2:28 صباحًا الأربعاء 19 ديسمبر، 2018

بيت الرعب اجاثا كريستي


صوره بيت الرعب اجاثا كريستي

اجاثا كريستى بالانجليزية: Agatha Christie او اجاثا ميرى كلاريسا بالانجليزية: Agatha Mary Clarissa و تعرف ايضا السيده ما لوان بالانجليزية: Lady Mallowan)،

(من 15 سبتمبر ايلول 1890 الى 12 يناير كانون الثاني 1976)،

هى كاتبه انجليزيه اشتهرت بكتابه الروايات البوليسيه لكنها ايضا كتبت روايات رومانسيه باسم مستعار هو ما رى و يستماكوت بالانجليزية: Mary Westmacott تعد اعظم مؤلفه روايات بوليسيه في التاريخ حيث بيعت اكثر من مليار نسخه من رواياتها التى ترجمت لاكثر من 103 لغات.

ولدت اجاثا كريستى Agatha Christie في Torquay, Devon عام 1890 من اب امريكى و ام انجليزيه،

عاشت في بلده ساوباولو معظم طفولتها كريستى وصف طفولتها بانها “سعيده جدا”،

[12] و كان محاطا بمجموعه من النساء قويه و مستقله منذ سن مبكرة.

[13]ا،

تقول عن نفسها: اننى قضيت طفوله مشردةالي اقصي درجات السعاده تكاد تكون خاليه من اعباء الدروس الخصوصيه فكان لى متسع من الوقت لكى اتجول في حديقه الازهارالواسعه و اسيح مع الاسماك ما شاء لى الهوى.!

و الى و الدتى يرجع الفضل في اتجاهى الى التاليف،

فقد كانت سيده ذات شخصيه ساحره ،

ذات تاثير قوى و كانت تعتقد اعتقادا راسخا ان اطفالها قادرين على فعل كل شيء و ذات يوم و قد اصبت ببرد شديد الزمنى الفراش قالت لي:‏ خير لك ان تقطعى الوقت بكتابه قصه قصيره و انت في فراشك.‏ و لكنى لا اعرف.‏ لا تقولى لا اعرف،

‏ و حاولت و وجدت متعه في المحاوله فقضيت السنوات القليله التاليه اكتب قصصا قابضه للصدر.!

يموت معظم ابطالها.!

كما كتبت مقطوعات من الشعر و روايه طويله احتشد فيها،

عدد هائل من الشخصيات بحيث كانوا يختلطون و يختفون لشده الزحام،

ثم خطر لى ان اكتب روايه بوليسيه ففعلت و اشتد بى الفرح حينما قبلت الروايه و نشرت،

و كنت حين كتبتها متطوعه في مستشفي تابع للصليب الاحمر ابان الحرب العالميه الاولى.‏.
خدمت كريتسى فالمستشفي خلال الحرب العالميه الاولي قبل زواجها و تكوين اسره في لندن .



و قالت ان بدايتها غير ناجحه في نشر اعمالها .



و لكن في عام 1920 تم نشر روايتها قضيه غامضة في صحيفه بودلى هيد بريس و من هنا كانت انطلاقه مسيرتها الادبيه .


تعليمها[عدل] تلقت اجاثا تعليمها في البيت مثل فتيات كثيرات من العوائل الموسره و حسب التقليد انذاك،

ثم التحقت بمدرسه في باريس و جمعت بين تعلم الموسيقي و التدريب عليها و بين زياره المتاحف و المعارض الكثيره في فرنسا و لم تعجب باساطين الرسم الزيتى في القرنين السادس عشر و السابع عشر و تلك مساله تنم عن غرابه و خروج على المالوف في مثل هذه الحالات.!!!.‏ لم تدخل المدرسه قط
زواجها[عدل] عادت الى انجلترا و كانت في العشرينات من عمرها… تقدم لها عدد من الخاطبين الاثرياء و الفقراء… رفضتهم جميعا،

