يوم الخميس 10:47 مساءً 23 مايو، 2019

تحميل سورة المؤمنون

سورة المؤمنون – سورة 23 – عدد اياتها 118

قد افلح المؤمنون

الذين هم في صلاتهم خاشعون

والذين هم عن اللغو معرضون

والذين هم للزكاه فاعلون

والذين هم لفروجهم حافظون

الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين

فمن ابتغي و راء ذلك فاولئك هم العادون

والذين هم لاماناتهم و عهدهم راعون

والذين هم على صلواتهم يحافظون

اولئك هم الوارثون

الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون

ولقد خلقنا الانسان من سلاله من طين

ثم جعلناة نطفه في قرار مكين

ثم خلقنا النطفه علقه فخلقنا العلقه مضغه فخلقنا المضغه عظاما فكسونا العظام لحما ثم انشاناة خلقا اخر فتبارك الله احسن الخالقين

ثم انكم بعد ذلك لميتون

ثم انكم يوم القيامه تبعثون

ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق و ما كنا عن الخلق غافلين

وانزلنا من السماء ماء بقدر فاسكناة في الارض و انا على ذهاب به لقادرون

فانشانا لكم به جنات من نخيل و اعناب لكم فيها فواكة كثيرة و منها تاكلون

وشجره تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن و صبغ للاكلين

وان لكم في الانعام لعبره نسقيكم مما في بطونها و لكم فيها منافع كثيرة و منها تاكلون

وعليها و على الفلك تحملون

ولقد ارسلنا نوحا الى قومة فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من الة غيرة افلا تتقون

فقال الملا الذين كفروا من قومة ما هذا الا بشر مثلكم يريد ان يتفضل عليكم و لو شاء الله لانزل ملائكه ما سمعنا بهذا في ابائنا الاولين

ان هو الا رجل به جنه فتربصوا به حتى حين

قال رب انصرنى بما كذبون

فاوحينا الية ان اصنع الفلك باعيننا و وحينا فاذا جاء امرنا و فار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين و اهلك الا من سبق عليه القول منهم و لا تخاطبنى في الذين ظلموا انهم مغرقون

فاذا استويت انت و من معك على الفلك فقل الحمد لله الذى نجانا من القوم الظالمين

وقل رب انزلنى منزلا مباركا و انت خير المنزلين

ان في ذلك لايات وان كنا لمبتلين

ثم انشانا من بعدهم قرنا اخرين

فارسلنا فيهم رسولا منهم ان اعبدوا الله ما لكم من الة غيرة افلا تتقون

وقال الملا من قومة الذين كفروا و كذبوا بلقاء الاخره و اترفناهم في الحياة الدنيا ما هذا الا بشر مثلكم ياكل مما تاكلون منه و يشرب مما تشربون

ولئن اطعتم بشرا مثلكم انكم اذا لخاسرون

ايعدكم انكم اذا متم و كنتم ترابا و عظاما انكم مخرجون

هيهات هيهات لما توعدون

ان هي الا حياتنا الدنيا نموت و نحيا و ما نحن بمبعوثين

ان هو الا رجل افتري على الله كذبا و ما نحن له بمؤمنين

قال رب انصرنى بما كذبون

قال عما قليل ليصبحن نادمين

فاخذتهم الصيحه بالحق فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين

ثم انشانا من بعدهم قرونا اخرين

ما تسبق من امه اجلها و ما يستاخرون

ثم ارسلنا رسلنا تترا كل ما جاء امه رسولها كذبوة فاتبعنا بعضهم بعضا و جعلناهم احاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون

