12:09 صباحًا الأربعاء 25 أبريل، 2018

تفسير شراء ثوب جديد في المنام

صوره تفسير شراء ثوب جديد في المنام

الكسوات و أختلاف ألوأنها و أجناسها
انواع ألثياب أربعه: ألصوفيه و ألشعريه و ألقطنيه و ألكتانيه و ألمتخذه مِن ألصوف مال،
ومن ألشعر مال دونه و ألمتخذه مِن ألقطن مال،
ومن ألكتان مال دونه و أفضل ألثياب ما كَان جديدا صفيقا و أسعا و غير ألمقصور خير مِن ألمقصور و خلقان ألثياب و أوساخها فقر و هم و فساد ألدين و ألوسخ و ألشعث فِى ألجسد و ألراس هم،
والبياض مِن ألثياب جمال فِى ألدنيا و ألدين و ألحمَره فِى ألثياب للنساءَ صالح و تكره للرجال لأنها زينه ألشيطان ألا أن تَكون ألحمَره فِى أزار او فراش او لحاف و فيما لا يظهر فيه ألرجل فيَكون حينئذَ سرورا و فرحا و ألصفره فِى ألثياب كلها مرض،
وقد قيل أن ألحمَره هُم و ألحمَره و ألصفره فِى ألجسد لا يضران لانهما لا ينكران و لا يستشبعان للرجال و ألخضره فِى ألثياب جيده فِى ألدين لأنها لباس مِن أهل ألجنه،
والسود مِن ألثياب صالحه لمن لبسها فِى أليقظه و يعرف بها و هى سؤدد و مال و سلطان و هى لغير ذَلِك مكروهه.

وثياب ألخز: مال كثِير،
وكذلِك ألصوف،
ولا نوع مِن ألثياب أجود مِن ألصوف ألا ألبرود مِن ألقطن إذا لَم يكن فيها حرير،
فانهما تجمع خير ألدنيا و ألدين و أجود ألبرود ألحبره،
والبرود مِن ألابريسم مال حرام و فساد فِى ألدين و ألكساءَ مِن ألخز و ألقز و ألحرير و ألديباج سلطان ألا انها مكروهه فِى ألدين ألا فِى ألحرب فَهو صالح.

والعمائم: تيجان ألعرب و لبسها يدل علَي ألرياسه و هى قوه ألرجل و تاجه و ولايته.
وان راي كَانه لوي ألعمامه علَي راسه ليلا،
فانه يسافر سفرا فِى ذَكر و بهاء.
وان راي أن عمامته أتصلت بأُخري زاد فِى سلطانه،
والعمامه مِن ألابريسم تدل علَي رياسه و فساد ألدين و مال حرام،
ومن ألقطن و ألصوف رياسه فِى صلاح ألدين و ألدنيا،
ومن ألخز أصابة غنى،
وتجرى ألوأنها مِثل ألوان باقى ألثياب.
وراي أسحاق عَليه ألسلام كَان عمامته قَد نزعت،
فانتبه و نزل عَليه ألوعيد بانتزاع أمراته عنه ثُم راي أن عمامته قَد أعيدت أليه فسر بعودها أليه.

وراي أبو مسلم ألخراسانى كَان رسول الله صلي الله عَليه و سلم عممه بعمامه حمراءَ و لواها علَي راسه أثنتين و عشرين ليه فقص رؤياه علَي معبر،
فقال: تلى أثنتين و عشرين سنه و لايه فِى بغى فكان كذلك.

والقلنسوه: سفر بعيد او تزويج أمراه او شراءَ جاريه و وضعها علَي ألراس أصابة سلطان و رياسه و نيل خير مِن رئيس او قوه لرئيسه و نزعها مفارقه لرئيسه.

وان راها مخرقه او و سخه،
فان رئيسه يصيبه هُم بقدر ذَلك،
وان نزعها مِن راسه شاب مجهول او سلطان مجهول فَهو موت رئيسه و فراق ما بينهما بموت او حياه.

