ،
قادره علي تكوين أنسان يواجه ألتحديات ألاقتصاديه و ألاجتماعيه و ألثقافيه و ألتكنولوجيه .
اذا،
ما مفهوم ألحياه ألمدرسيه و ما هى مقوماتها و ماهى غاياتها و أهدافها ألاساسيه و مِن هُم ألمتدخلون في تفعيل و تنشيط ألحياه ألمدرسيه و ألي أى حد يُمكن أن تساهم ألفعاليات ألتربويه في تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها و ماهى ألمشاريع ألتى ينبغى أن تنصب عَليها ألحياه ألمدرسيه و ألي أى مدي يُمكن أن تسعفنا أليه ألحياه ألمدرسيه في تحقيق ألجوده تلكُم هى ألاسئله ألتى سوفَ نحاول ألاجابه عنها في موضوعنا هذا
1 شرح ألمفاهيم:
قبل ألدخول في تحليل ألموضوع و أستقراءَ معطياته و تفسير جوانبه و أبعاده،
لابد مِن ألوقوف بدقه عِند ألمصطلحات و ألمفاهيم ألتى يتناولها عنوان ألموضوع،
وهي: تفعيل – تنشيط – ألحياه ألمدرسيه .
ا‌ ألتفعيل:
ان ألهدف ألذى تسعي أليه كُل ألمجتمعات،
وخاصه ألمجتمع ألمغربي،
ان تَكون ألمدرسه فعاله و فاعله .
اى تَكون أيجابيه و ذَلِك بتغيير ألواقع و ألسير بِه نحو أفاق رحبه مفعمه بالتنميه و ألتقدم و ألنهضه ألحقيقيه .
ولن يتِم هَذا ألهدف ألايجابى ألا أذا كَان هُناك تفعيل حقيقى للحياه ألمدرسيه .
والتفعيل مصدر فعل،
ويدل ألتضعيف علي ألحركه و ألنشاط و ألممارسه ألميدانيه و ألخلق و ألابداع.
ويعنى هَذا أن ألتفعيل هُو جعل ألمدرسه مؤسسه فاعله و مبدعه و خلاقه و مبتكره ،
والا تكتفى بالتلقين و ألتعليم،
بل لابد مِن ألابتكار و ألانتاج.
و هَذا ألتفعيل قَد يَكون خارِجيا أو داخِليا ذَاتيا،
فيتِم تفعيل ألمدرسه خارِجيا مِن خِلال ألمشاركه و ألتعاون بَين ألمؤسسه و شركائها ألاقتصاديين و ألاجتماعيين و كافه ألمجتمع ألمدني.
فالتفعيل هُنا يَكون بمعني ألتغيير و ألتحريك ألايجابى عَن طريق خلق شراكات و مشاريع مَع ألمؤسسه و تحفيز ألمبادره ألفرديه أو ألجماعيه لتنشيط ألمدرسه و تفعيلها أيجابيا.
وقد يَكون هَذا ألتفعيل ذَاتيا مِن قَبل ألمتعلم في علاقته مَع ألاطار ألتربوى أو ألادارى أو زميله ألمتعلم داخِل فضاءَ ألمدرسه .
وهكذا،
يحيلنا ألتفعيل علي ألتغيير و ألحركيه و ألتفاعل ألدينامى و ألبناءَ و ألنماءَ و ألممارسه و ألخلق و ألابداع و ألتنشيط و ألمساعده و ألتعاون ألجماعي.
كَما يحيلنا ألتفعيل علي أخراج ألحياه ألمدرسيه مِن ألسكونيه و ألروتين و رتابه ألحياه ألمغلقه ألي ألحركيه و دينامكيه ألفعل ألتربوى و تنشيطه أيجابيا.
هَذا عَن مفهوم ألتفعيل،
فماذَا عَن مفهومى ألتنشيط و ألحياه ألمدرسيه هَذا ما سنعرفه في ألاسطر ألمواليه .
ب‌ ألتنشيط:
يراد بالتنشيط ذَلِك ألفعل ألايجابى ألذى يساهم في تحريك ألمتعلم و تحرير طاقته ألذهنيه و ألوجدانيه و ألحركيه ،
والمساهمه كذلِك في تفتيق ألمواهب و ألقدرات ألمضمَره أو ألظاهره ألموجوده لدي ألمتعلم تعويضا و تحررا.
اما ألنشاط فَهو في معناه ألعام:” مايصرف مِن طاقه عقليه أو بيولوجيه .
وفى علم ألنفس هُو عمليه عقليه أو حركه تصدر تلقائيا عَن ألكائن ألحي.
وغالبا ما يَكون فعل ألتنشيط موجها في مجالات عديده ،
مثل ألمسؤوليه ذََات ألطابع ألتربوى ألتى تجرى علي هامش ألعمل ألمدرسى أو تاتى مكمله لَه بهدف ألحرص علي أن يتمتع ألتلميذَ في هَذا ألعمل بحريه كبيره في ألاختيار و ألمبادره .
وقد تحيلنا علي ألمنشط animateur)،
فَهو ألذى يضفى ألحيويه علي كُل تجمع نشاط تعاوني،
يثير ألمبادرات و يَكون حاضرا لا مهيمنا.” [1] اذا،
فالنشاط هُو ” كُل عمليه تلقائيه سواءَ أكَانت عقليه أم بيولوجيه متوقفه علي أستخدام طاقه ألكائن ألحى ألانفعاليه و ألعقليه و ألحركيه .
وهو كذلِك مجموعه مِن ألانماط ألسلوكيه ألحركيه أو ألمعرفيه .
يتاسس و يتوقف علي أستعمال ألطاقه ألجسميه أو ألوجدانيه أو ألعقليه كدوافع داخِليه لخصوصيه هَذا ألنشاط في هَذا ألاتجاه أوذاك.
كَما أن ألنشاط باعتباره أداءَ عمليا أو فكريا لايمكن أعتباره صادرا عَن ألتلقائيه بمفهوم ألمصادفه ألعشوائيه أو بمفهوم ميكانيكيه و تراتبيه ألاستجابه و ألمثير لدي ألاتجاه ألسلوكي”.
[2] ويقصد بالتنشيط عاده تلك” ألانشطه ألثقافيه و ألاجتماعيه و ألثقافيه و ألرياضيه ألمختلفه ألتى يمارسها ألانسان بكيفيه حره و تطوعيه خارِج أوقات ألعمل ألمعتاده مَع جماعه معينه مِن أمثاله،
وبتوجيه مِن شخص يَكون في ألغالب متخصصا بالتنشيط،
يشرف علي هَذه ألانشطه و يسهر علي تنفيذها قصد تحقيق أهداف تربويه و أجتماعيه و أخلاقيه ” [3].
ويتفرع عَن ألتنشيط مكونات ضروريه كالمنشط بالكسر و ألمنشط بالفَتح أى ألمتعلم)،
وفعل ألتنشيط،
والنشاط نتيجه ألتنشيط).
ج ألحياه ألمدرسيه :
من ألمعروف أن ألمدرسه مؤسسه أجتماعيه و تربويه صغري ضمن ألمجتمع ألاكبر.
ويقُوم بتربيه ألنشء و تاهيلهم و دمجهم في ألمجتمع لتكييفهم معه.
اى أن ألمدرسه حسب أميل دوركايم ذََات و ظيفه سوسيولوجيه و تربويه هامه ،
اى أنها فضاءَ يقُوم بالرعايه و ألتربيه و ألتنشئه ألاجتماعيه و تكوين ألمواطن ألصالح.
ومن ثُم فالمدرسه “هى ألمكان أو ألمؤسسه ألمخصصه للتعليم،
تنهض بدور تربوى لايقل خطوره عَن دورها ألتعليمي،
أنها أداه تواصل نشيطه تصل ألماضى بالحاضر و ألمستقبل،
فهى ألتى تنقل للاجيال ألجديده تجارب و معارف ألاخرين و ألمعايير و ألقيم ألتى تبنوها،
وكذا مختلف ألاختيارات ألتى ركزوا و حافظوا عَليها،
بل و أقاموا عَليها مجتمعهم ألحالي…” [4].
اذا،
فالمدرسه فضاءَ تربوى و تعليمي،
واداه للحفاظ علي ألهويه و ألتراث و نقله مِن جيل ألي أخر،
واس مِن أسس ألتنميه و ألتطور و تقدم ألمجتمعات ألانسانيه .
بيد أن ألمدرسه لَها أدوار فنيه و جماليه و تنشيطيه أخري أذ” تتحمل مسؤوليه أعطاءَ ألتلاميذَ فرصه ممارسه خبراتهم ألتخييليه و ألعابهم ألابتكاريه ألتى تعتبر ألاساس لحياه طبيعيه يتمتعون فيها بالخبره و ألحساسيه ألفنيه ”.
[5] وهكذا يتبين لنا أن للمدرسه و ظيفه تعليميه و تربويه و تنشيطيه .
لكن ماهى ألحياه ألمدرسيه ؟
يقصد بالحياه ألمدرسيه la vie scolaire-]]Vitali Christian: la vie scolaire, Hachette.
Nouvelles approches, 1997 [6] ويمكن ألنظر ألي ألحياه ألمدرسيه مِن زاويتين متكاملتين و متميزتين عَن ألحياه ألعامه للمتعلم ألتى يعيشها في مؤسسات خارِجيه موازيه للمدرسه .
اولا،
الحياه ألمدرسيه ” باعتبارها مناخا و ظيفيا مندمجا في مكونات ألعمل ألمدرسى يستوجب عنايه خاصه ضمانا لتوفير مناخ سليم و أيجابى يساعد ألمتعلمين علي ألتعلم و أكتساب قيم و سلوكيات بناءه .
وتتشَكل هَذه ألحياه مِن مجموع ألعوامل ألزمانيه و ألمكانيه ،
والتنظيميه ،
والعلائقيه ،
والتواصليه ،
والثقافيه ،
والتنشيطيه ألمكونه للخدمات ألتكوينيه و ألتعليميه ألتى تقدمها ألمؤسسه للتلاميذ”.
[7] وثانيا،
الحياه ألمدرسيه ” باعتبارها حياه أعتياديه يوميه للمتعلمين يعيشونها أفرادا و جماعات داخِل نسق عام منظم،
ويتمثل جوهر هَذه ألحياه ألمعيشيه داخِل ألفضاءات ألمدرسيه في ألكيفيه ألتى يحيون بها تجاربهم ألمدرسيه ،
واحساسهم ألذاتى بواقع أجوائها ألنفسيه و ألعاطفيه ”.
[8] لكن ألمفهوم ألحقيقى للحياه ألمدرسيه هى تلك ألحياه ألتى تسعد ألتلميذَ و تضمن لَه حقوقه و واجباته و تجعله مواطنا صالحا.
اى أن ألحياه ألمدرسيه هى مؤسسه ألمواطنه و ألديمقراطيه و ألحداثه و ألاندماج ألاجتماعى و ألابتعاد عَن ألانعزال و ألتطرف و ألانحراف و كُل ألظواهر ألسلبيه ألاخرى.
وبصيغه أخرى،
ان ألحياه ألمدرسيه هى ألتى “تسعي ألي توفير مناخ تعليمي/ تعلمى قائم علي مبادئ ألمساواه و ألديمقراطيه و ألمواطنه ”،
وهَذه ألمبادئ تعد تعبيرا أمينا عَن حقوق ألانسان و صون كرامته و أحترام أنسانيته.
واذا كَان مفهوم ألحياه ألمدرسيه يعني مجموعه مِن ألتفاعلات،
فان معياره هُو ألتمثيل ألعام لكُل ألفاعلين داخِل كُل مراحل ألتعليم.
وتتحدد جوانب ألحياه ألمدرسيه في أزاله ألمعوقات ألماديه و ألمعنويه ألتى تحَول بَين ألمتعلمين و ألتعليم،
وتوفير أحسن ألظروف ألميسره للتعليم،
وقيام ألعمليه ألتعليميه علي أساس مشاركه كُل ألاطراف،
وتقديم ألخدمات ألتعليميه بصرف ألنظر عَن أى أعتبارات خارِجيه ،
وتحقيق ألمساواه بَين مختلف ألمناطق و ألجهات و ألبنيات ألمحليه ” [9].
اذا،
فالحياه ألمدرسيه سمه ألحداثه و ألجوده و ألانفتاح و ألتواصل و ألشراكه و ألابداع و ألخلق.
يشارك فيها كُل ألمتدخلين و ألفاعلين سواءَ أكانوا ينتمون ألي ألنسق ألتربوى أم نسق خارِج ألمحيط ألسوسيو أقتصادى أو ألاداري.
كَما أن أطار ألحياه ألمدرسيه هو”اطار ديمقراطيه ألحوار بَين ألافراد و ألجماعات و ألمؤسسات،
وحريه ألتعبير و ألمشاركه في صنع ألقرار و تحمل ألمسؤوليات.
اما ألمجال،
فَهو مجال ألتطور و ألسعى ألحثيث نحو ألمشاركه في تاسيس أبعاد مجتمعيه حداثيه تضع مِن بَين أهدافها تنميه قدرات ألانسان،
وتشدد علي ألمفاهيم و ألقيم ألقادره علي ترسيخ أراده ألمواطنين و كفاياتهم علي صناعه حاضرهم و مستقبلهم بالعلم و ألفكر ألمبدع ألذى يحمل مشروع صياغه مجتمع مغربى متجدد”.
[10] وهنا ينبغى أن نميز بَين مدرسه ألحياه l’école de la vie و ألحياه ألمدرسيه la vie scolaire ؛ لان ألمدرسه ألاولي مِن نتاج ألتصور ألبراڰماتى جون ديوى و وليام جيمس.. ألذى يعتبر ألمدرسه و سيله لتعلم ألحياه و تاهيل ألمتعلم لمستقبل نافع،
ويعنى هَذا أن ألمدرسه ضمن هَذا ألتصور عَليها أن تحقق نتائج محسوسه في تاطير ألمتعلم لمواجهه مشاكل ألحياه و تحقيق منافع أنتاجيه تساهم في تطوير ألمجتمع نحو ألامام عَن طريق ألابداع و ألاكتشاف و بناءَ ألحاضر و ألمستقبل.
ومن ثم،
فالمدرسه هُنا هى مدرسه ذََات أهداف ماديه تَقوم علي ألربح و ألفائده و ألمنفعه و تحقيق ألمكاسب ألذاتيه و ألمجتمعيه .
اما ألمدرسه ألثانيه فهى ” تشَكل كلا متجانسا و مترابطا يجمع ألمدرسى و ألموازى و ينظم ألاعلام ألتوجيهي،
ويدعم مشروع ألتلميذَ و يكونه في بَعده ألمواطني،
وينشط ألنظام ألتمثيلى و ألحركه ألثقافيه و ألموضوعات ألافقيه و يدعم ألعمل ألفردى و يعزز قدرته علي ألابتكار” [11].
اى أن هَذه ألحياه ألمدرسيه تَكون ألمتعلم ألانسان و تهذبه أخلاقيا و تجعله قادرا علي مواجهه كُل ألوضعيات ألصعبه في ألحياه مَع بناءَ علاقات أنسانيه أجتماعيه و عاطفيه و نفْسيه .
وهَذه ألعلاقات أهم مِن ألانتاجيه ألكميه و ألمردوديه ألتى تَكون علي حساب ألقيم و ألمصلحه ألعامه و ألمواطنه ألصادقه .
2 مقومات ألحياه ألمدرسيه :
ترتكز ألحياه ألمدرسيه علي مجموعه مِن ألمقومات ألاساسيه تتمثل في مايلي:
الحياه ألمدرسيه هى فضاءَ ألمواطنه و ألديمقراطيه و حقوق ألانسان؛
هى مدرسه ألسعاده و ألامان و ألتحرر و ألابداع و تاسيس مجتمع أنسانى حقيقى تفعل فيه كُل ألعلاقات و ألمهارات؛
تمثل بيداغوجيا ألكفايات و ألمجزوءات؛
تحقيق ألجوده مِن خِلال أرساءَ ألشراكه ألحقيقيه و أرساءَ فلسفه ألمشاريع؛
التركيز علي ألمتعلم باعتباره ألقطب ألاساس في ألعمليه ألبيداغوجيه عَن طريق تحفيزه معرفيا و وجدانيا و حركيا و تنشيطيا؛
انفتاح ألمؤسسه علي محيطها ألاجتماعى و ألثقافى و ألاقتصادي؛
المدرسه مجتمع مصغر مِن ألعلاقات ألانسانيه و ألتفاعلات ألايجابيه ؛ http://www.jeddahedu.gov.sa/edara-madrasia/6.htm
تنشيط ألمؤسسه ثقافيا و علميا و رياضيا و فنيا و أعلامياتيا،
وتسخير فضاءَ ألمؤسسه لصالح ألتلميذَ عَن طريق تزيينها و تجميلها؛ تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها في ألمدرسه ألمغربيه – ديوان ألعرب
تجاوز مدرسه ألبيروقراطيه ألاداريه و ألتربويه نحو مدرسه ألتحرر و ألابداع و ألتنشيط؛
تغيير ألاستعمالات ألزمنيه ألاداريه ألاحاديه بسياقات زمنيه منفتحه علي ماهُو معرفى و تنشيطى و رياضي،
اى أن أستعمال ألزمن عَليه أن يراعى ألحصص ألمعرفيه و حصص ألتنشيط و حصص ألتربيه ألرياضيه ؛
تغيير ألفضاءات ألمدرسيه ألمنغلقه ألتى توحى بالروتين و ألعدائيه و ألتطرف بفضاءات مدرسيه منفتحه قوامها ألتحرر و ألابداع و ألتعلم ألذاتى و ألاحساس بالجمال و ألنظام و ألتشكيل ألجمالى و ألبيئي.
علاقات أطراف ألنسق ألادارى و ألتربوى مَع ألتلميذَ علاقات أنسانيه أساسها ألاحترام و ألحوار و ألمساواه و ألاخوه و ألعداله و ألاصغاءَ و تحفيز روح ألمبادره و ألتعاون ألتشاركي.
3 غايات فلسفه ألحياه ألمدرسيه :
حددت ألمذكره ألوزاريه رقم87 ألمؤرخه ب 10 يوليوز لسنه 2003 مجموعه مِن ألغايات و ألاهداف،وهى علي ألنحو ألتالي:
*اعمال ألفكر،
والقدره علي ألفهم و ألتحليل،
والنقاش ألحر،
وابداءَ ألراى و أحترام ألراى ألاخر؛
ألتربيه علي ألممارسه ألديمقراطيه و تكريس ألنهج ألحداثى و ألديمقراطي؛
ألنمو ألمتوازن عقليا و نفْسيا و وجدانيا؛
تنميه ألكفايات و ألمهارات و ألقدرات لاكتساب ألمعارف،
وبناءَ ألمشاريع ألشخصيه ؛
تكريس ألمظاهر ألسلوكيه ألايجابيه ،
والاعتناءَ بالنظافه و لياقه ألهندام،
وتجنب أرتداءَ أى لباس يتنافي و ألذوق ألعام،
والتحلى بحسن ألسلوك أثناءَ ألتعامل مَع كُل ألفاعلين في ألحياه ألمدرسيه ؛
جعل ألمدرسه فضاءَ خصبا يساعد علي تفجير ألطاقات ألابداعيه و أكتساب ألمواهب في مختلف ألمجالات؛
ألرغبه في ألحياه ألمدرسيه و ألاقبال علي ألمشاركه في مختلف أنشطتها أليوميه بتلقائيه ؛
جعل ألحياه ألمدرسيه عامه ،
والعمل أليومى للتلميذَ خاصه ،
مجالا للاقبال علي متعه ألتحصيل ألجاد؛
ألاستمتاع بحياه ألتلمذه ،
وبالحق في عيش مراحل ألطفوله و ألمراهقه و ألشباب مِن خِلال ألمشاركه ألفاعله في مختلف أنشطه ألحياه ألمدرسيه و تدبيرها؛
ألاعتناءَ بِكُل فضاءات ألمؤسسه و جعلها قطبا جذابا و فضاءَ مريحا.
4 ألمتدخلون في تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها:
يحتاج تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها ألي تدخل مجموعه مِن ألمتدخلين ألتربويين و ألاجتماعيين و ألاقتصاديين مِن متمدرسين و مدرسين و أداريين و مؤطرين تربويين و جميع شركاءَ ألمؤسسه سواءَ ألداخليين مِنهم كالاسره و جمعيه أباءَ و أولياءَ ألتلاميذَ و أمهاتهم أو ألخارجيين كالجماعه ألمحليه و شركاءَ أقتصاديين أو أجتماعيين و كُل ألفعاليات ألابداعيه في ألمجتمع ألمدني…
• ألمتمدرسون:
ان ألمتمدرس هُو ألمحور ألاساس و ألمستهدف مِن كُل عمليه تربويه أو تنظيميه أو تنشيطيه تشهدها ألحياه ألمدرسيه .
يَجب أن يشارك مشاركه فعاله في مختلف هَذه ألانشطه ألصفيه أو ألموازيه .
والمتمدرس في ألتعليم ألثانوى مِثلا يمر بمرحله هامه في حياته،
يحتاج ألي مِن يهتم بِه مِن ألناحيه ألسيكولوجيه للتعرف علي أحواله ألنفسيه و مساعدته ليتمكن مِن تجنب بَعض ألانحرافات ألسلوكيه ألتى تحد مِن فعاليته في ألحياه ألمدرسيه .
يَجب أن نعده للمستقبل مستثمرين قدراته في ألانتاج ألنافع عَن طريق أنخراطه في مجالس ألمؤسسه و أنديتها ألثقافيه و ألتربويه حسب رغباته و ميوله ساعين دائما ألي زياده قدراته” علي ألعمل في شروط ميسره لامعسره ” [12].
• ألمدرسون:
يعتبر تدخل ألمدرسين في تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها فعلا رئيسيا و فق و ظائف ألمدرسه ألجديده ألتى لا تقتصر فيها و ظيفه ألمدرسين علي حشو أذهان ألمتمدرسين بالمعلومات ألجاهزه ،
وإنما تتعداها ألي ألتكوين و ألتاطير و ألتربيه علي ألمواطنه و حقوق ألانسان و غَيرها مِن ألقيم ألانسانيه ألنبيله ،
ولهَذا ينبغى أن تَكون هيئه ألتدريس هيئه متدخله رئيسيه في ألحياه ألمدرسيه قدوه و نموذجا،
ومن و أجبها ألانخراط في مشاريع ألمؤسسه ،
وفى ألتنشيط ألمدرسى في كُل ألمجالات داخِل ألفصل أو خارِجه،
وذلِك بتبنى ألطرائق ألبيداغوجيه و ألديداكتيكيه ألملائمه ألتى تستجيب للحاجيات ألنفسيه و ألعاطفيه للمتمدرسين و تنظيم ألانشطه ألمندمجه و ألداعمه و تكوين أنديه منفتحه علي ألمجتمع ألمحلى و ألجهوى و ألوطنى لاستقطاب ألفعاليات في مجال ألفكر و ألابداع.
• ألاداره ألمدرسيه :
اذا كَان ألمتعلم هُو ألمحور ألاساس في ألعمليه ألتعليميه / ألتعلميه ،
وفى كُل عمليه تنشيطيه لانه هُو ألمستهدف بالتكوين تكوينا سليما و صحيحا قصد تهذيبه و جدانيا و تنميته معرفيا و تحفيزه حركيا،
والعمل علي رعايته و تنشئته تنشئه أسلاميه قائمه علي ألمواطنه و ألحفاظ علي ألهويه و ألانفتاح علي ألانسانيه و ثقافه ألاخر،
فان ألاداره ألمدرسيه تكمن أهميتها في ألتاطير و ألتنظيم و ألتنشيط ألتربوي،
والعمل علي تقويه ألتواصل بَين مختلف ألمتدخلين في ألحياه ألمدرسيه ،
ونجاحها يتوقف علي مدي مساهمتها في تفعيل ألمنظومه ألتربويه ،
واقتراح مشاريع تربويه أو ماديه ،
مدعومه مِن قَبل هيئه ألتدريس،
خاصه أعضاءَ مجلس ألتدبير.
وينبغى أن تَكون هَذه ألمشاريع مبنيه علي خطه تشاركيه يتِم مِن خِلالها أنفتاح ألمؤسسه علي محيطها ألذى يسمح لَها باستثمار أمكاناتها ألمتوفره .
ولن يتاتي ذَلِك ألا أذا كَانت ألاداره تؤمن بالديمقراطيه و ألتواصل و ألانفتاح و ألشراكه ،
وتعمل علي تحقيق حريه أكبر في أطار أللاتركيز.
وفى هَذا ألصدد يقول ألدكتور محمد ألدريج:” يتطلب مشروع ألاصلاح حريه أكبر للمؤسسات في أطار أللامركزيه و تفتحها علي محيطها ألاقتصادى و ألاجتماعى و ألثقافى و أقامتها لمشاريع تربويه و علاقات شراكه …”.
[13] ان هيئه ألاداره ألتى نتحدث عنها هى ألاداره ألفاعله ألتى تتشَكل مِن فريق متكامل،
يقوده قائد يحترم ألمبادره ،
ويشجع ألسلوكيات ألايجابيه و يفَتح ألحوار مَع ألمدرسين و ألاباءَ و شركاءَ ألمؤسسه ،
وهَذا مايدعو أليه ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين:” يتمتع ألمشرفون علي تدبير ألمؤسسات ألتربويه و ألادارات ألمرتبطه بها بنفس ألحقوق ألمخوله للمدرسين،
وعليهم ألواجبات ألتربويه نفْسها و بالاخص: ألحوار و ألتشاور مَع ألمدرسين و ألاباءَ و ألامهات و سائر ألاولياءَ و شركاءَ ألمؤسسه ”.
[14] ويلعب ألحارس ألعام في هَذا ألفريق دورا حاسما و مركزيا أذا توفرت لديه ألاراده و ألعزيمه ،
ويشتغل في ظروف حسنه ،
بحكم موقعه و قربه مِن كُل ألمتدخلين في تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها.
• ألفرق ألتربويه و مجالس ألمؤسسه :
تحتل ألفرق ألتربويه في ألمؤسسات ألتعليميه مكانه بارزه في تنظيم ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها،
وتتمثل في أبداءَ ألملاحظات و ألاقتراحات حَول ألبرامج و ألمناهج،
وبرمجه مختلف ألانشطه ألثقافيه و ألاجتماعيه و ألرياضيه و تحيين ألامكانيات و ألتدابير أللازمه لتنفيذها و غَير ذَلِك مِن ألاعمال ألتنظيميه و ألتربويه و ”اعتماد ألفرق ألتربويه بمختلف ألاسلاك كاليات تنظيميه و تربويه لمن شانه أن يقوى فرص نجاح ألتغييرات ألمرغوب فيها،
ولضمان فعالياتها و أنتظام أنشطتها تحدد بشَكل دورى مهام هَذه ألفرق و طبيعه أعمالها و وظيفتها ألاستشاريه في تنشيط ألحياه ألمدرسيه ….” [15] اما مجالس ألمؤسسه فَتحددها ألماده 17 مِن ألمرسوم ألوزارى رقم 2.02.376 بتاريخ 17 يوليوز 2002 تَحْت عنوان “مجالس تدبير مؤسسات ألتربيه و ألتعليم ألعمومي”.
ونجد في دليل ألحياه ألمدرسيه عده مهام موكوله لهَذه ألمجالس،
نذكر مِنها علي سبيل ألمثال بَعض مهام مجلس ألتدبير،
هَذا ألمولود ألجديد في ألساحه ألتعليميه ألذى جاءَ لتفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها،
وذلِك بوقوفه بجانب ألهيئه ألاداريه للرفع مِن مستوي ألتدبير ألتربوى و ألادارى و ألمالى للمؤسسه ،
هو ألذى يقوم” بدراسه برنامج ألعمل ألسنوى ألخاص بانشطه ألمؤسسه و تتبع مراحل أنجازه،
ويبدى رايه بشان مشاريع أتفاقيات ألشراكه ألتى تعتزم ألمؤسسه أبرامها”.
[16] هَذا و يمثل مجلس ألتدبير ألسند و ألدعامه ألاساسيه لهيئه ألاداره في أتخاذَ مبادرات شجاعه تتعلق بمشاريع ألمؤسسه ،
سعيا و راءَ ألاستقلاليه و تحقيقا لمبدا أللامركزيه .
كَما تَقوم مجالس ألمؤسسه بدور كبير في تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها،
اذا ما أنتخبت أنتخابا ديمقراطيا،
واعضاؤها مِن رجال تعليم و أداره و تلاميذَ لَهُم ألرغبه و ألاراده ألقويتان في تخطى ألواقع ألمتدنى لايجاد ألحلول ألملائمه للمشاكل ألتى تعانى مِنها ألمؤسسه ألتعليميه و ألمساهمه في ألارتقاءَ بالحياه ألمدرسيه بها.
• ألجمعيات ألمدرسيه :
من أهم ألجمعيات ألمدرسيه في ألتعليم ألثانوى ألتاهيلى ألتى بامكأنها تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها نستحضر: جمعيه ألانشطه ألاجتماعيه و ألتربويه و ألثقافيه ،
والجمعيه ألرياضيه .
جمعيه ألانشطه ألاجتماعيه و ألتربويه و ألثقافيه :
تنشط هَذه ألجمعيه في مجالات متعدده ،
تساعد ألتلاميذَ ألمعوزين و تلبى حاجياتهم ألماديه و تقدم للتلاميذَ ألمتعثرين دراسيا حصصا في ألدعم و ألتقويه ،
وتنظم للمجتمع ألمدرسى محاضرات و عروضا،
وتمنح للتلاميذَ ألمتفوقين جوائز تشجيعيه ،
وغيرها مِن ألانشطه ألاجتماعيه و ألتربويه و ألثقافيه .
ألجمعيه ألرياضيه :
تنشط هَذه ألجمعيه في ألميدان ألرياضي،
تنظم ألمباريات و ألمسابقات بَين ألاقسام أو ألمؤسسات أو بَين فرق ألاحياء،
ويمكن لَها أن تقترح عده أشكال مِن ألشراكه مَع ألفعاليات ألرياضيه ألمحليه أو ألجهويه ،
وحتي ألوطنيه في مجال تبادل ألخبرات و أكتشاف أللاعبين ألموهوبين.
• هيئه ألتاطير و ألمراقبه ألتربويه و ألماديه و ألماليه و ألتوجيه و ألتخطيط ألتربوي:
تَقوم هَذه ألهيئه ” بمهام ألتاطير و ألتكوين و أستكمال ألتكوين مِن أجل تحسين جوده ألتعليم،
فتَقوم بتتبع ألحياه ألمدرسيه و تقويمها بكيفيه دائمه و مستمَره ”.
[17] و دور هَذه ألفئه في تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها لايخفي علي أحد أن هى قامت بواجبها سواءَ علي ألمستوي ألديداكتيكى أم ألتوجيهى للتنشيط ألتربوى و ألثقافي.
• شركاءَ ألمؤسسه :
تسعي ألمؤسسه ألمغربيه ألجديده ألي أن تَكون منفتحه علي محيطها بفضل ألمنهج ألتربوى ألحديث ألذى يستحضر” ألمؤسسه داخِل ألمجتمع و ألمجتمع في قلب ألمؤسسه .
اذَ للمجتمع ألحق في ألاستفاده مِن ألمؤسسه ،
ومن و أجبه ألمساهمه في ألرفع مِن قيمتها.
وفى هَذا ألصدد يُمكن تقسيم شركاءَ ألمؤسسه ألي قسمين: شركاءَ داخِليين كالاسره و جمعيه ألاباءَ و أولياءَ ألتلاميذَ و شركاءَ خارِجيين كالجماعه ألمحليه و ألفاعلين ألاقتصاديين و ألاجتماعيين و غَيرهم.
• ألاسره و جمعيه ألاباءَ و أولياءَ ألتلاميذ:
يري دليل ألحياه ألمدرسيه أن ألاسره تتدخل” بصفتها معنيه بتتبع ألمسار ألدراسى لاولادها و يتِم ذَلِك بكيفيه مباشره ،
وفى تكامل و أنسجام في ألمدرسه … أما جمعيه أباءَ و أولياءَ ألتلاميذَ فتعتبر هيئه مساهمه في تنظيم ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها…” [18] لقد أشارت ألمذكره ألوزاريه رقم 28 ألصادره بتاريخ شعبان 1412 ألموافق ل 18 فبراير 1992 ألي ضروره ألتعاون بَين جمعيه أباءَ و أولياءَ ألتلاميذَ و ألمؤسسه ألتعليميه ،
لان هَذا ألتعاون ضرورى لسعاده ألتلميذَ و خدمه ألمؤسسه بتفعيلها ماديا و معنويا،
وتحقيق ألتكامل ألمنشود بَين ألمؤسسه و هَذه ألجمعيات.
ويتمثل ألتعاون في ألمشاركه ألفعليه لاولياءَ ألتلاميذَ في تدبير ألمؤسسه و صيانتها و تمويلها و ألحضور عَن كثب للاطلاع علي مايقُوم بِه فلذَات أكبادهم مِن ألانشطه ألتربويه ألتثقيفيه ،
ويتطلب هَذا ألتعاون كسر ألحواجز ألاداريه و ألاجتماعيه و ألنفسيه بَين ألمؤسسه و جمعيات ألاباء…ولابد أن تشارك هَذه ألجمعيات فعليا في مجلس ألتدبير قصد مراقبه سلوكيات ألمتعلمين و نتائجهم،
وابداءَ ألملاحظات حَول ألمناهج و ألبرامج و تتبع سير ألمؤسسه و تقديم ألمساعدات للتلاميذَ ألمتعثرين في دراستهم،
وتتبع حالتهم ألصحيه و تغيباتهم،
علاوه علي تمثيلهم مركزيا و لا مركزيا،
والدفاع عَن رغباتهم و طلباتهم ألمشروعه ،
والمشاركه في بناءَ مدرسه سعيده قوامها ألامل و ألمواطنه و ألديمقراطيه و ألابداع و ألتجديد ألتربوي.
ولابد مِن أستحضار أولياءَ ألتلاميذَ و أشراكهم في أتخاذَ ألقرارات ألخاصه بالمؤسسه سواءَ ألتربويه مِنها أم ألماديه و أى أقصاءَ لَهُم أو تهميش سينعكْس سلبا علي ألمردوديه ألتربويه .
فعمل ألمدرس يبقي قاصرا في ألقسم مادام لَم يكمل في ألمنزل مِن قَبل ألمتعلمين تَحْت مراقبه أوليائهم لتحفيزهم و تشجيعهم.
ومن خِلال هَذا يتبين لنا أن دور ألاسره و جمعيه ألاباءَ دور مُهم و فعال في تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها.
• ألجماعه ألمحليه :
علي ألجماعه ألمحليه أن تعطى ألاهميه للمؤسسه ألتعليميه ألمتواجده في حدودها ألترابيه باعتبارها مصدر تكوين رجال مستقبلها،
فالمؤسسه تَقوم باعداد ألشباب للحياه ألعمليه ألمنتجه لفائده ألجماعه .
وبناءَ علي هَذا ألوعي،
تَقوم ألجماعه ألمحليه بواجبات ألشراكه مَع ألمؤسسه و ألاسهام في مجهود ألتربيه و ألتكوين.
• ألفاعلون ألاقتصاديون و ألاجتماعيون:
تعمل ألمدرسه ألحديثه علي أشراك مختلف ألشركاءَ في تطوير أليه أشتغالها و في دعم مشاريعها و أنشطتها ألمختلفه ،
ويلعب ألفاعلون ألاقتصاديون و ألاجتماعيون دورا أساسيا في ربط ألمؤسسه بمحيطها،
وتمكين ألمتعلمين مِن ألاندماج في عالم ألشغل مستقبلا،
فهم يساهمون في ألرفع مِن مردوديه ألمؤسسه و تكوين أطرها ألبشريه ،
وتقديم ألمساعدات أللازمه ألماديه و ألمعنويه ،
ويشاركون ألي جانب ألمتدخلين ألاخرين في ألحياه ألمدرسيه في خلق مدرسه سعيده مستقله بامكانياتها ألماديه و ألبشريه ،
وتقتضى ألشراكه عموما” ألتعاون بَين ألاطراف ألمعنيه و ممارسه أنشطه مشتركه و تبادل ألمساعدات و ألانفتاح علي ألاخر مَع أحترام خصوصياته” [19].
يبدو لنا مِن خِلال أستعراض للمتدخلين في تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها أن هُناك تفاعلا بَين مكونات ألنسق ألتربوى ألداخلى و ألمحيط ألخارجى عَبر مكون ألشراكه و ألتمويل و ألتنشيط،
وان ألحياه ألمدرسيه قوامها ألانفتاح علي ألمحيط ألذى يعد عنصرا أساسيا في ألجوده و ألاصلاح: فتنظيم ألانشطه ألثقافيه أو ألرياضيه أو ألفنيه بالتعاون مَع مختلف ألهيئات في ألحى أو في ألمدينه ألتى تُوجد فيها ألمدرسه يساعد علي أغناءَ ألتجربه ألتربويه .
وفى ألمقابل تَقوم ألمؤسسه بتنظيم أنشطه لفائده ألمواطنين في ألحى أو ألمنطقه ،
فتتحَول ألمؤسسه بذلِك ألي مركز ثقافى أشعاعى و تربوى يتسع ليشمل ألجهه باسرها.
[20] http://www.informatics.gov.sa/lrc/re…?article_id=11
5 أهميه تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها:
جاءَ ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين في بلادنا سعيا و راء” تجاوز ألحياه ألمدرسيه ألرتيبه ألمنغلقه علي نفْسها،
والتى تعتمد علي تلقين ألمعارف و حشو ألرؤوس بالافكار و محتويات ألمقررات و ألبرامج ألسنويه ،
وتهمل ألتنشيط ألمدرسي،
الي حياه مدرسيه نشطه ،
يتوفر فيها ألمناخ ألتعليمي/ ألتعلمى ألقائم علي مبادئ ألمساواه و ألديمقراطيه و ألمواطنه ،
حياه مدرسيه متميزه بالفعاليه و ألحريه و ألاندماج ألاجتماعي،
تثير في ألمتعلم مواهبه و تخدم ميولاته و تَكون شخصيته و تنشطها نشاطا تلقائيا و حرا في و سط أجتماعى قائم علي ألتعاون لا علي ألاخضاع”.
[21] وتنص ألماده ألتاسعه مِن ألقسم ألاول مِن ألميثاق علي هويه مدرسه جديده ،
هى مدرسه ألحياه أو ألحياه ألمدرسيه ألتى ينبغى أن تَكون حسب ألميثاق:
ا‌ “مفعمه بالحياه ،
بفضل نهج تربوى نشيط،
يتجاوز ألتلقى ألسلبى و ألعمل ألفردى ألي أعتماد ألتعلم ألذاتي،
والقدره علي ألحوار و ألمشاركه في ألاجتهاد ألجماعي”.
ب‌ “مفتوحه علي محيطها بفضل نهج تربوى قوامه أستحضار ألمجتمع في قلب ألمدرسه ،
والخروج أليه مِنها بِكُل ما يعود بالنفع علي ألوطن،
مما يتطلب نسج عاقات جديده بَين ألمدرسه و فضائها ألبيئى و ألمجتمعى و ألثقافى و ألاقتصادي”.
[22] ويتبين لنا مِن خِلال هَذه ألماده ألتشريعيه أن ألحياه ألمدرسيه ألنشطه تتميز بالحريه و ألمواطنه و حقوق ألانسان و ألمسؤوليه و ألالتزام و ألابداع و ألمشاركه ألفاعله و ألعمل في أطار ألفريق للخلق و ألابتكار و تحقيق ألتنميه ألحقيقيه ألشامله .
و”تتحدد جوانب ألحياه ألمدرسيه في أزاله ألمعوقات ألماديه و ألمعنويه ألتى تحَول بَين ألمتعلمين و ألتعليم،
وتوفير أحسن ألظروف ألميسره للتعليم،
وقيام ألعمليه ألتعليميه علي أساس مشاركه كُل ألاطراف و تقديم ألخدمات ألتعليميه و ألتربويه بصرف ألنظر عَن أى أعتبارات خارِجيه ،
وتحقيق ألمساواه بَين مختلف ألمناطق و ألجهات و ألبنيات ألمحليه ” [23].
ويعنى هذا،
ان ألحياه ألمدرسيه تؤسس مجتمعا ديمقراطيا حرا،
ومؤسسه مسؤوله في صنع ألقرار و تحمل ألمسؤوليه ،
قصد ألدخول في ألحداثه و تنميه قدرات ألانسان ألمغربي،
ويهدف ألميثاق ألي جعل ألمنظومه ألتربويه “مصلحه تابعه للدوله مسيره بطريقه مستقله sigma علي غرار ألجامعات ذََات ألاستقلال ألمعنوى و ألمادى و ألمالي” [24].
وستشدد مدرسه ألحياه في أطار ألتوجه ألجديد للتربيه على” ألمضامين و ألقيم ألقادره علي ترسيخ أراده ألمواطنين و كفاياتهم علي صناعه حاضرهم و مستقبلهم بالعلم و ألفكر ألمبدع ألذى يحمل مشروع صياغه مجتمع مغربى متجدد” [25] يهدف ميثاق ألتربيه و ألتكوين مِن خِلال تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها ألي ألتحرر مِن ألتصورات ألمركزيه و ألروتين ألادارى و ألسعى نحو ألتجديد و ألتطوير و ألحداثه و ألتعلم ألذاتي،
فتفتق قريحه ألمتعلم و مخيلته ألابداعيه ،
وتصقل مواهبه عَن طريق مشاركته في ألانشطه ألرياضيه و ألثقافيه و ألفنيه و ألاجتماعيه .
ومن أهداف ألمدرسه ألمغربيه ألحديثه ألحفاظ علي حضاره ألامه ألمغربيه و هويتها و مقدساتها و ثوابتها،
والجمع بَين ألاصاله و ألمعاصره للانسان ألمغربي،
مع ألانفتاح ألاعلامى و ألثقافى و ألاجتماعى علي ألعالم.
وبالتالي،
تاسيس مجتمع مغربى حديث و ديمقراطي،
يمتلك زمام ألعلوم و ناصيه ألتكنولوجيا ألمتقدمه ،
يَكون قادرا علي رفع شعار ألتحدى في عهد ألعولمه و ألمنافسه ألتجاريه و ألاعلاميه و ألعلميه و ألتكنولوجيه ألرقميه .
6 ألمعيقات ألتى تحَول دون تنشيط ألحياه ألمدرسيه :
تتميز ألحياه ألمدرسيه بالتنشيط ألثقافى و ألفنى و ألدينى و ألاجتماعى و ألادبى و ألمعلومياتي،
وغيرها مِن ألانشطه ألهادفه ألمختومه باحسن ألنتائج،
وفى ألمقابل نجد مدرسه ألجمود و ألركون و ألتلقين،
تركن ألي ألخمول و ألتطرف و ألانزواءَ و ألضعف ألدراسي.
ومن بَين ألمعيقات ألتى تحَول دون تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها نجد:
• ألمعيقات ألديداكتيكيه أو ألتربويه :
تنص ألبرامج و ألمناهج علي أكساب ألمتعلمين ألمعارف و ألافكار و ألقيم دون تنشيطهم فنيا أو رياضيا أو أجتماعيا.
وما كثره ألساعات ألتى تقيدهم في ألقسم ألا دليل علي ألجانب ألتلقينى و غياب ألجانب ألفنى ألتنشيطي.
واذا تاملنا ألنصوص ألتى توجه ألي ألتلاميذَ في ألتعليم ألثانوى ألتاهيلى سنجدها نصوصا معرفيه تخاطب ألعقل و ألمنطق و ألذاكره ،
وحتي و أن و جدت نصوص تنشيطيه كالنصوص ألمسرحيه ،
فهى موجهه للقراءه ألمعرفيه ،
دون تمثيلها أو مسرحتها لانعدام ألمؤطرين ألمسرحيين و قاعات ألعرض بالمؤسسات ألتعليميه ،
وما يعزز هَذا ألقول،
عدَم تنصيص مقدمات ألكتب ألمدرسيه علي ألكفايات ألتنشيطيه ،
حتي و أن و جدت،
فهى أشارات عابره لاتدخل في صميم ألممارسه ألديداكتيكيه ،
مما يدل علي ألطابع ألمعرفى ألتلقينى للمقررات و ألحصص ألدراسيه .
وكل ما تعلق بالممارسه ألفنيه أو ألوجدانيه أو ألرياضيه أو أى نشاط أجتماعى أخر يعد فعلا زائدا و هامشيا لاقيمه له.
• ألمعيقات ألاداريه :
لايحظي ألتنشيط ألمدرسى في مؤسسات ألتعليم بالاهتمام ألذى يستحقه.
اذَ ألتوجيهات ألاداريه ألرسميه لاتشير أليه ألا في مناسبات ألاحتفال بالاعياد و ألايام ألوطنيه و ألدوليه ،
وتبقي هَذه ألتوجيهات ألزاميه نظريا دون أن يتسم تفعيلها أداريا و ميدانيا بالشَكل ألمطلوب،
بسَبب ضعف ألمبادره لدي ألفاعلين ألتربويين،
من أساتذه و رجال ألاداره و ألتلاميذَ و غَيرهم… و أنعدام ألمنشطين ألمتخصصين في هَذا ألمجال.
ولايمكن لرجال ألاداره ممارسه هَذا ألفعل ألتنشيطى و حدهم لانعدام و قت ألفراغ لديهم بسَبب كثره ألاعباءَ ألاداريه ،
وانعدام ألمحفزات.
وحتي ألتلاميذَ مَع ألنظام ألجديد للبكالوريا لَم يعودوا يملكون ألوقت ألكافي،
فما لديهم مِن أوقات ألفراغ يقضونها في مراجعه ألدروس،
فهم في صراع مستمر مَع ألزمن و ألمقرر قصد ألحصول علي ألمعدل في ألامتحان ألجهوى أو ألوطني.
ويعنى هَذا أن ألنظام ألجديد للبكالوريا عائق مِن عوائق ألتنشيط ألمدرسي،
اذَ يجعل ألتلميذَ مجرد خزان للمعلومات،
وذاكره لحشو ألافكار و حفظها و نسيأنها بَعد ألامتحان.
واضيف أليه عائقا أخر عندما تقف ألاداره ألتربويه حجره عثره في و جه أى فعل تنشيطى يُريد أن يقُوم بِه ألاستاذَ أو ألتلميذَ بدعوي أنه مضيعه للوقت و تهرب مِن ألحصص ألرسميه ألتى تخلو مِن ألتنشيط.
ولهَذا يَجب علي ألاداره ألتربويه دعم ألنشاط ألمدرسى بتشجيع ألمبادرات ألفرديه و ألجماعيه كَيف ماكان مصدرها،
حتي نحارب رتابه ألحياه ألمدرسيه ألحاليه و كسادها،
ونحقق للمتعلم ألاندماج ألاجتماعي.
• ألمعيقات ألماديه و ألبشريه :
من ألمعلوم أن أى مشروع تربوى كَيفما كَان لايتحقق نجاحه ألا بوجود ألامكانات ألماديه و ألبشريه ألرهينه بتفعيله و تنشيطه.
واذا كَانت ألمؤسسه ألتعليميه تفتقر ألي ألعنصر ألبشرى ألمؤهل للتنشيط و ألي قاعات ألتشخيص ألمسرحى و ألانديه ألثقافيه و ألموسيقيه و قاعات ألرياضه و ورشات ألتشكيل و قاعات ألترفيه فأنها لَن تتمكن مِن خلق أجواءَ ديناميه للفعل ألتنشيطى داخِل ألمؤسسه لا في مجال ألفن و ألادب و ألرياضه و لا في مجال أخر.
وامام هَذا ألعائق ألمادى و ألبشري،
لابد للجماعه ألمحليه و ألمجتمع ألمدنى و ألمؤسسات ألاقتصاديه ألتدخل للمساهمه في تمويل قطاع ألتربيه و ألتكوين مِن أجل ألاستثمار في ألعنصر ألبشري،
المتمثل في ألمتعلم ألذى هُو رجل ألمستقبل،
وتكوينه يهم ألمجتمع باكمله،
لانه هُو ألذى سيحرك عجله ألتنميه ،
وسيقود ألمجتمع نحو أفاق مشرقه و متقدمه .
ولهذا،
يصبح و أجبا علي كُل ألمتدخلين في ألحياه ألمدرسيه محاوله أزاله ألعوائق ألتى تحَول دون تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها حتي ينهض نظام ألتربيه و ألتكوين بوظائفه كامله تجاه ألافراد و ألمجتمع.
وذلك” بمنح ألافراد فرصه أكتساب ألقيم و ألمعارف و ألمهارات ألتى تؤهلهم للاندماج في ألحياه ألعمليه …)،
وبتزويد ألمجتمع بالكفاءات مِن ألمؤهلين و ألعاملين ألصالحين للاسهام في ألبناءَ ألمتواصل لوطنهم علي كُل ألمستويات….” [26].
• ألمعيقات ألاجتماعيه :

