8:03 صباحًا الأحد 21 يناير، 2018

تقرير حول ظاهرة انتشار التدخين بين الاطفال واليافعين

صوره تقرير حول ظاهرة انتشار التدخين بين الاطفال واليافعين

يعتبر ألتدخين أليَوم مِن ألاخطار ألرئيسيه ألَّتِى تؤثر علَي صحه ألانسان ألجسميه و ألنفسيه ،
ولا جدال أن هُناك أسباب كثِيره و متباينه تؤدى الي أنتشار عاده ألتدخين،
وهَذه ألاسباب تختلف مِن شخص الي أخر،
معرفه هَذه ألاسباب سيوفر لنا قدرا مِن ألبيانات،
تساعد علَي توعيه ألافراد و توعيه ألاسره بالاساليب ألَّتِى يُمكن أن تؤدى الي ألحد مِن أنتشار هَذه ألظاهره ،
من خِلال هَذا ألبحث سنلقى ألضوء علَي أثار ألتدخين علَي صحه ألجسميه و ألنفسيه للانسان،
والاسباب ألمؤديه الي ممارسه سلوك ألتدخين.
اولا: ألاثار ألسلبيه للتدخين،
علي ألصحيه ألنفسيه و ألجسميه للطالب:

للتدخين مضار عديده علَي مختلف أعضاءَ و أجهزه جسم ألانسان،
فالتدخين يجعل ألمدخن اكثر أستعدادا للاصابه بالعديد مِن ألامراض.
ا ألاثار ألسلبيه للتدخين،
علي ألصحه ألجسميه :

يبين(القضماني،
1999 فِى كتابه ألتدخين داؤه و دواؤه،ان ألتدخين يعد مِن ألاسباب ألرئيسيه للعديد مِن ألامراض ألمهدده للحياه ،
وان عدَد ألوفيات بسَبب ألسرطان و مرض ألقلب بَين ألمدخنين،
ضعف ألموجود بَين غَير ألمدخنين،
كَما يؤدى ألتدخين الي ألعديد مِن ألامراض مِنها: أنسداد ألمجارى ألتنفسيه ،
تعطل عمل كريات ألدم،
تضيق ألشرايين ألدمويه ،
السرطانات،
نقص ترويه ألجسم بالاكسجين،
الادمان ألبدني،
التهاب ألقصبات و أنتفاخ ألرئتين،
السكته ألقلبيه ،
نقص ألقدره علَي ألعمل ألعام،
تصلب ألشرايين و أرتفاع ألضغط،
تناقص كفاءه ألرئتين مَع ألتقدم فِى ألسن بسرعه أكبر لدي ألمدخنين.
كذلِك بينت نتائج دراسه (عز ألدين ألدنشاري،
1987 أن خمسه و سبعون بالمائه مِن مرضي ألقلب مِن ألمدخنين،
و و سبعون بالمائه مِن مرضي ألذبحه ألصدريه مِن ألمدخنين.
كَما أشار الي أن ألتدخين يصيب ألجهاز ألهضمى بامراض خطيره و أهمها قرحه ألمعده ،
و يؤثر علَي ألجهاز ألعصبى ألمركزي،
حيثُ يؤثر ألتدخين علَي مراكز ألعضلات ألاراديه ،
ويؤثر علَي ألعينين و ألجهاز ألعصبي،
ويؤدى الي ضعف ألابصار و أرتفاع ضغط ألدم.

كَما أثبتت دراسه مصطفى محرم،1983 أن هُناك ألعديد مِن ألاضرار ألصحيه للتدخين و منها: أصابات ألجهاز ألتنفسي،
سرطان ألفم و ألحلق و ألمريء.
وعدَد كتبخانه ،1999 فِى دراسته أضرار ألتدخين علَي غَير ألمدخنين،
فقد بَين أن أستنشاق غَير ألمدخنين لدخان ألسجائر يتسَبب فِى ألعديده مِن ألامراض للمدخنين ألسلبيين،
كامراض ألقلب و ألاوعيه ألدمويه و سرطان ألرئه و ألدماغ و ألغده ألدرقيه و ألبلعوم و ألمريء و ألمثانه و ألكليتين و ألبنكرياس.