ومن راي ملكا أعطي ألناص قلانس،
فانه يرئس ألرؤساءَ علَي ألناس و يوليهم ألولايات،
ولبس ألقلنسوه مقلوبه تغير رئيسه عَن عادته.

وان راي بقلنسوه ألامام أفه او بهاء،
فانه فِى ألاسلام ألَّذِى توجه الله تعالي بِه و بالمسلمين ألَّذِين هُم أعزه بهم،
فان كَانت مِن برود كَما كَان يلبسه ألصالحون فَهو يتشبه بهم و يتبع أثارهم فِى ظاهر أمره.
ومن راي بقلنسوه نفْسه و سخا او حدثا فَهو دليل علَي ذَنوب قَد أرتكبها.
وان رات أمراه علَي راسها قلنسوه،
فأنها تتزوج أن كَانت أيما،
وان كَانت حبلي و لدت غلاما.
ومن راي قلنسوه مِن سمور او سنجاب او ثعلب،
فان كَان رئيسه سلطانا فَهو ظالم غشوم،
وان كَان رئيسه فقيها فَهو خبيث ألدين،
وان كَان رئيسه تاجرا فَهو خبيث ألمتجر،
وان كَانت ألقلنسوه مِن فرو ألضان فَهى صالحه.
وجاءَ رجل الي معبر،
فقال: رايت كَان عدوا لِى فقيها عَليه ثياب سود و قلنسوه سوداءَ و هو راكب علَي حمار أسود،
فقال له: قلنسوته ألسوداءَ توليته ألقضاءَ و ألحكم و ألثياب ألسود سؤدد يصيبه و ألحمار ألاسود خير و دوله مَع سؤدد يناله.

والبرطله: فمن راي انها علَي راسه فَهو يعيش فِى كنف رئيسه،
فان كَانت بيضاء،
فانه يصيب سلطانا أن كَان ممن يلبسها،
وان لَم يكن فَهو دينه ألَّذِى يعرف به.

والمنديل: خادم.
وخمار ألمراه: زوجها و سترها و رئيسها و سعته سعه حالة و صفاقته كثرة ماله و بياضه دينه و جاهه.
وان رات انها و َضعت خمارها عَن راسها بَين ألناس ذَهب حياؤها،
والافه فِى ألخمار مصيبه فِى زوجها أن كَانت مزوجه و في مالها أن لَم تكُن ذََات زوج.

وان رات خمارها أسود باليا دل علَي سفاهه زوجها و مكره.
وان رات أمراه كَان عَليها خمارا مطيرا دل علَي مكر أعداءَ ألمرأة بها و تعييرهم صورتها عِند زوجها.

وقميص ألرجل: شانه فِى مكسبه و معيشته و دينه فكل ما راه فيه مِن زياده او نقصان فَهو فِى ذَلك،
وقيل ألقميص بشاره لقوله تعالي ” أذهبوا بقميصى هَذا “.
وقيل هُو للرجل أمراه و للمرأة زوج لقوله تعالي ” هن لباس لكُم و أنتم لباس لهن “.
وان راي قميصه أنفتق فارق أمراته.
وان راي انه لبس قميصا و لا كمين لَه فَهو حسن شانه فِى دينه ألا انه ليس لَه مال و يَكون عاجزا عَن ألعمل لان ألعمل و ألمال ذََات أليد و ليس لَه ذََات أليد و هى ألكمان.
وان راي جيب قميصه ممزقا فَهو دليل فقر.
وان راي كَان لَه قمصانا كثِيرة دلت ذَلِك علَي أن لَه حسنات كثِيرة ينال بها فِى ألاخره أجرا عظيما.
والقميص ألابيض يؤول بدين ألمرء و خير و لبس ألقميص شان لابسه،
وكذلِك جبته و صلاحهما و فسادهما فِى شان لابسهما.
وان رات أمراه انها لبست قميصا جديدا صفيقا و أسعا فَهو حسن حالها فِى دينها و دنياها و حال زوجها و قال ألنبى عَليه ألصلاة و ألسلام: رايت كَان ألناس يعرضون على و عليهم قمص مِنها ما يبلغ ألثدى و مِنها ما يبلغ أسفل مِن ذَلِك و عرض على عمر و عليه قميص يجره قالوا فما أولت ذَلِك يا رسول الله قال: ألدين.

