7:58 مساءً السبت 22 سبتمبر، 2018

تفسير شراء ثوب جديد في المنام


صوره تفسير شراء ثوب جديد في المنام

الكسوات واختلاف الوانها واجناسها
انواع الثياب اربعه:

الصوفيه والشعريه والقطنيه والكتانيه والمتخذه من الصوف مال،

ومن الشعر مال دونه والمتخذه من القطن مال،

ومن الكتان مال دونه وافضل الثياب ما كان جديدا صفيقا واسعا وغير المقصور خير من المقصور وخلقان الثياب واوساخها فقر وهم وفساد الدين والوسخ والشعث في الجسد والراس هم،

والبياض من الثياب جمال في الدنيا والدين والحمره في الثياب للنساء صالح وتكره للرجال لانها زينه الشيطان الا ان تكون الحمره في ازار او فراش او لحاف وفيما لا يظهر فيه الرجل فيكون حينئذ سرورا وفرحا والصفره في الثياب كلها مرض،

وقد قيل ان الحمره هم والحمره والصفره في الجسد لا يضران لانهما لا ينكران ولا يستشبعان للرجال والخضره في الثياب جيده في الدين لانها لباس من اهل الجنه،

والسود من الثياب صالحه لمن لبسها في اليقظه ويعرف بها وهي سؤدد ومال وسلطان وهي لغير ذلك مكروهه.

وثياب الخز:

مال كثير،

وكذلك الصوف،

ولا نوع من الثياب اجود من الصوف الا البرود من القطن اذا لم يكن فيها حرير،

فانهما تجمع خير الدنيا والدين واجود البرود الحبره،

والبرود من الابريسم مال حرام وفساد في الدين والكساء من الخز والقز والحرير والديباج سلطان الا انها مكروهه في الدين الا في الحرب فهو صالح.

والعمائم:

تيجان العرب ولبسها يدل على الرياسه وهي قوه الرجل وتاجه وولايته.
وان راى كانه لوى العمامه على راسه ليلا،

فانه يسافر سفرا في ذكر وبهاء.
وان راى ان عمامته اتصلت باخرى زاد في سلطانه،

والعمامه من الابريسم تدل على رياسه وفساد الدين ومال حرام،

ومن القطن والصوف رياسه في صلاح الدين والدنيا،

ومن الخز اصابة غنى،

وتجري الوانها مثل الوان باقي الثياب.
وراى اسحاق عليه السلام كان عمامته قد نزعت،

فانتبه ونزل عليه الوعيد بانتزاع امراته عنه ثم راى ان عمامته قد اعيدت اليه فسر بعودها اليه.

وراى ابو مسلم الخراساني كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عممه بعمامه حمراء ولواها على راسه اثنتين وعشرين ليه فقص رؤياه على معبر،

فقال:

تلي اثنتين وعشرين سنه ولايه في بغي فكان كذلك.

والقلنسوه:

سفر بعيد او تزويج امراه او شراء جاريه ووضعها على الراس اصابة سلطان ورياسه ونيل خير من رئيس او قوه لرئيسه ونزعها مفارقه لرئيسه.

وان راها مخرقه او وسخه،

فان رئيسه يصيبه هم بقدر ذلك،

وان نزعها من راسه شاب مجهول او سلطان مجهول فهو موت رئيسه وفراق ما بينهما بموت او حياه.

ومن راى ملكا اعطى الناص قلانس،

فانه يرئس الرؤساء على الناس ويوليهم الولايات،

ولبس القلنسوه مقلوبه تغير رئيسه عن عادته.

وان راى بقلنسوه الامام افه او بهاء،

فانه في الاسلام الذي توجه الله تعالى به وبالمسلمين الذين هم اعزه بهم،

فان كانت من برود كما كان يلبسه الصالحون فهو يتشبه بهم ويتبع اثارهم في ظاهر امره.
ومن راى بقلنسوه نفسه وسخا او حدثا فهو دليل على ذنوب قد ارتكبها.
وان رات امراه على راسها قلنسوه،

فانها تتزوج ان كانت ايما،

وان كانت حبلى ولدت غلاما.
ومن راى قلنسوه من سمور او سنجاب او ثعلب،

فان كان رئيسه سلطانا فهو ظالم غشوم،

وان كان رئيسه فقيها فهو خبيث الدين،

وان كان رئيسه تاجرا فهو خبيث المتجر،

وان كانت القلنسوه من فرو الضان فهي صالحه.
وجاء رجل الى معبر،

فقال:

رايت كان عدوا لي فقيها عليه ثياب سود وقلنسوه سوداء وهو راكب على حمار اسود،

فقال له:

قلنسوته السوداء توليته القضاء والحكم والثياب السود سؤدد يصيبه والحمار الاسود خير ودوله مع سؤدد يناله.