كذلِك عرض(كتبخانه ،1999)في دراسته نتائج أحدث ألتقارير لمنظمه ألصحه ألعالميه ألَّتِى بينت أن ألتدخين يتسَبب فِى موت شخص كُل 10 ثوان،
وهَذا يَعنى قتل ثلاثه ملايين شخص كُل عام،
ويتوقع أن يقفز هَذا ألرقم الي عشره ملايين شخص مَع أطلاله عام 2020م.

ب ألاثار ألسلبيه للتدخين،
علي ألصحيه ألنفسيه :

تمتد أثار ألتدخين لتشمل ألصحه ألنفسيه للمدخنين،
حيثُ يعانى ألمدخنون مِن سوء ألتوافق،
القلق،
الشعور بالذنب،
الصراع ألعدوانيه (Sarason,1962 ،
كذلِك عدَم ألرضا عَن ألذات،
ضعف ألتحكم ألذاتي،
التمرد،
الضغط ألنفسي(,1975 Byrne & Lindgren)،
ومن أثار ألتدخين علَي ألتعلم فالتدخين يصيب ألطلاب بتعب،
ويؤدى الي صعوبه ألقدره علَي ألتركيز،
بطء ألفهم،
شرود ألذهن،
انحلال ألقوي ألعقليه للمخ بسَبب عدَم نقاءَ ألدم ألَّذِى يؤثر علَي ألخلايا ألمخ مما يتسَبب فِى ضعف مستوي ألتحصيل ألدراسى للطلاب ألمدخنين.
(Sorensen,1981)،
وقد يساعد ألتدخين علَي شعور ألمدخن بالاسترخاء،
وارتفاع مستوي ألاثاره ألنفسيه و ألثقه ألنفسيه ألمؤقته (Wade&Tarvris,1987).

اشار حبشي،
1991 الي أن سلوك ألتدخين يعد مشكله بسَبب خطوره ألاضرار ألناجمه عنه،
لذا فاننا نجد ألعلوم ألمختلفه تحاول ألاسهام فِى حل هَذه ألمشكله ،
ومن بَين هَذه ألعلوم علم ألنفس،
ويتمثل أسهام هَذا ألعلم فِى ألعديد مِن ألدراسات ألنفسيه ألَّتِى أهتمت بالمدخنين،
ومِنها مِن أهتمت باعداد برامج نفْسيه لمساعده ألمدخنين علَي ألاقلاع عَن ألتدخين.

ثانيا: ألعوامل و ألاسباب ألمؤديه الي ألتدخين:
يتطلب أللجوء الي ألتدخين و ألاعتياد عَليه و أدمانه و جود عوامل عديده مسببه له،
نذكر مِنها: عوامل نفْسيه و أجتماعيه و عائليه و أقتصاديه و ثقافيه و سياسيه و أعلاميه و غيرها.
ونتوقف هُنا فِى حديثنا عَن اهم هَذه ألعوامل و هي:
عوامل نفْسيه :

بين جعفر،2002 فِى كتابه ألمخدرات و ألتدخين و مضارها،
ان ألمراهقون يعتبرون ألتدخين و سيله ناجحه مِن و سائل تحقيق ألذَات و ألتمرد علَي ألنفس و علي ألاسره و ألمجتمع ككل،
وان شعور ألطالب بالاحباط و عدَم ألقدره علَي تغيير ألواقع ألاجتماعى و ألاقتصادى و ألسياسى يؤدى الي تميز نفْسيه ألمدخن بالتوتر،
القلق،
الاكتئاب،
الانهيار،
الخوف،
الملل،
ضعف ألشخصيه و أنفصالها و ألعصاب،
كَما أشار الي أن ألتدخين مِن ألمُمكن أن يَكون نتيجه : لاثبات ألذات،
تخفيف و طا ألمتاعب و ألمشاكل ألنفسيه و ألتعويض عَن ألخجل.
كذلِك بينت دراسه قامت بها أداره ألخدمه ألاجتماعيه و ألنفسيه – و زاره ألتربيه ،
1995 يتوهم ألكثير مِن ألمراهقين أن ألتدخين يعطيهم شعورا بالثقه بالنفس و ألاحساس بالامان ألداخلي،
اضافه الي أستخدام ألتدخين كوسيله للتخلص مِن عقده ألنقص و أخفاءَ ألشعور بالخجل و ألارتباك.