واما ألقرطق: ففرج،
وقيل و لد،
فمن راي انه لبس قرطقا و توقع و لدا فَهو جاريه.
والقباء: ظهر و قوه و سلطان و فرج و صفيقه خير مِن رقيقه،
فمن راي عَليه قباءَ خزا او قزا او ديباجا،
فان ذَلِك سلطان يصيبه بقدر خطر ألقوه فِى كسوتها و حدتها ألا أن كله مكروه فِى ألدين لانه ليس مِن لباس ألمسلمين ألا فِى ألحرب مَع ألسلاح،
فانه لا باس به،
والقباءَ لصاحبه و لايه و فرج علَي كُل ألاحوال.

والدراعه: أمراه او نجاه مِن هُم و كرب،
فان كَان عَليه دراعه و بيده قلم و صحيفه،
فانه قَد أمن ألفقر بالخدمه للملك.

واما ألفرو: لبسه فِى ألشتاءَ خير يصيبه و غني و لبسه فِى ألصيف خير يصيبه فِى غم،
ولبس ألفرو مقلوبا أظهار مال مستور.
وجلود ألاغنام: ظهور قوته،
وجلود ألسباع كالسمور و ألثعلب و ألسنجاب يدل علَي رجال ظلمه،
وقيل انها دليل ألسؤدد.
والسراويل: أمراه متدينه او جاريه أعجميه.
وان راي كَانه أشتري سراويل مِن غَير صاحبه تزوج أمراه بغير و لي،
والسروال ألجديد أمراه بكر و ألتسرول دليل ألعصمه عَن ألمعاصي،
وقيل ألسراويل دليل صلاح شان أمراته و أهله،
ولبس ألسراويل بلا قميص فقر و لبسه مقلوبا أرتكاب فاحشه مِن أهله،
وبوله فيه دليل حمل أمراته،
وتغوطه فيه دليل غضبه علَي حمل أمراته،
وانحلال سراويله ظهور أمراته للرجال و تركها ألاختفاءَ و ألاستتار عنهم،
وقيل أن ألسراويل تدل علَي سفر الي قوم عجم لانه لباسهم،
وقيل ألسراويل صلاح شان أهل بيته و تمدد سرورهم.
والتكه: تابعة للسراويل،
وقيل انها مال،
وقيل مِن راي فِى سراويله تكه،
فان أمراته تحرم عَليه او تلد لَه أبنتين أن كَانت حبلى.
وان راي كَانه و َضع تكته تَحْت راسه،
فانه لا يقبل و لده.
وان راي كَان تكته أنقطعت،
فانه يسيء معاشرة أمراته او يعزل عنها عِند ألنكاح.
وان راي كَان تكته حيه،
فان صهره عدو له.

ومن راي كَان تكته مِن دم،
فانه يقتل رجلا بسَبب أمراه او يعين علَي قتل أمراه ألزاني.

والران: فمن راي انه لبسه فانه يلى و لايه علَي بلده أن كَان أهلا للولايه و لغير ألوالى أمراه غنيه ليس لَها حميم و لا قريب.
والازار: أمراه حره لان ألنساءَ محل ألازار.
وان رات أمراه أن لَها أزار أحمر مقصولا،
فأنها تتهم بريبه،
فان خرجت مِن دارها فيه،
فأنها تستبشع،
فان رؤى فِى رجلها مَع ذَلِك خف،
فأنها تتهم بريبه تسعي فيها.
والملحفه: أمراه و قيمه بيت.
ومن راي انه لبس ملحفه،
فانه يصيب أمراه حسنه،
ومن لبس ملحفه حمراءَ لقى قتالا بسَبب أمراه.