والبرطله:

فمن راى انها على راسه فهو يعيش في كنف رئيسه،

فان كانت بيضاء،

فانه يصيب سلطانا ان كان ممن يلبسها،

وان لم يكن فهو دينه الذي يعرف به.

والمنديل:

خادم.
وخمار المراه:

زوجها وسترها ورئيسها وسعته سعه حالة وصفاقته كثرة ماله وبياضه دينه وجاهه.
وان رات انها وضعت خمارها عن راسها بين الناس ذهب حياؤها،

والافه في الخمار مصيبه في زوجها ان كانت مزوجه وفي مالها ان لم تكن ذات زوج.

وان رات خمارها اسود باليا دل على سفاهه زوجها ومكره.
وان رات امراه كان عليها خمارا مطيرا دل على مكر اعداء المرأة بها وتعييرهم صورتها عند زوجها.

وقميص الرجل:

شانه في مكسبه ومعيشته ودينه فكل ما راه فيه من زياده او نقصان فهو في ذلك،

وقيل القميص بشاره لقوله تعالى ” اذهبوا بقميصي هذا “.

وقيل هو للرجل امراه وللمرأة زوج لقوله تعالى ” هن لباس لكم وانتم لباس لهن “.
وان راى قميصه انفتق فارق امراته.
وان راى انه لبس قميصا ولا كمين له فهو حسن شانه في دينه الا انه ليس له مال ويكون عاجزا عن العمل لان العمل والمال ذات اليد وليس له ذات اليد وهي الكمان.
وان راى جيب قميصه ممزقا فهو دليل فقر.
وان راى كان له قمصانا كثيرة دلت ذلك على ان له حسنات كثيرة ينال بها في الاخره اجرا عظيما.
والقميص الابيض يؤول بدين المرء وخير ولبس القميص شان لابسه،

وكذلك جبته وصلاحهما وفسادهما في شان لابسهما.
وان رات امراه انها لبست قميصا جديدا صفيقا واسعا فهو حسن حالها في دينها ودنياها وحال زوجها وقال النبي عليه الصلاة والسلام:

رايت كان الناس يعرضون علي وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ اسفل من ذلك وعرض علي عمر وعليه قميص يجره قالوا فما اولت ذلك يا رسول الله قال:

الدين.

واما القرطق:

ففرج،

وقيل ولد،

فمن راى انه لبس قرطقا وتوقع ولدا فهو جاريه.
والقباء:

ظهر وقوه وسلطان وفرج وصفيقه خير من رقيقه،

فمن راى عليه قباء خزا او قزا او ديباجا،

فان ذلك سلطان يصيبه بقدر خطر القوه في كسوتها وحدتها الا ان كله مكروه في الدين لانه ليس من لباس المسلمين الا في الحرب مع السلاح،

فانه لا باس به،

والقباء لصاحبه ولايه وفرج على كل الاحوال.

والدراعه:

امراه او نجاه من هم وكرب،

فان كان عليه دراعه وبيده قلم وصحيفه،

فانه قد امن الفقر بالخدمه للملك.

واما الفرو:

لبسه في الشتاء خير يصيبه وغنى ولبسه في الصيف خير يصيبه في غم،

ولبس الفرو مقلوبا اظهار مال مستور.
وجلود الاغنام:

ظهور قوته،

وجلود السباع كالسمور والثعلب والسنجاب يدل على رجال ظلمه،

وقيل انها دليل السؤدد.
والسراويل:

امراه متدينه او جاريه اعجميه.
وان راى كانه اشترى سراويل من غير صاحبه تزوج امراه بغير ولي،

والسروال الجديد امراه بكر والتسرول دليل العصمه عن المعاصي،

وقيل السراويل دليل صلاح شان امراته واهله،

ولبس السراويل بلا قميص فقر ولبسه مقلوبا ارتكاب فاحشه من اهله،

وبوله فيه دليل حمل امراته،

وتغوطه فيه دليل غضبه على حمل امراته،

وانحلال سراويله ظهور امراته للرجال وتركها الاختفاء والاستتار عنهم،

وقيل ان السراويل تدل على سفر الى قوم عجم لانه لباسهم،

وقيل السراويل صلاح شان اهل بيته وتمدد سرورهم.
والتكه:

تابعة للسراويل،

وقيل انها مال،

وقيل من راى في سراويله تكه،

فان امراته تحرم عليه او تلد له ابنتين ان كانت حبلى.
وان راى كانه وضع تكته تحت راسه،

فانه لا يقبل ولده.
وان راى كان تكته انقطعت،

فانه يسيء معاشرة امراته او يعزل عنها عند النكاح.
وان راى كان تكته حيه،

فان صهره عدو له.