ألاسره و ألتنشيط:
ان مشاركه ألاطفال و ألشباب في عمليه ألتنشيط ألمدرسى غالبا ما يحتاج ألي موافقه ألاسره ،
ومن دون هَذه ألموافقه يستحيل عَليهم ألمشاركه في ألانشطه خاصه تلك ألتى تتطلب ألتغيب عَن ألاسره أوالتاخر،
وتتخوف ألاسره مِن أن تؤدى مشاركه أبنائها في برامج تنشيطيه ألي أحتكاكهم باشخاص منحرفين،
ثم أن ألتنشيط بالنسبه لكثير مِن ألاباءَ و ألامهات مضيعه للوقت،
ولا يمارس ألا علي حساب ألالمام بالمقرر ألدراسي.
هَذه هى أهم ألمعيقات ألتى تحَول دون تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها.
ولقد تراجعت ألمؤسسات ألتعليميه عَن ألتنشيط بِكُل أنواعه داخِل ألفصل و خارِجه.
واصبح ألاهتمام منصبا أكثر علي ألتلقين و حشو رؤوس ألمتعلمين بالمعارف ألجاهزه في أسرع و قت مُمكن للتمكن مِن أنهاءَ ألمقرر و أجتياز ألفروض و ألامتحانات.
ومن ثم،
اصبح ألحديث أليوم عَن ألجوده ألتربويه خطابا طوباويا مثاليا لا يمت باى صله مَع و أقع ألمؤسسه ألمغربيه ألتى أوشكت علي ألانهيار و ألتدنى و ألانحطاط،
وظل مبدا ألجوده شعارا سياسيا موسميا و قرارا أيديولوجيا و ديماغوجيا لا رصيد لَه في ألواقع ألمغربي.
وعليه،
فلقد حل ألتلقين محل ألتنشيط،
لذا جاءَ ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين ليعالج هَذه ألظاهره ألتربويه ألخطيره ،
ليدعو علي ألتنشيط ألفعال،
والي ألحريه و ألتجديد و ألابتكار،
تحت شعار” مِن أجل مدرسه فعاله و متقدمه و مبدعه ”،
كَما و رد في ألفصل(131 مِن ألميثاق:” تعد ألتربيه و ألرياضيه و ألانشطه ألمدرسيه ألموازيه مجالا حيويا و ألزاميا في ألتعليم ألابتدائى و ألاعدادى و ألثانوي،
وتشتمل علي دراسات و أنشطه تساهم في ألنمو ألجسمى و ألنفسى و ألتفَتح ألثقافى و ألفكرى للمتعلم” [27].
وعلي ألرغم مِن هَذه ألدعوه ألبيداغوجيه ألجديده ،
الا نظريه ألحياه ألمدرسيه لَم تطبق ألي حد ألان،
اذَ أصبحت ألدعوه حبرا علي و رق و حلما بعيد ألمنال،
وتصورا نظريا مجردا بعيدا عَن ألتطبيق ألميدانى و ألتفعيل ألحقيقى بسَبب نقص ألامكانيات ألماديه و ألبشريه ،
وانعدام ألرغبه ألصادقه في ترجمه ألتصور ألي أعمال أجرائيه ملموسه ،
كَما أن ألجوده ألتربويه أصبحت أليوم حديثا يوتوبيا و خطابا طوباويا مثاليا لا يمت باى صله ألي و أقع ألمؤسسه ألمغربيه ألتى أوشكت علي ألانهيار و ألتدنى و ألانحطاط،
وظل مبدا ألجوده شعارا سياسيا موسميا و قرارا أيديولوجيا و ديماغوجيا لا رصيد لَه في ألواقع ألمغربي.
خاتمه :
لم تعد ألمدرسه أليوم فضاءَ للتعليم و ألتلقين مَنعزله عَن ألمجتمع،
بل صارت مدرسه ألحياه و فضاءَ للسعاه و ألامان،
يشعر فيها ألمتعلم بالدفء و ألحميميه و شاعريه ألانتماء.
ان مدرسه ألحياه لهى مدرسه ألمواطنه و ألابداع و ألمشاركه و ألتنشيط و ألتفاعل ألبناءَ و ألايجابى بَين كُل ألمتدخلين في ألحياه ألمدرسيه ،
من فاعلين تربويين و شركاءَ ألمدرسه ألاقتصاديين و ألاجتماعيين و كُل فعاليات ألمجتمع ألمدني.
واذا كَان ألتنشيط ذَا مفهوم عام،
يضم ألانشطه ألثقافيه و ألفنيه و ألرياضيه و ألاعلاميه ،
والشراكات ألماديه و ألمعنويه في تفعيل أدوار ألحياه ألمدرسيه ،
فانه يساهم في تنميه ألقدرات ألذهنيه و ألجوانب ألوجدانيه و ألحركيه لدي ألمتعلم،
وتجعله أنسانا صالحا لوطنه و أمته،
مبدعا و مبتكرا و خلاقا يهتم بمؤسسته و يغير عَليها أيما غَيره ،
ويساهم في تغيير محيطه ألاجتماعى و أستدخال ألفاعلين ألخارجيين و ألتواصل معهم.
ان ألمدرسه ألتى ينشدها ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين هى ألتى يتحقق فيها ألتنشيط بِكُل مستوياته و ألاندماج بِكُل أيجابيه و أقتناع،
وذلِك مِن أجل خلق حياه مدرسيه ينعم فيها ألفاعلون ألتربويون بالسعاده و ألحريه و ألديمقراطيه و حقوق ألانسان،
وفى مقدمتهم ألمتعلمون ألذين يتربون علي نبذَ ألعنف و ألتطرف و ألانعزاليه ،
ويتبنون مبدا ألحوار ألبناءَ و ألمشاركه ألفعاله مَع باقى ألمتدخلين في تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها في فضاءَ ألمحبه و ألصداقه ،
لاقصاءَ ألتغريب و ألتهميش و ألاقصاء.
أنها مدرسه منفتحه علي محيطها ألاقتصادى و ألاجتماعى و ألثقافي،
يساهم في تطويرها” كُل ألاطراف ألمعنيه مِن جماعات محليه و قطاع خاص و مؤسسات أنتاجيه و جمعيات و منظمات و سائر ألفاعلين ألاقتصاديين و ألاجتماعيين،
دون أغفال دور ألاباءَ و ألامهات و مسؤولى ألاسر في ألمشاركه بالمراقبه و ألتتبع و ألحرص علي ألمستوي ألمطلوب” [28] لاشك أن تضافر جهود كُل هَذه ألاطراف سيخلق مدرسه مفعمه بالحياه ،
نشيطه و متطوره ،
نحن في أمس ألحاجه أليها.
وفى ألاخير،
نحن نُريد متمدرسين نشيطين،
وهيئه أداريه نشيطه ،
وهيئه تدريس نشيطه ،
ومجالس ألمؤسسه نشيطه ،
وهيئه ألتاطير و ألمراقبه نشيطه ،
ونيابه نشيطه ،
ومجتمع مدرسى نشيط،
حتي يشارك ألكُل في تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها.
توصيات:
اقترح في ختام هَذا ألبحث مجموعه مِن ألتوصيات أراها ضروريه للارتقاءَ بالحياه ألمدرسيه في مؤسسات ألتعليم ألثانوى ألتاهيلي.
واليكم بَعض هَذه ألتوصيات:
ا‌ ألتطبيق ألمنهجى لمضامين ألمذكرات ألوزاريه و ألجهويه ألمتعلقه بتنظيم عمليه ألتنشيط في ألحياه ألمدرسيه و مجالاته ألمتعدده ،
بتضافر ألجهود بَين ألجهاز ألادارى و هيئه ألتدريس و أشراك ألمتعلمين،
وذلِك بتشكيل لجنه مكلفه بمهام ألتنشيط ألتربوي،
تنبثق عَن مجلس تدبير ألمؤسسه حيثُ يَكون مِن مهامها:
• و ضَع خطه عمل و تصميم محكم و برنامج شامل لفقرات و نماذج ألتنشيط ألممكنه و ألمزمع أنجازها مَع تحديد أهدافها.
• و ضَع جدول زمنى لتوزيع مختلف ألانشطه ألتربويه علي مدار ألسنه ألدراسيه ،
يراعي فيه رصد ألمناسبات و ألايام ألدينيه و ألوطنيه و ألعالميه و ألبيئيه لتوعيه ألتلاميذَ و تحسيسهم في أطار محاضرات و عروض فنيه و مسرحيه و أقامه معارض و ألقيام بزيارات ميدانيه لجهات معينه أو مؤسسات صناعيه …
ب‌ تاسيس أنديه تربويه تكلف بتنفيذَ برامج ألانشطه ألمسطره في أطار مشروع ألمؤسسه .
ت‌ ألوعى بكون عمليه تنشيط ألحياه ألمدرسيه و ظيفه جماعيه تتقاسم و تتكامل فيها أدوار كُل ألفاعلين ألتربويين كُل حسب أختصاصه،
باعتبار أن ألعمل ألتربوى عمل جماعى تواصلي.
ث‌ رصد حاجيات ألمؤسسه و ألعمل علي توفير ألمستلزمات ألضروريه لتنشيط ألمؤسسات ألتعليميه بتكثيف ألتعاون بَين لجنه ألتنشيط و ألجماعات ألمحليه و ألمجالس ألبلديه .
ج‌ ألمطالبه بتخصيص أعتمادات ماليه ،
من قَبل ألوزاره ألوصيه ،
خاصه بتنشيط ألمؤسسات ألتعليميه .
ح‌ و ضَع أليات مِن طرف ألنيابات لمراقبه و تتبع تنفيذَ ألبرامج ألمسطره لتنشيط ألحياه ألمدرسه في ألمؤسسات ألتعليميه .
خ‌ مراجعه ألبرامج ألتعليميه و ألمقررات ألدراسيه ألحاليه و جداول ألحصص،
ذلِك أن طول هَذه ألمقررات و كثره ألحصص ألدراسيه لا يتركان للمتعلم هامشا مِن ألوقت للقيان باى نشاط تربوى أخر.
د‌ تكوين منشطين متخصصين،
مع أدخال ماده ألتنشيط داخِل مقررات و زاره ألتربيه ألوطنيه .
ذ‌ ألعمل علي رصد ألكفاءات و تحفيزها علي ألخلق و ألابداع بتخصيص جوائز تقديريه لها.
ر‌ تفعيل دور ألمكتبه ألمدرسيه بجعلها مركزا تكوينيا و تاطيريا للمتعلمين،
يقصدونها و هُم حاملون لمشاريع قرائيه .
ز‌ ضروره أيلاءَ عنايه خاصه لحال ألداخليات،
وذلِك بالتعاون مَع ألشركاءَ ألتربويين و ألاجتماعيين و ألاقتصاديين مِن أجل مساعدتها علي توفير تجهيزاتها أللازمه لانجاز مختلف ألانشطه .
س‌ ألعمل علي ربط ألمؤسسه بالعالم ألخارجى عَن طريق ألتواصل معه قصد أقناعه بضروره ألانخراط في تفعيل ألحياه ألمدرسيه و تنشيطها ماديا و معنويا لكون ألمدرسه ملكا للجميع…
ش‌ تبسيط ألمساطر ألقانونيه و تسهيلها لمواكبه ألتجديد،
والسماح للفاعلين ألخارجيين بربط شراكات مَع ألمؤسسات ألتعليميه دون أنتظار ألتاشير ألمركزى أو ألجهوى أو ألمحلي.
[1] ألمختار عنقا ألادريسي: ألمسرح و ألتنشيط)،
افاق تربويه ،
المغرب،
ص:92؛
[2] ألطيب أموراق و محمد صابر: ألطفل بَين ألاسره و ألمدرسه (الطفل و ألفضاءَ ألمسرحي)،
سلسله ألتكوين ألتربوي،ط1،1981،ص:66؛
[3] ألطيب أموراق و محمد صابر: نفْس ألمرجع،
ص:66؛
[4] و زاره ألثقافه و ألتربيه : معجم علم ألنفس ألتربوي،
تونس،
1990؛
[5] نقلا عَن ألمختار عنقا ألادريسي: ألمسرح و ألتنشيط)،
افاق تربويه ،المغرب،
العدَد 11/1996ن ص:92؛
[6] تلك ألفتره ألزمنيه ألتى يقضيها ألتلميذَ داخِل فضاءَ ألمدرسه ،
وهى جُزء مِن ألحياه ألعامه للتلميذ/ ألانسان.
وهَذه ألحياه مرتبطه بايقاع تعلمى و تربوى و تنشيطي،
متموج حسب ظروف ألمدرسه و تموجاتها ألعلائقيه و ألمؤسساتيه .
وتعكْس هَذه ألحياه ألمدرسيه مايقع في ألخارِج ألاجتماعى مِن تبادل للمعارف و ألقيم،
وما يتحقق مِن تواصل سيكواجتماعى و أنساني.
وتعتير”الحياه ألمدرسيه جزءا مِن ألحياه ألعامه ألمتميزه بالسرعه و ألتدفق،
التى تستدعى ألتجاوب و ألتفاعل مَع ألمتغيرات ألاقتصاديه و ألقيم ألاجتماعيه و ألتطورات ألمعرفيه و ألتكنولوجيه ألتى يعرفها ألمجتمع،
حيثُ تصبح ألمدرسه مجالا خاصا بالتنميه ألبشريه .
والحياه ألمدرسيه بهَذا ألمعنى،
تعد ألفرد للتكيف مَع ألتحولات ألعامه و ألتعامل بايجابيه ،
وتعلمه أساليب ألحياه ألاجتماعيه ،
وتعمق ألوظيفه ألاجتماعيه للتربيه ،
مما يعكْس ألاهميه ألقصوي لاعداد ألنشء،
اطفالا و شبابا،
لممارسه حياه قائمه علي أكتساب مجموعه مِن ألقيم داخِل فضاءات عامه مشتركه ”.[[وزاره ألتربيه ألوطنيه و ألشباب: دليل ألحياه ألمدرسيه ،
شتنبر 2003،ص:4؛
[7] و زاره ألتربيه ألوطنيه و ألشباب: دليل ألحياه ألمدرسيه ،
ص:4؛
[8] نفْس ألمصدر ألسابق،
ص:4
[9] محمد مكسي: ألحياه ألمدرسيه و أشكاليه ألحداثه و ألتطرف،
مطبعه ألنجاح ألجديده ،
الدار ألبيضاء،
ط2003،
ص:7؛
[10] محمد مكسي: نفْسه،
ص:7؛
[11] محمد مكسي: ديداكتيك ألكفايات،دار ألثقافه ،
الدار ألبيضاء،
ط1،2003،
ص:98؛
[12] محمد مكسي: نفْسه،
ص:15؛
[13] د.
محمد ألدريج: مشروع ألمؤسسه و ألتجديد ألتربوى في ألمدرسه ألمغربيه ،
ج1،
ط1،
1996،منشورات رمسيس،
الرباط،،
ص:77؛
[14] أنظر ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين ألصادر عَن و زاره ألتربيه ألوطنيه ألمغربيه ،
الماده 18،
ص:14؛
[15] دليل ألحياه ألمدرسيه ،
ص:24؛
[16] نفْس ألمصدر ألسابق،
ص:66؛
[17] دليل ألحياه ألمدرسيه ،
ص:25؛
[18] نفْسه ص:26؛
[19] محمد ألدريج: مشروع ألمؤسسه و ألتجديد ألتربوى في ألمدرسه ألمغربيه ،
منشورات رمسيس،
ج 2،الطبعه 1،
السنه 1996،
ص:73؛
[20] محمد ألدريج: نفْس ألمرجع،
ص:78؛
[21] جان بياجي: ألتوجيهات ألجديده للتربيه ،
ترجمه محمد ألحبيب بلكوش،
دار توبقال للنشر،
الدار ألبيضاء،
ط1،
1988،
ص:53؛
[22] ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين،
ص:11؛
[23] محمد مكسي: ألحياه ألمدرسيه و أشكاليه ألحداثه و ألتطرف،
منشورات،
صدي ألتضامن،
المعاريف،
البيضاء،
ط1،2003،
ص:7؛
[24] ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين،
الماده ،
149،
ص:70؛
[25] محمد مكسي: ألمرجع ألسابق،
ص:7؛
[26] ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين،
الماده 7،
ص:10؛
[27] أنظر ألميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين،
ط1،
2000،
ص:58؛
[28] مِن ألخطاب ألسامى لجلاله ألملك محمد ألسادس في أفتتاح ألدوره ألخريفيه للسنه ألتشريعيه ألثالثه ألمتعلقه بالتعليم،
الميثاق ألوطنى للتربيه و ألتكوين،
ص:3.
تختلف و جهات ألنظر بينالتربويين و ألعاملين في حقل ألتعليم في ألمفهوم ألشامل لمدرسه ألمستقبل .

فقدعرف مكتب ألتربيه لدول ألخليج ألعربى 1420ه مدرسه ألمستقبل بأنها مشروع تربوييطمح لبناءَ نموذج مبتكر لمدرسه حديثه متعدده ألمستويات تستمد رسالتها مِن ألايمانبان قدره ألمجتمعات علي ألنهوض و تحقيق ألتنميه ألشامله معتمده علي جوده أعدادبنائها ألتربوى و ألتعليمى ,
لذا فإن ألمدرسه تعد ألمتعلمين فيها لحياه عمليه ناجحه مَع تركيزها علي ألمهارات ألاساسيه و ألعصريه و ألعقليه بما يخدم ألجانب ألتربويوالقيمى لدي ألمتعلمين
مناقشه خطط و برامج تجويد ألعمليه ألتعليميه والتعلميه
عقد معالى يحيي بن سعود ألسليمى و زير ألتربيه و ألتعليم صباح أمس بديوان عام ألوزاره لقاءه ألسنوى ألاول للعام ألدراسى 2006/2007 مَع مديرى عموم ديوان عام ألوزاره و ألمناطق ألتعليميه بحضور أصحاب ألسعاده و كلاءَ ألوزاره و ألمستشارين ألتربويين بمكتب معاليه و مديرى عموم ديوان عام ألوزاره و ألمناطق ألتعليميه حيثُ ياتى هَذا أللقاءَ بهدف ألتواصل بَين ألوزاره و ألمناطق ألتعليميه حَول مجمل ألقضايا ألتربويه ألتى تتطلب قرارات تتعلق بالسياسه ألتعليميه في ألسلطنه و أستعراض جهود ألمناطق ألتعليميه و ما حققته مِن أنجازات علي مستوي ألحقل ألتربوى و مناقشه ألخطط و ألبرامج ألتطويريه ألمقترحه و ألمشاريع ألتى يتِم تنفيذها و تطبيقها لمواصله تجويد ألعمليه ألتعليميه ألتعلميه و ألارتقاءَ بمستوي ألاداءَ ألمهني.
وفى بدايه أللقاءَ ألقي معالى يحيي بن سعود ألسليمى كلمه رحب فيها بالحضور و قال فيها: في بدايه هَذا أللقاءَ ألتربوى و نحن علي مشارف مناسبه غاليه علي قلوبنا جميعا و هى مناسبه ألعيد ألوطنى ألسادس و ألثلاثين مِن عمر ألنهضه ألمباركه ألتى أطلقت مسيره ألتربيه و ألتعليم و هى مسيره حياه و نمو و تقدم و أزدهار يسرنى باسمكم أن أرفع أسمي أيات ألتهانى و ألتبريكات ألي ألمقام ألسامى لحضره صاحب ألجلاله ألسلطان ألمعظم – حفظه الله و رعاه – كَما يسرنى أن أعرب عَن خالص ألشكر و ألتقدير لكُم جميعا علي ألجهود ألتى تبذلونها مِن أجل ألارتقاءَ بمسيره ألعمل ألتربوي،
واشير ألي جهود ألمناطق و ألعاملين فيها في تشكيل فرق ألمتابعه و أستكمال ألاجراءات ألمتعلقه بالمدارس و متابعه سير ألعمل بالمدارس و ألتعرف علي مدي تحقق ألمتطلبات منذُ بدايه ألعام ألدراسى و ما صاحبها مِن أعداد ألتقارير،
فضلا عَن أهتمام ألمناطق بالبرامج ألتعريفيه للمعلمين ألجدد،
وتجربه ألاداره ألذاتيه للمدارس،
وتوضيح أدوار لجان مراقبه ألتحصيل ألدراسي.
كَما أكد معالى ألوزير في كلمته علي ألاهتمام بالاجراءات ألقانونيه للمراسلات و ما تقتضيه مِن شروط و متطلبات ينبغى ألتاكيد عَليها لدي كُل ألموظفين و ذَلِك لما تتضمنه ألعديد مِن ألمراسلات مِن معلومات و بيانات مُهمه تدخل ضمن أستراتيجيات و خطط و بيانات يحظر علي غَير ألمعنيين ألاطلاع عَليها،
لذا ينبغى ألتاكيد علي ألكُل باهميه أتخاذَ كُل ألاجراءات و ألاحتياطيات أللازمه ألتى مِن شأنها ألمحافظه علي حسن سير هَذه ألاجراءات.

الكفاءه ألاداريه

كَما أكد معاليه علي أهميه ألاستمرار في خطط رفع كفاءه مديرى ألمدارس و ألمعنيين و تعزيز ألمامهم بالجوانب ألاداريه و ألماليه و ألانظمه ألمعمول بها و ذَلِك في ضوء توجه ألوزاره لمنح مزيد مِن ألصلاحيات لهَذه ألمدارس حيثُ تم ألبدء في و ضَع خطه تدريب بالتنسيق بَين دائره ألتدقيق ألداخلى و دائره تطوير ألاداءَ ألمدرسى مِن أجل تزويد ألمعنيين بوثائق لقياس مدي ألالمام بهَذه ألانظمه و تكثيف حلقات ألعمل حَول أللوائح و ألانظمه و ألاجراءات ألاداريه مشيرا معاليه ألي أهميه أن تشتمل أختبارات ألترشيح للشواغر ألوظيفيه علي مِثل هَذه ألجوانب و أن تَكون مِثل هَذه ألدورات مِن متطلبات ألترشيح لشغل ألمناصب في ألاداره ألمدرسيه مقدرا جهود ألعامين ألماضيين لتنفيذَ ندوتين حَول ألاجراءات و ألانظمه و ألقوانين في ألجهاز ألادارى للدوله ،
كذلِك لدائره تنميه ألموارد ألبشريه علي دورها و خططها في ألانماءَ ألمهني.

واشار معاليه ألي رؤيه ألوزاره ألتى تنطلق مِن كون أهميه ألطالب محور ألعمليه ألتعليميه و ألتى ينبغى تاكيدها و تفعيلها مِن خِلال كافه ألمشاريع و ألبرامج ألتى تنفذها ألوزاره و ألمناطق ألتعليميه فكل ما تَقوم بِه ألوزاره مِن جهود تطويريه أنما ينبغى أن تصب في مصلحه ألطالب و بالتالى لا ينبغى أن تلقى عَليه أيه أعباءَ أو صعوبات تضعف تحصيله ألدراسى و مِن ألاهميه بمكان أن تتسم ألفعاليات ألمدرسيه بالبساطه في ألطرح فلا تمثل عبئا علي ألهيئه ألاداريه و ألتدريسيه و لا علي ألطلاب و أولياءَ أمورهم.

المشاريعوالمبادرات ألتربويه

وقال معاليه: ينبغى علينا جميعا ألاهتمام بنتائج ألبحوث و ألدراسات و ما تفرزه مِن توصيات يُمكن ألاستفاده مِنها خدمه لصالح ألعمليه ألتربويه ،
والامر كذلِك فيما يتعلق بالمشاريع ألتربويه ،
حيثُ يشهد ألحقل ألتربوى في هَذه ألمرحله ميلاد مجموعه مِن ألمشاريع و ألمبادرات ألتربويه ،
التى ينبغى علينا رعايتها و ألاهتمام بها و ألاستفاده ألقصوي مِن ألنتائج ألتى تحققها،
وعلي ألمناطق ألتعليميه أن تستفيد مِن ألتجارب ألتربويه في و ضَع خططها و برامجها و تنفيذها لتَكون معينه لَها في تحقيق أهدافها ألتى و ضعتها،
كَما أن ألمناطق ألتعليميه مطالبه بان تكثف جهودها باستمرار في ألكشف عَن ألصعوبات ألتى تواجه تطوير ألعمليه ألتعليميه في ألمدارس و ألبحث عَن حلول ناجحه لتذليل تلك ألصعوبات و أن لا تكتفى بربط و جود تلك ألصعوبات بالمبالغ ألماليه ،
فطالم و ألحقل ألتربوى يزخر بمشاريع ناجحه قامت علي مبادرات و جهود تعاونيه أتسمت بالبساطه في كُل مراحلها و لَم تتطلب أنفاقات ماليه عاليه و حققت ألعائد مِنها.

التخطيط ألتربوي

وبعد ذَلِك ألقي سعاده محمد بن حمدان ألتوبى و كيل ألوزاره للتخطيط ألتربوى و ألمشاريع كلمه أشار فيها ألي أهميه هَذا أللقاءَ في أستكمال مناقشه ألموضوعات ألتربويه ذََات ألاهميه و ألاولويه و مؤكدا علي أهميه ألتخطيط ألجيد و وَضع ألدراسات ألمسبقه لمتطلبات كُل عام دراسى منذُ و قت مبكر حتي تحقق ألمشاريع ألمنفذه أهدافها ألمنشوده و تلبى ألاحتياجات ألفعليه ألتى أقيمت مِن أجلها حيثُ تطرق ألي أللجان ألفنيه و ما تَقوم بِه مِن دور في ألمراجعه و ألتقويم لايجاد رؤي و أضحه و سد أحتياجات ألواقع و تحقيق ما يعود بالخير و ألنجاح علي سير ألعمل.
كَما تناول سعاده محمد بن حمدان ألتوبى في حديثه موضوع ألتنقلات ألداخليه و ضروره أن يراعي فيها ألدراسه ألمتعمقه مِن قَبل ألمناطق ألتعليميه و وَضع خطه لحركه ألتنقلات للمعلمين و ألاداريين بما يحقق ألاهداف ألمطلوبه و يسهم في تعزيز ألاستقرار ألمهنى و ألمعيشى للموظف.

التعليم و ألمناهج

وتناولت سعاده ألدكتوره مني بنت سالم ألجردانيه و كيله ألوزاره للتعليم و ألمناهج في كلمتها عدَدا مِن ألموضوعات ألتربويه ألهامه ألمتعلقه بالمناهج و سير ألعمليه ألتعليميه مؤكده علي سعى ألوزاره ألدائم للاستفاده مِن كافه ألمقترحات ألتى تصلها و بلورتها بما يخدم ألعمليه ألتعليميه مشيره ألي أهميه أن ترسل هَذه ألمقترحات مِن قَبل كافه ألعاملين في ألحقل ألتربوى مكتوبه حتي يتِم دراستها بالشَكل ألمتعمق و ألبحث في أمكانيه تطبيقها و ألاستفاده مِنها بالشَكل ألامثل كَما ألقت سعاده ألدكتوره في كلمتها ألضوء علي عدَد مِن ألقضايا ألتربويه ألمهمه .

الشؤون ألاداريه و ألماليه

وتناول سعاده مصطفي بنن علَى بن عبداللطيف و كيل ألوزاره للشؤون ألاداريه و ألماليه في كلمته عدَدا مِن ألجوانب ألاداريه و ألماليه حيثُ ألقي ألضوء علي ما تم توفيره مِن متطلبات و ما سيتِم توفيره خِلال ألفتره ألقادمه كَما تناول موضوع ألانتدابات و أيجاد أليه لتحديدها و تقنينها كَما تتطرق ألي عدَد مِن ألموضوعات ألتربويه ألمتعلقه ببعض ألجوانب ألاداريه و ألماليه .
وبعد ذَلِك تم فَتح باب ألنقاش حَول ألموضوعات ألتى تم طرحها و أستعراض ألموضوعات ألمدرجه ضمن جدول ألاجتماع.
وتم في ألبدايه أستعراض ألرؤيه ألمقدمه مِن قَبل ألمديريه ألعامه للتعليم حَول تقويم أداءَ مدير ألمدرسه حيثُ تم ألتاكيد فيها علي أن تقويم أداءَ مدير ألمدرسه في ألممارسات ألاداريه و ألفنيه أمر في غايه ألاهميه و بالتالى أستعراض مبررات ألمقترح ألمقدم ألذى ينطلق مِن توصيات ألتقرير ألخاص بتقويم ألحلقه ألاولي مِن ألتعليم ألاساسى حيثُ أشارت أحدي ألتوصيات ألي أهميه و ضَع نظام للمتابعه بحيثُ يَكون ألمعلمون بما فيهم ألمعلمون ألاوائل مساءلين أمام مدير ألمدرسه ،
وعلي أن يَكون مديرو ألمدارس مساءلين أمام ألمناطق ألتعليميه مِن خِلال تحديد متطلبات و ضَع ألتقارير لمديرى ألمدارس و بالتالى تم ألقاءَ ألضوء علي ألاليه ألحاليه ألمتبعه في تقويم أداءَ مدير ألمدرسه و ما فيها مِن جوانب أيجابيه و نواقص ينبغى أستكمالها حيثُ قدمت عده مقترحات دار حولها ألنقاش و أثريت بالعديد مِن ألافكار و ألرؤي ألمستقبليه سعيا لتجويد ألاداء.
كَما تم أستعرض ألموضوع ألمقدم مِن أداره ألتربيه و ألتعليم بالمنطقه ألوسطي حَول تقويم ألطالبات في ماده ألرياضه ألمدرسيه و بَعده تمت مناقشه ألدراسه ألمقدمه مِن قَبل ألمديريه ألعامه لمنطقه شمال ألباطنه حَول درجات ألامتحانات ألتحريريه ألنهائيه للصفوف من(10-12 في منطقه شمال ألباطنه كذلِك تمت مناقشه مشروع ألبوابه ألتعليميه ألالكترونيه .
http://www.library.idsc.gov.eg/searc…s.asp?id=18353
التقرير ألتالى قسم ألي ثلاثه أجزاءَ
الاول و يعرض ملخصات ألبحوث و أوراق ألعمل .

الثانى أبراز ألاستنتاجات ألتى حوتها هَذه ألبحوث .

الثالث أهم ألتوصيات ألتى خلص أليها ألمشاركون .

اولا ملخصات ألبحوث و أوراق ألعمل

1 ألهويه ألاسلاميه في ظل ألعولمه .

1-1 ألعولمه و مشكله ألتربيه في ألعالم ألاسلامى بَين ألصوره ألتضليليه لمشروع ألانبعاث ألحضارى و حقيقه قهر ألاخر ،

د .

على براجل
يتناول هَذا ألبحث ألمعركه ألحضاريه ألمعقده ألتى يعيشها ألعالم ألعربى و ألاسلامى في ظل و أقع حضارى ملتهب بنيران أسلحه ألصراع ألايديولوجى و ألتطوير ألتكنولوجى .

ويسلط ألضوء علي حقيقه ألعولمه و ما تخفيها مِن أضرار و مخاطر في محاوله لتفريغ ألعالم ألاسلامى مِن مضمونه ،

ويتناول ألبحث خطوره ألوضع ألذى يتمثل في جعل ألمنظومات ألتربويه للدول ألعربيه ألمقترضه تابعه أو فروعا لمؤسسات ألتعليم ألغربى .

فعن طريق ضغوط هَذه ألمؤسسات و شروطها تفرض أولويات ألتطوير ألتربوى دون مراعاه لذاتيه مجتمعاتنا أو ألخصوصيه أو ألهويه .

ويقدم ألبحث تصورا لجعل ألتربيه أداه قويه لترسيخ ألوعى لبناءَ نظام تربوى قوي ينافس ألمنظومات ألتربويه ألعالميه في ظل ألتطور ألحضارى و ألتكنولوجى .

1-2 نحو منظور جديد لتدعيم ألاخلاق في ألفكر ألاسلامى ألمعاصر في ظل ألعولمه ،ا.د.
عبد ألمجيد عمرانى .

تحاول هَذه ألدراسه مناقشه ألتصورات و ألتنبؤات ألمستقبليه نحو منظور جديد للتوافق بَين ألاخلاق ألدينيه و فكره ألعولمه ،

وتطرح ألدراسه عدَدا مِن ألاسئله للنقاش في ثلاث نقاط حَول ما أذا كَانت ألحضاره ألغربيه هى ألتى فرضت علينا فكره ألعولمه ،

واذا كَان ذَلِك كذلِك فإن ألاخلاق
ستصبح معولمه في ألمستقبل أو ستبقي محل دعوه ألي عالميتها .

ثم مِن هُم ألذين سيقودون ألاخلاق ألمعاصره في ألحضارات مستقبلا .

وما هُو ألمنهج ألايجابى ألبديل أخلاقيا ألذى ندعو أليه و أخيرا تناقش ألدراسه مصير ألاخلاق ألاسلاميه في ظل ألعولمه ألجديده ،

وتصور ألاخرين أخلاقنا ألاسلاميه .

وتؤكد ألدراسه علي أن ألعولمه مفروضه علي ألمجتمعات ألبشريه ،

ولهَذا تدفعنا أيجابياتها ألي ألتنبؤ ألمستقبلى بعولمه ألاخلاق ألدينيه و بدايه ألتاريخ ألجديد لفلسفه ألاخلاق ،

والعالميه ألجديده ألمبنيه علي مناهج موضوعيه أساسها ألمعامله و ألتفاهم بَين ألشعوب .

1-3 حفظ ألهويه ألاسلاميه و نشرها في ظل ألعولمه … رؤيه تاصيليه في ضوء ألكتاب و ألسنه ،
د.
محمد بشير ألبشير.
يعالج هَذا ألبحث قضيه حفظ ألهويه ألاسلاميه و نشرها في ظل ألعولمه ،

فتطرق ألي بيان مفهوم ألهويه و ألعولمه ،

وجوانبها ألعلميه و ألعمليه ،

وحقيقه ألعلاقه بينهما ألتى تتسم بالتاثير و ألتاثر ،

ثم أنتقل لبيان خصائص ألهويه ألاسلاميه ألتى تميزها عَن ألهويه ألسماويه ألمحرفه و ألهويات ألارضيه ،

واثبت بَعد ذَلِك ألاثار ألحضاريه ألمتعدده ألتى سجلها ألتاريخ ألانسانى للدين ألاسلامى في ظل ألتمسك بهَذه ألخصائص.
وقد توصل ألبحث ألي ضروره صياغه مشروع لحفظ ألهويه ألاسلاميه و ألتعريف بها في ظل ألعولمه ،

ويبدا ذَلِك باصلاح دور و سائل ألتربيه ألتى تتمثل في ألبيت و ألمدرسه و ألمسجد و ألمجتمع ،

وتضافر ألجهود ألمختلفه لتحقيق تلك ألاهداف .

1-4 فلسفه ألتربيه في عصر ألعولمه قراءه نظريه مِن منظور أسلامي)،
د.
ابراهيم شوقار .

يتعرض هَذا ألبحث بمنهج تحليلى ،

للتحديات ألتربويه في هَذا ألعصر مِن خِلال فلسفه ألتربيه في عصر ألعولمه ،

وقد تم عرض و مناقشه ألموضوع مِن خِلال أربعه محاور أساسيه في ألمحور ألاول علي موضوع ألعولمه و ألتفاعل ألاجتماعى بَين ألشعوب مؤكدا أن ألعولمه لا محاله قادمه .

وفى ألمحور ألثانى يتعرض ألبحث لمفهوم ألتربيه و مُهمتها في ألاسلام .

اما ألمحور ألثالث فقد عالج جانبين جانب يتعلق بابعاد ألعولمه و أثرها علي ألتربيه في ألعالم ألاسلامي.والجانب ألثانى يتناول ألعناصر ألتى تشَكل ألعولمه .

وفى ألمحور ألرابع و ألاخير يتناول ألبحث مقومات فلسفه ألتربيه في عصر ألعولمه حيثُ تم ألنظر ألي هَذه ألمقومات مِن منظور عقدى ،

ومن منظور أخلاقى قيمى ،

ومن منظور علمى معرفى ،

ومن منظور أجتماعى .

1-5 ألتربيه ألخلقيه بَين ألاسلام و ألعولمه ،

د.
سليمان قاسم ألعيد .

بينت ألدراسه أن ألاسلام عني بالتربيه ألخلقيه عنايه شديده باعتبارها جُزء مِن هويه ألامه و قدمت أحاديث نبويه و أيات قرانيه تدل علي عنايه ألاسلام بالتربيه ألخلقيه .

ثم بينت هدف ألعولمه مِن ألتربيه ألخلقيه حيثُ تعد ألفرد ليعيش مَع غَيره و يستمتع بهَذه ألحياه ألدنيا فَقط علي عكْس ألتربيه ألخلقيه ألاسلاميه ألتى تهدف ألي ما هُو أبعد مِن ذَلِك .

ثم قدمت ألدراسه لمعوقات ألتربيه ألخلقيه و ألتى مِنها و جود قواعد و ضوابط تنظم تلك ألاخلاق ،

ومِنها ألدوافع و ألموانع ،

والقدوه ألخلقيه ألمثلي و ألتى تتمثل في شخصيه ألرسول محمد صلي الله عَليه و سلم ،

مضافا ألي تلك ألمقومات ألتى تناولتها ألدراسه موافقتها للفطره ألبشريه و تخلص ألدراسه ألي أن ألتربيه ألخلقيه ألاسلاميه تمتلك ألمقومات ألعالميه و ألاهداف ألساميه و أذا أدرك ألمسلمون ذَلِك كَانوا دعاه باخلاقهم قَبل أن يكونوا دعاه باقولهم .

1-6 ألعولمه ألثقافيه و أثرها علي ألهويه ،

د.
خالد عبد الله ألقاسم .

حاولت هَذه ألدراسه ألاجابه عَن عده أسئله حَول ألعولمه ،

والهويه ،

والاثار ألسلبيه للعولمه علي ألهويه و عما أذا كَان لَها أثار أيجابيه علي ألهويه ،

ثم قدمت تصورا لسبل ألتعامل مَع ألعولمه بما يحفظ ألهويه ،

وكذلِك سبل ألاستفاده مِن ألعولمه للحفاظ علي ألهويه و خلصت ألدراسه ألي ضروره ألانفتاح علي ألاخرين و ألاستفاده مِن فرص ألعولمه و ألتقدم ألعلمى و ألتقنى ،

وتطور ثقافتنا و تحسين أوضاعنا .

اضافه ألي تطوير مشروع ألاسلام ألحضارى ألمتكامل ،

واعاده بناءَ ألوحده ألاسلاميه علي أساس شرع الله تعالي ،

واعاده بناءَ و صياغه ألنظم ألتعليميه و ألتعاون مابين ألدول ألعربيه و ألاسلاميه في مجال ألتعليم و ذَلِك مِن أجل ألتحصينات ألثقافيه لامتنا ألاسلاميه .

2 ألثابت و ألمتغير في قضايا ألمناهج .

2-1 ألتعامل ألاسلامى للتربيه ألفنيه .

يهدف ألبحث ألي أيضاح دور ألتربيه ألفنيه ألاسلاميه في ألتواصل ألثقافى ألعولمى .

والكشف عَن كَيفيه مجابهه ألتغير ألثقافى للمجتمع مِن خِلال أحدي مؤسساته ألاجتماعيه ،

والكشف عَن دور ألفنون ألاسلاميه و محتواها ألحضارى في تحديد هويه أجتماعيه تجابه ألتغير ألثقافى ألعولمى .

وقد جاءت نتائج ألبحث مؤكده علي ضروره ألاهتمام بالجانبين ألمقصود و غَير ألمقصود في ألتعامل ألتربوى لتواصل ألاخلاقيات ألاسلاميه مِن خِلال ألانشطه ألفنيه ألمختلفه ،

باعتبار ألتواصل ألثقافى ألاعلامى جُزء لا يتجزا مِن ألتربيه ألاخلاقيه ألحديثه في عصر ألعولمه ،

فيمكن أن تجابه ألتربيه ألفنيه ألمقصوده أو ألنظاميه ألي حد ما ما يسود ألمجتمع مِن تواصل أخلاقى مغترب عَن ألحضاره ألاسلاميه مِن خِلال ألاهتمام بالقيم ألاخلاقيه ألاسلاميه كتواصل حضارى بشَكل أكبر في عصر أغترابى مِن خِلال ألانشطه و مؤكده علي أن للاخلاق ألتربويه ألاسلاميه دور أيجابى في صياغه تربيه فنيه حديثه قادره علي مجابهه سلبيات ألعولمه .

2-2 ألاداره و تطوير ألمناهج ،

وانعكاساتها علي طرق و أساليب ألتدريس أتجاهات جديده في ألتدريس و بناءَ ألمناهج
يهدف ألبحث ألي أبراز ألاثار ألمختلفه للعولمه و بصفه خاصه علي أليات تطوير ألمناهج ألمختلفه و أنعكاس ذَلِك علي طرق و أساليب مختلفه للتدريس مما يؤدى ألي ظهور أتجاهات جديده في ألتدريس و بناءَ ألمناهج .

ويري ألبحث أن ألمنهج ألدراسى في ظل ألعولمه يَجب أن يراعى ألعديد مِن ألاعتبارات ألمهمه و ألتركيز علي دور ألتدريب في مواجهه ألمشاكل ألمحليه بالاضافه ألي متطلبات ألسوق ألعالميه .
كَما يؤكد علي أن ألمدخل ألترابطى لدراسه ألمعرفه يشَكل أهميه قصوي لان كُل فروع ألمعلومات تترابط و تتشابك مَع بَعضها أو تعطي ألنظره ألكليه للعلوم و تكامل ألمعرفه و ترابط عناصرها و تداخِل مكوناتها مما أدي ألي ظهور أتجاهات جديده في ألتدريس و بناءَ ألمناهج .

2-3 فاعليه برنامج تثقيفى عَن ألعولمه علي سلوك طلاب كليه ألمعلمين في بيشه ،

د.
رياض عارف ألجبان .

هدفت هَذه ألدراسه ألي تعزيز و عى طلاب كليه ألمعلمين في بيشه بظاهره ألعولمه ،

وزياده أدراكهم لدور ألتربيه و ألتعليم في مواجهه تحدياتها ،

والحفاظ علي ألهويه ألوطنيه ألاسلاميه .

ولتحقيق ذَلِك تم تصميم برنامج تثقيفى و فق تقنيه نظاميه بالرزم ألتعليميه ،

طبق علي عينه مِن طلاب كليه ألمعلمين في ألمستوي ألسادس .

وقد حقق ألطلاب كسبا في ألسلوك ألمعرفى ،

كَما حققوا فاعليه أتقانيه .

وقد مارس ألطلاب أنشطه متنوعه تتعلق بظاهره ألعولمه و دور ألتربيه و ألتعليم في مواجهه أثارها ،

وقد توصل ألبحث ألي مجموعه مِن ألمقترحات تساعد علي تعزيز ألوعى بقضايا ألعولمه لدي ألطلاب ألمعلمين و ألاسهام في مواجهه أثارها ألسلبيه .

2-4 دراسه تحليليه تقويميه لمناهج ألحديث و ألثقافه ألاسلاميه
هدفت هَذه ألدراسه ألي تحليل و تقويم مناهج ألحديث و ألثقافه ألاسلاميه في ألمرحله ألثانويه في ألمملكه ألعربيه ألسعوديه للوقوف علي مدي قدره هَذه ألمناهج في و ضعها ألراهن علي مواجهه ألعولمه بمفاهيمها و قيمها .
.
وقد توصلت ألدراسه ألي مجموعه مِن ألنتائج مِن أهمها ضعف مناهج ألحديث و ألثقافه ألاسلاميه في ألمرحله ألثانويه في ألمملكه ألعربيه ألسعوديه في و ضعها ألراهن علي مواكبه ألعولمه بمفاهيمها و قيمها ،

فى حين لَم يتبين ألبحث و جود تاثير مباشر للعولمه بمفاهيمها و قيمها علي ألمناهج ،

وان هُناك مجموعه مِن ألمعايير قَد تحققت في مناهج ألحديث و ألثقافه ألاسلاميه في ألمملكه ألعربيه ألسعوديه تبرز قيمه ألاسره و ضروره ألحفاظ عَليها ،

ودور ألتربيه ألاسلاميه في تاصيل ألشخصيه ألوطنيه و تؤكد قيمه ألتراث ألعربى ألاسلامى ،

وتنمي قيمه ألاحساس بالاخرين و رعايتهم ،

وتبث قيم ألتسامح بَين ألطلاب ،

وتؤكد علي حقوق ألانسان في ألاسلام .

