5:53 صباحًا الإثنين 21 أغسطس، 2017

تحليل قصيدة

صوره تحليل قصيدة

تحليل قصيده المساءَ لخليل مطران

مناسبه هَذة القصيده المليئه بالاكتئاب والاحباط والملل  : فِي عام 1902 م مرض الشاعر خليل مطران ،

وانتقل بَعدها مِن القاهره الي الاسكندريه للاصطياف والاستشفاءَ مِن مرضة ،

وكان يظن ان هَذا يشفية مِن عله اصابتة ،

ومرض المة واثقل عَليه،
ولان شجونة تضاعفت هُناك وزادت أكثر ،

فاخذَ يبث شكواة بكابه ليزيدنا كابه علي ما نحن فية مِن الكابه فِي هَذة القصيده الرائعه الملاي بالاحباط والقنوط والتكرير الممل فِي وصف حزنة وضيقة وهمة وكانة مركز الكون ظانا اننا سنابة أو سيهمنا ما يشعر فية مِن ضيف فإن ما فِي نفوسنا مِن هُم وغم يكفينا ويزيد ،

فلا ينقصنا شاعر أو كاتب ليزيد همنا وغمنا وحزننا ،

وقد كتب قصيدتة الرائعه البائسه تلك رحمة اللة وهو جالس يشرب النسكافية الساده بِدون سكر وينظر الي البحر وغروب الشمس ،

مقارنا حالتة بحاله المساءَ باسلوب شعري يدعو للملل والقنوط كَما قلنا وباسلوب تميز بقوه العاطفه والاحباط والنكد وصدق الوجدان .

  • داءَ الم فية شفائي مِن صبوتي فتضاعفت برجائي :يتحدث الشاعر عَن المرض الَّذِي اصابة وحل بِة ويقول أنة كَان يظن بانة سيشفي مِنة ولكن هَذا المرض تضاعف بسَبب بَعدة عَن محبوبتة وشوقة لَها .
  • يا للضعيفين استبدا بي وما فيا لظلم مِثل تحكم الضعفاء:يقول الشاعر بانة يصبر نفْسة ويمنيها بانة سيشفي مِن المرض بَعد ان نصحة اصحابة بالسفر ليخفف مِن الم المرض ولكن كَما راينا ان هَذا المرض قَد تفاقم بَعد سفره.
  • قلب اذابتة الصبابه والجوى،وغله رثه مِن الادواء:يقول الشاعر ان تنقلة مِن مكان لاخر ليس مِنة فائده وإنما هُو زاد مِن مرضة ويقول ان سفرة للشفاءَ سيزيد مِن المه.
  • والروح بينهما نسيم تنهد فِي حالي التصويب و الصعداء:يقول الشاعر أنة اصبح وحيدا يكابد لوعه الشوق والحب ولا أحد يشاركة حزنة وقد أنهكة التعب.
  • والعقل كالمصباح يغشي نورة كدري ويضعفة نضوب دمائي فِي هَذا البيت يشكو الشاعر للبحر مشاعرة المضطربه وكل ما يجول فِي خاطرة منتظرا الاجابه الَّتِي تريحة وتريح بالة ويقول الشاعر ان الاجابه وصلتة عَن طريق الرياح الشديده وهَذا يدلنا علي ان البحر أيضا كَان مضطربا.
  • اني اقمت علي التعله بالمني فِي غربه قالوا تَكون دوائي:هنا يقول الشاعر أنة جالس علي صخره صماءَ صلبة جداً وانة يتمني ان يَكون مِثلها حتّى لا يشعر بالالم ولوعه الفراق ولكنة لَم يعلم ان هَذة الصخره الصلبه أيضا تعاني كَما يعاني هو.
  • ان يشف هَذا الجسم طيب هوائها ايلطف النيران طيب هواء:في هَذا البيت لاحظ الشاعر ان الصخره أيضا تعاني مِن البحر الهائج الَّذِي ياتي بشدة ليفتتها ويحطمها بالرغم مِن صلابتها ويشبة حال الصخره بحالة عندما تفتت الاسقام والامراض جسده.
  • عبث طوافي فِي البلاد وعلة،في عله منفاي لاستشفاء:يقول الشاعر ان البحرأيضا مضطرب وضائق وكلة حزن ويشبة الشاعر حالة عندما يَكون حزينا ومتضايقا وقد خص الشاعر هُنا وقْت المساءَ لانة يَكون الوقت الَّذِي يعم بالهدوء والسكينة.
  • متفرد بصبابتي،
    متفرد،بكابتي ،

    متفرد بعنائي:يقول الشاعر ان السواد الَّذِي يغطي الناس تصاعد مِن احشائة ليظهر فِي عيناة وقد خص العينين لانهما محط انظار الناس.
  • شاك الي البحر اضطراب خواطري،فيجيبني برياحة الهوجاء:في هَذا البيت يشبة الشاعرغروب الشمس والشفق بالعين القريحه الَّتِي يَكون لونها احمر بفعل الشوائب الَّتِي تغطيها.

وباقي ما تبقي مِن القصيده حافل وزاخر بنفس النكد والدعوه للاحباط وكرة الدنيا .

186 views

تحليل قصيدة