4:50 صباحًا الجمعة 14 ديسمبر، 2018

تحميل سورة المؤمنون


سورة المؤمنون – سورة 23 – عدد اياتها 118

قد افلح المؤمنون

الذين هم في صلاتهم خاشعون

والذين هم عن اللغو معرضون

والذين هم للزكاه فاعلون

والذين هم لفروجهم حافظون

الا علي ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين

فمن ابتغي وراء ذلك فاولئك هم العادون

والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون

والذين هم علي صلواتهم يحافظون

اولئك هم الوارثون

الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون

ولقد خلقنا الانسان من سلاله من طين

ثم جعلناة نطفه في قرار مكين

ثم خلقنا النطفه علقه فخلقنا العلقه مضغه فخلقنا المضغه عظاما فكسونا العظام لحما ثم انشاناة خلقا اخر فتبارك الله احسن الخالقين

ثم انكم بعد ذلك لميتون

ثم انكم يوم القيامه تبعثون

ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلين

وانزلنا من السماء ماء بقدر فاسكناة في الارض وانا علي ذهاب بة لقادرون

فانشانا لكم بة جنات من نخيل واعناب لكم فيها فواكة كثيرة ومنها تاكلون

وشجره تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للاكلين

وان لكم في الانعام لعبره نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تاكلون

وعليها وعلي الفلك تحملون

ولقد ارسلنا نوحا الى قومة فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من الة غيرة افلا تتقون

فقال الملا الذين كفروا من قومة ما هذا الا بشر مثلكم يريد ان يتفضل عليكم ولو شاء الله لانزل ملائكه ما سمعنا بهذا في ابائنا الاولين

ان هو الا رجل بة جنه فتربصوا بة حتى حين

قال رب انصرنى بما كذبون

فاوحينا الية ان اصنع الفلك باعيننا ووحينا فاذا جاء امرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين واهلك الا من سبق علية القول منهم ولا تخاطبنى في الذين ظلموا انهم مغرقون

فاذا استويت انت ومن معك علي الفلك فقل الحمد للة الذى نجانا من القوم الظالمين

وقل رب انزلنى منزلا مباركا وانت خير المنزلين

ان في ذلك لايات وان كنا لمبتلين

ثم انشانا من بعدهم قرنا اخرين

فارسلنا فيهم رسولا منهم ان اعبدوا الله ما لكم من الة غيرة افلا تتقون

وقال الملا من قومة الذين كفروا وكذبوا بلقاء الاخره واترفناهم في الحياة الدنيا ما هذا الا بشر مثلكم ياكل مما تاكلون منة ويشرب مما تشربون

ولئن اطعتم بشرا مثلكم انكم اذا لخاسرون

ايعدكم انكم اذا متم وكنتم ترابا وعظاما انكم مخرجون

هيهات هيهات لما توعدون

ان هى الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين

ان هو الا رجل افتري علي الله كذبا وما نحن لة بمؤمنين

قال رب انصرنى بما كذبون

قال عما قليل ليصبحن نادمين

فاخذتهم الصيحه بالحق فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين

ثم انشانا من بعدهم قرونا اخرين

ما تسبق من امه اجلها وما يستاخرون

ثم ارسلنا رسلنا تترا كل ما جاء امه رسولها كذبوة فاتبعنا بعضهم بعضا وجعلناهم احاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون

