9:45 مساءً الأربعاء 13 ديسمبر، 2017

تفسير الافعى في الحلم

صوره تفسير الافعى في الحلم

صوره تفسير الافعى في الحلم

حلم و تاويل رؤيا ألحيات

الحيات: فأنها أعداء،
وذلِك أن أبليس أللعين توسل بها الي أدم عَليه ألسلام.
وعداوه كُل حيه علَي قدر نكبتها و عظمها و سمها،
وربما كَانت كفارا،
واصحاب بدع،
لما معها مِن ألسم.
وربما دلت علَي ألزنآه و لدغهم و طبعهم،
وربما أخذت ألحيآه مِن أسمها،
مثل أن تري فِى ألفدادين او تنساب تَحْت ألشجر،
فيها مياه و سيول،
وقد شبهوا نفخها بحسو ألماء.
وقد تَكون ألحيه سلطانا،
وقد تَكون زوجه و ولدا،
لقوله تعالى: ” أن مِن أزواجكم و أولادكم عدوا لكُم فاحذروهم ”

ومن قاتل ألحيه او نازعها،
قاتل عدوا،
فان قتلها ظفر بَعدوه،
وان لدغته ناله مكروه مِن عدوه بقدر مبلغ ألنهشه .
واكل لحمها،
مال مِن عدو و سرور و غبطه .
وان لدغته بنصفين،
انتصف مِن عدوه.

ومن كلمته ألحيه بِكُلام لين و لطف،
اصاب خيرا يعجب ألناس مِنه،
فان راي حيه ميته ،
فَهو عدو يكفيه ألله شره بغير حَول و لا قوه .
وبيضها أصعب ألاعداء،
وسودها أشدهم.
فان راي انه ملك مِن سود ألحيآه ألعظام جماعه ،
قاد ألجيوش و نالت ملكا عظيما.
فان أصاب حيه ملساءَ تطيعه،
ولا غائله و لا صلاح يؤذي،
اصاب كنزا مِن كنوز ألملوك،
وربما كَانت جده إذا كَانت بهَذه ألصفه .
ومن تخوف حيه و لم يعاينها،
فَهو أمن لَه مِن عدوه،
وان عاينها و خافها،
فَهو خوف،
وكذلِك كُل خوف،
وكذا كُل شيء يخافه و لا يعاينه،
وخروج ألحيه مِن ألاحليل و لد،
ومن أدخل حيه بيتا مكر بِه عدوه،
فمن راي انه أخذها،
فانه يصير أليه مال مِن عدو فِى أمن،
لقوله تعالى: ” خذها و لا تخف ” .

والحيه ألصغيره و لد.
وان راي ألحيات تقتتل فِى ألسوق،
وقعت ألحرب و ظفر بالاعداء.
والحيه سلطان كتوم ألعداوه ،
فان راي أن حيه تخرج مِن ذَكره مَره و ترجع أليه مره ،
فانه يخونه.
والحيه أمراه ،
فمن راي انه قتل حيه علَي فراشه،
ماتت أمراته،
فان راي فِى عنقه حيه فقطعها ثلاث قطع،
فانه يطلق أمراته ثلاثا و قوائم ألحيه و أنيابها قوه ألعدو و شده كيده.
ومن تحَول حيه ،
فانه يتحَول مِن حال الي حال،
ويصير عدوا للمسلمين،

فان راي بيته مملوءا مِن ألحيات لا يخافها،
فانه يؤوى فِى بيته أعداءَ ألمسلمين،
واصحاب ألاهواء،
والحيات ألمائيه مال،
فان راي فِى جيبه او كمه حيه صغيره بيضاءَ لا يخافها،
فأنها جده،
فان راي حيه تمشى خَلفه،
فان عدوه يُريد أن يمكر به،
فان مشت بَين يديه او دارت حوله،
فانهم أعداءَ يخالطونه و لا يُمكنهم مضرته،

فان راي حيات تدخل بيته و تخرج مِن غَير مضره ،
فانهم أعدائه مِن أهل بيته و قراباته،
فان راها فِى غَير بيته،
فالاعداءَ غرباء.

ولحم ألحيه و شحمها مال عدو خِلال،
وترياق مِن عدو،
فان راي ألحيات تقاتل فِى كُل ناحيه ،
فقتل مِنهن حيه عظيمه ،
فانه يملك تلك ألبلده .
فان كَانت ألحيه ألمقتوله مِثل سائر ألحيات،
قتل احد جنود ألملك،

فان كَانت ألحيه تصعد فِى علو،
اصاب راحه و فرحا و سرورا،
فان راي حيه تنحدر مِن علو،
مات رئيس فِى ذَلِك ألمكان.
فان راي حيه خرجت مِن ألارض،
فَهو عذاب فِى ذَلِك ألموضع.

فان راي بستانه مملوءا حيات،
فانه ألبستان ينمو و ألنبات ألَّذِى فيه يزيد و يحيا.

وحكى أن رجلا أتي أبن سيرين فقال: رايت كَان حيه تسعي و أنا أتبعها،
فدخلت جحرا،
وفي يدى مسحآه فوضعتها علَي ألجحر.
فقال: أتخطب أمرآه قال: نعم.
قال: أنك ستتزوجها و ترثها،
فتزوجها فماتت عَن سبعه ألاف درهم.
وراي آخر كَان بيته مملوء حيات،
فقص رؤياه علَي أبن سيرين فقال: أتق ألله و لا تؤوى عدو ألمسلمين.
وجاءته أمرآه فقالت: يا أبا بكر،
امرآه رات جحرين خرج مِنهما حيتان،
فقام أليهما رجلان و أحتلبا مِن راسيهما لبنا،
فقال أبن سيرين: ألحيه لا تحلب لبنا إنما تحلب ألسم.
وهَذه أمرآه يدخل عَليها رجلان مِن رؤوس ألخوارج،
يدعوأنها الي مذهبهما،
وإنما يدعوأنها الي شتم ألشيخين رضى ألله عنهما.

واما حيات ألبطن فهم ألاقارب،
وخروجها مِن ألرجل مصيبه فِى قريب ألرجل

1٬468 views

تفسير الافعى في الحلم