حتي كان زواجها الاول من العسكرى البريطانى ارتشى كريستي عام 1914 و منه اخذت لقبها الذى لازمها طوال حياتها،

و لكن زواجها منه فشل بسبب افتقادها الصحبه المشتركة او الرفقه الزوجية و تلك قيمه اساسيه في حياتها ظلت تؤكد عليها حتى بعد زواجها الثاني…،

اذن كانت الرفقة التى تتعطش لها و لم يوفرها زوجها الاول فضلا عن ارتباط ارتشى كريستي بعلاقه عاطفيه مع امراه اخري ثم تصرفه مع اجاثا و كانها ربه بيت و رفيقه فراش.!

كانت تلك اسباب انفصالها عنه بالطلاق بعد ان انجبت منه ابنتها روزلند).‏
تقول جانيت مورغان و اضعه سيره هذه الروائية:‏
“ان اجاثا كريستى هى سيده ريفيه بكل ما في الكلمه ليس لانها و لدت و ترعرعت في توركاى المنتجع الصيفى جنوب بريطانيا بل لان مظهرها و عاداتها كانت مطابقه لحياه و عادات الحقبه التى عاشتها تماما،

و لم تمر في حياتها باحداث دراماتيكيه او تسعي و راء المغامرة…”.!!!.‏… في عام 1930 تزوجت اجاثا كريستى من ماكس ما لوان عالم الاثار المعروف بعد ان التقت به في احدي سفراتها الى الشرق حيث عاشت معه في سوريا و العراق عندما كان يقوم بابحاثه،

و كان عمرها يومذاك 39 سنه بينما كان عمره 26 سنة.!!.‏
حياتها الزوجيه و بيئه الكتابة[عدل] وقد اتاح لها زواجها هذا ان تزور معظم بلاد الشرق الادني و الاعلى،

فتجولت في بلاد الشام العراق و مصر و بلاد فارس…الخ،

و وفر لها هذا التجوال فرصا ممتازه لكتابه اجمل رواياتها و قصصها المليئه بالاسرار،

المفعمه بالغموض،

المعتمده ليس على مواقع الحدث في بلاد الشرق الساحره فقط و انما على خيال الكاتبه الجامح،

ايضا و لغتها المتدفقه السياله و قدرتها الفريده على ابتكار الشخصيات الغامضه و المثيره و تحريكها عبر الروايه باتجاهات مختلفه تذهل القارئ.!

بل تشده و تدهشه.!

و مثلما ابتكر السير ارثر كونان دويل شخصيه شرلوك هولمز و زميله الدكتور واتسون كذلك نحتت اجاثا كريستى شخصيات المفتش هركول بوارو و الكولونيل بريس و مس جين ما ربل Miss Marple)…‏
ولعل الاستقرار العائلى الذى اتاحه لها زواجها من مالوان فضلا عن عوامل اخري كان من اسباب استقرارها النفسى و الفكرى مما هيا فرص الكتابه و الانتاج الادبى حتى و هى ترافق زوجها في اقامته بالمواقع الاثرية.

يقول ماكس ما لوان في مذكراته عن طقوس الكتابه لدي زوجته “شيدنا لاجاثا حجره صغيره في نهايه البيت(1 كانت تجلس فيها من الصباح و تكتب رواياتها بسرعه و تطبعها بالاله الكاتبه مباشره و قد الفت ما يزيد على ست روايات بتلك الطريقه موسما بعد اخر…” و من المفيد ان نذكر ان كريستى كانت قد انضمت رسميا الى بعثه التنقيب البريطانيه في نينوي شمال العراق برئاسه الدكتور تومسن كامبل ثم الى بعثه الاربجيه عام 1932 برئاسه زوجها.

و كانت فضلا عن جهدها التنقيبي،

تجد الوقت الكافى للكتابة..!