والرداءَ ألجديد ألابيض ألصفيق: جاه ألرجل و عزه و دينه و أمانته و ألرقيق مِنه رقه فِى ألدين،
وقيل ألرداءَ أمراه متدينه،
وقيل هُو أمر رفيع ألذكر قلِيل ألنفع،
وصبغه ألرداءَ و ألطيلسان ألخلق مِن ألفقر و ألرداءَ أمانه ألرجل لان موضعه صفحتا ألعنق و ألعنق موضع ألامانه.

وسئل أبن سيرين عَن رجل راي كَان عَليه رداءَ جديدا مِن برد يمان قَد تخرقت حواشيه،
فقال: هَذا رجل قَد تعلم شيئا مِن ألقران ثُم نسيه.

والطيلسان: جاه ألرجل و بهاؤه و مروءته علَي قدر ألطيلسان و جدته و صفاقته،
فان كَان لابس ألطيلسان ممن تتبعه ألجيوش قاد ألجيوش،
وان كَان للولايه أهلا نال ألولايه،
وان لَم يكن أهلا لذلك،
فانه يصير قيما علَي أهل بيته و عائلا لهم،
وقيل أن ألطيلسان حرفه جيده يقى صاحبها ألهموم و ألاحزان كَما يقيه ألحر و ألبرد،
وقيل ألطيلسان قضاءَ دين،
وقيل هُو سفر فِى بر و دين و تمزقه و تحرقه دليل موت مِن يتجمل بِه مِن أخ و ولد.
وان راي ألحرق او ألخرق،
وراي كَان لَم يذهب مِن ألطيلسان شيء ناله ضرر فِى ماله،
وانتزاع ألطيلسان مِنه دليل علَي سقوط جاهه و يقهر.

والكساء: رجل رئيس،
وقيل هُو حرفه يامن بها صاحبها مِن ألفقر،
والوسخ فِى ألكساءَ خطا فِى ألمعيشه و ذَهاب ألجاه،
والتوشح بالكساءَ فِى ألصيف هُم و ضر و في ألشتاءَ صالح.

والمطرف: أمراه.
والقطنيه: سلاح علَي ألعدو.
والممطر: ثناءَ حسن و ذَكر فِى ألناس و سعه فِى ألدنيا لانه مِن أوسع ألملابس،
وقيل هُو أجتماع ألشمل و ألامن فِى ألدنيا و وقايه مِن ألبلايا و لبسه و حده مِن غَير أن يَكون معه شيء آخر مِن ألثياب دليل ألفقر و ألتجمل مَع ذَلِك للناس باظهار ألغنى.

واما أللفافه: إذا لفت فَهى سفر.
والجورب: مال و وقايه للمال،
فان طابت رائحتها دل علَي أن صاحبها يقى ماله و يحصنه بالزكاه و يحسن ألثناءَ عَليه،
وان كَانت رائحتها كريهه دلت علَي قبح ألثناء،
وان كَانت باليه دلت علَي مَنع ألزكاه و ألصدقه.

والجبه: أمراه،
فمن راي أن عَليه جبه فَهى أمراه عجميه تصير أليه،
فان كَانت مصبوغه،
فانه و دود و لود و ظهاره ألجبه مِن ألقطن حسن دين.

ولبس ألصوف: مال كثِير مجموع يصيبه،
والنوم علَي ألصوف أصابة مال مِن جهه أمراه،
واحتراق ألصوف يدل علَي فساد فِى ألدين و ذَهاب ألاموال.
وان راي كلبا لابسا صوفا دل علَي تمول رجل دنيء بمال رجل شريف.
وان راي أسدا لابسا صوفا دل علَي أنصاف ألسلطان و عدله.
وان راي أسدا لابسا ثوبا مِن قطن او كتان،
فانه سلطان جائر يسلب ألناس أموالهم و حرمهم.

