2:09 صباحًا الأحد 24 فبراير، 2019


تفسير شراء ثوب جديد في المنام

بالصور تفسير شراء ثوب جديد في المنام 8174

الكسوات و اختلاف الوانها و اجناسها
انواع الثياب اربعة: الصوفيه و الشعريه و القطنيه و الكتانيه و المتخذه من الصوف ما ل، و من الشعر ما ل دونه و المتخذه من القطن ما ل، و من الكتان ما ل دونه و افضل الثياب ما كان جديدا صفيقا و اسعا و غير المقصور خير من المقصور و خلقان الثياب و اوساخها فقر و هم و فساد الدين و الوسخ و الشعث في الجسد و الراس هم، و البياض من الثياب جمال في الدنيا و الدين و الحمره في الثياب للنساء صالح و تكره للرجال لانها زينه الشيطان الا ان تكون الحمره في ازار او فراش او لحاف و فيما لا يظهر فيه الرجل فيكون حينئذ سرورا و فرحا و الصفره في الثياب كلها مرض، و قد قيل ان الحمره هم و الحمره و الصفره في الجسد لا يضران لانهما لا ينكران و لا يستشبعان للرجال و الخضره في الثياب جيده في الدين لانها لباس من اهل الجنه و السود من الثياب صالحه لمن لبسها في اليقظه و يعرف بها و هى سؤدد و ما ل و سلطان و هى لغير ذلك مكروهة.

وثياب الخز: ما ل كثير، و كذلك الصوف، و لا نوع من الثياب اجود من الصوف الا البرود من القطن اذا لم يكن فيها حرير، فانهما تجمع خير الدنيا و الدين و اجود البرود الحبره و البرود من الابريسم ما ل حرام و فساد في الدين و الكساء من الخز و القز و الحرير و الديباج سلطان الا انها مكروهه في الدين الا في الحرب فهو صالح.

والعمائم: تيجان العرب و لبسها يدل على الرياسه و هى قوه الرجل و تاجه و ولايته.
وان راى كانه لوي العمامه على راسه ليلا، فانه يسافر سفرا في ذكر و بهاء.
وان راى ان عمامته اتصلت باخري زاد في سلطانه، و العمامه من الابريسم تدل على رياسه و فساد الدين و ما ل حرام، و من القطن و الصوف رياسه في صلاح الدين و الدنيا، و من الخز اصابه غنى، و تجرى الوانها مثل الوان باقى الثياب.
وراي اسحاق عليه السلام كان عمامته قد نزعت، فانتبه و نزل عليه الوعيد بانتزاع امراته عنه ثم راى ان عمامته قد اعيدت اليه فسر بعودها اليه.

وراي ابو مسلم الخراسانى كان رسول الله صلى الله عليه و سلم عممه بعمامه حمراء و لواها على راسه اثنتين و عشرين ليه فقص رؤياه على معبر، فقال: تلى اثنتين و عشرين سنه و لايه في بغى فكان كذلك.

والقلنسوة: سفر بعيد او تزويج امرأة او شراء جاريه و وضعها على الراس اصابه سلطان و رياسه و نيل خير من رئيس او قوه لرئيسه و نزعها مفارقه لرئيسه.

وان راها مخرقه او و سخه فان رئيسه يصيبه هم بقدر ذلك، وان نزعها من راسه شاب مجهول او سلطان مجهول فهو موت رئيسه و فراق ما بينهما بموت او حياة.

ومن راى ملكا اعطي الناص قلانس، فانه يرئس الرؤساء على الناس و يوليهم الولايات، و لبس القلنسوه مقلوبه تغير رئيسه عن عادته.

وان راى بقلنسوه الامام افه او بهاء، فانه في الاسلام الذى توجه الله تعالى به و بالمسلمين الذين هم اعزه بهم، فان كانت من برود كما كان يلبسه الصالحون فهو يتشبه بهم و يتبع اثارهم في ظاهر امره.
ومن راى بقلنسوه نفسه و سخا او حدثا فهو دليل على ذنوب قد ارتكبها.
وان رات امرأة على راسها قلنسوه فانها تتزوج ان كانت ايما، وان كانت حبلي و لدت غلاما.
ومن راى قلنسوه من سمور او سنجاب او ثعلب، فان كان رئيسه سلطانا فهو ظالم غشوم، وان كان رئيسه فقيها فهو خبيث الدين، وان كان رئيسه تاجرا فهو خبيث المتجر، وان كانت القلنسوه من فرو الضان فهى صالحة.
وجاء رجل الى معبر، فقال: رايت كان عدوا لى فقيها عليه ثياب سود و قلنسوه سوداء و هو راكب على حمار اسود، فقال له: قلنسوته السوداء توليته القضاء و الحكم و الثياب السود سؤدد يصيبه و الحمار الاسود خير و دوله مع سؤدد يناله.

