9:37 مساءً الأربعاء 13 ديسمبر، 2017

تحليل قصيدة

صوره تحليل قصيدة

تحليل قصيده ألمساءَ لخليل مطران

مناسبه هَذه ألقصيده ألمليئه بالاكتئاب و ألاحباط و ألملل  : فِى عام 1902 م مرض ألشاعر خليل مطران ،

وانتقل بَعدها مِن ألقاهره الي ألاسكندريه للاصطياف و ألاستشفاءَ مِن مرضه ،

وكان يظن أن هَذا يشفيه مِن عله أصابته ،

ومرض ألمه و أثقل عَليه،
ولان شجونه تضاعفت هُناك و زادت اكثر ،

فاخذَ يبث شكواه بكابه ليزيدنا كابه علَي ما نحن فيه مِن ألكابه فِى هَذه ألقصيده ألرائعه ألملاي بالاحباط و ألقنوط و ألتكرير ألممل فِى و صف حزنه و ضيقه و همه و كانه مركز ألكون ظانا أننا سنابه او سيهمنا ما يشعر فيه مِن ضيف فإن ما فِى نفوسنا مِن هُم و غم يكفينا و يزيد ،

فلا ينقصنا شاعر او كاتب ليزيد همنا و غمنا و حزننا ،

وقد كتب قصيدته ألرائعه ألبائسه تلك رحمه ألله و هو جالس يشرب ألنسكافيه ألساده بِدون سكر و ينظر الي ألبحر و غروب ألشمس ،

مقارنا حالته بحاله ألمساءَ باسلوب شعرى يدعو للملل و ألقنوط كَما قلنا و باسلوب تميز بقوه ألعاطفه و ألاحباط و ألنكد و صدق ألوجدان .

  • داءَ ألم فيه شفائى مِن صبوتى فتضاعفت برجائي :يتحدث ألشاعر عَن ألمرض ألَّذِى أصابه و حل بِه و يقول انه كَان يظن بانه سيشفى مِنه و لكن هَذا ألمرض تضاعف بسَبب بَعده عَن محبوبته و شوقه لَها .
  • يا للضعيفين أستبدا بى و ما فيا لظلم مِثل تحكم ألضعفاء:يقول ألشاعر بانه يصبر نفْسه و يمنيها بانه سيشفى مِن ألمرض بَعد أن نصحه أصحابه بالسفر ليخفف مِن ألم ألمرض و لكن كَما راينا أن هَذا ألمرض قَد تفاقم بَعد سفره.
  • قلب أذابته ألصبابه و ألجوى،وغله رثه مِن ألادواء:يقول ألشاعر أن تنقله مِن مكان لاخر ليس مِنه فائده و إنما هُو زاد مِن مرضه و يقول أن سفره للشفاءَ سيزيد مِن ألمه.
  • والروح بينهما نسيم تنهد فِى حالى ألتصويب و ألصعداء:يقول ألشاعر انه أصبح و حيدا يكابد لوعه ألشوق و ألحب و لا احد يشاركه حزنه و قد انهكه ألتعب.
  • والعقل كالمصباح يغشي نوره كدرى و يضعفه نضوب دمائى فِى هَذا ألبيت يشكو ألشاعر للبحر مشاعره ألمضطربه و كل ما يجول فِى خاطره منتظرا ألاجابه ألَّتِى تريحه و تريح باله و يقول ألشاعر أن ألاجابه و صلته عَن طريق ألرياح ألشديده و هَذا يدلنا علَي أن ألبحر ايضا كَان مضطربا.
  • انى أقمت علَي ألتعله بالمني فِى غربه قالوا تَكون دوائي:هنا يقول ألشاعر انه جالس علَي صخره صماءَ صلبه جداً و أنه يتمني أن يَكون مِثلها حتّي لا يشعر بالالم و لوعه ألفراق و لكنه لَم يعلم أن هَذه ألصخره ألصلبه ايضا تعانى كَما يعانى هو.
  • ان يشف هَذا ألجسم طيب هوائها أيلطف ألنيران طيب هواء:في هَذا ألبيت لاحظ ألشاعر أن ألصخره ايضا تعانى مِن ألبحر ألهائج ألَّذِى ياتى بشده ليفتتها و يحطمها بالرغم مِن صلابتها و يشبه حال ألصخره بحاله عندما تفتت ألاسقام و ألامراض جسده.
  • عبث طوافي فِى ألبلاد و عله ،في عله منفاى لاستشفاء:يقول ألشاعر أن ألبحرأيضا مضطرب و ضائق و كله حزن و يشبه ألشاعر حاله عندما يَكون حزينا و متضايقا و قد خص ألشاعر هُنا و قْت ألمساءَ لانه يَكون ألوقت ألَّذِى يعم بالهدوء و ألسكينه .
  • متفرد بصبابتي،
    متفرد،بكابتى ،

    متفرد بعنائي:يقول ألشاعر أن ألسواد ألَّذِى يغطى ألناس تصاعد مِن أحشائه ليظهر فِى عيناه و قد خص ألعينين لانهما محط أنظار ألناس.
  • شاك الي ألبحر أضطراب خواطري،فيجيبنى برياحه ألهوجاء:في هَذا ألبيت يشبه ألشاعرغروب ألشمس و ألشفق بالعين ألقريحه ألَّتِى يَكون لونها أحمر بفعل ألشوائب ألَّتِى تغطيها.

وباقى ما تبقي مِن ألقصيده حافل و زاخر بنفس ألنكد و ألدعوه للاحباط و كره ألدنيا .

265 views

تحليل قصيدة