2-5 ألشبكه ألعالميه للمعلومات و ألنظريه ألبنائيه ،

د.
صالح محمد ألعطيوى .

يناقش هَذا ألبحث عدَدا مِن ألعناصر ألرئيسه ألمرتبطه بدرجه قويه ،

وذَات أهميه بالغه في عصر ألعولمه و ألواجب معرفتها و ألالمام بها حتي تتمكن مِن خلق بيئه تعليميه تناسب تلك ألظاهره حيثُ أن ظاهره ألعولمه تتطلب كوادر تتمتع بالخبرات و ألمعارف أللازمه ألتى تمكنها مِن ألعمل في أى مجتمع في هَذا ألعالم .

وقد بَين ألبحث أن بيئتنا ألتعليميه تفتقر ألي كُل ألعناصر ألرئيسه في عصر ألعولمه و ألتى تساهم في خلق ألافراد ألقادرين علي ألعمل بكفاءه في ظل ألعولمه و يري ألبحث ضروره ألتخطيط لتطوير ألمؤسسات ألتعليميه و تطبيق أساليب ألتعليم و ألتعلم ألتى تساهم في تطوير قدرات ألمتعلمين علي تحليل ألمعلومات و يحقق ألنهضه للبلاد .

2-6 أداره مهارات ألتفكير في سياق
: ألمعتقدات ألابستمولوجيه و تفكير ألتفكير
هدفت هَذه ألدراسه ألي ألمعالجه ألتحليليه لثلاث أنواع مِن ألنشاط ألعقلى تم أنتقاءها مِن خارطه ألقدرات ألعقليه ألمركبه ،

وهى أولا ألاعتقادات أو ألمعتقدات ألابستمولوجيه أو ألابستمولوجيا ألذاتيه أو ألفرديه أو ألشخصيه ،

وثانيا تفكير ألتفكير أو ما و راءَ ألتفكير ،

اما ثالثا فالتفكير ألناقد .

وقد أستخدمت ألدراسه ألمنهج ألنظرى ألتحليلى ألنقدى لمعالجه ألموضوع .

وقد أستخلص ألباحث بإستعمال ألتحليل ألعاملى ألاستكشافى سته عوامل أو أبعاد للتفكير ألناقد هى بَعد ألتقويم بَعد ألمعرفه بَعد فهم قواعد ألمنطوق بَعد ألقدره علي ألتفسير ألبعد ألوجدانى بَعد ألحساسيه تجاه ألمشكلات .

وتؤكد ألدراسه علي أن أهميه ألاعتقادات ألابستمولوجيه في سياق ألعولمه تنبثق مِن كونها تمثل ألبنيه ألمعرفيه ألعميقه لتفكير ألفرد .

3 ألمدرسه و توطين ألمعلوماتيه في عصر ألعولمه .

3-1 ألمدرسه و توطين ثقافه ألمعلوماتيه نموذج ألتعليم ألالكترونى ،

ا.د.
محمد شحات ألخطيب ،
و أ.
حسين عبدالحليم .

تقدم هَذه ألورقه نموذج تجربه مدارس ألملك فيصل في ألتعليم ألالكترونى و ألذى يهدف ألي متابعه ألمستجدات علي مستوي ألتقنيات و ألاتصالات و أستغلالها لتطوير عمليتى ألتعليم و ألتعلم ،

وتطوير مهارات أستخدام ألتقنيات لدي ألمعلم و ألمتعلم و تنميه مهارات ألاتصال ألمادى و ألثقافى ،

وزياده ألمصادر ألعلميه للمواد ألدراسيه كَما و نوعا ،

والتحضير و ألاستعداد للتعامل و ألتفاعل ألايجابى مَع ألمستجدات ألتقنيه و ألحياتيه و غرس ألقيم ألاخلاقيه و ألاتجاهات ألايجابيه لاستغلال ألتقنيه لخدمه ألانسانيه .

وتبين ألورقه أن تطبيق ألتعليم ألالكترونى يتدرج بَعده مراحل أبتداءَ بالتجهيز و أقامه ألبني ألتحتيه ثُم ألتوسع في ألتجهيزات و في تدريب ألمعلمين و صولا ألي تطبيق و تعميم ألتجربه و ألارتباط بمدارس و جامعات و مراكز داخِل ألبلاد و خارِجها .

3-2 ألعولمه و أثرها علي ألتربيه و ألتعليم في ألوطن ألعربى ألايجابيات و ألسلبيات ،

د.
حسن أبوبكر ألعولقي.
هدفت هَذه ألدراسه ألي تعرف مفهوم ألعولمه و واقع ألعولمه في ألوقت ألحالى ،

وتحديد أيجابيات ألعولمه و سلبياتها مِن و أقع ما كتب و يكتب عنها و تعرف و أقع ألتربيه و ألتعليم في ألوطن ألعربى و نقاط ألقوه و ألضعف أضافه ألي تحديد أثار ألعولمه ألمحتمله علي ألتربيه و ألتعليم في ألوطن ألعربى .

وقد أستعرضت ألدراسه أراءَ و وجهات نظر متعدده عَن ألعولمه ،

وقدمت تشخيص متوازن لواقع ألعولمه حاليا و للقوي ألمحركه للعولمه ،

وللقوي ألمضاده لَها .

وقد توصلت ألدراسه ألي نقاط و أضحه و محدده لايجابيات ألعولمه و سلبياتها و للاثار ألمترتبه علي ألتربيه نتيجه ألعولمه .

3-3 ألمنظور ألعولمي لتقنيه ألاتصال و ألمعلومات مدي جاهزيه ألجامعات ألسعوديه للتغيير ،

د.
بدر عبدالله ألصالح .

هدفت هَذه ألورقه ألي أثاره ألنقاش و ألحوار حَول عدَد مِن ألقضايا ألمرتبطه بتبنى تقنيه ألاتصال و ألمعلومات في ألتعليم عموما و ألجامعات ألسعوديه علي و جه ألخصوص .

وقد تناولت ألورقه محورين أساسيين هما ألاول تاثير هَذه ألتقنيه علي ألتعليم ألعالى ،

والثانى أسئله موجهه للجامعات ألسعوديه حَول مستوي جاهزيتها للتغيير ،

وتبني بيئات ألتعليم ألالكترونيه ألجديده .

وقد و ضحت ألورقه مستوي جاهزيتها مِن خِلال شرح ألعلاقه بَين مكوناتها ألثلاثه و هى ألتغيير و تطوير ألمنظمه و ألتطوير ألمهنى لهيئه ألتدريس و كذلِك ألافتراضات ألرئيسه ألتى يقُوم عَليها ألتعليم ألالكترونى عَن بَعد ،

وخلصت ألورقه ألي أن ألتوصل ألي أجابات عَن ألاسئله ألتى أثارتها ألورقه تؤدي ألي أستثمار ألجامعات لهَذه ألتقنيه في برامجها أن هى أرادت .

3-4 دور ألمدرسه في مواجهه مخاطر ألعولمه علي ألشباب ،

ا.د.
ثناءَ يوسف ألضبع .

هدفت هَذه ألورقه ألي عرض دور ألمدرسه في مواجهه أثار ألعولمه علي ألشباب في ألعصر ألحديث ألذى يتسم بالتقدم ألتكنولوجى و ألانفجار ألمعرفى و ألانفتاح ألثقافى و ألمتغيرات ألسريعه في ألعديد مِن ألمجالات ألماديه و ألتقنيه و ألاقتصاديه و ألثقافيه ،

مما يستوجب مِن ألمؤسسات ألتربويه متابعه هَذا ألتطور و دراسه أثره علي ألسلوك و ألقيم و ألمنظومه ألمعرفيه و ألثقافيه في هَذا ألعصر و قَد قدمت ألورقه تصورا لدور ألمدرسه في مواجهه مخاطر ألعولمه و كَيف يُمكن لَها ألحفاظ علي قيم ألمجتمع ألاسلامى ألساميه ،

وارشاد ألطلاب و توجيههم ألي ألتوافق مَع ألمتغيرات ألتكنولوجيه و ألتعامل مَع أدوات عصر ألعولمه .

3-5 ألمدرسه و تحديات ألعولمه ألتجديد ألمعرفى و ألتكنولوجى نموذجا ،

د.
فهد سلطان ألسلطان .

هدفت هَذه ألدراسه ألي تقديم تصور مقترح عَن أولويات ألتجديد ألتربوى للمدرسه في ظل ألتحديات ألتى يفرضها نظام ألعولمه ،

والتى يَجب أن ترتكز علي ركيزتين أساسيتين هما ألتجديد ألمعرفى ،

والتجديد ألتقنى و ألتكنولوجى ،

كَما قدمت ألدراسه بَعض ألمقترحات حَول تشجيع ألمعلمين علي ألابتكار و ألتجديد في عمليات ألتعلم و ألتعليم ،

وتوفير ألبرامج ألتدريبيه ألتى تساعدهم علي ألتحَول مِن كونهم ناقلين للمعرفه ألي مشاركين و مطورين لَها ،

قادرين علي ألتفاعل ألمستمر مَع تحولاتها ،

كَما دعت ألدراسه ألي أعطاءَ مزيد مِن ألصلاحيات و ألمرونه للمدارس في ألجوانب ألماليه و ألاداريه و ألي تقليل ألنزعه ألمركزيه لادارات ألتعليم ،

وتشجيع ألمدارس لاقامه برامج تتعلق بادخال ألتقنيه و أنظمه ألمعلومات .

3-6 دراسه عامليه عَن مشكله ألاغتراب لدي عينه مِن طالبات ألجامعه ألسعوديات في ضوء عصر ألعولمه ،

ا.د.
ثناءَ يوسف ألضبع ،

ا.
الجوهره فهد أل سعود .

هدف هَذا ألبحث ألي دراسه مشكله ألاغتراب لدي عينه مِن طالبات جامعه ألملك سعود في ضوء متغيرات عصر ألعولمه و ألمعلوماتيه و ما قَد ينجم عنه مِن تاثر ألطالبات و أحساسهن بمشاعر ألاغتراب .

ولتحقيق هدف ألبحث تم أعداد أداه لقياس ألاغتراب لدي ألطالبات و قَد تصدر ألاحساس باللامعني قمه مصادر ألاغتراب لدي ألطالبات ثُم ألاحساس بالعجز ألاجتماعى ،

الانعزاليه ،

ضعف ألمشاركه ألاجتماعيه ،

الاحساس بالغربه ألاجتماعيه ،

الحزن ،

النفعيه ،

نقص ألمعايير ،

التباعد ألثقافى .

وقد تم تفسير هَذه ألعوامل في ضوء متغيرات ألعصر و متطلبات ألعولمه و ضغوطها و خاصه علي ألدول ألناميه و ألعالم ألعربى و ألاسلامى .

4 أهداف ألتربيه و فلسفتها في ظل ألعولمه .

4-1 معالم ألمشروع ألتربوى ألعربى في مسار ألعولمه بحث في فاعليه ألتاصيل و أليات ألتفعيل ،

ا.د.
احمد حسانى .

تهدف هَذه ألورقه ألي تشخيص ألواقع ألتربوى ألعربى تشخيصا موضوعيا بمعزل عَن أى نزعه ذَاتيه أو عاطفيه في ظل أهتماماتنا ألحضاريه ألراهنه لمواجهه ألتحديات ألكبري و ألمعوقه و هى ألتحديات ألناتجه عَن ألخطاب ألتربوى ألمنجز عالميا لتحقيق ألاهداف ألاستراتيجيه للعولمه بِكُل جوانبها ألاقتصاديه و ألثقافيه و ألتربويه .

وقد حاولت ألورقه ألاجابه عَن عدَد مِن ألاسئله حَول كَيفيه ألتعامل مَع ألمد ألتربوى للعولمه ،

وكيفيه توظيف كُل ألمرتكزات ألفاعله في أنظمتنا ألتربويه ألحاليه و أستثمارها أستثمارا و أعيا لترقيه ألمشروع ألتربوى ألعربى ألعالمى ،

اضافه ألي كَيفيه عولمه ألرصيد ألتربوى للحضاره ألاسلاميه بوصفها حضاره عالميه بطبيعتها .

4-2 ألعولمه و حتمياتها ألتكنولوجيه و ألحصانه ألثقافيه ،

ا.د.
على أحمد مدكور .

هَذه ألورقه بينت أن ثقافه عصر ألعولمه و حتمياتها ألتكنولوجيه ألتى تَقوم علي مبدا أللحاق أو ألانسحاق توجب فَتح ألنوافذَ لتقبلها ،

ولكن دونما تاثير علي ألهويه و معالم ألشخصيه ألعربيه و تري ألورقه ألحاجه ألي أسلمه و عروبه ألوضع ألعربى ألحالى دون نفى للاخر أو عدَم ألتعامل معه .

وتؤكد ألورقه علي ألحاجه ألي عالم يعاد بناؤه علي أسس أيمانيه ربانيه و سلوكيات أخلاقيه مغايره لما هُو عَليه ألان .

كَما تؤكد ألورقه علي ألحاجه ألي ألتحَول مِن ثقافه ألحتميه ألتكنولوجيه ألي ثقافه ألخيار ألتكنولوجى ،

والتكنولوجيا ألبديله ،

والتكنولوجيا مِن أجل ألانسانيه ،

اضافه ألي تطوير تكنولوجيا ألمعلومات بحيثُ ترد ألعلم ألي أخلاقيات ألدين .

4-3 ألثقافه ألكونيه ألجديده ،

ا.د.
ريما سعد ألجرف .

تهدف هَذه ألدراسه ألي ضروره طرح مقرر في ألثقافه ألكونيه لكُل صف مِن صفوف ألمرحلتين ألمتوسطه و ألثانويه يهدف ألي مساعده ألطلاب في هاتين ألمرحلتين علي فهم ألعالم كمجموعه مِن ألنظم ألبشريه و ألسياسيه و ألاقتصاديه و ألتكنولوجيه و ألبيئيه و ألاجتماعيه و ألطبيعيه ألمتصله و ألمعتمده علي بَعضها ألبعض ،

وعلي ألتعرف علي ثقافه و عادات ألشعوب ألاخري و أوجه ألشبه و ألاختلاف بينها ،

وتحليل ألمنظمات ألدوليه و دراستها ،

والتركيز علي ألصلات ألمتبادله بَين ألبشر ،

وتعريف ألطلاب بالقيم ألانسانيه و ألمشكلات و ألتحديات و ألقضايا ألمعاصره ألتى تتخطي ألحدود بَين ألدول .

وتقدم ألدراسه تصورا لاهداف ألمقررات ألكونيه و محتواها مِن ألموضوعات ألكونيه و طريقه تصميمها و ألطرق و ألانشطه و ألمصادر ألتعليميه ألتى يُمكن أستخدامها في تدريسها .

4-4 ألاولويات ألتربويه في عصر ألعولمه ،

ا.د.
عبد ألرحمن سليمان ألطريرى .

هدفت هَذه ألدراسه ألي أستكشاف ألرؤي و ألافكار و ألمفاهيم ألتى تُوجد لدي عينه مِن أفراد ألمجتمع ألعربى ألسعودى حيال ألعولمه في عدَد مِن ألجوانب مِنها ألمفهوم ألسائد حَول ألعولمه و أهدافها و ألاساليب و ألعوامل ألكامنه و راءَ ظهور ألعولمه ،

والاثار ألايجابيه و ألسلبيه للعولمه ،

وكيفيه ألتعامل معها.
وقد بينت نتائج ألدراسه أتفاق ألعينه في ترتيبهم لمفاهيم ألعولمه و أهدافها و أسبابها و أثارها و أساليبها و طرق مواجهتها و ألتعامل معها ،

ولم تُوجد فروق بَين مجموعات ألعينه ألا عِند ترتيبهم للاسباب و ألاثار .

ولذا تري ألدراسه ضروره تضمين ألعولمه ضمن ألمواضيع ألتى تدرس لطلاب ألجامعه سواءَ في مرحله ألبكالوريوس أو في مرحله ألدراسات ألعليا أضافه ألي تكريس فكره أن ألاسلام كنظام حياه شامل يُمكن أن يَكون بديلا عَن ألعولمه .

4-5 ألتجديد في فلسفه ألتربيه ألعربيه لمواجهه تحديات عصر ألعولمه رؤيه نقديه مِن منظور مستقبلى ،

ا.د.
السيد سلامه ألخميسى .

تهدف هَذه ألدراسه ألي تعرف كَيفيه مراجعه ألتربيه ألعربيه فلسفتها و أهدافها حتي تَكون مؤهله لمواجهه تحديات عصر ألعولمه في أطار ألخصوصيه ألثقافيه و ألتوجهات ألمستقبليه .

وتؤكد ألدراسه علي عدَد مِن ألغايات ألتى لابد أن تفى بها ألتربيه هى أكساب ألمعرفه ،

التكيف مَع ألمجتمع ،

تنميه ألذَات و ألقدرات ألشخصيه ،

واضاف عصر ألمعلومات لهَذه ألغايات بَعدا تربويا أخر هُو ” ضروره أعداد أنسان ألعصر لمواجهه مطالب ألحياه في عصر ألعولمه ” .

وتناقش ألدراسه مدي أستيعاب ألتربيه ألمعاصره هَذه ألغايه ألمستحدثه و تضمينها في فلسفتها حتي تَكون هاديا و مرشدا في سياساتها و أستراتيجياتها و خططها و برامجها و طرائقها .

4-6 دور ألتربيه في مواجهه ألعولمه و تحديات ألقرن ألحادى و ألعشرين و تعزيز ألهويه ألحضاريه و ألانتماءَ للامه ،

ا.د.
احمد علَى كنعان .

يهدف هَذا ألبحث ألي ألقاءَ ألضوء علي ألتحديات ألتى تعيق ألتربيه في ألوطن ألعربى ،

وكيفيه مواجهتها لهَذه ألتحديات ،

وعلي راسها ألاستلاب ألثقافى و ألهيمنه ألاجنبيه في ظل ألعولمه ألجديده و هيمنه ألقطب ألواحد علي ألثقافات ألعالميه ،

وبيان كَيفيه ألتصدى لَها مِن خِلال تعزيز ألهويه ألحضاريه و ألانتماءَ للامه ،

حيثُ تعد هويه ألامه منبعا أساسيا لفلسفه ألمجتمع ألتى تستمد مقوماتها مِن تلك ألهويه .

ويخلص ألبحث ألي تاكيد ألهويه ألعربيه ألاسلاميه ،

ويدعوا ألي مواجهه ألتحديات ألمختلفه و تعزيز ألانتماءَ ألقومى لابناءَ ألامه ألعربيه مِن خِلال عدَد مِن ألمقترحات ثُم يدعوا ألي ألتركيز علي ألتربيه ألمستقبليه و تنميه ألهويه ألحضاريه للامه و ألمحافظه علي أصالتها قوميا و أنسانيا ،

باعتبارها مصدر أبداع و عطاءَ و تفاعل مَع مختلف ألثقافات ألعالميه .

العولمه و تغير أدوار ألمعلم و ألمتعلم
5-1 رؤيه حديثه لادوار ألمعلم ألمتغيره في ضوء تحديات ألعولمه ،

د.
على حمود علَى .

تهدف هَذه ألورقه ألي مناقشه مفهوم ألعولمه مِن منظور تربوى ثقافى أجتماعى و تاثيراتها و كَيفيه ألتعامل معها ،

والتحديات ألتى تواجه تربيه ألمعلم في عصر ألعولمه ،

وذلِك بالنظره ألفاحصه لمتطلبات ألعصر و أستشراف أفاق ألمستقبل .

اضافه ألي تعرف أهم ألاتجاهات ألحديثه في نظم تربيه ألمعلم للمجتمع ألمسلم .

وقد تعرضت ألورقه ألي ذَكر بَعض ألمنافع و بَعض ألاضرار ألتى يُمكن أن تترتب علي ظاهره ألعولمه لتساعد في تحديد رؤيه حديثه لادوار ألمعلم في ضوء تحديات ألعولمه ،

وتعرضت ألورقه ألي تناول بَعض مظاهر هَذا ألعصر ألذى سمى عصر ألاغتراب و ألحافل بالمتناقضات ،

فالمجتمعات ألحديثه ألتى حققت ألتقدم ألمادى ألهائل عانت أثناءَ تطورها ألسريع مِن غياب ألمعايير ألاخلاقيه .

ولهَذا تؤكد ألورقه علي أن ألعصر ألحالى يحتاج ألي تربيه غَير تقليديه تؤدى ألي ألوقوف علي ألتحديات ألتى تواجه تربيه ألمعلم سواءَ أثناءَ أختياره أو أعداده أو تطوير أداءه أثناءَ ألخدمه .

5-2 تصور مقترح للمقومات ألشخصيه و ألمهنيه ألضروريه لمعلم ألتعليم ألعام في ضوء متطلبات ألعولمه ،

د.
السيد محمد أبو ألهاشم .

هدفت هَذه ألدراسه ألي تعرف أهم ألمقومات ألشخصيه و ألمهنيه ألضروريه لمعلم عصر ألعولمه و ذَلِك مِن خِلال ألاجابه عَن عدَد مِن ألاسئله حَول مفهوم ألعولمه و علاقتها بالتعليم و أمكانيه و ضَع أليه لتنفيذَ ألتصور ألمقترح للمقومات ألشخصيه و ألمهنيه ألضروريه لمعلم ألتعليم ألعام في ضوء متطلبات ألعولمه .

ومن خِلال ما توصلت أليه ألدراسه مِن نتائج يتضح أن ألدور ألتربوى ألفعال للمعلم مِن خِلال ما تحمله ألعولمه مِن متطلبات عديده يفرض علي ألمتخصصين في ألتربيه و علم ألنفس أن يعيدوا ألنظر مِن جديد في مكونات ألمنظومه ألتربويه و بخاصه دور ألمعلم .

وتَقوم ألاليه ألمقترحه مِن ألدراسه علي أربع ركائز أساسيه هى ألمعلم ألذى نُريده ،

واداه ألتطبيق ،

والطريقه ،

والنتائج ألمتوقعه .

5-3 ألعولمه و رؤيه جديده لدور ألمعلم في ضوء صراع ألدور و أخلاقيات ألتدريس ،

د.
منال عبدالخالق جاب الله .

هدفت هَذه ألورقه ألي تقديم تصور لدور ألمعلم في ضوء صراع ألدور و أخلاقيات ألتدريس في عصر ألعولمه بما يفرضه علي ألمعلم مِن تحديات و مهام .

اخذه في ألاعتبار ألتفرقه بَين أجراءات ألعولمه مِثل فَتح ألحدود و تيسير تدفق ألخدمات و ألسلع بغير قيود و أنشاءَ شبكات ألاتصال ألعالميه و مؤسسات ألتجاره ألعالميه ،

وبين مذهب ألعولمه بمعني ألقيم ألحاكمه ألتى تبث مِن خِلال ألعمليات ألسياسيه و ألفكريه و ألثقافيه و ألاحداث و ألانشطه ألحياتيه .

وقد حاولت ألورقه أن تجيب عَن سؤال محدد حَول هَل بامكان ألمعلم أن ينهض بدور جديد يحقق مِن خِلاله تحديثا حقيقيا و جذريا لمؤسساتنا ألتربويه و ألثقافيه في عصر ألعولمه .

5-4 ألادوار ألحضاريه ألجديده للمعلم و دواعى ألتجديد في فلسفه ألتعليم ،

د.
عبدالعزيز برغوث .

تناقش هَذه ألورقه أشكاليه ألادوار ألحضاريه ألجديده للمعلم و دواعى ألتجديد في فلسفه ألتعليم و لهَذا قسمت ألورقه ألي مدخل عام يتضمن ألاطار ألمنهجى ألعام لدراسه دور ألمعلم و فلسفه ألتعليم في ضوء ألعولمه و ألمعلوماتيه ألحديثه .

اولا ما دواعى تجديد فلسفه ألتعليم و ألدور ألحضارى للمعلم ثانيا ألادوار ألحضاريه للمعلم ألشروط و ألافاق .

وتؤكد ألورقه علي أن رساله ألمعلم أصبحت أليوم أكثر مِن أى و قت مضي ذََات أبعاد حضاريه مصيريه شامله .

وبالتالى فاعاده ألنظر في ألادوار ألحضاريه للمعلم أمسي مِن ألواجبات ألكبري للقيادات ألتعليميه و ألتربويه و ألاجتماعيه و ألسياسيه بصوره عامه .

5-5 مدي ألمام ألطالبه ألمعلمه بِكُليه ألتربيه جامعه ألملك سعود بمفهوم ألعولمه و متطلباته ،

د.
سلوي عثمان ،

و د.
فاتن مصطفي .

هدفت هَذه ألدراسه ألي تعرف مدي ألمام ألطالبه ألمعلمه في كليه ألتربيه ،

جامعه ألملك سعود بمفهوم ألعولمه و متطلباتها ،

وتعرف ألمعايير ألتى يَجب أن توضع في ألاعتبار عِند بناءَ برنامج أعداد للمعلمه في ضوء مفهوم ألعولمه و متطلباته .

ولتحقيق هدف ألدراسه تم تطبيق أستبانه تضمنت مفاهيم ألعولمه و متطلباتها علي طالبات ألمستوي ألسابع تخصص ألعلوم ألشرعيه و ألتربيه ألفنيه .

وقد توصلت ألدراسه ألي مجموعه مِن ألنتائج مِن أهمها و جود فروق ذََات دلاله أحصائيه بَين أستجابه ألطالبات تخصص ألعلوم ألشرعيه و ألتربيه ألفنيه لصالح ألعلوم ألشرعيه في مدي ألمام ألطالبات بمفهوم و متطلبات ألعولمه ،

ثم توصلت ألدراسه ألي تحديد بَعض ألمعايير ألتى يُمكن ألاستفاده مِنها عِند بناءَ برنامج أعداد ألمعلمه .

6 ألعولمه و ألتنوع ألتربوى و ألثقافى .

6-1 نحن و ألعولمه ،

د.
نصر ألدين بن غنيسه .

تناقش هَذه ألورقه ألاشكاليه ألتاليه هَل مصير علاقتنا مَع ألاخر أيله ألي ألصراع لا محاله أم أن هُناك سبيلا أخر يُمكن أن نسلكه نحن و ألاخرين مِن أجل تعايش سلمى ألا و هُو سبيل ألحوار و تخلص ألورقه ألي أن ألعلاقه ألمتشابكه بَين ألعولمه و هويتنا ألاسلاميه لَن يحَول دون تواصل أيجابى مَع هَذه ألعولمه مِن خِلال ألوقوف ألجاد و ألعلمى في ظل عولمه لَم تجد مِن حطب تغذى بِه نار فتنتها سوي موضوع صراع ألحضارات و ألهويات و طبيعه صوره ألاخر في مخيله ألانا و صوره ألانا في مخيله ألاخر .

وذلِك مِن أجل تجاوز ثقافه ألانطواءَ علي ألذَات ألتى يغلب عَليها شعور بعقده ألتفوق و في ذََات ألوقت تجاوز ثقافه ألارتماءَ في أحضان ألاخر ألمتفوق يعتريه شعوربالدونيه .

6-2 عولمه أللغه أم لغه ألعولمه ،

د.
ابراهيم محمود حمدان .

تهدف هَذه ألدراسه ألي ألوقوف علي مواصفات ألخطاب ألعربى ألذى نطل بِه علي ألعالم مِن خِلال نظره توفيقيه و أقعيه تنبثق مِن و جهات ألنظر ألمتباينه ،

وكشفت ألدراسه أن ألعولمه ليست مشكله عابره يجاب عنها بنعم أو لا ؛ أذَ لاينبغي أن نحصر أنفسنا بَين رفض ألعولمه أو قبولها بل تقتضي ألحكمه أن نتعامل معها بشفافيه و وعى و كياسه ،

ولغه و أقعيه تضمن هامشا لخصوصياتنا ألثقافيه و منظومتنا ألقيميه .

كَما أظهرت ألدراسه أهميه أعاده ألنظر في أساليب صناعه ألثقافه ،

واليه أعداد ألاجيال فما كَان للعولمه أن تفتك بنا و تخترق ثقافتنا لولا ألخواءَ ألثقافى ألذى تعيشه ألامه .

وتري ألدراسه أن منظومه ألقيم ألدينيه هى ألطريق للخروج مِن شرنقه ألاتباع لنبدا مسيره ألابداع .

6-3 عولمه أفكار ألشباب في ألمؤسسات ألاكاديميه دراسه علي عينه مِن ألطلاب و ألطالبات ،

ا.د.
ابراهيم بخيت عثمان .

هدفت هَذه ألدراسه ألي تعرف تاثر ألطلاب و ألطالبات بافكار ألعولمه ألتى تروج لَها و سائل ألاعلام ألمختلفه ،

ولتحقيق هَذا ألهدف تم تصميم أداه لقياس ألتاثر بافكار ألعولمه ،

تم عَليها أستكمال ألشروط ألمنهجيه للصدق و ألثبات و طبقت علي عدَد مِن ألطلاب و ألطالبات في ألمرحلتين ألثانويه و ألجامعيه في ألسودان .

وقد أشارت نتائج ألدراسه ألي أن ألطالبات أكثر تاثرا بثقافه ألعولمه مِن ألطلاب و أنه لا تُوجد فروق بَين ألطالبات في ألتاثر بحكم ألتخصص ،

كَما لا تُوجد فروق بَين ألطالبات في ألتاثر بحكم ألمرحله ،

كَما أشارت ألنتائج ألي و جود فروق بَين ألطلاب في ألتاثر بحكم ألتخصص .

ووجود فروق بينهم كذلِك في ألتاثر بحكم ألمرحله ألدراسيه .

6-4 قراءه نفْسيه في ملف ألعولمه ،

د.
صلاح ألدين محمد عبدالقادر .

تهدف هَذه ألورقه ألي تقديم قراءه نفْسيه في ملف ألعولمه كمحاوله لتشخيص و تفسير أنتشار أنموذج ألعولمه تفسيرا يستند ألي مفاهيم و نظريات علم ألنفس و كذلِك ألكشف عَن ألاستراتيجيات و ألاليات ألنفسيه ألتى تستخدمها ألعولمه في ألتاثير علي ألهويه ألثقافيه و قَد توصلت ألورقه ألي مجموعه مِن ألنتائج مِن أهمها أن هُناك شبه أجماع علي أن ألمقصود مِن مفهوم ألعولمه هُو ألامركه ،

وان ألسلوك ألانسانى خاضع بشَكل أو باخر للتشكيل تبعا للمعادله مثير أستجابه و أن ألعولمه تسعي ألي ألترويج ألاعلامى لمفاهيم ألقريه ألكونيه ،

ثقافه ألعولمه ،

والعقل ألعالمى و تشير ألورقه ألي أن للعولمه تاثيرا سلبيا علي ألهويه ألثقافيه و تشير أيضا ألي أن ألتربيه هى خط ألمواجهه ألاول لتفادى أثار ألعولمه .

6-5 نظرات في ألعولمه ،

د.
سعود بن سلمان أل سعود .

هدفت هَذه ألدراسه ألي تقديم رؤيه متكامله لا تقتصر علي جانب دون أخر ،

سعيا ألي ألظفر باجابات مقنعه ،

وحلول جديه و أقتراحات بناءه ،

وصياغه محكمه لتلك ألمشكله ألمعاصره .

ومن خِلال مِنهج أستقرائى تحليلى نقدى يتصدي لتجليه حقيقه ألعولمه مِن منظور أسلامى علمى موضوعى في مباحث ثمانيه تناولت مشكله ألمصطلح و ألغموض ألمحيط بِه ،

والقضايا ألتى أفرزتها ألعولمه مِثل نظريه نهايه ألتاريخ ،

ونظريه صدام ألحضارات،
والكشف عَن ألبعد ألاقتصادى في ألهيمنه ألعولميه علي ألعالم ألنامى و أبراز ألبعد ألسياسى للعولمه في ألغاءَ سياده ألدوله ،

والطابع ألاستعمارى في ألفكر ألعولمى ،

ومخاطر ألتذويب ألثقافى و فقدان ألهويه ،

وبحث دلائل ألفلسفه أللادينيه و ألغايه أللا أخلاقيه للعولمه أضافه ألي ألموقف ألاسلامى مِن ألعولمه .

7 أدوار ألمؤسسه ألتعليميه و متغيراتها في ظل ألعولمه .

7-1 ماذَا يقرا شبابنا في عصر ألعولمه ،

ا.د.
ريما سعد ألجرف .

هدفت هَذه ألدراسه ألي تعرف ألاهتمامات ألقرائيه لدي طالبات ألجامعه مِن حيثُ ألمجلات ألتى يقرأنها و ألموضوعات ألتى تجتذبهن في ألمجلات ،

وموضوعات ألقراءه ألتى تقراها طالبات ألمرحلتين ألمتوسطه و ألثانويه في كتب ألقراءه داخِل ألمدرسه .

وقد أظهرت نتائج ألدراسه أن 77 مِن طالبات ألجامعه يقران ألمجلات ألنسائيه ألترفيهيه .

واظهرت نتائج تحليل موضوعات كتب ألمطالعه ألمقرره علي ألمرحلتين ألمتوسطه و ألثانويه أن ألايات ألقرانيه و ألاحاديث ألشريفه تشَكل 10 مِن موضوعات ألكتاب ،

وان موضوعات ألتاريخ ألاسلامى تمثل 29 و ألموضوعات ألعامه 13 و قصص ألتراث ألعربى ألقديم 11 و يظهر مِن ألنتائج أهتمام ألطالبات بقراءه ألمجلات و ألموضوعات ألتى تركز عَليها و تروج لَها ألقنوات ألفضائيه و ألتى تهدف ألي تسطيح ثقافه ألشباب و صرف أنتباههم عَن قضايا ألامه .

7-2 أثر ألعولمه علي تمويل و تنظيم أداره ألمؤسسات ألتعليميه في ألوطن ألعربى ،

د.
زايرى بلقاسم .

يحاول هَذا ألبحث تحليل و معالجه مختلف أنعكاسات مظاهر ألعولمه و أبعادها علي تمويل و تنظيم أداره ألمؤسسات ألتعليميه ،

ومن ثُم علي نوعيه و أداءَ قطاع ألتعليم ،

ثم يعرض أهم ألاستراتيجيات و ألسياسات ألواجب أتخاذها و خاصه في ألوطن ألعربى ألذى لا يعيش بمعزل عَن هَذه ألتطورات و ذَلِك لتبنى ما نراه أسلوبا أيجابيا و تلافى ما نراه أسلوبا سلبيا داخِل مؤسساتنا ألتعليميه .

ويوضح ألبحث أشكال و نماذج عديده لتاثير ألعولمه علي سياسات ألعلم و ألتكنولوجيا و بالتالى علي أداره ألمؤسسات ألعلميه و ألتعليميه و تخطيطها و تمويلها في ألعديد مِن ألدول ألصناعيه و ألدول ألناميه .

ويقدم ألبحث تصورا لترقيه دور مؤسساتنا ألتعليميه في ظل ألمتغيرات ألدوليه و تحسين أداءَ ألسياسات ألتعليميه و مستوياتها .

7-3 جامعات ألبلدان ألناميه في عهد ألعولمه أمل ألبقاءَ بَين ألتحديات ألمستمَره و ألازمات ألحاده ،

د.
محمد مقداد .

تحاول هَذه ألورقه تسليط ألضوء علي ألتحديات و ألازمات ألتى تواجه ألجامعات في ألبلدان ألناميه ،

كَما تركز علي ألاستراتيجيات ألتى يُمكن أستخدامها لمواجهه تلك ألتحديات و ألخروج مِن تلك ألازمات و ألعمل بالتالى علي تفعيل ألجامعه .

وقد أشارت ألورقه ألي ألتحديات و ألتى تتمثل في ألقدرات ألتى تحاول ألجامعه بنائها في شخصيه ألفرد ،

واعداد ألمتعلمين ألمتزايده ،

واعداد ألخريجين ألعاطلين عَن ألعمل،
والازمه ألماليه ،
وازمه ألثقه ،

ثم أزمه ألاتجاهات ألسلبيه نحو ألتعليم ألعالى ألتطبيقى و ألحرفى حيثُ أن هَذا ألنوع مِن ألتعليم غَير مرغوب فيه .

واوضحت ألورقه أن ألجامعه لا يُمكن ألتعويل عَليها في أخراج ألبلدان مِن دوائر ألتخلف مما يترتب علي ذَلِك مِن أزمه ثقه .

7-4 ألاداره ألمدرسيه ألذاتيه هياكل جديده للمدارس في عهد ألعولمه ،

د.
على رضا نجار .

تهدف هَذه ألورقه ألي تقديم نموذج لاعاده هيكله ألاداره ألمدرسيه في ألالفيه ألجديده ألاداره ألمدرسيه ألذاتيه ،
هَذا ألنموذج في ألتعليم يؤكد علي تنميه ألطلاب خِلال عمليه ألعولمه في ألتعليم .

وتشير ألورقه ألي أن أعاده هيكليه ألمدرسه أصبح أتجاها دوليا رئيسيا لاصلاحها .

وانه خِلال ألعولمه بمساعده تكنولوجيه ألمعلومات و ألاتصال ،

يمكن أن تجلب ألمدرسه أنواع ألمصادر و ألمواد ألمختلفه و ألاصول ألفكريه مِن ألمجتمع ألمحلي و ألاجزاءَ ألمختلفه مِن ألعالم لمسانده ألتدريس و ألتعليم ألمتميزين في كُل فصل ،

ولكُل معلم ،

ولكُل طالب .

7-5 ألاداره ألتربويه في عصر ألعولمه ،

د.
سهام محمد كعكى .

حاولت هَذه ألورقه أيجاد أجابات قائمه علي منطق ألعلم لعدَد مِن ألاسئله عَن كَيفيه مواجهه ألاداره ألتربويه لعصر ألعولمه و كشف و أقع ألاداره ألتربويه في عصر ألعولمه في ألمملكه ألعربيه ألسعوديه ،

وكيفيه تفاعل ألاداره ألتربويه مَع ألعولمه ،

اضافه ألي كَيفيه تقديم أليات لتحديث ألاداره ألتربويه في عصر ألعولمه و قَد توصلت ألورقه ألبحثيه ألي أن ألاداره ألتربويه في عصر ألعولمه في ألمملكه ألعربيه ألسعوديه مطالبه بالعمل علي تفعيل دورها ألتربوى بما يتناسب مَع ألتطورات ألعلميه ألحديثه و ذَلِك يلزمها تحديث ألسياسات و أللوائح ألتنظيميه ،

واعاده ألنظر في ألهيكل ألتنظيمى ،

وتوصيف ألوظائف و تصنيفها بما يلائم أحتياجات عصر ألعولمه و ألتوعيه ألاداريه بكيفيه ألتفاعل ألواعى مَع عصر ألعولمه .

8 ألنظم ألتعليميه و تحديات ألعولمه .

8-1 تربيه ألعولمه و عولمه ألتربيه رؤيه أستراتيجيه تربويه في زمن ألعولمه ،
ا.د.
عبد ألرحمن أحمد صائغ .

تناولت هَذه ألورقه علاقه ألعولمه بالتربيه مِن خِلال بَعدي تربيه ألعولمه و عولمه ألتربيه ،

يركز ألاول علي قدره ألتربيه علي ألاستجابه لتحديات ألعولمه ألسياسيه و ألاقتصاديه و ألتقنيه و ألحضاريه ألتى تواجهها ألامه ألعربيه ،
بينما يركز ألبعد ألثانى علي قدره أستيعاب ألتربيه لمفاهيم ألعولمه و أتجاهاتها و توظيفها لبناءَ نظام تربوى متطور يمتلك مقومات ألمرونه و ألمنافسه علي ألساحه ألدوليه .

ثم قدمت ألورقه مفهوما شاملا للمواطنه كرؤيه أستراتيجيه للتربيه ألعربيه في زمن ألعولمه ،

تمثل في مجملها أطارا أجرائيا تتحدد فيه أهم ألملامح ألاساسيه لتربيه ألمستقبل ألقادره علي ألاستجابه لتحديات ألعولمه ألداخليه و ألخارجيه ألتى تواجهها ألانظمه ألتربويه ألعربيه .

8-2 نحو مشروع حضارى للمؤسسه ألاكاديميه ،

د.
ياسر أسماعيل راضى .

يهدف هَذا ألبحث ألي أيجاد مشروع حضارى يكفل لمؤسساتنا ألتعليميه حصانه علميه رصينه و أمن ثقافى في مواجهه ألعولمه .

ولتحقيق هدف ألبحث تم تحديد أربعه محاور أساسيه هى ألمحور ألاول تضمن ألتعريف بالمشروع و فيه تم تحديد ألمصطلحات و ألمفاهيم ألاساسيه .

والمحور ألثانى تضمن أهداف ألمشروع و فيه تصور لتاهيل و أعداد ألمؤسسات ألتعليميه علي ألوجه ألذى يحفظ للامه ألاسلاميه كيأنها ألعلمي،والمحور ألثالث و تضمن عوامل تحقيق ألمشروع و فيه و ضَع خطه مقترحه علي مستوي ألاقليم ألاسلامى ألواحد و علي مستوي ألدوله ألاسلاميه و فق ثقافتنا ألاصيله ألمستقاه مِن ألكتاب و ألسنه .

اما ألمحور ألرابع فتضمن معوقات ألمشروع و فيه تم و ضَع تصور لبعض ألمعوقات ألتى تواجه ألمشروع و كَيفيه ألحل .

8-3 ألنظام ألتعليمى في ألمملكه ألعربيه ألسعوديه و تحديات ألعولمه ،

د.
صالح علَى أبوعراد.
تهدف هَذه ألدراسه ألي ألوقوف علي ماهيه ألعولمه و حقيقتها و أهم معالمها ،

وتعرف ألكيفيه ألتى يُمكن مِن خِلالها للنظام ألتعليمى في ألمملكه ألعربيه ألسعوديه تاكيد ألهويه ألاسلاميه في ظل تحديات ألعولمه ألمعاصره .

وتسليط ألضوء علي أهم ألمقترحات ألكفيله بتطوير هَذا ألنظام في ظل تحديات ألعولمه ألمعاصره .

وقد أعتمدت هَذه ألدراسه علي ألمنهج ألوصفى ألتحليلى ألذى يُمكن مِن خِلاله و صف و جمع ألبيانات ألمتعلقه بالنظام ألتعليمى في ألمملكه ألعربيه ألسعوديه و تحليلها للوصول ألي بَعض ألاستنتاجات ألتى يُمكن مِن خِلالها توظيف معطيات ألماضى و ألحاضر لمواجهه تحديات ألمستقبل في ظل ألنظام ألعالمى ألجديد .

8-4 ألتعليم ألشامل صياغه جديده للتعليم في أطار ألعولمه ،

د.
عزيزه عبد ألعزيز ألمانع .

تهدف هَذه ألدراسه ألي تحديد مدي حاجه مدارسنا ألي تبنى مِثل هَذا ألمنظور ألعالمى للتربيه ،

وتحديد مدي معرفه ألمعلمين و ألمعلمات بالتعليم ألشامل و أهميه تطبيقه أثناءَ ألتدريس .

وقد أعتمدت ألدراسه في جمع ألمعلومات علي أستبانه موجهه للمعلمين و ألمعلمات تضمنت عرض مجموعه مِن ألنشاطات ألتعليميه و طلب مِن أفراد ألعينه ألاشاره ألي ماهُو متوفر مِنها في برامج ألتعليم .

وقد أشارت نتائج ألدراسه ألي أن ألنشاطات ألمتوفره في برامج ألتعليم هى ألنشاطات ألتى تتعلق بدعم ألانتماءَ ألدينى و ألوطنى ،

وان ألنشاطات ألتى تتعلق ببناءَ ألشخصيه و تنميه مهارات ألتفاعل ألاجتماعى محدوده في درجه توفرها .

وكذلِك بالنسبه للنشاطات ألتى تتعلق ببناءَ ألشخصيه و تنميه مهارات ألتفاعل ألاجتماعى فهى محدوده في درجه توفرها .

اما ألنشاطات ألمتعلقه بتنميه ألمعرفه للتغيرات ألحادثه في ألاوضاع ألعالميه و طبيعه ألعلاقات بَين ألمجتمعات ألدوليه فهى غَير موجوده .

8-5 ألعولمه و ألتربيه قراءه في ألتحديات ألتى تفرضها ألعولمه علي ألنظام ألتربوى في ألمملكه ألعربيه ألسعوديه ،

د.
فوزيه بكر ألبكر .

استعرضت ألدراسه ألاحتياجات ألتربويه ألتى تفرضها ظاهره ألعولمه و مقابلتها بالواقع ألتربوى في ألمملكه مِن خِلال أستعراض و مناقشه بَعض أهدافه و ظواهره ألعامه في ألمراحل ألمختلفه .

ولتحقيق أهداف ألدراسه تناولت سته محاور تربويه هى أهداف ألتعليم ،

ومناهج ألتعليم ،

ودرجه توافر ألمعرفه لتحقيق مفهوم ألتعليم ألمستمر ،

وتاثير ألعولمه علي مفهوم ألمواطنه ،

تاثير ألعولمه علي دور ألمؤسسات ألتربويه في ألاعداد لسوق ألعمل ،

وتاثير ألعولمه علي مفهوم و أساليب أعداد ألمعلمين .

وقد أظهرت ألدراسه ألحاجه ألماسه ألي غربله أهداف ألتعليم في ألمراحل ألمختلفه و ما يتبع ذَلِك مِن مراجعه تربويه لمحتوي ألمناهج ألدراسيه لتَكون معده للتغير و ضروره مواكبه برامج أعداد ألمعلمين و ألمعلمات للمتغيرات ألعالميه في مفهوم دور ألمعلم .

ثانيا ألاستنتاجات
لوحظ مِن خِلال أستعراض ألبحوث و ألدراسات و أوراق ألعمل ألتى قدمت ألي ألندوه ألي ما يلى -
1 أن مصطلح ألعولمه مازال حديثا و لَم يتبلور حَول معني مستقر و ثابت .

فبعضهم يحصره في ألدور ألاقتصادى و ما يقُوم عَليه مِن هيمنه ألنظام ألراسمالى علي أسواق ألعالم و طاقاتها و ثرواتها للسيطره عَليها باسم ألنظام ألعالمى ألجديد ،

وليس لَه مِن ألمشترك ألانسانى شيء ،

وإنما هُو سيطره للقطب ألواحد ألذى يملك ألمعلومه ،

ويملك ألتكنولوجيا ،

وادوات ألاتصال ،

وبالتالى يتحكم في ألعالم ،

وما يستدعى هَذا ألتحكم مِن ألهيمنه ألسياسيه ،

كغطاءَ لابد مِنه لحركه ألاقتصاد .