حتي انه حين لا يتوفر لها السكن في الموقع الاثري،

تنصب لها خيمه خاصه بعيدا قليلا عن ضجيج الحفر تعمد الى كتابه رواياتها و قصصها داخلها… و عن حياته المشتركه مع اجاثا،

يقول ما لوان:‏
“عشنا في بيت صغير ذى حديقه اسفل تل النبى يونس،

و ضم التل ايضا مستودع اسلحه سنحاريب الملك الاشورى و كان الوصول من بيتنا الى قمه نينوي تل قويسنجق يستغرق عشرين دقيقه على ظهور الخيل،

و من القمه نطل على مشهد شامل للمناظر الطبيعيه و التاريخ…،

و نطل من ارتفاع مئه قدم فوق السهل الى الغرب على الضفاف الشديده الانحدار لنهر دجله السريع الجريان ليس هذا فقط،

انما كانت كثيرا ما تتهيا لشتاء الموصل الطويل بشراء كميات من الخشب التماسا للدفء كلما اقترب موسم البرد و كانت تدفع بسخاء لقوافل الاكراد التى تبيع الخشب،

فى هذا البيت قليل الاثاث احتاجت اجاثا مره لمنضده تكتب عليها روايتها اللورد ايجوير يموت فقصدت سوق الموصل و اشترت بثلاث باونات منضده اعتبرها الدكتور كامبل رئيس هيئه التنقيب تبذيرا…!!

و رغم ان الكتابه كانت شاغلها،

فقد كان لها دورها و مهماتها ضمن بعثه التنقيب،

كانت اجاثا كريستى يقول ما لوان سخيه دائما و انموذجا للانسجام،

ساعدت في اصلاح العاجيات و وضع الفهارس لانواع اللقي الاثريه كما ساعدت في التصوير الفوتوغرافى للبعثة.

و بالمقابل،

استطاع مالوان زوجها المخلص ان يرسم لها صوره مختلفه للعالم،

و ان ينظم اعمالها على نحو لم تكن تنتظره،

فكان يحل مشاكلها الماليه سواء بالنسبه لالاعيب دور النشر المستغله او لتحايل منتجى الافلام او لمشاكلها مع اصحاب المسارح،

انه يجيد ترتيب المعلومات و تبسيطها.‏
وقداقامت اجاثا كريستى شهر العسل مع زوجها السير ما لون في قريه عين العروس على ضفاف نهر البليخ و غابات عين العروس الجميله و تلالها الاثريه الرائعه حيث كان زوجها في مهمه اثريه في الجزيره السوريه في زياراتها المتكرره الى سوريا برفقه زوجها عالم الاثار الذى كان يعمل في احدي المواقع الاثريه في شمال شرق سوريه سكنت اجاثا كريستى في فندق بمدينه حلب و هو فندق بارون الذى كان مقصد المشاهير و خاصه من اوروبا و القادمين على متن قطار الشرق السريع الى حلب و كتبت قصتها الشهير جريمه في قطار الشرق السريع اثناء مكوثها في حلب و ما تزال ذكراها في احدي زوايا الفندق العريق فندق بارون الى اليوم و فتنت بحلب و عظمه قلعتها و اسواقها الشرقيه البديعه و تجولت في التلال الاثريه في و سط و شرق سوريا.
اريد مما عرضته من تفاصيل عن هذا المقطع من حياه الكاتبه ربما يراها البعض ليست ذات بال ان انبه الى ما توفر لها من اطمئنان و رفقة و عمل لذيذ و اجواء ساحرة كانت بحاجه اليها كلها،

فضلا عن غوصها في اعماق التاريخ من خلال مواقعه بحثا عن كل مثير و غامض.!!تجولت في سوريا و مصر و الاردن و فلسطين و بلاد فارس،

و كان لها في كل موقع اثرى روايه او قصه لم اتناولها تفصيلا،

فمثلا،

قصتها لؤلؤه الشمس مثلت تسجيلا لزياره قامت بها مع زوجها الى البتراء في حدود عام 1933 1934.