والبرطلة: فمن راى انها على راسه فهو يعيش في كنف رئيسه، فان كانت بيضاء، فانه يصيب سلطانا ان كان ممن يلبسها، وان لم يكن فهو دينه الذى يعرف به.

والمنديل: خادم.
وخمار المراة: زوجها و سترها و رئيسها و سعته سعه حاله وصفاقته كثره ما له و بياضه دينه و جاهه.
وان رات انها وضعت خمارها عن راسها بين الناس ذهب حياؤها، و الافه في الخمار مصيبه في زوجها ان كانت مزوجه و في ما لها ان لم تكن ذات زوج.

وان رات خمارها اسود باليا دل على سفاهه زوجها و مكره.
وان رات امرأة كان عليها خمارا مطيرا دل على مكر اعداء المرأة بها و تعييرهم صورتها عند زوجها.

وقميص الرجل: شانه في مكسبه و معيشته و دينه فكل ما راه فيه من زياده او نقصان فهو في ذلك، و قيل القميص بشاره لقوله تعالى ” اذهبوا بقميصى هذا “. و قيل هو للرجل امرأة و للمرأة زوج لقوله تعالى ” هن لباس لكم و انتم لباس لهن “.
وان راى قميصه انفتق فارق امراته.
وان راى انه لبس قميصا و لا كمين له فهو حسن شانه في دينه الا انه ليس له ما ل و يكون عاجزا عن العمل لان العمل و المال ذات اليد و ليس له ذات اليد و هى الكمان.
وان راى جيب قميصه ممزقا فهو دليل فقر.
وان راى كان له قمصانا كثيره دلت ذلك على ان له حسنات كثيره ينال بها في الاخره اجرا عظيما.
والقميص الابيض يؤول بدين المرء و خير و لبس القميص شان لابسه، و كذلك جبته وصلاحهما و فسادهما في شان لابسهما.
وان رات امرأة انها لبست قميصا جديدا صفيقا و اسعا فهو حسن حالها في دينها و دنياها و حال زوجها و قال النبى عليه الصلاه و السلام: رايت كان الناس يعرضون على و عليهم قمص منها ما يبلغ الثدى و منها ما يبلغ اسفل من ذلك و عرض على عمر و عليه قميص يجره قالوا فما اولت ذلك يا رسول الله قال: الدين.

واما القرطق: ففرج، و قيل و لد، فمن راى انه لبس قرطقا و توقع و لدا فهو جارية.
والقباء: ظهر و قوه و سلطان و فرج وصفيقه خير من رقيقه، فمن راى عليه قباء خزا او قزا او ديباجا، فان ذلك سلطان يصيبه بقدر خطر القوه في كسوتها و حدتها الا ان كله مكروه في الدين لانه ليس من لباس المسلمين الا في الحرب مع السلاح، فانه لا باس به، و القباء لصاحبه و لايه و فرج على كل الاحوال.

والدراعة: امرأة او نجاه من هم و كرب، فان كان عليه دراعه و بيده قلم و صحيفه فانه قد امن الفقر بالخدمه للملك.

واما الفرو: لبسه في الشتاء خير يصيبه و غني و لبسه في الصيف خير يصيبه في غم، و لبس الفرو مقلوبا اظهار ما ل مستور.
وجلود الاغنام: ظهور قوته، و جلود السباع كالسمور و الثعلب و السنجاب يدل على رجال ظلمه و قيل انها دليل السؤدد.
والسراويل: امرأة متدينه او جاريه اعجمية.
وان راى كانه اشتري سراويل من غير صاحبه تزوج امرأة بغير و لي، و السروال الجديد امرأة بكر و التسرول دليل العصمه عن المعاصي، و قيل السراويل دليل صلاح شان امراته و اهله، و لبس السراويل بلا قميص فقر و لبسه مقلوبا ارتكاب فاحشه من اهله، و بوله فيه دليل حمل امراته، و تغوطه فيه دليل غضبه على حمل امراته، و انحلال سراويله ظهور امراته للرجال و تركها الاختفاء و الاستتار عنهم، و قيل ان السراويل تدل على سفر الى قوم عجم لانه لباسهم، و قيل السراويل صلاح شان اهل بيته و تمدد سرورهم.
والتكة: تابعه للسراويل، و قيل انها ما ل، و قيل من راى في سراويله تكه فان امراته تحرم عليه او تلد له ابنتين ان كانت حبلى.
وان راى كانه وضع تكته تحت راسه، فانه لا يقبل و لده.
وان راى كان تكته انقطعت، فانه يسيء معاشره امراته او يعزل عنها عند النكاح.
وان راى كان تكته حيه فان صهره عدو له.