2 أن ألمفاهيم ألمتعدده ألمطروحه للعولمه مِن خِلال ألبحوث و ألدراسات و أوراق ألعمل ألتى قدمت للندوه و أن أشتركت أو تجاوزت في بَعض معانيها ألا أن ألناظر أليها في معظمها ،

يري أنها تنطلق مِن خَلفيات ثقافيه ،

واتجاهات سياسيه ،
وانحيازات أيدلوجيه لاصحابها ،

فهَذه ألمفاهيم في مجال ألعلوم ألانسانيه مِن ألصعب جداً أن تبرا مِن ألانحياز و أن تعرف تعريفا جامعا مانعا محايدا .

3 يُوجد شبه أجماع في كتابات ألباحثين علي أن ألعولمه ليست شرا كلها ،

فقد فَتحت أفاقا أيجابيه و ميادين للتنافس و يسرت و سائل للوصول ألي ألاخر ،

ومكنت مِن فَتح أفاق و مجالات للحوار ،

وقدمت فرصا و أمكانات سوفَ توقظ ألكثيرين مِن رقادهم و تمكن مِن ألاستجابه للتحدى و ألنهوض .

4 أن ألقيم ألاسلاميه بما تحمل مِن خصائص و صفات متميزه مؤهله للانقاذَ و للانتشار ،

و أداءَ ألدور ألغائب ،

لان ألقيم و ألمعايير ألتى تضبط مسيره رساله ألاسلام و تحكم و جهتها و تحدد أهدافها مستمده مِن مصدر خارِج عَن و ضَع ألانسان .

5 أن مواجهه ألغزو ألثقافى لقوي ألعولمه يَجب أن تؤسس علي ثوابت ألهويه ألعربيه و ألاسلاميه و سماتها ألايمانيه و ألحضاريه ألجامعه و أن تعتمد بعقليه أنفتاحيه علي كُل منجزات ألفكر و ألعلم و ألتكنولوجيا ،

تقراها قراءه نقديه و تتفاعل معها لتطويعها بما يتناسب مَع قواعد و ضوابط فكرنا فلا نرفضها بداعى ألخوف و ألعداءَ لكُل ما هُو أجنبى و لا نذوب فيها بتاثير عقد ألنقص تجاه ألاخرين .

6 أن ألعولمه و أقع لا يجدي معه أسلوب ألرفض ألتام فَهو تيار بدا بالمجال ألاقتصادى و أمتد و مجالات أخري ألي ألمجال ألسياسى و ألمجال ألثقافى .

وهَذا ألواقع يعد حقيقه ماثله أمامنا لا مجال لانكارها .

7 أنه علي ألرغم مِن أن ألعولمه مفروضه علي ألمجتمعات ألبشريه فإن أيجابياتها تدفعنا ألي ألتنبؤ ألمستقبلى بعولمه ألاخلاق ألدينيه و بدايه ألتاريخ ألجديد لفلسفه ألاخلاق و ألعالميه ألجديده ألمبنيه علي مناهج موضوعيه أساسها ألمعامله و ألتفاهم بَين ألشعوب .

8 أن ألتمسك بخصائص ألهويه ألاسلاميه يغرس روح ألابداع في ألامه ألاسلاميه مما يساعد علي مواجهه تحديات ألعولمه .
9 يُمكن أن يَكون للتربيه ألفنيه ألاسلاميه دور مميز في ألتواصل ألثقافى ألعولمى ،

وفى تحديد هويه أجتماعيه يُمكن أن تجابه ألتغير ألثقافى ألعولمى .

10 ألمنهج ألدراسى في ظل ألعولمه يُمكن أن يَكون لَه دور في مواجهه ألمشاكل ألمحليه بالاضافه ألي تحقيق متطلبات ألسوق ألعالميه .

11 عدَم و جود تاثير مباشر للعولمه بمفاهيمها و قيمها علَى مناهجنا ألتعليميه .

12 ألتاكيد علي ألدور ألفعال للشبكه ألعالميه للمعلومات لتوفير ألمعلومات ألمختلفه للمتعلمين و ألباحثين لغرض تعزيز ألتعليم و ألتعلم ،

التى بدورها تساهم في خلق ألافراد ألمبدعين ألقادرين علي ألابتكار في ألمجالات ألمختلفه .

13 أن ألعولمه أفرزت تحديات كثِيره مِن أبرزها ألتحدى ألتربوى للعولمه ألذى يتعلق باداره خارطه ألقدرات ألعقليه و تسييرها .

14 أن ألتعليم ألالكترونى في عصر ألعولمه يدعو ألي متابعه ألمستجدات ألتقنيه و ما يتعلق مِنها بالاتصالات و أستغلالها لتطوير عمليتى ألتعليم و ألتعلم و تطوير مهارات أستخدام ألتقنيات لدي ألمعلم و ألمتعلم .

15 قدره ألتربيه علي أستيعاب مفاهيم ألعولمه و أتجاهاتها و توظيفها لبناءَ نظام تربوى متطور يمتلك مقومات ألمرونه و ألمنافسه علي ألساحه ألدوليه .

16 أن للمدرسه دور مُهم في مواجهه مخاطر ألعولمه و ألحفاظ علي قيم ألمجتمع ألاسلامى ألساميه و أرشاد ألطلاب و توجيههم نحو ألتوافق مَع ألمتغيرات ألتكنولوجيه و ألتعامل مَع أدوات عصر ألعولمه .

17 أن ألثقافه و وسائل ألاتصال ألحديثه تشَكل ألوقود لمعركه ألمواجهه أو ألاندماج في مسار ألعولمه .

18 أن ألمشروع ألتربوى ألعالمى ألذى تسعي ألاطراف ألقطبيه للعولمه ألي تكريسه و تعميمه يقُوم أساسا علي مبدا ألانتقال و ألتحَول مِن محليه ألبدء ألي عالميه ألمال .

19 أن ألعالم بحاجه ألي أن يعاد بناؤه علي أسس أيمانيه ربانيه و سلوكيات أخلاقيه مغايره لماهُو عَليه ألان ،

عالم يبتعد عَن ألوضعيه ألعلميه و صلفها ألفكرى و يتحَول عَن ألبراجماتيه و نفعيتها قصيره ألنظر ،

ويرفض ذَاتيه ما بَعد ألحداثه و قَد أقتربت مِن حد ألفوضي ألتى يُمكن أن تورد ألحضاره ألحديثه مورد ألهلاك .

20 أن ألنظم ألتربويه ألعربيه تفاعلت مَع ألعولمه مظهريا فافادت مِن معطياتها ألعلميه و ألتكنولوجيه و ألتنظيميه ألكثير حتي غدت و كَأنها نظم تربويه محدثه رغم أنها في فلسفتها و أهدافها و طرائقها تعود ألي مرحله ما قَبل ألحداثه و لَم تدخل بَعد ألعصر ألعولمى .

21 أن ألعولمه تُريد مِن ألتعليم ألسيطره و ألهيمنه مِن خِلال تغيير أتجاهات ألافراد باختراق ألمنظومه ألتعليميه مما يجعل فيها تناقضات بَين ألاصاله و ألمعاصره مما يؤدى ألي تغيير ملامح ألمنظومه ألتربويه و ألتعليميه ألمحليه .

22 تنامى أدوار ألمعلم بشَكل مضطرد و تغيرها بدرجه أكبر مما ألفناه في ألماضى نتيجه متغيرات عديده ،

ومن أهمها ألمتغيرات ألتكنولوجيه ألمنبثقه مِن ثوره ألمعلومات .

23 لا ينبغى أن نحصر أنفسنا بَين رفض ألعولمه أو قبولها بل تقتضي ألحكمه أن نتعامل معها بشفافيه و وعى و كياسه و لغه و أقعيه تضمن هامشا لخصوصياتنا ألثقافيه و منظومتنا ألقيميه .

24 تسعي ألعولمه ألي صناعه أتجاهات لصالحها في ألبلدان ألمختلفه مستفيده مِن قاعده أن ألتغيير ألمعرفى يقود ألي ألتغير ألسلوكى و ألوجدانى و هَذا هُو ألقصد مِن ألالحاح علي تغيير ألانماط ألثقافيه و ألتعليميه و ألتربويه داخِل ألبلدان ألتى تقع خارِج ألنطاق ألجغرافى للعولمه .

25 أن ألموقف ألاسلامى مِن ألعولمه يتلخص في عدَم ألعداءَ ألمطلق للعولمه بل في أمكانيه ألافاده مِن ألمجالات ألمفيده في ألعولمه دون فقد ألخصوصيه ألحضاريه أو ذَوبان ألذَات ألاسلاميه في ألاخر ثُم بيان ماتفرضه ألمسؤوليه ألتاريخيه علي ألعالم ألاسلامى تجاه ألعولمه .

26 أعاده هيكله ألمدرسه أصبح أتجاها دوليا رئيسيا لاصلاح ألمدرسه حيثُ ألتاكيد علي عدَم ألمركزيه علي ألمستوي ألمدرسى .

27 ألدعوه ألي تطبيق ألتعليم ألشامل نمط مِن ألاصلاح ألتعليمى يهدف ألي أن يبث في داخِل ألمقررات ألدراسيه نفْسها منظورا عالميا في ألتربيه لمواجهه ألظواهر ألسلبيه في ألعالم في ألمنهج ألتربوى في ألمدارس كاستراتيجيه تربويه في مواجهه تاثيرات ألعولمه في ألعصر ألحديث .

28 أن ألادبيات تنظر ألي ألعولمه باعتبارها هيمنه غربيه و مشروعا أمريكيا تحديدا ،

يراد مِن خِلالها فرض ألهيمنه ألكامله علي ألعالم ألعربى و ألاسلامى باسم ألعولمه ،

وان ألتربيه هى خط ألمواجهه ألاول لتفادى أثار ألعولمه .

ثالثا ألتوصيات .

فى ضوء ما تم عرضه مِن بحوث و دراسات و أوراق ألعمل و بناءَ علي ما تم مِن مناقشات في ألندوه يُمكن ألتوصيه بما يلى
أ توصيات تتعلق بالهويه ألاسلاميه في ظل ألعولمه .

1 ألالتزام بالاسلام أطارا مرجعيا لثقافه ألامه يحقق ألتحصين ألكامل و يحَول دون ألاختراق .

2 عدَم ألتفريط في خصوصيات أمتنا ألعربيه ألاسلاميه ألمتمثله في ألدين و أللغه و ألتاريخ و ألعادات و ألتقاليد ألايجابيه .
3 ضروره صياغه مشروع حضارى لحفظ ألهويه ألاسلاميه و ألتعريف بها في ظل ألعولمه .

4 تنميه روح ألتسامح في نفوس ألناشئه مَع مراعاه ألعدل و ألانصاف و رفض ألتعصب ألاعمي .

5 رفض ألهيمنه ألثقافيه ألاجنبيه و تعزيز هويه ألامه .

6 ألسعى لابراز عالميه ألاسلام في أخلاقه و قيمه ،

والعمل علي دفع ألشبهات عنه .

ب ألثابت و ألمتغير في قضايا ألمناهج .

1 تطوير ألمناهج ألتعليميه لمساعده ألطلاب علي فهم أكبر للعولمه و كَيفيه ألتعامل معها .

2 تطبيق فكره ألتعليم ألمتوائم ألذى يُمكن بوساطته تحقيق ألتكامل بَين ألخصوصيه ألثقافيه و متطلبات ألمنظومه ألعالميه .

3 تزويد ألمناهج ألدراسيه بانشطه تكنولوجيه تكسب ألقدره علي ألاستخدام ألمفيد للمعلومات في غرس سلوكيات حب ألاستطلاع ألعلمى لديه .

4 تنميه ألتفكير ألناقد مِن خِلال ألمناهج ألدراسيه لتحقيق ألتفاعل ألايجابى مَع ثقافات ألاخرين قبولا أو رفضا .

5 تاكيد ألمناهج ألدراسيه علي مفاهيم ألتعلم ألذاتى و دعم أجراءاته مِن خِلال ألتركيز علي ألطالب و ألاهتمام بدوره ألفعال و مشاركته ألمباشره في ألتعليم .

6 أعطاءَ مساحه مناسبه مِن مناهجنا ألدراسيه و في مختلف ألتخصصات لدراسه ألتاريخ و ألفكر ألانسانى بصفه عامه و ألعربى ألاسلامى بصفه خاصه ،

وذلِك بممارسه أسلوب ألحوار و ألعقليه ألناقده ألنافذه .

7 أبراز ألدور ألاساسى ألذى تؤديه ألمناهج ألدراسيه في ألمحافظه علي ألهويه و ألثقافه و في تطوير ألامكانات و ألقدرات ألفرديه و ألجماعيه و في تقويه ألقيم و ألمبادئ و ألايجابى مِن ألاعراف ألاجتماعيه ألصحيحه و ألسليمه .

8 تطوير ألمناهج ألدراسيه بحيثُ تَكون قادره علي مواجهه كافه أساليب ألتشويه ألمعرفى و ألتاريخى أزاءَ ألحقوق ألماديه و ألمعنويه .

9 أدراج موضوع ألعولمه ضمن ألموضوعات ألتى تدرس لطلاب ألجامعه .

10 ألعمل علي محو ألاميه ألتكنولوجيه لطلاب ألتعليم ألعالى .

ج ألتربيه و فلسفتها في ظل ألعولمه .

1 ألعمل علي تكريس فكره أن ألاسلام نظام حياه شامل .

2 أستيعاب ألتربيه لمفاهيم ألعولمه و أتجاهاتها ألايجابيه و توظيف كُل ذَلِك لبناءَ نظام تربوى متطور يمتلك مقومات ألمرونه و ألمنافسه علي ألساحه ألدوليه .

3 ألتحَول مِن ثقافه ألحتميه ألتكنولوجيه ألي ثقافه ألخيار ألتكنولوجى ،

وبما يضمن توظيف ألتكنولوجيا لمصلحه ألانسانيه .

4 ضروره أعداد برنامج تعليمى متكامل مِن أجل أعداد ألمتعلم في ألتعليم ألعام لمواجهه مطالب ألحياه في عصر ألعولمه .

د أدوار ألمعلم و ألمتعلم في عصر ألعولمه .

1 أعداد ألمعلمين و تدريبهم ألمستمر لمواجهه ألتحديات بمختلف أشكالها و غرس ألقيم ألعربيه ألاسلاميه و روح ألشوري في نفوسهم و نفوس ألطلاب و تجسيدها سلوكا حقيقيا في حياتهم أليوميه تحقيقا للاهداف ألساميه للتربيه ألعربيه ألاسلاميه .

2 أعاده ألنظر في مكونات ألمنظومه ألتربويه و بخاصه ألمعلم لزياده و عيه ألثقافى و أعاده أعداده ليتناسب ذَلِك مَع متغيرات عصر ألعولمه .

3 أعاده ألنظر في ألدور ألحضارى للمعلم حيثُ بات ذَلِك مِن ألواجبات ألكبري للقيادات ألتعليميه و ألتربويه و ألاجتماعيه و ألسياسيه بصوره عامه
4 عقد و رش عمل لتدريب ألمعلمين حَول توظيف عصر ألعولمه و تكنولوجيا ألاتصالات و ألمعلومات في مجالات ألتعليم ألمختلفه و تنميه فهم أعمق للمجتمع و ألمتغيرات ألعالميه ألمعاصره ألتى أحدثتها ألعولمه http://www.library.idsc.gov.eg/searc…ts.asp?id=1835
5 تشجيع ألمعلمين علي ألابتكار و ألتجديد في عمليات ألتعلم و ألتعليم ،

وتوفير ألبرامج ألتدريبيه ألتى تساعدهم علي ألتحَول مِن كونهم ناقلين للمعرفه ألي مشاركين و مطورين لَها قادرين علي ألتفاعل ألمستمر مَع تحولاتها .

وان تتاح للمعلم ألفرصه للمشاركه في تطوير ألبرامج و ألخطط ألدراسيه و تطويع ألساعات ألدراسيه فيما يساعد ألطلاب علي تطوير قدراتهم ألمعرفيه .

ه أدوار ألمؤسسه ألتعليميه و متغيراتها في ظل ألعولمه
1 ضروره توفير ألخدمات ألتى تقدمها تكنولوجيا ألاتصالات و ألمعلومات بالفصول ألدراسيه مما يتطلب معه أعاده تنظيم و تجهيز قاعات ألدراسه و ألمكتبات بحيثُ تتيح ألفرص أمام ألطلاب للاستفاده مِن تلك ألخدمات في دراستهم.
2 ألاهتمام في مدارسنا بمهارات ألتفكير ألابداعى ألفكرى كعنصر رئيس في منظومه ألثقافه ألعربيه ألاسلاميه و ذَلِك عَن طريق توفير بيئه تعليميه أبداعيه .

3 تبنى أستراتيجيه بعيده ألمدي لتطوير ألمدرسه تنطلق مِن تحليلات دقيقه و مِن فهم لمتطلبات مجتمع ألمعرفه و ألمعلومات يشارك في صياغتها مختلف أطراف ألعمليه ألتربويه و مؤسسات ألمجتمع ذََات ألعلاقه تعتمد علي أعاده هيكله ألبنيه ألمعرفيه للمدرسه و وسائل أيصالها و يرتبط تطويرها باعتماد ألتقنيات و ألوسائط و ألبرمجيات ألحاسوبيه .
4 تطبيق أستراتيجيه ألتعليم ألشامل في ألمدارس كاستراتيجيه تربويه في مواجهه تاثيرات ألعولمه في ألعصر ألحديث .

5 ضروره توحيد ألمرجعيه للمؤسسه ألتربويه و ألاعلاميه بما يضمن عدَم ألتناقص في ألرساله ألتى تقدمها ألمؤسستان.
6 ألتاكيد علي دور مؤسسات ألمجتمع ألمدنى في تحصين ألشباب ضد أثار ألعولمه .

7 ضروره ألاستفاده مِن فرص ألعولمه علميا و تقنيا في تحسين أوضاعنا ألدنيويه .

وفى ختام ألندوه أوصي ألمجتمعون برفع ألتوصيات ألي ألمقام ألسامى ألكريم ،

وتقديم ألشكر علي دعم ألندوه ،
كَما شكر ألمجتمعون معالى ألدكتور / خالد بن محمد ألعنقرى ،

وزير ألتعليم ألعالى علي رعايه معاليه للندوه ،

ومعالى ألاستاذَ ألدكتور / عبد الله بن محمد ألفيصل ،

مدير جامعه ألملك سعود علي دعمه للندوه و توفير كُل ألسبل ألتى ساهمت في نجاحها ،

وكليه ألتربيه علي تبنيها و تنظيمها لهَذه ألندوه .

نماذج مِن مبادرات تطوير ألتعليم في دول ألخليج ألعربي
بسَبب ألتنافسيه ألشديده ألتى أنتظمت عالم أليوم،
وما أفرزته ثوره ألاتصالات و ألمعلوماتيه ،
وما أحدثه ألانفتاح ألاقتصادى ألعالمى ألقائم علي ألمعرفه مِن سباق محموم،
وانعكاس كُل ذَلِك علي سوق ألعمل و عولمته،
اضحت كُل دول ألعالم،
بلا أستثناء،
بحاجه ألي نظام تعليمى حديث،
يواكب هَذه ألتغيرات،
ويلبى ألطموحات و ألتطلعات،
ويخرج أجيالا بمواصفات عالميه قادره علي ألعطاء،
فى عصر تلاشت فيه ألحدود،
وتزايد فيه ألاعتماد ألمتبادل بَين دول ألعالمم.
وفى هَذا ألسياق جاءت مبادره تطوير ألتعليم بدوله قطرتعليم لمرحله جديده ،
لتحقق ذََات ألاهداف في تناسق و تناغم مَع مبادرات تطويريه أخري شملت ألمنظومه ألتربويه في كثِير مِن ألبلدان،
ومِنها دول مجلس ألتعاون ألخليجي،
هادفه ألي أحداث تعديلات جوهريه في نظم ألمناهج ألدراسيه و ألاداره ألمدرسيه و ألتقويم و تحسين مستوي أداءَ ألطلاب.
حدث ذَلِك في دوله ألامارات ألعربيه ألمتحده و مملكه ألبحرين و دول أخري عديده في ألمنطقه .
لقد و جدت ألمبادره ألقطريه ألتقدير مِن ألمسؤولين عَن ألتعليم في هَذه ألدول،
لما أنطوت عَليه مِن أفكار مستنيره ،

وما تضمنته مِن مبادئ و مرتكزات كالاستقلاليه و ألمحاسبيه و ألتنوع و ألاختيار مِثلت في جوهرها قوه دفع ذَاتى كفيله بنجاح ألمبادره و ضمان أستمراريتها.
لقد حفلت ألمبادرات ألاخري بذَات ألافكار و ألمبادئ،
وعالجت ذََات ألقضايا ألتى طرحتها ألمبادره ألقطريه في سياقات مختلفه ،
كالاداره ألمستقله للمدارس ،
المحاسبيه ،
وضوح ألرؤيه و ألشفافيه ..الخ.
لقد أعتمدت هَذه ألمبادرات علي معالجه ألتحديات ألتى و أجهت ألتغيير ألجديد فثمه توافق في ألاراءَ بَين ألباحثين و ألتربويين مؤداه عدَم أعتبار ألتعليم كيانا حكوميا باكمله،
بيد أنه لا يُمكن أعتباره كيانا خاصا كذلك،
لذا ظهر في أدبيات ألتربيه ألحديثه مفهوم ألشراكه ألتربويه ألتى تزاوج بَين أدوار كُل ألفاعلين في ألعمليه ألتربويه ،
بما في ذَلِك ألحكومه و ألقطاع ألخاص و أولياءَ ألامور و ألطلاب و ألمعلمين و ألاسره و ألمجتمع و ألوسائط ألاعلاميه و مؤسسات ألمجتمع ألمدنى و كُل ألمهتمين بالعمليه ألتربويه حتي يصار ألتعليم مسؤوليه ألجميع.
كان ألتعليم – و ما زال هادفا ألي تلقين ألحقائق أكثر مِن تنميه ألمهارات أو ألقدره علي ألتفكير ألخلاق ألناقد،
مرتبطا بالتوسع ألافقي،
مستخدما ألمعايير ألكميه في رصد مخرجاته دون حصول تحسينات جوهريه في نوعيه ألمهارات و تعزيزها،
متسما بتدنى ألتحصيل ألمعرفى و قله تراكمه،
وضعف ألقدره علي ألتحليل و ألابتكار لدي ألطلاب،
مشوها نظام ألتفكير عِند ألناشئه ،
مقصرا عَن ألوفاءَ بمقتضيات و متطلبات تطوير ألمجتمع حيثُ يصل ألطلاب ألي مستويات متقدمه و هُم غَير مؤهلين للتعلم.
فى هَذا ألسياق أهتدت بَعض ألدول ألي أيجاد طرائق أفضل لقياس نوعيه ألتعليم و مدي ملاءمته لواقعها و خصوصياتها،
بما في ذَلِك تعديل ألسياسات و تغيير ألاهداف و ألمقاصد ألتربويه ،
ووضع معايير و أقعيه لتقييم ألعمليه ألتربويه موضع ألتنفيذ،
والمساعده في توجيه جهود ألمعلمين و تطويرها،
وتعزيز ألمساءله أو ألمحاسبيه ألتربويه ،
وزياده و عى ألجمهور و دعمه للتعلم ،

واعتماد مبدا ألتعليم ألتفاعلى ألذى يعزز ألمشاركه بَين ألمعلم و ألطالب و ولى ألامر و ألاسره .
تعليم يسعي ألي أكساب ألمهارات أللازمه لعمليه تعلم ذَاتى و متفاعل و مستمر مدي ألحياه ،
ويفرز ألتفكير ألابداعى و ألابتكارى ألناقد،
ويعزز ألعمل ألجماعي،
وينمى ألثقه بالذات،
والقدره علي أتخاذَ زمام ألمبادره ،
وتحمل ألمسؤوليات،
والوصول للمعلومات و عرضها و تحليلها و توظيفها،
والتفاعل مَع ألثقافات و ألحضارات ألاخري و أحترامها ،

ويعظم ألاستفاده مِن ألاكتشافات ألجديده و أستخدامها في تحسين ألانتاجيه مما يفضى لرفاهيه ألمجتمع برمته.
فقد أضحي تطوير ألمنظومه ألتعليميه و ألارتقاءَ بها مجالا و عنصرا مُهما في ألتنافسيه ألدوليه و مدخلا للاستقطاب ألعالمى في عالم يتسم بالمعرفه ألنوعيه ،
توجهه و تتحكم في مساره ألعولمه بِكُل أدواتها و ألياتها و تجلياتها.
استجابه لهَذه ألتحديات و ألمتغيرات ظهرت مبادره تطوير ألتعليم ألعام في دوله قطر تعليم لمرحله جديده ،
مصطحبه معها كُل ألمحاولات و ألجهود ألتربويه ألتى بذلت علي ألمستوي ألوطنى و ألراميه لتطوير ألمنظومه ألتربويه مستانسه بها و مستفيده مِن معطياتها في أن و أحد،
بما في ذَلِك جهود خبراءَ منظمه أليونسكو لتقييم ألتعليم في قطر 1990م،
وجهود و زاره ألتربيه و ألتعليم خِلال عقد ألتسعينيات و قَبله،
والمتمثله في توصيات فرق ألعمل ألمختلفه ألمختصه و ألمؤتمرات و ألملتقيات ألعلميه ذََات ألصله بهَذا ألشان.
الاستقلاليه و ألمحاسبيه و ألتنوع و ألاختيار أهم مبادئ ألمبادره ألقطريه
انطلقت ألمبادره رسميا في عام 2002م بانشاءَ ألمجلس ألاعلي للتعليم،
متفاعله و متكامله مَع ألمبادرات ألتطويريه ألاخري علي ألمستوي ألسياسى و ألاقتصادى و ألاجتماعى و ألثقافي،
مرتكزه علي أربعه مبادئ أساسيه توجه مسارها هى
الاستقلاليه : و ألتى تعمل علي تشجيع ألابداع و ألابتكار و ألارتقاءَ بتحسين أداءَ ألطالب مِن خِلال أنشاءَ و دعم مدارس مستقله بتمويل مالى حكومي،
تتمتع بحريه أختيار فلسفتها ألتربويه و طرق تدريسها ما دامت ملتزمه بالمعايير ألجديده لمناهج أللغه ألعربيه و أللغه ألانجليزيه و ألرياضيات و ألعلوم.
المحاسبيه : و ألتى تضع ألمدارس في موضع ألمسؤوليه لقياس و تقويم مدي تعلم ألطالب و تطوره و مدي تقدم أداءَ ألمدرسه .
التنوع: و ألذى يوفر بدائل تربويه متنوعه مَع ألالتزام بمعايير ثابته لمستوي ألاداءَ حيثُ ألفرصه متاحه لاولياءَ ألامور و ألتربويين و رجال ألاعمال و كُل مهتم بالارتقاءَ بنوعيه ألتعليم في ألتقدم للحصول علي ترخيص لانشاءَ مدرسه مستقله لترجمه فلسفتهم ألتربويه .

الاختيار: ألذى يمنح أولياءَ ألامور ألفرصه و ألحق في أختيار ألمدارس ألتى تتناسب و رغبات أبنائهم و حثهم علي ألاسهام في ألقرارات ألمدرسيه .
هدفت ألمبادره ألي تقديم تعليم عالى ألنوعيه مستندا ألي معايير تتفق و ألتوقعات ألدوليه لما يَجب أن يتعلمه ألطالب،
و يُمكن خريجى ألنظام ألتعليمى مِن ألالتحاق بارقي ألجامعات في ألعالم،
هَذه ألمعايير تبين ألمهارات ألتى يتعين علي ألمتعلم أن يكتسبها و يتقنها و يَكون قادرا علي توظيفها بكفاءه و أقتدار بنهايه ألصف ألدراسي،
كَما أنها تضع تصورا لما يَجب أن تَكون عَليه ألممارسه ألتعليميه في ألمدارس،
بالاضافه لاعداد جيل متميز يتمتع بشخصيه قويه متسلح بالعلم و ألمعرفه ،
وذلِك بانشاءَ مدارس مستقله تعمل علي تطوير قابليه ألتعلم لدي ألطلاب مِن خِلال تطبيق مجموعه مِن ألمناهج و ألمعايير ألمرتكزه علي قواعد عالميه تعمل علي تحفيز قدراتهم ألابتكاريه و ألتاكد مِن أكتساب ألطلاب للمهارات ألرئيسيه مِثل ألتفكير ألنقدى و حل ألمشكلات و أتخاذَ ألقرارات و ألابداع و ألقدره علي أستخدام ألتقنيات ألحديثه و ألتواصل معها بفاعليه للوصول ألي أفضل ألمستويات ألعلميه ألتى تضارع ألمستويات ألعالميه ،
بالاضافه لتلبيه أحتياجات سوق ألعمل ألمحليه و ألعالميه ،
واشراك أولياءَ ألامور في ألعمليه ألتعليميه و تلبيه طموحاتهم،
وتنشئه مواطنين يشاركون بفاعليه في تنميه ألوطن،
وغيرها مِن ألاهداف و ألمقاصد ألتى تطمح ألمبادره لتحقيقها.
لم تنس ألمبادره تعليم لمرحله جديده علاقه منظومه ألتعليم بالسياق ألاجتماعى و ألثقافي،
مستفيده مِن معطيات ألتجارب ألعالميه مَع ألحفاظ علي ألهويه و ألذاتيه ألعربيه و ألاسلاميه ،
مركزه علي دور ألتعليم ألاجتماعى و وظيفته ألنهضويه في سياق ألخصوصيه ألثقافيه و ألثوابت ألوطنيه ،
مهتمه في هَذا ألشان بسنوات ألطفوله ألمبكره و دورها ألرائد في تشكيل و تخليق ألعقل ألبشري،
وتحديد مدي قابلياته و أمكانياته و تنميتها،
مدركه تمام ألادراك أن ألمعلم ألمقتدر ألمتحلى بالدافعيه و ألطالب ألذى يشعر بالرضا ألنفسى في ظل بيئه تربويه داعمه و معززه للعطاءَ ألتربوى هما أفضل سبيل لانجاح أى نظام تعليمى و تطويره و ضمان أستدامته.
مجالس ألامناءَ في قطر نموذج للاداره ألمدرسيه ألحديثه
اعادت ألمبادره توزيع ألاشراف علي ألمدارس بتجنب تركيز ألصلاحيات كلها في أيدى أصحاب ألتراخيص أو مديرى ألمدارس فوسعت مِن دائره أتخاذَ ألقرار و ذَلِك باشراك ألمجتمع في ألاداره ألمدرسيه مِن خِلال مجالس ألامناءَ ألتى تضم في عضويتها أولياءَ ألامور و ألهيئه ألتدريسيه و مؤسسات ألتعليم و ألقطاع ألخاص و ممثلى ألمجتمع ألمحلى ألاوسع و ألشخصيات ذََات ألعطاءَ ألتربوى و ألعلمي،
وذلِك تحقيقا لمفهوم ألشراكه ألتربويه ،
وتعزيزا للتعبئه ألعامه حتي يصبح ألتعليم مسؤوليه مجتمعيه و هما و طنيا.
تعليم يجابه ألتحديات ألراهنه و يستشرف ألمستقبل بِكُل أقتدار مِن خِلال خلق و عى لدي ألطلاب بطبيعه هَذه ألتحديات و توصيف ألدور ألمنوط بهم كشركاءَ في صناعه ألحاضر و تشكيله و كقاده للمستقبل،
بما في ذَلِك فهم ألمتغيرات ألكونيه ألمتمثله في ألعولمه و ألاقتصاد ألحديث و قيمه و أليات عمله و ممارساته و ترابطاته و أعتماده ألمتبادل و كَيفيه ألتعامل معه،
كل ذَلِك يتِم مِن خِلال أكتساب ألمعرفه ألانسانيه ألحديثه و تطويرها و توطينها و تكييفها و نشرها و أكتساب ألمهارات ألتحليليه ألتى تتصل بحل ألمشاكل و ضمان ألعيش ألكريم في عالم سريع ألتغير .

علي ألمستوي ألاقليمى قامت بَعض ألبلدان ألعربيه بتبنى مشروعات تطويريه شملت منظومتها ألتربويه مِنها علي سبيل ألمثال دوله ألامارات ألعربيه ألمتحده ،
هادفه ألي بناءَ نظام تعليمى جديد و ذَلِك لتخريج أجيال مستنيره قادره علي خوض مسار ألتعليم ألعالى بنجاح،
ومستعده للتعامل بكفاءه مَع متطلبات ألعصر،
بل مؤهله لتحمل ألمسؤوليات ألتى تتطلبها خطط ألتنميه ألشامله في كافه ألمجالات،
وذلِك مِن خِلال تطوير معايير تربويه بدرجه عالميه مناسبه للامارات ألعربيه ألمتحده ،
والانتقال ألي بيئه تعلم متمحوره حَول ألطالب،
واعاده تنظيم ألنظام ألتربوى مَع زياده جوهريه في ألسلطه و ألمسؤوليه و ألمؤهلات و ألقابليه للمحاسبه في ألمدارس و وَضعها في محور ألاصلاح ألتربوي،
و دمج ألتكنولوجيا مَع ألتعلم و توظيفها لاداره و محاسبه ألنظام ألتربوي،
وتطبيق برنامج ملح لترقيه و أعاده بناءَ و تجهيز أبنيه ألمدرسه ،
ومراجعه ألتوظيف والمكافات و ألتطوير ألحرفي،
ووضع برامج تقويم للمعلمين و ألمديرين و ألحرفيين في ألمدارس و مراجعتها بصوره دوريه ،
وزياده ألاستثمار ألعام و ألقابليه للمحاسبه زياده جوهريه مِن أجل نجاح ألمدرسه و تعزيز دورها.
المبادره ألاماراتيه و ضعت ألطالب في قلب ألعمليه ألتربويه
يلاحظ أن أهم سمات ألمشروع ألاماراتى ألتركيز علي ألطالب ألذى يستهدفه ألتطوير،
حيثُ جاءَ ألتاكيد علي أن أصلاح ألتعليم و ألوصول ألي نظام تعليمى فعال لا يُمكن لَه أن يتحقق بِدون جعل ألطالب محورا للعمليه ألتعليميه
وفى هَذا ألصدد يشدد ألمشروع علي أن ألتطوير ألمنشود سيلبى تطلعات دوله ألامارات ألعربيه ألمتحده في ألوصول ألي أقتصاد متنوع،
ويعزز مساهمتها في ألثوره ألتكنولوجيه ألتى يشهدها ألقرن ألحادى و ألعشرين،
وذلِك مِن خِلال تطوير معايير تربويه و فق أسس عالميه ،
واقرار نظام حديث للمبانى ألتعليميه ،
و تهيئه ألبيئه ألتعليميه و تزويدها بالبنيه ألتحتيه ألمناسبه مِن ألانترنت و تقنيه ألمعلومات،
واقرار كادر خاص بالمعلمين و ألعاملين في ألتربيه و ألتعليم و رفع مكانه ألمعلم،
وتطوير شامل لقطاع ألتعليم ألخاص و فق أطر قانونيه .
ولما كَان هدف ألنظام ألتربوى ألجديد تلبيه ألطلاب لمعايير تعلم عالميه رات دوله ألامارات ألعربيه ألمتحده أنه لا بد مِن تحديد تلك ألمعايير و أن تَكون هُناك و سيله لتقويم تعلم ألطلاب و تحسين ألتدريس و معرفه كَيفيه عمل ألنظام بصوره جيده .

يذكر ألمشروع أن تطوير ألمعايير و ألمنهاج سوفَ يتِم بمشاركه خبراءَ دوليين مستفيدين مِن أعمال ألجمعيات ألمحترفه في ألميادين ألاكاديميه ألي جانب ألمشاركه ألمحليه ،
ويطور ألتقويم كذلِك باستخدام ألخبره ألدوليه ،
لضمان قدره ألاختبارات علي توفير تغذيه مستمَره تكفل نجاح ألنظام ألتربوي،
كَما يتسم ألمشروع ألاماراتى بالقابليه للمحاسبه و مشاركه أولياءَ ألامور في ألمدارس،
اذَ أن نظام ألتقويم لقياس مدي تعلم ألطالب عنصر مُهم في أى نظام ليضمن أن نظام ألتربيه مطالبا و مسائلا أمام ألمجتمع،
وان يتِم تطوير نظام لتقويم أداءَ ألمدرس،
بالاضافه لعناصر أخري في نظام ألقابليه للمحاسبه ،
تشمل تطوير بطاقات تقرير ألمدرسه ألتى تبين دور كُل مدرسه في تطبيق ألتطوير و فق أطر زمنيه ،
وتشجع ألتحسين في ألاداء،
وتزود ألاباءَ بمعلومات و فق أطر زمنيه حديثه عَن مدارس أطفالهم،
وتعكْس مشاركه ألاباءَ في هَذا ألشان أهميه ألدور ألذى يلعبونه في رصد و متابعه تعلم أبنائهم.
يؤمن ألمشروع علي تفعيل دور ألمدرسه بحيثُ تصبح أساسا لعمليه ألتطوير،
ويتاح لمديرها و كافه ألمعلمين فيها ألفرصه لاخذَ ألمبادرات ألمطلوبه و تطويع ألممارسات ألتعليميه ألجيده و ذَلِك في أطار مِن أللامركزيه و ألاستقلاليه و تحمل ألمسؤوليه .

يشير ألمشروع ألي أن ألنجاح في ألنظام ألمقترح يعتمد علي تغيير نظام ألتوظيف مِن خدمه مدنيه ألي نظام أحترافى علي أساس تعاقدى لكُل ألموظفين.
ومقابل تولى ألمسؤوليات ألاكبر في هَذا ألنظام يتلقي ألمحترفون رواتب أعلي و تطويرا حرفيا طوال ألخدمه و فرصا أضافيه للابداع و ألانجاز.
مملكه ألبحرين لَم تكُن بمناي عَن زخم ألاصلاح و ألتطوير ألذى طال ألمنظومه ألتربويه ،
فيشير ملخص نتائج تشخيص ألنظام ألتعليمى ألحكومى و ألذى أقتبسنا بَعض معطياته مِن مشروع تطوير ألتعليم و ألتدريب في مملكه ألبحرين ألي أن أداءَ مخرجات ألنظام ألتعليمى في ألمملكه أقل مِن مستوي ألدول ألمجاوره ،
ومستوي أتقان ألكفايات في ألمواد ألدراسيه ألاساسيه أللغتين ألعربيه و ألانجليزيه و ألرياضيات و ألعلوم أقل مِن ألمتوقع في كافه ألمراحل ألتعليميه ،
ومستوي أتقان ألكفايات ألاساسيه لدي ألبنين أقل مِن ألبنات.
ويعزو ألتشخيص ضعف أداءَ ألطلبه ألي جمله أمور مِنها ألمناهج ألدراسيه ألتى تركز علي ألمعرفه دون ألمهارات،
بالاضافه ألي ضعف نوعيه طرائق ألتدريس و ألتى و صفت بأنها غَير مشوقه بالنسبه للطلبه هَذا بجانب ضعف تدريب ألمعلمين و أدارتهم.
كذلِك أشار ألتشخيص ألي أن أداءَ ألطلبه ألبحرينيين في ألاختبار ألدولى TIMSS للصف ألثامن(الثانى ألاعدادى ياتى في ألمراتب ألمتاخره أى دون ألمتوسط ألدولي،
وهُناك فجوه بَين ألجنسين في ألاختبار ألدولى TIMSS لصالح ألبنات حيثُ حققت ألبنات نتائج أفضل مِن ألبنين ألمصدر: ألاتجاهات في ألدراسه ألدوليه حَول ألرياضيات و ألعلوم ،
2003م).
وتشير ألاحصاءات ألي أن حوالى نصف طلبه جامعه ألبحرين يفشلون في مواصله دراستهم للحصول علي ألبكالوريوس خِلال ألسنتين ألاوليين.
طرح مشروع ألتطوير جمله أسئله تدور حَول كَيفيه تحسين نوعيه ألمعلم و تركيز ألمناهج،
وتقويم ألطلبه ،
وادخال مهارات ألتفكير ألنقدى في ألمناهج بشَكل أفضل،
واجراءَ أختبارات تقيس ألكفايات ألتطبيقيه و تيسر ألشفافيه و ألاداره ألموضوعيه للمدارس ألحكوميه و ما أذا كَان علي ألوزاره ألاكتفاءَ بالتركيز علي رسم ألسياسات فَقط و أعطاءَ ألصلاحيات للجهات ألاخري لتَقوم بعمليه ألتنفيذ..
الخ.
كذلِك طرح ألمشروع عده أسئله حَول كَيفيه تعزيز متطلبات و شروط قياس أداءَ ألمدرسه بالمشاركه مَع ألمعنيين بالتعليم ،

وتحديد معايير ألنظام ألتربوى باكمله و قياس ألاداءَ مقارنه بالمعايير ألدوليه .
مدارس ألمستقبل في ألبحرين و سيله لتطوير ألتعليم و ربطه بتقنيه ألمعلومات
وفى هَذا ألصدد جاءَ مشروع جلاله ألملك حمد ألخاص بمدارس ألمستقبل و هُو مِن أهم ألبرامج ألنوعيه لتطوير ألتعليم و ربطه بتقنيه ألمعلومات،
حيثُ يعطى مجالا و أسعا لعمليات ألتعلم،
ويهدف ألي أحداث نقله نوعيه في مسيره ألتعليم و ألاستفاده ألقصوي مِن ألمعلوماتيه و نظم ألتعليم ألالكترونى في مدارس ألبحرين،
وجعلها أكثر قدره و كفاءه علي ألتعامل مَع ألمستجدات،
وأكثر أستجابه لمتطلبات ألتنميه ،
وتلبيه ألاحتياجات ألمباشره لسوق ألعمل،
وتهيئه ألمواطن للولوج في مجتمع ألمعلومات ألحديث و ألتعامل معه،
وتحقيق متطلبات ألتحَول ألي ألاقتصاد ألقائم علي ألمعرفه ،
وتحقيق جوده ألتعليم و رفع كفاءته،
وتحقيق كفايات مناهج ألمواد ألدراسيه في كُل ألمراحل ألتعليميه ،
وتزويد ألطلبه بقيم و مهارات ألتعلم ألفردى و ألتعاونى و ألدافعيه ألذاتيه و ألتعلم ألتفاعلى و مهارات حل ألمشكلات،
بما في ذَلِك تنميه شخصيه ألطالب و تاهيله ليَكون منتجا للمعرفه و ليس متلقيا لها،
هَذا بالاضافه ألي عدَد مِن ألمشروعات ألتطويريه ألرائده ألتى نفذتها مملكه ألبحرين في سعيها لتطوير منظومتها ألتعليميه .
مهما يكن مِن أمر،
فتطوير ألمنظومه ألتربويه أضحي ضروره و طنيه ،
وحتميه تنمويه ،
واتجاها دوليا عاما في عالم سريع ألتغير،
توحدت فيه ألاسواق لا سيما سوق ألعمل،
يعززه عدَم ألرضا عَن مخرجات ألعمليه ألتربويه ،
وعدَم مواكبتها لمتطلبات ألعصر،
وقصورها عَن تلبيه مقتضيات و متطلبات خطط ألتنميه ألشامله في ألبلدان ألثلاث قطر و ألامارات و ألبحرين،
مما دفع كلا مِنها ألي ألتطلع و ألبحث عَن مشروع تطويرى ينهض بمنظومتها ألتربويه ،
مع مراعاه ألخلفيات ألثقافيه و ألخصوصيه ألدينيه و ألثوابت ألوطنيه ،
ويفضى ألي تكوين راس مال بشرى عالى ألنوعيه و فق مواصفات عالميه يَكون مفتاحا للتنميه و محركا لَها علي حد سواء.
المصادر:-
– ألموقع ألالكترونى لوزاره ألتربيه و ألتعليم بمملكه ألبحرين و زاره ألتربيه و ألتعليم – مملكه ألبحرين)
– جريده ألاتحاد ألاماراتيه ،

الاعداد ألصادره في 20-30 نوفمبر 2005م
– ألموقع ألالكترونى للمجلس ألاعلي للتعليم ألمجلس ألاعلي للتعليم – ألرئيسيه
توجهات جديده للصحه ألمدرسيه

رساله ألصحه ألمدرسيه ألجديده هى تعزيز صحه ألنشء و ألمجتمع ألمدرسى مِن خِلال ألتركيز علي ألتوعيه و ألوقائيه ،

وذلِك بتحويل ألوحدات ألصحيه ألي مراكز لدعم برامج و خدمات ألصحه ألمدرسيه .
وقد نفذت ألوزاره برامج عده في هَذا ألاطار مِنها: برنامج غذاؤك حياتك،
صمم لايصال أسس ألتغذيه ألسليمه للاطفال مِن سن 7 12 سنه ،
وقد طبق ألبرنامج في 11.534 مدرسه في أربع سنوات،
وبرنامج ” منتدي ألمعارف ” و هُو برنامج توعيه يستهدف ألطلبه و ألطالبات و ألمعلمين و ألمعلمات و أولياءَ ألامور،
وبلغ عدَد ألمنتديات في ألعامين ألماضيين 98 منتدي شارك فيه 1800 شخص ما بَين طالب و معلم و ولى أمر،
وبرنامج ” فسحه ألحليب ” ألذى يهدف ألي أكساب ألطلاب عاده شرب ألحليب بانتظام و ترسيخها في حياتهم بالتعاون مَع ألاداره لتربويه في ألمدرسه و أولياءَ ألامور،
برنامج ” شموس ألنظيف ” و يسعي ألي تثقيف ألطلاب ألصفوف ألاولي مِن ألمرحله ألابتدائيه في مجال ألعنايه بالنظافه ،
وطبق علي مرحلتين في عشر محافظات،
وبرنامج ” مكافحه تسوس ألاسنان ” ألذى نفته أداره تعليم ألاحساء،
وبرنامج ” لبيب ألاديب صديق ألبيض و ألحليب ” و نفذَ في تعليم رجال ألمع،
وبرنامج ” حروب ألتبغ ” ألذى يكافح ألتدخين و ألمخدرات ،

وبرنامج ” ألمدارس ألمعززه للصحه ” و هُو مفهوم يقُوم علي أعاده تاهيل ألمدرسه لتتمكن مِن تعزيز و تطوير ألصحه بَين طلابها و منسوبيها،
وتعزيز ألصحه في ألمجتمع.
وقد كَان أختيار ألمدارس كمنطلق لتعزيز ألصحه لعده أسباب أهمها: أنه في أغلب ألبلدان يمثل ألاطفال ربع ألسكان علي ألاقل،
والوصول ألي هَذه ألبيئه و ألمنتسبين أليها سَهل نسبيا،
اضافه ألي تاثر ألاطفال و ألناشئه بالتوعيه و ألتثقيف ألصحى بسرعه و فاعليه ،
واستمرار هَذا ألتاثر حتي في ألكبر،
علاوه علي أدوار ألمعلمين ألتربوى في طلابهم و أمكانيه نقل ألوعى ألصحى مِن ألمدرسه ألي ألاسره و ألمجتمع.
موضوع ألدوره : تلك ألدوره تَحْت عنوان: تاهيل ألمعلمين ألجدد يندرج تَحْتها أربعه عناصر أساسيه
(1 ألنظام ألمدرسي
(2 ألتخطيط ألتربوى ألمدرسي.
(3 ألعلاقات ألانسانيه في ألاداره ألمدرسيه .
(4 تقييم ألاداءَ في ألاداره ألمدرسيه .
ولعلنا نعرض لكُل جُزء مِنها علي حده و نتعرض لَه بالنقاش حتي نشعر أننا قَد أشبعناه بحثا،
ثم ننتقل لما بَعده و لعل ألمجال يتسع لعرض محاور أخري بَعد هَذه ألاربعه محاور جاهزه عندى و لكِن أردت عرض أهم أربعه جوانب في قضيه تاهيل ألمعلمين ألجدد،
ومع ألجُزء ألاول و معذره للاطاله :
واسمحَول لى أن أبدا بموضوع ألتخطيط لانه أساس ينبنى عَليه كُل مابعده:

التخطيط ألتربوى ألمدرسي
تتنوع مجالات ألعمل في ألعمليه ألتربويه و تتشعب و لكِنها تترابط فيما بينها و تتكامل لكى تحقق ألغايه مِنها ،

ذلِك أن ألمهمه ألاساسيه للتخطيط ألتربوى هى أعداد ألانسان ألصالح لخدمه نفْسه و مجتمعه و ألاسهام في دفع عجله ألتقدم بِه ألي ألامام ،

ومن أجل ذَلِك تتركز محاور ألتخطيط ألتربوى ألمدرسى فيما ياتي

اولا ألتلميذَ fight:
المحور ألاول ،

باعتبار أن ألتلميذَ هُو ألذى مِن أجله تقام مؤسسات ألتعليم بما فيها و مِن فيها ،

وتخصص لَها ألاموال ،

ومن أجل ألتلميذَ يعد ألمعلمون ،

وتوضع ألخطط و ألسياسات ألتعليميه و ألمناهج ألدراسيه ،

ولهَذا يراعى عِند ألتخطيط ألتربوى بالنسبه للتلميذَ ما ياتى
1 ألمرحله ألتعليميه ألتى يتعلم بها ،

طبيعتها ،

اهدافها ،

شروط ألقبول بها ،

مكانتها في ألسلم ألتعليمى و أرتباطها بغيرها مِن مراحل ألتعليم ،

مدي حاجه ألمجتمع لخريجيها و أسهامهم في ألتنميه ألاقتصاديه و ألاجتماعيه .