ولبس ألثياب ألبيض: صالح دينا و دنيا لمن تعود لبسها فِى أليقظه،
واما للمحترفون و ألصناع،
فأنها عطله لَهُم إذا كَانوا لا يلبسون ألثياب ألبيض عِند أشغالهم.

والثياب ألخضر: قوه و دين و زياده عباده للاحياءَ و ألاموات و حسن حال عِند الله تعالي و هى ثياب أهل ألجنه،
ولبس ألخضره ايضا للحى يدل علَي أصابة ميراث و للميت يدل علَي انه خرج مِن ألدنيا شهيدا.

والثياب ألحمر: مكروهه للرجال ألا ألملحفه و ألازار و ألفراش،
فان ألحمَره فِى هَذه ألاشياءَ تدل علَي سرور و هى صالحه للنساءَ فِى دنياهن،
وقيل انها تدل علَي كثرة ألمال مَع مَنع حق الله مِنه،
ولبس ألملك ألحمَره دليل علَي أشتغاله باللهو و أللعب،
وقيل يدل فِى ألمريض علَي ألموت،
ومن لبس ألحمَره يوم عيد لَم يضره.
والثياب ألزرق: هُم و غم.
والثياب ألصفر: مرض و َضعف ألا فِى ألديباج و ألخز و ألحرير فقد قيل انها فِى هَذه ألاشياء.
والثياب ألسود: لمن لا يعتاد لبسها أصابة مكروه و لمن أعتاد لبسها صالحه،
وقيل هِى للمريض دليل ألموت لان أهل ألمريض يلبسونها.
واما ألثياب ألمنقوشه بالالوان: فانه كلام مِن سلطان يكرهه و حزن،
والثوب ذَُو ألوجهين او ذَُو أللونين فَهو رجل يدارى أهل ألدين و ألدنيا،
فان كَان جديدا و سخا،
فانه دنيا و ديون قَد أكتسبها،
وقيل أن ألثياب ألمنقوشه ألالوان للفتكه او ألذباحين و لمن كَانت صناعته فِى شيء مِن أمر ألاشربه خير،
واما فى سائر ألناس فتدل علَي ألشده و ألحزن،
وتدل للمريض علَي زياده فِى مرضه.
والثياب ألجدد: صالحه للاغنياءَ و ألفقراءَ داله علَي ثروه و سرور.
ومن راي كَانه لابس ثيابا جددا ممزقه و هو يقدر علَي أصلاح مِثلها،
فانه يسحر،
وان كَان ألتمزق بحيثُ لا يُمكنه أصلاح مِثلها،
فانه يرزق و لدا.
والثياب ألرقيقه: تجدد ألدين.
وان راي كَانه لبسها فَوق ثيابه دل علَي فسق و خطا فِى ألدين،
وان لبسها تَحْت ثيابه دل علَي موافقه سريرته علانيته او كونها خيرا مِن علانيته و علي انه ينال خيرا مدخورا.
واما ألديباج و ألحرير ألابريسم: لا يصلح لبسها للفقهاء،
فانه يدل علَي طلبهم ألدنيا و دعوتهم ألنساءَ الي ألبدعه و هى صالحه لغير ألفقهاء،
فأنها تدل علَي انهم يعملون أعمالا يستوجبون بها ألجنه و يصيبون مَع ذَلِك رياسه،
وتدل ايضا علَي ألتزوج بامراه شريفه او شراءَ جاريه حسناء.

ومن راي انه يملك حللا مِن حرير او أستبرق او يلبسها علَي انه تاج او أكليل مِن ياقوت،
فانه رجل و رع متدين غاز و ينال مَع ذَلِك رياسه.

