10:24 صباحًا السبت 16 فبراير، 2019


تربية الاطفال تربية اسلامية صحيحة

بالصور تربية الاطفال تربية اسلامية صحيحة 43eb5d3b27f1f76b8981f0be3b9e55a0

 

ان محاوله انشاء مجتمع صحيح الاسلام ملتزم بما امر الله به و نهي عنه هي الامل الوحيد لتغيير الوضع الحالي للمسلمين الذي لا يرضي عنه احد و الوسيله الوحيده لتحقيق هذا الهدف هي ان نقوم بتربيه كل طفل مسلم تربيه اسلاميه صحيحه ليكون في المستقبل شابا قادرا على نفع دينه و وطنه ….

و هذا الشاب سيكون هو البذره التي ستنتج اسره مسلمه ثم مجتمع مسلم صحيح الاسلام في المستقبل
سنتصور الان ان لدينا طفل مسلم نقوم بوضع اسس و قواعد لتربيته

و سنحاول ان نقسم حياته الى مراحل و نناقش الافكار التي تساعد على التربيه السليمه في كل مرحله و لكن احب ان اوضح في البدايه نقطه مهمه و هي ان بدايه تربيه طفل نافع لدينه و امته لا تبدا فقط من لحظه ولادته بل هناك مراحل شديده الاهميه قبل ولادته و لها تاثير هائل على نشاته لذلك يجب وضعها في الاعتبار و هى

1 مرحله اختيار الزوجه ام الطفل الذي نناقش طريقه تربيته لان الام هي التي ستقوم بالدور الاكبر في التربيه و بالتالي يكون حسن الاختيار هوالركن الاساسي لتربيه اسلاميه صحيحه)

2 شكل مرحله الخطوبه و كتب الكتاب فهناك قيم مهمه لو لم يتفق عليها الطرفان في هذه المرحله ستتاثر تربيه الطفل بكل تاكيد .

3 مرحله الزواج التي تسبق الانجاب و هذا تصور مبدئي او فهرس لمسار الموضوع و النقاط التي سنقوم بمناقشتها ان شاء الله
الفكره العامه هي تقسيم حياه الطفل الى مراحل و شرح طريقه التربيه الاسلاميه الصحيحه في كل مرحله و شرح كيفيه التغلب على اخطاء طرق التربيه الاخري و كيفيه التغلب على عقبات التربيه

المرحله الاولي و تبدا منذ مولد الطفل حتى بدايه تعامله مع المجتمع دخوله للمدرسه

الهدف من هذه المرحله ان نصل في نهايتها الى انسان متوازن يملك اساس جيد للقيم الاسلاميه الصحيحه حتى يتمكن بعد ذلك من التغلب على سلبيات المجتمع عندما يخرج لمواجهته
سنناقش عده نقاط و هى

1 زرع الحب و الحنان في نفس الطفل 2-الحسم و تعويد الطفل على التحكم في رغباته و كيفيه الموازنه بين الحب و الحسم .


3-التربيه بالقدوه السليمه.
4 التربيه بالتلقين و غرس المبادىء الاسلاميه في نفس الطفل
5 متى نستخدم الثواب و التشجيع



و كيف
6-متي نستخدم العقاب



و كيف

7 التربيه بتنميه عادات مفيده عند الطفل
8 التربيه باستغلال الاحداث
9-التربيه بالقصه و حكايه الحواديت
10 التربيه باللعب و استنفاد الطاقه و شغل اوقات الفراغ

و كل نقطه من هذه النقاط العشر تحتاج لتفصيل لنناقش فيه لطريقه المثلي للوصول اليها و كيفيه التغلب على العقبات التي تواجهنا في طريق التربيه و المشاكل الاجتماعيه التي قد تعوق هذه التربيه.