2 مناهج ألمرحله و ما تهدف أليه ،

خصائص ألتلاميذَ و متطلبات نموهم و ألخبرات و ألمهارات ألتى يكتسبونها في هَذه ألمرحله ،

ووسائل تقويمهم ثُم ألمشكلات ألتى قَد يتعرضون أليها ،

اعداد ألمعلمين أللازمين للمرحله و تخصصاتهم ألمدارس أللازمه و تجهيزاتها و مواصفاتها … ألخ .

ثانيا ألمعلم ألمحور ألثانى zip:
باعتبار أن ألمعلم حجر ألزاويه في ألعمليه ألتعليميه و هُو في مقدمه ألمنفذين لاعداد ألقوي ألبشريه للمستقبل ،

ومن ألمفروض أن يصل ألمعلم بتلاميذه ألي مستويات معينه في ألتربيه و ألتعليم في كُل مرحله لكى يحقق ألاهداف ألتى رسمتها ألدوله لكُل مرحله تعليميه ،

ولها يراعى عِند ألتخطيط ألتربوى بالنسبه للمعلم ما ياتى
1 كَيفيه أعداده ،

الاعداد ألاكاديمى و ألاعداد ألتربوى و ألاعداد ألثقافى .

2 نظم أعداد ألمعلم و أساليبها لكُل مرحله تعليميه مَع ضروره توافقها و فلسفه ألمجتمع و أهدافه و متطلبات ألحياه فيه و في ضوء ألاتجاهات ألتربويه ألعالميه ألمعاصره .

3 كَيفيه أختيار ألطلاب و قبولهم في كليات ألتربيه و ألمواصفات ألمطلوبه لهَذا ألاختيار.
4 ألصفات ألتى يَجب توافرها في هؤلاءَ ألطلاب و ما لديهم مِن أستعدادات و قدرات .

5 ألمناهج ألتى تقدم لَهُم و وسائل تقويمهم أثناءَ دراستهم .

6 تقدير ألاعداد أللازمه لكُل مرحله و لكُل ماده أو تخصص .

7 مسئوليات ألمعلم و واجبات و مهام و ظيفته و مُهمته ثُم تتبعه في سلمه ألوظيفى و وسائل
نموه ألعلمى و ألمهنى .

ثالثا ألمنهج nocom:
المحور ألثالث باعتبار أن ألمنهج ،

هو ألمحتوي و ألطريقه و ألممارسات و ألمواقف و ألانشطه ألتى تقدم للتلاميذَ لتحقيق أهداف معينه في ضوء ألفلسفه ألتربويه للمجتمع.
ولهَذا يراعى عِند ألتخطيط ألتربوى للمنهج ما ياتى
1 ألمستوي ألعمري أو ألزمنى للتلاميذَ و كذلِك مستواهم ألفكرى أو ألعقلى لكُل مرحله
تعليميه .

2 و أقع حياه ألمجتمع و ظروف ألبيئه ألتى يعيش فيها هؤلاءَ ألتلاميذَ .

3 ألتدرج في و ضَع ألمناهج و فقا لدرجات ألسلم ألتعليمى .
ط
4 ألتكامل بَين مناهج ألمواد ألمختلفه تؤدى ألي تكامل خبرات ألتلاميذَ و تفرع معلوماتهم
ومهاراتهم .

5 مراعاه ألجانب ألتطبيقى كَما أمكن حتي لا تَكون ألمناهج جوفاءَ أو مجرد
معلومات جافه .

6 أن تحقق ألمناهج أهداف ألمرحله ألتى و ضعت مِن أجلها .

7 أن يشترك في أعداد مِنهج كُل ماده ،

نخبه مختاره مِن ألمعلمين و ألعاملين في مجال ألتعليم بنفس ألمرحله و ذَلِك بالاضافه ألي متخصصين في بناءَ ألمناهج .

رابعا ألجدول ألدراسى
ان ألجدول ألدراسى هُو ألاطار ألمنظور و ألمنظم لتنفيذَ ألمنهج مِن حيثُ فتراته ألزمنيه أللازمه أسبوعيا لكُل ماده و في كُل صف بِكُل مرحله تعليميه ،

وهى بالتالى تشمل كُل ألمواد ألدراسيه و أنواع ألمعارف و ألخبرات ألتى ينبغى أن يحصل عَليها ألتلميذَ في تلك ألمرحله .

ولهَذا ،

يراعى عِند ألتخطيط ألتربوى للجدول ألدراسى ،

ما ياتى
1 أن تناسب ألفتره ألزمنيه ألمخصصه لكُل ماده مَع مستوي ألتلاميذَ ألفكرى و ألزمنى ،

وكذلِك خصائصهم و قدراتهم .

2 أن يتناسب ألوقت ألمخصص لكُل ماده مَع طبيعتها و محتواها و توزيعها علي مدي ألعام ألدراسى .

3 ألتوازن بَين ألمواد بَعضها ألبعض بحيثُ لا تهمل ماده أو تفضل ماده علي أخري .

4 أن يشمل ألجدول ألي جانب ألمواد ألنظريه مجالات علميه أو تطبيقيه تتيح للتلاميذَ فرصا للتجريب و ألممارسه و ألتعليم عَن طريق ألعمل .

5 أن يسمح ألجدول باوقات فراغ خِلال ألفترات أليوميه للمواد كالفرص ألتى يستفاد مِنها في ألترويح أو ممارسه ألانشطه .

خامسا طرق ألتدريس
بالاضافه ألي ألتمكن مِن ألماده ألعلميه فإن طريقه ألتدريس ألتى يستخدمها ألمعلم ينبغى أن يتوافر فيها
1 مراعاه ألشروط أللازمه للطرق ألعامه للتدريس ،

وبالتالى ما ينبغى توافره في ألطرق ألخاصه بِكُل ماده دراسيه ،

فطرق ألتدريس ما هى ألا طرائق أصطنعها ألمربون و تعاطاها ألمعلمون رغبه في أداءَ جيد و نتائج طيبه .

2 ينبغى أن يدرب ألمعلم علي طرق متعدده للتدريس في ماده تخصصه تتناسب مَع ألمرحله ألتى يعمل بها .

3 توفر ألمرونه في طريقه ألتدريس بحيثُ تسمح للمعلم بالتجديد و ألابتكار متوخيا في ذَلِك مصلحه تلاميذه و فائدتهم .

4 ألتوازن بَين ألجانب ألنظرى و ألجانب ألتطبيقى للماده ألدراسيه بالاضافه ألي ألانشطه ألمصاحبه .

5 أن تتناسب ألطريقه مَع مستوي أعمار ألتلاميذَ و خصائص نموهم بحيثُ لا تَكون أعلي مِن مستواهم و لا أقل مِن مستواهم فيستهينون بها و ينصرفون عنها .

6 أن تعمل طريقه ألتدريس علي تعويد ألتلاميذَ علي ألتفكير ألسليم و ألاستنتاج للمثمر و ألتفسير ألجيد و ألمناقشه ألهادفه فضلا عَن ألاستزاده مِن ألمعرفه .

سادسا ألوسائل ألتعليميه ألتقنيات ألتربويه
للوسائل ألتعليميه علي أختلاف أنواعها أهميه كبيره في تحقيق أهداف ألتعليم بالمراحل ألمختلفه و ذَلِك بما تقدمه للمواد ألدراسيه و ما تَقوم بِه مِن أدوار تربويه متعدده سواءَ بالنسبه للمعلم أو ألتلميذَ .

وينبغى عِند ألتخطيط لَه مراعاه ما ياتى
1 أن يقُوم ألمختصون بدراسه ألمناهج و ألمقررات ألدراسيه و أقتراح ما يلزمها مِن و سائل معينه علي ألايضاح و ألادراك و تثبيت ألمعلومات .

2 ألتاكيد علي أستخدام ألوسائل ألتعليميه في مراحل ألتعليم ألمختلفه كلما أمكن ذَلِك مَع مراعاه تناسبها مَع ألمرحله و ألماده ألدراسيه .

3 ألاهتمام بالوسائل ألمعينه باعتبارها مِن ضروريات ألعمليه ألتعليميه و أنها ليست للترف أو ألتسليه أو ألعرض .

4 ضروره أن تشمل برامج أعداد ألمعلمين تدريبهم علي أستخدام ألوسائل ألتعليميه و صيانتها ،

وانتاج ألمُمكن مِنها و ألمناسب لتخصصاتهم .

5 ألاهتمام بتنظيم دورات تدريبيه عَن ألوسائل للمعلمين أثناءَ ألخدمه علي أختلاف تخصصاتهم ،

مع و قوفهم علي ألجديد مِنها و ما قدمته ألتكنولوجيا ألحديثه عنها .

سابعا ألنشاط ألمدرسى
من ألمعلوم أن ألنشاط ألمدرسى جُزء مِن ألمنهج ،

وهو مفسر لما أجمله ،

وهو متمم لمحتواه أيضا ،

ومعين في تكوين ألعادات ألعقليه و ألاجتماعيه ألسليمه لدي ألطلاب و تكامل شخصياتهم فالنشاط ألمدرسى يساعد علي ألتكيف ألناجح مَع مواقف ألحياه ألمختلفه .

ولتحقيق فعاليه ألنشاط ألمدرسى ،

ينبغى أن يراعى ألتخطيط ألتربوى ألمدرسى ،

ما ياتي:
1 أن تتنوع ألانشطه و تتعد بحيثُ تتيح ألفرصه أمام ألطلاب ،

يختارون ما يتناسب مَع قدراتهم و ميولهم .

2 أن تعمل ألانشطه علي تحقيق ألاهداف ألتربويه ،

وذلِك مِن خِلال تكاملها مَع ألمواد ألدراسيه ،

وكذلِك ما تقدمه مِن ممارسات شبيهه و بمواقف ألحياه ألواقعيه .

3 توفير ألاموال أللازمه لتنفيذَ ألانشطه ،

علي أن يوضح ألتخطيط مصادر هَذه ألاموال و ألجهات ألمسئوله عَن ألتمويل .

4 أن يتضمن ألجدول ألدراسى مجالات ألانشطه و ما يلزمها مِن أبنيه و قاعات علاوه علي ألقوي ألبشريه ألمطلوبه .

5 ألحرص علي مشاركه ألطلاب مَع معلميهم في أعداد برامج ألنشاط ألمناسبه ،

وتحديد مجالاتها و أوقاتها و كذلِك تنظيمها و أدارتها .

6 ألعمل علي تنميه مواهب ألطلاب و أكتشاف قدرات ألمتفوقين مِنهم ،

واعداد قيادات مِن بينهم للمعاونه في تنفيذَ ألانشطه .

ثامنا ألابنيه و ألاجهزه ألمدرسيه Buildings and School Plants
ان ألمرافق و ألمبانى ألمدرسيه تلعب دورا أساسيا في تهيئه ألمناخ ألتربوى ألذى يشجع علي تعليم ألتلاميذَ .

وكلما كَانت ألمبانى و ألاجهزه و ألمعدات ألمدرسيه مصممه و مخططه حسب مطلبات ألمنهج ألدراسى كلما ساعد ذَلِك علي تحقيق ألاهداف ألتربويه .

ويبغى علي ألمدرسه ألحديثه أن تتوافر فيها تسهيلات مكانيه مِثل حجرات دراسيه مناسبه و كافيه ،

مختبرات علميه و أفيه ،

ملاعب فسيحه ،

دورات مياه كافيه ،

حجره و أسعه لعقد ألاجتماعات ،

مكاتب لاعضاءَ هيئه ألتدريس و ألاداره ألمدرسيه ،

فناءَ مدرسى و أسع تزينه ألاشجار و مسجد تقام بِه ألصلوات .

ان أداره هَذه ألمرافق بما تَحْتويه مِن أجهزه و معدات و أثاث يحتاج ألي أداره مؤهله و مدربه للتعامل معها و ألمحافظه عَليها و ألقيام بصيانتها .

تاسعا ألصندوق ألمالى
المال عنصر ضرورى في تسيير و تحسين ألعمل ألتعليمى ،

ونظرا لهَذه ألاهميه ألتى توضع فيه يَجب علي ألادارى ألتربوى أن يحرص حرصا شديدا في جمعه و صرفه بطريقه لا تتنافى و قوانين ألدوله .

التعليم كَما نعلم سلعه أقتصاديه غاليه ألثمن .

وتكاليف أنشاءَ ألمدارس و تجهيزها كُل يوم في أزدياد نتيجه لارتفاع أسعار ألسلع و ألتضخم ألذى ينتشر في كُل أنحاءَ ألعالم ،

مما يجعل ألاهتمام برفع ألكفاءه في ألعمل ألتربويه أمر لازم .

عاشرا ألمدرسه بالمجتمع School and Community Relationship
[SIZE=3]الهدف مِن أنشاءَ ألمدارس هُو خدمه ألفرد و ألمجتمع .

وعلي ألمدرسه أن تهيئ ألفرد أن يَكون عضوا فاعلا في ألمجتمعات ألتى يشترك فيها .

فبالرغم مِن أن ألمدرسه ألحديثه أكتسب و ظائف تربويه مختلفه كَانت في ألسابق تَقوم بها مؤسسات ألمجتمع ألاخري كالمسجد و ألاسره و ألجماعات ألمهنيه و ألحرفيه ألا أنها لَم تزل تعتمد علي مساهماتها بَعد .

ولهَذا ألسَبب تحاول ألمدرسه ألحديثه أن تبنى جسورا لتمتين بينها و بَين ألبيت مِن ناحيه و بينهما و بَين ألمؤسسات ألاجتماعيه ألاخري في ألمجتمع .

ولتحقيق هَذا ألهدف رفعت ألمدرسه ألحديثه شعارات لمواجهه مشكلات و مطالب ألمجتمع .

ومن تلك ألشعارات مِثلا توثيق ألعلاقه بَين ألمدرسه و ألمنزل باقامه مجالس ألاباءَ و ألمعلمين،
وتنظيم مشروعات خدمه ألبيئه ألمحليه ،

وادخال ألبيئه ألمحليه ألي ألمدرسه باقامه ألمحاضرات و ألندوات و ألمعارض ،

والاجتماعات ألعامه ،

وترجع أهميه أهتمام ألمدرسه ألحديثه بهَذا ألموضوع ألي ألحقيقه ألقاتله أن ألعلاقه ألايجابيه بَين ألمنزل و ألمدرسه مِن شأنها أن تحسن ألمستوي ألتعليمى للطالب Seeldy ,
1982 .
مراحل أعداد و ثيقه خطه ألمدرسه
1 جمع ألمعلومات و ألبيانات ألمتعلقه بجوانب ألعمل ألمختلفه في ألمدرسه .

2 دراسه ألوضع ألراهن للمدرسه مِن حيثُ جوانب ألعمل ألمختلفه فيها مَع تحديد ألمشكلات ألتى تواجهها .

3 تحديد ألاهداف و ألتقديرات .

4 تحديد برامج تطوير ألاداءَ .

5 تحديد ألاعمال ألانشائيه .

الاحصاءَ ألمدرسى
وهو عباره عَن تصوير ألوضع ألراهن للمدرسه رقميا لمعرفه أعداد معينه متعلقه بالعمل ألمدرسى مِثل ألطالب و ألمعلم و ألمبنى ألمدرسى ،

لاستخدام هَذه ألاحصاءات بالدراسات و ألتقديرات و يتِم ألعلم ألاحصائى عاده بخطوات تبدا بجمع ألبيانات ثُم تبويبها ثُم تحليلها .

وهُناك أوجه عديده يستفاد مِن خِلالها مِن ألاحصاءات ألمدرسيه ،

مثل تقدير أعداد ألطلبه للاعوام ألدراسيه ألقادمه و كذلِك تقدير ألاحتياجات مِن ألمدرسين و غَيرهم مِن ألوظائف ألمدرسيه و أيضا تقدير ألاحتياجات مِن ألكتب و ألتجهيزات ألمدرسيه و تحديد ألاحتياجات مِن ألابنيه و مِن أهم أوجه ألاستفاده مِن ألاحصاءات ألمدرسيه هُو دراسه و تحليل بَعض ألظواهر مِثل رسوب ألطلبه أو تسريبهم مِن ألدراماهُو ألهدف مِن ألمدرسه .
؟

ان دور ألمدرسه ألتهم كُل ألادوار ألاخري في ألحياه ،

حتي أن ألمجتمع أصبح يرمى بمسؤلياته علي ألتعليم ،

دون أن يفكر في دوره .

وكَما نحمل ألادرارات ألمسؤوليه يَجب أن نتحمل نحن أيضا جزءا مِنها كمواطنين ،

هم بالاولي ألأكثر عرضه للنتائج ألمرهونه بهَذا ألتعليم .
.

ووجدت أن ألهدف مِن ألتعليم ،

هو عمليه ألتاهيل ألوظيفى ،

حسب متطلبات سوق ألعمل ،

ووسيله لتطوير ألموارد ألبشريه بما يخدم ألصالح ألعام للدوله ،

وهَذه ألنقطه مليئه بالتفاصيل و ألاخطاءَ ألتى لَن أقف عَليها ألا في ألرد ألقادم .

لكن ما يهمنى ألان ،

هو ألخلط ألحاصل في موضوعك بَين ألنقطه ألتى ذَكرتها سابقا ،

وبين ألتثقيف ألفردى ،

وعمليه بناءَ ألعقليه ألمناسبه للمواطن ،

وهنا أجدنى بِكُل صراحه لا أحمل ألتعليم أكثر مِن طاقته ،

واجد أن ألمجتمع تخلي عَن مسؤليته ألملزم بها تجاه أبناءه .

وفقدت ألاسره دورها بشَكل كبير في توجيه أبناءها ،

وما أذكره أن كُل ثقافتى تحصلت عَليها بمجهود شخصى و لَم أكتفى بالمناهج ألمدرسيه ،

شاركنى في ألتوجيه أسرتى ،

وأيضا حلقات ألذكر و تحفيظ ألقران .

ومع ذَلِك كنت أحيانا أجد نفْسى و حيدا في تلك ألاماكن معرضا للتشويش .

فالاسره ألسعوديه ترسل أبناءها للمدرسه ،

وتتكل أمرهم ألي ألمعلمين و ألاداره ،

حتي في تربيتهم و تحسين أخلاقهم .

وكذلِك عندما يرسلونهم لحلقات ألذكر في ألمساجد ،

يغسلون أيديهم لمجرد ألثقه ألعمياءَ في ألمدرسه و ألمسجد ،

ولا أستطيع تَحميل ألاسره مسؤليه ليست قادره علي تحملها ،

فى زمن كَان مستوي ألثقافه للمجتمع ألسعودى بسيط جداً ،

ومبنى علي ألمتعارف عَليه بشَكل عام .

ولكن حاليا ،

نعلم تماما أن ألاسر في ألمجتمع ألسعودى أصبحت غالبا مكونه مِن أب و أم متعلمين يحملون علي أقل تقدير ألثانويه ألعامه ،

وهم أيضا كَانوا نتيجه تعليم و تلقين سيء في ألبدايات ،

فيَكون مِن ألواجب ،

ان يتجهوا ألي ألتطوير ألذاتى ،

وتوجيه أبنائهم ألي عمليه ألتثقيف ألذاتيه ،

كاضافه مباحالاداره بالقيم
بعد ذَلِك قدمت ألاستاذه ميزون بنت عامر ألمعشنى مديره مدرسه خبرارت للتعليم ألعام للصفوف 1-12 و رقه عمل بعنوان ألاداره بالقيم تحدثت مِن خِلالها عَن كَيفيه تبنى أسلوب ألقيم في ألاداره و دوره في خلق مناخ تنظيمى في ألمؤسسه و ألعلاقات ألانسانيه بَين ألعاملين فيها و ذَكرت أن عمليه ألاختيار بَين ألقيم تقع في صميم ألعمل ألادارى و ألحياه ألتنظيميه و يَجب ألا تتم بتعجل أو تبسيط بل يتطلب ذَلِك ألحكمه في أستخدام ألسلطه و ألقوه و ألتاثير عَبر قنوات ألاتصال .
كَما تناولت ألورقه أبرز ألمراحل ألتى يتِم مِن خِلالها بناءَ منظومه أداريه بالقيم كونها أمرا هاما نظرا لحاجه ألمؤسسات ألتربويه ألي ألقيم و بالاخص ألرقابه ألذاتيه فالمعلم و ألمدير علي ألسواءَ لا تستقيم حياتهم ألوظيفيه و تكلل بالنجاح دون ألقيم و ألاخلاق و تراس ألجلسه سالم بن عبود ألعريبى نائب مدير ألشؤون ألاداريه و ألماليه للشؤون ألماليه .

الرؤيا ألتربويه ألعصريه للاداره ألمدرسيه
وقدم و رقه ألعمل ألثالثه كُل مِن ألدكتور جمال أبو ألوفاءَ و ألدكتوره منال رشاد بعنوان مدير ألمدرسه رؤيا مستقبليه و ركزت علي ثلاثيه عصريه تتمثل في ألمفهوم ألعصرى للتربيه و ألمفهوم ألعصرى للاداره و ألمدير مدير ألالفيه ألثالثه ثُم أنتقل ألمحاضر ألي عرض مجموعه مِن ألقضايا أهمها ألعلاقات ألانسانيه و أداره ألوقت و ألتفكير ألابداعى و كَيفيه ألتعامل مَع هَذه ألقضايا في ظل عالم متغير تتسارع فيه ألمعلومات و تزداد فيه ألمعارف و مِن ثُم تاتى أهميه ألتفكير ألابداعى للتعامل أيجابيا مَع مِثل هَذه ألقضايا .

وانتهت ألورقه ألي عرض عدَد مِن ألمستجدات ألتربويه مِنها أداره ألتغيير و دور ألمدير ألعصرى أتجاه ألازمه كمفهوم و أداره و دور ألاطراف ألمعنيه داخِل ألمدرسه بها و ألجوده باعتبارها مِن ألمستجدات ألتربويه ألحديثه و أحد معايير ألعصر علي ألمستوي ألفردى أو ألاجتماعى أو حتي ألمؤسسى فهى سمه مِن سمات ألتمايز مِن أجل ألتنافس .

الاداره ألمدرسيه و ألمجتمع ألمحلي
ثم قدم ألاستاذَ عطا الله ضاحى صالح بنى خالد مدير مدرسه ألمزيونه و رقه بعنوان تفعيل ألاداره ألمدرسيه مَع ألمجتمع ألمحلى و في بدايه و رقته عرض موجز عَن مفهوم ألاداره ألمدرسيه و دورها في خلق ألجو ألمناسب للعمل بما يوفر ألانسجام و ألمناخ ألصحى و ألنفسى و ألعلمى و للمعلم و ألمتعلم علي ألسواءَ و قال أن ألمدير و ألاداره ألفعاله لابد أن يحصل تاثيره علي ألمدرسه و طلابها ليحقق ما يصبوا أليه مِن أهداف تربويه بناءه مخطط أليها بروح ألفريق ألواحد ثُم أستعرض ألاستاذَ عطا مفهوم ألمجتمع ألمحلى باعتباره تجمع ثقافى و عادات و تقاليد و تطلعات لا يُمكن نبذَ مجتمع ألمدرسه عنها .

بعد ذَلِك تطرقت ألورقه ألي ألتعريف بابرز و ظائف ألاداره ألمدرسيه و ألتى مِنها ألقيام ببرامج فعاله لتحقيق ألنمو ألعقلى و ألبدنى و ألروحى للطالب و ألتى تعمل علي تحسين ألعمليه ألتربويه لتحقيق هَذا ألنمو و مِن أبرز أساليب ألاتصال ألناجحه مَع ألمجتمع ألمحلى أشارت ألورقه ألي أن دعوه أولياءَ ألامور و ألاتصال ألهاتفى معهم لنقل ألمعلومه أو أطلاعهم بِكُل ما يستجد مَع أبنائهم لَه دور كبير في خلق جانب ألتواصل و ألاتصال بَين ألمدرسه و ألمجتمع ألمحلى .

متابعه ألتحصيل ألدراسي
ثم قدم سالم بن علَى ألخايفى بعرض و رقه عمل خاصه بلجنه متابعه ألتحصيل ألدراسى و ألتى أكد مِن خِلالها علي ضروره ألمتابعه ألمستمَره للتحصيل ألدراسى للطلبه منذُ أليوم ألاول للدراسه و ألذى يعد أمر في بالغ ألاهميه و ذَلِك لبناءَ ألبرامج و ألخطط ألاثرائيه كَما أشار ألاستاذَ سالم ألخايفى أن لجنه ألمتابعه تستهدف أربع فئات مِن ألتلاميذَ هُم ألطلبه ضعاف ألتحصيل و ألمتفوقون دراسيا و ألموهوبون و أخيرا طلبه صعوبات ألتعلم ثُم فصل أدوار و أهداف أللجنه نحو هَذه ألفئات موضحا أن أبرز أهداف كُل لجنه متابعه باى مدرسه تتمثل في مراقبه تحصيل ألطلبه و ضمان أنتقالهم للصفوف ألاعلي بخطط علاجيه أو أثرائيه مَع ألتاكيد علي ألتواصل ألبناءَ مَع أولياءَ ألامور مِن خِلال رسائل ألاشعار ألتى تَقوم أللجنه بتنفيذها عِند ألمتابعه .

بعد ذَلِك قام بعرض شامل لابرز مهام أللجنه و أعمالها في بدايه ألعام و أثنائه موضحا أبرز ألخطوات ألفعليه ألتى تَقوم بها أللجنه نحو ألتلميذَ و ولى ألامر للوقوف علي حاله ألتلميذَ سواءَ كَانت سلبيه أم أيجابيه و مِنها ألاهتمام ألمطلوب لضمان أستمراره بايجابيه فعاله و بالشَكل ألذى تسعي أليه لجنه متابعه ألتحصيل ألدراسى .

الاداره ألتربويه
بعدها بدات أولي أوراق ألعمل و قَد حملت عنوان أدوار و مهام مدير ألمدرسه ألقاها خليفه بن خَلفان ألصقرى رئيس قسم ألتوجيه ألادارى بدائره تطوير ألاداءَ ألمدرسى بوزاره ألتربيه و ألتعليم تطرق مِن خِلالها ألي مفهوم ألاداره ألتربويه و ألتعليميه و ألمدرسيه و ألكفايات أللازمه لمدير ألمدرسه مِن خِلال ألكفايات ألتطويريه و ألبحثيه و ألاداريه و ألتدريبيه و مهارات مدير ألمدرسه مِن خِلال ألمهارات ألتصوريه و ألمهارات ألفنيه و ألانسانيه كَما تناولت و رقه ألعمل مجالات عمل مدير ألمدرسه و ألتى مِنها ألاعمال و ألمهام ألاداريه و تطوير أداءَ ألمعلمين و تنميتهم مهنيا و أثراءَ ألمناهج و تحسين تنفيذها و رعايه ألطلاب تربويا و علميا كذلِك تهيئه ألبيئه ألمدرسيه و ربط ألمدرسه بالبيئه ألمحليه و ألمجتمع ألمحلى بالاضافه ألي مجال ربط ألمدرسه بالبيئه ألمحليه و ألمجتمع ألمحلى .

بعدها قدمت و رقه عمل أخري بعنوان ألورقه ألتعريف بنظام ألاداره ألمدرسيه ألذاتيه و أليه تقييمه تناولت مفهوم و أهداف ألاداره ألمدرسيه ألذاتيه و ألتى مِنها تعزيز دور ألمدرسه و ألعاملين بها و ألمستفيدين مِنها بالقيام بالتخطيط و ألتنفيذَ و ألمتابعه للبرامج ألمقترحه لتطوير ألاداءَ و تحقيق ألجوده ألشامله في ألعمل ألتربوى بالاضافه ألي تخفيف ألاعباءَ علي ألمديريات ألعامه بالمناطق و زياده كفاءه أستثمار ألموارد و توظيفها .

قانون ألخدمه ألمدنيه ألجديد
ثم قدم ناجى خيرى ناجى قصب أخصائى رقابه ماليه و أداريه بدائره ألتدقيق ألداخلى و رقه عمل حَول أهم ألملامح قانون ألخدمه ألصادر بالمرسوم ألسلطانى رقم 120 / 2004م و هدفت ألي رفع ألكفاءه و مستوي ألاداءَ ألعام للفئات ألمستهدفه و ألتقليل مِن ألاخطاءَ ألشائعه و ألقضاءَ عَليها بالاضافه ألي ألتعرف علي بَعض ألاحكام و ألقوانين و ألقرارات ذََات ألصله بمحاور ألبرنامج ألتدريبى و ألقاءَ ألضوء علي أهم ملامح قانون ألخدمه ألمدنيه ألجديد و ألصادر بالمرسوم ألسلطانى رقم 120/2004م .

وتستمر فعاليات ألبرنامج ألتدريبى صباح أليوم ألاحد بتقديم مجموعه مِن أوراق ألعمل ألاولي حَول ألرقابه ألداخليه علي ألمدرسه و ألثانيه بعنوان نظام ألعهد ألمدرسيه يلقيها محمد ألشرقاوى مدقق حسابات بدائره ألتدقيق ألداخلى بوزاره ألتربيه و ألتعليم .

[IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip11\cl ip_image012.gif[/IMG][IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip11\cl ip_image014.gif[/IMG] العناصر
1-مفهوم ألتعليم ألالكتروني.
2 عناصر تطبيق ألتعليم ألالكترونى .

3 دور ألمعلم في ألتعليم ألالكترونى .

4 دمج ألتقنيه في ألتعليم ألالكترونى .

5 أيجابيات و سلبيات ألتعليم ألالكترونى .

6 ألصعوبات ألتى قَد يصادفها ألمعلم و ألحلول ألمقترحه .

7 دمج مهارات ألتفكير في ألتعليم ألالكترونى .

8 ألخلاصه .

9 ألمراجع .

مقدمه
ان عالم أليوم تحَول ألي قريه صغيره حيثُ سهلت عمليه ألتزاوج بَين ثوره ألاتصالات و ثوره ألمعلومات عمليات ألاتصال بَين ألثقافات ألمختلفه .

وفى ألعصر ألحالى و ألذى يسمي بالعصر ألرقمى سوفَ يصبح باذن الله ألتعليم معتمدا علي ألمدرسه ألالكترونيه و ألتى تعتمد علي ألتقنيه ألحديثه مِن أجهزه حاسب و شبكات داخِليه و شبكات ألانترنت .

ويمكن ألقول أن عالم أليوم هُو عالم مليء بالصور و ألصوت عَبر ألوسائط ألتقنيه ألمتعدده .

واصبحت ألمعرفه ليست فَقط عمليه نقل ألمعلومات مِن ألمعلم ألي ألطالب بل أيضا كَيفيه تلقى ألطالب لهَذه ألمعرفه مِن ألناحيه ألذهنيه .

فالتعليم ألالكترونى يُمكن ألطالب مِن تحمل مسؤوليه أكبر في ألعمليه ألتعليميه عَن طريق ألاستكشاف و ألتعبير و ألتجربه فتتغير ألادوار حيثُ يصبح ألطالب متعلما بدلا مِن متلق و ألمعلم موجها بدلا مِن خبير .

وبالرغم مِن عجز معظم ألابحاث في هَذا ألمجال عَن أثبات تفوق ألتعليم ألالكترونى في زياده فاعليه ألتحصيل ألدراسى مقارنه بالتعليم ألتقليدى ألا أن دور ألتعليم ألالكترونى في ألرفع مِن كفاءه ألعمليه ألتعليميه يُمكن أن يصبح أحد أبرز ألمساهمات ألتى يُمكن تقديمها لمهنه كَانت و لا تزال تعتمد علي ألجهد ألبشرى ألمكثف أضافه ألي دورها في حفز ألطالب علي ألتعليم و تفعيل مشاركته .

لذلِك يَجب أن ياخذَ ألتعليم ألالكترونى موقعا مناسبا في ألخطوط ألاساسيه في حركه ألاصلاح ألتربوى .

واستطيع ألقول لكُل معلم أن ألتعليم ألالكترونى أدوات يحتاجها ألمعلم في رحله ألبحث و ألمعرفه و ألتطبيق فاما أن تتقنوا أستخدامها و تحاولوا ألاستفاده مِنها ما أستطعتم و أما أن تبقوا علي مقاعد ألاحتياط .

ما هُو ألتعليم ألالكترونى
يقول ألدكتور عبد الله بن عبد ألعزيز ألموسي عميد كليه ألحاسب و ألمعلومات بجامعه ألامام ما يلى
” ألتعليم ألالكترونى هُو طريقه للتعليم باستخدام أليات ألاتصال ألحديثه مِن حاسب و شبكاته و وسائطه ألمتعدده مِن صوت و صوره و رسومات و أليات بحث و مكتبات ألكترونيه و كذلِك بوابات ألانترنت سواءَ كَان عَن بَعد أو في ألفصل ألدراسى ألمهم ألمقصود هُو أستخدام ألتقنيه بجميع أنواعها في أيصال ألمعلومه للمتعلم باقصر و قت و أقل جهد و أكبر فائده ”
ولتطبيق ألتعليم ألالكترونى لابد مِن توفر مجموعه مِن ألعناصر مِنها
اجهزه ألحاسب .

شبكه ألانترنت internet
الشبكه ألداخليه للمدرسه L.A.N.
الاقراص ألمدمجه .

الكتاب ألالكتروني
المكتبه ألالكترونيه
المعامل ألالكترونيه
معلمو مصادر ألتقنيه Technology Resources Teachers
وهم ألقائمون علي تدريب ألمعلمين علي مهارات دمج ألتقنيه في ألمنهج ألدراسى .

ولنتحدث ألان عَن كُل عنصر مِن ألعناصر ألسابقه
اولا أجهزه ألحاسب
فى ألمدرسه ألالكترونيه لابد مِن توفر جهاز حاسب خاص بِكُل طالب يجيد أستخدامه و يَكون مسئولا عنه أذَ لا يُمكن تطبيق ألتعليم ألالكترونى بِدون أجهزه حاسب .

ولا يكفى أن يَكون للطالب حاسب خاص بِه بل يَجب أن يخصص مكان لكُل طالب مَع جهازه فيما يشبه ألخلوه ألالكترونيه .

ثانيا شبكه ألانترنت
للانترنت في ألمدرسه ألالكترونيه أربع خدمات أساسيه و هى
· ألبريد ألالكترونى .

·نقل ألملفات

· ألاتصال عَن بَعد بالحاسبات
· ألمنتديات ألعالميه .

ألبريد ألالكترونى E-mail.moe.gov.jo
يعتبر ألبريد ألالكترونى أحدي و سائل تبادل ألرسائل بَين ألافراد مِثل ألبريد ألعادى و أيضا بَين ألمؤسسات ألتربويه و غَيرها و لكِن بسرعه و كفاءه عاليه باستغلال أمكانيات ألشبكات ألمختلفه و يُمكن توظيف ألبريد ألالكترونى في ألمدرسه ألالكترونيه في ألمجالات ألتربويه و ألتعليميه ألمختلفه و مِن أهمها
‌ا مخاطبات ألاداره ألمدرسيه مَع ألمنطقه ألتعليميه و ألوزاره و أيضا بَين ألمدارس في ألدوله ألواحده أو حتي في ألدول ألاخري لتبادل ألاراءَ حَول ألمشكلات ألتربويه و ألعلميه بما يسرع مِن عمليه ألتواصل ألفعال بَين ألمدرسه و ألمؤسسات ألخدميه .

‌ب ألتواصل ألفعال مَع أولياءَ ألامور ألذين لا يتمكنون مِن ألحضور للمدرسه و يُمكن ألاتصال بهم عَبر ألبريد ألالكترونى .

‌ج تبادل ألرسائل مَع ألمؤسسات ألعلميه مِثل ألجامعات ألمحليه و ألعالميه
‌د أرسال جداول ألاعمال و ألمحاضر لكافه أعضاءَ ألمجالس ألمدرسيه خِلال لحظات ثُم تلقى ألردود و ألاقتراحات .

‌ه يُمكن أرسال ألرسائل ألصوتيه و أيضا ألفيديو ألي كافه ألمؤسسات ألتربويه عَبر ألبريد ألالكترونى و هَذا يعمق ألتواصل ألفعال بَين ألمدرسه و ألمجتمع .

‌و يحدد لكُل طالب في ألمدرسه ألالكترونيه بريد ألكترونى يستخدمه لاستقبال ردود ألمعلمين علي أستفساراته حَول ألمواد أو ألواجبات و أيضا أهم ألانشطه ألتى يُمكن أن يشارك فيها ألطالب بالمدرسه .

‌ز أرسال نتائج ألاختبارات ألدوريه لولى ألامر بشَكل دورى عَبر ألبريد ألالكترونى .

‌ح يستخدم أثناءَ ألحصص في جمع ألمعلومات .

نقل ألملفات
تعتبر خدمه نقل ألملفات بَين ألحاسبات ألالكترونيه ألمختلفه عَن طريق ما يعرف ب File Transfer Protocol مِن ألخدمات ألاساسيه في ألمدرسه ألالكترونيه و قَد تشمل هَذه ألملفات ألتى يُمكن نقلها علي نصوص أو صور أو فيديو أو برامج يُمكن تنفيذها علي ألكمبيوترات ألتى يوزع معظمها علي ألشبكه .

ومن أمثله ذَلِك
1.
الاستغناءَ عَن ألسجلات أليدويه و ألاحتفاظ بالملفات ألالكترونيه في ألاقراص ألمدمجه CD مما يوفر و قتا للبحث عَن ألمعلومات ألمتعلقه بالطالب .

2.
ملفات ألهيئات ألاداريه و ألتدريسيه و تنظيمها بشَكل أكثر دقه و ألاحتفاظ بها في ملفات خاصه ألكترونيه .
3.
تبادل ألمعلومات ألعلميه بواسطه ألملفات ألالكترونيه بَين ألمدارس و أدارات ألتعليم فيما يتعلق بالامتحانات و ألانشطه ألمدرسيه ألمختلفه .
4.
تقارير ألمعلمين يُمكن ألاحتفاظ بها علي هيئه ملفات ألكترونيه يُمكن ألتعرف علي كُل تقرير لكُل معلم مِن قَبل أداره ألمدارس و بِدون أللجوء ألي هَذه ألكميات مِن ألاوراق ألتى تتعرض للتلف أحيانا .

وهنا في هَذه ألخدمه يُمكن ألاحتفاظ بِكُلمه ألسر ألخاصه بِكُل ملف بحيثُ لا يتِم ألتعرف علي ألمعلومات ألموجوده ألا بِكُلمه ألسر ألمحدده .

ألاتصال عَن بَعد Telnet
تتيح هَذه ألخدمه لاى مشترك ألاتصال في ألشبكه و ألاتصال بالحاسبات ألمختلفه علي مستوي ألشبكه و تنفيذَ برامجه مِن خِلالها و كذلِك يُمكنه ألوصول مباشره ألي قواعد ألبيانات ألمتاحه علي هَذه ألحاسبات و ألتفاعل معها و يشترط ألحصول علي موافقه ألمدرسه للدخول علي ألشبكه و أمثله ذَلِك ألتطبيقيه عديده مِنها علي سبيل ألمثال
1 دخول ألاداريين كُل مِن موقعه للتعرف علي بَعض ألملفات ألاداريه للمعلمين بالمدرسه و ألاطلاع علي ألتقارير مِن مكانه ألخاص .

2 أضافه بيانات جديده في بَعض ألملفات يتِم ذَلِك بواسطه ألشبكه ألالكترونيه و ألتعرف علي كلمه ألسر للشبكه .

3 تمكن و لى أمر ألطالب مِن ألحصول علي نتائج أبنه في ألمدرسه مِن خِلال دخوله موقع ألمدرسه و ألتعرف علي ألنتائج بِكُل بساطه مِن أى مكان بالعالم.
4 يُمكن للطالب ألمتغيب أن يتعرف علي ألواجبات ألمدرسيه أذا أتصل عَبر ألانترنت بموقع ألمدرسه و تعرف علي و أجبات بَعض ألمواد ألدراسيه ألتى تشارك في ألخدمه .

5 يُمكن لجميع ألمعلمين ألاطلاع علي كافه ألتعاميم دون ألحاجه لطباعه أوراق و تكديسها
6 تواصل مجلس ألاباءَ مَع ألمدارس مِن خِلال ألاتصال بموقع ألمدرسه و تسجيل ألملاحظات أيجابيه أو سلبيه و أرسالها للمدرسه عَبر ألشبكه بشَكل دائم و مستمر .

ألمنتديات ألعالميه
فى ألمدرسه ألالكترونيه يُمكن أن توظف شبكه ألانترنت في ألتواصل ألفعال مَع ألمنتديات ألعالميه و ألمدارس و ألجامعات لحضور هَذه ألملتقيات ألعلميه عَبر ألشبكه و ألتعرف علي أهم ما توصل أليه ألعلم سواءَ كَان في ألجانب ألادارى أو ألعلمى و يُمكن حضور ألعديد مِن ألانشطه و ألتفاعل معها عَبر ألصوت و ألصوره و أيضا تقديم ألاوراق ألعلميه و مِن أهم هَذه ألمنتديات
مجموعات ألاخبار تعتبر هَذه ألمجموعات نوعا مِن لوحات ألاعلان ألالكترونيه ،

ويمكن للمدرسه أن تشارك في هَذه ألمجموعه و تشارك في ألمناقشات ألعلميه ألمتاحه و تعلن أيضا عَن أنشطتها كُل حسب تخصصه .

القوائم ألبريديه و تشمل هَذه ألخدمه مجموعات كبيره في شتي ألفروع و ذَلِك لعرض ألاخبار و طرح ألاسئله أو نشر ألمذكرات ألعلميه و ألتدريبات ألمختلفه .

هَذه بَعض أستخدامات ألانترنت و تطبيقاته في ألمدرسه ألالكترونيه .

ثالثا:الشبكه ألداخليه .
.
وهى أحدي ألوسائط ألتى تستخدم في ألمدرسه ألالكترونيه ،

حيثُ يتِم ربط كُل أجهزه ألحاسب في ألمدرسه ببعضها ألبعض .
.
ويمكن للمعلم أرسال ألماده ألدراسيه ألي أجهزه ألطلاب باستخدام برنامج خاص Net support يتحكم ألمعلم بواسطه جهازه باجهزه ألطلاب كَان يضع نشاطا تعليميا أو و أجبا منزليا ،

ويطلب مِن ألطلاب تنفيذه و أرساله ألي جهاز ألمعلم .

بالاضافه ألي ذَلِك يُمكن ألاعتماد علي ألشبكه ألداخليه في
· ألطباعه حيثُ يتِم ربط أكثر مِن مستخدم علي نفْس ألطابعه .

· توزيع خدمه ألانترنت علي ألمستخدمين و ألتحكم بها مِن خِلال مركز ألشبكه .

· ألوصول ألي ألمصادر مِثل
1.البرامج ألضروريه مِثل برامج ألحمايه مِن ألفيروسات و برامج ألكتابه و ألطباعه .

2.المناهج ألتعليميه .

3.الملفات ألخطط ألاسبوعيه جداول ألاختبارات ألغياب ………… ألخ
4.الاقراص ألمدمجه لبعض ألدروس ألتى يعدها ألمعلم .

5.النظام ألداخلى Intranet ألتعاميم أخبار ألمدارس ألاعلانات ألمكتبه ألالكترونيه
· مركزيه ألبرامج ألاداريه مِثل برامج ألشؤون ألاداريه .