ومن راى كان تكته من دم،

فانه يقتل رجلا بسبب امراه او يعين على قتل امراه الزاني.

والران:

فمن راى انه لبسه فانه يلي ولايه على بلده ان كان اهلا للولايه ولغير الوالي امراه غنيه ليس لها حميم ولا قريب.
والازار:

امراه حره لان النساء محل الازار.
وان رات امراه ان لها ازار احمر مقصولا،

فانها تتهم بريبه،

فان خرجت من دارها فيه،

فانها تستبشع،

فان رؤي في رجلها مع ذلك خف،

فانها تتهم بريبه تسعى فيها.
والملحفه:

امراه وقيمه بيت.
ومن راى انه لبس ملحفه،

فانه يصيب امراه حسنه،

ومن لبس ملحفه حمراء لقي قتالا بسبب امراه.

والرداء الجديد الابيض الصفيق:

جاه الرجل وعزه ودينه وامانته والرقيق منه رقه في الدين،

وقيل الرداء امراه متدينه،

وقيل هو امر رفيع الذكر قليل النفع،

وصبغه الرداء والطيلسان الخلق من الفقر والرداء امانه الرجل لان موضعه صفحتا العنق والعنق موضع الامانه.

وسئل ابن سيرين عن رجل راى كان عليه رداء جديدا من برد يمان قد تخرقت حواشيه،

فقال:

هذا رجل قد تعلم شيئا من القران ثم نسيه.

والطيلسان:

جاه الرجل وبهاؤه ومروءته على قدر الطيلسان وجدته وصفاقته،

فان كان لابس الطيلسان ممن تتبعه الجيوش قاد الجيوش،

وان كان للولايه اهلا نال الولايه،

وان لم يكن اهلا لذلك،

فانه يصير قيما على اهل بيته وعائلا لهم،

وقيل ان الطيلسان حرفه جيده يقي صاحبها الهموم والاحزان كما يقيه الحر والبرد،

وقيل الطيلسان قضاء دين،

وقيل هو سفر في بر ودين وتمزقه وتحرقه دليل موت من يتجمل به من اخ وولد.
وان راى الحرق او الخرق،

وراى كان لم يذهب من الطيلسان شيء ناله ضرر في ماله،

وانتزاع الطيلسان منه دليل على سقوط جاهه ويقهر.

والكساء:

رجل رئيس،

وقيل هو حرفه يامن بها صاحبها من الفقر،

والوسخ في الكساء خطا في المعيشه وذهاب الجاه،

والتوشح بالكساء في الصيف هم وضر وفي الشتاء صالح.

والمطرف:

امراه.
والقطنيه:

سلاح على العدو.
والممطر:

ثناء حسن وذكر في الناس وسعه في الدنيا لانه من اوسع الملابس،

وقيل هو اجتماع الشمل والامن في الدنيا ووقايه من البلايا ولبسه وحده من غير ان يكون معه شيء اخر من الثياب دليل الفقر والتجمل مع ذلك للناس باظهار الغنى.

واما اللفافه:

اذا لفت فهي سفر.
والجورب:

مال ووقايه للمال،

فان طابت رائحتها دل على ان صاحبها يقي ماله ويحصنه بالزكاه ويحسن الثناء عليه،

وان كانت رائحتها كريهه دلت على قبح الثناء،

وان كانت باليه دلت على منع الزكاه والصدقه.

والجبه:

امراه،

فمن راى ان عليه جبه فهي امراه عجميه تصير اليه،

فان كانت مصبوغه،

فانه ودود ولود وظهاره الجبه من القطن حسن دين.

ولبس الصوف:

مال كثير مجموع يصيبه،

والنوم على الصوف اصابة مال من جهه امراه،

واحتراق الصوف يدل على فساد في الدين وذهاب الاموال.
وان راى كلبا لابسا صوفا دل على تمول رجل دنيء بمال رجل شريف.
وان راى اسدا لابسا صوفا دل على انصاف السلطان وعدله.
وان راى اسدا لابسا ثوبا من قطن او كتان،

فانه سلطان جائر يسلب الناس اموالهم وحرمهم.