ومن راى كان تكته من دم، فانه يقتل رجلا بسبب امرأة او يعين على قتل امرأة الزاني.

والران: فمن راى انه لبسه فانه يلى و لايه على بلده ان كان اهلا للولايه و لغير الوالى امرأة غنيه ليس لها حميم و لا قريب.
والازار: امرأة حره لان النساء محل الازار.
وان رات امرأة ان لها ازار احمر مقصولا، فانها تتهم بريبه فان خرجت من دارها فيه، فانها تستبشع، فان رؤى في رجلها مع ذلك خف، فانها تتهم بريبه تسعي فيها.
والملحفة: امرأة و قيمه بيت.
ومن راى انه لبس ملحفه فانه يصيب امرأة حسنه و من لبس ملحفه حمراء لقى قتالا بسبب امراة.

والرداء الجديد الابيض الصفيق: جاه الرجل و عزه و دينه و امانته و الرقيق منه رقه في الدين، و قيل الرداء امرأة متدينه و قيل هو امر رفيع الذكر قليل النفع، و صبغه الرداء و الطيلسان الخلق من الفقر و الرداء امانه الرجل لان موضعه صفحتا العنق و العنق موضع الامانة.

وسئل ابن سيرين عن رجل راى كان عليه رداء جديدا من برد يمان قد تخرقت حواشيه، فقال: هذا رجل قد تعلم شيئا من القران ثم نسيه.

والطيلسان: جاه الرجل و بهاؤه و مروءته على قدر الطيلسان و جدته وصفاقته، فان كان لابس الطيلسان ممن تتبعه الجيوش قاد الجيوش، وان كان للولايه اهلا نال الولايه وان لم يكن اهلا لذلك، فانه يصير قيما على اهل بيته و عائلا لهم، و قيل ان الطيلسان حرفه جيده يقى صاحبها الهموم و الاحزان كما يقيه الحر و البرد، و قيل الطيلسان قضاء دين، و قيل هو سفر في بر و دين و تمزقه و تحرقه دليل موت من يتجمل به من اخ و ولد.
وان راى الحرق او الخرق، و راى كان لم يذهب من الطيلسان شيء ناله ضرر في ما له، و انتزاع الطيلسان منه دليل على سقوط جاهه و يقهر.

والكساء: رجل رئيس، و قيل هو حرفه يامن بها صاحبها من الفقر، و الوسخ في الكساء خطا في المعيشه و ذهاب الجاه، و التوشح بالكساء في الصيف هم و ضر و في الشتاء صالح.

والمطرف: امراة.
والقطنية: سلاح على العدو.
والممطر: ثناء حسن و ذكر في الناس و سعه في الدنيا لانه من اوسع الملابس، و قيل هو اجتماع الشمل و الامن في الدنيا و وقايه من البلايا و لبسه و حده من غير ان يكون معه شيء اخر من الثياب دليل الفقر و التجمل مع ذلك للناس باظهار الغنى.

واما اللفافة: اذا لفت فهى سفر.
والجورب: ما ل و وقايه للمال، فان طابت رائحتها دل على ان صاحبها يقى ما له و يحصنه بالزكاه و يحسن الثناء عليه، وان كانت رائحتها كريهه دلت على قبح الثناء، وان كانت باليه دلت على منع الزكاه و الصدقة.

والجبة: امرأة فمن راى ان عليه جبه فهى امرأة عجميه تصير اليه، فان كانت مصبوغه فانه و دود و لود و ظهاره الجبه من القطن حسن دين.