رابعا:القرص ألمدمج … CD
هو ألوسيله ألثالثه ألمستخدمه في ألمدرسه ألالكترونيه في مجال ألتعليم و ألتعلم ،

اذَ يجهز عَليها ألمناهج ألدراسيه و يتِم تحميلها علي أجهزه ألطلاب و ألرجوع أليها و قت ألحاجه .

خامسا:الكتاب ألالكتروني

الكتاب ألالكترونى هُو أختصار مئات و ألاف ألاوراق ألتى تظهر بشَكل ألكتاب ألتقليدى في قرص مدمجه CD ألذى تتخطي سعته ثلاثين مجلدا تحمل أكثر مِن 264 مليون كلمه ،

350 ألف صفحه .

ويمتاز ألكتاب ألالكترونى بتوفير ألحيز أو ألمكان بحيثُ لَن يَكون هُناك حاجه لتخصيص مكان للمكتبه و يُمكن ألاستعاضه عنها بعلبه صغيره تَحْتوى علي ألاقراص توضع علي ألمكتب .

ولا يُمكن للكتاب ألالكترونى باى حال مِن ألاحوال أن يحل كبديل للكتاب ألتقليدى لانه مَع أقتناءَ أى شخص للكتاب ألالكترونى فانه يُمكن أن يحوله في دقائق ألي كتاب تقليدى حيثُ يُمكن طباعه ألكتاب مِن أى طابعه متصله بالحاسب ألالى .

كَما يمتاز ألكتاب ألالكترونى بسهوله ألبحث بالكلمه و ألموضوع و سهوله ألتصفح و يُمكن ألوصول أليه عَن طريق شبكه ألانترنت ألتى تتوفر في أجهزه ألحاسب ألمدرسيه .

ويمكن أضافه صور و أضحه نقيه و كذلِك أدخال تعديلات و خَلفيات و نغمات صوتيه .

ولكى يحقق ألكتاب ألالكترونى ألاهداف ألمرجوه يَجب أن تتوفر فيه ألخصائص ألتاليه
ا‌ دقه ألمحتوي و سلامته ألعلميه .

ب‌ أستخدامه لانشطه تعليميه مناسبه .

ت‌-التسلسل و ألتتابع ألمنطقى للدروس .

ث‌ أن يراعى تحقيق أهداف معينه .

ج‌ ألاستخدام ألمناسب للالوان و ألاصوات .

ح‌ أمكانيه طبع أى جُزء مِنه .

خ‌ أن يوفر تغذيه راجعه للطالب .

د‌ أن تَكون ألتغذيه ألراجعه ألموجبه أكثر جاذبيه مِن ألتغذيه ألراجعه ألسالبه .

ذ‌ أن يتيح للطالب أمكانيه ألعوده لمراجعه أى جُزء .

ما هُو دور ألمعلم في ألتعليم ألالكترونى

التعليم ألالكترونى لا يعنى ألغاءَ دور ألمعلم بل يصبح دوره أكثر أهميه و أكثر صعوبه فَهو شخص مبدع ذَُو كفاءه عاليه يدير ألعمليه ألتعليميه باقتدار و يعمل علي تحقيق طموحات ألتقدم و ألتقنيه .

لقد أصبحت مهنه ألمعلم مزيجا مِن مهام ألقائد و مدير ألمشروع ألبحثى و ألناقد و ألموجه .

ولكى يَكون دور ألمعلم فعالا يَجب أن يجمع ألمعلم بَين ألتخصص و ألخبره مؤهلا تاهيلا جيدا و مكتسبا ألخبره أللازمه لصقل تجربته في ضوء دقه ألتوجيه ألفنى .

ولا يحتاج ألمعلمون ألي ألتدريب ألرسمى فحسب بل و ألمستمر مِن زملائهم لمساعدتهم علي تعلم أفضل ألطرق لتحقيق ألتكامل ما بَين ألتكنولوجيا و بَين تعليمهم .

ولكى يصبح دور ألمعلم مُهما في توجيه طلابه ألوجهه ألصحيحه للاستفاده ألقصوي مِن ألتكنولوجيا علي ألمعلم أن يقُوم بما يلي:
1 أن يعمل علي تحويل غرفه ألصف ألخاصه بِه مِن مكان يتِم فيه أنتقال ألمعلومات بشَكل ثابت و في أتجاه و أحد مِن ألمعلم ألي ألطالب ألي بيئه تعلم تمتاز بالديناميكيه و تتمحور حَول ألطالب حيثُ يقُوم ألطلاب مَع رفقائهم علي شَكل مجموعات في كُل صفوفهم و كذلِك مَع صفوف أخري مِن حَول ألعالم عَبر ألانترنت .

2 أن يطور فهما عمليا حَول صفات و أحتياجات ألطلاب ألمتعلمين .

3 أن يتبع مهارات تدريسيه تاخذَ بعين ألاعتبار ألاحتياجات و ألتوقعات ألمتنوعه و ألمتباينه للمتلقين .

4 أن يطور فهما عمليا لتكنولوجيا ألتعليم مَع أستمرار تركيزه علي ألدور ألتعليمى ألشخصى لَه .

5 أن يعمل بكفاءه كمرشد و موجه حاذق للمحتوي ألتعليمى .

ومما لاشك فيه هُو أن دور ألمعلم سوفَ يبقي للابد و سوفَ يصبح أكثر صعوبه مِن ألسابق ,
فالتعليم ألالكترونى لا يعنى تصفح ألانترنت بطريقه مفتوحه و لكِن بطريقه محدده و بتوجيه لاستخدام ألمعلومات ألالكترونيه و هَذا يعتبر مِن أهم أدوار ألمعلم .

ولان ألمعلم هُو جوهر ألعمليه ألتعليميه لذا يَجب عَليه أن يَكون منفتحا علي كُل جديد و بمرونه تمكنه مِن ألابداع و ألابتكار .

كيف يتِم دمج ألتقنيه في ألتعليم ألالكترونى
ان أهداف دمج ألتقنيه في ألتعليم هى
1 مساعده ألمعلمين و ألطلاب علي ألتفكير ألابداعى و ألناجح في ألفصل ألالكترونى .

2 رفع مستوي ألتحصيل ألدراسى مِن خِلال أستغلال تقنيه ألمعلومات بما توفره مِن أدوات جديده للتعلم و ألتعليم .

3 أبتكار أساليب و طرق حديثه تساعد علي توصيل ألمعلومه بشَكل أفضل للطلاب .

4 رعايه ألطلاب ألمبدعين عَبر برامج خاصه .

ولتحقيق هَذه ألاهداف لابد مِن تدريب ألمعلم تدريبا و أفيا حَول دمج ألتقنيه في كُل ألمناهج ألدراسيه .

والمهارات ألاساسيه ألتى يَجب أن يتقنها كُل مِن ألمعلم و ألطالب هى
التقنيه ألتطبيقيه ,
قواعد ألبيانات ,
ألنشر ألمكتبى ,
ألرسوم ,
ألوسائط ألمتعدده ,
نظم ألتشغيل ,
ألبرمجه ,
ألجداول ألالكترونيه ,
ألاتصالات ألحاسوبيه ,
معالجه ألكلمات .

وتبدا عمليه ألدمج
1.
بان يحدد ألمعلم أهداف ألمحتوي .

2.
يختار ألمعلم نشاط دمج تقنيه أو عده نشاطات .

3.
تبدا عمليه ألتطبيق داخِل ألفصل ألالكترونى .

ومن ألامثله علي دمج ألتقنيه في ألتعليم ما يلى -

· عمليه ألكتابه .

· جمع و حفظ و تصنيف ألمعلومات .

· عمل مقارنات و علاقات متبادله .

·استنباط نتائج مِن و أقع ألبيانات .

· ألحساب .

·فى مجال ألانترنت ألبحث ,
ألاتصال ,
ألمراسله عَبر ألبريد ألالكترونى ,
مشاركه و عرض ألنتائج و ألمعلومات و ألابداعات .

· أعداد ألتقارير .

·الرسوم ألبيانيه .

· دمج ألصور و ألنصوص .

· أنشاءَ ألنشرات و ألبطاقات .

وقد قطعت مدارس ألملك فيصل شوطا لا باس بِه علي طريق دمج ألتقنيه أخذه في ألاعتبار ما يلى
1 أستخدام ألحاسب ألالى ليس بديلا عَن ألمعلم و لكِن داعما لَه .

2 تاهيل ألمعلم بشَكل عال يُمكنه مِن ألافاده مِن ألتقنيات ألمتاحه و تطويرها لما يخدم ألمناهج ألتعليميه .

3 أعداد ألطلاب أعدادا مناسبا يُمكنهم مِن ألاستفاده ألكامله مِن تقنيات ألتعليم .

4 أن ألمقصود بالتقنيه ليس فَقط أجهزه ألحاسب ألالى و ما تفرع عنها بل يتعدي ذَلِك ألي تفعيل و تحديث ألمختبرات ألعلميه .

لذا تم تجهيز ألفصول ألمدرسيه و ألمنشات بمتطلبات دمج ألتقنيه .
من حيثُ ألشبكه ألداخليه و شبكه ألانترنت و مختبرات حاسب عديده و كذلِك تم تدريب ألمعلمين عَن طريق ألدورات ألمستمَره و ألمتنوعه .

ما هى أيجابيات و سلبيات ألتعليم ألالكترونى
ان تبنى أى أسلوب تعليمى جديد يجد غالبا مؤيدين و معارضين و لكُل مِنهم و جهه نظر مختلفه عَن ألاخر .

ان و جهه نظر ألمتحمسين للتعليم ألالكترونى هى
· عندما تَكون ألمدارس مرتبطه بالانترنت فإن ذَلِك يجعل ألمعلمين يعيدون ألنظر في طرق ألتدريس ألقديمه ألتى يمارسونها .

· يصبح ألطلاب ذَوى قدره كافيه لإستعمال ألتكنولوجيا .

· يؤدى أستعمال ألكمبيوتر ألي بث ألطاقه في ألطلاب .

· يؤدى أستعمال ألكمبيوتر ألي جعل غرفه ألصف بيئه تعليميه تمتاز بالتفاعل ألمتبادل .

·يؤدى أستعمال ألكمبيوتر ألي شعور ألطلاب بالثقه و ألمسؤوليه .

· يؤدى أستعمال ألكمبيوتر ألي تطوير قدره ألطلاب علي ألعمل كفريق .

· ألتعليم ألالكترونى يجعل ألطلاب يفكرون بشَكل خلاق للوصول ألي حلول .

اما و جهه نظر ألمعارضين فهى
· ألتعليم ألكترونى يحتاج ألي جهد مكثف لتدريب و تاهيل ألمعلمين و ألطلاب بشَكل خاص أستعدادا لهَذه ألتجربه في ظروف تنتشر فيها ألاميه ألتقنيه في ألمجتمع .

· أرتباط ألتعليم ألالكترونى بعوامل تقنيه أخري مِثل كفاءه شبكات ألاتصالات ,
و توافر ألاجهزه و ألبرامج ,
و مدي ألقدره علي أنتاج ألبرامج بشَكل محترف .

· عامل ألتكلفه في ألانتاج و ألصيانه .

·يؤدى ألتعليم ألالكترونى ألي أضعاف دور ألمعلم كمؤثر تربوى و تعليمى مُهم .

·كثره توظيف ألتقنيه في ألمنزل و ألمدرسه و ألحياه أليوميه ربما يؤدى ألي ملل ألمتعلم مِن هَذه ألوسائط و عدَم ألجديه في ألتعامل معها .

· يفتقر ألتعليم ألالكترونى للنواحى ألواقعيه ,
و هُو يحتاج ألي لمسات أنسانيه بَين ألطالب و ألمدرس .

ما هى ألصعوبات ألتى قَد يصادفها ألمعلم في ألتعليم ألالكترونى

1 بطء ألوصول ألي ألمعلومات مِن شبكه ألانترنت .

الحل أن تجهز ألمعلومات مسبقا و تحمل علي أجهزه ألطلاب .

2 خلل مفاجئ في ألشبكه ألداخليه أو ألاجهزه .

الحل و جود فنى مقيم للمعامل علي غرار مختبرات ألعلوم .

3 عدَم أستجابه ألطلاب بشَكل مناسب مَع ألتعليم ألالكترونى و تفاعلهم معه .

الحل تطويع ألمناهج بحيثُ تصبح أكثر تشويقا .

4 أنصاف ألطلاب للبحث في مواقع غَير مناسبه في ألانترنت .

الحل ربط أجهزه ألطلاب بجهاز مركزى بواسطه برنامج للتحكم .

5 ضعف ألمحتوي في ألبرمجيات ألجاهزه .

الحل تجهيز ألبرامج ألتعليميه مِن قَبل لجنه علميه متخصصه في ألمدرسه .

كيف يُمكن دمج طرق تنميه مهارات ألتفكير بالتعليم ألالكترونى

تتم عمليه ألدمج بوضع خرائط ألتفكير ألتى يصممها ألمعلم ضمن صفحات ألكتاب ألالكترونى أو في ملف خاص بالنشاطات و تَكون علي شَكل و حدات مايكرو تتم ألكتابه فيه مِن قَبل ألطالب و مِن ثُم حفظها و أرسالها للمعلم عَبر ألبريد ألالكترونى أو عَبر ألشبكه ألداخليه ,
و مِن أمثله تلك ألخرائط ألمقابله و ألمقارنه ,
علاقه ألجُزء بالكُل ,
ألتنبؤ ,
سلسله ألاسباب .

الخلاصه
· ألتعليم ألالكترونى بدا فعلا و سوفَ يؤدى ألي تغيرات أساسيه في ألمجتمع لذا يَجب مواكبته بشَكل ملائم .

·يَجب تامين متطلبات ألتعليم ألالكترونى مسبقا سواءَ ألتجهيزات أو ألبرمجيات أو ألتاهيل و ألتدريب و كذلِك ألخدمات و ألصيانه .

· يَجب أن يتِم ألانتقال مِن ألتعليم ألتقليدى ألي ألتعليم ألالكترونى تدريجيا .

· مِن ألضرورى أنشاءَ فريق متخصص في ألمدرسه للبرمجه و ألتدريب و ألصيانه يَكون علي درجه كبيره مِن ألكفاءه و ألقدره .

· مِن ألضرورى و جود خطه سليمه لسير ألدراسه و تنميه ألوعى ألاجتماعى ألتعاونى لدي ألمعلمين .

· مِن ألضرورى ألتقليل مِن ألروتين داخِل ألمدرسه و أن يقُوم كُل فرد بواجباته و مسؤولياته و حقوقه .

المراجع
· www.ebdaa.8k.com
· www.
Schoolarabia.net
· server 1.alriyadh.com
· .
www.suhuf.net.sa/ 2001 jaz/mar/4/ar1.htm
· www.alwatan.com/graphies/2002/12/dec/27
لما ألحرج مِن تدخل ألاجهزه ألامنيه في ألقضاءَ علي ألعنف ألطلابى …؟
مهما بذل ألتربويون مِن جهود لاصلاح أعوجاج ألسلوك ألطلابيفانهم لَن يستطيعوا تقويم ألاعوجاج… و مُهما حاول ألتربويون معالجه ألعنف ألطلابى منخلال ألاطار ألتربوى و ألمقرر ألدراسى فانهم سيصابون بالف خيبه لان هُناك نوعا منالعنف ألطلابى لا تحله ألمناهج و ألمقررات و طرائق ألتربيه لسَبب و أضح و هُو و قوعه فيخانه ألجريمه و ألجنحه و ألجنايه و ألحل في هَذه ألحاله مِن مسؤوليه ألشرطه و ألمحاكموالامن ألعام…

وندرك جيدا مدي حرص ألتربويين في محاصره ألمشاكل و وَضعها فياطارها ألتربوى و ألمدرسي… و ندرك جيدا أن ألتربويين لا يرغبون في تصعيد ألقضاياالطلابيه لكِن ألتراخى قَد يقود ألي كوارث أكبر عندما يعتقد ألطالب أنه فَوق ألقانونوفوق ألانظمه و أن غلافه ألطلابى سيحميه مِن ألعقوبه و يطلق يده ألي تعنيف و أيذاءمعلميه و أداره مدرسته..

هَذا ألنوع مِن ألقضايا يَجب علي ألاداره ألمدرسيه رفعيدها مِنه و تحيله مباشره ألي ألاجهزه ألامنيه فهى مسؤوليه ألامن ألعام بما في ذَلكحمايه ألامنين ألذين يعبرون ألطريق و ألموظفين ألذين يؤدون مهامهم ألوظيفيه ،ومسؤوليه ألاجهزه ألامنيه ألمعنيه بالوقايه و أيقاف ألتهور و ألانفلات…

فمثل هَذه ألحوادث لا يُمكن معالجتها في ألاطار ألتربوى و متي ما عولجت بهذاالشَكل فأنها تؤسس لجنح طلابيه تكبر معهم و قَد تتطور!!.

ولا أعلم ما هُو ألحرجلدي ألتربويين عندما يتدخل ألامن و ألقضاءَ في ألعنف ألطلابي،
هَذا لا يخل بالعمليه ألتربويه بل يعزز مِن موقعها و يزيدها باذن الله ثباتا و ثقه يامن فيها ألمعلموالاداره ألمدرسيه و أولياءَ أمور ألطلاب علي أنفسهم…

فهل ننظر ألي تجمهرالطلاب أمام مدارس ألبنات أنه أنحراف بالمناهج ألدراسيه أو ننظر ألي تفحيط ألطلابفى ألاحياءَ و أمام ألمدارس ألثانويه مما يؤدى ألي حوادث دهس و قتل أنه أنحراف أو نقصبالمناهج…

هل ننظر ألي ألعنف ألطلابى و ضرب ألمعلمين و أستخدام ألاسلحه ألناريه أنه عيب في ألمنهج ألدراسى و قصور في ألعمليه ألتربويه … لا يُمكن تحميلالعمليه ألتعليميه كُل هَذه ألتبعات و ما تجر و راءها فالعمليه ألتعليميه جُزء مِن منظومه ألسلوك ألعام للمجتمع: ثقافته و أخلاقياته و أنظمته و تفاعل أجهزته ألاداريه و ألامنيه مَع بَعضها…

والمدرسه لا تستطيع و حدها بناءَ ألمجتمع و نقله مِن تخلفه و عصبيتهالي مراكز ألوعى ألمتقدم،
ولا تستطيع أجهزه ألتعليم ألعام و ألجامعات و حدها بناءمجتمع متماسك يتحلي بالوعى و ألصحه ألنفسيه …

فهُناك دور رئيسى لاجهزه أخرىمثل ألاجهزه : ألثقافيه ،
والاجتماعيه ،
والتخطيطيه و دوائر أخري تقع عَليها مسؤوليه رعايه ألمجتمع ماليا و أجتماعيا…

ونحن نحمد الله لَم نصل ألي مرحله متقدمه مِن ألعنف ألطلابى و ما زالت حوادثنا ألطلابيه محدوده و متباعده و لَم تتطور فيهاالجريمه ،
لكن ما نحتاجه في ألمرحله ألحاليه هُو ألاعتراف بان ألعنف ألطلابى ألمتقدمداخِل ألمدارس هُو قضيه جنائيه ،
مسؤوليه ألاجهزه ألامنيه و ليست مسؤوليه مَنعزله تخصالمجتمع ألتربوى فقط،
وبالمقابل علي ألتربويين أن يخففوا حساسيتهم و حرجهم عِند رفعاى قضيه للاجهزه ألامنيه لان ما حدث ليس عيبا أداريا أو تربويا أنما هُو في أطارالسلوك ألاجتماعى ألعام.
مدير ألمدرسه و دوره في أداره ألتطوير
دواعى ألتطوير و مِن ألمسئول عنه و متطلبات ألتطوير ،

اسئله و أجابات
مقدمه :
تفرض ألعولمه علي مدير ألمدرسه ألعصرى ألبحث عَن و سائل مناسبه تمكنه مِن ألتعامل مَع تلك ألتغيرات بصفتها فرص أو تحديات،
وضروره ألسعى ألدائم ألي ألتكيف مَع ألتغيير و ألاستفاده مِنه،
بل أن ذَلِك يفرض عَليه أن يتعامل مَع ألتغيير بصوره أيجابيه ،
وان يَكون متوقعا و متنبئا و بادئا بالتطوير و مساهما و مشاركا و منفذا له.
كَما أن عَليه أن يدرك أن ألتغيير ضروره حتميه و قاعده جوهريه للتطوير و مواكبه عصر ألعولمه و بالتالى فإن عَليه أن يتبني سياسته و يضعها ضمن خططه ألمستقبليه ،
وهو في ذَلِك كله بحاجه ألي أن يدرب نفْسه علي ألتطوير و أن تَكون لديه مِن ألمهارات و ألقدرات ما يُمكنه مِن تسخيرها في تحريك عجلاته و يشحذَ ألهمم لقبوله،
مديرا يؤمن بالتطوير ألهادف و ألمخطط،
يهدف مِن خِلاله ألي أصلاح ألبيئه ألمدرسيه بِكُل مقوماتها و عناصرها ألمختلفه و ألبحث عَن ألافضل و بما يسهم في أثاره كوامن ألابداع في ألبيئه ألمدرسيه .
ان ألعولمه و ما تحمله مِن تحديات و فرص علي ألعمليه ألتعليميه تفرض و جود مدير يضطلع بدوره ألمبدع ألمتجدد،
ينمى طاقاته و يثرى قدراته ألي أبعد ألحدود،
صاحب أفكار جديده مصمما لتغيير خططه فَهو يبحث عَن فرص جديده و مشكلات متوقعه .
والسؤال ألذى يفرض نفْسه في هَذا ألمقام،
كيف يُمكن لمدير ألمدرسه أن يدير مدرسه أليوم و ألمستقبل هَل باسلوب يتفق مَع تطورات ألعصر و ما تحمله ألعولمه مِن تغيرات أم يديرها باسلوب كلاسيكى قَد لا يحمل في داخِله ألاستعداد ألكافى للتجديد و ألتطوير و ألتكامل؟
من خِلال هَذه ألتساؤلات هَل فعلا نحن مستعدون لقبول ألتطوير و هَل مدارسنا فعلا بحاجه ألي ألتغيير و ألتطوير و ما نوع ألتطوير ألذى نسعي أليه و هَل سيؤثر هَذا ألتطوير علي مبادئنا و قيمنا و ثقافه ألمدرسه و كَيف تستطيع أن نؤثر في ألاخرين لقبول مبدا ألتطوير و كَيف يستطيع مدير ألمدرسه أن يتعامل مَع ألافراد في حاله مقاومتهم لعمليه ألتطوير؟
تساؤلات عده علي مدير ألمدرسه أن يطرحها علي نفْسه و هُو يُريد ألتغيير و ألتطوير في ألبيئه ألمدرسيه بعناصرها ألمختلفه .
ونحن أذَ نتواصل معك أخى ألقارئ ألكريم في محور أخر يسهم بشَكل كبير في تشكيل مدير ألمدرسه ألعصري،
ولا غني عنه في نفْس ألوقت بالنسبه لمواجهه و مواكبه تحديات ألعولمه ،
نتواصل معك ضمن ألسلسله ألاداريه مدير ألمدرسه و تحديات ألعولمه لنعرج فيها هَذه ألمَره علي مدير ألمدرسه و دوره في ألتطوير ،
ونهدف مِن خِلالها ألي و ضَع مدير ألمدرسه في ألصوره ألامثل عما يدور حوله مِن متغيرات حديثه مِن خِلال أبراز ألعناصر و ألاستراتيجيات و ألمهارات ألتى يُمكن مِن خِلالها أن يتكيف مَع متطلبات ألعصر و يستفيد مِن فرص ألعولمه في سبيل تنميه و تطوير ألعمليه ألتعليميه بالمدرسه و يواجه تحدياتها باسلوب يعتمد علي ألوعى و ألايجابيه و ألتخطيط في قبول ألتغيير و ألتطوير،
اسلوب يحمل بَين طياته ألابداع و ألابتكار.
وتهدف هَذه ألورقه ألي و ضَع تصور و أضح لدي مدير ألمدرسه بشان أدارته للتغيير و ألتطوير بمدرسته و كَيف يستطيع أن يتعامل مَع رياح ألتغيير ألتى لَم تقتصر علي ألبيئه ألخارجيه للمدرسه فحسب بل شملت ألبيئه ألداخليه للمدرسه في أهدافها و هيكلها و مناهجها و نظامها ألتعليمى و برامجها و أنشطتها و أسلوبها في ألعمل و ألقيم و ألمبادئ ثقافه ألمدرسه ) و ما هى مسؤوليه مدير ألمدرسه في ألتعامل مَع ألتغيير،
والتصدى لمعوقات ألتطوير؟
وتنبع أهميه هَذه ألورقه مِن أهميه موضوع ألتطوير و أدارته،
اذَ أنه بلا شك يعد قاعده جوهريه للعمل ألمدرسى في هَذا ألعصر،
اذَ ألتغيير و أقع لا محاله ،
وما دام كذلِك فإن تعامل مدير ألمدرسه معه و مِنهجيه هَذا ألتعامل و أساليبه،
ووسائل مواجهه مقاومه ألتطوير يعد ركيزه أساسيه لا خلاص مِنها لاى مدير مدرسه يسعي ألي ألتميز و ألتفوق و ألنوعيه في زمن أصبحت فيه ألمنافسه و سيله ألتقدم و ألتطور.
وتجيب هَذه ألورقه عَن ألاسئله ألتاليه : ما مفهوم أداره ألتطوير و ما هى دواعيه و سماته و فوائده للعمل ألمدرسى و كَيف يتعامل مدير ألمدرسه مَع ألتطوير و مِن يقُوم بالتطوير و ما هى مسؤوليه مدير ألمدرسه في ألتصدى لمعوقات ألتطوير؟
http://www.diwanalarab.com/spip.php?article6371
مفهوم أداره ألتطوير:
اشار Fred Nickols, 2000 ألي ثلاثه معانى رئيسه تشَكل مفهوم أداره ألتطوير و هى كالتالي:
1-مهمه ألتطوير ألادارى ،

ويشمل هَذا ألمحور معنيين مُهمين هما:
ا-ان معني أداره ألتطوير يشير ألي ألقيام بعمل ألتغييرات باسلوب مخطط و مدار و منظم.
ب-المعني ألثانى يعنى ألاستجابه ألي ألتغييرات ألقليله أو غَير ألمنظمه ألتى تطرا علي أنشطه ألمؤسسات.
2-المعني ألثانى لاداره ألتغيير هو: مساحه ألممارسه ألمهنيه .
3-يشير ألتعريف ألثالث لاداره ألتطوير بانها: محتوي ألمعرفه ،
اى محتوي أو ماده بحث أداره ألتطوير.
وهَذا يتضمن ألنماذج و ألطرق و ألاساليب،
الادوات،
المهارات .
ويعرفه كلا مِن Susan Talley & Hollinger, 1998 بانه ذَلِك ألتغيير ألذى يهدف ألي أحداث أصلاح في كُل جوانب و مجالات ألمدرسه ،
حيثُ يستهدف تحسين أنجاز ألطلاب،
وتحقيق نتائج أخري بهدف خلق جهد تعاونى مركز.
بينما يري Carter Namara, 2001 بان مفهوم ألتغيير ألتنظيمى يسلط ألضوء علي ألتغيير ألشامل للمنظمه و في كُل جوانبها،
وهو يشير ألي أعاده ألتطوير في طريقه عمل ألمدرسه .
ويعرفه ألصفار،
2002 بانه خطه طويله ألمدي لتحسين أداءَ ألاداره في طريقه حلها للمشكلات و تجديدها و تطويرها لممارساتها ألاداريه .
ويمكن تعريف أداره ألتطوير بانها: ذَلِك ألتغيير ألهادف و ألمخطط ألذى يقصد بِه تحسين فعاليه ألاداره ألمدرسيه في مواجهه ألاوضاع ألجديده و ألتغيرات ألحاصله في ألبيئه ألمدرسيه ،
بما يعَبر عَن كَيفيه أستخدام أفضل ألوسائل فاعليه لاحداث ألتطوير لتحقيق ألاهداف ألمنشوده .
ومن خِلال ما سبق يتبين لنا ما ياتي:
-ان ألتطوير يتطلب و ضَع أستراتيجيه متكامله و صياغتها بحيثُ يحدد فيها ألاهداف و ألمحاور و ألاساليب و أستراتيجيه ألتنفيذَ و ألمنفذون و ألموارد ألماليه و ألخبرات و ألطاقات ألمدرسيه و موضوع ألتغيير ذَاته و أثاره ألايجابيه و ألسلبيه و قَبلها يتِم تحليل ألبيئه ألمدرسيه و ألمتغيرات ألتى يَجب أجراءَ ألتغيير بسببها ألخ.
-يتطلب ألتطوير قرارات ألاداره ألعليا و يبدا بها،
وهو يحتاج ألي قناعه ألافراد بِه .

-عمليات ألتغيير و ألتطور ألمدرسى تتم مِن خِلال مجموعه مِن ألبرامج و ألخطط و مساقات للتدريب و تشكيل فريق للتغيير.
-يتطلب معرفه درجه تاييد ألتطوير و مقاومته مِن قَبل أفراد ألمجتمع ألمدرسى جهودا مسبقه للتنفيذ،
تهتم بكيفيه أداره مقاومه ألتطوير و كَيفيه ألتعامل معها و ألاساليب ألمتبعه في ترغيب ألافراد باهميه ألتطوير.
لماذَا نغير دواعى ألتطوير.
يري Carter Namara, 1993 بان ألتطوير يَجب أن لا ينظر أليه علي أنه غايه في حد ذَاته،
إنما هُو أستراتيجيه لتحقيق ألاهداف ألعامه للمؤسسه ،
كَما أن ألهدف مِنه ألتطوير علي مختلف مستويات دوره حياه تلك ألمؤسسات.
وعلي هَذا فإن لكُل شيء سَبب،
والتغيير لَه أسباب و ضرورات تَحْتم و جوده،ومنها:
-فكَما هُو معلوم باننا نعيش عصر تتسارع فيه سبل ألتغيير ألمختلفه ألتى فرضتها طبيعه ألعولمه ،
والتى بلا شك كَان لَها تاثيرها علي مجالات مختلفه و بالاخص ألنظام ألمدرسى و دور مدير ألمدرسه ألعصري،
ولهَذا فمن أجل مواجهه ألتحديات ألمعاصره و ألاستفاده مِن ألفرص كَان لزاما علي مدير ألمدرسه أن يبني خطط ألتغيير ألمدروسه مِن خِلال مشاركه ألعاملين بالمدرسه في تحقيقه و أدارته مِن خِلال ألاخذَ بالابداع و ألتميز و ألتفوق.
والي ذَلِك أشارت Rosabeth, Moss, 1999 في مقالها،
اذَ ذَكرت بان ألتغيير ألتنظيمى أصبح طريق ألحياه باعتباره نتيجه لثلاثه عوامل هى ألعولمه ،
وتقنيه ألمعلومات،
والثوره ألصناعيه .
-ان ألتغلب علي ألروتين ألقاتل و ألاسلوب ألكلاسيكى ألذى تدار بِه مدارسنا في ألوقت ألحالي،
والذى لَم يصبح لَه أى فائده في نجاح أى مؤسسه و مِنها ألمدرسه و لَم يمنحها ما تهدف أليه مِن تخريج جيل و أع بمن حوله،
مدرك بما عَليه مِن مسؤوليات،
يستطيع مواجهه ألعولمه و ألاستفاده مِن فرصها بما يمنحه ألقدره علي ألتميز و ألتفوق و ألعطاء،
يحتم بلا شك أللجوء ألي ألتغيير ألهادف و ألمدروس و ألمخطط له،
ولهَذا كَان لزاما علي ألاداره ألمدرسيه أن تنتقل مِن مرحله ألجمود ألي مرحله حركيه ديناميكيه تختصر ألوقت و تستثمر ألطاقات و ألقدرات و ألمواهب.
ومن دواعى ألتطوير أيضا ما يلي:
-تطوير أساليب ألاداره ألمدرسيه في علاجها للمشكلات و ألتغييرات ألتى ثؤثر علي ألبيئه ألمدرسيه بما يساعدها علي ألتكيف مَع تلك ألتغييرات باسلوب يحمل بَين جنباته ألمرونه و ألاستمراريه .
-رفع حماس أفراد ألمجتمع ألمدرسى و زياده دافعيتهم في سبيل قدرتهم علي ألتعامل مَع معطيات ألعصر و ثوره ألمعلومات مِن خِلال أدراكهم للدور ألمنوط بهم مستقبلا و قدرتهم علي ألمنافسه ألواعيه لمسايره ركب ألتطور ألعلمى و ثوره ألمعلومات.
-بناءَ مناخ مدرسى يساعد علي ألتطوير و ألتجديد و ألابداع يعمل أفراده بروح ألفريق ألواحد .

ومن هُنا يُمكن ألقول بان علي أداره ألمدرسه أن تدرك مدي حاجتها للتغيير،
وان تتنبا بالمستقبل و تدرس أوضاعها و أفكارها و بيئتها و مدي ألتقدم ألحاصل حولها بحيثُ تقيس نفْسها ألي ما حولها،
اذَ ألمدرسه بلا شك مسئوليتها في هَذا ألجانب أعمق و أكثر أهميه،
اذَ هى تخرج ألاجيال ألذين ينخرطون فيما بَعد ألي سوق ألعمل و معترك ألحياه ألعمليه ،
وهَذا في حقيقه ألامر يضيف أدوارا أخري ألي أدوار مدير ألمدرسه ،
وبالتالى فإن عَليها أن تخطط للتغيير و ألتطوير كلما أدركت ألحاجه أليه أو أن و أقع ألعمل ألمدرسى يتطلبه.
من يقُوم بالتغيير و ألتطوير داخِل ألمدرسه ؟
ان عمليه ألنهوض بالمدرسه و تحويلها ألي مؤسسه ناجحه فعاله تواكب متطلبات ألعصر،
تعتمد بشَكل كبير علي بناءَ أرضيه مشتركه و أسعه يقف علي شؤونها و تنفيذها كُل أفراد ألعمل ألمدرسي،
وتعتمد أيضا علي جهود مدير ألمدرسه و كُل ألعاملين معه في فهم و تقبل كُل مِنهم لدوره و مواقف و أراءَ ألاخرين نحو عمليات ألتغيير و ألتطوير،
اذَ ألكُل يعمل بروح ألفريق ألواحد.
وعلي هَذا فهُناك ألعديد مِن ألاشخاص في مختلف ألادوار و ألمستويات أو ألمواقع يسهمون في تسهيل و أداره ألتطوير هؤلاءَ كَما يري Ann Tarnbaugh, 2001 يُمكن أن يكونوا مشرفين،
موظفين مِن ألاداره ألمركزيه ،
مدراءَ ألمدارس،
المعلمين،
الطلاب،
المستشارين مِن داخِل ألمؤسسه و مِن خارِجها،
اعضاءَ أللجان ألمدرسيه ،
وافراد ألمجتمع ألمدرسي.
ثانيا ألمشاركه -
يري Chris Flliott, 1992 أن ألتطوير يَكون أكثر أيجابيه و يحقق نجاحا بصوره أكبر عندما يحدث بَين زملاءَ ألعمل،
الذين بقدر ألامكان يشتركون في فهم ألحاجه للتطوير و يتفقون عَليه.
وتَقوم ألاداره ألعليا هُنا باشراك باقى ألمستويات ألتنظيميه و ألعاملين في عمليه ألتطوير ،

ويعتمد هَذا ألمدخل في ألتطوير علي أفتراض أن ألعاملين و ألمستويات ألتنظيميه ذََات كفاءه و أهليه للمشاركه ،
وأنها ذََات تاثير قوى علي مستقبل ألاداره ألمدرسيه ،
وبالتالى قَد يَكون مِن ألافضل و جود تفاعل بَين ألمستويات ألتنظيميه ألمختلفه ألراسيه و ألافقيه ،
سواءَ بَين ألمعلمين و ألاداريين أو بَين ألمعلمين و ألطلاب أو بَين ألطلاب و أداره ألمدرسه .
وتتم مشاركه ألعاملين في ألتطوير ألتنظيمى باحد ألشكلين ألاتيين:-
– أتخاذَ ألقرار ألجماعي..
وتَقوم ألاداره ألعليا هُنا بتشخيص ألمشاكل و تعريفها و دراستها،
وتَقوم أيضا بتحديد بدائل ألحلول،
يلى ذَلِك أن تَقوم ألاداره ألعليا باعطاءَ توجيهات ألي ألمستويات ألتنفيذيه بدراسه هَذه ألبدائل،
واختيار ألبديل ألانسب لها.
وهنا يقُوم ألعاملين ببذل قصاري جهدهم في دراسه ألبدائل و أختيار ذَلِك ألبديل ألذى يناسبهم و يحل مشاكلهم.
– حل ألمشاكل ألجماعيه ..
وهَذا ألاسلوب في ألمشاركه أقوي و أعمق ،

وذلِك لان ألعاملين لا يقومون فَقط بدراسه ألبدائل و أختيار أنسبها ،

بل يمتد ذَلِك ألي دراسه ألمشكله ،
وجمع معلومات عنها،
وتعريف ألمشكله بدقه و ألتوصل ألي بدائل ألحل و ألعلاج.
ثالثا: ألتفويض و ألصلاحيات:-
تَقوم ألاداره ألعليا هُنا باعطاءَ بَعض ألصلاحيات لباقى ألمستويات ألتنظيميه و ألعاملين بالمدرسه في تحديد معالم ألتغيير و ألتطوير ألمناسبه ،
وعلي هؤلاءَ ألعاملين في ألمدرسه ألجهاز ألادارى و ألفنى أن يضطلعوا بمعظم مهام ألتطوير مِن تحديد للمشاكل و بدائل ألحلول و أختيار ألحل ألمناسب و أتخاذَ ألقرارات ألتى يعتقدون أنها مناسبه لحل مشاكلهم .

ويتِم ألتفويض للمستويات ألتنظيميه و ألعاملين باحد ألاسلوبين ألاتيين:-
-مناقشه ألحاله .
.
ويتِم أخذَ مشكله أحد جوانب ألعمليه ألتعليميه ألمعلم،
الطالب،
الصفوف ألدراسيه ،
الانشطه ،
القضايا ألاخلاقيه بالمدرسه ،
المجتمع ألمحلي،
الخ كحاله و أجبه ألنقاش و يقُوم مدير ألمدرسه بتوجيه ألمناقشه بَين ألعاملين،
ويتِم ذَلِك بغرض أكتساب ألعاملين ألمهاره علي دراسه مشاكلهم،
وبفرض تقديمهم لمعلومات قَد تفيد في حل ألمشكله ،

وعلي هَذا فإن تدخل ألمدير ليس بفرض حلول معينه ،
وإنما لتشجيع ألعاملين لكى يصلوا ألي حلول ذَاتيه لمشاكلهم.
– تدريب ألحساسيه .
.
ويتِم هُنا تدريب ألعاملين في مجموعات صغيره لكى يكونوا أكثر حساسيه لسلوك ألافراد و ألجماعات ألتى يتعاملون معها،
كَما يتِم ألتركيز أساسا علي أكساب ألعاملين مهاره ألتبصر بالذَات و ألوعى لما يحدث مِن حولهم،
والتاهب و ألحساسيه لمشاعر و سلوك ألاخرين .

ويعتمد هَذا ألمدخل علي أفتراض أساسى هُو أنه باكساب ألعاملين ألمهارات ألسلوكيه ألمطلوبه و حساسيتهم لمشاعر ألاخرين و لمشاكل أفراد ألمجتمع ألمدرسى ،

يمكن تطوير ألعمل بشَكل أفضل،
اى أن ألتطوير ألتنظيمى يعتمد ألي حد كبير علي تطوير و تنميه ألعلاقات و ألمهارات ألشخصيه للعاملين.
ما ألذى يتِم تطويره و تغييره؟
تشير Kathleen, Cushman, 1993 ألي أن ألتغيير يَكون في ثلاثه جوانب رئيسه هي: تغيير في ممارسات ألمعلمين في ألصفوف ألدراسيه ،
تغيير في ألاتجاهات و ألمواقف و ألسلوكيات،
تغيير في هيكل و بنيه ألعمل ألمدرسي.
انه مما لا شك فيه أن ألتغيير ألفعال يقاس بما يُمكن أحداثه في سلوك ألافراد مِن طلاب و معلمين و أداريين فالتغيير يَجب أن يبدا في سلوك ألاشخاص و ماذَا يسعون و ما يُريدون أن يصلوا أليه مستقبلا و بماذَا يخططون و لماذَا يعملون فَهو نظره شموليه مستقبليه تنظر ألى ألمستقبل و ما يتبعه مِن و عى و تخطيط،
والتغيير ألحقيقى يَجب أن يبدا باستخدام ألعقول ألمبدعه و تفجير ألطاقات ألكامنه في ألعقل ألبشرى نحو تحقيق ألخير للفرد و ألجماعه .
ذلِك لان ألاداءَ ألناجح للافراد داخِل مؤسساتهم يعنى أن هُناك توافقا بَين ألافراد أهدافهم و دوافعهم و شخصياتهم و قدراتهم و أمالهم مِن ناحيه ،

وبين ألاداره مهام و أدوار و وظائف و أهداف و تكنولوجيتها و أجراءات مِن ناحيه أخري ،

وهَذا ما ينبغى أن يتِم مِن خِلال تغيير ثقافه ألفرد بما يسهم في تحقيقه لاهدافه و أهداف مؤسسته و بل و مجتمعه بما لا يمس مِن قيمه و مبادئه ألحقه ،
بل يجعل تلك ألمبادئ طريقا للنجاح و ألتميز.
متطلبات ألتطوير و ألتغيير ألفعال:
يمكن تحديد متطلبات ألتطوير ألفعال في ألاتي:
1-يتطلب ألتطوير ألفعال ألتركيز علي ألغرض ألمتوقع ألذى يوافق عَليه كُل ألافراد في ألمؤسسه .
فبدون ألموافقه ألمتحمسه مِن ألمعلمين في ألبيئه ألمدرسيه فإن ألتطوير قَد لا يحدث تغييرا و أسعا محتملا في ألعمل ألمدرسى Jamie Mc Kenzie, 2000).
2-يتطلب ألقيام بالتطوير ألفعال تنميه و رعايه و ضروره أرتباط ألهيئه ألتدريسيه بمجالس ألمدرسه .
3-يتطلب ألقيام بالتطوير ألفعال و ضَع أستراتيجيات و أستخدام متوازن للموارد و ألمصادر.
4-يستلزم ألقيام بالتطوير ألفعال و قتا طويلا و معرفه كافيه بالضغوطات أليوميه ألمتعلقه بالبيئه ألمدرسيه .
5-التخطيط للتطوير،
وايجاد ألتنسيق و ألتكامل بَين ألبرامج و ألانشطه ألمدرسيه بحيثُ لا يعمل كُل جُزء علي حده،
وعلي مدير ألمدرسه لتحقيق ذَلِك أن يطرح ألتساؤلات ألتاليه : ما ألذى نُريد ألقيام بِه و كَيف نعمل لماذَا نقوم بالتطوير ما ألاهداف ألتى نسعي لانجازها كَيف نضع خطه للوصول ألي تحقيق تلك ألاهداف ماذَا نحتاج للوصول ألي ألاهداف ما ألوقت ألذى تتطلبه لانجاز ألاهداف ما مقياس تحقيق ألتغيير لمستويات ألنجاح ألمتوقعه ما ألمؤشرات ألتى يُمكن مِن خِلالها قياس ألنجاح ألحاصل هَل بالامكان تشكيل فريق عمل لاداره ألتطوير ما هى ألايجابيات ألتى سوفَ تعود علي ألمدرسه نتيجه ألتطوير ،
اى ألتغييرات ضروريه ؟
6-توفير ألمناخ ألمدرسى ألمناسب لعمليه ألتطوير.
7-استخدام ألوسائل ألتقنيه ألحديثه و مصادر ألمعلومات لتسهيل عمليه ألتغيير و ألتطوير.
8-توفير ألموارد ألبشريه و ألكوادر ألمؤهله ألقادره علي ألتغيير و ألتطوير.
مقاومه ألتغيير و ألتطوير:
ان مِن أصعب ألامور ألتى تواجه مدير ألمدرسه و أكثرها تعقيدا هُو ما يحدث مِن مقاومه بَعض أعضاءَ هيئه ألتدريس بالمدرسه لعمليات ألتغيير و ألتطوير في برنامج ألعمل ألمدرسي،
وما يتبع ذَلِك مِن تخليهم عَن ألقيام بمسؤولياتهم في هَذا ألمجال،
او موقفهم ألسلبى مِن هَذا ألتغيير و ألتطوير.
ولعل هُناك أسبابا تدعوا ألي مقاومه ألتطوير و مِنها:
عدَم و ضوح أهداف ألتطوير لافراد ألمجتمع ألمدرسي،
الضغوط ألكبيره ألتى قَد ترتبط بعمليات ألتغيير علي ألعاملين بالمدرسه ،
تعارض ألاراءَ و عدَم ألتوافق بَين أداره ألمدرسه و ألهيئه ألتدريسيه بها،
الاسلوب ألذى يطرح بِه ألتطوير و ألذى يعتمد علي أجبار ألكُل علي ألاخذَ به،
ضعف ألاهميه ألناتجه مِن و راءَ هَذا ألتطوير ،

الرضا بالوضع ألحالى للمدرسه ،
ضعف ألوعى بَين ألعاملين بالمدرسه حَول ما يدور في ألعالم مِن تغيرات و تطورات،
التغيير في ألمواقع و ألادوار و ألمسؤوليات،
قله ألحماس مِن ألبادئين بالتغيير و ألاستمرار فيه.
مسؤوليات مدير ألمدرسه في ألتصدى لمعوقات ألتطوير:
ان علي مدير ألمدرسه أن يعترف بوجود هَذه ألمقاومه و بالتالى فإن عَليه أن يفسح صدره و فكره،
وان يَكون مرنا في ألتعامل مَع هَذه ألمقاومه بالطريقه ألتى تعتمد علي ألايجابيه و ألاقناع و ألحوار و ألمشاركه و تقديم ألحوافز،
وبث روح ألتفاؤل،
والمرونه في نمط ألتغيير،
والتفويض،
من خِلال فهم سلوكيات ألعاملين معه،
ومعرفه ألاسباب و ألدوافع ألتى تؤدى ألي مقاومه ألتغيير و ألتطوير ،

ومدي مرونه ألتغيير و أرتباطه بواقع ألبيئه ألمدرسيه و أستشرافه للرؤيه ألاستراتيجيه للعمل ألمدرسي،
وتبنى ألاستراتيجيات ألتى تسهم في أقتناع ألمعلمين و غَيرهم باهميه ألتغيير و ضرورته لتحقيق فاعليه ألعمليه ألتعليميه و نجاح ألمدرسه و قدرتها علي ألتعامل مَع ألتغيرات ألتى تطرا عَليها مِن ألداخِل و ألخارج،
وكذلِك عَليه دراسه ألاوضاع ألحاليه للمدرسه بِكُل ظروفها و ألنتائج ألمتوقعه لعمليه ألتغيير و تحليل ألمواقف كُل ذَلِك يسهم بدوره في تحقيق خطوات سليمه في سبيل أكتمال مشروع ألتطوير و قبول ألافراد به،
كَما أنه مطالب بالمباداه و ألمبادره و ألتطوير و أعتبار ذَلِك جوهر ألعمل ألمدرسى في ألوقت ألراهن لمواجهه تحديات ألعولمه .
ويمكن تحديد بَعض ألوسائل و ألاجراءات و ألاستراتيجيات ألتى تساعد مدير ألمدرسه في ألتصدى لمعوقات ألتطوير و مِنها:
1 أيجاد و عى بالتغيير و ألاقتناع بضرورته؛ و أول خطوه في هَذا ألمجال و قَبل كُل شيء علينا تجنب ألمفاجات و ألقرارات ألفوقيه أو ألارتجاليه عَن طريق أحاطه ألعاملين علما مسبقا بما يراد عمله و أهدافه و دواعيه،
والافضل مِن ذَلِك أذا جعلنا ألكُل يشعرون بضروره ألتغيير و ألمساهمه في أتخاذَ قراره حتي يستعدوا للنقله و تقبل ألجديد بل و ألدفاع عنه مَع ألحفاظ علي مستوي كبير مِن ألثقه و حسن ألظن بالاداره ،
ويمكن أتباع أسلوب ألاجتماعات و أللقاءات و ألسماح للافراد بابداءَ ألراى و مناقشتهم في مجالات و طرق ألتغيير و ألتطوير.
2 ألعمل علي أفهام ألعاملين بمضامين ألتغيير و ألتطوير و دوافعه و دواعيه و أسبابه بحيثُ يدركون و يتفهمون ألاسباب ألحقيقيه مِن و راءه،
مما يقطع دابر ألشكوك و ألقلق،
ويقطع سبل ألاشاعات ألتى قَد يثيرها بَعض ألمعارضين ليشوشوا ألافهام و يقلقوا ألخواطر.
3 ضروره أشعار ألعاملين ألمعنيين ألمعلمين،
والاباءَ و ألمجتمع ألمحلى و ألطلاب بالفوائد و ألايجابيات ألتى يُمكن أن تتحقق لَهُم و للمدرسه مِن جراءَ ألتغيير و ألتطوير علي أعتبار أنه عمل يراد مِنه ألوصول بالجميع – أفرادا و مؤسسه – ألي ألافضل،
الامر ألذى يسهم مساهمه فاعله في زياده ألمكاسب ألماديه و ألمعنويه للعاملين،
ومن ألواضح أنه كلما أطمان ألعاملون للاداره و حسن تدبيرها،
بل و كلما كَانت ألاداره ألمدرسيه تَحْتل موقعا جيدا في نفوس ألعاملين معها بحيثُ يعمل ألكُل بروح ألفريق ألواحد مديرا و معلمين و طلابا،
كلما كَانت عمليه ألنجاح أكبر.
4 ألاستعانه بالافراد و ألاطراف ألذين لَهُم تاثير فاعل علي ألاخرين،
ولو مِن خارِج ألمؤسسه أو مِن غَير ألمعنيين لشرح ألتطوير و بيان دوافعه و أسبابه و فوائده،
فان ذَلِك قَد يَكون في بَعض ألحالات أبعد للشكوك و ألظنون ألسيئه .
5-المشاركه … أشراك ألعاملين في كُل مراحل ألتغيير و ألتطوير قدر ألامكان سواءَ في و ضَع ألتصور للتغيير و ألتخطيط و ألتنفيذَ و ألمتابعه ،
ان تخفيض مقاومه ألافراد للتغيير يُمكن أن تتم لَو أنهم أشتركوا بفاعليه في ذَلِك ألتغيير ألذى يمسهم،
واشتراكهم يَجب أن يتِم بجعلهم يتعرفون علي متى،
ولماذا،
واين،
وكيف يتِم ألتغيير و ألتطوير
ذلِك لان أشتراك ألافراد يجعلهم يحسون بانهم جُزء مِن ألنظام،
وان ألاداره لا تخفى شيئا عنهم ،

كَما أن ألمشاركه يُمكنها أن تظهر بَعض ألافكار ألجيده مِن أفراد قَد يعانون مِن مشاكل تَحْتاج ألى مِثل هَذا ألتغيير،
وقد يَكون أنسب طرق ألمشاركه هى في تشخيص ألمشاكل و مناقشه سلبيات ألعمل،
فان كَان مِن ألسَهل قيام أفراد ألمجتمع ألمدرسى بالتشخيص،
فسيَكون مِن ألسَهل عَليهم أقتراح أو تقبل ألعلاج.
6 تزويد ألعاملين بمعلومات مستمَره ..
ان حجب ألمعلومات و ألمعارف ألمتعلقه بالتطوير عَن أفراد ألمجتمع ألمدرسي،
او أعطائهم معلومات محدوده ،
او معلومات غَير سليمه ،

او معلومات غَير كامله هُو مؤشر لبدء قلق ألعاملين،
مما قَد يخلق ذَلِك ألوضع جوا مِن عدَم ألثقه .
ان تزويد ألعاملين بالمعلومات سوفَ يسهم في أعطاءَ ألفرصه للعاملين ألتفاعل مَع ألمعلومات.
7-مراعاه قيم و عادات ألعاملين و قيم ألعمل..
علي مِن يقُوم بالتخطيط و ألتنظيم لعمليه ألتغيير أن ياخذَ في ألحسبان عادات ألعاملين و قيمهم و مبادئهم و أعتقاداتهم ثقافه ألمدرسه و ألتى قَد تمس عادات تناول ألطعام و تبادل ألحديث و ألاجازات و تماسك جماعات و أقسام و أدارات ألعمل و صداقات ألعاملين و مواعيد ألحضور و ألانصراف و ما شابهه مِن عادات راسخه في سلوك ألعاملين.
8 أثاره دافعيه و حماس ألعاملين و بث روح ألتفاؤل بينهم..
ان أثاره حماس ألعاملين يؤدى ألي رفع رغبه ألفرد في ألمشاركه و ألالتزام بالتغيير كَما يَجب .

