1:03 صباحًا الإثنين 24 سبتمبر، 2018

تحليل قصيدة


صوره تحليل قصيدة

تحليل قصيده المساء لخليل مطران

مناسبه هذه القصيده المليئه بالاكتئاب والاحباط والملل  :

في عام 1902 م مرض الشاعر خليل مطران ،



وانتقل بعدها من القاهره الى الاسكندريه للاصطياف والاستشفاء من مرضه ،



وكان يظن ان هذا يشفيه من عله اصابته ،



ومرض المه واثقل عليه،

ولان شجونه تضاعفت هناك وزادت اكثر ،



فاخذ يبث شكواه بكابه ليزيدنا كابه على ما نحن فيه من الكابه في هذه القصيده الرائعه الملاى بالاحباط والقنوط والتكرير الممل في وصف حزنه وضيقه وهمه وكانه مركز الكون ظانا اننا سنابه او سيهمنا ما يشعر فيه من ضيف فان ما في نفوسنا من هم وغم يكفينا ويزيد ،



فلا ينقصنا شاعر او كاتب ليزيد همنا وغمنا وحزننا ،



وقد كتب قصيدته الرائعه البائسه تلك رحمه الله وهو جالس يشرب النسكافيه الساده بدون سكر وينظر الى البحر وغروب الشمس ،



مقارنا حالته بحالة المساء باسلوب شعري يدعو للملل والقنوط كما قلنا وباسلوب تميز بقوه العاطفه والاحباط والنكد وصدق الوجدان .

  • داء الم فيه شفائي من صبوتي فتضاعفت برجائي :يتحدث الشاعر عن المرض الذي اصابة وحل به ويقول انه كان يظن بانه سيشفى منه ولكن هذا المرض تضاعف بسبب بعده عن محبوبته وشوقه لها .

  • يا للضعيفين استبدا بي وما فيا لظلم مثل تحكم الضعفاء:يقول الشاعر بانه يصبر نفسه ويمنيها بانه سيشفى من المرض بعد ان نصحة اصحابه بالسفر ليخفف من الم المرض ولكن كما راينا ان هذا المرض قد تفاقم بعد سفره.
  • قلب اذابته الصبابه والجوى،وغله رثه من الادواء:يقول الشاعر ان تنقله من مكان لاخر ليس منه فائده وانما هو زاد من مرضه ويقول ان سفره للشفاء سيزيد من المه.
  • والروح بينهما نسيم تنهد في حالي التصويب و الصعداء:يقول الشاعر انه اصبح وحيدا يكابد لوعه الشوق والحب ولا احد يشاركه حزنه وقد انهكه التعب.
  • والعقل كالمصباح يغشى نوره كدري ويضعفه نضوب دمائي في هذا البيت يشكو الشاعر للبحر مشاعره المضطربه وكل ما يجول في خاطره منتظرا الاجابه التي تريحه وتريح باله ويقول الشاعر ان الاجابه وصلته عن طريق الرياح الشديده وهذا يدلنا على ان البحر ايضا كان مضطربا.
  • اني اقمت على التعله بالمنى في غربه قالوا تكون دوائي:هنا يقول الشاعر انه جالس على صخره صماء صلبه جدا وانه يتمنى ان يكون مثلها حتى لا يشعر بالالم ولوعه الفراق ولكنه لم يعلم ان هذه الصخره الصلبه ايضا تعاني كما يعاني هو.
  • ان يشف هذا الجسم طيب هوائها ايلطف النيران طيب هواء:في هذا البيت لاحظ الشاعر ان الصخره ايضا تعاني من البحر الهائج الذي ياتي بشده ليفتتها ويحطمها بالرغم من صلابتها ويشبه حال الصخره بحالة عندما تفتت الاسقام والامراض جسده.
  • عبث طوافي في البلاد وعله،في عله منفاي لاستشفاء:يقول الشاعر ان البحرايضا مضطرب وضائق وكله حزن ويشبه الشاعر حالة عندما يكون حزينا ومتضايقا وقد خص الشاعر هنا وقت المساء لانه يكون الوقت الذي يعم بالهدوء والسكينه.
  • متفرد بصبابتي،

    متفرد،بكابتي ،



    متفرد بعنائي:يقول الشاعر ان السواد الذي يغطي الناس تصاعد من احشائه ليظهر في عيناه وقد خص العينين لانهما محط انظار الناس.
  • شاك الى البحر اضطراب خواطري،فيجيبني برياحه الهوجاء:في هذا البيت يشبه الشاعرغروب الشمس والشفق بالعين القريحه التي يكون لونها احمر بفعل الشوائب التي تغطيها.

وباقي ما تبقى من القصيده حافل وزاخر بنفس النكد والدعوه للاحباط وكره الدنيا .

451 views

تحليل قصيدة