المرحله الثانيه عند دخول الطفل المدرسه و نزوله للشارع
الهدف من هذه المرحله هي تكوين الشخصيه عن طريق البناء على القيم الاسلاميه التي تم زرعها في نفس الطفل في المرحله الاولى

سنناقش الوضع المثالي للشارع و للمدرسه و للمجتمع الاسلامي الذي يجب ان يخرج الطفل اليه …ثم نناقش الوضع الحالي للمجتمع بكل سلبياته و كيفيه مسح هذه السلبيات من عقل الطفل حتى لا يتاثر بها و تعويد الطفل على انتقاء الايجابيات من كل تصرف اجتماعى

امثله للامور الواجب مناقشتها

ما هي نوع المدرسه التي يتعلم فيها



و هل يختلف تعليم البنت عن تعليم الولد



و هل يتعلمان على ذات المناهج الدراسيه



و مساله الاختلاط و كيفيه التغلب على السلبيات التي يزرعها النظام التعليمي في بلادنا في عقول الاطفال و خصوصا مناهج التاريخ و اللغه العربيه و الدين ….

و تعليم الطفل كيفيه التعامل الصحيح مع المجتمع لان الطفل في هذه المرحله ينمو عنده الخيال بصور مختلفه فلابد من تعليمه كيف يتعامل مع تخيلاته و امنياته بشكل و اقعي مفيد

المرحله الثالثه و تبدا من المرحله الاعداديه حتى بدايه الشباب الباكر.

امثله للامور الواجب مناقشتها

1 كيفيه التعامل مع الفتي و الفتاه



و كيفيه التغلب على رغبته في التعامل معه كرجل او كامراه و ليس كطفل



و نشرح الفرق في التعامل بين الولد و البنت



و تعليم كل طرف كيفيه التعامل مع الجنس الاخر
2 كيفيه التعامل مع الانقلاب العاطفي و الروحاني الذي يحدث في نفس المراهق



و كيفيه الاستفاده منه


3 زرع القيم الاساسيه و المثل العليا
4 التعامل مع مشكله العاطفه و الميل الجنسى
5 تفريغ الطاقه و تعويد الفتي على حمل المسئوليات و تعويد البنت على المشاركه في تدبير امور المنزل
6 تنميه المواهب التي تظهر في هذه الفتره
7 تنميه المشاعر الدينيه المشتعله و ربطها بالعباده
8 التغلب على مشكله الميل للاستهواء في هذه المرحله
9 تشجيع ممارسه الرياضه و الحرص على النمو الجسدى

المرحله الرابعه و تبدا من بدايه فتره الشباب من سن 16 للولد و 14 للبنت الى فتره النضج الكامل
1 تشجيع الزواج المبكر و شرح ايجابياته و كيفيته
2 كيف يمكن ان يختار الشاب زوجته و كيف يمكن ان تختار البنت زوجها بشكل صحيح لان ليس كل شاب يصلح ليكون اب مربي و ليس كل بنت تصلح لتكون ام صالحه
3 تنميه النمو العقلي لدي الشاب و العاطفي لدي الشابه للوصول لتمام النضج و اكتساب خبرات الحياه
4 كيفيه التغلب على مشكلات الفرديه و حب السيطره لدي الشاب.

المرحله الخامسه و تشمل الزواج و الانجاب
1 فتره الخطوبه



شكلها و كيفيه التعامل فيها و القيم التي لابد ان يتفق عليها الطرفان لتربيه اولادهم
2 فتره الزواج قبل الانجاب



و كيفيه التعامل فيها
3 الانجاب و تربيه طفل جديد .

.

لتستمر الدوره مره اخري مع الطفل الجديد

هذا شرح مبسط للافكار الرئيسيه الواجب عرضها في البرنامج و من المفهوم ان الموضوع اثناء مناقشته سيتم اضافه افكار اخري ان شاء الله يمكن اضافتها للتصور المطروح و بالتالي فهو مجرد تصور مبدئي للافكار الرئيسيه يمكن الاضافه عليه للوصول للشكل النهائي لعرض الفكره
و لنبدا اليوم من لحظه ميلاد الطفل …..
تربيه الاطفال الاشقياء ،



تربيه الاطفال الاشقياء جدا تربيه صحيحة

اولا المرحله الاولي و تبدا من لحظه ميلاد الطفل
الطفل في هذه المرحله يحتاج الى اربعه اشياء هي الحب و الحنان و الامن و الرعايه .