ولبس الثياب البيض:

صالح دينا ودنيا لمن تعود لبسها في اليقظه،

واما للمحترفون والصناع،

فانها عطله لهم اذا كانوا لا يلبسون الثياب البيض عند اشغالهم.

والثياب الخضر:

قوه ودين وزياده عباده للاحياء والاموات وحسن حال عند الله تعالى وهي ثياب اهل الجنه،

ولبس الخضره ايضا للحي يدل على اصابة ميراث وللميت يدل على انه خرج من الدنيا شهيدا.

والثياب الحمر:

مكروهه للرجال الا الملحفه والازار والفراش،

فان الحمره في هذه الاشياء تدل على سرور وهي صالحه للنساء في دنياهن،

وقيل انها تدل على كثرة المال مع منع حق الله منه،

ولبس الملك الحمره دليل على اشتغاله باللهو واللعب،

وقيل يدل في المريض على الموت،

ومن لبس الحمره يوم عيد لم يضره.
والثياب الزرق:

هم وغم.
والثياب الصفر:

مرض وضعف الا في الديباج والخز والحرير فقد قيل انها في هذه الاشياء.
والثياب السود:

لمن لا يعتاد لبسها اصابة مكروه ولمن اعتاد لبسها صالحه،

وقيل هي للمريض دليل الموت لان اهل المريض يلبسونها.
واما الثياب المنقوشه بالالوان:

فانه كلام من سلطان يكرهه وحزن،

والثوب ذو الوجهين او ذو اللونين فهو رجل يداري اهل الدين والدنيا،

فان كان جديدا وسخا،

فانه دنيا وديون قد اكتسبها،

وقيل ان الثياب المنقوشه الالوان للفتكه او الذباحين ولمن كانت صناعته في شيء من امر الاشربه خير،

واما في سائر الناس فتدل على الشده والحزن،

وتدل للمريض على زياده في مرضه.
والثياب الجدد:

صالحه للاغنياء والفقراء داله على ثروه وسرور.
ومن راى كانه لابس ثيابا جددا ممزقه وهو يقدر على اصلاح مثلها،

فانه يسحر،

وان كان التمزق بحيث لا يمكنه اصلاح مثلها،

فانه يرزق ولدا.
والثياب الرقيقه:

تجدد الدين.
وان راى كانه لبسها فوق ثيابه دل على فسق وخطا في الدين،

وان لبسها تحت ثيابه دل على موافقه سريرته علانيته او كونها خيرا من علانيته وعلى انه ينال خيرا مدخورا.
واما الديباج والحرير الابريسم:

لا يصلح لبسها للفقهاء،

فانه يدل على طلبهم الدنيا ودعوتهم النساء الى البدعه وهي صالحه لغير الفقهاء،

فانها تدل على انهم يعملون اعمالا يستوجبون بها الجنه ويصيبون مع ذلك رياسه،

وتدل ايضا على التزوج بامراه شريفه او شراء جاريه حسناء.

ومن راى انه يملك حللا من حرير او استبرق او يلبسها على انه تاج او اكليل من ياقوت،

فانه رجل ورع متدين غاز وينال مع ذلك رياسه.

واتى ابن سيرين رجل،

فقال:

رايت كاني اشتريت ديباجا مطويا فنشرته فاذا في وسطه تفسد،

فقال له:

هل اشتريت جاريه اندلسيه قال:

نعم،

قال:

هل جامعتها قال:

لا لاني لم استبرئها بعد،

قال:

فلا تفعل،

فانها عفلاء،

فمضى الرجل واراها النساء فاذا هي عفلاء.

وراى رجل كانه لبس ديباجا فسال معبرا،

فقال:

تتزوج جاريه عذراء جميلة ذات قدر.
والثياب المنسوجه بالذهب والفضه:

صلاح في الدين والدنيا وبلوغ المنى.
واما الاعلام على الثوب:

فهي سفر الى الحج او الى ناحيه الغرب وثياب الوشي تدل على نيل الولايه لمن كان من اهلها،

خصوصا على اهل الزرع والحرث وعلى خصب السنه لمن لم يكن من اهلها،

وهي للمرأة زياده عز وسرور،

ومن اعطى وشيا نال مالا من جهه العجم او الاهل.