عوامل عائليه :

اشار جعفر،2002 فِى كتابه ألسابق ألذكر،
ان ألاسره تلعب دور أساسى قى ألتاثير علَي ألشاب ألمراهق،
فاذا كَان ألاهل مِن ألمدخنين أنتقلت عدوي ألتدخين الي أبنائهم بسرعه ،
وان ألاطفال يتاثرون ببيئتهم ألعائليه ،
لذلِك نري أزدياد نسبه ألمدخنين فِى أوساط ألشباب ألَّذِين يَكون ألتدخين مِن عادات تقاليد أسرتهم.
اما دراسه أداره ألخدمه ألاجتماعيه و ألنفسيه – و زاره ألتربيه ،
1995 أوضحت أن مِن ألعوامل ألعائليه ألَّتِى تسَبب ممارسه سلوك ألتدخين عِند ألمراهق،
تتمثل فِى أفتقار ألنصيحه و ألقدوه مِن ألاباء،
فقد أثبتت ألابحاث كَما ذَكرت ألدراسه ،
ان ألاب ألمدخن او ألام ألمدخنه سَببا و راءَ تدخين ألابناءَ أضافه الي ذَلِك عدَم و جود ألرقابه علَي ألابناءَ ،
وارتفاع ألمستوي ألمادى للاسره فالوفره ألماديه فِى يد ألابناءَ تدفعهم الي ألرغبه فِى تجربه كُل شيء كالسجائر و ألمخدرات.
يمكن تفسير ممارسه عاده ألتدخين و فق نظريه ألتعلم حيثُ نجد أن ألتعود علَي ألتدخين يماثل ألادمان علَي ألمخدرات و ألكحَول فِى أسباب تعاطيه أذَ يُمكن أرجاعه لعنصر ألمحاكآه و تقليد ألنموذج ألمؤثر.
ويحدث ذَلِك فِى معظم ألاحوال فِى حاله ألافتقار للنماذج ألاجتماعيه ألسويه .
فالفرد خاصه ألنشء عندما لا يجد حوله غَير ألنماذج ألاجتماعيه غَير ألسويه يقُوم بتقليدها و ذَلِك بتبنى ألانماط ألسلوكيه ألمنحرفه ألَّتِى تَكون عَليها تلك ألنماذج.
وعليه فإن ألتدخين يعتبر نمطا سلوكيا متعلما مصحوبا بعوامل سابقه عَليه و اُخري لاحقه تعمل كمدعمات قَد تَكون أجتماعيه كضغط جماعه ألاقران او ألشعور بالرجوله او ألدخول فِى علاقات أجتماعيه معينه ،
او شخصيه تتضمن ألتاثيرات ألادمانيه للنكوتين.(الدمرداش،1982)
عوامل أجتماعيه :

عدد(جعفر،2002 فِى كتابه ألسابق ألذكران مِن ألعوامل ألاجتماعيه ألَّتِى تؤدى الي أنتشار عاده ألتدخين عِند ألمراهقين،
تقليد غَيرهم مِن رفاقهم ألمدخنين،
التشبه بذويهم و أقاربهم ألمدخنين،
محاوله ألمراهق تقديم صوره عَن نفْسه تتميز بالقوي و ألصلابه ،
حب ألاستطلاع و ألفضول لمعرفه مدي ما يثيره ألتدخين مِن متعه ،
رغبه بالالتحاق بمجموعه ألزملاءَ و ألاصدقاءَ ألمدخنين،
الظروف ألصعبه و ألقاهره ألَّتِى تدفع ألمراهق الي ألاقدام علَي ألتعاطى ألتدخين هربا مِن و أقعه ألمؤلم.