ولبس الصوف: ما ل كثير مجموع يصيبه، و النوم على الصوف اصابه ما ل من جهه امرأة و احتراق الصوف يدل على فساد في الدين و ذهاب الاموال.
وان راى كلبا لابسا صوفا دل على تمول رجل دنيء بمال رجل شريف.
وان راى اسدا لابسا صوفا دل على انصاف السلطان و عدله.
وان راى اسدا لابسا ثوبا من قطن او كتان، فانه سلطان جائر يسلب الناس اموالهم و حرمهم.

ولبس الثياب البيض: صالح دينا و دنيا لمن تعود لبسها في اليقظه واما للمحترفون و الصناع، فانها عطله لهم اذا كانوا لا يلبسون الثياب البيض عند اشغالهم.

والثياب الخضر: قوه و دين و زياده عباده للاحياء و الاموات و حسن حال عند الله تعالى و هى ثياب اهل الجنه و لبس الخضره ايضا للحى يدل على اصابه ميراث و للميت يدل على انه خرج من الدنيا شهيدا.

والثياب الحمر: مكروهه للرجال الا الملحفه و الازار و الفراش، فان الحمره في هذه الاشياء تدل على سرور و هى صالحه للنساء في دنياهن، و قيل انها تدل على كثره المال مع منع حق الله منه، و لبس الملك الحمره دليل على اشتغاله باللهو و اللعب، و قيل يدل في المريض على الموت، و من لبس الحمره يوم عيد لم يضره.
والثياب الزرق: هم و غم.
والثياب الصفر: مرض وضعف الا في الديباج و الخز و الحرير فقد قيل انها في هذه الاشياء.
والثياب السود: لمن لا يعتاد لبسها اصابه مكروه و لمن اعتاد لبسها صالحه و قيل هى للمريض دليل الموت لان اهل المريض يلبسونها.
واما الثياب المنقوشه بالالوان: فانه كلام من سلطان يكرهه و حزن، و الثوب ذو الوجهين او ذو اللونين فهو رجل يدارى اهل الدين و الدنيا، فان كان جديدا و سخا، فانه دنيا و ديون قد اكتسبها، و قيل ان الثياب المنقوشه الالوان للفتكه او الذباحين و لمن كانت صناعته في شيء من امر الاشربه خير، واما في سائر الناس فتدل على الشده و الحزن، و تدل للمريض على زياده في مرضه.
والثياب الجدد: صالحه للاغنياء و الفقراء داله على ثروه و سرور.
ومن راى كانه لابس ثيابا جددا ممزقه و هو يقدر على اصلاح مثلها، فانه يسحر، وان كان التمزق بحيث لا يمكنه اصلاح مثلها، فانه يرزق و لدا.
والثياب الرقيقة: تجدد الدين.
وان راى كانه لبسها فوق ثيابه دل على فسق و خطا في الدين، وان لبسها تحت ثيابه دل على موافقه سريرته علانيته او كونها خيرا من علانيته و على انه ينال خيرا مدخورا.
واما الديباج و الحرير الابريسم: لا يصلح لبسها للفقهاء، فانه يدل على طلبهم الدنيا و دعوتهم النساء الى البدعه و هى صالحه لغير الفقهاء، فانها تدل على انهم يعملون اعمالا يستوجبون بها الجنه و يصيبون مع ذلك رياسه و تدل ايضا على التزوج بامراه شريفه او شراء جاريه حسناء.

ومن راى انه يملك حللا من حرير او استبرق او يلبسها على انه تاج او اكليل من ياقوت، فانه رجل و رع متدين غاز وينال مع ذلك رياسة.

واتي ابن سيرين رجل، فقال: رايت كانى اشتريت ديباجا مطويا فنشرته فاذا في و سطه تفسد، فقال له: هل اشتريت جاريه اندلسيه قال: نعم، قال: هل جامعتها قال: لا لانى لم استبرئها بعد، قال: فلا تفعل، فانها عفلاء، فمضي الرجل و اراها النساء فاذا هى عفلاء.

وراي رجل كانه لبس ديباجا فسال معبرا، فقال: تتزوج جاريه عذراء جميله ذات قدر.
والثياب المنسوجه بالذهب و الفضة: صلاح في الدين و الدنيا و بلوغ المنى.
واما الاعلام على الثوب: فهى سفر الى الحج او الى ناحيه الغرب و ثياب الوشى تدل على نيل الولايه لمن كان من اهلها، خصوصا على اهل الزرع و الحرث و على خصب السنه لمن لم يكن من اهلها، و هى للمرأة زياده عز و سرور، و من اعطي و شيا نال ما لا من جهه العجم او الاهل.