والثياب المسيره:

تدل على السياط ونعوذ بالله منها،

والمصمت جاه ورفع صيت والملحم هو المراه،

وقيل نار او مرض وقيل هو ملحمه.
والخز:

يدل على الحج واختلفوا في الاصفر منه فمنهم من كرهه،

وقيل ان الخز الاصفر لا يكره ولا يحمد والاحمر منه تجدد دنيا لمن لبسه.

واما ثياب الكتان:

فمن راى انه لبس قميص كتان نال معيشه شريفه ومالا وحلالا.
واما ثياب البرود:

فانه يدل على خير الدنيا والاخره،

وافضل الثياب البرود الحيره وهي اقوى في التاويل من الصوف،

والبرود المخططه في الدين خير منه في الدنيا،

والبرود من الابريسم مال حرام.

والخلقان من الثياب:

غم،

فمن راى كانه لبس ثوبين خلقين مقطعين احدهما فوق الاخر دل على موته،

وتمزق الثوب عرضا تمزق عرضه،

وتمزق الثوب طولا دليل الفرج مثل البقاء والزواج.

وان رات امراه قميصها خلقا قصيرا اقتصرت وهتك سترها،

ومن مزق قميصه على نفسه،

فانه يخاصم اهله وتبطل معيشته،

فان لبس قمصانا خلقانا ممزقه بعضها فوق بعض،

فانه فقره وفقر ولده.
وان راى الخلقان على الكافر،

فانها سوء حالة في دنياه واخرته،

وقيل الثياب المرقعه القبيحه تدل على خسران وبطاله،

والوسخ هم سواء كان في الثوب او في الجسد او في الشعر،

والوسخ في الثياب بغير دسم يدل على فساد الدين وكثرة الذنوب،

واذا كان مع الدسم فهو فساد الدنيا وغسلها من الوسخ توبه وغسلها من المني توبه من الزنا وغسلها من الدم توبه من القتل وغسلها من العذره توبه من الكسب الحرام،

ونزع الثياب الوسخة زوال الهموم،

وكذلك احراقها.

ومن راى انه اصاب خرقا جددا من الثياب اصاب كسورا من المال.

واما البلل في الثوب:

فهو عاقه عن سفر او عن امرهم به ولا يتم له حتى يجف الثوب.
والخلعه:

شرف وولايه ورياسه،

واكل الثوب الجديد اكل المال الحلال واكل الثوب الوسخ اكل المال الحرام.
ومن راى كانه لبس ثيابا للنساء وكان في ضميره انه يتشبه بهن،

فانه يصيبه هم وهول من قبل سلطان،

فان ظن مع لبسها ان له فرجا مثل فروجهن خذل وقهر.

وان راى كانه نكح في ذلك الفرج ظهر به اعداؤه،

ولبس الرجل ثياب النساء مصبوغه زياده في اعدائه.
ومن راى كانه لبس ثيابا سلبها عزل عن سلطانه.
وان راى كانه فقد بعض كسوته او متاع بيته،

فانه يلتوي عليه بعض ما يملكه ولا يذهب اصلا.

واما لبس الخفين:

فيدل على سفر في بحر ولبسه مع السلاح جنه،

والخف الجديد نجاه من المكاره ووقايه من المال،

واذا لم يكن معه سلاح فهو هم شديد وضيقه اقوى في الهم،

وقيل الخف الضيق دين وحبس وقيد،

وان كان واسعا،

فانه هم من جهه المال،

وان كان جديدا هو منسوب الى الوقايه فهو اجود لصاحبه،

وان كان خلقا فهو اضعف للوقايه،

وان كان منسوبا الى الهم فما كان احكم فهو ابعد من الفرج.

وان راى الخف مع اللباس والطيلسان فهو زياده في جاهه وسعه في المعاش،

والخف في الشتاء خير وفي الصيف هم.
وان راى خفا ولم يلبسه،

فانه ينال مالا من قوم عجم وضياع الخف المنسوب الى الوقايه ذهاب الزينه،

وان كان منسوبا الى الهم والديون كان فرجا ونجاه منهما.

ولبس الخف الساذج يدل على التزوج ببكر،

فان كان تحت قدمه متخرقا دل على التزويج بثيب،

فان ضاع او قطع طلق امراته،

فان باع الخف ماتت المراه.