واتي أبن سيرين رجل،
فقال: رايت كَانى أشتريت ديباجا مطويا فنشرته فاذا فِى و سَطه تفسد،
فقال له: هَل أشتريت جاريه أندلسيه قال: نعم،
قال: هَل جامعتها قال: لا لانى لَم أستبرئها بَعد،
قال: فلا تفعل،
فأنها عفلاء،
فمضي ألرجل و أراها ألنساءَ فاذا هِى عفلاء.

وراي رجل كَانه لبس ديباجا فسال معبرا،
فقال: تتزوج جاريه عذراءَ جميلة ذََات قدر.
والثياب ألمنسوجه بالذهب و ألفضه: صلاح فِى ألدين و ألدنيا و بلوغ ألمنى.
واما ألاعلام علَي ألثوب: فَهى سفر الي ألحج او الي ناحيه ألغرب و ثياب ألوشى تدل علَي نيل ألولايه لمن كَان مِن أهلها،
خصوصا علَي أهل ألزرع و ألحرث و علي خصب ألسنه لمن لَم يكن مِن أهلها،
وهى للمرأة زياده عز و سرور،
ومن أعطي و شيا نال مالا مِن جهه ألعجم او ألاهل.

والثياب ألمسيره: تدل علَي ألسياط و نعوذَ بالله مِنها،
والمصمت جاه و رفع صيت و ألملحم هُو ألمراه،
وقيل نار او مرض و قيل هُو ملحمه.
والخز: يدل علَي ألحج و أختلفوا فِى ألاصفر مِنه فمنهم مِن كرهه،
وقيل أن ألخز ألاصفر لا يكره و لا يحمد و ألاحمر مِنه تجدد دنيا لمن لبسه.

واما ثياب ألكتان: فمن راي انه لبس قميص كتان نال معيشه شريفه و مالا و حلالا.
واما ثياب ألبرود: فانه يدل علَي خير ألدنيا و ألاخره،
وافضل ألثياب ألبرود ألحيره و هى أقوي فِى ألتاويل مِن ألصوف،
والبرود ألمخططه فِى ألدين خير مِنه فِى ألدنيا،
والبرود مِن ألابريسم مال حرام.

والخلقان مِن ألثياب: غم،
فمن راي كَانه لبس ثوبين خلقين مقطعين أحدهما فَوق ألاخر دل علَي موته،
وتمزق ألثوب عرضا تمزق عرضه،
وتمزق ألثوب طولا دليل ألفرج مِثل ألبقاءَ و ألزواج.

وان رات أمراه قميصها خلقا قصيرا أقتصرت و هتك سترها،
ومن مزق قميصه علَي نفْسه،
فانه يخاصم أهله و تبطل معيشته،
فان لبس قمصانا خلقانا ممزقه بَعضها فَوق بَعض،
فانه فقره و فقر و لده.
وان راي ألخلقان علَي ألكافر،
فأنها سوء حالة فِى دنياه و أخرته،
وقيل ألثياب ألمرقعه ألقبيحه تدل علَي خسران و بطاله،
والوسخ هُم سواءَ كَان فِى ألثوب او فِى ألجسد او فِى ألشعر،
والوسخ فِى ألثياب بغير دسم يدل علَي فساد ألدين و كثرة ألذنوب،
واذا كَان مَع ألدسم فَهو فساد ألدنيا و غسلها مِن ألوسخ توبه و غسلها مِن ألمنى توبه مِن ألزنا و غسلها مِن ألدم توبه مِن ألقتل و غسلها مِن ألعذره توبه مِن ألكسب ألحرام،
ونزع ألثياب ألوسخة زوال ألهموم،
وكذلِك أحراقها.

ومن راي انه أصاب خرقا جددا مِن ألثياب أصاب كسورا مِن ألمال.