اما دراسه أداره ألخدمه ألاجتماعيه و ألنفسيه – و زاره ألتربيه ،
1995 ذَكرت أن مِن ألعوامل ألاجتماعيه ألَّتِى تسَبب ممارسه سلوك ألتدخين عِند ألمراهق،
مصاحبه أصدقاءَ مدخنين،
والتجمعات و ألسهرات و ألحفلات،
عدَم ألاستغلال ألامثل لوقت ألفراغ.

عوامل مجتمعيه :

كالتمدن و ألتاثر بِكُل ما هُو غربى و رغبه ألمراهق فِى ألشعور بالحريه و عدَم و جود و عى بخطوره ألتدخين و ألاعلانات و ألدعايه عَن ألسجائر بمختلف و سائل ألاعلام،
اضافه الي ذَلِك فإن سهوله ألحصول.

ثالثا: دور ألاداره ألمدرسيه فِى مكافحه ظاهره أنتشار ألتدخين بَين ألطلبه :

يشير(1981Sorenson, أن ألدراسات أوضحت ألتاثير ألسلبى لسلوك ألتدخين علَي ألقراءه و ألحديث ألتلقائى فِى تعليم أللغه للطلاب.
كَما أشار(الدنشاري،1987 الي ألتاثير ألقاتل لسلوك ألتدخين علَي ألصحه و ألمتمثل فِى تقصير عمر ألانسان بما يقرب مِن تسع سنوات و في ألعديد مِن ألامراض ألخطيره ألَّتِى قَد تصيب ألانسان.
ان أثار ألتدخين ألضاره علَي ألانسان أثارت أهتمام ألهيئات ألصحيه ألعالميه فركزت لَه ألبرامج لمكافحته و ردع خطره.
والاداره ألمدرسيه أليَوم مسئوله عَن رعايه ألنمو ألجسمى و لاجتماعى و ألنفسى للطلاب بقصد تهيئه أنسب ألظروف ألملائمه لنموهم،
فحتي تحقق ألمدرسه أهدافها ألتعليميه ألمنشوده ،
يَجب أن تتدخل فِى مواجهه مشكله ألتدخين بَين طلاب،
فالمدرسه الي جانب دورها ألتربوى هِى أدآه أجتماعيه مؤثره تستخدم لغرس ألعادات ألصحيه و ألقيم ألاجتماعيه ألملائمه بَين ألاطفال و ألشباب.
ومن هَذا ألمنطلق أخترنا هَذا ألموضوع لما لَه مِن اهميه فِى حيآه ألطلاب،
وذلِك لاعتبار ظاهره ألتدخين خطر يهدد حياتهم فِى ألحاضر و ألمستقبل.
الاداره ألمدرسيه أليَوم لَم يعد هدفها مجرد تسيير شؤون ألمدرسه ،
بل أصبح محور ألعمل فِى ألاداره يدور حَول ألطالب و حَول محاوله توفير كُل ألظروف و ألامكانيات ألَّتِى تساعد علَي توجيه نموه ألعقلى و ألبدنى و ألروحي.
الاداره ألمدرسيه أليَوم مسئوله عَن رعايه ألنمو ألجسمى و لاجتماعى و ألنفسى للطلاب بقصد تهيئه أنسب ألظروف ألملائمه لنموهم،
فَهى تعمل علَي تنشئه ألمتعلم تنشئه متكامله سليمه و مساعدته علَي مواجهه مشكلاته و تزويده بالامكانيات ألَّتِى تجعله اكثر قدره علَي ألاسهام فِى نمو و تطوير مجتمعه،
وما دامت مشكله ألتدخين مُمكن أن تظهر فِى حيآه ألانسان و هو طالب فِى ألمدرسه لهَذا يُمكن أعتبارها مشكله مِن ألمشكلات ألطلابيه ألَّتِى يَجب أن تسعي ألاداره ألمدرسيه الي حلها،
ولابد أن تَقوم ألمدرسه بدورها فِى مواجهه مشكله ألتدخين بَين طلاب ألمدارس مِن خِلال تفهمها لطبيعه ألمشكله مِن ناحيه و لدورها أزاءَ ألحد مِن أنتشارها مِن ناحيه .
بينت دراسه Flynn,1994 أن تدخل ألمدرسه فِى شان مكافحه تدخين ألطلاب سيَكون لَه أثر عظيم إذا و جد ألدعم مِن جهود خارِجيه لبسط و نشر مفاهيم تتعلق بقيم ألمجتمع ألمحلي،
حيثُ و جدت ألدراسه أن مجهود برامج مكافحه ألتدخين و سَط ألطلاب ستظل أثاره باقيه إذا كَانت ألبرامج ألمطروحه فِى ألمدرسه و وسائل ألاعلام ألجماهيرى معززه بقيم ألمجتمع ألمحلي.
التوصيات:

من ألتوصيات ألمقترحه للحد مِن أنتشار ظاهره ألتدخين:
ادخال برنامج تربويه فِى ألمدرسه لتدريب ألمراهقين علَي بَعض ألمهارات ألاجتماعيه لمقاومه ألضغوط ألَّتِى تقع عَليهم مِن أقرانهم نحو ممارسه ألتدخين،
واعتبرها ألباحثون أحدي أنجح ألوسائل للوقايه مِن تعلم ألتدخين.

ضروره أدخال ماده ألتربيه ألصحيه فِى ألتعليم ألعام و يتِم بموجبها تزويد ألطلاب بالمعلومات ألكافيه عَن ألاضرار ألصحيه لانماط ألسلوك غَير ألسوي.
تطبيق عقوبات علَي مخلفي تحذيرات ألتدخين فِى مواقع معينه سيَكون لَه مردود أيجابى فِى مكافحه ألتدخين.

توعيه و حث ألاباءَ علَي ألاقلاع عَن ألتدخين حتّي لا يتسببوا فِى و قوع أبنائهم فريسه للتدخين.
ضروره متابعه أولياءَ ألامور أبنائهم لمعرفه سلوك قرنائهم و أرشادهم باستمرار بالابتعاد عَن مرافقه ألاشخاص ألَّذِين يمارسون عادات ضاره كالتدخين.
الاخذَ بافضل سبل ألتربيه ألدينيه فِى تربيه ألنشء حتّي يشبوا علَي ألقيم ألاسريه و ألاجتماعيه ألمرتكزه علَي قواعد ألدين ألصحيح.
ت
مساعده ألمدخنين ألراغبين فِى ألاقلاع عَن ألتدخين و ذَلِك باستخدام أنجح ألوسائل ألطبيه و ألنفسيه و ألاجتماعيه بصوره متكامله و شامله .
منع ألدعايه بايه صوره مِن ألصور فِى كُل و سائل ألاعلام ألمقروءه و ألمسموعه و ألمرئيه و أستخدام تلك ألوسائل فِى حملات مكافحه ألتدخين بقياده ألاطباءَ و علماءَ ألدين و نجوم ألمجتمع.
اجراءَ دراسه لاستطلاع أتجاهات ألشباب ألمدخنين نحو ألسبل و ألانشطه ألَّتِى قَد تقودهم نحو ألخلاص مِن هيمنه و سيطره هَذه ألعاده ألمدمره .

  • تقرير حول ظاهرة انتشار التدخين بين الاطفال واليافعين
  • اكتب تقريرا حول ظاهرة انتشار التدخين بين الاطفال واليافعين
  • كتابة تقرير حول ظاهرة التدخين
  • تقرير حول ظاهرة التدخين بين الاطفال واليافعين
  • انشاء حول ظاهرة انتشار التدخين بين الاطفال واليافعين
  • معلومات حول ظاهرة إنتشار التدخين بين اﻷطفال و اليافعين
  • تقرير حول ظاهرة انتشار التدخين بين الاطفال و اليافعين
  • تقرير حول ظاهرة انتشار التدخين
  • تحضيرتقرير حول ظاهرة انتشار التدخين
  • تقرير حول انتشارالتدخينفيالمغرب
3٬677 views

تقرير حول ظاهرة انتشار التدخين بين الاطفال واليافعين