ثم ارسلنا موسي واخاة هارون باياتنا وسلطان مبين

الي فرعون وملئة فاستكبروا وكانوا قوما عالين

فقالوا انؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون

فكذبوهما فكانوا من المهلكين

ولقد اتينا موسي الكتاب لعلهم يهتدون

وجعلنا ابن مريم وامة ايه واويناهما الى ربوه ذات قرار ومعين

يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا انى بما تعملون عليم

وان هذة امتكم امه واحده وانا ربكم فاتقون

فتقطعوا امرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون

فذرهم في غمرتهم حتى حين

ايحسبون انما نمدهم بة من مال وبنين

نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون

ان الذين هم من خشيه ربهم مشفقون

والذين هم بايات ربهم يؤمنون

والذين هم بربهم لا يشركون

والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجله انهم الى ربهم راجعون

اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون

ولا نكلف نفسا الا وسعها ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون

بل قلوبهم في غمره من هذا ولهم اعمال من دون ذلك هم لها عاملون

حتي اذا اخذنا مترفيهم بالعذاب اذا هم يجارون

لا تجاروا اليوم انكم منا لا تنصرون

قد كانت اياتى تتلي عليكم فكنتم علي اعقابكم تنكصون

مستكبرين بة سامرا تهجرون

افلم يدبروا القول ام جاءهم ما لم يات اباءهم الاولين

ام لم يعرفوا رسولهم فهم لة منكرون

ام يقولون بة جنه بل جاءهم بالحق واكثرهم للحق كارهون

ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السماوات والارض ومن فيهن بل اتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون

ام تسالهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرازقين

وانك لتدعوهم الى صراط مستقيم

وان الذين لا يؤمنون بالاخره عن الصراط لناكبون

ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون

ولقد اخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون

حتي اذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد اذا هم فية مبلسون

وهو الذى انشا لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون

وهو الذى ذراكم في الارض والية تحشرون

وهو الذى يحيى ويميت ولة اختلاف الليل والنهار افلا تعقلون

بل قالوا مثل ما قال الاولون

قالوا ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون

لقد وعدنا نحن واباؤنا هذا من قبل ان هذا الا اساطير الاولين

قل لمن الارض ومن فيها ان كنتم تعلمون

سيقولون للة قل افلا تذكرون

قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم

سيقولون للة قل افلا تتقون

قل من بيدة ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار علية ان كنتم تعلمون

سيقولون للة قل فاني تسحرون

بل اتيناهم بالحق وانهم لكاذبون

ما اتخذ الله من ولد وما كان معة من الة اذا لذهب كل الة بما خلق ولعلا بعضهم علي بعض سبحان الله عما يصفون

عالم الغيب والشهاده فتعالي عما يشركون

قل رب اما ترينى ما يوعدون

رب فلا تجعلنى في القوم الظالمين

وانا علي ان نريك ما نعدهم لقادرون

ادفع بالتى هى احسن السيئه نحن اعلم بما يصفون

وقل رب اعوذ بك من همزات الشياطين

واعوذ بك رب ان يحضرون

حتي اذا جاء احدهم الموت قال رب ارجعون

لعلى اعمل صالحا فيما تركت كلا انها كلمه هو قائلها ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون

فاذا نفخ في الصور فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون

فمن ثقلت موازينة فاولئك هم المفلحون

ومن خفت موازينة فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون

تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون

الم تكن اياتى تتلي عليكم فكنتم بها تكذبون

قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين

ربنا اخرجنا منها فان عدنا فانا ظالمون

قال اخسؤوا فيها ولا تكلمون

انة كان فريق من عبادى يقولون ربنا امنا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الراحمين

فاتخذتموهم سخريا حتى انسوكم ذكرى وكنتم منهم تضحكون

انى جزيتهم اليوم بما صبروا انهم هم الفائزون

قال كم لبثتم في الارض عدد سنين

قالوا لبثنا يوما او بعض يوم فاسال العادين

قال ان لبثتم الا قليلا لو انكم كنتم تعلمون

افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون

فتعالي الله الملك الحق لا الة الا هو رب العرش الكريم

ومن يدع مع الله الها اخر لا برهان لة بة فانما حسابة عند ربة انة لا يفلح الكافرون

وقل رب اغفر وارحم وانت خير الراحمين

صوره تحميل سورة المؤمنون

  • تحميل اغنية بنيات المصطفى
  • تحميل سورة المؤمنون للعفاسي 2016
592 views

تحميل سورة المؤمنون