والثياب المسيرة: تدل على السياط و نعوذ بالله منها، و المصمت جاه و رفع صيت و الملحم هو المرأة و قيل نار او مرض و قيل هو ملحمة.
والخز: يدل على الحج و اختلفوا في الاصفر منه فمنهم من كرهه، و قيل ان الخز الاصفر لا يكره و لا يحمد و الاحمر منه تجدد دنيا لمن لبسه.

واما ثياب الكتان: فمن راى انه لبس قميص كتان نال معيشه شريفه و ما لا و حلالا.
واما ثياب البرود: فانه يدل على خير الدنيا و الاخره و افضل الثياب البرود الحيره و هى اقوي في التاويل من الصوف، و البرود المخططه في الدين خير منه في الدنيا، و البرود من الابريسم ما ل حرام.

والخلقان من الثياب: غم، فمن راى كانه لبس ثوبين خلقين مقطعين احدهما فوق الاخر دل على موته، و تمزق الثوب عرضا تمزق عرضه، و تمزق الثوب طولا دليل الفرج مثل البقاء و الزواج.

وان رات امرأة قميصها خلقا قصيرا اقتصرت و هتك سترها، و من مزق قميصه على نفسه، فانه يخاصم اهله و تبطل معيشته، فان لبس قمصانا خلقانا ممزقه بعضها فوق بعض، فانه فقره و فقر و لده.
وان راى الخلقان على الكافر، فانها سوء حاله في دنياه و اخرته، و قيل الثياب المرقعه القبيحه تدل على خسران و بطاله و الوسخ هم سواء كان في الثوب او في الجسد او في الشعر، و الوسخ في الثياب بغير دسم يدل على فساد الدين و كثره الذنوب، و اذا كان مع الدسم فهو فساد الدنيا و غسلها من الوسخ توبه و غسلها من المنى توبه من الزنا و غسلها من الدم توبه من القتل و غسلها من العذره توبه من الكسب الحرام، و نزع الثياب الوسخه زوال الهموم، و كذلك احراقها.

ومن راى انه اصاب خرقا جددا من الثياب اصاب كسورا من المال.

واما البلل في الثوب: فهو عاقه عن سفر او عن امرهم به و لا يتم له حتى يجف الثوب.
والخلعة: شرف و ولايه و رياسه و اكل الثوب الجديد اكل المال الحلال و اكل الثوب الوسخ اكل المال الحرام.
ومن راى كانه لبس ثيابا للنساء و كان في ضميره انه يتشبه بهن، فانه يصيبه هم و هول من قبل سلطان، فان ظن مع لبسها ان له فرجا مثل فروجهن خذل و قهر.

وان راى كانه نكح في ذلك الفرج ظهر به اعداؤه، و لبس الرجل ثياب النساء مصبوغه زياده في اعدائه.
ومن راى كانه لبس ثيابا سلبها عزل عن سلطانه.
وان راى كانه فقد بعض كسوته او متاع بيته، فانه يلتوى عليه بعض ما يملكه و لا يذهب اصلا.

واما لبس الخفين: فيدل على سفر في بحر و لبسه مع السلاح جنه و الخف الجديد نجاه من المكاره و وقايه من المال، و اذا لم يكن معه سلاح فهو هم شديد و ضيقه اقوي في الهم، و قيل الخف الضيق دين و حبس و قيد، وان كان و اسعا، فانه هم من جهه المال، وان كان جديدا هو منسوب الى الوقايه فهو اجود لصاحبه، وان كان خلقا فهو اضعف للوقايه وان كان منسوبا الى الهم فما كان احكم فهو ابعد من الفرج.

وان راى الخف مع اللباس و الطيلسان فهو زياده في جاهه و سعه في المعاش، و الخف في الشتاء خير و في الصيف هم.
وان راى خفا و لم يلبسه، فانه ينال ما لا من قوم عجم و ضياع الخف المنسوب الى الوقايه ذهاب الزينه وان كان منسوبا الى الهم و الديون كان فرجا و نجاه منهما.

ولبس الخف الساذج يدل على التزوج ببكر، فان كان تحت قدمه متخرقا دل على التزويج بثيب، فان ضاع او قطع طلق امراته، فان باع الخف ما تت المراة.