واما ألبلل فِى ألثوب: فَهو عاقه عَن سفر او عَن أمرهم بِه و لا يتِم لَه حتّي يجف ألثوب.
والخلعه: شرف و ولايه و رياسه،
واكل ألثوب ألجديد أكل ألمال ألحلال و أكل ألثوب ألوسخ أكل ألمال ألحرام.
ومن راي كَانه لبس ثيابا للنساءَ و كان فِى ضميره انه يتشبه بهن،
فانه يصيبه هُم و هول مِن قَبل سلطان،
فان ظن مَع لبسها أن لَه فرجا مِثل فروجهن خذل و قهر.

وان راي كَانه نكح فِى ذَلِك ألفرج ظهر بِه أعداؤه،
ولبس ألرجل ثياب ألنساءَ مصبوغه زياده فِى أعدائه.
ومن راي كَانه لبس ثيابا سلبها عزل عَن سلطانه.
وان راي كَانه فقد بَعض كسوته او متاع بيته،
فانه يلتوى عَليه بَعض ما يملكه و لا يذهب أصلا.

واما لبس ألخفين: فيدل علَي سفر فِى بحر و لبسه مَع ألسلاح جنه،
والخف ألجديد نجاه مِن ألمكاره و وقايه مِن ألمال،
واذا لَم يكن معه سلاح فَهو هُم شديد و ضيقه أقوي فِى ألهم،
وقيل ألخف ألضيق دين و حبس و قيد،
وان كَان و أسعا،
فانه هُم مِن جهه ألمال،
وان كَان جديدا هُو منسوب الي ألوقايه فَهو أجود لصاحبه،
وان كَان خلقا فَهو أضعف للوقايه،
وان كَان منسوبا الي ألهم فما كَان أحكم فَهو أبعد مِن ألفرج.

وان راي ألخف مَع أللباس و ألطيلسان فَهو زياده فِى جاهه و سعه فِى ألمعاش،
والخف فِى ألشتاءَ خير و في ألصيف هم.
وان راي خفا و لم يلبسه،
فانه ينال مالا مِن قوم عجم و ضياع ألخف ألمنسوب الي ألوقايه ذَهاب ألزينه،
وان كَان منسوبا الي ألهم و ألديون كَان فرجا و نجاه مِنهما.

ولبس ألخف ألساذج يدل علَي ألتزوج ببكر،
فان كَان تَحْت قدمه متخرقا دل علَي ألتزويج بثيب،
فان ضاع او قطع طلق أمراته،
فان باع ألخف ماتت ألمراه.

وان راي انه و ثب علَي خفه ذَئب او ثعلب فَهو رجل فاسق يغتاله فِى أمراته،
ومن لبس خفا مَنعله أصابة هُم مِن قَبل أمراه،
وان كَانت فِى أسفل ألخف رقعه،
فانه يتزوج أمراه معها و لد،
ولبس ألخف ألاحمر لمن أراد ألسفر لا يستحب،
وقيل مِن راي انه سرق مِنه ألخفان أصابة همان.

والصندل: نزعه مفارقه خادم او أمراه.
واما ألنعلين: ألمحذوه مِنها إذا مشى فيها طريق و سفر،
فان أنقطع شسعها أقام مِن سفر،
فان أنقطع شراكها او زمامها او أنكسرت ألنعل عرض لَه أمر مَنعه عَن سفره علَي كره مِنه و تَكون أرادته فِى سفره حسب لون نعله،
فان كَانت سواءَ كَان طالب مال و سؤدد،
وان كَانت حمراءَ كَان لطلب سرور،
وان كَانت خضراءَ كَان لدين،
وان كَانت صفراءَ كَان لمرض و هم.

وان راي انه ملك نعلا و لم يمش فيها ملك أمراه،
فان لبسها و طئ ألمراه،
فان كَانت غَير محذوه كَانت عذراء،
وكذلِك أن كَانت محذوه لَم تلبس و تَكون ألمرأة منسوبه الي لون ألنعل.
وان راي انه يمشى فِى نعلين،
فانخلعت أحداهما عَن رجله فارق أخا لَه او شريكا.
ولبس ألنعلين مَع ألمشى فيهما سفر فِى بر،
فان لبسها و لم يمش فيها فَهى أمراه يتزوجها.
وان راي انه مشى فيها فِى محلته و طئ أمراته.