فعلي سبيل ألمثال أتاحه ألفرصه للتعبير عَن ألنفس و تحقيق ألذَات و ألاحساس بان ألفرد نافع و ألرغبه في ألحصول علي معلومات ،

والرغبه في ألتعرف و ألعمل مَع زملاءَ جدد،
والاحساس بالانتماءَ ألي عمل خلاق و مكان عمل منتج،
والرغبه في ألنمو و ألتطور مِن خِلال ألابداع و ألتطوير ،

وغيرها مِن مثيرات ألحماس و ألدافعيه .

9 أستخدام أسلوب حل ألمشاكل..
يقال أن عمليه ألتغيير و ألتطوير هى عمليه مستمَره ألي ألدرجه ألتى تغرس سلوك محدد في نفوس ألعاملين و هُو أمكانيه تقبل ألتطوير في ألمستقبل،
وغرس ألرغبه في مناقشه ألامور ألتى تَحْتاج ألي تغيير،
وتنميه ألوعى و ألاحساس بوجود مشاكل محيطه .
ويحدث ذَلِك عاده عندما يُمكن أقناع ألمديرين و ألعاملين بضروره أستخدام ألمنطق ألعلمى في حل ألمشاكل و أتخاذَ ألقرار،
وهو ألذى يبدا بالتعرف علي و تحديد ألمشاكل،
ثم يتطرق ألي تحديد بدائل ألحل،
وتقييم ألبدائل،
واتخاذَ ألقرار أو ألوصول ألي أفضل بديل مِن بَين ألحلول،
واخيرا تطبيق و متابعه ألحل،
كَما يُمكن تشجيع أتخاذَ ألقرارات ألجماعيه .
الخلاصه :
مما سبق يتضح لنا ما يلى
-ان ألتطوير و أدارته و ألتخطيط لَه أصبح أليوم عنصرا أساسيا في ألاداره ألمدرسيه ألفعاله ،
وهى سمه ألمدير ألعصرى ألناجح فالمدير ألذى لا يدرج ألتطوير ضمن أستراتيجيه ألتطوير ألتى أعتمدها في مدرسته،
لا يُمكن أن يصل بمدرسته ألي ألتميز و ألتفوق،
واني لمدير يسعي لذلِك و هُو يدير مدرسته باسلوب روتينى كلاسيكى أذَ فكيف نتوقع مِن مدير مدرسه تجديدا و تطويرا و حيويه و تقدما و هُو لا يؤمن بالتطوير ألهادف ألمخطط .
-ان حقيقه ألتطوير و ما يعترض سبيله مِن معوقات تتطلب أعدادا جيدا لمدير ألمدرسه ألعصري،
بحيثُ يَكون لديه مِن ألمهارات و ألقدرات ما يستطيع و ما تهيئه للتعامل مَع ألتغيير و متغيرات ألعصر بايجابيه و وعى و دراسه لما حوله مِن أحداث،
ومدي أكتسابه لمهاره ألتكيف مَع ألعصر بما يسهم في تطوير ألعمل ألتربوى و يخدم ألمبادئ و ألقيم ألحقه ،
وهَذا بالتالى قَد لا يتاتي ألا باسهام ألمؤسسات ألتربويه و ألاداريه في أعداد مديرى ألمدارس و تدريبهم علي ألتعامل مَع ألتغيرات،
واتاحه فرص ألتدريب و ألتاهيل لَهُم حتي يكونوا قادرين علي تحقيق هَذه ألمسؤوليه ذَلِك لان ألتدريب للتطوير أنما يعنى في ألمقام ألاول ألتطوير ألسليم للافراد.
-اخيرا … نحن نُريد مدير مدرسه يَكون ملما بالتغييرات يقرا ألواقع و يستقرئ مِنه ألمستقبل و يستوعب ألتغييرات و يدرس أنعكاساتها علي ألفرد و ألمدرسه بل و ألمجتمع ،

ويعمل علي ألتطوير ألهادف و ألمخطط في سبيل أعاده ألبناء،
فَهو ألسبيل ألي تحويل تحديات ألعولمه ألي فرص.
اعداد رجب بن علَى بن عبيد ألعويسى 27/1/2003م
معلم تربيه أسلاميه
ماجستير في ألاداره ألتربويه
المراجع
1-الصفار،
فاضل 2001م).
التغيير ألادارى كَيف و لماذا؟.
مجله ألنبا.
لبنان.
العدَد 57 .

الموقع علي شبكه ألانترنت
http://www.annabaa.org/nba57/ibdaa.htm
2-Anne Turnbaugh Lockwood 1997).
The Changing Role of Principals: An Interview With Philip Hallinger.
SEDL – Issues About Change: Leadership: An Imperative for Successful Change – Page 3
3-Carter Namara 2001).
Basic Context for Organizational Change.
http//www.change management.com/articles/
4-Chris Elliott 1992).
Leadership and Change in Schools .

Issues In Educational Research, Vol.
2, No.01, p.p: 45-55.
Humanities: Schools & Departments – Education
5-Fred, Nickols 2000).
Change Management
http//www.home.att.net/nickols/change.html
6-Jamie Mc Kenzie 2000).
Making Good Change.
http//www.fno.org/jun00/goodchange.html
7-Kathleen, Cushman 1993).
So Now What Managing the Change Process.
Horace.
Vol.9, No.3 .

http://www.essentiaiscnoois.org/cs/r…iew/ces_res/90
8-Rosabeth, Moss 1999).
The Enduring Skills of Change Leaders.
Leader to Leader, No.13, Summer 1999.
http//www.change-management.com/articles/
9-Susan Talley & Hollinger Martinez 1998).
School Change Model: Basic Principles for School Reform in a Bilingual Context.
http://www.ed.gov/pubs/ToolsforSchools/title.html
مسؤوليات أداره ألمدرسه

الاشراف علي رسم ألخطه ألعامه للنشاط داخِل ألمدرسه .

تهيئه و توفير متطلبات ألنشاط .

اختيار مشرفي جمعيات ألنشاط ألتربوي حسب خبرتهم و رغبتهم قدر ألامكان مِن ألمعلمين و ألهيئه ألمدرسيه .

رئاسه لجان و مجالس ألنشاط ألتربوي داخِل ألمدرسه .

حل ألمشكلات ألتي تقابل تنفيذَ ألبرامج و تذليل كُل ألصعوبات .

متابعه تنفيذَ ألبرامج و توجيهها .

وضع ألبرنامج ألذمني للتنفيذَ و ألتنسيق بَين مختلف أوجه ألنشاط و أبراز برامج ألنشاطات ألجماعيه و ألمهرجانات و أبراز أوجه ألنشاط داخِل ألمدرسه و تحديد ألسؤليات تجاهما .

ربط ألنشاطات ألتربويه ألمدرسيه بالمجتمع ألمدرسي و ألمجتمع ككل .

طرح ألافكار ألتربويه ألبناءه ،

والعمل علي ألتجديد و ألابتكارات فى مجال نشاطات ألمدرسه أو ألنشاط ألتربوي ألعام.
استقبال ألتقارير ألفتريه و ألدوريه عَن تنفيذَ برامج ألنشاط و متابعه ألتوثيق لنشاط ألجماعات و أبداءَ ألملاحظات و ألتوجيهات ألازمه .

وضع خطه أداريه للضبط ألعام أثناءَ فتره ممارسه ألنشاط بما يحقق تفاعل كُل ألطلاب و ألمعلمين و يضمن تحقيق ألاهداف ألتربويه و ألبعد عَن جو ألحصه ألدراسيه .

وضع ألحوافز ألمعنويه و ألماديه للمعلمين و ألطلاب ألمبرزين .

تقيم رائد ألنشاط و مشرفي ألمجلات و ألجماعات و رواد ألفصول .

مسؤوليات ألمعلمين

للمعلمين دور هام و عملي فى تحقيق أ هداف ألنشاطات ألتربويه ألمدرسيه و ذَلِك بتدعيم نشاط كُل جمعيه بالاتي
طرح مجال ألافكار ألتي يُمكن لممارسي ألنشاط مِن ألطلاب تحقيقها فى مجال تخصصهم ،

علي ألايَكون ألنشاط أو ألفكره ألمقترحه تكرارا لما يؤ خذَ داخِل ألحصه ألدراسيه فى ألفصل ،

ويحدد لَها هدف معين مِن ألاهداف ألمنشوره مِن ممارسه ألنشاط ،

وان يوضح للطلاب أساليب متنوعه لتحقيقها .

أن يحدد عناصر تقويم ألجهد لكُل طالب حاول ممارسه ألنشاط فى مجال تخصصه أو ألمجال ألذي أسند أليه ألاشراف عَليه .

أن يستفيد مما يتحقق مِن ممارسات و نتائج لتطوير أسلوب تدريسه و عرضه لبعض ألموضوعات ألمقرره .

أبراز جهد ألطالب ألممارس لزملائه بتوضيح فائه ألممارسه و لمحاوله تنميه بَعض ألمواهب و ألميول و أستيعاب ألمعلومه و أن مايتصور صعوبته يُمكن أن يطرق مِن عده جوانب و فق تفكير مركز يهدف ألي ألاستفاده ألعمليه مما يدرس و أن يتمثلوا ذَلِك فى أسلوب حياتهم ألخاصه و ألعامه .

أن تتوفر فى ألمعلم ألمشرف علي جمعيه ألنشاط داخِل ألمدرسه بَعض ألصفات ألتي تعينه علي تحقيق أهداف ألجمعيه و ليَكون لدوره ألتاثير ألايجابي و مِنها
أن يَكون مدركا للاهداف ألعامه للنشاطات ألتربويه ألمدرسيه .

أن يَكون قدوه حسنه فى خلقه و سلوكه و أنضباطه .

أن تتوفر فيه ألمهارات و ألاتقان لمجال ألنشاط ألذي يشرف عَليه .

أن يتعرف علي رغبات ألاعضاءَ و أن يشركهم فى ألتخطيط و ألتنفيذَ للممارسه و تقويم ألجهد ذَاتيا و جماعيا.
أن يتفاعل مَع كُل ألاعضاءَ و يساعدهم علي حل مشكلاتهم و يشجعهم علي ألممارسه ألفعليه و تَحميل ألمسؤوله و أتقان ألعمل ألمسند أليهم.
أن يقدر جهد ألطالب مُهما كَان ألدور ألمسند أن يُوجد روح ألمنافسه ألشريفه بَين ألاعضاءَ أ نفْسهم و بينهم و بَين أقرانهم فى ألمدارس ألاخري .

أن يحاول طرح ألافكار ألتجدديه و ألابتكاريه و أستيعاب ألافكار ألجديده ألبناءه ألتي يقترحها ألطلاب مُهما كَان مستوها و مصدرها .

أن يَكون و أعيا لمفهوم ألاصاله و ألمعاصره فى ميدان ألتربيه فى كُل قنواتها و مناهجها و توجهاتها و فق ألمنظور ألاسلامي ألشامل ألمتجدد كُل زمان و مكان .

مسؤوليات ألمرشد ألطلابي داخِل ألمدرسه

ألمشاركه فى ألتخطيط لبرامج ألنشاطات ألتربويه داخِل ألمدرسه و ألتنسيق فيما بينها بما لا يؤثر علي تحصيل ألطلاب و ألنظام ألمدرسي .

طرح بَعض ألبرامج ألتي يري أهميه ممارستها لعلاج بَعض ألمشكلات ألنفسيه و ألسلوكيه لبعض ألطلاب داخِل ألمدرسه .

متابعه ألطلاب ألنابغين فى بَعض مجالات ألنشاط داخِل ألمدرسه و وَضع أستمارات خاصه بهم و أقتراح ألخطط و ألبرامج ألتي لرعايتهم .

ألتوصيه بشراك بَعض ألطلاب ذَوي ألحاجات ألخاصه ببعض ألبرامج ألتي تتناسب و حاجا تهم ألنفسيه أو ألسلو كيه أو ألاجتماعيه .

ملازمه ألطلاب عِند ممارسه ألنشاطات ألجما عيه و ألتعرف علي بَعض ألسلوكيات ألسلبيه ألظاهره عِند بَعضهم .

حصر ألطلاب عير ألمتفاعلين مَع برامج ألنشاط داخِل ألمدرسه بالتنسيق مَع مشرفي جماعات ألنشاط و دراسه حالاتهم و ألعمل علي تقليل أعدادهم .

ألعمل علي ترسيخ مبدا ألمنافسه ألشريفه فى نفوس ألطلاب و أرشادهم لتقبل ألفوز بروح تربويه معتدله و تقبل ألهزيمه بنفس مطمئنه عير متاثره و ألعمل علي أبراز أسباب ألفوز للاستفاده مِنها أو ألخساره لكلا ألمتنافسين بما يحقق لَها بذل ألجهد و تلافي ألاسباب مستقبلا .

ترسيخ مبدا ألوضوح و ألصدق فى ألاعمال ،

والعدل فى ألتقويم ،

والاتقان فى ألاداءَ بما ينمي ذَلِك فى نفوس ألناشئه .

أبراز دور ألنشاطات ألتربويه و أثرها فى نفوس ألطلاب مِن خِلال مجالس ألاباءَ و ألاتصال ألمنزلي باولياءَ ألامور فى كُل فرصه تتناسب و هَذا ألدور .

مسؤوليات مشرف ألنشاط ألطلابي فى ألاداره ألتعليميه

ألتعرف علي و أقع ألنشاط داخِل ألمدرسه و ربط ذَلِك بالعمل ألتربوي ككل .

مقابله مشرفي جماعات ألنشاط فى ألمدارس و ألمسؤولين عنه و ألتعرف علي أسلوب ألتطبيق ألعملي للبرامج
مشاهده نمازج مِن نشاط ألمدرسه عمليا فى مجال ألتخصص بصفه خاصه و ألنشاط ككل بصفه عامه .

ألتعرف علي ألادوار ألمسنده ألي ألطلاب أثناءَ ألممارسه و مدي مناسبتها لقدرات ألطالب و مردودها ألتربوي عَليه .

ألاطلاع علي نماذج مِن ألنشرات و ألتعليمات و ألخطط للبرامج ألمنفذه ،

وكيفيه ألتنفيذَ و تحديد ألمسؤوليات و تحقيقها لاهداف ألمرسومه .

توجيه ألقائمين بالاشراف علي مجال ألتخصص فى ألنواحي ألفنيه ألتي تتم ملاحظتها و تشجيع ألبوادر ألمتميزه للممارسات و تطوير ألبرامج بالطرق ألممكنه كتوجيه خطابات ألشكر أو تعميم تجارب ألاخرين حولها و مناقشه ذَلِك مَع ألمسؤلين داخِل ألمدرسه و ألوصول معهم ألي أفضل ألسبل لتسهيل ألاجراءَ أت ألازمه لحلها أو تلافيها مستقبلا.
رفع تقرير شامل عَن كُل ماسبق ،

وتزويد أداره ألمدرسه و قسم ألنشاط فى ألاداره ألتعليميه بصور مِنه للمتابعه علي ضوئه.
نقل ألصور ألمتميزه لبعض ألمدارس ألي مسؤولي ألتعليم بالاداره و أقتراح ألوساتل ألممكنه لدعم أستمرار ها .

مساعده ألمدارس فى أداءَ رسالتها فى ألامور ألتي يتطلبها ألعمل ألتربوي و بَعض ألاجراءات ألتي تَحْتاجها ألمدرسه و مدي أمكانيه ألمشرف ألزائر ألقيام بها أو نقلها ألي ألمسؤولين عنها فى ألاداره ألتعليميه علي أن لايَكون ذَلِك علي حساب ألعمل ألفني ألذي أسند أليه تحقيقه .

أضافه ما تراه ألادارات ألتعليميه أو ألمشرف داعما للعمل و محققا لاهداف ألنشاط تربويا حسب ألظروف و ألامكانات ألمتاحه .

مسؤوليات ألشرف ألتربوىللماده

ألتحقق مِن تفاعل ألمعلم فى أستثمار فتره ألنشاط ألمتاحه لخدمه مادته ألعلميه و أقتراح ألمجالات و ألموضوعات ذََات ألعلاقه بمجال تخصصه ضمن خطه ألنشاط داخِل ألمدرسه .

ألتاكد مِن أهتمام ألمعلم بحصر ألطلبه ألمتميزين ممن يري شغفهم و حبهم للاستزاده ألعمليه فى مجال تخصصه و ألحاقهم أو توجيههم لما يخدمهم و يلبي رغباتهم عَن طريق ألنشاط ألممارس داخِل ألمدرسه .

ألتاكد مِن أستثمار ألمعلم لطرق أساليب تربويه و تعليميه و تطبيقها علي ألطلاب لمساعدتهم فى أستيعاب ألموضوعات ألعمليه ذََات ألعلاقه و فهمها .

ألتاكد مِن جهد ألمعلم فى ألتوسع باعطاءَ طلابه بَعض ألجرعات ألتعليميه و ألتربويه و مواكبه ألتطور ألسريع فى بَعض ألمجالات و ألموضوعات مما لَم يتطرق لَه ألمقرر ألمدرسي و يتطلب أستدراكا عاجلا لاشباع رغبات ألطلاب و تبسيط أبمفاهيم حولها .

ألتكامل مَع فريق ألنشاط فى ألاداره ألتعليميه مِن حيثُ ألتاكد مِن تحقيق ألنشاط للاهداف ألتربويه و ألتعليميه ببرامج نشاط .

أعطاءَ و زن أكبر لدرجه تقيم ألعلم فى مجال ألنشاط و ربطه بناط ألقوه و ألضعف لديه .

مسؤوليات ألمشرف ألمتابع))

ألتاكد مِن أعداد مدير ألمدرسه و رائد ألنشاط لظه ألنشاط قَبل بدء ألدراسه ،

وتوزيع مسؤوليات ألاشراف علي تنفيذها و تخصيص و قت ألممارسه بما يتناسب و ألبرنامج ألمدرسي و تحقيق ألاهداف ألتربويه للنشاط و تفاعل ألمعلمين و ألطلاب .

ألتاكد مِن ألتطبيق ألواقعي للخطه ألدراسيه و ألضبط ألعام بما يحقق تفاعل ألمشاركه و رصد ألجهد ألمبذول و أعطاءَ هَذه ألفتره جو ألنشاط و ألحيويه مما يكسر ألرتابه و يبعد ألملل عَن ألطلاب .

رصد ألملاحظات ألاجابيه و ألسلبيه و مناقشه ألمعنيين بها فى و قتها و أبلاغ ألقسم ألمعني عَن ألنشاط بالاداره بما يري أهميه مشاركته فيها .

حضور بَعض ألمجالس و أللجان و ألناسبات ألتي تقيمها ألمدرسه .
المساهمه فى تذليل ألصعاب ألتي تواجهها أداره ألمدرسه و حفزها علي ألاستمرار فى أبراز ألنشاطات ألمميزه بها .

مسؤوليات مشرف ألاداره ألمدرسيه

ألتاكد مِن أعداد أداره ألمدرسه لخطه ألنشاط ألخاصه بالمدرسه قَبل بدء ألدراسه و فق أمكاناتها و ألخطط ألمبلغه و متابعتها للتنفيذَ .

ألتاكد مِن توفير ألامكانات و ألمتطلبات ألازمه لتنفيذَ برنامج نشاط ألمدرسه ألتربوي و صيانه ألاجهزه و ألادوات و أتخاذَ و سائل ألسلامه عِند ألإستعمال .

ألتاكد مِن فاعليه ألمجالس و أللجان ألمشكله لابراز دور ألطلاب و ألمعلمين فى برامج ألنشاطات ألتربويه ألمدرسيه و أداره جلساتها و توثيقها .

ألتاكد مِن أختيار ألمشرفين و ألرواد حسب ألقدرات ألتي يتمتع بها كُل مِنهم للاشراف علي جماعات ألنشاط بالمدرسه و رياده ألفصل ،

ومتابعه أدائهم .

ألتاكد مِن جهد أداره ألمدرسه فى معالجه ألمشكلات ألتي تقابل أعمال جماعات ألنشاطات ألمدرسيه و تذليل ألصعوبات .

ألتاكد مِن أستقبال ألتقارير ألفتريه و ألدوريه عَن تنفيذَ برامج ألنشاط و ألاطلاع علي ألسجلات ألتوثيقيه لكُل جماعه و أبداءَ ألتوجيهات ألازمه أعداد ألتقارير ألعامه .

دور أداره ألمدرسه فى ألضبط ألعام للمدرسه أثناءَ فتره ألنشاط و ألخطوات ألمتخذه فى هَذا ألجانب بما لايعكر جو ألحصه ألدراسيه علي ألطلاب و يضمن تحقيق ألاهداف ألتربويه ألرسومه .

ألتاكد مِن و ضَع ألحوافز ألمعنويه و ألماديه ألازمه لتشجيع ألطلاب و ألمعلمين للتفاعل مَع ألبرامج ألمنفذه و تطبيقها .

ألتاكد مِن مشاركه ألمدرسه فى ألنشاطات ألمركزيه علي مستوي أداره ألتعليم أو ألقطاع ألتعليمي للمدرسه أو علي ألمستوي ألمحلي و ألدولي و ألرد علي ألمكالمات فى حينها .

جهد أداره ألمدرسه و حرصها علي توفير ألجو ألمدرسي ألتربوي ألعام للمبني بصفه عامه و تفاعل ألمدرسه مَع ألبيئه ألمحيطه ألاسريه و ألاجتماعيه .

نشاه أداره ألتوجيه ألتربوى
فى ألمراحل ألسابقه للتوجيه في ألدوله لَم تكُن هُناك أداره خاصه بِه و حتي عام 1999 كَان توجيه ألمواد يتبع أداره ألتعليم ألاعدادى و ألثانوى و توجيه ألانشطه يتبع ألاداره ألمختصه ،

و لكِن في عام 1999 و علي أثر تطبيق ألهيكل ألتنظيمى ألجديد للوزاره ألذى أقره مجلس ألوزراءَ بموجب ألقرار رقم 19 لسنه 1999 تم أنشاءَ أداره جديده خاصه بالتوجيه تسمي أداره تنسيق و متابعه ألتوجيه و تتبع ألوكيل ألمساعد للاداره ألتربويه و ألتعليميه مباشره و تتَكون و فق ألهيكل ألتنظيمى ألتالى

[IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip11\cl ip_image015.gif[/IMG] [IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip11\cl ip_image016.gif[/IMG] [IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip11\cl ip_image017.gif[/IMG]

المهام و ألاختصاصات
و تباشر ألمهام و ألاختصاصات ألتاليه حسب ألماده رقم 48 مِن ألهيكل ألتنظيمى ألجديد
1.
الاشراف علي تنفيذَ ألسياسات ألعامه للوزاره في مختلف مجالات ألتوجيه ألفنى و ألادارى في ألمراحل ألتعليميه ألمختلفه مِن خِلال خطط و برامج تعد لهَذا ألغرض و أعداد تقارير ألمتابعه و ألتقويم في هَذا ألشان و تقديم ألمقترحات ألخاصه بتطوير و تحسين ألاداءَ ألتربوى و ألادارى .

2.
تقويم أعمال ألموجهين ألفنيين و ألاداريين في ألمراحل ألتعليميه ألمختلفه و متابعه نشاطهم و ألاطلاع علي ما يسلكه كُل مِنهم في عمليه ألتوجيه ألفنى و علي محاضر جلساتهم مَع أعضاءَ ألهيئه ألتعليميه و ألفنيه و حصر ألظواهر ألتى يكشف عنها ألتطبيق ألميدانى للمواد ألدراسيه أو أساليب ألتقويم و ألخطط ألدراسيه و كذلِك ألانشطه و أبداءَ ألراى بشأنها تمهيدا لاتخاذَ ألاجراءات ألمناسبه مِن قَبل ألجهات ألمختصه .

3.
عقد أجتماعات دوريه مَع مديرى ألمناطق ألتعليميه لبحث مدي كفايه هيئه ألتدريس و عداله ألتوزيع لهَذه ألكفايات علي مدارس ألمنطقه بالاضافه ألي ألتقويم ألشامل لجميع نواحى ألعمليه ألتعليمه و أتخاذَ ألاجراءات ألمناسبه بشأنها .

4.
اتخاذَ ألقرارات ألخاصه بنقل ألموجهين ألفنيين و ألاداريين فيما بَين ألمناطق ألتعليميه و بَعضها ألبعض ،

و مِن مرحله لاخري في ألحالات ألتى يقتضيها صالح ألعمليه ألتربويه و ذَلِك بالتشاور و ألتنسيق مَع مديرى ألمناطق ألتعليميه .

5.
المشاركه مَع ألاجهزه ألمعنيه بالوزاره في و ضَع معايير ألاختيار و ألترقيه للوظائف ألاشرافيه في مختلف مجالات ألتوجيه ألفنى و ألاداري،
و كذا معايير توزيع ألمعلمين و ألاخصائيين علي مراكز ألعمل بالمناطق ألتعليميه و ألمدارس.
6.
اقتراح و متابعه و تنفيذَ ألبرامج ألتدريبيه للموجهين علي مختلف ألمستويات و كذلِك ألمعلمين و ألفنيين و ألاخصائيين في مختلف ألمجالات ألتربويه بحيثُ تحقق هَذه ألبرامج أهدافها .

7.
دراسه تقارير ألتوجيه و تحليلها و ألاستفاده مِن نتائجها و أحالتها ألي ألجهات ألتى يُمكن أن تستفيد مِنها .

مشروع تطوير ألتوجيه ألتربوى في ألدوله
فكره ألمشروع
يقُوم ألمشروع علي فكره نقل نظام ألتوجيه ألقائم حاليا ألي مسار جديد يجعل ألموجه مشرفا تربويا شاملا في ألمدرسه لتحقيق ألتكامل بَين دور ألتوجيه ألتربوى و ألاداره ألمدرسيه ،

و جعل عمليه ألتوجيه تتم مِن خِلال ثلاث حلقات متسانده هى ألموجه ألتربوى ألشامل في ألمدرسه و موجه ألماده ألمختص في ألمنطقه و ألموجه ألاول للماده في ألوزاره
مسوغات ألمشروع
· تطوير ألمنظومه ألتربويه ألذى تتطلع ألوزاره ألي تحقيقه مِن خِلال رؤيه 2020 و مِنها تطوير أدوار ألتوجيه ألتربوى .

· أنشغال ألادارات ألمدرسيه بالاعمال ألاداريه ألاجرائيه ألمتعلقه بتصريف شئون ألعمل أليومى ألمدرسى دون أن تجد متسعا مِن ألوقت للعمل ألفنى و تطويره و ألمحافظه علي مستوي جودته ،

و حاجتها ألي شخصيه ذََات تجربه تربويه عميقه تتولي شئون ألعمل ألفنى في ألمدرسه بِكُل أبعاده و جوانبه .

· ألملاحظات ألميدانيه حَول ألممارسات ألاشرافيه لبعض ألموجهين مِثل قله ألانتاجيه و ضعف ألديموقراطيه في ألتعامل .

· ألتطور ألكبير ألذى طرا علي مفهوم ألتوجيه ألتربوى و أنتقاله ألي مرحله ألاشراف ألتربوى و ألنماذج ألمطوره للتوجيه ألتربوى كالنموذج ألمهنى و نموذج ألعلاقات ألانسانيه و غَيرهما ،

ليواكب ألتجديدات ألتربويه ألمتسارعه في ألعالم .

· نتائج ألدراسات ألتى قامت بها ألوزاره أو جامعه ألامارات ألعربيه ألمتحده و غَيرهما حَول تطوير ألتوجيه ألتربوى .

اهداف ألمشروع
§ نقل نظام ألتوجيه ألقائم حاليا ألي مسار جديد يجعل ألموجه مشرفا تربويا شاملا مقيما في ألمدرسه .

§ تحقيق ألدور ألتكاملى بَين ألتوجيه و ألاداره ألمدرسيه ،

و جعل ألعلاقه بينهما علاقه تعاونيه تشاركيه لتحقيق تعلم أفضل .

§ ألارتقاءَ بدور ألمدرسه باعتبارها ألوحده ألاساسيه في عمليه ألتطوير .

مراحل تنفيذَ ألمشروع
المرحله ألاولي ألتخطيط
– تشَكل لجنه لاعداد ألمشروع مِن ألموجهين ألاوائل برئاسه مدير ألاداره .

– عرض عمل أللجنه علي خبير ألوزاره و تلقى ألتغذيه ألراجعه مِنه أولا باول .

– عرض خطه ألمشروع علي ألمناطق ألتعليميه و تلقى ألملاحظات حوله .

– عقد مؤتمر تربوى مصغر لمناقشه خطه ألمشروع حضره ممثلون عَن ألمناطق ألتعليميه و ألميدان و أجراءَ ألتعديلات علي و ثيقه ألمشروع في ضوء ألملاحظات ألمقدمه .

المقارنه بَين ألنظام ألتوجيهى ألذى يطرحه ألمشروع و بَين نظام ألتوجيه في ألمانيا مِن خِلال زياره و فد ألاداره لالمانيا و بيان ألتقارب بَين ألجانبين .

صياغه و ثيقه ألمشروع متضمنه مسوغاته و أهدافه و حلقات ألتوجيه فيه و ألمهام ألمطلوبه مِن كُل عنصر مشارك فيه و متطلبات تنفيذه .

اعداد لائحه تفسيريه لمهام كُل ألموجه ألتربوى و موجه ألماده و منسق ألماده في ألمشروع
تخطيط ألهياكل ألتنظيميه لمجالس ألتطوير في نطاقات ألمشروع .

المرحله ألثانيه ألتنفيذَ
ا مرحله ألتجريب 2000 2004
تجريب ألمشروع لمده عام دراسى ألعام ألدراسى 2000 / 2001 في منطقه أبوظبى ألتعليميه علي عينه مِن ألمدارس .

قيام ألتوجيه ألاول بزيارات متابعه للمدارس ألتى يجري فيها تجريب ألمشروع و رفع توصيات عَن تطبيقه .

قيام لجنه ألمشروع في منطقه ألتجريب أبوظبى بزيارات ميدانيه للوقوف علي ألمعوقات و ألصعوبات و توفير ألاحتياجات .

قيام لجنه مشتركه مِن أداره ألتوجيه و منطقه أبوظبى باجراءَ دراسه تقييميه عَن تجريب ألمشروع و ألوقوف علي جوانب ألتطبيق ألايجابيه و ألسلبيه .

توسيع ألتجريب في ألمنطقه نفْسها ليشمل كافه ألحلقات ألدراسيه .

اجراءَ دراسه تقييميه شامله للمشروع بَعد ألتجريب .

المرحله ألثالثه مرحله ألتعميم 2005 2009
تعميم جزئى للمشروع علي مستوي ثلاث مناطق تعليميه بحيثُ يطبق في ألحلقه ألاولي و ألثانيه في منطقتى أبوظبى و ألعين و في ألحلقه ألاولي في منطقه ألشارقه .

تعميم تطبيق ألمشروع علي ثلاث مناطق أخري في ألحلقه ألاولي مِن ألتعليم ألاساسى .

تعميم تطبيق ألمشروع علي كافه ألمناطق في ألحلقه ألاولى مِن ألتعليم ألاساسي
تطبيق شامل للمشروع علي مستوي كُل ألمناطق ألتعليميه في ألحلقتين ألاولي و ألثانيه مِن ألتعليم ألاساسى 1 9 .

2 – مشروع ألتعلم بالتجريب:
لقد سعت و زاره ألتربيه و ألتعليم و ألشباب و أنطلاقا مِن رؤيه (2020 ألي نقل نقطه ألارتكاز مِن ألمعلم ألي ألمتعلم و مِن ألتركيز علي ماده ألتعلم ألي كَيفيه ألتعلم و ألانتقال مِن أساليب ألتلقى و ألحفظ و ألاستظهار ألي أساليب ألبحث و ألاكتشاف و ألتعلم ألذاتى و لتحقيق توجيهات ألوزاره في هَذا ألمجال،
فقد و ضعت أداره ألتوجيه ألتربوى مشروع ألتعلم بالتجريب و ألذى يبرز دور ألطالب و ألعمل علي تنميه مهاراته ألمتعلقه بالانشطه ألعمليه و ألتجريبيه للمناهج ألدراسيه في مواد ألعلوم ألمختلفه .
ويهدف مشروع ألتعلم بالتجريب ألي تحقيق ألنتاجات ألتعليميه ألتاليه :-
· تنميه دافعيه ألطلاب نحو ألعمل ألمخبرى في تعلم ألعلوم.
· أتقان ألطلاب للمهارات ألعمليه خِلال حصص ألتجريب مِثل أستخدام ألادوات و ألاجهزه ،
تصميم و أجراءَ ألتجارب أعداد ألرسومات ألتخطيطيه …..الخ
· تنميه مهارات حل ألمشكلات مِثل صياغه ألفرضيات و أختبارها،
ضبط ألمتغيرات،
كتابه ألتقرير…)
· ربط ألجوانب ألنظريه بالجوانب ألعمليه ألتطبيقيه / و ظيفيه ألمعرفه .

· ألتوظيف ألامثل للمختبرات ألعمليه في عمليتى ألتعليم و ألتعلم.
· أكتشاف ألعلاقه بَين ألاسباب و ألنتائج.
· تنميه مهارات ألقياس و ألوزن و تسجيل ألنتائج و ألملاحظه ألدقيقه و تصميم ألنماذج و جمع و فحص ألعينات.
· فهم طبيعه ألعلم و دور ألتجريب في ألكشف عَن ألحقائق و ألمفاهيم ألعلميه و ألتاكد مِن صحتها.
· أكساب ألطلاب ألاتجاهات و ألميول ألعلميه ،
وتذوق ألعلم و تقدير جهود ألعلماء.
· أكساب ألطلاب بَعض ألمهارات ألاجتماعيه و ألقيم مِثل ألنظافه في ألمكان و أللباس و ألادوات و مهارات ألتعاون و ألتواصل مَع بَعضهم و مَع ألمدرس.
· تدريب ألطلاب علي أتباع قواعد ألامن و ألسلامه .
· تطوير قدرات ألتلاميذَ علي ألابداع.
· تدريبهم علي أهميه تنفيذَ ألتعليمات بدقه بَعد فهمهم لها.
· تطوير ألاتجاهات ألنقديه لدي ألطلاب.
· زياده ثقه ألتلاميذَ بانفسهم عَن طريق توصلهم للنتائج و فحصها و أبرازها دون مساعده أو بمساعده موجهه مِن ألمعلم.
· تبسيط ألجوانب ألنظريه في مواد ألعلوم.
· تطوير قدراتهم علي ألتفكير ألعلمى و ألمنطقي.
· ألتحقق مِن صحه ألحقائق و ألمفاهيم و ألقوانين ألتى درسوها سابقا.
· أعداد ألطلاب للحياه ألجامعيه و ألحياه ألعمليه .
اليات تنفيذَ ألمشروع:-
-مرحله ألاعداد و ألتخطيط
§ تشكيل لجنه متخصصه لاعداد ألبرنامج.
§ دراسه حاجات ألمدارس مِن ألمختبرات و ألادوات و أمناءَ ألمختبرات.
§ أعداد محتوي تدريبى بهدف عقد دورات تدريبيه للموجهين و ألمعلمين.
§ و ضَع نظام للتقويم و ألاختبارات ألعمليه
المرحله ألثانيه / ألتجريب
§ تجريب ألمشروع بصوره متدرجه أبتداءَ مِن ألمرحله ألثانويه ثُم جري ألتوسع ألافقى و ألراسى معا ليشمل كُل ألمراحل.
§ تحديد أحتياجات ألمدارس مِن ألادوات و ألمواد و أمناءَ ألمختبرات و رفع ألتقارير عنها.
§ تحديد ألتكلفه ألاجماليه للبرنامج.
§ تحديد ألحاجات ألتدريبيه و متابعه عمليه ألتجريب.
§ تقويم عمليه ألتجريب مِن خِلال ألدراسات و ألمتابعه ألميدانيه .

المرحله ألثالثه : ألتعميم
§ أمتداد أ لتطبيق ألي مختلف ألمراحل ألتعليميه
§ أجراءَ دراسه حَول ألمختبرات في ألمدارس لبيان جوانب ألنقص فيها.
§ تدريب ألمعلمين علي كَيفيه تقويم ألاداءَ ألعملي.
§ أعداد دليل أرشادى عَن ألبرنامج يوضح للمعلم ألتجارب و ألمواد و ألادوات ألمطلوبه .
§ مواصله متابعه ألاداءَ ألعملى مِن ألتوجيه و ألتوجيه ألاول.
المرحله ألرابعه : ألتقييم
§ أجراءَ تقويم شامل للبرنامج و أجراءَ ألتعديلات أللازمه
§ دراسه أثر ألبرنامج علي مستوي تحصيل ألمتعلمين.
ومن أهم ألنتائج ألتى حققها ألمشروع و ألتى أستخلصت مِن خِلال عمليه ألتقييم ألتى تمت للمشروع:-
· زياده فرص ألتعلم أمام ألطلاب و رفع ثقتهم بانفسهم.
· تنميه أتجاهات أيجابيه لدي ألطلبه في ألتوجه نحو ماده ألعلوم.
· رفع ألمستوي ألتحصيلى لدي ألطلبه .
· رفع ثقه ألمعلم بادائه و توجهه ألي أجراءَ ألتجارب و توظيف بطاقات ألملاحظه و أوراق ألعمل.
· ألتوظيف ألامثل للمختبرات.
3 – برنامج ألتخطيط أليومى و ألسنوى
فكره ألمشروع
ايجاد نماذج جديده مِن ألخطط ألسنويه / ألدرسيه تعكْس ألاتجاهات ألحديثه في ألتخطيط ألفاعل للمواقف ألتعليميه مِن خِلال أنتهاج أستراتيجيات ألتدريس ألفعال .

مسوغات ألبرنامج
– أفتقار ألتخطيط ألدرسى ألي مجال يوضح دور ألمتعلم .

– يشَكل ألتخطيط عبئا علي ألمعلم مِن حيثُ صياغه ألاهداف و غَيرها .

– هُناك أنشطه صفيه ينفذها ألمعلم و لا يشير أليها في ألتخطيط .

– عدَم جدوي ألخطط ألسنويه مِن و جهه نظر ألمعلمين في ألوضع ألحالى .

اهداف ألمشروع
– خلق ألوعى لدي ألمعلمين باهميه ألجانب ألقيمى و مهارات ألتفكير و حل ألمشكلات .

– أبراز دور ألمتعلم في ألموقف ألصفى مِن خِلال تبنى أستراتيجيات ألتدريس ألحديثه .

– تخفيف أعباءَ ألمعلم ليفرغ للتفكير في طرائق و أساليب و و سائل تعليميه متطوره .

– تفعيل دور ألخطه ألسنويه في تحليل ألمقرر ألدراسى .

مراحل تنفيذَ ألمشروع
المرحله ألاولي ألاعداد و ألتخطيط
– تشكيل لجنه أعداد نماذج جديده مطوره تضم ألاداره و توجيه أول أللغه ألعربيه و ألرياضيات و ألعلوم .

– ألاطلاع علي تجارب بَعض ألدول في ألتخطيط أليومى و ألسنوى للمعلم .

– تم مناقشه ألخطط ألمطوره في مجلس ألتوجيه و علي مستوي ألتوجيه و أقرارها .

المرحله ألثانيه ألتجريب
– تحديد ألتكلفه ألتقديريه للبرنامج .

– تم تجريب ألخطط ألمتطوره لمادتى أللغه ألعربيه و ألرياضيات في مدارس دبى أولا ثُم علي مستوي ألدوله .

– عقد دورات تدريبيه للمعلمين حَول ألخطط ألحديثه .

– تقييم ألنماذج و تعديلها مِن خِلال ألتغذيه ألراجعه .

المرحله ألثالثه ألتنفيذَ
– تعميم ألخطط ألموحده في أللغه ألعربيه و ألرياضيات علي كُل ألمعلمين في ألمناطق ألتعليميه .

– أعداد خطط موحده في ألمواد ألاخري و توزيعها علي ألمعلمين للعمل بها .

المرحله ألرابعه ألتقييم
– تقييم تخطيط ألمدرسين و فق ألخطط ألجديده و تعديلاتها في ضوء ألتغذيه ألراجعه ألميدانيه .