وان راى انه و ثب على خفه ذئب او ثعلب فهو رجل فاسق يغتاله في امراته، و من لبس خفا منعله اصابه هم من قبل امرأة وان كانت في اسفل الخف رقعه فانه يتزوج امرأة معها و لد، و لبس الخف الاحمر لمن اراد السفر لا يستحب، و قيل من راى انه سرق منه الخفان اصابه همان.

والصندل: نزعه مفارقه خادم او امراة.
واما النعلين: المحذوه منها اذا مشي فيها طريق و سفر، فان انقطع شسعها اقام من سفر، فان انقطع شراكها او زمامها او انكسرت النعل عرض له امر منعه عن سفره على كره منه و تكون ارادته في سفره حسب لون نعله، فان كانت سواء كان طالب ما ل و سؤدد، وان كانت حمراء كان لطلب سرور، وان كانت خضراء كان لدين، وان كانت صفراء كان لمرض و هم.

وان راى انه ملك نعلا و لم يمش فيها ملك امرأة فان لبسها و طئ المرأة فان كانت غير محذوه كانت عذراء، و كذلك ان كانت محذوه لم تلبس و تكون المرأة منسوبه الى لون النعل.
وان راى انه يمشى في نعلين، فانخلعت احداهما عن رجله فارق اخا له او شريكا.
ولبس النعلين مع المشى فيهما سفر في بر، فان لبسها و لم يمش فيها فهى امرأة يتزوجها.
وان راى انه مشي فيها في محلته و طئ امراته.

ورؤيا النعل المشعره و هى غير المحذوه ما ل و المحذوه امرأة و النعل المشركه ابنة.
وان راى كانه لبس نعلا محذوه مشعره جديده لم تشرك و لم تلبس تزوج بكرا.
وان راى كان عقبها انقطع، فانها امرأة غير و لود، و قيل انه يتزوج امرأة بلا شاهدين، فان لم يكن لها زمام تزوج امرأة بلا و لي.

وان راى كان نعله مطبقه فانشق الطبق الاسفل و لم يسقط، فان امراته تلد بنتا، فان تعلق الطبق بالطبق، فان حياه البنت تطول مع امها، وان سقطت، فانها تموت.

ومن راى كانه رقع نعله، فانه يردم الخلل في امر امراته و يحسن معها المعاشره فان رقعها غيره دل على فساد في امراته، فان دفع نعله الى الحذاء ليصلحها، فانه يعين امراته على ارتكاب فاحشة.
وان راى كانه يمشى بفرد نعل، فانه يطلق امراته او يفارق شريكه، و قيل ان هذه الرؤيا تدل على انه يطا احدي امراتيه دون الاخري او يسافر سفرا ناقصا.

وان راى كان نعله ضلت او و قعت في الماء، فان امراته تشرف على الهلاك ثم تسلم.
وان راى رجلا سرق نعله فلبسها، فان رجلا يخدع امراته على علم منه و رضاه بذلك.
والنعل من الفضه تؤول بامراه حره جميله و من النار امرأة سليطه و من الخشب امرأة منافقه خائنه و النعل السوداء امرأة غنيه ذات سؤدد و النعل المتلونه امرأة ذات تخليط، و من جلود البقر فهى من العجم، و من جلود الخيل فهى من العرب، و من جلود السباع فهى من ظلمه السلاطين، و النعل الكتانيه امرأة مستوره قارئه لكتاب الله فصيحه و قيل ان خلع النعلين امن و نيل و لايه لقوله تعالى ” فاخلع نعليك “.

وسال رجل ابن سيرين، فقال: رايت نعلى قد ضلتا فوجدتهما بعد المشقه فقال: تلتمس ما لا ثم تجده بعد المشقه و قيل ان المشى في النعل سفر في طاعه الله تعالى و سئل ابن سيرين عن رجل راى في رجليه نعلين، فقال: تسافر الى ارض العرب، و قيل ان النعل يدل على الاخ.

وحكى ان رجلا اتي ابن سيرين، فقال: رايت كانى امشى في نعلي، فانقطع شسع احداهما فتركتها و مضيت على حالي، فقال له: الك اخ غائب قال: نعم، قال: خرجتما الى الارض معا فتركته هناك و رجعت قال: نعم، فاسترجع ابن سيرين و قال: ما اري اخاك الا قد فارق الدنيا، فورد نعيه عن قريب.
والله تعالى اعلم

  • تفسير حلام شيرء خضر
4٬670 views

تفسير شراء ثوب جديد في المنام