و مسئوليه توفير هذه الامور تقع على كاهل الام فقط و هناك قاعده اساسيه تتعلق بالام في هذه المرحله و لكن قبل ان نناقش طريقه التربيه للوصول لهذه القاعده احب ان الفت انظاركم لملاحظه شديده الاهميه و هي

اذا اخبرتموني الان انكم تعرفون مثلا بنت شديده الحب للمجتمع و للناس لاتحمل في قلبها حقد و لا كره للمجتمع الذي يحيطها تكون علاقات اجتماعيه سليمه ملتزمه بالاطر الدينيه الصحيحه ساخبركم بطريقه تربيتها بدون ان اعرفها ….

هذه البنت تربت على الاقل في اول عامين من عمرها في حضن ام قريبه منها لا يشغلها شىء عنها تنام و تصحو و تلعب معها … هذه البنت تربت في حضن ام متخصصه … ام لا يشغلها شىء في الدنيا عن بيتها و تربيه ابنائها

؟…

و اذا اخبرتموني ايضا ان هناك بنت شديده الكره للمجتمع و الناس قلبها ممتلىء بالحقد و الكره و ليس لها القدره على حب الاخرين او اجتذاب حب الاخرين اليها



بدون ان اعرفها اخبركم انها بنت تربت في حضن ام غير متخصصه … ام مشغوله مجهده لا تجد وقتا كافيا لابنائها فتركتهم للحضانات و للمربيات …..

ما هو تفسير هذا الترابط العجيب بين نفسيه البنت و مدي قرب الام او بعدها عنها في اولي سنين عمرها

؟؟

التفسير ببساطه ان الطفل اي طفل يخلقه الله و في قلبه خطان متوازيان اسمهما الحب و الكره فاي طفل في الدنيا ينبغي ان يحب و ان يكره بفطرته … و ظيفه التربيه السليمه هنا هي توجيه فطره الطفل لكي يحب ما ينبغي له ان يحبه و ان يكره ما ينبغي له ان يكرهه

و لا يوجد شخص في الدنيا يعلم الطفل كيف يحب الا امه … هذه حقيقه اتحدي من ينكرها فمهما كانت المربيه محترفه و مهما كانت المعلمه في الحضانه شديده الاهتمام بالطفل و حاصله على عشرين دكتوراه في التربيه الا انهما من المستحيل ان يعطيا الطفل الحب و الحنان و الرعايه بالفطره التي تعطيه له امه التي و لدته حتى لو لم تكن متعلمه … انظروا الى اي ام تحتضن و ليدها الضعيف و تقبله ….

انظروا الى عينيها و هي تنظر اليه و تفديه بكل كيانها ….

انظروا الى نظره الحب التي تشع من عينيها له و ستفهمون ما اقصده ….

هذه النظره المخلصه هي التي ستنمي خط الحب في نفس الطفل الصغير ليوازن خط الكره الفطري لديه… هذه النظره هي التي ستعلم الطفل كيف يحب ….

هل تعتقدون ان الطفل في هذه المرحله لا يملك القدره على التفريق بين حب و حنان امه و غيرها من المربيات البدائل

؟؟

هيهات هيهات … هذا خطا بالغ فالطفل من اول يوم في حياته يشعر بامه و يستجيب لنظرتها الحانيه فيبتسم فىهدوء … الطفل في هذه المرحله ليس كتله لحم صغيره كما يعتقد الناس بل هو يحمل في قلبه الصغير مشاعر هائله و يحمل في عقله الصغير صفحه بيضاء جاهزه للكتابه تسجل كل شىء و كل تجربه و كل كلمه … فكل انفعال و كل تجربه سرور او رضا او خوف او انزعاج يختزنها الطفل في عقله و تترك تاثيرها عليه .