ورؤيا ألنعل ألمشعره و هى غَير ألمحذوه مال و ألمحذوه أمراه،
والنعل ألمشركة أبنه.
وان راي كَانه لبس نعلا محذوه مشعره جديدة لَم تشرك و لم تلبس تزوج بكرا.
وان راي كَان عقبها أنقطع،
فأنها أمراه غَير و لود،
وقيل انه يتزوج أمراه بلا شاهدين،
فان لَم يكن لَها زمام تزوج أمراه بلا و لي.

وان راي كَان نعله مطبقه،
فانشق ألطبق ألاسفل و لم يسقط،
فان أمراته تلد بنتا،
فان تعلق ألطبق بالطبق،
فان حيآة ألبنت تطول مَع أمها،
وان سقطت،
فأنها تموت.

ومن راي كَانه رقع نعله،
فانه يردم ألخلل فِى أمر أمراته و يحسن معها ألمعاشره،
فان رقعها غَيره دل علَي فساد فِى أمراته،
فان دفع نعله الي ألحذاءَ ليصلحها،
فانه يعين أمراته علَي أرتكاب فاحشه.
وان راي كَانه يمشى بفرد نعل،
فانه يطلق أمراته او يفارق شريكه،
وقيل أن هَذه ألرؤيا تدل علَي انه يطا أحدي أمراتيه دون ألأُخري او يسافر سفرا ناقصا.

وان راي كَان نعله ضلت او و قعت فِى ألماء،
فان أمراته تشرف علَي ألهلاك ثُم تسلم.
وان راي رجلا سرق نعله فلبسها،
فان رجلا يخدع أمراته علَي علم مِنه و رضاه بذلك.
والنعل مِن ألفضه تؤول بامراه حره جميله،
ومن ألنار أمراه سليطه،
ومن ألخشب أمراه منافقه خائنه و ألنعل ألسوداءَ أمراه غنيه ذََات سؤدد و ألنعل ألمتلونه أمراه ذََات تخليط،
ومن جلود ألبقر فَهى مِن ألعجم،
ومن جلود ألخيل فَهى مِن ألعرب،
ومن جلود ألسباع فَهى مِن ظلمه ألسلاطين،
والنعل ألكتانيه أمراه مستوره قارئه لكتاب الله فصيحه،
وقيل أن خلع ألنعلين أمن و نيل و لايه لقوله تعالي ” فاخلع نعليك “.

وسال رجل أبن سيرين،
فقال: رايت نعلى قَد ضلتا فوجدتهما بَعد ألمشقه،
فقال: تلتمس مالا ثُم تجده بَعد ألمشقه،
وقيل أن ألمشى فِى ألنعل سفر فِى طاعه الله تعالي و سئل أبن سيرين عَن رجل راي فِى رجليه نعلين،
فقال: تسافر الي أرض ألعرب،
وقيل أن ألنعل يدل علَي ألاخ.

وحكى أن رجلا أتي أبن سيرين،
فقال: رايت كَانى أمشى فِى نعلي،
فانقطع شسع أحداهما فتركتها و مضيت علَي حالي،
فقال له: ألك أخ غائب قال: نعم،
قال: خرجتما الي ألارض معا فتركته هُناك و رجعت قال: نعم،
فاسترجع أبن سيرين و قال: ما أري أخاك ألا قَد فارق ألدنيا،
فورد نعيه عَن قريب.
والله تعالي أعلم

  • تفسير حلام شيرء خضر
4٬469 views

تفسير شراء ثوب جديد في المنام

1

صوره تفسير الزنا في المنام , حلم ممارسه الزنا

تفسير الزنا في المنام , حلم ممارسه الزنا

الزنا فِى ألمنام يَعنى خيانة و حرام جداً ألاحلام مُمكن تيجى مِن و حينا و …