4 مشروع ألتربيه ألعلاجيه
لقد لوحظ مِن ألجولات ألميدانيه و ألدراسات و ألبحوث ألميدانيه و جود مشكله عِند أنتقال فئه مِن ألتلاميذَ ألي ألصف ألرابع و هُم يفتقرون ألي ألمهارات ألاساسيه في مواد أللغه ألعربيه و أللغه ألانجليزيه و ألرياضيات و مِن أجل تعويض ألفاقد في تحصيلهم ألدراسى فقد تبنت أداره ألتوجيه ألتربوى مشروع ألتربيه ألعلاجيه و ألذى يهدف ألي -
§ تحسين ألمستوي ألتحصيلى للطلبه مِن خِلال أكساب هَذه ألفئه ما ينقصهم مِن ألمهارات ألاساسيه في ألمواد ألثلاث أللغه ألعربيه ،

اللغه ألانجليزيه ،

الرياضيات
§ تحقيق مبدا تكافؤ ألفرص و ألعداله في تنويع فرص ألتعلم بحيثُ يجد كُل متعلم ما يناسب قدراته و مواهبه .

§ توسيع قنوات ألتواصل بَين ألمعلم و ألمتعلم مما يساعد علي تكوين ألاتجاهات ألسليمه نحو ألمدرسه .

§ ألوصول ألي رضا ألمتعلم عَن نفْسه مِن خِلال أحساسه بالنجاح و ألانجاز .

مراحل تنفيذَ ألمشروع
المرحله ألاولى/ مرحله ألاعداد و ألتخطيط
§ تشكيل لجنه لاعداد تصور عَن ألمشروع
§ تحديد ألمهارات ألاساسيه في ألمواد ألثلاث للصف ألثالث ألابتدائى مِن خِلال تحليل ألمناهج.
المرحله ألثانيه / مرحله ألتنفيذ
§ تحديد ألتكلفه ألتقديريه للبرنامج
§ تجريب ألمشروع علي مدرستين و أحده للذكور و ألاخري للاناث في كُل مِن منطقتى ألشارقه و عجمان ألتعليميتين.
§ أعداد أختبارات تشخيصيه تحديد مستوي في ألمواد ألثلاث للصف ألثالث ألابتدائي).
§ لقاءات مَع مديرات ألمدارس لتوضيح خطه ألعمل.
§ بناءَ خطط علاجيه في ضوء نتائج ألاختبارات ألتشخيصيه .
§ تقييم ألخطط ألعلاجيه و جمع ألتغذيه ألراجعه
المرحله ألثالثه / ألتعميم
§ أعداد دليل للمشروع يتضمن ألاهداف و ألاساليب و طرق ألتقويم ليفيد ألمعلم و ألمتعلم و ولى ألامر.
§ و ضَع برنامج أرشادى لاولياءَ ألامور حَول ألموضوع.
§ أعاده تقويم تحصيل ألمتعلمين.
§ تعميم أستمارات متابعه خاصه بالمتعلمين ألضعاف.
§ ألبرنامج ألتدريبى للمستهدفين في ألمشروع علي ألرزم ألعلاجيه .
§ متابعه ألمتعلمين ألذين خضعوا للبرنامج في منطقتى ألشارقه و عجمان.
§ تزويد ألمناطق ألتعليميه بالمشروع و نتائجه.
§ توسع ألمشروع في مدارس منطقتى ألشارقه و عجمان و في مدارس ألعين.
5 برنامج ترشيح و تاهيل ألموجهين ألجدد
*فكره ألمشروع.
تَقوم فكره ألمشروع علي أعداد ألمعلمين ألمتميزين في ألميدان للعمل كموجهين فنيين و أخضاعهم لدورات تدريبيه و أساليب تدريب أخري يتحقق مِن خِلالها أهداف ألمشروع.
*اهداف ألمشروع
– أتاحه ألفرصه للعناصر ألجيده مِن ألمعلمين و ألمعلمات للارتقاءَ ألوظيفى في ألاطار ألفني.
– زياده نسبه ألتوطين في ألتوجيه ألفني.
– أعداد ألمستهدفين فنيا و تربويا مِن خِلال برنامج تدريبى متكامل.
– ألاتجاه نحو تلبيه متطلبات ألموارد ألبشريه و معظم ألحاجه مِن ألتوجيه ألفنى مِن ألخبرات ألميدانيه ألمحليه .
مراحل تنفيذَ ألمشروع
التخطيط
-تحديد ألحاجات ألمتوقعه مِن ألموجهين .

-حصر ألمعلمين و ألمعلمات ألذين تنطبق عَليهم شروط ألترشيح.
*مرحله ألتنفيذ
– ألاختبار ألتحريري
-اجراءَ ألمقابلات ألشخصيه للمرشحين
-خضوع ألمرشحين للبرنامج ألتاهيلى للتوجيه ألتربوى و ألذى يهدف ألى
1.تزويد ألمستهدفين بالاساسيات ألتربويه في مجال عمل ألموجه.
2.اكتساب ألمستهدفين ألكفايات ألاساسيه للموجه ألتربوي.
-تدريب ألمستهدفين علي أساليب ألتوجيه ألتربوى بانواعها ألمختلفه و مميزات كُل أسلوب و كَيفيه تطبيقه بشَكل فعال و يتَكون ألبرنامج ألتاهيلى للمرشحين مِن أربع فعاليات تدريبيه هي:
o ألحلقات ألنقاشيه ألتخصصيه :
يعد كُل مرشح و رقه عمل حَول ماده تخصصه و يلقيها أثناءَ لقاءَ ألحلقه ألنقاشيه ألتخصصيه و تناقش ألورقه مَع ألمرشح مِن قَبل ألموجه ألاول و لجنه تشَكل لهَذا ألغرض و ألمرشحين مِن نفْس ألتخصص.
o ألدورات ألتدريبيه :
يخضع ألمرشحون لعدَد مِن ألدورات ألتدريبيه و ألتى تستهدف تعريفهم علي أساليب ألاشراف ألتربوى و تطورات هَذا ألمجال و مهام ألموجه و كَيفيه أدائها .

o ألتدريب ألميداني:
هو عباره عَن برنامج تدريبى تطبيقى يتِم باشراف ألموجه ألاول حيثُ يتِم تقسيم ألمستهدفين ألي مجموعات حسب تخصصاتهم و يتِم تنفيذَ مهام أشرافيه ميدانيه لزياره ألمدارس و ألمعلمين في ألمناطق ألتعليميه بهدف تطبيق ألكفايات ألمهنيه للتوجيه.
o ألمنتدي ألتربوي:
ويهدف ألمنتدي ألىتدريب ألمستهدفين علي ألاسلوب ألامثل للاداءَ في بَعض ألجوانب ألتربويه مِثل ألمشاركه ألفعاله في أللقاءات و ألمؤتمرات بالنقاش و ألحوار و أعداد أوراق ألعمل و صياغه ألتوصيات و ألتعرف علي ألطروحات ألتربويه ألحديثه .
· أستصدار قرار بالتكليف للمرشحين
· أستصدار قرار ترقيه ألموجهين بَعد مرور سنه علي تكليفهم بَعد أستشاره ألموجه ألاول.
مرحله ألتقييم:
*متابعه ألمستهدفين و ألوقوف علي مستوياتهم.
*الوقوف علي ألصعوبات و ألمعوقات
*التغذيه ألراجعه و تقارير ألموجهين ألاوائل
توزيع ألموجهين حسب ألمواد 2004/2005
العدد

الماده
مواطن
وافد
اناث
ذكور
اناث
ذكور
التربيه ألاسلاميه
21
12
1
19
اللغه ألعربيه
23
2
12
44
اللغه ألانجليزيه
8
2
16
42
الرياضيات
14
3
9
36
التاريخ
9
5
2
9
الجغرافيا
14
1
1
18
علم ألنفس و ألاجتماع
1
0
0
7
العلوم
8
0
0
0
الفيزياء
5
0
2
9
الكيمياء
5
1
0
9
الجيولوجيا
3
3
0
4
الاحياء
7
0
0
9
المرحله ألتاسيسيه
37
16
2
16
رياض ألاطفال
24
0
2
0
الحاسوب
1
2
1
7
الاداره ألمدرسيه
12
13
0
2
المجموع
192
60
48
231
المجموع
252
279
الاجمالي
531
نسبه ألتوطين
47.5%
التخطيط ألادارى ألاستراتيجي

يعد ألتخطيط أحدي و ظائف ألاداره في ألمؤسساتالحديثه ،
ويعتبر عنصرا أساسيا مِن عناصرها،
فَهو عمليه منظمه تعتمد علي ألاسلوبالعلمى في ألدراسه و ألبحث عَن طريق ألتفاعل ألحقيقى مَع مشكلات ألمجتمع،
والقياسالواقعى لاحتياجاته و ألحصر ألدقيق لموارده و أمكانياته،
والعمل علي أعداد أطار عاملخطه و أقعيه قابله للتنفيذ،
لمقابله أحتياجات ألمجتمع حسب أولوياتها و في ضوءالامكانات ألمتاحه لتحقيق أهداف ألتنميه ألشامله .
والتخطيط يحدد مسار ألعمل،ويعمل علي زياده ألكفاءه و ألفاعليه ألاداريه ،
وهو ألوظيفه ألاولي و ألاساسيه في عملمدير ألمدرسه بصفته و أجهه ألاداره ألمدرسيه في مدرسته،
ولا تتحقق فعاليه ألتخطيطالا مِن خِلال قيام مدير ألمدرسه بوضع أستراتيجيه و أضحه ألمعالم محدده لمجابهه مواقفمستقبليه و فقا لرؤي مدروسه .
“والتخطيط ألاستراتيجى ألمدرسى بدوره يركز عليالعمليات و ألاجراءات ألمتعلقه بتحديد ألاهداف و تقييم ألحاجات و أيجاد ألبدائل و تخطيطالعمل و ألتطبيق و مراقبه ألانشطه و تقييم نتائج ألمدرسه ،
وتحسين برامج ألمدرسه ألمختلفه Others ,
2001 198 & Mintrop)
وكَما هُو معلوم فانه علي كلبيئه مدرسيه تنشد ألتطور و ألتجديد أن تعتمد علي ألتغيير،
ومديرى ألمدارس يُمكنهمالاستجابه لهَذا ألتغيير،
وفى نفْس ألوقت يُمكنهم جمع ألبيانات ألتى توجه مستقبلالمدرسه ،
وتطوير ألرؤيه ألتى يرغبون في أن تصل أليها ألمدرسه مستقبلا،
والتخطيطالاستراتيجى أحدي و سائلهم في ذَلِك أذَ هُو في أبسط صوره عمليه تخطيط طويله ألاجلتستهدف أنجاز رؤيه مطلوبه ،
ونوع مِن ألتخطيط يسمح لمديرى ألمدارس لتقرير أين يُريدونالوصول بمدارسهم؟،
وكيف يُمكنهم ألوصول ألي حيثُ يُريدون؟.
ويعد ألتخطيطالاستراتيجى أسلوبا جديدا في ألتخطيط و ألاداره ألفعاله مِن حيثُ أنه يحدد ألاهدافويرسم ألخطط و ألسياسات و يضع أجراءات ألتنفيذَ و مِن يقُوم بالتنفيذَ ،

وهو بمعني أخريجيب عَن ألتساؤلات ألتاليه :

1-ما ألذى نُريد أنجازه
ويتحقق ذَلِك منخلال ألتعريف بالاهداف ألعامه و ألاجرائيه ألتى مِن ألمفترض تنفيذها في ألمؤسسه علىارض ألواقع.
2-ما ألذى يُمكننا عمله لتحقيق ألاهداف
ويتِم مِن خِلالتحديد طرق عمل ممكنه ،

واكتشاف ألخيارات لانجاز أفضل ألاهداف و أهمها حسب أولويتهاومقدار تاثيرها و ألتركيز علي ألقضايا ألاساسيه في توجهات ألسياسه ألعامه للمدرسه .
3-كيف ننجز ألاهداف
اختيار و تحديد ألعملمن خِلال تركيز ألمدير علي ما ألذى يُريد عمله بالضبط ،
واختيار طرق ألعمل،
والتعريفبالمهام بشَكل و أضح،
ودراسه ألاحتياجات ألمحدده .

4-ما ألموارد ألتى سنحتاجها؟
تحديد ألموارد ألمطلوبه مِن خِلال ضبط و تنظيم ألموارد ألبشريه و ألماديه لتطبيق ألخطه .
5-هل خطه عملنا و أقعيه
ويتِم مِن خِلال مراجعه ألخطه ،وهى عمليه ضروريه لتحديد ما أذا كَان ألعمل ألمختار قابل للتطبيق علي مستوي ألمدرسه ،خصوصا في ضوء متطلبات ألمدرسه مِن ألموارد و مدي تحقيقه للاهداف.
6-من يقومبالتطبيق
تحديد ألمتخصصين و ألمسؤولين لكُل ألمهام ألتى يتضمِنها ألعمل،
سواءافرادا أو مجموعات في ألمدرسه لكى يتضح مِن ألمسؤول عَن أنجاز ألعمل؟.
7-متىسيتِم ألتطبيق
تحديد فتره زمنيه مِن خِلال ألجداول و ألمواعيد ألنهائيه بهدفايجاد ألدقه و ألسرعه في عمليه ألتطبيق،
وهَذا يسَهل مِن عمليه تقدم ألخطه ألمدرسيه .
8-كيف نتحقق مِن ألقيام بالعمل
ويعنى تحديد معاييرالنجاح،
فمن ألاهميه تحديد ألمعايير ألتى مِن خِلالها يقاس ألتقدم،
هَذه ألمعاييرستسَهل ألمراقبه أثناءَ فتره تطبيق ألخطه ألي حين تحقيقالاهداف.
ماهيه ألتخطيط ألاستراتيجى ألمدرسي
لقد مر ألتخطيط عامه والتربوى خاصه منذُ بدايه ألقرن ألعشرين و ألي نهايته و بدايه ألالفيه ألجديده بمراحلمتعدده تطورت مِن خِلاله مفاهيم ألتخطيط و عملياته و أتجاهاته و ظهرت أنواع متعدده منالفكر ألتخطيطى تسمو علي ألافكار ألسابقه في ألتخطيط بما يحقق أفضل ألمكاسبللمدرسه ،
ويوفر ألمناخ ألبيئى ألملائم لتحقيق أفضل كفاءه و أعلي أنتاجيه ،
منذُ أنكَانت بدايته في مجال ألاعمال و ألصناعه و أنتقاله ألي ألمجالات ألاجتماعيه و مِنهاالتربيه و ألتعليم،
وقد كَان للتقدم ألتكنولوجى و ألمعرفى و وسائل ألاتصال و ثوره ألمعلومات ألتى تسود و تظهر في حقبات معينه مِن ألزمن ألاثر ألكبير في تطور ألفكرالتخطيطى ألمعاصر.
حيثُ تري Lyman,1990 31 بان ألتخطيط ألاستراتيجي: نوع مِن ألتخطيط بعيد ألمدى،
اول ما ظهر في عالم ألاعمال ألذى يتسم بسرعه ألتغيرات،وهو عمليه عقلانيه أو سلسله مِن ألخطوات ألتى تعمل علي نقل ألمنظمات ألتربويه ألمدرسه مِن خِلال ألاتي:
1 دراسه ألعوامل ألخارجيه ألمؤثره أو ذَاتالعلاقه بالمنظمه .
2 تقييم ألطاقات و ألقدرات ألداخليه في ألمنظمه .

3-تطوير ألرؤيه و ألمهام ذََات ألاولويه في ألمستقبل،
بالاضافه ألي ألاساليبالاستراتيجيه ألمتبعه لانجاز تلك ألمهام.
4 تطوير ألاهداف و ألخططالمستقبليه مِن خِلال و ضَع ألرؤيه ألاستراتيجيه
5 تطبيق ألخطط و ألعمل علىتطويرها .

6 مراجعه ألتقدم و ألتطوير،
وحل ألمشكلات،
وتجديد و متابعه ألخطط.

ويعرفه دوجلاس Douglas, 1993 بانه ذَلِك ألنوع مِن ألتخطيط ألذى يهتماساسا بتصميم أستراتيجيات،
تجعل مِن ألمنظمه قادره علي ألاستخدام ألامثل لمواردها،والاستجابه ألتامه للفرص ألتى تتاح لَها في بيئتها ألخارجيه .
ويصفه كُل منبراون ،

ومارشال Brown & Marshall, 1987 3 بانه ألعمليه ألتى تصمم لنقلالمنظمات ألتربويه مِن خِلال فهم ألتغيرات في ألبيئه ألخارجيه ،
وتقييم ألقوي ألداخليه وجوانب ألضعف في ألمنظمه ،
وتطوير رؤيه لمستقبل ألمدرسه ألمنتظر،
والطرق ألمستخدمه لانجاز تلك ألمهام،
وتطوير خطط لتحويل ألمدرسه من: أين هى ألان “ ألى: أين نُريد أنتَكون ألمدرسه بَعد فتره معينه و تطبيق تلك ألخطط،
ووضع نظام مراقبه ،
وتحديدالتغيرات ألضروريه و ألتعديلات ألتى يُمكن أجراؤها علي تلك ألخطط .

وهو عندهيرمان Herman ,
1989 10 “ نوع مِن ألتخطيط طويل ألاجل يستهدف أنجاز رؤيه مستقبليه معينه تسعي ألمدرسه أليها،
ويتيح لمديرى ألمدارس فرصه تقرير: أين يُريدونالوصول بمدارسهم و كَيف يستطيعون ألوصول ألي حيثُ يُريدون .
ومنخلال ما سبق يُمكن ألقول بان ألتخطيط ألاستراتيجى ألمدرسى هو: تلك ألعمليه ألتى يقومفيها مدير ألمدرسه و ألمشاركون لَه في عمليه ألتخطيط بوضع تصور لمستقبل ألمدرسه ،وتطوير ألاجراءات و ألعمليات و ألوسائل ألضروريه لتحقيق ذَلِك ألتصور ألمستقبلى فيالواقع،
وما يرتبط بِه مِن ألاستجابه لتلك ألتغيرات ألحاصله في ألبيئه ألداخليه والخارجيه ألمؤثره علي ألعمل ألمدرسي،
من خِلال أستخدام ألموارد و ألمصادر بصوره أكثرفاعليه .
وعلي هَذا يُمكن أن نستنتج مِن ذَلِك بان ألتخطيط ألاستراتيجى يركز علىالجوانب ألتاليه :
1 ألتعامل مَع ألمستقبل و ألتغيرات ألحاصله فيالمجتمعات
2 فهم ألبيئه ألخارجيه ألتى تحيط بالمدرسه
3 تحديد مواطنالقوه و ألضعف بالمدرسه
4 أستخدام ألموارد ألمتاحه بما يحقق أهدافالمدرسه

مميزات ألتخطيط ألاستراتيجى ألمدرسي:

ويمكن ألقول بانالتخطيط ألاستراتيجى
1 يهيئ ألظروف ألمناسبه لدراسه نقاط ألقوه و ألضعف فيجميع مجالات ألعمليه ألتخطيطيه و عناصرها بالمدرسه مِثل ميزانيه ألمدرسه ،
المنفذونللعمل ألتربوى داخِل ألمدرسه ،

المناخ ألتنظيمى بالمدرسه .
2 يساعد علي دراسه ألعوامل ألاجتماعيه و ألاقتصاديه و ألبيئيه و ألثقافيه للموقع ألذى ستقام عَليه ألمدرسه ومدي قربها مِن ألتجمعات ألسكنيه و قربها مِن مؤسسات ألمجتمع ألاخرى.
3 يسهم فيدراسه ألاتجاهات ألتى يتوقع أن يَكون لَها تاثير مباشر في تنفيذَ أستراتيجيه ألخطه ألمدرسيه .
4 يسهم في تحسين و ضَع ألمدرسه باستمرار و يعمل علي تطويرها.
5 يساعد في زياده نسبه نجاح ألمدرسه في ألقيام بعملها مستقبلا.
6 يعمل علي توثيق ألروابط ألثقافيه و ألعلميه مَع أفراد ألمجتمع ألمحلى عنطريق ألعنايه بمطالب ألمجتمع و ألاهتمام بقضاياه و دراسه مشكلاته و ألسعى لايجادالحلول ألمناسبه لَها مما يعمل علي تفعيل ألعلاقه بَين ألمدرسه و ألمجتمع ألمحلي.
7 يؤدى ألي ألدراسه ألمستمَره و ألواعيه للبيئتين ألداخليه و ألخارجيه للمدرسه وتشخيصها و وَضع تصور مستقبلى لَها بما يساعد علي تحديد و تحقيقالاهداف.
اهميه و فوائد ألتخطيط ألاستراتيجى لمدير ألمدرسه
يمكنالقول بان ألتخطيط ألاستراتيجى يساعد مدير ألمدرسه و ألعاملين معه علي مايلي:
1 تحديد ألقضايا ألاساسيه ألتى تشَكل جوهر ألعمل ألمدرسى و تؤثر في ألعملالمدرسي،
وعلي أتخاذَ قرارات تتناسب مَع ألقضايا ألمطروحه في ألعمل ألمدرسي.
2 تحديد أهداف أجرائيه للمواد ألدراسيه و ألوظائف و ألمسؤوليات ألمحدده لكلعضو في ألمدرسه .
3 و ضَع تصور لمستقبل ألمدرسه مِن خِلال ألكشف عَن و أقع أمكاناتالمدرسه و مواردها ألمتاحه .
4 ألوصول بالمدرسه ألي مستوي عال نحو تحقيقرساله ألمدرسه و أهدافها،
والعمل علي أحداث ألتغيير ألايجابى ألمناسب لتحقيق رساله ألمدرسه نحو ألطلاب و ألبيئه و ألمجتمع.
5 ألتركيز ألدائم علي ألقضاياالاساسيه ذََات ألعلاقه بواقع ألمدرسه و مستقبلها .

6 ألتوصل ألي قراراتاستراتيجيه في ألاوقات ألتى تتعرض لَها ألمدرسه لتحديات داخِليه أو خارِجيه محتمله فيالمستقبل .

7 و ضَع أداره ألمدرسه في موقف نشط و متميز يتلاءم مَع تغيراتالبيئه بشَكل دائم،
وتطوير ألواقع ألمدرسى لمواجهه ألصعوبات ألتى تعترض ألنجاحوالتفوق في ألمدرسه .
8 ألتركيز علي أهميه ألمشاركه و ألتعاون بَين أعضاءالمجتمع ألمدرسى و ألعاملين و ألمجتمع ألمحلى لتحقيق أهداف ألمدرسه ،
ومعني ذَلِك أنهيؤكد علي مبدا و حده ألفريق،
والمشاركه في ألعمل.
9 تحديد جوانب ألقوه والضعف في ألمدرسه مِن خِلال عمليات ألقياس و ألتقويم و ألمتابعه ألمستمَره .
اجراءات تطبيق مدير ألمدرسه لعمليات ألتخطيط ألاستراتيجى
ان ألهدفمن و ضَع خطه أستراتيجيه للعمل ألمدرسى تحقيق ألتكامل و ألشمول بَين كُل ألمجالاتالمرتبطه بالعمليه ألتعليميه ألتعلميه و بما يحقق أهداف ألمدرسه .

هَذا و يُمكنتحديد دور مدير ألمدرسه ألاجرائى في عمليه ألتخطيط ألاستراتيجى ألمدرسى في ألاتى
1 تطوير ألرؤيه ألمستقبليه للمدرسه
تعد ألرؤيه ألمستقبليه هى ألعين ألنافذه ألتى ينظر مِن خِلالها مدير ألمدرسه ألي تحقيق ألاهداف ألمرسومه للخطه ألاستراتيجيه ألمدرسيه ،
كَما أن قيام مدير ألمدرسه بتحليل ألبيانات ألمتعلقه بالبيئه ألداخليه و ألخارجيه للمدرسه سواءَ مِنها ألسكانيه أم ألتقنيه أم ألاقتصاديه أم ألاجتماعيه ،

و دراسه لجوانب ألقوه و ألضعف و ألفرص و ألتهديدات ألتى مِنها تشتقالمدرسه مجموعه ألبدائل لمواجهه ألظروف ألمستقبليه ألتى تتعرض لَها ألمدرسه ،
وتثبتفى ألنهايه ألمدرسه تركيزها علي تحقيق ألاهداف ألاستراتيجيه Riggs & Valesky.
1992: 5).
كَما أنه ينبغى أن يستخدم مدير ألمدرسه سيناريوهات بدائل مقترحه للحل في ألنظر للقضايا ألحاسمه لتصور ألرؤيه ألمستقبليه للمدرسه عَن طريق أيجادمجموعه مِن ألبدائل ألتى تساعد ألمدرسه في تقرير ما يُمكن أن تَكون عَليه في ألمستقبلمن حيثُ عمليات ألتطوير و ألتحديث،
اذَ تتم مِنها رؤيه كَيف يُمكن لنظام ألمدرسه أنيتلاءم مَع ألتغيرات ألعالميه ألجديده و ما ألاهداف ألتى يُمكن تطويرها و لتحقيق ذَلكفان علي مدير ألمدرسه و ألعاملين معه دراسه ألتساؤلات ألتاليه Bradley & Vrettas, 1990
ما هُو مستقبلنا ألمفضل ،
ما ألذى نعمله بصوره أكبرفى مدارسنا،
وما طريقه عملنا ،
ماذَا يَجب أن يَكون غرضنا ألرئيسي،
او ما مُهمه مدارسنا؟،
ماذَا يَجب أن يَكون نظام مدارسنا بَعد خمس سنوات مِن ألان ،
ما ألدور ألذينريد مِن مدارسنا أن تؤديه في ألمستقبل
ويمكن طرح مجموعه مِن ألتساؤلات حولمهام و رؤيه ألمدرسه للمستقبل
كيف تنظر ألمدرسه ألي ألمستقبل؟،
ما هى فلسفه ألتوجيه و ألمهام ألمستخدمه ماذَا نرغب مِن مجتمعنا أن يَكون بَعد خمس أو عشر سنوات منالآن ما ألدور ألذى سنلعبه أو نقوم بِه ما ألموارد ألتى ستَكون متوفره لدينا؟
2-تحديد و تطوير ألاهداف ألاستراتيجيه للمدرسه
فاذا أرادمدير ألمدرسه أن تَكون مخرجات ألعمليه ألتعليميه بمدرسته جيده فلا بد أن يبنى خطه محدده ألاهداف بناءَ دقيقا تراعى متطلبات ألمرحله ألتى بصددها و ألامكانات ألماديه والبشريه ألمتوفره ،
وعليه لصياغه خطته ألقيام بما يلى Webster & Luehe ,
1992 14
1 ألتاكد مِن أن ألعاملين في ألمدرسه و ألطلاب ألذى سيشتركون في عمليه ألتخطيط لديهم فكره عامه عَن ألتخطيط ألاستراتيجى بحيثُ يصبح ألتخطيط ألاستراتيجيمالوف لديهم و أضح ألمعالم في ألمدرسه و ألموظفين،
والطلاب و ألبرنامج ألمعد.
2 تحديد ألعوامل ألمؤثره علي ألعمل ألمدرسي.
3 رؤيه ألمشتركين فيعمليه ألتخطيط مِن خِلال فهم كُل مِنهم لادواره و ما يتطلبه مِنهم ذَلك،
وقدرته علي دعمعمليه ألتخطيط.
4 كسب دعم ألاداره ألمركزيه و ألاستفاده مِن ألمصادر ألضروريه ألمتوفره في تنفيذَ ألخطه .
5 رؤيه فريق ألتخطيط مِن خِلال قدرته علي دراسه ألوضع ألقائم و محاوله ألتغلب علي أغلب ألمصادر ألمحتمله و ألمقاومه لعمليه ألتغيير.

6 ألتاكد مِن جمع ألبيانات بصوره دقيقه و واقعيه ،
وذلِك للاستفاده مِنها فيعمليه تطوير ألخطه ألاستراتيجيه .
3 دراسه ألوضع ألحالى للمدرسه مسح ألبيئه ألمدرسيه
المسح ألبيئى هُو ألعمليه ألتى تتطلب معلومات حولالاحداث ألوقائع و ألعلاقات في ألبيئه ألخارجيه للمدرسه ،
والتى مِن خِلالها تساعدالاداره ألمدرسيه في مُهمتها مِن ألتخطيط للعمل ألمستقبلي،
ومن ثُم تحليلها لصياغه ألانماط ألممكنه ،
وتعتبر هَذه ألعمليه مِن أهم ما يميز و ترتبط بهَذه ألعمليه مجموعه منالاجراءات و ألنشاطات ألرئيسيه و مِن أهمها
Verstegen & Wagoner Jr, 1989 38)
ا-تمييز ألعوامل ألخارجيه ذََات ألعلاقه بالمنظمه أما حاليا أومستقبلا ،

وتقرير جوانب ألقوه و ألضعف فيها .

ب-تحليل ألقوي و ألعوامل ألمؤثره عَن طريق ألتوقعات ألمستقبليه لبيان مدي أمكانيه و كَيفيه حدوث ألتغيير بها في فتره مستقبليه قادمه .
ج-التاثير ألمحتمل لتلك ألتغييرات علي ألمدرسه أو ألنظامالادارى ألسائد.
4 تحليل ألبيئه ألخارجيه للمدرسه
يتِم عنطريق تحليل أتجاهات أفراد ألمجتمع ألمدرسى و هى خطوه مُهمه لدراسه ألبدائل و ألتغيراتالوقتيه لما يتوقع مِن ألظروف و ألاحداث ألمستقبليه في ألبيئه ألمدرسيه ،
وتمييزالتوقعات ألمرتبطه بالعوامل ألاجتماعيه و ألسكانيه و ألاقتصاديه و ألتى تعتبر مُهمه فيدراسه ألتغيرات ألمرتبطه و ألتى ربما يَكون لَها نتائج أيجابيه علي مستقبل ألمدرسه ،كذلِك فإن نظام ألمنافسه عامل مُهم في فحص ألبيئه ألخارجيه للمدرسه و تساعد علي تقييمالحاجات ألحاليه للمدرسه و تسلط ألضوء علي ألحاجات ألمستقبليه للمجتمع ككل و ألمؤسساتالمختلفه ألتى ربما تخدم برامج ألتعليم ألحاليه و ألمستقبليه .
اضافه ألي أنتقييم ألبيئه ألخارجيه يزيد كذلِك مِن ألدقه في تحديد ألمسؤوليات ألمهنيه ،
ويقيممشاكل ألمجتمع و حاجاته بما يُمكنه مِن تطوير ألبرامج ألأكثر تجاوبا و أرتباطا بحاجاتافراده،
وكذلِك هُو ضرورى لصياغه رؤيه مستقبليه للمدرسسه ،
فلا يُمكن للمدرسه و حدها أنتنجز كُل ألحاجات ألتى يتطلبها ألمجتمع لأنها متعدده و متنوعه لكِن تستطيع ألمدرسه أنتركز جهودها علي بَعض ألقضايا ألهامه .
-
5التقييم ألنوعى ألطاقاتوالقدرات ألداخليه للمدرسه
ويمكن لمدير ألمدرسه أن يطرح مجموعه منالتساؤلات أثناءَ عمليه ألتقييم ألداخلى و هى
ما ألغرض ألذى نخدمه ،
مااعتقاداتنا حَول هَذا ألغرض ،
ما عوامل ألقوه و ألضعف بالمدرسه ،
ما ألمواردالمتوفره لدينا ،
ما ألقضايا ألداخليه ألتى يَجب أن ندرسها؟،
كيف نتفاعل معالمجتمع ماذَا نحتاج لتكوين فريق عمل
كذلِك فمن ألاهميه بمكان تحليل سلوكالعاملين في ألمدرسه مِن حيثُ تحديد مستوي ألاجهاد في ألنظام ألمدرسى هَل هُو و ضَع طبيعى و هَل مستوي ألانجاز جيد و ما ألمقترحات ألتى ينبغى عرضها علي أداره ألمدرسه بهذاالشان؟
ويتطلب هَذا مِن مدير ألمدرسه فهم مكونات نظام مدرسته مِن حيثُ ألبرامجالاكاديميه ألحاليه و ألمعلمون و أعضاءَ أداره ألمدرسه بحيثُ يَكون مساهما فيه و مشرفاعلي ألعمليه ألتربويه عامه .
هَذا و يُمكن لمدير ألمدرسه أن يسال هَذه ألتساؤلات عندتقييم ألبيئه ألداخليه للمدرسه
كيف نعد طلابنا للمستقبل ،
ما ألذى نرغب أننحققه في مجتمعنا ،
ما ألذى نعتقد باننا نعمله؟،
وما ألذى نقوم بِه فعلا ،
ما هينظرتنا لعوامل ألقوه و ألضعف و ألمشاكل ألمستقبليه
6 تحليل ألعواملالمؤثره ألقوه و ألضعف،
والفرص و ألتهديدات
يعمل مدير ألمدرسه و ألعاملونمعه علي تحليل هَذه ألعوامل،
فبعد أن يحدد ألمدير رؤيه ألمدرسه فانه يعمل علي تحديدالعوامل ألمؤثره علي قدره ألمدرسه في تحقيق رؤيتها ألمستقبليه ،
وعلي مدير ألمدرسه في هَذه ألخطوه أن يعمل مَع ألاخرين لتطوير ألسياسه ألتى تدعم مِن عوامل ألنجاح و تقللفى نفْس ألوقت مِن تاثير عوامل ألاعاقه .
7-التحليل ألاستراتيجى
وهو عمليه أساسيه و مُهمه جداً في عمليه ألتخطيط ألاستراتيجي،
وتتضمن قياممدير ألمدرسه بمجموعه مِن ألاجراءات ألتحليليه لتنفيذَ ألعمل مِثل أيجاد برامج أشرافيه ملائمه ،
وضع أستراتيجيات محدده في ألتعامل مَع ألانشطه و ألبرامج ألمدرسيه ألتى لميتِم تنفيذها،
دراسه ألنتائج ألايجابيه ألمحتمله للاستراتيجيات ألمقترحه فيما يتعلقبالمدرسه أو أمكانات و قدرات ألبيئه ألداخليه و ألخارجيه ،
دراسه نتائج تطبيقالاستراتيجيات ألمقترحه بحيثُ يتِم أختيارها بشكلمحدد.

تسمي هَذه ألدراسه ألتحليليه SWOT analysis باللغه ألانجليزيه ،
ويرمز حرف S ألي كلمه Strengths أو عناصر ألقوه ،ويرمز حرف W ألي كلمه Weaknesses أى عناصر ألضعف،
كَما يرمز حرف O ألي كلمه Opportunities أى فرص ألنجاح،
ويرمز حرف T ألي كلمه Threats ألتهديدات أيالعوامل ألتى تهدد نجاح ألخطه .
8 ألمشاركه في ألعمليه ألتخطيطيه
ينبغى مِن مدير ألمدرسه أن يشرك أكبر عدَد مُمكن مِن أفراد ألمجتمعالمدرسى في خطه ألمدرسه ألاستراتيجيه ،
ذلِك لان نجاح ألخطه يعتمد بدرجه كبيره علىمشاركه ألعاملين في ألمدرسه في رسم و تنفيذَ سياسه ألمدرسه ،
ومن ألمعلوم بان أعدادالخطه يعتبر عمل جماعي،
ولا يستطيع أى مدير مُهما كَانت خبرته أن ينفرد و حده بوضع خطه مكتمله ألجوانب مستوعبه لكُل ألمتغيرات و ألعوامل،
وهَذه ألمشاركه تحمس كُل ألعاملينللمشاركه في ألتنفيذَ لاحساسهم بأنها تنبع مِن ذَاتهم و أنها عملهم و صياغتهم و خطتهم،ولو كَانت ألمساهمه محدوده ،
ويشعرون بان لَهُم دورا هاما في ذَلِك مما يزيد مِن رضاهم عنالعمل و سيكونون بالتالى أكثر حرصا علي ألتنفيذَ لتحقيق ألاهداف ألمنشوده .

ويري 1992 3-4 Wester & Luehe, بان ألتخطيط ألاستراتيجى يعطيفرصا لمشاركه ألمعلمين و ألدوائر ألتعليميه بالمنطقه و أعضاءَ ألمجتمع ألمحلى مجالسالاباءَ و ألمعلمين في تصميم و تحسين ألانشطه في مستوي موقعالمدرسه .
9-تطبيق ألخطه
مما لا شك فيه بان ألخطه ألمتكامله ينبغى أن تعمل علي تحديد ألنتائج ألتى تظهر مِن خِلال أشتراك فريق ألتخطيط مَع أعضاءاللجان ألمختصه ،
والمسؤولين في أداره ألمنطقه ألتعليميه ،
والاباء،
وجميع موظفيالمدرسه في تنفيذَ أهداف ألمدرسه مِن خِلال ألبرامج ألتطبيقيه ألمعده و ألتى تتحدد منخلالها رؤيه ألمدرسه ألمستقبليه ،
بحيثُ تَحْتوى خطه ألعمل ألمدرسى علي ألاحداث ألرئيسه والمصادر و ألمسؤوليات و ألفتره ألزمنيه و ألنتائج ألمطلوبه و معايير ألنجاح.
ويمكنلمدير ألمدرسه تحقيق ذَلِك عَن طريق 1999 7-8 Namara “)
1 تحديد و قتاجراءَ عمليه ألتخطيط.\
2 تحديد ألمسؤولين عَن عمليه ألتنفيذ: يتضمن ذَلكالاشخاص ألمسؤولين عَن تطبيق ألخطه ،
والاستفاده مِن فريق ألعمل ممثلون عَن كلالمؤسسات ألمشاركه لضمان و أقعيه ألخطه .
3 تنظيم ألخطه ألاستراتيجيه ألعامه في خطط عمل صغيره،
وهَذا يتطلب في غالب ألاحيان خطه عمل لكُل لجنه.
4 أداره و تطبيق ألخطه مِن حيثُ تحديد أدوار و مسؤوليات منفذى عمليه ألتخطيط.
4 ترجمه أعمال ألخطه ألاستراتيجيه مِن خِلال توصيف ألوظائف،
وتقويم أداءالموظفين.
6 متابعه تنفيذَ ألخطه .

7 ألتاكد مِن توثيق و توزيعالخطه .
8 ألدعم ألمستمر في تنفيذَ ألخطه يساعد ألمدير في تنفيذَ ألخطه ألاستراتيجيه للمدرسه مِن خِلال ألمراجعه ألمستمَره لاهداف ألخطه .
9 ألتاكيدعلي أهميه ألتغذيه ألراجعه لضمان تنفيذَ ألمشاركين في عمليه ألتخطيط للوائحوالتشريعات ألمنظمه للخطه ألمدرسيه .
10 تقييم ألنتائج
وتتطلب هَذه ألخطوه مِن مدير ألمدرسه مراجعه أستراتيجيه تطبيق ألخطه بصوره دوريه للتاكد مِن مدي أرتباطها باهداف ألمدرسه ،
بهدف جعل ألخطه متجاوبه و متناسقه معالحاجات ألواقعيه للعمل ألمدرسى أليومي.
الخلاصه :
انالمفهوم ألحديث لدور مدير ألمدرسه يتطلب مِنه ألقيام بمهام متعدده و متنوعه و معقده لمواجهه تحديات ألعصر و ألاستجابه لعمليات ألتغيير و ألتطوير ألحاصل في ألبيئه ألمدرسيه و ألمحيطه بها،
وهى مهام تختلف بدرجه كبيره عَن ألمهام ألتقليديه ،
ونتيجه لذلِك أصبح لزاما علي مدير ألمدرسه أن يستفيد مِن ألاساليب ألعلميه ألحديثه فيالاداره ،

ومن هَذه ألاساليب ألتخطيط ألاستراتيجى للعمل ألمدرسه ،
هَذا ألتخطيط ألذييجعل ألعمل ألمدرسى يسير بانتظام و فق خطه أستراتيجيه شامله تركز علي ألاحتياجاتالفعليه ألحقيقيه ألتى يُمكن تحديدها علي أرض ألواقع،
ومترابطه تجمع كُل ألاحتياجاتالمتعدده و ألانجازات ألمتوقعه في و حده متجانسه و متكامله و ثيقه ألصله بواقع ألمدرسه ومعده أعداد جيدا،
ولا ريب فإن هَذا يتطلب مِن مدير ألمدرسه ألقيام بمهام حيويه تتمثلفى قدرته علي ألتعامل مَع تلك ألتغيرات و ألتحديات ألمعاصره ،
وتحليل ألبيئه ألداخليه والخارجيه للمدرسه ،
وتحديد مواطن ألقوه و ألضعف و ألعمل علي علاجها،
واغتنام ألفرصلعمليات ألتغيير و ألتطوير ألمستمر،
واشراك أعضاءَ ألمجتمع ألمدرسى في عمليه ألتخطيط،ودراسه ألقضايا ألهامه ،
وتحديد مبدا ألاولويات في ذَلِك .

فى ضوء ذَلِك يتبينلنا أهميه ألاخذَ بهَذا ألتخطيط و تطبيقه بَعد أجراءَ ألدراسات و ألبحوث ألميدانيه لقياسمدي ألاثر ألذى ينتج عَن تطبيقه في مدارسنا و ضروره توعيه مديرى ألمدارس بِه فهوسبيلهم لتحويل تحديات ألعولمه ألي فرص
ادوار ألقائمات بالعمليه ألتعليميه
مديره ألمدرسه ألاشراف علي فعاليات ألمشروع و تهيئه ألظروف ألبيئيه ألمناسبه لتنفيذه و ألاتصال ألدائم برئيسه لجنه ألتخطيط و ألمتابعه للوقوف علي مجريات ألامور.
لجنه ألتخطيط و ألمتابعه رئيسه أللجنه ألمساعده معلمه ألعلوم ألدينيه عضوه ،
معلمه أللغه ألعربيه
عضوه ،
معلمه ألاجتماعيات عضوه معلمه ألرياضيات عضوه معلمه ألعلوم عضوه .
رائده ألفصل
§ توعيه ألطالبات باهميه ألقيم ألسلوكيه و ربط سلوكهم بالقيمه ألمستهدفه .
§ ألمشاركه في ألانشطه أللا صفيه لتعزيز ألقيم ألسلوكيه و تفعيلها داخِل و خارِج ألفصل.
§ أقتراح ألانشطه أللا صفيه لمشاركات طالبات ألفصل .

§ ألتاكيد علي مفهوم ألعمل ألجماعى في أداره ألشئون ألتربويه للفصل.
§ ألتعاون مَع لجنه ألتخطيط و ألمتابعه .

§ تكريم ألاعمال و ألمبادرات ألايجابيه ألصادره عَن ألطالبات لتقويه دوافعهم.
§ توجيه ألطالبات لاكتساب ألقيم ألسلوكيه داخِل و خارِج ألفصل.
معلمه ألماده
§تدعيم ألقيم ألسلوكيه داخِل ألفصل بصفه خاصه .
§ أدراج ألقيمه ألسلوكيه ضمن ألاهداف ألسلوكيه للدرس في ألخطه أليوميه و متابعه تحقيقها .

توجيهالسلوكيات ألسلبيه داخِل ألفصل في ألمواقف أليوميه و ألطارئه .
مشرفه ألماده :
§ متابعه ألمعلمه في أدراج ألقيمه ألسلوكيه ضمن أهداف ألخطه أليوميه أو ألاسبوعيه .

§ متابعه تحقيق ألهدف ألسلوكى للقيمه ألمستهدفه فى ألحصه .
§ مساعده ألمعلمه في أقتراح و تحديد ألانشطه ألصفيه ألتى تدعم ألقيم ألسلوكيه ألمستهدفه و ربطها بالماده .
فعاليات لتدعيم ألمشروع
1.
برامج ألاذاعه
تفعيل ألقيم ألسلوكيه و معالجه ألقضايا ألتربويه مِن خِلال برامج ألاذاعه أليوميه ألصباحيه ،

علي أن يعتمد أسلوب ألاقناع و مقارعه ألحجه بالحجه و ألدليل ألعملى ،

والاستناد ألي ألامور ألشرعيه كمسلمين حتي تتاصل ألقيم ألسلوكيه في نفوس ألطالبات و تصبح سلوكا عمليا في حياتهن أليوميه ،

كَما ينبغى أتاحه ألفرصه لاحتضان ألطاقات ،

والتعبير عَن ألافكار و ألطموحات ،

والنقاش ،

وتقبل ألاراءَ ،

ومراعاه محتوي ألبرامج في كُل مرحله عمريه .

2.المسابقه
اقامه مسابقه أسبوعيه بَين ألفصول علي مشاركه ألطالبات في تفعيل ألقيم ألسلوكيه مِن خِلال ألانشطه أللا صفيه كالاذاعه و ألبحوث و ألمقالات،
ومدي أكتساب ألطالبات للقيم ألسوكيه ألمستهدفه ،

ومشاركات معلمات ألمواد و رائدات ألفصول في ألتخطيط مَع ألطالبات للانشطه ،

وبناءَ عَليه يُمكن أختيار ألطالبه ألمثاليه و ألفصل ألمثالى للمشاركه و ألمعلمه ألتى لَها أدوار بارزه في كُل قيمه سلوكيه .
3.ورشه ألوسائل ألتعليميه
يتِم أقامه و رشه مفتوحه خِلال فتره تطبيق ألمشروع مَع توفير خامات بسيطه لانتاج ألوسائل و ألبطاقات ألتوعويه و مختلف ألانشطه أللا صفيه ألتى يتِم تفعيلها للقيمه ألسلوكيه ألمستهدفه لكُل أسبوع ،

علي أن يتِم تخصيص سجل لتوقيع ألمشاركات معلمات و طالبات في ألورشه دون فرض أو تحديد و قت معين و يُمكن ألمشاركه في حصص ألانتظار أو ألفسحه أو في و قت ألصباح ألباكر قَبل فتره ألاذاعه .

4.معرض لانتاج ألورشه ألمنفذه :
بعد ألانتهاءَ مِن فتره ألمشروع ألمحدده للتجربه يتِم أقامه معرض للوسائل و ألانشطه ألمنفذه مِن قَبل ألطالبات و ألمعلمات ،

ويمكن أتاحه ألفرصه لمدارس أخري لزياره ألمعرض بهدف تبنى ألمشروع و تفعيل ألقيم ألسلوكيه

  • علاقة المدير المدرسة الابتدائية و الشركاء الاجتماعيين
  • آٍلّدًوَرٍهً آٍلّتٍدًرٍيِبُيِهً آٍلّخٍآٍصِهً بُآٍلّدًعٍمٌ آٍلّنًفُسَي آٍلّآٍجُتٍمٌآٍعٍيِ وَبُرٍنًآٍمٌجُ آٍلّمٌرٍشدً آٍلّقٍرٍآٍنًيِ آٍلّيِوَنًيِسَيِفُ
  • وظيفة المدرسةفي العمليةالتعليمية
969 views

بحث في الادارة المدرسية