كل ما هنالك ان الطفل لايملك من و سائل التعبير الا الضحك عند السعاده و البكاء عند الغضب او الجوع او الالم او غير ذلك ….

و ضعف و سائل التعبير عنده هو ما يجعلنا نظن خطا انه لا يشعر بنا و لا يتاثر بتعاملنا معه في هذه الفتره.

و قد تسال الام كيف يمكنها زرع هذا الحب في نفس طفلها

؟
و الاجابه ان الام لا تحتاج اصلا لتعلم ذلك فهذا امر فطري زرعه الله بحكمته في قلب كل امراه فالمراه بفطرتها بعكس الرجل قادره على زرع الحب في قلب اي انسان سواء كان زوجها او طفلها او مجتمعها حتى لو كانت تظن غير ذلك فيكفيها ان تنجب و ستري كيف ستنفجر هذه الطاقه في نفسها لانها فطره لا تحتاج الى تعليم
و بالتالي تكون القاعده الاولي لنجاح التربيه في هذه المرحله هي تفرغ الام الكامل بدنيا و نفسيا لرعايه بيتها و طفلها و عدم الانشغال باي شىء اخر

ناتي الان للعقبه التي تواجه الام في الالتزام بهذه القاعده و هى

1 عمل المراه

يجب ان تفهم كل ام ان اي امر اخر تقوم به في هذه الفتره بخلاف الاهتمام ببيتها و زوجها و طفلها سياتي بالتاكيد على حساب هؤلاء الاطفال و على حساب الجيل القادم من البشريه فانشغال الام عن طفلها يؤدي الى نتائج سيئه لفقدان الحب في حياته ابرزها نمو الكراهيه للاخرين و الحقد عليهم او الانطواء و السلبيه فلا ينتفع منه المجتمع بشىء

يتبين لنا من ذلك ان الام التي تصر على العمل في هذه الفتره من عمر ابنها ترتكب جريمه في حق طفلها و ستكون سببا في تشويه نموه النفسي الذي لن يعوضه له في المستقبل اي مبررات من نوعيه البحث عن المال او الوصول للمساواه او التحرر او ايجاد كيان للمراه العصريه الحديثه … الى اخر هذا الهراء
و انا لا اتكلم هنا عن الام التي تضطرها الظروف القاهره للخروج للعمل فعندما توجد الضروره القاهره فلا نملك الا الخضوع لها بغير اختيار و بكل تقدير لجهاد الام في هذه الحاله … انا اتكلم عن التطوع بخروج المراه للعمل بغير داعي و بغير ضروره قاهره .

.

هذا هو ما ارفضه و لا اجد له اي مبرر مقبول

يمكن تلخيص الموضوع في جمله واحده الطفل في هذه المرحله لا يحتاج الا الى الحب و الحنان و الامن و الرعايه و يحتاج الى ام متفرغه بالكامل للعنايه به و لن يعوضه عن هذا التفرغ اي شىء اخر

تبقي نقطه مهمه و هي ان الطفل يحتاج في هذه الفتره الى الحب و الحنان و الامن و الرعايه بقدر مضبوط فالزياده في هذا القدر مثل النقص كلاهما مفسد للطفل

لان الزياده تؤدي للتدليل و التدليل يؤدي الى رخاوه الكيان النفسي للطفل فينشا لينا رخوا غير قادر على الجهاد و الكدح في حياته و قد خلقنا الله في كبد لنواجه صعاب الدنيا التي تحتاج الى بعض الصلابه في مواجهتها

و هذا الجهاد و هذا الكدح مطلوب من الرجل و المراه على السواء و يجب ان يتم تاهيل الطفل لذلك منذ مولده باعطاؤه القدر المطلوب من الحب و الرعايه بلا زياده و لا نقصان

و و رحمه الله و بركاته

418 views

تربية الاطفال تربية اسلامية صحيحة