ثم ارسلنا موسي و اخاة هارون باياتنا و سلطان مبين

الي فرعون و ملئة فاستكبروا و كانوا قوما عالين

فقالوا انؤمن لبشرين مثلنا و قومهما لنا عابدون

فكذبوهما فكانوا من المهلكين

ولقد اتينا موسي الكتاب لعلهم يهتدون

وجعلنا ابن مريم و امة ايه و اويناهما الى ربوه ذات قرار و معين

يا ايها الرسل كلوا من الطيبات و اعملوا صالحا اني بما تعملون عليم

وان هذه امتكم امه واحده و انا ربكم فاتقون

فتقطعوا امرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون

فذرهم في غمرتهم حتى حين

ايحسبون انما نمدهم به من ما ل و بنين

نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون

ان الذين هم من خشيه ربهم مشفقون

والذين هم بايات ربهم يؤمنون

والذين هم بربهم لا يشركون

والذين يؤتون ما اتوا و قلوبهم و جله انهم الى ربهم راجعون

اولئك يسارعون في الخيرات و هم لها سابقون

ولا نكلف نفسا الا و سعها و لدينا كتاب ينطق بالحق و هم لا يظلمون

بل قلوبهم في غمره من هذا و لهم اعمال من دون ذلك هم لها عاملون

حتى اذا اخذنا مترفيهم بالعذاب اذا هم يجارون

لا تجاروا اليوم انكم منا لا تنصرون

قد كانت اياتى تتلي عليكم فكنتم على اعقابكم تنكصون

مستكبرين به سامرا تهجرون

افلم يدبروا القول ام جاءهم ما لم يات اباءهم الاولين

ام لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون

ام يقولون به جنه بل جاءهم بالحق و اكثرهم للحق كارهون

ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السماوات و الارض و من فيهن بل اتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون

ام تسالهم خرجا فخراج ربك خير و هو خير الرازقين

وانك لتدعوهم الى صراط مستقيم

وان الذين لا يؤمنون بالاخره عن الصراط لناكبون

ولو رحمناهم و كشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون

ولقد اخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم و ما يتضرعون

حتى اذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد اذا هم فيه مبلسون

وهو الذى انشا لكم السمع و الابصار و الافئده قليلا ما تشكرون

وهو الذى ذراكم في الارض و الية تحشرون

وهو الذى يحيى و يميت و له اختلاف الليل و النهار افلا تعقلون

بل قالوا مثل ما قال الاولون

قالوا ائذا متنا و كنا ترابا و عظاما ائنا لمبعوثون

لقد و عدنا نحن و اباؤنا هذا من قبل ان هذا الا اساطير الاولين

قل لمن الارض و من فيها ان كنتم تعلمون

سيقولون لله قل افلا تذكرون

قل من رب السماوات السبع و رب العرش العظيم

سيقولون لله قل افلا تتقون

قل من بيدة ملكوت كل شيء و هو يجير و لا يجار عليه ان كنتم تعلمون

سيقولون لله قل فاني تسحرون

بل اتيناهم بالحق و انهم لكاذبون

ما اتخذ الله من ولد و ما كان معه من الة اذا لذهب كل الة بما خلق و لعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون

عالم الغيب و الشهاده فتعالى عما يشركون

قل رب اما ترينى ما يوعدون

رب فلا تجعلنى في القوم الظالمين

وانا على ان نريك ما نعدهم لقادرون

ادفع بالتي هي احسن السيئه نحن اعلم بما يصفون

وقل رب اعوذ بك من همزات الشياطين

واعوذ بك رب ان يحضرون

حتى اذا جاء احدهم الموت قال رب ارجعون

لعلى اعمل صالحا فيما تركت كلا انها كلمه هو قائلها و من و رائهم برزخ الى يوم يبعثون

فاذا نفخ في الصور فلا انساب بينهم يومئذ و لا يتساءلون

فمن ثقلت موازينة فاولئك هم المفلحون

ومن خفت موازينة فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون

تلفح و جوههم النار و هم فيها كالحون

الم تكن اياتى تتلي عليكم فكنتم بها تكذبون

قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا و كنا قوما ضالين

ربنا اخرجنا منها فان عدنا فانا ظالمون

قال اخسؤوا فيها و لا تكلمون

انة كان فريق من عبادى يقولون ربنا امنا فاغفر لنا و ارحمنا و انت خير الراحمين

فاتخذتموهم سخريا حتى انسوكم ذكرى و كنتم منهم تضحكون

انى جزيتهم اليوم بما صبروا انهم هم الفائزون

قال كم لبثتم في الارض عدد سنين

قالوا لبثنا يوما او بعض يوم فاسال العادين

قال ان لبثتم الا قليلا لو انكم كنتم تعلمون

افحسبتم انما خلقناكم عبثا و انكم الينا لا ترجعون

فتعالى الله الملك الحق لا الة الا هو رب العرش الكريم

ومن يدع مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حسابة عند ربة انه لا يفلح الكافرون

وقل رب اغفر و ارحم و انت خير الراحمين

صور تحميل سورة المؤمنون

755 views

تحميل سورة المؤمنون