وان راى انه وثب على خفه ذئب او ثعلب فهو رجل فاسق يغتاله في امراته،

ومن لبس خفا منعله اصابة هم من قبل امراه،

وان كانت في اسفل الخف رقعه،

فانه يتزوج امراه معها ولد،

ولبس الخف الاحمر لمن اراد السفر لا يستحب،

وقيل من راى انه سرق منه الخفان اصابة همان.

والصندل:

نزعه مفارقه خادم او امراه.
واما النعلين:

المحذوه منها اذا مشي فيها طريق وسفر،

فان انقطع شسعها اقام من سفر،

فان انقطع شراكها او زمامها او انكسرت النعل عرض له امر منعه عن سفره على كره منه وتكون ارادته في سفره حسب لون نعله،

فان كانت سواء كان طالب مال وسؤدد،

وان كانت حمراء كان لطلب سرور،

وان كانت خضراء كان لدين،

وان كانت صفراء كان لمرض وهم.

وان راى انه ملك نعلا ولم يمش فيها ملك امراه،

فان لبسها وطئ المراه،

فان كانت غير محذوه كانت عذراء،

وكذلك ان كانت محذوه لم تلبس وتكون المرأة منسوبه الى لون النعل.
وان راى انه يمشي في نعلين،

فانخلعت احداهما عن رجله فارق اخا له او شريكا.
ولبس النعلين مع المشي فيهما سفر في بر،

فان لبسها ولم يمش فيها فهي امراه يتزوجها.
وان راى انه مشي فيها في محلته وطئ امراته.

ورؤيا النعل المشعره وهي غير المحذوه مال والمحذوه امراه،

والنعل المشركة ابنه.
وان راى كانه لبس نعلا محذوه مشعره جديدة لم تشرك ولم تلبس تزوج بكرا.
وان راى كان عقبها انقطع،

فانها امراه غير ولود،

وقيل انه يتزوج امراه بلا شاهدين،

فان لم يكن لها زمام تزوج امراه بلا ولي.

وان راى كان نعله مطبقه،

فانشق الطبق الاسفل ولم يسقط،

فان امراته تلد بنتا،

فان تعلق الطبق بالطبق،

فان حياة البنت تطول مع امها،

وان سقطت،

فانها تموت.

ومن راى كانه رقع نعله،

فانه يردم الخلل في امر امراته ويحسن معها المعاشره،

فان رقعها غيره دل على فساد في امراته،

فان دفع نعله الى الحذاء ليصلحها،

فانه يعين امراته على ارتكاب فاحشه.
وان راى كانه يمشي بفرد نعل،

فانه يطلق امراته او يفارق شريكه،

وقيل ان هذه الرؤيا تدل على انه يطا احدى امراتيه دون الاخرى او يسافر سفرا ناقصا.

وان راى كان نعله ضلت او وقعت في الماء،

فان امراته تشرف على الهلاك ثم تسلم.
وان راى رجلا سرق نعله فلبسها،

فان رجلا يخدع امراته على علم منه ورضاه بذلك.
والنعل من الفضه تؤول بامراه حره جميله،

ومن النار امراه سليطه،

ومن الخشب امراه منافقه خائنه والنعل السوداء امراه غنيه ذات سؤدد والنعل المتلونه امراه ذات تخليط،

ومن جلود البقر فهي من العجم،

ومن جلود الخيل فهي من العرب،

ومن جلود السباع فهي من ظلمه السلاطين،

والنعل الكتانيه امراه مستوره قارئه لكتاب الله فصيحه،

وقيل ان خلع النعلين امن ونيل ولايه لقوله تعالى ” فاخلع نعليك “.

وسال رجل ابن سيرين،

فقال:

رايت نعلي قد ضلتا فوجدتهما بعد المشقه،

فقال:

تلتمس مالا ثم تجده بعد المشقه،

وقيل ان المشي في النعل سفر في طاعه الله تعالى وسئل ابن سيرين عن رجل راى في رجليه نعلين،

فقال:

تسافر الى ارض العرب،

وقيل ان النعل يدل على الاخ.

وحكي ان رجلا اتى ابن سيرين،

فقال:

رايت كاني امشي في نعلي،

فانقطع شسع احداهما فتركتها ومضيت على حالي،

فقال له:

الك اخ غائب قال:

نعم،

قال:

خرجتما الى الارض معا فتركته هناك ورجعت قال:

نعم،

فاسترجع ابن سيرين وقال:

ما ارى اخاك الا قد فارق الدنيا،

فورد نعيه عن قريب.
والله تعالى اعلم

  • تفسير حلام شيرء خضر
4٬561 views

تفسير شراء ثوب جديد في المنام