اما روايه موعد مع الموت و في فصلها الخامس بالذات فتصف روعه بناء المسجد الاقصي و عظمه قبته المشيده على صخره مرتفعه و جمال نقوشه… الخ.‏ حديثها مع الدليل العربى الذى رافقهم في احد التلال الاثريه في الجزيره السورية…،

و كذلك فعلت في قصتها نجمه فوق بيت لحم عام 1965.

زارت الكاتبه مصر درست حضارتها و تاريخها و كتبت الروايه المعروفه موت على النيل التى حولت الى مسرحيه عام 1946 بعنوان جريمه قتل على النيل كما كتبت الروايه الثانيه الموت ياتى في النهاية و ذلك عام 1945،

كما كانت قد كتبت مسرحيه اخناتون الملك المصرى الذى فرض ديانه جديده و قد اعدت اجاثا كريستى لكتابه هذه المسرحيه منذ زيارتها الاقصر جنوب مصر عام 1931،

و استعانت بخبره علماء الاثار في رسم شخوص المسرحيه التى اصدرتها احدي دور النشر عام 1973…‏
اذن،

هناك العديد العديد من الاعمال التى كان التاريخ قاعدتها و ارضيتها،

و خيال الكاتبه الجموح بناؤها و عمارتها.!

و لعل من الانصاف ان نتساءل،

كم من الكاتبات اتيح لهن العيش و التجوال في مدن الكلدانيين و الاشوريين و الحوريين و الميتانيين و الاراميين و اثار و تلال الجزيره السوريه و ما رى و تدمر بالميرا و بتراء الانباط و مصر الفراعنة.!!؟

قليل قليل بلا شك.‏…هكذا عاشت كريتسى و هكذا كتبت،

حتي انها عند بلوغها سن الخامسه و الثمانين كانت قد انتجت 85 كتابا بمعدل كتاب لكل سنة.!

و هو رقم خارق يعكس القدره على الانتاج و الكتابه يتساءل مالوان “كيف نفسر هذه الظاهرة.

انها ناشئه عن حاله دائمه من الخيال الجامح”.‏
اعتبرت هذه الكاتبه مساله الرفقة كما اسلفنا عنصرا جوهريا في السعاده الزوجيه كما مشاطره الخبرات و المشاعر و الافكار و التعبير المبهج عنها،

و لعل هذه الامور مجتمعه كانت من اسباب نجاح ديمومه زواجها من مالوان فقد استمرت حياتها معه 45 عاما،

اى حتى وفاتها عام 1976،

و من طريف ما يروي انها كلما كانت تسال عن سر تعلق مالوان بها و حبه لها كلما تقدمت في العمر و هى تكبره اصلا تجيب: انه امر طبيعي،

فزوجى عالم اثار يعشق الاثار القديمة.!!.‏
اختفاء اجاثا كريستي[عدل] فى عام 1926اختفت اجاثا كريستى لمده عشره ايام،

و كان ان اشترك الشعب البريطانى في البحث عنها..!

سواء مباشره او بمتابعه اخبارها،

و لم يعرف احد سبب ذلك الاختفاء المتعمد،

لكن التكهنات عزت العمليه الى خوفها من فقدان و الدتها او تاثرها بفقدانها،

لكن جانيت مورغان التى كتبت سيرتها عام 1985 ارجعت السبب الى صدمه عاطفيه كبيره و لكن صدمتها تلك كانت الثانيه بعد صدمتها الاولي في اخفاق زواجها من ارتشى كريستي و قد اخفت الكثير من ملابسات طلاقها و كذلك تفاصيل اختفاءها شانها في كل قصصها و من هول الصدمات فقد فقدت الذاكره لدرجه انها تركت سيارتها على الطريق ذهبت الى احدي الفنادق و كانت تسال الناس من اكون الى ان تعرف عليها احد الاقارب

229 views

بيت الرعب اجاثا كريستي