2:45 صباحًا الثلاثاء 20 فبراير، 2018

تفسير الافعى في الحلم

صوره تفسير الافعى في الحلم

صوره تفسير الافعى في الحلم

حلم و تاويل رؤيا ألحيات

الحيات: فأنها أعداء،
وذلِك أن أبليس أللعين توسل بها ألي أدم عَليه ألسلام.
وعداوه كُل حيه علي قدر نكبتها و عظمها و سمها،
وربما كَانت كفارا،
واصحاب بدع،
لما معها مِن ألسم.
وربما دلت علي ألزناه و لدغهم و طبعهم،
وربما أخذت ألحياه مِن أسمها،
مثل أن تري في ألفدادين أو تنساب تَحْت ألشجر،
فيها مياه و سيول،
وقد شبهوا نفخها بحسو ألماء.
وقد تَكون ألحيه سلطانا،
وقد تَكون زوجه و ولدا،
لقوله تعالى: ” أن مِن أزواجكم و أولادكم عدوا لكُم فاحذروهم ”

ومن قاتل ألحيه أو نازعها،
قاتل عدوا،
فان قتلها ظفر بَعدوه،
وان لدغته ناله مكروه مِن عدوه بقدر مبلغ ألنهشه .
واكل لحمها،
مال مِن عدو و سرور و غبطه .
وان لدغته بنصفين،
انتصف مِن عدوه.

ومن كلمته ألحيه بِكُلام لين و لطف،
اصاب خيرا يعجب ألناس مِنه،
فان راي حيه ميته ،
فَهو عدو يكفيه الله شره بغير حَول و لا قوه .
وبيضها أصعب ألاعداء،
وسودها أشدهم.
فان راي أنه ملك مِن سود ألحياه ألعظام جماعه ،
قاد ألجيوش و نالت ملكا عظيما.
فان أصاب حيه ملساءَ تطيعه،
ولا غائله و لا صلاح يؤذي،
اصاب كنزا مِن كنوز ألملوك،
وربما كَانت جده أذا كَانت بهَذه ألصفه .
ومن تخوف حيه و لَم يعاينها،
فَهو أمن لَه مِن عدوه،
وان عاينها و خافها،
فَهو خوف،
وكذلِك كُل خوف،
وكذا كُل شيء يخافه و لا يعاينه،
وخروج ألحيه مِن ألاحليل و لد،
ومن أدخل حيه بيتا مكر بِه عدوه،
فمن راي أنه أخذها،
فانه يصير أليه مال مِن عدو في أمن،
لقوله تعالى: ” خذها و لا تخف ” .

والحيه ألصغيره و لد.
وان راي ألحيات تقتتل في ألسوق،
وقعت ألحرب و ظفر بالاعداء.
والحيه سلطان كتوم ألعداوه ،
فان راي أن حيه تخرج مِن ذَكره مَره و ترجع أليه مَره ،
فانه يخونه.
والحيه أمراه ،
فمن راي أنه قتل حيه علي فراشه،
ماتت أمراته،
فان راي في عنقه حيه فقطعها ثلاث قطع،
فانه يطلق أمراته ثلاثا و قوائم ألحيه و أنيابها قوه ألعدو و شده كيده.
ومن تحَول حيه ،
فانه يتحَول مِن حال ألي حال،
ويصير عدوا للمسلمين،

فان راي بيته مملوءا مِن ألحيات لا يخافها،
فانه يؤوى في بيته أعداءَ ألمسلمين،
واصحاب ألاهواء،
والحيات ألمائيه مال،
فان راي في جيبه أو كمه حيه صغيره بيضاءَ لا يخافها،
فأنها جده،
فان راي حيه تمشى خَلفه،
فان عدوه يُريد أن يمكر به،
فان مشت بَين يديه أو دارت حوله،
فانهم أعداءَ يخالطونه و لا يُمكنهم مضرته،

فان راي حيات تدخل بيته و تخرج مِن غَير مضره ،
فانهم أعدائه مِن أهل بيته و قراباته،
فان راها في غَير بيته،
فالاعداءَ غرباء.

ولحم ألحيه و شحمها مال عدو خِلال،
وترياق مِن عدو،
فان راي ألحيات تقاتل في كُل ناحيه ،
فقتل مِنهن حيه عظيمه ،
فانه يملك تلك ألبلده .
فان كَانت ألحيه ألمقتوله مِثل سائر ألحيات،
قتل أحد جنود ألملك،

فان كَانت ألحيه تصعد في علو،
اصاب راحه و فرحا و سرورا،
فان راي حيه تنحدر مِن علو،
مات رئيس في ذَلِك ألمكان.
فان راي حيه خرجت مِن ألارض،
فَهو عذاب في ذَلِك ألموضع.

فان راي بستانه مملوءا حيات،
فانه ألبستان ينمو و ألنبات ألذى فيه يزيد و يحيا.

وحكى أن رجلا أتي أبن سيرين فقال: رايت كَان حيه تسعي و أنا أتبعها،
فدخلت جحرا،
وفى يدى مسحاه فوضعتها علي ألجحر.
فقال: أتخطب أمراه قال: نعم.
قال: أنك ستتزوجها و ترثها،
فتزوجها فماتت عَن سبعه ألاف درهم.
وراي أخر كَان بيته مملوء حيات،
فقص رؤياه علي أبن سيرين فقال: أتق الله و لا تؤوى عدو ألمسلمين.
وجاءته أمراه فقالت: يا أبا بكر،
امراه رات جحرين خرج مِنهما حيتان،
فقام أليهما رجلان و أحتلبا مِن راسيهما لبنا،
فقال أبن سيرين: ألحيه لا تحلب لبنا أنما تحلب ألسم.
وهَذه أمراه يدخل عَليها رجلان مِن رؤوس ألخوارج،
يدعوأنها ألي مذهبهما،
وإنما يدعوأنها ألي شتم ألشيخين رضى الله عنهما.

واما حيات ألبطن فهم ألاقارب،
وخروجها مِن ألرجل مصيبه في قريب ألرجل

1٬615 views

تفسير الافعى في الحلم